الانهيار والإصلاح [7]
الفصل 318: الانهيار والإصلاح (7)
“إنّه التجمّع.”
كان التدريبُ الجسديّ وصَقلُ السحر روتينًا يوميًّا عليَّ أن أتبعه. حتّى وإن كان جسدي الحديدي ينهار ببطء، ووزن حياتي يتخفّف تدريجيًّا، فإنّ مبادئي ستدعمه. حتّى إن مات الجسد، أستطيع أن أعيش وأتحرّك.
“إنّها يوري، فارسة مبتدئة. تبدو كثيرة التساؤل، بما أنّها فارسة نشيطة من فريدين. على أيّ حال، ما كانت تلك الحركة آنفًا؟”
…ولكن.
“سأجعل أحدهم يُسلّمك إيّاها اليوم. لا تُثقلِي عليّ أكثر من هذا.”
“…”
كان التدريبُ الجسديّ وصَقلُ السحر روتينًا يوميًّا عليَّ أن أتبعه. حتّى وإن كان جسدي الحديدي ينهار ببطء، ووزن حياتي يتخفّف تدريجيًّا، فإنّ مبادئي ستدعمه. حتّى إن مات الجسد، أستطيع أن أعيش وأتحرّك.
نظرتُ إلى جولي. اقتربتْ بملامح هادئة وسألت عن مهارتي في السيف والقتال.
“مبارزة؟”
“لا حاجة إلى مبارزة، سأطلب من السكرتير أن يُدبّر الأمر.”
سألتُ باقتضاب.
“…أتسمح بذلك؟”
“نعم. هذه هي المرّة الثانية التي أرى فيها سيف الكونت.”
رغم كلماته العابرة، بدا رافاييل متشوّقًا. بالنسبة إليّ لم يكن سوى إحماءٍ بسيط، غير أنّ الفرسان يعرفونه للوهلة الأولى. لقد صُمِّمت هذه الحركة لتكون أكثر كفاءة وطبيعيّة من أيّ أسلوب سيف آخر.
“المرّة الثانية.”
“…وماذا لو كان صحيحًا؟”
أومأت جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبارزة؟”
“رأيتُه في جامعة الإمبراطورية.”
“…مشهور؟”
ابتسم رافاييل بجوارها ابتسامة ودودة.
“نعم. إنّها فارسة شابّة، ومثلنا من جامعة الإمبراطورية.”
“إنّها يوري، فارسة مبتدئة. تبدو كثيرة التساؤل، بما أنّها فارسة نشيطة من فريدين. على أيّ حال، ما كانت تلك الحركة آنفًا؟”
“المرّة الثانية.”
رغم كلماته العابرة، بدا رافاييل متشوّقًا. بالنسبة إليّ لم يكن سوى إحماءٍ بسيط، غير أنّ الفرسان يعرفونه للوهلة الأولى. لقد صُمِّمت هذه الحركة لتكون أكثر كفاءة وطبيعيّة من أيّ أسلوب سيف آخر.
“…”
أجبتُ وأنا أُعيد السيف إلى مكانه.
“لكن يا ديكولين. ألستَ فضوليًّا؟ عمّا تفعله جولي الآن.”
“لم يكن سوى جزءٍ من تدريبي الجسدي.”
ريكوداك. هناك حطّمتُ جولي بالسيف. ابتسم رافاييل.
“لكنّه كان متقنًا أكثر من أن يُعَدّ تدريبًا وحسب. التتابع والتركيب في الحركات واضحان.”
“…مشهور؟”
تدخّل رافاييل. قطّبتُ جبيني.
نظرتُ إلى جولي. اقتربتْ بملامح هادئة وسألت عن مهارتي في السيف والقتال.
“لا تُسيء الفهم. لستُ أطمع فيه. أسلوبي في السيف قد اندمج بي، فحتى لو رغبتُ بتغييره لما أمكن. غير أنّ حركاتك مشهورة حتى بين الفرسان.”
“المرّة الثانية.”
“…مشهور؟”
“نعم. هذه هي المرّة الثانية التي أرى فيها سيف الكونت.”
“نعم. هناك غير قليل ممّن شهدوا تدريبك الجسدي. في ريكوداك، أنا نفسي رأيتُه.”
“…”
ريكوداك. هناك حطّمتُ جولي بالسيف. ابتسم رافاييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“لكن يبدو أنّك تحسّنتَ منذ ذلك الحين. بما يكفي لأن أرغبَ بمنافستك.”
“سنُوقِفه. أنتِ قويّة يا ليا، أليس كذلك؟”
“لا حاجة.”
قاطعته.
قطعتُ كلامه وحدّقتُ في عيني جولي لحظةً. حاولتْ أن تُشيح ببصرها.
“…أتسمح بذلك؟”
“…إنّك صغيرة.”
“لا بدّ أنّ لدى الكونت سببًا. ديكولين الذي أعرفه، بطبيعة الحال، شخص مشهور، دائمًا مثارًا للأحاديث، لكنّه لم يكن من النوع الذي يُدمّر القارّة.”
كانت صغيرة. عادت شابّة. لم تكن جولي التي عرفتُها. جولي الحالية هي التي لا يعرفها إلا ديكولين. ففي ذاكرتي وأنا ديكولين وكيم ووجين معًا، لم يكن لهذا الإصدار وجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنّك صغيرة.”
“نعم. إنّها فارسة شابّة، ومثلنا من جامعة الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“…”
استدرتُ تاركًا الاثنين في الحديقة.
“لكن يا ديكولين. ألستَ فضوليًّا؟ عمّا تفعله جولي الآن.”
“…”
سأل رافاييل. تفاجأت جولي. كما هو الحال دائمًا، لم تعتد أن تُخفي نفسها.
نظرتُ إلى جولي. اقتربتْ بملامح هادئة وسألت عن مهارتي في السيف والقتال.
“لقد مضت أشهر على اختفائها… الناس يقولون إنّ جولي ماتت، لكنّي أعلم أنّها لم تمت. وأنت لا تظنّ ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
كانت صغيرة. عادت شابّة. لم تكن جولي التي عرفتُها. جولي الحالية هي التي لا يعرفها إلا ديكولين. ففي ذاكرتي وأنا ديكولين وكيم ووجين معًا، لم يكن لهذا الإصدار وجود.
كان صوت رافاييل مشوبًا بالعاطفة. هل كبر في السن؟
“جولي على قيد الحياة، ديكولين. جوين وأنا، وكلّ زملائنا، نؤمن بذلك.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ألقى رافاييل نظرة إلى جولي أثناء كلامه. في عينيه، لم تكن أكثر من فارسة صغيرة تُشبهها. بفضل ذلك، كانت جولي وحدها في ارتباك.
الفصل 318: الانهيار والإصلاح (7)
ابتسم رافاييل ابتسامة مريرة.
كان صوت رافاييل مشوبًا بالعاطفة. هل كبر في السن؟
“آه. تفوّهتُ بشيءٍ غريب وأنا أقدّم تلميذتي. يبدو أنّي شختُ كثيرًا. هل أنتِ بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم رافاييل ابتسامة مريرة.
“…نعم. لا بأس.”
“لكن يبدو أنّك تحسّنتَ منذ ذلك الحين. بما يكفي لأن أرغبَ بمنافستك.”
أطرقت برأسها، ثم رفعت عينيها ببطء إلى عينيّ وقالت:
“إنّها يوري، فارسة مبتدئة. تبدو كثيرة التساؤل، بما أنّها فارسة نشيطة من فريدين. على أيّ حال، ما كانت تلك الحركة آنفًا؟”
“لكن، يا كونت. أريد تلك الحركة. أشعر أنّها تُلائمني على نحوٍ ما، وأريد أن أبارزك الآن. أريد أن أتعلّم منك.”
“لا بدّ أنّ لدى الكونت سببًا. ديكولين الذي أعرفه، بطبيعة الحال، شخص مشهور، دائمًا مثارًا للأحاديث، لكنّه لم يكن من النوع الذي يُدمّر القارّة.”
“…”
“…”
كانت جولي مصمّمة. الشخصية التي أظهرتها جولي في الماضي، وطريقتها في الإصرار على نفسها، كانتا مختلفتين تمامًا عن ذلك المستقبل البعيد. أكان السبب أنّها لم تتلوّث بوصمة ديكولين؟
“سأعطيك إيّاها إن أردتِ.”
“لا حاجة إلى مبارزة، سأطلب من السكرتير أن يُدبّر الأمر.”
“لا حاجة إلى مبارزة، سأطلب من السكرتير أن يُدبّر الأمر.”
قلت. اتّسعت عينا جولي، وأمالت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لقد سجّلتُ الحركة.”
كان صوت رافاييل مشوبًا بالعاطفة. هل كبر في السن؟
“ماذا؟”
“آه. تفوّهتُ بشيءٍ غريب وأنا أقدّم تلميذتي. يبدو أنّي شختُ كثيرًا. هل أنتِ بخير؟”
تمامًا كما قالت، وكأنّها شعور غريزي، كانت تلك الحركة تناسب جولي أكثر من أيّ شخص آخر. لقد صُمِّمت منذ البداية على قياس جسدها، بل وأخذت في الحسبان طبيعة ماناها وخصائصها وشخصيّتها وعاداتها. كان طبيعيًّا أن أتركها مُسجَّلة لها. لقد كانت من أجلها أساسًا، حركة مُخصّصة لتُسلَّم إليها.
“…نعم. لا بأس.”
“سأعطيك إيّاها إن أردتِ.”
كانت ليا تمسح ذقنها وهي غارقة في التأمّل. فمنذ عودتها من المحراب، لم تذق النوم، وكلّ لحظةٍ من وقتها كانت مُستنزَفة بالقلق.
“…أتسمح بذلك؟”
بدت جولي متفاجئة حقًّا. عندها أشار رافاييل برفق.
تدخّل رافاييل. قطّبتُ جبيني.
“تلميذتي. الأمر ليس عائدًا لكِ لتُقرّري إن كان مسموحًا أو لا. يكفي أن تشكري-”
“ماذا لو أنّ ديكولين غيّر قلبه فجأة وقرّر أن يفعلها؟”
“ولا حاجة إلى الشكر. فهي عديمة الفائدة بالنسبة إليّ بما أنّي ساحر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جولي.
قاطعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“سأجعل أحدهم يُسلّمك إيّاها اليوم. لا تُثقلِي عليّ أكثر من هذا.”
“ماذا لو أنّ ديكولين غيّر قلبه فجأة وقرّر أن يفعلها؟”
استدرتُ تاركًا الاثنين في الحديقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت جولي مصمّمة. الشخصية التي أظهرتها جولي في الماضي، وطريقتها في الإصرار على نفسها، كانتا مختلفتين تمامًا عن ذلك المستقبل البعيد. أكان السبب أنّها لم تتلوّث بوصمة ديكولين؟
—
“لكن يا ديكولين. ألستَ فضوليًّا؟ عمّا تفعله جولي الآن.”
“…حقًّا؟ ديكولين؟”
“ماذا لو أنّ ديكولين غيّر قلبه فجأة وقرّر أن يفعلها؟”
في حديقة القصر الإمبراطوري. بعد أن أنهت مبارزتها مع رافاييل، جلست جولي تتناول المرطّبات مع ليا التي حضرت لاحقًا.
“لا بدّ أنّ لدى الكونت سببًا. ديكولين الذي أعرفه، بطبيعة الحال، شخص مشهور، دائمًا مثارًا للأحاديث، لكنّه لم يكن من النوع الذي يُدمّر القارّة.”
“نعم. قال الكونت إنّه سيُعطيني تسجيلاً لأسلوب سيفه.”
“لقد سجّلتُ الحركة.”
“وماذا أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميذتي. الأمر ليس عائدًا لكِ لتُقرّري إن كان مسموحًا أو لا. يكفي أن تشكري-”
السبب الذي جعل جولي تُجازف بكشف هويتها الحقيقية وتتّصل بديكولين كان، إلى حدٍّ ما، لتفصح عن ذلك.
“لقد سجّلتُ الحركة.”
“لا شيء. غادر قبل أن أتمكّن من قول أيّ شيء.”
قلت. اتّسعت عينا جولي، وأمالت رأسها.
“همم…”
“لكن يبدو أنّك تحسّنتَ منذ ذلك الحين. بما يكفي لأن أرغبَ بمنافستك.”
كانت ليا تمسح ذقنها وهي غارقة في التأمّل. فمنذ عودتها من المحراب، لم تذق النوم، وكلّ لحظةٍ من وقتها كانت مُستنزَفة بالقلق.
نظرتُ إلى جولي. اقتربتْ بملامح هادئة وسألت عن مهارتي في السيف والقتال.
“لا تُثقلي همّك كثيرًا.”
ألقى رافاييل نظرة إلى جولي أثناء كلامه. في عينيه، لم تكن أكثر من فارسة صغيرة تُشبهها. بفضل ذلك، كانت جولي وحدها في ارتباك.
قالت جولي.
كان جواب جولي بسيطًا.
“لا بدّ أنّ لدى الكونت سببًا. ديكولين الذي أعرفه، بطبيعة الحال، شخص مشهور، دائمًا مثارًا للأحاديث، لكنّه لم يكن من النوع الذي يُدمّر القارّة.”
“وماذا أيضًا؟”
“…وماذا لو كان صحيحًا؟”
“…مشهور؟”
“ماذا؟”
كانت صغيرة. عادت شابّة. لم تكن جولي التي عرفتُها. جولي الحالية هي التي لا يعرفها إلا ديكولين. ففي ذاكرتي وأنا ديكولين وكيم ووجين معًا، لم يكن لهذا الإصدار وجود.
“ماذا لو أنّ ديكولين غيّر قلبه فجأة وقرّر أن يفعلها؟”
“المرّة الثانية.”
ومع ذلك، سخرت ليا. اثنان من أعظم الأسباب التي قادت إلى ارتداد ديكولين — إن صحّ — كانا يخوضان حوارًا كهذا.
“…وما هو؟”
“سنُوقِفه. أنتِ قويّة يا ليا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، سخرت ليا. اثنان من أعظم الأسباب التي قادت إلى ارتداد ديكولين — إن صحّ — كانا يخوضان حوارًا كهذا.
“…”
كان التدريبُ الجسديّ وصَقلُ السحر روتينًا يوميًّا عليَّ أن أتبعه. حتّى وإن كان جسدي الحديدي ينهار ببطء، ووزن حياتي يتخفّف تدريجيًّا، فإنّ مبادئي ستدعمه. حتّى إن مات الجسد، أستطيع أن أعيش وأتحرّك.
كان جواب جولي بسيطًا.
“لقد سجّلتُ الحركة.”
“بهذه السهولة؟”
“لا حاجة.”
“سيكون صعبًا. لكن هناك سبيل.”
“لا حاجة.”
“…وما هو؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إنّه التجمّع.”
أطرقت برأسها، ثم رفعت عينيها ببطء إلى عينيّ وقالت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميذتي. الأمر ليس عائدًا لكِ لتُقرّري إن كان مسموحًا أو لا. يكفي أن تشكري-”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت جولي مصمّمة. الشخصية التي أظهرتها جولي في الماضي، وطريقتها في الإصرار على نفسها، كانتا مختلفتين تمامًا عن ذلك المستقبل البعيد. أكان السبب أنّها لم تتلوّث بوصمة ديكولين؟
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“لكن يا ديكولين. ألستَ فضوليًّا؟ عمّا تفعله جولي الآن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات