منذ قطع الحبل السري
بعد أن غسل الدماء عن جسده، وقف غوم مويانغ أمام المرآة البرونزية، فيما كانت خادمة تساعده على ارتداء ثياب جديدة.
ضحك بسخرية.
ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.
جلس ما بول يراقب المشهد بعينيه الباردتين.
بعد لحظة تفكير، شهق:
ارتسمت الصدمة على وجه بوذا الشيطاني:
بالنظر إلى تدخل توأمي يونان الغريبين، كان لدى غوم مويانغ ألف سبب ليغضب، لكنه لم ينطق بكلمة. ورغم هدوء ملامحه، استطاع بوذا الشيطاني أن يستشعر الغضب المحتدم في أعماقه.
ضحك بسخرية.
صرخت خلفه وهو يبتعد:
قال بتردّد:
“السيد الشاب الثاني…”
توقف، التفت وقال:
في البداية كان ينوي أن يقول لقد تغيّر كثيراً، لكنه عدّل كلماته، فذلك بدا بديهياً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسَ الماضي!”
بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.
“…أي نوعٍ من الأشخاص هو؟”
“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”
دخلنا القاعة، حيث جلس والدنا مع سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي. مشينا في مسار الدم، تحت أعين تماثيل الشياطين الباردة.
أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:
صرخت خلفه وهو يبتعد:
“لقد أتقنت أيضاً فن السيف الشاهق.”
“ظننت أنني أعرف أخي جيداً، لكنني أدركت أخيراً أنني لم أعرفه قط. لم يكن هكذا في الماضي…”
اقتربت من أخي وعانقته.
فقاطعه بوذا الشيطاني بصوت مرتفع حاد:
“انسَ الماضي!”
بالنظر إلى تدخل توأمي يونان الغريبين، كان لدى غوم مويانغ ألف سبب ليغضب، لكنه لم ينطق بكلمة. ورغم هدوء ملامحه، استطاع بوذا الشيطاني أن يستشعر الغضب المحتدم في أعماقه.
ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.
“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”
لكن غوم مويانغ ابتسم بهدوء.
“آه!” شهقت مذعورة، ثم سقطت على ركبتيها، تتوسّل:
اقتربت من أخي وعانقته.
“أرجوك سامحني! لم أقصد ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ بأسنانه:
“لا تلم نفسك. الأهم أن نستغل هذا الوضع لنسيطر على شياطين الدمار.”
لكن غوم مويانغ ابتسم بهدوء.
“لماذا أقتلك لأمر كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مازحاً:
ابتسم والدي له. ارتجف أخي من شدة التوتر، وكأن جسده كله يهتز.
تدخل بوذا الشيطاني ببرود:
“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”
“لا يمكن أن يمرّ هذا دون عقاب. خادمة تجرح الخليفة المستقبلي؟ ألن يُضحك ذلك الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصلت الخادمة توسلاتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أخي بثقة:
“أرجوك! اعفُ عني!”
كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.
لكن غوم مويانغ مدّ يده يساعدها على النهوض.
“الجميع يخطئ. يمكنك الانصراف.”
أدرك ما بول أن السبب الحقيقي لتركه حيّاً ليس رحمةً أو أخوة، بل لأن والده يراقب.
“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن كنت مفتوناً بهوا مووغي الآن، فإن أخي مفتون بوالدنا.
غادرت مسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال بوذا الشيطاني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إظهار هذا القدر من التساهل مع مرؤوسيك ليس صائباً. عليك على الأقل أن تُنزل بها بعض العقاب.”
عندها التفت غوم مويانغ إليه فجأة:
ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.
“ألم تسأل أي نوعٍ من الأشخاص هو أخي؟”
أجاب أخي بدلاً منه:
“بلى، سألت.”
“في موقف كهذا، لكان اشترى وجبة للخادمة المذعورة. كان طيب القلب دائماً، منذ طفولته.”
“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”
هزّ بوذا الشيطاني رأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأه غوم مويانغ برد غير متوقع:
“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”
“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”
ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.
تفاجأ الجميع من فعلتي، لكنه قبِل تهنئتي بهدوء.
“لم أقل ذلك. لكن ألم تر كيف نظر موغوك للناس في وقت سابق؟”
“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”
ثم حدّق في انعكاسه مرة أخرى وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك سامحني! لم أقصد ذلك!”
“بصراحة… شعرت بقليل من الحسد.”
كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.
“لماذا أقتلك لأمر كهذا؟”
غالباً ما كان غوم مويانغ يفاجئ بوذا الشيطاني بمثل هذه الاعترافات العميقة. فبينما يُظهر البرود والدهاء في قراراته، يترك فجأة لمحة من مشاعره الحقيقية تطفو.
“ماذا تعني؟”
جلس مقابل ما بول وسكب لنفسه كوب شاي بارد.
“ما الذي يثير قلقك يا شيطان الدمار؟”
“مذهل، أخي!”
“ليس الأمر في قدرات السيد الشاب الثاني فحسب، بل في غو تشيون با أيضاً. ذلك الرجل العجوز ماكر. حقيقة أنه اختاره لا بد أن وراءها سبباً كبيراً، سواء تعلّق الأمر بشراء وجبة لخادمة أو بما لا نعرفه.”
هنأه والدي ببرود، لكنه كان راضياً.
لكن الشك ظل يعتري ما بول:
فاجأه غوم مويانغ برد غير متوقع:
هنأه والدي ببرود، لكنه كان راضياً.
“أظن أن الإجابة عند والدي.”
“تهانينا، السيد الشاب الأول. لقد أثبتت أن الدم لا يُكذب.”
ارتسمت الصدمة على وجه بوذا الشيطاني:
“ماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها التفت غوم مويانغ إليه فجأة:
“دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”
“الجميع يخطئ. يمكنك الانصراف.”
بدا الأمر منطقياً للحظة، لكن ما بول هز رأسه:
بعد أن غسل الدماء عن جسده، وقف غوم مويانغ أمام المرآة البرونزية، فيما كانت خادمة تساعده على ارتداء ثياب جديدة.
“مستحيل. أثناء ارتقاء السيد الشاب الثاني، مات شيطان حاصد الأرواح. رغم أن السبب قيل إنه انحراف في التشي، إلا أن الشكوك تحوم حول الأمر.”
“مذهل، أخي!”
في البداية، صدّق الجميع كلمات الزعيم بأنه لم يكن من فعل موغوك، لكن الآن لم يعد بوذا الشيطاني يقتنع بذلك.
“لا يمكن أن يمرّ هذا دون عقاب. خادمة تجرح الخليفة المستقبلي؟ ألن يُضحك ذلك الجميع؟”
“لقد عدت، يا والدي.”
قال غوم مويانغ بهدوء:
“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”
“لا أنا ولا موغوك نستطيع قتله بقدراتنا الحالية. لكن بمساعدة شخص واحد… يصبح الأمر ممكناً.”
سألني: “ألست متوتراً؟”
“من؟”
سألني: “ألست متوتراً؟”
لم يجب، تاركاً ما بول يستنتج بنفسه.
ابتسم والدي له. ارتجف أخي من شدة التوتر، وكأن جسده كله يهتز.
بعد أن غادرنا القاعة، سألته:
بعد لحظة تفكير، شهق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسَ الماضي!”
“…زعيم طائفة الرياح السماوية؟”
“بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسَ الماضي!”
لكن الشك ظل يعتري ما بول:
بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.
“ولماذا يفعل ذلك؟”
“بصراحة… شعرت بقليل من الحسد.”
أجاب غوم مويانغ ببرود:
“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”
واصلت الخادمة توسلاتها:
“لا يمكن أن يمرّ هذا دون عقاب. خادمة تجرح الخليفة المستقبلي؟ ألن يُضحك ذلك الجميع؟”
بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.
“أشكرك.”
صرّ بأسنانه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”
لكنني كنت أرى التوتر عليه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بوالدنا. منذ الطفولة وهو يتوق لنظرة إعجاب منه. حتى كلمة ابني البكر التي ناداه بها والدي مرة واحدة ظل يتباهى بها سنوات.
“ماذا تعني؟”
قال غوم مويانغ ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مازحاً:
“لا تلم نفسك. الأهم أن نستغل هذا الوضع لنسيطر على شياطين الدمار.”
ثم أردف:
جلس مقابل ما بول وسكب لنفسه كوب شاي بارد.
“لن أقتل موغوك. كيف سينظر والدي إلى ابن يقتل أخاه؟”
أدرك ما بول أن السبب الحقيقي لتركه حيّاً ليس رحمةً أو أخوة، بل لأن والده يراقب.
“إذن ما نيتك؟”
ظل والدي صامتاً، ولم يعلّق.
“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”
“ظننت أنني أعرف أخي جيداً، لكنني أدركت أخيراً أنني لم أعرفه قط. لم يكن هكذا في الماضي…”
ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”
في الصباح التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، التقيت بأخي عند البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى أخي بعمق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مضى زمن منذ دخلناه معاً.”
“بالفعل.”
قال غوم مويانغ ببرود:
“أظن أن الإجابة عند والدي.”
سرنا جنباً إلى جنب.
“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”
سألني: “ألست متوتراً؟”
“ليس كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”
لكنني كنت أرى التوتر عليه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بوالدنا. منذ الطفولة وهو يتوق لنظرة إعجاب منه. حتى كلمة ابني البكر التي ناداه بها والدي مرة واحدة ظل يتباهى بها سنوات.
أجاب أخي بدلاً منه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”
إن كنت مفتوناً بهوا مووغي الآن، فإن أخي مفتون بوالدنا.
“إذن ما نيتك؟”
“ماذا تعني؟”
دخلنا القاعة، حيث جلس والدنا مع سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي. مشينا في مسار الدم، تحت أعين تماثيل الشياطين الباردة.
لم يجب، تاركاً ما بول يستنتج بنفسه.
انحنى أخي بعمق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت مسرعة.
“لقد عدت، يا والدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت جاداً بشأن المنافسة العادلة.”
ابتسم والدي له. ارتجف أخي من شدة التوتر، وكأن جسده كله يهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب غوم مويانغ ببرود:
قلت مازحاً:
ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.
“يبدو أنك سعيد بعودة ابنك الأكبر.”
ظل والدي صامتاً، ولم يعلّق.
لكن والدي لم يجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.
كنت أعلم أن قلبه مع أخي منذ البداية، حتى قبل انحداري. وما غيّرت عودتي شيئا سوى أنها هزّت ذلك التوازن، لكنها لم تغيّر جذوره.
سأل الشيطان السماوي:
“إذن ما نيتك؟”
“كيف سارت المهمة؟”
“لماذا أقتلك لأمر كهذا؟”
“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”
أجاب أخي بثقة:
“تغلبت على كل العقبات الأخيرة.”
بالنظر إلى تدخل توأمي يونان الغريبين، كان لدى غوم مويانغ ألف سبب ليغضب، لكنه لم ينطق بكلمة. ورغم هدوء ملامحه، استطاع بوذا الشيطاني أن يستشعر الغضب المحتدم في أعماقه.
بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.
أشرق وجه الوالد. لقد مرّ أخي عبر الجدران الشيطانية التسعة، مكان التدريب السري للطائفة، الذي لا يُسمح بدخوله إلا بإذن الشيطان السماوي.
ضحك بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ بأسنانه:
قال سيما ميونغ بفرح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن قلبه مع أخي منذ البداية، حتى قبل انحداري. وما غيّرت عودتي شيئا سوى أنها هزّت ذلك التوازن، لكنها لم تغيّر جذوره.
“تهانينا، السيد الشاب الأول. لقد أثبتت أن الدم لا يُكذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم… لم يكن الأمر سهلاً أبداً. لكن، الخيانة التي تنتظرنا لم ترتبط بالإخوة، بل بهوا مووغي.
اقتربت من أخي وعانقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مازحاً:
“مذهل، أخي!”
“ليس الأمر في قدرات السيد الشاب الثاني فحسب، بل في غو تشيون با أيضاً. ذلك الرجل العجوز ماكر. حقيقة أنه اختاره لا بد أن وراءها سبباً كبيراً، سواء تعلّق الأمر بشراء وجبة لخادمة أو بما لا نعرفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل بوذا الشيطاني ببرود:
تفاجأ الجميع من فعلتي، لكنه قبِل تهنئتي بهدوء.
جلس مقابل ما بول وسكب لنفسه كوب شاي بارد.
“إظهار هذا القدر من التساهل مع مرؤوسيك ليس صائباً. عليك على الأقل أن تُنزل بها بعض العقاب.”
“أشكرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:
لكن والدي لم يجب.
ثم اعترف أمام والدي:
“ألم تسأل أي نوعٍ من الأشخاص هو أخي؟”
“لقد أتقنت أيضاً فن السيف الشاهق.”
هنأه والدي ببرود، لكنه كان راضياً.
“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”
نظرتُ إلى والدي وقلت:
ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.
“بالنسبة لنا، كان قطع الحبل السري إعلاناً أن معركة الخلافة بدأت. هذه حياتنا، وهكذا ستستمر. لذا، يا والدي، أريد أن أخوض منافسة عادلة مع أخي هذه المرة.”
“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”
“لن أقتل موغوك. كيف سينظر والدي إلى ابن يقتل أخاه؟”
أجاب أخي بدلاً منه:
“لم أدرك كم نما موغوك أثناء غيابي. لقد نضج حقاً.”
“بلى، سألت.”
“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”
ظل والدي صامتاً، ولم يعلّق.
“ولماذا يفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها التفت غوم مويانغ إليه فجأة:
بعد أن غادرنا القاعة، سألته:
“لماذا تريد أن تصبح شيطاناً سماوياً، أخي؟”
“لأنني إن لم أفعل، سأموت.”
“ألم تسأل أي نوعٍ من الأشخاص هو أخي؟”
كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.
“هل تظن أن الآخرين لم يفكروا هكذا؟ في النهاية… البشر جميعاً يخونون.”
“أرجوك! اعفُ عني!”
“ألا يمكننا أن نكون استثناء؟ أخوين يتركان بصمة في تاريخ الطائفة دون أن يقتلا بعضهما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك سامحني! لم أقصد ذلك!”
ضحك بسخرية.
ارتسمت الصدمة على وجه بوذا الشيطاني:
“هل تظن أن الآخرين لم يفكروا هكذا؟ في النهاية… البشر جميعاً يخونون.”
“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”
صرخت خلفه وهو يبتعد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى أخي بعمق:
“كنت جاداً بشأن المنافسة العادلة.”
في الصباح التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، التقيت بأخي عند البوابة.
غالباً ما كان غوم مويانغ يفاجئ بوذا الشيطاني بمثل هذه الاعترافات العميقة. فبينما يُظهر البرود والدهاء في قراراته، يترك فجأة لمحة من مشاعره الحقيقية تطفو.
توقف، التفت وقال:
لكن غوم مويانغ ابتسم بهدوء.
“إذن اسأل نفسك أولاً، هل في قلبك أي نية حسنة نحوي؟ إن كانت الإجابة نعم… فهذا يعني أن المعركة بدأت لصالحي.”
“إظهار هذا القدر من التساهل مع مرؤوسيك ليس صائباً. عليك على الأقل أن تُنزل بها بعض العقاب.”
راقبته يبتعد، ثم انفجرت ضاحكاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك سامحني! لم أقصد ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:
نعم… لم يكن الأمر سهلاً أبداً. لكن، الخيانة التي تنتظرنا لم ترتبط بالإخوة، بل بهوا مووغي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اعترف أمام والدي:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات