Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 65

الكنيسة البابوية

الكنيسة البابوية

1111111111

 

قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.

 

 

رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟

 

 

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

 

 

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

 

 

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.

 

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

رفعت المرأة رأسها وهي تلمس خدها الذي صار أحمر بسبب الصفعة، وتمتمت بصوت خافت: ما الذي فعلته؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.

 

 

تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!

 

 

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!

أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.

كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!

وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.

ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.

فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟

 

 

رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.

بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.

 

نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.

ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

أجل، هكذا اركع!

الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.

 

رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.

ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.

 

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!

 

 

كيف ذلك؟ سأل ميمون.

حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.

أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.

 

 

 

نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

 

اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.

اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.

ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

 

 

اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.

 

 

تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.

 

بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.

ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

 

نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.

أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.

بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

 

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

 

 

 

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

 

أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.

 

الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

222222222

مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

 

يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.

 

أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.

الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!

 

انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهم يتمشون ظهر أمامهم أفراد الجيش مختلطين بين الناس وفي أيديهم بنادق لمنع أعمال الشغب. دون لفت الانتباه أكملت المجموعة تجولها، حيث مروا بجانب الجنود دون أن تتم ملاحظتهم.

 

 

تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!

وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.

 

 

الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.

الكنيسة البابوية، تمتمت يورينا ببطء.

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.

 

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.

 

 

ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

 

 

بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

سخر يوسافير: المساكين! إنهم مخدوعون من أسلافهم ومن الكنيسة نفسها، حقاً إنهم جهلاء!

نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

كيف ذلك؟ سأل ميمون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

أجاب ميمون: لا طبعاً.

نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.

 

 

إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:

فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟

نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.

 

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…

انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.

 

ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعجب ميمون: ما هذه الأسماء الغريبة التي يطلقونها عليهم؟ هذا عجيب حقاً!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟

 

 

هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!

 

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب ميمون: لا طبعاً.

قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.

 

 

 

ثم سخر ميمون أيضاً: قمة الغباء!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

 

 

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

 

 

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.

 

 

 

نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.

فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.

ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.

تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!

 

 

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.

تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.

اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.

بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.

نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل.

أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط