Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 656

حدائق القمر

حدائق القمر

1111111111

عندما استيقظ ساني، كانت السفينة تقترب من الملاذ. نظر من النافذة، ورأى جزيرة مألوفة أسفلهم… في عصره، كانت مسكونة برجس فاسد مخيف. تساءل إن كان لا يزال – أو بالأحرى، بالفعل – يعشش هناك.

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

على أية حال، من هنا، كان الملاذ على بعد بضعة سلاسل فقط.

“أوه… آه… آسف بشأن ذلك.”

بإشارة، ارتدى ساني ملابسه وغادر المقصورة متجهًا إلى الطابق العلوي. وما إن خرج حتى رأى دمى البحارة تتحرك بدقة ورشاقة، ترفع الأشرعة وتؤدي مهام أخرى. كان نوكتس يقف على رأس الدفة، مرتديًا رداءً فاخرًا جديدًا كليًا، ويصفّر لحنًا مرحًا. عندما لاحظ الساحر ساني، ابتسم.

بدت تلك الشابة التي تمسك طفلاً صغيراً بيدها بريئة، ولكن لماذا كان الطفل خائفاً إلى هذا الحد؟ بدا ذلك الرجل ذو اللحية المشذبة بعناية لطيفاً وعطوفاً، ولكن لماذا كان مقبض سيفه مصقولاً ومهترئاً إلى هذا الحد؟ ذلك المتسول الجالس وحيداً، جسده ووجهه مشوهان ملفوفان بضمادات كضمادات المجذوم، بدا أضعف من أن يشكل تهديداً… ولكن لماذا كانت نظراته حادة إلى هذا الحد، وأصابعه قاسية إلى هذا الحد؟

“آه، يا بلا شمس! يا لحسن حظك أنك مستيقظ. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو! ملاذ نوكتس، مخبئي الجميل. أليس جميلاً؟”

نظر إلى الأمام ولوّح بيده، مما أدى إلى دوران السفينة جانبيًا دون قصد. بقيت الدمى الخشبية مثبتة على سطح السفينة، لكن ساني اضطرت للتشبث بدرابزين كي لا يلقى في السماء. رمق المتسامي الخالد بنظرة استياء.

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم نوكتس بخجل.

عندما سمع هذا البيان، ارتجف ساني.

“أوه… آه… آسف بشأن ذلك.”

عندما استيقظ ساني، كانت السفينة تقترب من الملاذ. نظر من النافذة، ورأى جزيرة مألوفة أسفلهم… في عصره، كانت مسكونة برجس فاسد مخيف. تساءل إن كان لا يزال – أو بالأحرى، بالفعل – يعشش هناك.

هزّ ساني رأسه، وصعد الدرج وانضمّ إلى الساحر عند الجسر الواقع في مؤخرة السفينة المسحورة. ومن هناك، راقب مشهد مملكة الأمل بصمت، حتى ظهرت في الأفق صورة ظلية مألوفة لحلقة شاسعة من الشواهد المنتصبة على قمة جزيرة صغيرة، محاطة بسحابة بيضاء من بخار الماء المنبعث من عدة شلالات جميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ساني رأسه ثم نظر بعيدًا.

’الملاذ… كان من الجميل رؤيته مجددًا. في هذا الكابوس المروع، اشعر وكأني في بيتي.’

ابتسم نوكتس.

“أهلاً بك في الملاذ! ستحبه بالتأكيد. الجميع هنا لطفاء وذوو خلق رفيع. مثلي تماماً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو! ملاذ نوكتس، مخبئي الجميل. أليس جميلاً؟”

ابتسم نوكتس.

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

’لا تخبرني أن المجنون استخدم روح شخص ما… لسحر هذه الممسحة اللعينة…’

“…أظن ذلك. ولكن أليس من الوقاحة أن تسميه باسمك؟”

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

ضحك الساحر.

ضحك الساحر.

“أوه، لا! لقد أسأتَ الفهم. في البداية، كان يُسمى معبد القمر. بنيتُه مزارًا لجدتي الكبرى. كنتُ راضيًا تمامًا بالعيش هناك وحدي، ولكن مع تدهور مملكة الأمل، بدأ المشردون يتوافدون إلى أراضيي بحثًا عن ملاذ آمن من كل هذا الجنون. لم يكن لديّ الجرأة… أو بالأحرى، لم أُبالِ كثيرًا… لصدهم. لذلك، بدأوا يُسمونه ملاذ نوكتس. يا له من اسم جميل، إن سألتني!”

هزّ ساني رأسه، وصعد الدرج وانضمّ إلى الساحر عند الجسر الواقع في مؤخرة السفينة المسحورة. ومن هناك، راقب مشهد مملكة الأمل بصمت، حتى ظهرت في الأفق صورة ظلية مألوفة لحلقة شاسعة من الشواهد المنتصبة على قمة جزيرة صغيرة، محاطة بسحابة بيضاء من بخار الماء المنبعث من عدة شلالات جميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

بإشارة، ارتدى ساني ملابسه وغادر المقصورة متجهًا إلى الطابق العلوي. وما إن خرج حتى رأى دمى البحارة تتحرك بدقة ورشاقة، ترفع الأشرعة وتؤدي مهام أخرى. كان نوكتس يقف على رأس الدفة، مرتديًا رداءً فاخرًا جديدًا كليًا، ويصفّر لحنًا مرحًا. عندما لاحظ الساحر ساني، ابتسم.

“…من هي جدتك الكبرى؟”

ضحك الساحر.

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

“حسنًا، من يمكن ان تكون؟ إلهة القمر، بالطبع!”

هزّ ساني رأسه، وصعد الدرج وانضمّ إلى الساحر عند الجسر الواقع في مؤخرة السفينة المسحورة. ومن هناك، راقب مشهد مملكة الأمل بصمت، حتى ظهرت في الأفق صورة ظلية مألوفة لحلقة شاسعة من الشواهد المنتصبة على قمة جزيرة صغيرة، محاطة بسحابة بيضاء من بخار الماء المنبعث من عدة شلالات جميلة.

شحب بلا شمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

اليقظة أمرٌ جيد، لكن هذا مجرد جنون. الرغبة في الأمان رغبةٌ أيضًا… ولذلك، يمكن أن يُشوّهها تأثير الأمل. بعد التعذيب التي مر به في الكولوسيوم الأحمر والكوابيس، اصبح عقلي غير مستقرّ… عليّ أن أحافظ على رباطة جأشي، وإلا سيحدث أمرٌ فظيع…

فتح فمه ليقول شيئًا، ثم أغلقه وقرر ألا يفكر في الأمر كثيرًا. لاحظ نوكتس رد فعله، فهز كتفيه بتعبير مرتبك.

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

صر ساني أسنانه وحاول جاهدا ألا يفكر في أي شيء بصوت عالٍ.

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

سرعان ما هبطت السفينة الطائرة من السماء وحلقت في وسط حلقة من الشواهد المنتصبة العملاقة انت الشجرة المقدسة التي تنمو على سطحها تتموضع مباشرة فوق نظيرتها التي تنمو على جزيرة صغيرة، محاطة ببركة من المياه الصافية، حيث يغمر الظل مذبحًا من حجر أبيض نقي تحت أغصانها الوارفة. رأى ساني عشرات الأشخاص ينظرون إلى الأعلى بوجوه يملؤها الذهول، فبحث لا إراديًا عن وجوه مألوفة بينهم.

“أهلاً بك في الملاذ! ستحبه بالتأكيد. الجميع هنا لطفاء وذوو خلق رفيع. مثلي تماماً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان الأمر بلا جدوى، بالطبع. حتى لو كان هناك آخرون هنا، فسيكون مظهرهم مختلفًا عن الحقيقة، في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

ابتسم نوكتس.

صر ساني أسنانه وحاول جاهدا ألا يفكر في أي شيء بصوت عالٍ.

“أهلاً بك في الملاذ! ستحبه بالتأكيد. الجميع هنا لطفاء وذوو خلق رفيع. مثلي تماماً…”

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

عندما سمع هذا البيان، ارتجف ساني.

بدت تلك الشابة التي تمسك طفلاً صغيراً بيدها بريئة، ولكن لماذا كان الطفل خائفاً إلى هذا الحد؟ بدا ذلك الرجل ذو اللحية المشذبة بعناية لطيفاً وعطوفاً، ولكن لماذا كان مقبض سيفه مصقولاً ومهترئاً إلى هذا الحد؟ ذلك المتسول الجالس وحيداً، جسده ووجهه مشوهان ملفوفان بضمادات كضمادات المجذوم، بدا أضعف من أن يشكل تهديداً… ولكن لماذا كانت نظراته حادة إلى هذا الحد، وأصابعه قاسية إلى هذا الحد؟

***

على أية حال، من هنا، كان الملاذ على بعد بضعة سلاسل فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

ما المخاطر التي قد تلوح في الأفق هنا، في حصن قديس خالد؟ ما دام نوكتس نفسه لم يُقرر مهاجمة ساني، فسيكون في مأمن إلى حد ما.

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

انتقلت نظرة ساني من شخص إلى آخر، لتقييم الخطر المحتمل.

“أعرف ما تفكر فيه يا بلا شمس.”

بدت تلك الشابة التي تمسك طفلاً صغيراً بيدها بريئة، ولكن لماذا كان الطفل خائفاً إلى هذا الحد؟ بدا ذلك الرجل ذو اللحية المشذبة بعناية لطيفاً وعطوفاً، ولكن لماذا كان مقبض سيفه مصقولاً ومهترئاً إلى هذا الحد؟ ذلك المتسول الجالس وحيداً، جسده ووجهه مشوهان ملفوفان بضمادات كضمادات المجذوم، بدا أضعف من أن يشكل تهديداً… ولكن لماذا كانت نظراته حادة إلى هذا الحد، وأصابعه قاسية إلى هذا الحد؟

شحب بلا شمس.

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

ظهرت ابتسامة عريضة علي وجهة نوكتس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز ساني رأسه ثم نظر بعيدًا.

“آه، يا بلا شمس! يا لحسن حظك أنك مستيقظ. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل.”

اليقظة أمرٌ جيد، لكن هذا مجرد جنون. الرغبة في الأمان رغبةٌ أيضًا… ولذلك، يمكن أن يُشوّهها تأثير الأمل. بعد التعذيب التي مر به في الكولوسيوم الأحمر والكوابيس، اصبح عقلي غير مستقرّ… عليّ أن أحافظ على رباطة جأشي، وإلا سيحدث أمرٌ فظيع…

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

ما المخاطر التي قد تلوح في الأفق هنا، في حصن قديس خالد؟ ما دام نوكتس نفسه لم يُقرر مهاجمة ساني، فسيكون في مأمن إلى حد ما.

شحب بلا شمس.

بالحديث عن نوكتس…

’الملاذ… كان من الجميل رؤيته مجددًا. في هذا الكابوس المروع، اشعر وكأني في بيتي.’

قاده الساحر إلى باب خشبيّ منقوش بنقوش جميلة، ثم فتحه وقاد ساني إلى الداخل. كان مسكنه كما هو متوقع تمامًا… فسيح، مُزيّن بأفخم الأثاث، ويسكنه جميع أنواع الخدم السحريين.

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان ساني يحدق في ممسحة تغسل الأرضيات باجتهاد دون أن يمسكها أحد، شعر بقشعريرة تسري في جسده. راودته شكوك حول كيفية صنع دمى البحارة…

بإشارة، ارتدى ساني ملابسه وغادر المقصورة متجهًا إلى الطابق العلوي. وما إن خرج حتى رأى دمى البحارة تتحرك بدقة ورشاقة، ترفع الأشرعة وتؤدي مهام أخرى. كان نوكتس يقف على رأس الدفة، مرتديًا رداءً فاخرًا جديدًا كليًا، ويصفّر لحنًا مرحًا. عندما لاحظ الساحر ساني، ابتسم.

’لا تخبرني أن المجنون استخدم روح شخص ما… لسحر هذه الممسحة اللعينة…’

***

ظهرت ابتسامة عريضة علي وجهة نوكتس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الساحر برأسه رسميًا.

“أعرف ما تفكر فيه يا بلا شمس.”

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

ارتجف ساني وحدق في الخالد بخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الساحر برأسه رسميًا.

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

“…ما هو الفطور، صحيح؟ لا تقلق يا بلا شمس! أنا آخذ الفطور على محمل الجد. دعنا نأكل، ثم نشرب… ثم نتحدث.”

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

تنهد.

تنهد.

“أنا متأكد أن لديك الكثير من الأسئلة… لديّ بعض الأسئلة بنفسي، لأكون صادقًا…”

بدت تلك الشابة التي تمسك طفلاً صغيراً بيدها بريئة، ولكن لماذا كان الطفل خائفاً إلى هذا الحد؟ بدا ذلك الرجل ذو اللحية المشذبة بعناية لطيفاً وعطوفاً، ولكن لماذا كان مقبض سيفه مصقولاً ومهترئاً إلى هذا الحد؟ ذلك المتسول الجالس وحيداً، جسده ووجهه مشوهان ملفوفان بضمادات كضمادات المجذوم، بدا أضعف من أن يشكل تهديداً… ولكن لماذا كانت نظراته حادة إلى هذا الحد، وأصابعه قاسية إلى هذا الحد؟

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول موقر الحزن العظيم:

    نوكتس هذا رهيب هههههههههه اتمنى لو يصير هو و ساني اصحاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط