الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية
فيوليت ايفرجاردن الفصل 11 – الرسائل المتطايرة ودمية الذكريات الآلية
(الجزء الأول)
هذا هو السبب في أنها كانت قلقة بشأن ما إذا كانت هذه الكلمات السحرية سيكون لها تأثير. هل ستستمع فيوليت إلى ترتيب أي شخص آخر غير هودجينز؟ حتى لو استمعت ، هل سيقضون وقتًا ممتعًا؟
نحن لا نعرف الوجهة الدقيقة لهذه الرسائل. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون مشجعة. هذا يضع قدرات دمية الذكريات الآلية موضع تساؤل “.
كانت عطلة دمية الذكريات الآلية تنتهي بسلام.
“هل هي حقًا مهمة؟”
كانت طريقة قضاء نهاية الصيف شائعة في الغالب – مشاهدة الأشجار بالخارج بالقرب من حافة النافذة خلال الصباح ، والتنزه بمظلة حول الحي عند الظهر ، وقراءة الكتب تحت ظلال الأشجار في المساء ، والاستعداد للرحلة التالية في ليل. عندما لا ينظر أحد ، كانت تقوم بتفكيك الأسلحة وإعادة تركيبها ، وكذلك إلقاء السكاكين على الأوراق المتساقطة من الأشجار حتى لا تتراخى ذراعيها. لكن في الأساس ، كانت محاطة بالصفاء. كان ذلك نتيجة لتأثير والدتها بالتبني في معاملتها كطفل.
لم يكن هناك الكثير ممن حاولوا عمدًا كسر صمتها في المقام الأول. بعد كل شيء ، كانت شخصًا غرس الشعور بالتوتر في الآخرين. كانت تتمتع بجمال متحفظ وبارد. يمكنها أن تتسبب في توقف الوقت والأشخاص المحيطين بها بشكل طبيعي.
“الرائد وافته المنية.” الكلمات التي تهمس بها في تلك اللحظة بالذات كانت شديدة القسوة.
“فيوليت. أنت … ستأتين معي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان عليها أن تعيشه لتتطور إلى هذا القدر من العناد؟
لم تكن شخصًا مناسبًا لدعوتها للعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عطلة دمية الذكريات الآلية تنتهي بسلام.
يقع ليدن في شارع ضيق بعيدًا عن الشارع الرئيسي لمدينة ليدنشافتليش ، وهو مبنى وحيد بارز ، يسود بين العديد من المتاجر الصغيرة التي تصطف معًا. كانت خدمة البريد شركة جديدة إلى حد ما دخلت للتو صناعة البريد. يمكن اعتبار البرج ذو السقف الأخضر الفاتح على شكل قبة وطائر الطقس في الأعلى علامة للشركة البريدية المذكورة. كان يحيط بالمستدقة سقف أخضر غامق ، والجدران الخارجية مصنوعة من الطوب الأحمر الذي احترقته الشمس لتتحول إلى لون جميل. على المدخل على شكل قوس ، حيث طُبع اسم الوكالة على لوحة فولاذية بأحرف ذهبية ، كان هناك جرس يصدر صوتًا مرحًا كلما فتحت الأبواب ، وذلك للإعلان عن وصول العملاء. داخل المبنى ، يمكن رؤية العداد عند الدخول ،
“أنا…”
كان هناك ثلاثة طوابق. الأول كان الاستقبال البريدي ، والثاني كان المكتب ، وكان مستدقة الطابق الثالث مقر إقامة الرئيس. حاليًا ، في الطابق الثاني ، كان موظفو المكتب يتحدون أنفسهم أثناء عملهم بشكل يائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت أن تعرف الجواب.
كان هناك تاريخ يسمى “يوم الإغلاق” في الشركة. خلال ذلك ، تم مسح جميع المعاملات والتقارير المتعلقة بها والفواتير وإثباتات الدفع وكل شيء آخر يتعلق بتشغيل الشركة بدقة لهذا الشهر. بالنسبة إلى الكتبة ، كان ذلك يومًا مليئًا بالقتال المؤلم ، حيث تمت إضافة العمل الختامي إلى عملهم المعتاد.
–هذا ليس جيد.
“قلت إننا سنذهب معًا ، وأنك ستأخذني إلى هناك …” وسط مشهد القتال الشاق ، وقفت امرأة شابة ، وهي توجه نظرة مؤلمة ومكتئبة إلى هودجينز. تمسكت بإحكام بحافة ملابسها وعضت شفتها كما لو كانت تؤكد ، “أنا غاضبة”.
“لا تتجاهلني. من فضلك … دعني أكون “.
كانت امرأة جميلة ذات شعر داكن طويل ومليئة بجاذبية ناضجة. كانت ترتدي تمثال نصفي مفتوح يظهر صدرها الغني دون أي احتياطي على الإطلاق ، وكانت متصلة بملابسها الداخلية ذات اللون الرمادي الفحمي من الكتف إلى الكوع. كانت ترتدي أيضًا قلادة من الخرز وقلادة وأساور وأساور سلسلة يدوية وخواتم مصنوعة من معادن ثمينة. كان بنطالها الجلدي الساخن مصبوغًا باللون الأزرق وله زخارف ذهبية. يتكون حزام الرباط من خيوط التطريز الخاصة بها من أنماط هندسية ومزينة فقط بالجلد العاري من منتصف لباس ضيقها إلى جزمها الذي يصل إلى الركبة. كانت شخصًا كان كل شيء ، من ملابسها إلى جمالها اللامع ، سمًا لعينيها. لكن…
“نعم.” ربما بسبب كون هذه الحقيقة غير مواتية لفيوليت ، جاءت إجابتها منخفضة.
“بأي حال من الأحوال بأي حال من الأحوال! إذا كنت لا تأخذني ، فأنا لا أريد الذهاب “.
ومع ذلك ، شعرت كاتليا بالارتياح إلى حد ما. كان ذلك لأنها عرفت أن الفتاة لديها أيضًا أجزاء ناعمة.
… كانت أفعالها تصرفات طفل. كانت تطأ قدميها.
نظر جميع الحاضرين إلى السماء وهتفوا. عزفت أوركسترا الموسيقى جنبًا إلى جنب مع التعليقات الساخنة ، مما زاد من جو المكان.
“لا ، أعني ، حتى لو قلت ذلك ، كاتليا …” ابتسمت كلوديا هودجينز ، رئيس خدمة البريد في ، بابتسامة شديدة في موقفه. “انظر إلى هذا الجبل من الأعمال الورقية. أشعر وكأنها ستضربني “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أنواع عديدة منها: الأخوة ، والصداقة ، والأخوة ، والرفقة. لك حب رومانسي “.
وضع على مكتب هودجنز كومة من الأشكال التي تحمل خطرًا بدا حقًا كما لو كانوا على وشك توجيه ضربة له. كان يضع الطوابع عليهم أثناء حديثه. كان فحصه والموافقة عليه من المتطلبات المحددة لمختلف الوثائق التي قدمها الكتبة. ربما لأنه وثق بشكل أعمى في الكتبة ، أو لأنه كان يفتقر إلى الإرادة للقراءة ، كان ببساطة يدفع الأوراق دون تأكيد محتوياتها.
نظرًا لأن هودجينز تحدث إليهم مسبقًا ، فقد اصطحبها البستاني من البوابة إلى القصر ، وبمجرد وصولها إلى الشرفة ، رحب بها كبير الخدم.
ومع ذلك ، شعرت كاتليا بالارتياح إلى حد ما. كان ذلك لأنها عرفت أن الفتاة لديها أيضًا أجزاء ناعمة.
كان الاثنان أداة وسيدها.
“الرئيس هودجينز ، أعطني الوثائق بمجرد الانتهاء من ذلك. يرجى إلقاء نظرة على هذه أيضا “.
“هذه مزحة ، أليس كذلك؟” سألت كاتليا ، لكنها لم تتلق أي رد من فيوليت. لقد فشلت في محاولة إجبار الابتسامة ، والتي ظهرت على أنها نصف ضحكة. ارتعش وجهها. في رقة الأشياء التي كانت تقولها حتى تلك اللحظة ، اشتعلت أنفاسها في حلقها ولم تستطع ابتلاع لعابها بشكل صحيح. “فيوليت ، هل هذا الشخص … مات في الحرب العظمى؟”
انقطعت المحادثة. تمت إضافة كومة من الأوراق إلى الكومة.
“آه ، آسف ، ليتل لوكس. هل أكدتها جميعًا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أسئلة كاتليا ، طوعا أم لا ، انتهى الأمر فيوليت بالتفكير …
كانت الفتاة التي وصلت بين كاتليا وهودجينز فتاة ذات وجه بريء. كانت قد قص شعرها باللون الرمادي الخزامى ببراعة فوق كتفيها. على الرغم من أنها كانت ترتدي نظارة ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يرى أن لون عينيها كان مختلفًا من كل جانب. لقد كانت صورة نمطية محافظة ، لكن الوشاح حول رقبتها و الذهبي المرتبط بجانب رأسها كانت سمات خفية لسيدة محترفة.
“ألا تفكر فقط في أنني سأوافق على أي شيء إذا قلت إنها مهمة؟”
“فعلتُ. تم وضع علامات على تلك التي تمت مراجعتها. يرجى التحقق منها “.
—— لقد أخذ معه معظم الأجزاء السعيدة من قلبها. هل لهذا السبب ليس لديها الكثير من العاطفة؟ تكهن كاتليا.
لوكس سيبيل ، الفتاة التي اعتادت أن تُعبد باعتبارها نصف إله من قبل مجموعة دينية في جزيرة منعزلة ، كانت تعمل الآن باستقامة في خدمة البريد.
تغير بريق تلك العيون الزرقاء. “حقًا؟ قال لي الرئيس هودجينز أن أوقف ذلك “.
“شكرًا لك. سكرتيرتي هي الأفضل. حتى لو كانت بخس ، أنا أحبك “.
نظرًا لأن هودجينز تحدث إليهم مسبقًا ، فقد اصطحبها البستاني من البوابة إلى القصر ، وبمجرد وصولها إلى الشرفة ، رحب بها كبير الخدم.
ردت لوكس بتعبير ميؤوس منه على غمزة قاتلة للسيدات أطلقت عليها ، “كفى من الإطراء ، فقط رجاءًا .. حرك ذراعك. لو كنت قد أوقفتك في ذلك الوقت … الذهاب في رحلة مع ممثلة مسرحية ، من بين كل الأشياء … كان من الواضح جدًا أنك ستنفصل قريبًا على أي حال … تلك المرة … لو كنت فقط … ”
“. اليوم هو يوم الإغلاق ويجب أن يكون مشغولاً لذلك سأمتنع عن إجراء المكالمات الهاتفية. أفهم. إذا كانت مهمة طلبها الرئيس ، فسأقبلها “. إلى جانب القلق بشأن يوم الإغلاق ، على عكس كاتليا ، كانت تفكر في شخص بالغ في مكان عملها.
“أي قسوة هذه. لقد جرحت نفسي الحزينة أكثر ، ليتل لوكس … ”
على الرغم من أن الذراع التي أمسكت بها كاتليا كانت صلبة ، إلا أن الخد كان ناعمًا.
“لو كنت قد جعلتك تقوم بعملك حتى لو اضطررت إلى تقييدك ، لما كان هذا …”
“كان شعره داكنًا ، لكن ظلًا مختلفًا عن شعرك ، كاتليا …”
منذ أن كانت سكرتيرته تتصرف كما لو كانت متورطة في بعض الحوادث وكان لا عزاء لها ، استعاد هودجينز جديته. “أنا آسف. سأشتري آلة ختم “.
منذ أن قابلتها كاتليا لأول مرة ، كان الجسم يتلألأ على صدرها. لقد شاهدت فيوليت تلمسها بين الحين والآخر بأطراف أصابعها الاصطناعية مرات لا تحصى. لقد تساءلت دائمًا عما إذا كان نوعًا من سحر الحماية.
ثم تحدث لوكس إلى كاتليا وكأنه يتوسل ، “وكاتليا. من فضلك … لا تحاول أن تفعل أي شيء لوقف الرئيس هودجينز. يعتمد تسجيل الوقت لكل شخص على تقدم الرئيس هودجنز. أريد أن أغادر في أقرب وقت ممكن اليوم … ”
“الحب هو … الاعتقاد بأنك تريد حماية شخص ما أكثر في العالم.”
أومأ الموظفون الذين كانوا يؤدون وظائفهم بصمت برأسهم في انسجام تام عند كلام لوكس. بالنسبة لهم ، كان الوقت الذي سيتم فيه تحريرهم من المكتب في ذلك اليوم مسألة متطرفة تتعلق بالحياة والموت. كانت كاتليا تتظاهر بأنها لم تلاحظ ذلك ، لكن ضغطًا مكثفًا من التحديق العرضي ونغمات الصوت اخترق ظهرها بعبارات غير مفهومة “أولئك الذين ينوون التدخل يجب أن يغادروا”.
“نعم. أنا أحمق … وأحمق “.
“ما هذا …؟ الوقوع في مشكلة لمجرد أنك السكرتيرة. سكرتير الرئيس … يا له من ظلم. أريد أن أكون سكرتيرة أيضًا “.
ابتسم هودجينز. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يبدو أنه في حالة جيدة. “آآآه ، فيوليت الصغيرة هي خارج الخدمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد أن آكل.”
“كاتليا ، أنت دمية ذكريات آلية ، أليس كذلك؟ أليس هذا أفضل؟ تقول: “التعثر” … كنت أقول فقط أنه على الرغم من أنك قد تكون في يوم إجازتك ، إلا أننا في منتصف العمل “.
وقفت فيوليت فجأة. فوجئت كاتليا بملفها الشخصي الجاد.
على الرغم من مظهرها الشاب ، من الداخل ، نمت لوكس إلى سكرتيرة قادرة تمامًا. بعد أن هربت من المنظمة الدينية ، بذلت قصارى جهدها لتسديد الأموال لهودجينز والشركة التي استولت عليها.
“مرحبًا ، أي نوع من الأشخاص كان؟”
“سيدي الرئيس ، اترك الوجبات الخفيفة عندما تنتهي من المستندات.”
“أنت … تعرف … هذا … شيء تم تحديده بالفعل.”
تراجعت يد هودجينز ، التي كانت تحاول أخذ شيء من درج مكتبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم أسأل قط. كان على الأرجح على وشك أن يبلغ الثلاثين من العمر “.
“ما هذا؟ ما هذا؟ ما هذا ؟! لم يتم تحديد أيام الإجازة لـ دمية الذكريات الآلية ، لذلك ليس هناك ما يساعدها ، أليس كذلك؟ ”
نظرًا لأن منطقة المناورة كانت تعمل عادةً كمنشأة عسكرية كاملة ، فقد كان هناك العديد من المناطق المحظورة. مع أخذ مساحة المكان كصندوق مستطيل ، كان معرض الطائرات العسكرية يحدث في ضواحي وسطه. كان يحيط به حظيرة ، وموقف انتظار لمركبات الجيش ، ومكان استراحة عام للمدنيين ، والمقر الفعلي لمعرض الطيران ، وبرج مراقبة مبني على سطحه ، مخبأ بخيمة. لا يمكن رؤية ما بداخله على الإطلاق. تم وضع سياج حول المقر وبرج المراقبة على مسافة كبيرة من كليهما ، ومن لم يكن من الأفراد ممنوع تمامًا من الدخول.
كانت كاتليا مستعدة لمواصلة الخلاف ، ولكن قبل أن تدرك ذلك ، كانت لوكس ترد على الهاتف. كانت النظرة في عيني الأخير تقول “آسف لذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كاتليا مستعدة لمواصلة الخلاف ، ولكن قبل أن تدرك ذلك ، كانت لوكس ترد على الهاتف. كانت النظرة في عيني الأخير تقول “آسف لذلك”.
“أحصل عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أنواع عديدة منها: الأخوة ، والصداقة ، والأخوة ، والرفقة. لك حب رومانسي “.
كان من الواضح للوهلة الأولى أن كل فرد في الشركة مشغول. كانت تدرك أيضًا أنها كانت تزعجهم.
كانت بعيدة عن تأثيرات أفعالها على فيوليت. كانت تعتقد أن ما كان داخل الصندوق الذي كانت تحاول فتحه هو حجر كريم.
ومع ذلك ، لا تهدف إلى الاستسلام ، عرضت كاتليا دمية الذكريات الآلية كتيبًا مطبوعًا إلى هودجينز ، الذي تحول إلى آلة الختم المذكورة أعلاه. “ولكن مرة واحدة فقط في العام … يمكننا المشاركة في” الرسائل الطائرة “. أنا … كتبت بالفعل خطابًا ، ولم أدع أي شخص آخر لأن الرئيس قال إنه سيأخذني. لا أريد أن أذهب بنفسي. حضور مهرجان بمفرده … أليس هذا بمثابة عقوبة؟ ”
“إذن أنت تكرهه؟”
كُتبت عبارة “المعرض السابع للطيران” في الكتيب. سيقام المعرض المذكور في منطقة المناورات التابعة للقوات الجوية لجيش لايدنشافتليش. يبدو أنها تتألف من مظاهرات مناورات جوية وعروض عامة لطائرات الجيش والبحرية ، بالإضافة إلى العروض الخاصة التي جمعها المتطوعون. كانت “الرسائل الطائرة” التي تحدثت عنها كاتليا أحد البرامج. إن ما يسمى بـ “رسائل التشجيع لمن يختارهم” ، التي تم جمعها من المدنيين ، ستشتت من السماء على يد نخبة من الطيارين المختارين من الجيش والبحرية. لقد كان حدثًا رومانسيًا ، حيث تم تحفيز المشاركين لإرسال رسائل ملهمة إلى الغرباء الذين يختارون رسائلهم ، وكذلك إلى أنفسهم. كان المهرجان الوحيد في القارة الذي سقطت فيه الحروف من السماء.
كان من الواضح للوهلة الأولى أن كل فرد في الشركة مشغول. كانت تدرك أيضًا أنها كانت تزعجهم.
لقد قربت الكتيب كما لو كانت تجعله يقبّله ، مما جعله يعطس.
“بنديكت؟ لديه قدرات قتالية رفيعة المستوى ، ولديه أيضًا مهارات قيادية بشكل مدهش “.
“انظر ، أريد أن أذهب أيضًا ، كاتليا. لكنني نسيت أن اليوم كان يوم الإغلاق … ”
انسحب حاجبا كاتليا. انحرفت كرات الجمشت بحزن. كان موقفها مشابهًا لموقف شبل كلب يبكي باكتئاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت … معجبة بشخص لم يعد موجودًا بعد الآن.”
نما شعور بالذنب داخل هودجينز. “لا تصنع مثل هذا الوجه ، سيدتي اللطيفة. سيستمر المهرجان الذي يشمله المعرض حتى الليل ، حتى أتمكن من الانضمام في طريقي. أعني ، أريد أيضًا السماح لموظفيي بالخروج مبكرًا والذهاب إلى المهرجان. لكننا لن نجعلها في الوقت المناسب للرسائل الطائرة … على ما أعتقد. حسنًا ، لا أعرف ، لكن نعم ، على الأرجح “.
“استمع لي. “أداة” … ماذا تقول؟ هل هو … لأنك جندي سابق؟ تقصد المحاربين هم أدوات؟ ألست … أن تكون وقحًا مع الأشخاص الذين حموا هذا البلد؟ ”
“سأبقى … وحدي حتى ذلك الحين؟”
“نعم نوعا ما…”
“بنديكت … هو … في منتصف عمليات التسليم ، بعد كل شيء.”
“‘معجب’؟”
“ناهيك له. لماذا تذكر اسمه؟ ” احمر وجهها ، حاولت كاتليا قلب مكتب هودجينز. لقد كانت قوة لا يمكن تخيلها أبدًا من تلك الأذرع النحيلة.
“المستخدم … السابق”. بعد قول ذلك فقط ، اختفت فيوليت في وسط الناس.
أوقف هودجينز المكتب على عجل. “اهدأ كاتليا. أحصل عليه. الشخص الآخر الوحيد المتاح القريب من عمرك هو … ليتل لوكس. أرني جدول أعمال الموظفين “.
“أنا وحدي ، كما تعلم.” تذمرت كاتليا ، رغم أن صدمتها تجاوزت عزلتها. نظرًا لأنه لم يكن لديها خيار آخر ، فقد التقطت المتعلقات التي سقطت وتناثرت – أقلام حبر ، أوراق كتابة ، مغلفات ، الرسالة التي كتبتها بنفسها.
لوكس دفتر ملاحظات لهودجينز أثناء حديثها بمرح. تم تسجيل الخطط التشغيلية للموظفين فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، نعم. نحن نتناول الشاي معًا “.
ابتسم هودجينز. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يبدو أنه في حالة جيدة. “آآآه ، فيوليت الصغيرة هي خارج الخدمة.”
“لا ، أعني ، حتى لو قلت ذلك ، كاتليا …” ابتسمت كلوديا هودجينز ، رئيس خدمة البريد في ، بابتسامة شديدة في موقفه. “انظر إلى هذا الجبل من الأعمال الورقية. أشعر وكأنها ستضربني “.
“إيه؟” يمكن ملاحظة رفض طفيف في صوت كاتليا.
“لا ، إنه حب بالفعل.”
كان القصر يقع خلف ممر من الأشجار. الحكم بين أحواض الزهور ذات الألوان الباهظة مع نباتات من عدة أصناف في حديقة فاخرة ومُعتنى بها بعناية ، بالإضافة إلى مزرعة لزراعة الخضروات الموسمية ، كان مقر إقامة افرجاردن ، والذي كان باتريك إيفرجاردن هو رئيسه الحالي. كانت أقرب إلى كونها قلعة من قصر. كان لها جدران بيضاء طباشيرية وسقف فوق سطح البحر. كانت هندسته المعمارية أنيقة ومتوازنة ومتناسقة تمامًا على كلا الجانبين ، من الأبراج إلى النوافذ.
“مرحبًا ، أجب بجدية.”
عندما رأى بستاني شخصية كاتليا أثناء مرورها ، صرخ ، “الآنسة كاتليا بودلير ، أليس كذلك؟”
“لا لا.” كان الأمر كما لو كانت تعلن الحرب على كل ما يعيش. “الرائد جيلبرت بوغانفيليا هو الوحيد بالنسبة لي.”
نظرًا لأن هودجينز تحدث إليهم مسبقًا ، فقد اصطحبها البستاني من البوابة إلى القصر ، وبمجرد وصولها إلى الشرفة ، رحب بها كبير الخدم.
دون النظر إلى كاتليا ، كانت فيوليت تحرك رقبتها لتتبع الوحدات في الرحلة. حركت كاتليا إصبعها بالقرب منها. عندما أدارت فيوليت رأسها ، طعن خدها تلقائيًا بإصبعها. شعرت بالارتخاء.
“ستكون هنا قريبًا.”
نظرًا لأن منطقة المناورة كانت تعمل عادةً كمنشأة عسكرية كاملة ، فقد كان هناك العديد من المناطق المحظورة. مع أخذ مساحة المكان كصندوق مستطيل ، كان معرض الطائرات العسكرية يحدث في ضواحي وسطه. كان يحيط به حظيرة ، وموقف انتظار لمركبات الجيش ، ومكان استراحة عام للمدنيين ، والمقر الفعلي لمعرض الطيران ، وبرج مراقبة مبني على سطحه ، مخبأ بخيمة. لا يمكن رؤية ما بداخله على الإطلاق. تم وضع سياج حول المقر وبرج المراقبة على مسافة كبيرة من كليهما ، ومن لم يكن من الأفراد ممنوع تمامًا من الدخول.
وبينما كانت تنتظر دون أن تفعل شيئًا في غرفة الانتظار ، لم يمض وقت طويل ، حتى ظهرت فيوليت إيفرجاردن ، تمامًا كما قال الخادم الشخصي. “كاتليا …؟”
—— لقد أخذ معه معظم الأجزاء السعيدة من قلبها. هل لهذا السبب ليس لديها الكثير من العاطفة؟ تكهن كاتليا.
لم يكن ذلك فقط لأن السجادة الحمراء السميكة كانت تميل إلى محو آثار الأقدام. عرضت فيوليت نفسها دون أن تصدر أي صوت ، مرتدية ملابس مختلفة عن ملابسها المعتادة من دمية الذكريات الآلية. كان شعرها مربوطًا بشكل غير محكم إلى أحد الجانبين وتدلَّت زخرفة زهرة بجانب وجهها. كانت كلمة “جميلة” مثالية لوصف قطعة واحدة بيضاء أنيقة لها أنماط زهور زرقاء. لم تكن الأزهار الصغيرة مشتتة فحسب ، بل صُممت لتسقط من أعلى كتفيها ووسط صدرها. نظرًا لأن مناخ ليدنشافتليش كان لا يزال دافئًا على الرغم من انتهاء الصيف ، بدا أن المرء سيكون على ما يرام بفستان فقط ، ومع ذلك كانت ترتدي سترة صوفية زرقاء داكنة أيضًا. ربما كان المقصود منه إخفاء ذراعيها الاصطناعية. وقفت نفس البروش القديم على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس هو. منذ ذلك الحين ، كنت … أداة ، لذلك إذا لم أفعل … أبقى كأداة … ”
“هيه ، لذلك عادة ما ترتدي مثل هذا. انها نوعا ما مثل … عشيقة شابة؟ لطيف جدا. كم هو جميل. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استقبلني ، ورفعني واستغلني.”
أجابت فيوليت ، “إنه ذوق والدتي الحاضنة. والأهم من ذلك ، هل حدث شيء ما؟ ” بدت عيناها الزرقاوان تقولان ، “ما الأمر الذي دفعك إلى القدوم إلى منزلي؟ أجب بسرعة “.
“إنها. على ماذا تعتمد لتعيش؟ لقد مررت بأوقات في حياتك حتى الآن تمت معاملتك فيها بلطف ، والأشياء والكلمات التي كنت سعيدًا بتلقيها ، أليس كذلك؟ لأنها … متراكمة بداخلك … أنك على قيد الحياة. ”
“نعم نوعا ما…”
ردت لوكس بتعبير ميؤوس منه على غمزة قاتلة للسيدات أطلقت عليها ، “كفى من الإطراء ، فقط رجاءًا .. حرك ذراعك. لو كنت قد أوقفتك في ذلك الوقت … الذهاب في رحلة مع ممثلة مسرحية ، من بين كل الأشياء … كان من الواضح جدًا أنك ستنفصل قريبًا على أي حال … تلك المرة … لو كنت فقط … ”
تذكرت كاتليا محادثتها مع هودجينز. توقفت اليد التي كانت تضع الطوابع لمرة واحدة ، وقد أخبرها كيف تقنع فيوليت ، التي كانت شخصًا يكتنفه الغموض ، “اسمع ، إذا كنت ستقنع ليتل فيوليت … عليك أن تقول ذلك … إنها مهمة أعطيتها إياها “.
“أحبك.”
بدا واثقا. في الواقع ، أعطت فيوليت انطباعًا بالطاعة والعفة كلما تحدثت إلى هودجينز. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا عن الطريقة التي تعامل بها مع الآخرين.
“الحب هو … الاعتقاد بأنك تريد حماية شخص ما أكثر في العالم.”
– بصراحة ، هذه الفتاة غريبة جدا.
“‘رئيسي’.”
عرفت كاتليا أنها كانت جنديًا سابقًا. كانت تنتمي إلى جيش ليدنشافتليش إلى جانب هودجينز ، الرجل الذي أحبته كاتليا كثيرًا. من بين الأعضاء الذين تجمعهم هودجينز ، الذي كان بالفعل شخصًا غريبًا ، للعمل في خدمة البريد ، لم يكن من المستبعد أن يكون لديك شخص ماضي من كونه متشددًا سابقًا في تاريخها الشخصي.
“هذا لأن الحب ضروري للعيش. أليس الحب كرمز للأشياء السعيدة؟ يتزوج الأزواج ويموت أحدهم في مرحلة ما … لكن الآخر يعتمد على الذكريات التي لديهم عن ذلك الشخص ؛ شئ مثل هذا. لا يجب أن تكون رومانسية … الحب الذي تتلقاه لا ينتهي أبدًا. يحسب الآباء أيضا. هربت من المنزل وأخذني الرئيس هودجينز. كانت هناك … كانت هناك لحظات عديدة من الوحدة بالنسبة لي حيث لم يكن لدي أي معارف هنا. كان لدي والداي فظيعان ، لكن في الأوقات التي كانوا يداعبون فيها رأسي … تلك الأنواع من الأشياء … كلما كنت مقفرًا ، كنت أتذكرهم دائمًا … ”
ومع ذلك ، حتى دون أخذ تاريخها في الاعتبار ، كانت فيوليت مشبوهة.
بدت المرأة الجميلة الغامضة التي تناقش بشغف حول الطائرات الحربية غريبة إلى حد ما.
هي لم تبتسم ابدا كان حديثها مهذبًا ، لكنها لم تطرح أي شخص مرة واحدة. بذلك ، وضعت مسافة بينها وبين الآخرين ، لكنها لم تظهر أي علامات ازدراء للوحدة ، وكانت تقريبًا ككيان جميل بلا قلب مصنوع من الجليد. هكذا رآها كاتليا.
“يا. قلت مرحبا’.”
يقع ليدن في شارع ضيق بعيدًا عن الشارع الرئيسي لمدينة ليدنشافتليش ، وهو مبنى وحيد بارز ، يسود بين العديد من المتاجر الصغيرة التي تصطف معًا. كانت خدمة البريد شركة جديدة إلى حد ما دخلت للتو صناعة البريد. يمكن اعتبار البرج ذو السقف الأخضر الفاتح على شكل قبة وطائر الطقس في الأعلى علامة للشركة البريدية المذكورة. كان يحيط بالمستدقة سقف أخضر غامق ، والجدران الخارجية مصنوعة من الطوب الأحمر الذي احترقته الشمس لتتحول إلى لون جميل. على المدخل على شكل قوس ، حيث طُبع اسم الوكالة على لوحة فولاذية بأحرف ذهبية ، كان هناك جرس يصدر صوتًا مرحًا كلما فتحت الأبواب ، وذلك للإعلان عن وصول العملاء. داخل المبنى ، يمكن رؤية العداد عند الدخول ،
“أنت … تعرف … هذا … شيء تم تحديده بالفعل.”
—— أتساءل لماذا. لماذا … كان عليها … أن تكتب هكذا …
هذا هو السبب في أنها كانت قلقة بشأن ما إذا كانت هذه الكلمات السحرية سيكون لها تأثير. هل ستستمع فيوليت إلى ترتيب أي شخص آخر غير هودجينز؟ حتى لو استمعت ، هل سيقضون وقتًا ممتعًا؟
“فيوليت ، مهلا.”
—— مع ذلك ، سيكون ذلك أفضل من الذهاب إلى المهرجان وحده.
—— هذا مثل التهديد بدفع طفل يبكي أسفل منحدر.
تطمئن كاتليا إلى هدفها ، فتحت فمها ، “فيوليت. أنت … تأتي معي. إنها مهمة أعطاك إياها الرئيس هودجينز. حتى ينضم إلي الرئيس ، يرافقني إلى معرض الطيران “.
بدا واثقا. في الواقع ، أعطت فيوليت انطباعًا بالطاعة والعفة كلما تحدثت إلى هودجينز. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا عن الطريقة التي تعامل بها مع الآخرين.
بعد أن تحدثت بشكل رسمي ، ساد الصمت بضع ثوان.
على الرغم من أن هذا حدث للحظة فقط ، إلا أن كاتليا تأثرت بالتغيير الطفيف في تعبير فيوليت. لقد كانت بالفعل شخصًا لديه ميل للاقتراب من الآخرين ، لكنه قلص المسافة بينها وبين فيوليت أكثر. “هذا الموضوع يبدو مثيرًا للاهتمام. لماذا هذا؟ أخبرني.”
رمشت الفتاة الجليدية الجميلة ذات الأربطة المستقيمة ، وقليلة الكلام ، وغير المنعزلة المظهر ، عدة مرات ، وجلدها الطويل يرتفع إلى أعلى وأسفل ، قبل أن يستفسر بوجه يبدو أنه يعبر عن علامة استفهام ، “… مهمة؟”
من كان عليها أن تطارده ، حتى لو كان ذلك يعني ترك كاتليا وراءها؟
“نعم ، مهمة.”
“مرحبًا ، أجب بجدية.”
“هل هي حقًا مهمة؟”
“كان شعره داكنًا ، لكن ظلًا مختلفًا عن شعرك ، كاتليا …”
تجنبت كاتليا نظرها من انعكاس شخصيتها المرتبكة في الأجرام السماوية الزرقاء الفاتحة في فيوليت. “إذا … كنت تعتقد أنها كذبة ، يمكنك أن تسأل الرئيس عنها.”
“لكنه لم يعد هنا بعد الآن.”
“. اليوم هو يوم الإغلاق ويجب أن يكون مشغولاً لذلك سأمتنع عن إجراء المكالمات الهاتفية. أفهم. إذا كانت مهمة طلبها الرئيس ، فسأقبلها “. إلى جانب القلق بشأن يوم الإغلاق ، على عكس كاتليا ، كانت تفكر في شخص بالغ في مكان عملها.
نظرًا لأن هودجينز تحدث إليهم مسبقًا ، فقد اصطحبها البستاني من البوابة إلى القصر ، وبمجرد وصولها إلى الشرفة ، رحب بها كبير الخدم.
عندما حصلت على الموافقة ، سرعان ما أصبحت كاتليا متوترة. كان لديها شعور بأنها تتحدث إلى آلة ، أو جنية ، أو ربما شبح – نوع من الوجود غير المحدود الذي لم تستطع الوصول إلى تفاهم متبادل معه.
“مرحبًا ، هل ستذهب معي حقًا؟”
بينما ظلت صامتة ، انعكس ملفها الشخصي ، الذي اعتادت كاتليا أن تراه فقط على أنه نزيه ، في عيون الأخير كشيء منعزل.
“نعم.”
“لكنك تحبه وكنت تنتظره دائمًا. أنت تعتقد أنه على قيد الحياة “.
“حقا حقا؟”
“يا. قلت مرحبا’.”
“حقا حقا.”
زار الثنائي أكشاك الطعام من طرف إلى آخر في المعرض ، واشتروا ما يكفي ليكونوا غير قادرين على حمل كل شيء بين ذراعيهم ومشاركته مع بعضهم البعض. أغمضوا أعينهم بهدوء عند ملاحظة الأطفال وهم يركضون خلف المقاتلين الطائرين ، ولوحوا بقسوة من الرجال الذين نادوا عليهم بحذر لكونهم امرأتين غير مصحوبين بذويهم ، وأعربوا عن تقديرهم للتعليقات من صحافة الجيش أثناء تصفيقهم للطائرات الحربية العديدة المارة. لديهم أيضًا تجارب شخصية مع معدات الملاعب ، مثل جولات المرح والسهام ، في ما يسمى مدينة ملاهي الهجرة ، حيث تمتزج مع الأطفال. على الرغم من أن كاتليا كانت في المقام الأول على أهبة الاستعداد فيما يتعلق بفيوليت ، التي لم تستطع فهم شخصيتها ، إلا أنها كانت قادرة على التفكير في طرق للاستمتاع بنفسها مع هذا الأخير بسبب صداقتها المميزة وحيويتها.
“أنت … نوعًا ما لا تشعر وكأنك على قيد الحياة ، لكنك كذلك ، أليس كذلك؟”
أشارت كاتليا إلى الأشخاص الذين يمشون بجوارها. كان الجميع من مختلف الأجناس والأعمار. عاش كل منهم حياة مليئة بالمصاعب التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“انا.”
حتى لو تم انتقادها على أنها غير مجدية ووصمت بأنها غير عقلانية لسنوات عديدة ، فمن المرجح أنها ستستمر في تصديقها. حتى مع قول أحد لها “لا فائدة ؛ تركته “، كانت ستغطي أذنيها فقط.
“أنا فقط أطرح هذا السؤال بالطبع ، لكن الرئيس مرتبط جدًا بك ، لذا ، هل أنتم عشاق؟”
لوكس دفتر ملاحظات لهودجينز أثناء حديثها بمرح. تم تسجيل الخطط التشغيلية للموظفين فيه.
“هذا ليس هو.”
لم تتحدث فيوليت عن هذا الشخص لفترة طويلة.
“ما رأيك في بندكتس؟”
“آآآن. مهلا ، سوف يسقط. إذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك خطأك “.
“بنديكت؟ لديه قدرات قتالية رفيعة المستوى ، ولديه أيضًا مهارات قيادية بشكل مدهش “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا علي؟”
لقد كانت أسئلة فظة ، لكن فيوليت أجابت عليها بجدية دون أن تظهر عليها علامات تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا حقا؟”
أصبحت كاتليا حية على الفور مع الردود المختلفة. تركت الفرح يسيطر عليها وبدأت تقفز على الفور. “أنا مقتنع بأن مصالحنا متسقة. منذ أن تم تسويتها ، استعد! أخبر أهل المنزل أنك ستخرج. وأيضًا ، بنفسجي ، احصل على ورق كتابة ومغلفات وقلم حبر أيضًا. سنشارك في رسائل الطيران ، بعد كل شيء “.
“نعم.”
“” رسائل طائرة “… إذا كنت على صواب ، فقد كان ذلك أحد برامج العرض الجوي المخصصة التي قدمها الجيش والبحرية للجمهور ، أليس كذلك؟”
“أنت تجبر نفسك على عدم معرفة الحب … وتريد أن تكون أداة … لأنها طريقة لتكون معه. أنا لا أفهم ما تقوله. أنت يا فيوليت … أعني ، لا يوجد سبب لك للقتال بعد الآن ، أليس كذلك؟ توفي الرائد ، ولم تعد جنديًا “.
كما هو متوقع من جندي سابق ، كانت على دراية.
كانت طريقة قضاء نهاية الصيف شائعة في الغالب – مشاهدة الأشجار بالخارج بالقرب من حافة النافذة خلال الصباح ، والتنزه بمظلة حول الحي عند الظهر ، وقراءة الكتب تحت ظلال الأشجار في المساء ، والاستعداد للرحلة التالية في ليل. عندما لا ينظر أحد ، كانت تقوم بتفكيك الأسلحة وإعادة تركيبها ، وكذلك إلقاء السكاكين على الأوراق المتساقطة من الأشجار حتى لا تتراخى ذراعيها. لكن في الأساس ، كانت محاطة بالصفاء. كان ذلك نتيجة لتأثير والدتها بالتبني في معاملتها كطفل.
سألت كاتليا عما إذا كانت قد شاركت في أي وقت ، وهزت فيوليت رأسها. “لم أشاهده مطلقًا ، ولكن تم إخباري به باعتباره جزءًا من المعلومات …”
“أنت … نوعًا ما لا تشعر وكأنك على قيد الحياة ، لكنك كذلك ، أليس كذلك؟”
فقط من كان الشخص الذي أخبرها؟ لم تكشف فيوليت عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك رسالة فيوليت غير المكتملة. كانت قد وضعته في مظروف وتركته في حجرها كما هو. كانت تلك التي زعمت أنها غير قادرة على تأليفها بشكل مناسب وتوقفت عن الكتابة.
كاتليا ، ألا يوجد شيء آخر غير ورق الكتابة وما إلى ذلك؟ هل لدي إذن من الرئيس هودجينز لحمل السلاح؟ ”
“أنت تجبر نفسك على عدم معرفة الحب … وتريد أن تكون أداة … لأنها طريقة لتكون معه. أنا لا أفهم ما تقوله. أنت يا فيوليت … أعني ، لا يوجد سبب لك للقتال بعد الآن ، أليس كذلك؟ توفي الرائد ، ولم تعد جنديًا “.
“ليست هناك حاجة للأسلحة. ماذا معك؟ هذا مخيف.”
تراجعت يد هودجينز ، التي كانت تحاول أخذ شيء من درج مكتبه.
“قلت أنها كانت مهمة ، لذا …”
لم يكن الداخل ما توقعته كاتليا. سرعان ما أنهت القراءة ، لأنها كانت مجرد ورقة واحدة. تتبعت ببطء خط يد فيوليت بأطراف أصابعها.
لم تفهم فيوليت حدود الأشياء ، وكانت كاتليا في بعض الأحيان في حيرة من أمرها ، لكن لحسن الحظ ، تمكن الاثنان من الخروج معًا.
بمجرد انسكاب عبارة “شخص لا تستطيع رؤيته” من فم كاتليا ، ارتجفت عيون فيوليت الزرقاء حزينة. يزن سماعها من شخص آخر أكثر بكثير من قولها لنفسها. كان التعبير الذي كانت تتحدث عنه أحيانًا هو التعبير الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يوجه لها اللوم ، “انظر ، أنت تصنع وجهًا كهذا ، فكيف يحدث ذلك؟”
كانت منطقة المناورة في سلاح الجو التابع لجيش لايدنشافتليش تقع بعيدًا عن مدينة الكابيتول ، ليدن. لم تكن الاتجاهات إليه صعبة للغاية. أسهل طريقة للانتقال من مبنى الكابيتول إليها كانت إما من خلال ركوب العربات أو الشاحنات المشتركة. عند النزول في المحطة ، ستكون هناك منطقة غابات محاطة بالأشجار على مرمى البصر. لقد كان مكانًا مليئًا بالخضرة لدرجة أنه من شأنه أن يتسبب في قلق الناس الذين اعتادوا على المدن لثانية من حيث انتهى بهم المطاف ، ولكن لم يكن هناك ما يخشونه. عند عبور طريق غابات مرصوف بالاعتماد على اللوحات الإرشادية ، سيصلون قريبًا إلى منطقة المناورة ، وجهتهم.
“إنها. على ماذا تعتمد لتعيش؟ لقد مررت بأوقات في حياتك حتى الآن تمت معاملتك فيها بلطف ، والأشياء والكلمات التي كنت سعيدًا بتلقيها ، أليس كذلك؟ لأنها … متراكمة بداخلك … أنك على قيد الحياة. ”
عادة ما كان دخول المواطنين العاديين محظورًا ، لكن لم تكن هناك قيود أثناء معرض الطيران. أقامت شركات الأكل والشرب المصرح لها متاجرها حول ساحات التمرين وشكلت أكشاكًا مبطنة. تغيرت المنشأة العسكرية بالكامل وتحولت إلى مكان للاحتفالات.
فتحت فيوليت وأغلقت فمها ، وكانت عيناها تنطلقان في اتجاهات عديدة ، مما أظهر أنها كانت في حيرة من أمرها.
تجمع الرجال والنساء من جميع الأعمار في المكان. كانت عائلات لأشخاص منخرطون في الجيش والبحرية ، ومشاركين عموميين ، ومحبي الطائرات المتحمسين الذين قدموا من أماكن بعيدة يتوقون لمشاهدة العروض الجوية ، وغيرهم الكثير. كان هناك الذكور في الغالب في نسبة الذكور إلى الإناث. يمكن اعتبار الفتيات الصغيرات مثل فيوليت وكاتليا من الأقليات.
—— إنها مثل الدمية التي أُعطيت للتو قلبًا. كم هذا غريب.
“مذهل ، إنه كبير جدًا. هم عادة ما يمارسون هنا أيضا … انظر! مقاتلون؟ هل هؤلاء المقاتلون؟ ” لم تخف كاتليا دهشتها من عرض الطائرات الحربية.
“أحبك.”
“هذه طائرة استطلاع ، بترميجان.” وفي الوقت نفسه ، أعطت فيوليت الاسم الدقيق للوحدات. لدى كل من الجيش والبحرية قوات جوية ، ولكن من أسماء الطائرات ، يمكن للمرء أن يعرف على الفور أيهما ينتمي. الجيش يسميهم بعد الطيور. يبدو أن البحرية تسمي أسمائهم بعد حيوانات البحر “.
“مرحبًا ، هل ستذهب معي حقًا؟”
بدت المرأة الجميلة الغامضة التي تناقش بشغف حول الطائرات الحربية غريبة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتليا لم تكن تعرف شيئًا عن ماضي فيوليت ، وبالتالي عاملتها فقط كما كانت – فتاة مراهقة.
نظرًا لأن منطقة المناورة كانت تعمل عادةً كمنشأة عسكرية كاملة ، فقد كان هناك العديد من المناطق المحظورة. مع أخذ مساحة المكان كصندوق مستطيل ، كان معرض الطائرات العسكرية يحدث في ضواحي وسطه. كان يحيط به حظيرة ، وموقف انتظار لمركبات الجيش ، ومكان استراحة عام للمدنيين ، والمقر الفعلي لمعرض الطيران ، وبرج مراقبة مبني على سطحه ، مخبأ بخيمة. لا يمكن رؤية ما بداخله على الإطلاق. تم وضع سياج حول المقر وبرج المراقبة على مسافة كبيرة من كليهما ، ومن لم يكن من الأفراد ممنوع تمامًا من الدخول.
—— لقد أخذ معه معظم الأجزاء السعيدة من قلبها. هل لهذا السبب ليس لديها الكثير من العاطفة؟ تكهن كاتليا.
كان أحد الأحداث البارزة في معرض الطيران ، والذي كان تغطية حية من قبل دعاية الجيش ، يقام في المقر.
كانت تلك هي اللحظة التي أظهرت فيها فيوليت التعبير الأكثر إنسانية من بين تلك التي شهدتها كاتليا. حدث تحول صغير داخل تلك الفتاة المحرجة. لقد كانت خطوة هادئة ، لا يعتبرها الأشخاص ذوو المشاعر الغزيرة مظهرًا من مظاهر المشاعر.
“الرجاء إلقاء نظرة على مقدمة المكان. ستة مقاتلين ، ثعابين البحر ، يهاجمون. إنهم يتغيرون من صف واحد إلى تشكيل معركة على شكل الماس. لا تهتم بهذه الرحلة المنسقة جيدًا “.
“ألا تفكر فقط في أنني سأوافق على أي شيء إذا قلت إنها مهمة؟”
حلقت المقاتلات البحرية فوق منطقة المناورة ومرتا وهي تستعرض تقنيات الطيران الرائعة. أثناء ارتفاعهم ، ترك دخان أبيض في السماء الزرقاء كدليل على مرورهم.
قالت فيوليت في وقفات: “بو … ر …” ، “حتى لو لم يكن لدي شيء ، كنت سأعيش.”
“الطيار الأول هو جود برادبورن من ليدنشافتليش ليدن. الطيار الثاني هو هنري جاردنر من بريغان! ”
ابتسم هودجينز. كان ذلك لأنه وجد شخصًا يبدو أنه في حالة جيدة. “آآآه ، فيوليت الصغيرة هي خارج الخدمة.”
نظر جميع الحاضرين إلى السماء وهتفوا. عزفت أوركسترا الموسيقى جنبًا إلى جنب مع التعليقات الساخنة ، مما زاد من جو المكان.
“إذن نحن نضمن وجباتنا؟ إذا كان هذا هو الحال ، أليس من الأفضل البحث عن شيء مناسب ليتم الحفاظ عليه بدلاً من إعطاء الأولوية لمذاقه؟ ”
فتحت كاتليا الكتيب الذي حصلت عليه مقدمًا وأكدت وقت عرض الطائرات قيد العرض حاليًا. يبدو أن الأمور تتقدم وفقًا للجدول الزمني المحدد. كانت الرسائل الطائرة مستحقة بعد ذلك.
كان الأمر كما لو كانت فيوليت هناك ، لكنها ليست كذلك. كان هذا هو الشعور الغريب الذي أحدثته تلك الأجرام السماوية الزرقاء القوية.
أمسكت بذراع فيوليت ، التي سرقت عيناها بالمناورات الجوية للطائرات المقاتلة. “مرحبًا ، يبدو أن جمع الرسائل الطائرة سيستغرق بعض الوقت ، لذلك دعونا نشتري شيئًا من الأكشاك ونشاهده أثناء تناول الطعام. يبدو أن تمارين الطيران ستستمر بدون توقف. فيوليت ، هل هناك أي شيء تريد أن تأكله؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “S- آسف. هل غضبت؟ ” سألت بخوف ، وأجابت فيوليت بـ “لا”.
“إذن نحن نضمن وجباتنا؟ إذا كان هذا هو الحال ، أليس من الأفضل البحث عن شيء مناسب ليتم الحفاظ عليه بدلاً من إعطاء الأولوية لمذاقه؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “” رسائل طائرة “… إذا كنت على صواب ، فقد كان ذلك أحد برامج العرض الجوي المخصصة التي قدمها الجيش والبحرية للجمهور ، أليس كذلك؟”
دون النظر إلى كاتليا ، كانت فيوليت تحرك رقبتها لتتبع الوحدات في الرحلة. حركت كاتليا إصبعها بالقرب منها. عندما أدارت فيوليت رأسها ، طعن خدها تلقائيًا بإصبعها. شعرت بالارتخاء.
“مرحبًا ، لن أتمكن من فهم ذلك إذا التزمت الصمت. إذن لماذا تشير إلى نفسك كأداة؟ ” تعبت من انتظار رد الآخر ، قطعت كاتليا سكونها ونادتها.
“فيوليت ، انظر إلي.”
“توقف أرجوك.”
“أنا…”
على الرغم من أن الذراع التي أمسكت بها كاتليا كانت صلبة ، إلا أن الخد كان ناعمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمع الرجال والنساء من جميع الأعمار في المكان. كانت عائلات لأشخاص منخرطون في الجيش والبحرية ، ومشاركين عموميين ، ومحبي الطائرات المتحمسين الذين قدموا من أماكن بعيدة يتوقون لمشاهدة العروض الجوية ، وغيرهم الكثير. كان هناك الذكور في الغالب في نسبة الذكور إلى الإناث. يمكن اعتبار الفتيات الصغيرات مثل فيوليت وكاتليا من الأقليات.
—— إنها غامضة ومخيفة بعض الشيء.
“لا بأس؛ قل لي ما هو رأيك بنفسك “.
ومع ذلك ، شعرت كاتليا بالارتياح إلى حد ما. كان ذلك لأنها عرفت أن الفتاة لديها أيضًا أجزاء ناعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن ، أنا على قيد الحياة. لا أستطيع أن أنسى الرائد. لهذا … هذا ليس حبًا. ”
“توقف أرجوك.”
“لا بأس؛ قل لي ما هو رأيك بنفسك “.
أصبحت سعيدة لكسب رد فعل من فيوليت ، رغم أنها كانت مقاومة. ”لا أريد. هذا عقاب لعدم النظر في طريقي. مرحبًا ، أشعر أنك تسيء فهم ذلك ؛ على الرغم من أن هذه مهمة ، فهي أيضًا من أجل المتعة. لسنا بحاجة إلى طعام محفوظ “.
“لا تتجاهلني. من فضلك … دعني أكون “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا حقا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كاتليا مستعدة لمواصلة الخلاف ، ولكن قبل أن تدرك ذلك ، كانت لوكس ترد على الهاتف. كانت النظرة في عيني الأخير تقول “آسف لذلك”.
“‘مرح’…؟”
… لا يمكن مقارنتها …
“ألا … يبدو أحيانًا أنك تستمتع مع لوكس؟ مثل ، شرب الشاي وكل شيء “.
بدت المرأة الجميلة الغامضة التي تناقش بشغف حول الطائرات الحربية غريبة إلى حد ما.
“آه ، نعم. نحن نتناول الشاي معًا “.
لطالما كانت (فيوليت) تحمل أمنية.
“هذا هو. ستفعل ذلك معي. سنأكل ونتحدث ونشارك في المهرجان. يبدو أن كل فرد في الشركة سينتهي من العمل قليلاً ، لذلك سننضم إليهم بعد ذلك “.
كانت منطقة المناورة في سلاح الجو التابع لجيش لايدنشافتليش تقع بعيدًا عن مدينة الكابيتول ، ليدن. لم تكن الاتجاهات إليه صعبة للغاية. أسهل طريقة للانتقال من مبنى الكابيتول إليها كانت إما من خلال ركوب العربات أو الشاحنات المشتركة. عند النزول في المحطة ، ستكون هناك منطقة غابات محاطة بالأشجار على مرمى البصر. لقد كان مكانًا مليئًا بالخضرة لدرجة أنه من شأنه أن يتسبب في قلق الناس الذين اعتادوا على المدن لثانية من حيث انتهى بهم المطاف ، ولكن لم يكن هناك ما يخشونه. عند عبور طريق غابات مرصوف بالاعتماد على اللوحات الإرشادية ، سيصلون قريبًا إلى منطقة المناورة ، وجهتهم.
“هذه … مهمة ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لقد ذهبت بالفعل. نظرًا لأنها كانت هادئة وحساسة ، لم تكن قدميها تقريبًا سريعة جدًا ، ومع ذلك كانت خفة حركتها في الواقع مثل جندي.
“إنها مهمة. مهمة عظيمة. مهمة عظيمة للغاية. ” كان لدى كاتليا بقوة فيوليت ، التي كانت تؤكد وتطلب التأكيد ، تمشي في اتجاه الأكشاك.
“نعم ، مهمة.”
“أود الحصول على تفاصيل محتوى ملموسة حول نوع المهمة بالضبط” الاستمتاع “.”
“. اليوم هو يوم الإغلاق ويجب أن يكون مشغولاً لذلك سأمتنع عن إجراء المكالمات الهاتفية. أفهم. إذا كانت مهمة طلبها الرئيس ، فسأقبلها “. إلى جانب القلق بشأن يوم الإغلاق ، على عكس كاتليا ، كانت تفكر في شخص بالغ في مكان عملها.
“أنت تتحدث بصعوبة نوعًا ما ؛ أنت لست معتادًا على الاستمتاع ، أليس كذلك؟ لا بأس ، هذه الأخت الكبيرة ستعلمك إياه “.
“ناهيك له. لماذا تذكر اسمه؟ ” احمر وجهها ، حاولت كاتليا قلب مكتب هودجينز. لقد كانت قوة لا يمكن تخيلها أبدًا من تلك الأذرع النحيلة.
حدقت فيوليت في أيديهما المشتركة كما لو كانت شيئًا غريبًا. ومع ذلك ، لم تهزها وتفككها ، ببساطة تتبع وراء كاتليا مثل طائر رضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاتليا ، أنت دمية ذكريات آلية ، أليس كذلك؟ أليس هذا أفضل؟ تقول: “التعثر” … كنت أقول فقط أنه على الرغم من أنك قد تكون في يوم إجازتك ، إلا أننا في منتصف العمل “.
زار الثنائي أكشاك الطعام من طرف إلى آخر في المعرض ، واشتروا ما يكفي ليكونوا غير قادرين على حمل كل شيء بين ذراعيهم ومشاركته مع بعضهم البعض. أغمضوا أعينهم بهدوء عند ملاحظة الأطفال وهم يركضون خلف المقاتلين الطائرين ، ولوحوا بقسوة من الرجال الذين نادوا عليهم بحذر لكونهم امرأتين غير مصحوبين بذويهم ، وأعربوا عن تقديرهم للتعليقات من صحافة الجيش أثناء تصفيقهم للطائرات الحربية العديدة المارة. لديهم أيضًا تجارب شخصية مع معدات الملاعب ، مثل جولات المرح والسهام ، في ما يسمى مدينة ملاهي الهجرة ، حيث تمتزج مع الأطفال. على الرغم من أن كاتليا كانت في المقام الأول على أهبة الاستعداد فيما يتعلق بفيوليت ، التي لم تستطع فهم شخصيتها ، إلا أنها كانت قادرة على التفكير في طرق للاستمتاع بنفسها مع هذا الأخير بسبب صداقتها المميزة وحيويتها.
“ماذا ~؟ ألا تكتب خطابات خارج العمل أو شيء من هذا القبيل؟ هل هذا حقا مزعج؟ ”
“كاتليا ، من فضلك انتظر. كاتليا “.
“مرحبًا ، هذا لذيذ. فعلا لذيذة. حسنًا ، افتح فمك “.
كان الأمر كما لو كانت فيوليت هناك ، لكنها ليست كذلك. كان هذا هو الشعور الغريب الذي أحدثته تلك الأجرام السماوية الزرقاء القوية.
“لا أريد أن آكل.”
لم يكن الداخل ما توقعته كاتليا. سرعان ما أنهت القراءة ، لأنها كانت مجرد ورقة واحدة. تتبعت ببطء خط يد فيوليت بأطراف أصابعها.
“إنها مهمة ، لذا افتح فمك.”
“هذا لأن الحب ضروري للعيش. أليس الحب كرمز للأشياء السعيدة؟ يتزوج الأزواج ويموت أحدهم في مرحلة ما … لكن الآخر يعتمد على الذكريات التي لديهم عن ذلك الشخص ؛ شئ مثل هذا. لا يجب أن تكون رومانسية … الحب الذي تتلقاه لا ينتهي أبدًا. يحسب الآباء أيضا. هربت من المنزل وأخذني الرئيس هودجينز. كانت هناك … كانت هناك لحظات عديدة من الوحدة بالنسبة لي حيث لم يكن لدي أي معارف هنا. كان لدي والداي فظيعان ، لكن في الأوقات التي كانوا يداعبون فيها رأسي … تلك الأنواع من الأشياء … كلما كنت مقفرًا ، كنت أتذكرهم دائمًا … ”
“ألا تفكر فقط في أنني سأوافق على أي شيء إذا قلت إنها مهمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوكس سيبيل ، الفتاة التي اعتادت أن تُعبد باعتبارها نصف إله من قبل مجموعة دينية في جزيرة منعزلة ، كانت تعمل الآن باستقامة في خدمة البريد.
“آآآن. مهلا ، سوف يسقط. إذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك خطأك “.
“مذهل ، إنه كبير جدًا. هم عادة ما يمارسون هنا أيضا … انظر! مقاتلون؟ هل هؤلاء المقاتلون؟ ” لم تخف كاتليا دهشتها من عرض الطائرات الحربية.
كانت ضعيفة بشكل مدهش للضغط ، وبالتالي ، ربما اعتقدت كاتليا أنها كانت لطيفة كفتاة أصغر منها كانت تأخذها في نزهة. كان التصرف كأخت أكبر أمرًا مريحًا لكاتليا.
بعد أن تحدثت بشكل رسمي ، ساد الصمت بضع ثوان.
بعد اللعب لفترة ، قرر الاثنان أخذ قسط من الراحة. على الرغم من نهاية الصيف ، إلا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة في الخارج قد يتسبب في زيادة التعب. جلسوا على مقعد في الاستراحة العامة ، كانت مغطاة بخيمة كبيرة تحجب الشمس ، حتى يبرد المدنيون. كانوا قادرين على مشاهدة تدريبات الطيران من هناك.
“نعم …” مثل مجرم يقبل الإدانة ، اعترفت فيوليت بخطيئتها ، “أعتقد … أن الرائد … على قيد الحياة.”
“لازال لم ينتهي؟”
نحن لا نعرف الوجهة الدقيقة لهذه الرسائل. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون مشجعة. هذا يضع قدرات دمية الذكريات الآلية موضع تساؤل “.
حتى من خلال ينابيع أقواس القمر المبهرة ، وصيف الأمطار المبكرة ، وخريف الرياح العاتية ذات الأوراق الذهبية أو فصول الشتاء من الليالي الباردة المتجمدة ، تمامًا مثل وجود الرجل المسمى جيلبرت بوغانفيليا الذي أقام داخل البنفسج ، فلن يتلاشى أبدًا.
كانت فيوليت تكتب من أجل الرسائل الطائرة. سيتم تسليم الرسائل المجمعة إلى الطيارين وتناثرها بالطائرات من فوق المكان. وقد بدأت بالفعل الطائرات الخفيفة من نوع المروحة التي من شأنها أن تكون بمثابة ناقلة للحروف في جمعها. أصبح الأشخاص المسؤولون مركز الاهتمام ، وتدفقت النساء والأطفال عليهم جميعًا في وقت واحد. ربما كان ذلك بسبب تألق جسم الطائرة ذي اللون الأصفر القوي بشكل لافت للنظر على السماء الزرقاء.
فقط منذ متى كانت تفكر في ذلك باستمرار؟ ربما كانت في مثل هذه الحالة منذ إبلاغها بوفاته. حتى عندما كانت تندب من الألم ، حتى عندما حاولت تدمير الأمل الذي أبقىها مرتبطة بالواقع ، ربما كانت لا تزال تنكر كل شيء ، وتقول لنفسها إنه على قيد الحياة.
مع عدم وجود ما تفعله لأنها انتهت من كتابة رسالتها ، قررت كاتليا دفع أنفها إلى فيوليت. كان الآخر يتحسن تدريجيًا في كتابة الرسائل الإلكترونية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كانت أفعالها تصرفات طفل. كانت تطأ قدميها.
تسعى كاتليا للاستجابة. “مرحبًا ، لن يعرف أحد من كتبها ، لذا يمكنك فقط قول ما تريد.”
“شكرًا لك. سكرتيرتي هي الأفضل. حتى لو كانت بخس ، أنا أحبك “.
“هذا ليس جيد. سأعيد ذلك. ” دسَّت فيوليت الرسالة التي كتبتها للتو في مظروف. أخرجت ورقة كتابة جديدة ، لكنها بدت غير قادرة على كتابة شخصية واحدة. “ماذا كتبت يا كاتليا؟”
—— لا ألومها.
بينما كان يُطلب منها على ما يبدو التعليمات ، أجابت كاتليا بينما كانت تنفخ صدرها الواسع أكثر ، “” أنت محظوظ لالتقاط رسالتي! شيء جيد سيحدث لك بالتأكيد. حتى لو لم يحدث ذلك ، فليس الأمر كما لو كنت ستموت “.
كان القصر يقع خلف ممر من الأشجار. الحكم بين أحواض الزهور ذات الألوان الباهظة مع نباتات من عدة أصناف في حديقة فاخرة ومُعتنى بها بعناية ، بالإضافة إلى مزرعة لزراعة الخضروات الموسمية ، كان مقر إقامة افرجاردن ، والذي كان باتريك إيفرجاردن هو رئيسه الحالي. كانت أقرب إلى كونها قلعة من قصر. كان لها جدران بيضاء طباشيرية وسقف فوق سطح البحر. كانت هندسته المعمارية أنيقة ومتوازنة ومتناسقة تمامًا على كلا الجانبين ، من الأبراج إلى النوافذ.
“هل هذا ما كتبته؟”
من كان عليها أن تطارده ، حتى لو كان ذلك يعني ترك كاتليا وراءها؟
“نعم.”
فقط منذ متى كانت تفكر في ذلك باستمرار؟ ربما كانت في مثل هذه الحالة منذ إبلاغها بوفاته. حتى عندما كانت تندب من الألم ، حتى عندما حاولت تدمير الأمل الذي أبقىها مرتبطة بالواقع ، ربما كانت لا تزال تنكر كل شيء ، وتقول لنفسها إنه على قيد الحياة.
بدا هذا مثل كاتليا إلى حد كبير. ومع ذلك ، يبدو أنه لا يعمل كنصيحة لـ فيوليت .
قالت الشابة التي كانت تتجول في الداخل إن الغابة لم تكن تدرك حتى كيف ضاعت فيها – فقد كانت ترتدي عصابة على عينيها ولا تعرف كيف تخلعها ، وتُركت وحدها لتعيش من خلال التحسس. اعتقدت كاتليا أنه أمر مؤسف. في الواقع ، لم تكن تلك محادثة يجب أن يجروها في مثل هذا المكان.
“ماذا ~؟ ألا تكتب خطابات خارج العمل أو شيء من هذا القبيل؟ هل هذا حقا مزعج؟ ”
ردت لوكس بتعبير ميؤوس منه على غمزة قاتلة للسيدات أطلقت عليها ، “كفى من الإطراء ، فقط رجاءًا .. حرك ذراعك. لو كنت قد أوقفتك في ذلك الوقت … الذهاب في رحلة مع ممثلة مسرحية ، من بين كل الأشياء … كان من الواضح جدًا أنك ستنفصل قريبًا على أي حال … تلك المرة … لو كنت فقط … ”
لقد توقفت منذ فترة طويلة عن كتابة الرسائل الشخصية. أنا أكتب فقط في العمل “.
“لكنك فعلت.”
على الرغم من أن هذا حدث للحظة فقط ، إلا أن كاتليا تأثرت بالتغيير الطفيف في تعبير فيوليت. لقد كانت بالفعل شخصًا لديه ميل للاقتراب من الآخرين ، لكنه قلص المسافة بينها وبين فيوليت أكثر. “هذا الموضوع يبدو مثيرًا للاهتمام. لماذا هذا؟ أخبرني.”
كانت الفتاة التي وصلت بين كاتليا وهودجينز فتاة ذات وجه بريء. كانت قد قص شعرها باللون الرمادي الخزامى ببراعة فوق كتفيها. على الرغم من أنها كانت ترتدي نظارة ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يرى أن لون عينيها كان مختلفًا من كل جانب. لقد كانت صورة نمطية محافظة ، لكن الوشاح حول رقبتها و الذهبي المرتبط بجانب رأسها كانت سمات خفية لسيدة محترفة.
ابتعدت فيوليت. اقتربت كاتليا. ابتعدت فيوليت مرة أخرى. في النهاية ، انتهى بهما الاثنان ملتصقين تمامًا ببعضهما البعض في زاوية المقعد.
صفعت كاتليا جبهتها بيد واحدة وزررت مثل كلب. التفكير كثيرًا جعلها سخونة للغاية ، وبدأ رأسها يؤلمها. كانت حاليًا أكثر حمى مما كانت عليه عندما كانت تتوصل إلى عبارات أثناء أنشطة أمين السر.
“لماذا علي؟”
كما كان يُطلق على اسمها ، عادت فيوليت نحو كاتليا مرة واحدة. “في حال كان هذا الشخص على قيد الحياة ، فهذا من أجل القدرة على العمل بشكل صحيح … إذا جاء الوقت الذي سيحتاجني فيه. كاتليا ، سأعذر نفسي قليلاً “. لم يعد تعبيرها كما كان قبل فترة قصيرة فقط ، فارغًا كأنه شبح.
“لأنها تبدو جذابة. لماذا توقفت عن الكتابة؟ هل يجب أن أحاول التخمين؟ المرسل إليه كان رجلاً ، أليس كذلك؟ وكذلك شخص مميز. نوع الرجل الذي ستهتم به أكثر من غيره ، باستثناء الوالد أو الأشقاء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس هو.”
“كيف عرفت الجنس؟” حدق البنفسج مباشرة في كاتليا لأول مرة.
على الرغم من مظهرها الشاب ، من الداخل ، نمت لوكس إلى سكرتيرة قادرة تمامًا. بعد أن هربت من المنظمة الدينية ، بذلت قصارى جهدها لتسديد الأموال لهودجينز والشركة التي استولت عليها.
“عملائك وعملائي مختلفون. زبائني … في الغالب شابات يكتبن رسائل حب. هذا هو أيضا ما يسمى ب “العذارى في الحب”. إنهم الأشخاص الذين يريدون معرفة ما يجب عليهم فعله حتى يكون لديهم ولد على راحة أيديهم. أو الرجال الذين لا يفهمون النساء ويريدون معرفة ما يجب عليهم فعله لجعل الفتاة تبدو في طريقهم. كثيرًا ما يُطلب مني الحصول على نصائح “.
“بأي حال من الأحوال بأي حال من الأحوال! إذا كنت لا تأخذني ، فأنا لا أريد الذهاب “.
“ألا يكفي أن نخز كتفها ببساطة وتنادي باسمها؟”
“أعتقد أن هذا هو الحب. أنت في حالة حب أيضًا. لكنك تقول أن الأمر ليس كذلك … لأنك قد تتوقف عن الاستفادة من الرائد المتوفى بخلاف ذلك “.
“ليس بهذا المعنى.” نقرت كاتليا بإصبعها على جبين فيوليت. “مرحبًا ، أي نوع من الأشخاص هو؟ الشخص الذي يعجبك ، يعني “.
—— مع ذلك ، سيكون ذلك أفضل من الذهاب إلى المهرجان وحده.
“ليس هذا هو الحال.”
“سيدي الرئيس ، اترك الوجبات الخفيفة عندما تنتهي من المستندات.”
“إذن أنت تكرهه؟”
—— هذا مثل التهديد بدفع طفل يبكي أسفل منحدر.
“هناك … لا توجد طريقة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كانت أفعالها تصرفات طفل. كانت تطأ قدميها.
كاتليا لم تكن قادرة على قمع ابتسامة.
“أنا لست بشخص. أنا لست بخير … إذا لم أكن أداة. إذا لم أبقى كأداة … لن أتمكن من القتال بشكل صحيح. كما أنني سأفقد حق الرغبة في أن أكون إلى جانب الرائد. من أجل الرغبة في أن تكون بجانب الرائد ، ولكي تكون أداة شخص ما ، يجب منع الأشياء من هذا النوع … “.
–ماذا أفعل؟ انها ممتعة جدا للمضايقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن ألاحقه. سأعود بالتأكيد إلى المهمة “.
فيوليت إيفرجاردن – صمت سري ومستقيم وبلا تعبير. امرأة مصنوعة من الحديد لا تتردد أبدا. كانت تنهار بعد حكم واحد من كاتليا.
كانت بعيدة عن تأثيرات أفعالها على فيوليت. كانت تعتقد أن ما كان داخل الصندوق الذي كانت تحاول فتحه هو حجر كريم.
“إذن ، أليس هناك خيار آخر غير الإعجاب؟ إنه ليس … النوع العادي ، أليس كذلك؟ هذا ليس ما يقوله وجهك. لا تستهين بي. أجني المال من تضمين استشارات الحب في وظيفتي أمين السر “.
“ما تقوله … هو نفسه استعادة ذراعيك!”
فتحت فيوليت وأغلقت فمها ، وكانت عيناها تنطلقان في اتجاهات عديدة ، مما أظهر أنها كانت في حيرة من أمرها.
بمجرد انسكاب عبارة “شخص لا تستطيع رؤيته” من فم كاتليا ، ارتجفت عيون فيوليت الزرقاء حزينة. يزن سماعها من شخص آخر أكثر بكثير من قولها لنفسها. كان التعبير الذي كانت تتحدث عنه أحيانًا هو التعبير الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يوجه لها اللوم ، “انظر ، أنت تصنع وجهًا كهذا ، فكيف يحدث ذلك؟”
—— إنها مثل الدمية التي أُعطيت للتو قلبًا. كم هذا غريب.
لكن ما كان يكمن في قلب فيوليت إيفرجاردن …
كاتليا لم تكن تعرف شيئًا عن ماضي فيوليت ، وبالتالي عاملتها فقط كما كانت – فتاة مراهقة.
“أنا لست بشخص. أنا لست بخير … إذا لم أكن أداة. إذا لم أبقى كأداة … لن أتمكن من القتال بشكل صحيح. كما أنني سأفقد حق الرغبة في أن أكون إلى جانب الرائد. من أجل الرغبة في أن تكون بجانب الرائد ، ولكي تكون أداة شخص ما ، يجب منع الأشياء من هذا النوع … “.
“يا. قلت مرحبا’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت … أنت …”
كانت ترغب فقط في التعايش معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوكس سيبيل ، الفتاة التي اعتادت أن تُعبد باعتبارها نصف إله من قبل مجموعة دينية في جزيرة منعزلة ، كانت تعمل الآن باستقامة في خدمة البريد.
“مرحبًا ، أي نوع من الأشخاص كان؟”
فيوليت إيفرجاردن – صمت سري ومستقيم وبلا تعبير. امرأة مصنوعة من الحديد لا تتردد أبدا. كانت تنهار بعد حكم واحد من كاتليا.
كانت بعيدة عن تأثيرات أفعالها على فيوليت. كانت تعتقد أن ما كان داخل الصندوق الذي كانت تحاول فتحه هو حجر كريم.
“أنا لست بشخص. أنا لست بخير … إذا لم أكن أداة. إذا لم أبقى كأداة … لن أتمكن من القتال بشكل صحيح. كما أنني سأفقد حق الرغبة في أن أكون إلى جانب الرائد. من أجل الرغبة في أن تكون بجانب الرائد ، ولكي تكون أداة شخص ما ، يجب منع الأشياء من هذا النوع … “.
“ماذا تسميه؟”
“نعم. لقد ذهب بعيدا. لقد … لم يعد “.
لكن ما كان يكمن في قلب فيوليت إيفرجاردن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاتليا ، أنت دمية ذكريات آلية ، أليس كذلك؟ أليس هذا أفضل؟ تقول: “التعثر” … كنت أقول فقط أنه على الرغم من أنك قد تكون في يوم إجازتك ، إلا أننا في منتصف العمل “.
“‘رئيسي’.”
“أحبك.”
… لا يمكن مقارنتها …
“‘رئيسي’. أليس هذا رائعًا؟ إذن فهو جندي. أنت جندي سابق ، بعد كل شيء. كم عمر الرائد؟ ماذا عن مظهره؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصدق؟”
… إلى حجر كريم.
“أنت تجبر نفسك على عدم معرفة الحب … وتريد أن تكون أداة … لأنها طريقة لتكون معه. أنا لا أفهم ما تقوله. أنت يا فيوليت … أعني ، لا يوجد سبب لك للقتال بعد الآن ، أليس كذلك؟ توفي الرائد ، ولم تعد جنديًا “.
“لم أسأل قط. كان على الأرجح على وشك أن يبلغ الثلاثين من العمر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يتضح من الجانبين ، من المحتمل أن يكون لديهم جدال. لم يكن قتالًا ، لكن أيا منهما لم يدعم خطوة واحدة. ادعى أحدهم أنه كان حب. ادعى الآخر أنه لم يكن كذلك. كلاهما كانا يعملان على العداد.
“مستحيل. هو أكبر منك بكثير. لذا فإن فارق السن بينكما هو … تقريبًا مثلك وبين الرئيس؟ ”
—— إنها مثل الدمية التي أُعطيت للتو قلبًا. كم هذا غريب.
لم تتحدث فيوليت عن هذا الشخص لفترة طويلة.
“انا.”
“كان شعره داكنًا ، لكن ظلًا مختلفًا عن شعرك ، كاتليا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اللعب لفترة ، قرر الاثنان أخذ قسط من الراحة. على الرغم من نهاية الصيف ، إلا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة في الخارج قد يتسبب في زيادة التعب. جلسوا على مقعد في الاستراحة العامة ، كانت مغطاة بخيمة كبيرة تحجب الشمس ، حتى يبرد المدنيون. كانوا قادرين على مشاهدة تدريبات الطيران من هناك.
لقد وصفت كيف كان كفرد من قبل ، لكنها لم تتعمق كثيرًا. على الرغم من أنه كان شخصًا تشترك فيه هي وكلوديا هودجنز ، فقد تجنب الاثنان لمس الموضوع حول بعضهما البعض.
“هذا لأن الحب ضروري للعيش. أليس الحب كرمز للأشياء السعيدة؟ يتزوج الأزواج ويموت أحدهم في مرحلة ما … لكن الآخر يعتمد على الذكريات التي لديهم عن ذلك الشخص ؛ شئ مثل هذا. لا يجب أن تكون رومانسية … الحب الذي تتلقاه لا ينتهي أبدًا. يحسب الآباء أيضا. هربت من المنزل وأخذني الرئيس هودجينز. كانت هناك … كانت هناك لحظات عديدة من الوحدة بالنسبة لي حيث لم يكن لدي أي معارف هنا. كان لدي والداي فظيعان ، لكن في الأوقات التي كانوا يداعبون فيها رأسي … تلك الأنواع من الأشياء … كلما كنت مقفرًا ، كنت أتذكرهم دائمًا … ”
أبعدت فيوليت عينيها عن الورقة التي لم تكتب عليها شيئًا بعد إلى الحشد. كان الجنود يرتدون الزي الأسود الأرجواني الذي اعتادت أن تكون جزءًا منه أيضًا. على الرغم من انتهاء الحرب ، إلا أن السماء صافية ولم تعد تعيش في الأيام التي لم تكن تعرف فيها كيف تكتب كلمة واحدة ، أعادها هذا الجمهور والنقر على الأحذية العسكرية إلى الوقت الذي قضته فيه. مدينة الفوانيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتحدث بصعوبة نوعًا ما ؛ أنت لست معتادًا على الاستمتاع ، أليس كذلك؟ لا بأس ، هذه الأخت الكبيرة ستعلمك إياه “.
إلى الأبد ، كان الشخص الذي تسعى وراءه واحدًا فقط.
ومع ذلك ، لا تهدف إلى الاستسلام ، عرضت كاتليا دمية الذكريات الآلية كتيبًا مطبوعًا إلى هودجينز ، الذي تحول إلى آلة الختم المذكورة أعلاه. “ولكن مرة واحدة فقط في العام … يمكننا المشاركة في” الرسائل الطائرة “. أنا … كتبت بالفعل خطابًا ، ولم أدع أي شخص آخر لأن الرئيس قال إنه سيأخذني. لا أريد أن أذهب بنفسي. حضور مهرجان بمفرده … أليس هذا بمثابة عقوبة؟ ”
“كان لديه عيون خضراء زمرد …”
“كيف عرفت الجنس؟” حدق البنفسج مباشرة في كاتليا لأول مرة.
لقد كان كائنًا جميلًا للغاية.
بعد أن تحدثت بشكل رسمي ، ساد الصمت بضع ثوان.
“لقد استقبلني ، ورفعني واستغلني.”
—— لقد سرق قلبها … ليس من قبل شخص ما ليس بالجوار ، لكن هذا مات؟
كان الاثنان أداة وسيدها.
حدقت فيوليت في أيديهما المشتركة كما لو كانت شيئًا غريبًا. ومع ذلك ، لم تهزها وتفككها ، ببساطة تتبع وراء كاتليا مثل طائر رضيع.
“لكنه لم يعد هنا بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اللعب لفترة ، قرر الاثنان أخذ قسط من الراحة. على الرغم من نهاية الصيف ، إلا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة في الخارج قد يتسبب في زيادة التعب. جلسوا على مقعد في الاستراحة العامة ، كانت مغطاة بخيمة كبيرة تحجب الشمس ، حتى يبرد المدنيون. كانوا قادرين على مشاهدة تدريبات الطيران من هناك.
على الرغم من أنها كانت أداته ، إلا أنها فشلت في حمايته.
بعد ذلك ، بمجرد عودة فيوليت كما ذكرت ، كانت كاتليا تضايقها من ذلك. نظرًا لأن الأخيرة قالت إنها غير قادرة على كتابتها بشكل صحيح ، كانت المحتويات مملة بشكل لا لبس فيه. كان ذلك في الاعتبار أن كاتليا كانت تتصفح الجريدة.
“جيلبرت مات.” ترددت كلمات هودجنز في رأس فيوليت مرارًا وتكرارًا ، مصحوبة بثقل وعذاب مماثل لعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انه ميت. لم أستطع … حمايته … الرائد … مات. على الرغم من أنني كنت أداته ودرعه وسيفه “.
“هل ذهب الرائد إلى مكان بعيد؟”
كان القصر يقع خلف ممر من الأشجار. الحكم بين أحواض الزهور ذات الألوان الباهظة مع نباتات من عدة أصناف في حديقة فاخرة ومُعتنى بها بعناية ، بالإضافة إلى مزرعة لزراعة الخضروات الموسمية ، كان مقر إقامة افرجاردن ، والذي كان باتريك إيفرجاردن هو رئيسه الحالي. كانت أقرب إلى كونها قلعة من قصر. كان لها جدران بيضاء طباشيرية وسقف فوق سطح البحر. كانت هندسته المعمارية أنيقة ومتوازنة ومتناسقة تمامًا على كلا الجانبين ، من الأبراج إلى النوافذ.
—— مع ذلك ، سيكون ذلك أفضل من الذهاب إلى المهرجان وحده.
“نعم. لقد ذهب بعيدا. لقد … لم يعد “.
لم تكن كاتليا تعلم أن فيوليت كانت تعيش بمفردها في جزيرة منعزلة. وخلصت بمفردها إلى أن فيوليت تعيش حتى مع عدم وجود شيء يشير إلى الفترة التي سبقت لقائها بالرائد.
“هل مازلت تنتظر؟”
“نعم.”
“نعم.”
“أنت … نوعًا ما لا تشعر وكأنك على قيد الحياة ، لكنك كذلك ، أليس كذلك؟”
في أسئلة كاتليا ، طوعا أم لا ، انتهى الأمر فيوليت بالتفكير …
ومع ذلك ، لا تهدف إلى الاستسلام ، عرضت كاتليا دمية الذكريات الآلية كتيبًا مطبوعًا إلى هودجينز ، الذي تحول إلى آلة الختم المذكورة أعلاه. “ولكن مرة واحدة فقط في العام … يمكننا المشاركة في” الرسائل الطائرة “. أنا … كتبت بالفعل خطابًا ، ولم أدع أي شخص آخر لأن الرئيس قال إنه سيأخذني. لا أريد أن أذهب بنفسي. حضور مهرجان بمفرده … أليس هذا بمثابة عقوبة؟ ”
“أنا أنتظر.”
كانت ترغب فقط في التعايش معها.
… حول إجابة كلمات ذلك اليوم التي لم تعطها ، وقاومتها وزعمت أنها لم تفهمها.
“‘رئيسي’.”
“لقد طُلب مني … مرارًا وتكرارًا التوقف عن القيام بذلك. ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، أنا … أنا … ”
“نعم نوعا ما…”
“أحبك.”
“أحبك يا فيوليت.”
“نعم.”
“هل تسمع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرائد لديه …”
“أنا معجب بك.”
“إذن الحب … هو … ضرورة؟”
“فيوليت ،” الحب “… هو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أجد نفسي … أنتظر مجيء الرائد.” كان وجهها وجه شخص يعاني من الألم.
“الحب هو … الاعتقاد بأنك تريد حماية شخص ما أكثر في العالم.”
تسلل الاضطراب المزعج إلى كيان كاتليا بأكمله ، وكانت تتمنى بشدة أن تبصقه حتى لا تستطيع تحمله. “أنت … لا تصدق ذلك ، أليس كذلك؟ لقد قلت … أنك كنت تنتظره “.
“… أجد نفسي … أنتظر مجيء الرائد.” كان وجهها وجه شخص يعاني من الألم.
فقط منذ متى كانت تفكر في ذلك باستمرار؟ ربما كانت في مثل هذه الحالة منذ إبلاغها بوفاته. حتى عندما كانت تندب من الألم ، حتى عندما حاولت تدمير الأمل الذي أبقىها مرتبطة بالواقع ، ربما كانت لا تزال تنكر كل شيء ، وتقول لنفسها إنه على قيد الحياة.
كانت تلك هي اللحظة التي أظهرت فيها فيوليت التعبير الأكثر إنسانية من بين تلك التي شهدتها كاتليا. حدث تحول صغير داخل تلك الفتاة المحرجة. لقد كانت خطوة هادئة ، لا يعتبرها الأشخاص ذوو المشاعر الغزيرة مظهرًا من مظاهر المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اللعب لفترة ، قرر الاثنان أخذ قسط من الراحة. على الرغم من نهاية الصيف ، إلا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة في الخارج قد يتسبب في زيادة التعب. جلسوا على مقعد في الاستراحة العامة ، كانت مغطاة بخيمة كبيرة تحجب الشمس ، حتى يبرد المدنيون. كانوا قادرين على مشاهدة تدريبات الطيران من هناك.
—آآآه. فجر الإدراك داخل كاتليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا حقا؟”
لم يكونوا حميمين بعد. ليسوا أصدقاء أيضًا. لم يكن الأمر كما لو أنها تعرف أي شيء عن فيوليت ، لكنها شعرت كما لو أنها أتت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أسئلة كاتليا ، طوعا أم لا ، انتهى الأمر فيوليت بالتفكير …
—— لقد أخذ معه معظم الأجزاء السعيدة من قلبها. هل لهذا السبب ليس لديها الكثير من العاطفة؟ تكهن كاتليا.
“مرحبًا ، أجب بجدية.”
“أنت … معجبة بشخص لم يعد موجودًا بعد الآن.”
“إذن أنت تكرهه؟”
على عكس ما تخيلته كاتليا ، فإن الشجيرة التي كانت تنقبها كانت في الواقع المدخل إلى غابة عميقة.
“أنا فقط أطرح هذا السؤال بالطبع ، لكن الرئيس مرتبط جدًا بك ، لذا ، هل أنتم عشاق؟”
“‘معجب’؟”
“هل تسمع؟”
قالت الشابة التي كانت تتجول في الداخل إن الغابة لم تكن تدرك حتى كيف ضاعت فيها – فقد كانت ترتدي عصابة على عينيها ولا تعرف كيف تخلعها ، وتُركت وحدها لتعيش من خلال التحسس. اعتقدت كاتليا أنه أمر مؤسف. في الواقع ، لم تكن تلك محادثة يجب أن يجروها في مثل هذا المكان.
“أنت … تعرف … هذا … شيء تم تحديده بالفعل.”
“ما هو …” الإعجاب “؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرائد لديه …”
الدمية التي سلب قلبها – زميلتها التي كانت أصغر منها – لم تعرف ما هو الافتتان.
“إذن الحب … هو … ضرورة؟”
“لا ، إنه حب بالفعل.”
“سيدي الرئيس ، اترك الوجبات الخفيفة عندما تنتهي من المستندات.”
“‘الحب’…؟”
سألت كاتليا عما إذا كانت قد شاركت في أي وقت ، وهزت فيوليت رأسها. “لم أشاهده مطلقًا ، ولكن تم إخباري به باعتباره جزءًا من المعلومات …”
كانت منطقة المناورة مكتظة أكثر مما كانت عليه عندما وصلوا. كان الحشد أكثر جنونًا.
وقفت فيوليت فجأة. فوجئت كاتليا بملفها الشخصي الجاد.
أشارت كاتليا إلى الأشخاص الذين يمشون بجوارها. كان الجميع من مختلف الأجناس والأعمار. عاش كل منهم حياة مليئة بالمصاعب التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“أحبك.”
هناك أنواع عديدة منها: الأخوة ، والصداقة ، والأخوة ، والرفقة. لك حب رومانسي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت … معجبة بشخص لم يعد موجودًا بعد الآن.”
كان الأزواج المتناغمون الذين خدموا كأمثلة على ذلك في كل مكان. فاض العالم بالرومانسية بطريقة طبيعية.
“أعتقد أن هذا هو الحب. أنت في حالة حب أيضًا. لكنك تقول أن الأمر ليس كذلك … لأنك قد تتوقف عن الاستفادة من الرائد المتوفى بخلاف ذلك “.
ومع ذلك نفت فيوليت ذلك. كانت تهز رأسها ، وهي تجعد حواجبها وتعض شفتها. “أنا … لا أستطيع … الوقوع في الحب.” نفت بعناد.
ردت لوكس بتعبير ميؤوس منه على غمزة قاتلة للسيدات أطلقت عليها ، “كفى من الإطراء ، فقط رجاءًا .. حرك ذراعك. لو كنت قد أوقفتك في ذلك الوقت … الذهاب في رحلة مع ممثلة مسرحية ، من بين كل الأشياء … كان من الواضح جدًا أنك ستنفصل قريبًا على أي حال … تلك المرة … لو كنت فقط … ”
“لكنك فعلت.”
–هذا ليس جيد.
“لا أستطيع. لا أفهمها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد أن آكل.”
كما يتضح من الجانبين ، من المحتمل أن يكون لديهم جدال. لم يكن قتالًا ، لكن أيا منهما لم يدعم خطوة واحدة. ادعى أحدهم أنه كان حب. ادعى الآخر أنه لم يكن كذلك. كلاهما كانا يعملان على العداد.
“حسنا.” وافق البنفسج بطاعة. انتظرت كاتليا لفرز كل شيء.
على الرغم من أن كاتليا غارقة في الغضب ، إلا أنها ما زالت ترفض الاستسلام. “حتى أنا … لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما هو شيء من هذا القبيل. الحب غير مؤكد ، وأنا لا أحصل على الرومانسية بشكل جيد. لكن يمكنني معرفة متى يحدث ذلك. سيتمكن الأشخاص الواقعون في الحب أيضًا من معرفة ما إذا كانوا قد رأوك أم لا. حبك من هذا النوع. حتى لو كان ذلك تجاه شخص لا يمكنك رؤيته … ”
“نعم. لقد ذهب بعيدا. لقد … لم يعد “.
بمجرد انسكاب عبارة “شخص لا تستطيع رؤيته” من فم كاتليا ، ارتجفت عيون فيوليت الزرقاء حزينة. يزن سماعها من شخص آخر أكثر بكثير من قولها لنفسها. كان التعبير الذي كانت تتحدث عنه أحيانًا هو التعبير الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يوجه لها اللوم ، “انظر ، أنت تصنع وجهًا كهذا ، فكيف يحدث ذلك؟”
—— على الرغم من أنها قالت إنها لم تعد تكتب خطابات شخصية …
“لا أستطيع. أنا حقًا … لا أستطيع … الرائد لديه … “مع ذلك ، رفضته فيوليت. كانت رموشها الطويلة الأشقر متدلية. عندما علقت فيوليت رأسها ، اتجهت نظرتها نحو صدرها.
“لكنه لم يعد هنا بعد الآن.”
كما هو الحال دائمًا ، كان هناك بروش أخضر زمردي. كان يتألق ببراعة ، ولا يتلاشى أبدًا.
“الرائد لديه …”
—— هذا مثل التهديد بدفع طفل يبكي أسفل منحدر.
حتى من خلال ينابيع أقواس القمر المبهرة ، وصيف الأمطار المبكرة ، وخريف الرياح العاتية ذات الأوراق الذهبية أو فصول الشتاء من الليالي الباردة المتجمدة ، تمامًا مثل وجود الرجل المسمى جيلبرت بوغانفيليا الذي أقام داخل البنفسج ، فلن يتلاشى أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تنتظر دون أن تفعل شيئًا في غرفة الانتظار ، لم يمض وقت طويل ، حتى ظهرت فيوليت إيفرجاردن ، تمامًا كما قال الخادم الشخصي. “كاتليا …؟”
“الرائد وافته المنية.” الكلمات التي تهمس بها في تلك اللحظة بالذات كانت شديدة القسوة.
“نعم.”
توقفت إبرة الساعة بين كاتليا وفيوليت لمرة واحدة. لم يحدث هذا في الواقع ، لكن الاثنين لم يقوموا بحركة واحدة ، وكأن الوقت قد توقف بالفعل. وميضهم وتنفسهم تم قصه بواسطة محور الزمن في العالم لثانية واحدة.
“إذن ، أليس هناك خيار آخر غير الإعجاب؟ إنه ليس … النوع العادي ، أليس كذلك؟ هذا ليس ما يقوله وجهك. لا تستهين بي. أجني المال من تضمين استشارات الحب في وظيفتي أمين السر “.
بمجرد أن بدأ الوقت يتدفق أخيرًا مرة أخرى ، لم تستطع كاتليا سوى إعطاء إجابة متقطعة ، “ا-اه؟” صرير صوتها.
أبعدت فيوليت عينيها عن الورقة التي لم تكتب عليها شيئًا بعد إلى الحشد. كان الجنود يرتدون الزي الأسود الأرجواني الذي اعتادت أن تكون جزءًا منه أيضًا. على الرغم من انتهاء الحرب ، إلا أن السماء صافية ولم تعد تعيش في الأيام التي لم تكن تعرف فيها كيف تكتب كلمة واحدة ، أعادها هذا الجمهور والنقر على الأحذية العسكرية إلى الوقت الذي قضته فيه. مدينة الفوانيس.
“انه ميت. لم أستطع … حمايته … الرائد … مات. على الرغم من أنني كنت أداته ودرعه وسيفه “.
بمجرد انسكاب عبارة “شخص لا تستطيع رؤيته” من فم كاتليا ، ارتجفت عيون فيوليت الزرقاء حزينة. يزن سماعها من شخص آخر أكثر بكثير من قولها لنفسها. كان التعبير الذي كانت تتحدث عنه أحيانًا هو التعبير الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يوجه لها اللوم ، “انظر ، أنت تصنع وجهًا كهذا ، فكيف يحدث ذلك؟”
سافر العرق البارد ببطء على ظهر كاتليا.
“ما هذا؟ ما هذا؟ ما هذا ؟! لم يتم تحديد أيام الإجازة لـ دمية الذكريات الآلية ، لذلك ليس هناك ما يساعدها ، أليس كذلك؟ ”
—— لقد سرق قلبها … ليس من قبل شخص ما ليس بالجوار ، لكن هذا مات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنديكت … هو … في منتصف عمليات التسليم ، بعد كل شيء.”
“هذه مزحة ، أليس كذلك؟” سألت كاتليا ، لكنها لم تتلق أي رد من فيوليت. لقد فشلت في محاولة إجبار الابتسامة ، والتي ظهرت على أنها نصف ضحكة. ارتعش وجهها. في رقة الأشياء التي كانت تقولها حتى تلك اللحظة ، اشتعلت أنفاسها في حلقها ولم تستطع ابتلاع لعابها بشكل صحيح. “فيوليت ، هل هذا الشخص … مات في الحرب العظمى؟”
أشارت كاتليا إلى الأشخاص الذين يمشون بجوارها. كان الجميع من مختلف الأجناس والأعمار. عاش كل منهم حياة مليئة بالمصاعب التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“نعم.”
على الرغم من أن الذراع التي أمسكت بها كاتليا كانت صلبة ، إلا أن الخد كان ناعمًا.
“بصدق؟”
“أود الحصول على تفاصيل محتوى ملموسة حول نوع المهمة بالضبط” الاستمتاع “.”
“لذلك قيل لي. هذه الهدية … بقيت معي كأثر. ”
“هذا لأن الحب ضروري للعيش. أليس الحب كرمز للأشياء السعيدة؟ يتزوج الأزواج ويموت أحدهم في مرحلة ما … لكن الآخر يعتمد على الذكريات التي لديهم عن ذلك الشخص ؛ شئ مثل هذا. لا يجب أن تكون رومانسية … الحب الذي تتلقاه لا ينتهي أبدًا. يحسب الآباء أيضا. هربت من المنزل وأخذني الرئيس هودجينز. كانت هناك … كانت هناك لحظات عديدة من الوحدة بالنسبة لي حيث لم يكن لدي أي معارف هنا. كان لدي والداي فظيعان ، لكن في الأوقات التي كانوا يداعبون فيها رأسي … تلك الأنواع من الأشياء … كلما كنت مقفرًا ، كنت أتذكرهم دائمًا … ”
منذ أن قابلتها كاتليا لأول مرة ، كان الجسم يتلألأ على صدرها. لقد شاهدت فيوليت تلمسها بين الحين والآخر بأطراف أصابعها الاصطناعية مرات لا تحصى. لقد تساءلت دائمًا عما إذا كان نوعًا من سحر الحماية.
هل أنت حقا لم تعد في أي مكان؟ لقد مشيت كثيرًا في جميع أنحاء العالم. لقد زرت العديد من البلدان. لم تكن في أي منهم. انا لم اجدك ما زلت أبحث. حتى بعد أن قيل لك أنك قد ماتت ، ما زلت أبحث.
كان هناك الكثير مما أرادت أن تقوله في تتابع سريع ، ومع ذلك كان موقفها متحفظًا عن غير قصد. طنين شيء بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد أن آكل.”
“لكن ، أنت … لا … تصدق … أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أنواع عديدة منها: الأخوة ، والصداقة ، والأخوة ، والرفقة. لك حب رومانسي “.
تشويق مشابه للحالة غير السارة زحف عبر جسد كاتليا بأكمله. بالنسبة إلى فيوليت ، قد يكون الرد على هذا السؤال من المحرمات.
“جيلبرت مات.” ترددت كلمات هودجنز في رأس فيوليت مرارًا وتكرارًا ، مصحوبة بثقل وعذاب مماثل لعنة.
“مرحبًا ، أجب بجدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس هو.”
بينما ظلت صامتة ، انعكس ملفها الشخصي ، الذي اعتادت كاتليا أن تراه فقط على أنه نزيه ، في عيون الأخير كشيء منعزل.
–هذا ليس جيد.
“أنا…”
على الرغم من أن كاتليا غارقة في الغضب ، إلا أنها ما زالت ترفض الاستسلام. “حتى أنا … لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما هو شيء من هذا القبيل. الحب غير مؤكد ، وأنا لا أحصل على الرومانسية بشكل جيد. لكن يمكنني معرفة متى يحدث ذلك. سيتمكن الأشخاص الواقعون في الحب أيضًا من معرفة ما إذا كانوا قد رأوك أم لا. حبك من هذا النوع. حتى لو كان ذلك تجاه شخص لا يمكنك رؤيته … ”
تسلل الاضطراب المزعج إلى كيان كاتليا بأكمله ، وكانت تتمنى بشدة أن تبصقه حتى لا تستطيع تحمله. “أنت … لا تصدق ذلك ، أليس كذلك؟ لقد قلت … أنك كنت تنتظره “.
فتحت فيوليت وأغلقت فمها ، وكانت عيناها تنطلقان في اتجاهات عديدة ، مما أظهر أنها كانت في حيرة من أمرها.
أرادت أن تعرف الجواب.
“لكن ، الرئيس هودجينز -”
—— حتى شخص ليس ذكيًا جدًا مثلي يمكنه معرفة ذلك.
“لا بأس؛ قل لي ما هو رأيك بنفسك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشويق مشابه للحالة غير السارة زحف عبر جسد كاتليا بأكمله. بالنسبة إلى فيوليت ، قد يكون الرد على هذا السؤال من المحرمات.
“نعم …” مثل مجرم يقبل الإدانة ، اعترفت فيوليت بخطيئتها ، “أعتقد … أن الرائد … على قيد الحياة.”
“لقد طُلب مني … مرارًا وتكرارًا التوقف عن القيام بذلك. ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، أنا … أنا … ”
فقط منذ متى كانت تفكر في ذلك باستمرار؟ ربما كانت في مثل هذه الحالة منذ إبلاغها بوفاته. حتى عندما كانت تندب من الألم ، حتى عندما حاولت تدمير الأمل الذي أبقىها مرتبطة بالواقع ، ربما كانت لا تزال تنكر كل شيء ، وتقول لنفسها إنه على قيد الحياة.
“آآآن. مهلا ، سوف يسقط. إذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك خطأك “.
“أنت … أنت …”
كان هناك تاريخ يسمى “يوم الإغلاق” في الشركة. خلال ذلك ، تم مسح جميع المعاملات والتقارير المتعلقة بها والفواتير وإثباتات الدفع وكل شيء آخر يتعلق بتشغيل الشركة بدقة لهذا الشهر. بالنسبة إلى الكتبة ، كان ذلك يومًا مليئًا بالقتال المؤلم ، حيث تمت إضافة العمل الختامي إلى عملهم المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصدق؟”
“ماذا بحق الجحيم تفعلون؟” كان ما أرادت كاتليا أن تصرخه.
ما انعكس في قزحياتها الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالجواهر كان رجلاً طويل القامة. كان الرجل يظهر بشكل مستمر ويختفي وسط الحشد. امتدت يدها نحوه بشكل طبيعي.
كان الشوق عاطفيًا إلى شخص بعيد جدًا ومحبة عمياء لشخص متوفى شيئين مختلفين. تمامًا كما هو الحال مع البنفسج وكاتليا ، يمكن التغلب على المسافة المادية ببذل الجهد. ومع ذلك ، لا يمكن أن يعود الموتى.
“نعم ، مهمة.”
“ما تقوله … هو نفسه استعادة ذراعيك!”
“لا ، أعني ، حتى لو قلت ذلك ، كاتليا …” ابتسمت كلوديا هودجينز ، رئيس خدمة البريد في ، بابتسامة شديدة في موقفه. “انظر إلى هذا الجبل من الأعمال الورقية. أشعر وكأنها ستضربني “.
مجرد قضاء وقتها بشكل غير معقول من خلال القيام بشيء غير مثمر للغاية ، وعدم السماح لأي شخص آخر أن يحب نفسها الجميلة والاعتقاد بوجود شخص ميت كان مضيعة ، وأرادت كاتليا أن تلقي محاضرة عليها للتوقف على الفور. كان هناك بديل لكل من ذراعيها ورجل عواطفها.
كان الأزواج المتناغمون الذين خدموا كأمثلة على ذلك في كل مكان. فاض العالم بالرومانسية بطريقة طبيعية.
“هل تخطط للعيش هكذا إلى الأبد من الآن فصاعدًا؟ أنت ، البنفسج … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتليا لم تكن تعرف شيئًا عن ماضي فيوليت ، وبالتالي عاملتها فقط كما كانت – فتاة مراهقة.
“انا على درايه.” قالت فيوليت على الفور. “لا فائدة منه. لا يوجد معنى لذلك. ليس هناك مكاسب منه. لكن بدون رائد ، أنا نفس الشيء. ليس لدي أي معنى “.
“نعم.”
“ألن يكون جيدًا لو كان شخصًا آخر؟ حتى لو كان الأمر صعبًا الآن ، فسيصبح بالتأكيد مجرد ذكرى يومًا ما ، لذلك بينما لا يزال هناك وقت … ”
“لا لا.” كان الأمر كما لو كانت تعلن الحرب على كل ما يعيش. “الرائد جيلبرت بوغانفيليا هو الوحيد بالنسبة لي.”
وضع على مكتب هودجنز كومة من الأشكال التي تحمل خطرًا بدا حقًا كما لو كانوا على وشك توجيه ضربة له. كان يضع الطوابع عليهم أثناء حديثه. كان فحصه والموافقة عليه من المتطلبات المحددة لمختلف الوثائق التي قدمها الكتبة. ربما لأنه وثق بشكل أعمى في الكتبة ، أو لأنه كان يفتقر إلى الإرادة للقراءة ، كان ببساطة يدفع الأوراق دون تأكيد محتوياتها.
تصلبت كاتليا بفمها مندهشا. ربما بسبب مرور وحدة شعبية في السماء أعلاه ، ارتفعت الهتافات في محيطهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … إلى حجر كريم.
كان الأمر كما لو كانت فيوليت هناك ، لكنها ليست كذلك. كان هذا هو الشعور الغريب الذي أحدثته تلك الأجرام السماوية الزرقاء القوية.
—ماذا .. مع هذه الفتاة؟ كيف يمكنها أن تجعل الناس بهذا الحزن وكأنهم يقطعونهم؟
“فعلتُ. تم وضع علامات على تلك التي تمت مراجعتها. يرجى التحقق منها “.
اختلفت قيمها كثيرًا عن قيم كاتليا. وانتشرت المشاعر التي ليس لها مكان يذهبون إليه داخل صدر الأخير بشكل مؤلم.
“كيف عرفت الجنس؟” حدق البنفسج مباشرة في كاتليا لأول مرة.
“أفهم أن هذا السلوك الذي أتبعه يجعل الناس غير مرتاحين.”
حدقت فيوليت في أيديهما المشتركة كما لو كانت شيئًا غريبًا. ومع ذلك ، لم تهزها وتفككها ، ببساطة تتبع وراء كاتليا مثل طائر رضيع.
ما الذي كان عليها أن تعيشه لتتطور إلى هذا القدر من العناد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استقبلني ، ورفعني واستغلني.”
“لا تتجاهلني. من فضلك … دعني أكون “.
… حول إجابة كلمات ذلك اليوم التي لم تعطها ، وقاومتها وزعمت أنها لم تفهمها.
“أنت … أحمق ، أليس كذلك؟”
فقط من كان الشخص الذي أخبرها؟ لم تكشف فيوليت عن ذلك.
حتى لو تم انتقادها على أنها غير مجدية ووصمت بأنها غير عقلانية لسنوات عديدة ، فمن المرجح أنها ستستمر في تصديقها. حتى مع قول أحد لها “لا فائدة ؛ تركته “، كانت ستغطي أذنيها فقط.
عندما رأى بستاني شخصية كاتليا أثناء مرورها ، صرخ ، “الآنسة كاتليا بودلير ، أليس كذلك؟”
“نعم. أنا أحمق … وأحمق “.
كان الاثنان أداة وسيدها.
أرادت شخص واحد فقط.
“انا على درايه.”
صفعت كاتليا جبهتها بيد واحدة وزررت مثل كلب. التفكير كثيرًا جعلها سخونة للغاية ، وبدأ رأسها يؤلمها. كانت حاليًا أكثر حمى مما كانت عليه عندما كانت تتوصل إلى عبارات أثناء أنشطة أمين السر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تسميه؟”
–هذا ليس جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرئيس هودجينز ، أعطني الوثائق بمجرد الانتهاء من ذلك. يرجى إلقاء نظرة على هذه أيضا “.
لطالما كانت (فيوليت) تحمل أمنية.
أصبحت كاتليا حية على الفور مع الردود المختلفة. تركت الفرح يسيطر عليها وبدأت تقفز على الفور. “أنا مقتنع بأن مصالحنا متسقة. منذ أن تم تسويتها ، استعد! أخبر أهل المنزل أنك ستخرج. وأيضًا ، بنفسجي ، احصل على ورق كتابة ومغلفات وقلم حبر أيضًا. سنشارك في رسائل الطيران ، بعد كل شيء “.
—— حتى شخص ليس ذكيًا جدًا مثلي يمكنه معرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قربت الكتيب كما لو كانت تجعله يقبّله ، مما جعله يعطس.
“أريد أن أراك ، أريد أن أراك”.
“إذن أنت تكرهه؟”
—— هذا مثل التهديد بدفع طفل يبكي أسفل منحدر.
—— حتى شخص ليس ذكيًا جدًا مثلي يمكنه معرفة ذلك.
كانت تصلي وهي تمسك بروشها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصدق؟”
—— لا ألومها.
“نعم.”
مثل هذه الحماقة كانت فيوليت إيفرجاردن نفسها.
ما انعكس في قزحياتها الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالجواهر كان رجلاً طويل القامة. كان الرجل يظهر بشكل مستمر ويختفي وسط الحشد. امتدت يدها نحوه بشكل طبيعي.
قالت كاتليا بمرارة ، كما لو كانت تتقيأ سمًا فضيًا ، “فهمت ذلك. حصلت عليه. أنت … غبي ، و … أعتقد … سيكون من الرائع أن تقطع الأمر … أنا أفعل ذلك بجدية ، لكنني أعتقد أيضًا … أن هناك أشياء … لا يمكن … مساعدتها “.
ما انعكس في قزحياتها الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالجواهر كان رجلاً طويل القامة. كان الرجل يظهر بشكل مستمر ويختفي وسط الحشد. امتدت يدها نحوه بشكل طبيعي.
تغير بريق تلك العيون الزرقاء. “حقًا؟ قال لي الرئيس هودجينز أن أوقف ذلك “.
لم تكن كاتليا تعلم أن فيوليت كانت تعيش بمفردها في جزيرة منعزلة. وخلصت بمفردها إلى أن فيوليت تعيش حتى مع عدم وجود شيء يشير إلى الفترة التي سبقت لقائها بالرائد.
ربت على كتف فيوليت بسقطة. أرادت كاتليا في الواقع أن تنحاز إلى هودجينز ، لكنها أرادت أيضًا أن تكون حليف فيوليت على الأقل.
“حسنا.” وافق البنفسج بطاعة. انتظرت كاتليا لفرز كل شيء.
“هذا لأن الحب ضروري للعيش. أليس الحب كرمز للأشياء السعيدة؟ يتزوج الأزواج ويموت أحدهم في مرحلة ما … لكن الآخر يعتمد على الذكريات التي لديهم عن ذلك الشخص ؛ شئ مثل هذا. لا يجب أن تكون رومانسية … الحب الذي تتلقاه لا ينتهي أبدًا. يحسب الآباء أيضا. هربت من المنزل وأخذني الرئيس هودجينز. كانت هناك … كانت هناك لحظات عديدة من الوحدة بالنسبة لي حيث لم يكن لدي أي معارف هنا. كان لدي والداي فظيعان ، لكن في الأوقات التي كانوا يداعبون فيها رأسي … تلك الأنواع من الأشياء … كلما كنت مقفرًا ، كنت أتذكرهم دائمًا … ”
“فيوليت؟”
أجابت فيوليت ، التي لم تكن تعلم بظروف كاتليا ، “هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاثنان يتحدثان الآن وجهًا لوجه. لم تعد محادثتهم من جانب واحد.
كان الاثنان يتحدثان الآن وجهًا لوجه. لم تعد محادثتهم من جانب واحد.
نحن لا نعرف الوجهة الدقيقة لهذه الرسائل. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون مشجعة. هذا يضع قدرات دمية الذكريات الآلية موضع تساؤل “.
“إذن الحب … هو … ضرورة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرئيس هودجينز ، أعطني الوثائق بمجرد الانتهاء من ذلك. يرجى إلقاء نظرة على هذه أيضا “.
“إنها. على ماذا تعتمد لتعيش؟ لقد مررت بأوقات في حياتك حتى الآن تمت معاملتك فيها بلطف ، والأشياء والكلمات التي كنت سعيدًا بتلقيها ، أليس كذلك؟ لأنها … متراكمة بداخلك … أنك على قيد الحياة. ”
“بأي حال من الأحوال بأي حال من الأحوال! إذا كنت لا تأخذني ، فأنا لا أريد الذهاب “.
قالت فيوليت في وقفات: “بو … ر …” ، “حتى لو لم يكن لدي شيء ، كنت سأعيش.”
… لا يمكن مقارنتها …
أمالت كاتليا رأسها إلى الجانب. لم تفهم معنى هذه الكلمات.
“انا على درايه.”
“حتى الآن ، أنا على قيد الحياة. لا أستطيع أن أنسى الرائد. لهذا … هذا ليس حبًا. ”
صفعت كاتليا جبهتها بيد واحدة وزررت مثل كلب. التفكير كثيرًا جعلها سخونة للغاية ، وبدأ رأسها يؤلمها. كانت حاليًا أكثر حمى مما كانت عليه عندما كانت تتوصل إلى عبارات أثناء أنشطة أمين السر.
لم تكن كاتليا تعلم أن فيوليت كانت تعيش بمفردها في جزيرة منعزلة. وخلصت بمفردها إلى أن فيوليت تعيش حتى مع عدم وجود شيء يشير إلى الفترة التي سبقت لقائها بالرائد.
ومع ذلك ، شعرت كاتليا بالارتياح إلى حد ما. كان ذلك لأنها عرفت أن الفتاة لديها أيضًا أجزاء ناعمة.
“فيوليت ، مهلا.”
من كان عليها أن تطارده ، حتى لو كان ذلك يعني ترك كاتليا وراءها؟
“هذا … ليس حالتي. أنا أداة ، لذا في البداية ، أشياء من هذا النوع … ”
“نعم. لقد ذهب بعيدا. لقد … لم يعد “.
“استمع لي. “أداة” … ماذا تقول؟ هل هو … لأنك جندي سابق؟ تقصد المحاربين هم أدوات؟ ألست … أن تكون وقحًا مع الأشخاص الذين حموا هذا البلد؟ ”
أصبحت كاتليا حية على الفور مع الردود المختلفة. تركت الفرح يسيطر عليها وبدأت تقفز على الفور. “أنا مقتنع بأن مصالحنا متسقة. منذ أن تم تسويتها ، استعد! أخبر أهل المنزل أنك ستخرج. وأيضًا ، بنفسجي ، احصل على ورق كتابة ومغلفات وقلم حبر أيضًا. سنشارك في رسائل الطيران ، بعد كل شيء “.
“هذا ليس هو. منذ ذلك الحين ، كنت … أداة ، لذلك إذا لم أفعل … أبقى كأداة … ”
ربما بسبب عدم قدرة فيوليت على التعبير عن نفسها جيدًا ، استولت كاتليا بقوة على أصابعها الآلية.
ربما بسبب عدم قدرة فيوليت على التعبير عن نفسها جيدًا ، استولت كاتليا بقوة على أصابعها الآلية.
هل أنت حقا لم تعد في أي مكان؟ لقد مشيت كثيرًا في جميع أنحاء العالم. لقد زرت العديد من البلدان. لم تكن في أي منهم. انا لم اجدك ما زلت أبحث. حتى بعد أن قيل لك أنك قد ماتت ، ما زلت أبحث.
“لن أكون من متطلبات الرائد.”
“رائدك مات.”
بمجرد أن فعلت ذلك ، لا يمكن بسهولة حلها.
“أفهم أن هذا السلوك الذي أتبعه يجعل الناس غير مرتاحين.”
“أنا لست بشخص. أنا لست بخير … إذا لم أكن أداة. إذا لم أبقى كأداة … لن أتمكن من القتال بشكل صحيح. كما أنني سأفقد حق الرغبة في أن أكون إلى جانب الرائد. من أجل الرغبة في أن تكون بجانب الرائد ، ولكي تكون أداة شخص ما ، يجب منع الأشياء من هذا النوع … “.
“هذا … ليس حالتي. أنا أداة ، لذا في البداية ، أشياء من هذا النوع … ”
استمر رأس كاتليا ، الذي كان لا يزال مائلاً ، في الانحناء أكثر فأكثر ، حتى بدا وكأنها ستسقط من على المقعد. “انتظر ، أريد أن أفهم هذا.” رفعت راحة يدها قليلاً ، وقيدت وضعها.
“بعد من !؟”
“حسنا.” وافق البنفسج بطاعة. انتظرت كاتليا لفرز كل شيء.
“‘مرح’…؟”
“رائدك مات.”
كانت بعيدة عن تأثيرات أفعالها على فيوليت. كانت تعتقد أن ما كان داخل الصندوق الذي كانت تحاول فتحه هو حجر كريم.
“نعم.”
“سأبقى … وحدي حتى ذلك الحين؟”
“لكنك تحبه وكنت تنتظره دائمًا. أنت تعتقد أنه على قيد الحياة “.
سألت كاتليا عما إذا كانت قد شاركت في أي وقت ، وهزت فيوليت رأسها. “لم أشاهده مطلقًا ، ولكن تم إخباري به باعتباره جزءًا من المعلومات …”
“أعتقد أنه يعيش.”
“انا على درايه.”
“أعتقد أن هذا هو الحب. أنت في حالة حب أيضًا. لكنك تقول أن الأمر ليس كذلك … لأنك قد تتوقف عن الاستفادة من الرائد المتوفى بخلاف ذلك “.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لقد ذهبت بالفعل. نظرًا لأنها كانت هادئة وحساسة ، لم تكن قدميها تقريبًا سريعة جدًا ، ومع ذلك كانت خفة حركتها في الواقع مثل جندي.
“نعم.”
“أنا أنتظر.”
“أنت تجبر نفسك على عدم معرفة الحب … وتريد أن تكون أداة … لأنها طريقة لتكون معه. أنا لا أفهم ما تقوله. أنت يا فيوليت … أعني ، لا يوجد سبب لك للقتال بعد الآن ، أليس كذلك؟ توفي الرائد ، ولم تعد جنديًا “.
“ماذا بحق الجحيم تفعلون؟” كان ما أرادت كاتليا أن تصرخه.
“نعم.” ربما بسبب كون هذه الحقيقة غير مواتية لفيوليت ، جاءت إجابتها منخفضة.
“آه.” وجدت رسالة أخرى ملقاة على الأرض. لم يكن لها.
“تركت الجيش ، والآن تعمل في مكاننا ، أليس كذلك؟ هل تفهم أن دافعك لإنكار ذلك بالقول إنك لست بحاجة إلى الحب وأنه ليس الحب لم يعد موجودًا بعد الآن؟ ”
“ما هذا؟ ما هذا؟ ما هذا ؟! لم يتم تحديد أيام الإجازة لـ دمية الذكريات الآلية ، لذلك ليس هناك ما يساعدها ، أليس كذلك؟ ”
“انا على درايه.”
كانت امرأة جميلة ذات شعر داكن طويل ومليئة بجاذبية ناضجة. كانت ترتدي تمثال نصفي مفتوح يظهر صدرها الغني دون أي احتياطي على الإطلاق ، وكانت متصلة بملابسها الداخلية ذات اللون الرمادي الفحمي من الكتف إلى الكوع. كانت ترتدي أيضًا قلادة من الخرز وقلادة وأساور وأساور سلسلة يدوية وخواتم مصنوعة من معادن ثمينة. كان بنطالها الجلدي الساخن مصبوغًا باللون الأزرق وله زخارف ذهبية. يتكون حزام الرباط من خيوط التطريز الخاصة بها من أنماط هندسية ومزينة فقط بالجلد العاري من منتصف لباس ضيقها إلى جزمها الذي يصل إلى الركبة. كانت شخصًا كان كل شيء ، من ملابسها إلى جمالها اللامع ، سمًا لعينيها. لكن…
صمتت فيوليت بعد ذلك. كانت تفكر في ما ستقوله. تفاديت الأجرام السماوية من أصابعها وأصابع كاتليا المتشابكة ، رفعت وجهها بعد أن نظرت إلى أسفل لفترة من الوقت. عندما كانت أخيرًا على وشك فتح فمها ، وسعت فيوليت عينيها فجأة بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا علي؟”
لقد وجدت شيئًا.
و…
ما انعكس في قزحياتها الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالجواهر كان رجلاً طويل القامة. كان الرجل يظهر بشكل مستمر ويختفي وسط الحشد. امتدت يدها نحوه بشكل طبيعي.
“أفهم أن هذا السلوك الذي أتبعه يجعل الناس غير مرتاحين.”
“… جور.” قالت فيوليت شيئًا بنبرة مخففة بشكل فظيع ، والشفتين ترتجفان.
“أنا…”
كان الرجل ذو شعر أسود لامع.
“ماذا بحق الجحيم تفعلون؟” كان ما أرادت كاتليا أن تصرخه.
“يا. قلت مرحبا’.”
“مرحبًا ، لن أتمكن من فهم ذلك إذا التزمت الصمت. إذن لماذا تشير إلى نفسك كأداة؟ ” تعبت من انتظار رد الآخر ، قطعت كاتليا سكونها ونادتها.
وقفت فيوليت فجأة. فوجئت كاتليا بملفها الشخصي الجاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أراك ، أريد أن أراك”.
“S- آسف. هل غضبت؟ ” سألت بخوف ، وأجابت فيوليت بـ “لا”.
“الرجاء إلقاء نظرة على مقدمة المكان. ستة مقاتلين ، ثعابين البحر ، يهاجمون. إنهم يتغيرون من صف واحد إلى تشكيل معركة على شكل الماس. لا تهتم بهذه الرحلة المنسقة جيدًا “.
“في حالة …” أخذت فيوليت خطوة واحدة على بعد خطوتين من المقعد ، وكأن قلبها لم يكن هناك ، منجذبًا إلى اتجاه الحشد.
“هذه طائرة استطلاع ، بترميجان.” وفي الوقت نفسه ، أعطت فيوليت الاسم الدقيق للوحدات. لدى كل من الجيش والبحرية قوات جوية ، ولكن من أسماء الطائرات ، يمكن للمرء أن يعرف على الفور أيهما ينتمي. الجيش يسميهم بعد الطيور. يبدو أن البحرية تسمي أسمائهم بعد حيوانات البحر “.
“فيوليت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن ، أنا على قيد الحياة. لا أستطيع أن أنسى الرائد. لهذا … هذا ليس حبًا. ”
كما كان يُطلق على اسمها ، عادت فيوليت نحو كاتليا مرة واحدة. “في حال كان هذا الشخص على قيد الحياة ، فهذا من أجل القدرة على العمل بشكل صحيح … إذا جاء الوقت الذي سيحتاجني فيه. كاتليا ، سأعذر نفسي قليلاً “. لم يعد تعبيرها كما كان قبل فترة قصيرة فقط ، فارغًا كأنه شبح.
“أحبك.”
“إيه ، انتظر…! إلى أين تذهب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد أن آكل.”
“يجب أن ألاحقه. سأعود بالتأكيد إلى المهمة “.
كُتبت عبارة “المعرض السابع للطيران” في الكتيب. سيقام المعرض المذكور في منطقة المناورات التابعة للقوات الجوية لجيش لايدنشافتليش. يبدو أنها تتألف من مظاهرات مناورات جوية وعروض عامة لطائرات الجيش والبحرية ، بالإضافة إلى العروض الخاصة التي جمعها المتطوعون. كانت “الرسائل الطائرة” التي تحدثت عنها كاتليا أحد البرامج. إن ما يسمى بـ “رسائل التشجيع لمن يختارهم” ، التي تم جمعها من المدنيين ، ستشتت من السماء على يد نخبة من الطيارين المختارين من الجيش والبحرية. لقد كان حدثًا رومانسيًا ، حيث تم تحفيز المشاركين لإرسال رسائل ملهمة إلى الغرباء الذين يختارون رسائلهم ، وكذلك إلى أنفسهم. كان المهرجان الوحيد في القارة الذي سقطت فيه الحروف من السماء.
“بعد من !؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كاتليا لا تزال واقفة مندهشة. “إيه الرائد؟” وصلتها أخيرًا من كان الشخص. ” فيوليت ، مهلا ، انتظر.”
من كان عليها أن تطارده ، حتى لو كان ذلك يعني ترك كاتليا وراءها؟
لكن ما كان يكمن في قلب فيوليت إيفرجاردن …
نهضت كاتليا على عجل أيضًا. ومع ذلك ، انتهى الأمر بممتلكاتهم ورسائلهم تتساقط وتتدحرج عند قدميها.
ومع ذلك ، شعرت كاتليا بالارتياح إلى حد ما. كان ذلك لأنها عرفت أن الفتاة لديها أيضًا أجزاء ناعمة.
“المستخدم … السابق”. بعد قول ذلك فقط ، اختفت فيوليت في وسط الناس.
كانت فيوليت تكتب من أجل الرسائل الطائرة. سيتم تسليم الرسائل المجمعة إلى الطيارين وتناثرها بالطائرات من فوق المكان. وقد بدأت بالفعل الطائرات الخفيفة من نوع المروحة التي من شأنها أن تكون بمثابة ناقلة للحروف في جمعها. أصبح الأشخاص المسؤولون مركز الاهتمام ، وتدفقت النساء والأطفال عليهم جميعًا في وقت واحد. ربما كان ذلك بسبب تألق جسم الطائرة ذي اللون الأصفر القوي بشكل لافت للنظر على السماء الزرقاء.
كانت كاتليا لا تزال واقفة مندهشة. “إيه الرائد؟” وصلتها أخيرًا من كان الشخص. ” فيوليت ، مهلا ، انتظر.”
“نعم. أنا أحمق … وأحمق “.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لقد ذهبت بالفعل. نظرًا لأنها كانت هادئة وحساسة ، لم تكن قدميها تقريبًا سريعة جدًا ، ومع ذلك كانت خفة حركتها في الواقع مثل جندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كاتليا لا تزال واقفة مندهشة. “إيه الرائد؟” وصلتها أخيرًا من كان الشخص. ” فيوليت ، مهلا ، انتظر.”
“أنا وحدي ، كما تعلم.” تذمرت كاتليا ، رغم أن صدمتها تجاوزت عزلتها. نظرًا لأنه لم يكن لديها خيار آخر ، فقد التقطت المتعلقات التي سقطت وتناثرت – أقلام حبر ، أوراق كتابة ، مغلفات ، الرسالة التي كتبتها بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت … معجبة بشخص لم يعد موجودًا بعد الآن.”
و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت كاتليا بمرارة ، كما لو كانت تتقيأ سمًا فضيًا ، “فهمت ذلك. حصلت عليه. أنت … غبي ، و … أعتقد … سيكون من الرائع أن تقطع الأمر … أنا أفعل ذلك بجدية ، لكنني أعتقد أيضًا … أن هناك أشياء … لا يمكن … مساعدتها “.
“آه.” وجدت رسالة أخرى ملقاة على الأرض. لم يكن لها.
“لا تتجاهلني. من فضلك … دعني أكون “.
كانت تلك رسالة فيوليت غير المكتملة. كانت قد وضعته في مظروف وتركته في حجرها كما هو. كانت تلك التي زعمت أنها غير قادرة على تأليفها بشكل مناسب وتوقفت عن الكتابة.
لم تكن كاتليا قد لاحظت ذلك عندما كانت فيوليت تكتب ، ولكن بمجرد أن حملته بين يديها ، اعتقدت أنه عنصر ساحر إلى حد ما. نظرًا لاستخدام دمية الذكريات الآلية بشكل متكرر للورق والمغلفات للكتابة نيابة عن الناس ، فقد تم إنتاجها بكميات كبيرة من قبل الشركات التي ينتمون إليها. ومع ذلك ، بالطبع ، كانوا يجهزون الأشخاص المناسبين لعملائهم في متناول اليد ، ولكن ما جلبته فيوليت من المنزل كان مختلفًا بوضوح من حيث الجودة. حدود من الورود الفضية مرسومة على ورقة بيضاء تبدو جيدة عند لمسها. على الأرجح أنها اشترتها بمدخراتها الخاصة.
“بأي حال من الأحوال بأي حال من الأحوال! إذا كنت لا تأخذني ، فأنا لا أريد الذهاب “.
—— على الرغم من أنها قالت إنها لم تعد تكتب خطابات شخصية …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاتليا ، أنت دمية ذكريات آلية ، أليس كذلك؟ أليس هذا أفضل؟ تقول: “التعثر” … كنت أقول فقط أنه على الرغم من أنك قد تكون في يوم إجازتك ، إلا أننا في منتصف العمل “.
سيتمكن الأشخاص الذين اعتادوا كتابة الرسائل من معرفة أن هذه كانت مقالات عزيزة. تم اختيارهم بطريقة تجعل روعة الورقة والمغلف كافية بالفعل لنقل احترام المرسل تجاه المرسل إليه. لا يمكن ضمان كونها لائقة لمجرد كونها باهظة الثمن. لكن تلك التي تم اختيارها انبثقت عن طريق النظر فقط.
نظر جميع الحاضرين إلى السماء وهتفوا. عزفت أوركسترا الموسيقى جنبًا إلى جنب مع التعليقات الساخنة ، مما زاد من جو المكان.
حدقت كاتليا في الاتجاه الذي اختفت فيه فيوليت. لم يعد هناك شكل لفتاة تركض وشعرها الذهبي يتمايل.
“أنا أنتظر.”
“هذا هو عقاب لترك لي وحدي.” بروح لئيمة وفضول ، قررت كاتليا محاولة قراءة ما بداخلها.
على عكس ما تخيلته كاتليا ، فإن الشجيرة التي كانت تنقبها كانت في الواقع المدخل إلى غابة عميقة.
بعد ذلك ، بمجرد عودة فيوليت كما ذكرت ، كانت كاتليا تضايقها من ذلك. نظرًا لأن الأخيرة قالت إنها غير قادرة على كتابتها بشكل صحيح ، كانت المحتويات مملة بشكل لا لبس فيه. كان ذلك في الاعتبار أن كاتليا كانت تتصفح الجريدة.
“فتاة حمقاء.”
نظرًا لأن منطقة المناورة كانت تعمل عادةً كمنشأة عسكرية كاملة ، فقد كان هناك العديد من المناطق المحظورة. مع أخذ مساحة المكان كصندوق مستطيل ، كان معرض الطائرات العسكرية يحدث في ضواحي وسطه. كان يحيط به حظيرة ، وموقف انتظار لمركبات الجيش ، ومكان استراحة عام للمدنيين ، والمقر الفعلي لمعرض الطيران ، وبرج مراقبة مبني على سطحه ، مخبأ بخيمة. لا يمكن رؤية ما بداخله على الإطلاق. تم وضع سياج حول المقر وبرج المراقبة على مسافة كبيرة من كليهما ، ومن لم يكن من الأفراد ممنوع تمامًا من الدخول.
لم يكن الداخل ما توقعته كاتليا. سرعان ما أنهت القراءة ، لأنها كانت مجرد ورقة واحدة. تتبعت ببطء خط يد فيوليت بأطراف أصابعها.
إلى الأبد ، كان الشخص الذي تسعى وراءه واحدًا فقط.
—— أتساءل لماذا. لماذا … كان عليها … أن تكتب هكذا …
لقد كانت أسئلة فظة ، لكن فيوليت أجابت عليها بجدية دون أن تظهر عليها علامات تفكير.
ما كان مكتوبًا هناك كان يتعلق بشؤون خاصة لا علاقة لها بكاتليا على الإطلاق. لقد أصبحت فقط قادرة على التحدث مع الآخر في ذلك اليوم. كان هناك حد لمدى التعاطف الذي يمكن أن تشعر به.
“انا على درايه.” قالت فيوليت على الفور. “لا فائدة منه. لا يوجد معنى لذلك. ليس هناك مكاسب منه. لكن بدون رائد ، أنا نفس الشيء. ليس لدي أي معنى “.
——… بكلمات… يبدو أنها تقطع قلوب الناس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسعى كاتليا للاستجابة. “مرحبًا ، لن يعرف أحد من كتبها ، لذا يمكنك فقط قول ما تريد.”
ومع ذلك ، تشكل فيلم من الدموع تدريجيًا في عينيها الجمشت. لم تستطع أن تتخيل كيف شعرت فيوليت خلال المحادثة التي دارت بينهما في ذلك اليوم بالذات ، أو نوع الذكريات التي كانت تعيش معها.
“بعد من !؟”
كانت محتويات الرسالة:
هل انت بخير؟ هل تغير شيء؟ اين انت الان؟ هل لديك اي مشاكل؟
فيوليت إيفرجاردن – صمت سري ومستقيم وبلا تعبير. امرأة مصنوعة من الحديد لا تتردد أبدا. كانت تنهار بعد حكم واحد من كاتليا.
لقد مر الربيع والصيف والخريف والشتاء ، وكرر ذلك إلى الأبد ، لكن فقط الموسم الذي أنت فيه هنا لا يأتي. عندما أستيقظ أو أنام أو أشعر بالضباب ، أجد نفسي أبحث عن شخصيتك. أنا لا أحلم كثيرًا ، لذلك أشعر وكأنني قد أنسى مظهرك. مرارًا وتكرارًا ، أعيد ذكرياتك في رأسي.
صمتت فيوليت بعد ذلك. كانت تفكر في ما ستقوله. تفاديت الأجرام السماوية من أصابعها وأصابع كاتليا المتشابكة ، رفعت وجهها بعد أن نظرت إلى أسفل لفترة من الوقت. عندما كانت أخيرًا على وشك فتح فمها ، وسعت فيوليت عينيها فجأة بشكل كبير.
هل أنت حقا لم تعد في أي مكان؟ لقد مشيت كثيرًا في جميع أنحاء العالم. لقد زرت العديد من البلدان. لم تكن في أي منهم. انا لم اجدك ما زلت أبحث. حتى بعد أن قيل لك أنك قد ماتت ، ما زلت أبحث.
كما هو متوقع من جندي سابق ، كانت على دراية.
أنا أتابع طلبي. انا حي. أنا أعيش وأعيش وأعيش. ماذا هناك بعد انتهاء الحياة؟ على الرغم من أنني لا أعرف ، إلا أنني أواصل العيش. وحتى مع ذلك-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت … أنت …”
“فيوليت؟”
أمسكت فيوليت ذراع الرجل ذو الشعر الأسود. “أرجو الإنتظار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كاتليا لا تزال واقفة مندهشة. “إيه الرائد؟” وصلتها أخيرًا من كان الشخص. ” فيوليت ، مهلا ، انتظر.”
الرجل ، الذي استدار ، كان يمتلك الأجرام السماوية الخضراء الزمردية المميزة لبوغانفيليا.
—— لقد أخذ معه معظم الأجزاء السعيدة من قلبها. هل لهذا السبب ليس لديها الكثير من العاطفة؟ تكهن كاتليا.
ربت على كتف فيوليت بسقطة. أرادت كاتليا في الواقع أن تنحاز إلى هودجينز ، لكنها أرادت أيضًا أن تكون حليف فيوليت على الأقل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات