Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 12

الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية (الجزء الثاني)

الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية (الجزء الثاني)

1111111111

فيوليت ايفرجاردن الفصل 12 – الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية (الجزء الثاني)

 

اختارت أفكار شخص موجه لآخر.

في المدن والقرى وحتى الغابات ، ضحك أولئك الذين لمستهم الرياح على عظمتها. كانت أصوات العاصفة الهائجة عبارة عن لحن من الخشخشة. بفضل الشمس ، باركت السماء الزرقاء الصافية الناس في الأسفل.

“أرى.” ردت البنفسج ببساطة في الاعتراف.

في ذلك اليوم ، أصبحت الرياح قوية فجأة من بعد الظهر إلى المساء. كان تيار الهواء القوي يشبه تنينًا يموج جسده ويدوس على الأرض. أينما مر التنين العاصف ، كانت أصوات أوراق الشجر وصرخات الطيور والحشرات تتناغم. محاطًا بالغابات ، أصبح موقع قاعدة سلاح الجو في ليدنشافتليش ملعبًا للرياح أيضًا.

“ألستم كلكم سيئون؟”

خرجت أكوام من الضيوف الذين وصلوا لتوهم من شاحنة ركاب كانت تسير في رحلات متكررة بين الحين والآخر من أجل يوم خاص. عندما أصبح الجزء الداخلي فارغًا ، عاد مرة أخرى إلى المدينة. عبر الأشخاص الذين نزلوا منه طريق الغابة بينما كانوا يتحدثون بمرح فيما بينهم. وبينما كانوا يسيرون في طريق الشجرة ، ارتفعت أصواتهم المبتهجة وزئيرهم على الصوت العميق والدوار لطائرات مقاتلة ترقص في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. ألم يخبرك أحد؟ ”

أقيم معرض سيفيث للطيران.

“أرجو الإنتظار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوسط ، كانت شخصيات أعضاء خدمت البريد ، بقيادة كلوديا هودجينز ، حاضرة أيضًا. من الكتبة الذين كانوا يعملون في المكتب إلى سعاة البريد الذين انتهوا من توصيلاتهم ، ساروا جميعًا ووجوهًا يلفها شعور بالتحرر.

“كلما لم أشعر بقصد القتل ، ستتلقى درجة معينة من المعاملة العنيفة مني. عندما أكون معك ، أصبح وحشًا أيضًا … تجعلني هكذا “.

“أضئ يا ليتل لوكس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لهما ، كان من الواضح ما تشير إليه “الأداة”.

بينما بدا أن الجميع يستمتعون ، كان تعبير لوكس وحده حزينًا. الرئيس ، الذي تجاوز الثلاثين من عمره الآن ، حاول يائسًا التحدث معها من أجل جعلها تبتسم.

“لن أموت أيضًا. ولا أريد أن أفهم … ما الذي تحيرك بشأنه. لقد كنت أفعل أشياء أسوأ بكثير مما فعلت من أجل لقمة العيش. لكن ماذا في ذلك؟ أنا على قيد الحياة. عندما أموت ، سينتهي الأمر. حتى لدي رثاء ومصاعب. هناك أيضًا أوقات أعتقد فيها أن الموت سيكون أفضل بكثير ، وفي تلك اللحظات ، أفكر في القيام بذلك. تستمر في صنع وجه وكأنك الشخص الوحيد الذي يعاني من صعوبة ؛ كل شخص لديه صعوبة. الرجال الذين قتلتهم ما كانوا ليموتوا لو لم يتورطوا معي. ربما كان خطأي. منذ أن كنت القائد. لم أتمكن من حمايتهم أثناء قيادتهم. لكن ، أنت تعرف ، وحش … إذا كان لديك … أدنى ندم على ما فعلته ، ولن تموت مهما فعلت … عِش ، حتى يُقتل على يد شخص ما أو تنفد حياتك. بدلا من الموت … ”

اعتقدت لوكس أنها كانت طفلة بنفسها ، وأبدت مشاعر غير مفهومة في قلبها ، “لا ، ليس الأمر وكأنني في مزاج سيء. أنا … شيء لم أستطع فعل أي شيء حياله مهما كان … تم حله ببيان واحد منك ، أيها الرئيس … لقد جئت مرة أخرى لفهم كيفية عمل الأشياء في هذا العالم ؛ أنا فقط أتسلق السلالم في مرحلة البلوغ … هذا العالم هكذا … ”

“إنه حي ، صحيح؟”

“هل كان الأمر سيئًا للغاية أن يقوم المكتب العام بتمديد الموعد النهائي؟ لكن انظر. بفضل ذلك ، تمكنا من إحضار الجميع من الشركة إلى المهرجان. كنت … أردت أيضًا أن أفعل شيئًا للجميع ، لأنهم بذلوا قصارى جهدهم في العمل لأنهم أرادوا المجيء إلى هنا … ”

“هل كان الأمر سيئًا للغاية أن يقوم المكتب العام بتمديد الموعد النهائي؟ لكن انظر. بفضل ذلك ، تمكنا من إحضار الجميع من الشركة إلى المهرجان. كنت … أردت أيضًا أن أفعل شيئًا للجميع ، لأنهم بذلوا قصارى جهدهم في العمل لأنهم أرادوا المجيء إلى هنا … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن موظف الاستقبال من المكتب العام كان حبيبك السابق ، أليس كذلك ، الرئيس هودجنز؟”

يرتجف من القلق ويطلب المساعدة.

“آه … حسنًا ، أليس كذلك؟” أجابها بشكل غامض ، لأنها في الواقع لم تكن شخصًا يمكن اعتباره عاشقًا ، لأن الاثنين تعرفا فقط على أجساد بعضهما البعض العارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تضاءل عدد الأشخاص ، أطلقت ديتفريت ذراعها كما لو كانت ترميها بعيدًا.

“باختصار ، لديك علاقة تعاطف ، حيث تتغاضى عادةً عن بعضكما البعض … لهذا السبب ، إذا كنت أنا الشخص الذي يطلب الخدمة ، لكان ذلك عديم الفائدة … لهذا السبب …”

“لست بحاجة إلى أي شيء !! ليس منك! ”

كان هودجينز يراقب لوكس ، الذي كان يصنع العديد من الوجوه الهزلية المختلفة ، بقلق في البداية ، لكنه تحول تدريجياً إلى تسلية وانتهى به الأمر بالضحك. كانت طفولية تلك الفتاة ، التي كانت لا تزال بعيدة عن التفاصيل الدقيقة للعلاقات الإنسانية على الرغم من قدرتها على القيام بالكثير من العمل ، وبالتالي ظلت بريئة جدًا ، كانت رائعة.

”ليتل لوكس. الشعور بالإحباط بسبب شيء كهذا ليس جيدًا. أنت سكرتيرتي ، لذا عليك أن تستمر في تعلم طرقي القذرة بثبات من الآن فصاعدًا. تصريحات الرئيس …؟ ”

”ليتل لوكس. الشعور بالإحباط بسبب شيء كهذا ليس جيدًا. أنت سكرتيرتي ، لذا عليك أن تستمر في تعلم طرقي القذرة بثبات من الآن فصاعدًا. تصريحات الرئيس …؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تضاءل عدد الأشخاص ، أطلقت ديتفريت ذراعها كما لو كانت ترميها بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ- مطلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يمشي بلا هدف ، توجه هودجينز مباشرة إلى مكان الراحة العام. مرت عدة ساعات منذ أن تركت كاتليا المكتب. لا بد أنهم قضوا وقتًا ممتعًا في مشاهدة معظم العروض والمقصورات.

ما الذي كان يحاول جعلها تتعلم؟

“هل كان الأمر سيئًا للغاية أن يقوم المكتب العام بتمديد الموعد النهائي؟ لكن انظر. بفضل ذلك ، تمكنا من إحضار الجميع من الشركة إلى المهرجان. كنت … أردت أيضًا أن أفعل شيئًا للجميع ، لأنهم بذلوا قصارى جهدهم في العمل لأنهم أرادوا المجيء إلى هنا … ”

“أنت تفتقر إلى الطاقة. مرة أخرى. تصريحات الرئيس …؟ ”

“ألستم كلكم سيئون؟”

“- مطلق!”

رمشت فيوليت ببطء مرة واحدة في الكلمات التي اخترقت من خلالها مباشرة. كانت ديتفريت على عكس إدوارد جونز ، الذي التقت به سابقًا ، لكنها لا تزال متشابهة إلى حد كبير في حقيقة أنه حاول فضح ماضيها.

ربت هودجينز على رأس لوكس بارتياح. “ليتل لوكس لطيف للغاية. سأرفعك لتصبح عضوًا عظيمًا في المجتمع “.

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما استمر في مداعبتها بنفس الطريقة التي يتعامل بها المرء مع كلب أو قطة ، تم القبض على يده من قبل الموظفين الآخرين.

عندما سمع صراخ صوت عالي النبرة ، دفع الناس دون أن يتراجعوا. ومع ذلك ، تأخرت خطوة هودجينز في عملية الإنقاذ. وقفت كاتليا بثبات وقلبت ذراعها التي قبضت عليها ، وحررت نفسها بسرعة ، ثم أمسكت بالرجل من منطقة صدر ملابسه وغرست ركبته في المنشعب. لقد كان بالتأكيد ألمًا لا يمكن تصوره. استلقى الرجل على الأرض دون أن يتحرك.

“سيادة الرئيس ، سوف يتم القبض عليك بسبب ذلك. من قبل الشرطة العسكرية “.

أشارة ديتفريت يده على شكل مسدس على صدر فيوليت. ثقب مسماره طفيفة انقسامها. يبدو أن رد فعلها الدفاعي عن النفس سوف يستيقظ عند الشعور الخام بأن تم لمسها من طرف إصبع طويل لرجل. كانت طبيعتها المعتادة ستتخذ إجراءً حيالها على الفور. ومع ذلك ، لم تتحرك.

“لوكس ، أيضًا ، لا ينبغي أن يتبع ما يقوله الرئيس. أنت نجم الأمل في الشركة ، لذا يجب أن تقاوم أي شيء غير لائق مثلما تنوي طعن الرئيس “.

“نعم.”

“ألستم كلكم سيئون؟”

“أنت فتاة جيدة لذا اذهب إلى هناك! تمام؟! ولا مشاجرة طائشة حتى لو وقع عليك أحد! ”

ضحك الكتبة ، وبطبيعة الحال انتهى الأمر لوكس بالضحك أيضًا. عند النظر إليهم ، شعر هودجينز بالارتياح أخيرًا. لم يكن جيدًا مع النساء اللواتي يقمن بتعبيرات قاتمة.

فقد هودجنز صوته عند كلمات كاتليا. مندهش وجهه ، أمسك بكتفيها بيديه مرتعشتين ويرتجفتان. “رجل أسود الشعر يرتدي زيا عسكريا !؟” كان من النادر أن يتكلم بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—— الآن ، إلى الفتاة الأخرى التي أشعر بالقلق عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ- مطلق.”

بعد أن عهد ببعض الأموال من محفظته الخاصة لوكس لشراء شيء يريده كل شخص ، غادر هودجينز للبحث عن فيوليت وكاتليا. قال أحدهم إنه سيجدهم إذا استمر في المشي ، لكن عدد الضيوف الذين حضروا رسائل الطيران كان ضعفًا في المرة السابقة وحطموا رقمًا قياسيًا. كانت قاعدة القوات الجوية نفسها واسعة ، لذلك كان يعتقد أنها ستكون مهمة صعبة.

—— هل تعتقد أنني كنت ربك؟

 

“يعيش.”

—— لقد حاولت تحفيزهم على التوافق مع بعضهم البعض ، لكني أتساءل عما إذا كنت قد تمكنت من ذلك.

 

على عكس فيوليت ولوكس ، كان هذان الشخصان زوجًا بمعدل نجاح مشكوك فيه لتعزيز نمو الصداقة. ومع ذلك ، نظرًا لأن هودجينز كان لديه جيلبرت ونفسه كمثال على الانتصار ، فقد أراد أن يراهن على أن الاثنين يمكن أن يصبحا صديقين بشكل مفاجئ. لقد كان بعيدًا عن الاتصال بجيلبرت في الوقت الحالي ، لكنه حاول عدم التفكير في الأمر.

فيوليت ايفرجاردن الفصل 12 – الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية (الجزء الثاني)  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يمشي بلا هدف ، توجه هودجينز مباشرة إلى مكان الراحة العام. مرت عدة ساعات منذ أن تركت كاتليا المكتب. لا بد أنهم قضوا وقتًا ممتعًا في مشاهدة معظم العروض والمقصورات.

“يعيش.”

لقد أدرك أن كونك طويل القامة مفيد في هذا النوع من المواقف. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على كاتليا. لم يكن من الممكن أن تبرز مثل هذه المرأة الجميلة اللافتة للنظر ، والتي يمكن اعتبارها حتى أبهة.

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

كانت كاتليا جالسة بمفردها على مقعد ، تبدو وحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر ديتفريت تنهيدة عميقة وعميقة. لقد خدش غرة وجهه وعبس فيوليت كما لو كان يكرهها حقًا. وهكذا ، شرع في الإمساك بالذراع الاصطناعية التي دفعها ذات مرة. “ثم تعال معي بطريقة لا تبدو غريبة بالنسبة لأي شخص آخر. نحن ذاهبون إلى مكان آخر “.

“إذن فشلت؟”

في المدن والقرى وحتى الغابات ، ضحك أولئك الذين لمستهم الرياح على عظمتها. كانت أصوات العاصفة الهائجة عبارة عن لحن من الخشخشة. بفضل الشمس ، باركت السماء الزرقاء الصافية الناس في الأسفل.

وبينما كان يحاول أن يناديها بـ “مرحبًا” ، جاء رجل آخر للتحدث إلى كاتليا أولاً. تمسك بذراعها لأنها تتجاهله عن قصد ، من أجل إجبارها على الوقوف. ربما كان يدعوها للتجول معه في المهرجان.

في هذه الأثناء ، كانت فيوليت إيفرجاردن ، مركز تلك الدوامة ، تواجه رجلاً كما لو كانت تواجهه. بعيدًا عن الزحام ، وقف الاثنان تحت ظلال أشجار البرقوق التي أحاطت بمنطقة المناورة ، وكأنهما زوجان تقريبًا. لم يكن الأمر كما لو كانوا غير ملحوظين تمامًا كما رأينا من المكان ، لذلك من بعيد ، ربما بدوا وكأنهم لديهم تاريخ سري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا سيء…”

كما لو أنه وصل إلى العلامة ، فإن تنبؤ هودجنز قد حل الآن على فيوليت ، “وبعد ذلك ، ولأول مرة ، ستلاحظ الحروق العديدة التي تعاني منها. ستدرك أنه لا يزال هناك نار عند قدميك. ستدرك أن هناك أشخاصًا يسكبون الزيت عليها. قد يكون من الأسهل العيش دون معرفة كل هذا. ستكون هناك بالتأكيد أوقات ينتهي فيها بك الأمر بالبكاء “.

لم يكن هودجينز قلقًا بشأن كاتليا. سار بسرعة ، وشق طريقه بين الحشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا صنعتك…؟”

“لا تلمسني بطريقة مألوفة!”

لقد أدرك أن كونك طويل القامة مفيد في هذا النوع من المواقف. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على كاتليا. لم يكن من الممكن أن تبرز مثل هذه المرأة الجميلة اللافتة للنظر ، والتي يمكن اعتبارها حتى أبهة.

عندما سمع صراخ صوت عالي النبرة ، دفع الناس دون أن يتراجعوا. ومع ذلك ، تأخرت خطوة هودجينز في عملية الإنقاذ. وقفت كاتليا بثبات وقلبت ذراعها التي قبضت عليها ، وحررت نفسها بسرعة ، ثم أمسكت بالرجل من منطقة صدر ملابسه وغرست ركبته في المنشعب. لقد كان بالتأكيد ألمًا لا يمكن تصوره. استلقى الرجل على الأرض دون أن يتحرك.

“تشجيع.”

بينما كانت كاتليا تنوي توجيه المزيد من الضربات ، أوقفها هودجنز قائلاً ، “كاتليا ، تعالي إلى هنا!”

رأى ديتفريت كيف تغير شقيقه الأصغر ، الذي كان يلتقي به لأول مرة منذ فترة طويلة ، لاحظ السماء كما لو كانت مبهرة للغاية. “أنت … لم تعد طفلاً صغيراً بعد الآن ، هاه.” قام بقبضة يده وحاول لكمة جيلبرت على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه ، الرئيس!” بدت سعيدة ، لوحت له وركضت في اتجاهه.

“نعم. أعتقد أنها ربما … ذهبت لملاحقة ذلك الشخص الذي تسميه “الرائد”. ”

ترك هودجينز ضحكة مكتومة متشككة.

“هل كان الأمر سيئًا للغاية أن يقوم المكتب العام بتمديد الموعد النهائي؟ لكن انظر. بفضل ذلك ، تمكنا من إحضار الجميع من الشركة إلى المهرجان. كنت … أردت أيضًا أن أفعل شيئًا للجميع ، لأنهم بذلوا قصارى جهدهم في العمل لأنهم أرادوا المجيء إلى هنا … ”

قفز كاتليا في صدره. على الرغم من أن نظرات الأشخاص المحيطين كانت مؤلمة ، إلا أنه أعطى الأولوية لحالة كاتليا العقلية. احتضنها مرة واحدة بلطف ، ثم تراجع ، وتلقى ابتسامة كاملة عندما سألها عما إذا كانت على ما يرام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكتئبة ، ومع ذلك …

“أعتقد أنني لم أحقق ذلك في الوقت المناسب …”

“أفعل. من المستحيل أن أنسى السلاح القاتل الذي ذبح رفاقي “.

“سيادة الرئيس ، هل كنت تحاول مساعدتي؟ أنا لا أخسر. لكني أرى … إذا تصرفت بضعف في مثل هذه المواقف ، فسوف تحاول إنقاذي. كان يجب أن أترك الأمر على هذا النحو لبضع ثوان أخرى “.

“أنت أيضًا ، غادري. ارحل فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا ، همهمة. هذا صحيح.” لم يعترف بأن الشخص الذي كان يحاول إنقاذه هو الرجل. “لكن ، يا كاتليا … أنا متأكد من أنني أخبرتك أنه يجب عليك محاولة حل الأمور سلميا في مثل هذه الأوقات …”

“لست بحاجة إلى أي شيء !! ليس منك! ”

“لم أستخدم قبضتي. اعتقدت أن فنان الدفاع عن النفس السابق مثلي لا ينبغي أن يفعل ذلك مع شخص عادي ، لذلك استخدمت ساقي. لأن ساقي ليست بهذه القوة. الحمد لي ، الحمد لي ، الرئيس “.

رمشت فيوليت ببطء مرة واحدة في الكلمات التي اخترقت من خلالها مباشرة. كانت ديتفريت على عكس إدوارد جونز ، الذي التقت به سابقًا ، لكنها لا تزال متشابهة إلى حد كبير في حقيقة أنه حاول فضح ماضيها.

كانت الشابة التي تدعى كاتليا بودلير تتمتع بجمال لامع يبدو وكأنه يمكن أن يكون لديها الكثير من الرجال على راحة يدها بمجرد لمحة ، ولكن من الداخل ، كانت مثل جرو. كانت بريئة وساذجة ، وكذلك عنيفة ، حيث لم تكن هناك نوايا سيئة في كل ما تفعله. ربما بسبب ثقتها في قوتها الجسدية ، اعتادت حل أي شيء بالقوة.

“إنه لأمر رائع أنك لم تدع نفسك يعلق من قبل رجل غريب ، لكن الإفراط في الدفاع عن النفس ليس جيدًا ، لذا أشر. دعنا نترك هذا المكان. الناس يحدقون “.

“أنا لا أكذب. طاردت ورائي. لا يبدو أنها أخطأت في فهمي لك ، رغم ذلك. كن حذرا. أنت تتظاهر أنك ميت ، أليس كذلك؟ لماذا تفعل الأشياء بهذه الطريقة المعقدة …؟ ”

“الحمد لي … آه ، همهمة … ولكن …”

ثم نادت فيوليت الشخص الذي كان يركض بعد أن اختطفها بشدة ، “الرئيس … هودجينز”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زحف الرجل الذي سقط على الأرض وهرب بينما كانا يتحدثان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت أداة ، فلا تذهب مع إرادة خاصة بك!”

بعد إلقاء نظرة خاطفة على حالته ، عادت كاتليا إلى هودجينز. “لا بد لي من البقاء هنا. ركضت فيوليت في مكان ما. لكنها قالت إنها ستعود إلى هذا المكان. إذا غادرت ، فسوف ينتهي بنا الأمر في عداد المفقودين “.

“آه … حسنًا ، أليس كذلك؟” أجابها بشكل غامض ، لأنها في الواقع لم تكن شخصًا يمكن اعتباره عاشقًا ، لأن الاثنين تعرفا فقط على أجساد بعضهما البعض العارية.

“ركض في مكان ما” … مما يعني أنك لا تعرف إلى أين؟ ”

“إنه لأمر رائع أنك لم تدع نفسك يعلق من قبل رجل غريب ، لكن الإفراط في الدفاع عن النفس ليس جيدًا ، لذا أشر. دعنا نترك هذا المكان. الناس يحدقون “.

“نعم. أعتقد أنها ربما … ذهبت لملاحقة ذلك الشخص الذي تسميه “الرائد”. ”

“أرجو الإنتظار.”

فقد هودجنز صوته عند كلمات كاتليا. مندهش وجهه ، أمسك بكتفيها بيديه مرتعشتين ويرتجفتان. “رجل أسود الشعر يرتدي زيا عسكريا !؟” كان من النادر أن يتكلم بصوت عالٍ.

“ركض في مكان ما” … مما يعني أنك لا تعرف إلى أين؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما انتقلت اضطراباته إلى كاتليا ، وبدأت ترتجف أيضًا. “أنا لا أعرف. لم أره. لكن فيوليت قالت إنه كان مستخدمها في الماضي “.

مشهد لأشخاص يضحكون بفرح ويسحبها شخص يرتدي زياً عسكرياً بيدها ، لكنها كانت تجربة حياة نادرة بشكل عام. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن المرة السابقة. الشخص الذي طاردته ، ارتفاع خط بصره عند النظر إليها ، كل شيء.

“في أي طريق ذهبت !؟”

ما الذي كان يحاول جعلها تتعلم؟

 

”كم هو بارد. الآن ، قابلت أداتك “.

بعد أن تم تثبيتها بمثل هذا الموقف الخطير ، أشارت كاتليا نحو الحشد ، وأصبعها يتأرجح بشكل ضعيف. “T- بهذه الطريقة … لكن مرت فترة طويلة منذ أن غادرت.”

انتهى بها الأمر وهي تتنهد لأنها كانت تراقب ظهر شخص ما بينما اقتحموا الركض للمرة الثانية في ذلك اليوم. لم يكن هناك أي مساعدة لأنها لم تستطع معارضة هودجينز ، الذي اعتنى بفيوليت كشيء مثل الوالد البديل ، وهكذا ، بدأت كاتليا تمشي مترنحًا. بينما اعتقدت أنه سيكون أمرًا رائعًا أن تصبح شخصًا يسعى إليه الآخرون أيضًا ، فقد شعرت بالوحدة مرة أخرى.

“سأطاردها. أنا أعيدها. عذرًا ، كاتليا ، ولكن كل فرد من الشركة يتجه إلى مكان استعادة الرسائل الطائرة ، لذا اذهب للقائهم هناك “.

ومع ذلك ، أجابت فيوليت ، “لن أفعل. لقد أُمرت … أن أعيش “. كان الرد الذي قدمته بأقصى جهد ممزوجًا بالحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“E-Eeh ، سأكون بمفردي مرة أخرى؟”

سبب كرهها لوحدها هو أنها جعلتها تشعر وكأنها لا تتمتع بأي سحر.

“أنت فتاة جيدة لذا اذهب إلى هناك! تمام؟! ولا مشاجرة طائشة حتى لو وقع عليك أحد! ”

 

“رئيس!” كانت كاتليا على وشك مطاردة هودجينز كما لو كانت تتمسك به ، لكنها استسلمت في منتصف الطريق. كانت مرهقة إلى حد ما.

“ثم تموت.”

انتهى بها الأمر وهي تتنهد لأنها كانت تراقب ظهر شخص ما بينما اقتحموا الركض للمرة الثانية في ذلك اليوم. لم يكن هناك أي مساعدة لأنها لم تستطع معارضة هودجينز ، الذي اعتنى بفيوليت كشيء مثل الوالد البديل ، وهكذا ، بدأت كاتليا تمشي مترنحًا. بينما اعتقدت أنه سيكون أمرًا رائعًا أن تصبح شخصًا يسعى إليه الآخرون أيضًا ، فقد شعرت بالوحدة مرة أخرى.

“ولهذا السبب ، حتى لو كنت تحسدني ، فسأقول لك ،” كما أهتم “.”

—— هل اليوم يوم جيد أم سيئ؟ أتساءل أي. فكرت.

لم تنظر فيوليت بعيدًا. كانت تحدق بجدية في الآخر بتلك العيون الزرقاء. ربما لأنها كانت زرقاء للغاية وواضحة ، فقد انتهى بهم الأمر إلى خلق شعور بالتعرض لـ ديتفريت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضافت حقيقة أنها أصبحت قادرة على التحدث قليلاً مع فيوليت إلى النتيجة. حقيقة أن الأخير قد غادر كاتليا حصل على طرح. سرعان ما ستنضم إلى الأشخاص من الوكالة ولن تشعر بالوحدة بعد الآن. نتيجة واحدة أخرى. ومع ذلك ، فإن هودجينز وضع البنفسج قبل أن يحصل على طرح. بشكل شامل ، بعد تقييم تقلبات مشاعرها ، يمكنها القول إن وضعها الحالي كان يمر بيوم سيء.

 

سبب كرهها لوحدها هو أنها جعلتها تشعر وكأنها لا تتمتع بأي سحر.

عاد الألم والوداعة إليه. كانت نظرة بدا وكأنها تنطلق في اتجاهه. أحدهم كان معلقًا عليه ، لكن ذلك لم يقل ذلك. كانت تلك هي نفس العيون التي أظهرتها لديتفريت عندما انفصلت عنه. لقد اخترقته هذه النظرة وأحضرها معه من تلك الجزيرة النائية ، وتركها لأخيه الأصغر ، الذي كان العضو الوحيد في عائلته الذي كان على اتصال به.

اجتمع الناس بشكل طبيعي حول أفراد يتمتعون بالكاريزما. كان هودجينز أحدهم. كما انجذبت كاتليا إليه لأن الفراشة ستكون للعسل. ومع ذلك فهمت أنها لا تستطيع أن تصبح مثله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تضيعوا.” كان يحدق بها كما لو أن مظهرها الجميل وشخصيتها البالغة يثيران الخوف في داخله. “هذا يتعلق بأخوتي. وسوء التعامل. هذا واضح. نتحدث عن أخي الصغير. تعال الآن ، أشعر بالقلق من رؤيتك وسط حشد من الناس “. عرض ديتفريت تهيج. في ضوء غضبه ، أمسك بذراع فيوليت بقوة. عندما دوى صرير الطحن ، تركه في مفاجأة. نظر إلى ذراعه ثم إلى وجه فيوليت.

تمضغ شفتيها بخفة. كان قلبها يذبل. كان من المفترض أن تكون بداية الشهر رائعة للغاية ، والجزء منها الذي كان يتطلع إليها منذ السابق كان مكتئبًا للغاية.

—— هل تعتقد أنني كنت ربك؟

“يا امرأة غبية. أنت وحيد؟”

“من الصعب البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، ابتلع كل ذلك واستمر في العيش. يحدث فقط أن أولئك الذين لا يستطيعون القيام بذلك ينتهي بهم الأمر بالموت. إذا لم تموت بيديك ، فلا تلوم أي شخص على خطاياك ، وتعيش. يعيش ، يعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش … ” طوق فيوليت ، “ثم تموت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مكتئبة ، ومع ذلك …

“آه … حسنًا ، أليس كذلك؟” أجابها بشكل غامض ، لأنها في الواقع لم تكن شخصًا يمكن اعتباره عاشقًا ، لأن الاثنين تعرفا فقط على أجساد بعضهما البعض العارية.

“بنديكت …”

“لقد مرت بضع سنوات.”

… عادت دموعها مباشرة إلى الجملة الساخرة حيث تم استدعاؤها من الخلف.

أنا لست … أحمل أي أسلحة. لن أقتل أحدا. قيل لي … ألا أقتل بعد الآن. وأنا … لن أفعل ذلك حتى لو طُلب مني ذلك “. كشفت فيوليت النقاب عن كلتا يديها للتأكيد على أنها كانت غير مسلحة

في هذه الأثناء ، كانت فيوليت إيفرجاردن ، مركز تلك الدوامة ، تواجه رجلاً كما لو كانت تواجهه. بعيدًا عن الزحام ، وقف الاثنان تحت ظلال أشجار البرقوق التي أحاطت بمنطقة المناورة ، وكأنهما زوجان تقريبًا. لم يكن الأمر كما لو كانوا غير ملحوظين تمامًا كما رأينا من المكان ، لذلك من بعيد ، ربما بدوا وكأنهم لديهم تاريخ سري.

“هاه؟”

“فقد كان بعض الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسب كلماته ، استنشق فيوليت نفسًا مفاجئًا. كانت ترى شيئًا يتلألأ في السماء. “لن تقولي” نعم “، مثل أي شخص آخر ، أليس كذلك؟ لقد أكدت ذلك للتو. لو كان ميجور قد مات ، لكنت بالتأكيد ، بكل الوسائل … قتلتني بالفعل “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر أسود. الأجرام السماوية الخضراء. حدق الرجل في فيوليت مع الأجرام السماوية الخضراء المذكورة كما لو كان منزعجًا. بينما بدا أنها ستفقده في تدفق الناس عدة مرات ، منذ اللحظة التي تمكنت فيها أخيرًا من الإمساك بذراعه وإيقافه ، بدا متجهمًا.

“هذا صحيح. إنه خطؤك. الأمر كذلك حتى الآن. التواجد معك والتحدث معك يثيران حنقى. قلبي لا يرتاح. أنت تفعل ذلك بي. لقد قتلت رفاقي. ما حدث في ذلك الوقت يظهر في أحلامي مرارًا وتكرارًا. لكن على الرغم من أنني أشعر بالاشمئزاز من الجحيم بواسطتك ، فأنا لا أحتقرك. لا ، قد يكون الأمر أنني أكرهك كثيرًا لدرجة أنني لا أستطيع التعامل مع الأمر ، لكن لا أشعر بالحقد. إنه أقرب إلى الاستسلام. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق مع حقيقة وجود أصل معيب مثلك في هذا العالم … هل لديك أي فكرة عن السبب؟ ” قام ديتفريت بضرب الشجرة مرة أخرى بقبضته الأخرى.

“أرجو الإنتظار.”

“نعم.”

شد الرجل ذراعه الذي أمسكته فيوليت بقوة ، واستدار. ربما بسبب اختلاف شكلها الكبير عن آخر مرة رآها فيها ، تأخر رد فعل الرجل قليلاً.

“في أي طريق ذهبت !؟”

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

“ما زلت … لدي أسئلة.”

كان يشبه إلى حد كبير الرجل الذي تتذكره فيوليت ، لكنه لا يزال مختلفًا. نظر إليها باشمئزاز لأنها لم تتزحزح عن شبر واحد حتى بعد دفعها بعيدًا ، وتقبل جذعها التأثير.

لقد تطور الوحش الذي أخذه من جزيرة منعزلة وأصبح قادرًا على الكلام وكان يرتجف من القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد لا تتذكرني ، لكن …”

فقد هودجنز صوته عند كلمات كاتليا. مندهش وجهه ، أمسك بكتفيها بيديه مرتعشتين ويرتجفتان. “رجل أسود الشعر يرتدي زيا عسكريا !؟” كان من النادر أن يتكلم بصوت عالٍ.

“أفعل. من المستحيل أن أنسى السلاح القاتل الذي ذبح رفاقي “.

“كل شيء على ما يرام حقًا. لقد لاحظت بالفعل أنني كنت مستهدفًا ببندقية قنص تابعه من ذلك التل “.

وقف الأخ الأكبر لجيلبرت ، ديتفريت بوغانفيليا ، هناك.

لقد تطور الوحش الذي أخذه من جزيرة منعزلة وأصبح قادرًا على الكلام وكان يرتجف من القلق.

رمشت فيوليت ببطء مرة واحدة في الكلمات التي اخترقت من خلالها مباشرة. كانت ديتفريت على عكس إدوارد جونز ، الذي التقت به سابقًا ، لكنها لا تزال متشابهة إلى حد كبير في حقيقة أنه حاول فضح ماضيها.

من خلال الافتراض ، اقتربت فيوليت من ديتفريت قدر استطاعتها. من المرجح أن الضيوف القريبين اعتقدوا أن لديهم مجرد شجار بين عشيقهم.

“أرى.” ردت البنفسج ببساطة في الاعتراف.

عاد الألم والوداعة إليه. كانت نظرة بدا وكأنها تنطلق في اتجاهه. أحدهم كان معلقًا عليه ، لكن ذلك لم يقل ذلك. كانت تلك هي نفس العيون التي أظهرتها لديتفريت عندما انفصلت عنه. لقد اخترقته هذه النظرة وأحضرها معه من تلك الجزيرة النائية ، وتركها لأخيه الأصغر ، الذي كان العضو الوحيد في عائلته الذي كان على اتصال به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل…؟ شخص مثلك يجب أن يكون تحت المراقبة. ماذا حدث لسيدك؟ ”

اجتمع الناس بشكل طبيعي حول أفراد يتمتعون بالكاريزما. كان هودجينز أحدهم. كما انجذبت كاتليا إليه لأن الفراشة ستكون للعسل. ومع ذلك فهمت أنها لا تستطيع أن تصبح مثله.

ارتدى ديتفريت الزي العسكري ذو الياقة العالية. ربما كان يتوقف في الأمور المتعلقة بالواجب.

“الأشياء … التي فعلتها … والتي فعلتها بي …؟”

عندما وجدت فيوليت نفسها غير قادرة على الإجابة ، نقر ديتفريت على لسانه وأضاف: “لا أقصد جيلبرت. لقد تم اصطحابك واستخدامك من قبل صديقه مؤخرًا ، أليس كذلك؟ اسرع هناك. لا تتشبث بي “. أشار كما لو كان يداعب كلبًا.

نما مجال رؤية عيون فيوليت الزرقاء غير مستقر. أنملة الإصبع التي تم سحبها منها لم تسحب الدم ، لكن تلك الكلمات أثرت عليها بشكل مؤلم كما فعل العنف الجسدي.

“هل كنت على علم؟”

“كأنني أهتم بأداة رميتها بعيدًا! أنت وحش ومصيبة دمرت حياة أخي الصغير! ”

ربما اعتبر موقف فيوليت أثناء حديثها بسلاسة مربكًا لديتفريت. عندما التقى بها ، كانت وحشًا ذا ذكاء ضعيف لا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة.

“في أي طريق ذهبت !؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تضيعوا.” كان يحدق بها كما لو أن مظهرها الجميل وشخصيتها البالغة يثيران الخوف في داخله. “هذا يتعلق بأخوتي. وسوء التعامل. هذا واضح. نتحدث عن أخي الصغير. تعال الآن ، أشعر بالقلق من رؤيتك وسط حشد من الناس “. عرض ديتفريت تهيج. في ضوء غضبه ، أمسك بذراع فيوليت بقوة. عندما دوى صرير الطحن ، تركه في مفاجأة. نظر إلى ذراعه ثم إلى وجه فيوليت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تتذكرني ، لكن …”

كان الاثنان متوترين. مثل العاشبة التي تواجه آكلة اللحوم وسط البراري ، كان كلاهما في حيرة بشأن من سيتحرك أولاً.

—— هل تعتقد أنني كنت ربك؟

أنا لست … أحمل أي أسلحة. لن أقتل أحدا. قيل لي … ألا أقتل بعد الآن. وأنا … لن أفعل ذلك حتى لو طُلب مني ذلك “. كشفت فيوليت النقاب عن كلتا يديها للتأكيد على أنها كانت غير مسلحة

خرجت أكوام من الضيوف الذين وصلوا لتوهم من شاحنة ركاب كانت تسير في رحلات متكررة بين الحين والآخر من أجل يوم خاص. عندما أصبح الجزء الداخلي فارغًا ، عاد مرة أخرى إلى المدينة. عبر الأشخاص الذين نزلوا منه طريق الغابة بينما كانوا يتحدثون بمرح فيما بينهم. وبينما كانوا يسيرون في طريق الشجرة ، ارتفعت أصواتهم المبتهجة وزئيرهم على الصوت العميق والدوار لطائرات مقاتلة ترقص في السماء.

 

هل أراد أن يضربها؟ هل أراد قتلها؟ أو ربما كانت محاضرة؟

“كما أستطيع أن أصدقك. هل هذا حقا؟ أنت … أداة لا تريد سوى الأوامر ، أليس كذلك؟ لقد تركتك ، لكن إذا طلبت شيئًا ، ألا تفعله؟ يا. كنت تفعل ذلك عندما أمرتك في الماضي ، أليس كذلك؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “E-Eeh ، سأكون بمفردي مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما رفع صوته جذب انتباه الآخرين. انتهى الأمر بالثنائي وكأنه رجل يرتدي زيًا عسكريًا يرهب امرأة مدنية.


“لن أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تتذكرني ، لكن …”

 

ترك هودجينز ضحكة مكتومة متشككة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أشارة ديتفريت يده على شكل مسدس على صدر فيوليت. ثقب مسماره طفيفة انقسامها. يبدو أن رد فعلها الدفاعي عن النفس سوف يستيقظ عند الشعور الخام بأن تم لمسها من طرف إصبع طويل لرجل. كانت طبيعتها المعتادة ستتخذ إجراءً حيالها على الفور. ومع ذلك ، لم تتحرك.

“يا امرأة غبية. أنت وحيد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اقتل نفسك.”

“كما لو كنت أعرف !! لماذا انت تسالني!؟”

توقف تنفس فيوليت. بقيت لثانية ، ثانيتين ، ثلاث. على الرغم من أن الهواء سرعان ما ملأ جسدها مرة أخرى ، إلا أن وجهها ظل شاحبًا. حتى دقات قلبها شعرت وكأنها ستتوقف عند الكلمات التي تتلقاها من الرجل الذي يتذكر ، في نظراته ، بقايا الشخص الذي تحترمه وتحبه.

عندما رفع صوته جذب انتباه الآخرين. انتهى الأمر بالثنائي وكأنه رجل يرتدي زيًا عسكريًا يرهب امرأة مدنية.

ومع ذلك ، أجابت فيوليت ، “لن أفعل. لقد أُمرت … أن أعيش “. كان الرد الذي قدمته بأقصى جهد ممزوجًا بالحزن.

“لا لا. لا شيء … أنا فقط … تلقيت شيئًا “.

“بشكل جاد؟ مكالمة قريبة. فكرت في هذا … بعد أن سلمتك إلى جيل … قال لك لا تموت أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك …؟ حقا ، يا له من مكالمة قريبة. إنه لطيف. كان من الأفضل لو ماتت أثناء استخدامك من قبل جيلبرت. ومع ذلك ما زلت على قيد الحياة وتركل. حتى الآن … ما زلت أزور عائلات الأشخاص الذين قتلتهم لأعطيهم المال “.

بعد أن تم تثبيتها بمثل هذا الموقف الخطير ، أشارت كاتليا نحو الحشد ، وأصبعها يتأرجح بشكل ضعيف. “T- بهذه الطريقة … لكن مرت فترة طويلة منذ أن غادرت.”

نما مجال رؤية عيون فيوليت الزرقاء غير مستقر. أنملة الإصبع التي تم سحبها منها لم تسحب الدم ، لكن تلك الكلمات أثرت عليها بشكل مؤلم كما فعل العنف الجسدي.

تم القبض على ديتفريت على حين غرة من بيان فيوليت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا … هناك … هناك … شيء يمكنني -”

“لم أستخدم قبضتي. اعتقدت أن فنان الدفاع عن النفس السابق مثلي لا ينبغي أن يفعل ذلك مع شخص عادي ، لذلك استخدمت ساقي. لأن ساقي ليست بهذه القوة. الحمد لي ، الحمد لي ، الرئيس “.

“لست بحاجة إلى أي شيء !! ليس منك! ”

من خلال الافتراض ، اقتربت فيوليت من ديتفريت قدر استطاعتها. من المرجح أن الضيوف القريبين اعتقدوا أن لديهم مجرد شجار بين عشيقهم.

عندما رفع صوته جذب انتباه الآخرين. انتهى الأمر بالثنائي وكأنه رجل يرتدي زيًا عسكريًا يرهب امرأة مدنية.

ما الذي كان يحاول جعلها تتعلم؟

“أنت أيضًا ، غادري. ارحل فقط.”

ربما اعتبر موقف فيوليت أثناء حديثها بسلاسة مربكًا لديتفريت. عندما التقى بها ، كانت وحشًا ذا ذكاء ضعيف لا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة.

“ما زلت … لدي أسئلة.”

“لا لا. لا شيء … أنا فقط … تلقيت شيئًا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر ديتفريت تنهيدة عميقة وعميقة. لقد خدش غرة وجهه وعبس فيوليت كما لو كان يكرهها حقًا. وهكذا ، شرع في الإمساك بالذراع الاصطناعية التي دفعها ذات مرة. “ثم تعال معي بطريقة لا تبدو غريبة بالنسبة لأي شخص آخر. نحن ذاهبون إلى مكان آخر “.

كما لو كان يتزاحم من قبل ديتفريت بينما كان يقترب منها ، تراجعت فيوليت بضع خطوات إلى الوراء. تمسك عمودها الفقري بجذع شجرة كبيرة ، ولكن عندما كانت تحدق به باهتمام دون أن تتجنب نظرها بغض النظر ، حلقت قبضة بجوار وجهها. لم تُضرب ، لكن قطعة من الخشب خدشت خدها. لم تكن الوحيدة التي نزفت. بنظرة جانبية ، أكدت أن الدم قد أريق من قبضة ديتفريت.

من خلال الافتراض ، اقتربت فيوليت من ديتفريت قدر استطاعتها. من المرجح أن الضيوف القريبين اعتقدوا أن لديهم مجرد شجار بين عشيقهم.

ارتدى ديتفريت الزي العسكري ذو الياقة العالية. ربما كان يتوقف في الأمور المتعلقة بالواجب.

سار الاثنان بشكل صامت لفترة. كان اعتبار ديتفريت في طريقته في توجيه سيدة متناسبًا مع اللغة المسيئة التي استخدمها في فيوليت. سواء كان ذلك شيئًا قام به تلقائيًا دون قصد يمكن تخمينه في تعبيرات وجهه. كان يرتدي زي البحرية ، بعد كل شيء. قد يكون هذا السلوك تقليديًا. أي المشي كما لو كان يحميها رجل بالغ.

ضحك الكتبة ، وبطبيعة الحال انتهى الأمر لوكس بالضحك أيضًا. عند النظر إليهم ، شعر هودجينز بالارتياح أخيرًا. لم يكن جيدًا مع النساء اللواتي يقمن بتعبيرات قاتمة.

مشهد لأشخاص يضحكون بفرح ويسحبها شخص يرتدي زياً عسكرياً بيدها ، لكنها كانت تجربة حياة نادرة بشكل عام. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن المرة السابقة. الشخص الذي طاردته ، ارتفاع خط بصره عند النظر إليها ، كل شيء.

كانت الرسائل المتطايرة تمطر. غمرت الرياح بين الاثنين ، تهب بقوة مع قعقعة. تدفقت الرسائل مثل عاصفة ثلجية.

لقد مدت المجندة السابقة كاملة الأهلية بروش الزمرد الخاص بها بشكل طبيعي. ربما كان طفلها هو الشخص الذي لا يقهر. كانت دمية فيوليت ذات الذكريات الآلية البالغة تتأرجح في مخاوفها.

“أنا أعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن تضاءل عدد الأشخاص ، أطلقت ديتفريت ذراعها كما لو كانت ترميها بعيدًا.

“سيادة الرئيس ، سوف يتم القبض عليك بسبب ذلك. من قبل الشرطة العسكرية “.

222222222

“هل لديك أي عمل معي؟ إذا كان الأمر يتعلق بالاستياء ، فلن أستمع “.

 

“أنا لا … أستاء منك.”

“هاه؟”

شم دايتفريت. “أتساءل عن ذلك. أحصل على الثناء والضغائن من عدة اتجاهات. لدي هذا النوع من الشخصية ، بعد كل شيء. في بعض الأحيان ، أشعر وكأنني سأفجر هكذا “.

“قناص ، أنت تقول … !؟”

“لن افعلها. لن أفعل … مثل هذا الشيء لك “.

عندما وجدت فيوليت نفسها غير قادرة على الإجابة ، نقر ديتفريت على لسانه وأضاف: “لا أقصد جيلبرت. لقد تم اصطحابك واستخدامك من قبل صديقه مؤخرًا ، أليس كذلك؟ اسرع هناك. لا تتشبث بي “. أشار كما لو كان يداعب كلبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند استجابة فيوليت ، توترت عيناه الخضران بشكل لا يوصف. كان الغضب على عكس ازدرائه الأساسي محاطًا في العيون المذكورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتل نفسك.”

كما لو كان يتزاحم من قبل ديتفريت بينما كان يقترب منها ، تراجعت فيوليت بضع خطوات إلى الوراء. تمسك عمودها الفقري بجذع شجرة كبيرة ، ولكن عندما كانت تحدق به باهتمام دون أن تتجنب نظرها بغض النظر ، حلقت قبضة بجوار وجهها. لم تُضرب ، لكن قطعة من الخشب خدشت خدها. لم تكن الوحيدة التي نزفت. بنظرة جانبية ، أكدت أن الدم قد أريق من قبضة ديتفريت.

“أضئ يا ليتل لوكس.”

“هل تذكر…؟ عندما كنت صغيرًا ، كنت ألكمك وركلك “.

“مرحبًا ، قد أكون أخًا قذرًا بالنسبة لك ، لكن … أنا أحبك.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيوليت !” ضمن خط نظر محروم ، صرخ أحدهم باسم فيوليت وحملها بالقوة كما لو كانت أمتعة.

“كلما لم أشعر بقصد القتل ، ستتلقى درجة معينة من المعاملة العنيفة مني. عندما أكون معك ، أصبح وحشًا أيضًا … تجعلني هكذا “.

عاد الألم والوداعة إليه. كانت نظرة بدا وكأنها تنطلق في اتجاهه. أحدهم كان معلقًا عليه ، لكن ذلك لم يقل ذلك. كانت تلك هي نفس العيون التي أظهرتها لديتفريت عندما انفصلت عنه. لقد اخترقته هذه النظرة وأحضرها معه من تلك الجزيرة النائية ، وتركها لأخيه الأصغر ، الذي كان العضو الوحيد في عائلته الذي كان على اتصال به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انا صنعتك…؟”

أشارة ديتفريت يده على شكل مسدس على صدر فيوليت. ثقب مسماره طفيفة انقسامها. يبدو أن رد فعلها الدفاعي عن النفس سوف يستيقظ عند الشعور الخام بأن تم لمسها من طرف إصبع طويل لرجل. كانت طبيعتها المعتادة ستتخذ إجراءً حيالها على الفور. ومع ذلك ، لم تتحرك.

“هذا صحيح. إنه خطؤك. الأمر كذلك حتى الآن. التواجد معك والتحدث معك يثيران حنقى. قلبي لا يرتاح. أنت تفعل ذلك بي. لقد قتلت رفاقي. ما حدث في ذلك الوقت يظهر في أحلامي مرارًا وتكرارًا. لكن على الرغم من أنني أشعر بالاشمئزاز من الجحيم بواسطتك ، فأنا لا أحتقرك. لا ، قد يكون الأمر أنني أكرهك كثيرًا لدرجة أنني لا أستطيع التعامل مع الأمر ، لكن لا أشعر بالحقد. إنه أقرب إلى الاستسلام. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق مع حقيقة وجود أصل معيب مثلك في هذا العالم … هل لديك أي فكرة عن السبب؟ ” قام ديتفريت بضرب الشجرة مرة أخرى بقبضته الأخرى.

نمت شخصية ديتفريت أبعد وأبعد. حاولت أن تهمس باسمه ، لكنها لم تعد قادرة على الوصول إليه. كانت آخر مرة رأته فيها عندما انقلب فجأة على كعبيه. لم يدخر لمحة واحدة في اتجاهها.

لم تنظر فيوليت بعيدًا. كانت تحدق بجدية في الآخر بتلك العيون الزرقاء. ربما لأنها كانت زرقاء للغاية وواضحة ، فقد انتهى بهم الأمر إلى خلق شعور بالتعرض لـ ديتفريت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحف الرجل الذي سقط على الأرض وهرب بينما كانا يتحدثان.

“أحد رفاقي الذين قتلتموه حاول اغتصابكم. هذا هو سبب قتله. كل شيء ، كل شيء ، كل شيء ، كل شيء يسير في دوائر! ذلك لأن كل شيء يسير في دوائر…! لهذا السبب أنا لا أستاء من أي منها “. قال ديتفريت.

 

“الأشياء … التي فعلتها … والتي فعلتها بي …؟”

“الأخ ، عن البنفسج …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. ألم يخبرك أحد؟ ”

بعد أن عهد ببعض الأموال من محفظته الخاصة لوكس لشراء شيء يريده كل شخص ، غادر هودجينز للبحث عن فيوليت وكاتليا. قال أحدهم إنه سيجدهم إذا استمر في المشي ، لكن عدد الضيوف الذين حضروا رسائل الطيران كان ضعفًا في المرة السابقة وحطموا رقمًا قياسيًا. كانت قاعدة القوات الجوية نفسها واسعة ، لذلك كان يعتقد أنها ستكون مهمة صعبة.

هزت فيوليت رأسها بخفة. “لا ، لقد تم إخباري بذلك.”

 

كما لو أنه وصل إلى العلامة ، فإن تنبؤ هودجنز قد حل الآن على فيوليت ، “وبعد ذلك ، ولأول مرة ، ستلاحظ الحروق العديدة التي تعاني منها. ستدرك أنه لا يزال هناك نار عند قدميك. ستدرك أن هناك أشخاصًا يسكبون الزيت عليها. قد يكون من الأسهل العيش دون معرفة كل هذا. ستكون هناك بالتأكيد أوقات ينتهي فيها بك الأمر بالبكاء “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل…؟ شخص مثلك يجب أن يكون تحت المراقبة. ماذا حدث لسيدك؟ ”

حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كان هذا هو الوحش الذي كان مقدرا لها أن تكون. ومع ذلك ، فإن الوحش ، الأداة ، فيوليت تعيش حاليًا كشخص. كانت تفعل ذلك منذ أن بكت عندما أحضرت شابًا متوفى إلى مسقط رأسه – بدلاً من ذلك ، قبل ذلك بكثير. على الرغم من شم رائحة نفسها وهي ملفوفة وتشتعل فيها النيران ، فقد اختارت أن “تعيش”.

رأى ديتفريت كيف تغير شقيقه الأصغر ، الذي كان يلتقي به لأول مرة منذ فترة طويلة ، لاحظ السماء كما لو كانت مبهرة للغاية. “أنت … لم تعد طفلاً صغيراً بعد الآن ، هاه.” قام بقبضة يده وحاول لكمة جيلبرت على كتفه.

“ولهذا السبب ، حتى لو كنت تحسدني ، فسأقول لك ،” كما أهتم “.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكتئبة ، ومع ذلك …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك سبب لاختيارها العيش كشخص. إلا أن هذا كان الضوء الوحيد الذي يضيء في حياة الفتاة الوحشية.

فحصت فيوليت مرة أخرى بقعة الجسم اللامع الذي أكدته في وقت سابق. لا شيء يمكن رؤيته هناك بعد الآن.

“أنت مخطئ ، هذا ليس هو … اعتذاري لإيقافك. كان لدي … ببساطة … أردت أن أسأل عن الرائد “.

“تشجيع.”

خفف ديتفريت قبضته ببطء. دم في مفاصل أصابعه البيضاء. “لقد تحول إلى فوضى كاملة شكرا لك ، لكن ماذا عنه؟”

“أنا لا … أستاء منك.”

“ماذا علي أن أفعل؟”

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

“هاه؟”

“رئيس!” كانت كاتليا على وشك مطاردة هودجينز كما لو كانت تتمسك به ، لكنها استسلمت في منتصف الطريق. كانت مرهقة إلى حد ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت فيوليت افرجاردن من ديتفريت بوغانفيليا ، “على الرغم من أنني … أداة ، إلا أنني لم أتمكن من حمايته. لكن … قال لي أن أعيش ، ولهذا السبب أنا أعيش. إذا كان هناك … أي شيء آخر … يمكنني … أن أفعله ، أتمنى لك أن تخبرني. هل من الصواب … أن أكون على قيد الحياة؟ انتهى بي الأمر … مليئة بالأحاسيس. الأحاسيس … من التورط مع الناس. فقط من التورط معهم. على الرغم من … أنا أداة الرائد … قيل لي … أن أعيش … أنا … للبحث عن الرائد … ”
كان الاثنان وحشًا وحارسها وحارسها وأداته. لقد تغير كل شيء في علاقتهم.

اعتقدت لوكس أنها كانت طفلة بنفسها ، وأبدت مشاعر غير مفهومة في قلبها ، “لا ، ليس الأمر وكأنني في مزاج سيء. أنا … شيء لم أستطع فعل أي شيء حياله مهما كان … تم حله ببيان واحد منك ، أيها الرئيس … لقد جئت مرة أخرى لفهم كيفية عمل الأشياء في هذا العالم ؛ أنا فقط أتسلق السلالم في مرحلة البلوغ … هذا العالم هكذا … ”

“كما لو كنت أعرف !! لماذا انت تسالني!؟”

رد هودجينز بغضب ونفاد صبر ممزوجين بالارتياح ، “كنت أفكر أن كاتليا ستبكي ، لذلك أنهيت الأمر في أقرب وقت ممكن … وبعد ذلك ، سمعت أنك تلاحق رجلاً يرتدي الزي العسكري … أصبت بقشعريرة. لا تذهب لرؤية شقيق جيلبرت الأكبر ، ليتل فيوليت. على الرغم من أن هذا الشخص يرتبط بجيلبرت عن طريق الدم ، إلا أنهما شخصان مختلفان تمامًا. حتى لو كان هو ربك السابق ، فلا يمكنك ذلك. إنه مخيف. إنه… يكرهك. كنت مهملاً … من الآن فصاعدًا ، حتى لو كان مهرجانًا ، فلن نشارك فيه. اعتقدت أنه سيتم جرك مرة أخرى إلى الجيش … سأجعلك تعود إلى المنزل اليوم. تمام؟”

ومع ذلك ، اتبعت الخادمة تعاليم سيدها السابق.

نما مجال رؤية عيون فيوليت الزرقاء غير مستقر. أنملة الإصبع التي تم سحبها منها لم تسحب الدم ، لكن تلك الكلمات أثرت عليها بشكل مؤلم كما فعل العنف الجسدي.

“لأنني اعتدت أن أكون … أداتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا … هناك … هناك … شيء يمكنني -”

لقد تطور الوحش الذي أخذه من جزيرة منعزلة وأصبح قادرًا على الكلام وكان يرتجف من القلق.

“باختصار ، لديك علاقة تعاطف ، حيث تتغاضى عادةً عن بعضكما البعض … لهذا السبب ، إذا كنت أنا الشخص الذي يطلب الخدمة ، لكان ذلك عديم الفائدة … لهذا السبب …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كنت أداة ، فلا تذهب مع إرادة خاصة بك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قد فعلت أي شيء لا داعي له ، لكان أتباعه في الرحلة البهلوانية قد رأوه.” من بينهم ، تحدث إليه رجل وقف على الجانب. “ما زالوا يطيرون.” بصوت عالٍ من ذراعه الميكانيكية ، أشار الرجل الذي تحدث إلى السماء.

يرتجف من القلق ويطلب المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا صنعتك…؟”

“لأن … كنت … اعتدت أن تكون … سيدي …”

ربما اعتبر موقف فيوليت أثناء حديثها بسلاسة مربكًا لديتفريت. عندما التقى بها ، كانت وحشًا ذا ذكاء ضعيف لا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة.

تم القبض على ديتفريت على حين غرة من بيان فيوليت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن يبدأ شيء ما ، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو المضي قدمًا نحو النهاية.

—— هل تعتقد أنني كنت ربك؟

مع حلول الليل ، اعتمد الأشخاص الذين أجلوا معرض الطيران على ضوء القمر ومصابيح غرفهم لقراءة كلمات التشجيع التي أرسلها لهم شخص غير معروف. هل كانت رسائلهم مصدر إلهام لأي شخص؟ مع أفكارهم الجامحة ، فكروا تمامًا في ذلك اليوم. ربما كانت فكرة جيدة بالنسبة للبعض. قد لا يكون للآخرين. ومهما كان الأمر ، فإن اللطف الممنوح لهم قلل من الشعور بالوحدة في ليلة طويلة والقلق تجاه صباح اليوم التالي ، مما منحهم القليل من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأجرام السماوية الزرقاء فيوليت شفافة بشكل جميل. لذلك ، جعلوا ديتفريت تتذكر الأشياء التي جعلها تفعلها في الماضي مثل المرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمر في مداعبتها بنفس الطريقة التي يتعامل بها المرء مع كلب أو قطة ، تم القبض على يده من قبل الموظفين الآخرين.

“كأنني أهتم بأداة رميتها بعيدًا! أنت وحش ومصيبة دمرت حياة أخي الصغير! ”

خفف ديتفريت قبضته ببطء. دم في مفاصل أصابعه البيضاء. “لقد تحول إلى فوضى كاملة شكرا لك ، لكن ماذا عنه؟”

عادت الأشياء التي كان يفعلها الناس للآخرين إليهم عبر الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ- مطلق.”

“سيدي ديتفريت … إذن ، لماذا … أعطيتني للرائد؟”

“أنا أعرف.”

عاد الألم والوداعة إليه. كانت نظرة بدا وكأنها تنطلق في اتجاهه. أحدهم كان معلقًا عليه ، لكن ذلك لم يقل ذلك. كانت تلك هي نفس العيون التي أظهرتها لديتفريت عندما انفصلت عنه. لقد اخترقته هذه النظرة وأحضرها معه من تلك الجزيرة النائية ، وتركها لأخيه الأصغر ، الذي كان العضو الوحيد في عائلته الذي كان على اتصال به.

“أنت فتاة جيدة لذا اذهب إلى هناك! تمام؟! ولا مشاجرة طائشة حتى لو وقع عليك أحد! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا سلمها إلى جيلبرت؟ كان كما قالت فيوليت.

حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كان هذا هو الوحش الذي كان مقدرا لها أن تكون. ومع ذلك ، فإن الوحش ، الأداة ، فيوليت تعيش حاليًا كشخص. كانت تفعل ذلك منذ أن بكت عندما أحضرت شابًا متوفى إلى مسقط رأسه – بدلاً من ذلك ، قبل ذلك بكثير. على الرغم من شم رائحة نفسها وهي ملفوفة وتشتعل فيها النيران ، فقد اختارت أن “تعيش”.

كانت أداة مفيدة ، لكن ديتفريت اعتبرها أكثر من اللازم بالنسبة له. لم يعتقد أن لديه دليلًا ملموسًا على أن شقيقه الأصغر يمكنه استخدامها بشكل صحيح لأنه عهد بها إليه. لا بد أن حقيقة أنه كان بإمكانه أن يبقيها على قيد الحياة ويبيعها قد مرت برأسه. شعرت كما لو أن جيلبرت قد تعرض للضغط من قبل ديتفريت.

ومع ذلك ، اتبعت الخادمة تعاليم سيدها السابق.

ما الذي كان يدور في ذهن ديتفريت عندما ترك فيوليت لجيلبرت؟ هل لم يكن هناك حقًا خيار سوى جيلبرت؟ ماذا عن ضباط البحرية الآخرين؟ في ذلك الوقت ، لابد أنه كانت هناك خيارات إضافية. ومع ذلك فقد سلمها لعائلته.

“سيادة الرئيس ، سوف يتم القبض عليك بسبب ذلك. من قبل الشرطة العسكرية “.

“هل تفهمين المشاعر الإنسانية؟” بسط ديتفريت يديه ليمسك بياقة فيوليت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحاولت فيوليت ، وهي تقف بمفردها بجانب حافة النافذة ، فتح المغلف الوحيد الذي أحضرته معها من خطابات الطيران بعد إعادتها إلى قصر افرجاردن.

هل أراد أن يضربها؟ هل أراد قتلها؟ أو ربما كانت محاضرة؟

حلقت الطائرات الصفراء كما لو كانت تقطع السماء مفتوحة. قاموا بتفريق الرسائل التي حملت مشاعر الكثيرين ، وذلك لإيصالها إلى الأشخاص أدناه. كان الأمر كما لو أنهم قصدوا أن يقولوا ، “اختر واحدًا من هؤلاء. الرسالة التي ستلتقطها عند سقوطها ستشجع مصيرك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا فعلت ذلك ، فاموت. تقبل غضبي وحزني. لكنك … لن تموت حتى لو قلت لك ، أليس كذلك؟ ”

ضحك الكتبة ، وبطبيعة الحال انتهى الأمر لوكس بالضحك أيضًا. عند النظر إليهم ، شعر هودجينز بالارتياح أخيرًا. لم يكن جيدًا مع النساء اللواتي يقمن بتعبيرات قاتمة.

“نعم.”

“نعم.”

“لن أموت أيضًا. ولا أريد أن أفهم … ما الذي تحيرك بشأنه. لقد كنت أفعل أشياء أسوأ بكثير مما فعلت من أجل لقمة العيش. لكن ماذا في ذلك؟ أنا على قيد الحياة. عندما أموت ، سينتهي الأمر. حتى لدي رثاء ومصاعب. هناك أيضًا أوقات أعتقد فيها أن الموت سيكون أفضل بكثير ، وفي تلك اللحظات ، أفكر في القيام بذلك. تستمر في صنع وجه وكأنك الشخص الوحيد الذي يعاني من صعوبة ؛ كل شخص لديه صعوبة. الرجال الذين قتلتهم ما كانوا ليموتوا لو لم يتورطوا معي. ربما كان خطأي. منذ أن كنت القائد. لم أتمكن من حمايتهم أثناء قيادتهم. لكن ، أنت تعرف ، وحش … إذا كان لديك … أدنى ندم على ما فعلته ، ولن تموت مهما فعلت … عِش ، حتى يُقتل على يد شخص ما أو تنفد حياتك. بدلا من الموت … ”

“لن أفعل.”

هل أراد أن يضربها؟ هل أراد قتلها؟ او ربما…

من خلال الافتراض ، اقتربت فيوليت من ديتفريت قدر استطاعتها. من المرجح أن الضيوف القريبين اعتقدوا أن لديهم مجرد شجار بين عشيقهم.

“… من الصعب البقاء على قيد الحياة.”

“لا لا. لا شيء … أنا فقط … تلقيت شيئًا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما…

“ماذا كان؟”

 

“نعم.”

“من الصعب البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، ابتلع كل ذلك واستمر في العيش. يحدث فقط أن أولئك الذين لا يستطيعون القيام بذلك ينتهي بهم الأمر بالموت. إذا لم تموت بيديك ، فلا تلوم أي شخص على خطاياك ، وتعيش. يعيش ، يعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش ، ويعيش … ” طوق فيوليت ، “ثم تموت”.

توقف تنفس فيوليت. بقيت لثانية ، ثانيتين ، ثلاث. على الرغم من أن الهواء سرعان ما ملأ جسدها مرة أخرى ، إلا أن وجهها ظل شاحبًا. حتى دقات قلبها شعرت وكأنها ستتوقف عند الكلمات التي تتلقاها من الرجل الذي يتذكر ، في نظراته ، بقايا الشخص الذي تحترمه وتحبه.

نظرت فيوليت إلى ديتفريت بنظرة مختلفة عن تلك التي كانت ستعطيها لجيلبرت ، لكنها كانت بالتأكيد من شخص كان ينظر إلى ربها. ”سيدي ديتفريت. هل الرائد حقا … وافته المنية؟ ”

“الأشياء … التي فعلتها … والتي فعلتها بي …؟”

“ماذا تريدني ان اقول؟”

“إنه لأمر رائع أنك لم تدع نفسك يعلق من قبل رجل غريب ، لكن الإفراط في الدفاع عن النفس ليس جيدًا ، لذا أشر. دعنا نترك هذا المكان. الناس يحدقون “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسب كلماته ، استنشق فيوليت نفسًا مفاجئًا. كانت ترى شيئًا يتلألأ في السماء. “لن تقولي” نعم “، مثل أي شخص آخر ، أليس كذلك؟ لقد أكدت ذلك للتو. لو كان ميجور قد مات ، لكنت بالتأكيد ، بكل الوسائل … قتلتني بالفعل “.

“هذا صحيح. إنه خطؤك. الأمر كذلك حتى الآن. التواجد معك والتحدث معك يثيران حنقى. قلبي لا يرتاح. أنت تفعل ذلك بي. لقد قتلت رفاقي. ما حدث في ذلك الوقت يظهر في أحلامي مرارًا وتكرارًا. لكن على الرغم من أنني أشعر بالاشمئزاز من الجحيم بواسطتك ، فأنا لا أحتقرك. لا ، قد يكون الأمر أنني أكرهك كثيرًا لدرجة أنني لا أستطيع التعامل مع الأمر ، لكن لا أشعر بالحقد. إنه أقرب إلى الاستسلام. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق مع حقيقة وجود أصل معيب مثلك في هذا العالم … هل لديك أي فكرة عن السبب؟ ” قام ديتفريت بضرب الشجرة مرة أخرى بقبضته الأخرى.

داخل مجال رؤية فيوليت ، سقط شيء ما من السماء الزرقاء فوق رأس ديتفريت ، مثل الثلج ، مثل الزهور.

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

“إنه حي ، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “E-Eeh ، سأكون بمفردي مرة أخرى؟”

كانت الرسائل المتطايرة تمطر. غمرت الرياح بين الاثنين ، تهب بقوة مع قعقعة. تدفقت الرسائل مثل عاصفة ثلجية.

“الأشياء … التي فعلتها … والتي فعلتها بي …؟”

حلقت الطائرات الصفراء كما لو كانت تقطع السماء مفتوحة. قاموا بتفريق الرسائل التي حملت مشاعر الكثيرين ، وذلك لإيصالها إلى الأشخاص أدناه. كان الأمر كما لو أنهم قصدوا أن يقولوا ، “اختر واحدًا من هؤلاء. الرسالة التي ستلتقطها عند سقوطها ستشجع مصيرك “.

“هل قال أي شيء؟ هل انت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فيوليت !” ضمن خط نظر محروم ، صرخ أحدهم باسم فيوليت وحملها بالقوة كما لو كانت أمتعة.

 

نمت شخصية ديتفريت أبعد وأبعد. حاولت أن تهمس باسمه ، لكنها لم تعد قادرة على الوصول إليه. كانت آخر مرة رأته فيها عندما انقلب فجأة على كعبيه. لم يدخر لمحة واحدة في اتجاهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تضاءل عدد الأشخاص ، أطلقت ديتفريت ذراعها كما لو كانت ترميها بعيدًا.

ثم نادت فيوليت الشخص الذي كان يركض بعد أن اختطفها بشدة ، “الرئيس … هودجينز”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا سلمها إلى جيلبرت؟ كان كما قالت فيوليت.

“أبقِ رأسك منخفضًا!”

بعد إلقاء نظرة خاطفة على حالته ، عادت كاتليا إلى هودجينز. “لا بد لي من البقاء هنا. ركضت فيوليت في مكان ما. لكنها قالت إنها ستعود إلى هذا المكان. إذا غادرت ، فسوف ينتهي بنا الأمر في عداد المفقودين “.

“كل شيء على ما يرام ، الرئيس هودجينز.”

بينما بدا أن الجميع يستمتعون ، كان تعبير لوكس وحده حزينًا. الرئيس ، الذي تجاوز الثلاثين من عمره الآن ، حاول يائسًا التحدث معها من أجل جعلها تبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست كذلك! لماذا … أنت مع مثل هذا الشخص الخطير !؟ ”

“هذا صحيح. إنه خطؤك. الأمر كذلك حتى الآن. التواجد معك والتحدث معك يثيران حنقى. قلبي لا يرتاح. أنت تفعل ذلك بي. لقد قتلت رفاقي. ما حدث في ذلك الوقت يظهر في أحلامي مرارًا وتكرارًا. لكن على الرغم من أنني أشعر بالاشمئزاز من الجحيم بواسطتك ، فأنا لا أحتقرك. لا ، قد يكون الأمر أنني أكرهك كثيرًا لدرجة أنني لا أستطيع التعامل مع الأمر ، لكن لا أشعر بالحقد. إنه أقرب إلى الاستسلام. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق مع حقيقة وجود أصل معيب مثلك في هذا العالم … هل لديك أي فكرة عن السبب؟ ” قام ديتفريت بضرب الشجرة مرة أخرى بقبضته الأخرى.

فحصت فيوليت مرة أخرى بقعة الجسم اللامع الذي أكدته في وقت سابق. لا شيء يمكن رؤيته هناك بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يمشي بلا هدف ، توجه هودجينز مباشرة إلى مكان الراحة العام. مرت عدة ساعات منذ أن تركت كاتليا المكتب. لا بد أنهم قضوا وقتًا ممتعًا في مشاهدة معظم العروض والمقصورات.

“كل شيء على ما يرام حقًا. لقد لاحظت بالفعل أنني كنت مستهدفًا ببندقية قنص تابعه من ذلك التل “.

ربت هودجينز على رأس لوكس بارتياح. “ليتل لوكس لطيف للغاية. سأرفعك لتصبح عضوًا عظيمًا في المجتمع “.

“قناص ، أنت تقول … !؟”

انتهى بها الأمر وهي تتنهد لأنها كانت تراقب ظهر شخص ما بينما اقتحموا الركض للمرة الثانية في ذلك اليوم. لم يكن هناك أي مساعدة لأنها لم تستطع معارضة هودجينز ، الذي اعتنى بفيوليت كشيء مثل الوالد البديل ، وهكذا ، بدأت كاتليا تمشي مترنحًا. بينما اعتقدت أنه سيكون أمرًا رائعًا أن تصبح شخصًا يسعى إليه الآخرون أيضًا ، فقد شعرت بالوحدة مرة أخرى.

لم يكن حراسه الشخصيون معه ، ولكن بمجرد أن كنت قريبًا منه ، تمكنت من الشعور بالخطر. هذا الشخص … كان يتجول دائمًا مع حراسه الشخصيين … لذلك عرفت ذلك عندما لم أرهم. لكن هذا كان مجرد مشاهدة. لم يكن لديه أي نية لإعطاء إشارة. الرئيس هودجينز ، هل العمل يسير على ما يرام؟ ”

كانت كاتليا جالسة بمفردها على مقعد ، تبدو وحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هدوءها موثوقًا به عادةً ، لكنه لم يستطع قول ذلك في مثل هذه الحالة.

أخبر الأخوان كل منهما الآخر بالأسرار. بأصوات منخفضة ، حتى لا يسمعها أحد.

رد هودجينز بغضب ونفاد صبر ممزوجين بالارتياح ، “كنت أفكر أن كاتليا ستبكي ، لذلك أنهيت الأمر في أقرب وقت ممكن … وبعد ذلك ، سمعت أنك تلاحق رجلاً يرتدي الزي العسكري … أصبت بقشعريرة. لا تذهب لرؤية شقيق جيلبرت الأكبر ، ليتل فيوليت. على الرغم من أن هذا الشخص يرتبط بجيلبرت عن طريق الدم ، إلا أنهما شخصان مختلفان تمامًا. حتى لو كان هو ربك السابق ، فلا يمكنك ذلك. إنه مخيف. إنه… يكرهك. كنت مهملاً … من الآن فصاعدًا ، حتى لو كان مهرجانًا ، فلن نشارك فيه. اعتقدت أنه سيتم جرك مرة أخرى إلى الجيش … سأجعلك تعود إلى المنزل اليوم. تمام؟”

“كأنني أهتم بأداة رميتها بعيدًا! أنت وحش ومصيبة دمرت حياة أخي الصغير! ”

“نعم.”

في ذلك اليوم ، أصبحت الرياح قوية فجأة من بعد الظهر إلى المساء. كان تيار الهواء القوي يشبه تنينًا يموج جسده ويدوس على الأرض. أينما مر التنين العاصف ، كانت أصوات أوراق الشجر وصرخات الطيور والحشرات تتناغم. محاطًا بالغابات ، أصبح موقع قاعدة سلاح الجو في ليدنشافتليش ملعبًا للرياح أيضًا.

“هل قال أي شيء؟ هل انت بخير؟”

“كل شيء على ما يرام حقًا. لقد لاحظت بالفعل أنني كنت مستهدفًا ببندقية قنص تابعه من ذلك التل “.

لم تجب بنفسج على الفور. مدت يدها نحو السماء. ما زالت تحملها هودجنز ، أخذت حرفًا واحدًا في يديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يمشي بلا هدف ، توجه هودجينز مباشرة إلى مكان الراحة العام. مرت عدة ساعات منذ أن تركت كاتليا المكتب. لا بد أنهم قضوا وقتًا ممتعًا في مشاهدة معظم العروض والمقصورات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا ، هل قال أي شيء غريب؟ ليتل فيوليت؟ ”

هزت فيوليت رأسها بخفة. “لا ، لقد تم إخباري بذلك.”

اختارت أفكار شخص موجه لآخر.

لقد مدت المجندة السابقة كاملة الأهلية بروش الزمرد الخاص بها بشكل طبيعي. ربما كان طفلها هو الشخص الذي لا يقهر. كانت دمية فيوليت ذات الذكريات الآلية البالغة تتأرجح في مخاوفها.

“لا لا. لا شيء … أنا فقط … تلقيت شيئًا “.

“لن أموت أيضًا. ولا أريد أن أفهم … ما الذي تحيرك بشأنه. لقد كنت أفعل أشياء أسوأ بكثير مما فعلت من أجل لقمة العيش. لكن ماذا في ذلك؟ أنا على قيد الحياة. عندما أموت ، سينتهي الأمر. حتى لدي رثاء ومصاعب. هناك أيضًا أوقات أعتقد فيها أن الموت سيكون أفضل بكثير ، وفي تلك اللحظات ، أفكر في القيام بذلك. تستمر في صنع وجه وكأنك الشخص الوحيد الذي يعاني من صعوبة ؛ كل شخص لديه صعوبة. الرجال الذين قتلتهم ما كانوا ليموتوا لو لم يتورطوا معي. ربما كان خطأي. منذ أن كنت القائد. لم أتمكن من حمايتهم أثناء قيادتهم. لكن ، أنت تعرف ، وحش … إذا كان لديك … أدنى ندم على ما فعلته ، ولن تموت مهما فعلت … عِش ، حتى يُقتل على يد شخص ما أو تنفد حياتك. بدلا من الموت … ”

“يعيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، همهمة. هذا صحيح.” لم يعترف بأن الشخص الذي كان يحاول إنقاذه هو الرجل. “لكن ، يا كاتليا … أنا متأكد من أنني أخبرتك أنه يجب عليك محاولة حل الأمور سلميا في مثل هذه الأوقات …”

“ماذا كان؟”

كان يشبه إلى حد كبير الرجل الذي تتذكره فيوليت ، لكنه لا يزال مختلفًا. نظر إليها باشمئزاز لأنها لم تتزحزح عن شبر واحد حتى بعد دفعها بعيدًا ، وتقبل جذعها التأثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بدون لوم أي شخص ، عش. يعيش. يعيش.”

بعيدًا من كتفها. “لا تلمسني.”

“تشجيع.”

“سأطاردها. أنا أعيدها. عذرًا ، كاتليا ، ولكن كل فرد من الشركة يتجه إلى مكان استعادة الرسائل الطائرة ، لذا اذهب للقائهم هناك “.

“ثم تموت.”

“ثم تموت.”

 

“… من الصعب البقاء على قيد الحياة.”

سار ديتفريت وسط الرسائل المتفرقة. نأى بنفسه عن وسط منطقة المناورة ، حيث كان الناس يشعرون بالجنون حيال الرسائل الطائرة ، حيث دخلوا برج المراقبة الذي كان ممنوعًا من الوصول لأي شخص باستثناء الموظفين. أومأ برأسه لمن يرتدون الزي البحري نفسه ، وكذلك أولئك الذين يرتدون زي الجيش.

كان مظهره مختلفًا عما كان عليه عندما عرفه ديتفريت. كانت إحدى عينيه مغطاة برقعة عين ، وتمزق نصف مخفي. كان شعره بلون الغسق. كانت قزحية العين الخضراء الزمردية بمثابة جواهر حقيقية. ملفه الشخصي ، يحده حزن ، مليء بالبرودة. كان جسده الطويل يرتدي الزي العسكري الأسود الأرجواني من ليدنشافتليش ، البلد الساحلي المشهور بكونه أمة عسكرية. لم تكن تلك التي يمكن أن يرتديها أي جندي. تشير الشارة الذهبية المرفقة بعباءته إلى حجم مكانته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كنت قد فعلت أي شيء لا داعي له ، لكان أتباعه في الرحلة البهلوانية قد رأوه.” من بينهم ، تحدث إليه رجل وقف على الجانب. “ما زالوا يطيرون.” بصوت عالٍ من ذراعه الميكانيكية ، أشار الرجل الذي تحدث إلى السماء.

“أرى.” ردت البنفسج ببساطة في الاعتراف.

“لقد مرت بضع سنوات.”

شم دايتفريت. “أتساءل عن ذلك. أحصل على الثناء والضغائن من عدة اتجاهات. لدي هذا النوع من الشخصية ، بعد كل شيء. في بعض الأحيان ، أشعر وكأنني سأفجر هكذا “.

كان مظهره مختلفًا عما كان عليه عندما عرفه ديتفريت. كانت إحدى عينيه مغطاة برقعة عين ، وتمزق نصف مخفي. كان شعره بلون الغسق. كانت قزحية العين الخضراء الزمردية بمثابة جواهر حقيقية. ملفه الشخصي ، يحده حزن ، مليء بالبرودة. كان جسده الطويل يرتدي الزي العسكري الأسود الأرجواني من ليدنشافتليش ، البلد الساحلي المشهور بكونه أمة عسكرية. لم تكن تلك التي يمكن أن يرتديها أي جندي. تشير الشارة الذهبية المرفقة بعباءته إلى حجم مكانته.

“نعم. أعتقد أنها ربما … ذهبت لملاحقة ذلك الشخص الذي تسميه “الرائد”. ”

ولوح جيلبرت بيد ديتفريت التي كانت تقع على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لهما ، كان من الواضح ما تشير إليه “الأداة”.

”كم هو بارد. الآن ، قابلت أداتك “.

كانت الشابة التي تدعى كاتليا بودلير تتمتع بجمال لامع يبدو وكأنه يمكن أن يكون لديها الكثير من الرجال على راحة يدها بمجرد لمحة ، ولكن من الداخل ، كانت مثل جرو. كانت بريئة وساذجة ، وكذلك عنيفة ، حيث لم تكن هناك نوايا سيئة في كل ما تفعله. ربما بسبب ثقتها في قوتها الجسدية ، اعتادت حل أي شيء بالقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لهما ، كان من الواضح ما تشير إليه “الأداة”.

“لم أستخدم قبضتي. اعتقدت أن فنان الدفاع عن النفس السابق مثلي لا ينبغي أن يفعل ذلك مع شخص عادي ، لذلك استخدمت ساقي. لأن ساقي ليست بهذه القوة. الحمد لي ، الحمد لي ، الرئيس “.

“أنا لا أكذب. طاردت ورائي. لا يبدو أنها أخطأت في فهمي لك ، رغم ذلك. كن حذرا. أنت تتظاهر أنك ميت ، أليس كذلك؟ لماذا تفعل الأشياء بهذه الطريقة المعقدة …؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “E-Eeh ، سأكون بمفردي مرة أخرى؟”

“الأخ ، عن البنفسج …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتل نفسك.”

“لم أخبرها بأي شيء.” لم يتفوه ديتفريت بأي كذب. “يبدو أنها كانت في حالة ضياع بعد رحيلك. لقد أخبرتها للتو بشيء مثل ربها السابق: أن تعيش قدر استطاعتها ثم تموت “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— الآن ، إلى الفتاة الأخرى التي أشعر بالقلق عليها.

بسبب عدم تأكيده على أي شيء ، عادت فيوليت إيفرجاردن إلى المنزل على أمل أن تكون قد طمأنت. لم يكن ينوي الكشف عن ذلك لأخيه الأصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لهما ، كان من الواضح ما تشير إليه “الأداة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه هي أمنيتك ، أليس كذلك؟ ربما ليس نفس الشيء … لهذا الشيء. قبل أن أدرك ، كان شخص ما يأخذها بعيدًا. نظرًا لأنه كان لديه شعر أحمر واضح ، فلا بد أنه كان زميلك من أيام مدرستك العسكرية ، أليس كذلك؟ لا بد أنه كان يعتقد أنني سأقتلها. هاها ، كما لو كان بإمكاني إدارة. إذا كنت قادرًا على قتلها ، كنت سأفعل ذلك بالفعل … مرحبًا ، جيل. ربما لن تقول إنك تحب هذا الوحش ، أليس كذلك؟ لقد رفعتها إلى امرأة جميلة ، لكنك تعرف ما بالداخل. اوقف هذا.”

وقف الأخ الأكبر لجيلبرت ، ديتفريت بوغانفيليا ، هناك.

“هذا لا يعنيك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أسود. الأجرام السماوية الخضراء. حدق الرجل في فيوليت مع الأجرام السماوية الخضراء المذكورة كما لو كان منزعجًا. بينما بدا أنها ستفقده في تدفق الناس عدة مرات ، منذ اللحظة التي تمكنت فيها أخيرًا من الإمساك بذراعه وإيقافه ، بدا متجهمًا.

“نعم هو كذلك. أنت مهم. أنت أخي الصغير “.

داخل منزل البوغانفيليا ، تحدثوا دائمًا بهذه الطريقة. حتى لا يتم توبيخهم ، كانوا يهمسون فقط ، كلاهما فقط.

“هذا بيني وبين فيوليت. لا يهم … أي شخص آخر. الشخص الذي دفع بكل شيء إلى هذا “الأخ الصغير المهم” هو أنت ، أليس كذلك؟ مهما كنت ، من تركت وراء … كانت السماء مشرقة لدرجة أن مشاهدتها تسببت في وجع عينيه. ومع ذلك ، لم يغلقهم. “… أراهن أن حياتي كلها من أجل الحماية هي عملي. أنا أحفر موقفي من أجل ذلك. في الوقت الحالي ، سبب عيشي ليس من أجل السعي للحصول على مكانة أعلى في الجيش ، أو للتنظيف بعدك في منزل البوغانفيليا. إنها لها. إذا فعلت أي شيء ، فسوف أسحقك بكل ما لدي. هذا هو الغرض من أسلحتي. لن يتغير هذا حتى لو كنت أنت خصمي “.

“نعم.”

رأى ديتفريت كيف تغير شقيقه الأصغر ، الذي كان يلتقي به لأول مرة منذ فترة طويلة ، لاحظ السماء كما لو كانت مبهرة للغاية. “أنت … لم تعد طفلاً صغيراً بعد الآن ، هاه.” قام بقبضة يده وحاول لكمة جيلبرت على كتفه.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبلها جيلبرت. أمسك بيد الآخر بحزم. تحمل ديتفريت الخفقان في يده ولفها على جيلبرت. كان الأمر كما لو كانوا يمسكون بأيديهم في طفولتهم.

كان الصباح مجرد جزء صغير من يوم كامل. ومع ذلك ، فقد كانت أيضًا لحظة مهمة يتم فيها تحديد سلوك الناس. لون السماء الذي سيرونه ، ورائحة الهواء ، وما إذا كانوا قد أكلوا ، وكم ناموا في اليوم السابق – كل عنصر صغير كان محددًا لاختياراتهم وفعليًا يملي عليهم مصيرهم. دون معرفة الكثير ، سيندم الناس بعد ذلك على القرارات التي اتخذوها بشكل عرضي. بعد كل شيء ، طلع الفجر على قدم المساواة للجميع ، ولكن هذا ينطبق فقط على الأحياء.

“مرحبًا ، قد أكون أخًا قذرًا بالنسبة لك ، لكن … أنا أحبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “E-Eeh ، سأكون بمفردي مرة أخرى؟”

أخبر الأخوان كل منهما الآخر بالأسرار. بأصوات منخفضة ، حتى لا يسمعها أحد.

كانت أداة مفيدة ، لكن ديتفريت اعتبرها أكثر من اللازم بالنسبة له. لم يعتقد أن لديه دليلًا ملموسًا على أن شقيقه الأصغر يمكنه استخدامها بشكل صحيح لأنه عهد بها إليه. لا بد أن حقيقة أنه كان بإمكانه أن يبقيها على قيد الحياة ويبيعها قد مرت برأسه. شعرت كما لو أن جيلبرت قد تعرض للضغط من قبل ديتفريت.

“أنا أعرف.”

“إنه حي ، صحيح؟”

داخل منزل البوغانفيليا ، تحدثوا دائمًا بهذه الطريقة. حتى لا يتم توبيخهم ، كانوا يهمسون فقط ، كلاهما فقط.

لم تجب بنفسج على الفور. مدت يدها نحو السماء. ما زالت تحملها هودجنز ، أخذت حرفًا واحدًا في يديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت حقًا … تفهم ، هاه. حتى من هذا القبيل ، أنا أحبك … بكل قوتي. أحبك يا جيلبرت … أتساءل لماذا … أنا فقط … لا يمكنني نقل هذا بشكل صحيح للأشخاص الذين أحبهم حقًا. ”

“نعم.”

“أعرف يا أخي.”

“ثم تموت.”

 

يرتجف من القلق ويطلب المساعدة.

 

“لن أموت أيضًا. ولا أريد أن أفهم … ما الذي تحيرك بشأنه. لقد كنت أفعل أشياء أسوأ بكثير مما فعلت من أجل لقمة العيش. لكن ماذا في ذلك؟ أنا على قيد الحياة. عندما أموت ، سينتهي الأمر. حتى لدي رثاء ومصاعب. هناك أيضًا أوقات أعتقد فيها أن الموت سيكون أفضل بكثير ، وفي تلك اللحظات ، أفكر في القيام بذلك. تستمر في صنع وجه وكأنك الشخص الوحيد الذي يعاني من صعوبة ؛ كل شخص لديه صعوبة. الرجال الذين قتلتهم ما كانوا ليموتوا لو لم يتورطوا معي. ربما كان خطأي. منذ أن كنت القائد. لم أتمكن من حمايتهم أثناء قيادتهم. لكن ، أنت تعرف ، وحش … إذا كان لديك … أدنى ندم على ما فعلته ، ولن تموت مهما فعلت … عِش ، حتى يُقتل على يد شخص ما أو تنفد حياتك. بدلا من الموت … ”

مع حلول الليل ، اعتمد الأشخاص الذين أجلوا معرض الطيران على ضوء القمر ومصابيح غرفهم لقراءة كلمات التشجيع التي أرسلها لهم شخص غير معروف. هل كانت رسائلهم مصدر إلهام لأي شخص؟ مع أفكارهم الجامحة ، فكروا تمامًا في ذلك اليوم. ربما كانت فكرة جيدة بالنسبة للبعض. قد لا يكون للآخرين. ومهما كان الأمر ، فإن اللطف الممنوح لهم قلل من الشعور بالوحدة في ليلة طويلة والقلق تجاه صباح اليوم التالي ، مما منحهم القليل من الأمل.

بينما كانت كاتليا تنوي توجيه المزيد من الضربات ، أوقفها هودجنز قائلاً ، “كاتليا ، تعالي إلى هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحاولت فيوليت ، وهي تقف بمفردها بجانب حافة النافذة ، فتح المغلف الوحيد الذي أحضرته معها من خطابات الطيران بعد إعادتها إلى قصر افرجاردن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدوءها موثوقًا به عادةً ، لكنه لم يستطع قول ذلك في مثل هذه الحالة.

“نعم.”

كسر الفجر بالتساوي للجميع. لا يهم من هم.

كل ما كان يحتويه هو عبارة “ابتهج” بخط يد يبدو وكأنه لطفل.

حلقت الطائرات الصفراء كما لو كانت تقطع السماء مفتوحة. قاموا بتفريق الرسائل التي حملت مشاعر الكثيرين ، وذلك لإيصالها إلى الأشخاص أدناه. كان الأمر كما لو أنهم قصدوا أن يقولوا ، “اختر واحدًا من هؤلاء. الرسالة التي ستلتقطها عند سقوطها ستشجع مصيرك “.

كسر الفجر بالتساوي للجميع. لا يهم من هم.

“نعم هو كذلك. أنت مهم. أنت أخي الصغير “.

كان الصباح مجرد جزء صغير من يوم كامل. ومع ذلك ، فقد كانت أيضًا لحظة مهمة يتم فيها تحديد سلوك الناس. لون السماء الذي سيرونه ، ورائحة الهواء ، وما إذا كانوا قد أكلوا ، وكم ناموا في اليوم السابق – كل عنصر صغير كان محددًا لاختياراتهم وفعليًا يملي عليهم مصيرهم. دون معرفة الكثير ، سيندم الناس بعد ذلك على القرارات التي اتخذوها بشكل عرضي. بعد كل شيء ، طلع الفجر على قدم المساواة للجميع ، ولكن هذا ينطبق فقط على الأحياء.

لم يكن حراسه الشخصيون معه ، ولكن بمجرد أن كنت قريبًا منه ، تمكنت من الشعور بالخطر. هذا الشخص … كان يتجول دائمًا مع حراسه الشخصيين … لذلك عرفت ذلك عندما لم أرهم. لكن هذا كان مجرد مشاهدة. لم يكن لديه أي نية لإعطاء إشارة. الرئيس هودجينز ، هل العمل يسير على ما يرام؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن يبدأ شيء ما ، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو المضي قدمًا نحو النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— الآن ، إلى الفتاة الأخرى التي أشعر بالقلق عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست كذلك! لماذا … أنت مع مثل هذا الشخص الخطير !؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط