العالم الذي جن جنونه
الفصل 640: العالم الذي جن جنونه
الفصل 640: العالم الذي جن جنونه
نظر ساني إلى الفتاة الصغيرة المرعوبة، ثم… ضحك.
كانت سماء الليل فوقهم مغطاة بحجابٍ كثيف من السحب، أما السماء التي تحتهم فكانت خاوية ومظلمة. كانت الحجارة القديمة التي يقفون عليها كانت زلقة بسبب مياه المطر، وكان الظلام دامسًا إلى حدّ لا يُرى فيه سوى ظلالٍ مبهمة.
… بدا ضحكة مجنونًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اخترق نصل الصياد المستيقظ جسد ساني من الخلف، وخرج من صدره نافورة من الدماء.
ارتجفت سيدته:
نظر ساني إلى الفتاة الصغيرة المرعوبة، ثم… ضحك.
“سيدي، أنت… أنت…”
“كما ترى… في كوابيسي، قابلتُ مخلوقاتٍ متنوعة. محاربين مستيقظين، ووحوشًا فاسدة… حتى خالدين متسامين. بعضهم كان لديه نواة روح واحدة، والبعض الآخر اثنتان أو ثلاث…”
لوح ساني بيدها في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح ساني بيدها في الهواء.
“لا، لا. لا داعي… أفهم اني أبدو مجنونًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلك صدره وابتسم ابتسامة ملتوية وقال بصوت أجش وأجش:
كانت سماء الليل فوقهم مغطاة بحجابٍ كثيف من السحب، أما السماء التي تحتهم فكانت خاوية ومظلمة. كانت الحجارة القديمة التي يقفون عليها كانت زلقة بسبب مياه المطر، وكان الظلام دامسًا إلى حدّ لا يُرى فيه سوى ظلالٍ مبهمة.
“كما ترى… في كوابيسي، قابلتُ مخلوقاتٍ متنوعة. محاربين مستيقظين، ووحوشًا فاسدة… حتى خالدين متسامين. بعضهم كان لديه نواة روح واحدة، والبعض الآخر اثنتان أو ثلاث…”
كانت صورة ظلية الصياد المستيقظ شاهقة ومرعبة وتجسد مفهوم الرعب ذاته.
كانت سماء الليل فوقهم مغطاة بحجابٍ كثيف من السحب، أما السماء التي تحتهم فكانت خاوية ومظلمة. كانت الحجارة القديمة التي يقفون عليها كانت زلقة بسبب مياه المطر، وكان الظلام دامسًا إلى حدّ لا يُرى فيه سوى ظلالٍ مبهمة.
ولكن ساني لم يهتم بذلك كثيرا.
… بدا ضحكة مجنونًا قليلًا.
دلك صدره وابتسم ابتسامة ملتوية وقال بصوت أجش وأجش:
… بدا ضحكة مجنونًا قليلًا.
“…ولكن مجددًا، هذا العالم كله مجنون. قال لي أحدهم ذات مرة… آه، لا أذكر من تحديدًا… إننا لا نفعل سوى أن نعكس ما هو أمامنا. فهل ذنبي ألا يكون أمامي سوى الجنون؟”
خرجت ضحكة مكتومة من شفتي ساني.
نظر إلى الأسفل، وتحولت ابتسامته إلى ابتسامة شريرة.
مات ساني.
“وقال لي أحدهم ذات مرة أنهم يريدون تدمير العالم. حينها، ظننتهم مجانين… أعتقد… لكن الآن، أتساءل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح ساني بيدها في الهواء.
اتخذ الصياد المستيقظ خطوة إلى الأمام، وكان صوته الوحشي يخترق الظلام مثل همهمة خبيثة:
“ضعيف… ضعيف جدًا… عقله مكسور…”
مات ساني.
ضحك ساني مرة أخرى.
هز ساني كتفيها.
“آه، أجل… أنا ضعيفٌ جدًا. لكنني لستُ ضعيفًا بما يكفي، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، لديّ شعورٌ بأنه لم يكن من المفترض أن أصمد كل هذا الوقت. من ذا الذي سيستطيع تحمّل كل هذا الألم، كل هذا الرعب، وكل هذه المعاناة دون أن يفقد عقله تمامًا؟”
“كما ترى… في كوابيسي، قابلتُ مخلوقاتٍ متنوعة. محاربين مستيقظين، ووحوشًا فاسدة… حتى خالدين متسامين. بعضهم كان لديه نواة روح واحدة، والبعض الآخر اثنتان أو ثلاث…”
ألقى نظرة على سيفه، ثم على العدو الذي يقترب.
وبدون عائق، لامس طرف السيف فرو الحصان الأسود اللامع… ثم تحطم جسد الحصان، كما لو ضرب حجرًا من الألماس بدلًا من كائن حي.
“ومع ذلك، فعلتُ. في الواقع، مع أن بعض تلك الكوابيس… يا إلهي، كم كانوا قاسيين… لقد أثّرت فيّ، إلا أنني، عمومًا… مندهش من أن أعترف انهم… لم يكونوا سيئين إلى هذا الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الحصان الأسود إلى ساني، وكانت عيناه تشتعلان بلهب قرمزي شبحي.
حدق ساني في الصياد المستيقظ بتعبير قلق، ثم خدشت مؤخرة رأسه.
وبعد ذلك، عض الكابوس رأس الإنسان المرتجف، وسحقه بسهولة بين فكيه القويين.
“جنون، أليس كذلك؟ يبدو الأمر كما لو أنه بعد أن تُجرح مرة، لا شيء آخر سيُبهرك إلى هذا الحد. أو إذا شاهدت أمك تموت مرة، فلن تكون المرة الثانية… حسنًا… ربما تكون؟ لا أعرف… أنا قليلًا حيال ما هو حقيقي وغير حقيقي. ربما أنا نفسي لست حقيقيًا. لكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه…”
“وقال لي أحدهم ذات مرة أنهم يريدون تدمير العالم. حينها، ظننتهم مجانين… أعتقد… لكن الآن، أتساءل…”
تراجعت الفتاة ببطء، ووجهها مُرصع بالخوف. أمال القاتل المُستيقظ رأسه قليلًا، ثم سأل بفضول:
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اخترق نصل الصياد المستيقظ جسد ساني من الخلف، وخرج من صدره نافورة من الدماء.
هز ساني كتفيها.
…اندفع ساني في الاتجاه المعاكس من حيث ومض سيف الصياد، تاركًا الفتاة الصغيرة التي أقسم على حمايتها دون تفكير ثانٍ.
“حسنًا، سواءً كنتُ حقيقيًا أم لا، فأنا حقًا… حقًا، من الصعب جدًا كسري. كما اتضح. على الأقل ليس لدرجة أن أعجز عن التفكير وملاحظة الأشياء. أوه، وقد لاحظتُ بعض الأشياء…”
وبعد ذلك، عض الكابوس رأس الإنسان المرتجف، وسحقه بسهولة بين فكيه القويين.
رفع سيفه ببطء وأشار به نحو الصياد الذي يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مرة أخرى واتخذ موقفًا دفاعيًا، في انتظار هجوم الصياد المستيقظ المرعب.
“لاحظتُ أن قلبي دائمًا ما يتألم، سواءً في كابوس أو في الواقع. لذا، هذا يطرح سؤالًا… إذا كان الألم هو نفسه، فربما تكون طبيعة الحلم والواقع هي نفسها أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سواءً كنتُ حقيقيًا أم لا، فأنا حقًا… حقًا، من الصعب جدًا كسري. كما اتضح. على الأقل ليس لدرجة أن أعجز عن التفكير وملاحظة الأشياء. أوه، وقد لاحظتُ بعض الأشياء…”
لقد اتخذ خطوة للأمام، وعلى وجهه تعبير مرتبك.
وبدون عائق، لامس طرف السيف فرو الحصان الأسود اللامع… ثم تحطم جسد الحصان، كما لو ضرب حجرًا من الألماس بدلًا من كائن حي.
“ثانيًا، لاحظتُ أن العديد من أفكاري وأفعالي وردود أفعالي لا معنى لها. أحيانًا تحاول يداي فعل شيء ما من تلقاء نفسها، وأحيانًا تظهر فجأةً أجزاءٌ من المشاعر والأفكار والأحكام التي أضطر إلى امتلاكها. من السهل تفسير ذلك في الحلم… لكن ليس في عالم اليقظة. وأنا مستيقظ، أليس كذلك؟ أم لست كذلك؟ أم ربما لست مستيقظًا أصلًا؟ أحيانًا، يصعب الجزم…”
لقد خرج من الخيمة القذرة التي كان ينام فيها وابتسم، اشعت عينية الداكنتين بلهب الجنون.
ضحك مرة أخرى واتخذ موقفًا دفاعيًا، في انتظار هجوم الصياد المستيقظ المرعب.
كانت صورة ظلية الصياد المستيقظ شاهقة ومرعبة وتجسد مفهوم الرعب ذاته.
“حسنًا، وآخر ما لاحظته هو كرات النور المشعة التي يبدو أنني أستطيع رؤيتها داخل أرواح الكائنات الحية… أو كتل الظلام البغيضة في أرواح الفاسدين. استغرق الأمر مني بضعة كوابيس لأدرك أنها نوى أرواح. والغريب، مرة أخرى، أن هذه القدرة طاردتني من الكوابيس إلى الواقع، جاعلةً الاثنين يبدوان متشابهين للغاية. لذا… مع كل ما قيل سابقًا… أنا في الحقيقة مهتم بشيء واحد فقط.”
“…ولكن مجددًا، هذا العالم كله مجنون. قال لي أحدهم ذات مرة… آه، لا أذكر من تحديدًا… إننا لا نفعل سوى أن نعكس ما هو أمامنا. فهل ذنبي ألا يكون أمامي سوى الجنون؟”
ابتسم ساني، مستعدًا لمواجهة موته… مرة أخرى.
لقد حان الوقت لمطاردة الحصان الشرير…
“كما ترى… في كوابيسي، قابلتُ مخلوقاتٍ متنوعة. محاربين مستيقظين، ووحوشًا فاسدة… حتى خالدين متسامين. بعضهم كان لديه نواة روح واحدة، والبعض الآخر اثنتان أو ثلاث…”
كانت صورة ظلية الصياد المستيقظ شاهقة ومرعبة وتجسد مفهوم الرعب ذاته.
توقف للحظة، ثم نظر إلى ما وراء عدوه، إلى الحصان الأسود القوي الذي يقف بلا حراك خلفه، الذي بالكاد يمكن رؤيته في الظلال.
ألقى نظرة على سيفه، ثم على العدو الذي يقترب.
“لذا، سؤالي هو… لماذا يمتلك هذا الحصان الملعون دائمًا ستة؟”
…اندفع ساني في الاتجاه المعاكس من حيث ومض سيف الصياد، تاركًا الفتاة الصغيرة التي أقسم على حمايتها دون تفكير ثانٍ.
…اندفع ساني في الاتجاه المعاكس من حيث ومض سيف الصياد، تاركًا الفتاة الصغيرة التي أقسم على حمايتها دون تفكير ثانٍ.
“لا يهم… لا يهم. اقتلني مجددًا أيها الوغد… اقتلني ما شئت. في هذا الكابوس، أنا مجرد سياف عادي… لكن في الكابوس التالي، أو الذي يليه، أو الذي يليه… سأكون قويًا بما يكفي لأمزقك إربًا. ثم سأقتلك مجددًا… ومجددًا. لنرَ من منا سيتحطم أولًا، أيها المهر الحقير!”
انزلق ساني على الحجارة المبللة، ثم غاص تحت الشفرة الطائرة وقفز على قدميه، واضعًا كل وزنه في هجوم خاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مرة أخرى واتخذ موقفًا دفاعيًا، في انتظار هجوم الصياد المستيقظ المرعب.
ولكن ضربته لم تكن موجهة إلى القاتل المهدد… بل كانت موجهة إلى الحصان الأسود.
“آه، أجل… أنا ضعيفٌ جدًا. لكنني لستُ ضعيفًا بما يكفي، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، لديّ شعورٌ بأنه لم يكن من المفترض أن أصمد كل هذا الوقت. من ذا الذي سيستطيع تحمّل كل هذا الألم، كل هذا الرعب، وكل هذه المعاناة دون أن يفقد عقله تمامًا؟”
وبدون عائق، لامس طرف السيف فرو الحصان الأسود اللامع… ثم تحطم جسد الحصان، كما لو ضرب حجرًا من الألماس بدلًا من كائن حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مرة أخرى واتخذ موقفًا دفاعيًا، في انتظار هجوم الصياد المستيقظ المرعب.
في اللحظة التالية، اخترق نصل الصياد المستيقظ جسد ساني من الخلف، وخرج من صدره نافورة من الدماء.
“كما ترى… في كوابيسي، قابلتُ مخلوقاتٍ متنوعة. محاربين مستيقظين، ووحوشًا فاسدة… حتى خالدين متسامين. بعضهم كان لديه نواة روح واحدة، والبعض الآخر اثنتان أو ثلاث…”
متجاهلاً الألم الرهيب والدم الذي كان يتدفق من فمه، ابتسم ساني ونظر إلى الحصان الذي لا يتحرك.
“وقال لي أحدهم ذات مرة أنهم يريدون تدمير العالم. حينها، ظننتهم مجانين… أعتقد… لكن الآن، أتساءل…”
نظر إليه الحصان، كانت عيناه مظلمتين ومليئتين بالحقد المرعب الذي لا حدود له.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لاحظتُ أن قلبي دائمًا ما يتألم، سواءً في كابوس أو في الواقع. لذا، هذا يطرح سؤالًا… إذا كان الألم هو نفسه، فربما تكون طبيعة الحلم والواقع هي نفسها أيضًا؟”
خرجت ضحكة مكتومة من شفتي ساني.
نظر إلى الأسفل، وتحولت ابتسامته إلى ابتسامة شريرة.
“لا يهم… لا يهم. اقتلني مجددًا أيها الوغد… اقتلني ما شئت. في هذا الكابوس، أنا مجرد سياف عادي… لكن في الكابوس التالي، أو الذي يليه، أو الذي يليه… سأكون قويًا بما يكفي لأمزقك إربًا. ثم سأقتلك مجددًا… ومجددًا. لنرَ من منا سيتحطم أولًا، أيها المهر الحقير!”
متجاهلاً الألم الرهيب والدم الذي كان يتدفق من فمه، ابتسم ساني ونظر إلى الحصان الذي لا يتحرك.
نظر الحصان الأسود إلى ساني، وكانت عيناه تشتعلان بلهب قرمزي شبحي.
“آه، أجل… أنا ضعيفٌ جدًا. لكنني لستُ ضعيفًا بما يكفي، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، لديّ شعورٌ بأنه لم يكن من المفترض أن أصمد كل هذا الوقت. من ذا الذي سيستطيع تحمّل كل هذا الألم، كل هذا الرعب، وكل هذه المعاناة دون أن يفقد عقله تمامًا؟”
شخر بهدوء، ثم فتح فمه، المملوء بالأسنان الحادة التي كانت أشبه بأسنان الذئب من أسنان الحصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مرة أخرى واتخذ موقفًا دفاعيًا، في انتظار هجوم الصياد المستيقظ المرعب.
وبعد ذلك، عض الكابوس رأس الإنسان المرتجف، وسحقه بسهولة بين فكيه القويين.
“جنون، أليس كذلك؟ يبدو الأمر كما لو أنه بعد أن تُجرح مرة، لا شيء آخر سيُبهرك إلى هذا الحد. أو إذا شاهدت أمك تموت مرة، فلن تكون المرة الثانية… حسنًا… ربما تكون؟ لا أعرف… أنا قليلًا حيال ما هو حقيقي وغير حقيقي. ربما أنا نفسي لست حقيقيًا. لكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه…”
مات ساني.
ابتسم ساني، مستعدًا لمواجهة موته… مرة أخرى.
واستيقظ صارخًا.
“وقال لي أحدهم ذات مرة أنهم يريدون تدمير العالم. حينها، ظننتهم مجانين… أعتقد… لكن الآن، أتساءل…”
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح ساني بيدها في الهواء.
لقد خرج من الخيمة القذرة التي كان ينام فيها وابتسم، اشعت عينية الداكنتين بلهب الجنون.
كانت صورة ظلية الصياد المستيقظ شاهقة ومرعبة وتجسد مفهوم الرعب ذاته.
لقد حان الوقت لمطاردة الحصان الشرير…
“ماذا؟”
لقد اتخذ خطوة للأمام، وعلى وجهه تعبير مرتبك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
انتبهت فيه حصان بكل كابوس بس انه يكون السبب ديم
ست انوية مثل موردريت لازم نركز على النقطه ذي لان مو كل الوحوش عندهم ست انوية فاحتمال اي واحد يكون موردريت