إنفجار في جوف الليل
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
بوممممم..
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
في منزل آخر بعد دوي الانفجار وقفت امرأة كانت نائمة وركضت حتى وصلت لغرفة نوم أطفالها ضمتهم إليها وهم يبكون بعد سماع الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
ابتلع الرجل ريقه وهو يحدق في الانفجار أيضاً، لم يخرجه من ذهوله إلا صوت مونوس: “هذ….”
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
مونوس استدار وقال: “لنرى سبب هذا الانفجار، يبدو أن هناك من سيستغل هذه الفوضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كلام جومانجي لم يتحدث الرجل واكتفى بالصمت، أغمض جومانجي عيناً وترك الأخرى مفتوحة: “ما بك، هل ابتلعت لسانك؟ أخبرني هل أنت تابع لمؤسسة الأفق الأسود؟”
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
“هذا واضح، إلى موقع الانفجار”، تحدث يوسافير.
بعد كلام جومانجي لم يتحدث الرجل واكتفى بالصمت، أغمض جومانجي عيناً وترك الأخرى مفتوحة: “ما بك، هل ابتلعت لسانك؟ أخبرني هل أنت تابع لمؤسسة الأفق الأسود؟”
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
بسرعة التوت السلسلة على عنق الرجل، وقف يوسافير ومع وقوفه ارتفع الرجل، وبابتسامة قال: “إن لم تخبرني أين كنت ستذهب بضحيتك، فاعلم أنك لن تخرج من هنا حياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة خفت السلسلة وتركته يتنفس قليلاً، هاه هاه هاه…. شهيق ثم زفير، شهيق ثم زفير وبسرعة كبيرة وكأن الهواء سينفد منه.
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
في تلك اللحظة خفت السلسلة وتركته يتنفس قليلاً، هاه هاه هاه…. شهيق ثم زفير، شهيق ثم زفير وبسرعة كبيرة وكأن الهواء سينفد منه.
“انتظروا قليلاً”، دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
“ماذا تنتظر؟ ألم تسمعه يتحدث؟” همس ميمون ببطء.
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
هيهيهي.. بدأ الرجل يضحك بكل هدوء، ثم فجأة ارتفعت ضحكاته في البيت ثم أخرج لسانه، في تلك اللحظة لاحظ الجميع العلامة المنقوشة على لسانه؛ كانت مثل قرون الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
حدق الرجل وهو معلق في جومانجي ثم استهزأ قائلاً: “إن كنتم تعرفون المكان، فهل كنتم ستسألونني؟”
“هذا أفضل إن فرّ ونحن لسنا هنا”، قالت الخرساء.
استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
يوسافير الذي كان صامتاً منذ مدة نظر إلى يورينا ثم همس ببطء: “أحكمي ربطه.”
أومأت يورينا برأسها، رفعت يديها ثم انطلقت خيوط العنكبوت بشكل سريع والتفت حوله بسرعة حتى وصلت لعنقه، في تلك اللحظة أطلق يوسافير سلسلته وأكملت يورينا حتى لم يبقَ ظاهراً منه سوى أنفه وعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
أومأت يورينا برأسها، رفعت يديها ثم انطلقت خيوط العنكبوت بشكل سريع والتفت حوله بسرعة حتى وصلت لعنقه، في تلك اللحظة أطلق يوسافير سلسلته وأكملت يورينا حتى لم يبقَ ظاهراً منه سوى أنفه وعينيه.
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
“هذا واضح، إلى موقع الانفجار”، تحدث يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظروا قليلاً”، دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع.
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
مونوس استدار وقال: “لنرى سبب هذا الانفجار، يبدو أن هناك من سيستغل هذه الفوضى.”
لم تجب الخرساء، وضعت يدها على رأس الرجل. فكر الرجل: “ماذا تحاول هذه العينة فعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل تفكيره شلّ دماغه ثم أغمي عليه.
“هذا أفضل إن فرّ ونحن لسنا هنا”، قالت الخرساء.
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
“ماذا تنتظر؟ ألم تسمعه يتحدث؟” همس ميمون ببطء.
“ما الذي فعلته؟” سأل جومانجي باستغراب.
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
وضع يوسافير يده على كتفه وقال: “علينا أن نسرع لنلحق برفيقك.”
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
****
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
حدق الرجل وهو معلق في جومانجي ثم استهزأ قائلاً: “إن كنتم تعرفون المكان، فهل كنتم ستسألونني؟”
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
هيهيهي.. بدأ الرجل يضحك بكل هدوء، ثم فجأة ارتفعت ضحكاته في البيت ثم أخرج لسانه، في تلك اللحظة لاحظ الجميع العلامة المنقوشة على لسانه؛ كانت مثل قرون الشيطان.
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
“هذا أفضل إن فرّ ونحن لسنا هنا”، قالت الخرساء.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
أومأ روبرت برأسه: “حسناً.”
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
فكر روبرت قليلاً ثم تحدث: “لكنه لم يره أحد يدخل أو يخرج من المصانع، لكن لو أراد شيئاً لفجر المصانع في تلك اللحظة وليس قبل خروج الناس منها.”
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
“أظن أن من فجر هذه المصانع لم يكن يستهدف الناس”، قال روبرت.
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
“نائب العقيد روبرت! لقد وجدنا شيئاً”، نادى أحد الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
حدق الرجل وهو معلق في جومانجي ثم استهزأ قائلاً: “إن كنتم تعرفون المكان، فهل كنتم ستسألونني؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات