المطر الدموي من السماء
تقدّم الأصغر من الرجلين أولًا، مطويًا يديه في تحية مهذّبة.
انتظرت أطول مما قد تتخيل.
“أنا سوتاي من شانشي. لطالما أعجبتُ بطائفة الشياطين السماوية الإلهية، وبمحض الصدفة أُتيحت لي الفرصة لألتقي بشيطان دمار. هذا الرجل هنا معلّمي.”
خرجنا إلى الفناء، ووقفنا متقابلين. تبعنا من كانوا بالداخل.
تبعه الرجل المسن بانحناءة رسمية وقال:
ثم قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة:
“أنا جونغ ماك من شانشي. إنه لشرف عظيم أن ألتقي بأبطال طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
صوووش!
“فقط مئتا ألف نيانغ لضرب السيد الشاب الثاني من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
لكن في الحقيقة، لم يعش في شانشي قط معلم وتلميذ يُدعَيان سوتاي وجونغ ماك. لم يوجدا يومًا، ولن يوجدا أبدًا.
“لدي بعض الأمور العاجلة، لذا سأنصرف بدوري.”
خرجنا إلى الفناء، ووقفنا متقابلين. تبعنا من كانوا بالداخل.
هويّتهما الحقيقية تعود إلى التوأم الغريب من يونان، المعروفَين بالوحوش عديمة الوجه.
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
ثم غادر أيضا. تبعه جونغ داي متمتمًا:
خبيران في فنون التنكّر، بارعان في تقمّص الأعمار والهيئات بمهارة مطلقة. تارةً يظهران كرجلين نحيلين، وتارةً كرجلين بدينين، أو كتجّار، أو رهبان، بل حتى كامرأتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
أما أنا، فتقدّمت نحو جثث التوأم، غير عابئ بإضفاء قيمة على موتهما. مثل هؤلاء لا يستحقون حتى كلمة أخيرة. قتلهم كالحشرات هو أنسب عقاب.
والأهم من ذلك أنّ هذين الوغدين دمّرا حياتي في الماضي.
اعتمدا التنكّر وسيلة لارتكاب جرائم لا حصر لها؛ ينهبان ثروات التجّار، ويقتلان الغرباء لمجرّد أن مظهرهم لم يعجبهما. شهوتهما لا تعرف حدًّا، يغتصبان كل امرأة جميلة تقع تحت أبصارهما، ويقتلان كل من يقف في طريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سألتني أتعلم أنهما الوحوش عديمة الوجه، فلا علم لي قبل الآن. لنلتقِ غدًا صباحًا حين نحيّي والدي.”
ففي حياتي السابقة، قبل انحداري، وقع هذا الحدث بعينه، في التوقيت نفسه تقريبًا.
أعلن التحالف القتالي أنّهما عدوّان عامّان لعالم فنون القتال، لكنهما أفلتَا دومًا من قبضة العدالة.
“كنت سأدخل لأنام، لا أحب مشاهدة القتال.”
ارتفع صراخه وهو يحاول غريزيًّا سدّ نزيفه. لكن سيفي سبق حركته.
فإلى جانب مهاراتهما القتالية الهائلة، منحتهما براعة التنكّر قدرة على الإفلات من الملاحقة، حتى شاع قول مرير: السماء ليست غير مبالية… بل ميتة بالفعل. وذاك القول انتشر بسببهما.
لا تقلق أيها الوغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستخدم السيف، فانتبه ألا يبتر نصلي يديك.”
والأهم من ذلك أنّ هذين الوغدين دمّرا حياتي في الماضي.
تقدّم إلغوي، المتنكّر في زيّ الشاب، وتحدّث بثقة:
انتظرت أطول مما قد تتخيل.
“سيكون شرفًا لعائلتنا إن تكرّم السيد الشاب الثاني وعلّمني درسًا.”
ما قدّر أن يحدث، سيحدث.
قال إلغوي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي حياتي السابقة، قبل انحداري، وقع هذا الحدث بعينه، في التوقيت نفسه تقريبًا.
كنت آنذاك أحمقَ الحمقى، وغبيًّا حتى النخاع. لماذا قبلت المبارزة؟
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
وانفصل رسغه الآخر.
كان بارعًا في اللعب على نفسيتي. بدلًا من أن يطلب مني مباشرة تعليم الرجل درسًا، وجّه اللوم إلى إلغوي:
ولم يكن غريبًا أن يرسلهم القدر في طريقي هذه الليلة.
“بماذا تفكّر؟ تتحدّى رجلاً ذا مقام في مبارزة؟ هذا ليس مكانك. وإن أخطأت وتسبّبت بأذى للسيد الشاب الثاني، فلن تنجو بحياتك.”
“بفضلك، لم يُصبني سوء.”
هكذا تحدث حينها، تمامًا كما يفعل الآن.
ثم غادرت السيدة خلفه، متفقة معه في الموقف. كلاهما آثر النأي بنفسه عن أي حديث أو شبهة مشاركة في هذه المبارزة.
وكما أنّ عبارة ‘هل تجرؤ أن تقلبها؟’ أوقع أثرًا من ‘اقلبها كرجل!’، انجرفت آنذاك خلف استفزازه الضحل. كنت في العشرين، مسكونًا بهوس آراء الآخرين، يائسًا لاستعادة هيبتي بعد هزيمتي على يد غو بيونغهو في مناوشة الشياطين الجدد. وهكذا سقطت في الفخ.
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
والنتيجة كانت كارثية.
“لدي بعض الأمور العاجلة، لذا سأنصرف بدوري.”
انكسرت ذراعي، وتشققت أضلعي، وانتفخ وجهي حتى لم أجرؤ على الظهور فترة طويلة. لم يكن الألم الجسدي هو المصيبة، بل إذلال الهزيمة أمام شخص في عمري. كرهت نفسي لانجراري الساذج إلى الاستفزاز. خاب أمل والدي، وخيّبت رجال طائفتنا. يومها، بعد أن ضُربت وأُهنت على يد غريب، انهارت سلطتي واحترامي.
قال مبتسمًا:
ولم يكن غريبًا أن يرسلهم القدر في طريقي هذه الليلة.
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
“هل ستستخدم أسلوب القبضات والراحات؟”
واليوم، ها هما يقفان أمامي مجددًا. كيف لي ألا أرتجف حماسًا وقد تبعا بوذا الشيطاني إلى مسكني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون شرفًا لعائلتنا إن تكرّم السيد الشاب الثاني وعلّمني درسًا.”
قلت بهدوء:
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
“بالطبع، ليس من الحكمة أن يتعرّض هذا الجسد الثمين لإصابة. الخبراء الجدد مخيفون بحق في هذه الأيام.”
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
تلك طريقة سهلة لتفادي الموقف، لكنني لم أعُد أنوي التصرف كذلك.
“غير أنّ رفض طلب صادق كهذا سيكون قلّة أدب، أليس كذلك؟”
ابتسم وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت فضوليًّا: هل يعلم أخي أي صنف من الرجال هؤلاء الذين يلازمون بوذا الشيطاني؟ إن كان يعلم أو يجهل، فالأمر خطير على كل حال.
لم يكن يخشى شيئًا قدر أن تُلغى المبارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
ابتسم إلغوي وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني تفاديتُ قبضته وأمسكت برسغه كمن يلتقط غصنًا هشًّا. صُدم ولم يتوقّع أن أتمكّن منه بهذه السهولة. حاول أن يفلت، لكن قبضتي ثبتت عليه كالقيد. وفي اللحظة نفسها، ومضة برق خاطفة لمعَت من نصلي.
“شكرًا لقبولك المبارزة. حقًا أنت على قدر السمعة التي سبقتك، السيد الشاب الثاني.”
خبيران في فنون التنكّر، بارعان في تقمّص الأعمار والهيئات بمهارة مطلقة. تارةً يظهران كرجلين نحيلين، وتارةً كرجلين بدينين، أو كتجّار، أو رهبان، بل حتى كامرأتين.
“ألست قلقًا على السيد الشاب الثاني؟”
أجبته بابتسامة باردة:
“أنت تثقلني بالمديح منذ لحظة. قل لي، هل سمعت فعلًا شيئًا عن سمعتي؟ إن كنت تعرف أي شيء فعلته مؤخرًا، فاذكره.”
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتبك إلغوي من سؤالي المباغت، وتلعثم:
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
ثم خاطبت سو داريونغ:
هذه المبارزة ليست للانتقام فقط، بل لعقابكما على الشرور التي لا تُغتفر.
“كما توقّعت. منذ اللحظة الأولى تحدّيتني دون معرفة من أنا أو ما أقدر عليه، فثبت أنك تفتقر إلى الأدب. واستفزازك لي بلا وعي بمهاراتي أو شخصيتي يبرهن أنك لست ذكيًّا. لكن على الأقل تُدرك نقصك.”
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
تجمّدت ملامح التوأم الغريب، وكظما حقدًا بالكاد استطاعا كبته.
رفعت بصري إلى السماء، وتمتمت:
قال إلغوي:
“بما أنني لست ذكيًا… فلنُسعد الأجساد إذن، أيها السيد الشاب الثاني.”
“فلنبدأ.”
واحدًا تلو الآخر انسحبوا جميعًا، تاركيني وحدي مع غو وول.
“قلق؟ هراء.”
خرجنا إلى الفناء، ووقفنا متقابلين. تبعنا من كانوا بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضّلا. سأزوركما على حدة لاحقًا.”
ولم يكن غريبًا أن يرسلهم القدر في طريقي هذه الليلة.
“هل ستستخدم أسلوب القبضات والراحات؟”
“كنت سأدخل لأنام، لا أحب مشاهدة القتال.”
“صحيح.”
“سأستخدم السيف، فانتبه ألا يبتر نصلي يديك.”
“بل عليك أن تحذر، فقد تضطر مستقبلًا لاستخدام سيفك بيدك اليسرى وحدها.”
حاول شدّ التوتر بنظراته الحادّة، لكن غو تشيون با قاطعه قائلًا وهو يبتعد:
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
رد بهدوء:
ثم قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة:
“وأنا أيضًا أغادر. قلّة النوم تفسد بشرتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني تفاديتُ قبضته وأمسكت برسغه كمن يلتقط غصنًا هشًّا. صُدم ولم يتوقّع أن أتمكّن منه بهذه السهولة. حاول أن يفلت، لكن قبضتي ثبتت عليه كالقيد. وفي اللحظة نفسها، ومضة برق خاطفة لمعَت من نصلي.
انحنى لهما غوم مويانغ باحترام وقال:
“مع عودة أخي، كأن مطرًا دمويًّا ينهمر من السماء المحترقة.”
“تفضّلا. سأزوركما على حدة لاحقًا.”
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
“ألست قلقًا على السيد الشاب الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحدًا تلو الآخر انسحبوا جميعًا، تاركيني وحدي مع غو وول.
أجاب العجوز دون أن يلتفت:
“قلق؟ هراء.”
ثم غادرت السيدة خلفه، متفقة معه في الموقف. كلاهما آثر النأي بنفسه عن أي حديث أو شبهة مشاركة في هذه المبارزة.
“قلق؟ هراء.”
تلك طريقة سهلة لتفادي الموقف، لكنني لم أعُد أنوي التصرف كذلك.
والمفاجئ أنّ جانغو أيضًا حاول الانسحاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدي بعض الأمور العاجلة، لذا سأنصرف بدوري.”
نظرتُ إلى لي آن وسألتها:
ما قدّر أن يحدث، سيحدث.
“ألست مغادرة؟”
“لقد تغيّرت، بفضل من يلحّ عليّ دائمًا بأن أتبع قلبي.”
“بلى. التدريب ينتظرني.”
تحوّل المكان في لحظة إلى بحر دم.
“حتى إن غادر الجميع، عليك أن تبقي لتظهري اهتمامًا على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع حاجبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير أنّ رفض طلب صادق كهذا سيكون قلّة أدب، أليس كذلك؟”
ابتسمت بخفة وقالت:
“لقد تغيّرت، بفضل من يلحّ عليّ دائمًا بأن أتبع قلبي.”
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
ما قدّر أن يحدث، سيحدث.
ثم خاطبت سو داريونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألست ذاهبًا أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون شرفًا لعائلتنا إن تكرّم السيد الشاب الثاني وعلّمني درسًا.”
“سأبقى لأشاهد. قد ينفعني ذلك في تدريبي.”
انحنى لهما غوم مويانغ باحترام وقال:
لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا فائدة لك في المشاهدة. اذهب للنوم.”
“لا فائدة لك في المشاهدة. اذهب للنوم.”
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
أطاع سو داريونغ مبتسمًا:
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
“كما يقول معلمي… لديه أذنان لا تخطئان.”
رد بهدوء:
ثم غادر أيضا. تبعه جونغ داي متمتمًا:
أجبته بإعجاب:
“لو بقيت بعد مغادرة الجميع سأبدو فارغًا.”
“لا تجعلني أندم قط. لهذا سعيت لإحضارك.”
واحدًا تلو الآخر انسحبوا جميعًا، تاركيني وحدي مع غو وول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سألتني أتعلم أنهما الوحوش عديمة الوجه، فلا علم لي قبل الآن. لنلتقِ غدًا صباحًا حين نحيّي والدي.”
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
تنهدتُ:
أدركت أن انسحابهم لم يكن استخفافًا، بل إظهارًا لاحترامهم لي، وثقةً في أنني أستطيع تدبير الأمر. لقد أبدوا ولاءهم في صورة الانصراف.
“أنتم كُثُر فعلًا!”
تقدّم إلغوي، المتنكّر في زيّ الشاب، وتحدّث بثقة:
أجبته بابتسامة باردة:
لكن لم يلتفت أحد.
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
أدركت أن انسحابهم لم يكن استخفافًا، بل إظهارًا لاحترامهم لي، وثقةً في أنني أستطيع تدبير الأمر. لقد أبدوا ولاءهم في صورة الانصراف.
هكذا تحدث حينها، تمامًا كما يفعل الآن.
أجبته بابتسامة باردة:
لم يبقَ سوى غو وول.
انحنى لهما غوم مويانغ باحترام وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت فعلًا تابعي المخلص.”
قال مبتسمًا:
“كنت سأدخل لأنام، لا أحب مشاهدة القتال.”
لكن في الحقيقة، لم يعش في شانشي قط معلم وتلميذ يُدعَيان سوتاي وجونغ ماك. لم يوجدا يومًا، ولن يوجدا أبدًا.
“لا بأس، يجب أن يبقى أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فليكن سريعًا إذن.”
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
“سأجعلها كذلك.”
اندفع بضربة عنيفة منذ اللحظة الأولى، بلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها، تقدم إلغوي وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بهدوء:
“المتفرجون غادروا، لكن قبضتي ما زالت تحتفظ بقوّتها. فلنبدأ.”
أجبته بابتسامة باردة:
حاول شدّ التوتر بنظراته الحادّة، لكن غو تشيون با قاطعه قائلًا وهو يبتعد:
لم يكن يخشى شيئًا قدر أن تُلغى المبارزة.
لا تقلق أيها الوغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هويّتهما الحقيقية تعود إلى التوأم الغريب من يونان، المعروفَين بالوحوش عديمة الوجه.
“لقد انتظرت هذه المعركة طويلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارعًا في اللعب على نفسيتي. بدلًا من أن يطلب مني مباشرة تعليم الرجل درسًا، وجّه اللوم إلى إلغوي:
رد بهدوء:
انتظرت أطول مما قد تتخيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلااااش!
اعتمدا التنكّر وسيلة لارتكاب جرائم لا حصر لها؛ ينهبان ثروات التجّار، ويقتلان الغرباء لمجرّد أن مظهرهم لم يعجبهما. شهوتهما لا تعرف حدًّا، يغتصبان كل امرأة جميلة تقع تحت أبصارهما، ويقتلان كل من يقف في طريقهما.
هذه المبارزة ليست للانتقام فقط، بل لعقابكما على الشرور التي لا تُغتفر.
أجبته بإعجاب:
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
سؤالي حمل أكثر من معنى. لكن بوذا الشيطاني، بعينين ذهبيّتين متألّقتين، أجاب أخي لا أنا:
“لا بأس، يجب أن يبقى أحد.”
ولم يكن غريبًا أن يرسلهم القدر في طريقي هذه الليلة.
“لن أرحمك لمجرد أنك السيد الشاب الثاني. فاستعد!”
“ماذا كنت تتوقّع؟”
صرخ إلغوي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أرحمك لمجرد أنك السيد الشاب الثاني. فاستعد!”
والنتيجة كانت كارثية.
اندفع بضربة عنيفة منذ اللحظة الأولى، بلا هوادة.
عندها، تقدم إلغوي وقال:
تنهدتُ:
لكنني تفاديتُ قبضته وأمسكت برسغه كمن يلتقط غصنًا هشًّا. صُدم ولم يتوقّع أن أتمكّن منه بهذه السهولة. حاول أن يفلت، لكن قبضتي ثبتت عليه كالقيد. وفي اللحظة نفسها، ومضة برق خاطفة لمعَت من نصلي.
“قلق؟ هراء.”
ابتسم إلغوي وقال:
صوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك إلغوي من سؤالي المباغت، وتلعثم:
واليوم، ها هما يقفان أمامي مجددًا. كيف لي ألا أرتجف حماسًا وقد تبعا بوذا الشيطاني إلى مسكني؟
ضربة واحدة، واندحر رسغه إلى الأرض.
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
“حتى إن غادر الجميع، عليك أن تبقي لتظهري اهتمامًا على الأقل.”
“آآآه!”
“هل أصابك مكروه؟”
ارتفع صراخه وهو يحاول غريزيًّا سدّ نزيفه. لكن سيفي سبق حركته.
صوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير أنّ رفض طلب صادق كهذا سيكون قلّة أدب، أليس كذلك؟”
وانفصل رسغه الآخر.
والنتيجة كانت كارثية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سألتني أتعلم أنهما الوحوش عديمة الوجه، فلا علم لي قبل الآن. لنلتقِ غدًا صباحًا حين نحيّي والدي.”
“آآآآآه!”
اعتمدا التنكّر وسيلة لارتكاب جرائم لا حصر لها؛ ينهبان ثروات التجّار، ويقتلان الغرباء لمجرّد أن مظهرهم لم يعجبهما. شهوتهما لا تعرف حدًّا، يغتصبان كل امرأة جميلة تقع تحت أبصارهما، ويقتلان كل من يقف في طريقهما.
صرخ يلوّح بيديه المبتورتين، فاندفعت الدماء كنافورة، تلطّخ الفناء بمطر دموي. لم أتجنّب رذاذه، ولا أخي. وسط المطر الأحمر، تبادلنا النظرات، ثابتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، باغتني إغوي بهجوم خاطف على ظهري. لكن قبل أن أتحرّك، رأيت أخي يشهر سيفه.
سلااااش!
حاول شدّ التوتر بنظراته الحادّة، لكن غو تشيون با قاطعه قائلًا وهو يبتعد:
انطلقت طاقة سيفه عاصفةً، مرّت بجانبي دون أن تلمسني، وشطرت جسد إغوي نصفين.
تحوّل المكان في لحظة إلى بحر دم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
التفتُّ إلى بوذا الشيطاني وقلت:
“هل ستستخدم أسلوب القبضات والراحات؟”
“ماذا كنت تتوقّع؟”
انحنى لهما غوم مويانغ باحترام وقال:
سؤالي حمل أكثر من معنى. لكن بوذا الشيطاني، بعينين ذهبيّتين متألّقتين، أجاب أخي لا أنا:
ضربة واحدة، واندحر رسغه إلى الأرض.
“أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
ثم غادر أيضا. تبعه جونغ داي متمتمًا:
نظرت إلى غوم مويانغ. كان الدم يسيل على وجهه مثل وجهي. سألني بصوت هادئ:
صرخ يلوّح بيديه المبتورتين، فاندفعت الدماء كنافورة، تلطّخ الفناء بمطر دموي. لم أتجنّب رذاذه، ولا أخي. وسط المطر الأحمر، تبادلنا النظرات، ثابتين.
“هل أصابك مكروه؟”
“ألست قلقًا على السيد الشاب الثاني؟”
“بفضلك، لم يُصبني سوء.”
لا تقلق أيها الوغد.
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
ابتسم وقال:
“يسرّني أنّ فنونك القتالية تحسّنت. هذا جيّد لطائفتنا.”
بتفتيش ملابسهما، وجدت سندات مالية؛ مئة ألف نيانغ لكل منهما.
“لكن تمثيلك كان أفضل من فنوني.”
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
رفع حاجبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلى. التدريب ينتظرني.”
“ما قصدك؟”
“أنت لست ممن يرافقون أيًّا كان.”
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
رد بهدوء:
“إن سألتني أتعلم أنهما الوحوش عديمة الوجه، فلا علم لي قبل الآن. لنلتقِ غدًا صباحًا حين نحيّي والدي.”
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما أنا، فتقدّمت نحو جثث التوأم، غير عابئ بإضفاء قيمة على موتهما. مثل هؤلاء لا يستحقون حتى كلمة أخيرة. قتلهم كالحشرات هو أنسب عقاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتفتيش ملابسهما، وجدت سندات مالية؛ مئة ألف نيانغ لكل منهما.
ثم غادرت السيدة خلفه، متفقة معه في الموقف. كلاهما آثر النأي بنفسه عن أي حديث أو شبهة مشاركة في هذه المبارزة.
ضحكت ساخرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير أنّ رفض طلب صادق كهذا سيكون قلّة أدب، أليس كذلك؟”
“فقط مئتا ألف نيانغ لضرب السيد الشاب الثاني من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
ضربة واحدة، واندحر رسغه إلى الأرض.
ناولتها لغو وول وقلت:
“لا فائدة لك في المشاهدة. اذهب للنوم.”
“استخدمها فيما تعمل عليه. أتظن هذا المال الملطخ أنسب لمثلي منك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم قائلًا:
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
“المال بلا هوية. قيمته فيما يُستخدم لأجله.”
أطاع سو داريونغ مبتسمًا:
أجبته بإعجاب:
تنهدتُ:
“لا تجعلني أندم قط. لهذا سعيت لإحضارك.”
ما قدّر أن يحدث، سيحدث.
“سأتكفّل بالجثث. ادخل واغسل دماءك.”
“فقط مئتا ألف نيانغ لضرب السيد الشاب الثاني من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت بصري إلى السماء، وتمتمت:
“مع عودة أخي، كأن مطرًا دمويًّا ينهمر من السماء المحترقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّدت ملامح التوأم الغريب، وكظما حقدًا بالكاد استطاعا كبته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات