مثل النمل الذي يطيع الملكة.
الفصل664مثل النمل الذي يطيع الملكة.
صدم القديس لورينزا وبرايسون والجنرالات الآخرون عندما رأوا الفرسان. لم يتوقعوا أن يواجه دين الآلاف من القوات بمفرده ويعود بأمان. علاوة على ذلك، تبعته القائد شيداوين!
ابق هنا لرعاية الجيش. . قال دين للجنرال من فئة الخمس نجوم.
سرعان ما ركض الجنرالات الستة مع حراسهم الشخصيين لمقابلة شيداوين.
لأنك تخاف من الموت. أعلم أنك لن تعبث.“ قال دين بطريقة مباشرة.
لأنك تخاف من الموت. أعلم أنك لن تعبث.“ قال دين بطريقة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانبه، كان القديس لورينزا هادئا نسبيا. اختفت الصدمة في عينيه ببطء، وقال بصوت منخفض: “لا بد أنها أجبرت على فعل ذالك”.
شعر القديس لورينزا وبرايسون والجنرالات الآخرون بالإهانة. لم يكن لديهم مرآة ولكن يمكنهم الشعور بمدى قبح وجوههم في الوقت الحالي. لقد خفضوا رؤوسهم في العار والسخط. لقد استخدموا الصمت للحفاظ على الجزء الأخير من الكرامة.
هل شيداوين مجنونة؟ لقد تركت الجيش بالفعل!“ لم يستطع برايسون إلا أن يصرخ بغضب.
“هل خسرنا؟!“ صدم الجنرالات الستة وهم ينظرون إليها.
صدم القديس لورينزا وبرايسون والجنرالات الآخرون عندما رأوا الفرسان. لم يتوقعوا أن يواجه دين الآلاف من القوات بمفرده ويعود بأمان. علاوة على ذلك، تبعته القائد شيداوين!
ارتعشت زاوية فم شيداوين لكنها لم تقل أي شيء. أمتطت الحصان وقادت الجنرالات الستة لمتابعة دين وتركت الجيش.
لقد فعل ذلك حقا! شعر ريشيليو بأثر خفقان في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
القائد برايسون! القائد القديس لورينزا! “
صدم القديس لورينزا وبرايسون والجنرالات الآخرون عندما رأوا الفرسان. لم يتوقعوا أن يواجه دين الآلاف من القوات بمفرده ويعود بأمان. علاوة على ذلك، تبعته القائد شيداوين!
اتسعت عيون ريشيليو في حالة صدمة. على الرغم من أنه كان يعلم أن الجيش قد لا يكون قادرا على قتل دين، إلا أنه كان لا يزال من المذهل رؤيته يعود بأمان. سرعان ما رأى سلاح الفرسان يتبع دين. كانوا جميعا يرتدون الدروع . كان لدى أحدهم شخصية جميلة. كان شعرها الطويل يرفرف تحت الخوذة. كان لديها نوع مختلف من السحر. كانت واحدة من القادة الثلاثة للمقر العسكري، شيداوين!
“اتصلي بالجنرالات هناك ليأتوا معي إلى المقر. لا تدع الجميع ينتظرون لفترة طويلة.“ قال دين ل شيداوين.
عرفت شيداوين أن الوضع قد تم تسويته. لم تكن تريدهم أن يقدموا تضحيات غير ضرورية: “توقف! لقد خسرنا!“
التفت برايسون للنظر إليه وذهل عندما رأى التعبير القاتم على وجه لورينزا. أدرك فجأة أن الوضع ميؤوس منه، وأن الجيش سيتغير من الآن فصاعدا.
نظرت إلى الصبي وقمعت الصدمة في قلبها. كانت صامتة قليلا وتركت الجنرال من فئة الخمس نجوم يمرر كلمات دين. كانت تعلم أن دين يريد أن يسلب قيادة الجيش ويقطع مفاصل الجيش.
……
الفصل664مثل النمل الذي يطيع الملكة.
…..
هل شيداوين مجنونة؟ لقد تركت الجيش بالفعل!“ لم يستطع برايسون إلا أن يصرخ بغضب.
نعم يا سيدي. أجاب ريشيليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هل أنتم هنا للاحتفال بعودتي المظفرة؟ نظر دين إلى القديس لورينزا والآخرين.
نعم يا سيدي. أومأ سيرجي برأسه لكن قلبه كان يغلي. لم يكن يتوقع أن يتمكن دين من القبض على قائد العدو. لم يسمع إلا عن مثل هذه الأشياء في القصص.
“اتصلي بالجنرالات هناك ليأتوا معي إلى المقر. لا تدع الجميع ينتظرون لفترة طويلة.“ قال دين ل شيداوين.
ارتعشت زاوية فم شيداوين لكنها لم تقل أي شيء. أمتطت الحصان وقادت الجنرالات الستة لمتابعة دين وتركت الجيش.
نعم يا سيدي. أومأ سيرجي برأسه لكن قلبه كان يغلي. لم يكن يتوقع أن يتمكن دين من القبض على قائد العدو. لم يسمع إلا عن مثل هذه الأشياء في القصص.
نظر إليه دين وعرف أنه لم يستمع إليه. لم يقل أي شيء آخر. مشى إلى الجانب وأمسك بيد عائشة. ذابت اللامبالاة على وجهه مثل الجليد والثلج. قال بهدوء: “آسف لإبقائك منتظرة. هيا بنا.“
كانت عائشة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على المنحدر العالي، شاهد ريشيليو والقديس لورينزا والآخرون بينما توقف الجيش أمامهم تدريجيا. بسبب العدد الكبير من الناس في الجيش، كان دين عميقا في الحشد. حتى رؤية ريشيليو لم تستطع رؤية مكان شخصية دين. كانوا ينتظرون بفارغ الصبر شخصية دين. فجأة، رأوا الجيش يفتح طريقا. هرع العديد من الفرسان للخروج منه. كان يقودهم شخصية مدرعة سوداء.
تراجع ريشيليو على الفور إلى الجانب. تراجع إلنورين وبقية الفرسان الذين كانوا يقفون خلفه أيضا.
“هل خسرنا؟!“ صدم الجنرالات الستة وهم ينظرون إليها.
“اتصلي بالجنرالات هناك ليأتوا معي إلى المقر. لا تدع الجميع ينتظرون لفترة طويلة.“ قال دين ل شيداوين.
…..
رأى دين عائشة التي كانت تقف بلا حراك بجوار سيرجي. كانت تقف في نفس الموقف كما كانت عندما غادر. كان قلبه مرتاحا. كان هناك أثرللنعومة في عينيه، لكنه اختفى في لحظة. توقف أمام ريشيليو والآخرين ونزل.
رأى دين عائشة التي كانت تقف بلا حراك بجوار سيرجي. كانت تقف في نفس الموقف كما كانت عندما غادر. كان قلبه مرتاحا. كان هناك أثرللنعومة في عينيه، لكنه اختفى في لحظة. توقف أمام ريشيليو والآخرين ونزل.
أكبر سمة للجيش هي طاعة الأوامر. المرؤوسون يطيعون الرؤساء. إنه مثل النمل الذي يطيع الملكة.“ قال دين الذي كان يقف بجانب سيرجي ببطء: “من الصعب قتل جنود النمل واحدا تلو الآخر. ولكن إذا تم دعس الملكة، فسوف ينتشر جنود النمل مثل الرمال. أكبر ميزة هي أيضا أكبر عيب. علاوة على ذلك، إنه عيب لا يمكن تغطيته. هل تعلم؟”
صدم الجنرالات الستة. أكبر سمة للجيش هي طاعة الأوامر. المرؤوسون يطيعون الرؤساء. إنه مثل النمل الذي يطيع الملكة.“ قال دين الذي كان يقف بجانب سيرجي ببطء: “من الصعب قتل جنود النمل واحدا تلو الآخر. ولكن إذا تم دعس الملكة، فسوف ينتشر جنود النمل مثل الرمال. أكبر ميزة هي أيضا أكبر عيب. علاوة على ذلك، إنه عيب لا يمكن تغطيته. هل تعلم؟”
نظر إليه دين وعرف أنه لم يستمع إليه. لم يقل أي شيء آخر. مشى إلى الجانب وأمسك بيد عائشة. ذابت اللامبالاة على وجهه مثل الجليد والثلج. قال بهدوء: “آسف لإبقائك منتظرة. هيا بنا.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هل أنتم هنا للاحتفال بعودتي المظفرة؟ نظر دين إلى القديس لورينزا والآخرين.
شعر القديس لورينزا وبرايسون والجنرالات الآخرون بالإهانة. لم يكن لديهم مرآة ولكن يمكنهم الشعور بمدى قبح وجوههم في الوقت الحالي. لقد خفضوا رؤوسهم في العار والسخط. لقد استخدموا الصمت للحفاظ على الجزء الأخير من الكرامة.
وصلت شيداوين والجنرالات الستة الآخرون واحدا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على المنحدر العالي، شاهد ريشيليو والقديس لورينزا والآخرون بينما توقف الجيش أمامهم تدريجيا. بسبب العدد الكبير من الناس في الجيش، كان دين عميقا في الحشد. حتى رؤية ريشيليو لم تستطع رؤية مكان شخصية دين. كانوا ينتظرون بفارغ الصبر شخصية دين. فجأة، رأوا الجيش يفتح طريقا. هرع العديد من الفرسان للخروج منه. كان يقودهم شخصية مدرعة سوداء.
….. رأى دين عائشة التي كانت تقف بلا حراك بجوار سيرجي. كانت تقف في نفس الموقف كما كانت عندما غادر. كان قلبه مرتاحا. كان هناك أثرللنعومة في عينيه، لكنه اختفى في لحظة. توقف أمام ريشيليو والآخرين ونزل.
استمتعوا~~~~~~
“هل خسرنا؟!“ صدم الجنرالات الستة وهم ينظرون إليها.
نظر إليه دين وعرف أنه لم يستمع إليه. لم يقل أي شيء آخر. مشى إلى الجانب وأمسك بيد عائشة. ذابت اللامبالاة على وجهه مثل الجليد والثلج. قال بهدوء: “آسف لإبقائك منتظرة. هيا بنا.“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات