الأخير لكلٍّ منهم [7]
الفصل 353: الأخير لكلٍّ منهم (7)
“اخرسي.”
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق— طَق—
* هكذا كانت تعمل سيكوكينيزيس خاصتي.
نادَت سوفين اسمي عبر الضباب.
“…”
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
نظرتُ إلى سوفين فيما كان هذا المعجز يتحقق. كانت تُبادلني النظرات بعزمٍ لا يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق— طَق—
“…جلالتُك.”
اهتزّ صدى في داخلي. وفي تلك اللحظة، أظلم العالَم إذ تعطّلت عيناي وأذناي. وكأن العالم كله ابتعد عني ليغرق في كونٍ بعيد. وفوق ذلك الظلام، وصلني صوتٌ خافت.
ناديتُها. الكلمات الأخيرة، “أُريدك أن تكوني سعيدة”، بدَت مزعجة بشكلٍ ما.
* هكذا كانت تعمل سيكوكينيزيس خاصتي.
“…”
امرأة ذات شعرٍ أحمر طويل، يتّقد كاللهيب. كان ماء المطر يتبخّر بفعل ماناها قبل أن يطالها، وكان السيف المعلّق بيدها يتفجّر بهالة قتل كثيفة.
لكن سوفين لم تُجب. بل كأنها أرادت أن تحجب صوتي، فأغرقت السيف الذي تُمسكه بالمَانا.
عند كلماته، أومأت سوفين. لقد قبِلت بلا ارتجاف أو إنكار حقيقة أنّ الإمبراطورة صنع من صنيعه.
هووووش—
اشتدّ وجه كواي.
اندفعت مانا سوفين النقية في جسدي وأكملت السِّحر. فتجلّت معجزة جميلة.
“إنه ما يزال حيًّا.”
—————!
…تنقّط، تنقّط.
اهتزّ صدى في داخلي. وفي تلك اللحظة، أظلم العالَم إذ تعطّلت عيناي وأذناي. وكأن العالم كله ابتعد عني ليغرق في كونٍ بعيد. وفوق ذلك الظلام، وصلني صوتٌ خافت.
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
“…ديكولين. وكيم ووجين.”
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
نادَت سوفين اسمي عبر الضباب.
“…أأنتَ كواي؟”
“…لا يزال لديّ سؤال واحد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طَق—
شعرتُ بلمسة يدٍ تداعب وجنتيّ بخفوت. في هذه اللحظة، هل كنتُ حيًّا أم ميّتًا؟ إن كنتُ حيًّا، فهل أقف، أم أجلس بتعثّر؟
عند كلماته، أومأت سوفين. لقد قبِلت بلا ارتجاف أو إنكار حقيقة أنّ الإمبراطورة صنع من صنيعه.
“…ما معنى اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
معنى اسمي. لم يكن ذا معنى باهر، لكن كان عليّ أن أُجيب إن سألت.
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
“…وو (宇) تعني البيت، وجين (眞) تعني الحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”
كيم ووجين. عندها تمتمت برضا، مُومئةً وكأنها اكتفت.
كان المطر يهطل على أنهيليشن. وتحت المطر، كان يقف دُمية تُحدّق فيها. نظراته الوقحة، واحتراق عينيه بالعاطفة المتقلّبة، دلّت على هويّته الحقيقية.
“…نعم. هذا صادق جدًّا… ودافئ جدًّا.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى مؤلفي العمل، وإن وجدت أي معاني كفرية فقد ترجمت مع إنكارها وكرهها وسنحاول جاهدين الإبتعاد عن هذه المعاني، ونحن بريئون من أي ذنب واقع على أي أحد.
“…لقد كنتَ منزلي الحقيقي.”
رفع كواي رأسه نحو السماء تحت المطر المنهمر. ترك القطرات تضرب عينيه، ثم تجري على وجهه وكتفيه، وكأنه يبحث عن جواب.
امتزج صوتها بضحكة. ابتسمتُ أنا أيضًا. كان يكفيني أنها بدَت مُستكينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
“…ارقد بسلام الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
كلماتها عانقتني رفقًا ودفئًا. كانت عذرًا لقلّة راحتي، كأنها تقول لي إن بوسعي أن أستريح قليلًا. حتى بلغنا هذه النهاية، بهدوء…
نظرتُ إلى سوفين فيما كان هذا المعجز يتحقق. كانت تُبادلني النظرات بعزمٍ لا يتزعزع.
…
“لديّ طلب.”
صمت. كانت سوفين تنظر إلى ديكولين الممدّد على كرسيّه.
ابتسمت سيلفيا، وقد صار نصف جسدها جليدًا.
“هذه أوّل مرّة.”
تحت المطر المتساقط، وقف الاثنان متقابلين. كواي يقطر ابتلالًا، وسوفين تحترق ماناها لتُبدّد القطرات.
كانت أول مرّة.
“حتى البشر الناقصون، الضعفاء، بوسعهم ذلك.”
“أراك فيها مرتاحًا هكذا.”
“ألستِ مسجونة؟”
من دون أن يُصلح ملابسه أو شعره المُبعثر، كان مُستلقيًا فحسب… وكان جميلاً.
ثم انحنت للأمام، تقبض على سيفها. كوحشٍ يتهيّأ للانقضاض، كفرس حرب يُريد اختراق الصفوف، جاثمة بجسدها استعدادًا لمواجهة عدوها أمامها.
“ديكولين.”
—————!
ضحكت سوفين بخفوت.
لكن سوفين لم تُجب. بل كأنها أرادت أن تحجب صوتي، فأغرقت السيف الذي تُمسكه بالمَانا.
“بفضلك، تعلّمتُ الكثير.”
“أستاذ، هل تسمعني؟”
سحبت سيفها من قلبه. لكن جسد الرجل الحديدي صمد حتى ضد النزيف. فقد أبى ديكولين حتى النهاية أن يتلطخ، حتى بدمه الذي بذله بإرادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووووش—!
“…”
“…؟”
أعادت سوفين سيفها إلى غمده بصمت. ثم وقفت ونظرت عبر نافذة المنارة.
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
…تنقّط، تنقّط.
“ألستِ مسجونة؟”
…تنقّط، تنقّط.
قالت بصوت الإمبراطورة، وقلبها يغمره طيفُه.
كان المطر يهطل على أنهيليشن. وتحت المطر، كان يقف دُمية تُحدّق فيها. نظراته الوقحة، واحتراق عينيه بالعاطفة المتقلّبة، دلّت على هويّته الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
“…أأنتَ كواي؟”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
“…الآن. أنا إمبراطورة هذه القارة.”
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
“…”
احترق قلب سوفين بالمَانا. كان مفعمًا بالغضب والحزن، وقبل كل شيء، بالندم.
“عشتُه في حُلم.”
“آخري…”
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
توقّفت سوفين لحظة، ونظرت إلى ديكولين نظرةً أخيرة، وبعد أن ارتوت بكل ملامحه الحبيبة… أعادت عينيها إلى كواي. الآن، أفصحت عن رغبتها في القتل.
تنقّط، تنقّط—
“…ها أنت ذا.”
…تنقّط، تنقّط.
خطت خطوةً نحوه.
ضحكت سوفين بخفوت.
…
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
…في الطابق الأعلى من المنارة حيث غادرت سوفين وكان ديكولين نائمًا… في ذاك السكون الذي لا صوت فيه—
ظهرت امرأة بشَعرٍ داكن عبر الممرّ المتجمّد إلى الأبد. كانت تلهث بأنفاس ساخنة وهي تُحدّق حولها. لقد وصلت يرييل، أخت ديكولين الصغرى، أخيرًا.
خَشخَش—
قالتها سوفين، وعيناها تخترقان كواي.
وقعَت حركة طفيفة.
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
خَشخَش—
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
ثم تحوّلت الخشخشة إلى دقّات خطوات.
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
“هف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق— طَق—
ظهرت امرأة بشَعرٍ داكن عبر الممرّ المتجمّد إلى الأبد. كانت تلهث بأنفاس ساخنة وهي تُحدّق حولها. لقد وصلت يرييل، أخت ديكولين الصغرى، أخيرًا.
…تنقّط، تنقّط.
“…أخي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يحاول قتل مَن خلقه. ما أوقحه وما أنكرَه.”
رأته على الفور، فهرعت نحوه. نظرت إلى الثقب في قلبه بارتباك، لكنها لاحظت أن ملابسه ما تزال أنيقة. لم تكن هناك قطرة دم.
ازدادت الغيوم كثافة، وكان الجُرم السماوي فوقهم أكبر من القمر. قريبًا، سيدمّر هذه القارة. لكن سوفين لم تُبالِ، مركِّزةً على كواي.
“هذا…”
* هكذا كانت تعمل سيكوكينيزيس خاصتي.
صرير—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفيا؟”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
في تلك اللحظة، اختلّ الهواء، وأومض شررٌ سحري في السماء.
“…هاه؟”
“أن يموت لأجل خليقته… لا، هذا أكثر من كافٍ.”
لكن الواصل لم يكن عدوًّا. بل كان شخصًا يُمكن اعتباره حليفًا، لكن مكانه لم يكن هنا.
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
“سيلفيا؟”
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
قطّبت يرييل حاجبيها وسألت.
ضحكت سوفين بخفوت.
“ألستِ مسجونة؟”
…وكان السبب بسيطًا.
“…بلى. هذه دمية.”
“اخرسي.”
أجابت سيلفيا بأدب. ثم نظرت إلى ديكولين الراقد بسلام على كرسيّه.
من دون أن يُصلح ملابسه أو شعره المُبعثر، كان مُستلقيًا فحسب… وكان جميلاً.
“الأستاذ…”
خَشخَش—
“إنه ما يزال حيًّا.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
“حتى البشر الناقصون، الضعفاء، بوسعهم ذلك.”
“…؟”
أمالت يرييل رأسها، ثم استوعبت قصدها.
أمالت يرييل رأسها، ثم استوعبت قصدها.
ابتسم كواي. جرت قطرات الماء على شفتيه الملتويتين.
طَق— طَق—
“سوفين. الآن تحاولين قتلي تمامًا كما فعلوا.”
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
“كيف اجتزتِه؟”
“…ما معنى اسمك؟”
“هاه؟ أمم… فقط فعلت.”
“…سوفين.”
هزّت يرييل رأسها وكأنها لا تدري. ارتجفت حاجبا سيلفيا قليلًا.
* هكذا كانت تعمل سيكوكينيزيس خاصتي.
“…”
قاطعته سوفين. خطت خطوة إلى الأمام وخفّضت سيفها.
فكّرت لحظة، وكأنها مُرتابة بعض الشيء، تتأمل ممرّ جولي ثم يرييل.
رأته على الفور، فهرعت نحوه. نظرت إلى الثقب في قلبه بارتباك، لكنها لاحظت أن ملابسه ما تزال أنيقة. لم تكن هناك قطرة دم.
“…نعم.”
قالت بصوت الإمبراطورة، وقلبها يغمره طيفُه.
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وعادت إلى ديكولين وجلست على ركبتيها بجانبه.
كلماتها عانقتني رفقًا ودفئًا. كانت عذرًا لقلّة راحتي، كأنها تقول لي إن بوسعي أن أستريح قليلًا. حتى بلغنا هذه النهاية، بهدوء…
“أستاذ، هل تسمعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت خُطى إلى جانبه.
بالطبع لم يُجب، لكن يرييل جلست بجانب سيلفيا أيضًا.
“أستاذ، عليك أن تفي بوعدك.”
“اخرسي.”
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
تحت المطر المتساقط، وقف الاثنان متقابلين. كواي يقطر ابتلالًا، وسوفين تحترق ماناها لتُبدّد القطرات.
“قلتَ لجولي… إنك لن تموت قبلها. لذلك…”
“لديّ طلب.”
ثم التفتت إلى يرييل.
قطّبت يرييل حاجبيها وسألت.
“لديّ طلب.”
ظهرت امرأة بشَعرٍ داكن عبر الممرّ المتجمّد إلى الأبد. كانت تلهث بأنفاس ساخنة وهي تُحدّق حولها. لقد وصلت يرييل، أخت ديكولين الصغرى، أخيرًا.
طَق—
“ديكولين.”
وفي تلك الأثناء، كان صقيع جولي يقترب، يُجمّد المكان شيئًا فشيئًا.
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
“يرييل، ابقي مع الأستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت مانا سوفين النقية في جسدي وأكملت السِّحر. فتجلّت معجزة جميلة.
“…”
“أعلم.”
طَق—
“…ها أنت ذا.”
تجمّد شعر سيلفيا تحت الزمهرير المتفشّي. لكن يرييل لم تشعر بأي برودة.
“لا. لن أصمت.”
“خُذيه إلى قلب هذا البرد… وجمّدِيه.”
ابتسمت سيلفيا، وقد صار نصف جسدها جليدًا.
عند كلماته، أومأت سوفين. لقد قبِلت بلا ارتجاف أو إنكار حقيقة أنّ الإمبراطورة صنع من صنيعه.
“لكي يتمكّن الأستاذ من الحفاظ على وعده… يرييل، أرجوكِ ساعديه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
…
تنقّط، تنقّط—
…تنقّط، تنقّط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
…تنقّط، تنقّط.
“موتك.”
رفع كواي رأسه نحو السماء تحت المطر المنهمر. ترك القطرات تضرب عينيه، ثم تجري على وجهه وكتفيه، وكأنه يبحث عن جواب.
“…أأنتَ كواي؟”
…تنقّط، تنقّط.
ثم انحنت للأمام، تقبض على سيفها. كوحشٍ يتهيّأ للانقضاض، كفرس حرب يُريد اختراق الصفوف، جاثمة بجسدها استعدادًا لمواجهة عدوها أمامها.
…تنقّط، تنقّط.
شعرتُ بلمسة يدٍ تداعب وجنتيّ بخفوت. في هذه اللحظة، هل كنتُ حيًّا أم ميّتًا؟ إن كنتُ حيًّا، فهل أقف، أم أجلس بتعثّر؟
“إنه المطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت لا تعلم.”
قال كواي.
“…أجل. أظن أنّ هكذا تكون حياة المخلوق.”
خطوة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوفين، أنتِ خَليقَتي.”
توقّفت خُطى إلى جانبه.
…تنقّط، تنقّط.
“كما قال ديكولين… أسيأتي الطاغوت إليّ؟”
“حين تهتم بشخص أكثر مما ينبغي.”
خفض كواي بصره ببطء.
“آخري…”
“…سوفين.”
كلماتها عانقتني رفقًا ودفئًا. كانت عذرًا لقلّة راحتي، كأنها تقول لي إن بوسعي أن أستريح قليلًا. حتى بلغنا هذه النهاية، بهدوء…
امرأة ذات شعرٍ أحمر طويل، يتّقد كاللهيب. كان ماء المطر يتبخّر بفعل ماناها قبل أن يطالها، وكان السيف المعلّق بيدها يتفجّر بهالة قتل كثيفة.
“لديّ طلب.”
“سوفين. هل شهدتِ العصر المقدّس؟”
“…أخي!”
سأل كواي.
ناديتُها. الكلمات الأخيرة، “أُريدك أن تكوني سعيدة”، بدَت مزعجة بشكلٍ ما.
“عشتُه في حُلم.”
“…”
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
…سوفين تشبهه أكثر من أي أحد.
“نعم. هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ابتسم كواي.
سحبت سيفها من قلبه. لكن جسد الرجل الحديدي صمد حتى ضد النزيف. فقد أبى ديكولين حتى النهاية أن يتلطخ، حتى بدمه الذي بذله بإرادته.
“أنا الذي أريتُك إياه عمدًا. لأن جسدكِ كان لي أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
…تنقّط، تنقّط.
رفع كواي رأسه نحو السماء تحت المطر المنهمر. ترك القطرات تضرب عينيه، ثم تجري على وجهه وكتفيه، وكأنه يبحث عن جواب.
…تنقّط، تنقّط.
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
تحت المطر المتساقط، وقف الاثنان متقابلين. كواي يقطر ابتلالًا، وسوفين تحترق ماناها لتُبدّد القطرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووووش—!
“سوفين، أنتِ خَليقَتي.”
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
عند كلماته، أومأت سوفين. لقد قبِلت بلا ارتجاف أو إنكار حقيقة أنّ الإمبراطورة صنع من صنيعه.
وقعَت حركة طفيفة.
“أعلم.”
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
“…أجل. أظن أنّ هكذا تكون حياة المخلوق.”
رأته على الفور، فهرعت نحوه. نظرت إلى الثقب في قلبه بارتباك، لكنها لاحظت أن ملابسه ما تزال أنيقة. لم تكن هناك قطرة دم.
ابتسم كواي. جرت قطرات الماء على شفتيه الملتويتين.
“يرييل، ابقي مع الأستاذ.”
“يحاول قتل مَن خلقه. ما أوقحه وما أنكرَه.”
“…ديكولين. وكيم ووجين.”
اشتدّ وجه كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
“مثل البشر الذين يلتصقون بهذه القارة الآن.”
“لا. الطاغوت مات بنفسه.”
“…”
“اخرسي.”
راقبته سوفين بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول مرّة.
“حتى المؤمنون في العصر المقدّس قتلوا الطاغوت غيرَ مُدرِكين لنعمتِه. ارتكبوا خطيئة لا تُغتفر بقتلهم راعيهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم كواي.
في تلك اللحظة، خمدت مانا الإمبراطورة. تسلّل المطر على جسدها.
ابتسم كواي. جرت قطرات الماء على شفتيه الملتويتين.
“سوفين. الآن تحاولين قتلي تمامًا كما فعلوا.”
“أراك فيها مرتاحًا هكذا.”
“…”
“…”
…تنقّط، تنقّط.
قالتها سوفين، وعيناها تخترقان كواي.
…تنقّط، تنقّط.
كان المطر يهطل على أنهيليشن. وتحت المطر، كان يقف دُمية تُحدّق فيها. نظراته الوقحة، واحتراق عينيه بالعاطفة المتقلّبة، دلّت على هويّته الحقيقية.
ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سوفين.
“لا.”
“لا. الطاغوت مات بنفسه.”
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
“…”
في تلك اللحظة، خمدت مانا الإمبراطورة. تسلّل المطر على جسدها.
كان ذلك هو الوحي الذي فسّرته يومًا مع ديكولين.
أعادت سوفين سيفها إلى غمده بصمت. ثم وقفت ونظرت عبر نافذة المنارة.
“من أجل حرية البشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت مانا سوفين النقية في جسدي وأكملت السِّحر. فتجلّت معجزة جميلة.
هزّ كواي رأسه بهدوء.
تجمّد شعر سيلفيا تحت الزمهرير المتفشّي. لكن يرييل لم تشعر بأي برودة.
“ذاك تفسير خاطئ. أنتم البشر دومًا—”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
“لا.”
تحت المطر المتساقط، وقف الاثنان متقابلين. كواي يقطر ابتلالًا، وسوفين تحترق ماناها لتُبدّد القطرات.
قاطعته سوفين. خطت خطوة إلى الأمام وخفّضت سيفها.
“…بلى. هذه دمية.”
“…أنت لا تعلم.”
تجمّد شعر سيلفيا تحت الزمهرير المتفشّي. لكن يرييل لم تشعر بأي برودة.
تنقّط— تنقّط—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
“حين تهتم بشخص أكثر مما ينبغي.”
رفع كواي رأسه نحو السماء تحت المطر المنهمر. ترك القطرات تضرب عينيه، ثم تجري على وجهه وكتفيه، وكأنه يبحث عن جواب.
تنقّط، تنقّط—
“أن يموت لأجل خليقته… لا، هذا أكثر من كافٍ.”
ازدادت الغيوم كثافة، وكان الجُرم السماوي فوقهم أكبر من القمر. قريبًا، سيدمّر هذه القارة. لكن سوفين لم تُبالِ، مركِّزةً على كواي.
“…بلى. هذه دمية.”
“حين تُحب شخصًا حبًّا جمًّا.”
صمت. كانت سوفين تنظر إلى ديكولين الممدّد على كرسيّه.
قالت بصوت الإمبراطورة، وقلبها يغمره طيفُه.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
“بوسعك أن تموت لأجله.”
“يرييل، ابقي مع الأستاذ.”
هووووش—
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
“أن تقبَل هذا الحقّ بكل رضا.”
فكّرت لحظة، وكأنها مُرتابة بعض الشيء، تتأمل ممرّ جولي ثم يرييل.
وقبل أن تفنى القارة، سيحفظ سحر ديكولين حياة جميع مَن عليها.
“نعم. هذا صحيح.”
“موتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوفين، أنتِ خَليقَتي.”
قالتها سوفين، وعيناها تخترقان كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول مرّة.
“حتى البشر الناقصون، الضعفاء، بوسعهم ذلك.”
خطوة—
كان مجرد قولها يخفّف قلبها. حتى لو كان عدوّها الأعظم، فقد كان الاعتراف بمكنونها الثمين.
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
غير أن ملامح كواي غدت شيطانية. كان في وجهه نية شريرة صريحة، كأنما يُريد اقتلاع لسانها.
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
“أن يموت لأجل خليقته… لا، هذا أكثر من كافٍ.”
“أنا الذي أريتُك إياه عمدًا. لأن جسدكِ كان لي أصلًا.”
ارتفعت مانا كواي في عُنف، فاهتزّ جسد الدمية. لكن سوفين لم تكترث، ورفعت سيفها.
نظرتُ إلى سوفين فيما كان هذا المعجز يتحقق. كانت تُبادلني النظرات بعزمٍ لا يتزعزع.
“لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
“نعم. هذا صحيح.”
“اخرسي.”
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
زمجر كواي. كان وجهه أكثر تشوّهًا من أي وقت مضى، وأسنانه تصطكّ كأنها ستتحطّم.
لكن الواصل لم يكن عدوًّا. بل كان شخصًا يُمكن اعتباره حليفًا، لكن مكانه لم يكن هنا.
…وكان السبب بسيطًا.
“…”
“لا. لن أصمت.”
“…؟”
لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
كان ذلك هو الوحي الذي فسّرته يومًا مع ديكولين.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
…وكان السبب بسيطًا.
…سوفين تشبهه أكثر من أي أحد.
“هف!”
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
“…سوفين.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
من دون أن يُصلح ملابسه أو شعره المُبعثر، كان مُستلقيًا فحسب… وكان جميلاً.
هووووش—!
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
في تلك اللحظة، اختلّ الهواء، وأومض شررٌ سحري في السماء.
“…نعم. هذا صادق جدًّا… ودافئ جدًّا.”
“…الآن. أنا إمبراطورة هذه القارة.”
راقبته سوفين بصمت.
ثم انحنت للأمام، تقبض على سيفها. كوحشٍ يتهيّأ للانقضاض، كفرس حرب يُريد اختراق الصفوف، جاثمة بجسدها استعدادًا لمواجهة عدوها أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بفضلك، تعلّمتُ الكثير.”
العدو كواي… صانعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول مرّة.
“من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
…
وأطلقت موجة مانا حمراء.
خطت خطوةً نحوه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه المطر.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“آخري…”
Arisu-san
“…أخي!”
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى مؤلفي العمل، وإن وجدت أي معاني كفرية فقد ترجمت مع إنكارها وكرهها وسنحاول جاهدين الإبتعاد عن هذه المعاني، ونحن بريئون من أي ذنب واقع على أي أحد.
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت لا تعلم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات