رحلة ميدانية (4)
– رحلة ميدانية (4) –
“الآنسة الصغيرة مذهلة! حقًا رائعة!”
“…الكحول. يكفي أن تكون نسبة التركيز 40% أو أكثر.”
وفي لحظة، تشابك تدفّق الزمن.
رفع كليو رأسه فجأة، وكان مستلقيًا نصف استلقاء على الكرسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه الهشاشة، هل ستؤدي الخدمة الإلزامية حقًا؟”
“إذا نُقل الأثير وهو على تماس مع ذلك العامل المحفز، يصبح بالإمكان نقش الصيغة على التيفلاوم. فهو يخفف من خاصيته التي تحاول إعادته إلى شكله الأصلي.”
“لن أؤدي الخدمة الإلزامية. سأتخرج ضمن الثلاثة الأوائل مهما كان الثمن.”
‘يا إلهي! إذًا كان هذا هو الأمر؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أعلم أنني سأحتاج إليه، لكن لم أتوقع أن يكون بهذه الفائدة.’
لا بد أن أحدًا لم يفكر فيه لأنه العامل المحفز شائع للغاية. أو لعل المؤلف كتبه ارتجالًا وهو يحتسي مشروبًا مقطرًا.
صبّ قليلًا من الشراب في فنجان شاي وغمس فيه سنّ القلم. أمسك القلم المشبع بالكحول بدل الحبر، ومرّر الأثير خلاله.
الخيال عالم يُسمح فيه بأي شيء ما دام يحافظ على اتساقه الداخلي. مهما كان العنصر غريبًا، يكفي أن يؤدي دوره!
رفع كليو رأسه فجأة، وكان مستلقيًا نصف استلقاء على الكرسي.
“وماذا بعد!؟”
“لقد عثرت على العامل المحفز الذي سيُستخدم عند نقش الصيغة، لكنني لم أتمكن من إكمال المعادلة التي تُثبّت التنشيط. بعد اعتقال روبر، احترق مسكني في الأكاديمية، وضاعت جميع مواد البحث. وبعد كل ما حدث، تلاشى حتى دافعي لمواصلة البحث.”
“لقد عثرت على العامل المحفز الذي سيُستخدم عند نقش الصيغة، لكنني لم أتمكن من إكمال المعادلة التي تُثبّت التنشيط. بعد اعتقال روبر، احترق مسكني في الأكاديمية، وضاعت جميع مواد البحث. وبعد كل ما حدث، تلاشى حتى دافعي لمواصلة البحث.”
تمتم فران بصوت منخفض، وقد بحّ من كثرة الكلام طوال الليل.
‘وسط الاغتيالات والسجن والانتحار وتلك الفوضى، وقد كان حتى رئيس فرع للتنظيم، فمن الطبيعي أن ينهار البحث….’
في تلك اللحظة، سمع صوتًا مألوفًا في ساحة القصر الأمامية.
يا ترى ما الذي فعله ذلك الوغد ملكيور!
.
تنهد كليو تنهيدة عميقة من الأسف على فقدان موهبة واعدة من الجيل القادم.
“قالت إنها تعطيك إياه شكرًا لأنك لعبت معها بالسحر من قبل.”
“هااا….”
ومن دون أي صرير، شقّ القلم المشبع بالكحول التيفلاوم بسلاسة.
“في الحقيقة، أشك أصلًا في إمكانية حل تلك المسألة بالوسائل العلمية وحدها.”
‘عدد خاناتي أربع بما أن مستواي الرابع، لذا لا يمكنني حتى اختبار استحضار خمس صيغ في آن واحد. ليس أمامي سوى تشغيل 「الفهم」 والتحديق، ثم تجربة الخطوط واحدًا واحدًا، أهذا صحيح أم ذاك، حتى أعثر عليها بالعمل الشاق….’
دفن كليو رأسه بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا ترى ما الذي فعله ذلك الوغد ملكيور!
‘لا أدري. سواء في ذلك العالم أو هذا، فأنا لا أعرف شيئًا عن العلم.’
“الآنسة الصغيرة مذهلة! حقًا رائعة!”
وكأنه أدرك أن كليو لن يفهم ما سيقوله، اختار فران كلماته برهة. كان صوته أهدأ قليلًا.
فتّش أمتعته وأخرج قارورة معدنية ملأها بالويسكي حتى الحافة.
“…بما أنك ساحر، فالأفضل أن أشرح لك بصيغة سحرية. علينا مثلًا أن نُنشئ صيغة سحرية واحدة تجمع [التعزيز][الإلصاق][الاستمرار][التوصيل][التكرار]. إذا أمكن جمع وظائف هذه الصيغ الخمس ونقشها، فستُخلّد حالة تنشيط الأثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الموضع المخدوش فكان يعود فيتصلب من جديد مع تطاير الأثير والكحول.
“لكن يا فران، لا يستطيع البشر ابتكار صيغة سحرية جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، لم ينجح أي إنسان حتى الآن في إنشاء صيغة سحرية جديدة.
بحسب إعداد هذا العالم، الصيغ السحرية هدية تركتها بنات الحكام للبشر.
“لقد عثرت على العامل المحفز الذي سيُستخدم عند نقش الصيغة، لكنني لم أتمكن من إكمال المعادلة التي تُثبّت التنشيط. بعد اعتقال روبر، احترق مسكني في الأكاديمية، وضاعت جميع مواد البحث. وبعد كل ما حدث، تلاشى حتى دافعي لمواصلة البحث.”
ولذلك، لم ينجح أي إنسان حتى الآن في إنشاء صيغة سحرية جديدة.
وبالطبع، انسجما على نحو رائع مع نبيذ داسوس.
وكان الأمر يزداد تعقيدًا.
“قلت لك لا تفعلي ذلك، سيل!”
“لهذا حلمت بكتابة معادلة مستلهمة من الصيغ السحرية. لكنني الآن لم أعد أشعر بأي متعة في العلم. كلما نظرت إلى شيء، لا أرى على الصفحة البيضاء إلا وجوه الموتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن لديه أمورًا كثيرة يحتاج إلى تسويتها، لكن السبب الأكبر على الأرجح أنه لا يريد مواجهة ملكيور.
تمتم فران بصوت منخفض، وقد بحّ من كثرة الكلام طوال الليل.
وضع كليو القلم جانبًا وخرج ليصفّي ذهنه.
كان وجه الصبي مثقلًا بالشقاء إلى حد بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن لديه أمورًا كثيرة يحتاج إلى تسويتها، لكن السبب الأكبر على الأرجح أنه لا يريد مواجهة ملكيور.
“فران، شكرًا لأنك حدثتني بأمر صعب كهذا.”
تظاهر كليو بالمرض. ونظرًا لسجله السابق، صدّقه الجميع بسهولة.
“حتى لو لم أقل شيئًا، فملكيور سيعرف كل هذا.”
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
“سواء عرف أم لا، لن نعلم إلا عندما يحدث الأمر. إن احتجت إلى مساعدة يومًا ما، فأخبرني. سأبذل ما أستطيع من قوة. لا تعانِ وحدك.”
-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخّل السرد (□□%)]
“إلى متى سيصمد هذا العزم….”
“لقد عثرت على العامل المحفز الذي سيُستخدم عند نقش الصيغة، لكنني لم أتمكن من إكمال المعادلة التي تُثبّت التنشيط. بعد اعتقال روبر، احترق مسكني في الأكاديمية، وضاعت جميع مواد البحث. وبعد كل ما حدث، تلاشى حتى دافعي لمواصلة البحث.”
أرخى فران جسده في الكرسي، وغفا كما لو أن وعيه انقطع فجأة.
‘إنه ينجح!’
نزع نظارته عن وجهه المنكمش، ثم أحضر بطانية وغطاه بها.
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
حصل على المعلومات، لكن الفجر كان مريرًا على نحو ما.
“إلى متى سيصمد هذا العزم….”
***
مع أن ما مضى في الواقع لم يكن سوى نصف يوم.
كان الجناح الملحق بالقصر الشتوي خاليًا.
دفن كليو رأسه بين يديه.
قدّم فران إجازة مرضية وعاد إلى العاصمة.
كانت ‘الوعد’ تتوهج كأنها على وشك الذوبان، وتلمع.
لا بد أن لديه أمورًا كثيرة يحتاج إلى تسويتها، لكن السبب الأكبر على الأرجح أنه لا يريد مواجهة ملكيور.
كان يظن أن مجرد تراكب الصيغ الخمس كما عند استخدام السحر مباشرة قد يكفي… لكنه كان مخطئًا تمامًا.
أما بقية الطلاب فقد غادروا إلى ساحة الصيد. وكانت ليبي وليتيشيا في طليعتهم بحماسة، بطبيعة الحال.
[-يرتفع مستوى تدخّل المستخدم في السرد.
تظاهر كليو بالمرض. ونظرًا لسجله السابق، صدّقه الجميع بسهولة.
وكان هناك أيضًا آرثر، بملابسه اليومية، وقد ترك الصيد جانبًا على ما يبدو، إذ علقت أوراق الشجر في شعره كما لو أنه قضى الوقت مستلقيًا في مكان ما يأخذ قيلولة.
وحين اختفت كل مظاهر الحركة من السكن، نهض كليو من السرير.
في اليوم التالي.
فتّش أمتعته وأخرج قارورة معدنية ملأها بالويسكي حتى الحافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان ذلك إرادة المؤلف لإعادة مسار العالم إلى نصابه، في عالمٍ كفّ فيه فران عن الاستقصاء.
‘كنت أعلم أنني سأحتاج إليه، لكن لم أتوقع أن يكون بهذه الفائدة.’
إذًا ينبغي البحث عن الجواب من الجهة المقابلة.
وكان أهم عنصر في التجربة قطعة من التيفلاوم بحجم كف اليد.
كان الزمن المنقضي يبدو كلمحة عابرة، ويبدو في الوقت نفسه كمئة ليلة.
ولم يكن في وسعه الحصول عليها خفية عن أعين الآخرين، فطلبها من آرثر.
وبالطبع، انسجما على نحو رائع مع نبيذ داسوس.
‘فذلك الوغد بارع في تسلق الجدران من دون أن يُشعر أحدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الموضع المخدوش فكان يعود فيتصلب من جديد مع تطاير الأثير والكحول.
أحضر آرثر قطعة كبيرة من دون أن يسأل عن السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن المسافة بين القصر الشتوي والمنجم ليست قصيرة، لم يفهم كيف تحرك بهذه السرعة.
ورغم أن المسافة بين القصر الشتوي والمنجم ليست قصيرة، لم يفهم كيف تحرك بهذه السرعة.
تظاهر كليو بالمرض. ونظرًا لسجله السابق، صدّقه الجميع بسهولة.
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أدري. سواء في ذلك العالم أو هذا، فأنا لا أعرف شيئًا عن العلم.’
‘على أي حال، المنجم ملك للعائلة المالكة، والبحث تابع لإدارة المناجم، وفي النهاية سيؤول كل شيء إلى آرثر، فما الضرر في اقتطاع قطعة مسبقًا.’
أرخى فران جسده في الكرسي، وغفا كما لو أن وعيه انقطع فجأة.
وهكذا أقنع نفسه.
-تحذير: عند استخدام هذه الوظيفة يُستهلك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]
ثم فتح قارورة وشرب رشفة أولًا. فقد كان من المؤسف أن يسكبه كله على التيفلاوم.
وكان الأمر يزداد تعقيدًا.
اخترقت رائحة الخث أنفه بنشاط، وشعر بأن رأسه أصبح صافياً.
‘إنشاء شبكة دفاع كبرى، وتركيب أجهزة توجيه على القذائف والأسلحة النارية… ما إن يصبح تشغيل التيفلاوم ممكنًا، سيتكفل أهل العلوم بكل ذلك بأنفسهم….’
‘لدي إحساس بأن الأمر سينجح!’
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
صبّ قليلًا من الشراب في فنجان شاي وغمس فيه سنّ القلم. أمسك القلم المشبع بالكحول بدل الحبر، ومرّر الأثير خلاله.
ذكّره ذلك بذكريات أليمة حين كاد يعجز عن متابعة الرياضيات.
لم يفتح الدائرة.
فتّش أمتعته وأخرج قارورة معدنية ملأها بالويسكي حتى الحافة.
‘ينبغي أن يكون هذا ممكنًا حتى لمن لا يستطيع فتح الدائرة، طالما لديه استجابة للأثير.’
وبالطبع، انسجما على نحو رائع مع نبيذ داسوس.
ثم جرّه مباشرة فوق قطعة التيفلاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر شاقًا.
ومن دون أي صرير، شقّ القلم المشبع بالكحول التيفلاوم بسلاسة.
“آهاهاهاها، شكرًا! راي انظر، كل الأرانب هناك أنا من اصطدتها!”
‘إنه ينجح!’
– رحلة ميدانية (4) –
جرّب ذلك مرات عدة للتأكد.
أخرج ورقًا جديدًا بعزيمة متجددة.
كلما خدش، انحفرت خطوط واضحة على القطعة. كان الإحساس ناعمًا كقطع صابونة طرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بوجود ليبي بالفطرة.”
أما الموضع المخدوش فكان يعود فيتصلب من جديد مع تطاير الأثير والكحول.
‘إنه ينجح!’
‘لو حاولت خدش التيفلاوم بقلم عادي فلن يترك أثرًا، وحتى إن أحدث خدشًا بسيطًا فسيزول سريعًا، لكنه هذه المرة يبقى.’
“لهذا حلمت بكتابة معادلة مستلهمة من الصيغ السحرية. لكنني الآن لم أعد أشعر بأي متعة في العلم. كلما نظرت إلى شيء، لا أرى على الصفحة البيضاء إلا وجوه الموتى.”
حقًا، كان فران عبقريًا.
“لا تخطئ هدفًا أبدًا!”
ليت تلك المواد التي احترقت كان يمكن تسليمها إلى إدارة المناجم….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن فتح الوظيفتين بأقصى تركيز، حتى دار رأسه فجأة، وشعر كأن جسده قد طفا في الهواء.
‘حسنًا، مشكلة العامل المحفز حُلّت. يبقى الآن أمر المعادلة.’
“…الكحول. يكفي أن تكون نسبة التركيز 40% أو أكثر.”
كان ما يُسمّى بالعلم السحري يؤدي دورًا بالغ الأهمية في الجزء المتأخر من المخطوط السابق.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘إنشاء شبكة دفاع كبرى، وتركيب أجهزة توجيه على القذائف والأسلحة النارية… ما إن يصبح تشغيل التيفلاوم ممكنًا، سيتكفل أهل العلوم بكل ذلك بأنفسهم….’
آملًا أن يتمكن من قراءة أي شيء من تدفّق الأثير فوق الورق.
لكن المشكلة أن كليو لا يملك العقل القادر على صياغة مثل تلك المعادلات.
شعر كليو بالحرج من نفسه لأنه لا يستطيع الكذب أمام الطعم.
‘بعد العلوم المشتركة لا أفهم شيئًا! هل أُطالَب بفهم علم سحري بعد أن جئت إلى عالم آخر!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بصيص أمل بأنه إن واصل المحاولة فسينجح يومًا ما.
إذًا ينبغي البحث عن الجواب من الجهة المقابلة.
“وماذا بعد!؟”
أفلا يمكن كتابة صيغة سحرية جديدة تمامًا كما قال فران؟
“لو تقاضيت الثمن مرتين سأموت رعبًا… حارس الصيد أخذه ليسلخه.”
مرّر كليو يده بعزم على ‘الوعد’ في إصبعه الأيسر.
حصل على المعلومات، لكن الفجر كان مريرًا على نحو ما.
‘قيل إن المعرفة البشرية لا تستطيع استحداث صيغة سحرية جديدة، لكن الأداة المقيدة على أي حال هبة من حاكم هذا العالم لي. أفلن ينجح الأمر؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أعلم أنني سأحتاج إليه، لكن لم أتوقع أن يكون بهذه الفائدة.’
الوظيفة الثانية لـ ‘الوعد’ هي 「الفهم」.
تنهد كليو تنهيدة عميقة من الأسف على فقدان موهبة واعدة من الجيل القادم.
هذه القدرة التي تتيح فهم عناصر السرد بعمق مكّنته من إدراك مستوى الأثير الذي يستخدمه الآخرون، بل وحتى مهاراتهم الفريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بوجود ليبي بالفطرة.”
‘إذًا، إذا كتبت الصيغة السحرية الصحيحة ومرّرت الأثير خلالها، أفلا أستطيع عبر 「الفهم」 أن أميز إن كانت صحيحة أم لا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت ليبي بخفة إلى أعلى العربة، والتقطت فورًا أرنبين كبيرين أبيضين موضوعين في الأعلى.
كتب كليو على الورق بقلمه الحبر الصيغ السحرية التي يحفظها مسبقًا: [تعزيز][ربط][استمرار][توصيل][تكرار].
مرّر كليو يده بعزم على ‘الوعد’ في إصبعه الأيسر.
كان يظن أن مجرد تراكب الصيغ الخمس كما عند استخدام السحر مباشرة قد يكفي… لكنه كان مخطئًا تمامًا.
‘بعد العلوم المشتركة لا أفهم شيئًا! هل أُطالَب بفهم علم سحري بعد أن جئت إلى عالم آخر!’
فـ 「الفهم」 اعتبر تراكب أربع صيغ فقط ‘سحرًا’، أما تراكب خمس صيغ، وهو ما يتجاوز عدد خانات الصيغ السحرية لدى كليو، فلم يعترف به سحرًا أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ بعد أن أكل جيدًا ونام جيدًا، لكنه واصل التذرع بالمرض.
‘عدد خاناتي أربع بما أن مستواي الرابع، لذا لا يمكنني حتى اختبار استحضار خمس صيغ في آن واحد. ليس أمامي سوى تشغيل 「الفهم」 والتحديق، ثم تجربة الخطوط واحدًا واحدًا، أهذا صحيح أم ذاك، حتى أعثر عليها بالعمل الشاق….’
فعّل كليو 「الفهم」 وفي الوقت نفسه فتح 「الإدراك」 أيضًا.
كان الأمر شاقًا.
“لهذا حلمت بكتابة معادلة مستلهمة من الصيغ السحرية. لكنني الآن لم أعد أشعر بأي متعة في العلم. كلما نظرت إلى شيء، لا أرى على الصفحة البيضاء إلا وجوه الموتى.”
اجتاحه شعور بضياع، كأنه يحل مسألة رياضية صُممت لتُحل بالمعادلات، لكنه يحاول عدّها واحدًا واحدًا بجهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أعلم أنني سأحتاج إليه، لكن لم أتوقع أن يكون بهذه الفائدة.’
ذكّره ذلك بذكريات أليمة حين كاد يعجز عن متابعة الرياضيات.
***
تجاهل الغداء وانغمس في المحاولة، لكن لم يكن من الممكن أن تسير الأمور بهذه السهولة.
مهما نظر المرء إلى الأمر، لم يكن ذلك من أجل كليو، بل لأنها ببساطة لا تريد أن تخسر أمام ليبي.
إنها مسألة تُعد من المعضلات. ولو كان حلها بسيطًا لما كان نوابغ هذا البلد يشقّون رؤوسهم عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سال دم أسود قاتم من أنفه، ولوّث ياقة ثوبه والورق.
‘أظنني أهدرت ثلاثمئة ورقة. هاااه….’
ومن دون أي صرير، شقّ القلم المشبع بالكحول التيفلاوم بسلاسة.
ومع ذلك لم يكن الحصاد صفرًا.
كتب كليو على الورق بقلمه الحبر الصيغ السحرية التي يحفظها مسبقًا: [تعزيز][ربط][استمرار][توصيل][تكرار].
‘ثمة مدرسة تزعم أن الصيغ السحرية نوع من الحروف، وإن كنا لا نستطيع قراءتها. لا بد أن هذا هو الطريق.’
“لو تقاضيت الثمن مرتين سأموت رعبًا… حارس الصيد أخذه ليسلخه.”
ستة خطوط داخل دائرة.
في اليوم التالي.
كانت مجرد هذا القدر، لكنها على خلاف بقية الخطوط، إذا حُقن فيها الأثير واستُخدم 「الفهم」 للنظر إليها، واصلت التألق بلون ذهبي.
“تأكدت فقط أن الصيد ليس من طبعي.”
كان ذلك بصيص أمل بأنه إن واصل المحاولة فسينجح يومًا ما.
مرّر كليو يده بعزم على ‘الوعد’ في إصبعه الأيسر.
‘أشعر وكأنني أركّب أحجية صور مقطعة من خمسين ألف قطعة… آآآه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذًا، إذا كتبت الصيغة السحرية الصحيحة ومرّرت الأثير خلالها، أفلا أستطيع عبر 「الفهم」 أن أميز إن كانت صحيحة أم لا؟’
وضع كليو القلم جانبًا وخرج ليصفّي ذهنه.
وكان أهم عنصر في التجربة قطعة من التيفلاوم بحجم كف اليد.
كانت الشمس تميل نحو المغيب، والهواء صار باردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان ذلك إرادة المؤلف لإعادة مسار العالم إلى نصابه، في عالمٍ كفّ فيه فران عن الاستقصاء.
في تلك اللحظة، سمع صوتًا مألوفًا في ساحة القصر الأمامية.
“تواصل توأمي إذًا.”
“آهاها! اليوم أنا الفائزة! ستة عشر!”
جرّب ذلك مرات عدة للتأكد.
كانت ليبي تعبر ساحة القصر الشتوي كالسهم.
“تأكدت فقط أن الصيد ليس من طبعي.”
وما إن رأت كليو حتى ركضت نحوه مباشرة.
“وأنا أيضًا أعرف تمامًا أين تكون ليتيشيا. حتى لو كانت بعيدة جدًا جدًا!”
“آه! راي، هل يمكنك النهوض؟ لم تعد تتألم؟”
لم يفتح الدائرة.
“أنا أفضل قليلًا الآن….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن فتح الوظيفتين بأقصى تركيز، حتى دار رأسه فجأة، وشعر كأن جسده قد طفا في الهواء.
“إذًا تعال وانظر. أريدك أن ترى ما اصطدته!”
“لكن يا فران، لا يستطيع البشر ابتكار صيغة سحرية جديدة.”
أمسكت ليبي بذراعه بزخم اندفاعها، وجرّته بقوة مخيفة.
‘إنه ينجح!’
‘آه، أرجوكِ ليس ذلك….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الموضع المخدوش فكان يعود فيتصلب من جديد مع تطاير الأثير والكحول.
اقتيد كليو بلا حول أمام حراس ساحة الصيد العائدين، فرأى عربة مكدسة بجيش من الحيوانات البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ما يُسمّى بالعلم السحري يؤدي دورًا بالغ الأهمية في الجزء المتأخر من المخطوط السابق.
كانت الطيور معلقة في صف واحد من أعناقها المخروزة. وكان هناك أرانب وغزلان. وانتشرت رائحة الدم ورائحة الحيوانات في الهواء.
ولم يكن في وسعه الحصول عليها خفية عن أعين الآخرين، فطلبها من آرثر.
بدت ليبي والصيادون والحراس في غاية الحماسة.
‘وسط الاغتيالات والسجن والانتحار وتلك الفوضى، وقد كان حتى رئيس فرع للتنظيم، فمن الطبيعي أن ينهار البحث….’
“الآنسة الصغيرة مذهلة! حقًا رائعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه الهشاشة، هل ستؤدي الخدمة الإلزامية حقًا؟”
“لا تخطئ هدفًا أبدًا!”
فتّش أمتعته وأخرج قارورة معدنية ملأها بالويسكي حتى الحافة.
“آنسة، لقد جئتِ إلى هنا عدة مرات من قبل، أليس كذلك؟ مهارتك تحسّنت كثيرًا!”
“إذًا يا راي، هل استلمت هدية ليبي؟ أين الأرنب، الأرنب؟”
“آهاهاهاها، شكرًا! راي انظر، كل الأرانب هناك أنا من اصطدتها!”
“إذا نُقل الأثير وهو على تماس مع ذلك العامل المحفز، يصبح بالإمكان نقش الصيغة على التيفلاوم. فهو يخفف من خاصيته التي تحاول إعادته إلى شكله الأصلي.”
قفزت ليبي بخفة إلى أعلى العربة، والتقطت فورًا أرنبين كبيرين أبيضين موضوعين في الأعلى.
تنهد كليو تنهيدة عميقة من الأسف على فقدان موهبة واعدة من الجيل القادم.
“هذان فروهما ناعم جدًا. ولونهما متشابه أيضًا. سأعطيهما لك! أنت تتأثر بالبرد! اصنع وشاحًا من فرو الأرنب وارتده!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، لم ينجح أي إنسان حتى الآن في إنشاء صيغة سحرية جديدة.
“ش-شكرًا….”
-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخّل السرد (□□%)]
أشرقت عينا ليبي بلمعان.
***
بدت كقطّة صغيرة تجلب جثة فأر أو حشرة، وترجو أن تُمدَح.
وما إن رأت كليو حتى ركضت نحوه مباشرة.
ومع ارتجاف حدقتيه، مدّ كليو يده ببطء متردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه، تدفع أجر اللعب بسخاء.”
لكن حرّاس ساحة الصيد أنقذوه.
ستة خطوط داخل دائرة.
“واهاها! آنسة، يبدو أن هذا السيد الضعيف فزع لرؤية الدم.”
كما لو كان يدوّن وحيًا، رسم صيغًا سحرية وأضاف إليها وصحّحها وكتبها من جديد وهو في حال غياب عن الوعي.
“أعطِنا إياهما. سنجهزهما لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بقية الطلاب يعودون إلى القصر واحدًا تلو الآخر وهم يتبادلون الأحاديث.
“…الكحول. يكفي أن تكون نسبة التركيز 40% أو أكثر.”
كانت سيل تحمل بندقيتها الطويلة بثقة على كتفها، تقود إيسييل وليتيشيا. وكانت سترتها الرياضية المصنوعة من التويد وحذاؤها الطويل يليقان بها كثيرًا.
“وماذا بعد!؟”
وكان هناك أيضًا آرثر، بملابسه اليومية، وقد ترك الصيد جانبًا على ما يبدو، إذ علقت أوراق الشجر في شعره كما لو أنه قضى الوقت مستلقيًا في مكان ما يأخذ قيلولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن غادر الجميع إلى ساحة الصيد، عاد الملحق إلى هدوئه.
“ليبي، ليتيشيا، أنتما تجيدان سوق الحيوانات أفضل من الصيادين أنفسهم، أليس كذلك؟ كيف تعرفان موقع بعضكما بهذه الدقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، لم ينجح أي إنسان حتى الآن في إنشاء صيغة سحرية جديدة.
“أوه، آرثر، يبدو أنك تراها لأول مرة. الأمر هو….”
قاطعت ليتيشيا كلام سيل وهي ترفع كتفيها.
قاطعت ليتيشيا كلام سيل وهي ترفع كتفيها.
شعر كليو بالحرج من نفسه لأنه لا يستطيع الكذب أمام الطعم.
“أشعر بوجود ليبي بالفطرة.”
‘قيل إن المعرفة البشرية لا تستطيع استحداث صيغة سحرية جديدة، لكن الأداة المقيدة على أي حال هبة من حاكم هذا العالم لي. أفلن ينجح الأمر؟’
“وأنا أيضًا أعرف تمامًا أين تكون ليتيشيا. حتى لو كانت بعيدة جدًا جدًا!”
وكان الأمر يزداد تعقيدًا.
“تواصل توأمي إذًا.”
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
“إذًا يا راي، هل استلمت هدية ليبي؟ أين الأرنب، الأرنب؟”
“إلى متى سيصمد هذا العزم….”
“قالت إنها تعطيك إياه شكرًا لأنك لعبت معها بالسحر من قبل.”
“الآنسة الصغيرة مذهلة! حقًا رائعة!”
“هاه، تدفع أجر اللعب بسخاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان ذلك إرادة المؤلف لإعادة مسار العالم إلى نصابه، في عالمٍ كفّ فيه فران عن الاستقصاء.
وبين أخذٍ ورد، وجد آرثر وسيل نفسيهما يقفان وقد وضعا كليو بينهما.
‘وسط الاغتيالات والسجن والانتحار وتلك الفوضى، وقد كان حتى رئيس فرع للتنظيم، فمن الطبيعي أن ينهار البحث….’
“لو تقاضيت الثمن مرتين سأموت رعبًا… حارس الصيد أخذه ليسلخه.”
ذكّره ذلك بذكريات أليمة حين كاد يعجز عن متابعة الرياضيات.
“لا تقل إنك فزعت من جثة أرنب؟”
***
“تأكدت فقط أن الصيد ليس من طبعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فران، شكرًا لأنك حدثتني بأمر صعب كهذا.”
“بهذه الهشاشة، هل ستؤدي الخدمة الإلزامية حقًا؟”
لكن حرّاس ساحة الصيد أنقذوه.
ظلت سيل تضربه مازحة وتشاكسه، لكن كليو لم يُعرها اهتمامًا. كانت الجثث التي رآها بالأمس أكثر من كافية وتفيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -يمكن الحكم على صدق المسألة وكذبها، وعلى مدى ملاءمة العناصر.
“لن أؤدي الخدمة الإلزامية. سأتخرج ضمن الثلاثة الأوائل مهما كان الثمن.”
بحسب إعداد هذا العالم، الصيغ السحرية هدية تركتها بنات الحكام للبشر.
“واهاهاها، جرّب حظك. ما الذي قد تعجز عنه؟ سير كليو خاصتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أظنني أهدرت ثلاثمئة ورقة. هاااه….’
“قلت لك لا تفعلي ذلك، سيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جرّه مباشرة فوق قطعة التيفلاوم.
“أوه، إلى هذا الحد تتحسس، فكيف لي ألا أضيف لقب الفروسية؟”
وكان هناك أيضًا آرثر، بملابسه اليومية، وقد ترك الصيد جانبًا على ما يبدو، إذ علقت أوراق الشجر في شعره كما لو أنه قضى الوقت مستلقيًا في مكان ما يأخذ قيلولة.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه الهشاشة، هل ستؤدي الخدمة الإلزامية حقًا؟”
.
كان يظن أن مجرد تراكب الصيغ الخمس كما عند استخدام السحر مباشرة قد يكفي… لكنه كان مخطئًا تمامًا.
.
“وأنا أيضًا أعرف تمامًا أين تكون ليتيشيا. حتى لو كانت بعيدة جدًا جدًا!”
على الرغم من أنهم تشاجروا هنا وهناك، لكن الأرانب والحمام اللذين اصطادهما التوأمان كانا لذيذين حقًا.
الوظيفة الثانية لـ ‘الوعد’ هي 「الفهم」.
لم يكونا بطرواة الحيوانات المُربّاة للّحم، لكن بعد تتبيلهما وطهيهما جيدًا، كانت النكهة مذهلة وقوام اللحم مختلفًا.
على الرغم من أنهم تشاجروا هنا وهناك، لكن الأرانب والحمام اللذين اصطادهما التوأمان كانا لذيذين حقًا.
وبالطبع، انسجما على نحو رائع مع نبيذ داسوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت ليبي بخفة إلى أعلى العربة، والتقطت فورًا أرنبين كبيرين أبيضين موضوعين في الأعلى.
شعر كليو بالحرج من نفسه لأنه لا يستطيع الكذب أمام الطعم.
‘وسط الاغتيالات والسجن والانتحار وتلك الفوضى، وقد كان حتى رئيس فرع للتنظيم، فمن الطبيعي أن ينهار البحث….’
***
وهكذا أقنع نفسه.
في اليوم التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيل تحمل بندقيتها الطويلة بثقة على كتفها، تقود إيسييل وليتيشيا. وكانت سترتها الرياضية المصنوعة من التويد وحذاؤها الطويل يليقان بها كثيرًا.
استيقظ بعد أن أكل جيدًا ونام جيدًا، لكنه واصل التذرع بالمرض.
‘لو حاولت خدش التيفلاوم بقلم عادي فلن يترك أثرًا، وحتى إن أحدث خدشًا بسيطًا فسيزول سريعًا، لكنه هذه المرة يبقى.’
ظنّ الآخرون أنه يفعل ذلك لأنه لا يريد الذهاب إلى الصيد، فسايروه في أعذاره.
“واهاهاها، جرّب حظك. ما الذي قد تعجز عنه؟ سير كليو خاصتنا.”
وفي خضم ذلك، كانت ليتيشيا تشعل روح التنافس مع شقيقتها.
وكان هناك أيضًا آرثر، بملابسه اليومية، وقد ترك الصيد جانبًا على ما يبدو، إذ علقت أوراق الشجر في شعره كما لو أنه قضى الوقت مستلقيًا في مكان ما يأخذ قيلولة.
‘إذًا يا راي نم جيدًا. سأصطاد لك اليوم ثعلبًا! فرو الثعلب أفضل من الأرنب!’
فتّش أمتعته وأخرج قارورة معدنية ملأها بالويسكي حتى الحافة.
مهما نظر المرء إلى الأمر، لم يكن ذلك من أجل كليو، بل لأنها ببساطة لا تريد أن تخسر أمام ليبي.
ظلت سيل تضربه مازحة وتشاكسه، لكن كليو لم يُعرها اهتمامًا. كانت الجثث التي رآها بالأمس أكثر من كافية وتفيض.
وبعد أن غادر الجميع إلى ساحة الصيد، عاد الملحق إلى هدوئه.
“إلى متى سيصمد هذا العزم….”
أخرج ورقًا جديدًا بعزيمة متجددة.
“هذان فروهما ناعم جدًا. ولونهما متشابه أيضًا. سأعطيهما لك! أنت تتأثر بالبرد! اصنع وشاحًا من فرو الأرنب وارتده!”
لأنه ارتاح جيدًا، كانت حالته ممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعّل كليو 「الفهم」 وفي الوقت نفسه فتح 「الإدراك」 أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن غادر الجميع إلى ساحة الصيد، عاد الملحق إلى هدوئه.
آملًا أن يتمكن من قراءة أي شيء من تدفّق الأثير فوق الورق.
“في الحقيقة، أشك أصلًا في إمكانية حل تلك المسألة بالوسائل العلمية وحدها.”
وما إن فتح الوظيفتين بأقصى تركيز، حتى دار رأسه فجأة، وشعر كأن جسده قد طفا في الهواء.
‘إذًا يا راي نم جيدًا. سأصطاد لك اليوم ثعلبًا! فرو الثعلب أفضل من الأرنب!’
وفي لحظة، تشابك تدفّق الزمن.
‘آه، أرجوكِ ليس ذلك….’
مع أن ما مضى في الواقع لم يكن سوى نصف يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه، تدفع أجر اللعب بسخاء.”
كان الزمن المنقضي يبدو كلمحة عابرة، ويبدو في الوقت نفسه كمئة ليلة.
ظلت سيل تضربه مازحة وتشاكسه، لكن كليو لم يُعرها اهتمامًا. كانت الجثث التي رآها بالأمس أكثر من كافية وتفيض.
وخلال ذلك الزمن الطويل، لم يتذكر كليو كيف حرّك يده.
‘ينبغي أن يكون هذا ممكنًا حتى لمن لا يستطيع فتح الدائرة، طالما لديه استجابة للأثير.’
وربما كان ذلك إرادة المؤلف لإعادة مسار العالم إلى نصابه، في عالمٍ كفّ فيه فران عن الاستقصاء.
مع أن ما مضى في الواقع لم يكن سوى نصف يوم.
كما لو كان يدوّن وحيًا، رسم صيغًا سحرية وأضاف إليها وصحّحها وكتبها من جديد وهو في حال غياب عن الوعي.
[-يرتفع مستوى تدخّل المستخدم في السرد.
وأخيرًا، ومع صداع مروّع، شعر بحرارة حادة توخز يده اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فران، شكرًا لأنك حدثتني بأمر صعب كهذا.”
كانت ‘الوعد’ تتوهج كأنها على وشك الذوبان، وتلمع.
قدّم فران إجازة مرضية وعاد إلى العاصمة.
تقطّر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت ليبي بخفة إلى أعلى العربة، والتقطت فورًا أرنبين كبيرين أبيضين موضوعين في الأعلى.
سال دم أسود قاتم من أنفه، ولوّث ياقة ثوبه والورق.
هذه القدرة التي تتيح فهم عناصر السرد بعمق مكّنته من إدراك مستوى الأثير الذي يستخدمه الآخرون، بل وحتى مهاراتهم الفريدة.
راحت ‘الوعد’ تقذف الحروف كما لو كانت في حالة انفلات.
“آه! راي، هل يمكنك النهوض؟ لم تعد تتألم؟”
[-يرتفع مستوى تدخّل المستخدم في السرد.
ذكّره ذلك بذكريات أليمة حين كاد يعجز عن متابعة الرياضيات.
-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخّل السرد (□□%)]
“إلى متى سيصمد هذا العزم….”
[-نتيجة ارتفاع مستوى تدخّل المستخدم في السرد، يُفتح لـ ‘الوعد’ الوظيفة الإضافية 「تقييم الملاءمة」.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن لديه أمورًا كثيرة يحتاج إلى تسويتها، لكن السبب الأكبر على الأرجح أنه لا يريد مواجهة ملكيور.
-يمكن الحكم على صدق المسألة وكذبها، وعلى مدى ملاءمة العناصر.
“الآنسة الصغيرة مذهلة! حقًا رائعة!”
-تحذير: عند استخدام هذه الوظيفة يُستهلك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]
شعر بشيء من تأنيب الضمير.
[―هل ترغب في استخدام 「تقييم الملاءمة」؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آهاها! اليوم أنا الفائزة! ستة عشر!”
***
جرّب ذلك مرات عدة للتأكد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“آنسة، لقد جئتِ إلى هنا عدة مرات من قبل، أليس كذلك؟ مهارتك تحسّنت كثيرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -يمكن الحكم على صدق المسألة وكذبها، وعلى مدى ملاءمة العناصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات