الهدايا والمعرفة (الجزء الأول)
“لم أتلقَّ أي تدريب على نقش الرونات، لكنني عثرت على عدد كافٍ من الآثار لأستخدمها كأدوات تعلّم. مشكلتي الوحيدة أنني لا أملك وصولًا إلى الرونات الحديثة، ولذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جنونه نابعًا فقط من كون أمه تشرح لغريب أشياء لطالما رفضت تعليمه إياها، بل من إدراكه أن الإنسان كان قادرًا على فهم كلماتها، بينما هو لم يستطع.
لم يستطع سيدرا أن يفهم كيف يمكن لهذا العدد من الكائنات القوية أن يفضّلوا الضعفاء على لحمهم ودمهم. كان صغير السن، لكنه شهد بالفعل موت عدد من إخوته وأصدقائه.
“أما الرونات الحديثة، فعلى الرغم من أنها تُنقش أيضًا على سطح الأداة، فإنها توجّه طاقتها إلى الداخل بدل الخارج، ولهذا تكون غير مرئية بالوسائل العادية.”
وكل ذلك لأن آباءهم، الأشخاص أنفسهم الذين منحُوهم الحياة، رفضوا أن يمنحوهم المعرفة التي رأى أنها حقّهم الطبيعي. في نظره، لم يكن سبب تراجع المستيقظين هو التقدم الذي أحرزه السحرة الزائفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت عينا فالويل بالقوة وهي تقول:
بل كان يؤمن بأن الأحافير العجوزة التي تملك القوة تتمسك بها وترفض مشاركة معرفتها مع الصغار خوفًا من فقدان مكانتها المميّزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سحر الحارس يستخدم الرونات لإنشاء تشكيلات سحرية، تمامًا كما يستخدمها حدّادو الصياغة لربط المعدن بإرادتهم، لكن التشابه ينتهي عند هذا الحد. فالحارس يستخدم الرونات لحبس طاقته وصنع تأثيرات خارقة، بينما يستخدمها حدّاد الصياغة لتغيير خصائص المادة نفسها.”
“لن أقبل بأن يتم تجاهلي!” زأر سيدرا، ضاربًا الأرض بقدمه ومتقدمًا نحو أمه.
“شكرًا جزيلًا.” انحنى ليث بعمق لفالويل قبل أن يغادر الكهف. كانت الرونات القديمة متقدمة، لكن المتسولين لا يملكون رفاهية الاختيار.
اشتعلت عينا فالويل بالقوة وهي تقول:
لم يكن ليث يفهم تمامًا ما يحدث، لكنه شعر بأن فالويل كانت محرجة بعمق. فقد اكتست خدودها الوردية بلون أحمر خفيف جعلها تبدو أقل أثيرية وأكثر سحرًا.
“اصمت.”
كان صوتها هادئًا، لكنه حمل من الهيبة ما جعل سيدرا ينهار راكعًا، ورأسه ملتصق بالأرض. تفاجأ ليث عندما لاحظ أنها لم تستخدم سحرًا، بل نوعًا من نية القتل الخالصة.
“قبل أن ترحل، ينبغي أن نتبادل رونات الاتصال.” أخرجت فالويل تميمة المجلس من غرضها البُعدي، وفعل ليث الشيء نفسه.
“أعتذر حقًا عن وقاحة ابني، وأنا مستعدة لشرح أساسيات الأساسيات في نقش الرونات لك كاعتذار. هل تعرف ما هو الفرق الجوهري بين سحر الحارس وصياغة الأدوات؟” سألت.
لم يكن ليث يفهم تمامًا ما يحدث، لكنه شعر بأن فالويل كانت محرجة بعمق. فقد اكتست خدودها الوردية بلون أحمر خفيف جعلها تبدو أقل أثيرية وأكثر سحرًا.
لم يجد ليث سوى أن يهز رأسه معترفًا بجهله. كان السؤال بسيطًا في ظاهره، لكن إجابته لا بد أن تكون أبعد ما تكون عن البساطة.
“قبل أن ترحل، ينبغي أن نتبادل رونات الاتصال.” أخرجت فالويل تميمة المجلس من غرضها البُعدي، وفعل ليث الشيء نفسه.
“سحر الحارس يستخدم الرونات لإنشاء تشكيلات سحرية، تمامًا كما يستخدمها حدّادو الصياغة لربط المعدن بإرادتهم، لكن التشابه ينتهي عند هذا الحد. فالحارس يستخدم الرونات لحبس طاقته وصنع تأثيرات خارقة، بينما يستخدمها حدّاد الصياغة لتغيير خصائص المادة نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الرونات القديمة، تلك المرئية للعين المجردة، كانت أقرب إلى رونات الحراس، إذ تضع التعويذة على سطح المعدن بدلًا من داخله، حتى لا تعبث بمسارات المانا التي تنشئها عملية الربط.”
“وماذا إن أزعجني بعد خروجي من هنا؟” سأل ليث.
“يمكنك اعتبارها مصفوفة دائمة، تكمل قوة التعويذات المدمجة داخل الأداة.”
حدّقت الرأسـان في الإنسان بكراهية، وقد تجاوز طولهما خمسة أمتار. كان نصف جسد سيدرا السفلي ممتلئًا بالعضلات، ومخالبه تغوص في الصخر من شدة القوة التي يبذلها لمقاومة أمر أمه.
“أما الرونات الحديثة، فعلى الرغم من أنها تُنقش أيضًا على سطح الأداة، فإنها توجّه طاقتها إلى الداخل بدل الخارج، ولهذا تكون غير مرئية بالوسائل العادية.”
وكل ذلك لأن آباءهم، الأشخاص أنفسهم الذين منحُوهم الحياة، رفضوا أن يمنحوهم المعرفة التي رأى أنها حقّهم الطبيعي. في نظره، لم يكن سبب تراجع المستيقظين هو التقدم الذي أحرزه السحرة الزائفون.
“وبهذه الطريقة، تستطيع تعديل خصائص كلٍّ من المعدن ونظام دوران المانا فيه، بحيث تكون النتيجة النهائية بعد تطبيق التعويذة حصيلة التآزر بين الرونات والنواة الزائفة.”
“بشر.” تمتمت فالويل بازدراء، بينما طار مجلّدان سميكان من كهف مجاور إلى يديها. “أنا متقنة للغة القديمة، فلا أحتاج إليهما. يمكنك الاحتفاظ بالقواميس ما دمت بحاجة إليهما.”
“الرونات القديمة لا تستطيع سوى إضافة تأثير، أما الرونات الحديثة فهي تمتزج مع النواة الزائفة وبلورات المانا، لتخلق شيئًا أعظم من مجموع أجزائه.” قالت فالويل.
ترجمة: العنكبوت
“هل يعني هذا أن الرونات القديمة عديمة الفائدة؟” كانَ ليث متألمًا عند التفكير في أن كل ما وجده داخل هوريول كان بلا قيمة.
“أما الرونات الحديثة، فعلى الرغم من أنها تُنقش أيضًا على سطح الأداة، فإنها توجّه طاقتها إلى الداخل بدل الخارج، ولهذا تكون غير مرئية بالوسائل العادية.”
“يا للآلهة، بالطبع لا.” ضحكت فالويل. “يمكنك تطبيق أساليب الصياغة الحديثة باستخدام الرونات القديمة. سيجعلها ذلك غير مرئية ويحافظ على تأثيرها، لكنه لن يغيّر حقيقة أن تلك الرونات متقدمة.”
“لديّ أطنان من المعادن التي تحتاج إلى صهر، ويمكنني حقًا استخدام يد إضافية.”
“الأمر أشبه بصنع سيف وفق مخطط قديم. سيظل السيف حادًا، لكنه لا يمكن أن يضاهي تحفة حديثة، مهما بلغت مهارة الحداد.”
“قبل أن ترحل، ينبغي أن نتبادل رونات الاتصال.” أخرجت فالويل تميمة المجلس من غرضها البُعدي، وفعل ليث الشيء نفسه.
تلاشى الخوف الذي كان يُبقي سيدرا في مكانه، ليحل محله الذهول، ثم الغضب الأعمى.
بل كان يؤمن بأن الأحافير العجوزة التي تملك القوة تتمسك بها وترفض مشاركة معرفتها مع الصغار خوفًا من فقدان مكانتها المميّزة.
لم يكن جنونه نابعًا فقط من كون أمه تشرح لغريب أشياء لطالما رفضت تعليمه إياها، بل من إدراكه أن الإنسان كان قادرًا على فهم كلماتها، بينما هو لم يستطع.
“وبهذه الطريقة، تستطيع تعديل خصائص كلٍّ من المعدن ونظام دوران المانا فيه، بحيث تكون النتيجة النهائية بعد تطبيق التعويذة حصيلة التآزر بين الرونات والنواة الزائفة.”
في هيئته البشرية، كان سيدرا شابًا فائق الوسامة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وتسعين سنتيمترًا، بشعر ذهبي ولحية مشذبه بعناية. وعلى الرغم من صغر سنه، كان قد بلغ نواة سماوية واكتسب رأسًا ثانيًا.
“فعلت ذلك بالفعل.” أجاب ليث. “يمكنك العثور على كتب عنها، نعم، لكنها لا تزال لغة ميتة. القواميس نادرة، والأندر منها تلك التي تحتوي على مصطلحات سحرية. وإن طلبتُها علنًا، فسيتم كشف أمري حتمًا.”
كانت خصلات شعره تحمل خطوطًا حمراء وبرتقالية، ما جعله يبدو وكأن سامي الشمس قد نزل بين الفانين. التوى جسده وهو يزداد حجمًا، عائدًا إلى هيئته الحقيقية.
اندفعت الرأسـان إلى الأسفل بأفواه مفتوحة، كاشفة عن أنياب سامة. فالهيدرا تشترك مع الأفاعي في أكثر من مجرد الشكل. ضربت فالويل جسد ابنها براحة يدها المفتوحة، فشلّته في الحال.
حدّقت الرأسـان في الإنسان بكراهية، وقد تجاوز طولهما خمسة أمتار. كان نصف جسد سيدرا السفلي ممتلئًا بالعضلات، ومخالبه تغوص في الصخر من شدة القوة التي يبذلها لمقاومة أمر أمه.
“فعلت ذلك بالفعل.” أجاب ليث. “يمكنك العثور على كتب عنها، نعم، لكنها لا تزال لغة ميتة. القواميس نادرة، والأندر منها تلك التي تحتوي على مصطلحات سحرية. وإن طلبتُها علنًا، فسيتم كشف أمري حتمًا.”
تنهدت فالويل، بينما شعر ليث أن غضب الهيدرا الشاب يتحول إلى تعطش للدماء.
“أما الرونات الحديثة، فعلى الرغم من أنها تُنقش أيضًا على سطح الأداة، فإنها توجّه طاقتها إلى الداخل بدل الخارج، ولهذا تكون غير مرئية بالوسائل العادية.”
“واو، إنه صغير فعلًا مقارنة بكِ. هل هذا لأنه صغير السن أم لأنه هجين؟” كان السؤال فظًا إلى حد لا يُحتمل، إذ يوحي بأن أي هيدرا نقية الدم لا يمكن أن تكون بهذا الضعف، وأن سيدرا لا بد أن يكون مولودًا من عرق أدنى.
وكل ذلك لأن آباءهم، الأشخاص أنفسهم الذين منحُوهم الحياة، رفضوا أن يمنحوهم المعرفة التي رأى أنها حقّهم الطبيعي. في نظره، لم يكن سبب تراجع المستيقظين هو التقدم الذي أحرزه السحرة الزائفون.
“هذا طبيعي لمن لم يبلغ ربع قرن بعد.” قالت فالويل. “هو ليس سيئًا، بل غبي ومغرور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، إنه صغير فعلًا مقارنة بكِ. هل هذا لأنه صغير السن أم لأنه هجين؟” كان السؤال فظًا إلى حد لا يُحتمل، إذ يوحي بأن أي هيدرا نقية الدم لا يمكن أن تكون بهذا الضعف، وأن سيدرا لا بد أن يكون مولودًا من عرق أدنى.
اندفعت الرأسـان إلى الأسفل بأفواه مفتوحة، كاشفة عن أنياب سامة. فالهيدرا تشترك مع الأفاعي في أكثر من مجرد الشكل. ضربت فالويل جسد ابنها براحة يدها المفتوحة، فشلّته في الحال.
“بشر.” تمتمت فالويل بازدراء، بينما طار مجلّدان سميكان من كهف مجاور إلى يديها. “أنا متقنة للغة القديمة، فلا أحتاج إليهما. يمكنك الاحتفاظ بالقواميس ما دمت بحاجة إليهما.”
“قبل أن ترحل، ينبغي أن نتبادل رونات الاتصال.” أخرجت فالويل تميمة المجلس من غرضها البُعدي، وفعل ليث الشيء نفسه.
“الرونات القديمة، تلك المرئية للعين المجردة، كانت أقرب إلى رونات الحراس، إذ تضع التعويذة على سطح المعدن بدلًا من داخله، حتى لا تعبث بمسارات المانا التي تنشئها عملية الربط.”
“إن حدث أي أمر يتعلق بالمستيقظين، لا تتردد في الاتصال بي. فأنا رسميًا جهة اتصالك مع مجلس الوحوش الإمبراطورية، بعد كل شيء. ولا تنسَ ما ناقشناه اليوم.” أوحى اختيارها لكلماتها لليث بأنها لا تثق بسيدرا فيما يخص سره.
“فعلت ذلك بالفعل.” أجاب ليث. “يمكنك العثور على كتب عنها، نعم، لكنها لا تزال لغة ميتة. القواميس نادرة، والأندر منها تلك التي تحتوي على مصطلحات سحرية. وإن طلبتُها علنًا، فسيتم كشف أمري حتمًا.”
“يا للآلهة، بالطبع لا.” ضحكت فالويل. “يمكنك تطبيق أساليب الصياغة الحديثة باستخدام الرونات القديمة. سيجعلها ذلك غير مرئية ويحافظ على تأثيرها، لكنه لن يغيّر حقيقة أن تلك الرونات متقدمة.”
“لديّ أطنان من المعادن التي تحتاج إلى صهر، ويمكنني حقًا استخدام يد إضافية.”
في هيئته البشرية، كان سيدرا شابًا فائق الوسامة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وتسعين سنتيمترًا، بشعر ذهبي ولحية مشذبه بعناية. وعلى الرغم من صغر سنه، كان قد بلغ نواة سماوية واكتسب رأسًا ثانيًا.
“وماذا إن أزعجني بعد خروجي من هنا؟” سأل ليث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت خصلات شعره تحمل خطوطًا حمراء وبرتقالية، ما جعله يبدو وكأن سامي الشمس قد نزل بين الفانين. التوى جسده وهو يزداد حجمًا، عائدًا إلى هيئته الحقيقية.
“حينها اضربه حتى يبقى على بُعد شبر واحد من الموت، واتصل بي. الشبر الأخير مسؤوليتي، عقابًا على فشلي كأمٍّ وكمعلمة.” البرودة في صوتها أرسلت قشعريرة في عمود سيدرا الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأحمق منحني درسًا مجانيًا بالفعل. من الأفضل أن أطرق الحديد وهو ساخن.’ فكّر ليث.
لم يكن ليث يفهم تمامًا ما يحدث، لكنه شعر بأن فالويل كانت محرجة بعمق. فقد اكتست خدودها الوردية بلون أحمر خفيف جعلها تبدو أقل أثيرية وأكثر سحرًا.
لم يستطع سيدرا أن يفهم كيف يمكن لهذا العدد من الكائنات القوية أن يفضّلوا الضعفاء على لحمهم ودمهم. كان صغير السن، لكنه شهد بالفعل موت عدد من إخوته وأصدقائه.
‘الأحمق منحني درسًا مجانيًا بالفعل. من الأفضل أن أطرق الحديد وهو ساخن.’ فكّر ليث.
تلاشى الخوف الذي كان يُبقي سيدرا في مكانه، ليحل محله الذهول، ثم الغضب الأعمى.
“أمر أخير. أعلم أنك لا تستطيعين منح المعرفة مجانًا، لكنني أحتاج بشدة إلى قاموس سحري لهذا.” أخرج إحدى صفحات كتيّب هوريول من بعده الجيبي وأراها لفالويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدخلهما ليث مباشرة في موسوعة سولوس، ليكتشف أن أحدهما مخصص للكلمات العامة، بينما الآخر مكرس بالكامل للمصطلحات السحرية.
“هذه مجرد اللغة القديمة.” لم تفهم الهيدرا سبب هذا الطلب. “يمكنك العثور على الكثير من المجلدات عنها في أي مكتبة محترمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت عينا فالويل بالقوة وهي تقول:
“فعلت ذلك بالفعل.” أجاب ليث. “يمكنك العثور على كتب عنها، نعم، لكنها لا تزال لغة ميتة. القواميس نادرة، والأندر منها تلك التي تحتوي على مصطلحات سحرية. وإن طلبتُها علنًا، فسيتم كشف أمري حتمًا.”
“قبل أن ترحل، ينبغي أن نتبادل رونات الاتصال.” أخرجت فالويل تميمة المجلس من غرضها البُعدي، وفعل ليث الشيء نفسه.
“بشر.” تمتمت فالويل بازدراء، بينما طار مجلّدان سميكان من كهف مجاور إلى يديها. “أنا متقنة للغة القديمة، فلا أحتاج إليهما. يمكنك الاحتفاظ بالقواميس ما دمت بحاجة إليهما.”
لم يستطع سيدرا أن يفهم كيف يمكن لهذا العدد من الكائنات القوية أن يفضّلوا الضعفاء على لحمهم ودمهم. كان صغير السن، لكنه شهد بالفعل موت عدد من إخوته وأصدقائه.
أدخلهما ليث مباشرة في موسوعة سولوس، ليكتشف أن أحدهما مخصص للكلمات العامة، بينما الآخر مكرس بالكامل للمصطلحات السحرية.
“هذا طبيعي لمن لم يبلغ ربع قرن بعد.” قالت فالويل. “هو ليس سيئًا، بل غبي ومغرور.”
“شكرًا جزيلًا.” انحنى ليث بعمق لفالويل قبل أن يغادر الكهف. كانت الرونات القديمة متقدمة، لكن المتسولين لا يملكون رفاهية الاختيار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت خصلات شعره تحمل خطوطًا حمراء وبرتقالية، ما جعله يبدو وكأن سامي الشمس قد نزل بين الفانين. التوى جسده وهو يزداد حجمًا، عائدًا إلى هيئته الحقيقية.
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سحر الحارس يستخدم الرونات لإنشاء تشكيلات سحرية، تمامًا كما يستخدمها حدّادو الصياغة لربط المعدن بإرادتهم، لكن التشابه ينتهي عند هذا الحد. فالحارس يستخدم الرونات لحبس طاقته وصنع تأثيرات خارقة، بينما يستخدمها حدّاد الصياغة لتغيير خصائص المادة نفسها.”
لم يكن ليث يفهم تمامًا ما يحدث، لكنه شعر بأن فالويل كانت محرجة بعمق. فقد اكتست خدودها الوردية بلون أحمر خفيف جعلها تبدو أقل أثيرية وأكثر سحرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات