41.33
بيترا: [――الإمكانية، كتعويض.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [في هذه الحالة، لا أمانع أن أصبح ساحرة. لستُ خائفة ما دمت معك، يا سوبارو.]
حين أعادت ما أُخبِرت به لتتحقق منه، عقدت بيترا حاجبيها المصقولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّت ميلي شفتيها بضيق بينما كان يد سوبارو الخيالي غير الملموسة تربت على رأسها، فيما وضعت بيترا إصبعها على شفتيها وهي تستوعب المعلومات.
الإمكانية… كان هذا هو الثمن المطلوب مقابل استخدام القوة الغامضة المتمثلة في الانتقال الفوري، التي يمتلكها كليند. لقد كانت تتصور أن يكون المطلوب شيئاً أبسط في الفهم، مثل كمّيات هائلة من المانا أو بلورة سحرية نادرة――
ميلي: [――أنا مستعدة لتقديم شي~ء.]
“سوبارو”: [الإمكانية كتعويض؟ ما معنى هذا بالضبط؟]
بيترا: [――. هل يمكن أن تشرح بمزيد من التفصيل؟]
وأمام نفس السؤال الذي خطر في ذهن بيترا، أمال “سوبارو الخيالي” رأسه بشدّة. وبحكم طبيعته كطيف بلا جسد، دار أفقياً في الهواء، مظهراً بحماس مدى عدم فهمه لشرح كليند.
وأن لا تنتهي علاقة بيترا وميلي بكونهما مجرد ضحية وجلاد، كان بفضل عودة سوبارو بالموت.
لكن، وعلى أي حال، فإن ذلك التصرّف اللطيف لم يكن مرئياً إلا لبيترا.
وعندما عادت بيترا لتقف على قدميها وسألت بصوت منخفض، تجمد كليند واتسعت عيناه. فأمالت بيترا رأسها قليلًا بإيماءة بلغت أقصى حدود لطفها، فتنهد كليند مطولًا.
“سوبارو”: [أولاً، هل قال هذا الرجل حقاً: “عامل الساحرة للحزن”؟ لقد قالها، أليس كذلك؟ عامل الساحرة كان أحد تلك الكلمات عديمة الجدوى التي ذكرتها إكيدنا!]
“سوبارو”: [أجل، أظنها من ذلك النوع الذي يثير سوء الفهم بسهولة. لا أثق بها في قرارة نفسي، لكن إذا اعتبرتِ ذلك انعكاساً لافتقارها للجانب الإنساني، فربما يضع الأمر في منظور مختلف. لا شك أنها شريرة الطبع. شريرة الطبع، لكن…]
بيترا: […لستُ أُكِنّ مشاعر طيبة تجاه تلك ساحرة الجشع، لذا لا أعلم كم يمكنني أن أصدقها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا الارتياح جلياً على ميلي بعد رد بيترا. فأمسكت بيترا بيدها وأومأت.
“سوبارو”: [أجل، أظنها من ذلك النوع الذي يثير سوء الفهم بسهولة. لا أثق بها في قرارة نفسي، لكن إذا اعتبرتِ ذلك انعكاساً لافتقارها للجانب الإنساني، فربما يضع الأمر في منظور مختلف. لا شك أنها شريرة الطبع. شريرة الطبع، لكن…]
في حفلة الشاي مع إكيدنا، كان سوبارو قد عرف حقيقة امتلاكه لعامل ساحرة―― وكان الحديث حينها عن العامل الذي كان يخص أسقف خطيئة الكسل الذي هزمه للتو، لكن عند التفكير في كل شيء، بما في ذلك سبب هوس ساحرة الحسد بسوبارو، فربما كان هناك ما هو أعمق.
بيترا: [نعم. ومع منديلي… لا بأس، انسِ الأمر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――فهل يصلح هذا كتعويض؟]
إذ تحوّل اهتمامها عن موضوع التعويض، ارتجف صوت سوبارو الخيالي، فحوّلت بيترا نظرها بعيداً عنه.
بيترا: [مفـ… خطيرة، تقولين…]
ذلك المشهد الكئيب الذي رأته في “كتاب الموتى”، والطريقة التي لجأ إليها سوبارو لوضع حد له، والتي أعدّتها تلك الساحرة، لم يكن شيئاً ترغب بيترا في النطق به. كان شيئاً تودّ ألا تراه، ومع ذلك لم تستطع أن تغض الطرف عنه؛ أمر مزعج بالقدر المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [――مفهوم، بيترا. من بين كل الفتيات اللواتي قابلتهن، أنتِ أشجعهن. إعجاب.]
على أي حال――
ميلي: [――أنا مستعدة لتقديم شي~ء.]
ميلي: [عامل الساحرة يعني~، أن السيد الخادم كان أيضاً أسقف خطيئة~؟]
ميلي: [――أنا مستعدة لتقديم شي~ء.]
وبأسلوبها الطبيعي المائل للسرحان، اندفعت ميلي إلى صميم التفاصيل التي يصعب السؤال عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما لا شك فيه، أنّ مع تلقي معسكر فيلت خبرًا من فلام ومعرفتهم بالفوضى التي أثارها آل، سيكونون في موقع يمكّنهم من دفع الموقف نحو الحل.
لقد كان مصطلحاً لم تكن بيترا لتتذكره قبل قراءتها “كتاب الموتى”، لكن يبدو أن ميلي حصلت على فرصة لتعرف عن عوامل الساحرات. وكانت العلاقة بين عوامل الساحرات والساحرات أنفسهن―― وكذلك أساقفة الخطيئة، أمراً رأت بيترا أنه من الضروري السؤال عنه.
لقد حصلت على الإجابة عن سؤال لم يكن بوسعها أن تطرحه إلا على كليند. ومهما كانت تلك الإجابة، فقد شعرت بالفخر بها―― فكليند هو كليند. قد لا يتطابق تقييمه بالضرورة مع “أود لاجنا”، لكنه على الأقل اعترف بقيمة تلك “الإمكانية”.
وبصراحة――
وربما لهذا السبب كان يخفي الأمور دوماً، متجنباً الحديث حتى لا يفضح أحد أسراره.
“سوبارو”: [إذا كان هذا السيد كليند أسقف خطيئة مثل بيتيلغيوس، فلا أعلم إن كان يمكنني أن أثق في حديثه الهادئ حتى الآن…]
بيترا: [مفـ… خطيرة، تقولين…]
بيترا: [وهل يمكنك قول ذلك حقاً يا سوبارو، بعد أن غفرتَ لسبـيكا-تشان، التي كانت أسقف خطيئة الشره؟]
ميلي: [كانت خطيرة جداً. حتى لو أعجبت بيترا-تشان بشيء مثل عامل الساحرة، فأنا بالتأكيد ضد ذلك. لا يمكنكِ الاعتماد على مثل هذه القو~ة.]
“سوبارو”: [ما الذي تقولينه!? لا يمكن أن أغفر للشره بعد كل ما جعل ريم تمرّ به!]
وبينما ارتسمت على وجهه نظرة رقيقة للغاية لا يمكن أن تكون وليدة مشاعر مختلطة، كان سوبارو الخيالي يحدّق في ميلي.
بيترا: […ربما من الأفضل أن أريك ذكرياتي الأخيرة.]
وقد انتفخت صدرها فخرًا، مانعةً كليند من إكمال حديثه.
تماماً كما في علاقته مع بياتريس، كان سوبارو الذي رأته بيترا في “كتاب الموتى” يختلف كثيراً في معرفته وعلاقاته عن سوبارو الحالي. وتذكرت أنه كان يتحدث بسوء عن إكيدنا بين الحين والآخر، مما جعلها تستنتج أن كثيراً من الأمور قد حدثت بينه وبينها في فترة لم تكن تعرفها.
وكأن الأمر وافق ذوقه، أبدى سوبارو الخيالي إعجابه بفرقعة أصابعه. أما بيترا فاكتفت بالتمتمة بالكلمة وهي تحدّق في كليند.
كانت، بلا شك، امرأة سيئة، لذا كانت غرائز بيترا على حق. ――وبالإضافة إلى هذا الاجتماع العقلي، كانت بيترا تراقب كليند عن كثب، هي وميلي.
ميلي: [عامل الساحرة يعني~، أن السيد الخادم كان أيضاً أسقف خطيئة~؟]
كانت تؤمن أن كليند ليس شريراً، وهناك سابقة مع أسقف الخطيئة السابق سبـيكا، لكن أن تثق بالطرف الآخر بلا تحفظ كما تفعل إميليا كان أمراً مختلفاً تماماً. ومع ذلك، فإن تلك البساطة في إميليا كانت محببة وساحرة، وتتمنى أن تكبر بسرعة لتكون مثلها.
ولهذا كان من المهم أن تبذل بيترا ورفاقها، الذين يعرفون الوضع جيدًا، قصارى جهدهم في إيصال المعلومات.
كليند: [رغم أن شكوك ميلي أمر طبيعي، إلا أنني لستُ أسقف خطيئة. نفي. بدايةً، عامل الساحرة للحزن هو عنصر استثنائي. غير مُعدّد. حتى لو كنتُ متوافقاً مع هذا العامل، فلن أُدرَج بين صفوف الساحرات أو أساقفة الخطيئة. منبوذ.]
“سوبارو”: [مع عجز راينهارد عن التحرك، لا نعلم إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على فيلت أو روم-جيي…]
بيترا: [――――]
لقد فهمت ما يقوله. ――باختصار، كان الأمر مسألة موارد. هناك حدّ للموارد اللازمة لتشغيل العالم، والتي يديرها “أود لاجنا”.
كليند: [صاحب هذا العامل السابق… الشخص المتوافق مع عامل الساحرة للحزن، أطلق على نفسه لقب “ساحر الكآبة”. سمّى نفسه… لا، بل سمّاه آخرون. ذلك الشخص لم يكن متمسكاً بأي لقب، لكن زوجته رأت أن هذا اللقب مناسب له وسمّته به. اسم تدليل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بامتعاضٍ ونفور، شعرت بيترا بالغليان في أحشائها.
بيترا: [ساحر…]
كليند: [――――]
سوبارو: [ليس ساحرة بل ساحر! أفهم الأمر تماماً. كنت سأقلق لو قال “ساحرة رجل” أو شيئاً كهذا.]
ومن المؤكد أنّ سوبارو لن يسمح أبدًا لميلي بإغلاق باب إمكانياتها.
وكأن الأمر وافق ذوقه، أبدى سوبارو الخيالي إعجابه بفرقعة أصابعه. أما بيترا فاكتفت بالتمتمة بالكلمة وهي تحدّق في كليند.
كليند: [حتى أولئك المتوافقون لم يستطيعوا النجاة من فساد عقولهم. عار.]
وإذا كان هذا الشرح ينطبق على كليند نفسه،
استجاب سوبارو الوهمي لطلبها بتوقفٍ قصير، ثم أطاع بهدوء. وما إن سدّ أذنيه، حتى وقفت بيترا على أطراف أصابعها ونادت: [كليند-ني-ساما]. ثم قربت فمها من أذن كليند وهمست برفق.
بيترا: [إذن، هل يعني هذا أنك أيضاً ساحر الكآبة، يا كليند-نيساما؟]
بيترا: [نعم. ومع منديلي… لا بأس، انسِ الأمر.]
كليند: [لا. نفي. لستُ متوافقاً مع عامل الساحرة للحزن. وبالتالي، أحتاج إلى تعويض من أجل استدعاء سلطة الكآبة. قصور. في الأصل، المتوافقون مع عامل الساحرة لا يحتاجون لتعويض لاستخدام السلطة. إنها الحق في إعادة كتابة العالم، كما أقرّ به أود لاجنا. رسمي.]
وكأن الأمر وافق ذوقه، أبدى سوبارو الخيالي إعجابه بفرقعة أصابعه. أما بيترا فاكتفت بالتمتمة بالكلمة وهي تحدّق في كليند.
ميلي: [حق إعادة كتابة العالم، هاه. أسمع عن هذا كثيراً، لكن أتمنى لو أن أود لاجنا كان أكثر حرصاً في اختيار من يمنحه هذا الحق~.]
وكانت بيترا تدرك ذلك بمرارة. ――فالفتاة اللطيفة لا يمكنها أن تبقى كذلك فقط، مهما اعتقد من حولها.
“سوبارو”: [أتفق مع ميلي.]
ميلي: [هكذا هو الأ~مر. أنتِ فتاة طيبة.]
زمّت ميلي شفتيها بضيق بينما كان يد سوبارو الخيالي غير الملموسة تربت على رأسها، فيما وضعت بيترا إصبعها على شفتيها وهي تستوعب المعلومات.
وأمام نفس السؤال الذي خطر في ذهن بيترا، أمال “سوبارو الخيالي” رأسه بشدّة. وبحكم طبيعته كطيف بلا جسد، دار أفقياً في الهواء، مظهراً بحماس مدى عدم فهمه لشرح كليند.
كانت ترغب في تصديق نفي كليند لكونه أسقف خطيئة أو ساحراً. ثم، فيما يخص القوة الخاصة التي يبدو أنها تنبع من عامل الساحرة―― استوعبت القاعدة القائلة إنه بالنسبة لغير المتوافقين، يلزم التعويض لاستخدام ما يمكن للمتوافقين استعماله كما يشاؤون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [――――]
وإذا كان هذا هو الثمن لاستخدام انتقال كليند، أو بالأحرى “الضغط”، فـ…
بيترا: [لا أظن أنّه شعور بسيط يسهل فهمه إلى هذا الحد. لهذا السبب أكره السيّد…!]
بيترا: [لنفترض، إذا استُخدم عامل الساحرة الذي لدى كليند-نيساما من قِبَل شخص آخر… مثلاً أنا، فهل يمكنني استخدام الانتقال كما أشاء دون دفع التعويض؟]
في اللحظة التي استوعب فيها الأمر، صمت سوبارو الخيالي متجهماً.
“سوبارو”: [بيترا! هذا بالضبط من تلك الأمور التي لا تنتهي بخير، فتوقفي!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――――]
بيترا: [لماذا؟ أنت تعرف أيضاً يا سوبارو، أليس كذلك…؟ أن عودتك بالموت تشبه تماماً عوامل الساحرات التي يتحدث عنها كليند-نيساما.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بامتعاضٍ ونفور، شعرت بيترا بالغليان في أحشائها.
“سوبارو”: [هذا…]
ميلي: [لا أعلم تمامًا، لكنني متأكدة أنّ بيترا-تشان حمقاء كبيرة.]
في اللحظة التي استوعب فيها الأمر، صمت سوبارو الخيالي متجهماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آل يثير الفوضى بعد أن أسر ناتسكي سوبارو وبياتريس―― لم يعد الوضع مشكلة صغيرة، بل تصاعد إلى أزمة وطنية، بل وعالمية، متشابكة مع القديس السيّاف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.
في حفلة الشاي مع إكيدنا، كان سوبارو قد عرف حقيقة امتلاكه لعامل ساحرة―― وكان الحديث حينها عن العامل الذي كان يخص أسقف خطيئة الكسل الذي هزمه للتو، لكن عند التفكير في كل شيء، بما في ذلك سبب هوس ساحرة الحسد بسوبارو، فربما كان هناك ما هو أعمق.
في اللحظة التي استوعب فيها الأمر، صمت سوبارو الخيالي متجهماً.
كانت العودة بالموت، لا سحراً ولا لعنة ولا مهارة مكتسبة، بل قوة مختلفة تماماً―― وبكلمات أخرى، هناك احتمال كبير أنها كانت “سلطة”. وإن كان الأمر كذلك، فإن ناتسكي سوبارو كان ساحراً أيضاً.
بيترا: […وفوق ذلك؟]
بيترا: [في هذه الحالة، لا أمانع أن أصبح ساحرة. لستُ خائفة ما دمت معك، يا سوبارو.]
ولهذا كان من المهم أن تبذل بيترا ورفاقها، الذين يعرفون الوضع جيدًا، قصارى جهدهم في إيصال المعلومات.
“سوبارو”: […ربما تقفزين إلى استنتاج خاطئ. سواء كانت عودتي بالموت سلطة أو أي شيء آخر، فأنت تعلمين… أن هناك دائماً نمطاً لا مفر منه في قصص “العوالم الأخرى”، حيث تتلقين هدية من إله لا يظهر وجهه أبداً.]
؟؟؟: [――بيترا-ساما، ميلي-ساما.]
بيترا: [سوبارو، أنت تخفي الكثير من الأسرار، لكنك كاذب سيئ.]
“سوبارو”: […ربما تقفزين إلى استنتاج خاطئ. سواء كانت عودتي بالموت سلطة أو أي شيء آخر، فأنت تعلمين… أن هناك دائماً نمطاً لا مفر منه في قصص “العوالم الأخرى”، حيث تتلقين هدية من إله لا يظهر وجهه أبداً.]
وربما لهذا السبب كان يخفي الأمور دوماً، متجنباً الحديث حتى لا يفضح أحد أسراره.
وبينما كانت تحتفظ في قلبها بمودّة حبيبها وعطفه، أغمضت بيترا عينيها، ثم نظرت مجدداً إلى كليند. وقد اتسعت عينا كليند قليلاً، وكأن ملامحه أبدت إعجاباً بعينيها وقوة إرادتها――
وبينما كانت تحتفظ في قلبها بمودّة حبيبها وعطفه، أغمضت بيترا عينيها، ثم نظرت مجدداً إلى كليند. وقد اتسعت عينا كليند قليلاً، وكأن ملامحه أبدت إعجاباً بعينيها وقوة إرادتها――
وبعد أن رتّبت بيترا الخطوات وأعطتها التعليمات، نظرت فلام إلى كليند لحظة، لكنها قاومت الرغبة في السؤال عن مزيد من التفاصيل، ووافقت فورًا.
كليند: [للأسف، لا يمكن اعتماد تلك الطريقة. رفض.]
بيترا: [حسنًا إذًا.]
بيترا: [――هـك، لماذا؟]
لقد فهمت ما يقوله. ――باختصار، كان الأمر مسألة موارد. هناك حدّ للموارد اللازمة لتشغيل العالم، والتي يديرها “أود لاجنا”.
كليند: [بدايةً، من غير الممكن أن تكوني، يا بيترا، متوافقة مع عامل الساحرة للحزن. هذا العامل وآخر، وهو عامل الفخر، كلاهما غير معدودين… لا، كلمة “فائضان” هي الأدق. إنهما عاملان استثنائيان، كل منهما مُهندَس بدقة ليناسب شخصاً واحداً وفريداً في توافقه―― الباسل والقديسة. مصممان. ولن يتوافقا مع أي شخص آخر، وفوق ذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وعلى أي حال، فإن ذلك التصرّف اللطيف لم يكن مرئياً إلا لبيترا.
بيترا: […وفوق ذلك؟]
بيترا: [..كليند-ني-ساما، لقد استخدمنا سلطتك كثيرًا للوصول إلى الإمبراطورية. ماذا عن التعويض مقابل ذلك؟]
كليند: [حتى أولئك المتوافقون لم يستطيعوا النجاة من فساد عقولهم. عار.]
بيترا: [..حقًا، يا للاشمئزاز.]
وقد خفَض عينيه، وضغط شفتيه. ومن رده، أدركت بيترا أن هذين الشخصين―― الباسل والقديسة، كانا ممن يعرفهم. بل إن الشخص المتوافق حصراً مع عامل الساحرة للحزن، وهو ساحر الكآبة الذي فسد عقله، كان هو الباسل نفسه.
وبعد أن رتّبت بيترا الخطوات وأعطتها التعليمات، نظرت فلام إلى كليند لحظة، لكنها قاومت الرغبة في السؤال عن مزيد من التفاصيل، ووافقت فورًا.
وفوق ذلك، فإن امتلاك كليند لعامل ساحر الكآبة ذاك، يعني أن ذلك الباسل لم يعد موجوداً في هذا العالم――
اتسعت عينا ميلي لردّ بيترا، التي حررت كمَّها من قبضتها بلطف، وتقدمت سريعًا نحو كليند، ثم نظرت بطرف عينها إلى سوبارو الوهمي.
ميلي: [أجـل، أجل، أعلم أنكم تتحدثون عن أمر مهم جداً، لكن طالما أن عزيمة بيترا-تشان الخطيرة لن تجدي، فلنَعُد إلى الموضوع الرئيسي، حسناً~؟]
بيترا: [..حقًا، يا للاشمئزاز.]
بيترا: [مفـ… خطيرة، تقولين…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――――]
ميلي: [كانت خطيرة جداً. حتى لو أعجبت بيترا-تشان بشيء مثل عامل الساحرة، فأنا بالتأكيد ضد ذلك. لا يمكنكِ الاعتماد على مثل هذه القو~ة.]
“سوبارو”: [ما الذي يمكن أن يكون؟ شيء مثل الرغبة في التكفير؟ كاعتذار عن أمر الملاذ أو القصر؟]
بيترا: [ميلي-تشان…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [للأسف، لا يمكن اعتماد تلك الطريقة. رفض.]
كانت كلماتها نابعة من قلق حقيقي على بيترا، خالية من أي سوء نية.
وأمام نفس السؤال الذي خطر في ذهن بيترا، أمال “سوبارو الخيالي” رأسه بشدّة. وبحكم طبيعته كطيف بلا جسد، دار أفقياً في الهواء، مظهراً بحماس مدى عدم فهمه لشرح كليند.
كانت ميلي تعرف عن عوامل الساحرات دون أن تحضر حفلة الشاي مع الساحرات. ومن طريقة كلامها، ربما كانت قد قابلت شخصاً يمتلك عاملاً―― أسقف خطيئة. لكن نصيحتها كانت، مع ذلك، تحمل مفارقة.
بيترا: […وفوق ذلك؟]
“سوبارو”: [――――]
“سوبارو”: [――――]
وبينما ارتسمت على وجهه نظرة رقيقة للغاية لا يمكن أن تكون وليدة مشاعر مختلطة، كان سوبارو الخيالي يحدّق في ميلي.
“سوبارو”: [مع عجز راينهارد عن التحرك، لا نعلم إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على فيلت أو روم-جيي…]
لقد كانت حادثة الضريح ومقرّ روزوال، وما تخللها من أسر ميلي، جزءاً من تلك القصة―― وكانت بيترا وفريدريكا قد لاقتا حتفهما حينها، كما رأت بيترا بنفسها في “كتاب الموتى”.
لم يكن استياؤها من روزوال أمرًا جديدًا. علاوة على ذلك، كان من المنطقي أن روزوال هو الأنسب لتلبية شروط استخدام سلطة كليند.
وأن لا تنتهي علاقة بيترا وميلي بكونهما مجرد ضحية وجلاد، كان بفضل عودة سوبارو بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شرط استخدام سلطة كليند كان التضحية بشيءٍ ما لخلق فائضٍ من الموارد التي كانت تُستنفد إلى أقصى حد، ثم استغلال ذلك الفائض سرًّا.
ولذلك، لم تستطع بيترا إلا أن تعتقد أن القوة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها――
حين أعادت ما أُخبِرت به لتتحقق منه، عقدت بيترا حاجبيها المصقولين.
بيترا: […نعم، فهمت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [هيه، هيه.]
ميلي: [هكذا هو الأ~مر. أنتِ فتاة طيبة.]
سوبارو: [ليس ساحرة بل ساحر! أفهم الأمر تماماً. كنت سأقلق لو قال “ساحرة رجل” أو شيئاً كهذا.]
وبدا الارتياح جلياً على ميلي بعد رد بيترا. فأمسكت بيترا بيدها وأومأت.
بيترا: [السيّد يملك أشياء كثيرة تبدو مناسبة لتقديمها كتعويض، مثل سحره أو أدوات الإبداع السحرية.]
ومهما كان، طالما أن عامل الساحرة للحزن غير متوافق مع بيترا، فلن تنجح خطة أن تصبح هي حاملة العامل بدلاً عن كليند وتتجاوز التعويض.
وبالطبع، لم يكن الأمر يتعلق بالتخلي عنها بخفة لمجرد كثرتها.
أن تكون بيترا “ساحرة” إلى جانب سوبارو “الساحر” كان مجرد سيناريو لطيف، لكنه خيار يجب التخلي عنه إذا لم يكن ذا فائدة.
“سوبارو”: [بيترا! هذا بالضبط من تلك الأمور التي لا تنتهي بخير، فتوقفي!]
كليند: [وفقاً لكلام ميلي، فلنَعُد إلى الموضوع الرئيسي. إعادة صياغة. على أي حال، كما شرحت، دفع التعويض سيكون مطلوباً. وهذا التعويض هو الإمكانية على التأثير في العالم. الإمكانية.]
وأمام نفس السؤال الذي خطر في ذهن بيترا، أمال “سوبارو الخيالي” رأسه بشدّة. وبحكم طبيعته كطيف بلا جسد، دار أفقياً في الهواء، مظهراً بحماس مدى عدم فهمه لشرح كليند.
بيترا: [――. هل يمكن أن تشرح بمزيد من التفصيل؟]
ميلي: [إه~؟]
كليند: [على سبيل المثال، لنفترض أنّ هناك تعويذة سحرية يمكنها إشعال النار بإنشادٍ واحد فقط. إنّ فائدتها البديهية لا تحتاج إلى شرح، وبناءً على هذه التعويذة قد تنفتح آفاق كثيرة من المستقبل. احتمالات. الطبخ، الطب، الحدادة، صناعة المعادن، الحروب… لا وقت لذكرها جميعًا. واسعة النطاق. هذا هو التأثير المحتمل، أي “الإمكانية”. وبالتالي――]
بيترا: [ههه، هذا قاسٍ. أنا ذكية، وجميلة، ورائعة.]
بيترا: [..إن قُدِّمت تلك التعويذة كتعويض، فهل سيختفي كل ما كان سيحدث بفضلها؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: […ربما من الأفضل أن أريك ذكرياتي الأخيرة.]
كليند: [سيبقى مكانها فراغٌ حيث كانت تلك الإمكانية ستُستَخدم في العالم. وفي ذلك الفراغ، في تلك المساحة، يمكن ممارسة السلطة غير المتوافقة لـ “تريستيتيا”. خاتمة.]
――”الإمكانية” تتطلّب الشغف والارتباط العاطفي.
بهذا الختام، أدركت بيترا أنّ كليند أنهى الشرح الضروري.
“سوبارو”: [إذا كان هذا السيد كليند أسقف خطيئة مثل بيتيلغيوس، فلا أعلم إن كان يمكنني أن أثق في حديثه الهادئ حتى الآن…]
لقد فهمت ما يقوله. ――باختصار، كان الأمر مسألة موارد. هناك حدّ للموارد اللازمة لتشغيل العالم، والتي يديرها “أود لاجنا”.
لم يكن استياؤها من روزوال أمرًا جديدًا. علاوة على ذلك، كان من المنطقي أن روزوال هو الأنسب لتلبية شروط استخدام سلطة كليند.
شرط استخدام سلطة كليند كان التضحية بشيءٍ ما لخلق فائضٍ من الموارد التي كانت تُستنفد إلى أقصى حد، ثم استغلال ذلك الفائض سرًّا.
بيترا: […وفوق ذلك؟]
وبعد أن وصلت إلى هذا الإدراك، أدركت بيترا الذكية والجميلة أمرًا آخر.
ولذلك، لم تستطع بيترا إلا أن تعتقد أن القوة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها――
بيترا: [..كليند-ني-ساما، لقد استخدمنا سلطتك كثيرًا للوصول إلى الإمبراطورية. ماذا عن التعويض مقابل ذلك؟]
بيترا: [――. لا. لا ينبغي أن نُصرّ على فعل هذا وحدنا.]
كليند: [――. من السيّد. سري.]
وإذا كان هذا هو الثمن لاستخدام انتقال كليند، أو بالأحرى “الضغط”، فـ…
بيترا: [..حقًا، يا للاشمئزاز.]
“سوبارو”: [الإمكانية كتعويض؟ ما معنى هذا بالضبط؟]
بامتعاضٍ ونفور، شعرت بيترا بالغليان في أحشائها.
“سوبارو”: […ربما تقفزين إلى استنتاج خاطئ. سواء كانت عودتي بالموت سلطة أو أي شيء آخر، فأنت تعلمين… أن هناك دائماً نمطاً لا مفر منه في قصص “العوالم الأخرى”، حيث تتلقين هدية من إله لا يظهر وجهه أبداً.]
لقد بذل كل فرد في المعسكر أقصى ما لديه لإنقاذ سوبارو والآخرين من ذلك الموقف. بقيت بياتريس نائمة، واثقةً بأنها ستلتقي بسوبارو مجددًا، وحتى أوتو تنازل عن مبادئه لطلب المساعدة من مسقط رأسه. إميليا أعلنت قرارها بيأس، وبيترا بدورها كانت تنوي فعل كل ما بوسعها.
ولذلك، لم تستطع بيترا إلا أن تعتقد أن القوة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها――
ومع ذلك، فإنّ حقيقة أنّ الشخص الذي دفع أكبر قدر من التعويض، دون حتى الإفصاح عن هذه الحقيقة، كان روزوال… كانت إهانة لا تُحتمل لبيترا.
“سوبارو”: [بيترا! هذا بالضبط من تلك الأمور التي لا تنتهي بخير، فتوقفي!]
“سوبارو”: [ما الذي يمكن أن يكون؟ شيء مثل الرغبة في التكفير؟ كاعتذار عن أمر الملاذ أو القصر؟]
كانت، بلا شك، امرأة سيئة، لذا كانت غرائز بيترا على حق. ――وبالإضافة إلى هذا الاجتماع العقلي، كانت بيترا تراقب كليند عن كثب، هي وميلي.
بيترا: [لا أظن أنّه شعور بسيط يسهل فهمه إلى هذا الحد. لهذا السبب أكره السيّد…!]
وبينما كانت تحتفظ في قلبها بمودّة حبيبها وعطفه، أغمضت بيترا عينيها، ثم نظرت مجدداً إلى كليند. وقد اتسعت عينا كليند قليلاً، وكأن ملامحه أبدت إعجاباً بعينيها وقوة إرادتها――
“سوبارو”: [نعم، معك حق في الغضب، بيترا…]
بيترا: [لا أظن أنّه شعور بسيط يسهل فهمه إلى هذا الحد. لهذا السبب أكره السيّد…!]
لم يكن سوبارو الوهمي قد قرأ بعد ذكريات بيترا عن الإمبراطورية، فلم يستطع التعاطف مع مشاعرها، وهذا كان محبطًا. ومع ذلك، لم ترغب بيترا في أن يفهم حتى هذا الحقد الغيور القبيح بداخلها، فألقت بذلك القبح في بئر قلبها، وأغلقت الغطاء وأحكمته، متعهدةً ألا تطل عليه أبدًا.
وبأسلوبها الطبيعي المائل للسرحان، اندفعت ميلي إلى صميم التفاصيل التي يصعب السؤال عنها.
لم يكن استياؤها من روزوال أمرًا جديدًا. علاوة على ذلك، كان من المنطقي أن روزوال هو الأنسب لتلبية شروط استخدام سلطة كليند.
وأن لا تنتهي علاقة بيترا وميلي بكونهما مجرد ضحية وجلاد، كان بفضل عودة سوبارو بالموت.
بيترا: [السيّد يملك أشياء كثيرة تبدو مناسبة لتقديمها كتعويض، مثل سحره أو أدوات الإبداع السحرية.]
كانت ميلي تعرف عن عوامل الساحرات دون أن تحضر حفلة الشاي مع الساحرات. ومن طريقة كلامها، ربما كانت قد قابلت شخصاً يمتلك عاملاً―― أسقف خطيئة. لكن نصيحتها كانت، مع ذلك، تحمل مفارقة.
وبالطبع، لم يكن الأمر يتعلق بالتخلي عنها بخفة لمجرد كثرتها.
وقد توصّلت ميلي إلى الفكرة نفسها التي خطرت لبيترا، فتمتمت بهدوء، بينما رمش سوبارو الوهمي بدهشة، وواصلت ميلي قائلة: [في النهايـة، حقيقة أنّني ما زلت على قيد الحياة، كل الفضل فيها يعود إلى أونيي-سان والباقين لأنهم تركوني وشأني. لست أحاول رد الجميل أو شي~ء، لكن الأمر منطقٌ بسيط على ما أعتقـد.]
لم يتضح بعد ما إذا كان “أود لاجنا” سيأخذ درجة التعلق العاطفي في تقييمه، لكن ما ذُكر كان “إمكانية” كان من شأنها التأثير في العالم لو لم تُقدَّم. ومهما كانت، فإن بيترا لم تكن تؤمن بأن شيئًا يخلو من الارتباط العاطفي يمكنه تحريك العالم.
تماماً كما في علاقته مع بياتريس، كان سوبارو الذي رأته بيترا في “كتاب الموتى” يختلف كثيراً في معرفته وعلاقاته عن سوبارو الحالي. وتذكرت أنه كان يتحدث بسوء عن إكيدنا بين الحين والآخر، مما جعلها تستنتج أن كثيراً من الأمور قد حدثت بينه وبينها في فترة لم تكن تعرفها.
――”الإمكانية” تتطلّب الشغف والارتباط العاطفي.
أثناء عبورهم كثبان أوغريا الرملية، فقدت وعيها فجأة، لكنها الآن قد أفاقت. وكانت ظروف فقدانها الوعي مرتبطة بحمايتها الإلهية――
تقديم شيء يخلو من ذلك في محاولة للحصول على خلاص زهيد كان أمرًا رخيصًا، ولا يمكن لمثل هذا التفكير البائس أن ينجح أبدًا في استعادة ما هو مهم حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حادثة الضريح ومقرّ روزوال، وما تخللها من أسر ميلي، جزءاً من تلك القصة―― وكانت بيترا وفريدريكا قد لاقتا حتفهما حينها، كما رأت بيترا بنفسها في “كتاب الموتى”.
ولهذا السبب، بيترا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا الارتياح جلياً على ميلي بعد رد بيترا. فأمسكت بيترا بيدها وأومأت.
ميلي: [――أنا مستعدة لتقديم شي~ء.]
كليند: [بدايةً، من غير الممكن أن تكوني، يا بيترا، متوافقة مع عامل الساحرة للحزن. هذا العامل وآخر، وهو عامل الفخر، كلاهما غير معدودين… لا، كلمة “فائضان” هي الأدق. إنهما عاملان استثنائيان، كل منهما مُهندَس بدقة ليناسب شخصاً واحداً وفريداً في توافقه―― الباسل والقديسة. مصممان. ولن يتوافقا مع أي شخص آخر، وفوق ذلك.]
“سوبارو”: [هيه، هيه.]
بيترا: [――لا، لقد قررت بشأن ذلك بالفعل.]
وقد توصّلت ميلي إلى الفكرة نفسها التي خطرت لبيترا، فتمتمت بهدوء، بينما رمش سوبارو الوهمي بدهشة، وواصلت ميلي قائلة: [في النهايـة، حقيقة أنّني ما زلت على قيد الحياة، كل الفضل فيها يعود إلى أونيي-سان والباقين لأنهم تركوني وشأني. لست أحاول رد الجميل أو شي~ء، لكن الأمر منطقٌ بسيط على ما أعتقـد.]
بيترا: [سدّ أذنيك للحظة.]
“سوبارو”: [بيترا، أوقفي هذه الفتاة… أوقفي ميلي! لا أعلم ما حدث بيني أنا الحاضر وهي، لكن ما كنت لأنقذها بنيّة كهذه أبدًا!]
كليند: [حتى أولئك المتوافقون لم يستطيعوا النجاة من فساد عقولهم. عار.]
بيترا: [نعم، معك حق.]
“سوبارو”: [أتفق مع ميلي.]
كانت بيترا تتقبّل بسهولة ما يقوله سوبارو الوهمي وهو يغيّر ملامحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنقاذ سوبارو لميلي لم يكن شيئًا محسوبًا لدرجة إرغامها على بذل جهد أو دفعها لرد الجميل في وقتٍ ما، بل كان ببساطة لأنه أراد إنقاذها.
إنقاذ سوبارو لميلي لم يكن شيئًا محسوبًا لدرجة إرغامها على بذل جهد أو دفعها لرد الجميل في وقتٍ ما، بل كان ببساطة لأنه أراد إنقاذها.
ولذلك، لم تستطع بيترا إلا أن تعتقد أن القوة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها――
ومن المؤكد أنّ سوبارو لن يسمح أبدًا لميلي بإغلاق باب إمكانياتها.
كليند: [من الممكن أن ينجح ذلك. تقدير. ولكن، بيترا، هذا――]
بيترا: [لا يمكنكِ ذلك، ميلي-تشان. أثمن ما يمكنكِ تقديمه هو حمايتك الإلهية التي تتحكم في وحوش الساحرات، ومن دونها، ستكونين بلا قيمة.]
بيترا: [نعم. ومع منديلي… لا بأس، انسِ الأمر.]
ميلي: [هـي~ه! بيترا-تشان، أنتِ قاسية جدًا!]
كليند: [حتى أولئك المتوافقون لم يستطيعوا النجاة من فساد عقولهم. عار.]
بيترا: [آسفة. كلمة “بلا قيمة” قاسية بعض الشيء. ستكونين، ميلي-تشان، مجرد فتاة لطيفة.]
ميلي: [كانت خطيرة جداً. حتى لو أعجبت بيترا-تشان بشيء مثل عامل الساحرة، فأنا بالتأكيد ضد ذلك. لا يمكنكِ الاعتماد على مثل هذه القو~ة.]
والحق يُقال، من المرجح أنّ سوبارو وإميليا والبقية سيقولون إنّ هذا لا بأس به. ومع ذلك، فإن ميلي تحديدًا لن تقبل أن تصبح مجرد فتاة لطيفة.
بيترا: [لنفترض، إذا استُخدم عامل الساحرة الذي لدى كليند-نيساما من قِبَل شخص آخر… مثلاً أنا، فهل يمكنني استخدام الانتقال كما أشاء دون دفع التعويض؟]
وكانت بيترا تدرك ذلك بمرارة. ――فالفتاة اللطيفة لا يمكنها أن تبقى كذلك فقط، مهما اعتقد من حولها.
“سوبارو”: [أولاً، هل قال هذا الرجل حقاً: “عامل الساحرة للحزن”؟ لقد قالها، أليس كذلك؟ عامل الساحرة كان أحد تلك الكلمات عديمة الجدوى التي ذكرتها إكيدنا!]
؟؟؟: [――بيترا-ساما، ميلي-ساما.]
بيترا: [――. هل يمكن أن تشرح بمزيد من التفصيل؟]
فجأة، باغتهم صوت، فاستداروا نحو عربة التنين. وهناك، قفزت فتاة من العربة وأسرعت نحوهم―― كانت “فلام”.
اتسعت عينا ميلي لردّ بيترا، التي حررت كمَّها من قبضتها بلطف، وتقدمت سريعًا نحو كليند، ثم نظرت بطرف عينها إلى سوبارو الوهمي.
أثناء عبورهم كثبان أوغريا الرملية، فقدت وعيها فجأة، لكنها الآن قد أفاقت. وكانت ظروف فقدانها الوعي مرتبطة بحمايتها الإلهية――
بيترا: [..حقًا، يا للاشمئزاز.]
بيترا: [فلام-تشان، الحمد لله أنكِ استيقظتِ――]
كليند: [سيبقى مكانها فراغٌ حيث كانت تلك الإمكانية ستُستَخدم في العالم. وفي ذلك الفراغ، في تلك المساحة، يمكن ممارسة السلطة غير المتوافقة لـ “تريستيتيا”. خاتمة.]
فلام: [شروط استخدام الحماية الإلهية لـ “التخاطب الذهني” قد تحققت. أستطيع الاتصال بأختي… غراسيـس. ويجب أن يكون التواصل ممكنًا مع فيلت-ساما وراشينز-ساما أيضًا.]
ميلي: [――أنا مستعدة لتقديم شي~ء.]
بيترا: [――――]
كانت تؤمن أن كليند ليس شريراً، وهناك سابقة مع أسقف الخطيئة السابق سبـيكا، لكن أن تثق بالطرف الآخر بلا تحفظ كما تفعل إميليا كان أمراً مختلفاً تماماً. ومع ذلك، فإن تلك البساطة في إميليا كانت محببة وساحرة، وتتمنى أن تكبر بسرعة لتكون مثلها.
بدلًا من الاطمئنان على سلامتها، أولت فلام الأولوية لإبلاغ وضعها بسرعة.
كليند: [――. من السيّد. سري.]
إنّ رغبتها على الأرجح في التواصل مع رفاقها بشأن اشتباك راينهارد وساحرة الحسد فور استيقاظها، ثم كبحها لذلك، أمر يستحق الشكر.
لقد فهمت ما يقوله. ――باختصار، كان الأمر مسألة موارد. هناك حدّ للموارد اللازمة لتشغيل العالم، والتي يديرها “أود لاجنا”.
ومما لا شك فيه، أنّ مع تلقي معسكر فيلت خبرًا من فلام ومعرفتهم بالفوضى التي أثارها آل، سيكونون في موقع يمكّنهم من دفع الموقف نحو الحل.
اتسعت عينا ميلي لردّ بيترا، التي حررت كمَّها من قبضتها بلطف، وتقدمت سريعًا نحو كليند، ثم نظرت بطرف عينها إلى سوبارو الوهمي.
“سوبارو”: [مع عجز راينهارد عن التحرك، لا نعلم إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على فيلت أو روم-جيي…]
وقد توصّلت ميلي إلى الفكرة نفسها التي خطرت لبيترا، فتمتمت بهدوء، بينما رمش سوبارو الوهمي بدهشة، وواصلت ميلي قائلة: [في النهايـة، حقيقة أنّني ما زلت على قيد الحياة، كل الفضل فيها يعود إلى أونيي-سان والباقين لأنهم تركوني وشأني. لست أحاول رد الجميل أو شي~ء، لكن الأمر منطقٌ بسيط على ما أعتقـد.]
بيترا: [――. لا. لا ينبغي أن نُصرّ على فعل هذا وحدنا.]
تقديم شيء يخلو من ذلك في محاولة للحصول على خلاص زهيد كان أمرًا رخيصًا، ولا يمكن لمثل هذا التفكير البائس أن ينجح أبدًا في استعادة ما هو مهم حقًا.
“سوبارو”: [بيترا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مصطلحاً لم تكن بيترا لتتذكره قبل قراءتها “كتاب الموتى”، لكن يبدو أن ميلي حصلت على فرصة لتعرف عن عوامل الساحرات. وكانت العلاقة بين عوامل الساحرات والساحرات أنفسهن―― وكذلك أساقفة الخطيئة، أمراً رأت بيترا أنه من الضروري السؤال عنه.
بيترا: [في النهاية، لم يعد هذا مشكلتنا وحدنا، بل أصبح مشكلةً تخصّ المملكة بأسرها.]
لقد بذل كل فرد في المعسكر أقصى ما لديه لإنقاذ سوبارو والآخرين من ذلك الموقف. بقيت بياتريس نائمة، واثقةً بأنها ستلتقي بسوبارو مجددًا، وحتى أوتو تنازل عن مبادئه لطلب المساعدة من مسقط رأسه. إميليا أعلنت قرارها بيأس، وبيترا بدورها كانت تنوي فعل كل ما بوسعها.
كان آل يثير الفوضى بعد أن أسر ناتسكي سوبارو وبياتريس―― لم يعد الوضع مشكلة صغيرة، بل تصاعد إلى أزمة وطنية، بل وعالمية، متشابكة مع القديس السيّاف، والتنين المقدس، وساحرة الحسد.
كليند: [بدايةً، من غير الممكن أن تكوني، يا بيترا، متوافقة مع عامل الساحرة للحزن. هذا العامل وآخر، وهو عامل الفخر، كلاهما غير معدودين… لا، كلمة “فائضان” هي الأدق. إنهما عاملان استثنائيان، كل منهما مُهندَس بدقة ليناسب شخصاً واحداً وفريداً في توافقه―― الباسل والقديسة. مصممان. ولن يتوافقا مع أي شخص آخر، وفوق ذلك.]
ولهذا كان من المهم أن تبذل بيترا ورفاقها، الذين يعرفون الوضع جيدًا، قصارى جهدهم في إيصال المعلومات.
بيترا: […لستُ أُكِنّ مشاعر طيبة تجاه تلك ساحرة الجشع، لذا لا أعلم كم يمكنني أن أصدقها.]
بيترا: [فلام-تشان، اكتشفي فورًا مكان فيلت-ساما والبقية. ما دمنا نعرف مكانهم، يمكننا الانضمام إليهم مع كليند-ني-ساما هنا.]
وبينما كانت تحتفظ في قلبها بمودّة حبيبها وعطفه، أغمضت بيترا عينيها، ثم نظرت مجدداً إلى كليند. وقد اتسعت عينا كليند قليلاً، وكأن ملامحه أبدت إعجاباً بعينيها وقوة إرادتها――
فلام: [――حسنًا، مفهوم.]
بيترا: [لا أظن أنّه شعور بسيط يسهل فهمه إلى هذا الحد. لهذا السبب أكره السيّد…!]
وبعد أن رتّبت بيترا الخطوات وأعطتها التعليمات، نظرت فلام إلى كليند لحظة، لكنها قاومت الرغبة في السؤال عن مزيد من التفاصيل، ووافقت فورًا.
وكانت بيترا تدرك ذلك بمرارة. ――فالفتاة اللطيفة لا يمكنها أن تبقى كذلك فقط، مهما اعتقد من حولها.
وبدلاً من ذلك، جذبت ميلي كمَّ بيترا وقالت: [بيترا-تشان؟].
“سوبارو”: [بيترا! هذا بالضبط من تلك الأمور التي لا تنتهي بخير، فتوقفي!]
ميلي: [ما زلنا لم ننتهِ من مناقشة التعويض الذي سنقدمه لباتلر-سا~ن.]
ولهذا كان من المهم أن تبذل بيترا ورفاقها، الذين يعرفون الوضع جيدًا، قصارى جهدهم في إيصال المعلومات.
بيترا: [――لا، لقد قررت بشأن ذلك بالفعل.]
وقد انتفخت صدرها فخرًا، مانعةً كليند من إكمال حديثه.
ميلي: [إه~؟]
وبزفرة عميقة، نزع منظاره الأحادي، وبوجهه العاري، حدّق في بيترا مرة أخرى.
اتسعت عينا ميلي لردّ بيترا، التي حررت كمَّها من قبضتها بلطف، وتقدمت سريعًا نحو كليند، ثم نظرت بطرف عينها إلى سوبارو الوهمي.
كليند: [سيبقى مكانها فراغٌ حيث كانت تلك الإمكانية ستُستَخدم في العالم. وفي ذلك الفراغ، في تلك المساحة، يمكن ممارسة السلطة غير المتوافقة لـ “تريستيتيا”. خاتمة.]
ومع علمها أنّه مجرد وهم ملائم لها لرؤيته، كان يحدق بأفعالها في ذهول،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――――]
بيترا: [سدّ أذنيك للحظة.]
――”الإمكانية” تتطلّب الشغف والارتباط العاطفي.
استجاب سوبارو الوهمي لطلبها بتوقفٍ قصير، ثم أطاع بهدوء. وما إن سدّ أذنيه، حتى وقفت بيترا على أطراف أصابعها ونادت: [كليند-ني-ساما]. ثم قربت فمها من أذن كليند وهمست برفق.
“سوبارو”: [――――]
وكان ذلك――
كانت، بلا شك، امرأة سيئة، لذا كانت غرائز بيترا على حق. ――وبالإضافة إلى هذا الاجتماع العقلي، كانت بيترا تراقب كليند عن كثب، هي وميلي.
كليند: [――――]
ميلي: [عامل الساحرة يعني~، أن السيد الخادم كان أيضاً أسقف خطيئة~؟]
بيترا: [――فهل يصلح هذا كتعويض؟]
في اللحظة التي استوعب فيها الأمر، صمت سوبارو الخيالي متجهماً.
وعندما عادت بيترا لتقف على قدميها وسألت بصوت منخفض، تجمد كليند واتسعت عيناه. فأمالت بيترا رأسها قليلًا بإيماءة بلغت أقصى حدود لطفها، فتنهد كليند مطولًا.
“سوبارو”: [ما الذي يمكن أن يكون؟ شيء مثل الرغبة في التكفير؟ كاعتذار عن أمر الملاذ أو القصر؟]
وبزفرة عميقة، نزع منظاره الأحادي، وبوجهه العاري، حدّق في بيترا مرة أخرى.
بيترا: [لا أظن أنّه شعور بسيط يسهل فهمه إلى هذا الحد. لهذا السبب أكره السيّد…!]
كليند: [من الممكن أن ينجح ذلك. تقدير. ولكن، بيترا، هذا――]
لقد بذل كل فرد في المعسكر أقصى ما لديه لإنقاذ سوبارو والآخرين من ذلك الموقف. بقيت بياتريس نائمة، واثقةً بأنها ستلتقي بسوبارو مجددًا، وحتى أوتو تنازل عن مبادئه لطلب المساعدة من مسقط رأسه. إميليا أعلنت قرارها بيأس، وبيترا بدورها كانت تنوي فعل كل ما بوسعها.
بيترا: [حسنًا إذًا.]
ميلي: [حق إعادة كتابة العالم، هاه. أسمع عن هذا كثيراً، لكن أتمنى لو أن أود لاجنا كان أكثر حرصاً في اختيار من يمنحه هذا الحق~.]
كليند: [――――]
بيترا: [――――]
بيترا: [كنت أعلم دائمًا. ――أن لدي “إمكانية” لتحريك العالم.]
وبالطبع، لم يكن الأمر يتعلق بالتخلي عنها بخفة لمجرد كثرتها.
وقد انتفخت صدرها فخرًا، مانعةً كليند من إكمال حديثه.
بيترا: [لنفترض، إذا استُخدم عامل الساحرة الذي لدى كليند-نيساما من قِبَل شخص آخر… مثلاً أنا، فهل يمكنني استخدام الانتقال كما أشاء دون دفع التعويض؟]
لقد حصلت على الإجابة عن سؤال لم يكن بوسعها أن تطرحه إلا على كليند. ومهما كانت تلك الإجابة، فقد شعرت بالفخر بها―― فكليند هو كليند. قد لا يتطابق تقييمه بالضرورة مع “أود لاجنا”، لكنه على الأقل اعترف بقيمة تلك “الإمكانية”.
كانت، بلا شك، امرأة سيئة، لذا كانت غرائز بيترا على حق. ――وبالإضافة إلى هذا الاجتماع العقلي، كانت بيترا تراقب كليند عن كثب، هي وميلي.
بيترا: [سأقدم التعويض، كليند-ني-ساما. معًا، يمكننا إنقاذ العالم… لا، العالم لا يهمني حقًا. فقط، أريد أن أنقذ الأشخاص الأعزاء عليّ.]
ولهذا كان من المهم أن تبذل بيترا ورفاقها، الذين يعرفون الوضع جيدًا، قصارى جهدهم في إيصال المعلومات.
كليند: [――مفهوم، بيترا. من بين كل الفتيات اللواتي قابلتهن، أنتِ أشجعهن. إعجاب.]
“سوبارو”: [أتفق مع ميلي.]
وأدى كليند انحناءة عميقة، كتلك التي يؤديها أمام آنّروز أو روزوال، أو ربما أمام أشخاص يراهم رائعين من أعماق قلبه.
“سوبارو”: [أتفق مع ميلي.]
وبالمقابل، ردّت بيترا بابتسامة، ولاحظت ميلي تحدق بها. ورأت في عينيها المستديرتين شيئًا من القلق، فاحتضنتها برفق.
وكأن الأمر وافق ذوقه، أبدى سوبارو الخيالي إعجابه بفرقعة أصابعه. أما بيترا فاكتفت بالتمتمة بالكلمة وهي تحدّق في كليند.
ميلي: [لا أعلم تمامًا، لكنني متأكدة أنّ بيترا-تشان حمقاء كبيرة.]
لقد بذل كل فرد في المعسكر أقصى ما لديه لإنقاذ سوبارو والآخرين من ذلك الموقف. بقيت بياتريس نائمة، واثقةً بأنها ستلتقي بسوبارو مجددًا، وحتى أوتو تنازل عن مبادئه لطلب المساعدة من مسقط رأسه. إميليا أعلنت قرارها بيأس، وبيترا بدورها كانت تنوي فعل كل ما بوسعها.
بيترا: [ههه، هذا قاسٍ. أنا ذكية، وجميلة، ورائعة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتضح بعد ما إذا كان “أود لاجنا” سيأخذ درجة التعلق العاطفي في تقييمه، لكن ما ذُكر كان “إمكانية” كان من شأنها التأثير في العالم لو لم تُقدَّم. ومهما كانت، فإن بيترا لم تكن تؤمن بأن شيئًا يخلو من الارتباط العاطفي يمكنه تحريك العالم.
ردّت بيترا على تعليق ميلي الوقح واحتضنتها. ثم نظرت من فوق كتفها إلى سوبارو الوهمي الواقف هناك، وهو يبدو في حيرة تامة.
تماماً كما في علاقته مع بياتريس، كان سوبارو الذي رأته بيترا في “كتاب الموتى” يختلف كثيراً في معرفته وعلاقاته عن سوبارو الحالي. وتذكرت أنه كان يتحدث بسوء عن إكيدنا بين الحين والآخر، مما جعلها تستنتج أن كثيراً من الأمور قد حدثت بينه وبينها في فترة لم تكن تعرفها.
وأخيرًا، أنزل سوبارو الوهمي يديه عن أذنيه، وكان وجهه محبوبًا إلى درجة لا نهائية بالنسبة لها؛ فتجاوزت بيترا رقمها القياسي الشخصي لأقصى درجات اللطف، وأعلنت.
بيترا: [――――]
بيترا: [سوبارو، أنا أحبك.]
بيترا: [――. هل يمكن أن تشرح بمزيد من التفصيل؟]
ميلي: [ما زلنا لم ننتهِ من مناقشة التعويض الذي سنقدمه لباتلر-سا~ن.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات