Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 319

سجن اللوحات [1]

سجن اللوحات [1]

1111111111

الفصل 319: سجن اللوحات (1)

“إذن.”

…تأمّلت سيلفيا الملاحظة التي تركتها إيفيرين. لم تُترك المانا على الورقة في هيئة حروف أو رسمة، بل كانت مجرّد أثر بسيط. غير أنّ استيعاب المعنى الذي أرادت إيفيرين إيصاله من خلالها، وفهم أفكار تلك الحمقاء، تطلّب كمّيّة هائلة من المانا.

وبينما هما تتبادلان ابتسامة قصيرة—

“…جولي.”

“قولي لي. لِمَ تبدين هكذا؟”

التفتت سيلفيا نحو جولي.

رمش— رمش—

“نعم!”

“…أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، كانت ثقة جولي في سيلفيا تبلغ مئة بالمئة. فبعد أن أفصحت جولي عن هويّتها، اعترفت سيلفيا هي الأخرى أنّها سيلفيا من إيلياد، لا سيفين.

كان بسبب المعطف الكبير الملفوف حولها. حدّقت فيه بذهول، ثم شمت رائحته فاحمرّ وجهها.

“…هل تستطيعين حملي؟”

“على كلّ حال، ما الذي جئتِ تبحثين عنه هنا؟”

لم تستطع سيلفيا أن تُحرّك إصبعًا واحدًا. لم يكن الأمر أكثر من تفاعل قصير مع إيفيرين، ولم تتعرّض إلا لجزء ضئيل جدًّا من طاقة الزمن، لكن النتيجة كانت إنهاكًا كاملًا. استُنزفت كلّ قطرة مانا من جسدها.

“…آه.”

“بالطبع. الآن؟”

لحظةً، فرغ عقلها. ابتعد العالم عنها.

“لا وقت لدينا.”

لم يكن هناك أحد بالداخل. همست جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، أدركت بفضل ذلك ما كانت تعنيه إيفيرين على وجه اليقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّق إعصار القماش. ارتجفت جولي وسيلفيا وحاولتا التراجع، لكن الوقت كان قد فات.

“حسناً.”

كان بسبب المعطف الكبير الملفوف حولها. حدّقت فيه بذهول، ثم شمت رائحته فاحمرّ وجهها.

حملت جولي سيلفيا على الفور.

قال ديكولين بسخرية، فتحرّكت جولي نحو سيلفيا.

“إلى أين؟”

أشارت جولي بعينيها إلى مكتب سيلفيا. كان [المذكّرات] هناك.

“…إلى مكتبة الإمبراطورية السفلية.”

“لا أظنّ ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر مُهينًا إلى درجة أنّها زفرت تنهيدة، لكن لم يكن بيدها حيلة. دفنت سيلفيا وجهها في ظهر جولي.

ديكولين. مرّ بصمت، ثم توقّف فجأة. وُجِّه بصره نحو سيلفيا الممدّدة على المكتب.

“حسناً.”

نادته جولي، لا باسمه بل باسم عائلته. التفت ديكولين إليها.

فتحت جولي الباب وسارت في ممرّات القصر الإمبراطوري الكئيبة.

“ننطلق!”

“ننطلق!”

لم تستطع سيلفيا أن تُحرّك إصبعًا واحدًا. لم يكن الأمر أكثر من تفاعل قصير مع إيفيرين، ولم تتعرّض إلا لجزء ضئيل جدًّا من طاقة الزمن، لكن النتيجة كانت إنهاكًا كاملًا. استُنزفت كلّ قطرة مانا من جسدها.

لم تتردّد لحظة. أمسكت سيلفيا بإحكام وانطلقت جريًا، خطواتها خفيفة رغم سرعتها. أكان هذا هو السبب في أنّ الفرسان يرافقون السحرة؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هنا؟”

“نعم. هذه هي.”

وصلت جولي في اللحظة التي كانت سيلفيا تُفكّر فيها. أو ربّما غفت لبرهة دون أن تشعر. رفعت سيلفيا جفنيها المثقلين لترى بوابة ضخمة، يقف على جانبيها تمثالان لعالمَين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فهي تتعامل مع الزمن…”

“نعم. هذه هي.”

هووووش—

“حسناً.”

نامت.

كريك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد حاجبيه. صكّ أسنانه وهزّ رأسه. أكان يتظاهر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتحت البوابة. دخلت جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هنا؟”

“…هادئ.”

“هل تبحثين عن كتاب؟”

لم يكن هناك أحد بالداخل. همست جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت البوابة. دخلت جولي.

—على كلّ حال، ماذا كان؟ محتوى الملاحظة التي أعطتك إيّاها تلك الفتاة إيفيرين.

“أخرجي الملاحظة من جيبي.”

“لم يكن عليها شيء.”

“أخرجي الملاحظة من جيبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—…هاه؟

“القصاصة التي ذكرتِها. مصدرها.”

“لم يُكتب عليها شيء. كان عليها فقط قليلٌ من ماناها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيلفيا.

رمشت جولي بدهشة. هزّت سيلفيا جسدها بملامح متعبة.

سألت جولي باستفهام. أجابت سيلفيا وهي شبه نائمة.

“الآن، ضعيْني أرضًا.”

بدأت تُفتّش بين الرفوف.

“حسناً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجلستها جولي على مقعد.

كريك—

“أخرجي الملاحظة من جيبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت سيلفيا إليه ووضعت القصاصة عليه. تطابقت تمامًا.

“حسناً.”

أدارت جولي عنقها وأشارت.

أخرجتها جولي.

─…هذا الصدى وقع وأربك الأمّة. صار الأحياء متردّدين في الكلام مع أحد، وأصبحت ذكريات الموتى تُطاردهم.

“الآن ابحثي.”

من شخيرها، بدا أنّ استيقاظها ما زال بعيدًا. ربّما يتسنّى لجولي بعض الوقت الحرّ. وما إن فتحته حتى استوقفها اسم مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا؟”

سألت جولي باستفهام. أجابت سيلفيا وهي شبه نائمة.

سألت جولي باستفهام. أجابت سيلفيا وهي شبه نائمة.

استدار ديكولين. كما لو أنّ شيئًا لم يحدث، كما لو أنّها لا شيء.

“إنّها جزءٌ من كتاب.”

“صحيح. لا تعبث بأختي. مفهوم؟”

“كتاب…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”

نظرت جولي حولها. بحر من الكتب يُحيط بها.

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أيّ كتاب تعنين؟”

“لماذا تسألني؟ هذا حدث بسببك.”

“الكتاب الذي مُزقت منه الملاحظة. على الأرجح أنّه كتاب فاخِر أو كثير الصور. مادّته ستكون أقرب إلى القماش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيّ كتاب تعنين؟”

أخذت جولي الملاحظة. بالنسبة إليها لم تكن سوى ورقة بيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كانت ثقة جولي في سيلفيا تبلغ مئة بالمئة. فبعد أن أفصحت جولي عن هويّتها، اعترفت سيلفيا هي الأخرى أنّها سيلفيا من إيلياد، لا سيفين.

“لكن كوني حذرة. قد يكون كتابًا من المستقبل.”

قال ديكولين بسخرية، فتحرّكت جولي نحو سيلفيا.

“المستقبل؟”

“إنّها جزءٌ من كتاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. فهي تتعامل مع الزمن…”

“كونت يوكلاين.”

كان ذلك آخر ما قالته قبل أن تدفن وجهها على المكتب. ولم تُضِف كلمة أخرى.

“آه!”

نامت.

“يبدو أنّها تجاوزت استنزاف المانا إلى الإفراط والتحميل الزائد. أستطيع أن أستنتج تقريبًا ما فعلت… هذا المعطف يملك خصائص طبيعية في الشفاء والتهدئة، ستشعر بتحسّن خلال يوم أو يومين.”

“…كتاب.”

سألت جولي. هزّ ديكولين كتفيه.

ذلك الكتاب الذي كان يحتوي هذه القصاصة الصغيرة.

كان ذلك آخر ما قالته قبل أن تدفن وجهها على المكتب. ولم تُضِف كلمة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل أستطيع العثور عليه؟)

“عليّ أن أعلم أنا أيضًا.”

أدارت جولي بصرها في مكتبة القصر الإمبراطوري. غير أنّ عزيمتها لم تتغيّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هذا سجلّ عن “الصوت” الذي غطّى القارّة.

“سأجد السبيل.”

أخرجتها جولي.

بدأت تُفتّش بين الرفوف.

قطّبت سيلفيا جبينها وهي تعبث بأزرار الكمّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أيتها الساحرة سيلفيا. لقد وجدتُه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك تك—

“…؟”

ما زالت جولي تبحث عن الكتاب، بينما سيلفيا غارقة في النوم. قلبت آلافًا، بل عشرات الآلاف من الصفحات، حتى اعتادت ملمس الورق ورائحته. لحسن الحظ، لم يكن العثور على الكتاب صعبًا. كلّ ما عليها كان أن تسحب كتابًا وتقلبه لترى إن كانت صفحاته ممزّقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ زيت رأسه.

“…؟”

[المؤلف: ديكولين فون غراهان يوكلاين]

في تلك اللحظة، سحبت جولي كتابًا دون تفكير فتفاجأت. لم يكن كتابًا، بل “سجلًّا”.

—انتهى الصدى الذي نشأ من “جزيرة الصوت” على يد ساحر. غير أنّ الظاهرة التي انتشرت بالفعل في القارّة ستجتمع في “جزيرة الصوت”.

[سجلّ الشيطان: الصوت]

“قولي لي. لِمَ تبدين هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سجلّات عن “الصوت”. رمقت جولي سيلفيا.

“…نعم. حاولتُ قراءته، لكن في كلّ مرّة استنزفني إلى حدّ أنّي لم أستطع تجاوز سطرين قبل أن أنهار.”

شخير… شخير…

استوت جولي في جلستها. أسرعت نحو سيلفيا، لكن لمّا لاحظت ظلّ شخصٍ من خلف رفوف الكتب، اختبأت.

من شخيرها، بدا أنّ استيقاظها ما زال بعيدًا. ربّما يتسنّى لجولي بعض الوقت الحرّ. وما إن فتحته حتى استوقفها اسم مألوف.

“سأجد السبيل.”

[المؤلف: ديكولين فون غراهان يوكلاين]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُوم— دُوم—

رحّبت بها خطّ يد ديكولين المألوفة.

“صحيح. حسنًا. عليّ أن أستمرّ في اكتشاف نفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هذا سجلّ عن “الصوت” الذي غطّى القارّة.

قال ديكولين بسخرية، فتحرّكت جولي نحو سيلفيا.

بعد مقدّمة قصيرة، تبعت أرقام وحسابات. بدا أنّه ملخّصٌ عددي لشرّ وقوّة الشيطان المسمّى “الصوت”.

“سهلًا؟”

─…هذا الصدى وقع وأربك الأمّة. صار الأحياء متردّدين في الكلام مع أحد، وأصبحت ذكريات الموتى تُطاردهم.

“نعم. قماش. كانت قطعة من قماش.”

“الصدى”. ظاهرة ترتفع فيها أصوات الماضي كارتجاعات عبر الزمن. اتّسعت عينا جولي.

“بالطبع. الآن؟”

—انتهى الصدى الذي نشأ من “جزيرة الصوت” على يد ساحر. غير أنّ الظاهرة التي انتشرت بالفعل في القارّة ستجتمع في “جزيرة الصوت”.

حملت جولي سيلفيا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“؟”

“المستقبل؟”

لكن التقرير انتهى فجأة. سطر واحد يشرح الظاهرة، ثلاث تعاويذ تشرح الصدى، ثم خاتمة.

تبعت سيلفيا بصرها.

—لقد حُفِظت معلومات أوفى وأكثر سرّيّة بالفعل في مكتبة يوكلاين، لذا خُفِّض عدد السجلّات المسموح بكشفها للعامة إلى عشرين ألفًا.

“…آه!”

كريك—

“…”

استوت جولي في جلستها. أسرعت نحو سيلفيا، لكن لمّا لاحظت ظلّ شخصٍ من خلف رفوف الكتب، اختبأت.

“صحيح. لا تعبث بأختي. مفهوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دُوم— دُوم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوش—!

خطوات مهيبة تردّدت في المكتبة، وعبقٌ لا يُنسى ضرب أنفها.

“…نعم. حاولتُ قراءته، لكن في كلّ مرّة استنزفني إلى حدّ أنّي لم أستطع تجاوز سطرين قبل أن أنهار.”

دُوم— دُوم—

لم تتردّد لحظة. أمسكت سيلفيا بإحكام وانطلقت جريًا، خطواتها خفيفة رغم سرعتها. أكان هذا هو السبب في أنّ الفرسان يرافقون السحرة؟

ديكولين. مرّ بصمت، ثم توقّف فجأة. وُجِّه بصره نحو سيلفيا الممدّدة على المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ!”

“…هل كانت تدرس؟”

خطوات مهيبة تردّدت في المكتبة، وعبقٌ لا يُنسى ضرب أنفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم ديكولين هكذا. ثم أخذ يتلفّت بهدوء. هل يبحث عن كتاب؟

شخير… شخير…

“أنتِ التي تختبئين هناك، اخرجي.”

“اتركيها. هي ليست في حالةٍ يمكنك فعل شيءٍ لها.”

خفق قلب جولي بعنف، لكنّها خطت إلى الأمام بشجاعة. وقفت أمام ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد حاجبيه. صكّ أسنانه وهزّ رأسه. أكان يتظاهر؟

“همم. نلتقي كثيرًا في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟”

شخير… شخير…

قال ديكولين بسخرية، فتحرّكت جولي نحو سيلفيا.

مدّ يده. فجذب التحريك النفسيّ مستندًا من بين رفوف الكتب. كان ما قرأته جولي لتوّها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. أنا الحارسة للساحرة سيفين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يُمكننا الخروج من هنا أصلًا؟”

“هل تبحثين عن كتاب؟”

في تلك اللحظة، سحبت جولي كتابًا دون تفكير فتفاجأت. لم يكن كتابًا، بل “سجلًّا”.

“…نعم.”

من شخيرها، بدا أنّ استيقاظها ما زال بعيدًا. ربّما يتسنّى لجولي بعض الوقت الحرّ. وما إن فتحته حتى استوقفها اسم مألوف.

ظلت حذرة، لكنها لم تكذب. أومأ ديكولين برفق. ثم خلع معطفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل أستطيع العثور عليه؟)

“أراكِ حارسة، لكن لا تستطيعين أن تكوني طبيبة.”

في تلك اللحظة، سحبت جولي كتابًا دون تفكير فتفاجأت. لم يكن كتابًا، بل “سجلًّا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا جولي. وضعت يدها على مؤخرة عنق سيلفيا.

رحّبت بها خطّ يد ديكولين المألوفة.

كان ملتهبًا.

“…هل كانت تدرس؟”

“…آه!”

أخذت جولي الملاحظة. بالنسبة إليها لم تكن سوى ورقة بيضاء.

“اتركيها. هي ليست في حالةٍ يمكنك فعل شيءٍ لها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُوم— دُوم—

غطّى ديكولين سيلفيا بمعطفه.

الفصل 319: سجن اللوحات (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن انتظرتِ، ستتعافى وحدها.”

“أنتِ محقّة.”

“…”

“هاه. بحقّ السماء.”

رمشت جولي نحوه. أن تُشفى لمجرّد تغطيتها بمعطف… أكان هذا معطفًا مسحورًا؟

“لكن، هل ستكونين بخير؟ قد تندمين. فقد كنتِ تكرهين ديكولين كثيرًا في الماضي.”

“يبدو أنّها تجاوزت استنزاف المانا إلى الإفراط والتحميل الزائد. أستطيع أن أستنتج تقريبًا ما فعلت… هذا المعطف يملك خصائص طبيعية في الشفاء والتهدئة، ستشعر بتحسّن خلال يوم أو يومين.”

لحظةً، فرغ عقلها. ابتعد العالم عنها.

“…أمعطفٌ مسحور؟”

نامت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك قول ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة. هناك مشكلة.”

نظرت جولي إلى ديكولين بصمت. بدا أنّه يحمل نفورًا لا واعيًا منها. عندما يراها أو يُخاطبها، يردّ بغموض، بردّ فعل فطري من الخوف.

غطّى ديكولين سيلفيا بمعطفه.

…هل علم بالأمر؟

طَخ—!

“على كلّ حال، ما الذي جئتِ تبحثين عنه هنا؟”

“صحيح. حسنًا. عليّ أن أستمرّ في اكتشاف نفسي.”

سألت جولي. هزّ ديكولين كتفيه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهل هناك في المكتبة غير الكتب؟”

“القصاصة التي ذكرتِها. مصدرها.”

“أيّ كتاب…”

“بالطبع. الآن؟”

مدّ يده. فجذب التحريك النفسيّ مستندًا من بين رفوف الكتب. كان ما قرأته جولي لتوّها.

كريك—

“ما هذا؟”

“يبدو أنّها تجاوزت استنزاف المانا إلى الإفراط والتحميل الزائد. أستطيع أن أستنتج تقريبًا ما فعلت… هذا المعطف يملك خصائص طبيعية في الشفاء والتهدئة، ستشعر بتحسّن خلال يوم أو يومين.”

“ليس شأنك.”

بعد مقدّمة قصيرة، تبعت أرقام وحسابات. بدا أنّه ملخّصٌ عددي لشرّ وقوّة الشيطان المسمّى “الصوت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوش—!

“أيّ كتاب…”

أشعله ديكولين نارًا.

مذكّرات. وأسفلها اسم تعرفه جولي.

“لِمَ تحرقه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فهي تتعامل مع الزمن…”

“إنّه مستندٌ كان ينبغي إحراقه منذ زمن بعيد.”

قال ديكولين بسخرية، فتحرّكت جولي نحو سيلفيا.

222222222

“…”

قال ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوكلك أمر الساحرة سيفين. بلّغيها أنّي قرأت أطروحتها. إنّها تملك موهبة نادرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديكولين هكذا. ثم أخذ يتلفّت بهدوء. هل يبحث عن كتاب؟

استدار ديكولين. كما لو أنّ شيئًا لم يحدث، كما لو أنّها لا شيء.

“…”

“كونت يوكلاين.”

اندفعت المانا من داخل اللوحة وابتلعتهما.

نادته جولي، لا باسمه بل باسم عائلته. التفت ديكولين إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فهي تتعامل مع الزمن…”

“أيّة فارسة كانت جولي؟”

“…كتاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقد حاجبيه. صكّ أسنانه وهزّ رأسه. أكان يتظاهر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هذا سجلّ عن “الصوت” الذي غطّى القارّة.

“…لا أتكلّم عن الموتى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أيّ حال، أنتِ الساحرة الوحيدة هنا، أليس كذلك؟ بما أنّ كارلا لن تُفيد بشيء.”

قال ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّسعت عينا جولي. وضعت يدها على مؤخرة عنق سيلفيا.

“…”

“نعم.”

استوعبت جولي متأخّرة قليلًا. سواء علم بوجودها أم لا، فقد اعتبرها ديكولين ميتة. والسبب بسيط: فذاتها الحاليّة جولي، وليست جولي في الوقت نفسه. كان ينبغي أن تملك عشر سنوات من الذكريات إن كانت جولي بحقّ، لكنها لا تملكها. وبدون تلك الذاكرة، فهي ليست سوى نسخة…

ديكولين. مرّ بصمت، ثم توقّف فجأة. وُجِّه بصره نحو سيلفيا الممدّدة على المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَخ—!

“نعم. قماش. كانت قطعة من قماش.”

كان ديكولين قد غادر بالفعل حين رفعت جولي بصرها نحو السقف وزفرت تنهيدة.

“…أعلم.”

ربّما كان ديكولين يعلم. لذلك…

ربّما كان ديكولين يعلم. لذلك…

لم يكن هناك سوى جواب واحد. مهما كانت مشاعرها معقّدة، فقد عرفت ما عليها فعله.

“عليّ أن أعلم أنا أيضًا.”

لكن التقرير انتهى فجأة. سطر واحد يشرح الظاهرة، ثلاث تعاويذ تشرح الصدى، ثم خاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هي جولي. كيف شعرت، وأيّ حياة عاشت. بمعرفة ماضيها، تستطيع أن تربط حاضرها بمستقبلها. بداية جديدة بعد نسيان كلّ شيء لا تُناسب جولي. لم تُرِد ذلك.

لمّا سقطت جولي وسيلفيا فجأة أمامهم، رمق زيت والبقيّة المشهد وهم يرمشون بعدم تصديق.

هووووش—

رمشت جولي نحوه. أن تُشفى لمجرّد تغطيتها بمعطف… أكان هذا معطفًا مسحورًا؟

هَبّت نسمة عبر المكتبة. ارتجفت. لم يكن هناك نوافذ. لا، فهذا الطابق تحت الأرض أصلًا…

“القصاصة التي ذكرتِها. مصدرها.”

“آه؟”

“حسناً.”

أفلت منها تعجّب قصير. سقط دفتر صغير من أحد الرفوف. اقتربت ببطء والتقطته. لم يكن على غلافه سوى كلمة واحدة:

“ارفعي معرفتك الخلفيّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[مذكّرات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ زيت رأسه.

مذكّرات. وأسفلها اسم تعرفه جولي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

[جولي]

“ليس شأنك.”

“…”

“أنتِ التي تختبئين هناك، اخرجي.”

لحظةً، فرغ عقلها. ابتعد العالم عنها.

“ننطلق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مذكّرات جولي. مذكّراتها التي لا تتذكّر كتابتها.

“…”

“إذن.”

“أعرف أكثر من آهلوس. لكن لا أستطيع التطبيق.”

لم يكن هناك سوى جواب واحد. مهما كانت مشاعرها معقّدة، فقد عرفت ما عليها فعله.

“على كلّ حال، ما الذي جئتِ تبحثين عنه هنا؟”

“—كَه…”

صباح باكر في مكتبة الإمبراطورية. فتحت سيلفيا عينيها، شاعرةً بدفء يُعانقها.

وغمِي عليها. فالمذكّرات، إذ لم تكن من هذا الزمن، امتصّت كلّ ماناها…

ترمش كسمكة ذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آه.”

صباح باكر في مكتبة الإمبراطورية. فتحت سيلفيا عينيها، شاعرةً بدفء يُعانقها.

[المؤلف: ديكولين فون غراهان يوكلاين]

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصغي.”

كان بسبب المعطف الكبير الملفوف حولها. حدّقت فيه بذهول، ثم شمت رائحته فاحمرّ وجهها.

مذكّرات. وأسفلها اسم تعرفه جولي.

“آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أيّ حال، أنتِ الساحرة الوحيدة هنا، أليس كذلك؟ بما أنّ كارلا لن تُفيد بشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرفت فورًا من رائحته أنّه معطف ديكولين. بدأ قلبها بالخفقان، وارتفع حرارتها، لكنها تماسكت. هزّت رأسها، ناظرة حولها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هنا؟”

“…ماذا تفعلين؟”

“هاه. بحقّ السماء.”

كانت جولي ممدّدة على الأرض تحدّق للأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيلفيا.

رمش— رمش—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك قول ذلك.”

ترمش كسمكة ذهبية.

“قولي لي. لِمَ تبدين هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسفة. هناك مشكلة.”

“…هادئ.”

“أرى ذلك. ما الذي يجري؟”

“إطار صورة.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فهي تتعامل مع الزمن…”

أشارت جولي بعينيها إلى مكتب سيلفيا. كان [المذكّرات] هناك.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت البوابة. دخلت جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّه دفتر مذكّراتي. مذكّرات كتبتُها في المستقبل، لا، في الماضي. ربّما لأنّي كنت أعلم أنّي سأفقد ذاكرتي فاستعددت لهذا.”

وصلت جولي في اللحظة التي كانت سيلفيا تُفكّر فيها. أو ربّما غفت لبرهة دون أن تشعر. رفعت سيلفيا جفنيها المثقلين لترى بوابة ضخمة، يقف على جانبيها تمثالان لعالمَين.

“…”

نامت.

أومأت سيلفيا وضمّت المعطف إلى صدرها. حقًّا، كان مشبّعًا برائحة ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هنا؟”

“…هل تصغين؟”

رمقت آهلوس زيت بنظرة جانبيّة. سعل زيت وحكّ مؤخرة عنقه.

سألت جولي. رمقتها سيلفيا صعودًا ونزولًا، ثم ارتدت المعطف من جديد. أدخلت ذراعيها في أكمامه الطويلة وأغلقت أزراره. غمرها تمامًا.

“هاه. بحقّ السماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أصغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يُمكننا الخروج من هنا أصلًا؟”

“لا أظنّ ذلك.”

تجمّدت جولي عند كلماتها، لكنها ابتسمت ابتسامة عريضة، كما لو أنّها تذكّرت شيئًا.

قطّبت سيلفيا جبينها وهي تعبث بأزرار الكمّ.

“…؟”

“قولي لي. لِمَ تبدين هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “؟”

“…نعم. حاولتُ قراءته، لكن في كلّ مرّة استنزفني إلى حدّ أنّي لم أستطع تجاوز سطرين قبل أن أنهار.”

“كتاب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقهت سيلفيا.

لم تستطع سيلفيا أن تُحرّك إصبعًا واحدًا. لم يكن الأمر أكثر من تفاعل قصير مع إيفيرين، ولم تتعرّض إلا لجزء ضئيل جدًّا من طاقة الزمن، لكن النتيجة كانت إنهاكًا كاملًا. استُنزفت كلّ قطرة مانا من جسدها.

“ذلك ليس شيئًا من الحاضر. على الأرجح، أنتِ الوحيدة القادرة على قراءته.”

“ما هذا؟”

“ولِمَ أنا الوحيدة؟”

قطّبت سيلفيا جبينها وهي تعبث بأزرار الكمّ.

“لأنّه يخصّك أنتِ بالأساس، وأنتِ مصنوعة من الزمن والطاقة. ستكون التأثيرات الجانبية أقلّ بكثير عليك من غيرك.”

“…نعم. حاولتُ قراءته، لكن في كلّ مرّة استنزفني إلى حدّ أنّي لم أستطع تجاوز سطرين قبل أن أنهار.”

“…آه.”

“صحيح. لا تعبث بأختي. مفهوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتنعت جولي، لكنّها ما زالت بحاجة إلى حلّ. كانت سيلفيا تفرك وجهها بطرف المعطف.

“إنّها جزءٌ من كتاب.”

“…في هذه الحالة، سيستغرق الأمر عقودًا لأقرأ هذه المذكّرات—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت فورًا من رائحته أنّه معطف ديكولين. بدأ قلبها بالخفقان، وارتفع حرارتها، لكنها تماسكت. هزّت رأسها، ناظرة حولها…

“ارفعي معرفتك الخلفيّة.”

“آه؟”

“…؟”

التفتت سيلفيا نحو جولي.

قالت سيلفيا لجولي التي أمالت رأسها.

أدارت جولي بصرها في مكتبة القصر الإمبراطوري. غير أنّ عزيمتها لم تتغيّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المعرفة الخلفيّة. بعد كلّ شيء، هو يخصّك. كلّما تعرّفتِ إلى نفسك أكثر، استهلكتِ مانا أقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذكّرات جولي. مذكّراتها التي لا تتذكّر كتابتها.

“صحيح. حسنًا. عليّ أن أستمرّ في اكتشاف نفسي.”

“أيّة فارسة كانت جولي؟”

“لكن، هل ستكونين بخير؟ قد تندمين. فقد كنتِ تكرهين ديكولين كثيرًا في الماضي.”

“لم يُكتب عليها شيء. كان عليها فقط قليلٌ من ماناها.”

“…”

كان ديكولين قد غادر بالفعل حين رفعت جولي بصرها نحو السقف وزفرت تنهيدة.

تجمّدت جولي عند كلماتها، لكنها ابتسمت ابتسامة عريضة، كما لو أنّها تذكّرت شيئًا.

“حسناً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، أيتها الساحرة سيلفيا. لقد وجدتُه.”

كان ديكولين قد غادر بالفعل حين رفعت جولي بصرها نحو السقف وزفرت تنهيدة.

سألت سيلفيا.

“…جولي.”

“ماذا؟”

“…هل كانت تدرس؟”

“القصاصة التي ذكرتِها. مصدرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

“…لم تكن من المذكّرات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيلفيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت سيلفيا مذكّرات جولي داخل معطف ديكولين. كان بالفعل مُعزَّزًا، لذا كانت طاقته التخزينيّة لا تُضاهى.

“أرى ذلك. ما الذي يجري؟”

“لا. لم تكن الورقة من نفس المادّة. المدهش أنّ العثور عليها كان سهلًا.”

“الآن، ضعيْني أرضًا.”

“سهلًا؟”

“لكن كوني حذرة. قد يكون كتابًا من المستقبل.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجلستها جولي على مقعد.

أدارت جولي عنقها وأشارت.

حملت جولي سيلفيا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّه ذاك.”

“حسناً.”

تبعت سيلفيا بصرها.

“…نعم.”

“إطار صورة.”

مذكّرات. وأسفلها اسم تعرفه جولي.

“نعم. قماش. كانت قطعة من قماش.”

“…آه.”

كان هناك إطار مخفيّ خلف رفّ الكتب في المكتبة. لم تكن عليه لوحة، وكما قالت جولي، كان طرفه ممزّقًا قليلًا…

الفصل 319: سجن اللوحات (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سارت سيلفيا إليه ووضعت القصاصة عليه. تطابقت تمامًا.

“لِمَ تحرقه؟”

“أنتِ محقّة.”

…هل علم بالأمر؟

“نعم. بالكاد وجدته.”

وصلت جولي في اللحظة التي كانت سيلفيا تُفكّر فيها. أو ربّما غفت لبرهة دون أن تشعر. رفعت سيلفيا جفنيها المثقلين لترى بوابة ضخمة، يقف على جانبيها تمثالان لعالمَين.

وبينما هما تتبادلان ابتسامة قصيرة—

…تأمّلت سيلفيا الملاحظة التي تركتها إيفيرين. لم تُترك المانا على الورقة في هيئة حروف أو رسمة، بل كانت مجرّد أثر بسيط. غير أنّ استيعاب المعنى الذي أرادت إيفيرين إيصاله من خلالها، وفهم أفكار تلك الحمقاء، تطلّب كمّيّة هائلة من المانا.

هوووش—!

نادته جولي، لا باسمه بل باسم عائلته. التفت ديكولين إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزّق إعصار القماش. ارتجفت جولي وسيلفيا وحاولتا التراجع، لكن الوقت كان قد فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هي جولي. كيف شعرت، وأيّ حياة عاشت. بمعرفة ماضيها، تستطيع أن تربط حاضرها بمستقبلها. بداية جديدة بعد نسيان كلّ شيء لا تُناسب جولي. لم تُرِد ذلك.

سوييييش—!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

اندفعت المانا من داخل اللوحة وابتلعتهما.

“لا. لم تكن الورقة من نفس المادّة. المدهش أنّ العثور عليها كان سهلًا.”

“سهلًا؟”

في الوقت نفسه. كان آهلوس، زيت، كارلا، وجاكال ما زالوا في لوحة كواي الزيتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديكولين هكذا. ثم أخذ يتلفّت بهدوء. هل يبحث عن كتاب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل يُمكننا الخروج من هنا أصلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت سيلفيا مذكّرات جولي داخل معطف ديكولين. كان بالفعل مُعزَّزًا، لذا كانت طاقته التخزينيّة لا تُضاهى.

سأل زيت.

لم يكن هناك سوى جواب واحد. مهما كانت مشاعرها معقّدة، فقد عرفت ما عليها فعله.

محبوسين في لوحة، لم يكن بوسعهم سوى السير طوال اليوم. لم يكن أمامهم خيار آخر.

“نعم. بالكاد وجدته.”

“لماذا تسألني؟ هذا حدث بسببك.”

رمقت آهلوس زيت بنظرة جانبيّة. سعل زيت وحكّ مؤخرة عنقه.

خطوات مهيبة تردّدت في المكتبة، وعبقٌ لا يُنسى ضرب أنفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أيّ حال، أنتِ الساحرة الوحيدة هنا، أليس كذلك؟ بما أنّ كارلا لن تُفيد بشيء.”

“ليس شأنك.”

“أعرف أكثر من آهلوس. لكن لا أستطيع التطبيق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّق إعصار القماش. ارتجفت جولي وسيلفيا وحاولتا التراجع، لكن الوقت كان قد فات.

“صحيح. لا تعبث بأختي. مفهوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يُمكننا الخروج من هنا أصلًا؟”

كارلا وجاكال. لم يُفيدا في شيء.

قال ديكولين.

“هاه. بحقّ السماء.”

حملت جولي سيلفيا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ زيت رأسه.

“حسناً.”

—رَعْد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيّ كتاب تعنين؟”

دوّى هدير فوقهم في تلك اللحظة، وسقط شخصان من السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيلفيا.

طَخ—!

رمش— رمش—

“أوه!”

بعد مقدّمة قصيرة، تبعت أرقام وحسابات. بدا أنّه ملخّصٌ عددي لشرّ وقوّة الشيطان المسمّى “الصوت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت البوابة. دخلت جولي.

“هاه؟”

“حسناً.”

لمّا سقطت جولي وسيلفيا فجأة أمامهم، رمق زيت والبقيّة المشهد وهم يرمشون بعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[سجلّ الشيطان: الصوت]

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تبعت سيلفيا بصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

“أنتِ محقّة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط