رحلة ميدانية (3)
– رحلة ميدانية (3) –
“ها، لماذا تتعلق بالتيفلاوم إلى هذا الحد.”
لم يكن بوسعه أن يتحرك مستخدمًا السحر في الغابة المظلمة.
كوانغ―!
قبل قليل لم يكن يعلم، أما الآن فليس هذا ما يُفعل في غابة ليلية ينتظر فيها رجل ضخم يحمل سكينًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي سيصنع أفضل عالم لي، أنا العامي الأصل، هو آرثر. هناك مستقبل لا يستطيع تحقيقه إلا آرثر، الذي ليس ابنًا شرعيًا ولا مولودًا من زواج رسمي. لقد رأيت ذلك.”
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
“روبر انخرط في ثورة جمهورية كارولينغر، ثم بعد تأسيس الحكومة الثورية أُقصي في عهد الإرهاب الكبير وعاد إلى ألبيون… كان في الأصل نبيلًا من ألبيون. وعلى مدى العشرين عامًا الماضية كان قائد ‘الراية’. التقيته بصفته معلمًا خاصًا لي.”
في المخطوطة السابقة كان السحر مخصصًا حصريًا للعلاج أو للبحث، لذا لم يكن انبعاث الضوء مشكلة على الإطلاق.
“ربما الثانية. لا يوجد فيّ شيء نبيل. أنا ابن تاجر.”
‘ولم يكن هناك في النسخة الماضية ساحر يرافق مديرًا متوسطًا في تنظيم سري، ذاهبًا ليلًا لمقابلة أعضاء يحملون سكاكين. يا لنصيبي.’
“حاول متشددو ‘الراية’ في النهاية اغتيال ملكيور في رونداين. وبالطبع فشلوا. عارض روبر الإرهاب حتى النهاية، لكنه تحمّل المسؤولية. أخفى رفاقه ثم استدرج جهاز الاستخبارات السري وبقي في البيت الآمن.”
ولحسن الحظ، بما أنه سلك الطريق مرة من قبل، لم يكن العثور عليه في المرة الثانية صعبًا.
“المسألة النهائية في معالجة التيفلاوم…؟”
مشى الفتيان وهما يكتمان وقع أقدامهما بخطوات خفيفة.
توقف كليو وخفّض صوته وهمس لفران.
كان جسداهما خفيفين، فلم يبرزا حضورًا يُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كان كليو يتحرك وهو يُفعّل 「الأدراك」، فتمكن من سماع حديث الرجلين قبل أن يصل حتى إلى شجرة الزان.
اتخذ كليو تعبيرًا بالغ الجدية وأصغى باهتمام. لم يكن بوسعه إلا أن ينصت.
كانا منهمكين في وضع خطة للإمساك بفران وتأديبه.
“تبًا، ما هذا!”
أما فران، الذي لا يعلم شيئًا، فكان يتبع كليو عن كثب.
وبينما كان يتساءل إن كان عليه استخدام السحر من شدة البرد، استدار فران أخيرًا نحو كليو.
توقف كليو وخفّض صوته وهمس لفران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم يعم جسده كله، حتى إنه كاد يصرخ، وعندها أخيرًا فتح فران فمه.
“لقد وصلنا تقريبًا. إن اصطحبتني معك سنلفت الانتباه، أليس من الأفضل أن تتقدم وحدك؟ لكن أرجوك لا تتحرك خارج حدود ظل شجرة الزان. إن خرجت عن نطاق دائرتي فلن أستطيع حمايتك.”
“استهدف مكانًا آخر غير الرأس!”
“…أنا أيضًا ساحر يمكنه فتح دائرة. أستطيع على الأقل استخدام سحر [الدفاع].”
شعر كليو بالاستياء من عملية التسييس الناجحة التي قام بها المعلم روبر، الذي لم يرَ وجهه قط.
حتى بعد أن وصلا إلى هنا، لم يكن فران، المعتدّ بنفسه، سهل الانقياد.
مشى الفتيان وهما يكتمان وقع أقدامهما بخطوات خفيفة.
أو ربما لم يشأ أن يصدق أن رفاقه قد يهاجمونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض ضوء الأثير، وارتد السلاح عن حاجز الدفاع.
‘وفوق ذلك، فإن سحر [الدفاع] من المستوى الثاني لا يُعوَّل عليه.’
‘وقت الاعترافات إذًا….’
“أرجوك، هذه المرة فقط استمع إليّ. إن لم يحدث شيء فلن تكون هناك حاجة لاستخدام السحر أصلًا.”
كأنما كان يتمنى أن يستمع أحد إلى هذا الحديث.
“…….”
كان كليو، الذي خرج بلا معطف، يرتجف من البرد ويريد العودة سريعًا، لكنه لم يكن عديم الإحساس.
“إذا قام رفاقك بشيء يتجاوز الحد، فلا بد أن يكون هناك من يوقفهم. إن أُصبت أنت أيضًا، فمن سيفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن وصلا إلى هنا، لم يكن فران، المعتدّ بنفسه، سهل الانقياد.
عندها فقط بدا أن فران اقتنع، فتجاوز كليو وتقدم إلى الأمام.
“استهدف مكانًا آخر غير الرأس!”
‘تنهد، من الصعب حقًا مجاراته. حتى حين أقول إنني سأحميه يرفض.’
نظر كليو إلى ظاهر يد فران بقلب مثقل.
وبما أنه استخدم [سلطة المحرر]، فقد طال الليل عليه حتى بدا وكأنه لا ينتهي.
ردد كليو ما كانت ديون قد قالته له سابقًا.
داهمه تعب ألف عام، لكنه شجّع نفسه بصعوبة ولحق بفران.
لو فعل أحد ذلك، لما كان رفاقه ليتجنبوا الشك فيه.
.
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنعد.”
.
بجسد بلا طاقة قفز من الطابق الثالث، وتسلق الجبل، وذهب وإيابًا مرات عدة، واستخدم السحر، واستمع بعقل صافٍ إلى حكاية فظيعة يصعب احتمالها.
تحت شجرة الزان، كانت نتيجة الاجتماع الليلي لـ ‘راية الشعب’ واضحة سلفًا.
كان في إخبار فران مخاطرة بأن يصل الأمر إلى ملكيور، لكن لا يمكن إخفاء الوقوف إلى جانب آرثر إلى الأبد.
لولا سحر الدفاع الذي أطلقه كليو، لكان فران قد قُتل مرة أخرى.
‘وفوق ذلك، فإن سحر [الدفاع] من المستوى الثاني لا يُعوَّل عليه.’
استخدم فران وصمته المقدسة.
نظر كليو إلى ظاهر يد فران بقلب مثقل.
تألّق البوق على ظاهر يده. وعند سؤاله الحاد عمّا إذا كان وعد ملكيور صادقًا حقًا، اضطرب الرجلان بشدة.
شعر كليو بالاستياء من عملية التسييس الناجحة التي قام بها المعلم روبر، الذي لم يرَ وجهه قط.
غير أن تعنتهما، المنبعث من رغبة عمياء في النجاة، كان أشد صلابة.
‘أوغاد. تهربون مذعورين من مجرد سحر دفاع، ومع ذلك كنتم قبل قليل بهذه القسوة؟’
حتى اللحظة التي هوى فيها ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ بفأسه، لم يفتح فران حتى دائرة سحرية، بل ظل يحدّق فيه بعينين مفتوحتين بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع فران ريقه الجاف، وكأن مواصلة الحديث كانت شاقة عليه.
كوانغ―!
“إذا أمكن الحفاظ على حالة تنشيط الأثير، فسيُستخدم التيفلاوم في شتى المجالات. إنه معدن سيُدر أرباحًا هائلة. هل يوجد ما هو أهم من المال لتاجر؟”
ومض ضوء الأثير، وارتد السلاح عن حاجز الدفاع.
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
‘ماذا كان سيحدث لو لم آتِ معه! اللعنة.’
“جميع من اعتُقلوا معه أُلقي بهم خارج بوابة القصر وقد فقدوا عقولهم، أما روبر وحده فخرج من الباب الخلفي سليمًا بلا جرح، يودّعه ولي العهد.”
“تبًا، ما هذا!”
‘وبقدرات ولي العهد، زرع بضعة متشددين لم يكن ليكون أمرًا صعبًا.’
“استهدف مكانًا آخر غير الرأس!”
‘بصورة مريبة….’
خفض بيل قامته دون أن يستسلم، وهاجم ذراع فران اليمنى بدل عنقه.
“كنت مختبئًا في زقاق أراقب روبر عندما خرج من الباب الخلفي للقصر. كان يبتسم أمام البوابة، ثم ركع أمام ولي العهد وقبّل ظاهر يده.”
كانت ذراع فران الهزيلة لتُقطع بضربة واحدة لو أصابها الفأس إصابة مباشرة.
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
لم يدخر كليو الأثير، وصبّه بسخاء في صيغة سحر [الدفاع].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في النهاية هم جميعًا ملوك مقرفون.”
كييييييك―!
‘حسنًا، الأفكار الجمهورية جيدة… جيدة فعلًا… لكن لماذا جعل هذا الفتى تحديدًا يطمح لأن يكون ناشطًا متفرغًا فيتخلى عن العلم! حتى لو كان ناشطًا، ما كان ليضير لو لم يترك البحث!’
كواجِك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حافظت ‘الراية’ على تنظيمها عبر دعم تأسيس النقابات العمالية. ولأن مجلس العامة الحالي لا يمثل إلا الأثرياء، كان هدفنا الرئيسي توسيع حق الاقتراع. لكن منذ بضع سنوات بدأ المتشددون يصعدون بصورة مريبة.”
تناثرت الشرر!
اندفع بول مجددًا بخنجره، لكن هجومه هو الآخر لم يُجدِ نفعًا على الإطلاق. ارتبك الرجلان، وأطلقا الشتائم، ثم فرا هاربين في لحظة.
وانكسر مقبض الفأس وهو يصارع الحاجز الدفاعي.
“لقب البارونيت الذي يحمله أبي اشتراه بالمال، والجميع يعلم ذلك. أولئك الشيوخ المتعالون في مجلس النبلاء لن يختاروا أبدًا رجلًا مثل أبي وزيرًا للتجارة. أما أن يحصل رجل أعمال أصبح ثريًا فجأة في جيل واحد على مقعد؟ فهذا مستحيل في مجلس العامة الحالي.”
وانطلقت شفرة الفأس وحدها بعنف، لتنغرس في جذع شجرة الزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قام رفاقك بشيء يتجاوز الحد، فلا بد أن يكون هناك من يوقفهم. إن أُصبت أنت أيضًا، فمن سيفعل ذلك.”
اندفع بول مجددًا بخنجره، لكن هجومه هو الآخر لم يُجدِ نفعًا على الإطلاق. ارتبك الرجلان، وأطلقا الشتائم، ثم فرا هاربين في لحظة.
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
‘أوغاد. تهربون مذعورين من مجرد سحر دفاع، ومع ذلك كنتم قبل قليل بهذه القسوة؟’
قبل اثنين وعشرين عامًا اندلعت ثورة في مملكة كارولينغر، وأُعدم الملك والنبلاء، وأُعلنت الجمهورية.
بقي فران وحده تحت شجرة الزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت هكذا، لماذا تعادي ملكيور؟”
كان ظهر الصبي يبدو موحشًا على نحو بالغ.
‘واو… ملكيور الوغد، حقًا خسيس.’
كان كليو، الذي خرج بلا معطف، يرتجف من البرد ويريد العودة سريعًا، لكنه لم يكن عديم الإحساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع فران ريقه الجاف، وكأن مواصلة الحديث كانت شاقة عليه.
فكر في حال ناشطٍ في تنظيم سري تعرّض للخيانة من رفاقه… وخشي أن يُجرح قلب هذه الموهبة الثمينة… فانتظر طويلًا.
“تبًا، ما هذا!”
وبينما كان يتساءل إن كان عليه استخدام السحر من شدة البرد، استدار فران أخيرًا نحو كليو.
لم يكن بوسعه ألا يصدق.
كان وجهه باردًا متماسكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي سيصنع أفضل عالم لي، أنا العامي الأصل، هو آرثر. هناك مستقبل لا يستطيع تحقيقه إلا آرثر، الذي ليس ابنًا شرعيًا ولا مولودًا من زواج رسمي. لقد رأيت ذلك.”
“لنعد.”
“المسألة النهائية في معالجة التيفلاوم…؟”
بدا طريق العودة أطول من طريق المجيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهر الصبي يبدو موحشًا على نحو بالغ.
ما إن دخلا الغرفة حتى جلس فران مترهلًا على الكرسي قرب النافذة. وجلس كليو مقابله.
ما إن دخلا الغرفة حتى جلس فران مترهلًا على الكرسي قرب النافذة. وجلس كليو مقابله.
لم يأتِه النوم.
لم يأتِه النوم.
لم يبدأ قلبه بالخفقان بعنف إلا متأخرًا.
داهمه تعب ألف عام، لكنه شجّع نفسه بصعوبة ولحق بفران.
لم تكن تلك المرة الأولى التي يرى فيها جثة في حياته، لكن رؤية الأمر مرات عدة لا تجعل الاعتياد عليه أسهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “!!!”
كان من حسن الحظ أنه استطاع إنقاذ فران.
لم يكن بوسعه أن يتحرك مستخدمًا السحر في الغابة المظلمة.
“…لقد صنعت أعداء كثيرين. تقلباتي العاطفية حادة، ولا أجيد إخفاء ما في داخلي. كان روبر دائمًا يحميني. حتى موته.”
نظر كليو إلى ظاهر يد فران بقلب مثقل.
‘وقت الاعترافات إذًا….’
“لقد وصلنا تقريبًا. إن اصطحبتني معك سنلفت الانتباه، أليس من الأفضل أن تتقدم وحدك؟ لكن أرجوك لا تتحرك خارج حدود ظل شجرة الزان. إن خرجت عن نطاق دائرتي فلن أستطيع حمايتك.”
اتخذ كليو تعبيرًا بالغ الجدية وأصغى باهتمام. لم يكن بوسعه إلا أن ينصت.
تناول فران الكأس بضعف، ثم تابع القصة حتى النهاية.
‘يجب أن أعرف كيف انتهت حياة هذا الذي وُلد الابن الأكبر لأسرة كونت إلى هذا المصير.’
‘وقت الاعترافات إذًا….’
“روبر انخرط في ثورة جمهورية كارولينغر، ثم بعد تأسيس الحكومة الثورية أُقصي في عهد الإرهاب الكبير وعاد إلى ألبيون… كان في الأصل نبيلًا من ألبيون. وعلى مدى العشرين عامًا الماضية كان قائد ‘الراية’. التقيته بصفته معلمًا خاصًا لي.”
.
تنهد كليو في داخله.
“جميع من اعتُقلوا معه أُلقي بهم خارج بوابة القصر وقد فقدوا عقولهم، أما روبر وحده فخرج من الباب الخلفي سليمًا بلا جرح، يودّعه ولي العهد.”
‘حسنًا، الأفكار الجمهورية جيدة… جيدة فعلًا… لكن لماذا جعل هذا الفتى تحديدًا يطمح لأن يكون ناشطًا متفرغًا فيتخلى عن العلم! حتى لو كان ناشطًا، ما كان ليضير لو لم يترك البحث!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
شعر كليو بالاستياء من عملية التسييس الناجحة التي قام بها المعلم روبر، الذي لم يرَ وجهه قط.
‘بصورة مريبة….’
“بعد تأسيس مجلس عامة ألبيون كادت ‘الراية’ أن تتفكك. أغلب المعتدلين ساوموا وانضموا إلى القوى البرلمانية. وعندما عاد روبر بعد ذلك، سرعان ما أصبح مركز التنظيم.”
“لقد وصلنا تقريبًا. إن اصطحبتني معك سنلفت الانتباه، أليس من الأفضل أن تتقدم وحدك؟ لكن أرجوك لا تتحرك خارج حدود ظل شجرة الزان. إن خرجت عن نطاق دائرتي فلن أستطيع حمايتك.”
قبل اثنين وعشرين عامًا اندلعت ثورة في مملكة كارولينغر، وأُعدم الملك والنبلاء، وأُعلنت الجمهورية.
“انتهى التنظيم تمامًا. نقلتُ اسمي من الأكاديمية العلمية إلى مدرسة حرس العاصمة، حيث يصعب على الغرباء التسلل. وتوليّ منصبًا ثقيلًا في مثل سني هذا… كان لتحمّل المسؤولية وإتلاف السجلات المتبقية لتقليل الضرر ولو على شخص واحد.”
وألبيون، التي تشترك بحدود مع جمهورية كارولينغر، تصاعدت فيها أيضًا دعوات إلغاء الملكية والقوى الجمهورية كالنار في الهشيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
‘لهذا السبب أنشأوا مجلس العامة لتهدئة السخط… هذا ما كنت أعرفه.’
اندفعت الحقيقة من فمه دون قصد.
ما كان فران يتحدث عنه هو الوجه الآخر من المخطوطة التي قرأها كليو، التاريخ غير المُدوَّن.
‘تنهد، من الصعب حقًا مجاراته. حتى حين أقول إنني سأحميه يرفض.’
“حافظت ‘الراية’ على تنظيمها عبر دعم تأسيس النقابات العمالية. ولأن مجلس العامة الحالي لا يمثل إلا الأثرياء، كان هدفنا الرئيسي توسيع حق الاقتراع. لكن منذ بضع سنوات بدأ المتشددون يصعدون بصورة مريبة.”
تنهد كليو في داخله.
‘بصورة مريبة….’
أو ربما لم يشأ أن يصدق أن رفاقه قد يهاجمونه.
لم يبدُ الأمر كأنه حدث مصادفة. لو كان ملكيور، فبوسعه بسهولة تدبير مؤامرة كهذه.
روبر، الذي كان يستمع للاتهامات بلا كلمة تبرير، سأل سؤالًا واحدًا فقط. هل ركع أمام ملكيور؟ وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه.
‘وبقدرات ولي العهد، زرع بضعة متشددين لم يكن ليكون أمرًا صعبًا.’
“ها، لماذا تتعلق بالتيفلاوم إلى هذا الحد.”
“حاول متشددو ‘الراية’ في النهاية اغتيال ملكيور في رونداين. وبالطبع فشلوا. عارض روبر الإرهاب حتى النهاية، لكنه تحمّل المسؤولية. أخفى رفاقه ثم استدرج جهاز الاستخبارات السري وبقي في البيت الآمن.”
“ربما الثانية. لا يوجد فيّ شيء نبيل. أنا ابن تاجر.”
ابتلع فران ريقه الجاف، وكأن مواصلة الحديث كانت شاقة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن أي أمر تتحدث. ماذا بقي لي أصلًا.”
أحضر كليو ماءً وناوله له.
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
تناول فران الكأس بضعف، ثم تابع القصة حتى النهاية.
‘بصورة مريبة….’
كأنما كان يتمنى أن يستمع أحد إلى هذا الحديث.
‘وبقدرات ولي العهد، زرع بضعة متشددين لم يكن ليكون أمرًا صعبًا.’
“جميع من اعتُقلوا معه أُلقي بهم خارج بوابة القصر وقد فقدوا عقولهم، أما روبر وحده فخرج من الباب الخلفي سليمًا بلا جرح، يودّعه ولي العهد.”
“أنت إنسان لا يُدرى هل أنت نبيل أم وضيع.”
“!!!”
“أنا أرى المستقبل. أما زلت لا تصدق؟”
“أي شخص كان سيظن أن روبر خانهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولم يكن هناك في النسخة الماضية ساحر يرافق مديرًا متوسطًا في تنظيم سري، ذاهبًا ليلًا لمقابلة أعضاء يحملون سكاكين. يا لنصيبي.’
‘واو… ملكيور الوغد، حقًا خسيس.’
“وحتى هذا يُستغل بهذه الطريقة.”
لو فعل أحد ذلك، لما كان رفاقه ليتجنبوا الشك فيه.
بقي فران وحده تحت شجرة الزان.
“انتهى التنظيم تمامًا. نقلتُ اسمي من الأكاديمية العلمية إلى مدرسة حرس العاصمة، حيث يصعب على الغرباء التسلل. وتوليّ منصبًا ثقيلًا في مثل سني هذا… كان لتحمّل المسؤولية وإتلاف السجلات المتبقية لتقليل الضرر ولو على شخص واحد.”
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
اكتفى كليو بإيماءة رأس. أي جواب لن يكون كافيًا لمواساة فران.
لم يكن بوسعه أن يتحرك مستخدمًا السحر في الغابة المظلمة.
“وحتى هذا يُستغل بهذه الطريقة.”
كانت سياسة القرن التاسع عشر الواقعية دامية على نحو مفرط.
وضع فران الكأس وحدّق خارج النافذة. لم يكن يرى الغابة السوداء، بل مشهدًا ما في ذاكرته.
أما فران، الذي لا يعلم شيئًا، فكان يتبع كليو عن كثب.
“كنت مختبئًا في زقاق أراقب روبر عندما خرج من الباب الخلفي للقصر. كان يبتسم أمام البوابة، ثم ركع أمام ولي العهد وقبّل ظاهر يده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم فران وصمته المقدسة.
“هذا…”
حتى اللحظة التي هوى فيها ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ بفأسه، لم يفتح فران حتى دائرة سحرية، بل ظل يحدّق فيه بعينين مفتوحتين بثبات.
“لا أظن أنه خان. هو رجل يقطع ركبته قبل أن يفعل ذلك. في الواقع، كانت ذراعه اليسرى مبتورة أصلًا. قُطعت لأنه كتب رسالة مفتوحة ينتقد فيها الديكتاتور في كارولينغر، فيكتوار مورو، بصفته رفيقًا. وكان روبر أعسر.”
روبر، الذي كان يستمع للاتهامات بلا كلمة تبرير، سأل سؤالًا واحدًا فقط. هل ركع أمام ملكيور؟ وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه.
كانت سياسة القرن التاسع عشر الواقعية دامية على نحو مفرط.
بجسد بلا طاقة قفز من الطابق الثالث، وتسلق الجبل، وذهب وإيابًا مرات عدة، واستخدم السحر، واستمع بعقل صافٍ إلى حكاية فظيعة يصعب احتمالها.
الحديث الذي يبدو كأنه من كتاب تاريخ أو رواية، كان الفتى ذو الثمانية عشر عامًا يرويه كأنه شأنه الشخصي.
– رحلة ميدانية (3) –
“لكنني كنت جبانًا أيضًا. حين اتُّهم روبر من قبل من تبقّى من رفاقه، لم أدافع عنه. كانوا يغضبون منه، يسألونه كيف يخون القسم، كيف يبيع رفاقه.
“روبر انخرط في ثورة جمهورية كارولينغر، ثم بعد تأسيس الحكومة الثورية أُقصي في عهد الإرهاب الكبير وعاد إلى ألبيون… كان في الأصل نبيلًا من ألبيون. وعلى مدى العشرين عامًا الماضية كان قائد ‘الراية’. التقيته بصفته معلمًا خاصًا لي.”
روبر، الذي كان يستمع للاتهامات بلا كلمة تبرير، سأل سؤالًا واحدًا فقط. هل ركع أمام ملكيور؟ وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قام رفاقك بشيء يتجاوز الحد، فلا بد أن يكون هناك من يوقفهم. إن أُصبت أنت أيضًا، فمن سيفعل ذلك.”
لم أستطع الإدلاء بشهادة كاذبة. قلت نعم. بعد أن سمع جوابي، كتب مذكرة قصيرة وهو واقف وسلمني إياها. ثم خرج كما هو وألقى بنفسه في مياه نهر تيمبوس. ولم يُعثر على الجثته.”
‘السحر حقًا مريح ورائع، لكن من كان يظن أن عدم القدرة على إخفاء الضوء سيكون عيبًا بهذا الحجم.’
“ماذا كان مكتوبًا في المذكرة؟”
عقد فران ذراعيه وظل صامتًا طويلًا.
“‘إياك أن تنفرد أبدًا بملكيور ريونيان. أتمنى ألا تمر بما يجعلك تنكسر إرادتك دون أن تدري.’ عندما هدأ رأسي فهمت. ملكيور يفعل شيئًا ما. لا أحد يلاحظ، لكن…”
روبر، الذي كان يستمع للاتهامات بلا كلمة تبرير، سأل سؤالًا واحدًا فقط. هل ركع أمام ملكيور؟ وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه.
اندهش كليو في داخله. كان استنتاج فران قريبًا جدًا من الحقيقة.
الحديث الذي يبدو كأنه من كتاب تاريخ أو رواية، كان الفتى ذو الثمانية عشر عامًا يرويه كأنه شأنه الشخصي.
“بعد ذلك مرضت عشرة أيام. وحين أُفقت، كان هذا الشيء اللعين قد ظهر على ظاهر يدي.”
‘هيا، فلنخاطب السيد اليساري ابن أسرة كونت من باب الأصل والنسب!’
ربما الندم والذنب لعدم إنقاذ روبر هما ما نقشا الوصمة المقدسة في جسده.
أحضر كليو ماءً وناوله له.
نظر كليو إلى ظاهر يد فران بقلب مثقل.
ما إن دخلا الغرفة حتى جلس فران مترهلًا على الكرسي قرب النافذة. وجلس كليو مقابله.
‘تلك المهارة ليست غسيلًا للدماغ، لذلك لا تستطيع تغيير قلب من يرفض بحزم. بل قد تأتي بنتيجة عكسية… هذا معقّد حقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا منهمكين في وضع خطة للإمساك بفران وتأديبه.
“لكن لماذا تساعدني؟ حتى لو لم أمت اليوم، فسأموت يومًا ما أو تنكسر إرادتي. لا بد أن ملكيور يعرف أمري أيضًا. وعندها لن تكون أنت في مأمن.”
اندفع بول مجددًا بخنجره، لكن هجومه هو الآخر لم يُجدِ نفعًا على الإطلاق. ارتبك الرجلان، وأطلقا الشتائم، ثم فرا هاربين في لحظة.
“ذلك لأنك… بلا شك شخص ينبغي أن ينجز أمرًا أعظم. لا أستطيع أن أتركك تُضحّى بك بهذه الطريقة.”
“حاول متشددو ‘الراية’ في النهاية اغتيال ملكيور في رونداين. وبالطبع فشلوا. عارض روبر الإرهاب حتى النهاية، لكنه تحمّل المسؤولية. أخفى رفاقه ثم استدرج جهاز الاستخبارات السري وبقي في البيت الآمن.”
“عن أي أمر تتحدث. ماذا بقي لي أصلًا.”
“انتهى التنظيم تمامًا. نقلتُ اسمي من الأكاديمية العلمية إلى مدرسة حرس العاصمة، حيث يصعب على الغرباء التسلل. وتوليّ منصبًا ثقيلًا في مثل سني هذا… كان لتحمّل المسؤولية وإتلاف السجلات المتبقية لتقليل الضرر ولو على شخص واحد.”
“المسألة النهائية في معالجة التيفلاوم…؟”
“…أنا أيضًا ساحر يمكنه فتح دائرة. أستطيع على الأقل استخدام سحر [الدفاع].”
اندفعت الحقيقة من فمه دون قصد.
“‘إياك أن تنفرد أبدًا بملكيور ريونيان. أتمنى ألا تمر بما يجعلك تنكسر إرادتك دون أن تدري.’ عندما هدأ رأسي فهمت. ملكيور يفعل شيئًا ما. لا أحد يلاحظ، لكن…”
بصراحة، لم يكن يعرف ماذا يكذب في هذا الموقف.
تألّق البوق على ظاهر يده. وعند سؤاله الحاد عمّا إذا كان وعد ملكيور صادقًا حقًا، اضطرب الرجلان بشدة.
لم يمضِ وقت طويل على تعارفهما، وهو لا ينوي مساعدته في نشاط تنظيمي، فبأي ذريعة سيتذرع.
“تبًا، ما هذا!”
‘أنقذت حياتك، ففكّر بالأمر بجدية مرة واحدة على الأقل.’
***
“ها، لماذا تتعلق بالتيفلاوم إلى هذا الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن وصلا إلى هنا، لم يكن فران، المعتدّ بنفسه، سهل الانقياد.
“إذا أمكن الحفاظ على حالة تنشيط الأثير، فسيُستخدم التيفلاوم في شتى المجالات. إنه معدن سيُدر أرباحًا هائلة. هل يوجد ما هو أهم من المال لتاجر؟”
كان وجهه باردًا متماسكًا.
“أنت إنسان لا يُدرى هل أنت نبيل أم وضيع.”
لم يبدُ الأمر كأنه حدث مصادفة. لو كان ملكيور، فبوسعه بسهولة تدبير مؤامرة كهذه.
“ربما الثانية. لا يوجد فيّ شيء نبيل. أنا ابن تاجر.”
“حتى لو فكرت هكذا… آرثر لن يُكره أحدًا على كسر إرادته، ولن يجبر أحدًا على الخضوع قسرًا. هذا أكثر ما يكرهه. لقد عانى منه كثيرًا.”
“وأنت هكذا، لماذا تعادي ملكيور؟”
فكر في حال ناشطٍ في تنظيم سري تعرّض للخيانة من رفاقه… وخشي أن يُجرح قلب هذه الموهبة الثمينة… فانتظر طويلًا.
“لأنني أقف مع آرثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
بدا الاضطراب على وجه فران، كأن الإجابة لم تخطر له على بال.
اجتاحه إرهاق دوّار كأنه انهيار أرضي.
كان في إخبار فران مخاطرة بأن يصل الأمر إلى ملكيور، لكن لا يمكن إخفاء الوقوف إلى جانب آرثر إلى الأبد.
ردد كليو ما كانت ديون قد قالته له سابقًا.
إن كان في ذلك كسب لثقة فران، فهي مغامرة تستحق.
“لكن لماذا تساعدني؟ حتى لو لم أمت اليوم، فسأموت يومًا ما أو تنكسر إرادتي. لا بد أن ملكيور يعرف أمري أيضًا. وعندها لن تكون أنت في مأمن.”
“…في النهاية هم جميعًا ملوك مقرفون.”
“انتهى التنظيم تمامًا. نقلتُ اسمي من الأكاديمية العلمية إلى مدرسة حرس العاصمة، حيث يصعب على الغرباء التسلل. وتوليّ منصبًا ثقيلًا في مثل سني هذا… كان لتحمّل المسؤولية وإتلاف السجلات المتبقية لتقليل الضرر ولو على شخص واحد.”
“حتى لو فكرت هكذا… آرثر لن يُكره أحدًا على كسر إرادته، ولن يجبر أحدًا على الخضوع قسرًا. هذا أكثر ما يكرهه. لقد عانى منه كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك المرة الأولى التي يرى فيها جثة في حياته، لكن رؤية الأمر مرات عدة لا تجعل الاعتياد عليه أسهل.
“وكيف أنت واثق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم يعم جسده كله، حتى إنه كاد يصرخ، وعندها أخيرًا فتح فران فمه.
“أنا أرى المستقبل. أما زلت لا تصدق؟”
قبل اثنين وعشرين عامًا اندلعت ثورة في مملكة كارولينغر، وأُعدم الملك والنبلاء، وأُعلنت الجمهورية.
لم يكن بوسعه ألا يصدق.
فمنذ ساعات قليلة فقط، وبفضل كليو، انحرفت شفرة فأس الموت عن جسده بشبر واحد.
إن كان في ذلك كسب لثقة فران، فهي مغامرة تستحق.
“أبي وُلد عاميًا في أحياء أورينس الفقيرة، وأنا ابنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي سيصنع أفضل عالم لي، أنا العامي الأصل، هو آرثر. هناك مستقبل لا يستطيع تحقيقه إلا آرثر، الذي ليس ابنًا شرعيًا ولا مولودًا من زواج رسمي. لقد رأيت ذلك.”
ردد كليو ما كانت ديون قد قالته له سابقًا.
لم يدخر كليو الأثير، وصبّه بسخاء في صيغة سحر [الدفاع].
“لقب البارونيت الذي يحمله أبي اشتراه بالمال، والجميع يعلم ذلك. أولئك الشيوخ المتعالون في مجلس النبلاء لن يختاروا أبدًا رجلًا مثل أبي وزيرًا للتجارة. أما أن يحصل رجل أعمال أصبح ثريًا فجأة في جيل واحد على مقعد؟ فهذا مستحيل في مجلس العامة الحالي.”
كأنما كان يتمنى أن يستمع أحد إلى هذا الحديث.
‘هيا، فلنخاطب السيد اليساري ابن أسرة كونت من باب الأصل والنسب!’
“لقب البارونيت الذي يحمله أبي اشتراه بالمال، والجميع يعلم ذلك. أولئك الشيوخ المتعالون في مجلس النبلاء لن يختاروا أبدًا رجلًا مثل أبي وزيرًا للتجارة. أما أن يحصل رجل أعمال أصبح ثريًا فجأة في جيل واحد على مقعد؟ فهذا مستحيل في مجلس العامة الحالي.”
“الشخص الذي سيصنع أفضل عالم لي، أنا العامي الأصل، هو آرثر. هناك مستقبل لا يستطيع تحقيقه إلا آرثر، الذي ليس ابنًا شرعيًا ولا مولودًا من زواج رسمي. لقد رأيت ذلك.”
وضع فران الكأس وحدّق خارج النافذة. لم يكن يرى الغابة السوداء، بل مشهدًا ما في ذاكرته.
عقد فران ذراعيه وظل صامتًا طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد تأسيس مجلس عامة ألبيون كادت ‘الراية’ أن تتفكك. أغلب المعتدلين ساوموا وانضموا إلى القوى البرلمانية. وعندما عاد روبر بعد ذلك، سرعان ما أصبح مركز التنظيم.”
لم يكن واضحًا هل أثّرت كلماته أم لا، وفيما بدا كأنه يسخر من كليو، بدأ الفجر يشرق بلون أزرق باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا منهمكين في وضع خطة للإمساك بفران وتأديبه.
اجتاحه إرهاق دوّار كأنه انهيار أرضي.
تألّق البوق على ظاهر يده. وعند سؤاله الحاد عمّا إذا كان وعد ملكيور صادقًا حقًا، اضطرب الرجلان بشدة.
بجسد بلا طاقة قفز من الطابق الثالث، وتسلق الجبل، وذهب وإيابًا مرات عدة، واستخدم السحر، واستمع بعقل صافٍ إلى حكاية فظيعة يصعب احتمالها.
“روبر انخرط في ثورة جمهورية كارولينغر، ثم بعد تأسيس الحكومة الثورية أُقصي في عهد الإرهاب الكبير وعاد إلى ألبيون… كان في الأصل نبيلًا من ألبيون. وعلى مدى العشرين عامًا الماضية كان قائد ‘الراية’. التقيته بصفته معلمًا خاصًا لي.”
كان الألم يعم جسده كله، حتى إنه كاد يصرخ، وعندها أخيرًا فتح فران فمه.
“…….”
“من أجل تنشيط أثير التيفلاوم، فإن أكثر العوامل الحفازة فاعلية لنقش الصيغة هو….”
“ذلك لأنك… بلا شك شخص ينبغي أن ينجز أمرًا أعظم. لا أستطيع أن أتركك تُضحّى بك بهذه الطريقة.”
***
بدا طريق العودة أطول من طريق المجيء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“إذا أمكن الحفاظ على حالة تنشيط الأثير، فسيُستخدم التيفلاوم في شتى المجالات. إنه معدن سيُدر أرباحًا هائلة. هل يوجد ما هو أهم من المال لتاجر؟”
‘تلك المهارة ليست غسيلًا للدماغ، لذلك لا تستطيع تغيير قلب من يرفض بحزم. بل قد تأتي بنتيجة عكسية… هذا معقّد حقًا.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات