Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 641

معركة الأحلام

معركة الأحلام

1111111111

الفصل 641 معركة الأحلام

كان الحصان الأسود مجنونًا مثل “الضائع من النور”.

خاض ساني وحصان لورد الظلال الساقط معركةً شرسة عبر نسيجٍ لا نهاية له من الكوابيس. كان كلاهما مسكونًا برغبةٍ لا تُشبع في تدمير الآخر، متأججًا بشهوة الدم والغضب ونية القتل المُلحّة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لذا، فهو لم يكن عاجزًا تمامًا ضد الحصان الجهنمي.

سالت دماؤهم عبر مئة حلمٍ مُريع، وذابت في أنهار قرمزية سالت في مملكة الأمل عبر القرون. ولأنه الأضعف بينهما، كان ساني هو من ينزف معظم الوقت… ولكن في كل مرة يُمزق فيها ويُقتل، كان يحرص على ترك أثرًا على الأقل على جسد الحصان الأسود الشاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تذكر الضائع من النور اسمه، كان بمثابة مرساة لا تُقاوَم، تنتشل ببطء أشياء أخرى من ظلمة النسيان التي غطت جوهره. ليست ذكريات حقيقية، بل أشياء أكثر فائدة بكثير… مهارات، شذرات من المعرفة، رؤى، أنماط تفكير…

مهما كثرت المرات التي قتل فيها الحصان الملعون ساني ، كان عليه أن يشارك في الألم. لم يكن ساني يُطارد فحسب… لا، بل كان صيادًا بنفسه. ما أهمية عدد الوفيات التي مر بها، وأهوال العذاب الذي كانت الكوابيس تُعدّه له؟ في عالم الرعب هذا، كان خالدًا كالحصان الملعون. في كل مرة يموت، يُبعث من جديد.

بعد أن استسلم ساني للجنون وتخلى عن إيمانه بحقيقة الكوابيس وذكرياته، أصبح في فراغ هائل في المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه هويته. لم يكن يعرف سوى القليل عن هويته الحقيقية، ولم يكن مهتمًا بمعرفة المزيد. لم يكن لذلك أي معنى لهدفه المتمثل في تعذيب وقتل الحصان الأسود مرارًا وتكرارًا… ومع ذلك، سرعان ما انكشفت بعض الأمور الثابتة.

وفي كل مرة يُولد فيها من جديد، كانت هناك فرصة لأن يصبح شخصًا – أو شيئًا – لا يستطيع الحصان الجهنمي هزيمته. وعندما حدث ذلك، تنقلب الأدوار، وكان على الحصان الأسود أن يعاني، ويُكسر، ويموت على يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا لا يعني أن صيده كان بلا نجاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل عملية قتل كانت تملأ روح ساني بفرحة مظلمة مبتهجة.

وفي كل مرة يُولد فيها من جديد، كانت هناك فرصة لأن يصبح شخصًا – أو شيئًا – لا يستطيع الحصان الجهنمي هزيمته. وعندما حدث ذلك، تنقلب الأدوار، وكان على الحصان الأسود أن يعاني، ويُكسر، ويموت على يده.

لم يكن يكترث بالموت مرارًا وتكرارًا، أو برؤية أهوالٍ مروعة، أو باختبار أسوأ قسوة يمكن أن يتخيلها إنسان. لم يكن حتى متأكدًا من كونه إنسانًا، في النهاية. ولكن مهما كان، كان ساني راضيًا بتحمل كل هذا العذاب، طالما استطاع أن يجعل الجواد المظلم يشعر به أيضًا.

كان هذا اسمه، وكان هذا هو.

لم يكن من الممكن أن يموت أي منهما في الحلم، لذا فإن هذه المعركة سوف يتم تحديدها من خلال قوة إرادتهما.

علاوة على ذلك، اكتشف الضائع من النور موهبة غريبة في معركة الاحلام المروعة. فالاستيقاظ في جسد جديد بعد كل موت — رجلًا كان أم امرأة، طفلًا أم شيخًا، إنسانًا أم وحشًا، كائنًا عاديًا أم مستيقظًا يمتلك قوى فريدة وغير قابلة للتفسير —كان ليُربك ويُضعف أي محارب. كيف يُمكن للمرء أن يُقاتل إذا لم يكن يعرف نفسه؟

كانوا ذاهبين لرؤية من ستنكسر روحه أولاً…

كان هذا اسمه، وكان هذا هو.

للأسف، كانت فرص إيذاء جواد الظل نادرة. على مر تاريخ مملكة الأمل، لم يكن هناك الكثير من المخلوقات التي تستطيع تحدي قوته الشرسة، وكان أقل منها بكثير أولئك الذين حالف الحظ ساني لأن يتقمصهم في أحلك لحظات يأسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا لا يعني أن صيده كان بلا نجاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن هذا لا يعني أن صيده كان بلا نجاح.

علاوة على ذلك، اكتشف الضائع من النور موهبة غريبة في معركة الاحلام المروعة. فالاستيقاظ في جسد جديد بعد كل موت — رجلًا كان أم امرأة، طفلًا أم شيخًا، إنسانًا أم وحشًا، كائنًا عاديًا أم مستيقظًا يمتلك قوى فريدة وغير قابلة للتفسير —كان ليُربك ويُضعف أي محارب. كيف يُمكن للمرء أن يُقاتل إذا لم يكن يعرف نفسه؟

بعد أن استسلم ساني للجنون وتخلى عن إيمانه بحقيقة الكوابيس وذكرياته، أصبح في فراغ هائل في المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه هويته. لم يكن يعرف سوى القليل عن هويته الحقيقية، ولم يكن مهتمًا بمعرفة المزيد. لم يكن لذلك أي معنى لهدفه المتمثل في تعذيب وقتل الحصان الأسود مرارًا وتكرارًا… ومع ذلك، سرعان ما انكشفت بعض الأمور الثابتة.

لكن عقله كان يتمتع بمرونة ملحوظة، وقدرة خفية على التكيف مع أي ظرف تقريبًا في لحظة، وكأنه بلا شكل ولا هيئة بطبيعته، وبالتالي يمكن تشكيله بسهولة ليناسب أي موقف.

قلبه المتألم، موهبته في النظر إلى أرواح الأحياء… واسمه. هذا كل ما استطاع تذكره…

كانوا ذاهبين لرؤية من ستنكسر روحه أولاً…

الضائع من النور.

الفصل 641 معركة الأحلام

كان هذا اسمه، وكان هذا هو.

الفصل 641 معركة الأحلام

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تذكر الضائع من النور اسمه، كان بمثابة مرساة لا تُقاوَم، تنتشل ببطء أشياء أخرى من ظلمة النسيان التي غطت جوهره. ليست ذكريات حقيقية، بل أشياء أكثر فائدة بكثير… مهارات، شذرات من المعرفة، رؤى، أنماط تفكير…

بعد أن استسلم ساني للجنون وتخلى عن إيمانه بحقيقة الكوابيس وذكرياته، أصبح في فراغ هائل في المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه هويته. لم يكن يعرف سوى القليل عن هويته الحقيقية، ولم يكن مهتمًا بمعرفة المزيد. لم يكن لذلك أي معنى لهدفه المتمثل في تعذيب وقتل الحصان الأسود مرارًا وتكرارًا… ومع ذلك، سرعان ما انكشفت بعض الأمور الثابتة.

كما للجسد ذاكرة خاصة، للروح ذاكرة أيضًا. معرفة الاسم، الاسم الحقيقي، مفتاحٌ لفكّها.

للأسف، كانت فرص إيذاء جواد الظل نادرة. على مر تاريخ مملكة الأمل، لم يكن هناك الكثير من المخلوقات التي تستطيع تحدي قوته الشرسة، وكان أقل منها بكثير أولئك الذين حالف الحظ ساني لأن يتقمصهم في أحلك لحظات يأسهم.

222222222

لذا، فهو لم يكن عاجزًا تمامًا ضد الحصان الجهنمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل عملية قتل كانت تملأ روح ساني بفرحة مظلمة مبتهجة.

علاوة على ذلك، اكتشف الضائع من النور موهبة غريبة في معركة الاحلام المروعة. فالاستيقاظ في جسد جديد بعد كل موت — رجلًا كان أم امرأة، طفلًا أم شيخًا، إنسانًا أم وحشًا، كائنًا عاديًا أم مستيقظًا يمتلك قوى فريدة وغير قابلة للتفسير —كان ليُربك ويُضعف أي محارب. كيف يُمكن للمرء أن يُقاتل إذا لم يكن يعرف نفسه؟

كان الجواد الأسود صلبًا مثله، عنيدًا مثله، ذا إرادةٍ لا تلين، وقاسيًا كقسوته. تحمّل السيل اللامتناهي من الجراح والموت الذي ألحقه به الضائع عن النور بنفس العزم الذي لا يُكسر، ولم يزده ذلك إلا حقدًا وغضبًا قاتلًا.

لكن عقله كان يتمتع بمرونة ملحوظة، وقدرة خفية على التكيف مع أي ظرف تقريبًا في لحظة، وكأنه بلا شكل ولا هيئة بطبيعته، وبالتالي يمكن تشكيله بسهولة ليناسب أي موقف.

علاوة على ذلك، اكتشف الضائع من النور موهبة غريبة في معركة الاحلام المروعة. فالاستيقاظ في جسد جديد بعد كل موت — رجلًا كان أم امرأة، طفلًا أم شيخًا، إنسانًا أم وحشًا، كائنًا عاديًا أم مستيقظًا يمتلك قوى فريدة وغير قابلة للتفسير —كان ليُربك ويُضعف أي محارب. كيف يُمكن للمرء أن يُقاتل إذا لم يكن يعرف نفسه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتشف الضائع من النور أنه يجيد استخدام عدد كبير من الأسلحة ببراعة، بغض النظر عن هوية من وُلد، كما لو أنه خاض معارك لا تُحصى من قبل. كان قادرًا على تعلم استخدام أي سلاح آخر بمجرد مراقبة أعدائه لبضع لحظات. كان بإمكانه بسهولة كشف أساليبهم ونواياهم، واستخدام هذه المعرفة لتدميرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولكن الحصان اللعين رفض أن ينكسر أيضًا.

عندما وُلِد من جديد كمخلوق مخيف، كان بإمكانه أن يفهم على الفور تقريبًا كيفية استخدام جسده الرجسي لتمزيق الأعداء إلى أشلاء، كما لو أنه عاش حيوات لا تُحصى كوحوش لا تُحصى.

للأسف، كانت فرص إيذاء جواد الظل نادرة. على مر تاريخ مملكة الأمل، لم يكن هناك الكثير من المخلوقات التي تستطيع تحدي قوته الشرسة، وكان أقل منها بكثير أولئك الذين حالف الحظ ساني لأن يتقمصهم في أحلك لحظات يأسهم.

لكن الأهم من ذلك، أنه اكتشف أن قتال من هم أقوى منه كان غريزته. كان عقل “الضائع من النور” مليئًا بالخيانة والمكر، اللذين كان بإمكانه استخدامهما لإلحاق جروح بالغة بالحصان المخيف حتى عندما كانت قوته لا تُضاهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تذكر الضائع من النور اسمه، كان بمثابة مرساة لا تُقاوَم، تنتشل ببطء أشياء أخرى من ظلمة النسيان التي غطت جوهره. ليست ذكريات حقيقية، بل أشياء أكثر فائدة بكثير… مهارات، شذرات من المعرفة، رؤى، أنماط تفكير…

وهكذا، قاموا بمطاردة وقتل بعضهم البعض من خلال العديد من الكوابيس، في انتظار معرفة أي منهم سوف ينكسر أولاً تحت وطأة اليأس والمعاناة التي لا تنتهي.

سالت دماؤهم عبر مئة حلمٍ مُريع، وذابت في أنهار قرمزية سالت في مملكة الأمل عبر القرون. ولأنه الأضعف بينهما، كان ساني هو من ينزف معظم الوقت… ولكن في كل مرة يُمزق فيها ويُقتل، كان يحرص على ترك أثرًا على الأقل على جسد الحصان الأسود الشاحب.

“الضائع من النور” لن ينكسر.

… لذا، في النهاية، كان الكابوس الذي لا نهاية له هو الذي كان عليه أن يتكسر وينهار بدلاً من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…ولكن الحصان اللعين رفض أن ينكسر أيضًا.

كان هذا اسمه، وكان هذا هو.

كان الجواد الأسود صلبًا مثله، عنيدًا مثله، ذا إرادةٍ لا تلين، وقاسيًا كقسوته. تحمّل السيل اللامتناهي من الجراح والموت الذي ألحقه به الضائع عن النور بنفس العزم الذي لا يُكسر، ولم يزده ذلك إلا حقدًا وغضبًا قاتلًا.

للأسف، كانت فرص إيذاء جواد الظل نادرة. على مر تاريخ مملكة الأمل، لم يكن هناك الكثير من المخلوقات التي تستطيع تحدي قوته الشرسة، وكان أقل منها بكثير أولئك الذين حالف الحظ ساني لأن يتقمصهم في أحلك لحظات يأسهم.

كان للحصان إرادة شريرة وعقل ماكر. كان مستعدًا أيضًا لتحمل عذاب أبدي رهيب، طالما أن ذلك يعني تدمير عدوه مرارًا وتكرارًا. لم يكترث الحصان لهذا العذاب، بل بدا راضيًا بمشاركته مع فريسته.

كما للجسد ذاكرة خاصة، للروح ذاكرة أيضًا. معرفة الاسم، الاسم الحقيقي، مفتاحٌ لفكّها.

كان الحصان الأسود مجنونًا مثل “الضائع من النور”.

كان الحصان الأسود مجنونًا مثل “الضائع من النور”.

لم يستسلم أي منهما، بغض النظر عن عدد المرات التي تعرضا فيها للتشويه والتمزيق والقتل.

لكن الأهم من ذلك، أنه اكتشف أن قتال من هم أقوى منه كان غريزته. كان عقل “الضائع من النور” مليئًا بالخيانة والمكر، اللذين كان بإمكانه استخدامهما لإلحاق جروح بالغة بالحصان المخيف حتى عندما كانت قوته لا تُضاهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ينكسر أي منهما.

كان للحصان إرادة شريرة وعقل ماكر. كان مستعدًا أيضًا لتحمل عذاب أبدي رهيب، طالما أن ذلك يعني تدمير عدوه مرارًا وتكرارًا. لم يكترث الحصان لهذا العذاب، بل بدا راضيًا بمشاركته مع فريسته.

… لذا، في النهاية، كان الكابوس الذي لا نهاية له هو الذي كان عليه أن يتكسر وينهار بدلاً من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينكسر أي منهما.

عندما وُلِد من جديد كمخلوق مخيف، كان بإمكانه أن يفهم على الفور تقريبًا كيفية استخدام جسده الرجسي لتمزيق الأعداء إلى أشلاء، كما لو أنه عاش حيوات لا تُحصى كوحوش لا تُحصى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط