السِّكَّة الحديدية [3]
الفصل 344: السِّكَّة الحديدية (3)
“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”
التحليل الموسوم بـ «المنارة» الذي نشرته لويْنا سرًّا، أطلقَ عاصفةً تجتاح القارّة. مذنّب سيُبيد كل شيء. من نبلاء الإمبراطورية والممالك إلى عامّة الناس وحتى السجناء، لم يبقَ أحد إلا وتناقل الحديث عنه.
“…لقد وعدتني أنك لن تذهب قبلي.”
ولم يكن ذلك غريبًا. كان يكفي أن يرفع المرء بصره إلى السماء، حتى وإن لم يفهم نظرية لويْنا أو لم يقرأها، ليُدرك أن شيئًا ما قادم.
“لكن هذا يشبه ذوق الأستاذ. إنه جميل.”
—القارّة ستنهار! عقاب الطاغوت سيمحو البشر!
كانت أسماء من ذوي الدماء الشيطانية. ومن بينهم، إيلسول مطلوبة للعدالة.
ارتجّت القارّة بأصوات الهلاك هذه. وكان الاضطراب الاجتماعي أمرًا محتومًا، إذ تفشّت جرائم القتل والنهب كطاعونٍ لا يُقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… هذا مستحيل…”
لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.
“ما هذا…؟”
طقطق—
“نعم؟ ماذا؟”
وضعت الحجر الأسود أولاً، ثم الأبيض بيدها الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كان ذلك؟”
طقطق—
سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.
مجدّدًا، أسقطت حجرين.
“…أعرف. قرأتُه.”
طقطق—
سألت سوفين. غلظت ملامح ماهو.
وفي نهاية مبارزةٍ ضد نفسها—
“أنا، جولي، كسيفك الأبدي، سأحميك مهما كان.”
“جلالتكِ الإمبراطورة.”
“لقد أجرينا بحثنا أيضًا.”
فتحت ماهو فمها. رفعت سوفين رأسها وأرسلت إليها نظرةً قاسية.
“آه، هكذا إذًا؟”
“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”
….
تابعت ماهو، رئيسة دوقية يورِن، بصوتٍ هادئ لا يهاب الإمبراطورة.
ارتجّت القارّة بأصوات الهلاك هذه. وكان الاضطراب الاجتماعي أمرًا محتومًا، إذ تفشّت جرائم القتل والنهب كطاعونٍ لا يُقاوم.
“لكنّ جلالتكِ أصبحتِ اليوم الإمبراطورة، وأنا صرتُ رئيسة الدوقية.”
طقطق—
“وماذا بعد؟”
تك-تك—.
سألت سوفين. غلظت ملامح ماهو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم، انضمّي إلى الحملة. سنقتل ديكولين…”
“…القارّة في خطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم، انضمّي إلى الحملة. سنقتل ديكولين…”
كلماتها تحمل معنى آخر: ليس هذا وقت اللعب. غير أنّ «الغو» عند سوفين أثمن من كل شيء، حتى من الدمار.
“ستصل الإمدادات قريبًا من كل أنحاء العالم.”
“انتظري حتى أنتهي.”
نادتهما ليا. الفتيان اللذان كانا يحدّقان بانبهار استدارا إليها.
إنها آخر مباراة ضد ديكولين. كل ما تفعله، لتقهر ذلك الرجل الذي لم يُهزم قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنارة بديعة. ليس فقط في هيئتها الخارجية، بل في الطريق الضوئي الذي تبثّه الآن.
“لكن جلالتكِ…”
شقّ الحجر الأسود زاوية اللوح الخشبي. كانت حركة عبقرية تبتلع الحجارة البيضاء، ما لم يخطر على بال أي خبير. ابتسمت سوفين برضا، ثم رمقت ماهو.
ناولت سوفين رسالة، فأخرستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ديكولين.”
“خُذي.”
سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.
“…؟”
“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”
“هذه الأسماء التي اخترتها بنفسي. هؤلاء سيُرسَلون إلى الإبادة.”
“إنه ديكولين.”
فتحت ماهو الرسالة. تضمّنت فرقة المغامرين «الجارنيت الأحمر»، لواين، ديلريك، يرييل، و…
“هذه الأسماء التي اخترتها بنفسي. هؤلاء سيُرسَلون إلى الإبادة.”
“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”
مجدّدًا، أسقطت حجرين.
توقّف بصرها عند مقطعٍ معيّن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خُذي.”
── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.
“هَه. بل هو كذلك. يا ماهو، إنه نفس الرجل الذي أنقذ حياتكِ وأنقذ يوريِن.”
كانت أسماء من ذوي الدماء الشيطانية. ومن بينهم، إيلسول مطلوبة للعدالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… هذا مستحيل…”
ردّت سوفين وهي تعبث بأحجار الغو:
وضعت يدي على يدها، وسرت المانا برفق. لم أحتج الكثير من القوة؛ المانا الكامنة في عصاي كافية. إذ بعد أن أدركتُ مبادئ هذا العالم، لم يعد ثمة حاجة لهدر المانا.
“ومع اقتراب المذنّب، ستفنى القارّة. فما الحاجة لإشعال نار الحقد البشري إن كان الشرّ الأعظم أمام أعيننا؟”
….
ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…
…
“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خُذي.”
طقطق—
أسندت ذقنها إلى يديها، وعيناها تتّقدان وهما تُحدّقان في ماهو.
وضعت سوفين حجرًا أسود.
طقطق—
“لكن، جلالتكِ، هذا التحليل المجهول المسمّى بالمنارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقد هذا القلب وظيفته، لكن شيئًا آخر—لعلّه الروح—ما زال يحرّكني.
أخرجت ماهو كتابًا من وراء ظهرها ووضعته بهدوء. ارتسمت ابتسامة على فم سوفين.
تك-تك—.
“…أعرف. قرأتُه.”
طقطق—
“آه، هكذا إذًا؟”
في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:
تنحنحت ماهو. والآن، كرئيسة ليورين أمام الإمبراطورة، كان عليها أن تقول ما يجب.
طقطق—
“لقد أجرينا بحثنا أيضًا.”
إنها آخر مباراة ضد ديكولين. كل ما تفعله، لتقهر ذلك الرجل الذي لم يُهزم قط.
“بحث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقد هذا القلب وظيفته، لكن شيئًا آخر—لعلّه الروح—ما زال يحرّكني.
طقطق—
مجدّدًا، أسقطت حجرين.
تابعت وهي تراقب اللوح يمتلئ تدريجيًا:
شهقت ماهو مكتومة، وشدّت على طرف ثوبها.
“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”
“اقرئيه بنفسك.”
“أنا أعرف ذلك أصلًا.”
“…بلى.”
“…؟”
ناولت سوفين رسالة، فأخرستها.
ارتسمت الدهشة على وجه ماهو، وقد نسيت وقارها لحظة.
“نعم!”
“أعرف عن الأعداء المنتشرين في الإمبراطورية، وأعرف مَن ابتكر تعويذة هذه المنارة.”
في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:
“أوه! حقًا؟!”
وأمام إعلان الإمبراطورة ذاك، لم يملك أحد إلا أن يوافق.
لم يكن العامّة بعد يعرفون مَن أنشأ المنارة التي تهدّد القارّة.
وفي نهاية مبارزةٍ ضد نفسها—
“نعم.”
ابتسمت جولي بعمق، كأنها سعيدة حقًا، وجثت على ركبة وهي تقبض على سيفها.
أومأت سوفين وكأن الأمر تافه. ألم تُعرَف دائمًا بحكمتها حتى في كسلها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.
“كما توقّعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
لكن—
طقطق—
“إنه ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“…؟”
التفتُّ إليها.
تصلّبت ملامح ماهو.
“أعني ذلك، ديكولين.”
طقطق—!
“ما هذا…؟”
شقّ الحجر الأسود زاوية اللوح الخشبي. كانت حركة عبقرية تبتلع الحجارة البيضاء، ما لم يخطر على بال أي خبير. ابتسمت سوفين برضا، ثم رمقت ماهو.
“سأحميك.”
“أعني ذلك، ديكولين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا… هذا مستحيل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…
“هَه. بل هو كذلك. يا ماهو، إنه نفس الرجل الذي أنقذ حياتكِ وأنقذ يوريِن.”
دفعت سوفين بورقة. تقرير بخط اليد، كتبه ريليْن وسائر أساتذة الجامعة الإمبراطورية، يشي بأن جنون هذه الكارثة من صُنع ديكولين.
أسندت ذقنها إلى يديها، وعيناها تتّقدان وهما تُحدّقان في ماهو.
ناولت سوفين رسالة، فأخرستها.
“إنه يحاول تدمير القارّة.”
“!”
شهقت ماهو مكتومة، وشدّت على طرف ثوبها.
تسلّقتُ المنارة. كان الداخل مريحًا بفضل طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج، وجميلاً إذ غمرته ذائقتي. ومن أعلاها، رفعت بصري إلى السماء أرقب حركة الجرم السماوي وهو يهبط نحو العالم.
“الأدلّة في كل مكان. والأهم، أنّ أساتذته أرسلوا رسالة مجهولة.”
تك-تك—.
دفعت سوفين بورقة. تقرير بخط اليد، كتبه ريليْن وسائر أساتذة الجامعة الإمبراطورية، يشي بأن جنون هذه الكارثة من صُنع ديكولين.
“أنا أعرف ذلك أصلًا.”
“اقرئيه بنفسك.”
“أنا أعرف ذلك أصلًا.”
“…”
قالت جانيسا.
أخذته ماهو بيدين مرتجفتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. كل مَن في القارّة يودّ منع سقوط المذنّب، سيأتون إلى هنا. سيحاولون قتل ديكولين وتدمير المنارة.
“ثم، انضمّي إلى الحملة. سنقتل ديكولين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم، انضمّي إلى الحملة. سنقتل ديكولين…”
…
كان وجهها أكثر إشراقًا.
تسلّقتُ المنارة. كان الداخل مريحًا بفضل طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج، وجميلاً إذ غمرته ذائقتي. ومن أعلاها، رفعت بصري إلى السماء أرقب حركة الجرم السماوي وهو يهبط نحو العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”
وفجأةً انتابني قلق على حال الفارسة التي تقف خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.
“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”
ووووش—
“نعم. بالطبع.”
── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.
كان وجهها أكثر إشراقًا.
“تمام.”
“إنها مساحة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، أليس كذلك؟”
أومأت سوفين وكأن الأمر تافه. ألم تُعرَف دائمًا بحكمتها حتى في كسلها؟
“…بلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماتها تحمل معنى آخر: ليس هذا وقت اللعب. غير أنّ «الغو» عند سوفين أثمن من كل شيء، حتى من الدمار.
بمعنى آخر، هذا المكان هو الأكثر انسجامًا معها. إذ يحتضنها الأوبسيديان ببرودٍ هو الأمثل لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف بصرها عند مقطعٍ معيّن:
“وبالمناسبة… كيف حالك أنت؟”
شهقت ماهو مكتومة، وشدّت على طرف ثوبها.
خطت جولي خطوة نحوي وسألت. أعدت بصري إلى السماء. في ظلمة الإبادة وضبابها، كانت النجوم المتلألئة وضوء القمر بهيةً رائعة.
سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.
“…أشعر كأن بندول ساعة يتحرّك داخلي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خطت جولي خطوة نحوي وسألت. أعدت بصري إلى السماء. في ظلمة الإبادة وضبابها، كانت النجوم المتلألئة وضوء القمر بهيةً رائعة.
تك-تك—.
في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:
تك-تك—.
دمدم—!
لقد فقد هذا القلب وظيفته، لكن شيئًا آخر—لعلّه الروح—ما زال يحرّكني.
“أوه! حقًا؟!”
“أمر غريب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【تفعيل المنارة — 72:00】
أغمضتُ عينيّ لحظة. شعرتُ برنين الهواء، ومانا السماء، وحتى غبار الأرض. كل صغيرة أصبحت مفهومة.
“…بلى.”
“يُقال إن الإنسان يبلغ أعظم بصيرة عند لحظة الموت. ربما أنا كذلك.”
“جلالتكِ الإمبراطورة.”
حقًا، كان روهاكان يمتلك خاصيّة «التجدّد العابر قبل الموت». لكن التحرّر عند الموت ليس صفة يشترك فيها جميع البشر. إنّه الانعتاق من كل ما يقيد المرء: الأرض التي يقف عليها، والسماء التي تعلوه، والحدود التي لا يستطيع اجتيازها.
وفي نهاية مبارزةٍ ضد نفسها—
اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.
“اقرئيه بنفسك.”
“أشعر أنني أفهم العالم الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
أغمضت عينيّ بهدوء.
“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”
“يبدو أن لحظة التخطّي ليست بعيدة.”
قال لواين بثقة، وهو يطالع البرج الأزرق والأبيض بإعجاب.
عندها، تقدّمت جولي خطوة أخرى. اقتربت واحتضنتني بشدّة من خصري.
“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”
“همم؟”
شقّ الحجر الأسود زاوية اللوح الخشبي. كانت حركة عبقرية تبتلع الحجارة البيضاء، ما لم يخطر على بال أي خبير. ابتسمت سوفين برضا، ثم رمقت ماهو.
“…لقد وعدتني أنك لن تذهب قبلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…
ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهي. أومأت.
“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ديكولين.”
وضعت يدي على يدها، وسرت المانا برفق. لم أحتج الكثير من القوة؛ المانا الكامنة في عصاي كافية. إذ بعد أن أدركتُ مبادئ هذا العالم، لم يعد ثمة حاجة لهدر المانا.
“لقد أجرينا بحثنا أيضًا.”
ووووش—
تردّدت ليا، لكن الجواب جاء من آخر.
تسرّبت المانا من العصا في أرجاء المنارة، وبدأت تُرنّم. انبثق ضوء أزرق وأبيض كالطوفان يغمرنا. ارتعشت جدران المنارة وهي تبث طريقًا منيرًا.
“لكن جلالتكِ…”
كان الطريق الذي سيُفتح بعيدًا، لكن المذنّب يقترب بسرعة.
كانت سعادتها، سعادتي.
“…جولي.”
“هل شعرتم بهذا؟!”
التفتُّ إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.
“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”
قالت جانيسا.
فالسحر الذي أصبو إليه لن يكتمل إلا بعد ثلاثة أيّام. ولن يكون مجرّد اصطدامٍ كوكبي، بل معجزة تتجسّد من المانا المتولّدة عن الاصطدام.
طقطق—!
“بالطبع.”
وأمام إعلان الإمبراطورة ذاك، لم يملك أحد إلا أن يوافق.
ابتسمت جولي بعمق، كأنها سعيدة حقًا، وجثت على ركبة وهي تقبض على سيفها.
تنحنحت ماهو. والآن، كرئيسة ليورين أمام الإمبراطورة، كان عليها أن تقول ما يجب.
“أنا، جولي، كسيفك الأبدي، سأحميك مهما كان.”
“بالطبع.”
ضحكتُ وأنا أنظر إليها. في النهاية، لن يكون مصير ديكولين مع جولي، ولن يبلغ ذلك المثَل الأعلى المسمّى «الحب»… لكن—
فالسحر الذي أصبو إليه لن يكتمل إلا بعد ثلاثة أيّام. ولن يكون مجرّد اصطدامٍ كوكبي، بل معجزة تتجسّد من المانا المتولّدة عن الاصطدام.
“سأحميك.”
“!”
كانت سعادتها، سعادتي.
كانت أسماء من ذوي الدماء الشيطانية. ومن بينهم، إيلسول مطلوبة للعدالة.
….
“تمام.”
ووووش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف بصرها عند مقطعٍ معيّن:
في اللحظة نفسها، انطلقت نداءات المنارة تعمّ القارّة، حتى بلغت سفوح الإبادة.
“…أعرف. قرأتُه.”
“!”
“…نعم.”
اتسعت عينا ليا وهي تتلفّت حولها. استيقظ رفاقها من فرقة ماسال واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكتُ وأنا أنظر إليها. في النهاية، لن يكون مصير ديكولين مع جولي، ولن يبلغ ذلك المثَل الأعلى المسمّى «الحب»… لكن—
“هل شعرتم بهذا؟!”
خفق قلبها بقوّة.
سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.
ارتجّت القارّة بأصوات الهلاك هذه. وكان الاضطراب الاجتماعي أمرًا محتومًا، إذ تفشّت جرائم القتل والنهب كطاعونٍ لا يُقاوم.
“ما كان ذلك؟”
أسندت ذقنها إلى يديها، وعيناها تتّقدان وهما تُحدّقان في ماهو.
سأل لواين. نهضت ليا وحدّقت أبعد من الجبال.
وفي نهاية مبارزةٍ ضد نفسها—
“…آه.”
“!”
من هذا السفح يمكن رؤية المنارة بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة نفسها، انطلقت نداءات المنارة تعمّ القارّة، حتى بلغت سفوح الإبادة.
“انظروا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…
أشارت ليا، فاتّبعها رفاقها بأبصارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“…إنها تتوهّج~؟”
فتحت ماهو فمها. رفعت سوفين رأسها وأرسلت إليها نظرةً قاسية.
قالت جانيسا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دمدم—!
“لكن جلالتكِ…”
في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:
ابتسمت جولي بعمق، كأنها سعيدة حقًا، وجثت على ركبة وهي تقبض على سيفها.
【تفعيل المنارة — 72:00】
تابعت وهي تراقب اللوح يمتلئ تدريجيًا:
الوقت المتبقي ثلاثة أيام فقط. عبر التجسيد العنصري، حدّقت ليا نحو المنارة البعيدة.
تسرّبت المانا من العصا في أرجاء المنارة، وبدأت تُرنّم. انبثق ضوء أزرق وأبيض كالطوفان يغمرنا. ارتعشت جدران المنارة وهي تبث طريقًا منيرًا.
“!”
شهقت ماهو مكتومة، وشدّت على طرف ثوبها.
خفق قلبها بقوّة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“ما هذا…؟”
“هذه الأسماء التي اخترتها بنفسي. هؤلاء سيُرسَلون إلى الإبادة.”
“…ديكولين.”
بمعنى آخر، هذا المكان هو الأكثر انسجامًا معها. إذ يحتضنها الأوبسيديان ببرودٍ هو الأمثل لها.
كان ينظر إليها. يحدّق مباشرةً حيث تقف، وحين التقت عيناهما، ابتسم.
“هل شعرتم بهذا؟!”
“لا تقلقي.”
وضعت جانيسا يدها على كتفها.
وضعت جانيسا يدها على كتفها.
“نعم!”
“ستصل الإمدادات قريبًا من كل أنحاء العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت ماهو كتابًا من وراء ظهرها ووضعته بهدوء. ارتسمت ابتسامة على فم سوفين.
نعم. كل مَن في القارّة يودّ منع سقوط المذنّب، سيأتون إلى هنا. سيحاولون قتل ديكولين وتدمير المنارة.
دفعت سوفين بورقة. تقرير بخط اليد، كتبه ريليْن وسائر أساتذة الجامعة الإمبراطورية، يشي بأن جنون هذه الكارثة من صُنع ديكولين.
“سننتصر.”
“ومع اقتراب المذنّب، ستفنى القارّة. فما الحاجة لإشعال نار الحقد البشري إن كان الشرّ الأعظم أمام أعيننا؟”
قال لواين بثقة، وهو يطالع البرج الأزرق والأبيض بإعجاب.
سألت سوفين. غلظت ملامح ماهو.
“لكن هذا يشبه ذوق الأستاذ. إنه جميل.”
دفعت سوفين بورقة. تقرير بخط اليد، كتبه ريليْن وسائر أساتذة الجامعة الإمبراطورية، يشي بأن جنون هذه الكارثة من صُنع ديكولين.
“…أجل.”
“أنا، جولي، كسيفك الأبدي، سأحميك مهما كان.”
كانت المنارة بديعة. ليس فقط في هيئتها الخارجية، بل في الطريق الضوئي الذي تبثّه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“ليو، كارلوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طقطق—
نادتهما ليا. الفتيان اللذان كانا يحدّقان بانبهار استدارا إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… هذا مستحيل…”
“نعم؟ ماذا؟”
فالسحر الذي أصبو إليه لن يكتمل إلا بعد ثلاثة أيّام. ولن يكون مجرّد اصطدامٍ كوكبي، بل معجزة تتجسّد من المانا المتولّدة عن الاصطدام.
“يمكنكما الدخول أولاً؟ أنتما لن تثيرا الشبهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
كانا قريبين من المذبح أصلًا، ببراءة الأطفال التي يملكانها.
“ستصل الإمدادات قريبًا من كل أنحاء العالم.”
“نعم!”
“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”
“تمام.”
“…لقد وعدتني أنك لن تذهب قبلي.”
رغم ضيقها من استخدام الأطفال ككشّافة، إلا أنهما لم يكونا ضعيفين إلى هذا الحد.
لم يكن العامّة بعد يعرفون مَن أنشأ المنارة التي تهدّد القارّة.
“لكن، ليا. تعلمين… إن قابلتُ ديكولين أولاً.”
“لكن، ليا. تعلمين… إن قابلتُ ديكولين أولاً.”
قال ليو مستعدًّا للركض، غير أنّ كارلوس التفت بوجهٍ متردّد.
“انظروا.”
“هل يجوز أن أقتله؟”
“…آه.”
“…”
“لكن هذا يشبه ذوق الأستاذ. إنه جميل.”
تردّدت ليا، لكن الجواب جاء من آخر.
تك-تك—.
—لا.
“يُقال إن الإنسان يبلغ أعظم بصيرة عند لحظة الموت. ربما أنا كذلك.”
صوتٌ غاضب. الفتى ذو الشعر الأحمر، «المنشكن»، من الجانب الآخر من حقيبة نومها، تكلّم.
“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”
—إنه مسؤوليتي. أن أقتل ديكولين، الخائن الناقم الذي غدر بي…
سأل لواين. نهضت ليا وحدّقت أبعد من الجبال.
وأمام إعلان الإمبراطورة ذاك، لم يملك أحد إلا أن يوافق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ووووش—
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان الطريق الذي سيُفتح بعيدًا، لكن المذنّب يقترب بسرعة.
Arisu-san
ولم يكن ذلك غريبًا. كان يكفي أن يرفع المرء بصره إلى السماء، حتى وإن لم يفهم نظرية لويْنا أو لم يقرأها، ليُدرك أن شيئًا ما قادم.
“نعم؟ ماذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات