الولاء أم الحكمة (الجزء الثاني)
“في كل مرة تنمو للهيدرا رأس جديدة، نحتاج إلى وقت لنتعلم كيف نرى ونفكر ونتكلم بشكل صحيح دون أن نتعارض مع بقية رؤوسنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعطيك جوابي بعد أن أنهي خدمتي في الجيش، أو على الأقل بعد أن أتقن نيران الأصل.” أجاب ليث. لقد تعلّم أكثر مما كان يأمل، وأقل مما كان يتمنى.
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخفق في اختبار واحد فقط، وسأطردك.”
علّمت الهيدرا ليث كيف يشعر بالارتباط مع كل عنصر على حدة بدل الارتباط بطاقة العالم ككل. وما إن استوعب الأساسيات، حتى طلبت منه فالويل العودة إلى هيئته البشرية.
وفوق ذلك، فإن أن يصبح حدّاد صياغة ملكيًا هو التزام مدى الحياة، أمر لا يستطيع ليث الاستخفاف به.
“ألن تعلّميني حقًا كيف أهيمن على التعويذات؟” سأل ليث.
“أليس لديك ما يكفيك أصلًا قبل أن تخوض مجالًا سحريًا جديدًا؟” وبّخته فالويل. “سنفكر في ذلك لاحقًا. الآن أنا مهتمة أكثر بسماع إجابتك.”
“أليس لديك ما يكفيك أصلًا قبل أن تخوض مجالًا سحريًا جديدًا؟” وبّخته فالويل. “سنفكر في ذلك لاحقًا. الآن أنا مهتمة أكثر بسماع إجابتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخفق في اختبار واحد فقط، وسأطردك.”
“إجابتي عن ماذا؟”
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“عن عرضي المتوقع للتلمذة، بالطبع.” قالت بابتسامة دافئة.
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
“الأمر يعتمد على أشياء كثيرة. مثلًا، هل عليّ اجتياز اختبارات كما فعل الحامي؟ وكم تعرفين عن الرونات؟ وكم ستستغرق فترة تلمذتي؟”
“بما أنني أعرض أن أضمك تحت رعايتي، فلن تكون هناك اختبارات قبول، لكن ستكون هناك مهام كثيرة لإثبات كفاءتك. أما بخصوص الرونات، فقد أخبرتك أنني أنحدر من سلالة طويلة من حدّادي الصياغة.”
“سيدرا، هذا ليث. هو مستيقظ ذاتيًا، وأنا مستعدة لاتخاذه تلميذًا لي، وقد تفوق عليك مرتين بالفعل.”
“عائلتي لا تتاجر بأسرارها مع مستيقظين آخرين، سواء كانوا وحوشًا أم لا، لكنها تتشارك اكتشافاتها فيما بينها. إرثنا أفضل من إرث حدّادي الصياغة الملكيين، لكن بخلافهم، لا تتوقع مني أن أشاركك إياه كاملًا.”
“في كل مرة تنمو للهيدرا رأس جديدة، نحتاج إلى وقت لنتعلم كيف نرى ونفكر ونتكلم بشكل صحيح دون أن نتعارض مع بقية رؤوسنا.”
“ستكون تلميذًا، لا فردًا من العائلة. سأعلّمك كل ما تحتاجه لتكون قادرًا تمامًا على العمل بمفردك، لكن هذا كل شيء.”
“ناهيك عن أنك لا تعرف بعد كيف تستخدم نيرانك، ولا أستطيع مساعدتك في ذلك. ولا أرغب في ذلك أصلًا، ما لم تصبح تلميذي الوفي.” كانت فالويل صادقة مجددًا، وكلماتها منطقية تمامًا.
كانت كلمات فالويل بمثابة لكمة في معدة ليث. لقد وجد نفسه عند مفترق طرق: إما أن ينضم إلى الهيدرا ليحصل على معرفة ناقصة، أو يلتحق بصفوف حدّادي الصياغة الملكيين ليحصل على تعليم كامل.
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
“ليث، اسمح لي أن أعرّفك بأحد الأسباب التي تجعل الوحوش الإمبراطورية والبشر غير مختلفين كثيرًا. هذا أحد أبنائي، سيدرا. لم أُوقظه قط، ولم أعلّمه أيًّا من أسرار العائلة. خمّن السبب.” تشوّه وجه فالويل الهادئ فجأة بالانزعاج، وقطر صوتها سخرية.
وفوق ذلك، فإن أن يصبح حدّاد صياغة ملكيًا هو التزام مدى الحياة، أمر لا يستطيع ليث الاستخفاف به.
“بجدية؟” قال ليث مذهولًا. كان الفارق بين الهيدرا والجيش يضيق ثانية بعد ثانية.
“لا تقلق بشأن الوقت.” قالت فالويل، قاطعة شروده. “سأبقيك تلميذًا بقدر ما يلزم. قد يستغرق الأمر أشهرًا أو سنوات، لكن احذر. فبينما يطالب البشر بالولاء، يطالب المستيقظون بالحكمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إن تمكنت من إتقانها، وتعلّمت استخدامها للتنقية بدل التدمير فقط، فأنا مستعدة للتجارة معك وفقًا للخدمات التي تستطيع تقديمها لي.”
“أخفق في اختبار واحد فقط، وسأطردك.”
ترجمة: العنكبوت
“بجدية؟” قال ليث مذهولًا. كان الفارق بين الهيدرا والجيش يضيق ثانية بعد ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعطيك جوابي بعد أن أنهي خدمتي في الجيش، أو على الأقل بعد أن أتقن نيران الأصل.” أجاب ليث. لقد تعلّم أكثر مما كان يأمل، وأقل مما كان يتمنى.
“بكل جدية.” أومأت. “لم أُوقظ معظم أبنائي، ولم أعلّمهم سوى الأساسيات. هل لديك أدنى فكرة عن حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه واحدٌ منا إذا امتلك المعرفة الخاطئة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إجابتي عن ماذا؟”
“بصراحة، أنا مندهشة من مدى نضجك رغم صغر سنك.”
“عائلتي لا تتاجر بأسرارها مع مستيقظين آخرين، سواء كانوا وحوشًا أم لا، لكنها تتشارك اكتشافاتها فيما بينها. إرثنا أفضل من إرث حدّادي الصياغة الملكيين، لكن بخلافهم، لا تتوقع مني أن أشاركك إياه كاملًا.”
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“لا تقلق بشأن الوقت.” قالت فالويل، قاطعة شروده. “سأبقيك تلميذًا بقدر ما يلزم. قد يستغرق الأمر أشهرًا أو سنوات، لكن احذر. فبينما يطالب البشر بالولاء، يطالب المستيقظون بالحكمة.
لكن باستثناء تباطؤ شديد في الشيخوخة، بدت فالويل بخير تام.
“أليس لديك ما يكفيك أصلًا قبل أن تخوض مجالًا سحريًا جديدًا؟” وبّخته فالويل. “سنفكر في ذلك لاحقًا. الآن أنا مهتمة أكثر بسماع إجابتك.”
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“في كل مرة تنمو للهيدرا رأس جديدة، نحتاج إلى وقت لنتعلم كيف نرى ونفكر ونتكلم بشكل صحيح دون أن نتعارض مع بقية رؤوسنا.”
“إن تمكنت من إتقانها، وتعلّمت استخدامها للتنقية بدل التدمير فقط، فأنا مستعدة للتجارة معك وفقًا للخدمات التي تستطيع تقديمها لي.”
“بما أنني أعرض أن أضمك تحت رعايتي، فلن تكون هناك اختبارات قبول، لكن ستكون هناك مهام كثيرة لإثبات كفاءتك. أما بخصوص الرونات، فقد أخبرتك أنني أنحدر من سلالة طويلة من حدّادي الصياغة.”
“نيراني مقابل ماذا تحديدًا؟” سأل ليث.
“عائلتي لا تتاجر بأسرارها مع مستيقظين آخرين، سواء كانوا وحوشًا أم لا، لكنها تتشارك اكتشافاتها فيما بينها. إرثنا أفضل من إرث حدّادي الصياغة الملكيين، لكن بخلافهم، لا تتوقع مني أن أشاركك إياه كاملًا.”
“ذلك يعود إليك.” هزّت كتفيها. “معرفة، أدوات، ذهب، مواد. حدّد سعرك وسنساوم من هناك.”
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“انتظري. ألم تقولي للتو إنك لن تشاركي أسرارك معي كتلميذ؟ فلماذا تمنحينني إياها مقابل نيراني فقط؟” كان الأمر مثاليًا أكثر مما ينبغي، وكان ليث متأكدًا من وجود فخ.
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“صحيح. لكن هل تظن أن أيًا من مورّديّ لا يطالب بمقابل مناسب؟ أنا أدرك جيدًا أن أي مستيقظ يشتري أداة مني يستطيع دراسة روناتِها ونواتها الزائفة، لكن تقنيات صياغة الأدوات الخاصة بعائلتي ليست بهذه السهولة في التقليد.”
كانت كلمات فالويل بمثابة لكمة في معدة ليث. لقد وجد نفسه عند مفترق طرق: إما أن ينضم إلى الهيدرا ليحصل على معرفة ناقصة، أو يلتحق بصفوف حدّادي الصياغة الملكيين ليحصل على تعليم كامل.
“لقد امتلكت عائلتي آلاف السنين لتتعلم كيف تحمي أسرارها. كما أنك تبالغ في تقدير نفسك. إن أردت الذهب، فسأعطيك جبالًا منه، لكن إن أردت المعرفة، فالأمر يتطلب أكثر من بضع أنفاس من النار.”
“في كل مرة تنمو للهيدرا رأس جديدة، نحتاج إلى وقت لنتعلم كيف نرى ونفكر ونتكلم بشكل صحيح دون أن نتعارض مع بقية رؤوسنا.”
“ناهيك عن أنك لا تعرف بعد كيف تستخدم نيرانك، ولا أستطيع مساعدتك في ذلك. ولا أرغب في ذلك أصلًا، ما لم تصبح تلميذي الوفي.” كانت فالويل صادقة مجددًا، وكلماتها منطقية تمامًا.
“لقد امتلكت عائلتي آلاف السنين لتتعلم كيف تحمي أسرارها. كما أنك تبالغ في تقدير نفسك. إن أردت الذهب، فسأعطيك جبالًا منه، لكن إن أردت المعرفة، فالأمر يتطلب أكثر من بضع أنفاس من النار.”
تمامًا كما أن ليث قد يمنح أوريون الدرع المتحوّل مقابل نصلٍ لائق، فإن المتاجرة بالبضائع والمتاجرة بالمعرفة أمران يفصل بينهما عالم كامل. وكان على كليهما بذل جهد كبير ليأملا في سرقة أسرار الآخر.
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
“سأعطيك جوابي بعد أن أنهي خدمتي في الجيش، أو على الأقل بعد أن أتقن نيران الأصل.” أجاب ليث. لقد تعلّم أكثر مما كان يأمل، وأقل مما كان يتمنى.
كان إنجازًا مذهلًا وضعه مباشرة أمام أعظم عقبة يواجهها أي ناسخ رونات تعلّم بنفسه.
“سؤال أخير. أنا أتدرّب على الرونات بمفردي، وهناك أمر أواجه صعوبة فيه. كيف أجعلها غير مرئية؟”
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
أضاءت عينا فالويل باهتمام عند سماع ذلك. كان التنّين اليافع أكثر وعدًا مما توقعت. فمن كلماته وحدها، أدركت أن ليث قد وصل إلى كلٍّ من الرونات القديمة والحديثة.
وفوق ذلك، فإن أن يصبح حدّاد صياغة ملكيًا هو التزام مدى الحياة، أمر لا يستطيع ليث الاستخفاف به.
كان إنجازًا مذهلًا وضعه مباشرة أمام أعظم عقبة يواجهها أي ناسخ رونات تعلّم بنفسه.
“المتعة كلها لك يا سيدرا. هل يمكنك الإجابة عن سؤالي، من فضلك؟” قال ليث.
‘يا له من شخص مثير للاهتمام. أنا فضولية فعلًا لرؤية كيف سيتطور. لا ضرر في مساعدته في أمر بسيط كهذا…’
“لا تقلق بشأن الوقت.” قالت فالويل، قاطعة شروده. “سأبقيك تلميذًا بقدر ما يلزم. قد يستغرق الأمر أشهرًا أو سنوات، لكن احذر. فبينما يطالب البشر بالولاء، يطالب المستيقظون بالحكمة.
“ماذا يفعل إنسان هنا يا أمي؟” قاطع صوت عميق أفكارها. “آمل أن يكون مجرد غدائك، لأنه إن كان لعبتك الجديدة فسأشعر بخيبة أمل حقيقية. أولًا كلب، والآن قارض؟ حتى أنتِ لا ينبغي أن تنحدري إلى هذا المستوى.”
كانت كلمات فالويل بمثابة لكمة في معدة ليث. لقد وجد نفسه عند مفترق طرق: إما أن ينضم إلى الهيدرا ليحصل على معرفة ناقصة، أو يلتحق بصفوف حدّادي الصياغة الملكيين ليحصل على تعليم كامل.
“ليث، اسمح لي أن أعرّفك بأحد الأسباب التي تجعل الوحوش الإمبراطورية والبشر غير مختلفين كثيرًا. هذا أحد أبنائي، سيدرا. لم أُوقظه قط، ولم أعلّمه أيًّا من أسرار العائلة. خمّن السبب.” تشوّه وجه فالويل الهادئ فجأة بالانزعاج، وقطر صوتها سخرية.
تمامًا كما أن ليث قد يمنح أوريون الدرع المتحوّل مقابل نصلٍ لائق، فإن المتاجرة بالبضائع والمتاجرة بالمعرفة أمران يفصل بينهما عالم كامل. وكان على كليهما بذل جهد كبير ليأملا في سرقة أسرار الآخر.
“سيدرا، هذا ليث. هو مستيقظ ذاتيًا، وأنا مستعدة لاتخاذه تلميذًا لي، وقد تفوق عليك مرتين بالفعل.”
علّمت الهيدرا ليث كيف يشعر بالارتباط مع كل عنصر على حدة بدل الارتباط بطاقة العالم ككل. وما إن استوعب الأساسيات، حتى طلبت منه فالويل العودة إلى هيئته البشرية.
نظر سيدرا إلى ليث كما لو أن كومة متبخرة من القاذورات وجدت طريقها إلى أريكته المفضلة، بينما نظر ليث إلى الهيدرا الشاب مستخدمًا رؤية الحياة والموت، قبل أن يفقد الاهتمام.
“صحيح. لكن هل تظن أن أيًا من مورّديّ لا يطالب بمقابل مناسب؟ أنا أدرك جيدًا أن أي مستيقظ يشتري أداة مني يستطيع دراسة روناتِها ونواتها الزائفة، لكن تقنيات صياغة الأدوات الخاصة بعائلتي ليست بهذه السهولة في التقليد.”
“المتعة كلها لك يا سيدرا. هل يمكنك الإجابة عن سؤالي، من فضلك؟” قال ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يفعل إنسان هنا يا أمي؟” قاطع صوت عميق أفكارها. “آمل أن يكون مجرد غدائك، لأنه إن كان لعبتك الجديدة فسأشعر بخيبة أمل حقيقية. أولًا كلب، والآن قارض؟ حتى أنتِ لا ينبغي أن تنحدري إلى هذا المستوى.”
“أنت لا تعرف كيف تنقش الرونات أصلًا، أليس كذلك؟” تجاهلت فالويل ابنها تمامًا، مركّزة على مدى جهل ليث العميق بفن نقش الرونات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إجابتي عن ماذا؟”
ترجمة: العنكبوت
“ليث، اسمح لي أن أعرّفك بأحد الأسباب التي تجعل الوحوش الإمبراطورية والبشر غير مختلفين كثيرًا. هذا أحد أبنائي، سيدرا. لم أُوقظه قط، ولم أعلّمه أيًّا من أسرار العائلة. خمّن السبب.” تشوّه وجه فالويل الهادئ فجأة بالانزعاج، وقطر صوتها سخرية.
“ذلك يعود إليك.” هزّت كتفيها. “معرفة، أدوات، ذهب، مواد. حدّد سعرك وسنساوم من هناك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات