المطر الدموي من السماء
تقدّم الأصغر من الرجلين أولًا، مطويًا يديه في تحية مهذّبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدّم الأصغر من الرجلين أولًا، مطويًا يديه في تحية مهذّبة.
“أنا سوتاي من شانشي. لطالما أعجبتُ بطائفة الشياطين السماوية الإلهية، وبمحض الصدفة أُتيحت لي الفرصة لألتقي بشيطان دمار. هذا الرجل هنا معلّمي.”
“لن أرحمك لمجرد أنك السيد الشاب الثاني. فاستعد!”
تبعه الرجل المسن بانحناءة رسمية وقال:
“أنا جونغ ماك من شانشي. إنه لشرف عظيم أن ألتقي بأبطال طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
ابتسم إلغوي وقال:
لكن في الحقيقة، لم يعش في شانشي قط معلم وتلميذ يُدعَيان سوتاي وجونغ ماك. لم يوجدا يومًا، ولن يوجدا أبدًا.
ثم غادر أيضا. تبعه جونغ داي متمتمًا:
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
هويّتهما الحقيقية تعود إلى التوأم الغريب من يونان، المعروفَين بالوحوش عديمة الوجه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
خبيران في فنون التنكّر، بارعان في تقمّص الأعمار والهيئات بمهارة مطلقة. تارةً يظهران كرجلين نحيلين، وتارةً كرجلين بدينين، أو كتجّار، أو رهبان، بل حتى كامرأتين.
“المتفرجون غادروا، لكن قبضتي ما زالت تحتفظ بقوّتها. فلنبدأ.”
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
كنت آنذاك أحمقَ الحمقى، وغبيًّا حتى النخاع. لماذا قبلت المبارزة؟
اعتمدا التنكّر وسيلة لارتكاب جرائم لا حصر لها؛ ينهبان ثروات التجّار، ويقتلان الغرباء لمجرّد أن مظهرهم لم يعجبهما. شهوتهما لا تعرف حدًّا، يغتصبان كل امرأة جميلة تقع تحت أبصارهما، ويقتلان كل من يقف في طريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتظرت هذه المعركة طويلًا.”
أعلن التحالف القتالي أنّهما عدوّان عامّان لعالم فنون القتال، لكنهما أفلتَا دومًا من قبضة العدالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّدت ملامح التوأم الغريب، وكظما حقدًا بالكاد استطاعا كبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلااااش!
فإلى جانب مهاراتهما القتالية الهائلة، منحتهما براعة التنكّر قدرة على الإفلات من الملاحقة، حتى شاع قول مرير: السماء ليست غير مبالية… بل ميتة بالفعل. وذاك القول انتشر بسببهما.
ضحكت ساخرًا:
والأهم من ذلك أنّ هذين الوغدين دمّرا حياتي في الماضي.
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
تقدّم إلغوي، المتنكّر في زيّ الشاب، وتحدّث بثقة:
كنت فضوليًّا: هل يعلم أخي أي صنف من الرجال هؤلاء الذين يلازمون بوذا الشيطاني؟ إن كان يعلم أو يجهل، فالأمر خطير على كل حال.
“سيكون شرفًا لعائلتنا إن تكرّم السيد الشاب الثاني وعلّمني درسًا.”
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
ما قدّر أن يحدث، سيحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون شرفًا لعائلتنا إن تكرّم السيد الشاب الثاني وعلّمني درسًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي حياتي السابقة، قبل انحداري، وقع هذا الحدث بعينه، في التوقيت نفسه تقريبًا.
كنت آنذاك أحمقَ الحمقى، وغبيًّا حتى النخاع. لماذا قبلت المبارزة؟
تقدّم إلغوي، المتنكّر في زيّ الشاب، وتحدّث بثقة:
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
قال إلغوي:
كان بارعًا في اللعب على نفسيتي. بدلًا من أن يطلب مني مباشرة تعليم الرجل درسًا، وجّه اللوم إلى إلغوي:
رد بهدوء:
“بماذا تفكّر؟ تتحدّى رجلاً ذا مقام في مبارزة؟ هذا ليس مكانك. وإن أخطأت وتسبّبت بأذى للسيد الشاب الثاني، فلن تنجو بحياتك.”
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
هكذا تحدث حينها، تمامًا كما يفعل الآن.
انطلقت طاقة سيفه عاصفةً، مرّت بجانبي دون أن تلمسني، وشطرت جسد إغوي نصفين.
نظرتُ إلى لي آن وسألتها:
وكما أنّ عبارة ‘هل تجرؤ أن تقلبها؟’ أوقع أثرًا من ‘اقلبها كرجل!’، انجرفت آنذاك خلف استفزازه الضحل. كنت في العشرين، مسكونًا بهوس آراء الآخرين، يائسًا لاستعادة هيبتي بعد هزيمتي على يد غو بيونغهو في مناوشة الشياطين الجدد. وهكذا سقطت في الفخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
قال إلغوي:
والنتيجة كانت كارثية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوووش!
انكسرت ذراعي، وتشققت أضلعي، وانتفخ وجهي حتى لم أجرؤ على الظهور فترة طويلة. لم يكن الألم الجسدي هو المصيبة، بل إذلال الهزيمة أمام شخص في عمري. كرهت نفسي لانجراري الساذج إلى الاستفزاز. خاب أمل والدي، وخيّبت رجال طائفتنا. يومها، بعد أن ضُربت وأُهنت على يد غريب، انهارت سلطتي واحترامي.
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
“هل أصابك مكروه؟”
هرب الوحشان عديمَا الوجه في اليوم نفسه، دون أن نكشف هويّتهما.
أطاع سو داريونغ مبتسمًا:
والنتيجة كانت كارثية.
واليوم، ها هما يقفان أمامي مجددًا. كيف لي ألا أرتجف حماسًا وقد تبعا بوذا الشيطاني إلى مسكني؟
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
والأهم من ذلك أنّ هذين الوغدين دمّرا حياتي في الماضي.
قلت بهدوء:
“ماذا كنت تتوقّع؟”
“بالطبع، ليس من الحكمة أن يتعرّض هذا الجسد الثمين لإصابة. الخبراء الجدد مخيفون بحق في هذه الأيام.”
ابتسم قائلًا:
“لدي بعض الأمور العاجلة، لذا سأنصرف بدوري.”
تلك طريقة سهلة لتفادي الموقف، لكنني لم أعُد أنوي التصرف كذلك.
“غير أنّ رفض طلب صادق كهذا سيكون قلّة أدب، أليس كذلك؟”
بتفتيش ملابسهما، وجدت سندات مالية؛ مئة ألف نيانغ لكل منهما.
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
كنت فضوليًّا: هل يعلم أخي أي صنف من الرجال هؤلاء الذين يلازمون بوذا الشيطاني؟ إن كان يعلم أو يجهل، فالأمر خطير على كل حال.
ابتسم إلغوي وقال:
قال إلغوي:
“شكرًا لقبولك المبارزة. حقًا أنت على قدر السمعة التي سبقتك، السيد الشاب الثاني.”
“يسرّني أنّ فنونك القتالية تحسّنت. هذا جيّد لطائفتنا.”
أجبته بابتسامة باردة:
نظرت إلى غوم مويانغ. كان الدم يسيل على وجهه مثل وجهي. سألني بصوت هادئ:
“أنت تثقلني بالمديح منذ لحظة. قل لي، هل سمعت فعلًا شيئًا عن سمعتي؟ إن كنت تعرف أي شيء فعلته مؤخرًا، فاذكره.”
تحوّل المكان في لحظة إلى بحر دم.
ارتبك إلغوي من سؤالي المباغت، وتلعثم:
“ألست قلقًا على السيد الشاب الثاني؟”
“ذاكرتي ضعيفة… لست متعلّمًا، وأفتقر إلى الآداب. آمل أن تتفهم ذلك، السيد الشاب الثاني.”
“كما توقّعت. منذ اللحظة الأولى تحدّيتني دون معرفة من أنا أو ما أقدر عليه، فثبت أنك تفتقر إلى الأدب. واستفزازك لي بلا وعي بمهاراتي أو شخصيتي يبرهن أنك لست ذكيًّا. لكن على الأقل تُدرك نقصك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
تجمّدت ملامح التوأم الغريب، وكظما حقدًا بالكاد استطاعا كبته.
قال إلغوي:
“بماذا تفكّر؟ تتحدّى رجلاً ذا مقام في مبارزة؟ هذا ليس مكانك. وإن أخطأت وتسبّبت بأذى للسيد الشاب الثاني، فلن تنجو بحياتك.”
“بما أنني لست ذكيًا… فلنُسعد الأجساد إذن، أيها السيد الشاب الثاني.”
“فلنبدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“استخدمها فيما تعمل عليه. أتظن هذا المال الملطخ أنسب لمثلي منك؟”
خرجنا إلى الفناء، ووقفنا متقابلين. تبعنا من كانوا بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تجعلني أندم قط. لهذا سعيت لإحضارك.”
“هل ستستخدم أسلوب القبضات والراحات؟”
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
“صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
“سأستخدم السيف، فانتبه ألا يبتر نصلي يديك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بل عليك أن تحذر، فقد تضطر مستقبلًا لاستخدام سيفك بيدك اليسرى وحدها.”
أجبته بإعجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول شدّ التوتر بنظراته الحادّة، لكن غو تشيون با قاطعه قائلًا وهو يبتعد:
تبعه الرجل المسن بانحناءة رسمية وقال:
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
ثم قالت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة:
“يسرّني أنّ فنونك القتالية تحسّنت. هذا جيّد لطائفتنا.”
“وأنا أيضًا أغادر. قلّة النوم تفسد بشرتي.”
انحنى لهما غوم مويانغ باحترام وقال:
“تفضّلا. سأزوركما على حدة لاحقًا.”
“سأجعلها كذلك.”
طرح بوذا الشيطاني السؤال بدلًا من أخي:
“ألست قلقًا على السيد الشاب الثاني؟”
سؤالي حمل أكثر من معنى. لكن بوذا الشيطاني، بعينين ذهبيّتين متألّقتين، أجاب أخي لا أنا:
“بل عليك أن تحذر، فقد تضطر مستقبلًا لاستخدام سيفك بيدك اليسرى وحدها.”
أجاب العجوز دون أن يلتفت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بهدوء:
“قلق؟ هراء.”
لكن لم يلتفت أحد.
“حتى إن غادر الجميع، عليك أن تبقي لتظهري اهتمامًا على الأقل.”
ثم غادرت السيدة خلفه، متفقة معه في الموقف. كلاهما آثر النأي بنفسه عن أي حديث أو شبهة مشاركة في هذه المبارزة.
والمفاجئ أنّ جانغو أيضًا حاول الانسحاب:
“صحيح.”
“لدي بعض الأمور العاجلة، لذا سأنصرف بدوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هويّتهما الحقيقية تعود إلى التوأم الغريب من يونان، المعروفَين بالوحوش عديمة الوجه.
“سأبقى لأشاهد. قد ينفعني ذلك في تدريبي.”
نظرتُ إلى لي آن وسألتها:
“ألست مغادرة؟”
أجبته بابتسامة باردة:
“بلى. التدريب ينتظرني.”
“حتى إن غادر الجميع، عليك أن تبقي لتظهري اهتمامًا على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإلى جانب مهاراتهما القتالية الهائلة، منحتهما براعة التنكّر قدرة على الإفلات من الملاحقة، حتى شاع قول مرير: السماء ليست غير مبالية… بل ميتة بالفعل. وذاك القول انتشر بسببهما.
لا تقلق أيها الوغد.
ابتسمت بخفة وقالت:
خبيران في فنون التنكّر، بارعان في تقمّص الأعمار والهيئات بمهارة مطلقة. تارةً يظهران كرجلين نحيلين، وتارةً كرجلين بدينين، أو كتجّار، أو رهبان، بل حتى كامرأتين.
“لقد تغيّرت، بفضل من يلحّ عليّ دائمًا بأن أتبع قلبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت فعلًا تابعي المخلص.”
ارتفع صراخه وهو يحاول غريزيًّا سدّ نزيفه. لكن سيفي سبق حركته.
ثم خاطبت سو داريونغ:
“بل عليك أن تحذر، فقد تضطر مستقبلًا لاستخدام سيفك بيدك اليسرى وحدها.”
“ألست ذاهبًا أيضًا؟”
“آآآه!”
“سأبقى لأشاهد. قد ينفعني ذلك في تدريبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لقبولك المبارزة. حقًا أنت على قدر السمعة التي سبقتك، السيد الشاب الثاني.”
لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
“ألست مغادرة؟”
“لا فائدة لك في المشاهدة. اذهب للنوم.”
أطاع سو داريونغ مبتسمًا:
“مع عودة أخي، كأن مطرًا دمويًّا ينهمر من السماء المحترقة.”
“كما يقول معلمي… لديه أذنان لا تخطئان.”
ناولتها لغو وول وقلت:
ثم غادر أيضا. تبعه جونغ داي متمتمًا:
ناولتها لغو وول وقلت:
“لو بقيت بعد مغادرة الجميع سأبدو فارغًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمفاجئ أنّ جانغو أيضًا حاول الانسحاب:
واحدًا تلو الآخر انسحبوا جميعًا، تاركيني وحدي مع غو وول.
واحدًا تلو الآخر انسحبوا جميعًا، تاركيني وحدي مع غو وول.
انكسرت ذراعي، وتشققت أضلعي، وانتفخ وجهي حتى لم أجرؤ على الظهور فترة طويلة. لم يكن الألم الجسدي هو المصيبة، بل إذلال الهزيمة أمام شخص في عمري. كرهت نفسي لانجراري الساذج إلى الاستفزاز. خاب أمل والدي، وخيّبت رجال طائفتنا. يومها، بعد أن ضُربت وأُهنت على يد غريب، انهارت سلطتي واحترامي.
تنهدتُ:
“أنتم كُثُر فعلًا!”
لكن لم يلتفت أحد.
اندفع بضربة عنيفة منذ اللحظة الأولى، بلا هوادة.
أجبته بابتسامة باردة:
أدركت أن انسحابهم لم يكن استخفافًا، بل إظهارًا لاحترامهم لي، وثقةً في أنني أستطيع تدبير الأمر. لقد أبدوا ولاءهم في صورة الانصراف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم قائلًا:
لم يبقَ سوى غو وول.
“أنت فعلًا تابعي المخلص.”
صرخ يلوّح بيديه المبتورتين، فاندفعت الدماء كنافورة، تلطّخ الفناء بمطر دموي. لم أتجنّب رذاذه، ولا أخي. وسط المطر الأحمر، تبادلنا النظرات، ثابتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال مبتسمًا:
ابتسم قائلًا:
“كنت سأدخل لأنام، لا أحب مشاهدة القتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، يجب أن يبقى أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوووش!
“فليكن سريعًا إذن.”
“سأجعلها كذلك.”
ابتسم وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
عندها، تقدم إلغوي وقال:
“المتفرجون غادروا، لكن قبضتي ما زالت تحتفظ بقوّتها. فلنبدأ.”
“ألست ذاهبًا أيضًا؟”
“لا فائدة لك في المشاهدة. اذهب للنوم.”
لم يكن يخشى شيئًا قدر أن تُلغى المبارزة.
حاول شدّ التوتر بنظراته الحادّة، لكن غو تشيون با قاطعه قائلًا وهو يبتعد:
لا تقلق أيها الوغد.
“لا تجعلني أندم قط. لهذا سعيت لإحضارك.”
أدركت أن انسحابهم لم يكن استخفافًا، بل إظهارًا لاحترامهم لي، وثقةً في أنني أستطيع تدبير الأمر. لقد أبدوا ولاءهم في صورة الانصراف.
“لقد انتظرت هذه المعركة طويلًا.”
“صحيح.”
انتظرت أطول مما قد تتخيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لقبولك المبارزة. حقًا أنت على قدر السمعة التي سبقتك، السيد الشاب الثاني.”
هذه المبارزة ليست للانتقام فقط، بل لعقابكما على الشرور التي لا تُغتفر.
تنهدتُ:
ابتسم إلغوي وقال:
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
لا تقلق أيها الوغد.
ولم يكن غريبًا أن يرسلهم القدر في طريقي هذه الليلة.
صرخ إلغوي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أرحمك لمجرد أنك السيد الشاب الثاني. فاستعد!”
والنتيجة كانت كارثية.
انطلقت طاقة سيفه عاصفةً، مرّت بجانبي دون أن تلمسني، وشطرت جسد إغوي نصفين.
اندفع بضربة عنيفة منذ اللحظة الأولى، بلا هوادة.
“أنت تثقلني بالمديح منذ لحظة. قل لي، هل سمعت فعلًا شيئًا عن سمعتي؟ إن كنت تعرف أي شيء فعلته مؤخرًا، فاذكره.”
قال إلغوي:
لكنني تفاديتُ قبضته وأمسكت برسغه كمن يلتقط غصنًا هشًّا. صُدم ولم يتوقّع أن أتمكّن منه بهذه السهولة. حاول أن يفلت، لكن قبضتي ثبتت عليه كالقيد. وفي اللحظة نفسها، ومضة برق خاطفة لمعَت من نصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضّلا. سأزوركما على حدة لاحقًا.”
أطاع سو داريونغ مبتسمًا:
صوووش!
“كنت سأدخل لأنام، لا أحب مشاهدة القتال.”
ضربة واحدة، واندحر رسغه إلى الأرض.
ابتسم إلغوي وقال:
“آآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلااااش!
“أنت لست ممن يرافقون أيًّا كان.”
ارتفع صراخه وهو يحاول غريزيًّا سدّ نزيفه. لكن سيفي سبق حركته.
صوووش!
لا تقلق أيها الوغد.
صوووش!
“سأبقى لأشاهد. قد ينفعني ذلك في تدريبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
وانفصل رسغه الآخر.
“فقط مئتا ألف نيانغ لضرب السيد الشاب الثاني من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
“آآآآآه!”
“آآآآآه!”
ضحكت ساخرًا:
كنت فضوليًّا: هل يعلم أخي أي صنف من الرجال هؤلاء الذين يلازمون بوذا الشيطاني؟ إن كان يعلم أو يجهل، فالأمر خطير على كل حال.
صرخ يلوّح بيديه المبتورتين، فاندفعت الدماء كنافورة، تلطّخ الفناء بمطر دموي. لم أتجنّب رذاذه، ولا أخي. وسط المطر الأحمر، تبادلنا النظرات، ثابتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
في تلك اللحظة، باغتني إغوي بهجوم خاطف على ظهري. لكن قبل أن أتحرّك، رأيت أخي يشهر سيفه.
خرجنا إلى الفناء، ووقفنا متقابلين. تبعنا من كانوا بالداخل.
“لقد تغيّرت، بفضل من يلحّ عليّ دائمًا بأن أتبع قلبي.”
سلااااش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت طاقة سيفه عاصفةً، مرّت بجانبي دون أن تلمسني، وشطرت جسد إغوي نصفين.
بتفتيش ملابسهما، وجدت سندات مالية؛ مئة ألف نيانغ لكل منهما.
تحوّل المكان في لحظة إلى بحر دم.
“كما توقّعت. منذ اللحظة الأولى تحدّيتني دون معرفة من أنا أو ما أقدر عليه، فثبت أنك تفتقر إلى الأدب. واستفزازك لي بلا وعي بمهاراتي أو شخصيتي يبرهن أنك لست ذكيًّا. لكن على الأقل تُدرك نقصك.”
التفتُّ إلى بوذا الشيطاني وقلت:
“ماذا كنت تتوقّع؟”
سؤالي حمل أكثر من معنى. لكن بوذا الشيطاني، بعينين ذهبيّتين متألّقتين، أجاب أخي لا أنا:
“أردت أن أُري أخاك الحقيقة. أن أُريه أنّ خصمه قادر على القضاء على التوأم الغريب بضربة واحدة. أردت أن أُريه أن هذا هو الواقع الذي يواجه، ومعه سيف الشيطان الأسود، الذي لم يمنحه زعيم الطائفة قط.”
“أنا سوتاي من شانشي. لطالما أعجبتُ بطائفة الشياطين السماوية الإلهية، وبمحض الصدفة أُتيحت لي الفرصة لألتقي بشيطان دمار. هذا الرجل هنا معلّمي.”
هؤلاء الذين يبدّلون وجوههم ويذوبون بين الناس كالأشباح، يتسلّون بدماء الآخرين بينما يحفظون حياتهم كالكنز، ويعيشون حتى يشيخوا، هم الشر المطلق.
نظرت إلى غوم مويانغ. كان الدم يسيل على وجهه مثل وجهي. سألني بصوت هادئ:
“سأنصرف. مع تقدّم العمر أحتاج إلى نوم أوفر.”
“هل أصابك مكروه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك إلغوي من سؤالي المباغت، وتلعثم:
“بفضلك، لم يُصبني سوء.”
“أنت لست ممن يرافقون أيًّا كان.”
ابتسم وقال:
“يسرّني أنّ فنونك القتالية تحسّنت. هذا جيّد لطائفتنا.”
“آآآه!”
“لكن تمثيلك كان أفضل من فنوني.”
كنت آنذاك أحمقَ الحمقى، وغبيًّا حتى النخاع. لماذا قبلت المبارزة؟
رفع حاجبه:
“ما قصدك؟”
“أنت لست ممن يرافقون أيًّا كان.”
آنذاك لم يكن الأمر في هذا المكان، بل في مناسبة مختلفة، حين بارزت ذلك الرجل. يومها جاءا برفقة ما بول، وقدّم بوذا الشيطاني التوأم الغريب في مأدبة حضرها كبار فناني الطائفة. لقد رتّب الأمر حينها بحيث لا أستطيع الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ إلغوي:
رد بهدوء:
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
“إن سألتني أتعلم أنهما الوحوش عديمة الوجه، فلا علم لي قبل الآن. لنلتقِ غدًا صباحًا حين نحيّي والدي.”
ثم خاطبت سو داريونغ:
ثم غادر مع بوذا الشيطاني، محتفظًا ببروده حتى في هذا المشهد. أدركتُ يومها السبب الذي جعل غو تشيون با يقف إلى جانبه في الماضي.
ثم خاطبت سو داريونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلى. التدريب ينتظرني.”
أما أنا، فتقدّمت نحو جثث التوأم، غير عابئ بإضفاء قيمة على موتهما. مثل هؤلاء لا يستحقون حتى كلمة أخيرة. قتلهم كالحشرات هو أنسب عقاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غو تشيون با صرخ من بعيد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلااااش!
بتفتيش ملابسهما، وجدت سندات مالية؛ مئة ألف نيانغ لكل منهما.
“هل أصابك مكروه؟”
ضحكت ساخرًا:
“بل عليك أن تحذر، فقد تضطر مستقبلًا لاستخدام سيفك بيدك اليسرى وحدها.”
“فقط مئتا ألف نيانغ لضرب السيد الشاب الثاني من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
ناولتها لغو وول وقلت:
ناولتها لغو وول وقلت:
“استخدمها فيما تعمل عليه. أتظن هذا المال الملطخ أنسب لمثلي منك؟”
في الواقع، الشاب الذي قدّم التحية أولًا، المعروف بينهما باسم إلغوي، كان أكبر سنًّا من أخيه إغوي، المتنكّر في هيئة شيخ وقور.
ابتسم قائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز دون أن يلتفت:
“المال بلا هوية. قيمته فيما يُستخدم لأجله.”
أعلن التحالف القتالي أنّهما عدوّان عامّان لعالم فنون القتال، لكنهما أفلتَا دومًا من قبضة العدالة.
“لا بأس، يجب أن يبقى أحد.”
أجبته بإعجاب:
لا تقلق أيها الوغد.
“لا تجعلني أندم قط. لهذا سعيت لإحضارك.”
“سأتكفّل بالجثث. ادخل واغسل دماءك.”
“سأبقى لأشاهد. قد ينفعني ذلك في تدريبي.”
“آآآه!”
رفعت بصري إلى السماء، وتمتمت:
ثم خاطبت سو داريونغ:
“مع عودة أخي، كأن مطرًا دمويًّا ينهمر من السماء المحترقة.”
“لو بقيت بعد مغادرة الجميع سأبدو فارغًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات