39.7
اللقاء في رياح الرمال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
——مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ آخر توقف لسوبارو في بلدة ميرولا، أقرب بلدة إلى كثبان أوغريا الرملية.
بيترا: “أنا جديدة حقًا، لكنني لن أتخلف عن إيميليا-نيساما.”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
عندما رأى أن إيميليا، التي لا بد أنها تركت انطباعًا أقوى من سوبارو نفسه، لم تكن موجودة، لا بد أن البائع بات لديه شكوك. كان ذلك مفهومًا، لكن――
ومع ذلك، ستكون هذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أشهر التي يزور فيها هذه البلدة المتداعية على جانب الطريق.
سوبارو: “بريسيلا ستكون غاضبة جدًا بكل تأكيد.”
؟؟؟: “…أهلاً بكم في رياح الرمال.”
ومع ذلك――
عندما دخل سوبارو والآخرون، استقبلهم صاحب المكان وهو يلمع الأكواب بوجه متجهم.
وعندما قدم لسوبارو أخيرًا كوب الحليب البارد الذي طلبه――
تذكر سوبارو أنه استُقبل بنفس الطريقة آخر مرة، فنفض أكبر قدر ممكن من الرمال عند المدخل. ومع ذلك، لم يستطع التخلص منها كلها، فقرر تقبل مزاج صاحب المحل السيئ كأمر لا مفر منه وجلس عند المنضدة.
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
صاحب المحل: “ماذا تريدون أن تطلبوا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
سوبارو: “حليب، بارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيترا تظاهرت بعدم المعرفة بقولها “هل هناك~؟” تجاه سؤال سوبارو. عند رؤية موقف بيترا، ارتعب سوبارو بعصبية.
؟؟؟: “حليب دافئ، أفترض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “في هذه الحالة، يمكنك أن تربت على رأس بيتي، في الحقيقة. فقط للآن، يمكنك التربتت بقدر ما تشاء، أظن.”
؟؟؟: “حليب، أريده دافئاً أيضاً.”
عند رؤية دخول ميلي، ابتسم سوبارو نحو البائع على الجانب الآخر من المنضدة خلفه.
أصبح وجه صاحب المحل أكثر عبوساً بينما يطلب الزبائن واحداً تلو الآخر الحليب. ومع ذلك، لم يشكُ أو يسب، بل بدأ بتسخين الحليب بهدوء، مما يظهر أنه محترف في خدمة الزبائن رغم كرهه للأمر.
واقفة هناك، كانت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود مع ضفائرها المنسوجة في ثلاثة خصل.
بينما يعمل صاحب المحل، نزع سوبارو القماش من حول فمه بصوت “بوها”،
بياتريس: “كان ذلك في بداية عقدنا، أفترض! لقد مر عام ونصف على ذلك، في الحقيقة!”
سوبارو: “أوه، رغم أننا تجنبنا وقت الرمال بسبب ما حدث آخر مرة، إلا أن الرياح المحملة بالرمال ما زالت تهب. لقد استهنت بها قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
بينما قال هذا، استخدم أصابعه لإزالة الرمال من فمه. بجانبه، هزت الفتاة التي نزعت أيضاً قماشها الواقي من الرمال رأسها موافقةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظت نظرات سوبارو والآخرين الجالسين معًا عند المنضدة، اتسعت عيناها للحظة، ثم أطلقت ابتسامة خبيثة.
؟؟؟: “صحيح. رغم أنك أخبرتني مسبقاً يا سوبارو، إلا أن شعري أصبح مغطى بالرمال تماماً… سأفرشه جيداً لاحقاً. وسأهتم بشعرك أيضاً يا بياتريس-شان.”
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
بياتريس: “قيل لكِ هذا مرات عديدة من قبل، في الحقيقة. يمكن تحسين مظهر بيتي بلمحة، أفترض. انسِ أمر بيتي وركزي على نفسك، في الحقيقة.”
سوبارو: “أوه، كانت بياكو خجولة جداً في الأماكن العامة سابقاً، ولكنها كبرت الآن. كانت خجولة جداً… حتى أنها حاولت أن تتبعني إلى الحمام.”
؟؟؟: “حسناً، أعرف ذلك، ولكن لديكِ شعر فاخر جداً يا بياتريس-شان، مما يستحق العناية، لذا أردت فقط أن أهتم به.”
مع ظهور مؤيد متحمس، ضحك سوبارو بحرارة قائلاً “هذا صحيح!” قبل أن يرفع بياتريس التي كانت تجلس بجانبه بسهولة ويجلسها في حضنه.
سوبارو: “أتفهم ذلك تماماً. اللعب بشعر بياكو نوع من المغامرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “كنت أخبر بياتريس وغارفيل أنني أريد الذهاب أيضًا. أنا أرغب بشدّة في الذهاب معك، لكن…”
عندما يتعلق الأمر بشعر بياتريس، كان سوبارو هو من يحافظ على ضفيرتيها المميزتين بتسريحهما وربطهما كل صباح، لذا كان لديه آراء قوية حوله. كما قالت بياتريس، لا يحتاج شعرها حقاً إلى عناية، ولكنها كانت أكثر للأحاسيس الجيدة.
اتسعت عينا سوبارو على نحو مفاجئ عند سماعه ذلك.
في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
بياتريس: “شعر بيتي الأنيق ووجنتيها الظريفتين ليسا ألعاباً، أفترض.”
سوبارو: “سأقابل الحل المضاد.”
سوبارو: “لم نقل شيئاً عن الوجنتين، ولكنهما أيضاً ناعمتان جداً، يا بياكو.”
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
بتجاهل سوبارو الذي مسح شفتيه العليا بسرعة، تمتم البائع تلك الكلمات وهو غارق في المشاعر. وباقياً على تلك الحال، مسح منطقة عينيه بأصابعه، ثم ضرب بقبضته على المنضدة بقوة.
مع ظهور مؤيد متحمس، ضحك سوبارو بحرارة قائلاً “هذا صحيح!” قبل أن يرفع بياتريس التي كانت تجلس بجانبه بسهولة ويجلسها في حضنه.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
تصلبت بياتريس من المفاجأة بصوت “موو”، ولكن كان الوقت متأخراً.
بيترا: “…لا مانع لدي، لكن هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ سوبارو، هل تربت على رؤوس إيميليا-نيساما وريم-نيساما أيضًا؟”
بسبب تأخرها في الهرب، تعرضت وجنتا بياتريس للقرص من قبل مجموعتين مختلفتين من الأصابع من كلا الجانبين.
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
سوبارو: “أوه، كانت بياكو خجولة جداً في الأماكن العامة سابقاً، ولكنها كبرت الآن. كانت خجولة جداً… حتى أنها حاولت أن تتبعني إلى الحمام.”
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
بياتريس: “كان ذلك في بداية عقدنا، أفترض! لقد مر عام ونصف على ذلك، في الحقيقة!”
؟؟؟: “طريقة تقاربكما لم تتغير كثيراً منذ ذلك الحين، لكني أستطيع فهم سبب تعلق بياتريس-شان بسوبارو الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “تلك الفتاة هناك، هي أقوى حليف لنا في غزو كثبان رمال أوغريا.”
وضعت رأسها على كتف سوبارو الأيسر وهي تقول هذا. فوجئ سوبارو باللمسة الخفيفة، بينما قهقهت الفتاة التي التقت عينيه قائلة “هيهي”.
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
وعلى الرغم من أن فريدريكا فوجئت بهذا الحماس الجريء من بيترا، فقد قبلت به.
صاحب المحل: “هاي، حليبك جاهز… ما هذا المشهد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أرجوك، عُد سالمًا. وحتى ذلك الحين، سأحاول أن أتذكّر أقل قدر ممكن، كي لا تُصاب بخيبة أمل.”
سوبارو: “أوه، لقد وصل. حسنًا، بياكو، عودي إلى مقعدك~.”
سوبارو: “لا، لأسباب مختلفة، أنا لا أربي على رأس هاتين.”
بياتريس: “تقول بأن أعود أو أيا يكن، بينما أنت من جذب بيتي في المقام الأول، أفترض! هذا محبط جدًا، في الحقيقة!”
بيترا: “هذا صحيح.”
بينما حمل صاحب المحل كوبًا من الحليب الساخن، ابتسم سوبارو بشكل متلعثم أمام تعبير الرجل المذهول، وأعاد بياتريس إلى مقعدها بينما تقبلت كوب الحليب الدافئ.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
وعندما قدم لسوبارو أخيرًا كوب الحليب البارد الذي طلبه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
صاحب المحل: “أوه، الآن تذكرت. أنت ذلك الشاب الذي ذهب إلى بحر الرمال مع تلك الفتاة الجميلة من قبل، أليس كذلك؟”
البائع: “حسنًا، لقد أبليتم حسنًا. اليوم ضيافتي!”
سوبارو: “آه، تذكرتني؟ نعم، أنا ذلك الشاب الذي حصل على الحليب في ذلك الوقت.”
ومع ذلك، فقد قام الجميع بتدليله بلطفهم.
صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
كان رأي أوتو عمليًا، بينما جاء رأي إيميليا من مكان القلق. كلا الرأيين كانا مبنيين على الاهتمام بسوبارو، ولم يكن من الصواب رفضهما. لكن حقيقة أن الوصول إلى آل في هذه اللحظة بالذات كان أمرًا حاسمًا، جعلت سوبارو مصممًا على الذهاب إلى البرج.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
صاحب المحل: “هل نجحت في الوصول إليه؟”
سوبارو: “نعم، أعرف. أكبر تهديد، القناصة شبه العارية، لم تعد موجودة، لكن حتى ذلك الحين، رياح الرمال ووحوش الساحرات ما زالوا أقوياء. بالتفكير في الأمر، تلك النصيحة التي أعطيتنا إياها العم المرة الماضية، عن الطيور التي تطير نحو البرج! كانت مفيدة حقًا.”
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “في هذه الحالة، يمكنك أن تربت على رأس بيتي، في الحقيقة. فقط للآن، يمكنك التربتت بقدر ما تشاء، أظن.”
نظر سوبارو، بعد أن تناول جرعة من حليبه، إلى ساق صاحب المحل الاصطناعية―― وهو على الأرجح أحد أولئك الذين حاولوا غزو بحر الرمال في الماضي.
الفتاة: “هاي يا أونيي-سان، نجحت في الوصول إلى هنا بأمان. بيترا-تشان وبياتريس-تشان أيضًا، سعيدة برؤيتكـ~ما جيـ~ـدًا.”
في ذلك الوقت، قدم صاحب المحل نصيحة ودية لسوبارو والآخرين الذين كانوا متجهين إلى البرج. ردًا على سؤال الشخص الخبير، أومأ سوبارو بابتسامة ورفع إبهامه. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
سوبارو: “أجل، ذهبت إلى البرج والتقيت بالحكيم―― حكيم مزعج، مألوف أكثر من اللازم، ولطيف. لدي بعض الأعمال الشخصية التي يجب إنهاؤها، لذا سأقوم بهجوم ثانٍ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، قدم صاحب المحل نصيحة ودية لسوبارو والآخرين الذين كانوا متجهين إلى البرج. ردًا على سؤال الشخص الخبير، أومأ سوبارو بابتسامة ورفع إبهامه. ثم――
وهكذا كان رده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
***
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
رحلة إلى كثبان أوغريا الرملية، أو بالأحرى، عودة إلى برج بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كان هذا تشجيع ريم، وكل الآخرين، لسوبارو كي يمضي قُدمًا، ومهما طال الزمن، فقد أدرك سوبارو، الذي لم يستطع أن ينضج بعد، ذلك.
كانت هذه الرحلة قد بدأت بناءً على طلب “آل”، الذي فقد سيدته الحبيبة “بريسيلا باريل” في إمبراطورية فولاكيا. هدف “آل” كان الاطلاع على “كتاب الموتى” في برج بلياديس – لقراءة كتاب بريسيلا الراحلة والاتصال بأفكارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ما أظن أنك ترغب بفعله من أجل آل، يا سوبارو، هو أمر لا يمكن لأحد سواك أن يقوم به، كونك آخر من تحدثت إليه بريسيلا―― أن تعتني بآل.”
لم يستطع سوبارو رفض التوسل الصادق من “آل” لفعل ذلك.
سوبارو: “بريسيلا ستكون غاضبة جدًا بكل تأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “تقول بأن أعود أو أيا يكن، بينما أنت من جذب بيتي في المقام الأول، أفترض! هذا محبط جدًا، في الحقيقة!”
عندما أغلق عينيه، لم يتمكن إلا من تذكر وجه بريسيلا المبتسم وموقفها المليء بالكبرياء. أدرك سوبارو جيدًا أن هذا الفعل يتعارض تمامًا مع مبادئ بريسيلا، لدرجة أن نظراتها الغاضبة والمحتقرة تبادرت إلى ذهنه تلقائيًا.
الفتاة: “هاي يا أونيي-سان، نجحت في الوصول إلى هنا بأمان. بيترا-تشان وبياتريس-تشان أيضًا، سعيدة برؤيتكـ~ما جيـ~ـدًا.”
لكنه لم يستطع إلا التفكير في الأمر من منظور معاكس: لو لم يكن لديه قدرة “العودة بالموت”، أو لو كانت هذه القدرة مستحيلة، ووجد نفسه في نفس موقف فقدان شخص عزيز، تمامًا كما حدث مع بريسيلا.
اللقاء في رياح الرمال
في مثل هذه الظروف، هل كان سوبارو سيستطيع الامتناع عن الرغبة في معرفة الأفكار الأخيرة لذلك “الشخص”؟
عندما يتعلق الأمر بشعر بياتريس، كان سوبارو هو من يحافظ على ضفيرتيها المميزتين بتسريحهما وربطهما كل صباح، لذا كان لديه آراء قوية حوله. كما قالت بياتريس، لا يحتاج شعرها حقاً إلى عناية، ولكنها كانت أكثر للأحاسيس الجيدة.
في مواجهة هذا السؤال، شعر أن المنطق والمثالية سيكونان بلا معنى. بالطبع، لم يكن سوبارو ينوي قراءة كتاب بريسيلا للموتى. لم يشعر أنه مؤهل لفعل ذلك، ولا اعتقد أنه قادر على تحمل قراءته.
بيترا: “هذا صحيح.”
لذلك، لم يستطع الجزم ما إذا كان “آل” قادرًا على قراءته أم لا. ولكن إذا كان هناك شخص مؤهل لذلك، لكان إما “أبيل” أو “يورنا” أو “آل”. لهذا السبب…
أخيرًا، وبعد عودته من فولاكيا إلى لوغونيكا، أراد أن يحاول استرجاع الذكريات القديمة ببطء في قصر روزوال―― وإن كان مختلفًا عن القصر السابق المملوء بذكريات ريم.
سوبارو: “أريد أن أحترم مشاعر آل ورغبته في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج بلياديس… هذا كل ما يمكنني فعله لآل وبريسيلا.”
بيترا: “هذا صحيح.”
كان من السهل تخيل أن بريسيلا لم تُرد أن يُقرأ كتاب موتها. لكن في نفس الوقت، لو عرفت بريسيلا كم سيكون موتها مدمرًا لقلب آل، تاركًا إياه في يأس لا يستطيع النهوض منه، ربما لم تكن لتعترض على قراءته لكتابها إذا فهمت أن هذا سيكون وسيلته لتخطي ذلك.
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إيه؟ نعم، لكن… هل لم يعجبك ذلك؟”
ومع ذلك…
لكن بيتاريس هزت رأسها جانبيًا لسوبارو.
؟؟؟: “دعني أوضح لك، رام لن تأتي معكم. ريم تحتاج للراحة الجيدة بعد عودتها أخيرًا. إذا كنت تريد أن تعمل حتى الموت، فافعل ذلك وحدك.”
بيترا: “…لا مانع لدي، لكن هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ سوبارو، هل تربت على رؤوس إيميليا-نيساما وريم-نيساما أيضًا؟”
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
بيترا: “هذه المرة، سأكون مفيدة! فريدريكا-نيساما ورام-نيساما، أرجو أن تعتنيا بالقصر وبإيميليا-نيساما!”
أوتو: “أنا أتفق مع رأي رام-سان. وليس فقط ريم-سان، أنت أيضًا يجب أن تكون منهكًا من وقتك في الإمبراطورية، ناتسكي-سان. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإجهاد الجسدي والتوتر المستمر. لماذا لا تأخذ قسطًا من الراحة لبعض الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو، المتأثر بدفء الموقف، على وشك البكاء، رفعت بيترا يدها وتحدثت.
إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “طريقة تقاربكما لم تتغير كثيراً منذ ذلك الحين، لكني أستطيع فهم سبب تعلق بياتريس-شان بسوبارو الآن.”
كان رأي أوتو عمليًا، بينما جاء رأي إيميليا من مكان القلق. كلا الرأيين كانا مبنيين على الاهتمام بسوبارو، ولم يكن من الصواب رفضهما. لكن حقيقة أن الوصول إلى آل في هذه اللحظة بالذات كان أمرًا حاسمًا، جعلت سوبارو مصممًا على الذهاب إلى البرج.
البائع: “――――”
في الواقع، كل ما كان يمكنه فعله هو أن ينحني باعتذار عميق لهذا الأمر…
سوبارو: “لا، هذا… لا أريد أن أعيق أن تفعلِي ما ترغبين به، يا ريم، بدافع أنانية مني.”
أوتو: “――غارفيل، هل لي أن أطلب منك معروفًا؟”
بيترا: “أشعر بنفس الشيء حقًا. الوقت البعيد يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك.”
غارفيل: “أجل، بالتأكيد، يا أخي-أوتو. كما قلتَ، سأبقى قريبًا وأُبقي عينيّ على القائد.”
البائع: “هل هذا كذلك. إذا كانت بأمان، فكل شيء على ما يرام، لكن… يبدو أن هذه مجموعة أقل موثوقية من المرة السابقة.”
إيميليا: “بياتريس، أمسكي بيد سوبارو بإحكام. تأكدي من ألّا تُفلتِيها أبدًا.”
بيتاريس: “هيهي، هذا سيعتمد على أخلاق سوبارو من الآن فصاعدًا، في الحقيقة. تأكد من التربتت بحذر أكثر من الآن، حتى لا تمانع بيتي في السماح له، أظن.”
بياتريس: “لا حاجة لإخباري بذلك، في الواقع. بيتي ترغب أيضًا في تجنّب الشعور بالندم كما حدث حين أُرسل سوبارو والآخرون إلى الإمبراطورية، على ما أظن.”
؟؟؟: “…أهلاً بكم في رياح الرمال.”
بينما كافح سوبارو لإيجاد الكلمات التي يُقنعهم بها، أوتو وإيميليا، اللذان كان من المفترض أن يقفا في طريقه، أوكلا الأمر إلى غارفيل وبياتريس، كلٌّ على حدة.
بيتاريس: “ليس أمرًا مهمًا، أظن. لديك فقط شارب حليب تحت أنفك، في الحقيقة.”
وحين نظر إليهما سوبارو بدهشة، اكتفى الاثنان بهزّ أكتافهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “بياتريس، أمسكي بيد سوبارو بإحكام. تأكدي من ألّا تُفلتِيها أبدًا.”
أوتو: “بعد سماع ما جرى بشأن السيد آل، توقعتُ أن الأمور ستؤول إلى هذا… ومع ذلك، على السيدة إيميليا وعليّ أن نذهب إلى العاصمة الملكية لرفع تقرير بشأن وضع السيدة بريسيلا. لذا…”
ومع ذلك――
إيميليا: “كنت أخبر بياتريس وغارفيل أنني أريد الذهاب أيضًا. أنا أرغب بشدّة في الذهاب معك، لكن…”
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
وبموازنة مكانتها ومشاعرها في ميزان عقلها، قررت إيميليا بحزم أن تؤدي دورها.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
فبصفتها مرشحة في الانتخاب الملكي، كان لزامًا عليها أن ترفع تقريرًا بقرارها في قبول طلب آبيل للتدخل في المعركة ضد الكارثة العظمى في إمبراطورية فولاكيا، وأن بريسيلا قد فقدت حياتها في تلك المعركة.
كان رأي أوتو عمليًا، بينما جاء رأي إيميليا من مكان القلق. كلا الرأيين كانا مبنيين على الاهتمام بسوبارو، ولم يكن من الصواب رفضهما. لكن حقيقة أن الوصول إلى آل في هذه اللحظة بالذات كان أمرًا حاسمًا، جعلت سوبارو مصممًا على الذهاب إلى البرج.
لا شك أن مملكة لوغونيكا ستضطرب بشدة عند سماع ذلك. وقد يشهد الانتخاب الملكي تطورات كبيرة أيضًا نتيجة فقدان إحدى المرشحات الملكيات.
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
ومع ذلك――
سوبارو، الذي لم يتمكن من التربتت على رأسها سابقًا، مد يده إلى الفتاة التي انتفخت صدرها بفخر―― فقط لتمسك يدها بيده الممدودة فجأة من الأسفل. ثم نظرت الفتاة―― بيترا، مباشرة في عيني سوبارو المفاجئ.
إيميليا: “ما أظن أنك ترغب بفعله من أجل آل، يا سوبارو، هو أمر لا يمكن لأحد سواك أن يقوم به، كونك آخر من تحدثت إليه بريسيلا―― أن تعتني بآل.”
إذن، بالنسبة لوحوش الساحرات، التي كانت على الأرجح العقبة الرئيسية في التحدي ضد وقت الرمال، الذي لا بد من مواجهته――
وعندما التقت عيناه بعيني إيميليا الصادقتين، ذات اللون الأرجواني، شعر سوبارو بجفاف في فمه.
نظر سوبارو، بعد أن تناول جرعة من حليبه، إلى ساق صاحب المحل الاصطناعية―― وهو على الأرجح أحد أولئك الذين حاولوا غزو بحر الرمال في الماضي.
لقد كان آسفًا جدًا، جدًا، لأن إيميليا الطيبة وأوتو قد تحمّلا عبء مسؤوليةٍ كان يرغب هو بتحقيقها، لكي تمضي الأمور كما أراد. في الحقيقة، كان ينبغي على سوبارو أن يذهب إلى العاصمة الملكية مع إيميليا، بصفته فارسها، وبصفته طرفًا مباشرًا فيما حدث في إمبراطورية فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذه الظروف، هل كان سوبارو سيستطيع الامتناع عن الرغبة في معرفة الأفكار الأخيرة لذلك “الشخص”؟
ومع ذلك، فقد قام الجميع بتدليله بلطفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
؟؟؟: “――عذرًا! سأذهب معكم هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “كنت أخبر بياتريس وغارفيل أنني أريد الذهاب أيضًا. أنا أرغب بشدّة في الذهاب معك، لكن…”
بينما كان سوبارو، المتأثر بدفء الموقف، على وشك البكاء، رفعت بيترا يدها وتحدثت.
؟؟؟: “――عذرًا! سأذهب معكم هذه المرة.”
بطبيعة الحال، فإن الرحلة إلى برج بلياديس ستكون طويلة. وخلال الرحلة، وفي البرج، لا بدّ من وجود من يعتني بالجميع.
بيترا: “هذا صحيح.”
متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
بيترا: “هذه المرة، سأكون مفيدة! فريدريكا-نيساما ورام-نيساما، أرجو أن تعتنيا بالقصر وبإيميليا-نيساما!”
سوبارو: “آه~، من فضلك دعيني أربت على رأس بياكو إلى الأبد.”
فريدريكا: “ن-نعم… يبدو أنك متحمسة حقًا.”
على أي حال――
بيترا: “أجل! بما أنني دائمًا ما أُترك خلفهم، فقد قررت أن أذهب هذه المرة دون تردد!”
بيترا: “سوبارو، هل حاولت للتو التربتت على رأسي؟”
وعلى الرغم من أن فريدريكا فوجئت بهذا الحماس الجريء من بيترا، فقد قبلت به.
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
ومن وجهة نظر سوبارو أيضًا، طالما أن بيترا سترافقهم، فلا اعتراض لديه. وبهذا، تحددت أسماء من سيرافقونه إلى برج بلياديس، ولهذا، التفت سوبارو نحو ريم لآخر مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “الـ-آن هذا، جميل جدًا… ليس سيئًا… بل إنه جيد؟ إنه جيد، أظن؟ أن تخفي كل هذه الإمكانيات، في الحقيقة!”
أخيرًا، وبعد عودته من فولاكيا إلى لوغونيكا، أراد أن يحاول استرجاع الذكريات القديمة ببطء في قصر روزوال―― وإن كان مختلفًا عن القصر السابق المملوء بذكريات ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “بياتريس، أمسكي بيد سوبارو بإحكام. تأكدي من ألّا تُفلتِيها أبدًا.”
سوبارو: “مرة أخرى، فكرة أنك ستحرزين تقدمًا بدوني تُحطم قلبي، ولكن…”
ريم: “كان هذا هو الحال أيضًا حين التقيت بأختي الكبرى، لذا أرجوك لا تشعر بخيبة أملٍ من ذلك… إذًا، هل ستذهب حقًا؟”
سوبارو: “إيميليا-تان هي الوحيدة التي أعتقد أنها تناسب تلك الصورة…”
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
؟؟؟: “دعني أوضح لك، رام لن تأتي معكم. ريم تحتاج للراحة الجيدة بعد عودتها أخيرًا. إذا كنت تريد أن تعمل حتى الموت، فافعل ذلك وحدك.”
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
بهذه الطريقة، رحبت ميلي والعقرب الصغير القرمزي باللقاء المنتظر مع سوبارو والآخرين، وكذلك عودتهم إلى مملكة لوجونيكا.
اتسعت عينا سوبارو على نحو مفاجئ عند سماعه ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
“لقد تماديتُ قليلًا”، قالت ريم، وهي تُخفض رأسها كردّة فعل على ردة فعله.
وعندما قدم لسوبارو أخيرًا كوب الحليب البارد الذي طلبه――
ريم: “أرجوك، عُد سالمًا. وحتى ذلك الحين، سأحاول أن أتذكّر أقل قدر ممكن، كي لا تُصاب بخيبة أمل.”
؟؟؟: “دعني أوضح لك، رام لن تأتي معكم. ريم تحتاج للراحة الجيدة بعد عودتها أخيرًا. إذا كنت تريد أن تعمل حتى الموت، فافعل ذلك وحدك.”
سوبارو: “لا، هذا… لا أريد أن أعيق أن تفعلِي ما ترغبين به، يا ريم، بدافع أنانية مني.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
ريم: “حسنًا، هذا مستحيل―― لأنني واثقة بأنه لا يوجد شيء تفعله لا يؤثر بي.”
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
وضعت يدها على صدره وهي تقول ذلك، فلم يستطع سوبارو قول شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “توقعت ذلك!”
――كان هذا تشجيع ريم، وكل الآخرين، لسوبارو كي يمضي قُدمًا، ومهما طال الزمن، فقد أدرك سوبارو، الذي لم يستطع أن ينضج بعد، ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أجل! بما أنني دائمًا ما أُترك خلفهم، فقد قررت أن أذهب هذه المرة دون تردد!”
―― وهكذا، في هذا اليوم وصلوا مرة أخرى إلى البلدة الأقرب إلى كثبان رمال أوغريا.
سوبارو: “بريسيلا ستكون غاضبة جدًا بكل تأكيد.”
***
؟؟؟: “يا إلهي، هذا المكان مليء بالرمال كالعا~دة.”
أحسّ سوبارو بألم في صدره كأنه ينحب وهو يفكر بكل من شيّعه، وحارس البرج الذي افترق عنه بعد تحديه للبرج لأول مرة.
وعلى الرغم من أن فريدريكا فوجئت بهذا الحماس الجريء من بيترا، فقد قبلت به.
أمام ذلك السوبارو، أطرق البائع رأسه عند سماعه تقرير وصولهم إلى البرج.
بيترا: “هذا صحيح.”
سوبارو: “يا عم؟”
بينما كافح سوبارو لإيجاد الكلمات التي يُقنعهم بها، أوتو وإيميليا، اللذان كان من المفترض أن يقفا في طريقه، أوكلا الأمر إلى غارفيل وبياتريس، كلٌّ على حدة.
البائع: “――――”
بعد أن أزاحت يده بسرعة وابتعدت عنه بغتة، بقي سوبارو في حالة صدمة. أن تمر بيترا بمرحلة تمرد كهذه كان أمرًا غير متوقع تمامًا بالنسبة لسوبارو.
قلقًا من رد فعل البائع، ناداه سوبارو، لكن دون جدوى. ثم نظر إلى بيتاريس ليتأكد مما إذا كان قد قال شيئًا غير لائق.
صاحب المحل: “ماذا تريدون أن تطلبوا؟”
لكن بيتاريس هزت رأسها جانبيًا لسوبارو.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
بيتاريس: “ليس أمرًا مهمًا، أظن. لديك فقط شارب حليب تحت أنفك، في الحقيقة.”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
سوبارو: “آه! كان عليكِ أن تخبريني بذلك عاجلًا! كنت أتباهى هنا، أتعلمين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
بيترا: “كان ذلك رائعًا جدًا. وأيضًا، لطيفًا جدًا.”
بينما قال هذا، استخدم أصابعه لإزالة الرمال من فمه. بجانبه، هزت الفتاة التي نزعت أيضاً قماشها الواقي من الرمال رأسها موافقةً.
سوبارو: “إيميليا-تان هي الوحيدة التي أعتقد أنها تناسب تلك الصورة…”
وبموازنة مكانتها ومشاعرها في ميزان عقلها، قررت إيميليا بحزم أن تؤدي دورها.
لطيفة ورائعة، كان هذا وصفًا مناسبًا لإيميليا عندما كانت في حالة أناقة مع الأرواح. الأشخاص العاديون يمكنهم فقط تجسيد اللطافة أو الروعة، لكنها كانت جمالًا يتجاوز المعجزة بدمجها لكليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “بيتي تريدك أن تعرف أنها كانت جزءًا من المجموعة السابقة أيضًا، أظن. بسبب انشغالها برعاية المرضى، لم يكن هناك طريقة للحضور، في الحقيقة.”
على أي حال――
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
البائع: “هل هذا كذلك. هل هذا، كذلك…”
بياتريس: “قيل لكِ هذا مرات عديدة من قبل، في الحقيقة. يمكن تحسين مظهر بيتي بلمحة، أفترض. انسِ أمر بيتي وركزي على نفسك، في الحقيقة.”
بتجاهل سوبارو الذي مسح شفتيه العليا بسرعة، تمتم البائع تلك الكلمات وهو غارق في المشاعر. وباقياً على تلك الحال، مسح منطقة عينيه بأصابعه، ثم ضرب بقبضته على المنضدة بقوة.
بعد أن أزاحت يده بسرعة وابتعدت عنه بغتة، بقي سوبارو في حالة صدمة. أن تمر بيترا بمرحلة تمرد كهذه كان أمرًا غير متوقع تمامًا بالنسبة لسوبارو.
البائع: “حسنًا، لقد أبليتم حسنًا. اليوم ضيافتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلبت بياتريس من المفاجأة بصوت “موو”، ولكن كان الوقت متأخراً.
سوبارو: “بجدية!؟ إذن، كنت أنوي شراء مؤن لعبور بحر الرمال مرة أخرى على أي حال، لذا أعطني كل الطعام في المطعم!”
بيترا: “سوبارو، هل حاولت للتو التربتت على رأسي؟”
البائع: “لا تتحمس كثيرًا!”
لكن بيتاريس هزت رأسها جانبيًا لسوبارو.
سوبارو: “توقعت ذلك!”
فريدريكا: “ن-نعم… يبدو أنك متحمسة حقًا.”
بينما قال ذلك، ضحك سوبارو بفرح مع البائع الذي أصبح في مزاج رائع حقًا. لكن البائع المبتسم، عند فحصه للفتيات اللاتي أحضرهن سوبارو معه، أظهر نظرة حائرة.
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
عندما رأى أن إيميليا، التي لا بد أنها تركت انطباعًا أقوى من سوبارو نفسه، لم تكن موجودة، لا بد أن البائع بات لديه شكوك. كان ذلك مفهومًا، لكن――
سوبارو: “يا لها من سذاجة، بياكو. الوقت البعيد يزيد الحب، أتعلمين.”
سوبارو: “للأسف، تلك الفتاة ليست معنا اليوم. لكنها عادت بأمان.”
سوبارو: “أتفهم ذلك تماماً. اللعب بشعر بياكو نوع من المغامرة.”
البائع: “هل هذا كذلك. إذا كانت بأمان، فكل شيء على ما يرام، لكن… يبدو أن هذه مجموعة أقل موثوقية من المرة السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إيه؟ نعم، لكن… هل لم يعجبك ذلك؟”
بيتاريس: “بيتي تريدك أن تعرف أنها كانت جزءًا من المجموعة السابقة أيضًا، أظن. بسبب انشغالها برعاية المرضى، لم يكن هناك طريقة للحضور، في الحقيقة.”
بهذه الطريقة، رحبت ميلي والعقرب الصغير القرمزي باللقاء المنتظر مع سوبارو والآخرين، وكذلك عودتهم إلى مملكة لوجونيكا.
بيترا: “أنا جديدة حقًا، لكنني لن أتخلف عن إيميليا-نيساما.”
مع ظهور مؤيد متحمس، ضحك سوبارو بحرارة قائلاً “هذا صحيح!” قبل أن يرفع بياتريس التي كانت تجلس بجانبه بسهولة ويجلسها في حضنه.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
سوبارو: “للأسف، تلك الفتاة ليست معنا اليوم. لكنها عادت بأمان.”
سوبارو، الذي لم يتمكن من التربتت على رأسها سابقًا، مد يده إلى الفتاة التي انتفخت صدرها بفخر―― فقط لتمسك يدها بيده الممدودة فجأة من الأسفل. ثم نظرت الفتاة―― بيترا، مباشرة في عيني سوبارو المفاجئ.
تذكر سوبارو أنه استُقبل بنفس الطريقة آخر مرة، فنفض أكبر قدر ممكن من الرمال عند المدخل. ومع ذلك، لم يستطع التخلص منها كلها، فقرر تقبل مزاج صاحب المحل السيئ كأمر لا مفر منه وجلس عند المنضدة.
بيترا: “سوبارو، هل حاولت للتو التربتت على رأسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “إذن لا يمكنك التربتت على رأسي أيضًا.”
سوبارو: “إيه؟ نعم، لكن… هل لم يعجبك ذلك؟”
أحسّ سوبارو بألم في صدره كأنه ينحب وهو يفكر بكل من شيّعه، وحارس البرج الذي افترق عنه بعد تحديه للبرج لأول مرة.
بيترا: “…لا مانع لدي، لكن هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ سوبارو، هل تربت على رؤوس إيميليا-نيساما وريم-نيساما أيضًا؟”
قلقًا من رد فعل البائع، ناداه سوبارو، لكن دون جدوى. ثم نظر إلى بيتاريس ليتأكد مما إذا كان قد قال شيئًا غير لائق.
عندما سُئل بهذا الصوت الجاد، رمش سوبارو عينيه مرارًا، وتفكر.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
فيما إذا كان يربت على رأس إيميليا وريم، عند التفكير في الأمر، كانت هناك مناسبات ربّت فيها على رأس ريم من قبل، لكن إذا حاول فعل ذلك مع ريم الحالية، فقد يعرّض ذراعه للالتواء. علاوة على ذلك، حتى مجرد التفكير في التربتت على رأس إيميليا كان صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “يا عم؟”
سوبارو: “لا، لأسباب مختلفة، أنا لا أربي على رأس هاتين.”
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
بيترا: “إذن لا يمكنك التربتت على رأسي أيضًا.”
ومع ذلك――
سوبارو: “هل هذا كذلك!؟”
سوبارو: “سأقابل الحل المضاد.”
بيترا: “هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “بياتريس، أمسكي بيد سوبارو بإحكام. تأكدي من ألّا تُفلتِيها أبدًا.”
بعد أن أزاحت يده بسرعة وابتعدت عنه بغتة، بقي سوبارو في حالة صدمة. أن تمر بيترا بمرحلة تمرد كهذه كان أمرًا غير متوقع تمامًا بالنسبة لسوبارو.
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
ثم، عند رؤية سوبارو في تلك الحالة المحبطة، قالت بيتاريس “يا للأسف، أظن”، وهي تتجاهل كتفها،
سوبارو: “آه~، من فضلك دعيني أربت على رأس بياكو إلى الأبد.”
بيتاريس: “في هذه الحالة، يمكنك أن تربت على رأس بيتي، في الحقيقة. فقط للآن، يمكنك التربتت بقدر ما تشاء، أظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “يا عم؟”
سوبارو: “آه~، من فضلك دعيني أربت على رأس بياكو إلى الأبد.”
بينما كان يحك خده بيد ويربت على رأس بيتاريس باليد الأخرى، تأمل سوبارو في ملاحظات البائع المذهول باعتبارها رد فعل طبيعي تجاه مجموعة مثل مجموعته.
بيتاريس: “هيهي، هذا سيعتمد على أخلاق سوبارو من الآن فصاعدًا، في الحقيقة. تأكد من التربتت بحذر أكثر من الآن، حتى لا تمانع بيتي في السماح له، أظن.”
البائع: “هذا رائع… أنت تفهم العقبات إذن. إذن، ماذا ستفعل؟”
سوبارو: “هذا طلب صعب جدًا! لكنني سأتخطاه…!”
الفتاة: “هاي يا أونيي-سان، نجحت في الوصول إلى هنا بأمان. بيترا-تشان وبياتريس-تشان أيضًا، سعيدة برؤيتكـ~ما جيـ~ـدًا.”
أمام موقف بيتاريس المتعجرف، ركز سوبارو انتباهه على أطراف أصابعه، ثم حرك يده نحوها. عند لمس سوبارو الناعم، أطلقت بيتاريس شهقة مع “واو”.
بسبب تأخرها في الهرب، تعرضت وجنتا بياتريس للقرص من قبل مجموعتين مختلفتين من الأصابع من كلا الجانبين.
بيتاريس: “الـ-آن هذا، جميل جدًا… ليس سيئًا… بل إنه جيد؟ إنه جيد، أظن؟ أن تخفي كل هذه الإمكانيات، في الحقيقة!”
سوبارو: “هذا طلب صعب جدًا! لكنني سأتخطاه…!”
سوبارو: “يا لها من سذاجة، بياكو. الوقت البعيد يزيد الحب، أتعلمين.”
؟؟؟: “…أهلاً بكم في رياح الرمال.”
بيترا: “أشعر بنفس الشيء حقًا. الوقت البعيد يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك.”
عندما أغلق عينيه، لم يتمكن إلا من تذكر وجه بريسيلا المبتسم وموقفها المليء بالكبرياء. أدرك سوبارو جيدًا أن هذا الفعل يتعارض تمامًا مع مبادئ بريسيلا، لدرجة أن نظراتها الغاضبة والمحتقرة تبادرت إلى ذهنه تلقائيًا.
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “توقعت ذلك!”
بينما كان سوبارو يربت على رأس بيتاريس بلمسة إلهية، اخترقته نظرة بيترا الحادة بينما حركت كرسيها نصف خطوة أقرب.
***
لكن بيترا تظاهرت بعدم المعرفة بقولها “هل هناك~؟” تجاه سؤال سوبارو. عند رؤية موقف بيترا، ارتعب سوبارو بعصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أجل! بما أنني دائمًا ما أُترك خلفهم، فقد قررت أن أذهب هذه المرة دون تردد!”
البائع: “حسنًا، أرى أن هذه مجموعة ممتعة جدًا لديك. لكن هل هذا جيد حقًا؟ فقط لأنك نجحت في المرة الأولى، لا يعني أنك تستطيع التعامل مع الثانية كما لو كانت نزهة في الحديقة.”
صاحب المحل: “ماذا تريدون أن تطلبوا؟”
سوبارو: “نعم، أعرف. أكبر تهديد، القناصة شبه العارية، لم تعد موجودة، لكن حتى ذلك الحين، رياح الرمال ووحوش الساحرات ما زالوا أقوياء. بالتفكير في الأمر، تلك النصيحة التي أعطيتنا إياها العم المرة الماضية، عن الطيور التي تطير نحو البرج! كانت مفيدة حقًا.”
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
البائع: “هذا رائع… أنت تفهم العقبات إذن. إذن، ماذا ستفعل؟”
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
سوبارو: “سأقابل الحل المضاد.”
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
بينما كان يحك خده بيد ويربت على رأس بيتاريس باليد الأخرى، تأمل سوبارو في ملاحظات البائع المذهول باعتبارها رد فعل طبيعي تجاه مجموعة مثل مجموعته.
إذن، بالنسبة لوحوش الساحرات، التي كانت على الأرجح العقبة الرئيسية في التحدي ضد وقت الرمال، الذي لا بد من مواجهته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو، المتأثر بدفء الموقف، على وشك البكاء، رفعت بيترا يدها وتحدثت.
؟؟؟: “يا إلهي، هذا المكان مليء بالرمال كالعا~دة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
عند سماع صوت غير راضٍ يرافقه صوت تنظيف الرمال قادمًا من المدخل، التفت سوبارو وبقية المجموعة نحو الشخص الذي كانوا ينتظرونه، لكي يكون في مجال رؤيتهم.
؟؟؟: “حليب دافئ، أفترض.”
واقفة هناك، كانت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود مع ضفائرها المنسوجة في ثلاثة خصل.
أخيرًا، وبعد عودته من فولاكيا إلى لوغونيكا، أراد أن يحاول استرجاع الذكريات القديمة ببطء في قصر روزوال―― وإن كان مختلفًا عن القصر السابق المملوء بذكريات ريم.
عندما لاحظت نظرات سوبارو والآخرين الجالسين معًا عند المنضدة، اتسعت عيناها للحظة، ثم أطلقت ابتسامة خبيثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الرحلة قد بدأت بناءً على طلب “آل”، الذي فقد سيدته الحبيبة “بريسيلا باريل” في إمبراطورية فولاكيا. هدف “آل” كان الاطلاع على “كتاب الموتى” في برج بلياديس – لقراءة كتاب بريسيلا الراحلة والاتصال بأفكارها.
الفتاة: “هاي يا أونيي-سان، نجحت في الوصول إلى هنا بأمان. بيترا-تشان وبياتريس-تشان أيضًا، سعيدة برؤيتكـ~ما جيـ~ـدًا.”
؟؟؟: “دعني أوضح لك، رام لن تأتي معكم. ريم تحتاج للراحة الجيدة بعد عودتها أخيرًا. إذا كنت تريد أن تعمل حتى الموت، فافعل ذلك وحدك.”
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
لا شك أن مملكة لوغونيكا ستضطرب بشدة عند سماع ذلك. وقد يشهد الانتخاب الملكي تطورات كبيرة أيضًا نتيجة فقدان إحدى المرشحات الملكيات.
بهذه الطريقة، رحبت ميلي والعقرب الصغير القرمزي باللقاء المنتظر مع سوبارو والآخرين، وكذلك عودتهم إلى مملكة لوجونيكا.
فريدريكا: “ن-نعم… يبدو أنك متحمسة حقًا.”
عند رؤية دخول ميلي، ابتسم سوبارو نحو البائع على الجانب الآخر من المنضدة خلفه.
سوبارو: “أوه، رغم أننا تجنبنا وقت الرمال بسبب ما حدث آخر مرة، إلا أن الرياح المحملة بالرمال ما زالت تهب. لقد استهنت بها قليلاً.”
سوبارو: “تلك الفتاة هناك، هي أقوى حليف لنا في غزو كثبان رمال أوغريا.”
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
البائع: “شابٌ فقد بعض مسامير عقله وثلاث فتيات صغيرات… ربما لم يكن برج الحكيم بعيدًا كما اعتقدت في النهاية؟”
البائع: “لا تتحمس كثيرًا!”
بينما كان يحك خده بيد ويربت على رأس بيتاريس باليد الأخرى، تأمل سوبارو في ملاحظات البائع المذهول باعتبارها رد فعل طبيعي تجاه مجموعة مثل مجموعته.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “تلك الفتاة هناك، هي أقوى حليف لنا في غزو كثبان رمال أوغريا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات