You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 642

الصحوة الوقحة

الصحوة الوقحة

1111111111

الفصل 642: الصحوة الوقحة

…أمامه، على بُعدٍ ما، وقف حصان أسود جميل على قوائم مرتعشة، ورغوة حمراء تتساقط من فمه. أشرقت عينا الرجس الأسود بنور قرمزي مُرعب، لكن خلف هذا الغضب والكراهية اللامحدودين، كان يختبئ شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، ممزوجٌ بالارتباك والاستياء والألم.

ملطخًا بالدماء ومُصابًا بالجنون، جرّ الضائع من النور جسده عبر مساحة شاسعة من الصخور المتآكلة، وسيفه يخدش الصخور السوداء. وخلفه، كانت بقايا سفينة حربية مُحطّمة تلتهمها النيران، مُلوّنةً ظلمة الليل بوهج برتقالي غاضب.

والأمر الأكثر أهمية هو أن الإرهاب كان يتجه مباشرة نحو ساني، مع الكراهية الباردة التي تحترق في عينيه الرهيبتين.

…أمامه، على بُعدٍ ما، وقف حصان أسود جميل على قوائم مرتعشة، ورغوة حمراء تتساقط من فمه. أشرقت عينا الرجس الأسود بنور قرمزي مُرعب، لكن خلف هذا الغضب والكراهية اللامحدودين، كان يختبئ شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، ممزوجٌ بالارتباك والاستياء والألم.

… لقد كان مشهدًا رائعًا، أن ترى عالمًا بأكمله يتفكك أمام عينيك.

ابتسم الضائع من النور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم تتاح له الفرصة.

“ماذا… ماذا تنتظر؟ تعال هنا! تعال واقتلني أيها الوغد!”

والأمر الأكثر أهمية هو أن الإرهاب كان يتجه مباشرة نحو ساني، مع الكراهية الباردة التي تحترق في عينيه الرهيبتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس الحصان بصعوبة، وتصاعدت من أنفه تيارات من البخار الحارق. شخر بغضب، ثم اندفع للأمام، منخفضًا رأسه ليطعن العدو بقرونه الحادة. رنّت حوافره الفولاذية بصوتٍ رنّان، فتطايرت أسراب من الشرر الأحمر من الحجر العتيق، وتمايل عرفه الأسود في الريح كسيل من الظلام الدامس.

ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…

لقد اشتبكوا تحت سماء الليل الفارغة…

…أمامه، على بُعدٍ ما، وقف حصان أسود جميل على قوائم مرتعشة، ورغوة حمراء تتساقط من فمه. أشرقت عينا الرجس الأسود بنور قرمزي مُرعب، لكن خلف هذا الغضب والكراهية اللامحدودين، كان يختبئ شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، ممزوجٌ بالارتباك والاستياء والألم.

وبعد ذلك مات الضائع من النور.

كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:

…أو هكذا كان يعتقد.

“ايها الحصان اللعين… لماذا لا يمكنك أن تموت فقط؟!”

بدلاً من الذوبان في الظلام والعودة إلى كابوس جديد، سقط على الأرض، مما تسبب في ارتعاش العالم كله.

الضائع من النور… ساني… استيقظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما هذا؟ هل انتهيت أخيرًا؟

‘كيف… ماذا…’

ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا… مستيقظ.”

ثم انهار الواقع كحجاب أسود واسع. كل شيء حوله – الجزيرة الحجرية، وحطام السفينة المحطمة المحترق، حتى السماء السوداء الخافتة – تموج وتتمايل، كستار حريري تفتته يد عملاقة خفية. بعد لحظة، تمزق وانكسر، ثم سقط ذلك الستار.

ارتجف ساني وأطلقت صرخة مكتومة.

… لقد كان مشهدًا رائعًا، أن ترى عالمًا بأكمله يتفكك أمام عينيك.

“…القديسة؟ ثعبان الروح؟”

بعد فترة، وجد الضائع من النور نفسه في ظلام دامس، محاطًا بالعدم المحض. تلاشى ألمه… في الواقع، لم يبدُ حتى وكأنه يمتلك جسدًا. بل تحول إلى ظل بلا شكل، تشتعل في أعماقه ثلاث كرات من نار سوداء بشدة.

رأى أفعىً مُرعبةً مُلتفةً في زاوية، ضوء القمر الشاحب يتلألأ على حراشفها المُظلمة، وفارسة رشيقة ترتدي درعًا أسود تقف حارسًا عند الباب. للحظة، انتاب ساني الذعر، لكنه تذكر بعد ذلك من كانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الضائع من النور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان صوته يتردد في العدم، اندفع الظل الضخم فجأة إلى الأمام، وحاصره.

ماذا حدث؟ لا تخبرني… لا تقل لي إن كوابيسك قد نفدت يا رجس! أوه، ماذا ستفعل الآن؟!

الحصان الأسود… الرعب المستيقظ الذي كان ذات يوم جواد ورفيق لورد الظلال… انطلق إلى الغرفة مخترقًا الجدار الحجري واصطدم بساني دون أن يبطئ قيد أنملة.

بدلاً من الرد، تحرك شيء أمامه… خلفه… حوله.

بعد فترة، وجد الضائع من النور نفسه في ظلام دامس، محاطًا بالعدم المحض. تلاشى ألمه… في الواقع، لم يبدُ حتى وكأنه يمتلك جسدًا. بل تحول إلى ظل بلا شكل، تشتعل في أعماقه ثلاث كرات من نار سوداء بشدة.

هناك في الظلام، كان هناك ظلٌّ آخر. لكن هذا الظل… كان أعمق، وأوسع، وأقدم بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لدى ساني وقتٌ ليركّز كثيرًا على هذه العملية المضطربة والخطيرة بلا شك، التي اندمجت فيها ذواته المتشعبة.

لقد كان مليئا بالحقد والكراهية.

اتسعت حدقتاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان صوته يتردد في العدم، اندفع الظل الضخم فجأة إلى الأمام، وحاصره.

لأنه بمجرد سقوطه على الأرض، سمع صوتًا مألوفًا ومؤلمًا… صوتًا عاليًا، مهددًا… يقترب أكثر فأكثر.

وثم…

بدلاً من الذوبان في الظلام والعودة إلى كابوس جديد، سقط على الأرض، مما تسبب في ارتعاش العالم كله.

الضائع من النور… ساني… استيقظ.

“ماذا… ماذا تنتظر؟ تعال هنا! تعال واقتلني أيها الوغد!”

***

… لقد كان مشهدًا رائعًا، أن ترى عالمًا بأكمله يتفكك أمام عينيك.

تدحرج ساني من سريره، ممسكًا بصدره. اصطدم قفازه بمعدن العقيق لعباءة العالم السفلي، وفي اللحظة التالية، سقط على الأرضية الحجرية الباردة، ناظرًا حوله بعنف، وعيناه مليئتان بالحيرة والخوف.

تدحرج ساني من سريره، ممسكًا بصدره. اصطدم قفازه بمعدن العقيق لعباءة العالم السفلي، وفي اللحظة التالية، سقط على الأرضية الحجرية الباردة، ناظرًا حوله بعنف، وعيناه مليئتان بالحيرة والخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين أنا؟ كابوس آخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا… مستيقظ.”

رأى أفعىً مُرعبةً مُلتفةً في زاوية، ضوء القمر الشاحب يتلألأ على حراشفها المُظلمة، وفارسة رشيقة ترتدي درعًا أسود تقف حارسًا عند الباب. للحظة، انتاب ساني الذعر، لكنه تذكر بعد ذلك من كانا.

الضائع من النور… ساني… استيقظ.

“…القديسة؟ ثعبان الروح؟”

ثم انهار الواقع كحجاب أسود واسع. كل شيء حوله – الجزيرة الحجرية، وحطام السفينة المحطمة المحترق، حتى السماء السوداء الخافتة – تموج وتتمايل، كستار حريري تفتته يد عملاقة خفية. بعد لحظة، تمزق وانكسر، ثم سقط ذلك الستار.

وبعد ذلك تذكر من هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الحصان بصعوبة، وتصاعدت من أنفه تيارات من البخار الحارق. شخر بغضب، ثم اندفع للأمام، منخفضًا رأسه ليطعن العدو بقرونه الحادة. رنّت حوافره الفولاذية بصوتٍ رنّان، فتطايرت أسراب من الشرر الأحمر من الحجر العتيق، وتمايل عرفه الأسود في الريح كسيل من الظلام الدامس.

اتسعت حدقتاه.

كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“أنا… مستيقظ.”

ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’

غمرت ذكريات الكوابيس المتناثرة عقله، كل منها أشد إيلامًا من الآخر. بعضها كان يتلاشى، كما تتلاشى الأحلام عادةً… لكن بعضها الآخر بقي، حيًا ونابضًا بالحياة – ومرعبًا – كما كان عندما عاشها.

شعر ساني بتأثير مرعب آخر، وتحولت رؤيته إلى اللون الأسود مؤقتًا.

ارتجف ساني وأطلقت صرخة مكتومة.

“آرغ!”

للحظات، تلاشى إحساسه بذاته، واصطدم جنون نسخة الكابوس بكيانه الحقيقي. لكن بعد ذلك، سيطرت عليه ذاته الحقيقية، ذاك الذي كان مقاتلًا مستيقظًا بدلًا من كائن مجهول الهوية محبوسًا في دوامة لا تنتهي من الكوابيس المعذبة، واستوعب الآخر… بطريقة ما.

لقد كان مشوشًا للغاية ومصدومًا لدرجة أنه لم يتمكن من جمع أفكاره وفهم ما كان يحدث.

لقد كانت فوضى حقيقية.

ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن لدى ساني وقتٌ ليركّز كثيرًا على هذه العملية المضطربة والخطيرة بلا شك، التي اندمجت فيها ذواته المتشعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنا؟ كابوس آخر؟”

لأنه بمجرد سقوطه على الأرض، سمع صوتًا مألوفًا ومؤلمًا… صوتًا عاليًا، مهددًا… يقترب أكثر فأكثر.

‘كيف… ماذا…’

رنين حوافر الفولاذ على الحجر البارد.

ملطخًا بالدماء ومُصابًا بالجنون، جرّ الضائع من النور جسده عبر مساحة شاسعة من الصخور المتآكلة، وسيفه يخدش الصخور السوداء. وخلفه، كانت بقايا سفينة حربية مُحطّمة تلتهمها النيران، مُلوّنةً ظلمة الليل بوهج برتقالي غاضب.

‘كيف… ماذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الجواد الأشهب محاطًا بالظلال، وظله مُغطّى بعباءتها الداكنة. كان جميلًا بقدر ما كان مُرعبًا…

لقد كان مشوشًا للغاية ومصدومًا لدرجة أنه لم يتمكن من جمع أفكاره وفهم ما كان يحدث.

رأى أفعىً مُرعبةً مُلتفةً في زاوية، ضوء القمر الشاحب يتلألأ على حراشفها المُظلمة، وفارسة رشيقة ترتدي درعًا أسود تقف حارسًا عند الباب. للحظة، انتاب ساني الذعر، لكنه تذكر بعد ذلك من كانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان يعرف شيئا واحدا فقط على وجه اليقين.

ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’

…الحصان اللعين كان قادمًا!

‘كيف… ماذا…’

رفعت القديسة درعها فجأة وحدقت في الباب، بينما امتزج ثعبان الروح بصمت مع الظلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان صوته يتردد في العدم، اندفع الظل الضخم فجأة إلى الأمام، وحاصره.

كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:

لم تخترق القرون السوداء المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي، لكن ساني شعر كما لو أن قطارًا مسرعًا صدمه. رُفع جسده المدرع في الهواء وقُذف إلى الخلف.

ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الحصان بصعوبة، وتصاعدت من أنفه تيارات من البخار الحارق. شخر بغضب، ثم اندفع للأمام، منخفضًا رأسه ليطعن العدو بقرونه الحادة. رنّت حوافره الفولاذية بصوتٍ رنّان، فتطايرت أسراب من الشرر الأحمر من الحجر العتيق، وتمايل عرفه الأسود في الريح كسيل من الظلام الدامس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن لم تتاح له الفرصة.

وثم…

وبعد لحظة واحدة فقط، انفجر جدار الغرفة فجأة في طوفان من شظايا الحجر، وظهرت عينان قرمزيتان غاضبتان في الظلام خلفه.

غمرت ذكريات الكوابيس المتناثرة عقله، كل منها أشد إيلامًا من الآخر. بعضها كان يتلاشى، كما تتلاشى الأحلام عادةً… لكن بعضها الآخر بقي، حيًا ونابضًا بالحياة – ومرعبًا – كما كان عندما عاشها.

الحصان الأسود… الرعب المستيقظ الذي كان ذات يوم جواد ورفيق لورد الظلال… انطلق إلى الغرفة مخترقًا الجدار الحجري واصطدم بساني دون أن يبطئ قيد أنملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لدى ساني وقتٌ ليركّز كثيرًا على هذه العملية المضطربة والخطيرة بلا شك، التي اندمجت فيها ذواته المتشعبة.

في اللحظة التي سبقت ذلك، سنحت لساني فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليه. ظهر المخلوق تمامًا كما ظهر في الكوابيس.

ثم انهار الواقع كحجاب أسود واسع. كل شيء حوله – الجزيرة الحجرية، وحطام السفينة المحطمة المحترق، حتى السماء السوداء الخافتة – تموج وتتمايل، كستار حريري تفتته يد عملاقة خفية. بعد لحظة، تمزق وانكسر، ثم سقط ذلك الستار.

كان الحصان طويل القامة ورشيقًا، فراؤه أسود كالليل، وعيناه تتوهجان بنور قرمزي مخيف. كانت عضلاته النحيلة تتلألأ تحت جلده مع كل حركة، مما يجعله يتلألأ بريقًا داكنًا. بدت حوافره وكأنها مصنوعة من معدن صلب داكن، وكذلك قرونه المنحنية وأنيابه الحادة المرعبة.

للحظات، تلاشى إحساسه بذاته، واصطدم جنون نسخة الكابوس بكيانه الحقيقي. لكن بعد ذلك، سيطرت عليه ذاته الحقيقية، ذاك الذي كان مقاتلًا مستيقظًا بدلًا من كائن مجهول الهوية محبوسًا في دوامة لا تنتهي من الكوابيس المعذبة، واستوعب الآخر… بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الجواد الأشهب محاطًا بالظلال، وظله مُغطّى بعباءتها الداكنة. كان جميلًا بقدر ما كان مُرعبًا…

الفصل 642: الصحوة الوقحة

والأمر الأكثر أهمية هو أن الإرهاب كان يتجه مباشرة نحو ساني، مع الكراهية الباردة التي تحترق في عينيه الرهيبتين.

وبعد ذلك مات الضائع من النور.

وبعد ثانية واحدة، صدمه الحصان بأقصى سرعة.

‘كيف… ماذا…’

“آرغ!”

لأنه بمجرد سقوطه على الأرض، سمع صوتًا مألوفًا ومؤلمًا… صوتًا عاليًا، مهددًا… يقترب أكثر فأكثر.

لم تخترق القرون السوداء المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي، لكن ساني شعر كما لو أن قطارًا مسرعًا صدمه. رُفع جسده المدرع في الهواء وقُذف إلى الخلف.

لم تخترق القرون السوداء المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي، لكن ساني شعر كما لو أن قطارًا مسرعًا صدمه. رُفع جسده المدرع في الهواء وقُذف إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمله الحصان على قرونه الحادة، وبعد لحظة، ارتطم بالجدار الآخر للغرفة، محطمًا إياه بظهر ساني.

كان الحصان طويل القامة ورشيقًا، فراؤه أسود كالليل، وعيناه تتوهجان بنور قرمزي مخيف. كانت عضلاته النحيلة تتلألأ تحت جلده مع كل حركة، مما يجعله يتلألأ بريقًا داكنًا. بدت حوافره وكأنها مصنوعة من معدن صلب داكن، وكذلك قرونه المنحنية وأنيابه الحادة المرعبة.

شعر ساني بتأثير مرعب آخر، وتحولت رؤيته إلى اللون الأسود مؤقتًا.

في اللحظة التي سبقت ذلك، سنحت لساني فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليه. ظهر المخلوق تمامًا كما ظهر في الكوابيس.

… محاطين بسحابة من الحطام الحجري، سقط الاثنان – الشيطان والحصان – من الثغرة المسننة في الجدار الخارجي للقلعة إلى الهواء البارد في الليل، وسقطا من ارتفاع البرج الرئيسي للقلعة المهجورة.

ارتجف ساني وأطلقت صرخة مكتومة.

“ايها الحصان اللعين… لماذا لا يمكنك أن تموت فقط؟!”

ابتسم الضائع من النور.

وبعد ثانية واحدة، صدمه الحصان بأقصى سرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    هل رح يصير الحصان له؟

اترك رداً على No for schools إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط