الشخص الذي سيقتل المهرّج [7]
الفصل 462: الشخص الذي سيقتل المهرّج [7]
كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.
تززز—! تززز—!
أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.
همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.
أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.
رافق ذلك التشويش بعضُ الأصوات.
[إكمال المهمّة—]
‘…ما رأيك في الوضع؟’
‘…ما رأيك في الوضع؟’
‘لا أعلم. ما يزال فاقدَ الوعي حتّى الآن. حالته ليست جيّدةً كثيرًا.’
[إكمال المهمّة—]
‘لكن هل أنت متأكّد أنّه لا علاقة له بما حدث؟’
“ألا ترى أنّ الأمر كذلك؟”
‘لا أعلم. حقًّا لا أعلم… الوضع برمّته مُختلٌّ على نحوٍ يفوق ما تتخيّل. لا أحد يستطيع أن يفهم ما الذي يحدث بحقّ الجحيم. دع المكتب يتولّى ترتيب الأمور. نحن هنا فقط لننقله إلى هناك.’
‘حسنًا.’
حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.
كانت الأصوات تهمس داخل وعيي وخارجه.
[إعادة الحساب!]
كنت أسمع الكلمات، لكنّني لم أستطع فهمها تمامًا. كانت تمرّ من أذنٍ إلى أخرى لا أكثر.
بل تركته يلتهمني بينما بدأ وعيي يتلاشى.
ومع ذلك، كنت واعيًا تمام الوعي بما يحيط بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفتت الأصوات داخل رأسي. حتّى صارت أشبه بالهمسات بينما تحوّلت رؤيتي كلّها إلى سوادٍ حالك.
من هدير المحرّك الخافت إلى الارتجاجات التي تصيب المركبة من حينٍ إلى آخر. كنت أُنقَل الآن إلى مكانٍ ما. وعلى الأرجح بواسطة أشخاصٍ من المكتب لاستجوابي.
‘ما… هذا؟’
ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفتت الأصوات داخل رأسي. حتّى صارت أشبه بالهمسات بينما تحوّلت رؤيتي كلّها إلى سوادٍ حالك.
ففي النهاية، لم أستطع رؤية أيّ شيء.
همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.
لم أكن أتحكّم بجسدي تمامًا. كانت رؤيتي مظلمة، واستطعت أن أدرك أنّ جسدي ليس في أفضل حال.
بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.
أنا—
بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.
دينغ—!
‘لا أعلم. حقًّا لا أعلم… الوضع برمّته مُختلٌّ على نحوٍ يفوق ما تتخيّل. لا أحد يستطيع أن يفهم ما الذي يحدث بحقّ الجحيم. دع المكتب يتولّى ترتيب الأمور. نحن هنا فقط لننقله إلى هناك.’
دوّى إشعارٌ مألوف داخل الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنظامٍ رافقني مدّةً طويلة، أنا متفاجئٌ أنّك لا تعرف الإجابة. ظننت أنّني أوضحت ذلك منذ البداية.”
همم؟
‘نعم.’
تبع ذلك سلسلةٌ من الإشعارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إن سألتني، فأنا أستحقّ مكافأةً أفضل من تلك التي كنت تخطّط لمنحي إيّاها أصلًا. وأنا أعلم أيضًا أنّك أخذت الشيطان إلى مكانٍ ما. لا أعرف أين أخذته، لكن مهما يكن، فالفضل في ذلك يعود إليّ.”
[الهروب!]
[…لماذا؟]
[اكتملت المهمّة]
حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.
[جارٍ حساب المكافآت…]
وكان ذلك الوعاء هو جسدي الأصلي.
عندما وقعت عيناي عليها، شعرتُ بأنّ الظلام ينحسر. لكن للحظةٍ قصيرةٍ فقط، إذ ظهرت سلسلةٌ جديدةٌ من الإشعارات.
[خطأ!]
[واجه الحساب متغيّراتٍ غير متوقّعة. إعادة تقييم إكمال المهمّة.]
همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.
[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]
دينغ—!
[إكمال المهمّة—]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أعلم. ما يزال فاقدَ الوعي حتّى الآن. حالته ليست جيّدةً كثيرًا.’
[خطأ!]
مرّةً أخرى، الإشعار ذاته.
[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]
لا، ليس البداية فقط…
[إعادة الحساب!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أتحكّم بجسدي تمامًا. كانت رؤيتي مظلمة، واستطعت أن أدرك أنّ جسدي ليس في أفضل حال.
[إكمال المهمّة—]
لم يعجبني الشعور بأن يُستغَلّ المرء. لم يعجبني أن أنقاد وراء أهواء شخصٍ أو شيءٍ لا أعرفه، كأنّني دميةٌ تُحرّكها الخيوط. ولهذا السبب فعلت الأمور بطريقتي.
[خطأ!]
[خطأ!]
[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفتت الأصوات داخل رأسي. حتّى صارت أشبه بالهمسات بينما تحوّلت رؤيتي كلّها إلى سوادٍ حالك.
[إعادة الحساب!]
‘لكن هل أنت متأكّد أنّه لا علاقة له بما حدث؟’
[إكمال المهمّة—]
[العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء مُفعَّل!]
[خطأ!]
“فلا طمأنينة تُضاهي أن تعرف أنّ نسخةً كاملةً لا تشوبها شائبة من جسدي تقف مستعدّةً رهن إشارتي، جاهزةً لأستولي عليها حين يتدهور جسدي السابق إلى حدٍّ يستحيل معه إصلاحه. لقد… جعل ذلك الأمور أسهل بكثير، كما ترى.”
[خطأ!]
[جارٍ حساب المكافآت…]
[خطأ!]
ففي النهاية، لم أستطع رؤية أيّ شيء.
[خطأ!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أعلم. ما يزال فاقدَ الوعي حتّى الآن. حالته ليست جيّدةً كثيرًا.’
[خطأ!]
بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.
كانت الإشعارات لا تنتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي أنهيت بها المهمّة…
ما إن يصل إشعارٌ واحد حتّى تتبعه سلسلةٌ جديدة من الإشعارات. كانت متلاحقةً بلا رحمة، تتسارع أكثر فأكثر مع كل إشعارٍ تالٍ.
همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.
‘ما… هذا؟’
[إكمال المهمّة—]
حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.
[إعادة الحساب!]
الطريقة التي أنهيت بها المهمّة…
لم تكن تمامًا ما أراده النظام.
لم تكن تمامًا ما أراده النظام.
أنا ببساطة لم أرد أن يُستفاد منّي.
[خطأ!]
[خطأ!]
[خطأ!]
حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.
لكن بينما كنت أحدّق في رسائل الخطأ الكثيرة، بدأت أتساءل إن كان لهذا الأمر نهاية. وبعد تردّدٍ قصير، حاولت الاقتراب من الإشعارات، لكن في اللحظة التي حاولت فيها ذلك توقّفت الإشعارات فجأة.
دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولحسن الحظ، سار كلّ شيءٍ كما ينبغي.
تبع ذلك رنينٌ حادّ.
[خطأ!]
وسرعان ما ظهر إشعارٌ جديد. إشعارٌ مختلفٌ عن رسائل [خطأ] السابقة.
من هدير المحرّك الخافت إلى الارتجاجات التي تصيب المركبة من حينٍ إلى آخر. كنت أُنقَل الآن إلى مكانٍ ما. وعلى الأرجح بواسطة أشخاصٍ من المكتب لاستجوابي.
[لماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا…؟
هذه المرّة، كان النظام يتواصل معي مباشرةً.
حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.
‘…..’
[خطأ!]
حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.
نسخة.
[…لماذا؟]
[اكتملت المهمّة]
مرّةً أخرى، الإشعار ذاته.
وسرعان ما ظهر إشعارٌ جديد. إشعارٌ مختلفٌ عن رسائل [خطأ] السابقة.
وعندما أدركت أنّه سيستمر في التكرار مرارًا وتكرارًا، قرّرت أن أتكلّم.
أنا ببساطة لم أرد أن يُستفاد منّي.
“لنظامٍ رافقني مدّةً طويلة، أنا متفاجئٌ أنّك لا تعرف الإجابة. ظننت أنّني أوضحت ذلك منذ البداية.”
لا، ليس البداية فقط…
لا، ليس البداية فقط…
دينغ—!
“حتّى في النهاية. أنا متأكّد أنّني أخبرتك بالسبب.”
نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.
أنا ببساطة لم أرد أن يُستفاد منّي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أتحكّم بجسدي تمامًا. كانت رؤيتي مظلمة، واستطعت أن أدرك أنّ جسدي ليس في أفضل حال.
لم يعجبني الشعور بأن يُستغَلّ المرء. لم يعجبني أن أنقاد وراء أهواء شخصٍ أو شيءٍ لا أعرفه، كأنّني دميةٌ تُحرّكها الخيوط. ولهذا السبب فعلت الأمور بطريقتي.
[خطأ!]
…ولحسن الحظ، سار كلّ شيءٍ كما ينبغي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إن سألتني، فأنا أستحقّ مكافأةً أفضل من تلك التي كنت تخطّط لمنحي إيّاها أصلًا. وأنا أعلم أيضًا أنّك أخذت الشيطان إلى مكانٍ ما. لا أعرف أين أخذته، لكن مهما يكن، فالفضل في ذلك يعود إليّ.”
“مع ذلك، عليّ أن أشكرك. ففي نهاية المطاف، بفضلك أيضًا نجحت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روح من الرتبة <B>: كايل.
لقد كنت مدركًا منذ زمنٍ لوجود ‘الشبيه’ الذي يستخدمه النظام في بعض الأحيان. وبالطبع لم يكن هذا مفاجئًا. فـ ‘الشبيه’ لم يحاول قطّ إخفاء وجوده عنّي، ولا عن أيّ شخصٍ آخر داخل النقابة.
حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.
ولهذا السبب أيضًا كنت متأكّدًا أنّه ليس شذوذًا.
همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.
لو كان ‘الشبيه’ شذوذًا، لاكتُشف أمره مهما كان تنكّره متقنًا. ومن هذه الناحية، كنت متيقّنًا أنّه لا يمكن أن يكون شذوذًا حقيقيًا.
إذًا…؟
[جارٍ حساب المكافآت…]
نسخة.
عندما وقعت عيناي عليها، شعرتُ بأنّ الظلام ينحسر. لكن للحظةٍ قصيرةٍ فقط، إذ ظهرت سلسلةٌ جديدةٌ من الإشعارات.
كان الشبيه نسخةً مطابقةً لي تمامًا.
كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.
نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.
تبع ذلك رنينٌ حادّ.
“فلا طمأنينة تُضاهي أن تعرف أنّ نسخةً كاملةً لا تشوبها شائبة من جسدي تقف مستعدّةً رهن إشارتي، جاهزةً لأستولي عليها حين يتدهور جسدي السابق إلى حدٍّ يستحيل معه إصلاحه. لقد… جعل ذلك الأمور أسهل بكثير، كما ترى.”
وسرعان ما ظهر إشعارٌ جديد. إشعارٌ مختلفٌ عن رسائل [خطأ] السابقة.
وكان ذلك أيضًا السبب الرئيسي الذي جعلني أقاتل بكلّ ما أملك. السبب الذي جعلني لا أبالي بما فعلت. السبب الذي جعلني أسمح لشظية إدراكية بأن تستولي.
لا، ليس البداية فقط…
لأنّني كنت أعلم أنّه، مهما فعلت، توجد نسخةٌ كاملةٌ مني أستطيع الاستيلاء عليها.
‘لا أعلم. حقًّا لا أعلم… الوضع برمّته مُختلٌّ على نحوٍ يفوق ما تتخيّل. لا أحد يستطيع أن يفهم ما الذي يحدث بحقّ الجحيم. دع المكتب يتولّى ترتيب الأمور. نحن هنا فقط لننقله إلى هناك.’
أرادني النظام أن أهرب… وأن أترك حلّ الأمور إلى وقتٍ لاحقٍ في مهمّةٍ جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، ابتلع الظلام الإشعار.
لكنّني لم أرد الهرب. أردت أن أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.
‘نعم، بالطبع.’
أنا… أردت القضاء على الشيطان بينما الفرصة ما تزال سانحة!
[الهروب!]
“وعالمًا تمام العلم أنّ الشيطان سيعود لينتقم منّي لاحقًا، اخترت أن أنهي الأمر بسرعة. خصوصًا وأنّني كنت أعلم أنّ هذه ستكون أفضل فرصةٍ لفعل ذلك. هل أخطأتُ في فعلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روح من الرتبة <B>: كايل.
كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أتحكّم بجسدي تمامًا. كانت رؤيتي مظلمة، واستطعت أن أدرك أنّ جسدي ليس في أفضل حال.
وكان ذلك الوعاء هو جسدي الأصلي.
لو كان ‘الشبيه’ شذوذًا، لاكتُشف أمره مهما كان تنكّره متقنًا. ومن هذه الناحية، كنت متيقّنًا أنّه لا يمكن أن يكون شذوذًا حقيقيًا.
بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.
[…لماذا؟]
أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.
[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]
“…إن سألتني، فأنا أستحقّ مكافأةً أفضل من تلك التي كنت تخطّط لمنحي إيّاها أصلًا. وأنا أعلم أيضًا أنّك أخذت الشيطان إلى مكانٍ ما. لا أعرف أين أخذته، لكن مهما يكن، فالفضل في ذلك يعود إليّ.”
ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.
حدّقت في الإشعار الطافي داخل الظلام بينما كان الظلام يتشبّث به كأنّه ضباب.
[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]
“ألا ترى أنّ الأمر كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك أيضًا السبب الرئيسي الذي جعلني أقاتل بكلّ ما أملك. السبب الذي جعلني لا أبالي بما فعلت. السبب الذي جعلني أسمح لشظية إدراكية بأن تستولي.
صمت.
إشعارٌ كنت أتوقّعه.
بدت كلماتي وكأنّها تذوب في الظلام بلا أثر بينما ظلّ الإشعار معلقًا أمام عينيّ. انتظرت بصبرٍ ردًّا ما، لكن… لم يصل أيّ رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وعالمًا تمام العلم أنّ الشيطان سيعود لينتقم منّي لاحقًا، اخترت أن أنهي الأمر بسرعة. خصوصًا وأنّني كنت أعلم أنّ هذه ستكون أفضل فرصةٍ لفعل ذلك. هل أخطأتُ في فعلي؟”
وفي النهاية، ابتلع الظلام الإشعار.
[خطأ!]
‘وصلنا.’
‘…ما رأيك في الوضع؟’
‘…اجعل عدّة عملاء ينتظرون في الخارج. لا نعلم ما الذي قد يحدث. من الأفضل أن نكون حذرين.’
[إكمال المهمّة—]
‘نعم، بالطبع.’
[خطأ!]
تسرّبت الأصوات من الخلفيّة بينما توقّف صوت المحرّك.
إشعارٌ كنت أتوقّعه.
وفي تلك اللحظة نفسها شعرت بالظلام يزداد عمقًا، أكثر كثافةً وثقلًا، وهو يتسرّب إلى كل زاويةٍ من رؤيتي، حتّى امتدّ أخيرًا ليستقرّ فوقي. لم أقاومه.
“فلا طمأنينة تُضاهي أن تعرف أنّ نسخةً كاملةً لا تشوبها شائبة من جسدي تقف مستعدّةً رهن إشارتي، جاهزةً لأستولي عليها حين يتدهور جسدي السابق إلى حدٍّ يستحيل معه إصلاحه. لقد… جعل ذلك الأمور أسهل بكثير، كما ترى.”
بل تركته يلتهمني بينما بدأ وعيي يتلاشى.
‘نعم.’
‘ما يزال يبدو فاقدَ الوعي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خطأ!]
‘دعه. لنُدخله إلى الداخل أولًا. يمكننا معرفة الأمور لاحقًا.’
“حتّى في النهاية. أنا متأكّد أنّني أخبرتك بالسبب.”
‘نعم.’
تبع ذلك رنينٌ حادّ.
خفتت الأصوات داخل رأسي. حتّى صارت أشبه بالهمسات بينما تحوّلت رؤيتي كلّها إلى سوادٍ حالك.
ومع ذلك، كنت واعيًا تمام الوعي بما يحيط بي.
…أو على الأقل، كان ذلك حتّى ظهر إشعارٌ أخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أعلم. ما يزال فاقدَ الوعي حتّى الآن. حالته ليست جيّدةً كثيرًا.’
إشعارٌ كنت أتوقّعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، ابتلع الظلام الإشعار.
دينغ—!
أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.
[العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء مُفعَّل!]
دوّى إشعارٌ مألوف داخل الظلام.
روح من الرتبة <B>: كايل.
ولهذا السبب أيضًا كنت متأكّدًا أنّه ليس شذوذًا.
‘…ما رأيك في الوضع؟’
[خطأ!]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات