الذي كان آيبًا
الذي كان آيبًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.
“ويحي، لقد أصيبت عائلتنا بلعنة…”
[[⌐☐=☐: كما قلنا، آيب تعني عائد. لكن لا يحدث لبس مع حانوتي.]
“هذه السماء. الشيطان الذي أفسد قلب الإنسان، كل ذلك نشأ منك، فكيف لا أناديك تشيون ما؟”
كان هناك رجل يدعى هونغ بيتشونغ.
وُلد هونغ بيتشونغ في جزيرة أولينغدو، وكان ابن جزيرة.
اثنا عشر. وهكذا، في كل مرة أرجح فيها ماركيز السيف سيفه، تفتحت أزهار البرقوق من خندق واحد.
حتى في الجزيرة، كانت أسرته فقيرة بشكل خاص، لذا منذ الطفولة، غالبًا ما كانت معدة بيتشونغ فارغة.
كان التشيون ما جبارًا حقًا. لا إنسان ولا شيطان سيكون كافيًا لإيقاف التشيون ما.
الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.
‘هل هناك أي معنى لولادتي؟’
رواية فنون قتالية صادفها بالصدق أعطت لبيتشونغ الصغير علامة طريق مؤقتة في الحياة.
المسمى تشيون ما نظر إلى أسفل قدمي الرجل العجوز.
رواية فنون قتالية صادفها بالصدق أعطت لبيتشونغ الصغير علامة طريق مؤقتة في الحياة.
‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’
كان من الصعب اعتبارها المعنى الصحيح للحياة.
الكائن الذي استدعاه صوت ماركيز السيف استدار. شعر وردي جميل رفرف.
لكن بالنسبة لطفل في المقام الأول، خاصة لشخص مثل بيتشونغ الذي عانى من الزرقة الناجمة عن الجوع كمرض مزمن، ما إذا كان المعنى صحيحًا أم خاطئًا لم يهم.
ديكتاتور على مستوى وطني كان سيخاطب هذا الرجل العجوز الرث باحترام كـ’أكبر’ ويعامله بلطف.
في النصل المكون من أربعة وعشرين شكلًا، غرس ماركيز السيف الزمن واحدًا تلو الآخر.
‘سيف واحد! في هذا العصر من الفوضى، الشيء الوحيد الذي يمكن لرجل عظيم مثلي الاعتماد عليه هو السيف!’
بين الحين والآخر، كان هناك من شعروا بالعالم من حولهم كمحيط شاسع منذ لحظة ولادتهم.
ماركيز السيف، حاملًا سيفًا مزيفًا مصنوعًا من الألومنيوم، عبر ساحة المعركة وحدها.
كان عليهم التمسك بأي شيء في متناول أيديهم، سواء كان عبارة أو قطعة خشب طافية. وإلا، كبشر لا يعرفون كيفية التنفس تحت الماء، كانوا سيغرقون فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —همم. القدرة على زراعة المحاصيل؟ بعد رؤية لا شيء سوى الناس يثرثرون بالهراء طوال الوقت، رؤية شيء كهذا منعش في الواقع…
“لحظة، تشيونغ-آه. ماذا تفعل ممسكًا بتلك العصا؟”
في نهاية الخاتمة. في زمن لا شكل له، كان يقاتل.
“تدريب فنون القتال! سأصبح أعظم سيد تحت السماء، يا أمي!”
واحد وعشرون. أخيرًا، حتى رقصة الفراشة للبتلات التي شكلت الخندق أولًا هدأت.
“هل جنّ…؟”
“جيد. أسمح بسؤالك.”
“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”
منذ ولادته، كان بيتشونغ غريقًا، وما كان يحمله في يديه كان سيفًا خشبيًا.
الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.
لا، كان عصا بدائية جدًا حتى لدرجة لا يمكن تسميتها سيفًا خشبيًا. لكن بيتشونغ الصغير جاب الجبال يوميًا، مدرّبًا عينيه على التعرف على أي قطعة خشب عشوائية كانت ‘أعظم سيف تحت السماء’.
الفصل ٤٢٧ هو بداية حكاية من ١٠ فصول.. سأنشرها كاملة يوم الخميس أو على يومين ( خميس وجمعة).. المهم يوم السبت سأنشر الحكاية الأخيرة “الذي كان عائدًا” من ٣ فصول، نهاية الرواية.
تسعة. تمزقت البتلات إلى تسعة تيارات وتدفقت إلى العالم كله.
“تشيونغ-آه، هل أنهيت واجباتك المدرسية قبل الانشغال بهذا الهراء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا على وشك دخول عالم القمة! يا أمي! فقط باختراق هذا الحاجز يمكنني أخيرًا الوقوف شامخًا كمبارز في موريم!”
بالنسبة لأم تزوجت بالفعل في عائلة جزيرة فقيرة، وفقدت زوجها كغذاء للأسماك، وربت طفلها بمفردها، سيكون هذا محبطًا، لكن للأسف، الموتى ليس لهم أفواه.
“ويحي، لقد أصيبت عائلتنا بلعنة…”
“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”
“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”
في الواقع، كانت كلمات أم بيتشونغ خاطئة. العائلة كانت فقيرة منذ البداية، ولم يكن هناك حتى مجال للمزيد من اللعنات لتتسلل.
“كنت تعلم أنني أمتنع عن عبور البحر، لذا بقيت عمدًا في أولينغدو.”
“ظننت أنه سيفعل هذا لمدة أسبوعين ثم يتوقف، لكنه بالفعل ست سنوات. ست سنوات. إنه مجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشخص كان ينتظرك.”
“بما أنه يحب السيوف كثيرًا، ألا يجب أن نرسله إلى دوجو كيندو أو شيء من هذا القبيل؟”
“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”
“أتساءل إذا كان هناك حتى دوجو كيندو في البلدة…”
“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”
المصير الذي ينتظر ماركيز السيف بعد مجيئه إلى البر الرئيسي سيكون عمومًا شيئًا كهذا.
كافحت والدته وكافحت للعثور على شخص ما لإحضاره. لم يكن هناك مكان قريب يعلق لافتات لهايدونغ كيندو أو داي هان كيندو لمزاولة العمل، لكن كان هناك رجل عجوز يُزعم أنه تعلم الطريق على يد شخص ما في شبابه.
منذ ولادته، كان بيتشونغ غريقًا، وما كان يحمله في يديه كان سيفًا خشبيًا.
“ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”
كان عمر بيتشونغ ثلاثة عشر عامًا.
كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.
فحص بيتشونغ الصغير مرشح ‘السيد’ الذي أحضرته والدته. كانت نظراته متعجرفة للغاية.
“أنا آسف لكوني ابنًا عاقًا لم يستطع خدمتك بإخلاص! أرجوكِ راقبيني من وراء السماوات! البر الذي لم أستطع تقديمه لأمي، سأردّه يومًا ما للعالم من خلال الفروسية!”
“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دع الزرقة تطير. دعها تحلق عاليًا.
كان عمر بيتشونغ ثلاثة عشر عامًا.
ثلاثة وعشرون. الآن حملت الأمواج البتلات، تدحرجت بعيدًا، بعيدًا جدًا.
كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.
“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”
“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”
في ذلك اليوم، شتم المدرب الحاصل على شهادة في أولينغدو بغضب أي نوع من الأم والابن هذين وغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الوغد الصغير! العيش هكذا، ماذا ستأكل عندما تكبر؟! هاه؟!”
“يا أمي. كسب العيش مهم.”
عسى أن يتدفق عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.
تحدث بيتشونغ بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن قريبًا سيحل عصر فوضى غير مسبوق على العالم! الآن هو الوقت الذي يجب فيه على أبطال القتال أن يبنوا قوتهم استعدادًا.”
اثنان وعشرون. شعر ماركيز السيف أن زرقة الأمواج التي صبغت قلبه منذ الطفولة لم تعد باردة.
“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”
ستة. أزهار البرقوق الضخمة التي حلت الآن محل الشجرة العالمية تناثرت وتناثرت مجددًا من أغصان الشجرة العالمية الملقاة على الأرض.
“التشيون ما (الملك الشيطاني) لهذا العصر الفوضوي يخاف الماء. مثل المغول قديمًا، أقوياء على اليابسة لكنهم غير مرتاحين لعبور مياه البحر. هذه أولينغدو هي حصن طبيعي. المعقل الأخير حيث يقيم ملك التنين لبحر الشرق، والذي لا يجرؤ حتى التشيون ما على طمعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديه موهبة في الزراعة…؟”
“ويحي! تبا! يجب أن أموت! أوه! يا رب السماء! أرجوك فقط لا تدع ذلك الطفل يموت جوعًا!”
“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”
واحد. أزهرت أزهار البرقوق في الخندق الذي أصيب بأودومبارا.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فقد بيتشونغ والدته.
“تدريب فنون القتال! سأصبح أعظم سيد تحت السماء، يا أمي!”
كان من الصعب تحديد علميًا مقدار تأثير وجود بيتشونغ المجنون على عمر والدته.
ثم وصل الفراغ.
لا بيتشونغ ولا والدته نفسها يمكنهما معرفة أن السبب العلمي لوفاتها كان سرطان الغدد الليمفاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دع الزرقة تطير. دعها تحلق عاليًا.
تناثرت دموع بيتشونغ بشكل درامي.
الكائن الذي استدعاه صوت ماركيز السيف استدار. شعر وردي جميل رفرف.
“أنا آسف لكوني ابنًا عاقًا لم يستطع خدمتك بإخلاص! أرجوكِ راقبيني من وراء السماوات! البر الذي لم أستطع تقديمه لأمي، سأردّه يومًا ما للعالم من خلال الفروسية!”
كافحت والدته وكافحت للعثور على شخص ما لإحضاره. لم يكن هناك مكان قريب يعلق لافتات لهايدونغ كيندو أو داي هان كيندو لمزاولة العمل، لكن كان هناك رجل عجوز يُزعم أنه تعلم الطريق على يد شخص ما في شبابه.
“وماذا في ذلك. إنه يزرع فقط ما يكفيه لنفسه.”
بالنسبة لأم تزوجت بالفعل في عائلة جزيرة فقيرة، وفقدت زوجها كغذاء للأسماك، وربت طفلها بمفردها، سيكون هذا محبطًا، لكن للأسف، الموتى ليس لهم أفواه.
قفز بيتشونغ بصدمة. كان جسده كله مبتلًا وشعر رأسه يقف.
كرس بيتشونغ نفسه للتدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبي، ماذا يفعل ذلك الشخص هناك؟”
ديكتاتور على مستوى وطني كان سيخاطب هذا الرجل العجوز الرث باحترام كـ’أكبر’ ويعامله بلطف.
“ششش. هذا هو مجنون حينا المشهور. يجب ألا تعترف به أبدًا.”
“لماذا يتدرب ذلك الرجل دائمًا مع أغاني صينية غريبة على الراديو؟”
“أنت لا تعرف حتى ‘الرجال يجب أن يقووا أنفسهم’ (男兒當自強)؟ ألم تشاهد أفلام وونغ فايهونغ؟”
سبعة عشر. فقط الظلال التي تلقيها البتلات شكلت تيار نهر أخضر.
“ما هذا، مهووس.”
سبعة. كانت البتلات المتساقطة عديدة ومذهلة، لكنها لم ترمز إلى ازدهار العصر الفوضوي بل إلى نهاية العصر الفوضوي.
“واو. هذا حقًا ليس خطأي.”
“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”
ستة. أزهار البرقوق الضخمة التي حلت الآن محل الشجرة العالمية تناثرت وتناثرت مجددًا من أغصان الشجرة العالمية الملقاة على الأرض.
“لقد راقبته بعناية ليوم كامل آخر مرة. أتعرف حديقة الخضروات في فناء منزله؟ إنه يزرع أشياء هناك وبشكل غريب، تبدو الخضروات جيدة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في السماء والأرض، أنا وحدي المكرم.”
“هل لديه موهبة في الزراعة…؟”
“وماذا في ذلك. إنه يزرع فقط ما يكفيه لنفسه.”
ثلاثة وعشرون. الآن حملت الأمواج البتلات، تدحرجت بعيدًا، بعيدًا جدًا.
تقدم ماركيز السيف.
في أحد الأيام، التقى بيتشونغ برجل عجوز يشبه الخالد في أحلامه.
تسعة. تمزقت البتلات إلى تسعة تيارات وتدفقت إلى العالم كله.
—أنا زعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.
—سأنقل إليك التعاليم الحقيقية لجبل هوا!
—اعتقدت أن هناك موهبة في الشرق قادرة على مواصلة نسب جبل هوا، والآن أرى أنها بالفعل أنت.
—سأنقل إليك التعاليم الحقيقية لجبل هوا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ذلك الدمار هو المائة، أو الألف، أو الألفين، لم يكن له أي علاقة بماركيز السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن داس على الأرض بوزن الرجل العجوز البالي، وصل ماركيز السيف أخيرًا إلى العدو العظيم الذي استهدفه.
قفز بيتشونغ بصدمة. كان جسده كله مبتلًا وشعر رأسه يقف.
“إذن سأقطع الآيب.”
بعد فترة طويلة، ناح.
“إذن سأقطع الآيب.”
“هاه! يا له من لقاء مصيري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جيش الدمى بقيادة هايول دُمّر دون بقاء جسد واحد. ساحرات عالم سامتشيون لم يعد بإمكانهن التحليق، ومحاربات بيكهوا للبنات لم يعد بإمكانهن التقدم.
بكلمة واحدة، كان حلمًا بأنبوب.
“أبي، ماذا يفعل ذلك الشخص هناك؟”
بعد الانتهاء من طقوس التطهير (اضطر للمشي كثيرًا لأن الحمام العام كان في البلدة)، انحنى بيتشونغ تسع مرات باتجاه جبل هوا في الغرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا المستنير. الآيب.”
منذ ذلك اليوم، كلما حلم بيتشونغ، واصل تدريبه داخل طائفة جبل هوا.
“كنت أعتقد فقط أنه يكفي أن أتقلد سيفًا كرجل عظيم. لكن الآن بعد أن ورثت نسب الطائفة، لا يسعني إلا أن أطلق على نفسي ‘هذا المقعد’!”
في عالم الخاتمة، فقط الكائنات ذات الزمن المتجمد كانت تبكي وتقهقه بلا تحفظ.
“هي، ماذا يقول ذلك العجوز مجددًا؟”
في كل مرة يطأ فيها ماركيز السيف الأرض ويسفك دمًا، كانت الزهور تتفتح في تلك الأماكن.
“لا أعرف. فقط مر بهدوء…”
“هي، ماذا يقول ذلك العجوز مجددًا؟”
“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”
مع مرور الوقت، أصبح رجلًا يشتري لقبًا نبيلًا من دوقية سيرلاند ويدعي النبالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.
لم يحظى باحترام أي شخص آخر مرة واحدة. كان هذا طبيعيًا.
لعقود، منذ أن أدرك أن هذا العالم هو عصر فوضى، كان الخصم الذي وسمه باستمرار بنصله هو واحد فقط.
كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.
ثم وصل الفراغ.
ارتجفت أولينغدو في خوف.
كان هذا عالم الخاتمة.
بفضل الحاجز المسمى بحر الشرق، كانت فوضى أولينغدو منظمة إلى حد ما. لم يبدو أن الفوضى التي تحدث في البر الرئيسي ستعبر البحر بسهولة.
سبعة عشر. فقط الظلال التي تلقيها البتلات شكلت تيار نهر أخضر.
بيتشونغ، الآن ماركيز السيف، بدا وكأنه على بعد ثلاث أو أربع خطوات من القلق الذي ابتلع الجزيرة.
“قد حان الوقت تقريبًا لمغادرة محواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت أولينغدو في خوف.
تألقت عيناه بحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشخص كان ينتظرك.”
“إيه؟ ماذا، أين تذهب؟”
الحانوتي المنتظر في ميناء بحر الشرق كان لينحني أمام ماركيز السيف ويأخذه إلى بوسان في غمضة عين.
“أيها المجنون. هل تعرف أي نوع من الفوضى يحدث في البر الرئيسي الآن؟ إذا ذهبت، ستموت. الناس يموتون بأعداد كبيرة!”
“فقط أنهار وبحيرات موريم.”
في ذلك اليوم، شتم المدرب الحاصل على شهادة في أولينغدو بغضب أي نوع من الأم والابن هذين وغادر.
بعد الانتهاء من طقوس التطهير (اضطر للمشي كثيرًا لأن الحمام العام كان في البلدة)، انحنى بيتشونغ تسع مرات باتجاه جبل هوا في الغرب.
شتم قبطان القارب الرث. تعهد بمعاملة الزبون أمامه ليس كإنسان بل كبنك خنزير حي دفع ثلاثين مليون وون بالكامل لأجرة القارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آخذك فقط لأن لدي أقارب يجب أن ألتقطهم من بحر الشرق. فهمت؟ ليس لدي أي نية للرسو في أي مكان آخر، لذا انزل بنفسك.”
“كنت ابنتك.”
“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”
“أنا إنسان. كل البشر، في الواقع.”
“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”
صرير، تدحرجت الأمواج.
‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’
كرس بيتشونغ نفسه للتدريب.
دعنا نحكي حكاية مختلفة للحظة.
في الواقع، كانت كلمات أم بيتشونغ خاطئة. العائلة كانت فقيرة منذ البداية، ولم يكن هناك حتى مجال للمزيد من اللعنات لتتسلل.
اثنان. تناثرت بتلات البرقوق كالفراشات، رقصت وانتشرت تدريجيًا إلى المحيط.
المصير الذي ينتظر ماركيز السيف بعد مجيئه إلى البر الرئيسي سيكون عمومًا شيئًا كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مرور الوقت، أصبح رجلًا يشتري لقبًا نبيلًا من دوقية سيرلاند ويدعي النبالة.
—ويحي، أيها اللورد ماركيز السيف! لقد كنا ننتظر! أرجوك دعنا نخدمك، تعال من هنا!
الحانوتي المنتظر في ميناء بحر الشرق كان لينحني أمام ماركيز السيف ويأخذه إلى بوسان في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—همم. القدرة على زراعة المحاصيل؟ بعد رؤية لا شيء سوى الناس يثرثرون بالهراء طوال الوقت، رؤية شيء كهذا منعش في الواقع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديه موهبة في الزراعة…؟”
—أنا أتطلع للعمل معك في المستقبل، أيها الأكبر…
بعد الانتهاء من طقوس التطهير (اضطر للمشي كثيرًا لأن الحمام العام كان في البلدة)، انحنى بيتشونغ تسع مرات باتجاه جبل هوا في الغرب.
ديكتاتور على مستوى وطني كان سيخاطب هذا الرجل العجوز الرث باحترام كـ’أكبر’ ويعامله بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”
—آه. وجدتك، يا جدي!
الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.
—بالطبع. أنا أعرفك جيدًا! أنا أوه دوكسيو، وهناك زهرة تحتاج إلى زراعتها، يا جدي! إنها تسمى أودومبارا، وأنت الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه إنتاجها بكميات كبيرة! تعال بسرعة، بسرعة!
“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”
—الآن انتظري. هذا الشخص لديه أشياء ليفعلها…
—آه، تبا! بدون جدي، سينتهي العالم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ذلك الدمار هو المائة، أو الألف، أو الألفين، لم يكن له أي علاقة بماركيز السيف.
بعض الفتاة التي ترتدي قبعة كانت ستتظاهر بالتقرب، تشبك ذراعها في جانب ماركيز السيف وتسحبه إلى مكان ما كاختطاف.
“هي، ماذا يقول ذلك العجوز مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما يتناسب مع ماركيز السيف، الذي قُيّم طوال حياته على أنه غريب الأطوار من قبل العالم، كانت الحكاية المقررة له أيضًا غريبة جدًا.
على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.
—بالطبع. أنا أعرفك جيدًا! أنا أوه دوكسيو، وهناك زهرة تحتاج إلى زراعتها، يا جدي! إنها تسمى أودومبارا، وأنت الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه إنتاجها بكميات كبيرة! تعال بسرعة، بسرعة!
لكن اليوم، نجا ماركيز السيف من ذلك المصير.
“تدريب فنون القتال! سأصبح أعظم سيد تحت السماء، يا أمي!”
لا، في الواقع، بغض النظر عن المصير الذي دُعي إليه، كانت الوجهة النهائية التي يستهدفها نصل ماركيز السيف موجودة بشكل منفصل.
أربعة عشر. تجمعت في السماء.
عندما هلك العالم بعد مرور الوقت.
“أيها الوغد الصغير! العيش هكذا، ماذا ستأكل عندما تكبر؟! هاه؟!”
سواء كان ذلك الدمار هو المائة، أو الألف، أو الألفين، لم يكن له أي علاقة بماركيز السيف.
عسى أن يتدفق عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.
بوسان، حيث قضي على خط الدفاع الأخير.
كان عليهم التمسك بأي شيء في متناول أيديهم، سواء كان عبارة أو قطعة خشب طافية. وإلا، كبشر لا يعرفون كيفية التنفس تحت الماء، كانوا سيغرقون فقط.
جيش الدمى بقيادة هايول دُمّر دون بقاء جسد واحد. ساحرات عالم سامتشيون لم يعد بإمكانهن التحليق، ومحاربات بيكهوا للبنات لم يعد بإمكانهن التقدم.
لم يحظى باحترام أي شخص آخر مرة واحدة. كان هذا طبيعيًا.
هيئة القيادة بما في ذلك الحانوتي قُتلت أيضًا في المعركة.
كان من الصعب تحديد علميًا مقدار تأثير وجود بيتشونغ المجنون على عمر والدته.
الآن على الأرض، بقيت فقط حديقة الزهور التي أزهرتها قديسة الشمال. أكبر حديقة في العالم.
“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”
كان هذا عالم الخاتمة.
الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.
أرض الدمار حيث لم يعد الزمن يتدفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عشرة. لأن حياة البتلة هي أن تزهر الحياة أثناء قتل نفسها.
“لماذا تناديني تشيون ما؟”
“أخيرًا، حان الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه! يا له من لقاء مصيري!”
هناك بالضبط، مشى ماركيز السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت أولينغدو في خوف.
ماركيز السيف، حاملًا سيفًا مزيفًا مصنوعًا من الألومنيوم، عبر ساحة المعركة وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن داس على الأرض بوزن الرجل العجوز البالي، وصل ماركيز السيف أخيرًا إلى العدو العظيم الذي استهدفه.
—هي هي هي هي هي هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هي هي هي هي هي هي.
في عالم الخاتمة، فقط الكائنات ذات الزمن المتجمد كانت تبكي وتقهقه بلا تحفظ.
ثلاثة. غطت أزهار البرقوق أودومبارا بعبيرها.
الغريب، أنها لم تندفع نحو ماركيز السيف عندما رأته.
“البطل لا يبحث عن الفهم.”
على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.
كان هذا عالم الخاتمة.
بعد الانتهاء من طقوس التطهير (اضطر للمشي كثيرًا لأن الحمام العام كان في البلدة)، انحنى بيتشونغ تسع مرات باتجاه جبل هوا في الغرب.
بعد أن داس على الأرض بوزن الرجل العجوز البالي، وصل ماركيز السيف أخيرًا إلى العدو العظيم الذي استهدفه.
“ششش. هذا هو مجنون حينا المشهور. يجب ألا تعترف به أبدًا.”
الفريسة التي صوّب نحوها من البداية.
لعقود، منذ أن أدرك أن هذا العالم هو عصر فوضى، كان الخصم الذي وسمه باستمرار بنصله هو واحد فقط.
“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”
في نهاية الخاتمة. في زمن لا شكل له، كان يقاتل.
الكائن الذي استدعاه صوت ماركيز السيف استدار. شعر وردي جميل رفرف.
في الواقع، كانت كلمات أم بيتشونغ خاطئة. العائلة كانت فقيرة منذ البداية، ولم يكن هناك حتى مجال للمزيد من اللعنات لتتسلل.
“هذا الشخص كان ينتظرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.
“لكن قريبًا سيحل عصر فوضى غير مسبوق على العالم! الآن هو الوقت الذي يجب فيه على أبطال القتال أن يبنوا قوتهم استعدادًا.”
المسمى تشيون ما نظر إلى أسفل قدمي الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين الحين والآخر، كان هناك من شعروا بالعالم من حولهم كمحيط شاسع منذ لحظة ولادتهم.
الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.
لكن بالنسبة لطفل في المقام الأول، خاصة لشخص مثل بيتشونغ الذي عانى من الزرقة الناجمة عن الجوع كمرض مزمن، ما إذا كان المعنى صحيحًا أم خاطئًا لم يهم.
الكائن وردي الشعر تمتم.
“كم أنت ماكر حقًا.”
“عشب يختفي ليس فقط من الإدراك البشري بل أيضًا من اعتراف الشذوذات. نبات سام لا يستطيع حتى استبصار الآنسة ييجي اكتشافه.”
“علمت أنني سآتي.”
“فقط أنهار وبحيرات موريم.”
“نعم. لأنك تفعل دائمًا تقريبًا.”
“علمت أنني سآتي.”
“كم أنت ماكر حقًا.”
كرس بيتشونغ نفسه للتدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تعرف حتى ‘الرجال يجب أن يقووا أنفسهم’ (男兒當自強)؟ ألم تشاهد أفلام وونغ فايهونغ؟”
في وسط ساحة المعركة.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فقد بيتشونغ والدته.
على هذه الأرض حيث تأكد الدمار بالفعل، دون أي مراقب، واجه كائنان بعضهما البعض.
هيئة القيادة بما في ذلك الحانوتي قُتلت أيضًا في المعركة.
“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”
“جيد. أسمح بسؤالك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هناك أي معنى لولادتي؟’
“لماذا تناديني تشيون ما؟”
أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.
شخر ماركيز السيف.
كان عمر بيتشونغ ثلاثة عشر عامًا.
“هذه السماء. الشيطان الذي أفسد قلب الإنسان، كل ذلك نشأ منك، فكيف لا أناديك تشيون ما؟”
لا أحد حتى يعرف اسمه.
“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.
ضحك التشيون ما بهدوء.
الغريب، أنها لم تندفع نحو ماركيز السيف عندما رأته.
“كنت تعلم أنني أمتنع عن عبور البحر، لذا بقيت عمدًا في أولينغدو.”
في أحد الأيام، التقى بيتشونغ برجل عجوز يشبه الخالد في أحلامه.
“على الرغم من ليس بقدر البنادق، السيوف أيضًا أسلحة تحب الشذوذات أن تسكنها. لذلك، سيف مزيف، وليس حقيقيًا. شيء لا يمكن لكل من البشر والشذوذات إلا أن ينظروا إليه بازدراء كسلاحك.”
“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”
بما يتناسب مع ماركيز السيف، الذي قُيّم طوال حياته على أنه غريب الأطوار من قبل العالم، كانت الحكاية المقررة له أيضًا غريبة جدًا.
هيئة القيادة بما في ذلك الحانوتي قُتلت أيضًا في المعركة.
سحب ماركيز السيف سيفه.
————————
تخلص من الغمد. لقد أدى غرضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا قوية. وحتى لو قتلتني، لن تكون تلك نهايتي. أليست هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها هذه المحادثة؟”
“اليوم، هنا، سيزول الشر.”
ضاقت عينا التشيون ما.
“كنت ابنتك.”
“أنا إنسان. كل البشر، في الواقع.”
“إذن يجب أن أقطع إنسانًا.”
“أنا المستنير. الآيب.”
جيش الدمى بقيادة هايول دُمّر دون بقاء جسد واحد. ساحرات عالم سامتشيون لم يعد بإمكانهن التحليق، ومحاربات بيكهوا للبنات لم يعد بإمكانهن التقدم.
“إذن سأقطع الآيب.”
“إذن سأقطع الآيب.”
“كنت ابنتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن سأقطع طفلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب ماركيز السيف سيفه.
“أنا قوية. وحتى لو قتلتني، لن تكون تلك نهايتي. أليست هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها هذه المحادثة؟”
“لقد راقبته بعناية ليوم كامل آخر مرة. أتعرف حديقة الخضروات في فناء منزله؟ إنه يزرع أشياء هناك وبشكل غريب، تبدو الخضروات جيدة حقًا.”
“لن يعترف أحد بكفاحك. لا يمكنهم رؤيته. لن يتذكروه.”
‘سيف واحد! في هذا العصر من الفوضى، الشيء الوحيد الذي يمكن لرجل عظيم مثلي الاعتماد عليه هو السيف!’
“البطل لا يبحث عن الفهم.”
بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.
رفع ماركيز السيف سيفه.
“كنت أعتقد فقط أنه يكفي أن أتقلد سيفًا كرجل عظيم. لكن الآن بعد أن ورثت نسب الطائفة، لا يسعني إلا أن أطلق على نفسي ‘هذا المقعد’!”
“في السماء والأرض، أنا وحدي المكرم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشخص كان ينتظرك.”
“هذا الشخص هو الأعظم تحت السماء، الأعظم على مر العصور، الماركيز حامي يولدوغوك، والتلميذ المباشر لزعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.”
تقنية سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرون.
ثمانية عشر. تحت التيار المتدفق، حتى أعمق جذور شجرة أودومبارا العالمية تعفنت ببرودة.
تقدم ماركيز السيف.
“وأنا إنسان واحد وُلد كابن لأم.”
الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.
سبعة. كانت البتلات المتساقطة عديدة ومذهلة، لكنها لم ترمز إلى ازدهار العصر الفوضوي بل إلى نهاية العصر الفوضوي.
كان التشيون ما جبارًا حقًا. لا إنسان ولا شيطان سيكون كافيًا لإيقاف التشيون ما.
“نعم. لأنك تفعل دائمًا تقريبًا.”
لكن المعركة الدامية استمرت طوال اليوم.
أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.
فحص بيتشونغ الصغير مرشح ‘السيد’ الذي أحضرته والدته. كانت نظراته متعجرفة للغاية.
في كل مرة يطأ فيها ماركيز السيف الأرض ويسفك دمًا، كانت الزهور تتفتح في تلك الأماكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة عشر. أخيرًا تتناثر عبر العالم.
على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.
بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.
رواية فنون قتالية صادفها بالصدق أعطت لبيتشونغ الصغير علامة طريق مؤقتة في الحياة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تقنية سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرون.
“لن يعترف أحد بكفاحك. لا يمكنهم رؤيته. لن يتذكروه.”
في النصل المكون من أربعة وعشرين شكلًا، غرس ماركيز السيف الزمن واحدًا تلو الآخر.
“علمت أنني سآتي.”
هناك بالضبط، مشى ماركيز السيف.
واحد. أزهرت أزهار البرقوق في الخندق الذي أصيب بأودومبارا.
الكائن الذي استدعاه صوت ماركيز السيف استدار. شعر وردي جميل رفرف.
اثنان. تناثرت بتلات البرقوق كالفراشات، رقصت وانتشرت تدريجيًا إلى المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جنّ…؟”
ثلاثة. غطت أزهار البرقوق أودومبارا بعبيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.
أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.
“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”
خمسة. أزهار البرقوق التي غطت شجرة بوسان العالمية شربت ضوء الشمس المتساقط وتألقت بشكل متألق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ستة. أزهار البرقوق الضخمة التي حلت الآن محل الشجرة العالمية تناثرت وتناثرت مجددًا من أغصان الشجرة العالمية الملقاة على الأرض.
أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.
سبعة. كانت البتلات المتساقطة عديدة ومذهلة، لكنها لم ترمز إلى ازدهار العصر الفوضوي بل إلى نهاية العصر الفوضوي.
المصير الذي ينتظر ماركيز السيف بعد مجيئه إلى البر الرئيسي سيكون عمومًا شيئًا كهذا.
ثمانية. تساقطت البتلات كالمطر.
تسعة. تمزقت البتلات إلى تسعة تيارات وتدفقت إلى العالم كله.
“أنا على وشك دخول عالم القمة! يا أمي! فقط باختراق هذا الحاجز يمكنني أخيرًا الوقوف شامخًا كمبارز في موريم!”
عشرة. لأن حياة البتلة هي أن تزهر الحياة أثناء قتل نفسها.
“ويحي، لقد أصيبت عائلتنا بلعنة…”
أحد عشر. عبير لا يختفي حتى بعد مرور الشتاء.
على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.
اثنا عشر. وهكذا، في كل مرة أرجح فيها ماركيز السيف سيفه، تفتحت أزهار البرقوق من خندق واحد.
ثلاثة عشر. انتشرت عبر الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنه سيفعل هذا لمدة أسبوعين ثم يتوقف، لكنه بالفعل ست سنوات. ست سنوات. إنه مجنون.”
أربعة عشر. تجمعت في السماء.
بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.
خمسة عشر. أخيرًا تتناثر عبر العالم.
كافحت والدته وكافحت للعثور على شخص ما لإحضاره. لم يكن هناك مكان قريب يعلق لافتات لهايدونغ كيندو أو داي هان كيندو لمزاولة العمل، لكن كان هناك رجل عجوز يُزعم أنه تعلم الطريق على يد شخص ما في شبابه.
ستة عشر. تشكل مطر زهرة لا نهاية له.
ستة. أزهار البرقوق الضخمة التي حلت الآن محل الشجرة العالمية تناثرت وتناثرت مجددًا من أغصان الشجرة العالمية الملقاة على الأرض.
سبعة عشر. فقط الظلال التي تلقيها البتلات شكلت تيار نهر أخضر.
اثنان. تناثرت بتلات البرقوق كالفراشات، رقصت وانتشرت تدريجيًا إلى المحيط.
ثمانية عشر. تحت التيار المتدفق، حتى أعمق جذور شجرة أودومبارا العالمية تعفنت ببرودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسعة عشر. سكر العالم بسرور بذلك العبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين الحين والآخر، كان هناك من شعروا بالعالم من حولهم كمحيط شاسع منذ لحظة ولادتهم.
عشرون. شعر ماركيز السيف بالعبير الذي أزهر يتخلل عظامه القديمة.
—آه، تبا! بدون جدي، سينتهي العالم!
واحد وعشرون. أخيرًا، حتى رقصة الفراشة للبتلات التي شكلت الخندق أولًا هدأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن يجب أن أقطع إنسانًا.”
اثنان وعشرون. شعر ماركيز السيف أن زرقة الأمواج التي صبغت قلبه منذ الطفولة لم تعد باردة.
ثلاثة وعشرون. الآن حملت الأمواج البتلات، تدحرجت بعيدًا، بعيدًا جدًا.
“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”
اثنان وعشرون. شعر ماركيز السيف أن زرقة الأمواج التي صبغت قلبه منذ الطفولة لم تعد باردة.
دع الزرقة تطير. دعها تحلق عاليًا.
كان هذا عالم الخاتمة.
أسلوب الزرقة الطائرة.
عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.
عسى أن يتدفق عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.
المسمى تشيون ما نظر إلى أسفل قدمي الرجل العجوز.
“هذه السماء. الشيطان الذي أفسد قلب الإنسان، كل ذلك نشأ منك، فكيف لا أناديك تشيون ما؟”
بداية تلك المعركة، نهاية تلك المعركة، لم يكن لدى الجمهور الكثير طريقة لمعرفة ذلك.
‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’
لا أحد حتى يعرف اسمه.
في نهاية الخاتمة. في زمن لا شكل له، كان يقاتل.
على الرغم من أنها كانت دائمًا معركة تنتهي بالهزيمة.
كافحت والدته وكافحت للعثور على شخص ما لإحضاره. لم يكن هناك مكان قريب يعلق لافتات لهايدونغ كيندو أو داي هان كيندو لمزاولة العمل، لكن كان هناك رجل عجوز يُزعم أنه تعلم الطريق على يد شخص ما في شبابه.
في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.
لا أحد حتى يعرف اسمه.
الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تعرف حتى ‘الرجال يجب أن يقووا أنفسهم’ (男兒當自強)؟ ألم تشاهد أفلام وونغ فايهونغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تعرف حتى ‘الرجال يجب أن يقووا أنفسهم’ (男兒當自強)؟ ألم تشاهد أفلام وونغ فايهونغ؟”
الفصل ٤٢٧ هو بداية حكاية من ١٠ فصول.. سأنشرها كاملة يوم الخميس أو على يومين ( خميس وجمعة).. المهم يوم السبت سأنشر الحكاية الأخيرة “الذي كان عائدًا” من ٣ فصول، نهاية الرواية.
الكائن وردي الشعر تمتم.
تناثرت دموع بيتشونغ بشكل درامي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“جيد. أسمح بسؤالك.”
لا، كان عصا بدائية جدًا حتى لدرجة لا يمكن تسميتها سيفًا خشبيًا. لكن بيتشونغ الصغير جاب الجبال يوميًا، مدرّبًا عينيه على التعرف على أي قطعة خشب عشوائية كانت ‘أعظم سيف تحت السماء’.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إذن سأقطع طفلي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹
على كل يبدو ان كفاح ماركيز السيف كان في زمن لا يعرفه الا المتناسخة حتى الحانوتي لم يعلم عن مصير ماركيز السيف، شخصية رائعة
ارى ان “الذي” ليست الأنسب لو وضعت مكانها “من” الا تكون افضل؟