39.5
تسعمائة وواحد وثلاثون ضربة.
بينما هز رأسه ببطء، وضع فينسينت يده على صدره وهو يلقي بهذه الكلمات.
――غلفت أجواء غير اعتيادية سطح القلعة العظيمة، التي برزت بحضور قوي داخل مدينة غاركلا المحصنة حيث بقيت تداعيات المعركة الضارية مع الكارثة العظمى.
كانوا جميعًا واضحين جدًا لفينسينت فولاكيا، المعروف باسم الإمبراطور الحكيم. كان سوبارو بالتأكيد مرهقًا من نظراته الحادة.
صُمم السطح ليتسع لعدد كبير من الجنود لرمي السهام في أوقات الطوارئ، لكن وجود هذا العدد الهائل من الأشخاص―― أكثر من مئة شخص حاضرين في آن واحد―― تجاوز كل التوقعات الأولية.
سيسيليوس: “مشكلة شخص آخر هي طريقة فظة لوصفها. إنها مسألة تتعلق بواجب الزعيم، وذروته. ومع ذلك… أعتقد أن هذا هو كل ما يمكنه فعله اليوم.”
منظر هؤلاء الرجال الأشداء المتجمعين معاً كان يوحي بأنهم ربما يتعرضون لنوع من العقاب، مما قد يخلق أجواء كئيبة داخلياً وخارجياً. لكن في الواقع، لم يكن هناك أي أثر لليأس على تعابير وجوههم؛ بل حملت ملامحهم جدية وإصراراً حقيقياً.
على الرغم من أن التورم في وجهه قد قل بشكل كبير بفضل سحر الشفاء، إلا أن شفتيه ما زالتا مجروحتين، وعيناه المنتفختان قليلاً ما زالتا مصدر قلق لبياتريس، التي كانت ترغب في الاستمرار في علاجه لفترة أطول قليلاً.
وخلف نظرات الرجال الذين يفوق عددهم المئة، كان هناك مساحة شاسعة مفتوحة. وفي تلك المساحة――
حدث هذا مرات عديدة خلال الأيام الماضية، واستمر لأكثر من ساعة اليوم فقط.
؟؟؟: “――تفو!”
ثم، بينما دفن سوبارو وجهه في صدر بياتريس وهو ينتحب، لم يتمكن من رؤية شيء شاهدته بياتريس.
كان هناك فتى أسود الشعر يبصق الدم الذي تجمع في فمه على الأرض، بصوت رطب.
صفق بيديه وابتسم عند رد تانزا الصريح، ثم حول نظره نحو بياتريس. عند تلقي تلك العيون الزرقاء، عبست بياتريس، ثم،
بدا وجهه ملطخاً بالدم من أنفه، وجفونه منتفخة، ورأسه يتأرجح بشكل غير مستقر، وجسده في حالة من الإرهاق بحيث يمكن لأي شخص أن يدرك شدة إصاباته بمجرد نظرة. كان من المستغرب أنه ما زال قادراً حتى على الوقوف، لكن الفتى وضع يديه على ركبتيه، وضغط بقدميه على الأرض مرة أخرى، ورفع رأسه.
غوستاف: “وما قد يكون ذلك؟”
――ضربة قوية اصطدمت مباشرة بوجهه، عبر أنفه، مما دفع الفتى للطيران للخلف بأكثر طريقة مذهلة حتى الآن.
رفع سيسيليوس يده وابتسم وهو يدخل، لكن فينسينت، المنشغل بأعماله، رفضه وهو ينظر إلى أوراقه.
طار وطار، ثم تدحرج، لينتهي به الأمر منبطحاً على الأرض.
تانزا: “سيسيليوس-ساما.”
منهكاً، مع ذراعيه وساقيه ممدودتين، كان واضحاً أنه لا يستطيع النهوض بسبب الضرر المتراكم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وايتز: “سأستمر… حتى لو كسرت قبضتي، سأكمله الـ673 ضربة المتبقية…!”
الفتى: “ليس… بعد…”
صرخت بياتريس “سوبارو!” وركضت إلى جانبه، وبدأت في تفعيل سحر الشفاء بسرعة كبيرة. بمجرد أن تأكد وايتز من ذلك، بدأ في الالتفاف، لكن…
لكن ما خالف هذا التوقع لم يكن سوى الفتى المنبطح على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا… هذا خطأ. ليس هذا هو الحال. ليس الحال كذلك، لكن…”
ببطء جلس، ثم لُوِّثَ فمه أكثر بدم الأنف الطازج الذي تدفق، ومع ذلك تمكن الفتى من النهوض والوقوف على قدميه وزفر بعمق. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وايتز: “لم أعتقد أبدًا أنك ستتذكر اسمي…”
الفتى: “――آه!”
فينسينت: “أنت، إلى متى تنوي الوقوف هناك؟ أنت تشوه المنظر.”
تعرض الفتى مرة أخرى لضربة عنيفة من قبضة خصمه المرفوعة.
وخلف نظرات الرجال الذين يفوق عددهم المئة، كان هناك مساحة شاسعة مفتوحة. وفي تلك المساحة――
***
وايتز: “هم…”
؟؟؟: “――هذه طريقتي في التكفير. لذا رجاءً، لا تتدخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاويًا ذراعيه الأربعة القوية، نظر الرجل الضخم ذو التعبير المرعب―― غوستاف، نحو سيسيليوس الواقف على السور، والمشهد خلفه.
لو لم يقل لها ذلك مسبقًا، لاندفعت على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذ، خلف كبريائه كإمبراطور، بدا واضحًا أن فينسينت أخفى قلقه تجاه أخته، ومعاناته تجاه رحيلها.
لكنها كبحت ذلك الدافع، عضت على شفتيها، واحترمت مشاعره. هذا كل ما يمكن لـ بياتريس أن تفعله لشريكها ناتسكي سوبارو في هذه اللحظة.
سوبارو: “أبيل ـــ !!”
سوبارو: “――آه.”
في الواقع، هذا الطقس حيث يتلقى سوبارو الضرب بشكل أحادي الجانب كان――
صدح صوت اصطدام قوي، وانحرف وجه سوبارو إلى الجانب مما جعله يئن. ثبت جسده المتمايل، وصك أسنانه، وواجه الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع النداء، وقفت سبيكا أمام وايتز، وفتحت ذراعيها قائلة “أوو”.
اللكمة التالية أصابت أنفه، مما جعله ينحني للخلف. رغم تراجعه――
سوبارو: “تانزااا~.”
سوبارو: “ليس… بعد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسةً مقابل بياتريس، نظرت سبيكا بقلق إلى سوبارو بوجهه المنتفخ وهيئته المتعبة.
بينما يقط الدم من أنفه وعيناه محمرتان، أخرج سوبارو هذه الكلمات بصعوبة.
؟؟؟: “لذا، أحضرت الزعيم هنا لرؤية صاحب السعادة! الزعيم كان متحمسًا جدًا لضرب صاحب السعادة منذ أيام جزيرة المصارعين، لذا أردت أن أكون حاضرًا لمشاهدة ذلك!”
عند سماع ذلك، الرجل ذو الوشم على شكل هيكل عظمي والذي كان يوجه اللكمات لسوبارو لأكثر من عشرين ضربة―― وايتز، عبس بوجهه الشرس ورفع قبضته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرض الفتى مرة أخرى لضربة عنيفة من قبضة خصمه المرفوعة.
ومجددًا، تناثر الدم من أنف سوبارو عند إصابته، ملطخًا سطح القلعة العظيمة.
*أسقط فينسيت مصطلح صيني يعبر عن الاحترام أي كونه امبراطوراً، ف تكلم بصفته فينسينت وليس الامبراطور*
حدث هذا مرات عديدة خلال الأيام الماضية، واستمر لأكثر من ساعة اليوم فقط.
بياتريس: “يمكنكِ الذهاب مع تلك المجموعة أيضًا، في الحقيقة.”
بياتريس: “سوبارو…”
لذا، من أجل إنقاذ الإمبراطورية، كان حكم سوبارو وخياراته صحيحة.
للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنه مبارزة بين سوبارو ووايتز، لكن هذه الضربات الأحادية الجانب لا يمكن تسميتها مبارزة. واقفًا هناك، استمر سوبارو في تلقي ضربات وايتز مباشرة. وبياتريس كانت―― لا، لم تكن بياتريس الوحيدة التي تشاهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع النداء، وقفت سبيكا أمام وايتز، وفتحت ذراعيها قائلة “أوو”.
؟؟؟: “――――”
سيسيليوس: “بغض النظر عن التقسيم على عدة أيام، لا يزال 900 ضربة، أليس كذلك؟ إذا تلقيت هذا العدد، حتى أنا سأموت. مع ذلك، أساسًا لم أفكر حتى في سيناريو حيث أتلقى الضرب في حالة عزل… إلى أي مدى وصل الآن؟”
اجتمع أكثر من مئة شخص حول سطح القلعة العظيمة.
فينسينت: “تم إرسالهم إلى جينونهايف لسبب ما. يعتبرون سجناء هاربين، وبحق. استغلوا فوضى الإمبراطورية للهرب واستخدموا قوتهم العسكرية لإثارة الفوضى.”
كانوا جميعًا أعضاء في كتيبة بلياديس، الذين تحالف معهم ناتسكي سوبارو في هذه الإمبراطورية، وشهودًا على هذه المبارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――تفو!”
في الواقع، هذا الطقس حيث يتلقى سوبارو الضرب بشكل أحادي الجانب كان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أمام سوبارو، بينما حاول ذلك، تدخل طرف ثالث ـــ كان سيسيليوس.
؟؟؟: “――سباركا.”
واصل فينسينت بهدوء بما يلي. ذلك كان ـــ
الفتاة الغزالة، تانزا، همست بجانب بياتريس، التي كانت تمسك بطرف تنورتها.
غوستاف: “هذا لأنه شيء طلبه ناتسكي شوارتز―― بل ناتسكي سوبارو نفسه. طالما أن تانزا أو الروح المتعاقد معها لا يوقفانه، فأنا أوافق على هذا السلوك، كمسؤول رسمي.”
بينما كانا يشاهدان المشهد ذاته، شعرت بياتريس بإحساس مروع بالانزعاج وهي تنظر إلى محيا تانزا وعينيها الداكنتين عديمتي التعبير.
؟؟؟: “لذا، أحضرت الزعيم هنا لرؤية صاحب السعادة! الزعيم كان متحمسًا جدًا لضرب صاحب السعادة منذ أيام جزيرة المصارعين، لذا أردت أن أكون حاضرًا لمشاهدة ذلك!”
لأنه بدا وكأنه يُقال ضمنيًا أن تانزا تفهم مشاعر سوبارو، الذي خاض طقس سباركا، أكثر مما تفهمه بياتريس.
بينما حاول فينسينت الاستمرار، وقف سوبارو من الأريكة، وحاول الاقتراب منه بعنف لإسكاته.
لأنه في النهاية،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ منقوشة خلف سيسيليوس، على الأرض القاحلة الشاسعة خلف السور الغربي المرئي من سطح القلعة، كانت آثار كارثة طبيعية قد حدثت للتو.
بياتريس: “…بيتي لا تفهم لماذا يجب على سوبارو فعل هذا، في الحقيقة.”
تانزا: “المجموع حتى الآن عبر كل الأيام هو 256 ضربة.”
سوبارو هو من فرض على نفسه هذا الطقس من الضرب أحادي الجانب.
سيسيليوس: “ماذا تقول، غوستاف-سان؟ إنه مزعج بعض الشيء.”
بعد أن طلب منها أن تشهد عليه كطريقة للتكفير، لم يكن أمام بياتريس سوى الوقوف هناك، تتحمل الألم في صدرها، راغبةً على الأقل في تحقيق رغبته.
إدرا: “بصراحة، أتفق مع وجهة نظرك. بالتأكيد، كنت مصدومًا من كشف هوية شوارتز الحقيقية، وشعرت بالخداع بعض الشيء، لكن…”
――أصبح موت بريسيلا باريل جرحًا للعديد ممن عرفوها.
فينسينت: “أنت، إلى متى تنوي الوقوف هناك؟ أنت تشوه المنظر.”
أولئك الذين كان جرحهم سطحياً عانوا بسبب ضحالة جرحهم، بينما على العكس، أولئك الذين نُكِبوا بعمق كانوا مشغولين بمداواة جروحهم النازفة المؤلمة.
عندما بدأ هذا سباركا، أعلن سوبارو أن هذا هو طريقته في التكفير.
وللأسف، كانت بياتريس من الفئة الأولى، بينما كان سوبارو بلا شك من الفئة الثانية.
منظر هؤلاء الرجال الأشداء المتجمعين معاً كان يوحي بأنهم ربما يتعرضون لنوع من العقاب، مما قد يخلق أجواء كئيبة داخلياً وخارجياً. لكن في الواقع، لم يكن هناك أي أثر لليأس على تعابير وجوههم؛ بل حملت ملامحهم جدية وإصراراً حقيقياً.
بياتريس: “――――”
بينما تدخل غوستاف في المحادثة بين إدرا ووايتز وهاين، بدت كلماته ثقيلة وحازمة؛ رد المصارعون المحيطون بإيماءات وكلمات تعبر عن حماسهم.
عندما بدأ هذا سباركا، أعلن سوبارو أن هذا هو طريقته في التكفير.
شعرت بياتريس بالخجل لأنها جعلت حتى سبيكا تقلق عليها.
سوبارو، الذي قابل المصارعين بجسد متقلص بسبب “الطفولة”، كذب بشأن هويته الحقيقية، مخفيًا وخادعًا إياهم مستخدمًا سير الأحداث وحساب تجميع الحلفاء كأسباب، مما جرّهم إلى قلب هذا الصراع.
――أصبح موت بريسيلا باريل جرحًا للعديد ممن عرفوها.
بالنظر إلى شراسة تلك المعركة والدور الكبير الذي لعبته الكتيبة، لولا ذلك لكان الضرر أكبر، أو لسقطت المدينة المحصنة.
لكن في هذا المأزق بين سوبارو وسيسيليوس، لم تشعر بياتريس برغبتها المعتادة في الوقوف بجانب سوبارو. بل دعمت سيسيليوس ـــ لا، دعمت فينسينت، الذي واجه سوبارو بكلمات كان يحتاج لسماعها.
لذا، من أجل إنقاذ الإمبراطورية، كان حكم سوبارو وخياراته صحيحة.
سيسيليوس: “أوه، كم كان وقحًا مني، كنا نتحدث عن أنيا، أليس كذلك؟ ـــ كما كان من قبل، ما زالت تواجه صعوبة في الحفاظ على التوازن بين عقلها وجسدها. حتى في أفضل الأوقات، استوعبت روحًا عظيمة تضع جسدها النحيل على حافة الانفجار. القلب المستقر ضروري تمامًا لطرد ذلك، لكن منذ وفاة الأميرة التي كانت تدعمها، أصبحت غير قابلة للسيطرة.”
الفرق هو أن سوبارو نفسه لم يستطع تقبل ذلك، لذا سعى للعقاب――
ميديوم: “امم، امم~، ما زلت محرجة قليلاً من كيف يبدو ذلك.”
؟؟؟: “إيااو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وايتز: “لم أعتقد أبدًا أنك ستتذكر اسمي…”
على يد بياتريس التي كانت تمسك بتنورتها، وُضعت يد صغيرة.
سوبارو: “قضية محلولة… ماذا، بحق الجحيم تقول!؟”
عندما نظرت، لاحظت بياتريس أن من مدت يدها هي سبيكا، تحدق بها بقلق. عيناها الكبيرتان مليئتان بالحزن، نظرت بقلق إلى بياتريس، التي كانت يداها مقبوضتين بقوة.
سوبارو، الذي كان يحمل سبيكا، بدا حزينًا بسبب رد تانزا البارد―― شعرت بياتريس بصعوبة في مشاهدة سلوكه المفرط في المرح، الذي كان يهدف إلى إخفاء مشاعره الحقيقية.
شعرت بياتريس بالخجل لأنها جعلت حتى سبيكا تقلق عليها.
سوبارو: “بياكو؟ لماذا هذا الوجه اللطيف؟”
بياتريس وسبيكا كانا الوحيدين الحاضرين غير المرتبطين بكتيبة بلياديس. كانت بياتريس تتمنى بصدق أن كل اهتمام وقلق سبيكا يمكن توجيهه نحو سوبارو بدلاً منها.
سيسيليوس: “لنتوقف عن الحديث عما إذا كان ضروريًا أم لا. إذا انتقلنا إلى حديث متطرف حول قيمة الحياة أو عدمها، فقد يصبح حديثًا غير لطيف على الإطلاق. حتى لو لم يكن هذا ضروريًا، هناك سبب وراءه. حتى لو لم تجديه في نفسك، فهو بالتأكيد موجود داخل الزعيم.”
بياتريس: “أنا آسفة، أظن. سبيكا، أنتِ――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “إذن… 673 ضربة متبقية…؟ لا يزال الطريق طويلاً، هاه.”
؟؟؟: “――أوه يا للعجب. توقفت هنا لأنني كنت أتساءل لماذا هناك الكثير من الأشخاص على السطح، واتضح أنه الزعيم سباركا؟ رغم المظهر، فهو مجتهد جدًا، أليس كذلك؟ أن يُضرب كل يوم.”
غوستاف: “هم…”
بياتريس: “――――”
غوستاف: “ــــــ”
في اللحظة التي ضغطت فيها بياتريس على يد سبيكا، ظهر شخص بصوت وسلوك غير مبالٍ، وضع قدمه ببرود على سور السطح، مظهرًا وجهه في مشهد سباركا.
تانزا: “شرفي على المحك، لذا من فضلك لا تعلق تعليقات تعسفية كهذه، ناتسكي سوبارو-ساما.”
جعل الأمر يبدو وكأنه سهل مثل القفز فوق معظم السلالم بقفزة واحدة، لكن القفز إلى سطح قلعة يبلغ ارتفاعها مائة متر لم يكن بالأمر السهل. ولكن مرة أخرى، بالنسبة للساموراي ذي الكيمونو―― سيسيليوس سيجمونت، “البرق الأزرق”، لم يكن منطق الأشياء العادي ينطبق عليه.
وأخيرًا، أومأ غوستاف برأسه إلى بياتريس والبقية الذين ظلوا هناك، و،
تانزا: “سيسيليوس-ساما.”
سوبارو: “…ظننت أنك ستقول إنه بلا جدوى. لكن تسميتهم سجناء هاربين لا يبدو صحيحًا بالنسبة لي. جميعهم…”
بينما يوازن نفسه على سور السطح بقدم واحدة، صنع سيسيليوس حاجبًا بيده وهو ينظر إلى سباركا، وعند سماع نداء تانزا، ابتسم بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا التصريح، أصبح صوت سوبارو مشحونًا بالغضب، وحملق في فينسينت. لكن، بينما يتلقى النظرة من خلف سيسيليوس، لم يتحرك فينسينت ولو قيد أنملة.
سيسيليوس: “مرحبًا مرحبًا، تانزا-سان. إنه شعور غريب بعض الشيء أن يختلف خط نظري عن خط نظر تانزا-سان هكذا، أليس كذلك؟ هذا الشكل الحالي لي هو الشكل الأصلي، بينما شكل الطفل الذي كنت عليه حتى الآن كان مجرد حالة مؤقتة؛ لكن بما أن معرفتي ب تانزا-سان كانت أطول في ذلك الشكل، فإنه يشعرني بالغرابة الآن، ألا تظنين ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وايتز: “سأستمر… حتى لو كسرت قبضتي، سأكمله الـ673 ضربة المتبقية…!”
تانزا: “بالفعل. حتى لو تغير ارتفاع خط نظر جسدك، فإن ارتفاع نظر عقلك بقي كما هو، لذا بصراحة، انطباعي عنك لم يتغير كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاويًا ذراعيه الأربعة القوية، نظر الرجل الضخم ذو التعبير المرعب―― غوستاف، نحو سيسيليوس الواقف على السور، والمشهد خلفه.
سيسيليوس: “هاهاهاها، نكتة سخيفة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أمام سوبارو، بينما حاول ذلك، تدخل طرف ثالث ـــ كان سيسيليوس.
صفق بيديه وابتسم عند رد تانزا الصريح، ثم حول نظره نحو بياتريس. عند تلقي تلك العيون الزرقاء، عبست بياتريس، ثم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاعر كان يتعمد عدم مواجهتها منذ الفجر الذي شهد فيه موت بريسيلا.
سيسيليوس: “يبدو أن شريكة الزعيم غير راضية تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وايتز: “سأستمر… حتى لو كسرت قبضتي، سأكمله الـ673 ضربة المتبقية…!”
بياتريس: “…أمر طبيعي، في الحقيقة. لا حاجة لسوبارو لفعل هذا النوع من الأشياء، أظن.”
تانزا: “شكرًا لاهتمامكِ، بياتريس-ساما… لكن يورنا-ساما ستكون بخير وحدها، هذا…”
سيسيليوس: “لنتوقف عن الحديث عما إذا كان ضروريًا أم لا. إذا انتقلنا إلى حديث متطرف حول قيمة الحياة أو عدمها، فقد يصبح حديثًا غير لطيف على الإطلاق. حتى لو لم يكن هذا ضروريًا، هناك سبب وراءه. حتى لو لم تجديه في نفسك، فهو بالتأكيد موجود داخل الزعيم.”
سيسيليوس: “أفهم أفهم… إنه بعيد جدًا لدرجة أنني قد أفقد وعيي!”
بياتريس: “――――”
فينسينت: “هل تحاولون جميعًا إغضابي وإيقاف عملي، وبالتالي تدمير الإمبراطورية؟”
سيسيليوس: “حسنًا، في الواقع أعتقد أنه يأخذ الأمر بجدية كبيرة. كل هذا للاعتذار بصدق وكسب غفران جميع أعضاء الكتيبة الذين خدعهم منذ جزيرة المصارعين. مع ذلك، أعضاء الكتيبة جميعهم مصارعون متحمسون، لذا انتهى بهم الأمر لاختيار طريقة مناسبة.”
سيسيليوس، الذي كان يشاهد الأحداث، نادى سوبارو دون أي اعتبار للتوتر بين أولئك الذين كانوا قلقين عليه.
بينما كان يتحدث بطلاقة وبسرعة، أشار سيسيليوس في النهاية إلى سوبارو المُنهك.
معضلة سوبارو، تردده، ومشاعره المختلفة.
كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز، لكن لم يكن هناك شيء غير صحيح فيما أشار إليه سيسيليوس―― كما قال، كان سوبارو يكفر عن ذنبه عن طريق تلقي الضربات المتكررة من وايتز كتكفير تجاه كتيبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغبة منه في التكفير لكتيبة بلياديس، كان سوبارو يتصرف بمرح أمام بياتريس وأصدقائه المقربين. كان هذا على الأرجح لتجنب إثارة قلق من حوله، لكن――
أعضاء كتيبة بلياديس، 931 شخصًا―― في المجمل، تطهير عبر931 لكمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يتنفس بصعوبة، خفض وايتز قبضته الملطخة بالدماء التي لكمت سوبارو. لم يجب سوبارو الذي كان فاقدًا للوعي على تلك الكلمات.
بخوضه هذه المهمة تحت قيادة وايتز، الذي كان ممثل الكتيبة، كان هذا الطقس الذي فرضه سوبارو على نفسه لإرضاء أعضاء الكتيبة؛ لقد كان سباركا.
عند رؤية ردود أفعالهم، ابتسم سيسيليوس――
سيسيليوس: “بغض النظر عن التقسيم على عدة أيام، لا يزال 900 ضربة، أليس كذلك؟ إذا تلقيت هذا العدد، حتى أنا سأموت. مع ذلك، أساسًا لم أفكر حتى في سيناريو حيث أتلقى الضرب في حالة عزل… إلى أي مدى وصل الآن؟”
كان ذلك دليلًا على أن سيسيليوس، الذي جاء هنا بوجه غير مبال، كان يكبح انبعاث القوة من أراكيا لمنعها من الانفجار، حيث كانت قد استوعبت قوة روح عظيم من بين الأربعة العظماء.
تانزا: “المجموع حتى الآن عبر كل الأيام هو 256 ضربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل الأمر يبدو وكأنه سهل مثل القفز فوق معظم السلالم بقفزة واحدة، لكن القفز إلى سطح قلعة يبلغ ارتفاعها مائة متر لم يكن بالأمر السهل. ولكن مرة أخرى، بالنسبة للساموراي ذي الكيمونو―― سيسيليوس سيجمونت، “البرق الأزرق”، لم يكن منطق الأشياء العادي ينطبق عليه.
سيسيليوس: “أفهم أفهم… إنه بعيد جدًا لدرجة أنني قد أفقد وعيي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
عند سماع العدد الإجمالي من تانزا، أعلن سيسيليوس ذلك دون خبث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيسيليوس فكر بعد ذلك.
ربما أراد أحدهم الاعتراض على استخفافه، لكن فعل ذلك سيؤدي إلى منافسة بلا معنى. تخلت بياتريس عن الرد عليه، وأمسكت بيد سبيكا، وركزت قلقها على سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل الأمر يبدو وكأنه سهل مثل القفز فوق معظم السلالم بقفزة واحدة، لكن القفز إلى سطح قلعة يبلغ ارتفاعها مائة متر لم يكن بالأمر السهل. ولكن مرة أخرى، بالنسبة للساموراي ذي الكيمونو―― سيسيليوس سيجمونت، “البرق الأزرق”، لم يكن منطق الأشياء العادي ينطبق عليه.
طوال مدة سباركا هذه، منع سوبارو بياتريس من استخدام سحر الشفاء عليه.
عندما نظرت، لاحظت بياتريس أن من مدت يدها هي سبيكا، تحدق بها بقلق. عيناها الكبيرتان مليئتان بالحزن، نظرت بقلق إلى بياتريس، التي كانت يداها مقبوضتين بقوة.
لذلك، كانت تعزز المانا لديها حتى تتمكن بمجرد انتهاء سباركا اليوم من الهرع إليه بأسرع ما يمكن وعلاج جروحه.
عندما نظرت، لاحظت بياتريس أن من مدت يدها هي سبيكا، تحدق بها بقلق. عيناها الكبيرتان مليئتان بالحزن، نظرت بقلق إلى بياتريس، التي كانت يداها مقبوضتين بقوة.
؟؟؟: “سيسيليوس.”
بدا سيسيليوس هادئًا وهو يرد بهذا، لكن صعوبة ما وصفه بتلك البساطة تجلت في صورة مرئية.
بدلاً عن بياتريس التي كانت تفكر بذلك، نادى صوت قوي وحازم اسم سيسيليوس.
الأزمة المفاجئة للكتيبة ـــ التي أثارها فينسينت في البداية، تعامل معها الأخير مباشرة، مما أدى إلى تقلبات عاطفية شديدة. سوبارو، الذي كان يرتجف من الغضب، حدق في فينسينت.
طاويًا ذراعيه الأربعة القوية، نظر الرجل الضخم ذو التعبير المرعب―― غوستاف، نحو سيسيليوس الواقف على السور، والمشهد خلفه.
سوبارو: “…آه.”
غوستاف: “لا أعرف إن كان لدي الصلاحية لسؤالك عن هذا بصفتي، ولكن ماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى أراكيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسةً مقابل بياتريس، نظرت سبيكا بقلق إلى سوبارو بوجهه المنتفخ وهيئته المتعبة.
سيسيليوس: “ليس شيئًا أحتاج لإبقائه سرًا عنك، غوستاف-سان. سيتم قريبًا تكليف شخص آخر بمقعد حاكم جزيرة المصارعين بينما ستتولى أنت منصبًا مهمًا في العاصمة الإمبراطورية، أليس كذلك؟ هذا يعني أنك ستلتقي بي بين الحين والآخر، حيث أنا أيضًا أعيش بشكل عام في العاصمة الإمبراطورية. حسنًا، حاليًا العاصمة في تلك الحالة لذا من الصعب القول إن كنت أعيش هناك أم لا، لكن…”
سيسيليوس: “أوه، كم كان وقحًا مني، كنا نتحدث عن أنيا، أليس كذلك؟ ـــ كما كان من قبل، ما زالت تواجه صعوبة في الحفاظ على التوازن بين عقلها وجسدها. حتى في أفضل الأوقات، استوعبت روحًا عظيمة تضع جسدها النحيل على حافة الانفجار. القلب المستقر ضروري تمامًا لطرد ذلك، لكن منذ وفاة الأميرة التي كانت تدعمها، أصبحت غير قابلة للسيطرة.”
غوستاف: “ــــــ”
――أصبح موت بريسيلا باريل جرحًا للعديد ممن عرفوها.
سيسيليوس: “أوه، كم كان وقحًا مني، كنا نتحدث عن أنيا، أليس كذلك؟ ـــ كما كان من قبل، ما زالت تواجه صعوبة في الحفاظ على التوازن بين عقلها وجسدها. حتى في أفضل الأوقات، استوعبت روحًا عظيمة تضع جسدها النحيل على حافة الانفجار. القلب المستقر ضروري تمامًا لطرد ذلك، لكن منذ وفاة الأميرة التي كانت تدعمها، أصبحت غير قابلة للسيطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أمام سوبارو، بينما حاول ذلك، تدخل طرف ثالث ـــ كان سيسيليوس.
غوستاف: “لا يمكنني إلا أن أتخيل الألم والمعاناة. ومع ذلك، فإن الواجب الذي لا يستطيع سواك القيام به مرتبط ببقاء الإمبراطورية. ليس فقط آمالي، بصفتي، ولكن آمال جميع مواطني الإمبراطورية موضوعة عليك.”
بياتريس: “سوبارو…”
سيسيليوس: “ماذا تقول، غوستاف-سان؟ إنه مزعج بعض الشيء.”
سيسيليوس: “ألا تعتقد أنك تعمل كثيرًا؟ بالطبع أفهم أن عمل الضباط العسكريين يجب أن يكون في حالات الطوارئ بينما عمل الضباط المدنيين يجب أن يكون في حالات الطوارئ وغير الطوارئ دون استراحة!”
غوستاف: “هم…”
كان ذلك دليلًا على أن سيسيليوس، الذي جاء هنا بوجه غير مبال، كان يكبح انبعاث القوة من أراكيا لمنعها من الانفجار، حيث كانت قد استوعبت قوة روح عظيم من بين الأربعة العظماء.
سيسيليوس: “أنا البطل الرئيسي لهذا العالم، أتعلم؟ تحمل آمال شخص ما، وكذلك آلام الإمبراطورية بأكملها، هو أمر اعتيادي بالنسبة لي ـــ إنها مسألة تتعلق بأنيا، لن أتجاهلها.”
فجأة، ارتجفت جفون سوبارو، وفتحت عيناه السوداوتان ببطء. أضاءت عينا سبيكا عند رؤية ذلك وانقضت عليه، مما جعل سوبارو يرمش عدة مرات.
بدا سيسيليوس هادئًا وهو يرد بهذا، لكن صعوبة ما وصفه بتلك البساطة تجلت في صورة مرئية.
فجأة، ارتجفت جفون سوبارو، وفتحت عيناه السوداوتان ببطء. أضاءت عينا سبيكا عند رؤية ذلك وانقضت عليه، مما جعل سوبارو يرمش عدة مرات.
ـــــ منقوشة خلف سيسيليوس، على الأرض القاحلة الشاسعة خلف السور الغربي المرئي من سطح القلعة، كانت آثار كارثة طبيعية قد حدثت للتو.
اللكمة التالية أصابت أنفه، مما جعله ينحني للخلف. رغم تراجعه――
كان ذلك دليلًا على أن سيسيليوس، الذي جاء هنا بوجه غير مبال، كان يكبح انبعاث القوة من أراكيا لمنعها من الانفجار، حيث كانت قد استوعبت قوة روح عظيم من بين الأربعة العظماء.
وأعلن فينسينت أن أصل هذا الأساس نفسه متناقض.
إذا تُركت دون رادع، كان من الممكن أن يصبح تدفق القوة كارثة عظمى ثانية. ومع ذلك، كان من الصعب على أولئك ضعيفي القلب البقاء بالقرب من أراكيا في حالتها الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد كلاهما إلى طولهما الأصلي، وواجه أحدهما الآخر في مواقف لم تعد كالأطفال.
لذلك، حتى لو تم البحث في جميع أنحاء الإمبراطورية عن ذلك الواجب العظيم، فلن يكون هناك أحد غير سيسيليوس قادرًا على القيام به.
بينما يتحدث، أمسك سوبارو بيد سبيكا، التي دعمته عندما كاد يسقط، وبدأ يرقص معها في مكانه.
سيسيليوس: “بغض النظر عما إذا كان مرغوبًا أم لا، لن يتوقف الناس في مساراتهم. الوحيدون المسموح لهم بالتوقف هم الموتى، والأحياء ليس لديهم خيار سوى المضي قدمًا. في جذورها، معاناة أنيا وكفاح الزعيم للتطهير هما نفس الشيء. قد يكون من المؤلم مشاهدتهما، لكن يجب الترحيب بهما.”
تسعمائة وواحد وثلاثون ضربة.
بياتريس: “أنت تتحدث وكأنها مشكلة شخص آخر، في الحقيقة.”
صُمم السطح ليتسع لعدد كبير من الجنود لرمي السهام في أوقات الطوارئ، لكن وجود هذا العدد الهائل من الأشخاص―― أكثر من مئة شخص حاضرين في آن واحد―― تجاوز كل التوقعات الأولية.
سيسيليوس: “مشكلة شخص آخر هي طريقة فظة لوصفها. إنها مسألة تتعلق بواجب الزعيم، وذروته. ومع ذلك… أعتقد أن هذا هو كل ما يمكنه فعله اليوم.”
سيسيليوس، الذي كان يشاهد الأحداث، نادى سوبارو دون أي اعتبار للتوتر بين أولئك الذين كانوا قلقين عليه.
أغلق سيسيليوس عينًا واحدة وهو يهمس ردًا على بياتريس.
وأخيرًا، أومأ غوستاف برأسه إلى بياتريس والبقية الذين ظلوا هناك، و،
عند كلماته، صرخت بياتريس “إيه”، وعندما التفتت بسرعة، سقط سوبارو على الأرض من لكمه وايتز في نفس اللحظة.
معضلة سوبارو، تردده، ومشاعره المختلفة.
وايتز: “هاا… هاا… انتهى… آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “هاهاهاها، نكتة سخيفة!”
بينما يتنفس بصعوبة، خفض وايتز قبضته الملطخة بالدماء التي لكمت سوبارو. لم يجب سوبارو الذي كان فاقدًا للوعي على تلك الكلمات.
سيسيليوس: “ماذا!؟”
صرخت بياتريس “سوبارو!” وركضت إلى جانبه، وبدأت في تفعيل سحر الشفاء بسرعة كبيرة. بمجرد أن تأكد وايتز من ذلك، بدأ في الالتفاف، لكن…
ميديوم: “أخي الكبير علمني أن الأمر كله عن المجاملة! لا أعرف أي شيء عن الآداب بنفسي، لذا أحاول فقط أن أكون مهذبة~!”
بياتريس: “انتظر، أظن. سأعالج يدك أيضًا، في الحقيقة.”
بدا وجهه ملطخاً بالدم من أنفه، وجفونه منتفخة، ورأسه يتأرجح بشكل غير مستقر، وجسده في حالة من الإرهاق بحيث يمكن لأي شخص أن يدرك شدة إصاباته بمجرد نظرة. كان من المستغرب أنه ما زال قادراً حتى على الوقوف، لكن الفتى وضع يديه على ركبتيه، وضغط بقدميه على الأرض مرة أخرى، ورفع رأسه.
وايتز: “لا حاجة… ركزي على شوارتز بدلاً مني…”
عانق سوبارو الجاثي بياتريس من الأمام. عند القوة الهشة لهذا العناق، عانقته بياتريس بلطف في المقابل.
بياتريس: “لا يمكنني فعل ذلك، أظن. سبيكا.”
فينسينت: “ ـــ موت بريسيلا، أصبح بالفعل أمرًا من الماضي.”
عند سماع النداء، وقفت سبيكا أمام وايتز، وفتحت ذراعيها قائلة “أوو”.
تانزا: “الآن، هذا ضروري لشوارتز-ساما. يحتاج أن يثبت لنفسه أنه لم يتوقف. حتى لو كان ذلك عبر الألم.”
بما أن وايتز لم يستطع دفع سبيكا بعيدًا، قامت بياتريس بتفعيل سحر الشفاء دون تأخير؛ عند إحساسه بجروحه التي تلتئم تدريجيًا، التفت وايتز محدقًا بها.
الفتى: “ليس… بعد…”
لكن، حتى لو كان رجلاً تعطي وشماته انطباعًا شيطانيًا، فإن تشوهات وجهه المؤلمة لم تكن مخيفة للروح العظيم بياتريس.
كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز، لكن لم يكن هناك شيء غير صحيح فيما أشار إليه سيسيليوس―― كما قال، كان سوبارو يكفر عن ذنبه عن طريق تلقي الضربات المتكررة من وايتز كتكفير تجاه كتيبة بلياديس.
؟؟؟: “هااي، تانزا، كم عدد الضربات التي تلقاها حتى الآن؟”
سيسيليوس: “بغض النظر عما إذا كان مرغوبًا أم لا، لن يتوقف الناس في مساراتهم. الوحيدون المسموح لهم بالتوقف هم الموتى، والأحياء ليس لديهم خيار سوى المضي قدمًا. في جذورها، معاناة أنيا وكفاح الزعيم للتطهير هما نفس الشيء. قد يكون من المؤلم مشاهدتهما، لكن يجب الترحيب بهما.”
تانزا: “258 ضربة، هاين-ساما.”
سوبارو: “ــــــ”
؟؟؟: “إذن… 673 ضربة متبقية…؟ لا يزال الطريق طويلاً، هاه.”
تسعمائة وواحد وثلاثون ضربة.
بجانب بياتريس والآخرين، كان الرجل السحلية هاين يسأل تانزا بصوت مرتجف. عند سؤاله، أخبرته تانزا بالعدد، وهز إدرا الملتحي رأسه بكآبة.
سيسيليوس، الذي كان يشاهد الأحداث، نادى سوبارو دون أي اعتبار للتوتر بين أولئك الذين كانوا قلقين عليه.
ثم، نظر هاين حوله صارخاً بـ “هااي!”.
سوبارو، الذي كان يحمل سبيكا، بدا حزينًا بسبب رد تانزا البارد―― شعرت بياتريس بصعوبة في مشاهدة سلوكه المفرط في المرح، الذي كان يهدف إلى إخفاء مشاعره الحقيقية.
هاين: “أقصد، أليس هذا كافيًا بالفعل؟ لقد تحمل كل هذا، وقد فهمنا جميعًا مشاعره تمامًا.”
أولئك الذين كان جرحهم سطحياً عانوا بسبب ضحالة جرحهم، بينما على العكس، أولئك الذين نُكِبوا بعمق كانوا مشغولين بمداواة جروحهم النازفة المؤلمة.
وايتز: “اذهب وتمتم بهذا الهراء في نومك، أيها السحلية اللعين…! إذا كنت سأستسلم في منتصف الطريق، فلماذا تعتقد أنني توليت هذا الواجب أصلاً…!؟”
سوبارو: “بريسيلا كانت… كانت أختك، أليس كذلك؟ ومع ذلك، أنت…”
هاين: “ماذا تقصد بـ«لماذا»، ألست أنت الأكثر إنهاكًا من كل هذا؟ أ-أنا لم أذهب إلى هذا الحد!”
سيسيليوس: “يبدو أن شريكة الزعيم غير راضية تمامًا.”
بينما يخرج لسانه الطويل، ارتجف صوت هاين، وبدأ عرق ينتفخ على جبين وايتز. لكن بينما كان يحاول ضغط هاين، أوقفته تانزا قائلة “أنت تخضع للعلاج”.
؟؟؟: “آه… هذا، حسنًا…”
بدلاً من ذلك، أخذ إدرا نفسًا عميقًا ونظر نحو هاين.
تانزا: “شرفي على المحك، لذا من فضلك لا تعلق تعليقات تعسفية كهذه، ناتسكي سوبارو-ساما.”
إدرا: “بصراحة، أتفق مع وجهة نظرك. بالتأكيد، كنت مصدومًا من كشف هوية شوارتز الحقيقية، وشعرت بالخداع بعض الشيء، لكن…”
أومأ سوبارو برأسه وجلس متربعًا مع سبيكا في حضنه، وجهه مليء بالتصميم. استأنفت بياتريس سحر الشفاء على سوبارو، ونظرت إلى تانزا، التي هزت رأسها بصمت فقط.
وايتز: “شوارتز أنقذنا جميعًا من الجزيرة… ماذا تريد أكثر من ذلك…!؟”
سوبارو: “ــــــ”
هاين: “إ-إذن، إذن لا أحد يريد فعل ذلك! فلماذا…”
لم يكن هذا التعليق ساخرًا أو مُزعجًا، لكن للحظة، ندمت بياتريس لأنه بدا بهذه الطريقة.
غوستاف: “هذا لأنه شيء طلبه ناتسكي شوارتز―― بل ناتسكي سوبارو نفسه. طالما أن تانزا أو الروح المتعاقد معها لا يوقفانه، فأنا أوافق على هذا السلوك، كمسؤول رسمي.”
سيسيليوس: “أفهم أفهم… إنه بعيد جدًا لدرجة أنني قد أفقد وعيي!”
بينما تدخل غوستاف في المحادثة بين إدرا ووايتز وهاين، بدت كلماته ثقيلة وحازمة؛ رد المصارعون المحيطون بإيماءات وكلمات تعبر عن حماسهم.
بينما يخرج لسانه الطويل، ارتجف صوت هاين، وبدأ عرق ينتفخ على جبين وايتز. لكن بينما كان يحاول ضغط هاين، أوقفته تانزا قائلة “أنت تخضع للعلاج”.
بالطبع، من بينهم كان هناك على الأرجح أشخاص غاضبون وغير قادرين على مسامحة تصرفات سوبارو، لكن――
بياتريس: “يمكنكِ الذهاب مع تلك المجموعة أيضًا، في الحقيقة.”
سبيكا: “واو…”
بينما تدخل غوستاف في المحادثة بين إدرا ووايتز وهاين، بدت كلماته ثقيلة وحازمة؛ رد المصارعون المحيطون بإيماءات وكلمات تعبر عن حماسهم.
جالسةً مقابل بياتريس، نظرت سبيكا بقلق إلى سوبارو بوجهه المنتفخ وهيئته المتعبة.
عندما بدأ هذا سباركا، أعلن سوبارو أن هذا هو طريقته في التكفير.
لو كان بإمكان أحدهم رؤية حالة هاتين الفتاتين، ورؤية سوبارو وهو يلقي بنفسه في التكفير بشكل مثير للشفقة، دون أن يشعر بأي شيء، فلن يكونوا قادرين حتى على الانضمام إلى كتيبة بلياديس من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسينت: “ ـــ قبل قليل، كنتَ تنتقدني لطرحي قضية محلولة.”
تانزا: “الآن، هذا ضروري لشوارتز-ساما. يحتاج أن يثبت لنفسه أنه لم يتوقف. حتى لو كان ذلك عبر الألم.”
سيسيليوس، الذي كان يشاهد الأحداث، نادى سوبارو دون أي اعتبار للتوتر بين أولئك الذين كانوا قلقين عليه.
بعد تعليق تانزا، تم إعطاء حل للمشكلة التي أثارها هاين في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “آه، آهه، صحيح! أرى، نعم، أنا آسف جدًا! خطأي، بياكو، دائمًا ما أجعلكِ تقلقين! أنا حقًا عديم الفائدة بدونكِ!”
عند سماع ذلك، قَبَض وايتز على قبضته التي شفيت بواسطة بياتريس، وقال:
أن يحاول أن يكون مرحًا عندما يريد البكاء، ويجعل الجميع يضحكون عندما يكون يتألم. بياتريس أحبت هذا الجانب من سوبارو، ولكن فقط عندما لا يتجاوز حزنه وألمه قدرته على التحمل. لا ينبغي لأحد أن يكبت حاجته للبكاء أو ألمه هكذا.
وايتز: “سأستمر… حتى لو كسرت قبضتي، سأكمله الـ673 ضربة المتبقية…!”
سوبارو: “أبيل، أنا آسـ ـــ ”
سيسيليوس: “رائع، كم هذا رائع حقًا. هكذا بالضبط يجب أن تستخدم وقتك تحت الأضواء، وايتز-سان.”
مع الكثير من المقاطعات والعوائق الجسدية لأوراقه، لم يكن أمام فينسينت خيار سوى إيقاف التقدم في مهامه.
وايتز: “ــــــ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “أنت تتحدث وكأنها مشكلة شخص آخر، في الحقيقة.”
سيسيليوس: “هاه؟ ما هذه الأجواء الغريبة؟”
سوبارو: “هاه…”
لحظة، اتسعت عيون الجميع الحاضرين عند تدخل سيسيليوس. وايتز، الذي فوجئ بشكل خاص، حدق في سيسيليوس، ثم:
ملتصقةً بجانب سوبارو وهو يقف ثابتًا، أمسكت بياتريس بيده وأومأت. عند كلمات بياتريس، لم يستطع سوبارو تحمل الدموع التي فاضت بينما تشوه وجهه.
وايتز: “لم أعتقد أبدًا أنك ستتذكر اسمي…”
بدا سيسيليوس هادئًا وهو يرد بهذا، لكن صعوبة ما وصفه بتلك البساطة تجلت في صورة مرئية.
سيسيليوس: “من الصحيح أنني كثير النسيان! لكنني على الأقل أتذكر أسماء الممثلين الذين يستحقون التذكر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…قالت أنني فارس حقيقي.”
وايتز: “هم…”
وأخيرًا، أومأ غوستاف برأسه إلى بياتريس والبقية الذين ظلوا هناك، و،
استنكر وايتز سيسيليوس بينما هز الأخير كتفيه، ثم نظر مرة أخرى إلى سوبارو الساقط. نظر إلى الوجه الذي، رغم أنه ربما يتداخل مع صورة سوبارو الصغير المحفورة في ذاكرته، إلا أنه سيستغرق بعض الوقت ليتطابق تمامًا. ثم――
***
وايتز: “أترك الباقي لكِ…”
سوبارو: “ ــــــ ”
بهذه الكلمات، غادر وايتز السطح بخطوات كبيرة. تبعه الرجال الآخرون، وكذلك إدرا الذي كان يسحب هاين المتردد معه، وغادروا جميعًا السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مزيجًا من الغضب والحزن؛ بتحديد أكثر، كان غضبًا عارمًا.
وأخيرًا، أومأ غوستاف برأسه إلى بياتريس والبقية الذين ظلوا هناك، و،
لكن، بينما كان يضغط على يد بياتريس التي يمسكها، عقد سوبارو العزم على مواجهة هذا الضغط مباشرة، وفتح فمه.
غوستاف: “أما عني، سأغادر أيضًا. ناتسكي سوبارو… في النهاية، اسم شوارتز يبدو أكثر ملاءمة. أعهد به إليكِ.”
أعطى إيماءة عميقة، ثم غادر غوستاف ببطء.
بياتريس: “هذا أمر مفروغ منه، في الحقيقة. فقط، عليك أن تتذكر، أظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغبة منه في التكفير لكتيبة بلياديس، كان سوبارو يتصرف بمرح أمام بياتريس وأصدقائه المقربين. كان هذا على الأرجح لتجنب إثارة قلق من حوله، لكن――
غوستاف: “وما قد يكون ذلك؟”
وايتز: “ــــــ”
بياتريس: “إذا كان سوبارو هو شوارتز بالنسبة لكم، فلن ينزعج إذا استمررتم في مناداته بذلك، في الحقيقة. لا داعي لأن تضيع الكنية الخاصة بينكم جميعًا بسبب قلق غير ضروري، أظن.”
بينما صار سوبارو كذلك، لم يتوقف فينسينت عن حديثه.
غوستاف: “ـــــ لكِ شكري.”
تانزا: “شرفي على المحك، لذا من فضلك لا تعلق تعليقات تعسفية كهذه، ناتسكي سوبارو-ساما.”
أعطى إيماءة عميقة، ثم غادر غوستاف ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات، غادر وايتز السطح بخطوات كبيرة. تبعه الرجال الآخرون، وكذلك إدرا الذي كان يسحب هاين المتردد معه، وغادروا جميعًا السطح.
بهذا، غادر المصارعون الذين كانوا يشهدون سباركا في نفس الوقت، وأطلقت بياتريس تنهدًا على السطح الذي أصبح فجأة خاليًا. ثم، نظرت إلى الفتاة التي ترتدي الكيمونو بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميديوم قطعت نظراتهما بضربة يد، طالبة منهما التوقف.
بياتريس: “يمكنكِ الذهاب مع تلك المجموعة أيضًا، في الحقيقة.”
لذا، من أجل إنقاذ الإمبراطورية، كان حكم سوبارو وخياراته صحيحة.
تانزا: “حتى بدون قلقكِ، أنا بخير كما أنا. على عكس الآخرين، ليس من الغريب أن أبقى هنا.”
سوبارو: “ليس… بعد…”
بياتريس: “ـــ أنتِ أيضًا قلقة بشأن سيدتكِ، أظن. هي أيضًا تعاني، في الحقيقة.”
تصلب سوبارو في وجه كلمات فينسينت التهديدية وحملق فيه. للحظة، ملأ توتر حاد المسافة بينهما.
تانزا: “ــــــ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “اختفِ فورًا.”
لم يكن هذا التعليق ساخرًا أو مُزعجًا، لكن للحظة، ندمت بياتريس لأنه بدا بهذه الطريقة.
بياتريس: “سوبارو…”
جعل التعليق وجنتي تانزا تتصلب قليلاً؛ سيدتها يورنا ميشيغورا كانت من بين الأشخاص الذين أصيبوا بجرح عميق عند وفاة بريسيلا ــــــ من خلال ربط عبثي بروحها، بين العديد من التجسدات، كانت نسخة سابقة منها أم بريسيلا المتوفاة.
وخلف نظرات الرجال الذين يفوق عددهم المئة، كان هناك مساحة شاسعة مفتوحة. وفي تلك المساحة――
بمعنى آخر، ثنائي الأم والابنة يورنا وبريسيلا، كلاهما عاشا الفقدان المعقد.
طوال مدة سباركا هذه، منع سوبارو بياتريس من استخدام سحر الشفاء عليه.
تانزا: “شكرًا لاهتمامكِ، بياتريس-ساما… لكن يورنا-ساما ستكون بخير وحدها، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسينت: “ناتسكي سوبارو ـــ في النهاية، ما الكلمات التي قالتها لك بريسيلا؟”
بياتريس: “ــــــ”
عند هذه العبارة، انهار تعبير سوبارو.
تانزا: “هذا ما قالته، لذاـــ”
كان ذلك دليلًا على أن سيسيليوس، الذي جاء هنا بوجه غير مبال، كان يكبح انبعاث القوة من أراكيا لمنعها من الانفجار، حيث كانت قد استوعبت قوة روح عظيم من بين الأربعة العظماء.
بينما خفضت تانزا عينيها، أدركت بياتريس أنها أخطأت في الحكم عليها.
تانزا: “بالفعل. حتى لو تغير ارتفاع خط نظر جسدك، فإن ارتفاع نظر عقلك بقي كما هو، لذا بصراحة، انطباعي عنك لم يتغير كثيرًا.”
تانزا لم تكن راضية عن كلمات يورنا. ومع ذلك، تمامًا كما قررت بياتريس مراقبة فعل سوبارو للتكفير، قررت تانزا احترام رغبات يورنا.
سوبارو: “ ــــــ ”
كان من الصعب على الغرباء تخمين مشاعر يورنا بينما تصر على أنها ستكون بخير وحدها ــــــ لكن بياتريس شعرت أنها تفهم على الأقل جزءًا منها.
فينسينت: “حاليًا، هذا هو جوهر المشكلة التي تثقل كاهلك. إذا كان هذا ينطبق على تكفيرك تجاه المصارعين، فهو ينطبق أيضًا على موقفك تجاهي وتجاه يورنا ميشيغورا. أكثر من أي شيء ـــ ”
رغم الاختلاف عن التناسخ، خلال الوقت الطويل الذي عاشته بياتريس، رأت العديد من الأرواح تمر. قبل أن يأخذها سوبارو من المكتبة المحرمة، كان شيئًا تعلمت تجنبه بغريزة.
غوستاف: “ــــــ”
بسبب ذلك، كانت بياتريس تتصرف بموقف غير صادق مع أولئك الذين حاولوا مواجهتها، شيء ندمت عليه الآن. على عكس بياتريس التي لم تتعلم من ذلك، ربما عرفت يورنا وتعلمت ذلك من خلال تجاربها الخاصة. ومع ذلك ـــ
سيسيليوس: “لن يكون قتالًا بقدر ما سيكون ضربًا من جانب واحد لصاحب السعادة… أليس هذا سباركا بمعنى ما!؟”
سوبارو: “…آه.”
فركت شعر سبيكا الأشقر الطويل وهي تتذمر “هممم”،
سبيكا: “واو!”
سوبارو: “الخطر الحقيقي كان تانزا؟ الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، هذا صحيح! تانزا تهتم بي كثيرًا. من هذا المنظور، كان يمكن أن يكون وايتز في مشكلة حقيقية.”
سوبارو: “سبي… كا…؟ آه، هاه، أنا…”
صدح صوت اصطدام قوي، وانحرف وجه سوبارو إلى الجانب مما جعله يئن. ثبت جسده المتمايل، وصك أسنانه، وواجه الأمام.
فجأة، ارتجفت جفون سوبارو، وفتحت عيناه السوداوتان ببطء. أضاءت عينا سبيكا عند رؤية ذلك وانقضت عليه، مما جعل سوبارو يرمش عدة مرات.
فينسينت: “هذه أمور بيني وبين بريسيلا. هل تسعى للحصول على الحق لوضع أصابعك حتى على ذلك؟”
عند رؤية هذا، تنهدت بياتريس، مشيرة إلى أن ذكرياته قبل الإغماء بدت مفقودة.
سيسيليوس: “يا زعيم، يا زعيم، هل يمكنني الحصول على لحظة؟”
بياتريس: “هؤلاء الرجال لم يعودوا هنا، أظن. أنا في منتصف إلقاء سحر الشفاء، في الحقيقة.”
كان ذلك دليلًا على أن سيسيليوس، الذي جاء هنا بوجه غير مبال، كان يكبح انبعاث القوة من أراكيا لمنعها من الانفجار، حيث كانت قد استوعبت قوة روح عظيم من بين الأربعة العظماء.
سوبارو: “آه، آهه، صحيح! أرى، نعم، أنا آسف جدًا! خطأي، بياكو، دائمًا ما أجعلكِ تقلقين! أنا حقًا عديم الفائدة بدونكِ!”
لكن ما خالف هذا التوقع لم يكن سوى الفتى المنبطح على الأرض.
أخيرًا، عندما فهم شرح بياتريس، صفع سوبارو وجهه بكلتا يديه. بينما صدح الصوت، نهض سوبارو على قدميه.
الفتى: “――آه!”
لكن زخم حركته جعله يتعثر تقريبًا للأمام ـــ
تانزا: “سيسيليوس-ساما.”
سبيكا: “أووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسينت: “إذن تنوي إقناعي؟ إذا استجبت لكلامك المعسول، فماذا تتوقع مني أن أفعل بينما أتغيب عن عملي؟”
سوبارو: “أوبس، آسف، سبيكا… شكرًا لكونكِ شاهدًا. لقد قمتِ بعمل جيد، بعدم التسرع. اعتقدتِ أنكِ ستضربين وايتز دون تفكير. الآن عندما أفكر في الأمر، كان الأمر مشيًا على حبل مشدود.”
بكل صدق، لم تكن بياتريس على دراية كبيرة بشخصية فينسينت.
سبيكا: “أووو، واو.”
***
سوبارو: “الخطر الحقيقي كان تانزا؟ الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، هذا صحيح! تانزا تهتم بي كثيرًا. من هذا المنظور، كان يمكن أن يكون وايتز في مشكلة حقيقية.”
لحظة، اتسعت عيون الجميع الحاضرين عند تدخل سيسيليوس. وايتز، الذي فوجئ بشكل خاص، حدق في سيسيليوس، ثم:
بينما يتحدث، أمسك سوبارو بيد سبيكا، التي دعمته عندما كاد يسقط، وبدأ يرقص معها في مكانه.
؟؟؟: “إيااو…”
على الرغم من أن التورم في وجهه قد قل بشكل كبير بفضل سحر الشفاء، إلا أن شفتيه ما زالتا مجروحتين، وعيناه المنتفختان قليلاً ما زالتا مصدر قلق لبياتريس، التي كانت ترغب في الاستمرار في علاجه لفترة أطول قليلاً.
الأزمة المفاجئة للكتيبة ـــ التي أثارها فينسينت في البداية، تعامل معها الأخير مباشرة، مما أدى إلى تقلبات عاطفية شديدة. سوبارو، الذي كان يرتجف من الغضب، حدق في فينسينت.
تانزا: “شرفي على المحك، لذا من فضلك لا تعلق تعليقات تعسفية كهذه، ناتسكي سوبارو-ساما.”
بعد أن أزال مؤخرته عن المكتب، وقف أمام سوبارو بينما كان الأخير يحاول الاقتراب من إمبراطور فولاكيا، وحال دون تقدمه.
بينما تنهدت، دفعته تانزا وهو يرقص مع سبيكا. قام سوبارو بتعابير وجه حزينة ورد.
ثم، حول عينيه السوداوتين نحو مدخل الغرفة.
سوبارو: “ألم تصبح كلماتكِ أكثر حدة منذ أن عدت إلى حجمي الأصلي؟ وفي الواقع، يؤلمني حقًا عندما تناديني بشيء غير شوارتز-ساما، لذا توقفي من فضلك.”
سيسيليوس: “هاه؟ ما هذه الأجواء الغريبة؟”
تانزا: “أعتذر، ناتسكي سوبارو-ساما. ناتسكي سوبارو-ساما ضيف من المملكة، لذا لا يمكنني أن أكون غير محترمة، ناتسكي سوبارو-ساما.”
ميديوم: “سوبارو-تشن، أحضر بياتريس-تشان وتعال اجلس أمامي!”
سوبارو: “تانزااا~.”
لذلك، حتى لو تم البحث في جميع أنحاء الإمبراطورية عن ذلك الواجب العظيم، فلن يكون هناك أحد غير سيسيليوس قادرًا على القيام به.
سوبارو، الذي كان يحمل سبيكا، بدا حزينًا بسبب رد تانزا البارد―― شعرت بياتريس بصعوبة في مشاهدة سلوكه المفرط في المرح، الذي كان يهدف إلى إخفاء مشاعره الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “إذن… 673 ضربة متبقية…؟ لا يزال الطريق طويلاً، هاه.”
رغبة منه في التكفير لكتيبة بلياديس، كان سوبارو يتصرف بمرح أمام بياتريس وأصدقائه المقربين. كان هذا على الأرجح لتجنب إثارة قلق من حوله، لكن――
إذا كان الأمر كذلك، يجب القول أن جهودهم تنجح.
بياتريس: “…قد يكون هذا له تأثير عكسي، أظن.”
*أسقط فينسيت مصطلح صيني يعبر عن الاحترام أي كونه امبراطوراً، ف تكلم بصفته فينسينت وليس الامبراطور*
أن يحاول أن يكون مرحًا عندما يريد البكاء، ويجعل الجميع يضحكون عندما يكون يتألم. بياتريس أحبت هذا الجانب من سوبارو، ولكن فقط عندما لا يتجاوز حزنه وألمه قدرته على التحمل. لا ينبغي لأحد أن يكبت حاجته للبكاء أو ألمه هكذا.
بدلاً عن بياتريس التي كانت تفكر بذلك، نادى صوت قوي وحازم اسم سيسيليوس.
سوبارو: “بياكو؟ لماذا هذا الوجه اللطيف؟”
سوبارو: “تقول ما تريد… أنت وحدك؟ هي ليست معك؟”
بياتريس: “ــــــ بيتي دائمًا لطيفة، في الحقيقة. الأهم من ذلك، بما أن العلاج لا يزال مستمرًا، لماذا لا تجلس ساكنًا، أظن؟”
فينسينت: “إذا كانت كلمات لعنة، فسأتحمل ما تركته بداخلك. لكن إذا لم تكن كذلك… إذن، فهي ثمرة العلاقة بينك وبين بريسيلا.”
سوبارو: “أود أن أقول إنني لا أريد إزعاجكِ… لكنني بحاجة إلى أن أكون في أفضل حالاتي، ولم أتسلق حتى نصف الجبل بعد. حسنًا، هيا بنا!”
تانزا: “سيسيليوس-ساما.”
أومأ سوبارو برأسه وجلس متربعًا مع سبيكا في حضنه، وجهه مليء بالتصميم. استأنفت بياتريس سحر الشفاء على سوبارو، ونظرت إلى تانزا، التي هزت رأسها بصمت فقط.
سوبارو: “أوبس، آسف، سبيكا… شكرًا لكونكِ شاهدًا. لقد قمتِ بعمل جيد، بعدم التسرع. اعتقدتِ أنكِ ستضربين وايتز دون تفكير. الآن عندما أفكر في الأمر، كان الأمر مشيًا على حبل مشدود.”
هي أيضًا لم تكن متأكدة مما تقوله لسوبارو. ثم――
عند سماع العدد الإجمالي من تانزا، أعلن سيسيليوس ذلك دون خبث.
سيسيليوس: “يا زعيم، يا زعيم، هل يمكنني الحصول على لحظة؟”
سيسيليوس، الذي كان يشاهد الأحداث، نادى سوبارو دون أي اعتبار للتوتر بين أولئك الذين كانوا قلقين عليه.
سوبارو: “ألم تصبح كلماتكِ أكثر حدة منذ أن عدت إلى حجمي الأصلي؟ وفي الواقع، يؤلمني حقًا عندما تناديني بشيء غير شوارتز-ساما، لذا توقفي من فضلك.”
عند سماعه، نظر سوبارو إلى سيسيليوس المتوازن على السور.
بينما خفضت تانزا عينيها، أدركت بياتريس أنها أخطأت في الحكم عليها.
سوبارو: “أوه، إذا لم يكن سيسي الكبير. لقد كبرت حقًا دون أن تبدو محرجًا على الإطلاق.”
لأنه بدا وكأنه يُقال ضمنيًا أن تانزا تفهم مشاعر سوبارو، الذي خاض طقس سباركا، أكثر مما تفهمه بياتريس.
سيسيليوس: “يمكنني قول الشيء نفسه عنك، يا زعيم، لكن نموك جعل عينيكِ الحادتين تبدوان أكثر بروزًا. كان لطيفًا عندما كنتَ تبدو صغيرًا، لكن الآن أصبح سلاحًا فتاكًا.”
أن يحاول أن يكون مرحًا عندما يريد البكاء، ويجعل الجميع يضحكون عندما يكون يتألم. بياتريس أحبت هذا الجانب من سوبارو، ولكن فقط عندما لا يتجاوز حزنه وألمه قدرته على التحمل. لا ينبغي لأحد أن يكبت حاجته للبكاء أو ألمه هكذا.
سوبارو: “تقول ما تريد… أنت وحدك؟ هي ليست معك؟”
تانزا: “258 ضربة، هاين-ساما.”
سيسيليوس: “إذا كنت تقصد أنيا، فهي مستلقية في حالة غيبوبة. بفضل قوة الحجر، أصبحت قوية بشكل لا يصدق، لذا اضطررت إلى قمعها مائة مرة أو نحو ذلك. لن تستيقظ قريبًا. لكن الأهم…”
لحظة، حاول فهم معنى هذه الكلمات. لكن بمجرد أن فهمها، تغير تعبير سوبارو فجأة.
بينما كان يتحدث، قفز سيسيليوس من السور وهبط أمام سوبارو. عند تحيته، أمال سوبارو وسبيكا رؤوسهما بنفس الزاوية.
غوستاف: “هذا لأنه شيء طلبه ناتسكي شوارتز―― بل ناتسكي سوبارو نفسه. طالما أن تانزا أو الروح المتعاقد معها لا يوقفانه، فأنا أوافق على هذا السلوك، كمسؤول رسمي.”
عند رؤية ردود أفعالهم، ابتسم سيسيليوس――
بينما يقط الدم من أنفه وعيناه محمرتان، أخرج سوبارو هذه الكلمات بصعوبة.
سيسيليوس: “ستعود إلى المملكة قريبًا، أليس كذلك؟ قبل ذلك، ما رأيك أن تظهر لنا لكمة جيدة في وجه صاحب السعادة؟”
سوبارو، الذي قابل المصارعين بجسد متقلص بسبب “الطفولة”، كذب بشأن هويته الحقيقية، مخفيًا وخادعًا إياهم مستخدمًا سير الأحداث وحساب تجميع الحلفاء كأسباب، مما جرّهم إلى قلب هذا الصراع.
***
وايتز: “هاا… هاا… انتهى… آه.”
؟؟؟: “لذا، أحضرت الزعيم هنا لرؤية صاحب السعادة! الزعيم كان متحمسًا جدًا لضرب صاحب السعادة منذ أيام جزيرة المصارعين، لذا أردت أن أكون حاضرًا لمشاهدة ذلك!”
عبس بامتعاض قائلاً “إيه~”، وجلس بفخر على مكتب الإمبراطور وهو يعمل.
؟؟؟: “اختفِ فورًا.”
ثم، بينما دفن سوبارو وجهه في صدر بياتريس وهو ينتحب، لم يتمكن من رؤية شيء شاهدته بياتريس.
رفع سيسيليوس يده وابتسم وهو يدخل، لكن فينسينت، المنشغل بأعماله، رفضه وهو ينظر إلى أوراقه.
وايتز: “شوارتز أنقذنا جميعًا من الجزيرة… ماذا تريد أكثر من ذلك…!؟”
كان رد فعل طبيعي من الإمبراطور المنشغل، لكن سيسيليوس، الذي ربما يكون أكثر الرجال عنادًا في الإمبراطورية، لن يتراجع بأي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل الأمر يبدو وكأنه سهل مثل القفز فوق معظم السلالم بقفزة واحدة، لكن القفز إلى سطح قلعة يبلغ ارتفاعها مائة متر لم يكن بالأمر السهل. ولكن مرة أخرى، بالنسبة للساموراي ذي الكيمونو―― سيسيليوس سيجمونت، “البرق الأزرق”، لم يكن منطق الأشياء العادي ينطبق عليه.
عبس بامتعاض قائلاً “إيه~”، وجلس بفخر على مكتب الإمبراطور وهو يعمل.
بالطبع، من بينهم كان هناك على الأرجح أشخاص غاضبون وغير قادرين على مسامحة تصرفات سوبارو، لكن――
سيسيليوس: “ألا تعتقد أنك تعمل كثيرًا؟ بالطبع أفهم أن عمل الضباط العسكريين يجب أن يكون في حالات الطوارئ بينما عمل الضباط المدنيين يجب أن يكون في حالات الطوارئ وغير الطوارئ دون استراحة!”
؟؟؟: “――هذه طريقتي في التكفير. لذا رجاءً، لا تتدخلي.”
فينسينت: “إذن تنوي إقناعي؟ إذا استجبت لكلامك المعسول، فماذا تتوقع مني أن أفعل بينما أتغيب عن عملي؟”
الأزمة المفاجئة للكتيبة ـــ التي أثارها فينسينت في البداية، تعامل معها الأخير مباشرة، مما أدى إلى تقلبات عاطفية شديدة. سوبارو، الذي كان يرتجف من الغضب، حدق في فينسينت.
سيسيليوس: “من فضلك دع الزعيم يضربك!”
وايتز: “هم…”
فينسينت: “اختفِ فورًا.”
تانزا: “الآن، هذا ضروري لشوارتز-ساما. يحتاج أن يثبت لنفسه أنه لم يتوقف. حتى لو كان ذلك عبر الألم.”
سيسيليوس: “بوو~! صاحب السعادة مدمن عمل! ألا تعتقدين ذلك، أيها الإمبراطورة الموقرة؟”
بياتريس: “ـــ أنتِ أيضًا قلقة بشأن سيدتكِ، أظن. هي أيضًا تعاني، في الحقيقة.”
؟؟؟: “أنااا؟”
سوبارو: “بريسيلا، قالت…”
عند الرد القصير من فينسينت، استدعى سيسيليوس -المستند على المكتب- التعزيزات. التي استجابت لندائه كانت ميديوم، التي كانت تلعب مع سبيكا على أريكة المكتب.
سيسيليوس: “ماذا تقول، غوستاف-سان؟ إنه مزعج بعض الشيء.”
فركت شعر سبيكا الأشقر الطويل وهي تتذمر “هممم”،
غوستاف: “أما عني، سأغادر أيضًا. ناتسكي سوبارو… في النهاية، اسم شوارتز يبدو أكثر ملاءمة. أعهد به إليكِ.”
ميديوم: “أنا أيضًا أعتقد أن أبيل-تشن يعمل كثيرًا، لكنني أعلم أن العمل الذي يقوم به مهم، لذا لا يمكنني قول الكثير. أيضًا، لا أريد أن أرى أبيل-تشن وسوبارو-تشن يتعاركان.”
بياتريس: “ـــ أنتِ أيضًا قلقة بشأن سيدتكِ، أظن. هي أيضًا تعاني، في الحقيقة.”
سيسيليوس: “لن يكون قتالًا بقدر ما سيكون ضربًا من جانب واحد لصاحب السعادة… أليس هذا سباركا بمعنى ما!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “آه، آهه، صحيح! أرى، نعم، أنا آسف جدًا! خطأي، بياكو، دائمًا ما أجعلكِ تقلقين! أنا حقًا عديم الفائدة بدونكِ!”
فينسينت: “أبعد مؤخرتك فورًا.”
سيسيليوس: “بغض النظر عما إذا كان مرغوبًا أم لا، لن يتوقف الناس في مساراتهم. الوحيدون المسموح لهم بالتوقف هم الموتى، والأحياء ليس لديهم خيار سوى المضي قدمًا. في جذورها، معاناة أنيا وكفاح الزعيم للتطهير هما نفس الشيء. قد يكون من المؤلم مشاهدتهما، لكن يجب الترحيب بهما.”
قبض سيسيليوس على قبضتيه، وبدا حماسه يفيض. أغمض فينسينت عينًا واحدة، وهو يتنهد بينما كان يحاول سحب الأوراق الموجودة تحت مؤخرة سيسيليوس.
الفتى: “ليس… بعد…”
ثم، حول عينيه السوداوتين نحو مدخل الغرفة.
ميديوم: “أنا أيضًا أعتقد أن أبيل-تشن يعمل كثيرًا، لكنني أعلم أن العمل الذي يقوم به مهم، لذا لا يمكنني قول الكثير. أيضًا، لا أريد أن أرى أبيل-تشن وسوبارو-تشن يتعاركان.”
فينسينت: “أنت، إلى متى تنوي الوقوف هناك؟ أنت تشوه المنظر.”
بدافع من ميديوم، أعلن فينسينت بهدوء مصير كتيبة بلياديس.
؟؟؟: “آه… هذا، حسنًا…”
كانوا جميعًا أعضاء في كتيبة بلياديس، الذين تحالف معهم ناتسكي سوبارو في هذه الإمبراطورية، وشهودًا على هذه المبارزة.
ميديوم: “سوبارو-تشن، أحضر بياتريس-تشان وتعال اجلس أمامي!”
فينسينت: “بالفعل. كانت أختي. ذكية وقحة منذ صغرنا، وانتهى بها المطاف تفقد حياتها دون أن تصلح تلك الجوانب من شخصيتها… مثل تشيشا، خسارة بريسيلا تركت بالتأكيد جرحًا بداخلي. لن أخفي ذلك.”
سوبارو، الذي دُعي بصوت فينسينت البارد وميديوم الدافئ على النقيض، جلس بشكل محرج على الأريكة أمام ميديوم، في منتصف الغرفة. بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو، جلست معه، ووضعت ميديوم بلطف كوب شاي على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
ميديوم: “ها أنتِ ذا، شاي خشن.”
شعرت بياتريس بالخجل لأنها جعلت حتى سبيكا تقلق عليها.
فينسينت: “وإن كان مؤقتًا، هذا لا يزال مكتبي. أنتِ، هل تقدمين شايًا خشنًا للإمبراطور؟”
أغلق سيسيليوس عينًا واحدة وهو يهمس ردًا على بياتريس.
ميديوم: “أخي الكبير علمني أن الأمر كله عن المجاملة! لا أعرف أي شيء عن الآداب بنفسي، لذا أحاول فقط أن أكون مهذبة~!”
فينسينت: “تم إرسالهم إلى جينونهايف لسبب ما. يعتبرون سجناء هاربين، وبحق. استغلوا فوضى الإمبراطورية للهرب واستخدموا قوتهم العسكرية لإثارة الفوضى.”
بينما قالت هذا، سكبت ميديوم كوبًا آخر من الشاي لفينسينت، الذي كان لديه كوب على مكتبه أيضًا. لم يعترض فينسينت بشكل خاص على البخار المتصاعد، وكانت بياتريس قادرة على التأكد من خلال تذوقها أنه لا يوجد شيء خاطئ في الشاي الذي صنعته.
كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز، لكن لم يكن هناك شيء غير صحيح فيما أشار إليه سيسيليوس―― كما قال، كان سوبارو يكفر عن ذنبه عن طريق تلقي الضربات المتكررة من وايتز كتكفير تجاه كتيبة بلياديس.
بجانب بياتريس، عبس سوبارو وهو يبدأ.
غوستاف: “هم…”
سوبارو: “يا رجل، كيف أقول هذا، أبيل وميديوم-سان سيكونان حقًا زوجين.”
فينسينت: “وإن كان مؤقتًا، هذا لا يزال مكتبي. أنتِ، هل تقدمين شايًا خشنًا للإمبراطور؟”
ميديوم: “إيك!”
سيسيليوس: “مشكلة شخص آخر هي طريقة فظة لوصفها. إنها مسألة تتعلق بواجب الزعيم، وذروته. ومع ذلك… أعتقد أن هذا هو كل ما يمكنه فعله اليوم.”
سوبارو: “ما هذا الصرير للتو؟”
بينما يقط الدم من أنفه وعيناه محمرتان، أخرج سوبارو هذه الكلمات بصعوبة.
ميديوم: “امم، امم~، ما زلت محرجة قليلاً من كيف يبدو ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ منقوشة خلف سيسيليوس، على الأرض القاحلة الشاسعة خلف السور الغربي المرئي من سطح القلعة، كانت آثار كارثة طبيعية قد حدثت للتو.
تحول وجه ميديوم إلى اللون الأحمر وأعطت أنينًا صغيرًا، لكن بياتريس استطاعت رؤية أنه على الرغم من أنها كانت مرتبكة بسبب الموقف الذي وجدت نفسها فيه، إلا أنها لم ترفضه بكل إخلاص.
غوستاف: “هم…”
بكل صدق، لم تكن بياتريس على دراية كبيرة بشخصية فينسينت.
سيسيليوس: “حسنًا، في الواقع أعتقد أنه يأخذ الأمر بجدية كبيرة. كل هذا للاعتذار بصدق وكسب غفران جميع أعضاء الكتيبة الذين خدعهم منذ جزيرة المصارعين. مع ذلك، أعضاء الكتيبة جميعهم مصارعون متحمسون، لذا انتهى بهم الأمر لاختيار طريقة مناسبة.”
ومع ذلك، بما أن سوبارو كان ينتقده كثيرًا، فمن المفارقات، أنه على الأرجح شخص مثل أوتو أو يوليوس، كلاهما لديهما العديد من الجوانب المشرفة.
أعطى إيماءة عميقة، ثم غادر غوستاف ببطء.
بياتريس: “وإلا، لن أشعر بالراحة لترك ميديوم تحت رعايتك، في الحقيقة.”
هذه الأسئلة والشكوك المختلفة، وعدم الصبر على البقاء في مكانه، وأفكار معاقبة الذات التي تتطلب المعاناة، كانت أساس أفعال سوبارو خلال الأيام القليلة الماضية.
سوبارو: “هذا صحيح. فلوب-سان الذي يُغريه المال والمنصب لا يشبهه أبدًا.”
سيسيليوس: “إذا كنت تقصد أنيا، فهي مستلقية في حالة غيبوبة. بفضل قوة الحجر، أصبحت قوية بشكل لا يصدق، لذا اضطررت إلى قمعها مائة مرة أو نحو ذلك. لن تستيقظ قريبًا. لكن الأهم…”
سيسيليوس: “يا للهول، إنهم ينتقدونك حقًا، صاحب السعادة. يبدو أن الزعيم يقول أنه لا يوجد شيء جيد فيك بخلاف منصبك وشرفك وثروتك كإمبراطور فولاكيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا لم تكن راضية عن كلمات يورنا. ومع ذلك، تمامًا كما قررت بياتريس مراقبة فعل سوبارو للتكفير، قررت تانزا احترام رغبات يورنا.
فينسينت: “هل تحاولون جميعًا إغضابي وإيقاف عملي، وبالتالي تدمير الإمبراطورية؟”
كان رد فعل طبيعي من الإمبراطور المنشغل، لكن سيسيليوس، الذي ربما يكون أكثر الرجال عنادًا في الإمبراطورية، لن يتراجع بأي حال.
إذا كان الأمر كذلك، يجب القول أن جهودهم تنجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ فينسينت، يورنا، وأعضاء معسكر بريسيلا.
مع الكثير من المقاطعات والعوائق الجسدية لأوراقه، لم يكن أمام فينسينت خيار سوى إيقاف التقدم في مهامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات، غادر وايتز السطح بخطوات كبيرة. تبعه الرجال الآخرون، وكذلك إدرا الذي كان يسحب هاين المتردد معه، وغادروا جميعًا السطح.
ثم، بعد أن استسلم لاستعادة المستندات من تحت مؤخرة سيسيليوس، ركز فينسينت عينيه السوداوتين بحدة على سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا لم تكن راضية عن كلمات يورنا. ومع ذلك، تمامًا كما قررت بياتريس مراقبة فعل سوبارو للتكفير، قررت تانزا احترام رغبات يورنا.
فينسينت: “لقد سمعت عن سلوكك الغريب المتكرر مع السجناء الهاربين من جزيرة المصارعين تحت ذريعة التكفير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――――”
سوبارو: “…ظننت أنك ستقول إنه بلا جدوى. لكن تسميتهم سجناء هاربين لا يبدو صحيحًا بالنسبة لي. جميعهم…”
سوبارو: “ ـــ آه.”
فينسينت: “تم إرسالهم إلى جينونهايف لسبب ما. يعتبرون سجناء هاربين، وبحق. استغلوا فوضى الإمبراطورية للهرب واستخدموا قوتهم العسكرية لإثارة الفوضى.”
تانزا: “هذا ما قالته، لذاـــ”
سوبارو: “إذن، ماذا تنوي أن تفعل بهم؟”
صدح صوت اصطدام قوي، وانحرف وجه سوبارو إلى الجانب مما جعله يئن. ثبت جسده المتمايل، وصك أسنانه، وواجه الأمام.
تصلب سوبارو في وجه كلمات فينسينت التهديدية وحملق فيه. للحظة، ملأ توتر حاد المسافة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاين: “ماذا تقصد بـ«لماذا»، ألست أنت الأكثر إنهاكًا من كل هذا؟ أ-أنا لم أذهب إلى هذا الحد!”
لكن ميديوم قطعت نظراتهما بضربة يد، طالبة منهما التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسةً مقابل بياتريس، نظرت سبيكا بقلق إلى سوبارو بوجهه المنتفخ وهيئته المتعبة.
ميديوم: “أبيل-تشن، إذا قلت شيئًا قاسيًا كهذا، سيسيء سوبارو-تشن الفهم.”
بجانب بياتريس والآخرين، كان الرجل السحلية هاين يسأل تانزا بصوت مرتجف. عند سؤاله، أخبرته تانزا بالعدد، وهز إدرا الملتحي رأسه بكآبة.
فينسينت: “ ـــ سيتم منح السجناء الهاربين من الجزيرة العفو عن عملهم الشاق فيما يتعلق بهذا الحادث. هذا أيضًا ما طلبه غوستاف موريلو، حاكم جزيرة المصارعين.”
لذلك، كان من المناسب له أن يُحضر هنا بواسطة سيسيليوس تحت ذريعة الإجبار. لأن بهذه الطريقة ـــ
بدافع من ميديوم، أعلن فينسينت بهدوء مصير كتيبة بلياديس.
تانزا: “الآن، هذا ضروري لشوارتز-ساما. يحتاج أن يثبت لنفسه أنه لم يتوقف. حتى لو كان ذلك عبر الألم.”
الأزمة المفاجئة للكتيبة ـــ التي أثارها فينسينت في البداية، تعامل معها الأخير مباشرة، مما أدى إلى تقلبات عاطفية شديدة. سوبارو، الذي كان يرتجف من الغضب، حدق في فينسينت.
فينسينت: “ ـــ هذا شيء يخصني. ليس هناك مجال لتدخلك.”
سوبارو: “أ-أنت حقًا تستمتع باللعب بالناس حول قضايا تم حلها بالفعل…!”
صدح صوت اصطدام قوي، وانحرف وجه سوبارو إلى الجانب مما جعله يئن. ثبت جسده المتمايل، وصك أسنانه، وواجه الأمام.
سيسيليوس: “آه، أشعر بك، أشعر بك بعمق! صاحب السعادة لديه هذه النزعة. الآن عندما أفكر في الأمر، تشيشا أيضًا كان يفعل مثل هذه الأشياء القاسية غالبًا. هل هذا شيء يفعله الأذكياء بشكل شائع؟”
حدث هذا مرات عديدة خلال الأيام الماضية، واستمر لأكثر من ساعة اليوم فقط.
بياتريس: “بالحديث عن القضايا المحلولة، لقد ذكرت الانتقام من الإمبراطور، سيسيليوس، لكن سوبارو تعامل مع ذلك بمفرده منذ فترة، أظن.”
أغلق سيسيليوس عينًا واحدة وهو يهمس ردًا على بياتريس.
سيسيليوس: “ماذا!؟”
هاين: “أقصد، أليس هذا كافيًا بالفعل؟ لقد تحمل كل هذا، وقد فهمنا جميعًا مشاعره تمامًا.”
انكسر صوت سيسيليوس، وأخرجت بياتريس لسانها ردًا. شعرت بالانتعاش لاختراق وتيرته المتغطرسة أخيرًا.
لذلك، كان من المناسب له أن يُحضر هنا بواسطة سيسيليوس تحت ذريعة الإجبار. لأن بهذه الطريقة ـــ
لكن سيسيليوس فكر بعد ذلك.
سوبارو: “حسنًا…”
سيسيليوس: “سأضطر لسماع التفاصيل لاحقًا لتهدئة قلقي لتفويت مثل هذا الحدث الممتع، لكنني الآن فضولي. إذا كان الأمر كذلك، لماذا سمحت لي بإحضارك إلى صاحب السعادة، أيها الزعيم؟ كان يمكنك ببساطة رفضي مثلما فعلت تانزا-سان، فلماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسةً مقابل بياتريس، نظرت سبيكا بقلق إلى سوبارو بوجهه المنتفخ وهيئته المتعبة.
سوبارو: “حسنًا…”
وايتز: “هم…”
ردًا على سؤال سيسيليوس، تردد سوبارو في الإجابة، ونظر إلى فينسينت.
رفع سيسيليوس يده وابتسم وهو يدخل، لكن فينسينت، المنشغل بأعماله، رفضه وهو ينظر إلى أوراقه.
حتى دون رؤية رد فعله، استطاعت بياتريس معرفة ما يفكر فيه سوبارو. خلال الأيام القليلة الماضية، كان سوبارو يتفاعل بنشاط مع بياتريس وكتيبة بلياديس، لكن كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يستطع مواجهتهم.
طوال مدة سباركا هذه، منع سوبارو بياتريس من استخدام سحر الشفاء عليه.
ـــ فينسينت، يورنا، وأعضاء معسكر بريسيلا.
*أسقط فينسيت مصطلح صيني يعبر عن الاحترام أي كونه امبراطوراً، ف تكلم بصفته فينسينت وليس الامبراطور*
نظرًا لإحساس سوبارو المفرط بالمسؤولية، كان من الطبيعي أن يشعر بهذا تجاههم. ومع ذلك، لم يعتقد سوبارو أنه من المقبول ترك الأمور كما هي.
فركت شعر سبيكا الأشقر الطويل وهي تتذمر “هممم”،
لذلك، كان من المناسب له أن يُحضر هنا بواسطة سيسيليوس تحت ذريعة الإجبار. لأن بهذه الطريقة ـــ
رفع سيسيليوس يده وابتسم وهو يدخل، لكن فينسينت، المنشغل بأعماله، رفضه وهو ينظر إلى أوراقه.
فينسينت: “لقد ظهرت أخيرًا أمامي… لا، أمامي*.”
على يد بياتريس التي كانت تمسك بتنورتها، وُضعت يد صغيرة.
*أسقط فينسيت مصطلح صيني يعبر عن الاحترام أي كونه امبراطوراً، ف تكلم بصفته فينسينت وليس الامبراطور*
فينسينت: “بالفعل. كانت أختي. ذكية وقحة منذ صغرنا، وانتهى بها المطاف تفقد حياتها دون أن تصلح تلك الجوانب من شخصيتها… مثل تشيشا، خسارة بريسيلا تركت بالتأكيد جرحًا بداخلي. لن أخفي ذلك.”
سوبارو: “أبيل…”
سوبارو: “أبيل ـــ !!”
معضلة سوبارو، تردده، ومشاعره المختلفة.
سيسيليوس: “أوه، كم كان وقحًا مني، كنا نتحدث عن أنيا، أليس كذلك؟ ـــ كما كان من قبل، ما زالت تواجه صعوبة في الحفاظ على التوازن بين عقلها وجسدها. حتى في أفضل الأوقات، استوعبت روحًا عظيمة تضع جسدها النحيل على حافة الانفجار. القلب المستقر ضروري تمامًا لطرد ذلك، لكن منذ وفاة الأميرة التي كانت تدعمها، أصبحت غير قابلة للسيطرة.”
كانوا جميعًا واضحين جدًا لفينسينت فولاكيا، المعروف باسم الإمبراطور الحكيم. كان سوبارو بالتأكيد مرهقًا من نظراته الحادة.
بينما قالت هذا، سكبت ميديوم كوبًا آخر من الشاي لفينسينت، الذي كان لديه كوب على مكتبه أيضًا. لم يعترض فينسينت بشكل خاص على البخار المتصاعد، وكانت بياتريس قادرة على التأكد من خلال تذوقها أنه لا يوجد شيء خاطئ في الشاي الذي صنعته.
لكن، بينما كان يضغط على يد بياتريس التي يمسكها، عقد سوبارو العزم على مواجهة هذا الضغط مباشرة، وفتح فمه.
الأزمة المفاجئة للكتيبة ـــ التي أثارها فينسينت في البداية، تعامل معها الأخير مباشرة، مما أدى إلى تقلبات عاطفية شديدة. سوبارو، الذي كان يرتجف من الغضب، حدق في فينسينت.
سوبارو: “أبيل، أنا آسـ ـــ ”
فينسينت: “أبعد مؤخرتك فورًا.”
فينسينت: “ ـــ قبل قليل، كنتَ تنتقدني لطرحي قضية محلولة.”
سوبارو: “أبيل ـــ !!”
سوبارو: “هاه…”
فينسينت: “ ـــ موت بريسيلا، أصبح بالفعل أمرًا من الماضي.”
فينسينت: “لكن، إذا سألتني، فأنت من يستمر في التطرق إلى قضايا محلولة.”
اللكمة التالية أصابت أنفه، مما جعله ينحني للخلف. رغم تراجعه――
بعد أن انقطع نفس سوبارو، رمش وهو يسمع هذه الكلمات.
بياتريس: “ــــــ بيتي دائمًا لطيفة، في الحقيقة. الأهم من ذلك، بما أن العلاج لا يزال مستمرًا، لماذا لا تجلس ساكنًا، أظن؟”
لحظة، حاول فهم معنى هذه الكلمات. لكن بمجرد أن فهمها، تغير تعبير سوبارو فجأة.
شعرت بياتريس بالخجل لأنها جعلت حتى سبيكا تقلق عليها.
أصبح مزيجًا من الغضب والحزن؛ بتحديد أكثر، كان غضبًا عارمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “هاهاهاها، نكتة سخيفة!”
سوبارو: “قضية محلولة… ماذا، بحق الجحيم تقول!؟”
ثم، حول عينيه السوداوتين نحو مدخل الغرفة.
فينسينت: “حاليًا، هذا هو جوهر المشكلة التي تثقل كاهلك. إذا كان هذا ينطبق على تكفيرك تجاه المصارعين، فهو ينطبق أيضًا على موقفك تجاهي وتجاه يورنا ميشيغورا. أكثر من أي شيء ـــ ”
ثم، بعد أن استسلم لاستعادة المستندات من تحت مؤخرة سيسيليوس، ركز فينسينت عينيه السوداوتين بحدة على سوبارو.
سوبارو: “توقف!!”
وايتز: “لا حاجة… ركزي على شوارتز بدلاً مني…”
بينما حاول فينسينت الاستمرار، وقف سوبارو من الأريكة، وحاول الاقتراب منه بعنف لإسكاته.
فينسينت: “لقد ظهرت أخيرًا أمامي… لا، أمامي*.”
لكن أمام سوبارو، بينما حاول ذلك، تدخل طرف ثالث ـــ كان سيسيليوس.
بعد أن طلب منها أن تشهد عليه كطريقة للتكفير، لم يكن أمام بياتريس سوى الوقوف هناك، تتحمل الألم في صدرها، راغبةً على الأقل في تحقيق رغبته.
بعد أن أزال مؤخرته عن المكتب، وقف أمام سوبارو بينما كان الأخير يحاول الاقتراب من إمبراطور فولاكيا، وحال دون تقدمه.
سوبارو: “لا تعترض طريقي، سيسي! ألم تكن تريد أن تراني أضرب أبيل!؟”
سوبارو: “لا تعترض طريقي، سيسي! ألم تكن تريد أن تراني أضرب أبيل!؟”
كان من الصعب على الغرباء تخمين مشاعر يورنا بينما تصر على أنها ستكون بخير وحدها ــــــ لكن بياتريس شعرت أنها تفهم على الأقل جزءًا منها.
سيسيليوس: “بالتأكيد نعم، هذا صحيح. لكن هذا كان لأنني أردت رؤية سباركا بينك وبين صاحب السعادة، لست مهتمًا برؤية مباراة مملة متهورة.”
سوبارو، الذي كان يحمل سبيكا، بدا حزينًا بسبب رد تانزا البارد―― شعرت بياتريس بصعوبة في مشاهدة سلوكه المفرط في المرح، الذي كان يهدف إلى إخفاء مشاعره الحقيقية.
سوبارو: “ ـــ آه.”
ومع ذلك، بما أن سوبارو كان ينتقده كثيرًا، فمن المفارقات، أنه على الأرجح شخص مثل أوتو أو يوليوس، كلاهما لديهما العديد من الجوانب المشرفة.
عاد كلاهما إلى طولهما الأصلي، وواجه أحدهما الآخر في مواقف لم تعد كالأطفال.
أمام بلاغة فينسينت، خمد غضب سوبارو كما لو أنه أُطفئ بالماء، وبينما بات عاجزًا عن العثور على الكلمات المناسبة، بدأ نظره يتشتت.
لكن في هذا المأزق بين سوبارو وسيسيليوس، لم تشعر بياتريس برغبتها المعتادة في الوقوف بجانب سوبارو. بل دعمت سيسيليوس ـــ لا، دعمت فينسينت، الذي واجه سوبارو بكلمات كان يحتاج لسماعها.
فينسينت: “أبعد مؤخرتك فورًا.”
صياغته لم تكن سوى قاسية، ورغم وجود العديد من الطرق الأخرى لقولها، اختيار كلمات تصاحبها الدماء والألم كان مكروهًا، لكن ـــ
سيسيليوس: “هاه؟ ما هذه الأجواء الغريبة؟”
فينسينت: “ ـــ موت بريسيلا، أصبح بالفعل أمرًا من الماضي.”
ثم، حول عينيه السوداوتين نحو مدخل الغرفة.
سوبارو: “أبيل ـــ !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفرق هو أن سوبارو نفسه لم يستطع تقبل ذلك، لذا سعى للعقاب――
عند هذا التصريح، أصبح صوت سوبارو مشحونًا بالغضب، وحملق في فينسينت. لكن، بينما يتلقى النظرة من خلف سيسيليوس، لم يتحرك فينسينت ولو قيد أنملة.
فينسينت: “ ــــــ ”
الذين تصلبت تعابير وجوههم أمام مأساة سوبارو، كانوا من الفصيل النسائي: بياتريس، سبيكا، وميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب بياتريس، عبس سوبارو وهو يبدأ.
سوبارو: “بريسيلا كانت… كانت أختك، أليس كذلك؟ ومع ذلك، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا التصريح، أصبح صوت سوبارو مشحونًا بالغضب، وحملق في فينسينت. لكن، بينما يتلقى النظرة من خلف سيسيليوس، لم يتحرك فينسينت ولو قيد أنملة.
فينسينت: “بالفعل. كانت أختي. ذكية وقحة منذ صغرنا، وانتهى بها المطاف تفقد حياتها دون أن تصلح تلك الجوانب من شخصيتها… مثل تشيشا، خسارة بريسيلا تركت بالتأكيد جرحًا بداخلي. لن أخفي ذلك.”
فينسينت: “لكن، إذا سألتني، فأنت من يستمر في التطرق إلى قضايا محلولة.”
بينما هز رأسه ببطء، وضع فينسينت يده على صدره وهو يلقي بهذه الكلمات.
كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز، لكن لم يكن هناك شيء غير صحيح فيما أشار إليه سيسيليوس―― كما قال، كان سوبارو يكفر عن ذنبه عن طريق تلقي الضربات المتكررة من وايتز كتكفير تجاه كتيبة بلياديس.
عندئذ، خلف كبريائه كإمبراطور، بدا واضحًا أن فينسينت أخفى قلقه تجاه أخته، ومعاناته تجاه رحيلها.
بياتريس: “…بيتي لا تفهم لماذا يجب على سوبارو فعل هذا، في الحقيقة.”
ندم سوبارو على حقيقة أنه أظهر هذه الأشياء داخل فينسينت، وكان هذا بالضبط سبب عدم ظهوره حتى الآن، لأنه لم يعرف ما يجب قوله. لكن ـــ
سوبارو: “ ــــــ ”
فينسينت: “ ـــ هذا شيء يخصني. ليس هناك مجال لتدخلك.”
ببطء جلس، ثم لُوِّثَ فمه أكثر بدم الأنف الطازج الذي تدفق، ومع ذلك تمكن الفتى من النهوض والوقوف على قدميه وزفر بعمق. ثم――
سوبارو: “ــــــ”
سيسيليوس: “يا زعيم، يا زعيم، هل يمكنني الحصول على لحظة؟”
فينسينت: “هذه أمور بيني وبين بريسيلا. هل تسعى للحصول على الحق لوضع أصابعك حتى على ذلك؟”
؟؟؟: “إيااو…”
سوبارو: “لا… هذا خطأ. ليس هذا هو الحال. ليس الحال كذلك، لكن…”
كان رد فعل طبيعي من الإمبراطور المنشغل، لكن سيسيليوس، الذي ربما يكون أكثر الرجال عنادًا في الإمبراطورية، لن يتراجع بأي حال.
أمام بلاغة فينسينت، خمد غضب سوبارو كما لو أنه أُطفئ بالماء، وبينما بات عاجزًا عن العثور على الكلمات المناسبة، بدأ نظره يتشتت.
أولئك الذين كان جرحهم سطحياً عانوا بسبب ضحالة جرحهم، بينما على العكس، أولئك الذين نُكِبوا بعمق كانوا مشغولين بمداواة جروحهم النازفة المؤلمة.
بينما صار سوبارو كذلك، لم يتوقف فينسينت عن حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――تفو!”
على الأرجح، كان هذا استجوابًا لم يكن ليأخذ شكله لولا الوقت الذي قضاه سوبارو وفينسينت معًا في الإمبراطورية، وقت لم تعرفه بياتريس والآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، للمرة الأولى منذ ذلك الصباح، كانت بياتريس واثقة من أن صوتها قد وصل أخيرًا إلى سوبارو.
واصل فينسينت بهدوء بما يلي. ذلك كان ـــ
سوبارو: “إذن، ماذا تنوي أن تفعل بهم؟”
فينسينت: “ناتسكي سوبارو ـــ في النهاية، ما الكلمات التي قالتها لك بريسيلا؟”
――ضربة قوية اصطدمت مباشرة بوجهه، عبر أنفه، مما دفع الفتى للطيران للخلف بأكثر طريقة مذهلة حتى الآن.
سوبارو: “ ــــــ ”
بياتريس: “هذا أمر مفروغ منه، في الحقيقة. فقط، عليك أن تتذكر، أظن.”
فينسينت: “إذا كانت كلمات لعنة، فسأتحمل ما تركته بداخلك. لكن إذا لم تكن كذلك… إذن، فهي ثمرة العلاقة بينك وبين بريسيلا.”
لو كان بإمكان أحدهم رؤية حالة هاتين الفتاتين، ورؤية سوبارو وهو يلقي بنفسه في التكفير بشكل مثير للشفقة، دون أن يشعر بأي شيء، فلن يكونوا قادرين حتى على الانضمام إلى كتيبة بلياديس من الأساس.
سوبارو: “ ــــــ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاعر كان يتعمد عدم مواجهتها منذ الفجر الذي شهد فيه موت بريسيلا.
فينسينت: “خذ الهدية التي منحتها لك أختي، واجعلها لحمك ودمك ـــ هذا هو حل المشكلة.”
بياتريس: “لا بأس، في الحقيقة. بيتي تفهم تمامًا… بيتي وإميليا والجميع يفهمون تمامًا، أظن.”
ما الكلمات التي يجب أن يقولها؟ كيف يجب أن يكفر؟
***
هذه الأسئلة والشكوك المختلفة، وعدم الصبر على البقاء في مكانه، وأفكار معاقبة الذات التي تتطلب المعاناة، كانت أساس أفعال سوبارو خلال الأيام القليلة الماضية.
لكن ما خالف هذا التوقع لم يكن سوى الفتى المنبطح على الأرض.
وأعلن فينسينت أن أصل هذا الأساس نفسه متناقض.
وللأسف، كانت بياتريس من الفئة الأولى، بينما كان سوبارو بلا شك من الفئة الثانية.
سوبارو: “بريسيلا، قالت…”
كان هناك فتى أسود الشعر يبصق الدم الذي تجمع في فمه على الأرض، بصوت رطب.
فينسينت: “قالت؟”
سيسيليوس: “أفهم أفهم… إنه بعيد جدًا لدرجة أنني قد أفقد وعيي!”
سوبارو: “…قالت أنني فارس حقيقي.”
رغم الاختلاف عن التناسخ، خلال الوقت الطويل الذي عاشته بياتريس، رأت العديد من الأرواح تمر. قبل أن يأخذها سوبارو من المكتبة المحرمة، كان شيئًا تعلمت تجنبه بغريزة.
فينسينت: “في هذه الحالة، هذا كل ما منحته لك بريسيلا ـــ لقد كانت خدمة عظيمة، ناتسكي سوبارو.”
أعطى إيماءة عميقة، ثم غادر غوستاف ببطء.
سوبارو: “ ــــــ ”
――ضربة قوية اصطدمت مباشرة بوجهه، عبر أنفه، مما دفع الفتى للطيران للخلف بأكثر طريقة مذهلة حتى الآن.
عند هذه العبارة، انهار تعبير سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيسيليوس فكر بعد ذلك.
التعبير الذي كان يسيطر عليه السخط والحزن تلاشى، وبرزت من ورائه مشاعر النشاط مثل الماء الذي يفيض بلا توقف من قدر يغلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “――――”
مشاعر كان يتعمد عدم مواجهتها منذ الفجر الذي شهد فيه موت بريسيلا.
بياتريس: “…بيتي لا تفهم لماذا يجب على سوبارو فعل هذا، في الحقيقة.”
بياتريس: “سوبارو…”
إدرا: “بصراحة، أتفق مع وجهة نظرك. بالتأكيد، كنت مصدومًا من كشف هوية شوارتز الحقيقية، وشعرت بالخداع بعض الشيء، لكن…”
سوبارو: “بيا…تريس… أنا، أنا…”
ميديوم: “أخي الكبير علمني أن الأمر كله عن المجاملة! لا أعرف أي شيء عن الآداب بنفسي، لذا أحاول فقط أن أكون مهذبة~!”
بياتريس: “لا بأس، في الحقيقة. بيتي تفهم تمامًا… بيتي وإميليا والجميع يفهمون تمامًا، أظن.”
لكن زخم حركته جعله يتعثر تقريبًا للأمام ـــ
ملتصقةً بجانب سوبارو وهو يقف ثابتًا، أمسكت بياتريس بيده وأومأت. عند كلمات بياتريس، لم يستطع سوبارو تحمل الدموع التي فاضت بينما تشوه وجهه.
ملتصقةً بجانب سوبارو وهو يقف ثابتًا، أمسكت بياتريس بيده وأومأت. عند كلمات بياتريس، لم يستطع سوبارو تحمل الدموع التي فاضت بينما تشوه وجهه.
وأخيرًا، للمرة الأولى منذ ذلك الصباح، كانت بياتريس واثقة من أن صوتها قد وصل أخيرًا إلى سوبارو.
بدا سيسيليوس هادئًا وهو يرد بهذا، لكن صعوبة ما وصفه بتلك البساطة تجلت في صورة مرئية.
بياتريس: “أنا آسفة، في الحقيقة.”
بياتريس: “ـــ أنتِ أيضًا قلقة بشأن سيدتكِ، أظن. هي أيضًا تعاني، في الحقيقة.”
فجأة، بعد أن رأت سوبارو يركع على ركبتيه مباشرة.
سيسيليوس: “من فضلك دع الزعيم يضربك!”
عانق سوبارو الجاثي بياتريس من الأمام. عند القوة الهشة لهذا العناق، عانقته بياتريس بلطف في المقابل.
بما أن وايتز لم يستطع دفع سبيكا بعيدًا، قامت بياتريس بتفعيل سحر الشفاء دون تأخير؛ عند إحساسه بجروحه التي تلتئم تدريجيًا، التفت وايتز محدقًا بها.
سيسيليوس: “ ـــ الآن قد يكون الأمر مختلفًا عن لكم صاحب السعادة، لكن بهذا حظيت بمشاهدة ذروة رائعة.”
لحظة، حاول فهم معنى هذه الكلمات. لكن بمجرد أن فهمها، تغير تعبير سوبارو فجأة.
بياتريس: “بعض الأشياء من الأفضل تركها غير معلنة، أظن.”
سيسيليوس: “يا زعيم، يا زعيم، هل يمكنني الحصول على لحظة؟”
سيسيليوس: “اعتذاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، ثنائي الأم والابنة يورنا وبريسيلا، كلاهما عاشا الفقدان المعقد.
بعد أن قال هذا التعليق غير الضروري، أومأ سيسيليوس بإصبعه على فمه كإشارة للإغلاق، وغَمَز. في الخلف، كانت ميديوم التي كانت تعانق سبيكا، متأثرة بدموع سوبارو، بدأت تبكي أيضًا.
عند سماع ذلك، قَبَض وايتز على قبضته التي شفيت بواسطة بياتريس، وقال:
ثم، بينما دفن سوبارو وجهه في صدر بياتريس وهو ينتحب، لم يتمكن من رؤية شيء شاهدته بياتريس.
اجتمع أكثر من مئة شخص حول سطح القلعة العظيمة.
فينسينت: “ ــــــ ”
ثم، نظر هاين حوله صارخاً بـ “هااي!”.
صورة إمبراطور فولاكيا، الذي تسبب في انهيار سوبارو، وهو يرتدي تعبيرًا راضيًا قليلاً على وجهه.
بياتريس: “…قد يكون هذا له تأثير عكسي، أظن.”
بياتريس، التي عرفته لفترة قصيرة فقط، فهمت أيضًا ـــ هذا كان وجهًا نادرًا ما أظهره فينسينت فولاكيا، المعروف باسم الإمبراطور الحكيم، لأي شخص.
أعطى إيماءة عميقة، ثم غادر غوستاف ببطء.
تقديرًا للشخص الذي ذرف الدموع نيابة عنه في اللحظات الأخيرة لأخته العزيزة، كان هذا هو نوع التعبير الذي ظهر عليه.
فينسينت: “لقد ظهرت أخيرًا أمامي… لا، أمامي*.”
لكن زخم حركته جعله يتعثر تقريبًا للأمام ـــ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات