Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 655

كابوس

كابوس

1111111111

تنهد ساني، ثم أغمض عينيه وغاص في بحر الروح.

[سريع] وصف الخاصية: “هذا الظل سريع ودائم بشكل خاص.”

كان بحر روحه الهادئ والخالص كما هو دائمًا. كان الماء الأسود ساكنًا وصامتًا، يعكس الشموس الثلاث المظلمة التي تلوح في الأفق في مثلث متساوٍ تمامًا. لم تختلف عن سابقتها إلا صفوف الظلال الساكنة، صارت مكتظة بضحايا لا حصر لهم من الكولوسيوم الأحمر.

ولأنه لم يرغب في التقليل من شأن الحصان النبيل، أخفى ساني انزعاجه، وربت على ظهر كابوس، وابتسم.

وعلى الرغم من حقيقة أن جسد ساني أصبح مختلفًا تمامًا الآن، إلا أن روحه ظلت كما هي.

[الظل متدفق] وصف القدرة: “هذا الحصان قادر على الغوص في الظلال والتحرك من خلالها بسرعة لا تصدق.”

توجه إلى الوقوف بين نوى الظل الثلاثة، واستدعى كابوس.

الكوابيس المطلوبة: [0/1000].

خرج حصان أسود جميل من دوامة ألسنة اللهب المظلمة أمامه وتوقف، وحوافره الماسية تُرسل تموجات عبر المياه الصامتة. كان الظل كما يتذكره تمامًا – طويلًا ورشيقًا، بفراء أسود كالفحم اللامع وعضلات نحيلة تتلألأ تحت جلده. كان عرفه طويلًا وفاتنًا، وعيناه السوداوان تتوهجان بلهيب قرمزي مخيف.

ما فهمه حقًا هو سبب انتهاء رحلته عبر الكوابيس التي لا تُحصى. بدا أن كل حلمٍ مُريعٍ عاشه ساني إما جُمِعَ أو خُلِقَ من قِبل كابوس الأصلي على مر القرون، وبمجرد تدميرها جميعًا، تحرر من قبضة الحصان الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

وعلى الرغم من حقيقة أن جسد ساني أصبح مختلفًا تمامًا الآن، إلا أن روحه ظلت كما هي.

بمجرد ظهور كابوس، شعر بخوفٍ خفيّ يتسلل إلى ذهنه. بتوترٍ غريب، تقدم ساني خطوةً للأمام ورفع إحدى يديه، وربت على رأس الحصان.

ابتسم ساني.

“مرحبًا. نحن… نلتقي مجددًا، يا صديقي القديم…”

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

كان كابوس، بالفعل، صديقًا قديمًا له… على الأقل ذلك الجزء منه الذي عاش آخر يوم في حياة لورد الظلال ورحلتهما المبهجة الأخيرة معًا. ولكن كما أصبح ساني شخصًا مختلفًا الآن، كان هذا الظل الجميل كذلك. اختفى الجنون من عيني الحصان القرمزيتين، وكذلك عبء مئات السنين من الحزن والوحدة.

بمجرد ظهور كابوس، شعر بخوفٍ خفيّ يتسلل إلى ذهنه. بتوترٍ غريب، تقدم ساني خطوةً للأمام ورفع إحدى يديه، وربت على رأس الحصان.

كان الأمر كما لو أن الحصان الأسود قد ولد من جديد الآن، بالطبع كان لا يزال هو نفس الكائن، ولكن أيضًا تم تجديده بطريقة ما بواسطة ظلام الموت المطهر.

ولأنه لم يرغب في التقليل من شأن الحصان النبيل، أخفى ساني انزعاجه، وربت على ظهر كابوس، وابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

راضيًا، استدعى ساني الأحرف الرونية وألقى نظرة عليها بفضول لمعرفة ما هي القدرات التي يمتلكها ظله الجديد بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة. أظن أن كونك رعبًا حقيقيًا ليس بهذه البساطة…

قرأ:

[الكابوس] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على خلق الكوابيس والسيطرة عليها. كلما زادت الكوابيس التي تخدمه، زادت قوته، داخل الأحلام وخارجها.”

الظل: [كابوس].

وصف الظل: [روّض هذا الحصان الجميل على يد الضائع من النور الغادر في أعماق حلمٍ مُرعب. تصارع الظلّان عبر كوابيس لا تُحصى، مُبدِّدَين إياها جميعًا؛ لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام، لذا في النهاية، استسلمت الكوابيس.]

رتبة الظل: مستيقظ.

كان الأمر كما لو أن الحصان الأسود قد ولد من جديد الآن، بالطبع كان لا يزال هو نفس الكائن، ولكن أيضًا تم تجديده بطريقة ما بواسطة ظلام الموت المطهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فئة الظل: رعب.

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

وصف الظل: [روّض هذا الحصان الجميل على يد الضائع من النور الغادر في أعماق حلمٍ مُرعب. تصارع الظلّان عبر كوابيس لا تُحصى، مُبدِّدَين إياها جميعًا؛ لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام، لذا في النهاية، استسلمت الكوابيس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على ساني أن يكتشف كيفية الحصول على بعض الكوابيس لظلة… أخبره شيء ما أن العملية لن تكون مباشرة ولا سهلة.

تنهد ساني.

رتبة الظل: مستيقظ.

مرة أخرى مع هراء “الغادر”. على الأقل لم تسخر مني التعويذة علنًا هذه المرة.

رتبة الظل: مستيقظ.

لا زال يتذكر الوصف اللاذع لرقصة الظل…

كيف كان من المفترض أن يركب هذا الحصان المخيف بدون سرج؟! ما هذا الهراء السخيف؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز رأسه بخيبة أمل، فرك ساني الندبة الرهيبة على رقبته وأعاد انتباهه إلى الأحرف الرونية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

سمات الظل: [سريع]، [مدمر الظلام]، [لورد الرعب]، [سائر الأحلام].

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

[سريع] وصف الخاصية: “هذا الظل سريع ودائم بشكل خاص.”

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

[المدمر الظلام] وصف السمة: “كان هذا الحصان الأسود مخصصًا لمحارب الظل، ليرافق راكبه في المعركة. إنه شرس، وفي، ولا يعرف الخوف. تزداد سرعته وقوته ومرونته عندما يحيط به الظلام والظلال.”

عبس ساني.

[لورد الرعب] وصف السمة: “تزداد قوة هذا الظل كلما زاد الخوف منه.”

الكوابيس المطلوبة: [0/1000].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[سائر الأحلام] وصف السمة: “هذا الظل قادر على السفر عبر الأحلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدرات الظل: [الظل المتدفق]، [عباءة الخوف]، [الكابوس]، [لعنة الحلم].

درس ساني الحصان الأسود بتعبير معقد.

كيف كان من المفترض أن يركب هذا الحصان المخيف بدون سرج؟! ما هذا الهراء السخيف؟!

’هاه…’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) آه… إذًا، باختصار، إنها مثل خطوة الظل بدون الانتقال الآني. مع ذلك، فهي مفيدة جدًا، وتعمل بشكل مثالي مع قدرتي الخاصة.

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

توجه إلى الوقوف بين نوى الظل الثلاثة، واستدعى كابوس.

كان ذلك… مزيجًا خبيثًا ومخيفًا. خصوصًا لأن أحد التأثيرين تغلغل في الآخر، مُشكّلًا حلقة مفرغة. ربما نجا ساني من المعركة مع الرعب فقط لأن عقله المُعذّب، في مرحلة ما، أصبح مُحطّمًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الشعور بالخوف.

[المدمر الظلام] وصف السمة: “كان هذا الحصان الأسود مخصصًا لمحارب الظل، ليرافق راكبه في المعركة. إنه شرس، وفي، ولا يعرف الخوف. تزداد سرعته وقوته ومرونته عندما يحيط به الظلام والظلال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الرعب المستيقظ بالفعل مخلوقًا قويًا بشكل لا يصدق، ومع إضافة سمتين سلبيتين إلى المزيج… كان يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدرات الظل: [الظل المتدفق]، [عباءة الخوف]، [الكابوس]، [لعنة الحلم].

“مخيف…”

وعلى الرغم من حقيقة أن جسد ساني أصبح مختلفًا تمامًا الآن، إلا أن روحه ظلت كما هي.

ثم كانت هناك السمة الأخيرة، [سائر الأحلام]. تلك السمة، لم يعرف ساني حتى ما يفكر فيه.

لم يكن بوسع ساني إلا أن يصفر.

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

بدا أن لهذه الكوابيس رتبة خاصة بها، وهي الآن خاملة – أقل بدرجة من رتبة الحصان الأسود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أيٌّ منها تحت سيطرته. لكن كيف يُمكن للمرء أن يخلق كابوسًا؟ أو يُخضعه؟ لم يكن لدى ساني أدنى فكرة.

بابتسامةٍ قاتمة، زفر ساني ببطءٍ وواصل قراءة الأحرف الرونية. كانت الصفات، بلا شك، بالغة الأهمية… وخاصةً الصفات الممتازة مثل تلك التي يمتلكها الكابوس. لكن القدرات هي الأهم…

“مخيف… مخيف جدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدرات الظل: [الظل المتدفق]، [عباءة الخوف]، [الكابوس]، [لعنة الحلم].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

[الظل متدفق] وصف القدرة: “هذا الحصان قادر على الغوص في الظلال والتحرك من خلالها بسرعة لا تصدق.”

عبس ساني.

ابتسم ساني.

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

222222222

آه… إذًا، باختصار، إنها مثل خطوة الظل بدون الانتقال الآني. مع ذلك، فهي مفيدة جدًا، وتعمل بشكل مثالي مع قدرتي الخاصة.

الظل: [كابوس].

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… فقط. لو أتيت بسرج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[عباءة الخوف] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على توجيه هجوم ذهني مستمر حوله مما يصيب أعدائه بالخوف الشديد.”

كان ذلك… مزيجًا خبيثًا ومخيفًا. خصوصًا لأن أحد التأثيرين تغلغل في الآخر، مُشكّلًا حلقة مفرغة. ربما نجا ساني من المعركة مع الرعب فقط لأن عقله المُعذّب، في مرحلة ما، أصبح مُحطّمًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الشعور بالخوف.

لم يكن بوسع ساني إلا أن يصفر.

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

“هذا… هذا… اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت القدرة على بث هالة من الرعب مذهلة بالفعل. كان بإمكانها إضعاف الأعداء الأضعف تمامًا، وحتى لو استطاعت المخلوقات الأقوى مقاومة بعض التأثير، فستظل بذرة الرعب مزروعة في عقولهم. وهذا… كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بخاصية كابوس [لورد الرعب]، التي زادته قوة كلما زاد الخوف منه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

“مخيف… مخيف جدًا…”

ما فهمه حقًا هو سبب انتهاء رحلته عبر الكوابيس التي لا تُحصى. بدا أن كل حلمٍ مُريعٍ عاشه ساني إما جُمِعَ أو خُلِقَ من قِبل كابوس الأصلي على مر القرون، وبمجرد تدميرها جميعًا، تحرر من قبضة الحصان الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من حسن حظ ساني أن يرتدي عباءة العالم السفلي عندما التقى بالحصان الأسود. فدرع العقيق منحه حماية جيدة من هجمات العقل، على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من حسن حظ ساني أن يرتدي عباءة العالم السفلي عندما التقى بالحصان الأسود. فدرع العقيق منحه حماية جيدة من هجمات العقل، على أي حال.

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

توجه إلى الوقوف بين نوى الظل الثلاثة، واستدعى كابوس.

[الكابوس] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على خلق الكوابيس والسيطرة عليها. كلما زادت الكوابيس التي تخدمه، زادت قوته، داخل الأحلام وخارجها.”

كان كابوس، بالفعل، صديقًا قديمًا له… على الأقل ذلك الجزء منه الذي عاش آخر يوم في حياة لورد الظلال ورحلتهما المبهجة الأخيرة معًا. ولكن كما أصبح ساني شخصًا مختلفًا الآن، كان هذا الظل الجميل كذلك. اختفى الجنون من عيني الحصان القرمزيتين، وكذلك عبء مئات السنين من الحزن والوحدة.

الكوابيس النائمة: [0].

’هاه…’

حدق ساني في الأحرف الرونية لبعض الوقت، محاولةً فهمها.

ثم كانت هناك السمة الأخيرة، [سائر الأحلام]. تلك السمة، لم يعرف ساني حتى ما يفكر فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هاه…’

مع ابتسامة رضا، الغي ساني استدعاء الحصان الأسود، ثم غادر بحر الروح واستلقى على سريره، مستمتعًا بنعومته التي لا تشوبها شائبة.

إذًا… قدرة الطاغية لدي كابوس، التي تُمكّنه من خلق أتباع، كانت تهدف إلى إخضاع الكوابيس الحقيقية – ليست أي كائنات من لحم ودم، بل أحلام حقيقية. وكلما خدمته كوابيس أكثر، ازدادت قوته.

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

بدا أن لهذه الكوابيس رتبة خاصة بها، وهي الآن خاملة – أقل بدرجة من رتبة الحصان الأسود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أيٌّ منها تحت سيطرته. لكن كيف يُمكن للمرء أن يخلق كابوسًا؟ أو يُخضعه؟ لم يكن لدى ساني أدنى فكرة.

وصف الظل: [روّض هذا الحصان الجميل على يد الضائع من النور الغادر في أعماق حلمٍ مُرعب. تصارع الظلّان عبر كوابيس لا تُحصى، مُبدِّدَين إياها جميعًا؛ لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام، لذا في النهاية، استسلمت الكوابيس.]

ما فهمه حقًا هو سبب انتهاء رحلته عبر الكوابيس التي لا تُحصى. بدا أن كل حلمٍ مُريعٍ عاشه ساني إما جُمِعَ أو خُلِقَ من قِبل كابوس الأصلي على مر القرون، وبمجرد تدميرها جميعًا، تحرر من قبضة الحصان الأسود.

كان الأمر كما لو أن الحصان الأسود قد ولد من جديد الآن، بالطبع كان لا يزال هو نفس الكائن، ولكن أيضًا تم تجديده بطريقة ما بواسطة ظلام الموت المطهر.

’مثير للاهتمام…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على ساني أن يكتشف كيفية الحصول على بعض الكوابيس لظلة… أخبره شيء ما أن العملية لن تكون مباشرة ولا سهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه بتعب وفكر:

مع تنهد، نظر إلى القدرة الأخيرة التي يمتلكها الكابوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه بخيبة أمل، فرك ساني الندبة الرهيبة على رقبته وأعاد انتباهه إلى الأحرف الرونية.

كان يُطلق على هذه القدرة اسم [لعنة الأحلام]، لكنها كانت مختلفة عن البقية. كانت الأحرف الرونية التي تُكوّن الخيط باهتة وبلا حياة، كما لو أن القدرة غير قابلة للوصول. وبالفعل، عندما حاول التركيز عليها، ظهرت بعض الأحرف الرونية الجديدة:

كان يُطلق على هذه القدرة اسم [لعنة الأحلام]، لكنها كانت مختلفة عن البقية. كانت الأحرف الرونية التي تُكوّن الخيط باهتة وبلا حياة، كما لو أن القدرة غير قابلة للوصول. وبالفعل، عندما حاول التركيز عليها، ظهرت بعض الأحرف الرونية الجديدة:

الكوابيس المطلوبة: [0/1000].

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

عبس ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللعنة. أظن أن كونك رعبًا حقيقيًا ليس بهذه البساطة…

[الكابوس] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على خلق الكوابيس والسيطرة عليها. كلما زادت الكوابيس التي تخدمه، زادت قوته، داخل الأحلام وخارجها.”

مع ذلك، كان ظله الجديد مخيفًا. لم يكن الحصان سريعًا وقويًا فحسب، بل كان يملك ايضًا قوةً مهمة في ساحة المعركة، قوةً قادرةً على بثّ الرعب في قلوب أعدائه، ثمّ تتغذى عليه لتزداد قوة. بل وأكثر من ذلك، كان مخلوق ظل حقيقيًا، مما يعني أن سماتة وقدراته كانت متوافقةً تمامًا مع سمات وقدرات ساني.

“يا حصاني الماهر يا كابوس! لا تقلق… أنا وأنت سنُرعب الكثير من البشر، ومخلوقات الكابوس، والخالدون الأشرار، حتى أنك ستجمع الكثير من الكوابيس في لمح البصر. سيخافون منا جميعًا، سترى! الشيء الوحيد الأكثر رعبًا من ظلٍ غادر هو ظلٌّ غادرٌ على ظهر حصان ظلٍّ مهيب، في النهاية. أعتقد أن هذا ما يقوله المثل. أم لا؟ على أي حال، سنفعل أنا وأنت الكثير من الأشياءً العظيمة – والرهيبة – معًا! إن لم يكن هناك مثلٌ هذا القول، فسيكون هناك قريبًا.”

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

وبينما كانت السفينة الطائرة للساحر المجنون تبحر عبر السماء، نام بسلام. ______________

ابتسامته أصبحت باهتة قليلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

كان هناك عيبٌ واضحٌ جدًا في كابوس. لم يكن خطأ الحصان الأسود بالطبع، لكنه أحزن ساني مع ذلك. تنهد بعمق.

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… فقط. لو أتيت بسرج…”

مرة أخرى مع هراء “الغادر”. على الأقل لم تسخر مني التعويذة علنًا هذه المرة.

كيف كان من المفترض أن يركب هذا الحصان المخيف بدون سرج؟! ما هذا الهراء السخيف؟!

“مخيف… مخيف جدًا…”

ولأنه لم يرغب في التقليل من شأن الحصان النبيل، أخفى ساني انزعاجه، وربت على ظهر كابوس، وابتسم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) آه… إذًا، باختصار، إنها مثل خطوة الظل بدون الانتقال الآني. مع ذلك، فهي مفيدة جدًا، وتعمل بشكل مثالي مع قدرتي الخاصة.

“يا حصاني الماهر يا كابوس! لا تقلق… أنا وأنت سنُرعب الكثير من البشر، ومخلوقات الكابوس، والخالدون الأشرار، حتى أنك ستجمع الكثير من الكوابيس في لمح البصر. سيخافون منا جميعًا، سترى! الشيء الوحيد الأكثر رعبًا من ظلٍ غادر هو ظلٌّ غادرٌ على ظهر حصان ظلٍّ مهيب، في النهاية. أعتقد أن هذا ما يقوله المثل. أم لا؟ على أي حال، سنفعل أنا وأنت الكثير من الأشياءً العظيمة – والرهيبة – معًا! إن لم يكن هناك مثلٌ هذا القول، فسيكون هناك قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه بتعب وفكر:

مع ابتسامة رضا، الغي ساني استدعاء الحصان الأسود، ثم غادر بحر الروح واستلقى على سريره، مستمتعًا بنعومته التي لا تشوبها شائبة.

[الكابوس] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على خلق الكوابيس والسيطرة عليها. كلما زادت الكوابيس التي تخدمه، زادت قوته، داخل الأحلام وخارجها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق عينيه بتعب وفكر:

’هاه…’

“أنا حقا أستحق بعض الراحة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

وبينما كانت السفينة الطائرة للساحر المجنون تبحر عبر السماء، نام بسلام.
______________

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*

خرج حصان أسود جميل من دوامة ألسنة اللهب المظلمة أمامه وتوقف، وحوافره الماسية تُرسل تموجات عبر المياه الصامتة. كان الظل كما يتذكره تمامًا – طويلًا ورشيقًا، بفراء أسود كالفحم اللامع وعضلات نحيلة تتلألأ تحت جلده. كان عرفه طويلًا وفاتنًا، وعيناه السوداوان تتوهجان بلهيب قرمزي مخيف.

كح مقدرتش امسك نفسي بصراحة

’هاه…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس ساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط