Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 57

رحلة ميدانية (5)

رحلة ميدانية (5)

1111111111

– رحلة ميدانية (5) –

“وهل تراني في حال تسمح لي بالهدوء؟! إذًا أنت… أصغر فارس سنًا الذي كان سيد فيسيس يتباهى به؟! لا! أنت لا تشبه إطلاقًا الشاب المهيب في رسوم الصحيفة!”

سدّ كليو أنفه بظاهر يده وأومأ برأسه بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

شوووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا ليس علمًا ولا سحرًا، بل تواصل عابر. كلمات التُقطت من عالم آخر.’

كما لو أنه استخدم سحرًا عظيمًا مرارًا، اندفع الأثير الذي كان مملوءًا في الوعاء خارجًا دفعة واحدة.

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متخليًا عن إيقاف النزيف، أمسك كليو القلم من جديد.

لم يبقَ في السماعة سوى صوت موظفة المقسم اللطيف يتردد بفراغ.

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

رفع كليو الورقة التي كُتبت عليها الصيغة السحرية الجديدة على عجل.

الخطوط والأشكال والحروف التي لا يعرف معناها، أضاء كلٌّ منها جزءًا على أوراق مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كليو طويلًا بأسى، وتخلى عن فكرة الهرب.

جمع الأجزاء المضيئة وحدها ونقلها إلى ورقة جديدة.

كان كليو محتجزًا عمليًا في مختبر فريدا الخاص منذ ست ساعات كاملة.

تقطّر.

“ربما كان رسامو الصحف جميعًا ضعاف البصر. أو لعلهم أرادوا حماية خصوصيتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

رفع كليو الورقة التي كُتبت عليها الصيغة السحرية الجديدة على عجل.

بَرق!

رسمت قطرة الدم المتناثرة خطًا رفيعًا فوق الورقة قبل أن تنساب إلى الأسفل.

“فران؟ أنا، كليو.”

غير أن نظر كليو لم يبقَ على الأثر الذي رسمه الدم، بل استقر فوق الصيغة السحرية التي خطّها الحبر.

الذي دخل مختبر فريدا كان ملكيور.

نفخ ما تبقى من الأثير فوق الورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموّ الأمير، لدي أمر أرفعه إليك. إنه خبر مذهل.”

ذلك الضوء لا يخبو أبدًا.

كانت فريدا صغيرة الجسد، لكن هيبتها طاغية؛ وقفت ثابتة واضعة يديها على خصرها، ولا يبدو أنها ستسمح له بالمرور بسهولة.

وفي الوقت نفسه أدّى 「تقييم الملاءمة」 وظيفته أيضًا.

سدّ كليو أنفه بظاهر يده وأومأ برأسه بيأس.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تبيّن أن هذه الصيغة السحرية صحيحة.]

كيف له أن يعلن أنه اكتشف صيغة لا يستطيع تفسير مسارها ولا الآلية التي خرجت بها؟

‘يبدو… أنه نجح….’

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

حاول كليو التسلل خارجًا، لكن فريدا اعترضت طريقه. بدت كذئب أمسك بفريسته.

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

.

“حسنًا، تفضلي استخدميه. سأغادر أنا.”

استفاق كليو، الذي كان قد أُغمي عليه وهو منطرح على المكتب، على الوميض الذهبي المتراقص بصعوبة.

تقطّر.

كان الظلام قد أحاط بالمكان.

“ماذا قلت!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

“وأيضًا….”

وأقوى دليل على ذلك كان التوهج الذهبي الخافت المتسرب من التيفلاوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

‘هكذا وُصف الأمر في المخطوط السابق أيضًا، وحتى أداة الإخضاع التي رأيتها من قبل كانت تلمع بهذه الطريقة.’

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

ارتجف كليو وهو يتذكر حادثة هروبه من المنزل حين احتُجز في مخفر ريفي.

خطوات… خفيفة وثابتة.

سواء آنذاك أو الآن، كانت حالته الجسدية في أسوأ حال.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أي حال، النجاح نجاح.

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

“كككغ….”

كان كليو واقفًا على استحياء يستمع إلى حديث ولي العهد وفريدا، حين ارتعشت يده اليسرى مع حركة ‘الوعد’.

أطلق أنينًا وهو ينهض من الكرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مهارة فريدة: ‘افتتان □□□’]

لا يدري أكان قد نام أم أغمي عليه وهو منطرح، لكن جسده كله كان يؤلمه.

“سموّ الأمير!”

الأثير استُنزف بالكامل، والدم المتجفف في أنفه جعل التنفس صعبًا.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

“سموّ الأمير!”

‘وغدًا سنعود إلى العاصمة.’

[“……تشيييك—.”]

إن لم يُسلم المعادلة إلى باحثي إدارة المناجم الآن، فلن يعرف متى أو كيف سيتمكن من التواصل معهم مجددًا.

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

شعر كليو وكأنه لم يعد يفصله عن الموت من الإرهاق سوى خطوة صغيرة، ومع ذلك تمكّن بطريقة ما من غسل جسده وتبديل ملابسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

‘لو سلّمت هذه الملابس إلى المغسلة كما هي لظنوا أنني قتلت أحدًا….’

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دسّ القميص والبنطال الملطخين بالدم في قاع حقيبة السفر.

“هل هذا وقت المزاح؟!”

ارتدى قميصًا جديدًا وبنطالًا ثم سترته.

ارتجف كليو وهو يتذكر حادثة هروبه من المنزل حين احتُجز في مخفر ريفي.

ثم نزل إلى غرفة الاستقبال الصغيرة ورفع سماعة الهاتف. كان الوقت لا يزال مبكرًا قبل عودة الطلاب من الصيد.

رفعت فريدا قطعة التيفلاوم التي ما تزال تحتفظ بشكلها المعدني.

كان من حسن الحظ أن الكونت هايد-وايت شخصية معروفة، فحتى من دون معرفة رقم منزله يمكن لموظفة المقسم أن توصله.

جمع الأجزاء المضيئة وحدها ونقلها إلى ورقة جديدة.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ينبغي أن أكون ممتنًا لأن الاتصال تم أصلًا….’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصيغة السحرية الوحيدة التي تحفظها فريدا عن ظهر قلب، وهي من خريجي أكاديمية العلوم وقادرة على تفعيلها بمهارة، كانت منقوشة على التيفلاوم.

في عالم لا توجد فيه سحرة اتصالات ولا كرات بلورية، كانت تقنية الهاتف من بقايا الحضارة الحديثة ثمينة على نحو ملحّ.

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

شعر جونغ جين، الذي كان يحمل هاتفًا محمولًا في حياته السابقة، وكأن ذلك الزمن بات سحيقًا للغاية.

“أرى أن الدكتورة سينِت تعمل بحماسة حتى الليل. حماسكِ يثير الإعجاب دائمًا.”

[“تشيييك— تشيك— فران— وايت يتحدث.”]

استمر الصمت ثلاث ثوانٍ فقط.

“فران؟ أنا، كليو.”

“آنسة فريدا، أرجوكِ تراجعي عن هذا الحديث. أنا تلميذ باحث لدى الأستاذ زيبيدي فيسيس. لا يمكنني ترك المدرسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[“آسيل؟ تشيك— لماذا تتصل— تشيييك—.”]

تفقد كليو محيطه مرة أخرى، ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ بأعلى صوته في السماعة.

كانت جودة الاتصال رديئة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

تفقد كليو محيطه مرة أخرى، ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ بأعلى صوته في السماعة.

رسمت قطرة الدم المتناثرة خطًا رفيعًا فوق الورقة قبل أن تنساب إلى الأسفل.

“بفضل أنك أخبرتني عن العامل المحفز والمكونات، تمكنت من اكتشاف صيغة سحرية لتفعيل أثير التيفلاوم بشكل دائم! لا يمكنني نشرها باسمي وحدي. مسألة نسبة المساهمة….”

وقد احمرّ خدّاها، وارتفع صوتها عن المعتاد وهي تقول.

[“……تشيييك—.”]

“لماذا….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

“أرى أن الدكتورة سينِت تعمل بحماسة حتى الليل. حماسكِ يثير الإعجاب دائمًا.”

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

[“تشيييك— تشيك— فران— وايت يتحدث.”]

“إنه ممكن! لقد اكتشفت صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم!”

استفاق كليو، الذي كان قد أُغمي عليه وهو منطرح على المكتب، على الوميض الذهبي المتراقص بصعوبة.

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

وفي الوقت نفسه أدّى 「تقييم الملاءمة」 وظيفته أيضًا.

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

“كيف يمكن لمثل هذا الأمر أن يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبل يومين—.”

“لا، لا داعي.”

[“اصمت. لن أمد يدي إلى ذلك الأمر بعد الآن.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

“لماذا….”

“صدفة؟ بل سمِّها معجزة. لماذا تدرس في مدرسة أصلًا؟ ليس لديك ما تتعلمه بعد في السحر.”

للمرة الأولى منذ عشرات الثواني بدا صوت فران واضحًا،

“ربما… وحي من الحكام؟”

[“حتى لو حُلّت معضلة التيفلاوم، ألن يكون في ذلك خير للعائلة المالكة فحسب؟ لا تُقحمني في الأمر.”]

كان وجه فريدا يفيض رغبة في إبلاغ زملائها الباحثين فورًا. ولو لم تُمنع لاندفعت لإيقاظهم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَق—

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

انقطع الاتصال بإعلانٍ أحادي الجانب.

[“تشيييك— تشيك— فران— وايت يتحدث.”]

[“انقطع الاتصال من منزل كونت هايد-وايت. هل أعيد الوصل؟”]

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

لم يبقَ في السماعة سوى صوت موظفة المقسم اللطيف يتردد بفراغ.

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

“لا، لا داعي.”

استفاق كليو، الذي كان قد أُغمي عليه وهو منطرح على المكتب، على الوميض الذهبي المتراقص بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[“شكرًا لاستخدامك الخدمة.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، النجاح نجاح.

أسند كليو ظهره إلى الجدار، ثم انزلق جالسًا أرضًا.

[توليد حرارة].

“هاااااه، ماذا أفعل الآن؟”

شوووووو—

بَرق!

ثم نزل إلى غرفة الاستقبال الصغيرة ورفع سماعة الهاتف. كان الوقت لا يزال مبكرًا قبل عودة الطلاب من الصيد.

“ماذا تفعل؟ نتحقق أولًا بالطبع!”

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي اقتحم غرفة الاستقبال الصغيرة باندفاع كانت الباحثة فريدا.

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

“…منذ متى وأنتِ هنا.”

إن لم يُسلم المعادلة إلى باحثي إدارة المناجم الآن، فلن يعرف متى أو كيف سيتمكن من التواصل معهم مجددًا.

“كنتُ أنتظر لأستخدم الهاتف. مختبرنا لم يُزوَّد بخط هاتفي لأسباب أمنية.”

رفع كليو الورقة التي كُتبت عليها الصيغة السحرية الجديدة على عجل.

“حسنًا، تفضلي استخدميه. سأغادر أنا.”

“لا، لا يكفي هذا. سأكتب عريضة حالًا. سأطالب بتخريجك مبكرًا وإلحاقك بالأكاديمية أو بإدارة المناجم، وسأواصل الطلب حتى يتم الأمر.”

حاول كليو التسلل خارجًا، لكن فريدا اعترضت طريقه. بدت كذئب أمسك بفريسته.

كان وجه فريدا يفيض رغبة في إبلاغ زملائها الباحثين فورًا. ولو لم تُمنع لاندفعت لإيقاظهم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين تظن نفسك ذاهبًا ونحن في خضم حديث مهم؟ عبارة ‘صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم’ سُمعت حتى في الممر. اشرح بالتفصيل. لا بأس إن لم تُتحقق بعد، حتى لو كانت فرضية فقط. بسرعة.”

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

“لا، لا يكفي هذا. سأكتب عريضة حالًا. سأطالب بتخريجك مبكرًا وإلحاقك بالأكاديمية أو بإدارة المناجم، وسأواصل الطلب حتى يتم الأمر.”

كانت فريدا صغيرة الجسد، لكن هيبتها طاغية؛ وقفت ثابتة واضعة يديها على خصرها، ولا يبدو أنها ستسمح له بالمرور بسهولة.

أمام عيني كليو المتعبتين ظهرت سطور ذهبية.

‘بما أن فران انسحب، كنت أنوي إرسالها كبلاغ مجهول….’

“فران؟ أنا، كليو.”

إن إرساء هذه الصيغة، في جوهره، خدعة.

وفي الوقت نفسه أدّى 「تقييم الملاءمة」 وظيفته أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هذا ليس علمًا ولا سحرًا، بل تواصل عابر. كلمات التُقطت من عالم آخر.’

أطلق أنينًا وهو ينهض من الكرسي.

كيف له أن يعلن أنه اكتشف صيغة لا يستطيع تفسير مسارها ولا الآلية التي خرجت بها؟

“كككغ….”

222222222

‘هل أستخدم سلطة المحرر وأعود بالزمن؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا أصرّ المؤلف على ذلك….’

لكن لا يعرف متى سينتهي هذا الفصل، ولا يمكنه إهدار صلاحيتين لم يتبقَّ منهما سوى اثنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي اقتحم غرفة الاستقبال الصغيرة باندفاع كانت الباحثة فريدا.

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

نفخ ما تبقى من الأثير فوق الورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد كليو طويلًا بأسى، وتخلى عن فكرة الهرب.

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

“لنذهب إلى المختبر ونجرب إن كانت تنجح. لا أعلم أنا أيضًا إن كانت ستعمل كما ينبغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا ليس علمًا ولا سحرًا، بل تواصل عابر. كلمات التُقطت من عالم آخر.’

“هذا ممتاز. اليوم عطلة خاصة، فلا أحد في المختبر، ويمكننا التجربة كما نشاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

.

شوووووو—

.

رسمت قطرة الدم المتناثرة خطًا رفيعًا فوق الورقة قبل أن تنساب إلى الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

خطوات… خفيفة وثابتة.

تك تك—

لكن لا يعرف متى سينتهي هذا الفصل، ولا يمكنه إهدار صلاحيتين لم يتبقَّ منهما سوى اثنتين.

طَق—

وضع كليو يده على جبينه، وأخذ يفكر بيأس في طريقة لتهدئتها.

فوق مكتب المختبر الفوضوي، أعلنَت ساعة الطاولة منتصف الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أدري حتى إن كانت ليتيشيا قد اصطادت ثعلبًا أم لا.’

كان كليو محتجزًا عمليًا في مختبر فريدا الخاص منذ ست ساعات كاملة.

ظن أن ‘الوعد’ قد استُنزفت من كثرة استخدامها اليوم، لكنها أصدرت وميضًا خافتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أدري حتى إن كانت ليتيشيا قد اصطادت ثعلبًا أم لا.’

تك تك—

بعد أن شرح لها الصيغة والعامل المحفز وطريقة استخدام الصيغة، تولّت فريدا كل شيء وحدها.

على الوجه الخلفي للوح المعدني المنقوش بصيغة [توليد حرارة]، كانت الصيغة التي جمعها كليو للتو، [تنشيط الأثير]، مرسومة.

وبينما كان كليو جالسًا يغفو، واصلت هي التحقق بلا كلل، حتى وضعت أخيرًا اللوح الثلاثين من التيفلاوم من يدها.

[“اصمت. لن أمد يدي إلى ذلك الأمر بعد الآن.”]

كان، كسابقيه التسعة والعشرين، يشعّ بحرارة دافئة.

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

[توليد حرارة].

“بفضل أنك أخبرتني عن العامل المحفز والمكونات، تمكنت من اكتشاف صيغة سحرية لتفعيل أثير التيفلاوم بشكل دائم! لا يمكنني نشرها باسمي وحدي. مسألة نسبة المساهمة….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصيغة السحرية الوحيدة التي تحفظها فريدا عن ظهر قلب، وهي من خريجي أكاديمية العلوم وقادرة على تفعيلها بمهارة، كانت منقوشة على التيفلاوم.

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

“أنا لست ساحرة، لكن كما هو حال معظم العلماء، لديّ قابلية استشعار الأثير بحد ذاتها. مستواي لا يبلغ حتى الدرجة الأولى، ومع ذلك يبدو أن هذا القدر من الاستشعار يكفي لنقش وظيفة على التيفلاوم. هذه ‘الصيغة’ تعمل كما ينبغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

رفعت فريدا قطعة التيفلاوم التي ما تزال تحتفظ بشكلها المعدني.

تردد كليو بعجز عن جواب مقنع، فيما كانت حماسة فريدا تتصاعد.

على الوجه الخلفي للوح المعدني المنقوش بصيغة [توليد حرارة]، كانت الصيغة التي جمعها كليو للتو، [تنشيط الأثير]، مرسومة.

أسند كليو ظهره إلى الجدار، ثم انزلق جالسًا أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

الذي دخل مختبر فريدا كان ملكيور.

“علينا أن نراقب مدة استمرار [تنشيط الأثير]… لكن وفق حالته الآن، فهو أنجح من أي محاولة سابقة. نعم، لم يكن ينبغي أن تكون معادلة، بل صيغة سحرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي اقتحم غرفة الاستقبال الصغيرة باندفاع كانت الباحثة فريدا.

كان وجه فريدا يفيض رغبة في إبلاغ زملائها الباحثين فورًا. ولو لم تُمنع لاندفعت لإيقاظهم جميعًا.

“سموّ الأمير!”

وقد احمرّ خدّاها، وارتفع صوتها عن المعتاد وهي تقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الآن فصاعدًا، حتى لو تعرضت فريدا للتعذيب فلن تبوح بكلمة عن مكتشف الصيغة.

“كيف يمكن لمثل هذا الأمر أن يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مهارة فريدة: ‘افتتان □□□’]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا أصرّ المؤلف على ذلك….’

وضع كليو يده على جبينه، وأخذ يفكر بيأس في طريقة لتهدئتها.

“ربما… وحي من الحكام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

“أن تكون الحكام قد أنزلت صيغة سحرية، ها؟ كلام يليق بساحر فعلًا، لكن اعلم أن العلماء في الغالب لادينيون.”

أسند كليو ظهره إلى الجدار، ثم انزلق جالسًا أرضًا.

تردد كليو بعجز عن جواب مقنع، فيما كانت حماسة فريدا تتصاعد.

كان كليو محتجزًا عمليًا في مختبر فريدا الخاص منذ ست ساعات كاملة.

“سواء أجبت أم لم تجب، فالنتيجة واضحة. إن كانت هذه حقًا صيغة تُنشّط الأثير بصورة دائمة، فمن العدل أن يحصل الطالب كليو على لقب ‘سيد’ بغض النظر عن مستوى أثيره.”

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، مهلاً، كان ذلك مجرد صدفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“آسيل؟ تشيك— لماذا تتصل— تشيييك—.”]

“صدفة؟ بل سمِّها معجزة. لماذا تدرس في مدرسة أصلًا؟ ليس لديك ما تتعلمه بعد في السحر.”

– رحلة ميدانية (5) –

وضع كليو يده على جبينه، وأخذ يفكر بيأس في طريقة لتهدئتها.

الذي دخل مختبر فريدا كان ملكيور.

صحيح.

كان الظلام قد أحاط بالمكان.

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

كان كليو محتجزًا عمليًا في مختبر فريدا الخاص منذ ست ساعات كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

تقطّر.

‘لهذا كنت أنوي أن أتشبث بفران أو أرسلها على على شكل مجهولة الهوية…!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

“لا، لا يكفي هذا. سأكتب عريضة حالًا. سأطالب بتخريجك مبكرًا وإلحاقك بالأكاديمية أو بإدارة المناجم، وسأواصل الطلب حتى يتم الأمر.”

[“حتى لو حُلّت معضلة التيفلاوم، ألن يكون في ذلك خير للعائلة المالكة فحسب؟ لا تُقحمني في الأمر.”]

“آنسة فريدا، أرجوكِ تراجعي عن هذا الحديث. أنا تلميذ باحث لدى الأستاذ زيبيدي فيسيس. لا يمكنني ترك المدرسة.”

“صدفة؟ بل سمِّها معجزة. لماذا تدرس في مدرسة أصلًا؟ ليس لديك ما تتعلمه بعد في السحر.”

لم يكن لديه أدنى نية لقبول عرض زيبيدي بأن يصبح تلميذًا باحثًا، لكن بالكلام يستطيع المرء أن يختلق ما يشاء.

“علينا أن نراقب مدة استمرار [تنشيط الأثير]… لكن وفق حالته الآن، فهو أنجح من أي محاولة سابقة. نعم، لم يكن ينبغي أن تكون معادلة، بل صيغة سحرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت فريدا، التي كانت تندفع كجرافة، وفتحت عينيها على اتساعهما.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

استمر الصمت ثلاث ثوانٍ فقط.

“سير كليو. يبدو أن لدي حديثًا طويلًا معك على انفراد. هل تتكرم بمنحي بعضًا من وقتك؟”

“ماذا قلت!!!”

“سواء أجبت أم لم تجب، فالنتيجة واضحة. إن كانت هذه حقًا صيغة تُنشّط الأثير بصورة دائمة، فمن العدل أن يحصل الطالب كليو على لقب ‘سيد’ بغض النظر عن مستوى أثيره.”

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

“وهل تراني في حال تسمح لي بالهدوء؟! إذًا أنت… أصغر فارس سنًا الذي كان سيد فيسيس يتباهى به؟! لا! أنت لا تشبه إطلاقًا الشاب المهيب في رسوم الصحيفة!”

[“……تشيييك—.”]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى كليو ما يقلقه كثيرًا، لكن مسألة رسوم الصحيفة ليست خطأه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

“ربما كان رسامو الصحف جميعًا ضعاف البصر. أو لعلهم أرادوا حماية خصوصيتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

“هل هذا وقت المزاح؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

ضربت فريدا المكتب بقوة حتى اهتزت كل الأشياء الموضوعة عليه.

بعد أن شرح لها الصيغة والعامل المحفز وطريقة استخدام الصيغة، تولّت فريدا كل شيء وحدها.

خطوات… خفيفة وثابتة.

وبينما كان كليو جالسًا يغفو، واصلت هي التحقق بلا كلل، حتى وضعت أخيرًا اللوح الثلاثين من التيفلاوم من يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

“أرى أن الدكتورة سينِت تعمل بحماسة حتى الليل. حماسكِ يثير الإعجاب دائمًا.”

[“انقطع الاتصال من منزل كونت هايد-وايت. هل أعيد الوصل؟”]

“سموّ الأمير!”

ظن أن ‘الوعد’ قد استُنزفت من كثرة استخدامها اليوم، لكنها أصدرت وميضًا خافتًا.

الذي دخل مختبر فريدا كان ملكيور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كليو طويلًا بأسى، وتخلى عن فكرة الهرب.

وبدا أن زيارة ولي العهد المفاجئة أمر معتاد، إذ لم تتفاجأ فريدا إطلاقًا. بل أشرقت وهرعت نحوه بخطوات سريعة.

“هل هذا وقت المزاح؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سموّ الأمير، لدي أمر أرفعه إليك. إنه خبر مذهل.”

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

لم يكن ثمة مجال لإيقافها.

“سموّ الأمير!”

سردت فريدا كل ما جرى في التجربة قبل قليل. ولذكائها، لخّصت الأمر بوضوح شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

كان تقريرًا كفيلًا بأن يغيّر ملامح ملكيور نفسه، الذي نادرًا ما يُظهر اضطرابًا.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

“رتّبي تقرير التجربة وشاركي تلك الصيغة مع فريق البحث. وبالطبع علينا معرفة مدة استمرار [تنشيط الأثير]، لذا واصلي التجارب والملاحظة. وقدّمي لي تقريرًا يوميًا أيضًا.”

كان تجاوز هذه العقبة أمرًا جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

“وأيضًا….”

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

كان كليو واقفًا على استحياء يستمع إلى حديث ولي العهد وفريدا، حين ارتعشت يده اليسرى مع حركة ‘الوعد’.

[“……تشيييك—.”]

ظن أن ‘الوعد’ قد استُنزفت من كثرة استخدامها اليوم، لكنها أصدرت وميضًا خافتًا.

“سير كليو. يبدو أن لدي حديثًا طويلًا معك على انفراد. هل تتكرم بمنحي بعضًا من وقتك؟”

أمام عيني كليو المتعبتين ظهرت سطور ذهبية.

“ربما… وحي من الحكام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[مهارة فريدة: ‘افتتان □□□’]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

‘لهذا كنت أنوي أن أتشبث بفران أو أرسلها على على شكل مجهولة الهوية…!’

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

[“تشيييك— تشيك— فران— وايت يتحدث.”]

المستخدم: ملكيور ريونيان]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل يومين—.”

كانت فريدا قد نسيت كليو تمامًا، تحدق في ملكيور بعينين متقدتين بالحماسة.

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

كان تجاوز هذه العقبة أمرًا جيدًا.

“إلى أن أمنح الإذن، أرجو الكتمان بشأن مكتشف صيغة [تنشيط الأثير]. أما ما يتعلق ببراءة الاختراع فسأتولى أمره منفصلًا. أعتمد عليكِ، دكتورة سينِت.”

رفعت فريدا قطعة التيفلاوم التي ما تزال تحتفظ بشكلها المعدني.

“سأفعل كما أمرت.”

أسند كليو ظهره إلى الجدار، ثم انزلق جالسًا أرضًا.

اضطر كليو إلى تغطية فمه ليخفي تعبير الصدمة.

رفعت فريدا قطعة التيفلاوم التي ما تزال تحتفظ بشكلها المعدني.

‘تأثير التنويم فعّال جدًا….’

تك تك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الآن فصاعدًا، حتى لو تعرضت فريدا للتعذيب فلن تبوح بكلمة عن مكتشف الصيغة.

“…منذ متى وأنتِ هنا.”

كان تجاوز هذه العقبة أمرًا جيدًا.

إن إرساء هذه الصيغة، في جوهره، خدعة.

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

على الوجه الخلفي للوح المعدني المنقوش بصيغة [توليد حرارة]، كانت الصيغة التي جمعها كليو للتو، [تنشيط الأثير]، مرسومة.

“سير كليو. يبدو أن لدي حديثًا طويلًا معك على انفراد. هل تتكرم بمنحي بعضًا من وقتك؟”

تردد كليو بعجز عن جواب مقنع، فيما كانت حماسة فريدا تتصاعد.

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

‘يبدو… أنه نجح….’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات ملكيور في ظاهرها طلبًا، لكنها لم تكن عرضًا يمكن رفضه.

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

***

.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘هل أستخدم سلطة المحرر وأعود بالزمن؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط