Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 85

خلية النحل

خلية النحل

1111111111

الفصل الخامس والثمانون: خلية النحل
اقترب كل من كامينوس ونائبه بخطوات ثابتة ومنتظمة، تصدر وقعاً رزيناً فوق الأرض المتفحمة، مستجيبين لنداء الجندي الذي كان يقف بجانب الدخان المتصاعد من الحطام، ذاك الدخان الذي كان يلتوي في الهواء وكأنه أرواح بائسة تحاول الهرب نحو السماء.

تنهد كامينوس بعمق، ووضع يده على كتف روبرت كأنه يهدئه: “لا داعي لفعل شيء.”

كانت حرارة الحطام تزداد لظى، ورائحة المعدن المحروق تزكم الأنوف وتخنق الأنفاس، لكن ملامح الاثنين ظلت صلبة كالصخر لا تهتز. وما إن توقفا حتى وقعت أعينهما على لافتة كانت واقفة بشموخ وسط الركام، وكأنها تعلن عن تحديها للنيران التي أكلت كل شيء حولها. في تلك اللحظة، فتح روبرت فمه ليقرأ الكلمات المخطوطة عليها بذهول: “لقد تحدثنا بما فيه الكفاية، لا حديث اليوم”.

الفصل الخامس والثمانون: خلية النحل اقترب كل من كامينوس ونائبه بخطوات ثابتة ومنتظمة، تصدر وقعاً رزيناً فوق الأرض المتفحمة، مستجيبين لنداء الجندي الذي كان يقف بجانب الدخان المتصاعد من الحطام، ذاك الدخان الذي كان يلتوي في الهواء وكأنه أرواح بائسة تحاول الهرب نحو السماء.

تبادل كامينوس ونائبه نظرة خاطفة، نظرة لم تكن بحاجة لترجمة؛ فقد أدركا جيداً مغزى هذه الكلمات. كيف لا وهما يعرفان أنها شعار لأكثر الثوار ظهوراً وجرأة في العالم. ورغم أن أغلب الفصائل الثورية تتجنب الصدام المباشر مع “كنيسة اتحاد الأمم”، إلا أن هناك قلة لطالما تحدوا جبروت هذا الاتحاد، وهؤلاء الثوار كانوا على رأس القائمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين مكانه الآن؟” سأل كامينوس بجدية.

“خلية النحل..” تمتم روبرت وهو يتأمل الكلمات بعمق.

اشتعلت عينا كامينوس بالغضب الصامت: “أنت تثرثر أكثر مما ينبغي يا حاكوف. لماذا لا ترحل وتتركنا نكمل تحقيقاتنا بسلام؟”

تجعدت حواجب كامينوس بقلق وتساؤل: “يا ترى ما الذي أتى بهم إلى هذا المكان؟ ولماذا استهدفوا هذه المصانع تحديداً؟”

اشتعلت عينا كامينوس بالغضب الصامت: “أنت تثرثر أكثر مما ينبغي يا حاكوف. لماذا لا ترحل وتتركنا نكمل تحقيقاتنا بسلام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم الجندي شيئاً من هذا الحوار، فراقب اللافتة بفضول ثم سأل: “سيادة نائب العقيد، ما هي خلية النحل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم روبرت خطوة ليواجه مونوس، بينما توقف الأخير ونزع لجام الحصان بهدوء، ثم نظر إلى الجنود وتمتم بصوت مثقل بهموم العالم وتعبة: “أعطه بعض الماء.”

نظر روبرت إلى الجندي بتمعن ثم همس بصوت خافت يملؤه الحذر: “أنت جديد في صفوف الجيش، لذا من الطبيعي ألا تعرف عنهم شيئاً. خلية النحل فصيل مستقل، وهم ثوار إن صح التعبير، لديهم رايتهم الخاصة وأهدافهم الغامضة.. ومن بين أكثر الثوار الذين اصطدم بهم الجيش في الآونة الأخيرة بشراسة هو هذا الفصيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظ الرجل وجود روبرت وكامينوس، انخفضت نبرة صراخه تدريجياً وتوجه نحوهما بخطوات سريعة.

“هل هم أقوياء إلى هذا الحد؟” استغرب الجندي وهو يراقب رد فعل روبرت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “المكان خطر ومليء بالركام، لنسأل العقيد أو نائبه أولاً.”

هنا تدخل كامينوس بصوته الرزين: “خلية النحل يروجون لأنفسهم بأنهم المساند الرسمي للشعب في كل بقاع الأرض، وهم الفصيل الثوري الوحيد المحبوب لدى العامة، أو هكذا يصورون أنفسهم. شعارهم (لقد تحدثنا بما فيه الكفاية، لا حديث اليوم) ليس مجرد جملة عابرة، بل هو بيان يحمل معانٍ عميقة وخطيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظ الرجل وجود روبرت وكامينوس، انخفضت نبرة صراخه تدريجياً وتوجه نحوهما بخطوات سريعة.

التفت كامينوس نحو الجندي مكملاً: “في أغلب تحركاتهم يحرضون الشعوب على التمرد والانقلاب على القانون، ولا نعلم يقيناً صدق دعواهم من كذبها، لكن ما يهمنا هو أنهم خارجون عن القانون وعلينا القبض عليهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نادى نائبه بلهجة آمرة: “روبرت.. أريد استدعاء رؤساء المصانع والجنود المسؤولين عن الحراسة فوراً. أريد قائمة بكل من واجه مشكلة في الآونة الأخيرة هنا؛ أي عامل طُرد، أو غادر بإرادته، أو حتى من تغيب مؤخراً دون عذر.”

“خلية النحل..” تمتم روبرت وهو يتأمل الكلمات بعمق.

أومأ روبرت برأسه بالموافقة، وقبل أن يتحرك، شق صمت المكان صرخات حادة قادمة من بعيد. التفت الجميع ليروا رجلاً يرتدي بدلة سوداء أنيقة مع ربطة عنق رقيقة وقبعة مدورة، يحمل في يده عصاً بنية؛ كان هو ذات الشخص الذي صادفه يوسافير ورفاقه يوم دخولهم العاصمة.

“أين كنتم أيها الجنود الأغبياء؟ هل كنتم غارقين في النوم؟ هل كنتم مستغرقين في أحلامكم أيها الحثالة؟ لقد تدمرت ثلاثة مصانع في آن واحد وأنتم لم تعرفوا الجاني بعد!” كان الرجل يصرخ بهستيريا في وجه الجنود، الذين لزموا الصمت ولم يجرؤوا على الرد، خوفاً من نفوذه.

“أين كنتم أيها الجنود الأغبياء؟ هل كنتم غارقين في النوم؟ هل كنتم مستغرقين في أحلامكم أيها الحثالة؟ لقد تدمرت ثلاثة مصانع في آن واحد وأنتم لم تعرفوا الجاني بعد!” كان الرجل يصرخ بهستيريا في وجه الجنود، الذين لزموا الصمت ولم يجرؤوا على الرد، خوفاً من نفوذه.

التفت روبرت إليه بنظرة نارية لكنه آثر الصمت هذه المرة.

نظر روبرت إلى كامينوس وهمس بسخط: “يبدو أن هذا النحيف يحتاج لبعض التأديب.”

اتسعت عينا روبرت بدهشة: “من هذا الشخص؟ هل أنتم متأكدون مما رأيتم؟”

حدق كامينوس في الرجل ببرود ثم قال لروبرت: “أنا سأشيح بنظري الآن، يمكنك فعل ما يروق لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم الجندي شيئاً من هذا الحوار، فراقب اللافتة بفضول ثم سأل: “سيادة نائب العقيد، ما هي خلية النحل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما لاحظ الرجل وجود روبرت وكامينوس، انخفضت نبرة صراخه تدريجياً وتوجه نحوهما بخطوات سريعة.

بمجرد وصوله، عاود الصراخ بحدة: “ماذا يحدث هنا أيها العقيد؟ كيف تتدمر ثلاثة مصانع وأنتم تحرسون المكان! أين كان جنودك يا حضرة العقيد؟ هذا أمر لا يعقل.. أن يتجرأ شخص على دخول عقر دارنا وتدميرها بهذا الشكل! لماذا أنتم موجودون هنا أصلاً؟”

“إذاً، آذان وأعين العائلة المالكة قد وصلت،” تمتم روبرت بتهكم، ولم يرد كامينوس لأن الرجل صار أمامهم مباشرة.

تجعدت حواجب كامينوس بقلق وتساؤل: “يا ترى ما الذي أتى بهم إلى هذا المكان؟ ولماذا استهدفوا هذه المصانع تحديداً؟”

بمجرد وصوله، عاود الصراخ بحدة: “ماذا يحدث هنا أيها العقيد؟ كيف تتدمر ثلاثة مصانع وأنتم تحرسون المكان! أين كان جنودك يا حضرة العقيد؟ هذا أمر لا يعقل.. أن يتجرأ شخص على دخول عقر دارنا وتدميرها بهذا الشكل! لماذا أنتم موجودون هنا أصلاً؟”

 

تجاهل كامينوس الصراخ تماماً، بينما انبرى روبرت للرد: “ليس عليك قول هذه الترهات يا حاكوف. ليس وكأن الجنود قصروا في مهامهم بينما كنت أنت تنعم بالدفء في فراشك؛ هؤلاء المساكين يسهرون لحمايتك، وهم في النهاية بشر وليسوا كائنات مثالية تتنبأ بالغيب.”

“هل نتبعه؟” سأل جندي زميله بتردد.

دافع روبرت عن الجنود بقوة، مما رسم ابتسامات خفيفة على وجوههم المتعبة. وأكمل بلهجة حازمة: “وشيء آخر، إياك أن ترفع صوتك على الجنود مرة أخرى، فنحن المسؤولون عنهم لا أنت. لديك وظيفتك فالزمها، ولا تشغل بالك بما يخص الجنود..”

“هل نتبعه؟” سأل جندي زميله بتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيرت تعابير وجه حاكوف غضباً من كلام روبرت، وقال بحدة: “كيف تطلب مني الصمت؟ ماذا تريدني أن أرفع في تقريري للعائلة الحاكمة عندما تصل؟ هل أخبرهم أن الجنود كانوا يغطون في نوم عميق؟”

أدى الجندي التحية العسكرية: “حاضر أيها العقيد.”

“ومن قال لك إنهم كانوا نائمين؟” تساءل روبرت باستنكار.

 

صرخ حاكوف وهو يلوح بيديه: “وكيف وقع هذا الانفجار إن كانوا مستيقظين؟ كيف تسلل العدو ودمر المصانع بكل هذه السهولة؟”

سخر روبرت مكملاً: “أم أن آذان وأعين الأسرة الحاكمة لا تستطيع مفارقة هذا المكان؟”

هنا رفع كامينوس إصبعه مشيراً إلى أحد المصانع المتبقية: “هناك عباد الشمس؛ سنرصد من خلالها أي تحركات مريبة حدثت في الساعات الأخيرة لنضعك في الصورة يا حاكوف.” ثم أمر أحد الجنود: “أريد جميع تسجيلات اليوم كاملاً، لا أريد تفويت تفصيل واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب حاكوف بمكر: “ماذا ستفعلون الآن؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص؟ قد يكون هو المسؤول عن كل هذا الدمار، فكيف تركتموه يفر من بين أيديكم؟”

أدى الجندي التحية العسكرية: “حاضر أيها العقيد.”

أدرك حاكوف سخرية روبرت، فحدق فيه بعينين تتقدان كاللهيب، لكنه لزم الصمت بعدما تذكر هوية وبطش الشخص الواقف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، كان مونوس يراقب المشهد كله من فوق سطح أحد المصانع البعيدة؛ كان يحلل كل صغيرة وكبيرة بدقة، لكنه رغم ذلك لم يعثر على طرف خيط. قفز نحو الأرض بخفة واقترب من الحطام، فلاحظه بعض الجنود وتقدموا نحوه بصياح: “هيه أنت! من تكون؟ وماذا تفعل هنا؟ ألم تلاحظ أن المنطقة محظورة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجنديان لبعضهما وتراجعا ليخبرا القيادة. وما هي إلا لحظات حتى وصلا: “أيها العقيد، لدينا أمر طارئ.”

لم يعرهم مونوس أدنى انتباه، بل دخل وسط الحطام واختفى داخل أعمدة الدخان الكثيفة.

اتسعت عينا روبرت بدهشة: “من هذا الشخص؟ هل أنتم متأكدون مما رأيتم؟”

“ما الذي يفعله هذا الأحمق؟” صرخ جندي وهو يحاول التقدم خلفه.

ما إن نطق روبرت بالاسم حتى تراجع حاكوف والجنديان للوراء بذعر. “ماذا يفعل شخص مثله هنا؟” تمتم حاكوف بكلمات غير مفهومة، ثم أشار بإصبع مرتجف نحو مونوس: “لا.. لابد وأنه هو من فجر المصانع!” وبمجرد أن نطق اتهامه، احتمى خلف ظهر العقيد بسرعة.

“هل نتبعه؟” سأل جندي زميله بتردد.

لم يعرهم مونوس أدنى انتباه، بل دخل وسط الحطام واختفى داخل أعمدة الدخان الكثيفة.

222222222

“المكان خطر ومليء بالركام، لنسأل العقيد أو نائبه أولاً.”

ما إن نطق روبرت بالاسم حتى تراجع حاكوف والجنديان للوراء بذعر. “ماذا يفعل شخص مثله هنا؟” تمتم حاكوف بكلمات غير مفهومة، ثم أشار بإصبع مرتجف نحو مونوس: “لا.. لابد وأنه هو من فجر المصانع!” وبمجرد أن نطق اتهامه، احتمى خلف ظهر العقيد بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الجنديان لبعضهما وتراجعا ليخبرا القيادة. وما هي إلا لحظات حتى وصلا: “أيها العقيد، لدينا أمر طارئ.”

في تلك اللحظة، شعر روبرت بتغير نبرة صوت كامينوس، بل إن الجو المحيط بهما انقلب تماماً وكأن وحشاً قد استيقظ في المكان.

أومأ كامينوس برأسه: “تحدثا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم الجندي شيئاً من هذا الحوار، فراقب اللافتة بفضول ثم سأل: “سيادة نائب العقيد، ما هي خلية النحل؟”

“هناك شخص مجهول اقتحم منطقة الحطام واختفى وسط الدخان والنيران.”

نظر روبرت إلى الجندي بتمعن ثم همس بصوت خافت يملؤه الحذر: “أنت جديد في صفوف الجيش، لذا من الطبيعي ألا تعرف عنهم شيئاً. خلية النحل فصيل مستقل، وهم ثوار إن صح التعبير، لديهم رايتهم الخاصة وأهدافهم الغامضة.. ومن بين أكثر الثوار الذين اصطدم بهم الجيش في الآونة الأخيرة بشراسة هو هذا الفصيل.”

اتسعت عينا روبرت بدهشة: “من هذا الشخص؟ هل أنتم متأكدون مما رأيتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير وجه حاكوف غضباً من كلام روبرت، وقال بحدة: “كيف تطلب مني الصمت؟ ماذا تريدني أن أرفع في تقريري للعائلة الحاكمة عندما تصل؟ هل أخبرهم أن الجنود كانوا يغطون في نوم عميق؟”

قال الجندي: “نعم يا نائب العقيد، رأيناه بأعيننا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب حاكوف بمكر: “ماذا ستفعلون الآن؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص؟ قد يكون هو المسؤول عن كل هذا الدمار، فكيف تركتموه يفر من بين أيديكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين مكانه الآن؟” سأل كامينوس بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجوا أن تضعوا تعليقاتكم

عندما وصلوا إلى النقطة التي اختفى فيها مونوس، التفت كامينوس للجنديين بحدة: “لماذا لم توقفوه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير وجه حاكوف غضباً من كلام روبرت، وقال بحدة: “كيف تطلب مني الصمت؟ ماذا تريدني أن أرفع في تقريري للعائلة الحاكمة عندما تصل؟ هل أخبرهم أن الجنود كانوا يغطون في نوم عميق؟”

“لقد ظهر فجأة واختفى بسرعة وسط الدخان، حاولنا مناداته لكنه لم يستجب، ولم نرغب في المخاطرة بدخول الحطام دون استشارتكم.”

التفت روبرت إليه بنظرة نارية لكنه آثر الصمت هذه المرة.

“هذا ليس تأخراً، بل هو تهاون مخزٍ في أداء الواجب،” علق حاكوف باستهزاء لاذع.

تجعدت حواجب كامينوس بقلق وتساؤل: “يا ترى ما الذي أتى بهم إلى هذا المكان؟ ولماذا استهدفوا هذه المصانع تحديداً؟”

التفت روبرت إليه بنظرة نارية لكنه آثر الصمت هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظ الرجل وجود روبرت وكامينوس، انخفضت نبرة صراخه تدريجياً وتوجه نحوهما بخطوات سريعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقب حاكوف بمكر: “ماذا ستفعلون الآن؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص؟ قد يكون هو المسؤول عن كل هذا الدمار، فكيف تركتموه يفر من بين أيديكم؟”

“هذا ليس تأخراً، بل هو تهاون مخزٍ في أداء الواجب،” علق حاكوف باستهزاء لاذع.

اشتعلت عينا كامينوس بالغضب الصامت: “أنت تثرثر أكثر مما ينبغي يا حاكوف. لماذا لا ترحل وتتركنا نكمل تحقيقاتنا بسلام؟”

“هناك شخص قادم من الداخل،” تمتم أحد الجنود وهو يشير نحو سواد الدخان.

سخر روبرت مكملاً: “أم أن آذان وأعين الأسرة الحاكمة لا تستطيع مفارقة هذا المكان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم الجندي شيئاً من هذا الحوار، فراقب اللافتة بفضول ثم سأل: “سيادة نائب العقيد، ما هي خلية النحل؟”

أدرك حاكوف سخرية روبرت، فحدق فيه بعينين تتقدان كاللهيب، لكنه لزم الصمت بعدما تذكر هوية وبطش الشخص الواقف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجنديان لبعضهما وتراجعا ليخبرا القيادة. وما هي إلا لحظات حتى وصلا: “أيها العقيد، لدينا أمر طارئ.”

“هناك شخص قادم من الداخل،” تمتم أحد الجنود وهو يشير نحو سواد الدخان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين مكانه الآن؟” سأل كامينوس بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت الجميع، شاخصين بأبصارهم نحو ظل يتقدم ببطء وثبات.

تجاهل كامينوس الصراخ تماماً، بينما انبرى روبرت للرد: “ليس عليك قول هذه الترهات يا حاكوف. ليس وكأن الجنود قصروا في مهامهم بينما كنت أنت تنعم بالدفء في فراشك؛ هؤلاء المساكين يسهرون لحمايتك، وهم في النهاية بشر وليسوا كائنات مثالية تتنبأ بالغيب.”

“باق.. باق.. باق..” كان صوت وقع أقدامه مسموعاً بوضوح وسط الصمت الذي خيم على المكان. انتاب روبرت شعور غريب من الرهبة، فوضع يده غريزياً على مقبض سيفه، أما كامينوس، فقد ظل ساكناً لم تحركه الرياح الساخنة القادمة من الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين مكانه الآن؟” سأل كامينوس بجدية.

فجأة، انقشع الدخان وظهر مونوس بطلته المهيبة، يقود خلفه حصاناً قد احترق ذيله وأجزاء من شعره، ورائحة اللحم المشوي المنبعثة منه تملأ الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير وجه حاكوف غضباً من كلام روبرت، وقال بحدة: “كيف تطلب مني الصمت؟ ماذا تريدني أن أرفع في تقريري للعائلة الحاكمة عندما تصل؟ هل أخبرهم أن الجنود كانوا يغطون في نوم عميق؟”

ضيق روبرت عينيه وتمتم بصوت مسموع بالكاد: “مونوس..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجوا أن تضعوا تعليقاتكم

ما إن نطق روبرت بالاسم حتى تراجع حاكوف والجنديان للوراء بذعر. “ماذا يفعل شخص مثله هنا؟” تمتم حاكوف بكلمات غير مفهومة، ثم أشار بإصبع مرتجف نحو مونوس: “لا.. لابد وأنه هو من فجر المصانع!” وبمجرد أن نطق اتهامه، احتمى خلف ظهر العقيد بسرعة.

“هذا ليس تأخراً، بل هو تهاون مخزٍ في أداء الواجب،” علق حاكوف باستهزاء لاذع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم روبرت خطوة ليواجه مونوس، بينما توقف الأخير ونزع لجام الحصان بهدوء، ثم نظر إلى الجنود وتمتم بصوت مثقل بهموم العالم وتعبة: “أعطه بعض الماء.”

في تلك اللحظة، شعر روبرت بتغير نبرة صوت كامينوس، بل إن الجو المحيط بهما انقلب تماماً وكأن وحشاً قد استيقظ في المكان.

تنهد كامينوس بعمق، ووضع يده على كتف روبرت كأنه يهدئه: “لا داعي لفعل شيء.”

“خلية النحل..” تمتم روبرت وهو يتأمل الكلمات بعمق.

في تلك اللحظة، شعر روبرت بتغير نبرة صوت كامينوس، بل إن الجو المحيط بهما انقلب تماماً وكأن وحشاً قد استيقظ في المكان.

“خلية النحل..” تمتم روبرت وهو يتأمل الكلمات بعمق.

نهاية الفصل.

سخر روبرت مكملاً: “أم أن آذان وأعين الأسرة الحاكمة لا تستطيع مفارقة هذا المكان؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم الجندي شيئاً من هذا الحوار، فراقب اللافتة بفضول ثم سأل: “سيادة نائب العقيد، ما هي خلية النحل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرجوا أن تضعوا تعليقاتكم

“أين كنتم أيها الجنود الأغبياء؟ هل كنتم غارقين في النوم؟ هل كنتم مستغرقين في أحلامكم أيها الحثالة؟ لقد تدمرت ثلاثة مصانع في آن واحد وأنتم لم تعرفوا الجاني بعد!” كان الرجل يصرخ بهستيريا في وجه الجنود، الذين لزموا الصمت ولم يجرؤوا على الرد، خوفاً من نفوذه.

صرخ حاكوف وهو يلوح بيديه: “وكيف وقع هذا الانفجار إن كانوا مستيقظين؟ كيف تسلل العدو ودمر المصانع بكل هذه السهولة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط