الأخير لكلٍّ منهم [5]
الفصل 351: الأخير لكلٍّ منهم (5)
سألتُها. نظرت سوفين إلى اللوح على المكتب وإلى زهرة النسيان بجواره.
“هااااااهـم….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت سوفين منها. خطوةً بعد خطوة، متحمّلةً المانا التي جمّدت الزمان والمكان، وصلت إلى خدّها وربّتت عليه برفق.
في الطابق العلوي من المنارة، عند مدخل الكهف المتجمّد، تثاءبت جانيسا.
“…حسناً~. اعملوا بجد.”
“…كيف تستطيعين الاسترخاء في مثل هذا الوقت؟”
“…”
نظر إليها لواين بطرف عينه. زمّت جانيسا شفتيها وأخرجت كرة بلورية.
“ألا يثير هذا فضولكم؟ إنها تشكيلة غريبة.”
“إذن، ماذا يمكنني أن أفعل~؟ لقد أمرتنا أن ننتظر هنا. بل الأهم… أين أنتِ يا ليا، وماذا تفعلين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأين طاغوت المذبح؟”
لم يصلها رد. لم يكن يبدو أنّها قد ماتت، لكن ما الذي تفعله بحقّ؟
حتى لو أنجزتُ السحر في هذه المنارة واخترقت جلالتها قلبي، فلن أموت على الفور، وإن لم يبقَ وقت كثير. لكن أيّ وقت تبقّى لا بدّ أن أكرّسه لشيء واحد. كان ذلك قد قُرِّر سلفاً.
“…بل الأهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديكولين سرّ. لكن الغريب أنّ سوفين أحسّت وكأنّها تعرفه من قبل. كأنّها كانت تملك فكرة مبهمة عمّا يخفيه.
أدارت جانيسا بصرها نحو رفاقها. ماهو من الإمارة، قائد الدماء الشيطانية، فارس وفيّ، وساحر القصر. المسيرة التي بدأت بنحو ثلاثمئة رجل—ولم يبقَ منهم سوى أقل من عشرة—ظلّت متنوّعة بين الأجناس والأصول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنظلّ نحيا.”
“ألا يثير هذا فضولكم؟ إنها تشكيلة غريبة.”
لم يصلها رد. لم يكن يبدو أنّها قد ماتت، لكن ما الذي تفعله بحقّ؟
حدّقت جانيسا بقائد الدماء الشيطانية. أجاب إيلسول:
—”ديكولين لم يكن ذا موهبة. كان له حدّ أكيد.”
—”العرق لا يهمّ أمام الشرّ الأعظم. حتى خارج هذه المنارة، هناك كثير من الدماء الشيطانية يقاتلون في سبيل جلالتها.”
صفّقت جانيسا بلا وعي. ظلّت ماهو وبقيّة الدماء الشيطانية يرمشون مراراً. صعدت يرييل من مقعد السائق ولوّحت بورقة التحليل التي بيدها.
“…حسناً~. اعملوا بجد.”
“…في نهاية هذه المنارة، يا جلالتك. ولن يكون لقاؤه إلا بعد قتلي.”
هزّت جانيسا ضفائرها. ثم نظرت إلى ما وراء المنارة.
“…”
“لا أرى شيئاً.”
…أما الآن فقد تغيّر. كان يحمل سراً لم يعرفوه.
لم يكن هناك ما يُرى، وحتى التحديق في الفراغ جعل رأسها يدور وكأنّ الأفكار نفسها تتجمّد.
أدارت سوفين عينيها ببطء نحو المكتب. كان اللوح الخشبي الذي صقلته بيدي موضوعاً هناك.
“بالمناسبة… حتى لو قتلنا البروفيسور ديكولين، هل سيختفي ذلك النيزك…؟”
تمتمت جانيسا بذهول. كما قالت، كانت سيارة قادمة. تسلّقت الدرج وقد غُلّفت بحاجز.
ذلك الصوت الأجشّ كان لماهو. أميرة الإمارة ما زالت هنا، لكن يبدو أنّها لم تعرف بعدُ الكثير عن العالم.
“ارقدي بسلام.”
“إذن، هل تعنين أن نُبقي ديكولين على قيد الحياة~؟ ذلك الذي استدعاه~؟”
الفصل 351: الأخير لكلٍّ منهم (5)
سألت جانيسا بابتسامة. تلاعبت ماهو بأصابعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهما الغرابة وهما تصرخان هكذا، فيما الحيرة تعتري العقول حول كيف جلبتا سيارة إلى هنا…
“الأفضل إقناعه… سنحتاج إلى ساحر لإيقاف النيزك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنظلّ نحيا.”
“…”
—صرررررخ.
هزّت جانيسا رأسها بلا كلمة. بدا لواين يحمل التعبير نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأفضل إقناعه… سنحتاج إلى ساحر لإيقاف النيزك…”
“حالياً، سنلتزم بأوامر جلالتها.”
بُهِت الجميع. وبعد قليل، ظهرت ملامح المرأتين في المقعد الأمامي: يرييل ولويْنا.
قال ذلك وسلّ سيفه.
“لا أرى شيئاً.”
“لن نسمح لأحد بالدخول…”
هزّت جانيسا رأسها بلا كلمة. بدا لواين يحمل التعبير نفسه.
ووووم—
نظرت إلى الخادم الذي وقف بثبات ينتظرها، الذي تجرّأ أن يستدعي الإمبراطورة إليه بتلك الجرأة.
فجأة، ارتفع صوت محرّك خافت من أسفل المنارة. سيارة أو شيء ما… لا، كانت سيارة حقيقية تتسلّق الدرج.
“…ديكولين.”
وووووووم——!
الفصل 351: الأخير لكلٍّ منهم (5)
وبينما كانوا في حيرة، أخذ ضجيج المحرّك يعلو.
تجمّدت الأرض تحت قدميها. والآن وقد بلغت نقطة التحوّل، أدركت أنّ هذه وجهتها.
“…أليست تلك سيارة؟”
ابتسمت سوفين كما لو وجدت الأمر عبثاً.
تمتمت جانيسا بذهول. كما قالت، كانت سيارة قادمة. تسلّقت الدرج وقد غُلّفت بحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
ووووم—
بُهِت الجميع. وبعد قليل، ظهرت ملامح المرأتين في المقعد الأمامي: يرييل ولويْنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في عينيّ. لا، بل لم تصرف بصرها عني قط. كأنّها لا تريد أن تفوّت ثانية.
—”انتظروا! انتظروا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأفضل إقناعه… سنحتاج إلى ساحر لإيقاف النيزك…”
بدا عليهما الغرابة وهما تصرخان هكذا، فيما الحيرة تعتري العقول حول كيف جلبتا سيارة إلى هنا…
عند سؤالها أومأت.
صرررررررررررخ—!
—صرررررخ.
هبطت سيارة يرييل ولويْنا الفاخرة وهي تقفز كالدلافين الخارجة من البحر. رست بسلام بانزلاق فنّي.
صرررررررررررخ—!
“…واو.”
كراااك—
صفّقت جانيسا بلا وعي. ظلّت ماهو وبقيّة الدماء الشيطانية يرمشون مراراً. صعدت يرييل من مقعد السائق ولوّحت بورقة التحليل التي بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —”كان ذا روح شريرة. كان الشرّ مغروساً في جذره.”
“لديّ ما أقوله لكم!”
لم يصلها رد. لم يكن يبدو أنّها قد ماتت، لكن ما الذي تفعله بحقّ؟
…
نظرت إليها. هذا الجسد الميت، للأسف، لم يستطع أن يرحّب بجلالتها كما يليق، لكن ما زال لديّ وقت.
…كان الفضاء متجمّداً، والطريق ممتداً طويلاً. كان الزمن متجمّداً، والطريق يبدو بعيداً. سوفين، وهي تمشي خلاله، لم تكن تدرك مرور الزمن ولا أبعاد المكان حولها. كانت فقط تمشي.
لم تقل سوى ذلك، ثم مشت إلى جانبي.
إليه وحده. لتلقاه وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليست تلك سيارة؟”
—”هذا يذكرني بالماضي.”
بدأ المطر يهطل على نوافذ المنارة.
تردّد صوت روهاكان في أذنها. فكّرت بهدوء فيما قاله لها.
“…ديكولين.”
—”ديكولين لم يكن ذا موهبة. كان له حدّ أكيد.”
“…”
استحضر روهاكان ذكرياته عن ديكولين.
…
—”كنت أشفق عليه، وبصراحة، شعرت بالارتياح.”
رفعت سوفين بصرها إليّ مجدّداً.
ارتاح لأنّ ديكولين لم يكن موهوباً.
كنت واثقاً من نجاحها. إرادة سوفين وسحري لن يفشلا.
—”كان ذا روح شريرة. كان الشرّ مغروساً في جذره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديكولين سرّ. لكن الغريب أنّ سوفين أحسّت وكأنّها تعرفه من قبل. كأنّها كانت تملك فكرة مبهمة عمّا يخفيه.
هكذا رآه.
مدّت سوفين يدها والتقطتها. داعبت براعمها الزرقاء كما لو كانت تحتضن طفلاً.
—”كان مقدّراً له أن يكون شريراً. ولكن…”
“هل اليوم يومك الأخير؟”
…أما الآن فقد تغيّر. كان يحمل سراً لم يعرفوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطلّعت سوفين إليّ صامتة، ثم سألت بلطف:
“سرّاً.”
مدّت سوفين يدها والتقطتها. داعبت براعمها الزرقاء كما لو كانت تحتضن طفلاً.
كان لديكولين سرّ. لكن الغريب أنّ سوفين أحسّت وكأنّها تعرفه من قبل. كأنّها كانت تملك فكرة مبهمة عمّا يخفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهما الغرابة وهما تصرخان هكذا، فيما الحيرة تعتري العقول حول كيف جلبتا سيارة إلى هنا…
كراااك—
ذلك الصوت الأجشّ كان لماهو. أميرة الإمارة ما زالت هنا، لكن يبدو أنّها لم تعرف بعدُ الكثير عن العالم.
تجمّدت الأرض تحت قدميها. والآن وقد بلغت نقطة التحوّل، أدركت أنّ هذه وجهتها.
“القدر لا يتغيّر، يا جلالتك.”
“…”
“يا جلالتك. سأفي أنا أيضاً بعهدي الآن.”
رفعت سوفين رأسها بهدوء، فرأت شخصاً واقفاً هناك. امرأة نقيّة البياض، فارسة الشتاء، السيف المكرّس لديكولين.
أجبتها. قالت سوفين:
“جولي.”
“…ديكولين.”
نادتها سوفين.
لم تقل سوى ذلك، ثم مشت إلى جانبي.
“أنتِ… نقية للغاية.”
الطاغوت. وما زلت أتساءل إن كنت سألقاها مجدداً، تلك المرأة التي قابلتها في عالمي القديم. لكن مثل هذه الأسئلة يجب أن تُؤجّل الآن.
جسد الدمية الذي احتوى روح جولي، لكن شكله ما زال سليماً. وبفضل تجمّده قبل أن يتحطّم، ظلّت تحافظ على هيئتها كفارسة، واقفة كالتمثال. كأنقى البشر…
“…”
“…”
لم يصلها رد. لم يكن يبدو أنّها قد ماتت، لكن ما الذي تفعله بحقّ؟
اقتربت سوفين منها. خطوةً بعد خطوة، متحمّلةً المانا التي جمّدت الزمان والمكان، وصلت إلى خدّها وربّتت عليه برفق.
لاذت سوفين بالصمت. ثم، بعد وقت طويل، رفعت بصرها نحوي وسألت برفق:
“جولي. أعلم ما تشعرين به. لذا…”
“…”
بدت على شفتي جولي ابتسامة خفيّة. مرّرت سوفين أصابعها عليها، وهمست بلطف:
—”كنت أشفق عليه، وبصراحة، شعرت بالارتياح.”
“ارقدي بسلام.”
—”انتظروا! انتظروا!”
—صرررررخ.
“الطاغوت قادم، يا جلالتك.”
صوت باب يُفتح، تبعه دفء النور المتسرّب. هل سمحت جولي بذلك؟ ابتسمت سوفين بأسى وهي تنظر إلى ما وراءه.
“نعم، يا جلالتك.”
نظرت إلى الخادم الذي وقف بثبات ينتظرها، الذي تجرّأ أن يستدعي الإمبراطورة إليه بتلك الجرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأين طاغوت المذبح؟”
“…ديكولين.”
“أعظم مجداً؟”
…
“به، ستتمكّنين من كشف مخبري المذبح.”
“…ديكولين.”
“لقد نُقشت تعويذة في داخلي.”
كانت سوفين تناديني. صوت الإمبراطورة أيقظ ذهني الذي كان معلّقاً للحظة. اهتزّ بما يكفي لتحريك جسد الرجل الحديدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت باب يُفتح، تبعه دفء النور المتسرّب. هل سمحت جولي بذلك؟ ابتسمت سوفين بأسى وهي تنظر إلى ما وراءه.
“…”
ليس الآن فقط، بل في يوم ما. لذلك، هذه المنارة لم تغيّر مدار الجرم السماوي بل سرعته فحسب، ولم يكن بالإمكان إيقافه حتى لو لم يكن الآن.
نظرت إليها. هذا الجسد الميت، للأسف، لم يستطع أن يرحّب بجلالتها كما يليق، لكن ما زال لديّ وقت.
يجب أن يكون الوقت لها وحدها.
“نعم، يا جلالتك.”
“…”
كنت مهذّباً. كنَبلٍ من يوكلاين، لم يكن يليق إلا أن أنحني أمام الإمبراطورة الأجلّ. ظلّ وجه سوفين بلا تعبير.
“…”
“تبدو متوعّكاً.”
“…”
لم تقل سوى ذلك، ثم مشت إلى جانبي.
وبوجه لا يزال خالياً من التعابير، هزّت سوفين رأسها.
“نعم.”
“هااااااهـم….”
أجبتها. قالت سوفين:
أجبتها. قالت سوفين:
“كما وعدت، جئتُ إلى الفناء الأخير.”
مدّت سوفين يدها والتقطتها. داعبت براعمها الزرقاء كما لو كانت تحتضن طفلاً.
“إنه لشرف، يا جلالتك.”
يجب أن يكون الوقت لها وحدها.
شرف. وهل هناك لفظ أسمى من ذلك؟ كديكولين وكيم ووجين، كنت أحترم سوفين. وكإمبراطورة لهذه القارّة، طالما نظرتُ إلى سوفين من عليائها.
“…واو.”
“يا جلالتك. سأفي أنا أيضاً بعهدي الآن.”
“…”
وضعت اللوح الخشبي الذي أعددتُه لها على المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهما الغرابة وهما تصرخان هكذا، فيما الحيرة تعتري العقول حول كيف جلبتا سيارة إلى هنا…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
تطلّعت سوفين إليّ صامتة، ثم سألت بلطف:
“أين الطاغوت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنظلّ نحيا.”
الطاغوت. ذاك الذي صاغ هذا العالم وغرس روح كيم ووجين في جسد ديكولين.
بُهِت الجميع. وبعد قليل، ظهرت ملامح المرأتين في المقعد الأمامي: يرييل ولويْنا.
“سيكونون يراقبوننا من مكانٍ ما.”
يجب أن يكون الوقت لها وحدها.
أجبتها هكذا. أومأت سوفين ثم سألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت سوفين منها. خطوةً بعد خطوة، متحمّلةً المانا التي جمّدت الزمان والمكان، وصلت إلى خدّها وربّتت عليه برفق.
“وأين طاغوت المذبح؟”
أدارت سوفين عينيها ببطء نحو المكتب. كان اللوح الخشبي الذي صقلته بيدي موضوعاً هناك.
“…في نهاية هذه المنارة، يا جلالتك. ولن يكون لقاؤه إلا بعد قتلي.”
الطاغوت. ذاك الذي صاغ هذا العالم وغرس روح كيم ووجين في جسد ديكولين.
اللعبة لها مراحل، والزعيم الأخير دوماً يكون في النهاية. لن يكون زعيماً نهائياً إن لم يكن الأخير.
“سيكونون يراقبوننا من مكانٍ ما.”
“…أتريد أن نبارز؟”
اقتربتُ من سوفين ووضعت يدي على كتفها.
سألتُها. نظرت سوفين إلى اللوح على المكتب وإلى زهرة النسيان بجواره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو متوعّكاً.”
“إنها زهرة.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقينا هكذا…
مدّت سوفين يدها والتقطتها. داعبت براعمها الزرقاء كما لو كانت تحتضن طفلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديكولين. إن اخترقتُ قلبك، هل ستموت؟”
“…ديكولين.”
“نعم.”
أعادتها إلى المزهرية وهزّت رأسها.
“…”
“ديكولين. إن اخترقتُ قلبك، هل ستموت؟”
أدارت سوفين عينيها ببطء نحو المكتب. كان اللوح الخشبي الذي صقلته بيدي موضوعاً هناك.
كان في صوتها شيء من الخوف.
…أما الآن فقد تغيّر. كان يحمل سراً لم يعرفوه.
“…سيتبع ذلك أمرٌ أعظم مجداً.”
“…ديكولين.”
“أعظم مجداً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يُرى، وحتى التحديق في الفراغ جعل رأسها يدور وكأنّ الأفكار نفسها تتجمّد.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
قطّبت سوفين حاجبيها. ابتسمتُ ابتسامة طفيفة وأشرت إلى جسدي.
ظلّت سوفين صامتة.
“لقد نُقشت تعويذة في داخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديكولين. إن اخترقتُ قلبك، هل ستموت؟”
الأوعية الدموية والعضلات محفورة بالمعنى الحقّ للتحريك العقلي، وهذا القلب سيؤدي دور نواة سحرية لتفعيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —”كان ذا روح شريرة. كان الشرّ مغروساً في جذره.”
“حين ينكسر هذا القلب، ستنطلق الفوضى لتفعّل سحري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زال لديّ أمر آخر لأفعله.”
سحري لإنقاذ القارّة، وطريقتي للحفاظ على البشر، كانت في غاية البساطة. لم يكن هناك ما يُسمّى السحر العظيم. غير أنّ أول ما تعلّمته كان التحريك العقلي. سيحمل كل البشر وكل حياة في القارّة ويفرضها على اللوحة.
الأوعية الدموية والعضلات محفورة بالمعنى الحقّ للتحريك العقلي، وهذا القلب سيؤدي دور نواة سحرية لتفعيله.
“سأُنجز معجزة كهذه.”
“سرّاً.”
“…”
“نعم، يا جلالتك.”
ابتسمت سوفين كما لو وجدت الأمر عبثاً.
“أعظم مجداً؟”
“ألا تستطيع فقط صدّ المذنب بذلك التحريك العقلي؟”
“هل اليوم يومك الأخير؟”
“القدر لا يتغيّر، يا جلالتك.”
…
حدّقت في عينيّ. لا، بل لم تصرف بصرها عني قط. كأنّها لا تريد أن تفوّت ثانية.
“إذن، هل تعنين أن نُبقي ديكولين على قيد الحياة~؟ ذلك الذي استدعاه~؟”
“فناء القارّة كان قدراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأفضل إقناعه… سنحتاج إلى ساحر لإيقاف النيزك…”
ليس الآن فقط، بل في يوم ما. لذلك، هذه المنارة لم تغيّر مدار الجرم السماوي بل سرعته فحسب، ولم يكن بالإمكان إيقافه حتى لو لم يكن الآن.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لكن، حتى إن فنيت القارّة، ما دام الناس أحياء…”
“نعم.”
اقتربتُ من سوفين ووضعت يدي على كتفها.
“…واو.”
“سنظلّ نحيا.”
آخِر أيامي. تردّدت لحظة، ثم هززت رأسي.
“…أتقصد أنّ موتك هو الثمن؟”
بدت على شفتي جولي ابتسامة خفيّة. مرّرت سوفين أصابعها عليها، وهمست بلطف:
عند سؤالها أومأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديكولين سرّ. لكن الغريب أنّ سوفين أحسّت وكأنّها تعرفه من قبل. كأنّها كانت تملك فكرة مبهمة عمّا يخفيه.
“هذا الجسد ميت أصلاً، يا جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليهما الغرابة وهما تصرخان هكذا، فيما الحيرة تعتري العقول حول كيف جلبتا سيارة إلى هنا…
جسد مات منذ زمن، بلا احتمال لبعث. جُرّ حتى هذه اللحظة وحسب.
فجأة، ارتفع صوت محرّك خافت من أسفل المنارة. سيارة أو شيء ما… لا، كانت سيارة حقيقية تتسلّق الدرج.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا أخبرتُها عن المستقبل، مانحاً ما أستطيع من نصح.
لاذت سوفين بالصمت. ثم، بعد وقت طويل، رفعت بصرها نحوي وسألت برفق:
كنت واثقاً من نجاحها. إرادة سوفين وسحري لن يفشلا.
“هل اليوم يومك الأخير؟”
“…”
“…”
…
آخِر أيامي. تردّدت لحظة، ثم هززت رأسي.
آخِر أيامي. تردّدت لحظة، ثم هززت رأسي.
“ما زال لديّ أمر آخر لأفعله.”
“…أتريد أن نبارز؟”
حتى لو أنجزتُ السحر في هذه المنارة واخترقت جلالتها قلبي، فلن أموت على الفور، وإن لم يبقَ وقت كثير. لكن أيّ وقت تبقّى لا بدّ أن أكرّسه لشيء واحد. كان ذلك قد قُرِّر سلفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت باب يُفتح، تبعه دفء النور المتسرّب. هل سمحت جولي بذلك؟ ابتسمت سوفين بأسى وهي تنظر إلى ما وراءه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديّ ما أقوله لكم!”
أدارت سوفين عينيها ببطء نحو المكتب. كان اللوح الخشبي الذي صقلته بيدي موضوعاً هناك.
هبطت سيارة يرييل ولويْنا الفاخرة وهي تقفز كالدلافين الخارجة من البحر. رست بسلام بانزلاق فنّي.
“ثمّة أيضاً سجلّ دوّنته.”
جسد الدمية الذي احتوى روح جولي، لكن شكله ما زال سليماً. وبفضل تجمّده قبل أن يتحطّم، ظلّت تحافظ على هيئتها كفارسة، واقفة كالتمثال. كأنقى البشر…
“…”
“…”
رفعت سوفين بصرها إليّ مجدّداً.
نظرت إلى الخادم الذي وقف بثبات ينتظرها، الذي تجرّأ أن يستدعي الإمبراطورة إليه بتلك الجرأة.
“به، ستتمكّنين من كشف مخبري المذبح.”
نظرت إليها. هذا الجسد الميت، للأسف، لم يستطع أن يرحّب بجلالتها كما يليق، لكن ما زال لديّ وقت.
كنت واثقاً من نجاحها. إرادة سوفين وسحري لن يفشلا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كما وعدت، جئتُ إلى الفناء الأخير.”
“غيّري قلوب من يمكن تغييرهم، وعاقبي من لا يمكن تغييرهم.”
…تقطّق.
هكذا أخبرتُها عن المستقبل، مانحاً ما أستطيع من نصح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كما وعدت، جئتُ إلى الفناء الأخير.”
“…”
“…أتقصد أنّ موتك هو الثمن؟”
ظلّت سوفين صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في عينيّ. لا، بل لم تصرف بصرها عني قط. كأنّها لا تريد أن تفوّت ثانية.
…تقطّق.
—تقطّق، تقطّق.
بدأ المطر يهطل على نوافذ المنارة.
“هذا الجسد ميت أصلاً، يا جلالتك.”
قلت بلطف:
اقتربتُ من سوفين ووضعت يدي على كتفها.
“الطاغوت قادم، يا جلالتك.”
الطاغوت. وما زلت أتساءل إن كنت سألقاها مجدداً، تلك المرأة التي قابلتها في عالمي القديم. لكن مثل هذه الأسئلة يجب أن تُؤجّل الآن.
كان في صوتها شيء من الخوف.
“إذن، ومع أنّ الوقت قليل…”
“أعظم مجداً؟”
على الأقل، في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأين طاغوت المذبح؟”
“هل ترغبين أن نلعب آخر مباراة معاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترغبين أن نلعب آخر مباراة معاً؟”
يجب أن يكون الوقت لها وحدها.
لم يصلها رد. لم يكن يبدو أنّها قد ماتت، لكن ما الذي تفعله بحقّ؟
“…”
هكذا رآه.
لكن سوفين لم تقل شيئاً.
على الأقل، في هذه اللحظة.
—تقطّق، تقطّق.
هبطت سيارة يرييل ولويْنا الفاخرة وهي تقفز كالدلافين الخارجة من البحر. رست بسلام بانزلاق فنّي.
بقينا هكذا…
“…”
“انسَ الأمر.”
“ارقدي بسلام.”
وبوجه لا يزال خالياً من التعابير، هزّت سوفين رأسها.
هكذا رآه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللعبة لها مراحل، والزعيم الأخير دوماً يكون في النهاية. لن يكون زعيماً نهائياً إن لم يكن الأخير.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“نعم.”
Arisu-san
تمتمت جانيسا بذهول. كما قالت، كانت سيارة قادمة. تسلّقت الدرج وقد غُلّفت بحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ماذا يمكنني أن أفعل~؟ لقد أمرتنا أن ننتظر هنا. بل الأهم… أين أنتِ يا ليا، وماذا تفعلين؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات