لقد مضى وقت طويل، يا أخي
مضى شهران على مبارزتي مع والدي.
ذلك لم يكن شيئًا يُفعل بطفل في السادسة أو السابعة، يا أخي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخلال تلك الفترة، ارتقيت إلى النجمة الحادية عشرة في فن السيف الشاهق. بفضل الرؤى التي اكتسبتها من تلك المبارزة، ومن لقائي بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، تمكّنت من شق الطريق إلى المستوى التالي.
“في الأصل، لم تكن هذه الخناجر لتُصنع لولاك. في الحقيقة، أنت الذي تهديها للجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
لم يتبقَّ سوى خطوة واحدة.
“أخي، كيف حالك؟”
“مفهوم.”
خطوة أخيرة، تحتاج إلى محفّز كما كان الأمر مع كل المراحل السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ناولته خنجرًا كذلك، فقد صيغت الخناجر خصيصًا بعدد من حضروا ذلك اليوم. بدا غو وول مترددًا وهو يستلم المروحة والخنجر معًا.
قد يكون هذا المحفّز في مبارزة أخرى، أو معركة حقيقية، أو حتى مراقبة الأزهار برفقة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، أو قراءة ديوان شعر إلى جوار شيطان نصل السماء الدموي، أو ربما نزهة تحت ضوء القمر مع لي آن. ذلك أن عالم الاثني عشر نجما لا يقوم على التدرّب بقدر ما يقوم على التنوير، ولهذا يظلّ عصيّ التوقّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا خيط من دودة القز السماوية الأسمى، أجود ما يوجد. اربطه بمروحتك، وستغدو سلاحًا فريدًا.”
تركت إتمام فن السيف الشاهق ليوم آخر، ووجهت جل تركيزي إلى تقنية التنقل الزمكاني.
“المادة ثمينة، لكن الأثمن أنها خرجت من يد أفضل حرفيّ في طائفتنا.”
مضى شهران على مبارزتي مع والدي.
في مسار فنون القتال، تحلّ لحظة مميزة، حين يشتعل الجسد كله بتلك الرغبة الملحّة، يهمس داخلك: ‘قليل أكثر فقط’. تلك اللحظة تحديدًا هي المفتاح للعبور إلى المرحلة التالية.
مثاليًا بكل تفاصيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد كانت تقنية التنقل الزمكاني توقظ تلك الرغبة مرارًا.
قبل عشرة أيام تقريبًا، استطعت تقليص الوقت اللازم لتفعيل المكان حتى بلغ مئة ثانية. ومن بعدها أخذت القيود تتهاوى، وتناقص الزمن مع كل استخدام متواصل للتقنية.
تغيّر وجه بوذا الشيطاني على الفور، والتقت نظراتهما كأنها خناجر. كانا يومًا أقرب صديقين، لكن ها هما اليوم يتبادلان الكراهية علنًا.
“ممتن لك.”
الانسجام بين المقاتل وفنونه القتالية قد يكون سرًّا للارتقاء، وأنا وهذه التقنية كنا في تناغم تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبارك لك لقب اللورد، وإن جاءت التهنئة متأخرة.”
ربما لأن جوهرها لا يقوم على طول فترة التدريب، بل على عمق الفهم ونقاء الموهبة. وفي هذين الجانبين كنت قد بلغت القمة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وقال بابتسامة:
واصلت التدرّب بلا كلل، والوقت يتقلّص من مئة إلى تسعة وتسعين، ثمانية وتسعين، سبعة وتسعين…
واصلت التدرّب بلا كلل، والوقت يتقلّص من مئة إلى تسعة وتسعين، ثمانية وتسعين، سبعة وتسعين…
لم أتوقف، بل اندفعت بجنون، كمن يقود عربة جامحة تهوي نحو مصير مجهول. كان القلق يوشك أن يلتهمني: ماذا لو انحرفت العربة عن الطريق وسقطت من فوق جرف؟ ومع ذلك، لم أتراجع. مضيت في صقل مهاراتي بلا هوادة.
ثم خطرت لي فكرة…
وقت مثالي، وهدوء نقي، ولحظة تخصني وحدي.
تدريب، ثم تدريب، ثم تدريب آخر.
انعقدت الأنظار كلها عليه، وكان يرافقه ثلاثة: ما بول، ورجل مسن، وشاب.
حتى وصلت العربة إلى وجهتها الأخيرة، وبقي الحصان صامدًا، ولم أتساقط من فوقها.
تلقّاها الجميع بفرح ظاهر.
طق!
حتى وصلت العربة إلى وجهتها الأخيرة، وبقي الحصان صامدًا، ولم أتساقط من فوقها.
بالنسبة للآخرين، بدا أخي الأكبر محبًّا عطوفًا، لكنني كنت أعرف الحقيقة. ففي حياتي السابقة، لم يفعل شيئا سوى تعذيبي تحت غطاء الحنان.
بفرقعة أصابعي، تغيّر محيطي، وفي اللحظة ذاتها انفجر صوتي هاتفا:
“نجحت!”
أصبحت قادرًا الآن على تفعيل تقنية التنقل الزمكاني فورًا، متجلية بطبيعية تامة كما لو كانت جزءً من جسدي منذ الأزل.
ظللت مستلقيًا على الشاطئ أستمتع بحريتي، إلى أن شعرت بأحدهم يصل إلى خارج حدود التقنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
وقفت على شاطئ أبيض ناصع، يمتد أمامه بحر أزرق لا نهاية له. سماء صافية، شمس لاهبة، وأشجار بأوراق عريضة تظلّل مقاعد مريحة. طيور النورس تحلّق بعيدًا فوق الموج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمدّدت على أحد المقاعد براحة تامة، ثم خلعت ثيابي وقفزت في البحر. سبحت طويلًا، ثم استلقيت على ظهري أراقب الغيوم تنجرف ببطء فوق السماء. شعرت بسلام عميق يملأ روحي.
أخرج غوم مويانغ علبة صغيرة وناولها لها:
ذلك المكان كان حلمًا حيًّا.
الانسجام بين المقاتل وفنونه القتالية قد يكون سرًّا للارتقاء، وأنا وهذه التقنية كنا في تناغم تام.
ألغيت التقنية على الفور وخرجت.
مثاليًا بكل تفاصيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانقته بحرارة لم يتوقعها، ولن يعرف أبدًا ما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة.
وكلما قلّ الوقت اللازم لإنشائه، قلّت الطاقة الداخلية المطلوبة للحفاظ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وقال بابتسامة:
“سأرد هذا الدين حتى وإن كلّفني حياتي.”
تمدّدت على أحد المقاعد براحة تامة، ثم خلعت ثيابي وقفزت في البحر. سبحت طويلًا، ثم استلقيت على ظهري أراقب الغيوم تنجرف ببطء فوق السماء. شعرت بسلام عميق يملأ روحي.
“كما توقعت، يبدو أن الإخوة يشتركون حتى في المغازلة.”
وقت مثالي، وهدوء نقي، ولحظة تخصني وحدي.
“يبدو أنني جئت في الوقت المناسب لأستلم خنجري بدوري.”
ثم خطرت لي فكرة…
خطوة أخيرة، تحتاج إلى محفّز كما كان الأمر مع كل المراحل السابقة.
فأجابه جونغ داي:
ماذا لو جرى الزمن في هذا المكان أبطأ من خارجه؟ ماذا لو تمكّنت من التدريب هنا؟ حتى إن لم أستطع إيقاف الزمن تمامًا، ألن يكفي أن أجعله يتباطأ للنصف؟
وقد كانت تقنية التنقل الزمكاني توقظ تلك الرغبة مرارًا.
قد يبدو حلمًا بعيدًا، لكن… ألم يكن خلق هذا المكان حلمًا تحقق بالفعل؟
“شكرًا.”
راودتني الرغبة في طرح هذه الفكرة على زعيم طائفة الرياح السماوية عند عودته. ومع ذلك، على الأرجح سيرفضها باعتبارها هراءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن غو تشيون با لم يرد عن السخرية.
ظللت مستلقيًا على الشاطئ أستمتع بحريتي، إلى أن شعرت بأحدهم يصل إلى خارج حدود التقنية.
“بل أشكرك أنت، صديقي العزيز. فلولا أنك حررت الأغلال لما أمكن ذلك.”
عندما دخلت من قبل إلى الأماكن التي أنشأها شيطان حاصد الأرواح أو زعيم طائفة الرياح السماوية، لم أكن أشعر بالعالم الخارجي قط. لكن بما أنني أنا من نسجت هذا المكان، فقد استطعت أن أعي ما يجري خارجه.
“قبل ذلك، ماذا نسمّيك من الآن فصاعدًا؟”
ألغيت التقنية على الفور وخرجت.
حينها تدخل بوذا الشيطاني وقال:
“ممتن لك.”
“السيد الشاب، هل أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت قادرًا الآن على تفعيل تقنية التنقل الزمكاني فورًا، متجلية بطبيعية تامة كما لو كانت جزءً من جسدي منذ الأزل.
“ممتن لك.”
كان الصوت صوت جانغو.
“أنا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأن جوهرها لا يقوم على طول فترة التدريب، بل على عمق الفهم ونقاء الموهبة. وفي هذين الجانبين كنت قد بلغت القمة تقريبًا.
ظهر الذعر على وجهه حين لمحت نفسي فجأة خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المادة ثمينة، لكن الأثمن أنها خرجت من يد أفضل حرفيّ في طائفتنا.”
“السيد الشاب؟ أين كنت؟”
ترددت أن أجيبه: على شاطئٍ تغمره الأمواج الزرقاء، لكنني تمالكت نفسي وقلت:
“كنت أتدرّب على تقنيات الإخفاء. لكن ما الذي أتى بك؟”
“نجحت!”
“وصلتنا رسالة من ورشة الحدادة. لقد أتمّوا ما طلبناه من أدوات مصنوعة بالحديد البارد ذي الألف عام.”
“حسنًا. اذهب وأحضرها، ثم اجمع كل من حضر معنا ذلك اليوم.”
“مفهوم.”
“قبل ذلك، ماذا نسمّيك من الآن فصاعدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّبت بعودته بكلمات طيبة. لكن القدر لم يُجهز حضوره وحده في هذا اليوم…
كان القادم هو الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
“سأستخدمها بحذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرجوك، يا أخي… لا تجعلني أندم يومًا على عناق جثتك. لا تتبع مسار عمي.’
“كما توقعت، يبدو أن الإخوة يشتركون حتى في المغازلة.”
اصطف سبعة أشخاص في دائرة يحيطون بالشيء الموضوع على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت صوت جانغو.
كنت بينهم، ومعي لي آن، سو داريونغ، جانغو، شيطان نصل السماء الدموي، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وغو وول.
مثاليًا بكل تفاصيله.
مددت يدي أولًا إلى المروحة، التقطتها، ثم ناولتها لغو وول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّبت بعودته بكلمات طيبة. لكن القدر لم يُجهز حضوره وحده في هذا اليوم…
“هذه هي المروحة التي طلبتها. لقد تأكدت من صنعها، والعمل متقن.”
“كنت أتدرّب على تقنيات الإخفاء. لكن ما الذي أتى بك؟”
“ممتن لك.”
“المادة ثمينة، لكن الأثمن أنها خرجت من يد أفضل حرفيّ في طائفتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّبت بعودته بكلمات طيبة. لكن القدر لم يُجهز حضوره وحده في هذا اليوم…
“لم أظن أنك ستصنعها حقًا.”
عانقته بحرارة لم يتوقعها، ولن يعرف أبدًا ما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم ناولته خنجرًا كذلك، فقد صيغت الخناجر خصيصًا بعدد من حضروا ذلك اليوم. بدا غو وول مترددًا وهو يستلم المروحة والخنجر معًا.
ذلك المكان كان حلمًا حيًّا.
“أنال شيئين دفعة واحدة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الأصل، لم تكن هذه الخناجر لتُصنع لولاك. في الحقيقة، أنت الذي تهديها للجميع.”
“لا، هذه الأغلال لم تُفك إلا بفضلك، السيد الشاب. شكراً لك. لن أنسى هذه المنحة ما حييت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هدية عظيمة حقًا.
خناجر الحديد البارد سلاح لا يُقدّر بثمن: حدّة لا تُضاهى، وصلابة لا تُكسر. لو بيعت بقيمتها، لكفت ثروتها أجيالًا.
“أخي، كيف حالك؟”
حينها دوى صوت آخر عند الباب:
لكن تلك لم تكن آخر هدية أعددتها له.
فككت خيطًا من دودة القز السماوية الأسمى المربوط بمقبض سيف الشيطان الأسود. قطعت منه ما يكفي ليُستكمل به صنع المروحة، ثم ناولته لغو وول.
“أخي، كيف حالك؟”
“هذا خيط من دودة القز السماوية الأسمى، أجود ما يوجد. اربطه بمروحتك، وستغدو سلاحًا فريدًا.”
“أما زلت تلتصق بأعمدة طائفتنا؟ ألا يكفيك ما مضى؟”
“ألم تلتقِ بزعيم الطائفة بعد؟”
ارتجفت عينا غو وول بالعاطفة، فاستلام ثلاث هدايا كهذه يكاد لا يحدث في العمر كله.
قصّ عليّ منذ الصغر حكايات عن محاربين يقتلون بعضهم، وعن شياطين داخلية تمزّق العقول، وعن شياطين الدمار الذين خانوا الشيطان السماوي. كلها قصص قاتمة، كأنها سُمّ يقطر في أذني طفل صغير.
“سأرد هذا الدين حتى وإن كلّفني حياتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وهو يوجّه نظره إلى غو وول، فتنفّس الأخير الصعداء.
“لا حاجة لذلك. لم أمنحك هذه لأجل ولاء مستقبلي، بل لأني أراك جديرًا بها الآن.”
ورغم أنني وجهت الحديث لغو وول، فقد قصدت به الجميع.
وزعت بقية الخناجر عليهم.
“كما توقعت، يبدو أن الإخوة يشتركون حتى في المغازلة.”
“أشكر وقوفكم إلى جانبي.”
ترددت أن أجيبه: على شاطئٍ تغمره الأمواج الزرقاء، لكنني تمالكت نفسي وقلت:
“ممتن لك.”
ثم خطرت لي فكرة…
“سأستخدمها بحذر.”
“شكرًا.”
نظرت إليه بدهشة:
تلقّاها الجميع بفرح ظاهر.
“اصمت.”
لكن سو داريونغ نظر إلى خنجره وقال بقلق:
عندما دخلت من قبل إلى الأماكن التي أنشأها شيطان حاصد الأرواح أو زعيم طائفة الرياح السماوية، لم أكن أشعر بالعالم الخارجي قط. لكن بما أنني أنا من نسجت هذا المكان، فقد استطعت أن أعي ما يجري خارجه.
“أخشى أن أضيّعه…”
وبينما بدت ملامح الفضول في عينيه تستكشف تغيّري، قال:
“زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
هذه اللحظة التي انتظرتها لسنوات طويلة، بل لعقود كاملة، قد حلّت أخيرًا.
“مفهوم!”
“ألستَ أنت من يتبعك تلميذ أكثر هزالًا منه؟”
أومأ بقوة، وكأن عزيمته اشتعلت أكثر.
“السيد الشاب، هل أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب الثاني… الآن وقد عاد السيد الشاب الأول، عليك أن تسانده. ففي هذا العالم القتالي القاسي، من سيعتني بغيره؟ البشر يخونون لأجل لقمة، فلا وجود لوفاء.”
لكن غو تشيون با لم يفوّت الفرصة لافتعال شجار مع غو وول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين سعيت لفتح مسارات رين ودو، ترددت في قلبي كوابيس عن انفجار أوردتي وموت محقق. تغلبت عليها بصلابتي، لكنها تركت في داخلي أثرًا لم يمحَ.
“تخشى على هذا العالم بجسدك الهزيل هذا؟ ممّ تقلق؟”
وقفت على شاطئ أبيض ناصع، يمتد أمامه بحر أزرق لا نهاية له. سماء صافية، شمس لاهبة، وأشجار بأوراق عريضة تظلّل مقاعد مريحة. طيور النورس تحلّق بعيدًا فوق الموج.
“كنت أتدرّب على تقنيات الإخفاء. لكن ما الذي أتى بك؟”
حينها دوى صوت آخر عند الباب:
“لم أظن أن سيد الأراضي القاحلة يحمل اسمًا عاديًا هكذا…”
“ألستَ أنت من يتبعك تلميذ أكثر هزالًا منه؟”
خطوة أخيرة، تحتاج إلى محفّز كما كان الأمر مع كل المراحل السابقة.
أما أخي فقد كان أكثر رقيًا، فسلّم باحترام على العجوز النصل.
كان القادم هو الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية.
قصّ عليّ منذ الصغر حكايات عن محاربين يقتلون بعضهم، وعن شياطين داخلية تمزّق العقول، وعن شياطين الدمار الذين خانوا الشيطان السماوي. كلها قصص قاتمة، كأنها سُمّ يقطر في أذني طفل صغير.
نظرت إليه بدهشة:
في مسار فنون القتال، تحلّ لحظة مميزة، حين يشتعل الجسد كله بتلك الرغبة الملحّة، يهمس داخلك: ‘قليل أكثر فقط’. تلك اللحظة تحديدًا هي المفتاح للعبور إلى المرحلة التالية.
“عدت بالفعل؟”
“هذه هي المروحة التي طلبتها. لقد تأكدت من صنعها، والعمل متقن.”
لقد عاد أسرع مما توقعت، فقد ظننت أن الأمر سيستغرق نصف عام آخر على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قصّ عليّ منذ الصغر حكايات عن محاربين يقتلون بعضهم، وعن شياطين داخلية تمزّق العقول، وعن شياطين الدمار الذين خانوا الشيطان السماوي. كلها قصص قاتمة، كأنها سُمّ يقطر في أذني طفل صغير.
“أنت دائمًا متعجّل.”
ابتسم وهو يوجّه نظره إلى غو وول، فتنفّس الأخير الصعداء.
“لكن حين يعود النمر، فالثعلب لا يعود ملكًا. لا حاجة للتواضع أمامي.”
ألغيت التقنية على الفور وخرجت.
ثم قال الزعيم السابق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي… جونغ داي.”
“يبدو أنني جئت في الوقت المناسب لأستلم خنجري بدوري.”
“كنت أتدرّب على تقنيات الإخفاء. لكن ما الذي أتى بك؟”
“قبل ذلك، ماذا نسمّيك من الآن فصاعدًا؟”
كانت كلماته موجّهة منذ البداية إلى شيطان نصل السماء الدموي، في تلميح صريح إلى خيانته السابقة لغوم مويانغ.
“اسمي… جونغ داي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
علّقت بدهشة:
وخلال تلك الفترة، ارتقيت إلى النجمة الحادية عشرة في فن السيف الشاهق. بفضل الرؤى التي اكتسبتها من تلك المبارزة، ومن لقائي بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، تمكّنت من شق الطريق إلى المستوى التالي.
“لم أظن أن سيد الأراضي القاحلة يحمل اسمًا عاديًا هكذا…”
بالنسبة للآخرين، بدا أخي الأكبر محبًّا عطوفًا، لكنني كنت أعرف الحقيقة. ففي حياتي السابقة، لم يفعل شيئا سوى تعذيبي تحت غطاء الحنان.
“اصمت.”
“أما زلت تلتصق بأعمدة طائفتنا؟ ألا يكفيك ما مضى؟”
عانقته بحرارة لم يتوقعها، ولن يعرف أبدًا ما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة.
أخذ الخنجر، تأمله مليًا، ثم قال:
“مصنوع بإتقان، بل يمكن أن يُعد أثرًا مقدسًا. أشكرك لتأمينه لي أيضًا.”
“بل أشكرك أنت، صديقي العزيز. فلولا أنك حررت الأغلال لما أمكن ذلك.”
“أشكر وقوفكم إلى جانبي.”
رحّبت بعودته بكلمات طيبة. لكن القدر لم يُجهز حضوره وحده في هذا اليوم…
“المادة ثمينة، لكن الأثمن أنها خرجت من يد أفضل حرفيّ في طائفتنا.”
إذ فُتح الباب من جديد، ودخل رجل طويل، وسيم، يرتدي رداءً أبيض تتخلله زخارف أنيقة. كان أخي الأكبر، السيد الشاب الأول، غوم مويانغ.
“تركت خلفي قذارة لم تُنظّف بعد… قطعة قذارة صغيرة، لكنها ذهبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انعقدت الأنظار كلها عليه، وكان يرافقه ثلاثة: ما بول، ورجل مسن، وشاب.
تدريب، ثم تدريب، ثم تدريب آخر.
حين وقع بصره عليّ، ابتسم، فتح ذراعيه، وخطا نحوي قائلًا:
“أخي، كيف حالك؟”
“أخي، كيف حالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم، هذا هو أخي… الواثق دومًا، المتألق بثقة تعادل غروره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب الثاني… الآن وقد عاد السيد الشاب الأول، عليك أن تسانده. ففي هذا العالم القتالي القاسي، من سيعتني بغيره؟ البشر يخونون لأجل لقمة، فلا وجود لوفاء.”
“بخير. لقد مضى وقت طويل، يا أخي.”
قبل عشرة أيام تقريبًا، استطعت تقليص الوقت اللازم لتفعيل المكان حتى بلغ مئة ثانية. ومن بعدها أخذت القيود تتهاوى، وتناقص الزمن مع كل استخدام متواصل للتقنية.
عانقته بحرارة لم يتوقعها، ولن يعرف أبدًا ما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة.
“في الوادي بلا نمر، يحكم الثعلب كملك.”
ظهر الذعر على وجهه حين لمحت نفسي فجأة خلفه.
‘أرجوك، يا أخي… لا تجعلني أندم يومًا على عناق جثتك. لا تتبع مسار عمي.’
كنت أعلم أن غو وول يرى النتيجة معلقة بأخي، لكنني أيقنت أنها هذه المرة معلّقة بي أنا.
“بل أشكرك أنت، صديقي العزيز. فلولا أنك حررت الأغلال لما أمكن ذلك.”
‘سأبذل جهدي… ليس من أجلك، بل من أجلي.’
وبينما بدت ملامح الفضول في عينيه تستكشف تغيّري، قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، هذه الأغلال لم تُفك إلا بفضلك، السيد الشاب. شكراً لك. لن أنسى هذه المنحة ما حييت.”
“سمعت أنك صنعت لنفسك اسمًا في غيابي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينسَ أن يوزّع الهدايا على غيرها من شياطين الدمار، فقد كان يعرف كيف يُرضيهم بدقة.
“في الوادي بلا نمر، يحكم الثعلب كملك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لكن حين يعود النمر، فالثعلب لا يعود ملكًا. لا حاجة للتواضع أمامي.”
“سيُسعده ذلك.”
بالنسبة للآخرين، بدا أخي الأكبر محبًّا عطوفًا، لكنني كنت أعرف الحقيقة. ففي حياتي السابقة، لم يفعل شيئا سوى تعذيبي تحت غطاء الحنان.
وفيما احتدم الجو بينهما، أشار غوم مويانغ بعينيه إلى الرجل العجوز والشاب اللذين كانا خلفه، فتقدّما لتحيتنا.
قصّ عليّ منذ الصغر حكايات عن محاربين يقتلون بعضهم، وعن شياطين داخلية تمزّق العقول، وعن شياطين الدمار الذين خانوا الشيطان السماوي. كلها قصص قاتمة، كأنها سُمّ يقطر في أذني طفل صغير.
إذ فُتح الباب من جديد، ودخل رجل طويل، وسيم، يرتدي رداءً أبيض تتخلله زخارف أنيقة. كان أخي الأكبر، السيد الشاب الأول، غوم مويانغ.
“أخشى أن أضيّعه…”
وحين سعيت لفتح مسارات رين ودو، ترددت في قلبي كوابيس عن انفجار أوردتي وموت محقق. تغلبت عليها بصلابتي، لكنها تركت في داخلي أثرًا لم يمحَ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وصلتنا رسالة من ورشة الحدادة. لقد أتمّوا ما طلبناه من أدوات مصنوعة بالحديد البارد ذي الألف عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك لم يكن شيئًا يُفعل بطفل في السادسة أو السابعة، يا أخي…
“قبل ذلك، ماذا نسمّيك من الآن فصاعدًا؟”
حينها تدخل بوذا الشيطاني وقال:
واصلت التدرّب بلا كلل، والوقت يتقلّص من مئة إلى تسعة وتسعين، ثمانية وتسعين، سبعة وتسعين…
“السيد الشاب الثاني… الآن وقد عاد السيد الشاب الأول، عليك أن تسانده. ففي هذا العالم القتالي القاسي، من سيعتني بغيره؟ البشر يخونون لأجل لقمة، فلا وجود لوفاء.”
نظرت إليه بدهشة:
“أشكر وقوفكم إلى جانبي.”
كانت كلماته موجّهة منذ البداية إلى شيطان نصل السماء الدموي، في تلميح صريح إلى خيانته السابقة لغوم مويانغ.
“المادة ثمينة، لكن الأثمن أنها خرجت من يد أفضل حرفيّ في طائفتنا.”
لكن غو تشيون با لم يرد عن السخرية.
عانقته بحرارة لم يتوقعها، ولن يعرف أبدًا ما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة.
أما أخي فقد كان أكثر رقيًا، فسلّم باحترام على العجوز النصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سو داريونغ نظر إلى خنجره وقال بقلق:
“كيف حالك، سيدي؟”
“لكن حين يعود النمر، فالثعلب لا يعود ملكًا. لا حاجة للتواضع أمامي.”
“بخير. هل عدت للتو؟”
وزعت بقية الخناجر عليهم.
“نعم. وصلت للتو.”
“أما زلت تلتصق بأعمدة طائفتنا؟ ألا يكفيك ما مضى؟”
“ألم تلتقِ بزعيم الطائفة بعد؟”
“لقد تقاعد إلى غرفته، فلم يتسنَّ لي لقاؤه. سأحيّيه صباحًا.”
“بخير. هل عدت للتو؟”
“سيُسعده ذلك.”
ذلك لم يكن شيئًا يُفعل بطفل في السادسة أو السابعة، يا أخي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم التفت إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وقال بابتسامة:
“ما زلتِ مشرقة كعادتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن حين يعود النمر، فالثعلب لا يعود ملكًا. لا حاجة للتواضع أمامي.”
فأجابت ساخرًة:
كنت أعلم أن غو وول يرى النتيجة معلقة بأخي، لكنني أيقنت أنها هذه المرة معلّقة بي أنا.
“كما توقعت، يبدو أن الإخوة يشتركون حتى في المغازلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وصلت للتو.”
أخرج غوم مويانغ علبة صغيرة وناولها لها:
“مستحضر تجميل جلبته بشق الأنفس من الخارج. قيل إنه يفوق كل ما هو موجود في السهول الوسطى. جربيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زد من جهدك في التدريب، فكلما قويت مهارتك قل احتمال فقدانه. وإن استعصى عليك الطريق، يكفي أن تتأمل هذا الخنجر.”
“ممتنة لك.”
“أما زلت تلتصق بأعمدة طائفتنا؟ ألا يكفيك ما مضى؟”
ولم ينسَ أن يوزّع الهدايا على غيرها من شياطين الدمار، فقد كان يعرف كيف يُرضيهم بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها تقدّم ما بول، وما إن لمح الزعيم السابق حتى بدأ شجارًا:
ومن هذه التحية وحدها أدركت سر تفوقه عليّ في حياتي السابقة. لقد كان يعتني بهم جميعًا، بينما لم أرَ سوى نفسي.
“مستحضر تجميل جلبته بشق الأنفس من الخارج. قيل إنه يفوق كل ما هو موجود في السهول الوسطى. جربيه.”
ثم حيّا جونغ داي قائلًا:
“مبارك لك لقب اللورد، وإن جاءت التهنئة متأخرة.”
وبينما بدت ملامح الفضول في عينيه تستكشف تغيّري، قال:
“شاكر لك.”
“ألم تلتقِ بزعيم الطائفة بعد؟”
وهكذا انتهت التحيات، إذ لم يلتفت لا إلى لي آن ولا إلى سو داريونغ. فلسفته بسيطة: إذا أحكمت قبضتك على أصحاب النفوذ، تبعهم الآخرون طوعًا.
بعدها تقدّم ما بول، وما إن لمح الزعيم السابق حتى بدأ شجارًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أما زلت تلتصق بأعمدة طائفتنا؟ ألا يكفيك ما مضى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأجابه جونغ داي:
“تركت خلفي قذارة لم تُنظّف بعد… قطعة قذارة صغيرة، لكنها ذهبية.”
قد يكون هذا المحفّز في مبارزة أخرى، أو معركة حقيقية، أو حتى مراقبة الأزهار برفقة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، أو قراءة ديوان شعر إلى جوار شيطان نصل السماء الدموي، أو ربما نزهة تحت ضوء القمر مع لي آن. ذلك أن عالم الاثني عشر نجما لا يقوم على التدرّب بقدر ما يقوم على التنوير، ولهذا يظلّ عصيّ التوقّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت صوت جانغو.
تغيّر وجه بوذا الشيطاني على الفور، والتقت نظراتهما كأنها خناجر. كانا يومًا أقرب صديقين، لكن ها هما اليوم يتبادلان الكراهية علنًا.
“يبدو أنني جئت في الوقت المناسب لأستلم خنجري بدوري.”
وفيما احتدم الجو بينهما، أشار غوم مويانغ بعينيه إلى الرجل العجوز والشاب اللذين كانا خلفه، فتقدّما لتحيتنا.
“سأرد هذا الدين حتى وإن كلّفني حياتي.”
بالنسبة للآخرين، بدا أخي الأكبر محبًّا عطوفًا، لكنني كنت أعرف الحقيقة. ففي حياتي السابقة، لم يفعل شيئا سوى تعذيبي تحت غطاء الحنان.
عندها، ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي…
“ممتنة لك.”
لكن سو داريونغ نظر إلى خنجره وقال بقلق:
هذه اللحظة التي انتظرتها لسنوات طويلة، بل لعقود كاملة، قد حلّت أخيرًا.
تدريب، ثم تدريب، ثم تدريب آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات