الاعتراف بالهزيمة
الفصل663الاعتراف با الهزيمة
ألست هنا الآن؟ لوح دين بيده وأشار إليه بالتحرك إلى الجانب. قفز إلى العربة: “منذ العصور القديمة، لا بد أن يولد ميراث السلطة الفساد. أعلم أن الألقاب الأرستقراطية يمكن أن تكون وراثية ويمكن توريث المناصب في الكنيسة المقدسة. لكنها المرة الأولى التي أعرف فيها أن جنرالات الجيش يمكنهم أيضا أن يرثوا السلطة. لحسن الحظ، لدى عائلة فيلان جنرال موهوب. قد لا يكون لدى العائلات الأخرى مثل هذاالنمط العائلي الصارم.“
يبدو أن ساحة المعركة الفوضوية قد هدأت فجأة.
تم كسر هذا الوهم القصير من قبل صهيل الأحصنة الي. كانت صرخات الجنود المحيطين تصم الآذان مرة أخرى.
هل تريد أن تموت هنا، أم تستسلم لي مثل القديس لورينزا؟ غض دين الطرف عن الرماح والسيوف من حوله. جلس القرفصاء ونظر بهدوءإلى الجمال الناضج.
هل تريد أن تموت هنا، أم تستسلم لي مثل القديس لورينزا؟ غض دين الطرف عن الرماح والسيوف من حوله. جلس القرفصاء ونظر بهدوءإلى الجمال الناضج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يجرؤ الجنرالات الآخرون على الاستمرار في الكلام. استداروا وغادروا.
كان وجه شيداوين كئيبا. بعد كل شيء، تم تمرير النظام لأكثر من مائتي عام. لم يكن لديها القدرة على تغييره حتى لو كانت تعرف ذلك. ذهبت مباشرة إلى الموضوع: “هل تعمل لدى الكنيسة المقدسة؟”
على الرغم من أنه مارس القوة في يده، إلا أن جسده لم يهتز على الإطلاق. أظهر مدى مهارة سيطرته على قوتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجرت الرياح الناتجة عن دوران الرمح الشعر أمام جبين شيداوين. شعرت بصعوبة في التنفس قليلا. كان الأمر كما لو أن الهواء من حولها قد تم امتصاصه. من قبل الضغط الهائل للراهق الذي كان يقرفص على على حافة العربة.
ومع ذلك، بعد كل شيء، كانت قائدة لسنوات عديدة. سرعان ما هدأت وحدقت في عيون دين العميقة. استعادت زخمها وقالت كلمة بكلمة:“حتى لو قتلتني، ستموت! سيظلون يهاجمون حتى يتم قتل جميع فرسان الكنيسة المقدسة! “
“قومي باختيارك.“ حدق دين بها بهدوء.
“قومي باختيارك.“ حدق دين بها بهدوء.
حدقت شيداوين بفارغ الصبر في الصبي على ظهر الحصان. يبدو أن العشب الطائر والجنود البطيئين يبتعدون عنها تدريجيا. شعرت كما لو أنها معزولة فجأة عن العالم ومختومة في عالم من الجليد والثلج دون أي حرارة. كان الشيء الأكثر إبهارا في نظرها هو عيون الصبي الذي كان درعه ملطخا بالدماء. كانوا مثل ثقبين أسودين عميقين تم إسقاطهما من الغيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه العكس.“
ومع ذلك، بعد كل شيء، كانت قائدة لسنوات عديدة. سرعان ما هدأت وحدقت في عيون دين العميقة. استعادت زخمها وقالت كلمة بكلمة:“حتى لو قتلتني، ستموت! سيظلون يهاجمون حتى يتم قتل جميع فرسان الكنيسة المقدسة! “
صدم الجنرالات. نظروا إلى شيداوين و ديت اللذي كان يجلس القرفصاء على حافة العربة. لم يستطع أحد العقداء إلا أن يسأل: “القائد، هل يجبرك؟ نحن قادمون لمساعدتك! “
طوال هذه السنوات، كلما لم تكن يده اليمنى قيد الاستخدام، كان يستخدم يده اليسرى للتدريب. على الرغم من أن يده اليسرى كانت لاتزال مخدرة، إلا أنها كان هناك اختلاف كبير عن الوقت الذي فقد فيه حواسها . علاوة على ذلك، بسبب تدريب يده اليسرى الخدرة، كان لديه فهم مختلف لقوته. لم تكن سيطرته على التفاصيل الدقيقة أدنى من العديد من الخبراء ذوي الخبرة.
صدم الجنرالات. نظروا إلى شيداوين و ديت اللذي كان يجلس القرفصاء على حافة العربة. لم يستطع أحد العقداء إلا أن يسأل: “القائد، هل يجبرك؟ نحن قادمون لمساعدتك! “
صدم الجنرالات. نظروا إلى شيداوين و ديت اللذي كان يجلس القرفصاء على حافة العربة. لم يستطع أحد العقداء إلا أن يسأل: “القائد، هل يجبرك؟ نحن قادمون لمساعدتك! “
صدم الجنرالات. نظروا إلى شيداوين و ديت اللذي كان يجلس القرفصاء على حافة العربة. لم يستطع أحد العقداء إلا أن يسأل: “القائد، هل يجبرك؟ نحن قادمون لمساعدتك! “
حدقت شيداوين بفارغ الصبر في الصبي على ظهر الحصان. يبدو أن العشب الطائر والجنود البطيئين يبتعدون عنها تدريجيا. شعرت كما لو أنها معزولة فجأة عن العالم ومختومة في عالم من الجليد والثلج دون أي حرارة. كان الشيء الأكثر إبهارا في نظرها هو عيون الصبي الذي كان درعه ملطخا بالدماء. كانوا مثل ثقبين أسودين عميقين تم إسقاطهما من الغيوم.
ألست هنا الآن؟ لوح دين بيده وأشار إليه بالتحرك إلى الجانب. قفز إلى العربة: “منذ العصور القديمة، لا بد أن يولد ميراث السلطة الفساد. أعلم أن الألقاب الأرستقراطية يمكن أن تكون وراثية ويمكن توريث المناصب في الكنيسة المقدسة. لكنها المرة الأولى التي أعرف فيها أن جنرالات الجيش يمكنهم أيضا أن يرثوا السلطة. لحسن الحظ، لدى عائلة فيلان جنرال موهوب. قد لا يكون لدى العائلات الأخرى مثل هذاالنمط العائلي الصارم.“
ومع ذلك، بعد كل شيء، كانت قائدة لسنوات عديدة. سرعان ما هدأت وحدقت في عيون دين العميقة. استعادت زخمها وقالت كلمة بكلمة:“حتى لو قتلتني، ستموت! سيظلون يهاجمون حتى يتم قتل جميع فرسان الكنيسة المقدسة! “
“قومي باختيارك.“ حدق دين بها بهدوء.
لوح دين بذراعه، وثقب الرمح فجأة حلق لواء جاء للإنقاذ. أدار راحة يده قليلا، وقلب طرف الرمح قليلا في حلق اللواء. ثم سحبه، ورش الدم على العربة.. نظر إليها دون أدنى عاطفة، ورفع يده الأخرى، ورفع ذقنها بلطف: “لم أقتلك مباشرة لأنني لا أريد أن أضيع حياتك. لا تظني أنك مهمه حقا. حتى بدونك، لا يزال بإمكان القدي لورينزا إدارة هؤلاء الناس.“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان عقل شيداوين في حالة من الفوضى. كانت تعرف أنها لم تكن مطابقة للصبي من مشاهدة المعركة السابقة. كان كفاحها غير مجدي لأن الفجوة في القوة كانت كبيرة جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذت شيداوين نفسا عميقا ونظرت إلى الجنرال من فئة الخمس نجوم: “اجوسر اأمرهم! ليتوقفوا!“
طوال هذه السنوات، كلما لم تكن يده اليمنى قيد الاستخدام، كان يستخدم يده اليسرى للتدريب. على الرغم من أن يده اليسرى كانت لاتزال مخدرة، إلا أنها كان هناك اختلاف كبير عن الوقت الذي فقد فيه حواسها . علاوة على ذلك، بسبب تدريب يده اليسرى الخدرة، كان لديه فهم مختلف لقوته. لم تكن سيطرته على التفاصيل الدقيقة أدنى من العديد من الخبراء ذوي الخبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، كانت تعرف أيضا أن السبب في أن دين قال لها هذه الكلمات لم يكن لأنه يهتم بتضحيتها، ولكن كان كسولا جدا بحيث لايمكن إزعاجه! كان هذا لأنها تمكنت من رؤية نفاد الصبر بوضوح في عيون الشباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدم الجنرال من فئة الخمس نجوم الذي يقف بجوار شيداوين تماما. بدا أن جسده مخنوق بقوة غامضة، وتجمد على الفور، غير قادرعلى التحرك. لم يستطع سوى سماع صوت قلبه ينبض بعنف. أراد بشدة تحريك قدميه للخلف، لكن بدا أن قدميه مسمرتان على الأرض ولم تستمع إليه.
شعرت شيداوين أن اليد على ذقنه كانت باردة للغاية. كيف تكون هذه كف بشرية؟ من الواضح أنها كانت قطعة من الجليد الذي يقرص العظام. انحنت قليلا للخلف وانفصلت عن راحة دين. ومع ذلك، اخترقة البرودة على ذقنها ببطء في قلبها. كانت تعرف أنها هزمت تماما. كان دين على حق. إذا ماتت، يمكن لدين اين يدير هذه القوات بواسطة القديس لورينزا المستسلم.
حدقت شيداوين بفارغ الصبر في الصبي على ظهر الحصان. يبدو أن العشب الطائر والجنود البطيئين يبتعدون عنها تدريجيا. شعرت كما لو أنها معزولة فجأة عن العالم ومختومة في عالم من الجليد والثلج دون أي حرارة. كان الشيء الأكثر إبهارا في نظرها هو عيون الصبي الذي كان درعه ملطخا بالدماء. كانوا مثل ثقبين أسودين عميقين تم إسقاطهما من الغيوم.
تغير وجه العقيد. تقلص رأسه على الفور ولم يجرؤ على إصدار صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت شيداوين نفسا عميقا ونظرت إلى الجنرال من فئة الخمس نجوم: “اجوسر اأمرهم! ليتوقفوا!“
استمتعوا~~~~~~
يبدو أن ساحة المعركة الفوضوية قد هدأت فجأة.
لوح دين بذراعه، وثقب الرمح فجأة حلق لواء جاء للإنقاذ. أدار راحة يده قليلا، وقلب طرف الرمح قليلا في حلق اللواء. ثم سحبه، ورش الدم على العربة.. نظر إليها دون أدنى عاطفة، ورفع يده الأخرى، ورفع ذقنها بلطف: “لم أقتلك مباشرة لأنني لا أريد أن أضيع حياتك. لا تظني أنك مهمه حقا. حتى بدونك، لا يزال بإمكان القدي لورينزا إدارة هؤلاء الناس.“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات