النبيل غريموند
ظهرت لمحة من الحسد على وجه برايد وهو يحدق في الرجل.
قال الرجل السمين ورأسه مرتفع في السماء: “حتى لو كان مجرد رغيف خبز، عليك دفع ثمنه أيها الحقير المتشرد”.
شعر الرجل بالخوف من ملامح غريموند الحادة، وكأنه رأى وحشاً يتجه نحوه؛ تراجع للخلف وهو يزحف، والدموع لا تزال تنزل على خديه لتصنع طريقاً عبر الأوساخ.
شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.
ابتلع الرجل بكاءه وهو ينظر إلى غريموند القريب منه، لكنه لم يتحدث.
أفلت الرجل السمين من الجندي، ثم اقترب من الرجل الذي تشق دموعه طريقها عبر وجهه المتسخ، وبدأ يضربه.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
باق.. باق.. باق.. باق.. خذ ايها المتشرد لعين رائحتك كريهة مثل القاذورات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل الرجل السمين ضربه لشخص الساقط على الأرض قبل أن يقترب منه جندي آخر.
التفت غريموند للأمام ثم نزع قبعته المدورة ودخل في تفكير عميق بعد أن مسح عينيه: “الرجل المسكين.. ما هو حق له أصبح يتشوق لمساعدتي لكي يحصل عليه”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أسقط المسكين رغيف الخبز وهو يتألم، ومع تلك القطعة من الخبز سقطت الإنسانية كما تسقط أوراق الأشجار في الخريف.
أفلت الرجل السمين من الجندي، ثم اقترب من الرجل الذي تشق دموعه طريقها عبر وجهه المتسخ، وبدأ يضربه.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
تمتم يوراي بهدوء: “هذا الوغد تصرفاته تشبه الشخص الآخر، وكأنهما حبة فول انقسمت لنصفين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت نظرة ازدراء من المرأة صاحبة النظارات وهي تنظر إلى السمين، ثم تمتمت ببطء: “الحقير…”.
همس ميمون: “انظروا إلى هؤلاء الملاعين من الجيش، يشاهدون فقط دون فعل شيء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.
نظرت المجموعة إلى الرجل الساقط على الأرض وهو يمسك ببطنه، وعيناه تتجولان عبر الناس الذين ينظرون إليه باحتقار شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ أحدهم وكان قد خرج لتوه من الكنيسة خلفه: “انظروا! هذا ما سيطالكم يوماً ما، اليوم سرق رغيف خبز وغداً يسرق أرواحنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تدخلت امرأة أخرى بجانبه وقالت: “حثالة! لو كانت لديه كرامة لما سرق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم يوراي بهدوء: “هذا الوغد تصرفاته تشبه الشخص الآخر، وكأنهما حبة فول انقسمت لنصفين”.
بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.
أشارت نحو السمين: “عار عليك! عار عليك ما تفعله! من أجل رغيف خبز تفعل كل هذا؟ ألم تجد ما تأكله؟ يا للحال الذي وصلنا إليه وأشخاص مثلك يعيشون معنا!”.
لم يكن بإمكان الرجل سوى التحدث مع اقتراب غريموند: “إن أطفالي يموتون جوعاً! كيف لي أن أجلس وأشاهدهم يموتون أمامي؟ أمهم ماتت من شدة الجوع والمرض ومعها ذهب نصفي الأول، إن مات أطفالي فنصفي الآخر سينهار! أنا… أنا…”. شهق الرجل وبدأ يبكي.
أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.
أعطى الجندي تحية بسرعة ثم قال: “يا له من شرف أيها النبيل غريموند!”. التفت الجندي ثم أكمل كلامه: “ذلك الرجل أمسكنا به يسرق”.
“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.
أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.
نظر الرجل السمين إليها باستهزاء ولم يرد عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الكلمات، فتح الرجل فمه: “هل حقاً ستساعدني؟”.
أجاب الجندي: “لقد سرق رغيف خبز من متجر السيد برايد”، ثم أشار بيده نحو السمين الذي بدوره كان قادماً وهو يبتسم.
أرادت المرأة أن تقترب من الرجل الملقى على الأرض، لكن جنود الجيش وقفوا أمامها ولم يتركوها تمر.
أسقط المسكين رغيف الخبز وهو يتألم، ومع تلك القطعة من الخبز سقطت الإنسانية كما تسقط أوراق الأشجار في الخريف.
وقف غريموند ثم التفت إلى جنود الجيش: “سأتكفل أنا بهذه القضية، اتركوه لي وسأتعامل معه”.
“سيدتي، إنه متهم بالسرقة، وكلنا رأينا ذلك بأم أعيننا”.
نظر الرجل السمين إليها باستهزاء ولم يرد عليها.
“هل لديكم عيون؟ هل لديكم والدان؟ ألا تخجلون من أنفسكم ومن أفعالكم؟”.
لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
تقدم الرجل السمين حتى توقف أمام سلة كبيرة من القمامة موضوعة على جنبات الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.
رمى “برايد” (السمين) رغيف الخبز في السلة ثم قال: “تأتي في جوف القمامة ولا تدخل في بطنك أيها الوغد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يعلو في الأرجاء كفحيح الأفاعي، وتحولت نظرات الاستهزاء الصامتة إلى تمتمات غاضبة، حتى اقتربت امرأة من بعيد؛ امرأة في الخمسينيات من عمرها بلباس قماشي فضفاض ونظارات صغيرة مدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.
الرجل الملقى على الأرض بعد رؤية القطعة تسقط في سلة المهملات، أغمض عينيه وشهق من حرقة المشهد؛ دموع لم تتوقف عن النزول على الأرض.
صفقت المرأة للرجل السمين وهي تنظر إليه: “إنجاز عظيم فعلته! إنجاز عظيم تحتاج عليه جائزة! تفو.. تفو.. تفو..”. بصقت ثلاث مرات على الأرض وهي تنظر إلى الرجل ثم صاحت بكلمة سمعها الجميع: قليل الرجولة، ثم التفتت نحو الرجل الذي يبكي.
ارتفعت حواجب غريموند بعد رؤية دموع الرجل والدماء التي ملأت قدمه، ثم سأل: “ما الذي سرقه؟”.
تحدثت الخرساء في عقول الجميع: “آه، لو كان كل هؤلاء الناس مثل هذه المرأة”.
كان الرجل صامتاً، لم يعرف ما الذي يجب أن يخرج من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.
صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.
وفي خضم تفكيره، توقفت عربة سوداء تجرها أحصنة سوداء لا تختلف عن لون العربة، بعد رؤية هذا التجمع الكبير.
أكمل الرجل السمين ضربه لشخص الساقط على الأرض قبل أن يقترب منه جندي آخر.
سائق العربة ببدلته السوداء وقبعته المدورة نزل بسرعة ورداؤه يرتفع في الهواء، وقف أمام الباب وفتحه.
فتح الرجل عينيه بدهشة بعد رؤية دمعة تنزل من عيني الرجل بجانبه.
ليطل رجل وهو يمسك قبعة في يد وعصاً سوداء في الأخرى.
ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.
بعد رؤية الرجل ينزل، اندفع أحد جنود الجيش بسرعة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهوهو”، ضحك السمين وهو يتقدم: “إنه من دواعي سروري أن يتكفل النبيل غريموند بهذه الجريمة الشنيعة”.
تحدثت الخرساء في عقول الجميع: “آه، لو كان كل هؤلاء الناس مثل هذه المرأة”.
حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطى الجندي تحية بسرعة ثم قال: “يا له من شرف أيها النبيل غريموند!”. التفت الجندي ثم أكمل كلامه: “ذلك الرجل أمسكنا به يسرق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
ارتفعت حواجب غريموند بعد رؤية دموع الرجل والدماء التي ملأت قدمه، ثم سأل: “ما الذي سرقه؟”.
لكن غريموند سمعه بوضوح: “لا تقلق، تعال معي، هذا أفضل لك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب الجندي: “لقد سرق رغيف خبز من متجر السيد برايد”، ثم أشار بيده نحو السمين الذي بدوره كان قادماً وهو يبتسم.
رمى “برايد” (السمين) رغيف الخبز في السلة ثم قال: “تأتي في جوف القمامة ولا تدخل في بطنك أيها الوغد”.
“مرحباً أيها السيد النبيل غريموند”، حيا السمين.
أومأ الجميع برؤوسهم: “حسناً”.
ظهرت نظرة ازدراء من المرأة صاحبة النظارات وهي تنظر إلى السمين، ثم تمتمت ببطء: “الحقير…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.
لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.
ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن اقترب غريموند، حتى انحنى ومد يده نحوه ثم همس بصوت خافت: “لا تخف”.
شعر الرجل بالخوف من ملامح غريموند الحادة، وكأنه رأى وحشاً يتجه نحوه؛ تراجع للخلف وهو يزحف، والدموع لا تزال تنزل على خديه لتصنع طريقاً عبر الأوساخ.
لم يكن بإمكان الرجل سوى التحدث مع اقتراب غريموند: “إن أطفالي يموتون جوعاً! كيف لي أن أجلس وأشاهدهم يموتون أمامي؟ أمهم ماتت من شدة الجوع والمرض ومعها ذهب نصفي الأول، إن مات أطفالي فنصفي الآخر سينهار! أنا… أنا…”. شهق الرجل وبدأ يبكي.
نظر غريموند إلى الرجل بجانبه: “هل أنت بخير؟”.
لم يكن بإمكان الرجل سوى التحدث مع اقتراب غريموند: “إن أطفالي يموتون جوعاً! كيف لي أن أجلس وأشاهدهم يموتون أمامي؟ أمهم ماتت من شدة الجوع والمرض ومعها ذهب نصفي الأول، إن مات أطفالي فنصفي الآخر سينهار! أنا… أنا…”. شهق الرجل وبدأ يبكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن اقترب غريموند، حتى انحنى ومد يده نحوه ثم همس بصوت خافت: “لا تخف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير بعيونه السوداء نحو الملامح المتغطرسة والحاقدة التي تعتلي وجوه الجميع، ثم ضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع وبدأ يفكر في شيء ما.
ابتلع الرجل بكاءه وهو ينظر إلى غريموند القريب منه، لكنه لم يتحدث.
“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.
خلفه كان ثلاثة جنود من الجيش يحملون في أيديهم بنادق ويصرخون بقوة: “توقف أيها الوغد!”.
نظر غريموند نحو الرجل وملابسه، وشتمّ رائحة كريهة جداً مع رائحة العفن. رفع قميص الرجل المقطع عن ركبته، وهناك رأى مصدر الرائحة الكريهة المنبعثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حط الرجل الذي يبدو في الأربعينيات من عمره قدمه على الأرض، وفوراً سأل: “ما الذي يحدث هنا؟”.
ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.
تقدم الرجل السمين حتى توقف أمام سلة كبيرة من القمامة موضوعة على جنبات الشارع.
وقف غريموند ثم التفت إلى جنود الجيش: “سأتكفل أنا بهذه القضية، اتركوه لي وسأتعامل معه”.
أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.
“هوهوهو”، ضحك السمين وهو يتقدم: “إنه من دواعي سروري أن يتكفل النبيل غريموند بهذه الجريمة الشنيعة”.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل غريموند برايد مطولاً ثم تمتم في نفسه ببطء: “الجريمة الشنيعة هي أن يموت الإنسان جوعاً في هذا العصر الذي وصلنا إليه”.
أجابت يورينا: “في هذه العاصمة هناك ثلاثة أماكن؛ واحد للنبلاء والأشخاص الأغنياء، والثاني للطبقة المتوسطة ونحن فيه الآن، وهناك مكان آخر للفقراء والطبقة العاملة”.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
لم يجب على برايد، بل التفت نحو الرجل ثم قال: “هيا بنا لنذهب”.
ظهرت لمحة من الحسد على وجه برايد وهو يحدق في الرجل.
لم يجب على برايد، بل التفت نحو الرجل ثم قال: “هيا بنا لنذهب”.
الرجل لم يفهم شيئاً، ثم تحدث ببطء حتى كادت كلماته ألا تُسمع: “إلى أين ستذهبون بي؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.
لكن غريموند سمعه بوضوح: “لا تقلق، تعال معي، هذا أفضل لك”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هل أنت واثق أيها النبيل غريموند؟” سأل أحد الجنود.
لم يهتم غريموند ببرايد أو بتحيته، بل اتجه نحو الرجل الذي يطوقه ثلاثة جنود.
أومأ برأسه: “نعم، لا تقلقوا من جهتي”.
أكمل الرجل السمين ضربه لشخص الساقط على الأرض قبل أن يقترب منه جندي آخر.
صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.
ثم تدخلت امرأة أخرى بجانبه وقالت: “حثالة! لو كانت لديه كرامة لما سرق”.
كان يوسافير ورفاقه لا يزالون يحدقون في العربة حتى اختفت بعيداً.
ظهرت لمحة من الحسد على وجه برايد وهو يحدق في الرجل.
الرجل السمين ذهب والتقط رغيف الخبز الذي أفلت من الرجل، ثم نظر إليه مطولاً والكل يشاهد ما سيفعله.
المرأة صاحبة النظارات التفتت وغادرت بعد أن طالعت في برايد بنظرة احتقار.
ابتلع الرجل بكاءه وهو ينظر إلى غريموند القريب منه، لكنه لم يتحدث.
صرخ أحدهم وكان قد خرج لتوه من الكنيسة خلفه: “انظروا! هذا ما سيطالكم يوماً ما، اليوم سرق رغيف خبز وغداً يسرق أرواحنا”.
صعد غريموند خلف الرجل، وأغلق سائقه الباب خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيااااا!” صاح السائق، ثم اندفعت الأحصنة سريعاً.
أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.
نظر غريموند إلى الرجل بجانبه: “هل أنت بخير؟”.
“خذ! هل هذا ما تريده؟ التقطه يا قطعة الخردة!”.
كان الرجل صامتاً، لم يعرف ما الذي يجب أن يخرج من فمه.
صعد الرجل بدمائه إلى العربة التي تبدو فاخرة؛ كان خائفاً حقاً وهو يصعد، لأن جسمه لم يتوقف عن الارتعاد.
صرخ أحدهم وكان قد خرج لتوه من الكنيسة خلفه: “انظروا! هذا ما سيطالكم يوماً ما، اليوم سرق رغيف خبز وغداً يسرق أرواحنا”.
أومأ غريموند برأسه: “أين يقع بيتك؟ خذنا إليه، سأساعدك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق الرجل المسكين وهو يتحدث بصوت مكتوم: “فقط رغيف خبز… فقط رغيف خبز… كررها مرتان، هذه القطعة صغيرة التي لا تعني لك شيئاً، ستنقذ أطفالي ليوم آخر”.
بعد سماع هذه الكلمات، فتح الرجل فمه: “هل حقاً ستساعدني؟”.
ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غريموند بلطف في وجه الرجل: “نعم لا تقلق، لهذا أخذتك معي”. ما إن قال هذه الكلمات حتى نزلت دمعة من عينيه؛ تذكر غريموند شيئاً ما.
تقدم الرجل السمين حتى توقف أمام سلة كبيرة من القمامة موضوعة على جنبات الشارع.
أعطى الجندي تحية بسرعة ثم قال: “يا له من شرف أيها النبيل غريموند!”. التفت الجندي ثم أكمل كلامه: “ذلك الرجل أمسكنا به يسرق”.
فتح الرجل عينيه بدهشة بعد رؤية دمعة تنزل من عيني الرجل بجانبه.
ملامح غريموند تغيرت فجأة وهو يرى دودة تلتهم ركبة الرجل ببطء؛ شعر بثقل في قلبه ودخل في تفكير عميق: “يا للقساوة! هذا العالم من أبشع الأشياء التي قد تحدث فيه هي سرقة ما يجب أن يكون حقاً في بيتك”.
التفت غريموند للأمام ثم نزع قبعته المدورة ودخل في تفكير عميق بعد أن مسح عينيه: “الرجل المسكين.. ما هو حق له أصبح يتشوق لمساعدتي لكي يحصل عليه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الكلمات، فتح الرجل فمه: “هل حقاً ستساعدني؟”.
كان يوسافير ورفاقه لا يزالون يحدقون في العربة حتى اختفت بعيداً.
أجابت يورينا: “في هذه العاصمة هناك ثلاثة أماكن؛ واحد للنبلاء والأشخاص الأغنياء، والثاني للطبقة المتوسطة ونحن فيه الآن، وهناك مكان آخر للفقراء والطبقة العاملة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد غريموند خلف الرجل، وأغلق سائقه الباب خلفه.
ثم تحدثت يورينا: “هيا بنا نذهب من هذا المكان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع هذه الكلمات، فتح الرجل فمه: “هل حقاً ستساعدني؟”.
“هذا ممتع!” تمتم الصبي.
تقدم الجميع بينما قال ميمون: “إلى أين سنذهب؟ علينا الحصول على مأوى. يورينا، أنتِ كنتِ هنا من قبل، هل هناك مكان مناسب؟”.
رمى “برايد” (السمين) رغيف الخبز في السلة ثم قال: “تأتي في جوف القمامة ولا تدخل في بطنك أيها الوغد”.
أجابت يورينا: “في هذه العاصمة هناك ثلاثة أماكن؛ واحد للنبلاء والأشخاص الأغنياء، والثاني للطبقة المتوسطة ونحن فيه الآن، وهناك مكان آخر للفقراء والطبقة العاملة”.
أمسكت المرأة بحقيبتها الصغيرة ثم أخرجت عدة قطع من “السولار” الفضي والنحاسي ونثرتها على الأرض.
“هذا ممتع!” تمتم الصبي.
دون تردد قال يوسافير: “سنذهب إلى منطقة الفقراء والعمال”.
“سيدتي، إنه متهم بالسرقة، وكلنا رأينا ذلك بأم أعيننا”.
ليطل رجل وهو يمسك قبعة في يد وعصاً سوداء في الأخرى.
أومأ الجميع برؤوسهم: “حسناً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أحد الأحياء الفقيرة، كان ظل لشخص يركض بأقصى قوته وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت واثق أيها النبيل غريموند؟” سأل أحد الجنود.
ليطل رجل وهو يمسك قبعة في يد وعصاً سوداء في الأخرى.
خلفه كان ثلاثة جنود من الجيش يحملون في أيديهم بنادق ويصرخون بقوة: “توقف أيها الوغد!”.
“هاهاها!” تناقلت جدران المنازل المهترئة ضحكات الصبي وهو يركض بينها.
ابتعد جنود الجيش من طريقه دون قول كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل السمين في المسكين، والرجل نظر إليه أيضاً.
“هذا ممتع!” تمتم الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل الملقى على الأرض بعد رؤية القطعة تسقط في سلة المهملات، أغمض عينيه وشهق من حرقة المشهد؛ دموع لم تتوقف عن النزول على الأرض.
نهاية الفصل
أومأ برأسه: “نعم، لا تقلقوا من جهتي”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات