السِكّة الحديدية [2]
الفصل 343: السِكّة الحديدية (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مذنّبٌ في الفضاء… بل جرم سماوي بحجم كوكب يندفع نحو القارة. ستغيّر المنارة التي ستُطلق قريبًا مساره بالكامل، وستتحطم القارة. وبعد فنائها، سيتمكن كواي من إعادة صياغة العالم.
“لأنها التعويذة التي صنعتها، والمنارة التي شيّدتُها.”
حدّق كواي في الكتاب وضحك. كان كتاب ديكولين.
…ساد الصمت في تلك اللحظة. حتى الأنفاس انقطعت في المكتب المظلم، لكن كل العيون كانت موجهة إليّ. المشاعر في نظراتهم كانت واضحة، صادقة إلى حدّ مثير للاشمئزاز.
حدّقت سيلفيا صامتة في آهلوس. نظرت آهلوس إلى الصيغة السحرية الموضوعة على مكتبها. كانت تعويذة لإنقاذ ديكولين.
“أم… لِماذا…؟”
سأل ريلين بحذر، إذ لم يفقد الأمل بعد، فقطعت خيط أمله بخفة:
سألوا بصوت يشبه أنفاس الموت. وقفتُ من على الكرسي وأجبت:
كان الطعام واللباس والمسكن يُحلّ بفضل سحر سيلفيا وماناها. لم يكونوا بحاجة للصيد، ولا للزراعة. لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن مأواهم، بفضل الصائِغّة القادرة على كل شيء، سيلفيا.
“إنها مشيئة المذبح.”
تنحنحت آهلوس. نظرت إلى سيلفيا وسألت بحذر:
كان كواي منذ البداية يهدف إلى تدمير القارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنا نفسي لا أعلم ماذا يفعلون في الداخل. إنه مكان معزول تمامًا.”
“لا داعي للدهشة. أليس هذا ما استعددتم له؟ أظنكم قرأتم الكتب المقدسة مرة على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هدية؟”
لقد حمل كتاب المذبح مَثَلات وأمثالًا لا حصر لها عن دمار القارة.
—أتنظرُ إلى عملك؟
“لا يمكن أنكم لم تعلموا.”
—سأنكشف قريبًا.
ارتعش ريلين. سأل بحذر، متلعثمًا وكأنه تذكر فقرة متأخرة:
وبينما كان ديكولين يمرّ بجانبه، سأل كواي بصوت خبيث:
“إذن، المعنى الحقيقي لـ«تطهير القارة» الذي تحدث عنه كهنة المذبح هو…”
لقد حمل كتاب المذبح مَثَلات وأمثالًا لا حصر لها عن دمار القارة.
“طاغوت المذبح يعتبرنا أحفاد قاتل الطاغوت. لهذا فإن تطهير القارة يعني فناؤها. والمنارة هي الوسيلة لذلك.”
كان يحمل عصًا سحرية بيد، وكتابًا بالأخرى.
عند كلماتي تبادل الأساتذة النظرات.
“…نعم.”
“لا تقلقوا.”
حدّق كواي في الكتاب وضحك. كان كتاب ديكولين.
ابتسمت ابتسامة هادئة كما لو لأطمئنهم.
عند كلماتي تبادل الأساتذة النظرات.
“ستُحفظ أرواحكم بسرور لتسكن عالمًا جديدًا، جسدًا جديدًا، وتُبعثوا في حياة جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كواي. قلتَ ذات مرة إنني أشبه موهبة صديقك القديم.”
لقد أخبرتهم بما كان كواي قد أخبرني به.
“…نعم.”
“أن نُبعث في حياة جديدة… إذن نحن…”
“صورة؟”
سأل ريلين بحذر، إذ لم يفقد الأمل بعد، فقطعت خيط أمله بخفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إن لم تكن تلك قوة الطاغوت، فما عساها تكون؟
“ستُمحى كل ذكرياتكم الحالية، وتصبحون بشرًا آخرين كليًا.”
…
“ه-هذا يشبه الموت!”
سأل ريلين بحذر، إذ لم يفقد الأمل بعد، فقطعت خيط أمله بخفة:
صاح ريلين. وضع يديه على الطاولة. وجهه الشبيه بالخنزير البري احمرّ، ودموع تجمعت في عينيه. فابتسمت بازدراء وأنا أحدّق فيه.
“سأهزمك.”
“لقد صُنعت المنارة لأجل ذلك. إنها تعويذة وُجدت لأجل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أن يقول ديكولين إنه يستطيع دمج هذا الإنجاز في كتاب واحد فقط، فكان مذهلًا. لكن ما فعله بعد ذلك كان أغرب.
“…”
“ولِمَ تعطيه لي؟”
تصلّبت وجوه الأساتذة. ارتجفوا من الغضب المكبوت، وأنفاسهم صارت خشنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يفكر ببطء أن ذلك قد يكون صحيحًا.
“استمتعوا بوقتكم…”
“وما ذاك الكتاب؟”
أولئك الذين لم يدركوا الطريق الذي اختاروه، ولم يسعوا إلا وراء المنافع، كم بدوا حمقى. ابتسمت لهم.
“لكن ليس بعد الآن، كواي.”
“…في هذه الحياة، التي ستنتهي قريبًا.”
سألت. أطلقت سيلفيا تنهيدة صغيرة.
….
حدّقت سيلفيا صامتة في آهلوس. نظرت آهلوس إلى الصيغة السحرية الموضوعة على مكتبها. كانت تعويذة لإنقاذ ديكولين.
في هذه الأثناء، ظلّ سجن اللوحات قائمًا. صار عالمًا مختلفًا تمامًا عن القارة، وعدد سكانه بلغ أكثر من 5% من سكانها. أناس من بلدان وإمبراطوريات وإمارات وممالك مختلفة، وذوي عيون وألوان بشرة متنوعة، عاشوا معًا بتعاون.
النظرية الأخيرة لِديكولين. عمل بعد الوفاة، كوصية مقدسة.
وقد «حفظته» إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل تلك اللحظة الأخيرة، حين يخترق النصل قلبي، حين يلقى الشرير المخلوق للموت نهايته.”
“هل تمكنتِ من الخروج؟ بدأ الأمر يثير الشبهات.”
ارتبكت آهلوس قليلًا. حدّقت إلى أعلى رأس سيلفيا ثم هزّت كتفيها.
تجمّع عدد في مكتب سيلفيا. عند كلمات آهلوس، هزّت صائِغّة هذا المكان رأسها. من غير أن تلقي بالًا بالدمية المحرّكة، تابعت كتابتها.
“أنا أفهمك، كواي.”
“هيه؟”
“لأنها التعويذة التي صنعتها، والمنارة التي شيّدتُها.”
“…أنتِ دائمًا تشكّين. لهذا لا يثق بك ديكولين.”
“هذا كما تقول، كما يقول الطاغوت.”
“ماذا تعنين؟ هل نسيتِ ما حدث في جزيرة الصوت؟ الذين وثق بهم ديكولين كانوا إدنيك وأنا—”
“إيفيرين. أظنني أعلم ما تخططين له.”
كانت تلك الأيام حين غلبت سيلفيا نفسها، واحتضنت حبّ ديكولين إلى أقصى مداه. بالطبع، تذكرت.
“لا تقلقوا.”
“ما هذا، في النهاية وثق بي، لا بكِ. لقد وثق بقراري.”
“نعم. أثق بك أكثر من أي نذل فاسد في هذا العالم. لأنك نقيّ في إيمانك، والمفارقة أنك أنقى وأصفى من أي أحد آخر.”
اشتعل كبرياء سيلفيا. كانت فخورة بقرارها أن تقتل من أحبّت أكثر من أي شيء، وتدمّر الفردوس الصناعي الذي كان سيجمعها به إلى الأبد. لذلك، سيلفيا ستنقذ ديكولين مهما حدث. كما أنقذها هو—
“مفتاح المنارة.”
“لا. المشكلة أنّ المزيد من الناس راضون هنا، أعني، في هذا العالم المزيّف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى فم ديكولين قليلًا.
“…”
تجمّع عدد في مكتب سيلفيا. عند كلمات آهلوس، هزّت صائِغّة هذا المكان رأسها. من غير أن تلقي بالًا بالدمية المحرّكة، تابعت كتابتها.
كان الطعام واللباس والمسكن يُحلّ بفضل سحر سيلفيا وماناها. لم يكونوا بحاجة للصيد، ولا للزراعة. لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن مأواهم، بفضل الصائِغّة القادرة على كل شيء، سيلفيا.
Arisu-san
“أكثر من ذلك. كيف أعددتِ الدمية؟”
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
سألت سيلفيا. فاعتدلت آهلوس في جلستها.
سألت سيلفيا. فاعتدلت آهلوس في جلستها.
“مع أني تمكنت من الاتصال بالدمية في العالم الخارجي، إلا أن نقل الوعي من الطبقات العليا أمر مستحيل.”
“أتراك ستنتظر سوفين هناك؟ أتراك ستنتظر موتك؟ أتراك ستصلّي أن تأتي سوفين لتقتلك؟”
كانت آهلوس خارج هذا السجن المصوّر. أي إنها نجحت في الاتصال بالدمى المنتشرة عبر القارة. غير أن التحكم الدقيق بالوعي المنقول كان صعبًا.
سأل. فأجاب ديكولين مبتسمًا وهو يهزّ رأسه:
“هذا المُحرّك اليدوي ضروري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا ديكولين خطوةً إلى الأمام، من داخل المرآة إلى خارجها.
أظهرت آهلوس آلة مربعة، لوحًا طويلًا عليه عدة عصي، بدا وكأنه من ألعاب الأركيد.
“لنبدأ تشغيل المنارة اليوم.”
“من خلال هذا أستطيع أن أتحرك وأتكلم. هل يكفي هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مشيئة المذبح.”
“…”
“…حقًا؟ أظن أنك محق، بأنك إذا عرفت عدوك ونفسك، فلن تخسر أبدًا.”
حدّقت سيلفيا مطولًا في آهلوس والجهاز. فحصته ببطء، وكأنها تقرأ المانا والتعويذة فيه، ثم أومأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، سأصعد إلى المنارة.”
“نعم. هذا يكفي.”
عند كلماتي تبادل الأساتذة النظرات.
“حسنًا… همم.”
“لكن ليس بعد الآن، كواي.”
تنحنحت آهلوس. نظرت إلى سيلفيا وسألت بحذر:
“…في هذه الحياة، التي ستنتهي قريبًا.”
“هل ستساعدين ديكولين؟”
“…في هذه الحياة، التي ستنتهي قريبًا.”
“ولِمَ تسألين؟”
“ليس الفهم فقط. أكثر من فهم العالم، أكثر من فهم القارة…”
ردّت سيلفيا بهدوء وهي تحكّ ورقة سحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وكأنها تحاول أن تستخدم قوتها ضد قوته، تقدمت إيفيرين ووضعت البشر على هذه اللوحات. كان مقصدها حفظ البشرية. إن «خارج العالم» مكان لا يستطيع كواي التدخل فيه، ولذا كان مفيدًا إن أرادت الإفلات من قبضته…
“ديكولين لا يريد مساعدتك.”
“هيه؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مذنّبٌ في الفضاء… بل جرم سماوي بحجم كوكب يندفع نحو القارة. ستغيّر المنارة التي ستُطلق قريبًا مساره بالكامل، وستتحطم القارة. وبعد فنائها، سيتمكن كواي من إعادة صياغة العالم.
كان ذلك صحيحًا؛ ديكولين لم يرد المساعدة. ولذلك كانت تنوي أن تنقذه كما تشاء.
“سأحتفظ به داخلها.”
“بل إن نواياك الحسنة ستعطل خططه.”
“وما ذاك الكتاب؟”
حدّقت سيلفيا صامتة في آهلوس. نظرت آهلوس إلى الصيغة السحرية الموضوعة على مكتبها. كانت تعويذة لإنقاذ ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه فهم الوجود.”
“…ما الغرض بالضبط من هذه التعويذة؟”
“ماذا تعنين؟ هل نسيتِ ما حدث في جزيرة الصوت؟ الذين وثق بهم ديكولين كانوا إدنيك وأنا—”
سألت. أطلقت سيلفيا تنهيدة صغيرة.
كان يحمل الموهبة الأكثر جوهرية وتفرّدًا هنا.
“سأرسم له صورة شخصية.”
“ه-هذا يشبه الموت!”
“صورة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستساعدين ديكولين؟”
“سأحتفظ به داخلها.”
هذه هي القوة التي ظلّ كواي يُصلّي لأجلها عشرة آلاف عام حتى تحققت.
“…”
“أكثر من ذلك. كيف أعددتِ الدمية؟”
ارتبكت آهلوس قليلًا. حدّقت إلى أعلى رأس سيلفيا ثم هزّت كتفيها.
“حقًا؟ إذًا، انكشفت؟”
“حسنًا. افعلي بطريقتك. أنا سأكتفي بالتحكم في الدمى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عبارة متعجرفة للغاية، لكنه لم يغضب. نظر كواي إلى ديكولين.
…
“ستُحفظ أرواحكم بسرور لتسكن عالمًا جديدًا، جسدًا جديدًا، وتُبعثوا في حياة جديدة.”
منارة الفناء. في الموضع الذي كان يُبجل فيه المذبح، كان كواي يُعجَب بلوحاته. راقب اللوحات الكثيرة المصفوفة في بستان أزهاره، وكل لوحة منها سجنت مجرمين من القارة. وكان اسم آخر لهذه اللوحات، التي سُمّيت سجن اللوحات، هو «خارج العالم».
عند كلماتي تبادل الأساتذة النظرات.
هذه هي القوة التي ظلّ كواي يُصلّي لأجلها عشرة آلاف عام حتى تحققت.
ابتسم كواي بحرارة.
“إيفيرين. أظنني أعلم ما تخططين له.”
“مفتاح؟”
لكن، وكأنها تحاول أن تستخدم قوتها ضد قوته، تقدمت إيفيرين ووضعت البشر على هذه اللوحات. كان مقصدها حفظ البشرية. إن «خارج العالم» مكان لا يستطيع كواي التدخل فيه، ولذا كان مفيدًا إن أرادت الإفلات من قبضته…
تنحنحت آهلوس. نظرت إلى سيلفيا وسألت بحذر:
“لكن لا مهرب.”
“…”
كان من المستحيل الهرب، لأنه مكان منفصل ومعزول عن العالم. لا تعويذة تستطيع إخراج البشر من داخله. في أقصى الحالات، ما تفعله جولي الآن قد يعدّ المحاولة الأفضل. وكان من الصواب أن يُنظر إليه كمعجزة خرجت عن ناموس الطبيعة، وسبّبها إخلاص جولي لِديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا؛ ديكولين لم يرد المساعدة. ولذلك كانت تنوي أن تنقذه كما تشاء.
—أتنظرُ إلى عملك؟
أظهرت آهلوس آلة مربعة، لوحًا طويلًا عليه عدة عصي، بدا وكأنه من ألعاب الأركيد.
…حينها، جاء صوت من خلفه. التفت كواي، فإذا ديكولين في المرآة.
حدّق كواي في ديكولين. كانت مشاعره مختلفة عن مشاعر المؤمنين الذين يخدمون طاغوتًا. كما أنه كان مختلفًا عن إنسان يحب آخر. كان هو…
“نعم. أنا نفسي لا أعلم ماذا يفعلون في الداخل. إنه مكان معزول تمامًا.”
كان فهم ديكولين يقترب من مفترق معيّن. مثل برعم زهرة على وشك التفتح في المطر، كانت موهبة قبيل الإزهار الكامل.
—نعم. أنت ناقص أكثر من أن تكون طاغوتًا.
“لأنها التعويذة التي صنعتها، والمنارة التي شيّدتُها.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأرسم له صورة شخصية.”
ابتسم كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. المشكلة أنّ المزيد من الناس راضون هنا، أعني، في هذا العالم المزيّف.”
“أعرف. وماذا عنك؟ لم يبقَ الكثير من الوقت. ألا تراه بالفعل في السماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
كان مذنّبٌ في الفضاء… بل جرم سماوي بحجم كوكب يندفع نحو القارة. ستغيّر المنارة التي ستُطلق قريبًا مساره بالكامل، وستتحطم القارة. وبعد فنائها، سيتمكن كواي من إعادة صياغة العالم.
“نعم. كخادم، كيف أجرؤ أن أفهم جلالتها كما يحلو لي؟ أنا فقط أثق وأنتظر.”
—لقد كشف ساحر مجهول غرض المنارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، سأصعد إلى المنارة.”
“حقًا؟ إذًا، انكشفت؟”
“…لسبب ما، أشعر أنني أستطيع أن أقترب من وجود الطاغوت أكثر منك.”
—سأنكشف قريبًا.
—نعم. أنت ناقص أكثر من أن تكون طاغوتًا.
دقّة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
خطا ديكولين خطوةً إلى الأمام، من داخل المرآة إلى خارجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا ديكولين خطوةً إلى الأمام، من داخل المرآة إلى خارجها.
“لنبدأ تشغيل المنارة اليوم.”
كان من المستحيل الهرب، لأنه مكان منفصل ومعزول عن العالم. لا تعويذة تستطيع إخراج البشر من داخله. في أقصى الحالات، ما تفعله جولي الآن قد يعدّ المحاولة الأفضل. وكان من الصواب أن يُنظر إليه كمعجزة خرجت عن ناموس الطبيعة، وسبّبها إخلاص جولي لِديكولين.
كان يحمل عصًا سحرية بيد، وكتابًا بالأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع، كان ديكولين أصعب إنسان يمكن التعامل معه على هذه القارة.
“وما ذاك الكتاب؟”
…
“إنه هدية لجلالته كريتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
“هدية؟”
“حسنًا… همم.”
أومأ دون أن يضيف. فابتسم كواي.
“لا داعي للدهشة. أليس هذا ما استعددتم له؟ أظنكم قرأتم الكتب المقدسة مرة على الأقل.”
“قل لي. لن أتدخل، أعدك. سأترك كل شيء يجري كما هو.”
—أتنظرُ إلى عملك؟
“…”
….
“هذا كما تقول، كما يقول الطاغوت.”
“…”
الطاغوت الذي تحدث عنه ديكولين. إن كان محقًا، فالطاغوت سيأتي مع ذلك الكوكب. كان كواي يتطلع إلى تلك اللحظة. التقت عينا ديكولين بعينيه وقال:
“بل إن نواياك الحسنة ستعطل خططه.”
“مفتاح المنارة.”
حدّق كواي في ديكولين. كانت مشاعره مختلفة عن مشاعر المؤمنين الذين يخدمون طاغوتًا. كما أنه كان مختلفًا عن إنسان يحب آخر. كان هو…
“مفتاح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنا نفسي لا أعلم ماذا يفعلون في الداخل. إنه مكان معزول تمامًا.”
“إن مجلدًا واحدًا من هذا المؤلّف يمكنه تفسير كل ما في المنارة. إنها هدية لجلالته كريتو.”
الخادم الكامل. الشرير المسمّى ديكولين.
لقد طُبّقت كل معرفة ديكولين السحرية، موهبة الفهم، بشكل كامل في المنارة. وفي نظر كواي، لقد فاقت نظام السحر في القارة الحالية، وكانت إنجازًا عظيمًا قادرًا على تغيير إطار السحر كله.
“أم… لِماذا…؟”
أما أن يقول ديكولين إنه يستطيع دمج هذا الإنجاز في كتاب واحد فقط، فكان مذهلًا. لكن ما فعله بعد ذلك كان أغرب.
“لكن ليس بعد الآن، كواي.”
“خذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مشيئة المذبح.”
مدّه ديكولين نحوه. اتسعت عينا كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. المشكلة أنّ المزيد من الناس راضون هنا، أعني، في هذا العالم المزيّف.”
“ولِمَ تعطيه لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يفكر ببطء أن ذلك قد يكون صحيحًا.
“أعطه لجلالته كريتو.”
اشتعل كبرياء سيلفيا. كانت فخورة بقرارها أن تقتل من أحبّت أكثر من أي شيء، وتدمّر الفردوس الصناعي الذي كان سيجمعها به إلى الأبد. لذلك، سيلفيا ستنقذ ديكولين مهما حدث. كما أنقذها هو—
“أنا؟”
Arisu-san
أومأ ديكولين من غير تردّد.
“…لسبب ما، أشعر أنني أستطيع أن أقترب من وجود الطاغوت أكثر منك.”
“أتثق بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. المشكلة أنّ المزيد من الناس راضون هنا، أعني، في هذا العالم المزيّف.”
“نعم. أثق بك أكثر من أي نذل فاسد في هذا العالم. لأنك نقيّ في إيمانك، والمفارقة أنك أنقى وأصفى من أي أحد آخر.”
“صورة؟”
حدّق كواي في الكتاب وضحك. كان كتاب ديكولين.
“ماذا تعنين؟ هل نسيتِ ما حدث في جزيرة الصوت؟ الذين وثق بهم ديكولين كانوا إدنيك وأنا—”
“كواي. قلتَ ذات مرة إنني أشبه موهبة صديقك القديم.”
“لأنها التعويذة التي صنعتها، والمنارة التي شيّدتُها.”
“…نعم.”
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
“تلك القوة تُسمّى الفهم. إنها قوة لا يملكها الآن سواي.”
حقًا، إن كانت تلك القدرة على فهم كل الوجود.
الفهم. كانت موهبة أضافها كيم ووجين إلى ديكولين من غير كثير تفكير.
“…”
“حين جئت أول مرة إلى هذا العالم، لم أعلم شيئًا، وكان يلزمني الكثير من المانا لأفهم حتى أصغر المبادئ السحرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مذنّبٌ في الفضاء… بل جرم سماوي بحجم كوكب يندفع نحو القارة. ستغيّر المنارة التي ستُطلق قريبًا مساره بالكامل، وستتحطم القارة. وبعد فنائها، سيتمكن كواي من إعادة صياغة العالم.
أفرغ طاقته في تعلم التحريك الذهني، وكان يُرهق بعد تعويذة واحدة. تلك الأيام البائسة صارت الآن ذكريات بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، ظلّ سجن اللوحات قائمًا. صار عالمًا مختلفًا تمامًا عن القارة، وعدد سكانه بلغ أكثر من 5% من سكانها. أناس من بلدان وإمبراطوريات وإمارات وممالك مختلفة، وذوي عيون وألوان بشرة متنوعة، عاشوا معًا بتعاون.
“لكن ليس بعد الآن، كواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا ديكولين خطوةً إلى الأمام، من داخل المرآة إلى خارجها.
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
“…”
النظرية الأخيرة لِديكولين. عمل بعد الوفاة، كوصية مقدسة.
حدّقت سيلفيا صامتة في آهلوس. نظرت آهلوس إلى الصيغة السحرية الموضوعة على مكتبها. كانت تعويذة لإنقاذ ديكولين.
“…لسبب ما، أشعر أنني أستطيع أن أقترب من وجود الطاغوت أكثر منك.”
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
كانت عبارة متعجرفة للغاية، لكنه لم يغضب. نظر كواي إلى ديكولين.
“لكن ليس بعد الآن، كواي.”
“فقط بقوة الفهم؟”
عند كلماتي تبادل الأساتذة النظرات.
سأل. فأجاب ديكولين مبتسمًا وهو يهزّ رأسه:
“مفتاح؟”
“ليس الفهم فقط. أكثر من فهم العالم، أكثر من فهم القارة…”
“حسنًا… همم.”
توقف لحظة، ثم نظر في عيني كواي. تجمّعت المانا في حدقتيه، وأدرك كواي.
كانت تلك الأيام حين غلبت سيلفيا نفسها، واحتضنت حبّ ديكولين إلى أقصى مداه. بالطبع، تذكرت.
“…إنه فهم الوجود.”
سأل. فأجاب ديكولين مبتسمًا وهو يهزّ رأسه:
كان فهم ديكولين يقترب من مفترق معيّن. مثل برعم زهرة على وشك التفتح في المطر، كانت موهبة قبيل الإزهار الكامل.
منارة الفناء. في الموضع الذي كان يُبجل فيه المذبح، كان كواي يُعجَب بلوحاته. راقب اللوحات الكثيرة المصفوفة في بستان أزهاره، وكل لوحة منها سجنت مجرمين من القارة. وكان اسم آخر لهذه اللوحات، التي سُمّيت سجن اللوحات، هو «خارج العالم».
“أنا أفهمك، كواي.”
“استمتعوا بوقتكم…”
ابتسم كواي بحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أني تمكنت من الاتصال بالدمية في العالم الخارجي، إلا أن نقل الوعي من الطبقات العليا أمر مستحيل.”
“في هذه اللحظة وكل لحظة قادمة.”
…حينها، جاء صوت من خلفه. التفت كواي، فإذا ديكولين في المرآة.
كما هو متوقع، كان ديكولين أصعب إنسان يمكن التعامل معه على هذه القارة.
“…في هذه الحياة، التي ستنتهي قريبًا.”
“سأعرفك، أفهمك، وأخيرًا…”
Arisu-san
كان يحمل الموهبة الأكثر جوهرية وتفرّدًا هنا.
سأل ريلين بحذر، إذ لم يفقد الأمل بعد، فقطعت خيط أمله بخفة:
“سأهزمك.”
“قل لي. لن أتدخل، أعدك. سأترك كل شيء يجري كما هو.”
حقًا، إن كانت تلك القدرة على فهم كل الوجود.
في تلك اللحظة، تذكر كواي بخفّة شيئًا متعجرفًا قاله ديكولين ذات مرة. تصريح ديكولين أن «الطاغوت» أعدّ نفسه لكواي، وأنه أرسله له.
—إن لم تكن تلك قوة الطاغوت، فما عساها تكون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستساعدين ديكولين؟”
“…حقًا؟ أظن أنك محق، بأنك إذا عرفت عدوك ونفسك، فلن تخسر أبدًا.”
“فقط بقوة الفهم؟”
تمتم كواي وأشار إلى كتاب ديكولين.
“لنبدأ تشغيل المنارة اليوم.”
“كريتو سيُعجب به. سأعطيه له، ولن ألقي نظرة عليه حتى.”
“أعرف. وماذا عنك؟ لم يبقَ الكثير من الوقت. ألا تراه بالفعل في السماء؟”
أومأ ديكولين.
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
“إذن، سأصعد إلى المنارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مشيئة المذبح.”
وبينما كان ديكولين يمرّ بجانبه، سأل كواي بصوت خبيث:
…
“أتراك ستنتظر سوفين هناك؟ أتراك ستنتظر موتك؟ أتراك ستصلّي أن تأتي سوفين لتقتلك؟”
“ألم تكن قادرًا على فهم سوفين؟”
توقف. وأضاف كواي:
“ولِمَ تعطيه لي؟”
“ألم تكن قادرًا على فهم سوفين؟”
“إيفيرين. أظنني أعلم ما تخططين له.”
انحنى فم ديكولين قليلًا.
“هذا المُحرّك اليدوي ضروري.”
“…ليس أنني لم أستطع. بل لم أفعل.”
ردّت سيلفيا بهدوء وهي تحكّ ورقة سحرية.
“لم تفعل؟”
“لأنها التعويذة التي صنعتها، والمنارة التي شيّدتُها.”
“نعم. كخادم، كيف أجرؤ أن أفهم جلالتها كما يحلو لي؟ أنا فقط أثق وأنتظر.”
“وما ذاك الكتاب؟”
حدّق كواي في ديكولين. كانت مشاعره مختلفة عن مشاعر المؤمنين الذين يخدمون طاغوتًا. كما أنه كان مختلفًا عن إنسان يحب آخر. كان هو…
مدّ ديكولين الكتاب مرة أخرى. تناوله كواي، وقرأ العنوان المكتوب بأناقة:
“من أجل تلك اللحظة الأخيرة، حين يخترق النصل قلبي، حين يلقى الشرير المخلوق للموت نهايته.”
أومأ ديكولين من غير تردّد.
الخادم الكامل. الشرير المسمّى ديكولين.
النظرية الأخيرة لِديكولين. عمل بعد الوفاة، كوصية مقدسة.
“…نعم.”
“فقط بقوة الفهم؟”
في تلك اللحظة، تذكر كواي بخفّة شيئًا متعجرفًا قاله ديكولين ذات مرة. تصريح ديكولين أن «الطاغوت» أعدّ نفسه لكواي، وأنه أرسله له.
“ما هذا، في النهاية وثق بي، لا بكِ. لقد وثق بقراري.”
“أنا أيضًا فضولي بشأن تلك اللحظة الأخيرة.”
“حسنًا… همم.”
بدأ يفكر ببطء أن ذلك قد يكون صحيحًا.
“في هذه اللحظة وكل لحظة قادمة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق كواي في ديكولين. كانت مشاعره مختلفة عن مشاعر المؤمنين الذين يخدمون طاغوتًا. كما أنه كان مختلفًا عن إنسان يحب آخر. كان هو…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
حقًا، إن كانت تلك القدرة على فهم كل الوجود.
Arisu-san
…حينها، جاء صوت من خلفه. التفت كواي، فإذا ديكولين في المرآة.
حقًا، إن كانت تلك القدرة على فهم كل الوجود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات