الهدايا والمعرفة (الجزء الثاني)
‘كنت شبه متأكد أنها سترفض المساعدة، وتبقيني مقيدًا بسلسلة قصيرة، ومع ذلك… عليّ أن أسأل الحامي عن عادات الوحوش، لأن شيئًا غريبًا حدث هنا فعلًا.’
“لكن يا أمي…” لم يسبق لسيدرا أن رأى والدته غاضبة إلى هذا الحد. تلاشت غطرسته السابقة كما يذوب الثلج تحت شمس حارقة.
ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.
‘ولزيادة الطين بلّة، كل فشل يستهلك تقريبًا طاقة تعاويذ من المستوى الثالث خمس مرات، وفي كل مرة أضطر للتوقف لفهم ما الذي أخطأت فيه.’
“كيف تجرؤ على إهانتي أمام ضيف كريم؟ بل ومهاجمته وهو تحت حمايتي، وفي بيتي أنا!”
للأسف، ما داما عاجزين عن فهم معنى الرونات وكيف تعمل منفردةً وكمنظومة واحدة، فستظل كلمات القوة مجرد هراء.
كانت الهيدرا ذات الرؤوس السبعة قد عادت إلى حجمها الكامل، ضخمة إلى حد أن سيدرا حتى في هيئة وحش إمبراطوري بدا كصبي وقح أمام بالغ.
للأسف، ما داما عاجزين عن فهم معنى الرونات وكيف تعمل منفردةً وكمنظومة واحدة، فستظل كلمات القوة مجرد هراء.
“تقول إنك تحتقر البشر لغطرستهم، ومع ذلك تتصرف تمامًا كواحدٍ منهم. كيف تجرؤ على خرق رابطة الضيافة المقدسة التي يعدّها عِرقنا أمرًا لا يُمس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’
“هل حملتَ خيانة البشر مع تلك الهيئة السخيفة المليئة بزينة العيون؟”
ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.
تحدثت الرؤوس السبعة في آن واحد، وأصواتها تزأر كجوقة من سامية غاضبة.
بعد أن ودّع ريمان وسيليا وأطفالهما، استطاع ليث أخيرًا أن يسترخي بعد أيام طويلة من التحضير الحذر ضد المجلس البشري. كره أن يعترف بذلك، لكنه كان سيفتقد منزل فلوريا كثيرًا.
“لكن يا أمي…” لم يسبق لسيدرا أن رأى والدته غاضبة إلى هذا الحد. تلاشت غطرسته السابقة كما يذوب الثلج تحت شمس حارقة.
أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.
“لا أعذار!” زأرت، مقاطعةً إياه. “بسبب حماقتك، اضطررتُ لأن أُعطي أكثر مما أستطيع لأحفظ شرفي. أي نوع من السادة أكون إن لم أستطع فرض النظام في بيتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع التنانين الدنيا يعانون عقدة نقص تجاه أسلافهم، ويحلمون بادعاء اللقب القديم الذي يصفهم: التنين العظيم. وفي الوقت نفسه، وبكونهم مخلوقات بلا أجنحة، غالبًا ما تشبه الأفاعي أكثر من التنانين، كانت كلمة دودة أقسى إهانة يمكن توجيهها إليهم.
“وأي دروس يمكنني تلقينها إن كنت عاجزة عن تعليم أبنائي كيف يتصرفون؟ لقد أحرجتني للمرة الأخيرة. اخرج من هذا البيت ولا تعد حتى تجد سيدًا مستعدًا لإيقاظك.”
“لشخص يظن نفسه تنينًا عظيمًا، لستَ سوى دودة. أثبت عكس ذلك إن استطعت.”
“عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”
كان يضم مكتبة ضخمة، وكل مرافق التدريب التي يمكن أن يحلم بها، وممتلئًا بأشخاص يهتمون به على عكس ما كان يحدث حين كان في لوتيا. هناك، كان أحدهم دائمًا يُصاب، أو يحتاج مساعدته، أو يطالب باهتمامه.
كانت الأم والابن يعلمان معًا أن المهمة الموكلة شاقة.
“لشخص يظن نفسه تنينًا عظيمًا، لستَ سوى دودة. أثبت عكس ذلك إن استطعت.”
فكلما تقدّم وحش إمبراطوري في العمر، احتاج إلى سيد أقوى ليسمح له بالنجاة من الاستيقاظ. وفوق ذلك، كانت الكائنات القوية انتقائية للغاية تمامًا كفالويل.
‘ولزيادة الطين بلّة، كل فشل يستهلك تقريبًا طاقة تعاويذ من المستوى الثالث خمس مرات، وفي كل مرة أضطر للتوقف لفهم ما الذي أخطأت فيه.’
“لشخص يظن نفسه تنينًا عظيمًا، لستَ سوى دودة. أثبت عكس ذلك إن استطعت.”
تحدثت الرؤوس السبعة في آن واحد، وأصواتها تزأر كجوقة من سامية غاضبة.
أصابت كلمات فالويل وترًا حساسًا، فآلمت سيدرا أكثر مما قد تفعله أي تعويذة.
كانت الأم والابن يعلمان معًا أن المهمة الموكلة شاقة.
كان جميع التنانين الدنيا يعانون عقدة نقص تجاه أسلافهم، ويحلمون بادعاء اللقب القديم الذي يصفهم: التنين العظيم. وفي الوقت نفسه، وبكونهم مخلوقات بلا أجنحة، غالبًا ما تشبه الأفاعي أكثر من التنانين، كانت كلمة دودة أقسى إهانة يمكن توجيهها إليهم.
تحويل بضعة أسطر إلى شرح متكامل لتخصص مجهول يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والطاقة الذهنية. لم تستطع سولوس إنجاز ذلك إلا بالتنقل المستمر بين كتب موسوعة سولوس في مكتبة إرناس والعودة إليها.
مخلوق طريّ، عاجز، مضطر للاختباء وأكل التراب كي لا تلتهمه المفترسات.
مخلوق طريّ، عاجز، مضطر للاختباء وأكل التراب كي لا تلتهمه المفترسات.
قصر إرناس، في وقت لاحق من ذلك اليوم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’
بعد أن ودّع ريمان وسيليا وأطفالهما، استطاع ليث أخيرًا أن يسترخي بعد أيام طويلة من التحضير الحذر ضد المجلس البشري. كره أن يعترف بذلك، لكنه كان سيفتقد منزل فلوريا كثيرًا.
‘من دون طاقة العالم، يجب دمج كل جزء من التعويذة بالإرادة وتشكيله بدقة.’
كان يضم مكتبة ضخمة، وكل مرافق التدريب التي يمكن أن يحلم بها، وممتلئًا بأشخاص يهتمون به على عكس ما كان يحدث حين كان في لوتيا. هناك، كان أحدهم دائمًا يُصاب، أو يحتاج مساعدته، أو يطالب باهتمامه.
ترجمة: العنكبوت
الاستثناء الوحيد كانوا أطفال فيرهين، الذين رغم الحماية التي توفرها ملابسهم المسحورة كانوا غالبًا ينجحون في فعل الأمور الثلاثة معًا. وفوق ذلك، كان في القصر يتقاسم مع كاميلا كل لحظة راحة تنالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”
بعد حديثهما في منزل الحامي، أصبحت أكثر حبًا وحنانًا من ذي قبل، إلى حد كاد يبلغ التعلّق. ومع ذلك، لم يزعج الأمر ليث، إذ كان يتوقع أن تتغير معاملتها له على الأقل في البداية لكن لم يتوقع أن تصبح ألطف إلى هذا الحد.
أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.
كانت سولوس تعمل على ترجمة الكتيّب القادم من هوريول، بينما كان ليث يتدرّب على تعاويذ الأرواح. هذه المرة، كانا يقسّمان تركيزهما لسبب وجيه. فالكتيّب لم يكن سوى دروس عملية، ويشرح الحد الأدنى من النظرية اللازمة لفهم كيفية عمل التعويذة.
أومأ ليث. لم تكن العقبة الأكبر هي نقش الرونات بحد ذاته، بل تحديد أنماطها المختلفة وخصائصها. متى ما نجحا في ذلك، فكل مرة يواجهان فيها خصمًا يحمل سلاحًا منقوشًا بالرونات، سيسمح لهما حسّ مانا سولوس بتعلّم أسراره.
تحويل بضعة أسطر إلى شرح متكامل لتخصص مجهول يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والطاقة الذهنية. لم تستطع سولوس إنجاز ذلك إلا بالتنقل المستمر بين كتب موسوعة سولوس في مكتبة إرناس والعودة إليها.
قصر إرناس، في وقت لاحق من ذلك اليوم
كانت تبذل كل ما لديها لفهم أسس نقش الرونات، وتراجع الفصل الأول مرارًا للتأكد من أنها لم تفوّت شيئًا. ولو شرع ليث في العمل على الفصول التالية، لتحول الأمر إلى عمل آلي قد تضيع معه تفاصيل مهمة في الترجمة، ما يضطر سولوس لإعادة كل شيء من جديد.
وبعد مراجعة ذكرياته عن تعاويذ الأرواح، فضّل ليث العمل على استنساخ ما رآه يُستخدم عمليًا، ثم مشاركة اكتشافاته مع سولوس تمامًا كما كانت تفعل هي مع نقش الرونات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”
‘لا عجب أن فالويل لم تكن راغبة في تعليمي. هذا الأمر صعب بحق.’ فكّر ليث أثناء استراحة قصيرة.’
“كيف تجرؤ على إهانتي أمام ضيف كريم؟ بل ومهاجمته وهو تحت حمايتي، وفي بيتي أنا!”
‘من دون طاقة العالم، يجب دمج كل جزء من التعويذة بالإرادة وتشكيله بدقة.’
‘من دون طاقة العالم، يجب دمج كل جزء من التعويذة بالإرادة وتشكيله بدقة.’
‘السحر العنصري أشبه باستخدام قالب لإعطاء الطين شكله، بينما يتطلب سحر الأرواح البدء من الصفر في كل مرة. ومن دون طاقة العناصر كدليل، يكفي أن تفوّت نقطة تركيز واحدة لتحويل التعويذة إلى هدر للمانا.’
كانت الهيدرا ذات الرؤوس السبعة قد عادت إلى حجمها الكامل، ضخمة إلى حد أن سيدرا حتى في هيئة وحش إمبراطوري بدا كصبي وقح أمام بالغ.
‘ولزيادة الطين بلّة، كل فشل يستهلك تقريبًا طاقة تعاويذ من المستوى الثالث خمس مرات، وفي كل مرة أضطر للتوقف لفهم ما الذي أخطأت فيه.’
قصر إرناس، في وقت لاحق من ذلك اليوم
‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’
كانت تبذل كل ما لديها لفهم أسس نقش الرونات، وتراجع الفصل الأول مرارًا للتأكد من أنها لم تفوّت شيئًا. ولو شرع ليث في العمل على الفصول التالية، لتحول الأمر إلى عمل آلي قد تضيع معه تفاصيل مهمة في الترجمة، ما يضطر سولوس لإعادة كل شيء من جديد.
أومأ ليث. لم تكن العقبة الأكبر هي نقش الرونات بحد ذاته، بل تحديد أنماطها المختلفة وخصائصها. متى ما نجحا في ذلك، فكل مرة يواجهان فيها خصمًا يحمل سلاحًا منقوشًا بالرونات، سيسمح لهما حسّ مانا سولوس بتعلّم أسراره.
“تقول إنك تحتقر البشر لغطرستهم، ومع ذلك تتصرف تمامًا كواحدٍ منهم. كيف تجرؤ على خرق رابطة الضيافة المقدسة التي يعدّها عِرقنا أمرًا لا يُمس؟
للأسف، ما داما عاجزين عن فهم معنى الرونات وكيف تعمل منفردةً وكمنظومة واحدة، فستظل كلمات القوة مجرد هراء.
‘لا عجب أن فالويل لم تكن راغبة في تعليمي. هذا الأمر صعب بحق.’ فكّر ليث أثناء استراحة قصيرة.’
أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.
أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.
غير أن الرابط الذهني يتطلب وصل نواتي مانا، ما يجعله شديد الخطورة. وبما أن غارون لم يستخدمه كوسيلة هجوم، فلم يكن هناك خطر إلحاق الأذى بالهدف، لكن كانت هناك إمكانية حقيقية لمشاركة أكثر مما يرغب به ليث.
“لا أعذار!” زأرت، مقاطعةً إياه. “بسبب حماقتك، اضطررتُ لأن أُعطي أكثر مما أستطيع لأحفظ شرفي. أي نوع من السادة أكون إن لم أستطع فرض النظام في بيتي؟”
لذا لم يتبقَّ له سوى خيار الحاجز. نظريًا، كان الأمر بسيطًا، لكن تطبيقه عمليًا كان بعيدًا كل البعد عن السهولة. فجميع تعاويذ الحواجز متشابهة في بنيتها، وتتطلب منح طاقة عنصر معين شكلًا وحجمًا وسماكة.
غير أن الرابط الذهني يتطلب وصل نواتي مانا، ما يجعله شديد الخطورة. وبما أن غارون لم يستخدمه كوسيلة هجوم، فلم يكن هناك خطر إلحاق الأذى بالهدف، لكن كانت هناك إمكانية حقيقية لمشاركة أكثر مما يرغب به ليث.
غير أن مشكلة ليث كانت أنه الآن يحتاج إلى إعطاء كثافة لشيء أثيري بطبيعته، ومنحه شكلًا بعيدًا عن جسده. وحتى الآن، فشلت كل محاولاته التي لم تعتمد على خيوط المانا لتشكيل إبداعاته.
“وأي دروس يمكنني تلقينها إن كنت عاجزة عن تعليم أبنائي كيف يتصرفون؟ لقد أحرجتني للمرة الأخيرة. اخرج من هذا البيت ولا تعد حتى تجد سيدًا مستعدًا لإيقاظك.”
ترجمة: العنكبوت
ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.
“وأي دروس يمكنني تلقينها إن كنت عاجزة عن تعليم أبنائي كيف يتصرفون؟ لقد أحرجتني للمرة الأخيرة. اخرج من هذا البيت ولا تعد حتى تجد سيدًا مستعدًا لإيقاظك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات