الصحوة الوقحة
الفصل 642: الصحوة الوقحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمله الحصان على قرونه الحادة، وبعد لحظة، ارتطم بالجدار الآخر للغرفة، محطمًا إياه بظهر ساني.
ملطخًا بالدماء ومُصابًا بالجنون، جرّ الضائع من النور جسده عبر مساحة شاسعة من الصخور المتآكلة، وسيفه يخدش الصخور السوداء. وخلفه، كانت بقايا سفينة حربية مُحطّمة تلتهمها النيران، مُلوّنةً ظلمة الليل بوهج برتقالي غاضب.
لقد كانت فوضى حقيقية.
…أمامه، على بُعدٍ ما، وقف حصان أسود جميل على قوائم مرتعشة، ورغوة حمراء تتساقط من فمه. أشرقت عينا الرجس الأسود بنور قرمزي مُرعب، لكن خلف هذا الغضب والكراهية اللامحدودين، كان يختبئ شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، ممزوجٌ بالارتباك والاستياء والألم.
وبعد ذلك تذكر من هو.
ابتسم الضائع من النور.
“ايها الحصان اللعين… لماذا لا يمكنك أن تموت فقط؟!”
“ماذا… ماذا تنتظر؟ تعال هنا! تعال واقتلني أيها الوغد!”
“ماذا… ماذا تنتظر؟ تعال هنا! تعال واقتلني أيها الوغد!”
تنفس الحصان بصعوبة، وتصاعدت من أنفه تيارات من البخار الحارق. شخر بغضب، ثم اندفع للأمام، منخفضًا رأسه ليطعن العدو بقرونه الحادة. رنّت حوافره الفولاذية بصوتٍ رنّان، فتطايرت أسراب من الشرر الأحمر من الحجر العتيق، وتمايل عرفه الأسود في الريح كسيل من الظلام الدامس.
‘كيف… ماذا…’
لقد اشتبكوا تحت سماء الليل الفارغة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الضائع من النور.
وبعد ذلك مات الضائع من النور.
كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:
…أو هكذا كان يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمله الحصان على قرونه الحادة، وبعد لحظة، ارتطم بالجدار الآخر للغرفة، محطمًا إياه بظهر ساني.
بدلاً من الذوبان في الظلام والعودة إلى كابوس جديد، سقط على الأرض، مما تسبب في ارتعاش العالم كله.
وبعد لحظة واحدة فقط، انفجر جدار الغرفة فجأة في طوفان من شظايا الحجر، وظهرت عينان قرمزيتان غاضبتان في الظلام خلفه.
ما هذا؟ هل انتهيت أخيرًا؟
ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…
ابتسم الضائع من النور.
ثم انهار الواقع كحجاب أسود واسع. كل شيء حوله – الجزيرة الحجرية، وحطام السفينة المحطمة المحترق، حتى السماء السوداء الخافتة – تموج وتتمايل، كستار حريري تفتته يد عملاقة خفية. بعد لحظة، تمزق وانكسر، ثم سقط ذلك الستار.
ماذا حدث؟ لا تخبرني… لا تقل لي إن كوابيسك قد نفدت يا رجس! أوه، ماذا ستفعل الآن؟!
… لقد كان مشهدًا رائعًا، أن ترى عالمًا بأكمله يتفكك أمام عينيك.
وبعد ثانية واحدة، صدمه الحصان بأقصى سرعة.
بعد فترة، وجد الضائع من النور نفسه في ظلام دامس، محاطًا بالعدم المحض. تلاشى ألمه… في الواقع، لم يبدُ حتى وكأنه يمتلك جسدًا. بل تحول إلى ظل بلا شكل، تشتعل في أعماقه ثلاث كرات من نار سوداء بشدة.
رأى أفعىً مُرعبةً مُلتفةً في زاوية، ضوء القمر الشاحب يتلألأ على حراشفها المُظلمة، وفارسة رشيقة ترتدي درعًا أسود تقف حارسًا عند الباب. للحظة، انتاب ساني الذعر، لكنه تذكر بعد ذلك من كانا.
ضحك الضائع من النور.
الحصان الأسود… الرعب المستيقظ الذي كان ذات يوم جواد ورفيق لورد الظلال… انطلق إلى الغرفة مخترقًا الجدار الحجري واصطدم بساني دون أن يبطئ قيد أنملة.
ماذا حدث؟ لا تخبرني… لا تقل لي إن كوابيسك قد نفدت يا رجس! أوه، ماذا ستفعل الآن؟!
…أو هكذا كان يعتقد.
بدلاً من الرد، تحرك شيء أمامه… خلفه… حوله.
***
هناك في الظلام، كان هناك ظلٌّ آخر. لكن هذا الظل… كان أعمق، وأوسع، وأقدم بكثير.
ثم انهار الواقع كحجاب أسود واسع. كل شيء حوله – الجزيرة الحجرية، وحطام السفينة المحطمة المحترق، حتى السماء السوداء الخافتة – تموج وتتمايل، كستار حريري تفتته يد عملاقة خفية. بعد لحظة، تمزق وانكسر، ثم سقط ذلك الستار.
لقد كان مليئا بالحقد والكراهية.
الفصل 642: الصحوة الوقحة
وبينما كان صوته يتردد في العدم، اندفع الظل الضخم فجأة إلى الأمام، وحاصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعرف شيئا واحدا فقط على وجه اليقين.
وثم…
هناك في الظلام، كان هناك ظلٌّ آخر. لكن هذا الظل… كان أعمق، وأوسع، وأقدم بكثير.
الضائع من النور… ساني… استيقظ.
“آرغ!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الضائع من النور.
تدحرج ساني من سريره، ممسكًا بصدره. اصطدم قفازه بمعدن العقيق لعباءة العالم السفلي، وفي اللحظة التالية، سقط على الأرضية الحجرية الباردة، ناظرًا حوله بعنف، وعيناه مليئتان بالحيرة والخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الحصان بصعوبة، وتصاعدت من أنفه تيارات من البخار الحارق. شخر بغضب، ثم اندفع للأمام، منخفضًا رأسه ليطعن العدو بقرونه الحادة. رنّت حوافره الفولاذية بصوتٍ رنّان، فتطايرت أسراب من الشرر الأحمر من الحجر العتيق، وتمايل عرفه الأسود في الريح كسيل من الظلام الدامس.
“أين أنا؟ كابوس آخر؟”
لقد كانت فوضى حقيقية.
رأى أفعىً مُرعبةً مُلتفةً في زاوية، ضوء القمر الشاحب يتلألأ على حراشفها المُظلمة، وفارسة رشيقة ترتدي درعًا أسود تقف حارسًا عند الباب. للحظة، انتاب ساني الذعر، لكنه تذكر بعد ذلك من كانا.
ملطخًا بالدماء ومُصابًا بالجنون، جرّ الضائع من النور جسده عبر مساحة شاسعة من الصخور المتآكلة، وسيفه يخدش الصخور السوداء. وخلفه، كانت بقايا سفينة حربية مُحطّمة تلتهمها النيران، مُلوّنةً ظلمة الليل بوهج برتقالي غاضب.
“…القديسة؟ ثعبان الروح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم تتاح له الفرصة.
وبعد ذلك تذكر من هو.
… لقد كان مشهدًا رائعًا، أن ترى عالمًا بأكمله يتفكك أمام عينيك.
اتسعت حدقتاه.
ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…
“أنا… مستيقظ.”
وبعد لحظة واحدة فقط، انفجر جدار الغرفة فجأة في طوفان من شظايا الحجر، وظهرت عينان قرمزيتان غاضبتان في الظلام خلفه.
غمرت ذكريات الكوابيس المتناثرة عقله، كل منها أشد إيلامًا من الآخر. بعضها كان يتلاشى، كما تتلاشى الأحلام عادةً… لكن بعضها الآخر بقي، حيًا ونابضًا بالحياة – ومرعبًا – كما كان عندما عاشها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟ هل انتهيت أخيرًا؟
ارتجف ساني وأطلقت صرخة مكتومة.
لقد كان مشوشًا للغاية ومصدومًا لدرجة أنه لم يتمكن من جمع أفكاره وفهم ما كان يحدث.
للحظات، تلاشى إحساسه بذاته، واصطدم جنون نسخة الكابوس بكيانه الحقيقي. لكن بعد ذلك، سيطرت عليه ذاته الحقيقية، ذاك الذي كان مقاتلًا مستيقظًا بدلًا من كائن مجهول الهوية محبوسًا في دوامة لا تنتهي من الكوابيس المعذبة، واستوعب الآخر… بطريقة ما.
لقد اشتبكوا تحت سماء الليل الفارغة…
لقد كانت فوضى حقيقية.
الفصل 642: الصحوة الوقحة
لكن لم يكن لدى ساني وقتٌ ليركّز كثيرًا على هذه العملية المضطربة والخطيرة بلا شك، التي اندمجت فيها ذواته المتشعبة.
اتسعت حدقتاه.
لأنه بمجرد سقوطه على الأرض، سمع صوتًا مألوفًا ومؤلمًا… صوتًا عاليًا، مهددًا… يقترب أكثر فأكثر.
رنين حوافر الفولاذ على الحجر البارد.
ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…
‘كيف… ماذا…’
رفعت القديسة درعها فجأة وحدقت في الباب، بينما امتزج ثعبان الروح بصمت مع الظلال.
لقد كان مشوشًا للغاية ومصدومًا لدرجة أنه لم يتمكن من جمع أفكاره وفهم ما كان يحدث.
رفعت القديسة درعها فجأة وحدقت في الباب، بينما امتزج ثعبان الروح بصمت مع الظلال.
لقد كان يعرف شيئا واحدا فقط على وجه اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟ هل انتهيت أخيرًا؟
…الحصان اللعين كان قادمًا!
كان الحصان طويل القامة ورشيقًا، فراؤه أسود كالليل، وعيناه تتوهجان بنور قرمزي مخيف. كانت عضلاته النحيلة تتلألأ تحت جلده مع كل حركة، مما يجعله يتلألأ بريقًا داكنًا. بدت حوافره وكأنها مصنوعة من معدن صلب داكن، وكذلك قرونه المنحنية وأنيابه الحادة المرعبة.
رفعت القديسة درعها فجأة وحدقت في الباب، بينما امتزج ثعبان الروح بصمت مع الظلال.
ظن أنه رأى تمزّقاتٍ غريبة تظهر في نسيج الواقع نفسه…
كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:
هناك في الظلام، كان هناك ظلٌّ آخر. لكن هذا الظل… كان أعمق، وأوسع، وأقدم بكثير.
ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’
كان ساني يحاول بالفعل الوقوف، وكانت هناك فكرة يائسة تحاول أن تتشكل في ذهنه:
ولكن لم تتاح له الفرصة.
للحظات، تلاشى إحساسه بذاته، واصطدم جنون نسخة الكابوس بكيانه الحقيقي. لكن بعد ذلك، سيطرت عليه ذاته الحقيقية، ذاك الذي كان مقاتلًا مستيقظًا بدلًا من كائن مجهول الهوية محبوسًا في دوامة لا تنتهي من الكوابيس المعذبة، واستوعب الآخر… بطريقة ما.
وبعد لحظة واحدة فقط، انفجر جدار الغرفة فجأة في طوفان من شظايا الحجر، وظهرت عينان قرمزيتان غاضبتان في الظلام خلفه.
ملطخًا بالدماء ومُصابًا بالجنون، جرّ الضائع من النور جسده عبر مساحة شاسعة من الصخور المتآكلة، وسيفه يخدش الصخور السوداء. وخلفه، كانت بقايا سفينة حربية مُحطّمة تلتهمها النيران، مُلوّنةً ظلمة الليل بوهج برتقالي غاضب.
الحصان الأسود… الرعب المستيقظ الذي كان ذات يوم جواد ورفيق لورد الظلال… انطلق إلى الغرفة مخترقًا الجدار الحجري واصطدم بساني دون أن يبطئ قيد أنملة.
اتسعت حدقتاه.
في اللحظة التي سبقت ذلك، سنحت لساني فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليه. ظهر المخلوق تمامًا كما ظهر في الكوابيس.
بعد فترة، وجد الضائع من النور نفسه في ظلام دامس، محاطًا بالعدم المحض. تلاشى ألمه… في الواقع، لم يبدُ حتى وكأنه يمتلك جسدًا. بل تحول إلى ظل بلا شكل، تشتعل في أعماقه ثلاث كرات من نار سوداء بشدة.
كان الحصان طويل القامة ورشيقًا، فراؤه أسود كالليل، وعيناه تتوهجان بنور قرمزي مخيف. كانت عضلاته النحيلة تتلألأ تحت جلده مع كل حركة، مما يجعله يتلألأ بريقًا داكنًا. بدت حوافره وكأنها مصنوعة من معدن صلب داكن، وكذلك قرونه المنحنية وأنيابه الحادة المرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الجواد الأشهب محاطًا بالظلال، وظله مُغطّى بعباءتها الداكنة. كان جميلًا بقدر ما كان مُرعبًا…
بدا الجواد الأشهب محاطًا بالظلال، وظله مُغطّى بعباءتها الداكنة. كان جميلًا بقدر ما كان مُرعبًا…
…أمامه، على بُعدٍ ما، وقف حصان أسود جميل على قوائم مرتعشة، ورغوة حمراء تتساقط من فمه. أشرقت عينا الرجس الأسود بنور قرمزي مُرعب، لكن خلف هذا الغضب والكراهية اللامحدودين، كان يختبئ شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، ممزوجٌ بالارتباك والاستياء والألم.
والأمر الأكثر أهمية هو أن الإرهاب كان يتجه مباشرة نحو ساني، مع الكراهية الباردة التي تحترق في عينيه الرهيبتين.
ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’
وبعد ثانية واحدة، صدمه الحصان بأقصى سرعة.
…أو هكذا كان يعتقد.
“آرغ!”
***
لم تخترق القرون السوداء المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي، لكن ساني شعر كما لو أن قطارًا مسرعًا صدمه. رُفع جسده المدرع في الهواء وقُذف إلى الخلف.
***
حمله الحصان على قرونه الحادة، وبعد لحظة، ارتطم بالجدار الآخر للغرفة، محطمًا إياه بظهر ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعرف شيئا واحدا فقط على وجه اليقين.
شعر ساني بتأثير مرعب آخر، وتحولت رؤيته إلى اللون الأسود مؤقتًا.
ذكرى… أحتاج إلى استدعاء ذكرى… أحتاج إلى سلاح…’
… محاطين بسحابة من الحطام الحجري، سقط الاثنان – الشيطان والحصان – من الثغرة المسننة في الجدار الخارجي للقلعة إلى الهواء البارد في الليل، وسقطا من ارتفاع البرج الرئيسي للقلعة المهجورة.
ماذا حدث؟ لا تخبرني… لا تقل لي إن كوابيسك قد نفدت يا رجس! أوه، ماذا ستفعل الآن؟!
“ايها الحصان اللعين… لماذا لا يمكنك أن تموت فقط؟!”
“ماذا… ماذا تنتظر؟ تعال هنا! تعال واقتلني أيها الوغد!”
لقد كان مشوشًا للغاية ومصدومًا لدرجة أنه لم يتمكن من جمع أفكاره وفهم ما كان يحدث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هل رح يصير الحصان له؟