الشخص الذي سيقتل المهرّج [8]
الفصل 463: الشخص الذي سيقتل المهرّج [8]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلُّ شيء عاد فجأة إلى ذهنه دفعةً واحدة.
امتدّ الظلام من كلِّ الجهات.
وفي النهاية، اتّضح له مصدر الضوء.
‘ما الذي… يحدث؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
عبر الضباب الكثيف في ذهنه، استطاع كايل بالكاد أن يُبقي نفسه واعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلُّ ما كان يعرفه أنّه يغوص أعمق فأعمق، دون أن يبدو أنّ هناك مخرجًا. شعر بضياعٍ كامل، ومع ازدياد كثافة الظلام بدأ يفقد الإحساس بذاته. وعلى الرغم من أنّه لم يكن واعيًا بنفسه بالكامل، فإنّ كايل استطاع أن يشعر بذلك.
لم يستطع أن يتذكّر بوضوح ما الذي حدث. ومع ذلك، وفي تلك الحالة الضبابية التي كان غارقًا فيها، بدأت شذراتٌ متناثرة من الذكريات تطفو مجددًا في ذهن كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه…
آه…
“ماذا؟”
ذكريات اللحظات الأخيرة أخذت تُعاد في ذهنه.
بالكاد…
سيث. المهرّج.
وفي النهاية، تبادل الجميع النظرات قبل أن تستقرّ أعينهم جميعًا على رئيس القسم.
وكلُّ ما انبثق من لحظاته الأخيرة. غير أنّ تلك الذكريات كانت ضبابية. بالكاد استطاع أن يُفسِّرها. بدت أقرب إلى صورٍ باهتةٍ مُغبَّشةٍ من كونها ذكرياتٍ حقيقية.
وحين عادت إليه رؤيته، وجد نفسه يحدّق إلى الأعلى نحو زوجٍ من الأضواء الساطعة فوقه. وإلى جانب الضوء كان هناك صوت صفيرٍ متواصلٍ ومتكرر.
‘…هل أنا… متُّ؟’
الارتفاع المفاجئ في نبضات قلبه انعكس فورًا على جهاز تخطيط القلب الكهربائي، إذ تسارع صوت الصفير وأصبح أكثر اضطرابًا. ولم يمرّ ذلك التغيّر دون ملاحظة. وبعد لحظاتٍ قليلة، اندفع الباب مفتوحًا، واقتحمت عدّة شخصيات الغرفة بحركاتٍ عاجلة.
بدا الأمر كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
العالم من حوله بدا شديد البرودة، وبالكاد شعر بوعيه هو نفسه.
سطع إلى درجةٍ كاد يعمي البصر، لكن كايل تجاهل ذلك الإحساس حين بدأ أخيرًا يشعر بدفءٍ معيّن يكسو جسده. وكلّما استغرق في ذلك الدفء أكثر، بدأ ذهنه يصفو شيئًا فشيئًا، وكانت تلك أيضًا اللحظة التي بدأ فيها يتحرّك بسرعةٍ أكبر.
بالكاد…
رمش كايل عدّة مرّات، وهو يكافح ليستوعب ما يقوله رئيس القسم. وعلى الرغم من أنّ ذكرياته لم تكن كاملة، لأن جسده كان قد استُولي عليه، فإنه لم يستطع أن يتذكّر كلَّ شيءٍ بدقّة.
ما زال كايل يشعر بشيءٍ ما، وإن كان خافتًا. لم يستطع أن يفهم ما الذي يحدث حقًا، وهو يهوي في هذا البرزخ الغريب بينما يغوص أعمق فأعمق داخل الظلام.
لم يتبقَّ لديه الكثير من الوقت.
كان الجو باردًا.
‘…هل أنا… متُّ؟’
باردًا للغاية.
“أفهم الارتباك، لكن لا داعي لأن تكون مرتبكًا. سنشرح لك كلَّ شيءٍ بعد قليل. لقد اتصلتُ بالفعل بزملائك. سيصلون إليك قريبًا.”
بدا الزمن وكأنه يزحف زحفًا بطيئًا. وفقد كايل إحساسه به تمامًا.
ولولا أنّ الممرضة أوقفتهم، لربما غمر كايل تمامًا.
شعر كما لو أنّه ظلّ محبوسًا داخل الظلام أيامًا.
“ماذا؟”
وربما أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر كذلك.
لم يكن متأكدًا.
أجاب كايل بصدق. كان يشعر بسوءٍ مطلق في تلك اللحظة. وعلى الرغم من أنّه لم يشعر بألمٍ شديد، فإنّ ذلك كان في الغالب لأنه كان تحت تأثير عشرات المسكّنات.
كلُّ ما كان يعرفه أنّه يغوص أعمق فأعمق، دون أن يبدو أنّ هناك مخرجًا. شعر بضياعٍ كامل، ومع ازدياد كثافة الظلام بدأ يفقد الإحساس بذاته. وعلى الرغم من أنّه لم يكن واعيًا بنفسه بالكامل، فإنّ كايل استطاع أن يشعر بذلك.
“….!!”
التلاشي البطيء والمتدرّج لعقله.
لم يتبقَّ لديه الكثير من الوقت.
“ما الذي يحدث؟”
‘هل أنا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه تقريبًا أيُّ وقتٍ ليتفاعل قبل أن يغمره الضوء بالكامل.
وفي خضمِّ هذا الإدراك، لمح كايل أخيرًا شيئًا داخل الظلام. كان خافتًا، لكنّه استطاع أن يراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
ضوءٌ باهت.
فجأةً تحدّثت إحدى الممرضات.
ومن دون تردّدٍ للحظة، تحرّك كايل نحو الضوء.
‘مستشفى؟’
لم يكن يعلم ما الذي يفعله، ولم يكن يعلم ما هو ذلك الضوء، لكنه أدرك أنّ عليه أن يتّجه نحوه.
وكانت آخر ذكرى هي ذكرى المهرّج… وهو يمسك به ويُحطِّم عُقدته. ومع تذكّر تلك اللحظات بدأ قلب كايل يخفق بسرعة. لكن فوق كلِّ شيء، والأهمّ من ذلك…
وهكذا فعل.
كلمات الممرضة جعلت الجميع يلوذ بالصمت.
حتى بينما ازداد الظلام حوله قتامةً وكثافة، واصل التقدّم نحو الضوء.
“ما الذي يحدث؟”
ازداد الضوء سطوعًا شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بريئًا بلا شك!
سطع إلى درجةٍ كاد يعمي البصر، لكن كايل تجاهل ذلك الإحساس حين بدأ أخيرًا يشعر بدفءٍ معيّن يكسو جسده. وكلّما استغرق في ذلك الدفء أكثر، بدأ ذهنه يصفو شيئًا فشيئًا، وكانت تلك أيضًا اللحظة التي بدأ فيها يتحرّك بسرعةٍ أكبر.
“توقّفوا!”
‘يجب أن… عليّ أن…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تشعر؟”
وفي النهاية، اتّضح له مصدر الضوء.
“….!!”
كانت كرةً بيضاء ضخمة.
جسده وهو يُستولى عليه.
واحدة… شعر بأنها مألوفة على نحوٍ غامض.
وكانت آخر ذكرى هي ذكرى المهرّج… وهو يمسك به ويُحطِّم عُقدته. ومع تذكّر تلك اللحظات بدأ قلب كايل يخفق بسرعة. لكن فوق كلِّ شيء، والأهمّ من ذلك…
متوقّفًا في مكانه، حدّق كايل في الكرة بحيرة بينما أخذت أفكاره تزداد صفاءً شيئًا فشيئًا، حتى أدرك أخيرًا ما كانت تلك الكرة.
“كايل…!”
‘عُقدة…؟’
وفي النهاية، اتّضح له مصدر الضوء.
سُووووش!
‘…هل أنا… متُّ؟’
اندفع الضوء ليعميه من كلِّ الجهات.
وربما أكثر من ذلك.
لم يكن لديه تقريبًا أيُّ وقتٍ ليتفاعل قبل أن يغمره الضوء بالكامل.
وفي النهاية، تبادل الجميع النظرات قبل أن تستقرّ أعينهم جميعًا على رئيس القسم.
“….!!”
انفجار البوابة.
وحين عادت إليه رؤيته، وجد نفسه يحدّق إلى الأعلى نحو زوجٍ من الأضواء الساطعة فوقه. وإلى جانب الضوء كان هناك صوت صفيرٍ متواصلٍ ومتكرر.
ذكريات…
بيب! بيب!
وبالفعل، بعد لحظاتٍ قليلة فقط، ظهرت عدّة وجوهٍ مألوفة عند مدخل الغرفة.
رمش كايل عدّة مرّات، فالتقط أنفه رائحةً معقَّمةً عالقةً في الهواء، وحين استوعبها ببطء أدار رأسه.
“لا، لا أستطيع. يجب أن… يجب أن—!”
“آه…”
ربما… كانت هذه نهاية—
أدرك أخيرًا أين هو.
ارتجفت شفتا كايل، لكنه في النهاية هدأ.
‘مستشفى؟’
ورغم أنه لم يكن واعيًا تمامًا آنذاك، إذ كان جسده قد استُولي عليه، فإنه ما زال يتذكّر معظم ما حدث.
الذكريات التي كافح قبل لحظاتٍ لفهمها عادت أخيرًا لترسخ في ذهنه، وبدأت ملامحه الهادئة السابقة تتغيّر.
متوقّفًا في مكانه، حدّق كايل في الكرة بحيرة بينما أخذت أفكاره تزداد صفاءً شيئًا فشيئًا، حتى أدرك أخيرًا ما كانت تلك الكرة.
“ذلك… آه، لكن… كـ-كيف يمكن…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
البوابة.
“لا، لا أستطيع. يجب أن… يجب أن—!”
الزعيم. المشرف. تحرّكات سيث الغريبة.
فجأةً تحدّثت إحدى الممرضات.
انفجار البوابة.
لم يكن متأكدًا.
ذكريات…
‘…هل أنا… متُّ؟’
جسده وهو يُستولى عليه.
بالكاد…
كلُّ شيء عاد فجأة إلى ذهنه دفعةً واحدة.
التلاشي البطيء والمتدرّج لعقله.
وكانت آخر ذكرى هي ذكرى المهرّج… وهو يمسك به ويُحطِّم عُقدته. ومع تذكّر تلك اللحظات بدأ قلب كايل يخفق بسرعة. لكن فوق كلِّ شيء، والأهمّ من ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم يُسجَّل أيُّ كسر في عُقدك. في الواقع، تبدو جميع عُقدك في حالةٍ ممتازة.”
“إنَّه… كلُّه زائف. خدعة…”
كلمات الممرضة جعلت الجميع يلوذ بالصمت.
سيث…
رمش كايل عدّة مرّات، فالتقط أنفه رائحةً معقَّمةً عالقةً في الهواء، وحين استوعبها ببطء أدار رأسه.
كان بريئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضوءٌ باهت.
لقد كان بريئًا بلا شك!
امتدّ الظلام من كلِّ الجهات.
بيب! بيب! بيب! بيب!
“كايل…!”
الارتفاع المفاجئ في نبضات قلبه انعكس فورًا على جهاز تخطيط القلب الكهربائي، إذ تسارع صوت الصفير وأصبح أكثر اضطرابًا. ولم يمرّ ذلك التغيّر دون ملاحظة. وبعد لحظاتٍ قليلة، اندفع الباب مفتوحًا، واقتحمت عدّة شخصيات الغرفة بحركاتٍ عاجلة.
“سـ-سيدي رئيس القسم…! بخصوص سيث، أظن أنّ—!”
كلانك!
“….!!”
“ما الذي يحدث؟”
وبالفعل، بعد لحظاتٍ قليلة فقط، ظهرت عدّة وجوهٍ مألوفة عند مدخل الغرفة.
“أنا ألتقط نبضًا غير منتظم. ما الذي—”
وحين عادت إليه رؤيته، وجد نفسه يحدّق إلى الأعلى نحو زوجٍ من الأضواء الساطعة فوقه. وإلى جانب الضوء كان هناك صوت صفيرٍ متواصلٍ ومتكرر.
وفي اللحظة التي دخلت فيها الشخصيات ورأت كايل مستيقظًا تمامًا، توقّفوا جميعًا.
اندفع الضوء ليعميه من كلِّ الجهات.
“المريض مستيقظ.”
“ماذا؟”
“مـ-ممرضة…!”
بيب! بيب!
وبعد لحظةٍ قصيرة، أدركوا سريعًا ما حدث بينما اقتربوا منه وبدؤوا يبدّلون السوائل في أنبوبه الوريدي، وفي الوقت نفسه أخذوا يشرحون له الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البوابة.
“من فضلك اهدأ.”
بيب! بيب! بيب! بيب!
“لا، لا أستطيع. يجب أن… يجب أن—!”
“المريض مستيقظ.”
“أفهم الارتباك، لكن لا داعي لأن تكون مرتبكًا. سنشرح لك كلَّ شيءٍ بعد قليل. لقد اتصلتُ بالفعل بزملائك. سيصلون إليك قريبًا.”
“ما الذي يحدث؟”
وبالفعل، بعد لحظاتٍ قليلة فقط، ظهرت عدّة وجوهٍ مألوفة عند مدخل الغرفة.
العالم من حوله بدا شديد البرودة، وبالكاد شعر بوعيه هو نفسه.
“كايل…!”
“لا، لا أستطيع. يجب أن… يجب أن—!”
“يبدو أنّك استيقظت أخيرًا.”
سُووووش!
من زوي إلى رئيس القسم وحتى عدّة أشخاصٍ آخرين لم يكن كايل يعرفهم جيدًا. رأى ما لا يقل عن اثني عشر شخصًا يدخلون الغرفة دفعةً واحدة.
وفي خضمِّ هذا الإدراك، لمح كايل أخيرًا شيئًا داخل الظلام. كان خافتًا، لكنّه استطاع أن يراه.
ولولا أنّ الممرضة أوقفتهم، لربما غمر كايل تمامًا.
“…دعوني أكون الأول. سأُطلعه على الوضع.”
“توقّفوا!”
كلمات الممرضة جعلت الجميع يلوذ بالصمت.
فجأةً تحدّثت إحدى الممرضات.
سيث. المهرّج.
“لقد استيقظ للتو! من فضلكم لا تتزاحموا حوله هكذا! أعطوه بعض المساحة ليتنفّس. هذا الوضع ليس جيدًا له. ليكن الدخول واحدًا في كل مرة، حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
كلمات الممرضة جعلت الجميع يلوذ بالصمت.
لكن على الأقل…! في اللحظات الأخيرة تحديدًا، كان يتذكّر يد المهرّج وهي تمتد نحو رأسه ثم تحطّم عُقدته.
وفي النهاية، تبادل الجميع النظرات قبل أن تستقرّ أعينهم جميعًا على رئيس القسم.
وفي اللحظة التي دخلت فيها الشخصيات ورأت كايل مستيقظًا تمامًا، توقّفوا جميعًا.
“…دعوني أكون الأول. سأُطلعه على الوضع.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان بريئًا.
“حسنًا.”
ما زال كايل يشعر بشيءٍ ما، وإن كان خافتًا. لم يستطع أن يفهم ما الذي يحدث حقًا، وهو يهوي في هذا البرزخ الغريب بينما يغوص أعمق فأعمق داخل الظلام.
“نعم.”
كلمات الممرضة جعلت الجميع يلوذ بالصمت.
ترددت زوي قليلًا، لكنها في النهاية أومأت برأسها، وغادرت مع الآخرين بينما سحب رئيس القسم كرسيًا وجلس. أو على الأقل حاول أن يجلس. ففي اللحظة التي خرج فيها الجميع، تكلّم كايل.
التلاشي البطيء والمتدرّج لعقله.
“سـ-سيدي رئيس القسم…! بخصوص سيث، أظن أنّ—!”
لم يستطع أن يتذكّر بوضوح ما الذي حدث. ومع ذلك، وفي تلك الحالة الضبابية التي كان غارقًا فيها، بدأت شذراتٌ متناثرة من الذكريات تطفو مجددًا في ذهن كايل.
“حسنًا، اهدأ.”
وفي اللحظة التي دخلت فيها الشخصيات ورأت كايل مستيقظًا تمامًا، توقّفوا جميعًا.
وضع رئيس القسم يده على رأس كايل وضغطه بلطف نحو الوسادة.
لم يتبقَّ لديه الكثير من الوقت.
“أعرف ما تريد قوله، لكن في الوقت الحالي اهدأ.”
حتى بينما ازداد الظلام حوله قتامةً وكثافة، واصل التقدّم نحو الضوء.
“لا، لكن—”
جسده وهو يُستولى عليه.
“استرخِ. نحن جميعًا على علمٍ بذلك. هو بخير الآن. لم يحدث شيء بعد. فقط اهدأ للحظة وتحدّث معي.”
“….!!”
ارتجفت شفتا كايل، لكنه في النهاية هدأ.
ورغم أنه لم يكن واعيًا تمامًا آنذاك، إذ كان جسده قد استُولي عليه، فإنه ما زال يتذكّر معظم ما حدث.
عندها ابتسم رئيس القسم أخيرًا.
“أفهم الارتباك، لكن لا داعي لأن تكون مرتبكًا. سنشرح لك كلَّ شيءٍ بعد قليل. لقد اتصلتُ بالفعل بزملائك. سيصلون إليك قريبًا.”
“كيف تشعر؟”
اندفع الضوء ليعميه من كلِّ الجهات.
“كـ-ـأن… شاحنةً صدمتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البوابة.
أجاب كايل بصدق. كان يشعر بسوءٍ مطلق في تلك اللحظة. وعلى الرغم من أنّه لم يشعر بألمٍ شديد، فإنّ ذلك كان في الغالب لأنه كان تحت تأثير عشرات المسكّنات.
متوقّفًا في مكانه، حدّق كايل في الكرة بحيرة بينما أخذت أفكاره تزداد صفاءً شيئًا فشيئًا، حتى أدرك أخيرًا ما كانت تلك الكرة.
“بصراحة، لو أنّ شاحنة صدمتك لكان الأمر أفضل على الأرجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ألتقط نبضًا غير منتظم. ما الذي—”
“أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استيقظ للتو! من فضلكم لا تتزاحموا حوله هكذا! أعطوه بعض المساحة ليتنفّس. هذا الوضع ليس جيدًا له. ليكن الدخول واحدًا في كل مرة، حسنًا؟”
أجاب رئيس القسم وهو يدلك وجهه. وعند النظر عن قرب، لاحظ كايل أخيرًا المظهر المرهق على وجه رئيس القسم. بدا في حالةٍ سيئة للغاية. أسوأ من المعتاد حتى. وهذا ما جعله يفكّر أيضًا في الوضع الحالي، وبينما كان على وشك أن يسأل، أمسك رئيس القسم ورقة وبدأ يقرأ منها.
“لا، لا أستطيع. يجب أن… يجب أن—!”
“هناك كسر في الجمجمة. دلائل على إصابةٍ نافذة في الكلية والرئة، مصحوبة بعدّة كسور في الأضلاع…”
الفصل 463: الشخص الذي سيقتل المهرّج [8]
ومع سماع كلمات رئيس القسم، بدأ الابتسام على وجه كايل يتلاشى. خصوصًا عندما تذكّر اللحظات الأخيرة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّك استيقظت أخيرًا.”
ورغم أنه لم يكن واعيًا تمامًا آنذاك، إذ كان جسده قد استُولي عليه، فإنه ما زال يتذكّر معظم ما حدث.
وفي اللحظة التي دخلت فيها الشخصيات ورأت كايل مستيقظًا تمامًا، توقّفوا جميعًا.
وهكذا تذكّر أيضًا حالة عُقدته.
‘هل أنا…’
هبط قلبه إلى القاع.
‘ما الذي… يحدث؟’
ربما… كانت هذه نهاية—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رئيس القسم وهو يدلك وجهه. وعند النظر عن قرب، لاحظ كايل أخيرًا المظهر المرهق على وجه رئيس القسم. بدا في حالةٍ سيئة للغاية. أسوأ من المعتاد حتى. وهذا ما جعله يفكّر أيضًا في الوضع الحالي، وبينما كان على وشك أن يسأل، أمسك رئيس القسم ورقة وبدأ يقرأ منها.
“من المدهش أنّ الشيء الوحيد الذي عانيت منه هو إصابات جسدية.”
“استرخِ. نحن جميعًا على علمٍ بذلك. هو بخير الآن. لم يحدث شيء بعد. فقط اهدأ للحظة وتحدّث معي.”
“ماذا؟”
ولولا أنّ الممرضة أوقفتهم، لربما غمر كايل تمامًا.
وضع رئيس القسم الأوراق جانبًا، وقطّب حاجبيه بينما حكّ مؤخرة رأسه.
فجأةً تحدّثت إحدى الممرضات.
“…لم يُسجَّل أيُّ كسر في عُقدك. في الواقع، تبدو جميع عُقدك في حالةٍ ممتازة.”
لم يتبقَّ لديه الكثير من الوقت.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّك استيقظت أخيرًا.”
رمش كايل عدّة مرّات، وهو يكافح ليستوعب ما يقوله رئيس القسم. وعلى الرغم من أنّ ذكرياته لم تكن كاملة، لأن جسده كان قد استُولي عليه، فإنه لم يستطع أن يتذكّر كلَّ شيءٍ بدقّة.
“مـ-ممرضة…!”
لكن على الأقل…! في اللحظات الأخيرة تحديدًا، كان يتذكّر يد المهرّج وهي تمتد نحو رأسه ثم تحطّم عُقدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بريئًا بلا شك!
ومن هذا المنطلق، كيف يمكن أن…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلُّ شيء عاد فجأة إلى ذهنه دفعةً واحدة.
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد الضوء سطوعًا شيئًا فشيئًا.
عندها ابتسم رئيس القسم أخيرًا.
الذكريات التي كافح قبل لحظاتٍ لفهمها عادت أخيرًا لترسخ في ذهنه، وبدأت ملامحه الهادئة السابقة تتغيّر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات