الأخير لكلٍّ منهم [6]
الفصل 352: الأخير لكلٍّ منهم (6)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سوفين يدها لتغطّي فمه. هزّت رأسها.
“انسَيْ الأمر.”
قد يكون قوله صحيحًا، لكن ما سرّ ابتسامته؟ ضحك كواي قليلًا.
هزّت سوفين رأسها، ووضعت إصبعها على طرف لوح الـ”غو”. كان يتكوّن من تسع عشرة خطًّا أفقيًّا وتسع عشرة خطًّا عموديًّا، تُشكِّل ثلاثمئة وواحدًا وستين نقطة. هذا اللعب أثار اهتمامها وأيقظ فيها رغبة الانتصار.
كان المطر يهطل فوق الفناء، وفوق القارّة. كان ماء الحياة.
“سيكون لدينا وقت لنلعب غو بعد ذلك.”
سأل كريتو باستهزاء. لكن كواي هزّ رأسه بهدوء.
غير أنّ الواقع القابع أمام عينيها لم تكن ترغب في تفويته بالانشغال بقطعة خشب.
“لا.”
“…أهكذا إذًا؟”
وغرزت نصلها في قلبه.
ابتسم ديكولين وكأنّه يتحسّر.
وغرزت نصلها في قلبه.
“كنت أريد أن أريكِ الفارق الذي لا تستطيعين تجاوزه.”
“أريدك أن تكون سعيدًا.”
رمقته سوفين بنظرة حادّة وأجابت:
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إنّي أُسدي إليك معروفًا. فلو هزمتك، لن يعود هناك سبب لنلعب غو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتقول إنّك تريد أن تتجدّد القارّة المدمَّرة، ويزول فضاء ما خارج العالم طبيعيًّا بمرور الزمن؟”
“أهكذا إذن؟”
“…حتى بعد أن سمعت ذلك.”
“نعم.”
“لا حياة أبديّة. لا شيء يخلد. حتى العمالقة يموتون في يومٍ ما.”
إنّ المتحدّين بطبيعتهم يشتعلون حماسة، لأنّ أمامهم هدفًا ليتخطّوه، وعدوًّا ليتجاوزوه. أمّا من يبلغون القمّة، فيخبو فيهم الشغف. يعيشون حياةً رتيبة، ويغدون في النهاية واهنين، مثل سوفين نفسها.
“وكيف تكون واثقًا؟”
“أولئك الذين يقفون في القمّة أقلّ الناس متعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كان؟ لو مُنِحا وقتًا أطول، لو استمرّت أيّامهما المشتركة.
اقتربت خطوةً من ديكولين. تفحّصت هندامه المرتّب، واقتربت أكثر.
“أما كان بوسعك أن تحبّني؟”
هوووش—
كان جرم سماويّ ضخم يلوح في السماء. الدمار الذي سيقضي على هذه القارّة يقترب في هدوء، مع المطر.
حلّت ربطة عنقه، ورفعت ياقة سترته إلى جانبٍ واحد. ارتجف تعبير ديكولين لحظةً.
انتشر سحره في العالم بأسره. تعويذة التحريك البسيطة أحاطت بالقارّة كلّها، واحتضنت كلّ كائن حيّ…
“…ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أفهم.”
نادته سوفين، وحدّقت في عينيه.
—…لم يقتل ديكولين طفلًا من ذوي الدماء الشيطانيّة.
“مَن أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت سوفين قائلة:
سألت. فالإمبراطورة لم تعرف اسمه الحقيقي بعد.
لم يكن بوسعها احتمال ذلك. أيًّا كان، سيكون موجعًا.
“ما الذي تعنينه، يا جلالتكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أيّ شيء تريدينه.”
ردّ ديكولين. ابتسمت سوفين باستهزاء.
“…إنّه يختلف قليلًا عن فناء البشر الذي تتمناه.”
“…أسألك عن اسمك الحقيقي. لم تخبرني به قط.”
“أما كان بوسعك أن تحبّني؟”
ومع ذلك لم يضطرب. هذا الرجل لم يتغيّر أبدًا. في كل الظروف، في أيّ لحظة، ظلّ يحافظ على رباطة جأشه، لا يترك أثرًا لمهانة أو دناءة. ثباته كان مطلقًا، حتى صار هذا المشهد شبيهًا بـ”كلّ يوم”. حياة يوميّة عاديّة، فيها أنا وأنت، لن نزول.
“لا.”
“لكن يبدو أنّي أستطيع أن أعرف حتى لو لم تقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ديكولين لا يسعى لقتل ذوي الدماء الشيطانيّة. بل هو، في الحقيقة…
لقد سمعت سوفين اسمه ذات يوم، تلك الحروف الغريبة التي تمتم بها أحدهم لنفسه.
“…أجل.”
“كيم ووجين.”
سأل كريتو باستهزاء. لكن كواي هزّ رأسه بهدوء.
“…”
“ذاك صحيح فعلًا.”
ارتجفت عينا ديكولين قليلًا. ذلك الاضطراب الطفيف كان أصدق دليل.
سأل كواي. فأجاب كريتو وهو يحدّق من النافذة:
“…أفهم.”
“إنّي أُسدي إليك معروفًا. فلو هزمتك، لن يعود هناك سبب لنلعب غو.”
أومأ ديكولين. وما زال بملامحه هو، قال:
قد يكون قوله صحيحًا، لكن ما سرّ ابتسامته؟ ضحك كواي قليلًا.
“أجل. ذاك أيضًا اسمي.”
“نعم.”
كان يقول إنّ كيم ووجين اسمه… لا. كيم ووجين “أيضًا” اسمه.
فجأة، ارتجّت المنارة، وانفجرت الطاقة السحريّة من كلّ صوب.
“أنا ديكولين، وأنا كيم ووجين. ليس هناك حقيقيّ وزائف. كلا الذاتين، وكلا الروحين، يكنّان الاحترام والمودّة لجلالتكم.”
انتشر سحره في العالم بأسره. تعويذة التحريك البسيطة أحاطت بالقارّة كلّها، واحتضنت كلّ كائن حيّ…
تزلزلت مشاعر سوفين من نبرته. لاذت بالصمت زمنًا.
“لا، ليس مختلفًا. فلن يتمكّنوا من العودة من خارج العالم على أيّ حال.”
“…”
كروووش—!
في هذه الأثناء، كان خرير المطر يتساقط فوق الرأس، والمانا تملأ المكان ببطء. كانت سحر ديكولين في حركة، ولم يبق الكثير من الوقت.
“…”
“…حتى بعد أن سمعت ذلك.”
“…أرى أنّه من الأفضل ألّا أسمع الجواب.”
فتحت سوفين فمها بصوت مرتجف:
“تحرّكوا!”
“أتظن أنّني أستطيع النجاة؟”
“يبدو كذلك. إيفيرين، وديكولين، ألم يحاولا هزيمتي منذ البداية؟”
النجاة عندها لم تعنِ استمرار حياة القارّة، بل استمرار وجود شخص بعينه. ذلك وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت. فالإمبراطورة لم تعرف اسمه الحقيقي بعد.
“سأعاني فيما الريح تسلخ جلدي، وسيطفو وجهك في البحيرة.”
أومأ كريتو.
أصغى بهدوء لشكواها.
قالها وهو يلتفت إلى كريتو. كان كريتو قد تحرّر من سحر ديكولين، بل بالأحرى، كان كواي يحميه.
“وإن حاولت أن أنساك بدفني نفسي في أعباء شؤون الحكم المملّة، فإنّ تلك الأمور تنقضي سريعًا. وسأعود لأفكّر بك في الساعات الخالية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كان يعرف أنّي من ذوي الدماء الشيطانيّة، لكنّه لم يفضح أمري.
ابتسمت سوفين قائلة:
“كيم ووجين.”
“مهما حاولت، سأموت في النهاية. سيكون الموت أهون من النسيان.”
انتشر سحره في العالم بأسره. تعويذة التحريك البسيطة أحاطت بالقارّة كلّها، واحتضنت كلّ كائن حيّ…
خرجت مشاعرها بغير إرادة، وازدادت يقينًا. كان المنارة تهتزّ على وقع قلبها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كان يعرف أنّي من ذوي الدماء الشيطانيّة، لكنّه لم يفضح أمري.
“لكن، بما أنّ اعترافي لن يغيّر رأيك، فسأسألك شيئًا واحدًا.”
عند هذه الكلمات، كفّ كواي عن الابتسام.
سؤال واحد فقط، وإجابة واحدة تكفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ديكولين لا يسعى لقتل ذوي الدماء الشيطانيّة. بل هو، في الحقيقة…
“نعم. أيّ شيء تريدينه.”
“ما الذي تعنينه، يا جلالتكم؟”
أجاب ديكولين.
“لكن، بما أنّ اعترافي لن يغيّر رأيك، فسأسألك شيئًا واحدًا.”
“هوهو.”
ناداها “يا جلالتكم”، بالطريقة ذاتها التي اعتادها. بلباسه المرتّب، وبمهابةٍ أرفع من كلّ النبلاء.
ارتسمت ابتسامة معتمة على شفتيها، وعيناها انعطفتا كقوس هلال.
“…لأرى سوفين.”
“…هذا سؤالي.”
“يبدو كذلك. إيفيرين، وديكولين، ألم يحاولا هزيمتي منذ البداية؟”
غدا صوتها يحمل نبرة ماكرة:
“إنّي أُسدي إليك معروفًا. فلو هزمتك، لن يعود هناك سبب لنلعب غو.”
“كما أحبّ ديكولين جولي، وكما أحبّ كيم ووجين يوري…”
…قطرات، قطرات.
كان هو ديكولين، وفي الوقت ذاته كيم ووجين. وبذلك، لم يكن لا هذا ولا ذاك. كان اثنين اندمجا في روحٍ واحدة منسجمة.
“…هذا سؤالي.”
ولهذا وجب على سوفين أن تطرح سؤالها.
سألتها إيلي بمنطق. لكن إيلسول أوقفتها. أطبقت يرييل أسنانها.
“أما كان بوسعك أن تحبّني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أهكذا إذًا؟”
أما كان؟ لو مُنِحا وقتًا أطول، لو استمرّت أيّامهما المشتركة.
خرجت مشاعرها بغير إرادة، وازدادت يقينًا. كان المنارة تهتزّ على وقع قلبها.
“…”
“ما الذي تعنينه، يا جلالتكم؟”
غاص في التفكير لحظةً فقط. ثم رفع رأسه وارتسمت عليه ثقة أكبر، ونظر إليها من علٍ، وتهيّأ ليقول ببطء…
عندها توقّف كواي وقد أدرك شيئًا.
“أنا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، إلى ماذا تودّين الوصول؟ أتقصدين إنقاذ الأستاذ؟”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أفهم.”
رفعت سوفين يدها لتغطّي فمه. هزّت رأسها.
ردّ ديكولين. ابتسمت سوفين باستهزاء.
“…أرى أنّه من الأفضل ألّا أسمع الجواب.”
“وكيف تكون واثقًا؟”
لم يكن بوسعها احتمال ذلك. أيًّا كان، سيكون موجعًا.
…قطرات، قطرات.
“…أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستفتقد كلّ هذا. ولن تراه بعد الآن، وكان الحزن عظيمًا حتى انحدرت دموعها بلا استئذان.
قبل ديكولين نزوتها. رفعت سوفين بصرها إليه وابتسمت.
“يبدو كذلك. إيفيرين، وديكولين، ألم يحاولا هزيمتي منذ البداية؟”
“إذًا، أظن أنّه قد انتهى الآن.”
“نعم، على ما أظن. بدا طويلًا، لكن عند استرجاعه، لم يكن كذلك.”
النجاة عندها لم تعنِ استمرار حياة القارّة، بل استمرار وجود شخص بعينه. ذلك وحده.
“ذاك صحيح فعلًا.”
“انسَيْ الأمر.”
أغمضت سوفين عينيها. عادت بذاكرتها إلى يوم لقائهما الأوّل، حين قدّم نفسه كمعلّمها الساحر. يوم شرح لها الرونات، وتباريا في الغو والشطرنج. هذا الرجل الذي أنقذها من رتابتها وخمولها، وجعلها تدرك معنى الحبّ، وردّها إلى إنسان عادي.
“مهما حاولت، سأموت في النهاية. سيكون الموت أهون من النسيان.”
“يا جلالتك. قد حان الوقت.”
“النيّات بلا أفعال مجرّد عبء.”
في تلك اللحظة، شعرت بجزيئات المانا وقد تجمّعت في الجوّ. السحر يلامس بشرتها. أمسكت سوفين بسيفها غريزيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفتها إيلي.
“ديكولين.”
“…أسألك عن اسمك الحقيقي. لم تخبرني به قط.”
“نعم، يا جلالتكم.”
“الأمر بسيط. لأنّي ما زلت هناك.”
ناداها “يا جلالتكم”، بالطريقة ذاتها التي اعتادها. بلباسه المرتّب، وبمهابةٍ أرفع من كلّ النبلاء.
“سأعاني فيما الريح تسلخ جلدي، وسيطفو وجهك في البحيرة.”
“…سأفتقد ذلك.”
“لذا فالزمن يسبق كلّ شيء.”
ستفتقد كلّ هذا. ولن تراه بعد الآن، وكان الحزن عظيمًا حتى انحدرت دموعها بلا استئذان.
“…أجل.”
“سأفتقدك.”
“نعم، على ما أظن. بدا طويلًا، لكن عند استرجاعه، لم يكن كذلك.”
…في تلك اللحظة، تصلّب وجه ديكولين. ابتسمت سوفين ثانيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أنّني أستطيع النجاة؟”
“اذهب الآن.”
“…أجل.”
وغرزت نصلها في قلبه.
“النيّات بلا أفعال مجرّد عبء.”
—!
“أعرف ذلك أيضًا. لكن… ليس مضطرًّا أن يموت.”
اهتزّت المنارة كأنّ زنادًا سُحِب. اخترقت مانا سوفين جسد ديكولين.
“اذهب الآن.”
“…بقدر ما أحبّك.”
أغمضت سوفين عينيها. عادت بذاكرتها إلى يوم لقائهما الأوّل، حين قدّم نفسه كمعلّمها الساحر. يوم شرح لها الرونات، وتباريا في الغو والشطرنج. هذا الرجل الذي أنقذها من رتابتها وخمولها، وجعلها تدرك معنى الحبّ، وردّها إلى إنسان عادي.
حدّقت سوفين في ديكولين. رأت السحر يتدفّق في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزلزلت مشاعر سوفين من نبرته. لاذت بالصمت زمنًا.
“أريدك أن تكون سعيدًا.”
سألت يرييل. حدّقت إليها يرييل صامتة.
وفي اللحظة عينها—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، إلى ماذا تودّين الوصول؟ أتقصدين إنقاذ الأستاذ؟”
سووووش—
“يمكنه أن يتظاهر بالموت.”
انتشر سحره في العالم بأسره. تعويذة التحريك البسيطة أحاطت بالقارّة كلّها، واحتضنت كلّ كائن حيّ…
“نعم، يا جلالتكم.”
…
…في تلك اللحظة، تصلّب وجه ديكولين. ابتسمت سوفين ثانيةً.
—…لم يقتل ديكولين طفلًا من ذوي الدماء الشيطانيّة.
أجاب ديكولين.
صوت بريمين صدح في أذن إيلسول.
“لذا فالزمن يسبق كلّ شيء.”
—كان يعرف أنّي من ذوي الدماء الشيطانيّة، لكنّه لم يفضح أمري.
عند هذه الكلمات، كفّ كواي عن الابتسام.
كانت عينَا إيلسول تتصفّحان ورقة التحليل التي وضعتها يرييل. كانت تقرأ تفسير لويْنا للمنارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أيّ شيء تريدينه.”
—إيلسول، يبدو أنّك تدركين هذا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة عينها—
منارة تقود إلى الخراب. لكنّ فيها معنًى آخر أخفاه ديكولين.
ومع ذلك لم يضطرب. هذا الرجل لم يتغيّر أبدًا. في كل الظروف، في أيّ لحظة، ظلّ يحافظ على رباطة جأشه، لا يترك أثرًا لمهانة أو دناءة. ثباته كان مطلقًا، حتى صار هذا المشهد شبيهًا بـ”كلّ يوم”. حياة يوميّة عاديّة، فيها أنا وأنت، لن نزول.
—ديكولين لا يسعى لقتل ذوي الدماء الشيطانيّة. بل هو، في الحقيقة…
قد يكون قوله صحيحًا، لكن ما سرّ ابتسامته؟ ضحك كواي قليلًا.
كروووش—!
“نعم.”
قبضت إيلسول على ورقة التحليل بقبضتها. ثم نظرت حولها. كان الجميع يقرأ الأمر ذاته، حتى غانيشا، لواين، ديلريك، وماهو، كلّهم في صمت.
فجأة، ارتجّت المنارة، وانفجرت الطاقة السحريّة من كلّ صوب.
“…إذن؟”
سؤال واحد فقط، وإجابة واحدة تكفيها.
كان الصوت لإيلي.
سأل كريتو باستهزاء. لكن كواي هزّ رأسه بهدوء.
“إذن، إلى ماذا تودّين الوصول؟ أتقصدين إنقاذ الأستاذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاردًا، استدار وبدأ يمشي ببطء. ناداه كريتو وهو يراقبه.
سألت يرييل. حدّقت إليها يرييل صامتة.
…قطرات، قطرات.
“لا شيء يتغيّر لمجرّد أنّك جلبتِ هذا. لا، حتى لو تغيّر، فلن نسمح به. سنكون مجرّد عقبة في طريق الأستاذ. أنتِ تعرفين ذلك أيضًا، يرييل.”
“…إذن؟”
“…”
“…إذن؟”
أن يصبح شريرًا ويموت. وبذلك، ينكسر قيد الكراهية. ذاك ما سعى ديكولين لتحقيقه.
“لدينا أوامر من جلالتها أيضًا. ألّا نسمح لأحد بالدخول…”
“أعرف.”
أومأ ديكولين. وما زال بملامحه هو، قال:
قالت يرييل.
…قطرات، قطرات.
“أعرف ذلك أيضًا. لكن… ليس مضطرًّا أن يموت.”
“لا حياة أبديّة. لا شيء يخلد. حتى العمالقة يموتون في يومٍ ما.”
أمنيتها كانت بسيطة: أرادت له أن يحيا.
سأل كريتو باستهزاء. لكن كواي هزّ رأسه بهدوء.
“يمكنه أن يتظاهر بالموت.”
كان يقول إنّ كيم ووجين اسمه… لا. كيم ووجين “أيضًا” اسمه.
“وكيف سيتظاهر بالموت؟”
“…”
سألتها إيلي بمنطق. لكن إيلسول أوقفتها. أطبقت يرييل أسنانها.
غاص في التفكير لحظةً فقط. ثم رفع رأسه وارتسمت عليه ثقة أكبر، ونظر إليها من علٍ، وتهيّأ ليقول ببطء…
“أتقولين أن نتركه هكذا؟ لا، لا أستطيع.”
“أتعلم؟ لكلّ ظاهرة عُمر، للوجود والعدم.”
أرادت أن تحمي ديكولين، كما حماها. خطت يرييل خطوة نحو الجانب الآخر من المنارة—
“وبوصفي طاغوتًا، عليّ أن أحطّمهم.”
“النيّات بلا أفعال مجرّد عبء.”
خرجت مشاعرها بغير إرادة، وازدادت يقينًا. كان المنارة تهتزّ على وقع قلبها.
أوقفتها إيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يكفي هذا ليُعَدّ هزيمتك؟”
“لدينا أوامر من جلالتها أيضًا. ألّا نسمح لأحد بالدخول…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أيّ شيء تريدينه.”
—!
فجأة، ارتجّت المنارة، وانفجرت الطاقة السحريّة من كلّ صوب.
فجأة، ارتجّت المنارة، وانفجرت الطاقة السحريّة من كلّ صوب.
غاص في التفكير لحظةً فقط. ثم رفع رأسه وارتسمت عليه ثقة أكبر، ونظر إليها من علٍ، وتهيّأ ليقول ببطء…
“تحرّكوا!”
أومأ ديكولين. وما زال بملامحه هو، قال:
انطلقت يرييل في تلك اللحظة. استخرجت قدرًا من المانا لم تكن تدري أنّها تملكه، كلّ ذلك لتخترق مكانًا تجمّد فيه الزمان والمكان، من دون أن يوقفها أحد. وما وراءه كان أخاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. أظنّ أنّه ممكن.”
“ديكولين—!”
غير أنّ الواقع القابع أمام عينيها لم تكن ترغب في تفويته بالانشغال بقطعة خشب.
…قطرات، قطرات.
كما قال كريتو، فلا بدّ أن لقوّة ما عُمر. وبعد انقضاء ذلك الوقت، ستتفكّك المساحة، وقد يعود العالقون داخلها. لكنّ ذلك الزمان قد يكون عشرة آلاف سنة. بل ربّما عشرين ألفًا.
…قطرات، قطرات.
عندها توقّف كواي وقد أدرك شيئًا.
كان المطر يهطل فوق الفناء، وفوق القارّة. كان ماء الحياة.
“كيم ووجين.”
…قطرات، قطرات.
ارتسمت ابتسامة معتمة على شفتيها، وعيناها انعطفتا كقوس هلال.
…قطرات، قطرات.
“كيم ووجين.”
شعر كواي به وهو يرقب المطر. كان أنقى سحر وُلد في هذه القارّة، والهالات البشريّة العديدة تختفي خلفه. لقد نجح ديكولين بخطوة واحدة.
…قطرات، قطرات.
“…إنّه يختلف قليلًا عن فناء البشر الذي تتمناه.”
“…ديكولين.”
قالها وهو يلتفت إلى كريتو. كان كريتو قد تحرّر من سحر ديكولين، بل بالأحرى، كان كواي يحميه.
“أجل. ذاك أيضًا اسمي.”
“ألا يكفي هذا ليُعَدّ هزيمتك؟”
“…أسألك عن اسمك الحقيقي. لم تخبرني به قط.”
سأل كريتو باستهزاء. لكن كواي هزّ رأسه بهدوء.
“…صحيح.”
“لا، ليس مختلفًا. فلن يتمكّنوا من العودة من خارج العالم على أيّ حال.”
“قد لا تدوم قوّتك للأبد، لكن هناك ما هو أقرب إلى الخلود.”
العالم الخارجي كان معزولًا. ومن حُشِر فيه، صار كائنًا معدومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غدا صوتها يحمل نبرة ماكرة:
“وكيف تكون واثقًا؟”
“أتظنّ أنّ الأمر ممكنًا؟”
ابتسم كواي.
…في تلك اللحظة، تصلّب وجه ديكولين. ابتسمت سوفين ثانيةً.
“الأمر بسيط. لأنّي ما زلت هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ كريتو كتفيه.
هو نفسه لم يجرؤ على العبور، فجسده بقي هناك. فكيف لساحر بشريّ أن يعبث بتلك المساحة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، إلى ماذا تودّين الوصول؟ أتقصدين إنقاذ الأستاذ؟”
“أتظنّ أنّ الأمر ممكنًا؟”
عندها توقّف كواي وقد أدرك شيئًا.
سأل كواي. فأجاب كريتو وهو يحدّق من النافذة:
ناداها “يا جلالتكم”، بالطريقة ذاتها التي اعتادها. بلباسه المرتّب، وبمهابةٍ أرفع من كلّ النبلاء.
“أجل. أظنّ أنّه ممكن.”
قبضت إيلسول على ورقة التحليل بقبضتها. ثم نظرت حولها. كان الجميع يقرأ الأمر ذاته، حتى غانيشا، لواين، ديلريك، وماهو، كلّهم في صمت.
…قطرات، قطرات.
“…سأفتقد ذلك.”
…قطرات، قطرات.
“أجل. ذاك أيضًا اسمي.”
كان جرم سماويّ ضخم يلوح في السماء. الدمار الذي سيقضي على هذه القارّة يقترب في هدوء، مع المطر.
“تحرّكوا!”
“أتعلم؟ لكلّ ظاهرة عُمر، للوجود والعدم.”
أصغى بهدوء لشكواها.
قال كريتو فجأة. ألقى كواي نظرة.
“…حتى بعد أن سمعت ذلك.”
“لا حياة أبديّة. لا شيء يخلد. حتى العمالقة يموتون في يومٍ ما.”
“…سأفتقد ذلك.”
التقت عيناه بعيني كواي.
“…ديكولين.”
“لذا فالزمن يسبق كلّ شيء.”
“…بقدر ما أحبّك.”
قد يكون قوله صحيحًا، لكن ما سرّ ابتسامته؟ ضحك كواي قليلًا.
“يمكنه أن يتظاهر بالموت.”
“أتقول إنّك تريد أن تتجدّد القارّة المدمَّرة، ويزول فضاء ما خارج العالم طبيعيًّا بمرور الزمن؟”
ردّ ديكولين. ابتسمت سوفين باستهزاء.
ابتسم كريتو بدوره.
“سأفتقدك.”
“…ربما. فالسحر له عُمر، وقوّتك أنت أيضًا لها عُمر.”
“ذاك صحيح فعلًا.”
“هاها. حتى لو استغرق عشرة آلاف سنة، أو أكثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاردًا، استدار وبدأ يمشي ببطء. ناداه كريتو وهو يراقبه.
كما قال كريتو، فلا بدّ أن لقوّة ما عُمر. وبعد انقضاء ذلك الوقت، ستتفكّك المساحة، وقد يعود العالقون داخلها. لكنّ ذلك الزمان قد يكون عشرة آلاف سنة. بل ربّما عشرين ألفًا.
كان الصوت لإيلي.
“قلتَ إنّك صلّيت عشرة آلاف سنة؟”
“لدينا أوامر من جلالتها أيضًا. ألّا نسمح لأحد بالدخول…”
سأل كريتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت يرييل في تلك اللحظة. استخرجت قدرًا من المانا لم تكن تدري أنّها تملكه، كلّ ذلك لتخترق مكانًا تجمّد فيه الزمان والمكان، من دون أن يوقفها أحد. وما وراءه كان أخاها.
“أجل، فعلت. إذن، أولئك أيضًا، بعد نحو عشرة آلاف سنة…”
أغمضت سوفين عينيها. عادت بذاكرتها إلى يوم لقائهما الأوّل، حين قدّم نفسه كمعلّمها الساحر. يوم شرح لها الرونات، وتباريا في الغو والشطرنج. هذا الرجل الذي أنقذها من رتابتها وخمولها، وجعلها تدرك معنى الحبّ، وردّها إلى إنسان عادي.
عندها توقّف كواي وقد أدرك شيئًا.
“أجل، فعلت. إذن، أولئك أيضًا، بعد نحو عشرة آلاف سنة…”
“…أجل.”
“أنا—”
ابتسم كريتو قليلًا.
“يبدو كذلك. إيفيرين، وديكولين، ألم يحاولا هزيمتي منذ البداية؟”
“قد لا تدوم قوّتك للأبد، لكن هناك ما هو أقرب إلى الخلود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت سوفين قائلة:
عند هذه الكلمات، كفّ كواي عن الابتسام.
…قطرات، قطرات.
“…الشتاء الأبديّ، تعني؟”
“…”
“…”
ارتجفت عينا ديكولين قليلًا. ذلك الاضطراب الطفيف كان أصدق دليل.
هزّ كريتو كتفيه.
“…لأرى سوفين.”
“يبدو كذلك. إيفيرين، وديكولين، ألم يحاولا هزيمتي منذ البداية؟”
“…”
ديكولين لم يكن وحده. كان معه آخرون غير إيفيرين. ثلاثة، أربعة، ربّما خمسة، ستّة، سبعة…
“…ديكولين.”
“…صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت يرييل في تلك اللحظة. استخرجت قدرًا من المانا لم تكن تدري أنّها تملكه، كلّ ذلك لتخترق مكانًا تجمّد فيه الزمان والمكان، من دون أن يوقفها أحد. وما وراءه كان أخاها.
أومأ كريتو.
“…أسألك عن اسمك الحقيقي. لم تخبرني به قط.”
…قطرات، قطرات.
أرادت أن تحمي ديكولين، كما حماها. خطت يرييل خطوة نحو الجانب الآخر من المنارة—
…قطرات، قطرات.
…قطرات، قطرات.
رفع كواي بصره في صمت.
أجاب ديكولين.
…قطرات، قطرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. أظنّ أنّه ممكن.”
…قطرات، قطرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاردًا، استدار وبدأ يمشي ببطء. ناداه كريتو وهو يراقبه.
شاردًا، استدار وبدأ يمشي ببطء. ناداه كريتو وهو يراقبه.
هزّت سوفين رأسها، ووضعت إصبعها على طرف لوح الـ”غو”. كان يتكوّن من تسع عشرة خطًّا أفقيًّا وتسع عشرة خطًّا عموديًّا، تُشكِّل ثلاثمئة وواحدًا وستين نقطة. هذا اللعب أثار اهتمامها وأيقظ فيها رغبة الانتصار.
“إلى أين تمضي؟”
“…سأفتقد ذلك.”
“…لأرى سوفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كان؟ لو مُنِحا وقتًا أطول، لو استمرّت أيّامهما المشتركة.
أجاب كواي. أطلق كريتو تنهيدة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“أهذه المعركة الأخيرة؟”
“كيم ووجين.”
“…أجل. علينا الآن أن نتبارى، أيُّ إيمانٍ أقوى.”
أصغى بهدوء لشكواها.
ستكون سوفين بانتظاره في مكانٍ ما. وكانت خطط ديكولين وإيفيرين ترتكز على إيمانهم بأنّ سوفين ستتغلّب على كواي.
هو نفسه لم يجرؤ على العبور، فجسده بقي هناك. فكيف لساحر بشريّ أن يعبث بتلك المساحة؟
“وبوصفي طاغوتًا، عليّ أن أحطّمهم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كان يعرف أنّي من ذوي الدماء الشيطانيّة، لكنّه لم يفضح أمري.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نادته سوفين، وحدّقت في عينيه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
نادته سوفين، وحدّقت في عينيه.
Arisu-san
“…ربما. فالسحر له عُمر، وقوّتك أنت أيضًا لها عُمر.”
“أريدك أن تكون سعيدًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات