الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]
الفصل 464: الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]
كانت روزان ترتدي معطفًا بنيًا فاتحًا ينسجم تمامًا مع شعرها البني المجعّد، بينما راحت عيناها تتفحصان كل تفصيل.
“لستُ متأكدًا أنا نفسي.”
“تسك.”
أجاب رئيس القسم بصراحة.
“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”
“كنّا جميعًا هناك. نحن… نحن رأينا ما حدث لك. ظننتُ أنّك فقدت عقدتك، مثل الجميع. بل أسوأ من ذلك، ظننتُ أنّك متَّ، وحسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.
ارتسمت على شفتي رئيس القسم ابتسامةٌ مُرّة لا يمكن وصفها إلا بالساخرة بينما انخفضت عيناه نحو الأوراق الموضوعة على السرير.
ارتسمت على شفتي رئيس القسم ابتسامةٌ مُرّة لا يمكن وصفها إلا بالساخرة بينما انخفضت عيناه نحو الأوراق الموضوعة على السرير.
“بطريقةٍ ما، خرجتَ فقط بهذه الإصابات. أقول فقط، لكن بالنظر إلى كل ما مررتَ به، أظنّ أنّ ذلك عادلٌ نوعًا ما، أليس كذلك؟”
ارتسمت على شفتي رئيس القسم ابتسامةٌ مُرّة لا يمكن وصفها إلا بالساخرة بينما انخفضت عيناه نحو الأوراق الموضوعة على السرير.
“هاها، صحيح…”
“سيد النقابة؟”
حكَّ كايل جانب وجهه، لكنه توقّف فجأة عندما تذكّر ما أراد قوله لرئيس القسم.
“مع أنّني لا أستطيع الجزم تمامًا، يبدو أن سيث كان يعمل مع المهرّج حتى اللحظة الأخيرة. لا أعلم أيّ نوعٍ من الكيانات كان يقاتله في الحقيقة، لكن…”
نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.
“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”
“بخصوص سيث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة، أدارت روزان رأسها لتنظر إلى جينسن.
“إنّه محتجز حاليًا لدى BUA. كما جرى إحضار سيد النقابة إلى المقرّ الرئيسي.”
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.
بل كان هناك احتمال أن تضيف المزيد إليها.
“سيد النقابة؟”
“….آه، اللعنة.”
“نعم.”
لكن رغم كل محاولاته، لم ينجح في ذلك إطلاقًا، إذ وجد الوضع بأكمله غير قابل للتصديق.
قال رئيس القسم وهو يضع الأوراق جانبًا، متكئًا إلى الخلف على كرسيه وقد شبك ساقيه. “إنهم يستجوبونه حول ما حدث أثناء الحادثة. لا أعلم مدى وضوح ذكرياتك عنها، لكن ذلك حدث في اللحظة التي اختار فيها الوقوف إلى جانب سيث. إنهم يريدون فقط فهم سبب اتخاذه ذلك القرار.”
اجعل هذا منطقيًا!
“آه، صحيح.”
أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.
كان لدى كايل فكرةٌ عمّا يتحدث عنه. لم تكن ذكرياته كاملة، لكنه ما زال يتذكر ذلك القدر.
لكن رغم كل محاولاته، لم ينجح في ذلك إطلاقًا، إذ وجد الوضع بأكمله غير قابل للتصديق.
‘إن لم تخنّي ذاكرتي، فقد ضغطتُ أنا أيضًا من أجل ذلك…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”
“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”
“بخصوص سيث…”
“لكن ماذا عن سيث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة…”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.
ساد الصمت رئيس القسم بعد لحظة.
***
هبط قلب كايل عند رؤية ذلك.
***
وفي الوقت نفسه، جلس معتدلًا.
أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.
“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة نفسها بسيطة: نافذة عادية مثبتة في الجدار، ومكتب معدني كبير في الوسط، وعدة كراسٍ مرتبة حوله.
“أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أن يتمكن شيءٌ ما من خداع هذا العدد الهائل منا… لا يسعني إلا أن آمل أن تكون هذه حادثةً لمرةٍ واحدة. لأنّه إن لم يكن الأمر كذلك…”
دفع رئيس القسم كايل برفق ليعيده إلى السرير، مقاطعًا إياه.
نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.
وهو يدلك جبينه تمتم قائلًا، ‘لقد استيقظتَ للتو من غيبوبة، ومع ذلك تقلق بشأن سيث بالفعل.’
“هاها، صحيح…”
تنهد رئيس القسم تنهيدةً طويلة ثم مرر يده في شعره إلى الخلف.
“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”
“بخصوص وضع سيث، لا تحتاج إلى القلق كثيرًا. كما قلتُ سابقًا، أنا على دراية بالظروف. المكتب بأكمله كذلك. لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكن بعد القضاء على المهرّج، تغيّر شيءٌ ما. تغيّرت ذكريات عدة أشخاص. لا… هذا ليس الوصف الأدق. يمكنك القول إن ذكرياتهم الأصلية عن الأحداث قد عادت.”
“هاا…”
“عادت؟”
أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.
رمش كايل عدة مرات محاولًا استيعاب الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”
“عُد بذاكرتك إلى الأحداث التي وقعت داخل البوابة. حاول أن تتذكر اللحظات التي قضيتها مع سيث.”
“نعم.”
رمش كايل مرةً أخرى وفعل ما طُلب منه، وفي تلك اللحظة نفسها اتسعت عيناه وهو ينظر إلى رئيس القسم.
‘مريب. إنه بالتأكيد مريب.’
“وهذا ليس كل شيء. التسجيلات التي كنّا نعتقد سابقًا أنها صحيحة عادت هي الأخرى إلى حالتها الأصلية. ومن خلال تلك التسجيلات لاحظنا أخيرًا التناقضات في ما كنّا نظنه الحقيقة.”
وفي الوقت نفسه، جلس معتدلًا.
“في هذه الحالة…”
“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”
“نعم، من المحتمل جدًا أن سيث كان مدركًا لما يجري، وكان يحاول بنشاط إيقافه بينما كان العالم بأسره ضده.”
“هاها، صحيح…”
“…..”
“لماذا تفعلين بي هذا يا مديرة؟”
أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.
هبط قلب كايل عند رؤية ذلك.
لكن رغم كل محاولاته، لم ينجح في ذلك إطلاقًا، إذ وجد الوضع بأكمله غير قابل للتصديق.
قال رئيس القسم وهو يضع الأوراق جانبًا، متكئًا إلى الخلف على كرسيه وقد شبك ساقيه. “إنهم يستجوبونه حول ما حدث أثناء الحادثة. لا أعلم مدى وضوح ذكرياتك عنها، لكن ذلك حدث في اللحظة التي اختار فيها الوقوف إلى جانب سيث. إنهم يريدون فقط فهم سبب اتخاذه ذلك القرار.”
إلى حدٍّ ما… كان حقًا غير قابل للتصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
كان رئيس القسم يقول في جوهر الأمر إن سيث لم يكن يواجه بوابةً مرعبة من رتبة SS فحسب، بل كان يفعل ذلك بينما يقاتل أيضًا ضد أقوى أفراد العالم بأسره؟
كانت روزان ترتدي معطفًا بنيًا فاتحًا ينسجم تمامًا مع شعرها البني المجعّد، بينما راحت عيناها تتفحصان كل تفصيل.
اجعل هذا منطقيًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة نفسها بسيطة: نافذة عادية مثبتة في الجدار، ومكتب معدني كبير في الوسط، وعدة كراسٍ مرتبة حوله.
“مع أنّني لا أستطيع الجزم تمامًا، يبدو أن سيث كان يعمل مع المهرّج حتى اللحظة الأخيرة. لا أعلم أيّ نوعٍ من الكيانات كان يقاتله في الحقيقة، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عادت؟”
توقف رئيس القسم لحظة وأخذ نفسًا عميقًا. أخذ تعبيره يزداد قتامةً تدريجيًا بينما عادت أفكاره إلى كل ما حدث، وأصبح صوته ثقيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يضغط بين حاجبيه، فكّر جينسن للحظة في الاستقالة فورًا. رغم أن الأجر كان جيدًا، إلا أن لديه من المدخرات ما يكفي للتقاعد.
“أن يتمكن شيءٌ ما من خداع هذا العدد الهائل منا… لا يسعني إلا أن آمل أن تكون هذه حادثةً لمرةٍ واحدة. لأنّه إن لم يكن الأمر كذلك…”
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
توقف قليلًا قبل أن يُكمل بصوتٍ خافت،
“…فلا أرى أملًا كبيرًا لنا على الإطلاق.”
“نعم، ربما ينبغي أن أتقا—”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”
مقر BUA.
كان رئيس القسم يقول في جوهر الأمر إن سيث لم يكن يواجه بوابةً مرعبة من رتبة SS فحسب، بل كان يفعل ذلك بينما يقاتل أيضًا ضد أقوى أفراد العالم بأسره؟
بعد أحداث مالوفيا، غرق المكتب بأكمله في الفوضى. من التعامل مع الصحفيين إلى إعداد تقارير الأضرار وتهدئة غضب العامة، وجد المكتب نفسه مدفونًا تحت جبلٍ من المسؤوليات.
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
مرّ وقتٌ طويل منذ أن أصبحوا مشغولين إلى هذا الحد.
“عُد بذاكرتك إلى الأحداث التي وقعت داخل البوابة. حاول أن تتذكر اللحظات التي قضيتها مع سيث.”
“هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”
تنهد طويل خرج من جينسن وهو يحدّق في كومة الوثائق أمامه، بينما رفع إحدى يديه ليحك مؤخرة رأسه بإحباط.
“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”
“لا أظن أنني سأتمكن من إنهاء هذه قريبًا. لا تقل لي إنني لن أستطيع النوم طوال الأسبوع القادم أو نحو ذلك؟”
وهو يضغط بين حاجبيه، فكّر جينسن للحظة في الاستقالة فورًا. رغم أن الأجر كان جيدًا، إلا أن لديه من المدخرات ما يكفي للتقاعد.
‘إن لم تخنّي ذاكرتي، فقد ضغطتُ أنا أيضًا من أجل ذلك…’
“نعم، ربما ينبغي أن أتقا—”
“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”
كلانك—!
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
في تلك اللحظة انفتح باب الغرفة، وتبع ذلك صوتٌ بارد حازم قادم من خلف العتبة.
“كيف حاله؟”
“لا، ليس ما دمتُ أنا المسؤول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أن يتمكن شيءٌ ما من خداع هذا العدد الهائل منا… لا يسعني إلا أن آمل أن تكون هذه حادثةً لمرةٍ واحدة. لأنّه إن لم يكن الأمر كذلك…”
“هااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بطريقةٍ ما، خرجتَ فقط بهذه الإصابات. أقول فقط، لكن بالنظر إلى كل ما مررتَ به، أظنّ أنّ ذلك عادلٌ نوعًا ما، أليس كذلك؟”
تنهد جينسن مرةً أخرى، مطأطئًا رأسه بيأس بينما استدار إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبيره حادًا.
“لماذا تفعلين بي هذا يا مديرة؟”
“لا أظن أنني سأتمكن من إنهاء هذه قريبًا. لا تقل لي إنني لن أستطيع النوم طوال الأسبوع القادم أو نحو ذلك؟”
“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”
رمش كايل عدة مرات محاولًا استيعاب الأمر.
ربّتت روزان على كتف جينسن، بينما وقعت عيناها الزرقاوان الصافيتان للحظة على الأوراق الكثيرة فوق الطاولة.
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.
فتح جينسن فمه، لكنه استسلم في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عادت؟”
لم يكن هناك جدوى.
“رغم أن لدي فكرة عامة عن الوضع بأكمله، ما زلت أراه مريبًا. نحن الاثنان رأينا ما حدث. أنا لا—”
بل كان هناك احتمال أن تضيف المزيد إليها.
“سيد النقابة؟”
كانت روزان ترتدي معطفًا بنيًا فاتحًا ينسجم تمامًا مع شعرها البني المجعّد، بينما راحت عيناها تتفحصان كل تفصيل.
أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.
كانت الغرفة نفسها بسيطة: نافذة عادية مثبتة في الجدار، ومكتب معدني كبير في الوسط، وعدة كراسٍ مرتبة حوله.
“نعم.”
لكن رغم بساطة الغرفة، لم تكن غرفةً عادية.
أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.
“كيف حاله؟”
نقر جينسن بلسانه وهو يحدّق في ظهر روزان قبل أن يتجه نحو الباب.
“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”
“نعم.”
أجاب جينسن وهو يقترب منها وينظر إلى النافذة أمامهما. وقف الاثنان بصمت، دون أن ينطق أيٌّ منهما بكلمة، وهما يحدقان في النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.
وبعد لحظة، أدارت روزان رأسها لتنظر إلى جينسن.
“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”
“يبدو أنه بدأ يستيقظ أخيرًا. هل تريد أن تتولى الأمر؟”
ساد الصمت رئيس القسم بعد لحظة.
“هل لديّ خيار؟”
“هاها، صحيح…”
“ليس حقًا.”
“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”
“….آه، اللعنة.”
“….آه، اللعنة.”
غطّى جينسن وجهه محاولًا كبت أنينه. وفي النهاية لم يفعل سوى أن هز رأسه قبل أن يعود إلى مكتبه ويلتقط عدة أوراق.
“….آه، اللعنة.”
“رغم أن لدي فكرة عامة عن الوضع بأكمله، ما زلت أراه مريبًا. نحن الاثنان رأينا ما حدث. أنا لا—”
لكن رغم بساطة الغرفة، لم تكن غرفةً عادية.
“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”
“عُد بذاكرتك إلى الأحداث التي وقعت داخل البوابة. حاول أن تتذكر اللحظات التي قضيتها مع سيث.”
“تسك.”
في تلك اللحظة انفتح باب الغرفة، وتبع ذلك صوتٌ بارد حازم قادم من خلف العتبة.
نقر جينسن بلسانه وهو يحدّق في ظهر روزان قبل أن يتجه نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبيره حادًا.
أصبح تعبيره حادًا.
نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.
‘مريب. إنه بالتأكيد مريب.’
توقف رئيس القسم لحظة وأخذ نفسًا عميقًا. أخذ تعبيره يزداد قتامةً تدريجيًا بينما عادت أفكاره إلى كل ما حدث، وأصبح صوته ثقيلاً.
نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.
توقف قليلًا قبل أن يُكمل بصوتٍ خافت،
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات