Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 32

41.32

41.32

1111111111

بينما كان فريق آلديباران يُطارَد بلا هوادة من قِبل خصوم أشدّاء، كانت هناك في المملكة مكانان آخران تدور فيهما معارك ضارية وقاسية لا تقلّ شدةً.

؟؟؟: «… ربما العم ذو الخوذة قضى على الجميع~؟»

إحداها كانت بين قدّيس السيف، الذي ظلّ يسعى بلا كلل لمنع دمار العالم، وساحرة الغيرة، التي سعت بإصرار لابتلاع كثبان أوغريا الرملية بعد أن جسّدت جزءًا من نفسها انطلاقًا من الضريح المختوم.

سيدته، آنيروز ميلوآد، كانت فتاة ذكية رغم صغر سنّها والوصمة المؤسفة لارتباطها بروزوال، ومع ذلك ظلت ثابتة لا تتزعزع. كانت من أقوى الداعمين لمعسكر إيميليا، وحتى من منظور بيترا، لا شك أنها كانت مفتونة بها.

كانت كلّ من ساحرة الغيرة وقدّيس السيف تملك من القوة ما يمكنهما من إنهاء أي معركة على الفور لو كان خصمهما غير الآخر، لكن، وبالذات لأنهما كانا يواجهان بعضهما، ظلّ القتال متكافئًا والنتيجة معلّقة بلا حسم.

بيترا: [――――]

واستمر القتال سبعة أيام ولياليها كاملة، حاملاً معه الثمن الفادح المترتب على دمار العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيترا أدركت بفطرتها أن هذه كانت مشاعره الحقيقية، وإن كان نادرًا ما يعبّر عنها.

أما المعركة الأخرى، وعلى خلاف معركة فريق آلديباران ومعركة قدّيس السيف، فلم تكن تتضمّن صراعًا جسديًا، لكنها كانت تملك القدرة على التأثير الكبير في نتيجة المعركتين الأخريين.

ما لفت انتباهها كان طريقة تعبيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، كانت هي صراع أولئك الذين يلاحقون “النجم التابع”، وكانت بيترا ليتّي هي المحور في ذلك.

أومأت ميلي بابتسامة طفيفة لبيترا، وأمسكت بذراعها، تلك التي حسمت أمرها.

ــ كانت بيترا تعرف القليل جدًا عن الرجل المسمّى كليند.

بينما كان فريق آلديباران يُطارَد بلا هوادة من قِبل خصوم أشدّاء، كانت هناك في المملكة مكانان آخران تدور فيهما معارك ضارية وقاسية لا تقلّ شدةً.

كان يقف في صفّها، وهذا أمر لا شك فيه.

ميلي: [بيترا-تشان؟ هل أنت بخير؟ تبدين شاردة.]

سيدته، آنيروز ميلوآد، كانت فتاة ذكية رغم صغر سنّها والوصمة المؤسفة لارتباطها بروزوال، ومع ذلك ظلت ثابتة لا تتزعزع. كانت من أقوى الداعمين لمعسكر إيميليا، وحتى من منظور بيترا، لا شك أنها كانت مفتونة بها.

وبصراحة، كانت بيترا تكره نفسها لأنها تنساق بسهولة أمام لطفه. لكنها فكرت أنّها ليست فتاة رخيصة، بل إن كلمات سوبارو كانت ببساطة قوية أكثر من اللازم.

كليند، الذي كرّس نفسه لخدمة آنيروز ووُثِق به كخادم شامل متعدد المهام، كان قد أعطى بيترا دروسًا في آداب السلوك عندما بدأت عملها كخادمة.

وهي تميل للأمام بحماسة، كانت بيترا عازمة على الاستفادة الكاملة من قوة كليند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقتصر تعليم كليند على بيترا وحدها، بل شمل تقريبًا جميع من ارتبطوا بعائلة ميزرس، وحتى فريدريكا ورام تعلّمتا منه أُسس مهنة الخدم.

وبعبارة أخرى، من خلال تقديم تعويض للأود لاغنا، يمكنهم الحصول على إذنٍ لاستخدام قوة كليند الاستثنائية. أو، كما قال كليند نفسه، “غضّ الطرف”.

لذلك، يمكن اعتبار كليند هو المنبع الذي تخرّج منه خدم بيت ميزرس، وكان ينبغي لبيترا أن تنظر إليه كمعلم ومرشد.

كانت كلّ من ساحرة الغيرة وقدّيس السيف تملك من القوة ما يمكنهما من إنهاء أي معركة على الفور لو كان خصمهما غير الآخر، لكن، وبالذات لأنهما كانا يواجهان بعضهما، ظلّ القتال متكافئًا والنتيجة معلّقة بلا حسم.

لكن، لم يكن سوى كليند نفسه من صحّح هذا الانطباع لديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن كان الأمر كذلك――

كليند: «لم أُرِد قط أن أتخذ دورًا نبيلًا كهذا في التعليم والإرشاد. سوء فهم. أنا فقط أنقل ما سمعته من أسلافي. وبسبب بقائي في هذا المنصب سنوات طويلة، أُتيحت لي الكثير من الفرص لفعل ذلك. رفض.»

ربما كان ينبغي أن تكون أكثر حزمًا. سواء بتأجيل الرحلة إلى البرج، أو بالتحرك جماعة.

قد يُفسَّر تفكيره على أنه تواضع وخفض جناح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «لا تقولي أشياء مخيفة كهذه، ميلي-تشان. ―ـ وأنت يا سوبارو، ميلي لم تعد كذلك بعد الآن، فهذا مجرد أثر من نشأتها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بيترا أدركت بفطرتها أن هذه كانت مشاعره الحقيقية، وإن كان نادرًا ما يعبّر عنها.

كليند: [لا، هذا غير صحيح يا ميلي. تصحيح. اعتبار المرء الوضع شأنًا شخصيًا يعني أنني سأبادر أيضًا باقتراح خطط للحل. وهذا فرق كبير عن مجرد متفرج. أشخاص مختلفون.]

؟؟؟: «في النهاية، ذلك الرجل يقلّل من شأن نفسه. وبسبب ضعف تقديره لذاته، يظن أن عمله لا يستحق أي ثناء… يا له من تكبّر!»

لذلك، يمكن اعتبار كليند هو المنبع الذي تخرّج منه خدم بيت ميزرس، وكان ينبغي لبيترا أن تنظر إليه كمعلم ومرشد.

كان هذا نقدًا قاسيًا وغير معتاد من فريدريكا، موجّهًا تحديدًا لكليند. ومع أن بيترا رأت أن فريدريكا كانت على حق وأنها أروع إنسانة في العالم، فإنها اختلفت معها جزئيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف سوبارو المتخيَّل مكتوف اليدين وهو يحدّق في ملامح بيترا بتعبير معقّد. وبدون أن تلتفت نحوه، بقيت بيترا ثابتة على قرارها. كانت تؤمن به من أعماق قلبها.

من النظرة الأولى، قد يبدو أن كليند ذو تقدير ذاتي منخفض، لكنّه لم يكن يُظهر التردد أو الارتباك عند التعامل مع الأصغر منه سنًا أو المبتدئين، كما يفعل من تنقصهم الثقة بالنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: «ــ رغم أن هذا قد يكون تعميمًا طفيفًا، إلا أن التقييم يبدو صحيحًا. بصيرة.»

سلوكه لم يكن يتسم بمثل هذا التردد البسيط والمبتذل. ―ـ تمامًا مثل بيترا.

الخادم الشامل، والرجل الذي يملك مفتاح قلب الموقف ــ كليند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «إذا عزمت أمري، أستطيع فعل أي شيء.»

كليند: [لسوء الحظ، قدرتي على الانتقال الفوري ليست شيئًا يمكن استخدامه بلا قيود. بل، من حيث القيود، هي قدرة محدودة للغاية. مؤسف.]

معظم الناس سيرون في هذا القول غرورًا، لكن بيترا لم تهتم بما يراه معظم الناس؛ ما يهمها هم الأقرب إليها، وكانت تؤمن أن هؤلاء الأقربين يؤمنون بثقتها وإمكاناتها.

وبما أن سوبارو الخيالي يسكن عقل بيترا، فكان طبيعيًا أن يحدث ذلك، لكنها، كامرأة شابة واقعة في الحب، سُرّت قليلًا في سرّها لأن أفكارها انسجمت مع أفكار من تحب.

كانت تدرك أنها مليئة بالإمكانات وأن لديها الموهبة لتحقيقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: «ــ رغم أن هذا قد يكون تعميمًا طفيفًا، إلا أن التقييم يبدو صحيحًا. بصيرة.»

لم تكن جميلة المظهر فحسب، بل امتلكت أيضًا الموهبة اللازمة لتمضي في الطريق الذي اختارته، والعزم على الإيمان بتلك الموهبة ومواصلة السعي نحو أهدافها بلا توقف. كانت تدرك جيدًا أنها قد مُنحت هبات عظيمة تليق بالسماء.

غارفيل، الذي كانت قوّته على التحمل من أبرز ميزاته، قد تعرّض لأضرار تضاهي ما أصاب إيزو، القزم والساحر، ربما لأنه تصدّى بجسده لحمايته حين هاجمهما التنين المقدس.

ومن موقعها كصاحبة موهبة، كانت لتقول إن موقف كليند لم يكن موقف شخص ضعيف الثقة، بل العكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ذلك الأسلوب في العيش لن يكون مقبولًا في مملكة إميليا-نيساما الفاضلة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كليند واعيًا تمامًا بقدراته الفائقة، لكنه لم يرَ فيها سببًا للفخر، مما جعله يبدو متواضعًا وكأنه يحجب بريقه عمدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [أم… كليند-سان، هل يعني هذا…؟]

بيترا: «لكنني… لا يعجبني هذا أبدًا.»

بيترا: [هل لهذا علاقة بكيفية تقسيمنا إلى مجموعات؟]

ــ كانت بيترا تعرف القليل جدًا عن الرجل المسمّى كليند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [انتظر، كليند-نيساما.]

ومع ذلك، فإنها وبكل صدق، لم تكن تحب ذلك الرجل الذي تعرف عنه القليل.

ومن موقعها كصاحبة موهبة، كانت لتقول إن موقف كليند لم يكن موقف شخص ضعيف الثقة، بل العكس.

لم يكن الأمر منفصلًا عن كون فريدريكا، التي اعتادت أن تكون لطيفة ومهذبة مع الجميع كأم حنون، تُبدي سلوكًا خاصًا وتعبيرات غير معهودة تجاه كليند وحده، وأنها كانت قادرة على قراءة مشاعره الخفية. وبالطبع، كان من العوامل أيضًا أن كليند يعرف روزوال منذ زمن طويل ويبدو على وفاق كبير معه.

لقد نطق كليند بمصطلح أصابهم كالصفعة المفاجئة، فشرحت بيترا الأمر لسوبارو المتخيَّل وهو يطأطئ رأسه في حيرة، مع أنها نفسها لم تكن متأكدة من فهمها الكامل له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن السبب الأكبر كان نابعًا من طبيعة كليند نفسه، التي كانت على خلاف مع علاقاته بفريدريكا وروزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبيده عدّل موضع المونوكل على عينه اليسرى، ثم ضيّق عينيه متأملًا مشهد البلدة الخالية وما وراء بيترا ورفاقها ــ السماء الكالحة التي تسببت بكل ذلك.

ــ السبب الرئيسي هو أن طريقته في العيش، التي بدت كما لو أنه قد استسلم مسبقًا، كانت مناقضة تمامًا لمبادئ بيترا.

بيترا: [لا… أنا فقط أجعل سوبارو في رأسي يقول ذلك…]

بيترا: «ــ عدنا، فهيا ساعدنا! أعلم أنك تسمعني، كليند-نيساما!»

لكن، وكأنها تريد تبديد حماسها، تدخلت ميلي بقولها: [أعني، لا أظن أن السيد الخادم كان ينوي أن يقف في طريقنا أو يرفض المساعدة، أليس كذلك~؟ بيترا-تشان، ألا تبالغين في التفكير~؟]

بينما كانت عربة التنين تعبر بوابة مدخل ميرولا، أقرب بلدة إلى الكثبان الرملية، رفعت بيترا صوتها مناديةً الرجل المألوف لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أوصلت بيترا بالفعل نواياها وأهدافها، ولم يبقَ سوى انتظار رده.

لقد كان الفضل في عودتها بهذه السرعة يعود إلى باتراش، التي اندفعت بلا توقف عبر بحر الرمال يومًا وليلة من برج المراقبة بلياديس، مما أتاح لها العودة بأقصر طريق وأسرع وقت. ومع ذلك، كانوا لا يزالون متأخرين كثيرًا عن آل، الذي استعان بأجنحة التنين المقدس.

ثم أغمض كليند عينيه، ورفع نظره إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قوته لا غنى عنها للحاق بذلك الهدف الذي يبتعد أكثر فأكثر.

لكن بيترا وحدها… هي الوحيدة التي كان يمكن استبدالها.

بيترا: «كليند-نيساما!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

أوقفت بيترا العربة وشدّت اللجام، ثم نادت بصوت أعلى في ساحة البلدة.

كليند: [بصراحة، حين ظهرت الساحرة في نهاية العالم، محدثةً وضعًا لم يكن ليوقفه سوى قديس السيف، كنت قد استسلمتُ نصف استسلام لفكرة أن الأمر لا رجعة فيه. أسف. لكن، إن كنتِ مصممة على القتال، فـ――]

لكن نداءها اليائس قوبل بصمت من الرجل الذي خاطبته. ومع ذلك، كانت متأكدة أن صوتها قد وصله، فبدأت تتلفت حولها.

لقد نطق كليند بمصطلح أصابهم كالصفعة المفاجئة، فشرحت بيترا الأمر لسوبارو المتخيَّل وهو يطأطئ رأسه في حيرة، مع أنها نفسها لم تكن متأكدة من فهمها الكامل له.

؟؟؟: «هاه؟ أين الجميع؟»

كان هذا نقدًا قاسيًا وغير معتاد من فريدريكا، موجّهًا تحديدًا لكليند. ومع أن بيترا رأت أن فريدريكا كانت على حق وأنها أروع إنسانة في العالم، فإنها اختلفت معها جزئيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو كان صدىً لنظراتها، تكلّم سوبارو الخيالي.

ونتيجة لذلك، لم تدرك حتى القلق الذي استشعره كليند――.

كما قال، رغم أن الوقت كان في منتصف النهار، لم يكن هناك أي نفس بشري في الساحة. ــ لا، ليس في الساحة فقط، بل لم يكن في البلدة كلها أي أثر للحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطرق كليند برأسه بحزن وهو يبلغها بما لم تكن بيترا وميلي على علم به. وفي الحقيقة، بما أنّ الاثنين اللذين أُبلغا قد اختطفهما أل، فلا بد أنّ شعور كليند باللوم على نفسه كان كبيرًا.

بدت ميرولا وكأنها بلدة مهجورة على الطريق، لكن حتى في هذه الحالة، كان ينبغي أن يسكنها ما بين مئة إلى مئتي نسمة على الأقل. وكان من الغريب جدًا ألا يُرى أي شخص.

وبذلك، خطا رجل إلى الساحة الخالية تمامًا الآن.

؟؟؟: «… ربما العم ذو الخوذة قضى على الجميع~؟»

لذلك، يمكن اعتبار كليند هو المنبع الذي تخرّج منه خدم بيت ميزرس، وكان ينبغي لبيترا أن تنظر إليه كمعلم ومرشد.

“سوبارو”: «يا له من قول مخيف! لا تتصرّفي مثل إلزا!»

ولو كان كل ما تريده هو رؤية وجه جميل، لكان أسرع طريق لذلك أن تنظر في المرآة أو إلى إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «لا تقولي أشياء مخيفة كهذه، ميلي-تشان. ―ـ وأنت يا سوبارو، ميلي لم تعد كذلك بعد الآن، فهذا مجرد أثر من نشأتها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالطبع، كان من الضروري الإبلاغ فور العودة من فولاكيا بما جرى هناك، كما أنّه كان من الصحيح أنّ شولت، الذي فقد سندَه الوحيد، بحاجة إلى دعم عاطفي. وبالنظر إلى ضرورة اتخاذ مثل هذه القرارات الصائبة، فلا شك أن الأعضاء الحاليين اختيروا لأسباب وجيهة.

كان الشطر الأول موجّهًا لميلي، والثاني لسوبارو الخيالي.

كان المشهد لا يوحي بالدمار، بل يوحي أكثر بـــ

ولئن كان من الكذب القول إن احتمال سيناريو ميلي الأسوأ لم يخطر ببالها للحظة، فقد أمكن استبعاده لأن البلدة كانت خالية من الناس ولكن غير متضررة.

وبتعاون إميليا ورام والبقية، وحتى روزوال المقيت، كان ينبغي أن يكون تحديد وجهتهم ولحاقهم بهم أمرًا ممكنًا تمامًا.

لو كان آل قد أحدث الفوضى مع فولكانِيكا، لكانت البلدة قد مُسحت من الوجود، ولعمّ الخراب الذي لا يُصلح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ذلك الأسلوب في العيش لن يكون مقبولًا في مملكة إميليا-نيساما الفاضلة.]

كان المشهد لا يوحي بالدمار، بل يوحي أكثر بـــ

“سوبارو”: [أود لاغنا؟ ما معنى ذلك بحق الجحيم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «يبدو أنهم فرّوا ليلًا.»

بدت ميرولا وكأنها بلدة مهجورة على الطريق، لكن حتى في هذه الحالة، كان ينبغي أن يسكنها ما بين مئة إلى مئتي نسمة على الأقل. وكان من الغريب جدًا ألا يُرى أي شخص.

“سوبارو”: «كأنهم فرّوا في الليل.»

ومع ذلك، لم تكن بيترا واثقة من أن رغباتها الذاتية التعسفية لم تؤثر على هذه القرارات.

فتطابق انطباع بيترا مع انطباع سوبارو الخيالي.

“سوبارو”: [إذن، غارفيل تلقّى ضربة مباشرة من التنين، هاه…؟ ما زلت لا أستوعب تمامًا أنّه مستعد للمخاطرة بحياته بهذا الشكل، رغم أنّه لا يزال في الرابعة عشرة ويعاني من متلازمة الـ”تشونيبيو” الخطيرة.]

وبما أن سوبارو الخيالي يسكن عقل بيترا، فكان طبيعيًا أن يحدث ذلك، لكنها، كامرأة شابة واقعة في الحب، سُرّت قليلًا في سرّها لأن أفكارها انسجمت مع أفكار من تحب.

غارفيل، الذي كانت قوّته على التحمل من أبرز ميزاته، قد تعرّض لأضرار تضاهي ما أصاب إيزو، القزم والساحر، ربما لأنه تصدّى بجسده لحمايته حين هاجمهما التنين المقدس.

وفوق ذلك، كانت هناك أسباب أخرى جعلتها تبقى متفائلة.

وأهم من ذلك، أن بيترا كانت تعرف حق المعرفة أن العالم ليس مضبوطًا على وضعٍ سهل، حيث ينال المرء ما يريد بلا أي تضحيات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: «ــ رغم أن هذا قد يكون تعميمًا طفيفًا، إلا أن التقييم يبدو صحيحًا. بصيرة.»

وأهم من ذلك، أن بيترا كانت تعرف حق المعرفة أن العالم ليس مضبوطًا على وضعٍ سهل، حيث ينال المرء ما يريد بلا أي تضحيات.

وبذلك، خطا رجل إلى الساحة الخالية تمامًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أنّه كان محرجًا له أن يقول إنه يريد البقاء معها، لكن بيترا أطلقت زفرة طويلة وهي ترى سوبارو المتخيَّل، محمر الخدين قليلًا، يتوسل إليها.

وسط المشهد القاحل والمهجور، حافظ ذلك الشخص على هالة راقية لافتة، كقطرة طلاء أزرق غامق على ورقة بيضاء، تبث قوة هادئة وعميقة دون ضجيج.

كان يحمل من الجاذبية الفطرية ما يجعل المرء يوقن أنه حتى لو كان هذا المكان عاصمة المملكة الصاخبة أو مهرجانًا صيفيًا مكتظًا، لما استطاع أحد أن يتجاهل حضوره.

لكن، لم يكن سوى كليند نفسه من صحّح هذا الانطباع لديها.

“سوبارو”: «انتظر لحظة، سأحمّل بيانات بيترا عن هذا الشخص…»

غارفيل، الذي كانت قوّته على التحمل من أبرز ميزاته، قد تعرّض لأضرار تضاهي ما أصاب إيزو، القزم والساحر، ربما لأنه تصدّى بجسده لحمايته حين هاجمهما التنين المقدس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «ــ كليند-نيساما.»

بيترا: «لكنني… لا يعجبني هذا أبدًا.»

“سوبارو”: «آخ، سبقتِني!»

أومأت ميلي بابتسامة طفيفة لبيترا، وأمسكت بذراعها، تلك التي حسمت أمرها.

ما إن ظهر الرجل الغريب حتى بدا سوبارو الخيالي من الماضي محبطًا لأنه فاته السبق، بينما قفزت بيترا من مقعد القيادة ونظرت مباشرة إلى القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب――

الخادم الشامل، والرجل الذي يملك مفتاح قلب الموقف ــ كليند.

كانت كلّ من ساحرة الغيرة وقدّيس السيف تملك من القوة ما يمكنهما من إنهاء أي معركة على الفور لو كان خصمهما غير الآخر، لكن، وبالذات لأنهما كانا يواجهان بعضهما، ظلّ القتال متكافئًا والنتيجة معلّقة بلا حسم.

كليند: «ــ بالنظر إلى حال ميرولا والاضطراب في بحر الرمال، يبدو أن قرار التخلي عن رحلة العودة كان صائبًا. حظ طيب.»

بيترا: [هل لهذا علاقة بكيفية تقسيمنا إلى مجموعات؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبيده عدّل موضع المونوكل على عينه اليسرى، ثم ضيّق عينيه متأملًا مشهد البلدة الخالية وما وراء بيترا ورفاقها ــ السماء الكالحة التي تسببت بكل ذلك.

بيترا: [――――]

ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قوته لا غنى عنها للحاق بذلك الهدف الذي يبتعد أكثر فأكثر.

كليند: «بيترا، يبدو أننا بحاجة للحديث. أمر عاجل.»

ميلي: [بيترا-تشان…]

△▼△▼△▼△

فلناتسكي سوبارو قدرة تُدعى “العودة بالموت”، قدرة قاسية ومؤلمة إلى حدّ لا يستطيع توظيفها كما ينبغي إلا شخص طيب القلب. وقد رجّحت بيترا أنّ الكتاب الذي قرأته لم يكن سوى أحد المجلدات التي تحوي تجارب سوبارو في الموت حتى الآن.

كليند: [――أفهم. تأمّل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «يبدو أنهم فرّوا ليلًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقب سماعه شرحًا موجزًا، وضع كليند إصبعه على ذقنه الضيق وأغلق إحدى عينيه.

وأثناء شرح كليند، أخذت بيترا تكرر الكلمة في ذهنها.

لقد كانت حِدّة وسامة رجلٍ غارق في التفكير، في حد ذاتها، مهيبة كلوحة فنية، لكن لسوء الحظ، لم يكن لدى بيترا وقت لتأملها، إذ كانت أحاسيسها منشغلة بأمور أخرى.

كانت تدرك أنها مليئة بالإمكانات وأن لديها الموهبة لتحقيقها.

ولو كان كل ما تريده هو رؤية وجه جميل، لكان أسرع طريق لذلك أن تنظر في المرآة أو إلى إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فباستكشاف احتمالات أخرى، تضاءلت مشاعر الذنب التي لا تجد لها مخرجًا. ولعل هذا ما كان سوبارو يرمي إليه منذ البداية.

كليند: [ما حالة غارفيل وذلك المسمّى إيزو؟ تأكّد.]

فتطابق انطباع بيترا مع انطباع سوبارو الخيالي.

ميلي: [لا أظن أنّك تحتاج للقلق على حياة “الأوني-سان” ذي الناب أو “سينسي-سان”. فـ”الأوني-سان” ذو الناب قويٌ جـدًّا، ولهذا أقلق لأنه لم يفق بعد، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كانت هي صراع أولئك الذين يلاحقون “النجم التابع”، وكانت بيترا ليتّي هي المحور في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [أجل، أظن أن غارف-سان كان على الأرجح يحمي إيزو-سان.]

لكن، لم يكن سوى كليند نفسه من صحّح هذا الانطباع لديها.

التقطت بيترا الشطر الثاني من جواب ميلي، وأخذت تتأمل الرجلين الممدَّدين في عربة التنين.

وسط المشهد القاحل والمهجور، حافظ ذلك الشخص على هالة راقية لافتة، كقطرة طلاء أزرق غامق على ورقة بيضاء، تبث قوة هادئة وعميقة دون ضجيج.

غارفيل، الذي كانت قوّته على التحمل من أبرز ميزاته، قد تعرّض لأضرار تضاهي ما أصاب إيزو، القزم والساحر، ربما لأنه تصدّى بجسده لحمايته حين هاجمهما التنين المقدس.

فقد لامس صوته الخفيض، المحمّل بمشاعر موجعة إلى حد مؤلم، أوتار قلبها بعمق. لكن أكثر من ذلك، كان تعبيره هو ما أثر فيها.

ولولا تلك البطولة، لما نجا إيزو على الأرجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «إذا عزمت أمري، أستطيع فعل أي شيء.»

“سوبارو”: [إذن، غارفيل تلقّى ضربة مباشرة من التنين، هاه…؟ ما زلت لا أستوعب تمامًا أنّه مستعد للمخاطرة بحياته بهذا الشكل، رغم أنّه لا يزال في الرابعة عشرة ويعاني من متلازمة الـ”تشونيبيو” الخطيرة.]

كليند: [لقد أدارت الجميع ظهورهم لي من قبل، يا بيترا. ازدراء الذات.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [لتعلم فقط، غارف-سان صار في الخامسة عشرة الآن. بالمناسبة، أنا سأبلغ الرابعة عشرة قريبًا.]

وأثناء شرح كليند، أخذت بيترا تكرر الكلمة في ذهنها.

“سوبارو”: [الوقت يطير فعلًا. ليس عجيبًا أن تتحوّل بيترا من فتاة جميلة إلى امرأة فاتنة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ردة فعل كليند تأكيدًا لشكوك بيترا.

بيترا: [――――]

فتطابق انطباع بيترا مع انطباع سوبارو الخيالي.

مرة أخرى، كان على بيترا أن تتذكر أن هذا مجرّد سوبارو المتخيَّل في ذهنها، وليس ما سيقوله سوبارو الحقيقي. ومع ذلك، حتى لو كان هو الحقيقي، لقال شيئًا من هذا القبيل، وهي تتذكر أنّها قد سمعت منه كلامًا مشابهًا من قبل.

كليند: [لقد أدارت الجميع ظهورهم لي من قبل، يا بيترا. ازدراء الذات.]

ومع علمها أنّه لم يكن مجاملة بل كلمات صادقة، فإن حقيقة أنّه قادر على قول ذلك بكل بساطة لغير إميليا كانت مزعجة بعض الشيء.

وبذلك، خطا رجل إلى الساحة الخالية تمامًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليند واعيًا تمامًا بقدراته الفائقة، لكنه لم يرَ فيها سببًا للفخر، مما جعله يبدو متواضعًا وكأنه يحجب بريقه عمدًا.

بيترا: [مع أنّني قلقة على غارف-سان وسينسي-سان، فإن أكبر ما يقلقني هو أل-سان. كليند-نيساما، أنت انتظرتنا لأنك تشعر بالأمر نفسه، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن “أود لاغنا” كان تركيزًا هائلًا للغاية للقوة، ويُقال إنه، من منظورٍ ما، يحتلّ مكانةً خاصة حتى بين قمم الكائنات القوية مثل حامل السيف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.

كليند: [الشعور ليس تمامًا نفسه. السبب في بقائي هنا هو إحساس طفيف بالقلق انتابني حين ودّعتكِ أنتِ والبقية. ريبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت بيترا بخفوت عند سماع كلماته.

بيترا: [إحساس طفيف… بالقلق؟]

كليند: [الشعور ليس تمامًا نفسه. السبب في بقائي هنا هو إحساس طفيف بالقلق انتابني حين ودّعتكِ أنتِ والبقية. ريبة.]

كليند: [نعم. في الواقع، لقد أخبرت كلًّا من سوبارو-ساما وبياتريس-ساما بهذا. استرجاع.]

كليند: [لقد أدارت الجميع ظهورهم لي من قبل، يا بيترا. ازدراء الذات.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطرق كليند برأسه بحزن وهو يبلغها بما لم تكن بيترا وميلي على علم به. وفي الحقيقة، بما أنّ الاثنين اللذين أُبلغا قد اختطفهما أل، فلا بد أنّ شعور كليند باللوم على نفسه كان كبيرًا.

بيترا: [كليند-نيساما، ألم تفعل ذلك عدّة مرات من قبل؟ هذا يعني أنك استطعت خداع الأود لاغنا… فما الذي ينبغي أن نفعله؟]

حتى سوبارو المتخيَّل، الذي لم يكن يعرف كليند جيدًا، شعر بوخزة تعاطف مع هذا الموقف المؤسف،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما استرجعت ماضيها، لم تكن لتتخيل قط أن علاقتها بميلي ستصبح على هذا النحو. حين كانت ميلي مسجونة في القصر، كانت بيترا تزورها كثيرًا لأنها أرادت التأثير عليها بالعطف والحيلولة دون أن تصبح خطيرة.

“سوبارو”: [في الواقع، كلما سمعت أكثر عن ما حصل، زاد اقتناعي بأنني أنا وبياتريس كنّا المخطئين. أعني، كليند-سان أوصل المعلومة كما ينبغي، أليس كذلك؟ لكننا لم نقل شيئًا، أليس كذلك؟ إذن، النتيجة طبيعية…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحسر سوبارو وكأنّه وقع على ظلم، لكن بيترا لم تكن لتسمح بأي انتقاص من سوبارو، حتى لو جاء منه نفسه. وفوق ذلك، فإن بياتريس ستكون متورطة في هذا الانتقاص أيضًا. وبياتريس لطيفة وحنونة، فلا يمكن أن تكون مخطئة.

بيترا: [سوبارو وبياتريس-تشان ليسا مذنبين. سوبارو، اصمت.]

لقد كان سوبارو مجروحًا بعمق، أعمق مما يمكن لأي شخص أن يتصور. ولهذا تحديدًا، حمّل نفسه اللوم، وعقد العزم على أن يفعل أي شيء من أجل “آل”.

“سوبارو”: [نيّتي لا تنعكس في اعتذاري المكتوب!]

كانت كلّ من ساحرة الغيرة وقدّيس السيف تملك من القوة ما يمكنهما من إنهاء أي معركة على الفور لو كان خصمهما غير الآخر، لكن، وبالذات لأنهما كانا يواجهان بعضهما، ظلّ القتال متكافئًا والنتيجة معلّقة بلا حسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحسر سوبارو وكأنّه وقع على ظلم، لكن بيترا لم تكن لتسمح بأي انتقاص من سوبارو، حتى لو جاء منه نفسه. وفوق ذلك، فإن بياتريس ستكون متورطة في هذا الانتقاص أيضًا. وبياتريس لطيفة وحنونة، فلا يمكن أن تكون مخطئة.

ميلي: [أوه، يا بيترا-تشان، أنتِ تتصرّفين بحماقة. أنتِ قلتِها بنفسك، الأمر ليس “أنا”، بل “نحن”.]

وبلا تردد، كانت بيترا ستنطق بالعدل الصارم الذي يجعل المرء يرتجف لمجرّد سماعه. تلك هي قوانين محكمة بيترا لايت، وأحكام القاضية بيترا.

ــ كانت بيترا تعرف القليل جدًا عن الرجل المسمّى كليند.

ميلي: [إذًا؟ ما الذي كان يزعجك، أيها الخادم~؟]

ميلي: [يعني ذلك ما قالته بيترا-تشان، وأنك تعتذر، أليس كذلك~؟]

كليند: [في ذلك الوقت، لم أستطع تحديده بدقة. قصور. ولكن، الآن بعد أن تطورت الأمور هكذا… أشعر أن لديّ شكوكًا بشأن أصل الوضع. قلق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

وبتحفيز من ميلي، ظل كليند مطأطئ الرأس وهو يصوغ أفكاره بكلمات.

غارفيل، الذي كانت قوّته على التحمل من أبرز ميزاته، قد تعرّض لأضرار تضاهي ما أصاب إيزو، القزم والساحر، ربما لأنه تصدّى بجسده لحمايته حين هاجمهما التنين المقدس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن “أصل الوضع” الذي أثار قلق كليند كان على الأرجح يقصد به اللحظة التي ودّع فيها بيترا والآخرين في ميرولا.

في الأساس، كانت قدرة ذات آلية مجهولة، لكن حين ثبت أنهم لا يستطيعون استخدام الانتقال الفوري الذي كانوا يعتمدون عليه، لم يبقَ سوى أن يرافقهم رجل وسيم بمبادرة منه.

كليند: [لم يبدو الأمر غير طبيعي. بعد سماع الشرح، بدت تشكيلة الأفراد معقولة. ――لكن، شعرت أيضًا أنّها تشكيلة تحتاج إلى مبرّرين أو ثلاثة صعاب حتى تستقيم. متعمّد.]

“سوبارو”: «يا له من قول مخيف! لا تتصرّفي مثل إلزا!»

بيترا: [متعمّد…]

“سوبارو”: [بصراحة، الأمور كانت تسير على نحو جيد أكثر مما ينبغي لصالح أل حتى الآن.]

وأثناء شرح كليند، أخذت بيترا تكرر الكلمة في ذهنها.

بيترا: [كليند-نيساما…]

ولأكون صريحة، فإن كون كليند غامضًا ويتجنب التصريح الصريح بخطأ اختيار أعضاء الرحلة إلى برج بلياديس―― كان يثقل ضمير بيترا على شكل تكهنات مثقلة بالذنب.

كليند: [الشعور ليس تمامًا نفسه. السبب في بقائي هنا هو إحساس طفيف بالقلق انتابني حين ودّعتكِ أنتِ والبقية. ريبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلو كانت إميليا أو رام أو أوتو قد ذهبوا مع سوبارو بدلًا من بيترا، لربما لم تكن الأمور لتؤول إلى هذا. بل، لو كانت فريدريكا هناك بدلًا من بيترا كما كان مخططًا في البداية، لربما أمكن الحيلولة دون فظائع أل.

لقد تحدثت بغطرسة عن مشاعر لم تبدأ سوى في فهمها، وكأنها تعرف كل شيء. بينما كان كليند قد عرف تلك المشاعر بالفعل، ومع ذلك تصرف كما فعل.

أما ميلي، فكانت لا غنى عنها لاختراق كثبان أوغريا الرملية، وغارفيل هو أقوى مقاتلي المعسكر كمرافق. هذان الاثنان كانا عضوين أساسيين في البعثة.

كليند: [تقولين إنك الوحيدة القادرة على ذلك. يا لها من عبارة جريئة. لكن عزيمتك مشهد يبعث على الإعجاب. إعجاب.]

لكن بيترا وحدها… هي الوحيدة التي كان يمكن استبدالها.

كليند: «لم أُرِد قط أن أتخذ دورًا نبيلًا كهذا في التعليم والإرشاد. سوء فهم. أنا فقط أنقل ما سمعته من أسلافي. وبسبب بقائي في هذا المنصب سنوات طويلة، أُتيحت لي الكثير من الفرص لفعل ذلك. رفض.»

بيترا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب――

ربما كان ينبغي أن تكون أكثر حزمًا. سواء بتأجيل الرحلة إلى البرج، أو بالتحرك جماعة.

وفي منتصف كلامها، لم تعد متأكدة مما إذا كانت تعبر بوضوح أو إن كانت رسالتها قد وصلت أصلًا. ولا شك أنها تأثرت بـ”سوبارو” من كتاب الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، بالطبع، كان من الضروري الإبلاغ فور العودة من فولاكيا بما جرى هناك، كما أنّه كان من الصحيح أنّ شولت، الذي فقد سندَه الوحيد، بحاجة إلى دعم عاطفي. وبالنظر إلى ضرورة اتخاذ مثل هذه القرارات الصائبة، فلا شك أن الأعضاء الحاليين اختيروا لأسباب وجيهة.

فبعد أن انفصلت عن سوبارو فترة طويلة، لم تكن تريد أن تفارقه ولو للحظة، وكانت مدفوعة برغبة أنانية في أن تكون ذات نفع له. وفي مكان تغيب عنه إميليا ورِم، كانت تأمل أن تتمكن قوتها ووجودها من دعم سوبارو.

ومع ذلك، لم تكن بيترا واثقة من أن رغباتها الذاتية التعسفية لم تؤثر على هذه القرارات.

وفوق ذلك، كانت هناك أسباب أخرى جعلتها تبقى متفائلة.

فبعد أن انفصلت عن سوبارو فترة طويلة، لم تكن تريد أن تفارقه ولو للحظة، وكانت مدفوعة برغبة أنانية في أن تكون ذات نفع له. وفي مكان تغيب عنه إميليا ورِم، كانت تأمل أن تتمكن قوتها ووجودها من دعم سوبارو.

بيترا: [… نعم.]

ونتيجة لذلك، لم تدرك حتى القلق الذي استشعره كليند――.

“سوبارو”: [علاوة على ذلك، أظن أن معاناتك ليست خطأك حقًّا، بيترا.]

“سوبارو”: [――بيترا، أنتِ بالتأكيد تبالغين في التفكير.]

كانت كلّ من ساحرة الغيرة وقدّيس السيف تملك من القوة ما يمكنهما من إنهاء أي معركة على الفور لو كان خصمهما غير الآخر، لكن، وبالذات لأنهما كانا يواجهان بعضهما، ظلّ القتال متكافئًا والنتيجة معلّقة بلا حسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بيترا تقبض على حافة تنورتها بإحكام، فامتدت يد سوبارو المتخيَّل غير المرئية لتغطي يدها، وهمس لها بلطف في أذنها.

بينما كان فريق آلديباران يُطارَد بلا هوادة من قِبل خصوم أشدّاء، كانت هناك في المملكة مكانان آخران تدور فيهما معارك ضارية وقاسية لا تقلّ شدةً.

لكن، كلمات سوبارو لم تكن كافية لتهدئتها بسهولة.

ترى، ماذا كان يرى في تلك السماء التي تتخللها سحب ممزقة، وكأنها بالكاد تحجب نهاية العالم عن الأنظار؟

“سوبارو”: [حسنًا، أعلم أنه ليس من حقي قول هذا، لكن من الممكن أن يكون لديكِ قدر ضئيل من الدوافع الخفية، كالرغبة في البقاء معي. لكن هذا ليس أمرًا سيئًا. وحتى لو كان ذلك صحيحًا، فسيكون بنسبة واحد في المئة فقط. وأنا أعلم أن التسعة والتسعين بالمئة الباقية هي من لطف بيترا الذي أعرفه جيدًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ها؟]

بيترا: [لا… أنا فقط أجعل سوبارو في رأسي يقول ذلك…]

كليند، الذي كرّس نفسه لخدمة آنيروز ووُثِق به كخادم شامل متعدد المهام، كان قد أعطى بيترا دروسًا في آداب السلوك عندما بدأت عملها كخادمة.

“سوبارو”: [إذا قلتِ هذا، فماذا يمكنني أن أقول إذن؟! هذا مثل لعب ورقة ممنوعة!]

حين أدركت بيترا أن إنجازات سوبارو الباهرة، التي اعتُبرت أصلًا جديرة بالثناء نظرًا للصعاب التي تجاوزها، لم تكن سوى سلسلة من المحن الجحيمية التي تفوق ما تخيلته بكثير، لم تشعر بخيبة أمل منه، بل تحطم قلبها أمام ذلك التفاني في التضحية بالنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد أنّه كان محرجًا له أن يقول إنه يريد البقاء معها، لكن بيترا أطلقت زفرة طويلة وهي ترى سوبارو المتخيَّل، محمر الخدين قليلًا، يتوسل إليها.

بيترا: [إن واصلت ذلك، فسينقلب عليك في النهاية كل من يهمك أمرهم!]

وبصراحة، كانت بيترا تكره نفسها لأنها تنساق بسهولة أمام لطفه. لكنها فكرت أنّها ليست فتاة رخيصة، بل إن كلمات سوبارو كانت ببساطة قوية أكثر من اللازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [لتعلم فقط، غارف-سان صار في الخامسة عشرة الآن. بالمناسبة، أنا سأبلغ الرابعة عشرة قريبًا.]

“سوبارو”: [علاوة على ذلك، أظن أن معاناتك ليست خطأك حقًّا، بيترا.]

ولو كان كل ما تريده هو رؤية وجه جميل، لكان أسرع طريق لذلك أن تنظر في المرآة أو إلى إميليا.

بيترا: [هل… لهذا علاقة بقوة أل-سان الكبيرة؟]

كما قال، رغم أن الوقت كان في منتصف النهار، لم يكن هناك أي نفس بشري في الساحة. ــ لا، ليس في الساحة فقط، بل لم يكن في البلدة كلها أي أثر للحياة.

“سوبارو”: [حسنًا، أنا لم أرَ أل يقاتل بالسيف من قبل، لذا ربما أقول كلامًا بلا أساس… لكنني أعرف راينهارد.]

ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن قدرات أل مجهولة، إلا أنّه كان يعرف قدرات راينهارد―― قمة هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [على الأقل، لم يُقتل فورًا على يد راينهارد. وحتى مع شخصية مساعدة كتنين إلهي، فمن المعروف أنّ هذا ليس أمرًا يسهل على أي أحد فعله، صحيح؟]

فكل من غارفيل وإيزو كانا مقاتلين ماهرين بدرجة تفوق إدراك بيترا. وبما أن أل هزمهما، فسيكون من الطبيعي افتراض أنّه أقوى منهما.

بيترا: [――――]

لكن، مهما بلغت قوة أل، فلن يكون ندًّا لراينهارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي الحقيقة، ما كانت بيترا تعوّل عليه أكثر من غيره في هذه اللحظة هو قدرة كليند على الانتقال الفوري. فقوة نقله التي تزيل المسافة الفاصلة بينهم وبين وجهتهم في لحظة، كانت ضرورية لا غنى عنها للحاق بـ”آل”، الذي انطلق ومعه التنين المقدس.

“سوبارو”: [حين رأيته لأول مرة في بيت النهب، لم أكن أفهم معايير هذا العالم، لذا التبست عليّ الأمور… لكن حتى بمعايير هذا العالم، فهو وحش.]

ــ كانت بيترا تعرف القليل جدًا عن الرجل المسمّى كليند.

بيترا: [أجل. لكن أل-سان أيضًا فعل شيئًا بخصوص راينهارد-سان. لا شك أنّ فلام-تشان استخدمت حمايتها المقدسة لاستدعائه، لذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقتصر تعليم كليند على بيترا وحدها، بل شمل تقريبًا جميع من ارتبطوا بعائلة ميزرس، وحتى فريدريكا ورام تعلّمتا منه أُسس مهنة الخدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سوبارو”: [على الأقل، لم يُقتل فورًا على يد راينهارد. وحتى مع شخصية مساعدة كتنين إلهي، فمن المعروف أنّ هذا ليس أمرًا يسهل على أي أحد فعله، صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان صدىً لنظراتها، تكلّم سوبارو الخيالي.

بيترا: [هل لهذا علاقة بكيفية تقسيمنا إلى مجموعات؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أنّه كان محرجًا له أن يقول إنه يريد البقاء معها، لكن بيترا أطلقت زفرة طويلة وهي ترى سوبارو المتخيَّل، محمر الخدين قليلًا، يتوسل إليها.

“سوبارو”: [ربما. لكنني أشعر فعلًا أن القوة وحدها لا تفسر كل شيء.]

حين أدركت بيترا أن إنجازات سوبارو الباهرة، التي اعتُبرت أصلًا جديرة بالثناء نظرًا للصعاب التي تجاوزها، لم تكن سوى سلسلة من المحن الجحيمية التي تفوق ما تخيلته بكثير، لم تشعر بخيبة أمل منه، بل تحطم قلبها أمام ذلك التفاني في التضحية بالنفس.

وأخذت بيترا تتأمل بدقة في مغزى ما قاله سوبارو المتخيَّل.

“سوبارو”: [أوي أوي، ألستُ أنا أحد أمثلة الغش التي كنتِ تتحدثين عنها للتو؟]

فحقًا، لا جدوى من القوة أمام راينهارد. وبالقوة وحدها، يستحيل التغلب على راينهارد وتحقيق الهدف.

“سوبارو”: «كأنهم فرّوا في الليل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، إلى جانب قوته، كانت هناك أسباب أخرى تجعل أل مخيفًا.

بيترا: [――. آسفة، آسفة. لكن، شكرًا لكِ.]

“سوبارو”: [بصراحة، الأمور كانت تسير على نحو جيد أكثر مما ينبغي لصالح أل حتى الآن.]

؟؟؟: «في النهاية، ذلك الرجل يقلّل من شأن نفسه. وبسبب ضعف تقديره لذاته، يظن أن عمله لا يستحق أي ثناء… يا له من تكبّر!»

222222222

بيترا: [لكن، الأشخاص الذين يبدون محظوظين دائمًا لديهم أسباب أخرى غير الحظ، أليس كذلك؟]

وأهم من ذلك، أن بيترا كانت تعرف حق المعرفة أن العالم ليس مضبوطًا على وضعٍ سهل، حيث ينال المرء ما يريد بلا أي تضحيات.

“سوبارو”: [صحيح.]

بيترا: [――. آسفة، ميلي-تشان، أنا بخير. على أي حال، كليند-نيساما.]

ورغم أن لبّ المسألة ما زال غامضًا، رأت بيترا أنّ من الجدير الاحتفاظ بهذه النقطة في ذاكرتها.

ميلي: [يعني ذلك ما قالته بيترا-تشان، وأنك تعتذر، أليس كذلك~؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فباستكشاف احتمالات أخرى، تضاءلت مشاعر الذنب التي لا تجد لها مخرجًا. ولعل هذا ما كان سوبارو يرمي إليه منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك لأن――

ميلي: [بيترا-تشان؟ هل أنت بخير؟ تبدين شاردة.]

بيترا: [ميلي-تشان!]

بيترا: [――. آسفة، ميلي-تشان، أنا بخير. على أي حال، كليند-نيساما.]

لقد انطفأ بريق الأمل فجأة، فغلت بيترا مع سوبارو المتخيَّل في الغضب. وصل نصف غضبهما فقط إلى كليند وميلي، لكن كونه مُحبطًا كان حقيقة.

كليند: [ما الأمر؟ تأكّد.]

كما قال، رغم أن الوقت كان في منتصف النهار، لم يكن هناك أي نفس بشري في الساحة. ــ لا، ليس في الساحة فقط، بل لم يكن في البلدة كلها أي أثر للحياة.

بيترا: [أظن أن إحساسك بالقلق في محلّه، كليند-نيساما. لست واثقة تمامًا من السبب، لكن إذا لم نفهم هذا القلق، فلن يستطيع أحد إيقاف أل-سان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليند: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن “أود لاغنا” كان تركيزًا هائلًا للغاية للقوة، ويُقال إنه، من منظورٍ ما، يحتلّ مكانةً خاصة حتى بين قمم الكائنات القوية مثل حامل السيف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.

بيترا: [الأمر متروك لنا. نحن الوحيدون القادرون على إيقاف أل-سان. ――علينا أن نوقفه، ثم نستعيد سوبارو وبياتريس-تشان.]

لم تتخيّل يومًا أنها ستجد نفسها ملتصقة بها في لحظة قرارٍ منفردة كهذه.

وضعت يدها على صدرها وتوسلت إلى كليند.

كليند: [الشعور ليس تمامًا نفسه. السبب في بقائي هنا هو إحساس طفيف بالقلق انتابني حين ودّعتكِ أنتِ والبقية. ريبة.]

لقد تطلّب الأمر شجاعة كبيرة منها، إذ بنت كلماتها وأفكارها ثم أطلقتها مع زفيرها أخيرًا.

بيترا: [أظن أن إحساسك بالقلق في محلّه، كليند-نيساما. لست واثقة تمامًا من السبب، لكن إذا لم نفهم هذا القلق، فلن يستطيع أحد إيقاف أل-سان.]

“سوبارو”: [――――]

بيترا: [هما على قيد الحياة. قطعًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف سوبارو المتخيَّل مكتوف اليدين وهو يحدّق في ملامح بيترا بتعبير معقّد. وبدون أن تلتفت نحوه، بقيت بيترا ثابتة على قرارها. كانت تؤمن به من أعماق قلبها.

كليند: [――أفهم. تأمّل.]

――لقد قرأت بيترا كتاب موت سوبارو. وفي أسوأ السيناريوهات، قد يكون أل قتل سوبارو وبياتريس ومَحاهما من العالم. ومن الطبيعي التفكير هكذا، طالما أنّ كتاب موت ناتسكي سوبارو موجود.

لم يكن السبب خشيتها من أن يطول الحديث أو يخرج عن الموضوع. ــ بل، وكما قد يصفه كليند، كان شعورًا بعدم ارتياح لم تستطع التعبير عنه بوضوح. ومع أنها ندمت سابقًا على تجاهل شعور مشابه، فقد رفضت تجاهل هذا.

بيترا: [لكن، سوبارو الذي أعرفه ليس عاديًا.]

التقطت بيترا الشطر الثاني من جواب ميلي، وأخذت تتأمل الرجلين الممدَّدين في عربة التنين.

انزلقت كلمة “الذي أعرفه” من لسانها بلا وعي، لكنّها كانت صادقة. أما عبارة “ليس عاديًا” فكانت أصدق.

أما المعركة الأخرى، وعلى خلاف معركة فريق آلديباران ومعركة قدّيس السيف، فلم تكن تتضمّن صراعًا جسديًا، لكنها كانت تملك القدرة على التأثير الكبير في نتيجة المعركتين الأخريين.

فلناتسكي سوبارو قدرة تُدعى “العودة بالموت”، قدرة قاسية ومؤلمة إلى حدّ لا يستطيع توظيفها كما ينبغي إلا شخص طيب القلب. وقد رجّحت بيترا أنّ الكتاب الذي قرأته لم يكن سوى أحد المجلدات التي تحوي تجارب سوبارو في الموت حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وذلك لأن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما استرجعت ماضيها، لم تكن لتتخيل قط أن علاقتها بميلي ستصبح على هذا النحو. حين كانت ميلي مسجونة في القصر، كانت بيترا تزورها كثيرًا لأنها أرادت التأثير عليها بالعطف والحيلولة دون أن تصبح خطيرة.

بيترا: [بعد ما رأيته في ذلك الكتاب، هل تمكن سوبارو حقًا من النجاة دون أن يموت ولو مرة واحدة؟]

ولم يكن الأمر مقتصرًا على تلك المشاعر، بل إن عزيمته التي لا نظير لها على “إنقاذ الجميع ولو كلفه ذلك حياته” قد خانها “آل” بالكامل. ولو أنه قتل سوبارو وبياتريس، فلن يكون بوسع بيترا أن تحقق انتقامها حتى لو مزقت جسد “آل” وعقله وروحه إربًا.

“سوبارو”: [يبدو وكأنك لا تثقين بي كثيرًا، أليس كذلك؟ لكن، مع ما أعرفه عنك يا بيترا… كل أساقفة الخطايا ظهروا دفعة واحدة، والمغامرة في برج المراقبة بلياديس، وجحيم إمبراطورية فولاكيا… أن أتجاوز كل ذلك دون خطأ واحد، فهذا أمر يصعب تصديقه حتى بالنسبة لي، أليس كذلك؟]

حتى سوبارو المتخيَّل، الذي لم يكن يعرف كليند جيدًا، شعر بوخزة تعاطف مع هذا الموقف المؤسف،

بيترا: [… نعم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبيده عدّل موضع المونوكل على عينه اليسرى، ثم ضيّق عينيه متأملًا مشهد البلدة الخالية وما وراء بيترا ورفاقها ــ السماء الكالحة التي تسببت بكل ذلك.

حين أدركت بيترا أن إنجازات سوبارو الباهرة، التي اعتُبرت أصلًا جديرة بالثناء نظرًا للصعاب التي تجاوزها، لم تكن سوى سلسلة من المحن الجحيمية التي تفوق ما تخيلته بكثير، لم تشعر بخيبة أمل منه، بل تحطم قلبها أمام ذلك التفاني في التضحية بالنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، إلى جانب قوته، كانت هناك أسباب أخرى تجعل أل مخيفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، كانت تدرك ذلك… ــ عمق الجراح النفسية التي خلفتها وفاة بريسيلا في نفس سوبارو.

كليند: [لقد تخلّيتُ عن كل شيء من قبل. ورغم أن ذلك تركني فارغًا حقًا، إلا أن هناك أشياء اكتسبتها وجمعتها على الطريق الذي سلكته بعد ذلك. تأمل. ــ علاقتي بكِ وبالجميع كانت واحدة من تلك الأشياء. اكتشاف.]

لقد كان سوبارو مجروحًا بعمق، أعمق مما يمكن لأي شخص أن يتصور. ولهذا تحديدًا، حمّل نفسه اللوم، وعقد العزم على أن يفعل أي شيء من أجل “آل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت موجع وملامح حزينة، حين اجتمعا، بدا الأمر عابرًا كوميض.

ولم يكن الأمر مقتصرًا على تلك المشاعر، بل إن عزيمته التي لا نظير لها على “إنقاذ الجميع ولو كلفه ذلك حياته” قد خانها “آل” بالكامل. ولو أنه قتل سوبارو وبياتريس، فلن يكون بوسع بيترا أن تحقق انتقامها حتى لو مزقت جسد “آل” وعقله وروحه إربًا.

كليند، الذي كرّس نفسه لخدمة آنيروز ووُثِق به كخادم شامل متعدد المهام، كان قد أعطى بيترا دروسًا في آداب السلوك عندما بدأت عملها كخادمة.

ميلي: [بيترا-تشان، أوني-سان وبياتريس-تشان هُما…]

بيترا: [الأمر متروك لنا. نحن الوحيدون القادرون على إيقاف أل-سان. ――علينا أن نوقفه، ثم نستعيد سوبارو وبياتريس-تشان.]

بيترا: [هما على قيد الحياة. قطعًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ذلك الأسلوب في العيش لن يكون مقبولًا في مملكة إميليا-نيساما الفاضلة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: [… نعم~. كلاهما، خصوصًا أوني-سان، عنيدان حقًا~.]

لقد كان سوبارو مجروحًا بعمق، أعمق مما يمكن لأي شخص أن يتصور. ولهذا تحديدًا، حمّل نفسه اللوم، وعقد العزم على أن يفعل أي شيء من أجل “آل”.

قالت ميلي ذلك بصوت هادئ وهي تسند رأسها بلطف على كتف بيترا.

لقد كان تعليق “سوبارو” الخيالي ذي الوجه المتجهم أمرًا وافقته بيترا من قلبها. لكنها، من ناحية أخرى، شعرت أن الإله الذي يطلب شيئًا في المقابل أكثر جدارة بالثقة من الإله الذي يمنح بلا مقابل.

حتى ميلي، التي لم تكن تُظهر مشاعرها بصراحة، كانت قلقة بحق على سوبارو وبياتريس. وكان كون المحيطين بها يشاركونها هذا الشعور شهادةً على إنجازات سوبارو حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [هذا… تردّد.]

“سوبارو”: [سواء الأمر مع بياتريس أو ميلي، ماذا بحق السماء فعلتُ أنا الذي لا أعرفه؟]

ردًا على سؤال ميلي، هزّ كليند رأسه ببطء.

ورغم أن الأمر يخصه، تمتم سوبارو المتخيَّل بنبرة حائرة عن تلك الأفعال المجهولة. وعندما رأت بيترا تعبيره، أرخَت شفتيها بابتسامة، ثم التفتت مجددًا نحو كليند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كانت هي صراع أولئك الذين يلاحقون “النجم التابع”، وكانت بيترا ليتّي هي المحور في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أوصلت بيترا بالفعل نواياها وأهدافها، ولم يبقَ سوى انتظار رده.

كليند: [ما حالة غارفيل وذلك المسمّى إيزو؟ تأكّد.]

وأمام نظراتها المباشرة، أطلق كليند تنهيدة خافتة من بين شفتيه النحيلتين،

وبما أن سوبارو الخيالي يسكن عقل بيترا، فكان طبيعيًا أن يحدث ذلك، لكنها، كامرأة شابة واقعة في الحب، سُرّت قليلًا في سرّها لأن أفكارها انسجمت مع أفكار من تحب.

كليند: [تقولين إنك الوحيدة القادرة على ذلك. يا لها من عبارة جريئة. لكن عزيمتك مشهد يبعث على الإعجاب. إعجاب.]

ولم يكن الأمر مقتصرًا على تلك المشاعر، بل إن عزيمته التي لا نظير لها على “إنقاذ الجميع ولو كلفه ذلك حياته” قد خانها “آل” بالكامل. ولو أنه قتل سوبارو وبياتريس، فلن يكون بوسع بيترا أن تحقق انتقامها حتى لو مزقت جسد “آل” وعقله وروحه إربًا.

بيترا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ذلك الأسلوب في العيش لن يكون مقبولًا في مملكة إميليا-نيساما الفاضلة.]

كليند: [بصراحة، حين ظهرت الساحرة في نهاية العالم، محدثةً وضعًا لم يكن ليوقفه سوى قديس السيف، كنت قد استسلمتُ نصف استسلام لفكرة أن الأمر لا رجعة فيه. أسف. لكن، إن كنتِ مصممة على القتال، فـ――]

كليند: [ما حالة غارفيل وذلك المسمّى إيزو؟ تأكّد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [انتظر، كليند-نيساما.]

كليند: [ما حالة غارفيل وذلك المسمّى إيزو؟ تأكّد.]

كان كليند قد بدأ بالكلام، لكن بيترا قاطعته في منتصف الجملة.

بيترا: [حتى مع ذلك…]

لم يكن السبب خشيتها من أن يطول الحديث أو يخرج عن الموضوع. ــ بل، وكما قد يصفه كليند، كان شعورًا بعدم ارتياح لم تستطع التعبير عنه بوضوح. ومع أنها ندمت سابقًا على تجاهل شعور مشابه، فقد رفضت تجاهل هذا.

كليند: [لقد أدارت الجميع ظهورهم لي من قبل، يا بيترا. ازدراء الذات.]

ما لفت انتباهها كان طريقة تعبيره.

بيترا: [أظن أن إحساسك بالقلق في محلّه، كليند-نيساما. لست واثقة تمامًا من السبب، لكن إذا لم نفهم هذا القلق، فلن يستطيع أحد إيقاف أل-سان.]

بيترا: [قلتُ “نحن”. وهذا يشملك، كليند-نيساما. لا تتحدث وكأنك لست واحدًا منا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليند: [هذا… تردّد.]

“سوبارو”: «آخ، سبقتِني!»

بيترا: [حتى إن لم يكن الوقت مناسبًا، سأقولها. كليند-نيساما، لطالما تصرفت وكأنك غريب عنا حين تكون معنا. لا يعجبني ذلك.]

“سوبارو”: [أوي أوي، ألستُ أنا أحد أمثلة الغش التي كنتِ تتحدثين عنها للتو؟]

ولو أنه تعامل مع بيترا وبقية معسكر إميليا كما يتعامل الراشدون مع من في موقع يفرض عليهم التراجع خطوة، لكان بإمكانها تفهم ذلك.

بيترا: [لا… أنا فقط أجعل سوبارو في رأسي يقول ذلك…]

لكن كليند كان مختلفًا، فهو يعامل الجميع بنفس الطريقة.

ميلي: [بيترا-تشان…]

آنروز، التي يحبها كليند أكثر من الجميع؛ روزوال، الذي تربطه به علاقة أشبه بشركاء في الجريمة؛ فريدريكا، التي لم تستطع إبعاده عن حياتها؛ الجميع بلا استثناء كان الأمر نفسه معهم.

آنروز، التي يحبها كليند أكثر من الجميع؛ روزوال، الذي تربطه به علاقة أشبه بشركاء في الجريمة؛ فريدريكا، التي لم تستطع إبعاده عن حياتها؛ الجميع بلا استثناء كان الأمر نفسه معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [ذلك الأسلوب في العيش لن يكون مقبولًا في مملكة إميليا-نيساما الفاضلة.]

لقد انطفأ بريق الأمل فجأة، فغلت بيترا مع سوبارو المتخيَّل في الغضب. وصل نصف غضبهما فقط إلى كليند وميلي، لكن كونه مُحبطًا كان حقيقة.

كليند: [――――]

“سوبارو”: [――بيترا، أنتِ بالتأكيد تبالغين في التفكير.]

بيترا: [هذه ليست مشكلة شخص آخر. إذا كنت حيًا، وتلتقي بالناس، وتتحدث معهم، وتقضي الوقت معهم، فالأمور الجيدة والسيئة التي تحدث هي جزء من ذلك. لا يجب أن تنتقي بعض الأجزاء فقط، أو الأجزاء الجيدة فقط، لأنك لا تستطيع الغش بهذه الطريقة.]

ميلي: [يعني ذلك ما قالته بيترا-تشان، وأنك تعتذر، أليس كذلك~؟]

ميلي: [بيترا-تشان…]

التقطت بيترا الشطر الثاني من جواب ميلي، وأخذت تتأمل الرجلين الممدَّدين في عربة التنين.

بيترا: [إن واصلت ذلك، فسينقلب عليك في النهاية كل من يهمك أمرهم!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي الحقيقة، ما كانت بيترا تعوّل عليه أكثر من غيره في هذه اللحظة هو قدرة كليند على الانتقال الفوري. فقوة نقله التي تزيل المسافة الفاصلة بينهم وبين وجهتهم في لحظة، كانت ضرورية لا غنى عنها للحاق بـ”آل”، الذي انطلق ومعه التنين المقدس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذ شعرت بلمسة ميلي على كمها، تحدثت بيترا بحماس حتى انقطع نفسها.

△▼△▼△▼△

وفي منتصف كلامها، لم تعد متأكدة مما إذا كانت تعبر بوضوح أو إن كانت رسالتها قد وصلت أصلًا. ولا شك أنها تأثرت بـ”سوبارو” من كتاب الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تقبّل كليند الموقف الحالي باعتباره موقفه، واعتبر بيترا وميلي حليفين أكيدين يواجهان نفس المعضلة. ومن ثم واصل حديثه.

“سوبارو”: [أوي أوي، ألستُ أنا أحد أمثلة الغش التي كنتِ تتحدثين عنها للتو؟]

لقد تطلّب الأمر شجاعة كبيرة منها، إذ بنت كلماتها وأفكارها ثم أطلقتها مع زفيرها أخيرًا.

قال سوبارو المتخيَّل ذلك بعبوس، لكنها تجاهلته عمدًا. فالأهم الآن كان رد كليند――

“سوبارو”: [حسنًا، أنا لم أرَ أل يقاتل بالسيف من قبل، لذا ربما أقول كلامًا بلا أساس… لكنني أعرف راينهارد.]

كليند: [أن يدير الجميع الذين يهمونني ظهورهم لي…؟ إدراك عميق.]

كليند: «بيترا، يبدو أننا بحاجة للحديث. أمر عاجل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهقت بيترا بخفوت عند سماع كلماته.

ميلي: [بـ-بيترا-تشان، أنتِ قاسية جدًا~. لا أظن أن السيد الخادم قصد أي أذى~.]

فقد لامس صوته الخفيض، المحمّل بمشاعر موجعة إلى حد مؤلم، أوتار قلبها بعمق. لكن أكثر من ذلك، كان تعبيره هو ما أثر فيها.

وأثناء شرح كليند، أخذت بيترا تكرر الكلمة في ذهنها.

بيترا: [――――]

وأهم من ذلك، أن بيترا كانت تعرف حق المعرفة أن العالم ليس مضبوطًا على وضعٍ سهل، حيث ينال المرء ما يريد بلا أي تضحيات.

نادراً ما أظهر كليند مشاعره على وجهه. لم تتذكر بيترا لحظة ابتسم فيها أو غضب أو بدا حزينًا؛ فقد كان يعبر عن كل شيء بوجه خالٍ من التعابير.

ما إن ظهر الرجل الغريب حتى بدا سوبارو الخيالي من الماضي محبطًا لأنه فاته السبق، بينما قفزت بيترا من مقعد القيادة ونظرت مباشرة إلى القادم.

لكن حدث تغيير في ملامحه… ــ تغيير حمل حزنًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بيترا تقبض على حافة تنورتها بإحكام، فامتدت يد سوبارو المتخيَّل غير المرئية لتغطي يدها، وهمس لها بلطف في أذنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوت موجع وملامح حزينة، حين اجتمعا، بدا الأمر عابرًا كوميض.

ربما كان ينبغي أن تكون أكثر حزمًا. سواء بتأجيل الرحلة إلى البرج، أو بالتحرك جماعة.

وفي تلك اللحظة، بدا كليند كمن يواجه ذكرى مؤلمة من الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن قدرات أل مجهولة، إلا أنّه كان يعرف قدرات راينهارد―― قمة هذا العالم.

كليند: [ذلك… قد حدث بالفعل. حنين.]

كان الشطر الأول موجّهًا لميلي، والثاني لسوبارو الخيالي.

بيترا: [كليند-نيساما…]

كانت تدرك أنها مليئة بالإمكانات وأن لديها الموهبة لتحقيقها.

كليند: [لقد أدارت الجميع ظهورهم لي من قبل، يا بيترا. ازدراء الذات.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف سوبارو المتخيَّل مكتوف اليدين وهو يحدّق في ملامح بيترا بتعبير معقّد. وبدون أن تلتفت نحوه، بقيت بيترا ثابتة على قرارها. كانت تؤمن به من أعماق قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين سمعت تلك الكلمات، شعرت بيترا بالخجل، متذكرةً ما قالته قبل قليل.

في الأساس، كانت قدرة ذات آلية مجهولة، لكن حين ثبت أنهم لا يستطيعون استخدام الانتقال الفوري الذي كانوا يعتمدون عليه، لم يبقَ سوى أن يرافقهم رجل وسيم بمبادرة منه.

لقد تحدثت بغطرسة عن مشاعر لم تبدأ سوى في فهمها، وكأنها تعرف كل شيء. بينما كان كليند قد عرف تلك المشاعر بالفعل، ومع ذلك تصرف كما فعل.

لكن، لم يكن سوى كليند نفسه من صحّح هذا الانطباع لديها.

ومع ذلك، رغم خجلها، أرادت بيترا أن تقول شيئًا.

كليند: [الشعور ليس تمامًا نفسه. السبب في بقائي هنا هو إحساس طفيف بالقلق انتابني حين ودّعتكِ أنتِ والبقية. ريبة.]

بيترا: [حتى مع ذلك…]

ورغم أن لبّ المسألة ما زال غامضًا، رأت بيترا أنّ من الجدير الاحتفاظ بهذه النقطة في ذاكرتها.

كليند: [――نعم، حتى مع ذلك. إعجاب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فباستكشاف احتمالات أخرى، تضاءلت مشاعر الذنب التي لا تجد لها مخرجًا. ولعل هذا ما كان سوبارو يرمي إليه منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [ها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت بيترا بخفوت عند سماع كلماته.

كليند: [لقد تخلّيتُ عن كل شيء من قبل. ورغم أن ذلك تركني فارغًا حقًا، إلا أن هناك أشياء اكتسبتها وجمعتها على الطريق الذي سلكته بعد ذلك. تأمل. ــ علاقتي بكِ وبالجميع كانت واحدة من تلك الأشياء. اكتشاف.]

لذلك، يمكن اعتبار كليند هو المنبع الذي تخرّج منه خدم بيت ميزرس، وكان ينبغي لبيترا أن تنظر إليه كمعلم ومرشد.

ثم أغمض كليند عينيه، ورفع نظره إلى السماء.

أما المعركة الأخرى، وعلى خلاف معركة فريق آلديباران ومعركة قدّيس السيف، فلم تكن تتضمّن صراعًا جسديًا، لكنها كانت تملك القدرة على التأثير الكبير في نتيجة المعركتين الأخريين.

ترى، ماذا كان يرى في تلك السماء التي تتخللها سحب ممزقة، وكأنها بالكاد تحجب نهاية العالم عن الأنظار؟

وأمام نظراتها المباشرة، أطلق كليند تنهيدة خافتة من بين شفتيه النحيلتين،

كليند: [لماذا بقيت هنا، رغم أن أحدًا لم يأمرني، لمجرد شعور طفيف بعدم الارتياح؟ أظن أن السبب أنني، أنا أيضًا، لم أحتمل أن أترك الأمور تمضي على هذا النحو. صفاء الذهن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [أم… كليند-سان، هل يعني هذا…؟]

بيترا: [――――]

ميلي: [يعني ذلك ما قالته بيترا-تشان، وأنك تعتذر، أليس كذلك~؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أوصلت بيترا بالفعل نواياها وأهدافها، ولم يبقَ سوى انتظار رده.

بيترا: [ميلي-تشان!]

ــ السبب الرئيسي هو أن طريقته في العيش، التي بدت كما لو أنه قد استسلم مسبقًا، كانت مناقضة تمامًا لمبادئ بيترا.

“سوبارو”: [واو، ميلي-بايسن قالتها.]

ميلي: [بـ-بيترا-تشان، أنتِ قاسية جدًا~. لا أظن أن السيد الخادم قصد أي أذى~.]

أربكت إجابة ميلي الواضحة بيترا، لكنها فجرت المفاجأة أيضًا. أما سوبارو، فخاطب ميلي بلقب “بايسن” بإعجاب، رغم أنها لم تتذكر أنه فعل ذلك من قبل، لكنها رأت أنه رد فعل نموذجي منه.

كليند: [في ذلك الوقت، لم أستطع تحديده بدقة. قصور. ولكن، الآن بعد أن تطورت الأمور هكذا… أشعر أن لديّ شكوكًا بشأن أصل الوضع. قلق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير مكترث بحيرة بيترا، أطلق كليند ضحكة صغيرة،

“سوبارو”: [سواء الأمر مع بياتريس أو ميلي، ماذا بحق السماء فعلتُ أنا الذي لا أعرفه؟]

كليند: [سامحيني على ما سببتُه لكِ من قلق لعدم إدراكي. أعتذر بصدق. ومع ذلك، يا بيترا، أنا ممتن لكِ غاية الامتنان. دين شكر. ــ وأنا أيضًا أرغب في المساهمة بإيجابية.]

بيترا: «ــ عدنا، فهيا ساعدنا! أعلم أنك تسمعني، كليند-نيساما!»

بيترا: [كليند-نيساما…]

“سوبارو”: «كأنهم فرّوا في الليل.»

وبعد أن قال ذلك، انحنى كليند باحترام، فتألقت عينا بيترا.

أربكت إجابة ميلي الواضحة بيترا، لكنها فجرت المفاجأة أيضًا. أما سوبارو، فخاطب ميلي بلقب “بايسن” بإعجاب، رغم أنها لم تتذكر أنه فعل ذلك من قبل، لكنها رأت أنه رد فعل نموذجي منه.

لكن، وكأنها تريد تبديد حماسها، تدخلت ميلي بقولها: [أعني، لا أظن أن السيد الخادم كان ينوي أن يقف في طريقنا أو يرفض المساعدة، أليس كذلك~؟ بيترا-تشان، ألا تبالغين في التفكير~؟]

وبتحفيز من ميلي، ظل كليند مطأطئ الرأس وهو يصوغ أفكاره بكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [قـ-قد يكون ذلك صحيحًا، لكن…]

“سوبارو”: «انتظر لحظة، سأحمّل بيانات بيترا عن هذا الشخص…»

كليند: [لا، هذا غير صحيح يا ميلي. تصحيح. اعتبار المرء الوضع شأنًا شخصيًا يعني أنني سأبادر أيضًا باقتراح خطط للحل. وهذا فرق كبير عن مجرد متفرج. أشخاص مختلفون.]

إحداها كانت بين قدّيس السيف، الذي ظلّ يسعى بلا كلل لمنع دمار العالم، وساحرة الغيرة، التي سعت بإصرار لابتلاع كثبان أوغريا الرملية بعد أن جسّدت جزءًا من نفسها انطلاقًا من الضريح المختوم.

“سوبارو”: [هذا مبالغة بعض الشيء لتقول إنهم أشخاص مختلفون!]

ميلي: [بيترا-تشان…]

بيترا: [لكننا يمكننا توقع ذلك، أليس كذلك؟ إذن! كليند-نيساما، استعمل قوتك الغامضة وخذنا إلى حيث الجميع…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «لا تقولي أشياء مخيفة كهذه، ميلي-تشان. ―ـ وأنت يا سوبارو، ميلي لم تعد كذلك بعد الآن، فهذا مجرد أثر من نشأتها.»

وهي تميل للأمام بحماسة، كانت بيترا عازمة على الاستفادة الكاملة من قوة كليند.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بيترا: [لكن، الأشخاص الذين يبدون محظوظين دائمًا لديهم أسباب أخرى غير الحظ، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي الحقيقة، ما كانت بيترا تعوّل عليه أكثر من غيره في هذه اللحظة هو قدرة كليند على الانتقال الفوري. فقوة نقله التي تزيل المسافة الفاصلة بينهم وبين وجهتهم في لحظة، كانت ضرورية لا غنى عنها للحاق بـ”آل”، الذي انطلق ومعه التنين المقدس.

بيترا: [ميلي-تشان!]

وجهة “آل” مجهولة، لكن التنين المقدس البارز للغاية كان برفقته.

بيترا: [مع أنّني قلقة على غارف-سان وسينسي-سان، فإن أكبر ما يقلقني هو أل-سان. كليند-نيساما، أنت انتظرتنا لأنك تشعر بالأمر نفسه، أليس كذلك؟]

وبتعاون إميليا ورام والبقية، وحتى روزوال المقيت، كان ينبغي أن يكون تحديد وجهتهم ولحاقهم بهم أمرًا ممكنًا تمامًا.

وأخذت بيترا تتأمل بدقة في مغزى ما قاله سوبارو المتخيَّل.

هكذا أعلنت بيترا حماسها وهي تزفر من أنفها زفرة قوية، لكن――

ما إن ظهر الرجل الغريب حتى بدا سوبارو الخيالي من الماضي محبطًا لأنه فاته السبق، بينما قفزت بيترا من مقعد القيادة ونظرت مباشرة إلى القادم.

كليند: [لسوء الحظ، قدرتي على الانتقال الفوري ليست شيئًا يمكن استخدامه بلا قيود. بل، من حيث القيود، هي قدرة محدودة للغاية. مؤسف.]

بيترا: [هل… لهذا علاقة بقوة أل-سان الكبيرة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [كليند-نيساما، يا كاذب! يا خائن!]

كليند: [بيترا…]

“سوبارو”: [هذا ليس عدلًا بعد أن منحتنا الأمل! كليند-نيساما، يا مُحبط!]

ميلي: [بـ-بيترا-تشان، أنتِ قاسية جدًا~. لا أظن أن السيد الخادم قصد أي أذى~.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلو كانت إميليا أو رام أو أوتو قد ذهبوا مع سوبارو بدلًا من بيترا، لربما لم تكن الأمور لتؤول إلى هذا. بل، لو كانت فريدريكا هناك بدلًا من بيترا كما كان مخططًا في البداية، لربما أمكن الحيلولة دون فظائع أل.

لقد انطفأ بريق الأمل فجأة، فغلت بيترا مع سوبارو المتخيَّل في الغضب. وصل نصف غضبهما فقط إلى كليند وميلي، لكن كونه مُحبطًا كان حقيقة.

بيترا: [جذر المانا وما شابه، ووفقًا لمعرفة سوبارو، شيء أشبه بإله بلا وعي… على الأرجح.]

في الأساس، كانت قدرة ذات آلية مجهولة، لكن حين ثبت أنهم لا يستطيعون استخدام الانتقال الفوري الذي كانوا يعتمدون عليه، لم يبقَ سوى أن يرافقهم رجل وسيم بمبادرة منه.

وجهة “آل” مجهولة، لكن التنين المقدس البارز للغاية كان برفقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليند: [ليست انتقالًا فوريًا بالضبط، بل ضغط للمكان والزمان. توضيح. إنها تضغط المسافة التي يُفترض قطعها والزمن المطلوب لذلك. لكن، لتجنب تأثير جوهري على نظام العالم، فهي تحتاج إلى إشراف “أود لاغنا”. سرعة.]

مرة أخرى، كان على بيترا أن تتذكر أن هذا مجرّد سوبارو المتخيَّل في ذهنها، وليس ما سيقوله سوبارو الحقيقي. ومع ذلك، حتى لو كان هو الحقيقي، لقال شيئًا من هذا القبيل، وهي تتذكر أنّها قد سمعت منه كلامًا مشابهًا من قبل.

“سوبارو”: [أود لاغنا؟ ما معنى ذلك بحق الجحيم؟]

قال سوبارو المتخيَّل ذلك بعبوس، لكنها تجاهلته عمدًا. فالأهم الآن كان رد كليند――

بيترا: [جذر المانا وما شابه، ووفقًا لمعرفة سوبارو، شيء أشبه بإله بلا وعي… على الأرجح.]

كليند: [ذلك… قد حدث بالفعل. حنين.]

لقد نطق كليند بمصطلح أصابهم كالصفعة المفاجئة، فشرحت بيترا الأمر لسوبارو المتخيَّل وهو يطأطئ رأسه في حيرة، مع أنها نفسها لم تكن متأكدة من فهمها الكامل له.

كان يقف في صفّها، وهذا أمر لا شك فيه.

فأثناء تعلمها السحر على يد روزوال، تلقت بيترا شرحًا عامًا عن “أود لاغنا”، لكنها لم تكن واثقة من فهمه تمامًا. حتى روزوال نفسه قال إنه سيكون من الصعب عليه الادعاء بأنه يفهم “أود لاغنا” فهمًا كاملًا.

كليند: «ــ بالنظر إلى حال ميرولا والاضطراب في بحر الرمال، يبدو أن قرار التخلي عن رحلة العودة كان صائبًا. حظ طيب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فإن “أود لاغنا” كان تركيزًا هائلًا للغاية للقوة، ويُقال إنه، من منظورٍ ما، يحتلّ مكانةً خاصة حتى بين قمم الكائنات القوية مثل حامل السيف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.

لو كان آل قد أحدث الفوضى مع فولكانِيكا، لكانت البلدة قد مُسحت من الوجود، ولعمّ الخراب الذي لا يُصلح.

ميلي: [إذًا، ماذا يحدث لو لم تتمكّن من خِدا~ع هذا الأود لاغنا؟]

كليند: [تقولين إنك الوحيدة القادرة على ذلك. يا لها من عبارة جريئة. لكن عزيمتك مشهد يبعث على الإعجاب. إعجاب.]

كليند: [ذلك أمرٌ مجهول. وما يبعث على الخوف، هو أن يظل مجهولًا. ارتجاف.]

وبعد أن قال ذلك، انحنى كليند باحترام، فتألقت عينا بيترا.

ردًا على سؤال ميلي، هزّ كليند رأسه ببطء.

بيترا: [ميلي-تشان!]

لم يُبدُ جوابه متكلفًا ولا مراوغًا. وبعبارة أخرى، فعلى الرغم من أنه يبدو كمن يعرف كل شيء، إلا أنّ كليند كان يشارك روزوال ذات النظرة.

بيترا: [إن واصلت ذلك، فسينقلب عليك في النهاية كل من يهمك أمرهم!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن إن كان الأمر كذلك――

“سوبارو”: «يا له من قول مخيف! لا تتصرّفي مثل إلزا!»

بيترا: [كليند-نيساما، ألم تفعل ذلك عدّة مرات من قبل؟ هذا يعني أنك استطعت خداع الأود لاغنا… فما الذي ينبغي أن نفعله؟]

“سوبارو”: [حسنًا، أعلم أنه ليس من حقي قول هذا، لكن من الممكن أن يكون لديكِ قدر ضئيل من الدوافع الخفية، كالرغبة في البقاء معي. لكن هذا ليس أمرًا سيئًا. وحتى لو كان ذلك صحيحًا، فسيكون بنسبة واحد في المئة فقط. وأنا أعلم أن التسعة والتسعين بالمئة الباقية هي من لطف بيترا الذي أعرفه جيدًا.]

كليند: [بيترا…]

ورغم أن الأمر يخصه، تمتم سوبارو المتخيَّل بنبرة حائرة عن تلك الأفعال المجهولة. وعندما رأت بيترا تعبيره، أرخَت شفتيها بابتسامة، ثم التفتت مجددًا نحو كليند.

بيترا: [لقد تمكّنتَ من استخدام قوتك لأن هناك طريقة لذلك. ما الذي تحتاجه يا كليند-نيساما؟ على سبيل المثال… المانا مطلوبة لاستخدام السحر. والعقد ضروري للتحكم في الأرواح. إذًا، هل تحتاج لتعويض الأود لاغنا كي تستخدمها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن “أود لاغنا” كان تركيزًا هائلًا للغاية للقوة، ويُقال إنه، من منظورٍ ما، يحتلّ مكانةً خاصة حتى بين قمم الكائنات القوية مثل حامل السيف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.

كليند: [――. يا لكِ من طفلة مدهشة بحق. إعجاب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان صدىً لنظراتها، تكلّم سوبارو الخيالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ردة فعل كليند تأكيدًا لشكوك بيترا.

واستمر القتال سبعة أيام ولياليها كاملة، حاملاً معه الثمن الفادح المترتب على دمار العالم.

وبعبارة أخرى، من خلال تقديم تعويض للأود لاغنا، يمكنهم الحصول على إذنٍ لاستخدام قوة كليند الاستثنائية. أو، كما قال كليند نفسه، “غضّ الطرف”.

بيترا: [――. آسفة، ميلي-تشان، أنا بخير. على أي حال، كليند-نيساما.]

“سوبارو”: [أشبه بالرشاوى والعمولات… يا له من مادّي فاسد رغم أنه إله.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبيده عدّل موضع المونوكل على عينه اليسرى، ثم ضيّق عينيه متأملًا مشهد البلدة الخالية وما وراء بيترا ورفاقها ــ السماء الكالحة التي تسببت بكل ذلك.

لقد كان تعليق “سوبارو” الخيالي ذي الوجه المتجهم أمرًا وافقته بيترا من قلبها. لكنها، من ناحية أخرى، شعرت أن الإله الذي يطلب شيئًا في المقابل أكثر جدارة بالثقة من الإله الذي يمنح بلا مقابل.

كليند: [بصراحة، حين ظهرت الساحرة في نهاية العالم، محدثةً وضعًا لم يكن ليوقفه سوى قديس السيف، كنت قد استسلمتُ نصف استسلام لفكرة أن الأمر لا رجعة فيه. أسف. لكن، إن كنتِ مصممة على القتال، فـ――]

وأهم من ذلك، أن بيترا كانت تعرف حق المعرفة أن العالم ليس مضبوطًا على وضعٍ سهل، حيث ينال المرء ما يريد بلا أي تضحيات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كانت هي صراع أولئك الذين يلاحقون “النجم التابع”، وكانت بيترا ليتّي هي المحور في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب――

فبعد أن انفصلت عن سوبارو فترة طويلة، لم تكن تريد أن تفارقه ولو للحظة، وكانت مدفوعة برغبة أنانية في أن تكون ذات نفع له. وفي مكان تغيب عنه إميليا ورِم، كانت تأمل أن تتمكن قوتها ووجودها من دعم سوبارو.

بيترا: [أخبرني بما تحتاجه يا كليند-نيساما. سأوفّره بلا شك، أيًّا كان، من أجل سوبارو، وبياتريس-تشان، والجميع.]

“سوبارو”: [علاوة على ذلك، أظن أن معاناتك ليست خطأك حقًّا، بيترا.]

ميلي: [أوه، يا بيترا-تشان، أنتِ تتصرّفين بحماقة. أنتِ قلتِها بنفسك، الأمر ليس “أنا”، بل “نحن”.]

وبعبارة أخرى، من خلال تقديم تعويض للأود لاغنا، يمكنهم الحصول على إذنٍ لاستخدام قوة كليند الاستثنائية. أو، كما قال كليند نفسه، “غضّ الطرف”.

بيترا: [――. آسفة، آسفة. لكن، شكرًا لكِ.]

فبعد أن انفصلت عن سوبارو فترة طويلة، لم تكن تريد أن تفارقه ولو للحظة، وكانت مدفوعة برغبة أنانية في أن تكون ذات نفع له. وفي مكان تغيب عنه إميليا ورِم، كانت تأمل أن تتمكن قوتها ووجودها من دعم سوبارو.

أومأت ميلي بابتسامة طفيفة لبيترا، وأمسكت بذراعها، تلك التي حسمت أمرها.

بيترا: [مع أنّني قلقة على غارف-سان وسينسي-سان، فإن أكبر ما يقلقني هو أل-سان. كليند-نيساما، أنت انتظرتنا لأنك تشعر بالأمر نفسه، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما استرجعت ماضيها، لم تكن لتتخيل قط أن علاقتها بميلي ستصبح على هذا النحو. حين كانت ميلي مسجونة في القصر، كانت بيترا تزورها كثيرًا لأنها أرادت التأثير عليها بالعطف والحيلولة دون أن تصبح خطيرة.

وأثناء شرح كليند، أخذت بيترا تكرر الكلمة في ذهنها.

لم تتخيّل يومًا أنها ستجد نفسها ملتصقة بها في لحظة قرارٍ منفردة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فباستكشاف احتمالات أخرى، تضاءلت مشاعر الذنب التي لا تجد لها مخرجًا. ولعل هذا ما كان سوبارو يرمي إليه منذ البداية.

كليند: [――إنها إمكانية. إجابة.]

؟؟؟: «… ربما العم ذو الخوذة قضى على الجميع~؟»

بعد لحظة صمت، صرّح كليند بذلك أمام بيترا وميلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «يبدو أنهم فرّوا ليلًا.»

لم يكن في الأمر تشاؤم أو تردّد، ولا إحجام أو أسى عن إطلاع أطفالٍ في مثل سنّهما على الحقيقة.

بيترا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تقبّل كليند الموقف الحالي باعتباره موقفه، واعتبر بيترا وميلي حليفين أكيدين يواجهان نفس المعضلة. ومن ثم واصل حديثه.

بيترا: [لكن، سوبارو الذي أعرفه ليس عاديًا.]

كليند: [إنها إمكانية، أن يكون التعويض هو التأثير الذي يُمارَس على العالم، على الأود لاغنا، والذي سيُضحّى به. ذلك هو الشرط لاستخدام السلطة التابعة لعامل الساحرة “تريستيتيا” الذي في حوزتي. ――إفصاح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن كان الأمر كذلك――

وأمام نظراتها المباشرة، أطلق كليند تنهيدة خافتة من بين شفتيه النحيلتين،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط