You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 179

الصمت والظلام

الصمت والظلام

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(اللعنة… هذا المكان… بالغ القذارة.)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّعت خطيئة نهر الجحيم أكثر في عينيه، وصارت أكثف.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(لا!)

Arisu-san

لم يتردّد. رفع نصل التطهير، شعر بحرارته تعود، ثم هبط به. غاص الطرف في المجس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لضمان ألّا يختلّ شيء، آمل أن تصنع هذا أيضًا: تحديد كارثة الدم وتختمها بخطيئة نهر الجحيم ونصل التطهير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 179: الصمت والظلام

وحين فكّر في ذلك، لم يجد إلا أن يضغط على أسنانه. ومع صرخة عالية، جمع شتات ذهنه.

لهث الأمير الثاني، مستنشقًا هواءً نتنًا فاسدًا.

ما إن تعافى السيف الأسود لتوّه من “الموت الفوري” حتى نظر بهدوء إلى عدد من الوحوش التي اندفعت نحوهما. وفي جزء من ثانية، أفلت السيف الأسود قبضة تاليس فجأة وانخفض إلى وضع القرفصاء.

توقف تاليس مذهولًا.

مدّ ذراعه اليمنى إلى ساقه، مباشرة داخل كومة من حطام الخشب. وفي اللحظة التالية سحب يده بقوة.

“إنها لا تعلم أنّك أنت مَن يستخدم بالفعل المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين، ولذا ستركّز كلّ اهتمامها عليّ.

تساقط الخشب القديم المتكسّر، وكان السيف الأسود يمسك شيئًا بدا مألوفًا للغاية لتاليس—السيف الأسود الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل ذلك مشاعره تضطرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو السلاح الذي استولت عليه صوفية الدم خلال المعركة منذ لحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، خلا ذهن تاليس.

“كيف عثرت عليه؟”

(هل… فشلت؟)

ارتجف تاليس من الدهشة. وأدرك فجأة أنهما عادا إلى الزقاق الأول. غير أن المباني حولهما لم تعد قائمة، بعد أن سُوّيت بالأرض خلال معركة السحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب تاليس حاجبيه، عاجزًا تمامًا عن فهم ما تعنيه.

لم يعد هناك وقت للكلام.

وتبدّلت المشاهد أمامه في طرفة عين.

في اللحظة التالية، أمسك السيف الأسود بسلاحه الخاص، واستدار، واستلّ سيفه في مواجهة الهجمة الكاملة. وكما حدث عند “جرف السماء”، تحرّك السيف الأسود كراقص. دار مرتين في طرفة عين.

ثم شعر تاليس بأن ياقة ثوبه تشدّ. شحب وجهه من الخوف ولم يجد إلا أن ينطق بكلمة واحدة: “انتظر—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى تاليس حركات سريعة تتوالى أمام عينيه، وفي الوقت نفسه دوّت بجانب أذنيه أصوات تصادم المعدن بلا انقطاع.

اندفعا نحو مجسّ أحمر قاتم ضخم. والغريب أن هذا المجسّ لم يعترض طريق السيف الأسود بتهوّر مثل الباقين. بل بدأ يزحف… إلى الخلف.

العشرات من الوحوش المظلمة التي اندفعت أولًا نحوهما طارت في الهواء إلى الخلف. وسقطت فوق طبقات من بني جنسها.

“وأنت، أيها الطفل… ستندم.”

“ألم أقل لك قبل قليل؟ يجب أن تكون بارعًا في تمييز الأشياء من حولك”، قال السيف الأسود ببرود. “وتأكد من أن تحمل أفضل سلاح لديك. هذه هي القاعدة الأولى في ساحة القتال.”

أمّا الآن، فقد أظهرت له خطيئة نهر الجحيم عالمًا آخر؛ عالمًا ملوّنًا مشرقًا، بتفاصيل تنبض بالحياة.

“وأيضًا…”

(لا… لا!)

تابعه تاليس بقلق.

وسقط الاثنان على “الأرض” المكوّنة من اللحم والدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض السيف الأسود رأسه وحدّق في تاليس بنظرة عميقة.

ومن موضع الطعنة، أخذ اللحم والدم — المؤلَّف من أطراف ضارية ممزّقة — يذوب ويتبخر ويتحوّل إلى رماد.

“لقد وجدته.” نطق الرجل العادي المظهر بكلمات قليلة. ثم رفع رأسه وحدّق في اتجاه آخر.

“لا تتعامل معها كأداة. عاملها كرفيقٍ تحدّثه. أخبره، بوصفك سيّدًا للحياة، بما تريده تمامًا!”

ارتجف تاليس فجأة.

(هذا هو نخبة الفئة الفائقة من قبل قليل. إنه… واقع تحت سيطرة ذلك الوحش؟ هل يتحكّم بجسده فقط، أم…)

“أتقصد—”

“أخبرتك من قبل أنّ خطيئة نهر الجحيم قوّة إبادة لا حدّ لها. تستطيع فجأة أن تزيد أو تقوّي رشاقتك، وسرعتك، وانفجارك، وقوّتك، ومداركك، وبصرك، وإرادتك، وقوّتك الذهنية، وتأمّلك، ومدة تعافيك، وتحملك… أيّ صفة تستطيع تخيّلها.”

اندفعت الموجة الثانية من الوحوش نحوهما مجددًا، وكانت كثافتها كما كانت سابقًا.

(لا.) ابتلع تاليس ريقه. (تذكّر مدينة سحب التنين… وتذكّر الصغيرة…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتمكّن تاليس من الاستجابة، مدّ السيف الأسود ذراعه اليسرى المصابة والضعيفة دون تردد، وأمسك ياقة تاليس من الخلف وقد ارتجف ساعده.

بعد ثانية، استنشق تاليس نَفَسًا. وتحت نظرات جيزا الباردة المضطربة، تقدّم ببطء وقال بغضبٍ خافت،

ثم اندفع نحو اتجاه مختلف تمامًا عن مكان “جيزا”. اندفع بلا تردد.

اضطرّ السيف الأسود إلى إنزال تاليس. ومدّ ذراعه اليسرى الضعيفة وصدّ لكمة خصمه الثقيلة. وخلفهما كانت الوحوش والمجسّات تقترب ببطء.

“آآآآآاه!!!!”

اندفعت الموجة الثانية من الوحوش نحوهما مجددًا، وكانت كثافتها كما كانت سابقًا.

بينما كان تاليس يصرخ بقوة، تجمّدت ملامح جيزا.

مزّقت الثانية حنجرته وخرجت من مؤخرة عنقه.

(ماذا؟ ذلك الاتجاه…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف تاليس، مصعوقًا، أنّ شخصًا ما قد وقف أمام جيزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، توقفت الوحوش المظلمة بجانب السيف الأسود عن الهجوم بخط واحد متماسك. وبدلًا من ذلك، ازدحمت كلّها نحوه.

بينما كان تاليس يصرخ بقوة، تجمّدت ملامح جيزا.

تصادمت الوحوش ببعضها كثيرًا، لكنها نهضت من جديد، واندفعت باتجاه السيف الأسود بلا اكتراث لشيء.

“دعني أقدّم لك تحذيرًا.” حدّقت جيزا في تاليس المرفوع أمامها، وجهه شاحب، وقلبه مثقل باليأس. ارتسمت على شفتيها ابتسامة آسرة، وتنفّست بأنفاس معطّرة. “اطرح كل تلك المشاعر غير الضرورية في المعركة. لقد رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟”

كانت الوحوش هناك فقط لتعطيلهما.

“وهذا أيضًا سببُ كون خطيئة نهر الجحيم عسيرة السيطرة. حين تحتاج إلى زيادة رشاقتك، قد تمنحك رشاقة لاعبٍ بهلواني، لكنها قد تمنحك في الوقت نفسه سرعةً فائقة، وقوة عظيمة، وبصرًا حادًا. هذا التشتّت اللاواعي للقوة يقلّل كثيرًا من فاعليتها ودوامها، ويقلّل قدرتك على التحكّم بها.”

اندفاع السيف الأسود هذه المرة كان سريعًا ولا يمكن إيقافه. كان في داخله عزم ممزوج بصلابة تقول إنه سيبلغ هدفه مهما كلّف الأمر.

كان ما يستشعره تاليس مختلفًا عمّا يستشعره السيف الأسود عبر “الارتداد”. فقد كان تاليس يرى ما هو مختلف.

تفادى معظم المهاجمين بسرعة، ولوّح بسيفه الغريب بلا توقف، وتخلص من الباقين. ورغم أنه أُصيب بين حين وآخر تحت حصار الوحوش، وانساب الدم على جلده، لم يتوقف السيف الأسود قط. واصل الاندفاع بيأس.

اضطرّ السيف الأسود إلى إنزال تاليس. ومدّ ذراعه اليسرى الضعيفة وصدّ لكمة خصمه الثقيلة. وخلفهما كانت الوحوش والمجسّات تقترب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ثانية، ازداد عدد البقع الدموية على وجه “جيزا” بسرعة غير مسبوقة.

“لقد وجدته.” نطق الرجل العادي المظهر بكلمات قليلة. ثم رفع رأسه وحدّق في اتجاه آخر.

وراءها، كان كيليكا يضرب بجنون، ويمدّ مجسّاته العملاقة نحو السيف الأسود. وسرعان ما اندفعت المزيد من المجسّات من أماكن قريبة وبعيدة، ومن فوق الأرض وتحته، لتنضم إلى الدائرة المحيطة.

عانقته الشقية الصغيرة من جانبه وهي تتابع البكاء. سحبت جيزا أنفاسها ببطء، وضيّقت عينيها قليلًا.

تبدّلت ملامح جيزا مرة أخرى…

“كلّ ما أستطيع قوله هو أنكِ واجهتِ ’مقاتلًا قويًا‘.” تنفّس تاليس بعمق، وتثبّت بصره.

لأن تاليس، هذه المرة، وقف وعيناه مغلقتان، وهو يحمل “نصل التطهير” أمامه.

كان وجهها مغطّى بطبقات من النقاط الدموية الكثيفة تتحرك كأنها كائنات حية.

لوّح السيف الأسود بسيفه الغريب بيد واحدة، وصدّ معظم الهجمات التي اعترضتهما. وأمسك تاليس باليد الأخرى، تاركًا للفتى أن يقضي على كل العوائق التي لا يمكن تفاديها بالعتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.

اندفعت الموجة الثانية من الوحوش نحوهما مجددًا، وكانت كثافتها كما كانت سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع طرف النصل للأمام مع تقدّم السيف الأسود. وحوّل الوحوش المظلمة إلى رماد؛ وحوّل المجسّات التي تعترض طريقه إلى رماد؛ وحوّل ألعاب صوفية الدم ولحومها إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرست الثالثة في قلبه، وخرجت من أعلى ظهره.

اخترق السيف الأسود حصار الوحوش سريعًا. خلفهما ظلّ من الرماد، ودُمًى لحمية تطارد بجنون.

وحين فكّر في ذلك، لم يجد إلا أن يضغط على أسنانه. ومع صرخة عالية، جمع شتات ذهنه.

فتح تاليس عينيه وخفض طرف “نصل التطهير” قليلًا وهو يلهث بشدة.

لم يعد هناك وقت للكلام.

اندفعا نحو مجسّ أحمر قاتم ضخم. والغريب أن هذا المجسّ لم يعترض طريق السيف الأسود بتهوّر مثل الباقين. بل بدأ يزحف… إلى الخلف.

كانت رؤية؛ لقد أصبح بصره جليًا مرة أخرى.

قطّب تاليس جبينه.

راقب نفسه وهو يرفرف في الهواء، متحرّكًا ببطء نحو المجس العملاق. كلمات السيف الأسود ما تزال تطنّ عند أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يبدو… خائفًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربا!” زمّ أسنانه وهو يهمس من بين فراغاتها، وكلماته ممتلئة بالكراهية. “ذلك الوحش… يتحكّم بي!”

وهو يحدّق في المجسّ الهارب، أدرك تاليس السبب، وعضّ على أسنانه بهدوء. لقد عثرا على أضعف نقطة لدى جيزا—جسدها الحقيقي.

حدّق تاليس المرتعب في الصوفية المبتسمة وقال بصعوبة وألم،

لكن في اللحظة التالية، تغيّر المشهد من جديد.

ومع تذكّره سيرينا وكاترينا وهما تسيران نحو جيزا في غابة البتولا رغم إرادتهما، انتشرت القشعريرة على جلد تاليس.

ظهر شخص يعرج على الطريق أمام السيف الأسود، وضاق بصر الأخير.

تجمّد قلب تاليس. ازداد التفاف المجس حول قدميه.

إنه غليوارد، حامل رمح قاتل الأرواح، السَيّاف الثقيل من الشمال، ورئيس منطقتي الدرع والمطرقة. وقف أمامهما بملامح عابسة.

في ذعره، راح يلوّح بنصل التطهير، وكلّما لامس شيئًا انطلقت سحابة رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اهربا!” زمّ أسنانه وهو يهمس من بين فراغاتها، وكلماته ممتلئة بالكراهية. “ذلك الوحش… يتحكّم بي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثانية، ازداد عدد البقع الدموية على وجه “جيزا” بسرعة غير مسبوقة.

قطّب السيف الأسود حاجبيه.

شحب وجه تاليس رعبًا.

أما تاليس، فاتسع فمه صدمةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكّن تاليس من الاستجابة، مدّ السيف الأسود ذراعه اليسرى المصابة والضعيفة دون تردد، وأمسك ياقة تاليس من الخلف وقد ارتجف ساعده.

(هذا هو نخبة الفئة الفائقة من قبل قليل. إنه… واقع تحت سيطرة ذلك الوحش؟ هل يتحكّم بجسده فقط، أم…)

(لا بدّ لي.)

ومع تذكّره سيرينا وكاترينا وهما تسيران نحو جيزا في غابة البتولا رغم إرادتهما، انتشرت القشعريرة على جلد تاليس.

“لعنة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، ارتجف جسد غليوارد بأكمله. خفض جسده وركل جانبًا!

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

تغيّر وجه السيف الأسود. ولوّح بسيفه الغريب بلا رحمة بزاوية يصعب تفاديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكّن تاليس من الاستجابة، مدّ السيف الأسود ذراعه اليسرى المصابة والضعيفة دون تردد، وأمسك ياقة تاليس من الخلف وقد ارتجف ساعده.

لكن غليوارد سحب ساقه المعاقة، وركل في الوقت المناسب حافة سلاح السيف الأسود، فأوقف النصل.

“إن لم تستطع الوقوف أصلًا، فكيف ستتمكن من ختمي؟ كيف تشعر الآن؟”

قويًّا وحادًّا، وطئ غليوارد السيف الغريب بثبات. ثم سدّد لكمة.

ارتجف تاليس وهو يحدّق بصمت في صوفية الدم. هذه المرة لم يكن هناك سونيا، ولا آيدا، ولا السيف الأسود.

اضطرّ السيف الأسود إلى إنزال تاليس. ومدّ ذراعه اليسرى الضعيفة وصدّ لكمة خصمه الثقيلة. وخلفهما كانت الوحوش والمجسّات تقترب ببطء.

ومع تذكّره سيرينا وكاترينا وهما تسيران نحو جيزا في غابة البتولا رغم إرادتهما، انتشرت القشعريرة على جلد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا سَيّاف ثقيل. والغريزة المنقوشة في عظامي تدفعني لصدّ الآخرين وقتلهم.” قال غليوارد بحنق وهو في حالة شدّ مع السيف الأسود. “وبعد أن بلغت الفئة الفائقة… عليكما أن تهربا الآن، لا تدعاها تنتصر!”

(لا… لا!)

ارتجف السيف الأسود وهو يصدّ غليوارد، مستشعرًا قوّته الهائلة بملامح متوترة. وازداد نفسه ثقلًا وهو يرى الأعداء يقتربون من بعيد.

(لم يعد هناك وقت.)

(إنسان واقع تحت قدرة كارثة… وعتاد أسطوري مضاد للصوفيين… هل يمكنه الافلات بذلك؟)

لم يعد هناك وقت للكلام.

شهق السيف الأسود بعمق، ونظر إلى “قوات المطاردة” التي تقترب. ثم إلى المجسّات العملاقة التي تبتعد أكثر فأكثر. تنفّس بأسى.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره. وصدحت كلمات السيف الأسود في ذهنه مجددًا:

(لم يعد هناك وقت.)

“كيف عثرت عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، تلاصقت الظلال، وافترق الرجلان عن خصومهما.

وهو يحدّق في المجسّ الهارب، أدرك تاليس السبب، وعضّ على أسنانه بهدوء. لقد عثرا على أضعف نقطة لدى جيزا—جسدها الحقيقي.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره. وصدحت كلمات السيف الأسود في ذهنه مجددًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة، لم ينطق إلا كلمة واحدة.

“أفضل سيناريو هو أن أهرب من ’الموت الفوري’ فور إيجاد جسدها الحقيقي. ثم أحملك ونضربها في أضعف نقطة لديها، لنُحكم ختم جسدها الحقيقي قبل أن تستجيب وتهرب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض السيف الأسود رأسه وحدّق في تاليس بنظرة عميقة.

“لكن، كما قلت سابقًا، إن كارثة الدم محاربة خبيثة، وتبتكر آلاف الأساليب الغريبة. وأنا أيضًا لست في أفضل حال. ولهذا، سيحدث خلل حتمًا في خطتي.”

كما حدث حين سقط فوق كاترينا في غابة شجر البتولا، واصلت خطيئة نهر الجحيم تقوية توازنه في الهواء.

“علينا أن نخفّف أثر تلك الأخطاء ما أمكن، كأن نجعلها تحدث في الموضع الذي نريده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت نحوه عدة مجسات رفيعة وأشواك حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مثل… أنا.”

(لا.)

ارتفع نبض تاليس دون أن يشعر. وفي طرفة عين، كان السيف الأسود أعزل وهو يشتبك مع غليوارد يدًا بيد.

(إنسان واقع تحت قدرة كارثة… وعتاد أسطوري مضاد للصوفيين… هل يمكنه الافلات بذلك؟)

وبفضل اللحم والدم الزائدين الممنوحين لغليوارد من صوفية الدم، وبفضل أسلوبه اليائس في القتال وغرائزه، تمكّن غليوارد الأعزل من إسقاط السيف الأسود الضعيف بسرعة… حتى لم يعد قادرًا على النهوض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة، لم ينطق إلا كلمة واحدة.

“إنها لا تعلم أنّك أنت مَن يستخدم بالفعل المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين، ولذا ستركّز كلّ اهتمامها عليّ.

استنشق تاليس نَفَسًا عميقًا. قال السيف الأسود فجأة: “أنا أعتمد عليك، يا فتى.”

“لذا، إن وقع حادث… إن أعاقني طوفان الدم ولم أستطع… فأنت، أيها الفتى، ورقتنا الأخيرة. إن أُعقتُ أو قُيّدتُ أو قُمعتُ أو حتى قُتلتُ في المعركة، فعليك أن تتولّى مهمّتي…”

لكن غليوارد سحب ساقه المعاقة، وركل في الوقت المناسب حافة سلاح السيف الأسود، فأوقف النصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ارفع نصلَ التطهير وواصل هدفي الذي لم أُنجزه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، خلا ذهن تاليس.

استنشق تاليس نَفَسًا عميقًا. قال السيف الأسود فجأة: “أنا أعتمد عليك، يا فتى.”

(نعم. هذا هو الإحساس ذاته.)

ثم شعر تاليس بأن ياقة ثوبه تشدّ. شحب وجهه من الخوف ولم يجد إلا أن ينطق بكلمة واحدة: “انتظر—”

وسط الفوضى، استلقت الشقية الصغيرة فوقه، ويدها المرتجفة تضرب نصل التطهير بعيدًا عن يده.

وتبدّلت المشاهد أمامه في طرفة عين.

لم تُجبه جيزا إلا بنظرة يختلط فيها الأسى بالشفقة، تحدّق به برفق، كأنها تنظر إلى طفلٍ جاهل.

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أمرًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع إلا أن يضمّ نصل التطهير إلى صدره بقوّة. كان مندفعًا نحو ذلك المجس الذي قد يحتوي الجسد الحقيقي لصوفية الدم.

(لا… لا!)

في غمضة عين، اندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى عقل تاليس وجعلته يرتجف بعنف. تباطأ كلّ شيء من حوله من جديد.

وش!

راقب نفسه وهو يرفرف في الهواء، متحرّكًا ببطء نحو المجس العملاق. كلمات السيف الأسود ما تزال تطنّ عند أذنيه.

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

“لضمان ألّا يختلّ شيء، آمل أن تصنع هذا أيضًا: تحديد كارثة الدم وتختمها بخطيئة نهر الجحيم ونصل التطهير.”

“أنا—”

“أخبرتك من قبل أنّ خطيئة نهر الجحيم قوّة إبادة لا حدّ لها. تستطيع فجأة أن تزيد أو تقوّي رشاقتك، وسرعتك، وانفجارك، وقوّتك، ومداركك، وبصرك، وإرادتك، وقوّتك الذهنية، وتأمّلك، ومدة تعافيك، وتحملك… أيّ صفة تستطيع تخيّلها.”

اندفعا نحو مجسّ أحمر قاتم ضخم. والغريب أن هذا المجسّ لم يعترض طريق السيف الأسود بتهوّر مثل الباقين. بل بدأ يزحف… إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس بعمق. شعر بخطيئة نهر الجحيم تتقلّب تحت جلده وعروقه، موجة تلو أخرى.

تبدّلت ملامح جيزا مرة أخرى…

(نعم. هذا هو الإحساس ذاته.)

(لا!)

كما حدث حين سقط فوق كاترينا في غابة شجر البتولا، واصلت خطيئة نهر الجحيم تقوية توازنه في الهواء.

وراءها، كان كيليكا يضرب بجنون، ويمدّ مجسّاته العملاقة نحو السيف الأسود. وسرعان ما اندفعت المزيد من المجسّات من أماكن قريبة وبعيدة، ومن فوق الأرض وتحته، لتنضم إلى الدائرة المحيطة.

من بعيد، رأى تاليس برعبٍ صورة السيف الأسود وغليوارد وهما يُبتلعان بين المجسات والوحوش المظلمة.

ومن موضع الطعنة، أخذ اللحم والدم — المؤلَّف من أطراف ضارية ممزّقة — يذوب ويتبخر ويتحوّل إلى رماد.

“وهذا أيضًا سببُ كون خطيئة نهر الجحيم عسيرة السيطرة. حين تحتاج إلى زيادة رشاقتك، قد تمنحك رشاقة لاعبٍ بهلواني، لكنها قد تمنحك في الوقت نفسه سرعةً فائقة، وقوة عظيمة، وبصرًا حادًا. هذا التشتّت اللاواعي للقوة يقلّل كثيرًا من فاعليتها ودوامها، ويقلّل قدرتك على التحكّم بها.”

عانقته الشقية الصغيرة من جانبه وهي تتابع البكاء. سحبت جيزا أنفاسها ببطء، وضيّقت عينيها قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن ثم، فإن درسك الأول بوصفك حاملًا لخطيئة نهر الجحيم هو: ’الاستدعاء‘.”

وهو يحدّق في المجسّ الهارب، أدرك تاليس السبب، وعضّ على أسنانه بهدوء. لقد عثرا على أضعف نقطة لدى جيزا—جسدها الحقيقي.

“الاستدعاء يختلف عن سائر قوى الإبادة. يجب أن تركّز خطيئة نهر الجحيم بوعيٍ في موضع واحد، ثم تركّز على ما تريد فعله.”

(عليّ أن أنهي هذا.)

“لا تتعامل معها كأداة. عاملها كرفيقٍ تحدّثه. أخبره، بوصفك سيّدًا للحياة، بما تريده تمامًا!”

تفادى معظم المهاجمين بسرعة، ولوّح بسيفه الغريب بلا توقف، وتخلص من الباقين. ورغم أنه أُصيب بين حين وآخر تحت حصار الوحوش، وانساب الدم على جلده، لم يتوقف السيف الأسود قط. واصل الاندفاع بيأس.

أغمض تاليس عينيه برفق في الهواء، تاركًا الريح الباردة تمرّ بأذنيه.

“الشقية الصغيرة!” صرخ.

(حسنًا. خطيئة نهر الجحيم… القدرةُ التي جاءت من الحدّ الفاصل بين الحياة والموت.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(والآن، أنا أمام خيارٍ بين الحياة والموت فعلًا. أحتاج… ما أحتاجه… هو أن أختم صوفية الدم!)

“لذا، إن وقع حادث… إن أعاقني طوفان الدم ولم أستطع… فأنت، أيها الفتى، ورقتنا الأخيرة. إن أُعقتُ أو قُيّدتُ أو قُمعتُ أو حتى قُتلتُ في المعركة، فعليك أن تتولّى مهمّتي…”

(لهذا، أحتاج مساعدتك… يا خطيئة نهر الجحيم!)

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

في تلك اللحظة، شعر تاليس بوضوح بخطيئة نهر الجحيم التي كانت منتشرة في جسده بشكلٍ مبعثر. كانت الآن تتلاشى.

تابعت جيزا ببطء: “وإلا… حين تعثر على ’اسمك الأصل‘، فلن تنال الحرية أبدًا.”

تجمّعت تلك التموجات الغريبة في قلبه. وبعد لحظة، اندفعت إلى مكان جديد.

(لا.)

(قوّة الإبادة تختلف من شخص لآخر. مقدار ما ستبلغه مع خطيئة نهر الجحيم يعتمد عليك وحدك، وعلى مقدار ما ستفهمه من قدرتك. الارتجاف، والموت الفوري، هما المهارتان اللتان أتقنتهما حين كنتُ أفهم قدرتي. سأعطيك بعض تجاربي وإلهاماتي حول خطيئة نهر الجحيم.)

لم يعد هناك وقت للكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(الإدراك… الإدراك الذي نلته من خطيئة نهر الجحيم يأتي من الاهتزازات والتموجات. وأسميه الارتداد. حتى أدقّ الأنفاس تُرجّف الهواء، وتنتقل إلى الأرض والجدار والناس، وتجعل الأجساد ترتجف.)

حدّق تاليس المرتعب في الصوفية المبتسمة وقال بصعوبة وألم،

(وبالارتداد، أستطيع الإحساس بأدنى حركةٍ على مئة متر.)

ابتسمت جيزا بلطف.

في النهاية، شهق تاليس، وفتح عينيه الرماديتين وقد غمرتهما خطيئة نهر الجحيم كليًا، كما حدث له من قبل.

ارتجف تاليس من الدهشة. وأدرك فجأة أنهما عادا إلى الزقاق الأول. غير أن المباني حولهما لم تعد قائمة، بعد أن سُوّيت بالأرض خلال معركة السحرة.

وفي اللحظة التي اندفعت فيها الخطئية إلى عينيه، اختفى تأثير بطء الزمن فجأة. وصارت يداه وقدماه — اللتان كانتا سريعتي الحركة — أبطأ بكثير.

في تلك اللحظة، لاحَ في عيني جيزا موجةٌ عميقة من الوحدة.

سقط تاليس بعنف فوق المجسات، وكل ما لامس جسده بدا لزجًا. اندفعت مجسات صغيرة لتقيّد قدميه بإحكام. قاوم إحساس الغثيان، وعضّ على أسنانه، مردّدًا مهمته في قلبه مرّاتٍ عدّة.

ضيّقت جيزا عينيها. “كان عليّ أن ألاحظ ذلك حين اختفى من إدراكي مجددًا. فخصمٌ مثله لا يكرّر الحيلة نفسها بسهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراءت له دموع الصغيرة الشقيّة، وبدنه يتذكّر الجثث الملقاة في شوارع منطقة الدرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأنّ الدقّة ارتفعت فجأة.

وحين فكّر في ذلك، لم يجد إلا أن يضغط على أسنانه. ومع صرخة عالية، جمع شتات ذهنه.

كان داخل المجس شبيهًا بكهفٍ جبليّ أحمر، يئنّ من الألم، يضطرب بلا انقطاع، ويقذف تاليس يمينًا ويسارًا حتى دوخه.

“آآآاه!”

“وأيضًا…”

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أمرًا غريبًا.

“أفضل سيناريو هو أن أهرب من ’الموت الفوري’ فور إيجاد جسدها الحقيقي. ثم أحملك ونضربها في أضعف نقطة لديها، لنُحكم ختم جسدها الحقيقي قبل أن تستجيب وتهرب.”

رفع تاليس رأسه، وقد أدرك أن المشهد قد تغيّر.

راقب نفسه وهو يرفرف في الهواء، متحرّكًا ببطء نحو المجس العملاق. كلمات السيف الأسود ما تزال تطنّ عند أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد في مكانه.

ضيّقت جيزا عينيها. “كان عليّ أن ألاحظ ذلك حين اختفى من إدراكي مجددًا. فخصمٌ مثله لا يكرّر الحيلة نفسها بسهولة.”

كان ما يستشعره تاليس مختلفًا عمّا يستشعره السيف الأسود عبر “الارتداد”. فقد كان تاليس يرى ما هو مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا.)

كانت رؤية؛ لقد أصبح بصره جليًا مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”

كانت غير تلك الألوان الواضحة التي رآها حين دخلت التموجات إلى عينيه سابقًا، فحينها بدت التفاصيل ضبابية.

أضاعه هكذا؟

أمّا الآن، فقد أظهرت له خطيئة نهر الجحيم عالمًا آخر؛ عالمًا ملوّنًا مشرقًا، بتفاصيل تنبض بالحياة.

ابتلع تاليس ريقه ببطء. أحسّ بالمجسّات التي تقيد أطرافه تحكم قبضتها عليه. حتى المجسّات الشائكة أخذت تتحرك أمامه ببطء، إحداها امتدّت بشوكتها لتقف على بُعد بضع بوصات من عينه اليسرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنّ الدقّة ارتفعت فجأة.

(لهذا، أحتاج مساعدتك… يا خطيئة نهر الجحيم!)

كان يرى كلّ شبر من اللحم والدم في ذلك المجس العملاق. كل رجفة واضحة. بل استطاع تخمين مسار الدم في داخله، وطريقة انقباض العضلات وانبساطها، والوتر الذي ينبغي قطعه ليحرّر نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد لديه فرصة؟

توسّعت عيناه حدّ الذهول.

كان ما يستشعره تاليس مختلفًا عمّا يستشعره السيف الأسود عبر “الارتداد”. فقد كان تاليس يرى ما هو مختلف.

ولم يتوقّف الأمر عند هذا.

“ليس كما تظن… هذا ليس هدية. إنما هي أغلال…”

222222222

حدّق تاليس في المجس المتوهّج بضوءٍ أحمر، وبدأ يُدرك أنّ لهذا الضوء طبقات عدّة، ودرجات مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّعت خطيئة نهر الجحيم أكثر في عينيه، وصارت أكثف.

وفي اللحظة التي اندفعت فيها الخطئية إلى عينيه، اختفى تأثير بطء الزمن فجأة. وصارت يداه وقدماه — اللتان كانتا سريعتي الحركة — أبطأ بكثير.

وسرعان ما رأى ظلًّا أحمر قاتمًا حتى كاد يميل إلى البنفسجي في أعماق المجس. كان ينكمش ويتموّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى تاليس حركات سريعة تتوالى أمام عينيه، وفي الوقت نفسه دوّت بجانب أذنيه أصوات تصادم المعدن بلا انقطاع.

(إذن… هذا هو…)

(لا.)

تجمّد قلب تاليس. ازداد التفاف المجس حول قدميه.

ارتسم اليأس كاملًا على وجه تاليس. أدار رأسه بذهول ونظر إلى جيزا.

لم يتردّد. رفع نصل التطهير، شعر بحرارته تعود، ثم هبط به. غاص الطرف في المجس.

غرست الشوكة الأولى في عينه اليسرى واخترقت دماغه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام عينيه، امتزج الضوء الأحمر الآتي من النصل والمجس، ثم بدأ الضوء الأخير بالتلاشي.

تبدّلت ملامح جيزا مرة أخرى…

ومن موضع الطعنة، أخذ اللحم والدم — المؤلَّف من أطراف ضارية ممزّقة — يذوب ويتبخر ويتحوّل إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارفع نصلَ التطهير وواصل هدفي الذي لم أُنجزه.”

شعر تاليس بالقبضة حول قدميه ترتخي. وبينما كان المجس يتحوّل رمادًا، انغمس تاليس في جوفه.

كان داخل المجس شبيهًا بكهفٍ جبليّ أحمر، يئنّ من الألم، يضطرب بلا انقطاع، ويقذف تاليس يمينًا ويسارًا حتى دوخه.

في ذعره، راح يلوّح بنصل التطهير، وكلّما لامس شيئًا انطلقت سحابة رماد.

حدّق تاليس مذهولًا في صوفية الدم بهيئتها هذه. في جسدها، وشبكة الأوعية التي تذكّره بكل أولئك الذين ابتلعتهم. اندفع إليه الغثيان مرّة أخرى.

كان داخل المجس شبيهًا بكهفٍ جبليّ أحمر، يئنّ من الألم، يضطرب بلا انقطاع، ويقذف تاليس يمينًا ويسارًا حتى دوخه.

اخترق السيف الأسود حصار الوحوش سريعًا. خلفهما ظلّ من الرماد، ودُمًى لحمية تطارد بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، لامست قدماه الأرض.

لكن سيفه توقّف فجأة في منتصف الطريق.

لهث الأمير الثاني، مستنشقًا هواءً نتنًا فاسدًا.

فاض في قلبه خوف الموت دفعة واحدة.

(اللعنة… هذا المكان… بالغ القذارة.)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رفع نصل التطهير، وطأ على كتل لزجة زلقة من اللحم والدم، وأجبر نفسه ألا ينظر إلى الأطراف والأجساد الممزّقة التي لا تزال تتحرك وكأنها تتنفس. رؤوس، وأذرع، وبطون، ورئات، وعيون، وأنوف… كبح رغبته في القيء واقترب ببطء من البقعة الأكثر توهّجًا.

وفي اللحظة التي اندفعت فيها الخطئية إلى عينيه، اختفى تأثير بطء الزمن فجأة. وصارت يداه وقدماه — اللتان كانتا سريعتي الحركة — أبطأ بكثير.

وش!

تغيّر وجه السيف الأسود. ولوّح بسيفه الغريب بلا رحمة بزاوية يصعب تفاديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت نحوه عدة مجسات رفيعة وأشواك حادّة.

بعد ثانية، استنشق تاليس نَفَسًا. وتحت نظرات جيزا الباردة المضطربة، تقدّم ببطء وقال بغضبٍ خافت،

لكنه رفع النصل وقطعها بلا تردّد، محوّلًا إيّاها إلى رماد. وقد بات قريبًا من مركز الضوء.

ارتجف السيف الأسود وهو يصدّ غليوارد، مستشعرًا قوّته الهائلة بملامح متوترة. وازداد نفسه ثقلًا وهو يرى الأعداء يقتربون من بعيد.

وبعد لحظة، ظهرت أمامه غايته.

(لم يعد هناك وقت.)

فتاة عارية، بلونٍ أحمر مائل إلى البنفسجي، أطرافها وظهرها “معلّقة” على جدارٍ من اللحم والدم.

ارتجف السيف الأسود وهو يصدّ غليوارد، مستشعرًا قوّته الهائلة بملامح متوترة. وازداد نفسه ثقلًا وهو يرى الأعداء يقتربون من بعيد.

كان وجهها مغطّى بطبقات من النقاط الدموية الكثيفة تتحرك كأنها كائنات حية.

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أمرًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا رقة، ولا ابتسامة مغرية. كانت تغمض عينيها وتتنفّس ببطء. ذلك اللون الغريب يغمر جسدها كاملًا.

“هذه مهارة تعلّمتها من السيف الأسود.” ابتسمت صوفية الدم المعلّقة على الجدار ابتسامةً ساحرة دافئة. “تنفيذ اهتزازات عالية التردد على مساحة واسعة قدر استطاعتك…”

ملايين الأوعية الدموية القاتمة تتفرّع من الجدار إلى جسدها، ويبدو السائل في داخلها يتحرّك بلا توقف.

قطع تاليس مجسين اعترضا طريقه. جمع شجاعته، وتجاهل الأجساد البشعة حوله، ووقف أمام جيزا.

توقف تاليس مذهولًا.

(إنسان واقع تحت قدرة كارثة… وعتاد أسطوري مضاد للصوفيين… هل يمكنه الافلات بذلك؟)

حدّق في جيزا التي اندمجت تقريبًا مع الجدار خلفها، وبدأ نفسُه يعلو.

“وأيضًا…”

(ما… بحقّ السماء كان هذا؟)

(إذن… هذا هو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت الفتاة عينيها، فقفز تاليس المذعور أصلاً من شدّة الفزع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارفع نصلَ التطهير وواصل هدفي الذي لم أُنجزه.”

“لا ينبغي لك أن تكون هنا.” قالت الهيئة الحقيقية لجيزا ببطء. ارتجفت العلامات على وجهها كطفيليات تتحرك. “كيف وجدتني؟”

“لكن، كما قلت سابقًا، إن كارثة الدم محاربة خبيثة، وتبتكر آلاف الأساليب الغريبة. وأنا أيضًا لست في أفضل حال. ولهذا، سيحدث خلل حتمًا في خطتي.”

حدّق تاليس مذهولًا في صوفية الدم بهيئتها هذه. في جسدها، وشبكة الأوعية التي تذكّره بكل أولئك الذين ابتلعتهم. اندفع إليه الغثيان مرّة أخرى.

في النهاية، شهق تاليس، وفتح عينيه الرماديتين وقد غمرتهما خطيئة نهر الجحيم كليًا، كما حدث له من قبل.

بعد ثانية، استنشق تاليس نَفَسًا. وتحت نظرات جيزا الباردة المضطربة، تقدّم ببطء وقال بغضبٍ خافت،

في اللحظة التالية، عضّ تاليس على أسنانه، وأفرغ ذهنه، ودفع بالسيف الأحمر الصغير إلى الأمام.

“كلّ ما أستطيع قوله هو أنكِ واجهتِ ’مقاتلًا قويًا‘.” تنفّس تاليس بعمق، وتثبّت بصره.

“لذا، إن وقع حادث… إن أعاقني طوفان الدم ولم أستطع… فأنت، أيها الفتى، ورقتنا الأخيرة. إن أُعقتُ أو قُيّدتُ أو قُمعتُ أو حتى قُتلتُ في المعركة، فعليك أن تتولّى مهمّتي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتذكّره. السيف الأسود… خصم رهيب.”

“لذا، إن وقع حادث… إن أعاقني طوفان الدم ولم أستطع… فأنت، أيها الفتى، ورقتنا الأخيرة. إن أُعقتُ أو قُيّدتُ أو قُمعتُ أو حتى قُتلتُ في المعركة، فعليك أن تتولّى مهمّتي…”

ضيّقت جيزا عينيها. “كان عليّ أن ألاحظ ذلك حين اختفى من إدراكي مجددًا. فخصمٌ مثله لا يكرّر الحيلة نفسها بسهولة.”

تجمّعت تلك التموجات الغريبة في قلبه. وبعد لحظة، اندفعت إلى مكان جديد.

قطع تاليس مجسين اعترضا طريقه. جمع شجاعته، وتجاهل الأجساد البشعة حوله، ووقف أمام جيزا.

أمّا الآن، فقد أظهرت له خطيئة نهر الجحيم عالمًا آخر؛ عالمًا ملوّنًا مشرقًا، بتفاصيل تنبض بالحياة.

“وأنت، أيها الطفل… ستندم.”

فتح تاليس عينيه وخفض طرف “نصل التطهير” قليلًا وهو يلهث بشدة.

حدّقت جيزا في النصل الأحمر، وظهرت في عينيها نبرة حذر عميقة. “هل تعرف ما معنى أن تصبح صوفيًا؟ أن تنال قوة؟ أن تصبح خالدًا؟ هل تعرف كل شيء عنه؟”

(لا بدّ لي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا.”

ابتسمت جيزا بلطف.

“ليس كما تظن… هذا ليس هدية. إنما هي أغلال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا!)

في تلك اللحظة، لاحَ في عيني جيزا موجةٌ عميقة من الوحدة.

اندفعا نحو مجسّ أحمر قاتم ضخم. والغريب أن هذا المجسّ لم يعترض طريق السيف الأسود بتهوّر مثل الباقين. بل بدأ يزحف… إلى الخلف.

“لعنة…”

كان داخل المجس شبيهًا بكهفٍ جبليّ أحمر، يئنّ من الألم، يضطرب بلا انقطاع، ويقذف تاليس يمينًا ويسارًا حتى دوخه.

ارتسم على وجه جيزا تعبيرٌ معقّد وعميق. تسلّل إلى كلماتها شعور لم يسبق أن بدا فيها. “وأنا… كل ما أردتُه هو أن أحرّرك.”

ابتلع تاليس ريقه ببطء. أحسّ بالمجسّات التي تقيد أطرافه تحكم قبضتها عليه. حتى المجسّات الشائكة أخذت تتحرك أمامه ببطء، إحداها امتدّت بشوكتها لتقف على بُعد بضع بوصات من عينه اليسرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب تاليس حاجبيه، عاجزًا تمامًا عن فهم ما تعنيه.

“ألم أقل لك قبل قليل؟ يجب أن تكون بارعًا في تمييز الأشياء من حولك”، قال السيف الأسود ببرود. “وتأكد من أن تحمل أفضل سلاح لديك. هذه هي القاعدة الأولى في ساحة القتال.”

تابعت جيزا ببطء: “وإلا… حين تعثر على ’اسمك الأصل‘، فلن تنال الحرية أبدًا.”

“ألم أقل لك قبل قليل؟ يجب أن تكون بارعًا في تمييز الأشياء من حولك”، قال السيف الأسود ببرود. “وتأكد من أن تحمل أفضل سلاح لديك. هذه هي القاعدة الأولى في ساحة القتال.”

هزّ تاليس رأسه ليصفي ذهنه. كان نصل التطهير الساخن في يده يذكّره بوضعه الحالي.

في تلك اللحظة، لاحَ في عيني جيزا موجةٌ عميقة من الوحدة.

“حسنًا.” تجاهل كلامها. حدّق في جيزا، ورفع نصل التطهير، ووجّهه إلى بطنها قبل أن يلفظ كلماته: “إذًا سأحرّرك أنا أولًا.”

“تاليس.” كانت الشقية الصغيرة قد بكت حتى تورّمت عيناها. حدّقت إلى الأمام بعينين غير مركزتين. “أأنت… أنت؟”

لم تُجبه جيزا إلا بنظرة يختلط فيها الأسى بالشفقة، تحدّق به برفق، كأنها تنظر إلى طفلٍ جاهل.

قطّب تاليس جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جعل ذلك مشاعره تضطرب.

“ألم أقل لك قبل قليل؟ يجب أن تكون بارعًا في تمييز الأشياء من حولك”، قال السيف الأسود ببرود. “وتأكد من أن تحمل أفضل سلاح لديك. هذه هي القاعدة الأولى في ساحة القتال.”

(لا.) ابتلع تاليس ريقه. (تذكّر مدينة سحب التنين… وتذكّر الصغيرة…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب تاليس حاجبيه، عاجزًا تمامًا عن فهم ما تعنيه.

(عليّ أن أنهي هذا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يبدو… خائفًا؟)

في اللحظة التالية، عضّ تاليس على أسنانه، وأفرغ ذهنه، ودفع بالسيف الأحمر الصغير إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ تاليس يصرخ ويناضل، لكنه كان كحشرة وقعت في شباك عنكبوت—لا مفر.

لكن سيفه توقّف فجأة في منتصف الطريق.

اندفاع السيف الأسود هذه المرة كان سريعًا ولا يمكن إيقافه. كان في داخله عزم ممزوج بصلابة تقول إنه سيبلغ هدفه مهما كلّف الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتشف تاليس، مصعوقًا، أنّ شخصًا ما قد وقف أمام جيزا.

“لكن، كما قلت سابقًا، إن كارثة الدم محاربة خبيثة، وتبتكر آلاف الأساليب الغريبة. وأنا أيضًا لست في أفضل حال. ولهذا، سيحدث خلل حتمًا في خطتي.”

“الشقية الصغيرة!” صرخ.

“أتقصد—”

فتحت الشقية الصغيرة عينيها وهي ترتجف، وبسطت ذراعيها، واستخدمت حلقها لتصدّ حدّ التطهير.

وراءها، كان كيليكا يضرب بجنون، ويمدّ مجسّاته العملاقة نحو السيف الأسود. وسرعان ما اندفعت المزيد من المجسّات من أماكن قريبة وبعيدة، ومن فوق الأرض وتحته، لتنضم إلى الدائرة المحيطة.

“تاليس.” كانت الشقية الصغيرة قد بكت حتى تورّمت عيناها. حدّقت إلى الأمام بعينين غير مركزتين. “أأنت… أنت؟”

ارتسم اليأس كاملًا على وجه تاليس. أدار رأسه بذهول ونظر إلى جيزا.

“أنتِ—” لم يتردّد تاليس إلا لحظة، إذ اندفعت الصغيرة عليه فجأة في اللحظة التالية.

ضيّقت جيزا عينيها. “كان عليّ أن ألاحظ ذلك حين اختفى من إدراكي مجددًا. فخصمٌ مثله لا يكرّر الحيلة نفسها بسهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تاليس إلى دموعها التي انحدرت على وجهها الصغير، وارتجفت يده رغمًا عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو السلاح الذي استولت عليه صوفية الدم خلال المعركة منذ لحظات.

أراد أن يزيحها ويطعن جيزا، لكنه فقد فرصته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 179: الصمت والظلام

لم يشعر تاليس إلا برجّة غاضبة تتفجّر تحت قدميه.

(ما… بحقّ السماء كان هذا؟)

(ما هذا…؟)

في تلك اللحظة، تلاشت كل الحواس من تاليس جيدستار. شعر وكأنه غرق في صمتٍ أبديّ وظلام…

وفي الحال، اندفعت الاهتزازات نحوه بلا انقطاع من تحت قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت نحوه عدة مجسات رفيعة وأشواك حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، باغته الذعر في رأسه، ودفعته الشقية الصغيرة إلى الأسفل بعدما لم يعد قادرًا على تثبيت قدميه.

ارتجف تاليس فجأة.

وسقط الاثنان على “الأرض” المكوّنة من اللحم والدم.

وسرعان ما رأى ظلًّا أحمر قاتمًا حتى كاد يميل إلى البنفسجي في أعماق المجس. كان ينكمش ويتموّج.

(لا.)

“تاليس.” كانت الشقية الصغيرة قد بكت حتى تورّمت عيناها. حدّقت إلى الأمام بعينين غير مركزتين. “أأنت… أنت؟”

وسط الفوضى، استلقت الشقية الصغيرة فوقه، ويدها المرتجفة تضرب نصل التطهير بعيدًا عن يده.

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

شحب وجه تاليس رعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكّن تاليس من الاستجابة، مدّ السيف الأسود ذراعه اليسرى المصابة والضعيفة دون تردد، وأمسك ياقة تاليس من الخلف وقد ارتجف ساعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّعت خطيئة نهر الجحيم أكثر في عينيه، وصارت أكثف.

صفعة!

“لقد وجدته.” نطق الرجل العادي المظهر بكلمات قليلة. ثم رفع رأسه وحدّق في اتجاه آخر.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في صدره. غادر السيف الأحمر الصغير كفّه.

لهث الأمير الثاني، مستنشقًا هواءً نتنًا فاسدًا.

سقط في زاوية من اللحم والدم، مثيرًا غبارًا لا يُحصى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد قليل، بدأ نصل التطهير—وقد ابتعد عن يده—يُظلم شيئًا فشيئًا. لم يعد فعّالًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض السيف الأسود رأسه وحدّق في تاليس بنظرة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، خلا ذهن تاليس.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في صدره. غادر السيف الأحمر الصغير كفّه.

(التطهير… نصل التطهير…)

(ما… بحقّ السماء كان هذا؟)

وبينما ضحكت جيزا بجنون، كان اللحم والدم في المجسّ يتحركان ويلتهمان حدّ التطهير عديم النفع. اختفى بلا أثر.

(لا.)

“هذه مهارة تعلّمتها من السيف الأسود.” ابتسمت صوفية الدم المعلّقة على الجدار ابتسامةً ساحرة دافئة. “تنفيذ اهتزازات عالية التردد على مساحة واسعة قدر استطاعتك…”

ارتسم اليأس كاملًا على وجه تاليس. أدار رأسه بذهول ونظر إلى جيزا.

“إن لم تستطع الوقوف أصلًا، فكيف ستتمكن من ختمي؟ كيف تشعر الآن؟”

وبينما ضحكت جيزا بجنون، كان اللحم والدم في المجسّ يتحركان ويلتهمان حدّ التطهير عديم النفع. اختفى بلا أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحَب وجه تاليس. دفع الشقية الصغيرة—التي استعادت قدرتها على الحركة—قليلًا عنه. حدّق نحو الموضع الذي فقد فيه حدّ التطهير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرست الثالثة في قلبه، وخرجت من أعلى ظهره.

لكن كل ما رآه كان ضوءًا أحمر منسوجًا من اللحم والدم، لا شيء غيره.

بعد ثانية، استنشق تاليس نَفَسًا. وتحت نظرات جيزا الباردة المضطربة، تقدّم ببطء وقال بغضبٍ خافت،

سلاحٌ أسطوريّ مضادّ للصوفيين… أمله الوحيد في مواجهة صوفية…

لم يدرك تاليس أنّ السيف الأسود قذفه من جديد إلا حين صفرت الرياح العاصفة قرب أذنيه.

أضاعه هكذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف تاليس، مصعوقًا، أنّ شخصًا ما قد وقف أمام جيزا.

(لا… لا!)

“أخبرتك من قبل أنّ خطيئة نهر الجحيم قوّة إبادة لا حدّ لها. تستطيع فجأة أن تزيد أو تقوّي رشاقتك، وسرعتك، وانفجارك، وقوّتك، ومداركك، وبصرك، وإرادتك، وقوّتك الذهنية، وتأمّلك، ومدة تعافيك، وتحملك… أيّ صفة تستطيع تخيّلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد لديه فرصة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الفتاة عينيها، فقفز تاليس المذعور أصلاً من شدّة الفزع.

ارتسم اليأس كاملًا على وجه تاليس. أدار رأسه بذهول ونظر إلى جيزا.

وفي الحال، اندفعت الاهتزازات نحوه بلا انقطاع من تحت قدميه.

(هل… فشلت؟)

بعد ثانية، استنشق تاليس نَفَسًا. وتحت نظرات جيزا الباردة المضطربة، تقدّم ببطء وقال بغضبٍ خافت،

عانقته الشقية الصغيرة من جانبه وهي تتابع البكاء. سحبت جيزا أنفاسها ببطء، وضيّقت عينيها قليلًا.

شحب وجه تاليس رعبًا.

امتدّ مجسّان من الطبقة الداخلية لجدار اللحم والدم. ومع صرخة الشقية الصغيرة المذعورة، قيدا ذراعي تاليس وساقيه ورفعاه في الهواء.

اندفاع السيف الأسود هذه المرة كان سريعًا ولا يمكن إيقافه. كان في داخله عزم ممزوج بصلابة تقول إنه سيبلغ هدفه مهما كلّف الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ تاليس يصرخ ويناضل، لكنه كان كحشرة وقعت في شباك عنكبوت—لا مفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (والآن، أنا أمام خيارٍ بين الحياة والموت فعلًا. أحتاج… ما أحتاجه… هو أن أختم صوفية الدم!)

وتمدّدت مجسّات أخرى من الداخل. وعندما وضعت الصغيرة يدها على فمها لتكتم شهقتها، بدأت أطراف تلك المجسّات تتصلّب وتتحوّل إلى أشواك حادة قاتلة.

ابتسمت جيزا بلطف.

“دعني أقدّم لك تحذيرًا.” حدّقت جيزا في تاليس المرفوع أمامها، وجهه شاحب، وقلبه مثقل باليأس. ارتسمت على شفتيها ابتسامة آسرة، وتنفّست بأنفاس معطّرة. “اطرح كل تلك المشاعر غير الضرورية في المعركة. لقد رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 179: الصمت والظلام

“لقد جرفك هذا الشيء إلى الهاوية جرفًا.”

وهو يحدّق في المجسّ الهارب، أدرك تاليس السبب، وعضّ على أسنانه بهدوء. لقد عثرا على أضعف نقطة لدى جيزا—جسدها الحقيقي.

ارتجف تاليس وهو يحدّق بصمت في صوفية الدم. هذه المرة لم يكن هناك سونيا، ولا آيدا، ولا السيف الأسود.

أضاعه هكذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك سواه لينقذ نفسه.

صفعة!

“كما وعدتك.” في تلك اللحظة، ظهر على وجه جيزا تعبير ودود وشفوق. “لن تتألم، يا صغيري.”

“وهذا أيضًا سببُ كون خطيئة نهر الجحيم عسيرة السيطرة. حين تحتاج إلى زيادة رشاقتك، قد تمنحك رشاقة لاعبٍ بهلواني، لكنها قد تمنحك في الوقت نفسه سرعةً فائقة، وقوة عظيمة، وبصرًا حادًا. هذا التشتّت اللاواعي للقوة يقلّل كثيرًا من فاعليتها ودوامها، ويقلّل قدرتك على التحكّم بها.”

ابتلع تاليس ريقه ببطء. أحسّ بالمجسّات التي تقيد أطرافه تحكم قبضتها عليه. حتى المجسّات الشائكة أخذت تتحرك أمامه ببطء، إحداها امتدّت بشوكتها لتقف على بُعد بضع بوصات من عينه اليسرى.

ضيّقت جيزا عينيها. “كان عليّ أن ألاحظ ذلك حين اختفى من إدراكي مجددًا. فخصمٌ مثله لا يكرّر الحيلة نفسها بسهولة.”

فاض في قلبه خوف الموت دفعة واحدة.

حدّق تاليس المرتعب في الصوفية المبتسمة وقال بصعوبة وألم،

سمع خفقات قلبه تضرب بقوة. أحسّ بدمه يتدفّق، وأوردته تنتفخ. كل عضلة في جسده ترتجف، والحرارة التي أثارها الذعر تمتدّ من صدره إلى كامل بدنه.

في غمضة عين، اندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى عقل تاليس وجعلته يرتجف بعنف. تباطأ كلّ شيء من حوله من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل… هل هذه النهاية؟ لا. عليّ أن أنقذ نفسي.)

تجمّد قلب تاليس. ازداد التفاف المجس حول قدميه.

(لا بدّ لي.)

(إذن… هذا هو…)

ابتسمت جيزا بلطف.

لكنه رفع النصل وقطعها بلا تردّد، محوّلًا إيّاها إلى رماد. وقد بات قريبًا من مركز الضوء.

حدّق تاليس المرتعب في الصوفية المبتسمة وقال بصعوبة وألم،

ابتلع تاليس ريقه ببطء. أحسّ بالمجسّات التي تقيد أطرافه تحكم قبضتها عليه. حتى المجسّات الشائكة أخذت تتحرك أمامه ببطء، إحداها امتدّت بشوكتها لتقف على بُعد بضع بوصات من عينه اليسرى.

“أنا—”

في غمضة عين، اندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى عقل تاليس وجعلته يرتجف بعنف. تباطأ كلّ شيء من حوله من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرة، لم ينطق إلا كلمة واحدة.

راقب نفسه وهو يرفرف في الهواء، متحرّكًا ببطء نحو المجس العملاق. كلمات السيف الأسود ما تزال تطنّ عند أذنيه.

في اللحظة التالية، اخترقت عدة مجسّات ذات أشواك حادة جسد تاليس في الوقت نفسه.

هزّ تاليس رأسه ليصفي ذهنه. كان نصل التطهير الساخن في يده يذكّره بوضعه الحالي.

ارتجف تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(لا.)

شخصت عيناه، وحدّق في صوفية الدم بعدم تصديق.

شخصت عيناه، وحدّق في صوفية الدم بعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا رقة، ولا ابتسامة مغرية. كانت تغمض عينيها وتتنفّس ببطء. ذلك اللون الغريب يغمر جسدها كاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا.)

(لا.) ابتلع تاليس ريقه. (تذكّر مدينة سحب التنين… وتذكّر الصغيرة…)

غرست الشوكة الأولى في عينه اليسرى واخترقت دماغه.

(لا.)

(لا.)

من بعيد، رأى تاليس برعبٍ صورة السيف الأسود وغليوارد وهما يُبتلعان بين المجسات والوحوش المظلمة.

مزّقت الثانية حنجرته وخرجت من مؤخرة عنقه.

كانت غير تلك الألوان الواضحة التي رآها حين دخلت التموجات إلى عينيه سابقًا، فحينها بدت التفاصيل ضبابية.

(لا.)

شخصت عيناه، وحدّق في صوفية الدم بعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرست الثالثة في قلبه، وخرجت من أعلى ظهره.

تابعت جيزا ببطء: “وإلا… حين تعثر على ’اسمك الأصل‘، فلن تنال الحرية أبدًا.”

(لا!)

ارتجف تاليس.

غرزت أشواك أخرى في جسد تاليس بلا رحمة، بلا تردّد، وبلا أي تحفظ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (والآن، أنا أمام خيارٍ بين الحياة والموت فعلًا. أحتاج… ما أحتاجه… هو أن أختم صوفية الدم!)

لكنه لم يعد يشعر بشيء.

رفع نصل التطهير، وطأ على كتل لزجة زلقة من اللحم والدم، وأجبر نفسه ألا ينظر إلى الأطراف والأجساد الممزّقة التي لا تزال تتحرك وكأنها تتنفس. رؤوس، وأذرع، وبطون، ورئات، وعيون، وأنوف… كبح رغبته في القيء واقترب ببطء من البقعة الأكثر توهّجًا.

في تلك اللحظة، تلاشت كل الحواس من تاليس جيدستار. شعر وكأنه غرق في صمتٍ أبديّ وظلام…

رفع نصل التطهير، وطأ على كتل لزجة زلقة من اللحم والدم، وأجبر نفسه ألا ينظر إلى الأطراف والأجساد الممزّقة التي لا تزال تتحرك وكأنها تتنفس. رؤوس، وأذرع، وبطون، ورئات، وعيون، وأنوف… كبح رغبته في القيء واقترب ببطء من البقعة الأكثر توهّجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…لا سبيل للعودة منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا رقة، ولا ابتسامة مغرية. كانت تغمض عينيها وتتنفّس ببطء. ذلك اللون الغريب يغمر جسدها كاملًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(إذن… هذا هو…)

“كيف عثرت عليه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول عابر سبيل:

    اول مرة اشوف بطل حقير بالشكل دا ياخي

  2. يقول amon:

    خرا عليك و على امك و اجدادك اشعل فيا غضب مروع بعد كل التضحيات ليصل اليها يقف يتحدت تفو عليك ياابن الكلب خرا عليك

  3. يقول Glory:

    يلعن ام الغباء يخي قهر بعد كل التعب يجلس يتكلم معها ولا كأنها صوفية

اترك رداً على amon إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط