39.6
الرحيل
سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”
بتلك العيون الزرقاء، جاءوا ليشهدوا اختياراتٍ لا تُحصى.
ثم فجأة، انفجر كلاهما في الضحك.
وُلدت تلك الأنا من فراغٍ قاحل، فانجذبت نحو نورٍ ساطع. تحت دفء ذلك الضوء، بدأت تُحدد شيئًا فشيئًا ملامح وجودها.
عندما قررت سبيكا الشروع في رحلة لمطاردة الأموات الأحياء، اقترح أبيل أن يرافقها سيسيليوس سيجمنت وأراكيا.
في البداية، دُفعت جانبًا، لكن لُطفًا فطريًا منعها من أن تُنبذ كليًا، فصار وجودها مُتسامحًا به مع الوقت.
بالتأكيد، كان سيختار النهوض مرة أخرى.
ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى مُدَّت إليها يدٌ بصدق، ليس مجرد تسامح. الآن، بعد أن صارت كيانًا جديدًا معترفًا به، نالَت اسمًا جديدًا.
ريم: “هيهي.”
الرفض والتنازل، الصراع والقبول، الثقة والاعتماد، ثم الإذن والغفران——
؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”
لقد جاء ليصنع اختياراتٍ لا حصر لها.
شعر سوبارو بالتناقض. هل الحصول على هذا الكتاب سيدوس على رغبات بريسيلا، التي رحلت بنبل؟
اختياراتٌ لا تُعد، لا تُحصى، لا حدود لها، كلٌّ منها كان نتاج إرادته الحرة. وأحيانًا من قرب، وأحيانًا من بُعد، وأحيانًا بتجاوز كل المسافات الجسدية والروحية، شهدوا كل ذلك.
ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――
لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.
لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.
بدون أي شيء أو أي أحد يعتمدون عليه، اتخذوا من تلك الصورة قدوةً لهم. حتى لو قادتهم جهودهم المضنية إلى نهايةٍ حزينة، فسيواصلون السير قدماً.
سوبارو: “لكن سيسي مجرد قوي ولا شيء آخر! سيكون له تأثير سيء على تربية سبيكا!”
فما الغريب في أن يُعجبوا بتلك الصورة وطريقة وجودها؟
سوبارو: “…وأنت أيضاً. يا إلهي، لن أمد لك يداً، حتى لو سقطت.”
——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.
وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:
رفضه وتنازلاته، صراعه وقبوله، ثقته واعتماده، وكذلك إذنه وغفرانه… كشخصٍ محظوظٍ بما يكفي لاختبار تلك الأمور، أرادوا أن يسلكوا نفس الدرب.
سوبارو: “…أتساءل إذا ما كانت سبيكا ستكون بخير. هل تستطيع التحمل بدوننا؟”
أخطاءً كانت أم زلاتٍ فادحة، لقد ارتكب هذا الجسد منها الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أعلم! أعلم، لكن ما زال من الصعب عدم الشعور بالإحباط…!”
ليس لإخفائها، أو تغطيتها، أو نسيانها، أو تجاهلها، بل ليتأكدوا من أنهم سيذكرونها دائمًا.
لقد كانت خطيبة تود، وكشخص شهد لحظاته الأخيرة، لم تتح لسوبارو الفرصة للتحدث مع كاتيا بشكل مناسب. ومع ذلك، بقيت كاتيا مع ريم بعد اختطافها وأصبحتا صديقتين، ولهذا لم يشعر سوبارو سوى بالامتنان والود تجاهها.
ليس من أجل أن يكونوا على صواب، بل واثقين في تلك الرغبة بالاستقامة، تمامًا كما اختار هو طريقه.
سوبارو: “…كتاب الموتى الخاص ببريسيلا.”
لكي يضمنوا أن قراره—— قرار “ناتسكي سوبارو” باختيارهم… لن يصبح خطأً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من توديعه المؤثر للتو مع فلوب، كان التحول المفاجئ صادماً. مع ذلك، تمكن سوبارو من الحفاظ على عينيه جافتين، حتى بعد الوداع العاطفي من صديقه.
؟؟؟: “——لم أتوقع أبدًا أن تكوني أنتِ من طلبتِ الحديث معي.”
..
لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.
مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.
بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.
تجاه فلوب وتاريتا، لم يكن سوبارو سوى ممتن.
كل ذلك كان نتيجة خياراته الخاصة. ولذلك——
لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.
الرجل ذو الشعر الأسود: “كما ترون، أنا مشغول. لقد تحدثت… ميديوم أوكونيل نيابةً عنكِ، ولهذا خصصت بعض الوقت، لكنني لا أستطيع منحكِ المزيد. إذا كان لديكِ رغبة ما، سألبيها إذا كانت متناسبة مع جهودكِ. لكن——”
آل: “――يا أخي، لدي طلب. سمعت بالصدفة شيئًا ما. عن برج الحكيم. أنه في البرج، يمكن قراءة سجلات الموتى، وهناك كتاب أريد قراءته.”
قطع كلامه هناك، ورفع عينيه من كومة الأوراق نحوهم. تدافعت الأفكار والهواجس في عينيْ ذلك الحكيم ذي النظرة السوداء.
وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:
بعد دعم قرار سبيكا بالبقاء في الإمبراطورية، كانت هذه نوايا أبيل الحقيقية.
الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”
وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:
عندما سُئل ذلك، هزوا رؤوسهم.
ومع ذلك، إذا أرادت الفتاة المعروفة باسم سبيكا أن تؤكد وجودها، أن تؤكد أنها تعيش، إذا أرادت أن يتجسد ذلك، لم يكن لديها خيار سوى بنائه.
كان هناك شيء ما أرادوا طلبه من الرجل أمامهم، لكنه لم يكن متعلقاً مباشرةً بمن كان يتحدث عنه.
ريم: “لا أعتقد أنه من الإنصاف جعل الأمر يبدو وكأن أبيل-سان هو الملام في كل شيء. هذا قرار سبيكا-شان، وهي استشارت ميديوم-سان أولاً بشأنه.”
على الأرجح، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله من أجله في تلك اللحظة. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين حوله. لذلك، كان سبب مجيئهم هنا يكمن في مكان آخر.
سوبارو: “من المهم أن يكون لديك هدف وغاية، لكن لا ترهقي نفسك. خذي الأمور ببطء، على راحتك. التسرع والقيام بأشياء طائشة هو الأخطر. هذه هي قاعدتي الذهبية.”
بالتأكيد، كان سيختار النهوض مرة أخرى.
على عكس سوبارو، الذي لم يستطع تقبله، كانت قد عقدت العزم بالفعل على توديع سبيكا بشكل لائق.
ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.
الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”
حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――
فينسنت: “لقد كانت خدمة عظيمة—— في رحلتك، ومن ثم، من الغد فصاعداً، امشِ بخطوات ثابتة على الأرض.”
الرجل ذو الشعر الأسود: “إذن، ما الذي ترغبون به؟”
ولكن مع ذلك، رغم كرهه لإمبراطورية فولاكيا، فإن الأشخاص الذين التقاهم في هذه البلاد لم يكونوا بهذا السوء.
تحت نظرات عينيه السوداوين، قابلوا ذلك النظرة بعيونهم الزرقاء، وتوقفوا للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد، وجود رفقاء أقوياء كهؤلاء سيخفف أي مخاوف بشأن سلامة سبيكا في المواقف التي تتطلب قوة قتالية.
على الأرجح، داخل هذه الإمبراطورية الشاسعة، أولئك الذين شهدوا معظم خياراته كانوا عيونهم الزرقاء، عيون تلك الفتاة اللطيفة الزرقاء الباهتة، والعيون السوداء للرجل أمامهم. ومن هنا، تحدثوا إليه، الذي فهم ثقل الاختيار. و――
سوبارو: “ريم قالت لي شيئًا مشابهًا. لو كان هناك المزيد من الوقت، لكان من المحتمل أن تصادقيها جيدًا… في مقابل ذلك، هل سأموت من نظراتكم الباردة!؟”
؟؟؟: “――أوو!”
أمامه عندما استدار، كانت سبيكا تنتظره بجانب ريم أمام عربة التنين. لقد تحدث بالفعل مطولاً عن عدم قدرته على تركها. ومع ذلك، مرة أخرى، كان على وشك محاولة نقل مشاعره برغبته في أخذها معه إلى المنزل، لكن في حضن سبيكا، تم عرقلة كل ذلك.
وهكذا، تلك الحياة المولودة من أنا فارغة، انطلقت لاتخاذ خيارها الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أعلم! أعلم، لكن ما زال من الصعب عدم الشعور بالإحباط…!”
***
سوبارو: “حقاً، أنا أكره إمبراطورية فولاكيا…”
―― في اليوم الذي كان من المقرر أن يغادر فيه سوبارو ومعسكر إميليا إمبراطورية فولاكيا…
سوبارو: “――في المرة القادمة، دون أدنى شك، لن نخسر.”
كانت الأمطار تتساقط منذ الصباح في فولاكيا، التي عادة ما تتمتع بفترات طويلة لا تنتهي من الأيام المشمسة.
تانزا: “لن أقولها. أرجوك ارجع إلى ديارك.”
سوبارو: “حقاً، أنا أكره إمبراطورية فولاكيا…”
تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”
رؤية مناخ الإمبراطورية الذي لم يستطع حتى توديعهم ببهجة، انسابت تلك الكلمات من شفتي سوبارو، الذي لم يستطع التعود على هذه البلاد من البداية حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت…”
ولكن مع ذلك، رغم كرهه لإمبراطورية فولاكيا، فإن الأشخاص الذين التقاهم في هذه البلاد لم يكونوا بهذا السوء.
فينسنت: “هناك واجب عليك إنجازه. في ذلك، لا يجب أن تخطئ بأي حال.”
بل يمكن القول أن هذا كان أسوأ جانب من الوقت الذي قضاه في هذه البلاد، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”
؟؟؟: “الزوج – كون، أنا مدين لك حقاً! أرجوك، كن بخير في المملكة أيضاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”
..
كانت هذه طريقة ناتسكي سوبارو في النعي عليها؛ مزيج من الامتنان الصادق والتقدير لتلك التي قضت لحظاتها الأخيرة في حديث معه. و――
سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”
أخطاءً كانت أم زلاتٍ فادحة، لقد ارتكب هذا الجسد منها الكثير.
فلوب: “هاهاها، لا تقل مثل هذه الأشياء الغبية. كم من الحظ تعتقد أنني وأختي حصلنا عليه بفضل ما فعلته من أجلنا، الزوج – كون؟ أنا وميديوم وجدنا أزواجاً. إنه أمر يستحق الاحتفال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست إميليا بهدوء لسوبارو، الذي أضاق عينيه في التفكير.
بينما يفقد سوبارو عزيمته، أظهر فلوب رجولته بنجاحه الباهر في خطبة تاريتا، مما جعل سوبارو يشعر بمزيج من الدهشة والاحترام.
بالفعل، إلى الحد الذي سيعلق فيه إمبراطور فولاكيا، انفتح مشهد وداع صاخب بشكل مثير للسخرية.
وبما أن تاريتا، التي كانت تنجذب في الأصل للمظهر الجميل مثل أختها الكبرى ميزيلدا، يبدو أنها انجذبت لإنسانية فلوب، كان سوبارو سعيداً لسماع أن كل شيء سار على ما يرام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “――أواو!”
تجاه فلوب وتاريتا، لم يكن سوبارو سوى ممتن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “…إذا استمررت على هذا النحو، فستندم بالتأكيد، سيد شوارتز.”
فلوب: “الزوج – كون، أنا ممتن لك.”
سوبارو: “حتى سبيكا تنظر إليّ بهذه النظرة… لحظة، هل هي غاضبة مني؟ سبيكا، هل تنحازين لريم؟ أنا وحيد هنا!”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس من أجل أن يكونوا على صواب، بل واثقين في تلك الرغبة بالاستقامة، تمامًا كما اختار هو طريقه.
حتى مع ذلك، عندما احتضنه فلوب من الأمام، احتجزت أنفاس سوبارو. بينما كان سوبارو يشد جسده بلا وعي، تحدث فلوب بنبرته المعتادة―― لا، بصوت مليء بالمشاعر أكثر من المعتاد.
سوبارو: “آسف، كان ذلك في لحظة حماس، لكنني كنت جاداً.”
فلوب: “في ذلك اليوم، عندما ظهرت أمامي وأمام ميديوم، حاملاً زوجتي وهي جالسة، اعتقدت أنه لقاء قدر لا يصدق. ويبدو أنني لم أكن مخطئاً. تحت سماء بعيدة، سأتمنى السعادة لك وللأشخاص الأعزاء عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――
سوبارو: “آه…”
بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…
فلوب: “إذا أتيت إلى الإمبراطورية مرة أخرى، أريدك أن تتصل بي في أي وقت. والعكس صحيح، إذا ذهبت إلى المملكة يوماً ما، سأعتمد عليك بالتأكيد! سأكون سعيداً جداً بالحصول على مساعدتك!”
؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”
بعد أن أطلق سراح جسد سوبارو، ابتسم فلوب أوكونيل كما يفعل دائماً، مشعاً بإشراق مثل أشعة شمس الظهيرة.
سبيكا: “يوو!”
من أول لقاء لهم حتى هذا الوداع، حضوره الذي لم يفقد بهجته ولو لمرة واحدة، جعل قلب سوبارو يرجف بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب عودة آل إلى المملكة كان――
أول شخص التقاه في إمبراطورية فولاكيا كان الإمبراطور المحجوب، يليه شعب شودراك، الذي استمر في القتال إلى جانبهم عبر الرحلة كلها―― ولكن الأشخاص الذين كان ناتسكي سوبارو أكثر حظاً للقائهم في إمبراطورية فولاكيا كانوا بلا شك الأخوة أوكونيل، فلوب وميديوم.
سوبارو: “…لقد قررتِ كيفية استخدام قوتكِ بشكل صحيح. أنا فخور بكِ يا سبيكا―― يجب أن أتعلم منكِ أيضاً.”
الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――
ما زالت متمسكة بخصر ريم، حدقت سبيكا في سوبارو بحدة. عند رؤية هذا، أرخى سوبارو كتفيه، بينما بدت ريم مندهشة تتساءل عما يفعله.
سوبارو: “――نعم، أنا ممتن لك أيضاً يا فلوب-سان! أحبك!”
سوبارو: “أ-أبدو غريباً أو مخيفاً؟”
متضمناً أعلى درجات امتنانه في إمبراطورية فولاكيا، رد سوبارو بابتسامة.
بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.
***
سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”
؟؟؟: “…أعتقد أن عليك التوقف عن قول ‘أحبك’ لكل شخص بهذه السهولة. هذا يجعل كل ما تقوله يبدو تافهاً.”
سوبارو: “همم؟ ماذا يعني ذلك؟”
سوبارو: “لا، أنا لا أقولها لأي أحد. فقط لأولئك الذين أحبهم حقاً.”
أدار ظهره واتجه نحو عربة التنين، بدأ السير بخطوات ثابتة.
؟؟؟: “هل هذا صحيح؟ تقولها لإميليا-سان وبياتريس-شان أيضاً؟”
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
سوبارو: “أقولها لبياكو صباحاً وظهراً ومساءً، لكن من الصعب قولها لإميليا-تان… آه، لكن ربما قلتها لني – ساما.”
آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.
؟؟؟: “هاه؟”
سيسيليوس: “لا تقلق يا رئيس!”
سوبارو: “آسف، كان ذلك في لحظة حماس، لكنني كنت جاداً.”
كان الحج إلى ذلك البرج على حافة بحر الرمال مرة أخرى هو الطريقة الوحيدة التي شعر بها سوبارو أنه يمكنه دعم آل دون الاعتماد على العودة بالموت.
بينما حدقت عيناها الزرقاء الفاتحة فيه بحدة، انكمش سوبارو معتذراً بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
على الرغم من توديعه المؤثر للتو مع فلوب، كان التحول المفاجئ صادماً. مع ذلك، تمكن سوبارو من الحفاظ على عينيه جافتين، حتى بعد الوداع العاطفي من صديقه.
بعد أن أطلق سراح جسد سوبارو، ابتسم فلوب أوكونيل كما يفعل دائماً، مشعاً بإشراق مثل أشعة شمس الظهيرة.
سوبارو: “الرجل لا يمكنه البكاء بهذه السهولة… الرجل يمكنه البكاء أمام الآخرين ثلاث مرات فقط في حياته.”
؟؟؟: “――نحن في هذا معًا، بعد كل شيء.”
؟؟؟: “هل هذا صحيح؟”
سوبارو: “أعتمد عليك حقًا في الاعتناء بسبيكا، سيسي.”
سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت سبيكا عند مناداتها، وأشرق وجهها عندما رأتهما. شعرها الذهبي المربوط خلف رأسها ليبدو كذيل، تمايل بينما هرعت بقوة نحو سوبارو وريم.
؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”
وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:
سوبارو: “أليس هذا قاسياً جداً!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الثلاثة، بما في ذلك سبيكا، بينما كانوا يسيرون نحو مكان الاجتماع.
رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.
الرحيل
في الأيام القليلة الماضية، كان التوتر بين سوبارو وريم ورفاقهم واضحاً، ويعزى ذلك بشكل كبير لمشاكل سوبارو. لقد تسبب لهم على الأرجح بقلق كبير، لذا كان مصمماً على تغيير سلوكه وتعويضهم بأفعاله في المستقبل.
بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.
سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”
وُلدت تلك الأنا من فراغٍ قاحل، فانجذبت نحو نورٍ ساطع. تحت دفء ذلك الضوء، بدأت تُحدد شيئًا فشيئًا ملامح وجودها.
ريم: “لا يمكنني القول أنها كانت مثالية… لكن نعم. قالت أنها سترسل رسائل. أود أن أرسل واحدة أيضاً، لكنني لست متأكدة مما أكتب.”
تحت نظرات عينيه السوداوين، قابلوا ذلك النظرة بعيونهم الزرقاء، وتوقفوا للحظة.
سوبارو: “إنها رسالة لصديقة، أليس كذلك؟ ربما شيء مثل تحديث بعضكما عن أحوالكما، والسؤال ‘كيف حالك؟’ وأشياء من هذا القبيل. لكنني لم أتبادل الرسائل مع أصدقاء من قبل، لذا لست متأكداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…نعم، سبيكا-شان.”
ريم: “هل يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون مناسباً؟”
ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى مُدَّت إليها يدٌ بصدق، ليس مجرد تسامح. الآن، بعد أن صارت كيانًا جديدًا معترفًا به، نالَت اسمًا جديدًا.
سوبارو: “أعتقد ذلك، نعم.”
من خلال هذا التعليق، شعر سوبارو أن أبيل—— أن فينسنت فولاكيا، الرجل الذي لن ينحني للآخرين أبداً، ولا يسمح بتزلّفه، قد كشف عن أعماق قلبه.
أجاب سوبارو على شكوك ريم، متخيلاً بوقاحة أفكار كاتيا.
من خلال هذا التعليق، شعر سوبارو أن أبيل—— أن فينسنت فولاكيا، الرجل الذي لن ينحني للآخرين أبداً، ولا يسمح بتزلّفه، قد كشف عن أعماق قلبه.
لقد كانت خطيبة تود، وكشخص شهد لحظاته الأخيرة، لم تتح لسوبارو الفرصة للتحدث مع كاتيا بشكل مناسب. ومع ذلك، بقيت كاتيا مع ريم بعد اختطافها وأصبحتا صديقتين، ولهذا لم يشعر سوبارو سوى بالامتنان والود تجاهها.
بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.
آمن سوبارو أن ما تتوقعه كاتيا من مراسلاتها مع ريم ليس مشاركة قصص درامية مثيرة.
سوبارو: “لكن، لن يتسع صندوقي لا لسبيكا ولا لريم…”
سوبارو: “المهم هو إثبات أنكما متصلتان، وأنكما تهتمان ببعضكما. أعتقد أن الأهم هو إيصال أنه حتى لو لم تكونا على مسافة قريبة، فلا زالت لكما مكانة في زاوية من عقول بعضكما.”
بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه، إذن قد غيرتِ رأيك أخيراً! نعم، أوافقك! الإمبراطورية مقرفة!”
سوبارو: “أ-أبدو غريباً أو مخيفاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “هذا تجاوز للحدود. دعينا نقول فقط إنه ماكر، مخادع، ولديه بعض العيوب في شخصيته.”
ريم: “――لا. للمرة الأولى، أتفق معك بالفعل.”
تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.
هزت ريم رأسها ببطء رداً على سؤال سوبارو المتردد. ثم، بابتسامة ناعمة، أكملت.
بينما يفقد سوبارو عزيمته، أظهر فلوب رجولته بنجاحه الباهر في خطبة تاريتا، مما جعل سوبارو يشعر بمزيج من الدهشة والاحترام.
ريم: “كما قلت، ليس هذا شيئاً يجب القلق بشأنه. لو كنت مكان كاتيا-سان، لما توقعت أي شيء خاص من رسائلها. مجرد معرفة أن رسالتها وصلت إليّ سيكون كافياً.”
بصراحة، لم يعتقد سوبارو أن مثل هذا الشيء سيكون ممكناً. لكن في اليوم الأخير لهم في الإمبراطورية، كانوا يفعلون ذلك.
سوبارو: “بالضبط.”
موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.
جعل رد ريم وإيماءتها سوبارو يبتسم لها ويرفع إبهامه. رغم أن ريم تجاهلت هذه الإيماءة، إلا أنها مشيت بجانب سوبارو دون أي علامة على الانزعاج.
بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――
بالنظر إلى كيفية بدء علاقتهم الجديدة في الإمبراطورية، كان هذا التغيير الجذري معجزة بكل ما تحمله الكلمة.
في حالته الذهنية المحطمة الحالية، تمنى سوبارو لو يستطيع وضع كل أحبائه في صندوق وحملهم معه في كل مكان.
سوبارو: “――――”
تانزا: “――بالنسبة لي، هذا الاسم الذي اعتدت مناداتك به أكثر من غيره.”
وهكذا، بعد تبادل التوديعات، سار سوبارو وريم جنباً إلى جنب نحو وجهتهما―― حيث ينتظرهما هناك أيضاً شخص يجب تبادل الوداع معه.
سوبارو: “…أتساءل إذا ما كانت سبيكا ستكون بخير. هل تستطيع التحمل بدوننا؟”
الشخص الذي كان على سوبارو وريم التحدث معه هو――
حتى بعد انتهاء الكارثة الكبرى، أولئك الذين لم يتم تدميرهم هربوا، لكنهم ما زالوا داخل الإمبراطورية. قررت سبيكا أن واجبها هو التهام كل واحد من هؤلاء الأموات الأحياء حتى آخرهم. لكن――
سوبارو: “――سبيكا”
مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.
سبيكا: “أوا! يو!”
بهذه الكلمة الواحدة وابتسامة سبيكا، وجد سوبارو نفسه عاجزاً عن متابعة الكلام.
التفتت سبيكا عند مناداتها، وأشرق وجهها عندما رأتهما. شعرها الذهبي المربوط خلف رأسها ليبدو كذيل، تمايل بينما هرعت بقوة نحو سوبارو وريم.
أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.
فرد سوبارو ذراعيه على اتساعهما ليمسك بها، مستعداً لاحتضانها――
أشياء انزلقت من بين أصابعه، تختفي في مكان بعيد عن متناوله.
ريم: “واو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمن سوبارو أن ما تتوقعه كاتيا من مراسلاتها مع ريم ليس مشاركة قصص درامية مثيرة.
سوبارو: “…هاه؟ ذهبتِ إليها بدلاً مني؟!”
حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.
بجانب سوبارو الذي فشل في جذبها، التقطت ريم سبيكا بينما قفزت بين ذراعيها.
بل يمكن القول أن هذا كان أسوأ جانب من الوقت الذي قضاه في هذه البلاد، لكن――
“يو”، همست سبيكا وهي تفرك خدها بريم. في البداية بدت ريم مندهشة، لكنها بعد ذلك ابتسمت بحرارة، وربتت على رأس سبيكا رداً على هذه الحركة الحنونة.
كان هناك شيء ما أرادوا طلبه من الرجل أمامهم، لكنه لم يكن متعلقاً مباشرةً بمن كان يتحدث عنه.
بينما كان يشاهدهما، تنهد سوبارو ووضع يديه خلف رأسه.
سوبارو: “——”
سوبارو: “ما زلتِ متعلقة بريم، أليس كذلك؟ إذا فعلت الشيء نفسه، أنا متأكد أن ريم ستنظر إليّ بنظرة قاسية جداً”
بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――
ريم: “هاه؟ لماذا تقول البديهيات فجأة؟”
آل: “――يا أخي، لدي طلب. سمعت بالصدفة شيئًا ما. عن برج الحكيم. أنه في البرج، يمكن قراءة سجلات الموتى، وهناك كتاب أريد قراءته.”
سوبارو: “أرأيتِ؟ هذا ما أتحدث عنه! سبيكا، ساعديني هنا!”
سوبارو: “لقد ناديتيني مرة أخرى بـ’سيد شوارتز’ الآن، أليس كذلك؟”
سبيكا: “يو، يو! أو، أوو!”
لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.
سوبارو: “حتى سبيكا تنظر إليّ بهذه النظرة… لحظة، هل هي غاضبة مني؟ سبيكا، هل تنحازين لريم؟ أنا وحيد هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “يوو يوو، إيو، أوا، آوو”
ما زالت متمسكة بخصر ريم، حدقت سبيكا في سوبارو بحدة. عند رؤية هذا، أرخى سوبارو كتفيه، بينما بدت ريم مندهشة تتساءل عما يفعله.
مع الأيدي العديدة الممدودة من اليمين واليسار، حرك سوبارو يديه ليصافحهم. بصوت صفعة، دوى صوت اصطدام الأيدي، واستمر بلا توقف مثل صوت المطر.
لم يستطع سوبارو إلا أن يحك رأسه ويشعر بطمأنينة غريبة من التفاعل بين ريم وسبيكا.
فقط، صفعت يده بلطف بيدها، وبعد المساهمة في سباركا مثل رفاقها الآخرين في الكتيبة، أمسكت يده بلطف.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.
بالعودة إلى الوراء، كانت الأيام المضطربة في إمبراطورية فولاكيا قد بدأت مع سوبارو وريم وسبيكا.
بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.
حتى هذه اللحظة، ساروا جنباً إلى جنب مع توازن قوى يشبه لعبة المقص-الحجر-الورق، حيث كان سوبارو ضعيفاً أمام ريم، وريم ضعيفة أمام سبيكا، وسبيكا ضعيفة أمام سوبارو.
صافح سوبارو وغارفيل بعضهما بينما صرخ أوتو بصوت عالٍ.
تغيرت العلاقة بين الثلاثة قبل أن يدركوا ذلك، واليوم سيشهد تغيراً آخر. بعد كل هذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرفض والتنازل، الصراع والقبول، الثقة والاعتماد، ثم الإذن والغفران——
سوبارو: “لا تريدين الانفصال عن ريم، أليس كذلك؟ لماذا لا تنسين فكرة البقاء في الإمبراطورية وتأتين معنا إلى المملكة؟”
ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――
سبيكا: “يو!”
؟؟؟: “اللعنة اللعنة! شكرًا لك يا شوارتز!”
سوبارو: “أوه، إذن قد غيرتِ رأيك أخيراً! نعم، أوافقك! الإمبراطورية مقرفة!”
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
ريم: “إنها تهز رأسها. رجاءً لا تحاول تحريف إرادة سبيكا-تشان.”
بتلك الحيوية، انزعج بشدة أولئك الذين لا يعرفون عادات الكتيبة، وعلى العكس من ذلك، ضحك وبكى أعضاء الكتيبة كثيرًا؛ انفتح مشهد صاخب بشكل مثير للسخرية.
حدقت ريم في سوبارو بعينين ضيقتين، مما جعله يشدد على فكيه ويسكت. سبيكا، التي استندت بظهرها إلى ريم، أومأت بقوة بوجه جاد.
سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”
كان تعبيرها واضحاً أنها لا تنوي تغيير رأيها. كان قراراً وجد سوبارو صعوبة كبيرة في تقبله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو قيل له إنه متذمر، خاسر متذمر، مفرط في الحماية، متطفل، أو مخيف، فلن يغير ذلك حقيقة أن الأمر مؤلم.
――لقد قررت سبيكا البقاء في إمبراطورية فولاكيا.
موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.
ستفترق عن سوبارو والآخرين العائدين إلى المملكة، وتبقى في الإمبراطورية لأداء واجب معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.
كانت هذه هي الخطة التي ناقشتها سبيكا مع من حولها واختارتها في النهاية كطريقها للمستقبل، خلال الفترة التي كان سوبارو منغمساً فيها في كتيبة الثريا.
بدون أي شيء أو أي أحد يعتمدون عليه، اتخذوا من تلك الصورة قدوةً لهم. حتى لو قادتهم جهودهم المضنية إلى نهايةٍ حزينة، فسيواصلون السير قدماً.
سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”
ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.
أعداد لا تحصى من الأموات الأحياء قد أعادتهم الساحرة سفنكس واستخدمتهم كرأس حربة للكارثة الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس من أجل أن يكونوا على صواب، بل واثقين في تلك الرغبة بالاستقامة، تمامًا كما اختار هو طريقه.
حتى بعد انتهاء الكارثة الكبرى، أولئك الذين لم يتم تدميرهم هربوا، لكنهم ما زالوا داخل الإمبراطورية. قررت سبيكا أن واجبها هو التهام كل واحد من هؤلاء الأموات الأحياء حتى آخرهم. لكن――
لكي يضمنوا أن قراره—— قرار “ناتسكي سوبارو” باختيارهم… لن يصبح خطأً.
سوبارو: “على عكس السابق، الأموات الأحياء لم يعودوا قادرين على إحياء أنفسهم إلى ما لا نهاية. حتى بدون أكل النجوم، هزيمتهم يجب أن تكون كافية للتخلص منهم. ليس عليكِ فعل هذا يا سبيكا.”
سوبارو: “آسف، كان ذلك في لحظة حماس، لكنني كنت جاداً.”
سبيكا: “آه، أو. يو! يو، يو!”
عند سماع هذه الاستجابة من الكفيل الذي، وإن كان موثوقًا به، إلا أنه يسبب قلقًا لا ينضب، أجرى سوبارو في النهاية آخر مصافحة قوية معه.
سوبارو: “إذن تقولين أن الأرواح المستخدمة لإحياء الموتى لن تعود إلى مكانها المناسب؟ حسناً… أعتقد أنكِ تفهمين هذا بشكل حدسي أفضل مني، لكن هل أنتِ متأكدة من هذا؟”
نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.
سبيكا: “يو!”
تانزا: “――؟ ماذا؟”
حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “بصفتي، استمتعت كثيرًا.”
لقد تكرر هذا النقاش ما يقارب عشر مرات بالفعل، حيث جرب سوبارو كل الأساليب الممكنة لتغيير رأي سبيكا، لكنه لم يحقق النتيجة التي يريدها بعد.
بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…
ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.
فرد سوبارو ذراعيه على اتساعهما ليمسك بها، مستعداً لاحتضانها――
بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――
بغض النظر عن عدد الكلمات التي قالها، فإن حقيقة أن سبيكا كانت رئيسة أساقفة الشراهة لن تتغير، ولتلك الحقيقة، كان هناك الكثير من الناس الذين سيلومونها ويرفضونها.
سوبارو: “لا أستطيع تحمله… لا أستطيع تحمل كيف يجعل كل شيء يسير وفقًا لإرادته خلف الكواليس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”
ريم: “لا أعتقد أنه من الإنصاف جعل الأمر يبدو وكأن أبيل-سان هو الملام في كل شيء. هذا قرار سبيكا-شان، وهي استشارت ميديوم-سان أولاً بشأنه.”
؟؟؟: “لقد كنت تقلق بلا توقف، أفترض! لا حاجة للقلق بهذا الشكل، في الحقيقة! تلك الفتاة تفكر بوضوح أكبر بكثير مما يفعل سوبارو الآن، أفترض!”
سوبارو: “أعلم! أعلم، لكن ما زال من الصعب عدم الشعور بالإحباط…!”
―― في اليوم الذي كان من المقرر أن يغادر فيه سوبارو ومعسكر إميليا إمبراطورية فولاكيا…
هزت ريم رأسها ببطء أمام سوبارو، الذي لم يستطع إلا التحدث من منظور عاطفي.
لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.
ومع ذلك، لم يستطع تعبير ريم أيضاً إخفاء الوحدة التي تشعر بها، حيث كانت هي أيضاً، مثل سوبارو، واحدة من الذين شاركوا بعمق في مناقشة مستقبل سبيكا معها.
آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.
ربما بدا هذا وقحاً، لكن سبيكا أصبحت جزءاً مهماً من ريم الحالية، التي لم تعد ذكرياتها بعد. في الحقيقة، قد يكون الانفصال عن سبيكا أصعب عليها بكثير منه عليه. ومع ذلك――
الثريا: “ـــ انتصــــــار!!”
ريم: “لماذا يجوز لكلّيْ أنا وأنت التصرف وفقًا لأفكارنا ورغباتنا، ولكن لا يجوز لسبيكا-تشان…؟ لقد كانت تقلق علينا طوال هذا الوقت.”
الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――
سوبارو: “ريم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت ريم رأسها ببطء رداً على سؤال سوبارو المتردد. ثم، بابتسامة ناعمة، أكملت.
بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.
أعجب بتصميمها، وكان يفهم وجهة نظر ريم، بالطبع.
على عكس سوبارو، الذي لم يستطع تقبله، كانت قد عقدت العزم بالفعل على توديع سبيكا بشكل لائق.
هزت ريم رأسها ببطء أمام سوبارو، الذي لم يستطع إلا التحدث من منظور عاطفي.
أعجب بتصميمها، وكان يفهم وجهة نظر ريم، بالطبع.
هذه، كانت نهاية قصتهم في إمبراطورية فولاكيا، التي بدأوها معاً.
سوبارو: “لكن، ما زال الأمر مؤلماً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سُئل ذلك، هزوا رؤوسهم.
حتى لو قيل له إنه متذمر، خاسر متذمر، مفرط في الحماية، متطفل، أو مخيف، فلن يغير ذلك حقيقة أن الأمر مؤلم.
عندما تحدث بسوء عن سوبارو، ارتسمت على شفتيه ابتسامة تختلف بالتأكيد عن سخرية الاستهزاء. وعندما رأى ذلك…
كان قرار سبيكا مثيرًا للإعجاب بلا شك، ولكن إذا كان سوبارو صادقًا، بينما كان يريد أن تجد أرواح الموتى المستخدمة في الكارثة الكبرى السلام، كان أكثر قلقًا بشأن عدم رغبته في أن تفعل سبيكا شيئًا خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم بقبضته بذيل رجل السحلية الذي صرخ بلسان مرتجف وعينين تفيضان بالدموع.
في حالته الذهنية المحطمة الحالية، تمنى سوبارو لو يستطيع وضع كل أحبائه في صندوق وحملهم معه في كل مكان.
سوبارو: “أعتقد ذلك، نعم.”
سوبارو: “لكن، لن يتسع صندوقي لا لسبيكا ولا لريم…”
بالنظر إلى كيفية بدء علاقتهم الجديدة في الإمبراطورية، كان هذا التغيير الجذري معجزة بكل ما تحمله الكلمة.
ريم: “…لماذا تتحدث عن الصناديق فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستفترق عن سوبارو والآخرين العائدين إلى المملكة، وتبقى في الإمبراطورية لأداء واجب معين.
سوبارو: “الصناديق لا تهم! المهم الآن هو سبيكا، وليس بعض الصناديق. صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يميل برأسه، رفضت تانزا إخباره بالإجابة.
ريم: “لكنك أنت من تحدث عن الصناديق… أبيل-سان يأخذ هذا الأمر على محمل الجد أيضًا. لهذا سيعين أقوى شخصين في هذا البلد لمرافقة سبيكا-شان.”
ومع ذلك، لم يستطع تعبير ريم أيضاً إخفاء الوحدة التي تشعر بها، حيث كانت هي أيضاً، مثل سوبارو، واحدة من الذين شاركوا بعمق في مناقشة مستقبل سبيكا معها.
سوبارو: “لكن سيسي مجرد قوي ولا شيء آخر! سيكون له تأثير سيء على تربية سبيكا!”
سوبارو: “الرجل لا يمكنه البكاء بهذه السهولة… الرجل يمكنه البكاء أمام الآخرين ثلاث مرات فقط في حياته.”
أصر سوبارو بصوت عالٍ على أن اعتراض ريم ليس مبررًا.
حتى مع ذلك، عندما احتضنه فلوب من الأمام، احتجزت أنفاس سوبارو. بينما كان سوبارو يشد جسده بلا وعي، تحدث فلوب بنبرته المعتادة―― لا، بصوت مليء بالمشاعر أكثر من المعتاد.
عندما قررت سبيكا الشروع في رحلة لمطاردة الأموات الأحياء، اقترح أبيل أن يرافقها سيسيليوس سيجمنت وأراكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، كانت نظراتهما على نفس المستوى، لكن الآن لن يتطابق طولهما إلا إذا ثنى ركبتيه هكذا. الآن بعد أن عادوا إلى هذا الفرق في الطول، أراد التحدث إليها بنفس خط الرؤية.
بالتأكيد، وجود رفقاء أقوياء كهؤلاء سيخفف أي مخاوف بشأن سلامة سبيكا في المواقف التي تتطلب قوة قتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر المقاعد، كانت الأختان الأوني متشابكتي الأيدي جنبًا إلى جنب تطلقان تعليقات لاذعة بألسنة حادة.
سوبارو: “لكن، هذا كل شيء. التناقض في شخصياتهم يفوق قوتهم، ويبدو أن أبيل تخلص من مشكلة بإلقائها على سبيكا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”
ريم: “أنت تبالغ في التفكير. أراكيا-سان… الروح التي امتصتها كانت مصدر قوة إحياء الموتى. وفقًا لأبيل-سان، هذا منحها القدرة على استشعار مكان اختباء الأموات الأحياء الهاربين…”
عندما قررت سبيكا الشروع في رحلة لمطاردة الأموات الأحياء، اقترح أبيل أن يرافقها سيسيليوس سيجمنت وأراكيا.
سوبارو: “أنا لدي شينتيكيغايشو من أراكيا أيضًا! لقد نالت مني مرات عديدة بمائها! سيسي، الذي يبدو أنه يستطيع التواصل لكنه في الحقيقة لا يستطيع، وأراكيا، التي تبدو أنها لا تستطيع التواصل وهي حقًا لا تستطيع… الآن بدأت أشعر بالقلق حقًا! سبيكا! لا يمكنني السماح لك بأن تصبحي مدربة وحوش――”
ريم: “…ليس الأمر أنني لا أريد الانفصال عن سبيكا-شان أيضاً.”
قُطعت كلمات سوبارو فجأة.
هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.
ذلك لأن سبيكا، التي انفصلت عن ريم، قفزت فجأة إلى صدر سوبارو. تملكته الدهشة فالتقط جسدها الخفيف برد فعل، وعندما نظر إلى أسفل، رأى سبيكا تحدق به.
لم يسأل أحد سوبارو.
وبعد ذلك――
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد فكر بذلك حقاً وبإخلاص.
سبيكا: “أواو”
تانزا: “ألا يمكنك ألا تشتعل حماسًا هكذا، وألا تموت من تلقاء نفسك…؟ بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن سلوكك في التعامل مع هذا كوداع مدى الحياة سينتهي بخنقك لاحقًا، سيد شوارتز.”
بهذه الكلمة الواحدة وابتسامة سبيكا، وجد سوبارو نفسه عاجزاً عن متابعة الكلام.
قُطعت كلمات سوبارو فجأة.
سوبارو: “…أبيل، هذا الوغد اللعين. لقد ناقش الأمور مع سبيكا بينما كنت مشغولاً. إنه حقاً شخص متسلل قذر ومخادع.”
ومع ذلك، إذا أرادت الفتاة المعروفة باسم سبيكا أن تؤكد وجودها، أن تؤكد أنها تعيش، إذا أرادت أن يتجسد ذلك، لم يكن لديها خيار سوى بنائه.
ريم: “هذا تجاوز للحدود. دعينا نقول فقط إنه ماكر، مخادع، ولديه بعض العيوب في شخصيته.”
بصراحة، لم يعتقد سوبارو أن مثل هذا الشيء سيكون ممكناً. لكن في اليوم الأخير لهم في الإمبراطورية، كانوا يفعلون ذلك.
سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”
سوبارو: “أ-أبدو غريباً أو مخيفاً؟”
ريم: “…ليس الأمر أنني لا أريد الانفصال عن سبيكا-شان أيضاً.”
سوبارو: “هذه هي التعويذة السحرية التي ألقيتموها عليّ. لأنني حصلت عليها، لم أستسلم.”
تذمر سوبارو بصوت ضعيف أجش مليء بالامتعاض، بينما أجابت ريم وهي تخفي ارتعاش صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…
عندما أدرك أن مشاعر الوحدة لدى ريم تنتقل إليه، ابتلع سوبارو ضعفه. ثم ضم سبيكا بين ذراعيه بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…نعم، سبيكا-شان.”
سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”
سوبارو: “آه…”
سبيكا: “يوو”
ما زالت متمسكة بخصر ريم، حدقت سبيكا في سوبارو بحدة. عند رؤية هذا، أرخى سوبارو كتفيه، بينما بدت ريم مندهشة تتساءل عما يفعله.
سوبارو: “من المهم أن يكون لديك هدف وغاية، لكن لا ترهقي نفسك. خذي الأمور ببطء، على راحتك. التسرع والقيام بأشياء طائشة هو الأخطر. هذه هي قاعدتي الذهبية.”
سبيكا: “آه، يوو!”
سبيكا: “آه، يوو!”
بعد ذلك، استدار.
سوبارو: “ليس هناك موعد نهائي صارم أو تاريخ محدد لهذا. لذا، لا أنت ولا أستطيع أن نحدد بالضبط متى، لكن مع ذلك… سأنتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من توديعه المؤثر للتو مع فلوب، كان التحول المفاجئ صادماً. مع ذلك، تمكن سوبارو من الحفاظ على عينيه جافتين، حتى بعد الوداع العاطفي من صديقه.
سبيكا: “يوو يوو، إيو، أوا، آوو”
بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.
سوبارو: “…لقد قررتِ كيفية استخدام قوتكِ بشكل صحيح. أنا فخور بكِ يا سبيكا―― يجب أن أتعلم منكِ أيضاً.”
تحت نظرات عينيه السوداوين، قابلوا ذلك النظرة بعيونهم الزرقاء، وتوقفوا للحظة.
لقد فكر بذلك حقاً وبإخلاص.
على عكس سوبارو، الذي لم يستطع تقبله، كانت قد عقدت العزم بالفعل على توديع سبيكا بشكل لائق.
اختارت سبيكا استخدام سلطة الشراهة المرعبة بشكل صحيح، وفقاً لإرادتها الخاصة. باستخدام تلك القوة، ساعدت في علاج الجروح العميقة التي أصابت الإمبراطورية.
صافح رجلاً أقوى وأكثر مرونة مما يوحي مظهره.
كانت هذه طريقة سبيكا في التحرر من ماضيها البغيض، من لويس آرنيب.
بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.
سبيكا: “――أواو!”
لكي يضمنوا أن قراره—— قرار “ناتسكي سوبارو” باختيارهم… لن يصبح خطأً.
لم يكن سوبارو متأكداً مما إذا كان إعجابه الصادق قد وصل إليها.
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
لكن سبيكا دارت بسرعة، وانزلقت من بين ذراعي سوبارو، وأمسكت بيده وجرته معها. مدفوعة بزخمها، اضطر سوبارو للمشي.
ريم: “واو”
بينما كانت تسحب سوبارو، مدت سبيكا يدها الحرة نحو ريم.
كان قلقاً بعض الشيء حول ما إذا كان إمبراطوراً يحتاج إلى مثل هذه الدقة الصعبة في الفهم سيكون قادراً على إدارة الإمبراطورية بشكل صحيح من الآن فصاعداً أم لا، لكن——
سبيكا: “إيو!”
في البداية، دُفعت جانبًا، لكن لُطفًا فطريًا منعها من أن تُنبذ كليًا، فصار وجودها مُتسامحًا به مع الوقت.
ريم: “…نعم، سبيكا-شان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل عربة التنين أثناء طريق العودة، وضع سوبارو ذقنه على كفه محدقًا من النافذة، بينما كانت بياتريس تجلس في حضنه وتشد على خده وتزجره. عبس سوبارو عند توبيخ بياتريس، لكنه لم يستطع الرد. في الواقع، كانت محقة. كما قالت بياتريس، كانت سبيكا أكثر واقعية.
بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.
――رفع أفراد كتيبة الثريا المصطفون أذرعهم الواحد تلو الآخر، وزينت أياديهم الخشنة طريق سوبارو مثل “هاناميتشي”.
مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.
سوبارو: “بففت.”
بصراحة، لم يعتقد سوبارو أن مثل هذا الشيء سيكون ممكناً. لكن في اليوم الأخير لهم في الإمبراطورية، كانوا يفعلون ذلك.
بينما بات محاطًا برفاق يقفون إلى جانبه، صار سوبارو قلقًا بشأن عربة التنين الأخرى المتجهة نحو المملكة―― معسكر بريسيلا الراحلة وأولئك الذين تخلفوا عن الركب.
سبيكا: “يوو!”
آل: “――يا أخي، لدي طلب. سمعت بالصدفة شيئًا ما. عن برج الحكيم. أنه في البرج، يمكن قراءة سجلات الموتى، وهناك كتاب أريد قراءته.”
بحماس، أمالت سبيكا جسدها بينما تتكئ على أيدي سوبارو وريم. فوق رأس سبيكا، التقت نظرات سوبارو وريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”
ثم فجأة، انفجر كلاهما في الضحك.
سبيكا: “يو!”
سوبارو: “بففت.”
مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.
ريم: “هيهي.”
ومع ذلك، إذا أرادت الفتاة المعروفة باسم سبيكا أن تؤكد وجودها، أن تؤكد أنها تعيش، إذا أرادت أن يتجسد ذلك، لم يكن لديها خيار سوى بنائه.
سبيكا: “آوو، أواو!”
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
ضحك الثلاثة، بما في ذلك سبيكا، بينما كانوا يسيرون نحو مكان الاجتماع.
بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――
هذه، كانت نهاية قصتهم في إمبراطورية فولاكيا، التي بدأوها معاً.
ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”
***
سبيكا: “يو!”
؟؟؟: “—— ستتخلى الفتاة المعنية عن لقب رئيسة الأساقفة المزعج. يجب أن يكون ذلك عبئاً أقل على كاهلك أيضاً.”
ريم: “واو”
سوبارو: “أنت…”
تجاه فلوب وتاريتا، لم يكن سوبارو سوى ممتن.
بينما يحمل سوبارو أمتعة القافلة، التي كانت قليلة جداً مقارنةً بالأحداث التي مرت منذ قدومهم المتعب إلى الإمبراطورية، ومداعباً عنق باتراش، أعلن جلالة إمبراطور فولاكيا ذلك بتعبير متعجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “شكرًا لكِ، إميليا―― لأنكِ أتيتِ لإنقاذي.”
بعد أن تكبد عناء توديعهم شخصياً، بدت وقاحته التي لم تتراجع مثيرة للإعجاب.
سبيكا: “أواو”
سوبارو: “أتوسل إليك الآن، لا تدع ثورة تقطع رأسك فجأة ويتم تغيير الحكومة. لقد تعبت من الركض في كل مكان لإنقاذ مؤخرتك.”
ففي النهاية، كانت تانزا في الإمبراطورية هي المُنعِم الذي لا يتزعزع ولا يُستغنى عنه لسوبارو.
فينسنت: “أحمق، لم تعد هناك حاجة لجهودك. من الأفضل أن تعود إلى المملكة فوراً.”
سوبارو: “بالضبط.”
سوبارو: “هذا الوغد…”
اختارت سبيكا استخدام سلطة الشراهة المرعبة بشكل صحيح، وفقاً لإرادتها الخاصة. باستخدام تلك القوة، ساعدت في علاج الجروح العميقة التي أصابت الإمبراطورية.
فينسنت: “هناك واجب عليك إنجازه. في ذلك، لا يجب أن تخطئ بأي حال.”
الشخص الذي كان على سوبارو وريم التحدث معه هو――
سوبارو: “——”
هذه، كانت نهاية قصتهم في إمبراطورية فولاكيا، التي بدأوها معاً.
كانت ملاحظة لاذعة قالها أبيل كما لو كان يتنفس، لكن كلماته حملت أيضاً معنىً عميقاً.
ريم: “…لماذا تتحدث عن الصناديق فجأة؟”
كان قلقاً بعض الشيء حول ما إذا كان إمبراطوراً يحتاج إلى مثل هذه الدقة الصعبة في الفهم سيكون قادراً على إدارة الإمبراطورية بشكل صحيح من الآن فصاعداً أم لا، لكن——
سبيكا: “آوو، أواو!”
سوبارو: “حسناً، أعتقد أنك ستكون بخير إذا كان لديك ميديوم-سان والآخرون.”
ربما كان لدى غارفيل مشاعره السلبية تجاه رؤساء الأساقفة، لكن――
بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.
سوبارو: “لا تريدين الانفصال عن ريم، أليس كذلك؟ لماذا لا تنسين فكرة البقاء في الإمبراطورية وتأتين معنا إلى المملكة؟”
تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.
بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――
في البداية، ربما كان في حيرة بعض الشيء، لكن بالتأكيد، سيتعلم أن يأخذ من حوله في الاعتبار.
بينما يفقد سوبارو عزيمته، أظهر فلوب رجولته بنجاحه الباهر في خطبة تاريتا، مما جعل سوبارو يشعر بمزيج من الدهشة والاحترام.
كدليل على ذلك——
رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.
فينسنت: “بخصوص الخطر هذه المرة، تحملت تلك الفتاة مسؤولية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد وعدت بالسعي لإزالة المعاناة في الإمبراطورة فيما بعد—— سيتم منحها مكانة تضاهي سمعتها السيئة.”
سبيكا: “يو!”
سوبارو: “——”
؟؟؟: “من يعلم؟ على أي حال، الإمبراطورية ومعسكر أناستازيا متواطئان في هذا الأمر… أعتقد أن هذه كانت أفضل نتيجة ممكنة.”
بعد دعم قرار سبيكا بالبقاء في الإمبراطورية، كانت هذه نوايا أبيل الحقيقية.
آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.
بدأت قصتهم في الإمبراطورية بالثلاثي سوبارو، ريم، وسبيكا—— كأول من تدخل في تلك القصة، كانت هذه طريقة مميزة لأبيل لرد الجميل لسوبارو.
سبيكا: “يوو”
بغض النظر عن عدد الكلمات التي قالها، فإن حقيقة أن سبيكا كانت رئيسة أساقفة الشراهة لن تتغير، ولتلك الحقيقة، كان هناك الكثير من الناس الذين سيلومونها ويرفضونها.
سوبارو: “لا، أنا لا أقولها لأي أحد. فقط لأولئك الذين أحبهم حقاً.”
لم يستطيعوا إنكار الناس الذين يكنون مثل هذه المشاعر السلبية تجاه الأمر، ولا كان ذلك شيئاً يجب عليهم فعله.
تانزا: “لن أقولها. أرجوك ارجع إلى ديارك.”
ومع ذلك، إذا أرادت الفتاة المعروفة باسم سبيكا أن تؤكد وجودها، أن تؤكد أنها تعيش، إذا أرادت أن يتجسد ذلك، لم يكن لديها خيار سوى بنائه.
لم يكن سوبارو متأكداً مما إذا كان إعجابه الصادق قد وصل إليها.
——لا خيار سوى بناء سمعة كبيرة تتجاوز سمعتها السيئة، بحيث يُسمح لسبيكا أن تعيش كسبيكا.
لم تكن مجرد مصافحات، بل كانت هناك أيادٍ تضرب جسد سوبارو أيضًا. بينما كان يدفع ويزاحم ويصطدم بهم، هؤلاء الذين عرفوا ناتسكي شوارتز، بينما نسوا على الأرجح الـ 673 ضربة المتبقية، ساعدوا في إتمام سباركا سوبارو.
فينسنت: “تذكر هذا، ناتسكي سوبارو. ذئاب سيف الإمبراطورية المقدسة فولاكيا لا تنسى الجروح التي تتحملها. سواء كانت جروح كراهية، أو صداقة، يبقى هذا صحيحاً.”
سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”
سوبارو: “أبيل…”
فينسنت: “إذا كان لديك ما تقوله، فليكن. أنت، ومن يشاطرونك الطريق، تساوون قطيع ذئاب السيف.”
فلوب: “في ذلك اليوم، عندما ظهرت أمامي وأمام ميديوم، حاملاً زوجتي وهي جالسة، اعتقدت أنه لقاء قدر لا يصدق. ويبدو أنني لم أكن مخطئاً. تحت سماء بعيدة، سأتمنى السعادة لك وللأشخاص الأعزاء عليك.”
من خلال هذا التعليق، شعر سوبارو أن أبيل—— أن فينسنت فولاكيا، الرجل الذي لن ينحني للآخرين أبداً، ولا يسمح بتزلّفه، قد كشف عن أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…
بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.
أربعة أيادٍ ضخمة صفعت ظهره بقوة.
فينسنت: “لقد كانت خدمة عظيمة—— في رحلتك، ومن ثم، من الغد فصاعداً، امشِ بخطوات ثابتة على الأرض.”
أول شخص التقاه في إمبراطورية فولاكيا كان الإمبراطور المحجوب، يليه شعب شودراك، الذي استمر في القتال إلى جانبهم عبر الرحلة كلها―― ولكن الأشخاص الذين كان ناتسكي سوبارو أكثر حظاً للقائهم في إمبراطورية فولاكيا كانوا بلا شك الأخوة أوكونيل، فلوب وميديوم.
سوبارو: “…وأنت أيضاً. يا إلهي، لن أمد لك يداً، حتى لو سقطت.”
سبيكا: “آه، أو. يو! يو، يو!”
فينسنت: “أحمق.”
كانت هناك بعض الأشياء التي فقدها.
عندما تحدث بسوء عن سوبارو، ارتسمت على شفتيه ابتسامة تختلف بالتأكيد عن سخرية الاستهزاء. وعندما رأى ذلك…
لم يكن سوبارو متأكداً مما إذا كان إعجابه الصادق قد وصل إليها.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “من المهم أن يكون لديك هدف وغاية، لكن لا ترهقي نفسك. خذي الأمور ببطء، على راحتك. التسرع والقيام بأشياء طائشة هو الأخطر. هذه هي قاعدتي الذهبية.”
أدار ظهره واتجه نحو عربة التنين، بدأ السير بخطوات ثابتة.
بينما سار سوبارو تحت نظرات الإمبراطور الحارقة على ظهره، كانت إميليا والآخرون ينتظرونه بجوار العربة. متأملاً الوجوه التي جاءت لتوديعهم، الواقفة على الطريق المؤدية إليها، عند أشخاص كتيبة الثريا الذين كانوا بالطبع بينهم، ابتلع سوبارو أنفاسه بصعوبة.
فلوب: “هاهاها، لا تقل مثل هذه الأشياء الغبية. كم من الحظ تعتقد أنني وأختي حصلنا عليه بفضل ما فعلته من أجلنا، الزوج – كون؟ أنا وميديوم وجدنا أزواجاً. إنه أمر يستحق الاحتفال!”
سوبارو: “――――”
بالتأكيد، كان سيختار النهوض مرة أخرى.
سباركا، التي بدأت بطلب سوبارو، محاولته للتعويض لـ 931 شخصًا؛ رغم توسلات سوبارو بأنها لم تكتمل بعد مع الـ 673 ضربة المتبقية، لم يصغِ إليه أحد.
سوبارو: “أ-أبدو غريباً أو مخيفاً؟”
جميعهم اصطفوا هنا الآن، يلتقون بنظرات سوبارو الذي كان كثير الكلام، قليل الفعل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “بصفتي، استمتعت كثيرًا.”
سوبارو: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف أمامهما، والتقت عيناه أولاً بيورنا.
――رفع أفراد كتيبة الثريا المصطفون أذرعهم الواحد تلو الآخر، وزينت أياديهم الخشنة طريق سوبارو مثل “هاناميتشي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تكرر هذا النقاش ما يقارب عشر مرات بالفعل، حيث جرب سوبارو كل الأساليب الممكنة لتغيير رأي سبيكا، لكنه لم يحقق النتيجة التي يريدها بعد.
بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل يمكنني طلب مساعدتك مرة أخرى، شاولا؟”
سوبارو: “أحبكم جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما الغريب في أن يُعجبوا بتلك الصورة وطريقة وجودها؟
كرر نفس الكلمات التي أغضبت ريم من قبل، صارخًا بها بينما يشرع في الركض.
الرحيل
مع الأيدي العديدة الممدودة من اليمين واليسار، حرك سوبارو يديه ليصافحهم. بصوت صفعة، دوى صوت اصطدام الأيدي، واستمر بلا توقف مثل صوت المطر.
ريم: “――لا. للمرة الأولى، أتفق معك بالفعل.”
لم تكن مجرد مصافحات، بل كانت هناك أيادٍ تضرب جسد سوبارو أيضًا. بينما كان يدفع ويزاحم ويصطدم بهم، هؤلاء الذين عرفوا ناتسكي شوارتز، بينما نسوا على الأرجح الـ 673 ضربة المتبقية، ساعدوا في إتمام سباركا سوبارو.
سوبارو: “المهم هو إثبات أنكما متصلتان، وأنكما تهتمان ببعضكما. أعتقد أن الأهم هو إيصال أنه حتى لو لم تكونا على مسافة قريبة، فلا زالت لكما مكانة في زاوية من عقول بعضكما.”
؟؟؟: “بصفتي، استمتعت كثيرًا.”
ريم: “――――”
أربعة أيادٍ ضخمة صفعت ظهره بقوة.
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
؟؟؟: “بفضلك، حظي ابن الطحان البسيط بتحقيق حلمه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه، إذن قد غيرتِ رأيك أخيراً! نعم، أوافقك! الإمبراطورية مقرفة!”
صافح رجلاً أقوى وأكثر مرونة مما يوحي مظهره.
لكن سبيكا دارت بسرعة، وانزلقت من بين ذراعي سوبارو، وأمسكت بيده وجرته معها. مدفوعة بزخمها، اضطر سوبارو للمشي.
؟؟؟: “اللعنة اللعنة! شكرًا لك يا شوارتز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أليس هذا قاسياً جداً!؟”
اصطدم بقبضته بذيل رجل السحلية الذي صرخ بلسان مرتجف وعينين تفيضان بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “شكرًا لكِ، إميليا―― لأنكِ أتيتِ لإنقاذي.”
؟؟؟: “لا تنس أبدًا… نحن… نحن رفاقك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “يو، يو! أو، أوو!”
بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…
الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”
؟؟؟: “――سيد شوارتز.”
سوبارو: “أحبكم جميعًا!”
بعد أن تخطى الجميع، وصل إلى الفتاة المرتدية الكيمونو التي تنتظره في النهاية. مع يورنا التي كانت ترتدي الكيمونو أيضًا، كانا ينتظران سوبارو.
بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.
توقف أمامهما، والتقت عيناه أولاً بيورنا.
نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.
سوبارو: “يورنا-سان، شكرًا على كل شيء. وأيضًا…”
ربما بدا هذا وقحاً، لكن سبيكا أصبحت جزءاً مهماً من ريم الحالية، التي لم تعد ذكرياتها بعد. في الحقيقة، قد يكون الانفصال عن سبيكا أصعب عليها بكثير منه عليه. ومع ذلك――
يورنا: “لا حاجة لأي اعتذار. أمر تلك الفتاة، هو شأن بيني وبينها.”
كان هناك شيء ما أرادوا طلبه من الرجل أمامهم، لكنه لم يكن متعلقاً مباشرةً بمن كان يتحدث عنه.
سوبارو: “――――”
ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――
يورنا: “بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارتنا في أي وقت. سنستقبلك بحفاوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”
عندما رأى سيدة مدينة الشياطين تبتسم بلطف، أومأ برأسه بعمق قائلاً “أجل”. ثم التفت مرة أخرى إلى الفتاة الواقفة مع يورنا، تانزا――
أول شخص التقاه في إمبراطورية فولاكيا كان الإمبراطور المحجوب، يليه شعب شودراك، الذي استمر في القتال إلى جانبهم عبر الرحلة كلها―― ولكن الأشخاص الذين كان ناتسكي سوبارو أكثر حظاً للقائهم في إمبراطورية فولاكيا كانوا بلا شك الأخوة أوكونيل، فلوب وميديوم.
سوبارو: “لقد ناديتيني مرة أخرى بـ’سيد شوارتز’ الآن، أليس كذلك؟”
تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”
تانزا: “――بالنسبة لي، هذا الاسم الذي اعتدت مناداتك به أكثر من غيره.”
حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.
سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”
؟؟؟: “――سيد شوارتز.”
بينما ظهرت ابتسامة على وجهه، جلس سوبارو على ركبتيه أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
في السابق، كانت نظراتهما على نفس المستوى، لكن الآن لن يتطابق طولهما إلا إذا ثنى ركبتيه هكذا. الآن بعد أن عادوا إلى هذا الفرق في الطول، أراد التحدث إليها بنفس خط الرؤية.
وهكذا، بعد تبادل التوديعات، سار سوبارو وريم جنباً إلى جنب نحو وجهتهما―― حيث ينتظرهما هناك أيضاً شخص يجب تبادل الوداع معه.
ففي النهاية، كانت تانزا في الإمبراطورية هي المُنعِم الذي لا يتزعزع ولا يُستغنى عنه لسوبارو.
سوبارو: “…لقد قررتِ كيفية استخدام قوتكِ بشكل صحيح. أنا فخور بكِ يا سبيكا―― يجب أن أتعلم منكِ أيضاً.”
سوبارو: “――في المرة القادمة، دون أدنى شك، لن نخسر.”
سوبارو: “أحبكم جميعًا!”
تانزا: “――؟ ماذا؟”
بعد أن تخطى الجميع، وصل إلى الفتاة المرتدية الكيمونو التي تنتظره في النهاية. مع يورنا التي كانت ترتدي الكيمونو أيضًا، كانا ينتظران سوبارو.
سوبارو: “هذه هي التعويذة السحرية التي ألقيتموها عليّ. لأنني حصلت عليها، لم أستسلم.”
ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.
بينما تومض عينيها الكبيرتين المستديرتين، بحثت تانزا في ذاكرتها عن تلك الكلمات نفسها. لكن بغض النظر عن مدى اجتهادها في البحث، لن تتمكن من العثور عليها.
سوبارو: “…وأنت أيضاً. يا إلهي، لن أمد لك يداً، حتى لو سقطت.”
ففي النهاية، الدين الضخم الذي لن يتمكن سوبارو من سداده أبدًا، لم يعد موجودًا في أي مكان خارج سوبارو.
سوبارو: “هذه الكلمات الطويلة للوداع، هناك طريقة أقصر لقولها، كما تعلمين.”
لا بأس في ذلك. سواء حدث ذلك في هذا الواقع أم لا، فلا بأس.
سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”
فهذا الامتنان والفرح الذي لا يتبدد موجود بالتأكيد داخل سوبارو، لذا――
قُطعت كلمات سوبارو فجأة.
سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”
بعد دعم قرار سبيكا بالبقاء في الإمبراطورية، كانت هذه نوايا أبيل الحقيقية.
تانزا: “…إذا استمررت على هذا النحو، فستندم بالتأكيد، سيد شوارتز.”
فينسنت: “لقد كانت خدمة عظيمة—— في رحلتك، ومن ثم، من الغد فصاعداً، امشِ بخطوات ثابتة على الأرض.”
سوبارو: “ريم قالت لي شيئًا مشابهًا. لو كان هناك المزيد من الوقت، لكان من المحتمل أن تصادقيها جيدًا… في مقابل ذلك، هل سأموت من نظراتكم الباردة!؟”
سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”
تانزا: “ألا يمكنك ألا تشتعل حماسًا هكذا، وألا تموت من تلقاء نفسك…؟ بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن سلوكك في التعامل مع هذا كوداع مدى الحياة سينتهي بخنقك لاحقًا، سيد شوارتز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “――أواو!”
سوبارو: “همم؟ ماذا يعني ذلك؟”
ريم: “كما قلت، ليس هذا شيئاً يجب القلق بشأنه. لو كنت مكان كاتيا-سان، لما توقعت أي شيء خاص من رسائلها. مجرد معرفة أن رسالتها وصلت إليّ سيكون كافياً.”
تانزا: “ستعرف قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――
بينما يميل برأسه، رفضت تانزا إخباره بالإجابة.
على الأرجح، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله من أجله في تلك اللحظة. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين حوله. لذلك، كان سبب مجيئهم هنا يكمن في مكان آخر.
فقط، صفعت يده بلطف بيدها، وبعد المساهمة في سباركا مثل رفاقها الآخرين في الكتيبة، أمسكت يده بلطف.
سوبارو: “آه…”
تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”
الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――
سوبارو: “هذه الكلمات الطويلة للوداع، هناك طريقة أقصر لقولها، كما تعلمين.”
بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.
تانزا: “لن أقولها. أرجوك ارجع إلى ديارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل عربة التنين أثناء طريق العودة، وضع سوبارو ذقنه على كفه محدقًا من النافذة، بينما كانت بياتريس تجلس في حضنه وتشد على خده وتزجره. عبس سوبارو عند توبيخ بياتريس، لكنه لم يستطع الرد. في الواقع، كانت محقة. كما قالت بياتريس، كانت سبيكا أكثر واقعية.
بعد تبادل الوداع مع تانزا الباردة، ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة، واستخدم يده ليربت على رأسها.
سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”
أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.
حتى هذه اللحظة، ساروا جنباً إلى جنب مع توازن قوى يشبه لعبة المقص-الحجر-الورق، حيث كان سوبارو ضعيفاً أمام ريم، وريم ضعيفة أمام سبيكا، وسبيكا ضعيفة أمام سوبارو.
ثم――
مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.
؟؟؟: “يوو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ريم…”
أمامه عندما استدار، كانت سبيكا تنتظره بجانب ريم أمام عربة التنين. لقد تحدث بالفعل مطولاً عن عدم قدرته على تركها. ومع ذلك، مرة أخرى، كان على وشك محاولة نقل مشاعره برغبته في أخذها معه إلى المنزل، لكن في حضن سبيكا، تم عرقلة كل ذلك.
بدأت قصتهم في الإمبراطورية بالثلاثي سوبارو، ريم، وسبيكا—— كأول من تدخل في تلك القصة، كانت هذه طريقة مميزة لأبيل لرد الجميل لسوبارو.
بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.
سوبارو: “أنا لدي شينتيكيغايشو من أراكيا أيضًا! لقد نالت مني مرات عديدة بمائها! سيسي، الذي يبدو أنه يستطيع التواصل لكنه في الحقيقة لا يستطيع، وأراكيا، التي تبدو أنها لا تستطيع التواصل وهي حقًا لا تستطيع… الآن بدأت أشعر بالقلق حقًا! سبيكا! لا يمكنني السماح لك بأن تصبحي مدربة وحوش――”
سوبارو: “أعتمد عليك حقًا في الاعتناء بسبيكا، سيسي.”
بينما يحمل سوبارو أمتعة القافلة، التي كانت قليلة جداً مقارنةً بالأحداث التي مرت منذ قدومهم المتعب إلى الإمبراطورية، ومداعباً عنق باتراش، أعلن جلالة إمبراطور فولاكيا ذلك بتعبير متعجرف.
سيسيليوس: “لا تقلق يا رئيس!”
بينما كان يشاهدهما، تنهد سوبارو ووضع يديه خلف رأسه.
عند سماع هذه الاستجابة من الكفيل الذي، وإن كان موثوقًا به، إلا أنه يسبب قلقًا لا ينضب، أجرى سوبارو في النهاية آخر مصافحة قوية معه.
أمامه عندما استدار، كانت سبيكا تنتظره بجانب ريم أمام عربة التنين. لقد تحدث بالفعل مطولاً عن عدم قدرته على تركها. ومع ذلك، مرة أخرى، كان على وشك محاولة نقل مشاعره برغبته في أخذها معه إلى المنزل، لكن في حضن سبيكا، تم عرقلة كل ذلك.
بعد ذلك، استدار.
سبيكا: “يوو!”
الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――
بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…
سوبارو: “لنلتقي يومًا ما مرة أخرى، أيها الجميع! ― انتصــــــار!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――
الثريا: “ـــ انتصــــــار!!”
؟؟؟: “…أعتقد أن عليك التوقف عن قول ‘أحبك’ لكل شخص بهذه السهولة. هذا يجعل كل ما تقوله يبدو تافهاً.”
بينما رفع ذراعيه إلى السماء صارخاً بذلك بصوت عالٍ، دوت أصوات كتيبة الثريا.
الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”
بتلك الحيوية، انزعج بشدة أولئك الذين لا يعرفون عادات الكتيبة، وعلى العكس من ذلك، ضحك وبكى أعضاء الكتيبة كثيرًا؛ انفتح مشهد صاخب بشكل مثير للسخرية.
سوبارو: “——”
فينسنت: “――حتى النهاية، تبقى أحمقًا ضخمًا لا يعرف حدودًا لوقاحته.”
الرجل ذو الشعر الأسود: “كما ترون، أنا مشغول. لقد تحدثت… ميديوم أوكونيل نيابةً عنكِ، ولهذا خصصت بعض الوقت، لكنني لا أستطيع منحكِ المزيد. إذا كان لديكِ رغبة ما، سألبيها إذا كانت متناسبة مع جهودكِ. لكن——”
بالفعل، إلى الحد الذي سيعلق فيه إمبراطور فولاكيا، انفتح مشهد وداع صاخب بشكل مثير للسخرية.
سوبارو: “أعتقد ذلك، نعم.”
***
بعد أن تكبد عناء توديعهم شخصياً، بدت وقاحته التي لم تتراجع مثيرة للإعجاب.
سوبارو: “…أتساءل إذا ما كانت سبيكا ستكون بخير. هل تستطيع التحمل بدوننا؟”
كان الحج إلى ذلك البرج على حافة بحر الرمال مرة أخرى هو الطريقة الوحيدة التي شعر بها سوبارو أنه يمكنه دعم آل دون الاعتماد على العودة بالموت.
؟؟؟: “لقد كنت تقلق بلا توقف، أفترض! لا حاجة للقلق بهذا الشكل، في الحقيقة! تلك الفتاة تفكر بوضوح أكبر بكثير مما يفعل سوبارو الآن، أفترض!”
سوبارو: “المهم هو إثبات أنكما متصلتان، وأنكما تهتمان ببعضكما. أعتقد أن الأهم هو إيصال أنه حتى لو لم تكونا على مسافة قريبة، فلا زالت لكما مكانة في زاوية من عقول بعضكما.”
داخل عربة التنين أثناء طريق العودة، وضع سوبارو ذقنه على كفه محدقًا من النافذة، بينما كانت بياتريس تجلس في حضنه وتشد على خده وتزجره. عبس سوبارو عند توبيخ بياتريس، لكنه لم يستطع الرد. في الواقع، كانت محقة. كما قالت بياتريس، كانت سبيكا أكثر واقعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى سيدة مدينة الشياطين تبتسم بلطف، أومأ برأسه بعمق قائلاً “أجل”. ثم التفت مرة أخرى إلى الفتاة الواقفة مع يورنا، تانزا――
بأخذ ماضيها كرئيسة أساقفة للشهوة على محمل الجد، اتخذت سبيكا إجراءات للتخلص من ذلك اللقب المشين. رغم أنها كانت خطيئة “نسخة أخرى منها” لا تتذكرها.
سبيكا: “يو!”
؟؟؟: “لقد عاملت سبيكا-شان ببرود لفترة طويلة، لذا أتيحت لها الفرصة لفهم موقعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “على عكس السابق، الأموات الأحياء لم يعودوا قادرين على إحياء أنفسهم إلى ما لا نهاية. حتى بدون أكل النجوم، هزيمتهم يجب أن تكون كافية للتخلص منهم. ليس عليكِ فعل هذا يا سبيكا.”
؟؟؟: “أوه، فهمت. رغم الظروف كما كانت، يبقى باروسو ضيق الأفق كالعادة، حتى تجاه فتاة متعلقة به بهذا الشكل.”
سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”
سوبارو: “أوه…”
بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.
عبر المقاعد، كانت الأختان الأوني متشابكتي الأيدي جنبًا إلى جنب تطلقان تعليقات لاذعة بألسنة حادة.
؟؟؟: “اللعنة اللعنة! شكرًا لك يا شوارتز!”
هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.
بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――
؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”
بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…
سوبارو: “هل أنا الوحيد الذي يرى أن صندوقك يبدو له غرض مختلف ويشعر بأنه أقل راحة بكثير من صندوقي؟”
الرجل ذو الشعر الأسود: “إذن، ما الذي ترغبون به؟”
؟؟؟: “من يعلم؟ على أي حال، الإمبراطورية ومعسكر أناستازيا متواطئان في هذا الأمر… أعتقد أن هذه كانت أفضل نتيجة ممكنة.”
تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.
؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”
؟؟؟: “لقد كنت تقلق بلا توقف، أفترض! لا حاجة للقلق بهذا الشكل، في الحقيقة! تلك الفتاة تفكر بوضوح أكبر بكثير مما يفعل سوبارو الآن، أفترض!”
موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.
؟؟؟: “لقد عاملت سبيكا-شان ببرود لفترة طويلة، لذا أتيحت لها الفرصة لفهم موقعها.”
ربما كان لدى غارفيل مشاعره السلبية تجاه رؤساء الأساقفة، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحماس، أمالت سبيكا جسدها بينما تتكئ على أيدي سوبارو وريم. فوق رأس سبيكا، التقت نظرات سوبارو وريم.
غارفيل: “ذاتي المذهلة أيضًا حاربت الكابتن وبقيتكم وحاولت قتلكم. مثل ‘الغمس المزدوج في الخل’، يمكن أن يكون الحصول على فرصة ثانية شيئًا جيدًا، أليس كذلك؟”
صافح رجلاً أقوى وأكثر مرونة مما يوحي مظهره.
سوبارو: “لديك قلب كبير. على عكس شخص معين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――
أوتو: “دعني أخبرك، ناتسكي-سان وقلب غارفيل الكبير المزعوم أشبه بباب مفتوح بلا مسؤولية، إذا سألتني!”
بغض النظر عن عدد الكلمات التي قالها، فإن حقيقة أن سبيكا كانت رئيسة أساقفة الشراهة لن تتغير، ولتلك الحقيقة، كان هناك الكثير من الناس الذين سيلومونها ويرفضونها.
صافح سوبارو وغارفيل بعضهما بينما صرخ أوتو بصوت عالٍ.
كرر نفس الكلمات التي أغضبت ريم من قبل، صارخًا بها بينما يشرع في الركض.
مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…
بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――
ريم: “هل يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون مناسباً؟”
؟؟؟: “――نحن في هذا معًا، بعد كل شيء.”
لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.
همست إميليا بهدوء لسوبارو، الذي أضاق عينيه في التفكير.
سوبارو: “ما زلتِ متعلقة بريم، أليس كذلك؟ إذا فعلت الشيء نفسه، أنا متأكد أن ريم ستنظر إليّ بنظرة قاسية جداً”
عندما التفت سوبارو نحو لمس يدها اللطيفة، وجد عينيها البنفسجيتين الناعمتين تنظران إليه بعطف شديد حتى انقبض صدره.
――رفع أفراد كتيبة الثريا المصطفون أذرعهم الواحد تلو الآخر، وزينت أياديهم الخشنة طريق سوبارو مثل “هاناميتشي”.
لم يسأل أحد سوبارو.
***
إذا كان بخير الآن، إذا كانت نوبة الاكتئاب قد انتهت، أو أي من الأسئلة المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك لأن سبيكا، التي انفصلت عن ريم، قفزت فجأة إلى صدر سوبارو. تملكته الدهشة فالتقط جسدها الخفيف برد فعل، وعندما نظر إلى أسفل، رأى سبيكا تحدق به.
كان يشعر بالإحباط، كان مجروحًا، ولم يكن يعرف إذا ما سيكون بخير مرة أخرى. لقد فهموا مشاعر سوبارو دون حاجة للسؤال.
سوبارو: “همم؟ ماذا يعني ذلك؟”
سوبارو: “شكرًا لكِ، إميليا―― لأنكِ أتيتِ لإنقاذي.”
سوبارو: “همم؟ ماذا يعني ذلك؟”
إميليا: “امم.”
؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”
سوبارو: “شكرًا لكم جميعًا―― لأنكم جئتم لإنقاذنا.”
سوبارو: “لقد ناديتيني مرة أخرى بـ’سيد شوارتز’ الآن، أليس كذلك؟”
عبّر سوبارو عن امتنانه لإميليا والجميع، الذين عبروا الحدود ودخلوا أرض المذابح التي كانت إمبراطورية فولاكيا لمساعدته والآخرين.
بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.
رد الجميع على شكر سوبارو بطريقتهم الخاصة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”
سوبارو: “――――”
ريم: “…ليس الأمر أنني لا أريد الانفصال عن سبيكا-شان أيضاً.”
كانت هناك بعض الأشياء التي فقدها.
تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”
أشياء انزلقت من بين أصابعه، تختفي في مكان بعيد عن متناوله.
حتى هذه اللحظة، ساروا جنباً إلى جنب مع توازن قوى يشبه لعبة المقص-الحجر-الورق، حيث كان سوبارو ضعيفاً أمام ريم، وريم ضعيفة أمام سبيكا، وسبيكا ضعيفة أمام سوبارو.
لقد كانت طريقة حياتها، صادقة مع نفسها. لم تذعن مرة واحدة لرغبات سوبارو أو أي شخص آخر. حتى النهاية، بكل طريقة ممكنة.
سوبارو: “――――”
ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “هل هذا صحيح؟ تقولها لإميليا-سان وبياتريس-شان أيضاً؟”
سوبارو: “――الآن، لا أستطيع تذكر أي شيء سوى وجهك المبتسم.”
سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”
نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.
بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.
كانت هذه طريقة ناتسكي سوبارو في النعي عليها؛ مزيج من الامتنان الصادق والتقدير لتلك التي قضت لحظاتها الأخيرة في حديث معه. و――
؟؟؟: “اللعنة اللعنة! شكرًا لك يا شوارتز!”
سوبارو: “――――”
ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.
بينما بات محاطًا برفاق يقفون إلى جانبه، صار سوبارو قلقًا بشأن عربة التنين الأخرى المتجهة نحو المملكة―― معسكر بريسيلا الراحلة وأولئك الذين تخلفوا عن الركب.
سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”
بينما ظل روزوال، الذي كان يركب في تلك العربة، يقدم على الأرجح استشارات بشأن مستقبل مقاطعة باريل التي كانت تحت حكم بريسيلا، كان تركيز سوبارو منصبًا على قضية أخرى. وهي――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”
سوبارو: “――آل.”
سوبارو: “هذه هي التعويذة السحرية التي ألقيتموها عليّ. لأنني حصلت عليها، لم أستسلم.”
آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――
بينما كان سوبارو منشغلًا بسباركا وكان أبيل منغمسًا في عمله لتكريم ذكرى أخته، حاول الكثيرون ملء الفراغ الذي تركته بريسيلا. لكن آل ظل منعزلًا في غرفته باستمرار.
――لقد قررت سبيكا البقاء في إمبراطورية فولاكيا.
لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.
في البداية، ربما كان في حيرة بعض الشيء، لكن بالتأكيد، سيتعلم أن يأخذ من حوله في الاعتبار.
سبب عودة آل إلى المملكة كان――
سوبارو: “شكرًا لكم جميعًا―― لأنكم جئتم لإنقاذنا.”
آل: “――يا أخي، لدي طلب. سمعت بالصدفة شيئًا ما. عن برج الحكيم. أنه في البرج، يمكن قراءة سجلات الموتى، وهناك كتاب أريد قراءته.”
إذا كان بخير الآن، إذا كانت نوبة الاكتئاب قد انتهت، أو أي من الأسئلة المعتادة.
سوبارو: “…كتاب الموتى الخاص ببريسيلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنها رسالة لصديقة، أليس كذلك؟ ربما شيء مثل تحديث بعضكما عن أحوالكما، والسؤال ‘كيف حالك؟’ وأشياء من هذا القبيل. لكنني لم أتبادل الرسائل مع أصدقاء من قبل، لذا لست متأكداً.”
شعر سوبارو بالتناقض. هل الحصول على هذا الكتاب سيدوس على رغبات بريسيلا، التي رحلت بنبل؟
وبعد ذلك――
لكن بعد أن شهد وداع آل وبريسيلا وعرف اليأس الذي أعقب ذلك بالنسبة لآل، أراد سوبارو مساعدته. ولذا――
لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.
سوبارو: “هل يمكنني طلب مساعدتك مرة أخرى، شاولا؟”
بتلك الحيوية، انزعج بشدة أولئك الذين لا يعرفون عادات الكتيبة، وعلى العكس من ذلك، ضحك وبكى أعضاء الكتيبة كثيرًا؛ انفتح مشهد صاخب بشكل مثير للسخرية.
كان الحج إلى ذلك البرج على حافة بحر الرمال مرة أخرى هو الطريقة الوحيدة التي شعر بها سوبارو أنه يمكنه دعم آل دون الاعتماد على العودة بالموت.
على الأرجح، داخل هذه الإمبراطورية الشاسعة، أولئك الذين شهدوا معظم خياراته كانوا عيونهم الزرقاء، عيون تلك الفتاة اللطيفة الزرقاء الباهتة، والعيون السوداء للرجل أمامهم. ومن هنا، تحدثوا إليه، الذي فهم ثقل الاختيار. و――
؟؟؟: “لا تنس أبدًا… نحن… نحن رفاقك…!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات