جومانجي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنتِ بخير؟ سألت يورينا.
تلعب؟ وهل تلعب بحياتك؟ تساءل ميمون.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
بعد مدة قصيرة وصلت المجموعة إلى المكان الذي تقطنه الطبقة الفقيرة أو العمال.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
بدأ الشاب يضحك، أزال قبعته الرمادية المقطعة فوق رأسه، حينها سقط شعره الأبيض المائل للرمادي الذي كان يشع ببريق جميل. قرب أذنيه الاثنين انزلقت ضفيرتان حتى وصلتا قرب صدره: لقد مللت، كنت ألعب معهم لكن أنتم أضعتم علي هذه المتعة، هاهيهيهي!
كان الحي الذي يمشون فيه طرقاته ضيقة قليلاً وغير معبدة، محفرة ومتشققة، وكأنها لم تعرف الإصلاح منذ سنين.
تنهدت يورينا ثم همست ببطء: هاته هي حياة الناس في هذا المكان. الأطفال يولدون مع إمكانيات كبيرة وطرقهم هم من يحددونها، لكن في مثل هذه الأماكن يولد الناس وطريقهم مرسوم؛ لا دراسة، لا لعب كالأطفال الآخرين، ولا ملابس كالبقية.
على جانبي الطريق تمتد منازل متقاربة، جدرانها باهتة ومتشققة تتناثر منها طبقات الطلاء المهترئ كجلد مقشور، وبعضها يظهر فيه الطوب العاري.
حدق يوسافير في مجموعة تقترب منهم فقال: لا عجب في ذلك، هذا المجتمع يعاني من عقدة الخوف؛ خوف من التحدث، خوف من التمرد، خوف من فرض الرأي، خوف من الموت، الخوف من كل شيء.
النوافذ ضيقة مغطاة بقماش أو خشب قديم أو زجاج مكسر، وسقوف مرقعة بألواح خشبية لا تكفي لصد المطر أو البرد.
مع تقدمهم لمحوا بعض الأشخاص يمرون بجانبهم يمشون بسرعة، رؤوسهم للأسفل كأنهم اعتادوا أن يتجاهلوا الصخب والضجيج الذي يسمع من المنازل والروائح الكثيفة القادمة من المجاري المفتوحة، أو الدخان المتصاعد من المصانع البعيدة.
ممسوس! هذا ما خرج من فم الاثنين مرة أخرى في نفس الوقت وكأن عقولهما متناغمة.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
الفئران في كل مكان، والقطط والكلاب تجدها في حاويات النفايات المشتتة على الأرض.
ما بال هذه الوجوه؟ سأل ميمون.
تنهدت يورينا ثم همست ببطء: هاته هي حياة الناس في هذا المكان. الأطفال يولدون مع إمكانيات كبيرة وطرقهم هم من يحددونها، لكن في مثل هذه الأماكن يولد الناس وطريقهم مرسوم؛ لا دراسة، لا لعب كالأطفال الآخرين، ولا ملابس كالبقية.
بينما يورينا تتحدث، ظهرت عجوز تجر عربة خشبية نخرها السوس، لقد انحنت لدرجة أنها نسيت اتجاه السماء.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
هنا الأطفال يولدون للعمل فقط وكأنهم عبيد، يولدون وهم محرومون من أبسط الأمور، حتى إن البعض اعتاد أو رسخ في ذهنه أنه ليس إنساناً كالبقية. هو مجرد آلة للعمل، إن شتمته لا يرد، وإن ضربته لا يرفع رأسه، وكأنه جسد يمشي على الأرض بلا روح، حتى الحلم ضاع منهم.
لم يقاطع أحد يورينا وهي تتحدث، بينما مرو بجانب طفل صغير يجلس بجانب حاويات النفايات، يمسك بقطعة حديد صدئة ويحاول رسم دائرة، ما إن مر بجانبه يوسافير والبقية انكمش صبي على نفسه كحيوان يتوقع ضربة سوط.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
أما بالنسبة للطبقة الأخرى، فهم لا يحتاجون لشيء لأن لا شيء ينقصهم، أي شيء فتحوا عليه أفواههم يجدونه أمامهم، وما كان من حق الآخرين أخذوه منهم. متكبرون أوغاد لا يستحقون العيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدثت يورينا بما يمكن التحدث عنه بشأن هذا المكان.
بينما يورينا تتحدث، ظهرت عجوز تجر عربة خشبية نخرها السوس، لقد انحنت لدرجة أنها نسيت اتجاه السماء.
حدق يوسافير في مجموعة تقترب منهم فقال: لا عجب في ذلك، هذا المجتمع يعاني من عقدة الخوف؛ خوف من التحدث، خوف من التمرد، خوف من فرض الرأي، خوف من الموت، الخوف من كل شيء.
وضع يوراي يده أمامه بشكل متقاطع ثم تحدث بصوت خافت: كيف لشخص أن يتمرد بعد أن يجد أهله مطأطئي رؤوسهم؟ كيف سيتكلمون وطريق الذي اتخذه آباؤهم يمشون فيه دون كلمة، وكأنما هذا الطريق هو الوحيد الموجود في هذا العالم البائس.
حدق يوسافير في مجموعة تقترب منهم فقال: لا عجب في ذلك، هذا المجتمع يعاني من عقدة الخوف؛ خوف من التحدث، خوف من التمرد، خوف من فرض الرأي، خوف من الموت، الخوف من كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوسافير وهو ينظر إليها أيتها الخرساء، لقد عجزت البشرية أن تكون مثل ذلك الحيوان المنقرض، ذلك الحيوان اللطيف الجميل، أسطورته لا تزال محفورة في ذاكرتي منذ أن قرأتها وأنا صغير.
التفت المجموعة بالعديد من الأزقة الضيقة حيث انتابهم شيء غريب وهم يشاهدون هؤلاء الناس.
على جانبي الطريق تمتد منازل متقاربة، جدرانها باهتة ومتشققة تتناثر منها طبقات الطلاء المهترئ كجلد مقشور، وبعضها يظهر فيه الطوب العاري.
الأزقة كانت صامتة والعيون مطفأة، والقلوب تنبض بالخضوع. لا أحد يسأل لماذا، بل الجميع يقول: كما تريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الأحياء تنبض بالهدوء، لكنه هدوء المقابر. لا يتمردون لأنهم لم يذوقوا طعم الحرية حتى لو كانت غير مكتملة، لا يصرخون لأن السلاسل حول رقابهم أصبحت دافئة، عاشوا بين الأسوار حتى ظنوا أن السماء مجرد سقف أعلى قليلاً.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
ليس وكأن حياة هؤلاء الجنود لا تعني لهم شيئاً، لكن بما أنهم تفوهوا بهذه الكلمات فلا بد أن بعض الأهالي يعانون بسببهم، لهذا كان التخلص منهم ضرورياً حتى يجنب العديد من الأشخاص مثل هذا الموقف.
كانت الخرساء لن تقتل الجنود، لكن بعد ذكرهم لكلمة عبيد غيرت رأيها؛ بما أنك تنظر بدونية نحوي وكأنك أعلى شأناً مني، فلا تستحق العيش معي في نفس العالم.
هم لا يقاومون لأنهم لم يروا أنفسهم يستحقون شيئاً آخر. أخطر عدو قد تواجهه في هذا المجتمع ليس من يستعبد الناس، لأن هناك شخصاً أخطر من ألف عدو، ألا وهو الشخص الصامت الذي لا يتمرد، لا يتحدث، لا يحلم، ولا يتمنى.
باق.. باق..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمناسبة، اسمي جومانجي، من أنتم؟
هؤلاء المساكين يحتاجون للمساعدة، يحتاجون لمن يوقظهم من نومهم، هل نحاول مساعدتهم؟ تمتمت الخرساء.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
نظر يوسافير باتجاه الخرساء ثم قال: نحن لسنا أبطالاً كي نساعد كل من نجده في طريقنا، نحن مجرد أشخاص ننبش جروح الماضي ونبحث فيها لكي نغير ما يمكن تغييره.
ابتسمت المجموعة بعد سماع الصبي. إنك مجنون حقاً، تمتم يوسافير.
حتى لو ساعدناهم اليوم سيخلفون من ورائهم من يتم استعباده، المشكلة ليست في هذا المكان، المشكلة توجد في رقبة كنيسة اتحاد الأمم؛ طالما كان الاتحاد موجوداً فلا نحلم أن تنتهي هذه العنصرية والعبودية.
على جانبي الطريق تمتد منازل متقاربة، جدرانها باهتة ومتشققة تتناثر منها طبقات الطلاء المهترئ كجلد مقشور، وبعضها يظهر فيه الطوب العاري.
دون توقف أكملوا تجوالهم بين هذه الأزقة.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
بعد رؤية كل هؤلاء المتشردين ظهرت ملامح الشفقة على وجه الخرساء: الظلم يمشي على قدميه في هذه المدينة، لماذا نعيش في عالم مثل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس يوسافير وهو ينظر إليها أيتها الخرساء، لقد عجزت البشرية أن تكون مثل ذلك الحيوان المنقرض، ذلك الحيوان اللطيف الجميل، أسطورته لا تزال محفورة في ذاكرتي منذ أن قرأتها وأنا صغير.
أما الشاب الذي كان ينظر من بعيد بعد رؤية الجنود غارقين في دمائهم، فتمتم باستغراب: ما الذي يحصل هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن أكمل يوسافير كلامه حتى سمعت المجموعة صوت صافرات: توقف! قلت لك توقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للطبقة الأخرى، فهم لا يحتاجون لشيء لأن لا شيء ينقصهم، أي شيء فتحوا عليه أفواههم يجدونه أمامهم، وما كان من حق الآخرين أخذوه منهم. متكبرون أوغاد لا يستحقون العيش.
صرخ أحد الجنود بأعلى صوته، لكن شاباً صغيراً مر بجانب المجموعة وهو يضحك: هيهيهي! هل تظن أنني بلا عقل كي أتوقف؟ هاهيهيهيهي!
مع تقدمهم لمحوا بعض الأشخاص يمرون بجانبهم يمشون بسرعة، رؤوسهم للأسفل كأنهم اعتادوا أن يتجاهلوا الصخب والضجيج الذي يسمع من المنازل والروائح الكثيفة القادمة من المجاري المفتوحة، أو الدخان المتصاعد من المصانع البعيدة.
مر الشاب بملابسه المقطعة الرمادية بسرعة، ومن بعيد سُمع وقع أقدام الجنود الثلاثة وهم يصرخون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الأحياء تنبض بالهدوء، لكنه هدوء المقابر. لا يتمردون لأنهم لم يذوقوا طعم الحرية حتى لو كانت غير مكتملة، لا يصرخون لأن السلاسل حول رقابهم أصبحت دافئة، عاشوا بين الأسوار حتى ظنوا أن السماء مجرد سقف أعلى قليلاً.
مر اثنان بسرعة أمام يوسافير ورفاقه، لكن أحدهم توقف وبدأ ينظر نحوهم ثم صرخ في وجوههم: أيها اللعناء، لماذا لم تمسكوا به؟ لقد مر بجانبكم! أيها…
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل الجندي كلامه، نزلت قبضة يوراي في وجهه حتى التصق بالجدار خلفه، وتساقط فوقه بعض الطلاء الذي كان منسلخاً عن الجدار. سقط الجندي فاقداً للوعي.
بعد سماع الضربة توقف الاثنان الآخران من أفراد الجيش ونظرا خلفهما. بعد رؤية زميلهما فاقداً للوعي وشخص بشعر أبيض واقف أمامه، صرخ أحدهم: ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟ اقتربوا من مجموعة يوسافير وهم رافعون بنادقهم يشيرون باتجاه يوراي.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
أيها النذلاء! تهاجمون أفراد الجيش؟ عبيد مثلكم يتجرؤون على رفع رؤوسهم نحونا! فجأة تغير تعبيرهم وهم يتكلمون لأن أيدي الاثنين كانت تتحرك دون شعور.
مر الشاب بملابسه المقطعة الرمادية بسرعة، ومن بعيد سُمع وقع أقدام الجنود الثلاثة وهم يصرخون.
ما هذا؟ تمتم الاثنان في نفس اللحظة.
هنا الأطفال يولدون للعمل فقط وكأنهم عبيد، يولدون وهم محرومون من أبسط الأمور، حتى إن البعض اعتاد أو رسخ في ذهنه أنه ليس إنساناً كالبقية. هو مجرد آلة للعمل، إن شتمته لا يرد، وإن ضربته لا يرفع رأسه، وكأنه جسد يمشي على الأرض بلا روح، حتى الحلم ضاع منهم.
ما الذي تحاول فعله؟ صرخ الجندي في وجه زميله.
هنا الأطفال يولدون للعمل فقط وكأنهم عبيد، يولدون وهم محرومون من أبسط الأمور، حتى إن البعض اعتاد أو رسخ في ذهنه أنه ليس إنساناً كالبقية. هو مجرد آلة للعمل، إن شتمته لا يرد، وإن ضربته لا يرفع رأسه، وكأنه جسد يمشي على الأرض بلا روح، حتى الحلم ضاع منهم.
شعر الآخر بتوتر وقال: إنها يدي تتحرك لوحدها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟ تمتم الاثنان في نفس اللحظة.
وأنا أيضاً! صرخ الآخر.
بدأ الشاب يضحك، أزال قبعته الرمادية المقطعة فوق رأسه، حينها سقط شعره الأبيض المائل للرمادي الذي كان يشع ببريق جميل. قرب أذنيه الاثنين انزلقت ضفيرتان حتى وصلتا قرب صدره: لقد مللت، كنت ألعب معهم لكن أنتم أضعتم علي هذه المتعة، هاهيهيهي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتوقف أيدي الاثنين إلا عندما وجها بنادقهما باتجاه بعضهما.
قطرات العرق ظهرت على وجوههم وهم ينظرون لبعضهما، ثم التفتوا إلى المجموعة التي كانوا يتجهون نحوها.
وضع يوراي يده أمامه بشكل متقاطع ثم تحدث بصوت خافت: كيف لشخص أن يتمرد بعد أن يجد أهله مطأطئي رؤوسهم؟ كيف سيتكلمون وطريق الذي اتخذه آباؤهم يمشون فيه دون كلمة، وكأنما هذا الطريق هو الوحيد الموجود في هذا العالم البائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يطاردك هؤلاء الجنود؟ سأل يوسافير.
ممسوس! هذا ما خرج من فم الاثنين مرة أخرى في نفس الوقت وكأن عقولهما متناغمة.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
باق.. باق..
أطلقوا على بعضهم في نفس الوقت وتراجعوا بقوة حتى اصطدموا بالجدار بسبب ضربة البندقية.
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل أنتِ بخير؟ سألت يورينا.
رفعت الخرساء يديها ومسحت أنفها الذي ينزف ثم قالت: يبدو أن آثار الجرثومة لم تذهب بعد، لكن لا تقلقوا، ستمضي الأيام وأصبح جيدة.
رفعت الخرساء يديها ومسحت أنفها الذي ينزف ثم قالت: يبدو أن آثار الجرثومة لم تذهب بعد، لكن لا تقلقوا، ستمضي الأيام وأصبح جيدة.
وأنا أيضاً! صرخ الآخر.
شعر الآخر بتوتر وقال: إنها يدي تتحرك لوحدها!
كانت الخرساء لن تقتل الجنود، لكن بعد ذكرهم لكلمة عبيد غيرت رأيها؛ بما أنك تنظر بدونية نحوي وكأنك أعلى شأناً مني، فلا تستحق العيش معي في نفس العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وقال: الملل هذه الأيام كان سيقتلني، لهذا كلما شعرت بالملل أذهب لأتسلى مع أفراد الجيش.
حتى لو لم تقتلهم الخرساء، كانت يورينا ستقتلهم، لأنها توقفت بعد رؤية ما تفعله الخرساء.
ليس وكأن حياة هؤلاء الجنود لا تعني لهم شيئاً، لكن بما أنهم تفوهوا بهذه الكلمات فلا بد أن بعض الأهالي يعانون بسببهم، لهذا كان التخلص منهم ضرورياً حتى يجنب العديد من الأشخاص مثل هذا الموقف.
الخرساء لم تكتفِ بذلك، بل اقتربت من الجندي الذي أفقده يوراي الوعي ووضعت يديها على رأسه، وبعد مدة قصيرة رفعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت يورينا ثم همست ببطء: هاته هي حياة الناس في هذا المكان. الأطفال يولدون مع إمكانيات كبيرة وطرقهم هم من يحددونها، لكن في مثل هذه الأماكن يولد الناس وطريقهم مرسوم؛ لا دراسة، لا لعب كالأطفال الآخرين، ولا ملابس كالبقية.
أما الشاب الذي كان ينظر من بعيد بعد رؤية الجنود غارقين في دمائهم، فتمتم باستغراب: ما الذي يحصل هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بال هذه الوجوه؟ سأل ميمون.
اقترب الشاب دون خوف منهم، وبعد اقترابه رأوا وجهه المتسخ، لكن رغم اتساخه إلا أن ابتسامة زينت ذلك الوجه: من أنتم يا أصدقاء؟ فهذه أول مرة أراكم فيها هنا. هل أنتم من فعل هذا بهؤلاء الجنود؟
بعد رؤية كل هؤلاء المتشردين ظهرت ملامح الشفقة على وجه الخرساء: الظلم يمشي على قدميه في هذه المدينة، لماذا نعيش في عالم مثل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق فيه ميمون مطولاً كما البقية ثم قال: ومن أنت؟
الفئران في كل مكان، والقطط والكلاب تجدها في حاويات النفايات المشتتة على الأرض.
ابتسم الصبي: أنا من هذه الأحياء القذرة، هاهيهيهي! ضحك وهو يتحدث.
لماذا كان يطاردك هؤلاء الجنود؟ سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الشاب يضحك، أزال قبعته الرمادية المقطعة فوق رأسه، حينها سقط شعره الأبيض المائل للرمادي الذي كان يشع ببريق جميل. قرب أذنيه الاثنين انزلقت ضفيرتان حتى وصلتا قرب صدره: لقد مللت، كنت ألعب معهم لكن أنتم أضعتم علي هذه المتعة، هاهيهيهي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلعب؟ وهل تلعب بحياتك؟ تساءل ميمون.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وقال: الملل هذه الأيام كان سيقتلني، لهذا كلما شعرت بالملل أذهب لأتسلى مع أفراد الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت المجموعة بعد سماع الصبي. إنك مجنون حقاً، تمتم يوسافير.
بالمناسبة، اسمي جومانجي، من أنتم؟
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
بعد سماع الضربة توقف الاثنان الآخران من أفراد الجيش ونظرا خلفهما. بعد رؤية زميلهما فاقداً للوعي وشخص بشعر أبيض واقف أمامه، صرخ أحدهم: ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟ اقتربوا من مجموعة يوسافير وهم رافعون بنادقهم يشيرون باتجاه يوراي.
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات