Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 239

الأشياء التي بدأت تتجمع (1)

الأشياء التي بدأت تتجمع (1)

1111111111

كان هناك ذات مرة سلسلة جبال تُدعى جدار نولفين على هذه الأرض.
كانت سلسلة جبال سُمّيت على اسم مغامرٍ من آلاف السنين مضت—مغامرٍ قرر التوجّه نحو الشمال للعثور على أقصى نهايةٍ لهذا العالم. كانت السلسلة الجبلية وعرةً وشاسعة، لكنها كانت تُمتص ببطء داخل الشقّ الهائل على مدى فترةٍ زمنية طويلة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى لينلي نظرةً إلى الخلف. كان يرى أشخاصًا يتبعونه وهم يمسكون بالحبل المثبّت بإحكام بقلبٍ حديدي. كان هناك نحو اثني عشر شخصًا يتبعونه، لكن واحدًا آخر بدا أنه قد اختفى.

وبفضل ذلك، كان الطرف الشمالي من جدار نولفين ذا منحدرٍ لطيف مقارنةً بسلاسل الجبال الأخرى. غير أن هذا لم يكن يعني أنه كان سلسلةً جبلية يسهل تسلّقها.

وكان ذلك لأن تمثال المحارب يُجسّد دوق الشتاء—وهي أسطورة مشهورة بين أهل الشمال. وغالبًا ما كان يُقال إن التمثال انتهى به المطاف مواجهًا الشمال بسبب اختلاط الاتجاهات خلال الليل الأبيض.

كان جدار نولفين مرتفعًا إلى حدٍّ كبير مقارنةً بالأراضي الواقعة جنوبه، لدرجة أن التنفّس يصبح صعبًا بمجرد تسلّقه. وكانت هناك شقوق متصدّعة ومشوّهة مخبّأة تحت الثلوج المتراكمة بشكلٍ ضحل، كما كانت وحوش ذات هيئات مشوّهة تزحف صعودًا من الشقّ بحثًا عن فرائسها وهي تلهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا التمثال الحجري قد شُيّد منذ زمنٍ بعيد—في زمنٍ لم يكن التاريخ الدقيق فيه قد دُوّن حتى. لم يكن معروفًا لماذا بُني التمثال، ولا من الذي بناه، ولا من الذي يُجسّده. ومع ذلك، أطلق الجميع على التمثال الذي يحدّق نحو الشمال وهو يرتدي خوذة اسم ‘تمثال المحارب.’

علاوةً على ذلك، كانت الحرارة الحارقة الصاعدة من الشقّ تلتقي بالرياح الباردة القادمة من الشمال لتُنشئ رياحًا غير منتظمة ومجنونة. حتى الكائنات الصلبة كانت عيونها تتجمّد وتُقذف في السماء إن تراخت حراستها، ولو للحظةٍ قصيرة.

وكان معظم تلك القرابين على هيئة أزهار الأقحوان، وهي زهرةٌ تزهر حتى وسط الثلج.

“يسمّي الشماليون هذا النوع من الرياح ‘نَفَس الصراخ!’”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى لينلي نظرةً إلى الخلف. كان يرى أشخاصًا يتبعونه وهم يمسكون بالحبل المثبّت بإحكام بقلبٍ حديدي. كان هناك نحو اثني عشر شخصًا يتبعونه، لكن واحدًا آخر بدا أنه قد اختفى.

في البداية، كان هناك عددٌ أكبر بكثير من الناس والحَمَلة مع العربات، لكن الآن لم يبقَ سوى اثني عشر شخصًا.

في البداية، كان هناك عددٌ أكبر بكثير من الناس والحَمَلة مع العربات، لكن الآن لم يبقَ سوى اثني عشر شخصًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يُطلق خوان إعلانًا كهذا في مكانٍ كهذا.

كانت إيميل إيلده تتبع لينلي عن قرب، الذي كان يسير في المقدّمة.

“ولستُ بطلًا أيضًا.”

“يُسمّى نَفَس الصراخ لأن الناس يختفون واحدًا تلو الآخر منذ اللحظة التي يُسمع فيها صراخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يُطلق خوان إعلانًا كهذا في مكانٍ كهذا.

“قد يتجمّد لسانك إن واصلتَ الكلام بهذا القدر، إيميل،” قال لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض لينلي على مقبض السيف المعلّق عند خصره، وهو يحدّث نفسه بأنه مختلف. كان يؤمن بأنه يستطيع الوقوف إلى جانب الإمبراطور إلى الأبد ويصبح بستانيّه الشخصي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما أحاول قوله هو أنني أتساءل كيف يمكن للناس أصلًا أن يسمعوا صرخةً وسط هذه الرياح المجنونة! لم أسمع صرخةً واحدة عندما طار جميع حمّالينا بعيدًا!”

ابتسمت نيينّا ونظرت إلى بافان، الذي كان يقف خلفها، ثم تابعت حديثها.

لم يستطع لينلي إلا أن يوافق إيميل. أنزل القناع الذي كان يغطي فمه وبصق. تجمّد لعابه في الحال قبل أن يصل إلى الأرض، ثم تدحرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت عينا إيميل عند سماعه سؤال لينلي.

كان إيميل على وشك التذمّر أكثر عند رؤية هذا المشهد، لكن لينلي فتح فمه قبل أن يتمكن إيميل من ذلك.

ظلّوا يصرخون مرارًا وتكرارًا حتى نفدت أنفاسهم.

“ربما تجمّدت حناجرهم قبل أن يتمكنوا حتى من إطلاق صرخة.”

“ستشعر بالتأكيد بفارق المستوى مقارنةً بجيش العاصمة، الذي كان يطعن شعبه هو نفسه ‘من أجل السلام.’”

ظلّ إيميل صامتًا عند سماع كلمات لينلي. وبدلًا من الردّ، اكتفى برفع قناعه ليغطي فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب لينلي وبقية أفراد المجموعة من المبنى ببطء—وكأنهم مسحورون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل لينلي السير بصمت. لقد جعل القلب الحديدي والحبل اللذان ثبّتهما شخصٌ غريب سابقًا تقدّمه سلسًا. لولا القلب الحديدي والحبل، لاضطر إلى شقّ طريقه بنفسه، وهو أمرٌ بالغ الصعوبة.

نظر لينلي إلى إيميل بعينين منزعجتين. لكنه كان يفهم إحباط إيميل أيضًا.

“لماذا بحقّ الجحيم يتركنا جلالته جيرارد من دون رعايةٍ هكذا؟” تذمّر إيميل.

كان مستعدًا لقطع كل من يشكّل تهديدًا للإمبراطور، كي لا يدع أي دنسٍ يلطّخ جلالته.

‘ها هو ذا يبدأ مجددًا.’

ارتجف الجيش الشمالي عند صرخة خوان. لم يكن الإمبراطور يأمرهم بالقتال من أجل الإمبراطور. ولم يزرع الخوف أو يفرض الولاء. كان يقول فقط إن ما كانوا يفعلونه بصمتٍ حتى الآن أمرٌ عظيمٌ إلى درجة أن الإمبراطور نفسه سينضمّ إليهم.

نظر لينلي إلى إيميل بعينين منزعجتين. لكنه كان يفهم إحباط إيميل أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، نظر الجيش الشمالي إلى خوان وكأنهم يتساءلون إن كان هذا الشاب حقًّا هو الإمبراطور. إلا أنهم لم يُظهروا أي علامةٍ على الدهشة. فحاكمهم نفسه كان يبدو كعذراءٍ شابّة.

“سيدي… حسنًا، أظنّه لم يعد سيدي بعد الآن. على حدّ علمي، كان دان دورموند رفيقًا لجلالة الإمبراطور جيرارد. وكان لك أيضًا تأثيرٌ عميق في بعث جلالته، أليس كذلك؟ في الواقع، لقد بذلنا جميعًا في أرونتال قصارى جهدنا لإحياء جلالته، حتى أننا واجهنا الإمبراطور الحقيقي الذي بُعث من جديد،” أضاف إيميل.

لم يُجب خوان. وبدلًا من ذلك، ربّت برفق على التمثال الحجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انزعج لينلي من اختيار إيميل لكلماته، لكنه لم يتكلّف عناء دحضه.

كان من الصعب العثور على من يستطيع الحفاظ على اتزانه في الرياح القاسية والباردة التي قد تطيح بهم إن تراخوا لحظةً واحدة. وهم يسيرون عبر الثلوج المتراكمة التي كانت تُبطئهم، كافح جميع أفراد المجموعة للتقدّم بكل ما لديهم من قوة.

فلم يكن خطأً القول إن خوان هو الإمبراطور الحقيقي، بعد كل شيء—إنه فقط لم يكن الإمبراطور المثالي.

ومع اقترابهم أكثر، تأكّدت فخامة القصر. شعروا وكأن أرواحهم تُسحَب منهم وهم يشاهدون الجبال والصخور الضخمة تنزلق فوق رؤوسهم.

وفي أثناء ذلك، استمرت شكاوى إيميل.

“حيِّ جيشَ الإمبراطورية الأكثر نخبة، يا أبي. معنوياتهم، ومهاراتهم، وأسلحتهم قد أُعدّت وحُفظت عند أعلى مستوى في الإمبراطورية—لا يهمّ إن كان حاكم العاصمة هو بارث بالتيك أو البابا أو أيّ شخصٍ آخر.”

“لكن بعد ذلك، وصف دان جلالته جيرارد بالفشل، وقرّر جلالته جيرارد تجاهلنا نحن الأرونتال، ويعيش حياة انعزال في الشمال… كان بإمكان سحرة برج السحر استخدام سحر الانتقال لو أن جلالته تحلّى بقليلٍ من المراعاة. ومع ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأعداء لا يميّزون بين الإمبراطور والجندي. ولا يميّزون بين الغني والفقير؛ ولا يميّزون بين الشماليين والجنوبيين. العدوّ ليس سوى كائنٍ يلتهم بلا نهاية.”

“هل أنت منزعج لأنك لم تحصل على أي مكافآت؟” سأل لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أحاول قوله هو أنني أتساءل كيف يمكن للناس أصلًا أن يسمعوا صرخةً وسط هذه الرياح المجنونة! لم أسمع صرخةً واحدة عندما طار جميع حمّالينا بعيدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعشت عينا إيميل عند سماعه سؤال لينلي.

“يُسمّى نَفَس الصراخ لأن الناس يختفون واحدًا تلو الآخر منذ اللحظة التي يُسمع فيها صراخ!”

“ماذا تعني بـ‘مكافأة’؟ أأنت جادّ في قول ذلك لشخصٍ تخلّى عن كامل أعمال التجارة التي كانت تُسيّر اقتصاد الإمبراطورية بأسره، فقط ليأتي إلى هنا؟ أتظن أنك تستطيع مقارنة ما تخلّيتَ عنه بما تخلّيتُ عنه؟ لا بد أنك تظن أنك الوحيد المستقيم وصاحب النزاهة. أنا لستُ مختلفًا عنك من حيث إنني أريد أن أسقط عند قدمي جلالته حتى لو انتهى بي الأمر ميتًا في الدقيقة التالية!”

كانت إيميل إيلده تتبع لينلي عن قرب، الذي كان يسير في المقدّمة.

‘أجل، صحيح. أنت فقط تريد التمتّع بثروةٍ أبدية تحت إمبراطورٍ خالد.’

وكان معظم تلك القرابين على هيئة أزهار الأقحوان، وهي زهرةٌ تزهر حتى وسط الثلج.

فكّر لينلي في نفسه.

إن حكم الإمبراطور الأبدي كان يعني أن أمثال إيميل سيُحمَون إلى الأبد أيضًا.

كانت إيميل إيلده تتبع لينلي عن قرب، الذي كان يسير في المقدّمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض لينلي على مقبض السيف المعلّق عند خصره، وهو يحدّث نفسه بأنه مختلف. كان يؤمن بأنه يستطيع الوقوف إلى جانب الإمبراطور إلى الأبد ويصبح بستانيّه الشخصي.

كان جدار نولفين مرتفعًا إلى حدٍّ كبير مقارنةً بالأراضي الواقعة جنوبه، لدرجة أن التنفّس يصبح صعبًا بمجرد تسلّقه. وكانت هناك شقوق متصدّعة ومشوّهة مخبّأة تحت الثلوج المتراكمة بشكلٍ ضحل، كما كانت وحوش ذات هيئات مشوّهة تزحف صعودًا من الشقّ بحثًا عن فرائسها وهي تلهث.

كان مستعدًا لقطع كل من يشكّل تهديدًا للإمبراطور، كي لا يدع أي دنسٍ يلطّخ جلالته.

‘حتى إنني تركتُ القديسة من أجل ذلك.’

‘حتى إنني تركتُ القديسة من أجل ذلك.’

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تعرّف لينلي على الرمز الموجود على درع الفارس.

شعر لينلي وكأن شخصًا يطعن صدره بسكين. لم يبقَ داخل الجرح الممزّق سوى فراغٍ خاوٍ. كانت آيفي شعاعَ شمسٍ أُلقي فجأةً في حياة لينلي—حياةٍ وحيدة لم يعرف فيها سوى القصر الإمبراطوري البارد والضاغط.

“هل أنت منزعج لأنك لم تحصل على أي مكافآت؟” سأل لينلي.

عضّ لينلي على شفتيه بقوة وسحب يده بعيدًا عن السيف. لم يكن هذا وقت الجدال مع إيميل، ولا وقت الاستغراق في أفكار آيفي.

سرعان ما تحوّل الارتباك إلى قلقٍ وشكّ. صار الجيش الشمالي ينظر إلى نيينّا بدلًا من خوان، وكأنهم يطلبون منها تفسيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيميل، سنواجه العديد من الخونة تحت حكم جلالته. أضمن لك أن دان لن يكون آخر خائنٍ يخون جلالته. أنا في الواقع مسرور لأننا تمكّنّا من قطعه في وقتٍ مبكر. كان ذلك الرجل خطيرًا للغاية بحيث لا يُسمح له بالاقتراب من جلالته على أي حال.”

نقر بافان لسانه وكأنه شعر بالضيق من كلمات نيينّا، لكنه لم يستطع دحضها أيضًا. فعلى الرغم من أن جيش العاصمة قد قاتل إلى جانب خوان مراتٍ عديدة، إلا أنه لم يكن قابلًا للمقارنة بالجيش الشمالي، الذي كان يخوض حربًا مستمرة ضد وحوش الشقّ.

“هذا… صحيح، على ما أظن. لا مفرّ من أن يبدو فراغ دان دورموند كبيرًا، نظرًا لكونه حليفًا قويًا جدًا. لكن لا بدّ لي من الاعتراف بأن سلوكه كان فاضحًا إلى حدٍّ كبير،” أجاب إيميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت نيينّا من والتر وربّتت بخفّة على صدره.

أخيرًا، أغلق إيميل فمه؛ فقد بات التنفّس صعبًا مع شروعهم في صعود المنحدر.

نظر لينلي إلى إيميل بعينين منزعجتين. لكنه كان يفهم إحباط إيميل أيضًا.

كان من الصعب العثور على من يستطيع الحفاظ على اتزانه في الرياح القاسية والباردة التي قد تطيح بهم إن تراخوا لحظةً واحدة. وهم يسيرون عبر الثلوج المتراكمة التي كانت تُبطئهم، كافح جميع أفراد المجموعة للتقدّم بكل ما لديهم من قوة.

تجاوزت نيينّا خوان. وبمجرد أن اعتلت التلّ، استطاعت رؤية فرسان تنظيم فينرير. وكان والتر يقف أمام الفرسان. وخلال غياب نيينّا، كان والتر يتولى قيادة تنظيم فينرير.

كانت هناك حتى لحظات كاد فيها لينلي أن يفقد الوعي وهم يواصلون الصعود.

“يُسمّى نَفَس الصراخ لأن الناس يختفون واحدًا تلو الآخر منذ اللحظة التي يُسمع فيها صراخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، في لحظةٍ ما، هبّت ريحٌ دافئة غير متوقّعة من مكانٍ ما. فتح لينلي عينيه على اتساعهما عند شعوره بالدفء. وقبل أن يدرك أحدٌ ما يحدث، كان المشهد الأبيض قد اختفى، واستُبدل بمشهدٍ غريب.

علاوةً على ذلك، كانت الحرارة الحارقة الصاعدة من الشقّ تلتقي بالرياح الباردة القادمة من الشمال لتُنشئ رياحًا غير منتظمة ومجنونة. حتى الكائنات الصلبة كانت عيونها تتجمّد وتُقذف في السماء إن تراخت حراستها، ولو للحظةٍ قصيرة.

“…هذا المكان هو…”

ظلّوا يصرخون مرارًا وتكرارًا حتى نفدت أنفاسهم.

كانت منطقةً صخرية مكوّنة من صخورٍ بنفسجية وسوداء وأرجوانية. كان السماء مزدحمةً بصخورٍ بنفسجية، وكأنها موقعُ بناء. وعلى الرغم من أن الشمس لم تكن مرئية، كان هناك مصدرُ ضوءٍ يبعث شعورًا مقلقًا يصعد من ما وراء الأفق.

“ستشعر بالتأكيد بفارق المستوى مقارنةً بجيش العاصمة، الذي كان يطعن شعبه هو نفسه ‘من أجل السلام.’”

وفي منتصف التلّ، كان هناك قصرٌ مبنيٌّ بأسلوبٍ غريب لم يره أحدٌ من قبل. لم يبدُ أنه بُني بتكديس أي مواد، إذ لم تكن هناك أي علامات للفواصل أو الطوب في أي مكان. ولم يبدُ أيضًا أنه نُحت من الصخور، لأن لونه ومادته لم يتطابقا مع محيطه.

“هل أنت منزعج لأنك لم تحصل على أي مكافآت؟” سأل لينلي.

كان قصرًا بدا وكأنه بُني في مكانٍ آخر ثم جُلب إلى قمة التلّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يُطلق خوان إعلانًا كهذا في مكانٍ كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب لينلي وبقية أفراد المجموعة من المبنى ببطء—وكأنهم مسحورون.

وبفضل ذلك، كان الطرف الشمالي من جدار نولفين ذا منحدرٍ لطيف مقارنةً بسلاسل الجبال الأخرى. غير أن هذا لم يكن يعني أنه كان سلسلةً جبلية يسهل تسلّقها.

ومع اقترابهم أكثر، تأكّدت فخامة القصر. شعروا وكأن أرواحهم تُسحَب منهم وهم يشاهدون الجبال والصخور الضخمة تنزلق فوق رؤوسهم.

“أنا لست الإمبراطور.”

ثم أدركوا أن شخصًا ما كان يقف مباشرةً أمام القصر. كان فارسًا يرتدي درعًا موسومًا بتنينٍ أبيض وبرنقيلات. حدّق الفارس بصمت في لينلي وبقية أفراد أرونتال، كما لو كان ينتظرهم.

“جلالتك.”

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تعرّف لينلي على الرمز الموجود على درع الفارس.

“يُسمّى نَفَس الصراخ لأن الناس يختفون واحدًا تلو الآخر منذ اللحظة التي يُسمع فيها صراخ!”

لقد كان رمز الفرسان الذين شاركوا في اغتيال الإمبراطور إلى جانب جيرارد، ثم أُطيح بهم وتفرّقوا على يد الجيش الإمبراطوري بعد اختفاء جيرارد.

“أرى أن تمثال المحارب قد تحطّم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان تنظيم ليندورم.
***
انتشر الثلج على امتداد خطٍّ طويل من التلال. وكان التمثال الحجري المبني على أعلى تلّ يحدّق نحو الشمال كعادته، حتى مع تراكم الثلج فوق رأسه. وكانت السماء فوق التمثال الحجري صافية بلا غيمةٍ واحدة.
خطا خوان على الثلج وسار نحو التمثال الحجري برفقة نيينّا.

كانوا محاربين قد يتحطّمون، لكنهم لن ينهاروا أبدًا.

222222222

كان التمثال الحجري مائلًا قليلًا إلى اليمين ومكسورًا إلى النصف، تغطّيه الشقوق من كل جانب. وعند اقترابهما من التمثال، استطاع خوان أن يرى شتّى القرابين الموضوعة أسفله.

كان إيميل على وشك التذمّر أكثر عند رؤية هذا المشهد، لكن لينلي فتح فمه قبل أن يتمكن إيميل من ذلك.

وكان معظم تلك القرابين على هيئة أزهار الأقحوان، وهي زهرةٌ تزهر حتى وسط الثلج.

“ربما تجمّدت حناجرهم قبل أن يتمكنوا حتى من إطلاق صرخة.”

“والتر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب لينلي وبقية أفراد المجموعة من المبنى ببطء—وكأنهم مسحورون.

تجاوزت نيينّا خوان. وبمجرد أن اعتلت التلّ، استطاعت رؤية فرسان تنظيم فينرير. وكان والتر يقف أمام الفرسان. وخلال غياب نيينّا، كان والتر يتولى قيادة تنظيم فينرير.

ومع اقترابهم أكثر، تأكّدت فخامة القصر. شعروا وكأن أرواحهم تُسحَب منهم وهم يشاهدون الجبال والصخور الضخمة تنزلق فوق رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت نيينّا من والتر وربّتت بخفّة على صدره.

كان جدار نولفين مرتفعًا إلى حدٍّ كبير مقارنةً بالأراضي الواقعة جنوبه، لدرجة أن التنفّس يصبح صعبًا بمجرد تسلّقه. وكانت هناك شقوق متصدّعة ومشوّهة مخبّأة تحت الثلوج المتراكمة بشكلٍ ضحل، كما كانت وحوش ذات هيئات مشوّهة تزحف صعودًا من الشقّ بحثًا عن فرائسها وهي تلهث.

“إذًا ما زلت حيًّا، أليس كذلك؟ ظننت أنك ستكون ميتًا ومدفونًا تحت الثلج الآن.”

كان الجيش الشمالي ينظر إلى خوان بترقّب، متسائلًا عمّا ستكون أوّل كلماتٍ ينطق بها الإمبراطور الذي يلتقون به للمرة الأولى.

“ليست هذه المرّة الأولى التي يواجه فيها الشمال الانهيارات الثلجية والزلازل، كما تعلمين. لم يكن الضرر كبيرًا إلى هذا الحدّ، أيّتها الجنرال نيينّا. لكنك قلتِ إن الأمور في الأسفل في فوضى، أليس كذلك؟”

“هذا… صحيح، على ما أظن. لا مفرّ من أن يبدو فراغ دان دورموند كبيرًا، نظرًا لكونه حليفًا قويًا جدًا. لكن لا بدّ لي من الاعتراف بأن سلوكه كان فاضحًا إلى حدٍّ كبير،” أجاب إيميل.

“لم يكن الأسفل هادئًا يومًا على أي حال.”

فلم يكن خطأً القول إن خوان هو الإمبراطور الحقيقي، بعد كل شيء—إنه فقط لم يكن الإمبراطور المثالي.

تحوّل نظر والتر إلى الخلف، حيث كان خوان يربّت على التمثال الحجري. كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها والتر خوان منذ آخر لقاءٍ لهما في حصن بيلديف في الشرق. وعلى الرغم من أن مظهر خوان قد تغيّر كثيرًا عمّا كان عليه آنذاك، إلا أنه لم يكن مظهره وحده هو الذي تغيّر.

“هل أنت منزعج لأنك لم تحصل على أي مكافآت؟” سأل لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما أدار خوان رأسه ونظر إلى والتر، ارتمى والتر أرضًا أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزعج لينلي من اختيار إيميل لكلماته، لكنه لم يتكلّف عناء دحضه.

“جلالتك.”

سرعان ما تحوّل الارتباك إلى قلقٍ وشكّ. صار الجيش الشمالي ينظر إلى نيينّا بدلًا من خوان، وكأنهم يطلبون منها تفسيرًا.

لم يُجب خوان. وبدلًا من ذلك، ربّت برفق على التمثال الحجري.

“أرى أن تمثال المحارب قد تحطّم.”

“أرى أن تمثال المحارب قد تحطّم.”

ابتسمت نيينّا ونظرت إلى بافان، الذي كان يقف خلفها، ثم تابعت حديثها.

“نعم، جلالتك. لقد تحطّم مؤخرًا بسبب الزلزال.”

وبفضل ذلك، كان الطرف الشمالي من جدار نولفين ذا منحدرٍ لطيف مقارنةً بسلاسل الجبال الأخرى. غير أن هذا لم يكن يعني أنه كان سلسلةً جبلية يسهل تسلّقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا التمثال الحجري قد شُيّد منذ زمنٍ بعيد—في زمنٍ لم يكن التاريخ الدقيق فيه قد دُوّن حتى. لم يكن معروفًا لماذا بُني التمثال، ولا من الذي بناه، ولا من الذي يُجسّده. ومع ذلك، أطلق الجميع على التمثال الذي يحدّق نحو الشمال وهو يرتدي خوذة اسم ‘تمثال المحارب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض لينلي على مقبض السيف المعلّق عند خصره، وهو يحدّث نفسه بأنه مختلف. كان يؤمن بأنه يستطيع الوقوف إلى جانب الإمبراطور إلى الأبد ويصبح بستانيّه الشخصي.

قبل تأسيس الإمبراطورية، كان أهل الشمال يدخلون في نزاعاتٍ مع الجنوب أكثر مما كانوا يفعلون مع الشقّ. وبسبب ذلك، كانت معظم التماثيل الحجرية تواجه الجنوب. غير أن تمثال المحارب كان يواجه الشمال على خلاف التماثيل الأخرى.

أخيرًا، أغلق إيميل فمه؛ فقد بات التنفّس صعبًا مع شروعهم في صعود المنحدر.

وكان ذلك لأن تمثال المحارب يُجسّد دوق الشتاء—وهي أسطورة مشهورة بين أهل الشمال. وغالبًا ما كان يُقال إن التمثال انتهى به المطاف مواجهًا الشمال بسبب اختلاط الاتجاهات خلال الليل الأبيض.

كانت منطقةً صخرية مكوّنة من صخورٍ بنفسجية وسوداء وأرجوانية. كان السماء مزدحمةً بصخورٍ بنفسجية، وكأنها موقعُ بناء. وعلى الرغم من أن الشمس لم تكن مرئية، كان هناك مصدرُ ضوءٍ يبعث شعورًا مقلقًا يصعد من ما وراء الأفق.

إلا أن النظرية الأكثر شيوعًا، والتي كان يؤيدها عددٌ كبير من الناس، كانت تقول إنه يُصوّر محاربًا عاديًا يقاتل الشقّ—كوسيلةٍ للإيحاء بأن بطلًا يسكن داخل كل شماليٍّ مستعدٍّ لمواجهة الشقّ.

‘ها هو ذا يبدأ مجددًا.’

والآن، كان مثل هذا التمثال الحجري قد تحطّم.

إلا أن النظرية الأكثر شيوعًا، والتي كان يؤيدها عددٌ كبير من الناس، كانت تقول إنه يُصوّر محاربًا عاديًا يقاتل الشقّ—كوسيلةٍ للإيحاء بأن بطلًا يسكن داخل كل شماليٍّ مستعدٍّ لمواجهة الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العديد من الشماليين حزنوا لأن تمثال المحارب قد تحطّم، لكن…”

ارتجف الجيش الشمالي عند صرخة خوان. لم يكن الإمبراطور يأمرهم بالقتال من أجل الإمبراطور. ولم يزرع الخوف أو يفرض الولاء. كان يقول فقط إن ما كانوا يفعلونه بصمتٍ حتى الآن أمرٌ عظيمٌ إلى درجة أن الإمبراطور نفسه سينضمّ إليهم.

“…لكنه ما يزال قائمًا ويحدّق نحو الشمال،” أتمّ خوان كلمات والتر.

قبل تأسيس الإمبراطورية، كان أهل الشمال يدخلون في نزاعاتٍ مع الجنوب أكثر مما كانوا يفعلون مع الشقّ. وبسبب ذلك، كانت معظم التماثيل الحجرية تواجه الجنوب. غير أن تمثال المحارب كان يواجه الشمال على خلاف التماثيل الأخرى.

ابتسم والتر.

“أمامهم، لستُ إمبراطورًا! أنا مجرّد واحدٍ من محاربي الشمال الذين لا يُحصَون، الذين وقفوا بشجاعة للقتال إلى جانب الأبطال—كلّ ذلك من أجل القتال ضد الشقّ! قد نتحطّم، لكننا لن ننهار أبدًا!”

“الشمال وفيٌّ لجلالتك،” قال والتر وهو يستدير ويمدّ يده نحو التلّ.

كانوا محاربين قد يتحطّمون، لكنهم لن ينهاروا أبدًا.

تقدّم خوان ببطء. وسرعان ما استطاع رؤية مشهد القوات الشمالية، التي كانت بعددٍ لا يُحصى كرقاقات الثلج، مصطفّةً في صفوف. وبمجرد أن ظهر خوان على التلّ، ضرب الجيش الشمالي بأكمله الأرض في آنٍ واحد بمقابض رماحهم. وكان اهتزاز الرماح وهي تضرب الأرض وحده كافيًا لزلزلة الهواء.

‘ها هو ذا يبدأ مجددًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يدرك خوان ذلك، كانت نيينّا تقف إلى جانبه.

عضّ لينلي على شفتيه بقوة وسحب يده بعيدًا عن السيف. لم يكن هذا وقت الجدال مع إيميل، ولا وقت الاستغراق في أفكار آيفي.

“حيِّ جيشَ الإمبراطورية الأكثر نخبة، يا أبي. معنوياتهم، ومهاراتهم، وأسلحتهم قد أُعدّت وحُفظت عند أعلى مستوى في الإمبراطورية—لا يهمّ إن كان حاكم العاصمة هو بارث بالتيك أو البابا أو أيّ شخصٍ آخر.”

‘أجل، صحيح. أنت فقط تريد التمتّع بثروةٍ أبدية تحت إمبراطورٍ خالد.’

ابتسمت نيينّا ونظرت إلى بافان، الذي كان يقف خلفها، ثم تابعت حديثها.

***

“ستشعر بالتأكيد بفارق المستوى مقارنةً بجيش العاصمة، الذي كان يطعن شعبه هو نفسه ‘من أجل السلام.’”

“حيِّ جيشَ الإمبراطورية الأكثر نخبة، يا أبي. معنوياتهم، ومهاراتهم، وأسلحتهم قد أُعدّت وحُفظت عند أعلى مستوى في الإمبراطورية—لا يهمّ إن كان حاكم العاصمة هو بارث بالتيك أو البابا أو أيّ شخصٍ آخر.”

نقر بافان لسانه وكأنه شعر بالضيق من كلمات نيينّا، لكنه لم يستطع دحضها أيضًا. فعلى الرغم من أن جيش العاصمة قد قاتل إلى جانب خوان مراتٍ عديدة، إلا أنه لم يكن قابلًا للمقارنة بالجيش الشمالي، الذي كان يخوض حربًا مستمرة ضد وحوش الشقّ.

“سيدي… حسنًا، أظنّه لم يعد سيدي بعد الآن. على حدّ علمي، كان دان دورموند رفيقًا لجلالة الإمبراطور جيرارد. وكان لك أيضًا تأثيرٌ عميق في بعث جلالته، أليس كذلك؟ في الواقع، لقد بذلنا جميعًا في أرونتال قصارى جهدنا لإحياء جلالته، حتى أننا واجهنا الإمبراطور الحقيقي الذي بُعث من جديد،” أضاف إيميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، نظر الجيش الشمالي إلى خوان وكأنهم يتساءلون إن كان هذا الشاب حقًّا هو الإمبراطور. إلا أنهم لم يُظهروا أي علامةٍ على الدهشة. فحاكمهم نفسه كان يبدو كعذراءٍ شابّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أحاول قوله هو أنني أتساءل كيف يمكن للناس أصلًا أن يسمعوا صرخةً وسط هذه الرياح المجنونة! لم أسمع صرخةً واحدة عندما طار جميع حمّالينا بعيدًا!”

كان الجيش الشمالي ينظر إلى خوان بترقّب، متسائلًا عمّا ستكون أوّل كلماتٍ ينطق بها الإمبراطور الذي يلتقون به للمرة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تنظيم ليندورم. *** انتشر الثلج على امتداد خطٍّ طويل من التلال. وكان التمثال الحجري المبني على أعلى تلّ يحدّق نحو الشمال كعادته، حتى مع تراكم الثلج فوق رأسه. وكانت السماء فوق التمثال الحجري صافية بلا غيمةٍ واحدة. خطا خوان على الثلج وسار نحو التمثال الحجري برفقة نيينّا.

فتح خوان فمه ببطء.

وكان ذلك لأن تمثال المحارب يُجسّد دوق الشتاء—وهي أسطورة مشهورة بين أهل الشمال. وغالبًا ما كان يُقال إن التمثال انتهى به المطاف مواجهًا الشمال بسبب اختلاط الاتجاهات خلال الليل الأبيض.

“أنا لست الإمبراطور.”

“الشمال وفيٌّ لجلالتك،” قال والتر وهو يستدير ويمدّ يده نحو التلّ.

تسبّبت عبارة خوان المفاجئة في حالة ارتباكٍ فوري داخل الجيش الشمالي. حتى نيينّا وآنيا وبافان صُدموا. كان خوان قد قال مثل هذه العبارة مرارًا حتى في القصر الإمبراطوري—وكأنها عادة. إلا أنه كان حذرًا من قول شيءٍ كهذا بعد أن تلقّى ضرباتٍ عدة بعكّاز هيريتيا.

ابتسمت نيينّا ونظرت إلى بافان، الذي كان يقف خلفها، ثم تابعت حديثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يُطلق خوان إعلانًا كهذا في مكانٍ كهذا.

كان قصرًا بدا وكأنه بُني في مكانٍ آخر ثم جُلب إلى قمة التلّ.

“ولستُ بطلًا أيضًا.”

“ماذا تعني بـ‘مكافأة’؟ أأنت جادّ في قول ذلك لشخصٍ تخلّى عن كامل أعمال التجارة التي كانت تُسيّر اقتصاد الإمبراطورية بأسره، فقط ليأتي إلى هنا؟ أتظن أنك تستطيع مقارنة ما تخلّيتَ عنه بما تخلّيتُ عنه؟ لا بد أنك تظن أنك الوحيد المستقيم وصاحب النزاهة. أنا لستُ مختلفًا عنك من حيث إنني أريد أن أسقط عند قدمي جلالته حتى لو انتهى بي الأمر ميتًا في الدقيقة التالية!”

سرعان ما تحوّل الارتباك إلى قلقٍ وشكّ. صار الجيش الشمالي ينظر إلى نيينّا بدلًا من خوان، وكأنهم يطلبون منها تفسيرًا.

وفي أثناء ذلك، استمرت شكاوى إيميل.

وعند رؤيتها ذلك، اقتربت نيينّا من خوان وحاولت أن تهمس بشيءٍ في أذنه.

“ماذا تعني بـ‘مكافأة’؟ أأنت جادّ في قول ذلك لشخصٍ تخلّى عن كامل أعمال التجارة التي كانت تُسيّر اقتصاد الإمبراطورية بأسره، فقط ليأتي إلى هنا؟ أتظن أنك تستطيع مقارنة ما تخلّيتَ عنه بما تخلّيتُ عنه؟ لا بد أنك تظن أنك الوحيد المستقيم وصاحب النزاهة. أنا لستُ مختلفًا عنك من حيث إنني أريد أن أسقط عند قدمي جلالته حتى لو انتهى بي الأمر ميتًا في الدقيقة التالية!”

وفي تلك اللحظة، واصل خوان حديثه.

لم يُجب خوان. وبدلًا من ذلك، ربّت برفق على التمثال الحجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن الأعداء لا يميّزون بين الإمبراطور والجندي. ولا يميّزون بين الغني والفقير؛ ولا يميّزون بين الشماليين والجنوبيين. العدوّ ليس سوى كائنٍ يلتهم بلا نهاية.”

كان هناك ذات مرة سلسلة جبال تُدعى جدار نولفين على هذه الأرض. كانت سلسلة جبال سُمّيت على اسم مغامرٍ من آلاف السنين مضت—مغامرٍ قرر التوجّه نحو الشمال للعثور على أقصى نهايةٍ لهذا العالم. كانت السلسلة الجبلية وعرةً وشاسعة، لكنها كانت تُمتص ببطء داخل الشقّ الهائل على مدى فترةٍ زمنية طويلة جدًا.

سَرعان ما خيّم الصمت على الجيش الشمالي. ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى فهموا عمّا كان خوان يتحدث. كان يتحدث عن الشقّ، أكبر أعداء الشماليين—بل كان يتحدث عن العدوّ الذي لم ينتهِ به المطاف ليصبح العدوّ النهائي للعالم بأسره، فقط لأن الشماليين كانوا يصدّونه.

نظر لينلي إلى إيميل بعينين منزعجتين. لكنه كان يفهم إحباط إيميل أيضًا.

“أمامهم، لستُ إمبراطورًا! أنا مجرّد واحدٍ من محاربي الشمال الذين لا يُحصَون، الذين وقفوا بشجاعة للقتال إلى جانب الأبطال—كلّ ذلك من أجل القتال ضد الشقّ! قد نتحطّم، لكننا لن ننهار أبدًا!”

وكان معظم تلك القرابين على هيئة أزهار الأقحوان، وهي زهرةٌ تزهر حتى وسط الثلج.

ارتجف الجيش الشمالي عند صرخة خوان. لم يكن الإمبراطور يأمرهم بالقتال من أجل الإمبراطور. ولم يزرع الخوف أو يفرض الولاء. كان يقول فقط إن ما كانوا يفعلونه بصمتٍ حتى الآن أمرٌ عظيمٌ إلى درجة أن الإمبراطور نفسه سينضمّ إليهم.

“سيدي… حسنًا، أظنّه لم يعد سيدي بعد الآن. على حدّ علمي، كان دان دورموند رفيقًا لجلالة الإمبراطور جيرارد. وكان لك أيضًا تأثيرٌ عميق في بعث جلالته، أليس كذلك؟ في الواقع، لقد بذلنا جميعًا في أرونتال قصارى جهدنا لإحياء جلالته، حتى أننا واجهنا الإمبراطور الحقيقي الذي بُعث من جديد،” أضاف إيميل.

صرخ خوان مرةً أخرى.

تحوّل نظر والتر إلى الخلف، حيث كان خوان يربّت على التمثال الحجري. كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها والتر خوان منذ آخر لقاءٍ لهما في حصن بيلديف في الشرق. وعلى الرغم من أن مظهر خوان قد تغيّر كثيرًا عمّا كان عليه آنذاك، إلا أنه لم يكن مظهره وحده هو الذي تغيّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد نتحطّم، لكننا لن ننهار أبدًا!”

“لماذا بحقّ الجحيم يتركنا جلالته جيرارد من دون رعايةٍ هكذا؟” تذمّر إيميل.

فصاح الجيش الشمالي خلفه أيضًا. دوّى هتافٌ مدوٍّ هزّ السلسلة الجبلية بأكملها. وتقدّمت نيينّا هي الأخرى لتصرخ معهم.

فكّر لينلي في نفسه.

ظلّوا يصرخون مرارًا وتكرارًا حتى نفدت أنفاسهم.

“إذًا ما زلت حيًّا، أليس كذلك؟ ظننت أنك ستكون ميتًا ومدفونًا تحت الثلج الآن.”

كانوا محاربين قد يتحطّمون، لكنهم لن ينهاروا أبدًا.

تسبّبت عبارة خوان المفاجئة في حالة ارتباكٍ فوري داخل الجيش الشمالي. حتى نيينّا وآنيا وبافان صُدموا. كان خوان قد قال مثل هذه العبارة مرارًا حتى في القصر الإمبراطوري—وكأنها عادة. إلا أنه كان حذرًا من قول شيءٍ كهذا بعد أن تلقّى ضرباتٍ عدة بعكّاز هيريتيا.

***

“نعم، جلالتك. لقد تحطّم مؤخرًا بسبب الزلزال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العديد من الشماليين حزنوا لأن تمثال المحارب قد تحطّم، لكن…”

“يُسمّى نَفَس الصراخ لأن الناس يختفون واحدًا تلو الآخر منذ اللحظة التي يُسمع فيها صراخ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط