Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 654

فانوس الظل

فانوس الظل

1111111111

قرأ ساني الأحرف الرونية بفضول:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبس، وكان يشعر بخيبة الأمل قليلا.

الذكرى: [فانوس الظل].

لانهائية…

رتبة الذكرى: سامية.

رتبة الذكرى: سامية.

*سقط من السرير*

وصف السحر: [يبتلع هذا الفانوس الضوء ويمكنه احتواء، ثم إطلاق، كمية لا نهائية من الظلال.]

‘ماذا؟!’

]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واحدة أخرى… ذكرى سامية أخرى؟

رتبة الذكرى: سامية.

شعر ساني بالعرق البارد يتدحرج على وجهه، فمسحه بيده المرتعشة وقبض على قبضتيه ببطء.

تنهد ثم واصل قراءة الأحرف الرونية:

“يجب أن تكون… يجب أن تكون مثيرة للاهتمام…”

لانهائية…

نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى، محاولاً تهدئة قلوبه التي تنبض بعنف.

]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”

ما هو نوع الذكرى التي تلقاها؟

لقد حان الوقت لمقابلة صديق قديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيطر ساني على نفسه واستمر في قراءة الوصف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة… هل كان إله الظل مخيفًا دائمًا؟’

طبقة الذكرى: I-الاولى.

لانهائية…

نوع الذكرى: أداة.

رتبة الذكرى: سامية.

أداة… منطقي. إنها فانوس في النهاية. ولكن ما وظيفتها؟ من المفترض أن تُنتج الفوانيس الضوء وتُنير الأشياء. هذا ليس بالضبط ما تشتهر به الظلال، أليس كذلك؟

راضيًا، أغلق باب الفانوس، ثم الغي استدعاءه.

مع عبوس قلق، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.

‘هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصف الذكرى:

فجأةً، انتاب ساني شعورٌ جميلٌ بالراحة، فأدار الفانوس الجميل ولاحظ بابًا صغيرًا على أحد جدرانه. تردد، ثم أمر الباب أن يُفتح.

]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”

كان إطار الفانوس محفورًا بدقة، مما يجعله يبدو كحراشف ثعبان، وكانت جدرانه مصنوعة من المورون الأسود لامع. تعلوه حلقة معدنية داكنة، متصلة بسلسلة قصيرة. يمكن حمله باليد أو ربطه بالحزام عند الحاجة.

شاحبًا وضعيفًا من ضوء النهار، ضحك الظل ونهض من الأرض. وبينما هو يفعل، ابتلع جسده الأرض، والتهم السماء، وحجب ضوء الشمس. وسرعان ما لم يبقَ حولهم سوى الظلام. ومن ذلك الظلام، انطلقت هسهس، ارتجفت الحياة:

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه شعور بأنه لم يكتشف جميع أسرار فانوس الظل بعد…

الحياة ليست سوى مقدمة للموت، والحرب هي مفتاح فتح أبوابه. كل ما تُقدّرينه، كل ما تُغذّينه، كل ما يبدأ بكِ سيكون لي يومًا ما، أرحب به، وأبتلعه، ويجد السلام في داخلي. هذه رحمة الظل. جوفاء… عبثية… ربما كنتِ أول من وصل يا أختي، ولكن عندما تنتهي قسوتكِ… سأكون كل ما تبقى…[

‘هاه؟’

ارتجف ساني.

“أوه… هل تريد الدخول إلى الداخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اللعنة… هل كان إله الظل مخيفًا دائمًا؟’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبس، وكان يشعر بخيبة الأمل قليلا.

بسبب قربه من الظلال وانجذابه اليها، لم يخطر بباله قط أن إله الظلال مرعب. فحتى الآلهة الأخرى لم تكن تُقدّر الظل تقديرًا كبيرًا، على الأقل مما علمه ساني. أُحرقت معابده ودُمّرت، وحُوِّل أتباعه إلى عبيد… حتى صفاتة بدت باهتة مقارنةً بالآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ظهور الفانوس، ازداد ظلام الليل الذي أحاط ساني عمقًا وبرودة، وظلمةً، وغموضًا. تلاشى أيُّ ضوءٍ من النجوم، مُحوِّلًا داخل الكابينة إلى ظلامٍ دامس. بالطبع، لا يزال بإمكانه الرؤية عبر ذلك الظلام، لكن أيَّ شخصٍ آخر سيواجه على الأرجح صعوبةً بالغةً.

إله السلام، والموت، والعزاء، والغوامض… يبدو متواضعًا وغير واضح إلى حد ما عند مقارنته بشيء مثل إلهة السماء السوداء، إله العواصف، والأعماق، والمحيطات، والظلام، والنجوم، والسفر، والتوجيه، والكوارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فائدتها؟

…ولكن الأشياء التي فضلت أن تبقى غير مرئية ومسموعة كانت في كثير من الأحيان الأكثر خطورة، أليس كذلك؟

“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”

مثل ساني…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني لا يزال يشعر بصلةٍ بينهما بشكلٍ غامض، ولكن ليس بالطريقة التي اعتاد عليها. لم يستطع رؤية أو سماع أو الشعور بما كان الظل يراه أو يسمعه أو يستشعره. كل ما كان يعرفه هو أنه لا يزال موجودًا، في مكانٍ آخر، في مكانٍ شاسعٍ ومظلمٍ وباردٍ رهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز رأسه، وفكر في الوصف قليلاً، ثم ابتسم ابتسامة ملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر ساني على نفسه واستمر في قراءة الوصف:

أعتقد أن إله الحرب لم يكن يُحب إله الظل إطلاقًا… حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. فهما مُتناقضان تمامًا في نواحٍ كثيرة. فلا عجب أنني في كل مرة ألتقي فيها بشخص من عبدة الحرب، ينتهي بي الأمر إما بتمزيق قلبي، أو، الأسوأ من ذلك، أن استدرج بكابوسٍ ملعونٍ لدرجة أن جميع الكوابيس الأخرى يجب أن تُعطيه وجهًا.

استدع ساني القديسة وحاولت تكرار التجربة، لكن دون جدوى. ظل الفارس الأشهب ساكنًا عندما أمرها بالدخول إلى الفانوس الأسود الجميل، دون أن يُظهر أي علامة على معرفته بكيفية الالتزام بالأمر.

تنهد ثم واصل قراءة الأحرف الرونية:

عبس، ثم أنزل الفانوس إلى الأرض وقرّبه من الظلال البرية المختبئة في زوايا الكوخ. ثم، وقد شعر بالغباء الشديد، فكّر ساني بصوت عالٍ:

سحر الذكرى: [بوابات الظل].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفانوس فارغًا، فلم يستطع أن يأمر أي ظل بالهروب منه. لذا، بدلًا من ذلك، نظر إلى الظل السعيد ورفع حاجبه.

وصف السحر: [يبتلع هذا الفانوس الضوء ويمكنه احتواء، ثم إطلاق، كمية لا نهائية من الظلال.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه، وفكر في الوصف قليلاً، ثم ابتسم ابتسامة ملتوية.

‘هاه؟’

‘هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟’

لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

“أعتقد أنه لا يعمل مع الظلال…”

لانهائية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر ساني على نفسه واستمر في قراءة الوصف:

شكّ في أن الكلمة في هذه الحالة تُستخدم لوصف اللانهايئة حقيقية وليست زائفة، كما في حالة النبع اللامتناهي. لو كان هذا صحيحًا… نعم، فإن شيئًا يحتوي على اللانهايئة يستحق أن يكون ساميًا. ببساطة، لقد خالف كل المنطق.

ولكن الآن حان الوقت لدراسة مكافأته الأخيرة والأهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن كيف ساعد ذلك ساني؟

حدق فيه المخيف لبعض الوقت، ثم هز كتفيه بلا مبالاة… واختفى داخل الباب الصغير، كما لو أنه لم يكن هناك أبدًا.

222222222

عبس، وكان يشعر بخيبة الأمل قليلا.

سحر الذكرى: [بوابات الظل].

“لماذا لا يمكن ان يكون سيفًا مدمِرًا بالكامل بدلاً من ذلك؟”

مثل ساني…

استدعى الذكرى فرأى فانوسًا صغيرًا ينسج من الظلام في يده. لم يكن الشيء كبيرًا جدًا، بحجم كفه تقريبًا، مصنوعًا من مادة سوداء… لم تكن تشبه أي مادة او معدن رآها من قبل، بل كان أشبه بالحجر أكثر من أي شيء آخر.

]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”

كان إطار الفانوس محفورًا بدقة، مما يجعله يبدو كحراشف ثعبان، وكانت جدرانه مصنوعة من المورون الأسود لامع. تعلوه حلقة معدنية داكنة، متصلة بسلسلة قصيرة. يمكن حمله باليد أو ربطه بالحزام عند الحاجة.

مع عبوس قلق، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد ظهور الفانوس، ازداد ظلام الليل الذي أحاط ساني عمقًا وبرودة، وظلمةً، وغموضًا. تلاشى أيُّ ضوءٍ من النجوم، مُحوِّلًا داخل الكابينة إلى ظلامٍ دامس. بالطبع، لا يزال بإمكانه الرؤية عبر ذلك الظلام، لكن أيَّ شخصٍ آخر سيواجه على الأرجح صعوبةً بالغةً.

لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

فجأةً، انتاب ساني شعورٌ جميلٌ بالراحة، فأدار الفانوس الجميل ولاحظ بابًا صغيرًا على أحد جدرانه. تردد، ثم أمر الباب أن يُفتح.

وصف السحر: [يبتلع هذا الفانوس الضوء ويمكنه احتواء، ثم إطلاق، كمية لا نهائية من الظلال.]

انزلق فجأةً للأمام، كاشفًا عن مربعٍ من العدم خلفه. بعد لحظة، شعر ساني بشعره ينتصب، وخفق قلبه في صدره. شعر فجأةً بالبرد، غارقًا في القلق، و… مرعوبًا. كحيوانٍ يواجه شيئًا أكبر منه بكثير لدرجة أن الفرق في الحجم لا يمك ادراكة.

نظر إليه الظل بخوف، ثم هز رأسه بقوة. ادار ساني عينية، ثم التفت إلى الظل المخيف.

زفر ببطء، وخرجت أنفاسه من فمه كضباب بارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ساني.

“…أعتقد أن هذا هو شعور اللانهايئة.”

مع عبوس قلق، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الفانوس فارغًا، فلم يستطع أن يأمر أي ظل بالهروب منه. لذا، بدلًا من ذلك، نظر إلى الظل السعيد ورفع حاجبه.

لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

‘هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفانوس فارغًا، فلم يستطع أن يأمر أي ظل بالهروب منه. لذا، بدلًا من ذلك، نظر إلى الظل السعيد ورفع حاجبه.

نظر إليه الظل بخوف، ثم هز رأسه بقوة. ادار ساني عينية، ثم التفت إلى الظل المخيف.

“ما هذه الذكرى الغريبة…”

‘ماذا عنك؟’

الحياة ليست سوى مقدمة للموت، والحرب هي مفتاح فتح أبوابه. كل ما تُقدّرينه، كل ما تُغذّينه، كل ما يبدأ بكِ سيكون لي يومًا ما، أرحب به، وأبتلعه، ويجد السلام في داخلي. هذه رحمة الظل. جوفاء… عبثية… ربما كنتِ أول من وصل يا أختي، ولكن عندما تنتهي قسوتكِ… سأكون كل ما تبقى…[

حدق فيه المخيف لبعض الوقت، ثم هز كتفيه بلا مبالاة… واختفى داخل الباب الصغير، كما لو أنه لم يكن هناك أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فائدتها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ساني لا يزال يشعر بصلةٍ بينهما بشكلٍ غامض، ولكن ليس بالطريقة التي اعتاد عليها. لم يستطع رؤية أو سماع أو الشعور بما كان الظل يراه أو يسمعه أو يستشعره. كل ما كان يعرفه هو أنه لا يزال موجودًا، في مكانٍ آخر، في مكانٍ شاسعٍ ومظلمٍ وباردٍ رهيب.

“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”

أصبح وجهه باهتًا، وأمر الظل المخيف بالعودة.

“…أعتقد أن هذا هو شعور اللانهايئة.”

خرج المخيف من الفانوس، وهز كتفيه مرة أخرى، ثم عاد إلى الجلوس على الأرض.

أصبح وجهه باهتًا، وأمر الظل المخيف بالعودة.

…ثم عندما ظن أن لا أحد يراقبه، ارتجف الظل وعانق نفسه للحظة.

ما هو نوع الذكرى التي تلقاها؟

“ما هذه الذكرى الغريبة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فائدتها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما فائدتها؟

مع عبوس قلق، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.

استدع ساني القديسة وحاولت تكرار التجربة، لكن دون جدوى. ظل الفارس الأشهب ساكنًا عندما أمرها بالدخول إلى الفانوس الأسود الجميل، دون أن يُظهر أي علامة على معرفته بكيفية الالتزام بالأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت الظلال قليلاً، وتدفقت نحو الفانوس، ثم انزلقت بسرعة عبر الباب الأسود.

“أعتقد أنه لا يعمل مع الظلال…”

…ثم عندما ظن أن لا أحد يراقبه، ارتجف الظل وعانق نفسه للحظة.

عبس، ثم أنزل الفانوس إلى الأرض وقرّبه من الظلال البرية المختبئة في زوايا الكوخ. ثم، وقد شعر بالغباء الشديد، فكّر ساني بصوت عالٍ:

ولكن الآن حان الوقت لدراسة مكافأته الأخيرة والأهم.

“أوه… هل تريد الدخول إلى الداخل؟”

الحياة ليست سوى مقدمة للموت، والحرب هي مفتاح فتح أبوابه. كل ما تُقدّرينه، كل ما تُغذّينه، كل ما يبدأ بكِ سيكون لي يومًا ما، أرحب به، وأبتلعه، ويجد السلام في داخلي. هذه رحمة الظل. جوفاء… عبثية… ربما كنتِ أول من وصل يا أختي، ولكن عندما تنتهي قسوتكِ… سأكون كل ما تبقى…[

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحركت الظلال قليلاً، وتدفقت نحو الفانوس، ثم انزلقت بسرعة عبر الباب الأسود.

‘هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟’

ظهرت لمحة من الابتسامة على وجه ساني الوحشي.

سحر الذكرى: [بوابات الظل].

“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه شعور بأنه لم يكتشف جميع أسرار فانوس الظل بعد…

راضيًا، أغلق باب الفانوس، ثم الغي استدعاءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني لا يزال يشعر بصلةٍ بينهما بشكلٍ غامض، ولكن ليس بالطريقة التي اعتاد عليها. لم يستطع رؤية أو سماع أو الشعور بما كان الظل يراه أو يسمعه أو يستشعره. كل ما كان يعرفه هو أنه لا يزال موجودًا، في مكانٍ آخر، في مكانٍ شاسعٍ ومظلمٍ وباردٍ رهيب.

كان ساني لا يزال حزينًا بعض الشيء لأن الأثر لم يكن سلاحًا مدمرًا، لكن خيبة أمله تلاشت. فمع أن الفانوس لم يكن بنفس الفائدة المباشرة، إلا أنه سيسمح له بحمل ظلال ودودة… عدد لا نهائي منها، لا أقل… معه في جميع الأوقات. وهذا من شأنه أن يُعوّض إلى حد كبير نقطة الضعف الرئيسية في جانبه – وهي أن معظم قدراته لا تعمل إلا داخل ستار الظلال.

سحر الذكرى: [بوابات الظل].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبلا شك، مع نمو قدراته وزيادة عدد قدراته، فإن وجود سرب من الظلال العميقة في متناول اليد سيصبح أكثر فائدة.

نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى، محاولاً تهدئة قلوبه التي تنبض بعنف.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه شعور بأنه لم يكتشف جميع أسرار فانوس الظل بعد…

الذكرى: [فانوس الظل].

ولكن الآن حان الوقت لدراسة مكافأته الأخيرة والأهم.

“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”

لقد حان الوقت لمقابلة صديق قديم.

قرأ ساني الأحرف الرونية بفضول:

ظل الحصان الأسود الذي كان اسمه كابوس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفانوس فارغًا، فلم يستطع أن يأمر أي ظل بالهروب منه. لذا، بدلًا من ذلك، نظر إلى الظل السعيد ورفع حاجبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كيف ساعد ذلك ساني؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط