Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 66

النبيل غريموند

النبيل غريموند

1111111111

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال الرجل السمين ورأسه مرتفع في السماء: “حتى لو كان مجرد رغيف خبز، عليك دفع ثمنه أيها الحقير المتشرد”.

نظر الرجل السمين إليها باستهزاء ولم يرد عليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.

 

 

 

أفلت الرجل السمين من الجندي، ثم اقترب من الرجل الذي تشق دموعه طريقها عبر وجهه المتسخ، وبدأ يضربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.

باق.. باق.. باق.. باق.. خذ ايها المتشرد لعين رائحتك كريهة مثل القاذورات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.

أكمل الرجل السمين ضربه لشخص الساقط على الأرض قبل أن يقترب منه جندي آخر.

 

 

 

أسقط المسكين رغيف الخبز وهو يتألم، ومع تلك القطعة من الخبز سقطت الإنسانية كما تسقط أوراق الأشجار في الخريف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم يوراي بهدوء: “هذا الوغد تصرفاته تشبه الشخص الآخر، وكأنهما حبة فول انقسمت لنصفين”.

 

 

 

همس ميمون: “انظروا إلى هؤلاء الملاعين من الجيش، يشاهدون فقط دون فعل شيء”.

لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.

 

 

نظرت المجموعة إلى الرجل الساقط على الأرض وهو يمسك ببطنه، وعيناه تتجولان عبر الناس الذين ينظرون إليه باحتقار شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صرخ أحدهم وكان قد خرج لتوه من الكنيسة خلفه: “انظروا! هذا ما سيطالكم يوماً ما، اليوم سرق رغيف خبز وغداً يسرق أرواحنا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم تدخلت امرأة أخرى بجانبه وقالت: “حثالة! لو كانت لديه كرامة لما سرق”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.

لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.

 

صفقت المرأة للرجل السمين وهي تنظر إليه: “إنجاز عظيم فعلته! إنجاز عظيم تحتاج عليه جائزة! تفو.. تفو.. تفو..”. بصقت ثلاث مرات على الأرض وهي تنظر إلى الرجل ثم صاحت بكلمة سمعها الجميع: قليل الرجولة، ثم التفتت نحو الرجل الذي يبكي.

أشارت نحو السمين: “عار عليك! عار عليك ما تفعله! من أجل رغيف خبز تفعل كل هذا؟ ألم تجد ما تأكله؟ يا للحال الذي وصلنا إليه وأشخاص مثلك يعيشون معنا!”.

رمى “برايد” (السمين) رغيف الخبز في السلة ثم قال: “تأتي في جوف القمامة ولا تدخل في بطنك أيها الوغد”.

 

 

أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.

ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.

“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.

شعر الرجل بالخوف من ملامح غريموند الحادة، وكأنه رأى وحشاً يتجه نحوه؛ تراجع للخلف وهو يزحف، والدموع لا تزال تنزل على خديه لتصنع طريقاً عبر الأوساخ.

 

 

نظر الرجل السمين إليها باستهزاء ولم يرد عليها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت المرأة أن تقترب من الرجل الملقى على الأرض، لكن جنود الجيش وقفوا أمامها ولم يتركوها تمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرادت المرأة أن تقترب من الرجل الملقى على الأرض، لكن جنود الجيش وقفوا أمامها ولم يتركوها تمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.

 

نظر غريموند نحو الرجل وملابسه، وشتمّ رائحة كريهة جداً مع رائحة العفن. رفع قميص الرجل المقطع عن ركبته، وهناك رأى مصدر الرائحة الكريهة المنبعثة.

“سيدتي، إنه متهم بالسرقة، وكلنا رأينا ذلك بأم أعيننا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.

 

تحدثت الخرساء في عقول الجميع: “آه، لو كان كل هؤلاء الناس مثل هذه المرأة”.

“هل لديكم عيون؟ هل لديكم والدان؟ ألا تخجلون من أنفسكم ومن أفعالكم؟”.

قال الرجل السمين ورأسه مرتفع في السماء: “حتى لو كان مجرد رغيف خبز، عليك دفع ثمنه أيها الحقير المتشرد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سيدتي، إنه متهم بالسرقة، وكلنا رأينا ذلك بأم أعيننا”.

الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.

 

 

 

تقدم الرجل السمين حتى توقف أمام سلة كبيرة من القمامة موضوعة على جنبات الشارع.

نهاية الفصل

 

ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.

 

 

ليطل رجل وهو يمسك قبعة في يد وعصاً سوداء في الأخرى.

رمى “برايد” (السمين) رغيف الخبز في السلة ثم قال: “تأتي في جوف القمامة ولا تدخل في بطنك أيها الوغد”.

 

 

 

الرجل الملقى على الأرض بعد رؤية القطعة تسقط في سلة المهملات، أغمض عينيه وشهق من حرقة المشهد؛ دموع لم تتوقف عن النزول على الأرض.

نظرت المجموعة إلى الرجل الساقط على الأرض وهو يمسك ببطنه، وعيناه تتجولان عبر الناس الذين ينظرون إليه باحتقار شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صفقت المرأة للرجل السمين وهي تنظر إليه: “إنجاز عظيم فعلته! إنجاز عظيم تحتاج عليه جائزة! تفو.. تفو.. تفو..”. بصقت ثلاث مرات على الأرض وهي تنظر إلى الرجل ثم صاحت بكلمة سمعها الجميع: قليل الرجولة، ثم التفتت نحو الرجل الذي يبكي.

ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.

 

 

تحدثت الخرساء في عقول الجميع: “آه، لو كان كل هؤلاء الناس مثل هذه المرأة”.

نظر غريموند إلى الرجل بجانبه: “هل أنت بخير؟”.

 

لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.

وفي خضم تفكيره، توقفت عربة سوداء تجرها أحصنة سوداء لا تختلف عن لون العربة، بعد رؤية هذا التجمع الكبير.

دون تردد قال يوسافير: “سنذهب إلى منطقة الفقراء والعمال”.

 

“هذا ممتع!” تمتم الصبي.

سائق العربة ببدلته السوداء وقبعته المدورة نزل بسرعة ورداؤه يرتفع في الهواء، وقف أمام الباب وفتحه.

ابتسم غريموند بلطف في وجه الرجل: “نعم لا تقلق، لهذا أخذتك معي”. ما إن قال هذه الكلمات حتى نزلت دمعة من عينيه؛ تذكر غريموند شيئاً ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ليطل رجل وهو يمسك قبعة في يد وعصاً سوداء في الأخرى.

“شيااااا!” صاح السائق، ثم اندفعت الأحصنة سريعاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.

بعد رؤية الرجل ينزل، اندفع أحد جنود الجيش بسرعة نحوه.

ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم تدخلت امرأة أخرى بجانبه وقالت: “حثالة! لو كانت لديه كرامة لما سرق”.

أعطى الجندي تحية بسرعة ثم قال: “يا له من شرف أيها النبيل غريموند!”. التفت الجندي ثم أكمل كلامه: “ذلك الرجل أمسكنا به يسرق”.

أفلت الرجل السمين من الجندي، ثم اقترب من الرجل الذي تشق دموعه طريقها عبر وجهه المتسخ، وبدأ يضربه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد غريموند خلف الرجل، وأغلق سائقه الباب خلفه.

ارتفعت حواجب غريموند بعد رؤية دموع الرجل والدماء التي ملأت قدمه، ثم سأل: “ما الذي سرقه؟”.

“هل لديكم عيون؟ هل لديكم والدان؟ ألا تخجلون من أنفسكم ومن أفعالكم؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تحدثت يورينا: “هيا بنا نذهب من هذا المكان”.

أجاب الجندي: “لقد سرق رغيف خبز من متجر السيد برايد”، ثم أشار بيده نحو السمين الذي بدوره كان قادماً وهو يبتسم.

“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.

 

نظر الرجل السمين إليها باستهزاء ولم يرد عليها.

“مرحباً أيها السيد النبيل غريموند”، حيا السمين.

 

 

أجابت يورينا: “في هذه العاصمة هناك ثلاثة أماكن؛ واحد للنبلاء والأشخاص الأغنياء، والثاني للطبقة المتوسطة ونحن فيه الآن، وهناك مكان آخر للفقراء والطبقة العاملة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت نظرة ازدراء من المرأة صاحبة النظارات وهي تنظر إلى السمين، ثم تمتمت ببطء: “الحقير…”.

 

 

ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.

لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت المرأة أن تقترب من الرجل الملقى على الأرض، لكن جنود الجيش وقفوا أمامها ولم يتركوها تمر.

222222222

 

ثم تدخلت امرأة أخرى بجانبه وقالت: “حثالة! لو كانت لديه كرامة لما سرق”.

ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دون تردد قال يوسافير: “سنذهب إلى منطقة الفقراء والعمال”.

شعر الرجل بالخوف من ملامح غريموند الحادة، وكأنه رأى وحشاً يتجه نحوه؛ تراجع للخلف وهو يزحف، والدموع لا تزال تنزل على خديه لتصنع طريقاً عبر الأوساخ.

ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.

 

ظهرت لمحة من الحسد على وجه برايد وهو يحدق في الرجل.

لم يكن بإمكان الرجل سوى التحدث مع اقتراب غريموند: “إن أطفالي يموتون جوعاً! كيف لي أن أجلس وأشاهدهم يموتون أمامي؟ أمهم ماتت من شدة الجوع والمرض ومعها ذهب نصفي الأول، إن مات أطفالي فنصفي الآخر سينهار! أنا… أنا…”. شهق الرجل وبدأ يبكي.

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم: “حسناً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن اقترب غريموند، حتى انحنى ومد يده نحوه ثم همس بصوت خافت: “لا تخف”.

 

 

أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.

ابتلع الرجل بكاءه وهو ينظر إلى غريموند القريب منه، لكنه لم يتحدث.

 

 

 

نظر غريموند نحو الرجل وملابسه، وشتمّ رائحة كريهة جداً مع رائحة العفن. رفع قميص الرجل المقطع عن ركبته، وهناك رأى مصدر الرائحة الكريهة المنبعثة.

سائق العربة ببدلته السوداء وقبعته المدورة نزل بسرعة ورداؤه يرتفع في الهواء، وقف أمام الباب وفتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.

 

 

لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.

وقف غريموند ثم التفت إلى جنود الجيش: “سأتكفل أنا بهذه القضية، اتركوه لي وسأتعامل معه”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هوهوهو”، ضحك السمين وهو يتقدم: “إنه من دواعي سروري أن يتكفل النبيل غريموند بهذه الجريمة الشنيعة”.

 

 

صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.

تأمل غريموند برايد مطولاً ثم تمتم في نفسه ببطء: “الجريمة الشنيعة هي أن يموت الإنسان جوعاً في هذا العصر الذي وصلنا إليه”.

 

 

أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.

لم يجب على برايد، بل التفت نحو الرجل ثم قال: “هيا بنا لنذهب”.

المرأة صاحبة النظارات التفتت وغادرت بعد أن طالعت في برايد بنظرة احتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الرجل لم يفهم شيئاً، ثم تحدث ببطء حتى كادت كلماته ألا تُسمع: “إلى أين ستذهبون بي؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.

لكن غريموند سمعه بوضوح: “لا تقلق، تعال معي، هذا أفضل لك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت واثق أيها النبيل غريموند؟” سأل أحد الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.

 

 

أومأ برأسه: “نعم، لا تقلقوا من جهتي”.

 

 

قال الرجل السمين ورأسه مرتفع في السماء: “حتى لو كان مجرد رغيف خبز، عليك دفع ثمنه أيها الحقير المتشرد”.

صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.

المرأة صاحبة النظارات التفتت وغادرت بعد أن طالعت في برايد بنظرة احتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت نظرة ازدراء من المرأة صاحبة النظارات وهي تنظر إلى السمين، ثم تمتمت ببطء: “الحقير…”.

ظهرت لمحة من الحسد على وجه برايد وهو يحدق في الرجل.

 

 

 

المرأة صاحبة النظارات التفتت وغادرت بعد أن طالعت في برايد بنظرة احتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت نظرة ازدراء من المرأة صاحبة النظارات وهي تنظر إلى السمين، ثم تمتمت ببطء: “الحقير…”.

 

ارتفعت حواجب غريموند بعد رؤية دموع الرجل والدماء التي ملأت قدمه، ثم سأل: “ما الذي سرقه؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعد غريموند خلف الرجل، وأغلق سائقه الباب خلفه.

 

 

صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.

“شيااااا!” صاح السائق، ثم اندفعت الأحصنة سريعاً.

أومأ الجميع برؤوسهم: “حسناً”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر غريموند إلى الرجل بجانبه: “هل أنت بخير؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الرجل صامتاً، لم يعرف ما الذي يجب أن يخرج من فمه.

 

 

 

أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم يوراي بهدوء: “هذا الوغد تصرفاته تشبه الشخص الآخر، وكأنهما حبة فول انقسمت لنصفين”.

 

خلفه كان ثلاثة جنود من الجيش يحملون في أيديهم بنادق ويصرخون بقوة: “توقف أيها الوغد!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد سماع هذه الكلمات، فتح الرجل فمه: “هل حقاً ستساعدني؟”.

سائق العربة ببدلته السوداء وقبعته المدورة نزل بسرعة ورداؤه يرتفع في الهواء، وقف أمام الباب وفتحه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم غريموند بلطف في وجه الرجل: “نعم لا تقلق، لهذا أخذتك معي”. ما إن قال هذه الكلمات حتى نزلت دمعة من عينيه؛ تذكر غريموند شيئاً ما.

 

 

 

فتح الرجل عينيه بدهشة بعد رؤية دمعة تنزل من عيني الرجل بجانبه.

صرخ أحدهم وكان قد خرج لتوه من الكنيسة خلفه: “انظروا! هذا ما سيطالكم يوماً ما، اليوم سرق رغيف خبز وغداً يسرق أرواحنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التفت غريموند للأمام ثم نزع قبعته المدورة ودخل في تفكير عميق بعد أن مسح عينيه: “الرجل المسكين.. ما هو حق له أصبح يتشوق لمساعدتي لكي يحصل عليه”.

 

 

همس ميمون: “انظروا إلى هؤلاء الملاعين من الجيش، يشاهدون فقط دون فعل شيء”.

كان يوسافير ورفاقه لا يزالون يحدقون في العربة حتى اختفت بعيداً.

 

 

“شيااااا!” صاح السائق، ثم اندفعت الأحصنة سريعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تحدثت يورينا: “هيا بنا نذهب من هذا المكان”.

المرأة صاحبة النظارات التفتت وغادرت بعد أن طالعت في برايد بنظرة احتقار.

 

 

تقدم الجميع بينما قال ميمون: “إلى أين سنذهب؟ علينا الحصول على مأوى. يورينا، أنتِ كنتِ هنا من قبل، هل هناك مكان مناسب؟”.

 

 

بعد رؤية الرجل ينزل، اندفع أحد جنود الجيش بسرعة نحوه.

أجابت يورينا: “في هذه العاصمة هناك ثلاثة أماكن؛ واحد للنبلاء والأشخاص الأغنياء، والثاني للطبقة المتوسطة ونحن فيه الآن، وهناك مكان آخر للفقراء والطبقة العاملة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

باق.. باق.. باق.. باق.. خذ ايها المتشرد لعين رائحتك كريهة مثل القاذورات.

دون تردد قال يوسافير: “سنذهب إلى منطقة الفقراء والعمال”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم: “حسناً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن غريموند سمعه بوضوح: “لا تقلق، تعال معي، هذا أفضل لك”.

خلفه كان ثلاثة جنود من الجيش يحملون في أيديهم بنادق ويصرخون بقوة: “توقف أيها الوغد!”.

صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.

 

 

“هاهاها!” تناقلت جدران المنازل المهترئة ضحكات الصبي وهو يركض بينها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.

“هذا ممتع!” تمتم الصبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نهاية الفصل

نهاية الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط