42.40
الفصل ٤٠ : ذكرى ريم المفاجئة
وبينما كان يستوعب الظروف التي أُلقي فيها، ركّز ألديباران وعيه على الواقع.
بعد أن وقع ضحيةً لروي ألفارد، أسقف الخطيئة “الشره”، تم إبعاد أوتو سوين قسرًا عن ساحة المعركة.
قفزت ريم في الهواء بعزمٍ صارم، يتطاير ذيل زيّ الخادمة خلفها، وهي تمسك بمقبض “نجمة الصباح” بإحكام، تحدّق إلى الأسفل نحو آل وخادمته.
وباعتباره من المباركين ببركة الروح اللغوية الإلهية، والرجل الذي بلغ أعلى درجات الإتقان لها في التاريخ، فقد فعل تمامًا ما أعلن عنه؛ إذ أذلّ مجموعة آلديباران، أعداء العالم، وألحق بهم معاناة عظيمة.
[هذا العملاق العجوز شهد حرب أنصاف البشر. ولن أُبدي رحمة مجددًا لمن يكشر عن أنيابه في وجهي. ――سأستعيد فيلت.]
ولهذا، كانت نهاية معركته الوحيدة نتيجة سجنٍ قاسٍ لم يترك له أي فرصة للرد، مما جعله عاجزًا تمامًا.
ارتجّت الذراع الاصطناعية تحت قوة ضربة هائلة من كتلة حديدية شيطانية. وبينما كانت سلاسلها تصطكّ بصخب، تمايلت تلك الكتلة كأفعى تتلوى في الهواء، مهددةً بالموت.
فقد أُغلقت كلماته، وقُيّدت أفعاله، وكُبّلت حيله، وجُمّدت فطنته؛ كل سلاح في جعبته تم تقييده، وأخيرًا، سُرقت منه حتى الذكريات التي شكّلت هويته، وهكذا كانت هزيمة أوتو سوين الكاملة.
في مواجهة مجموعة تتمرد على العالم إلى درجة تضاهي طائفة الساحرة، بل وتتفوق عليها من حيث السرعة اللحظية، كان ذلك شرطًا لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه.
وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه أُجبر على تحديث مصفوفتِه، فإن كل ما سيأتي من الآن فصاعدًا سيكون بالنسبة له كنزًا ونقمة، ريحًا مواتية وعاصفة معاكسة، فضيلة ورذيلة.
ولأنه كان من المستحيل التنبؤ بموعد ومكان الهجوم المضاد من خصومه، لم يتمكن من إنشاء منطقة فخ باستخدام حمايته الإلهية المميزة.
وأمام عيني ريم مباشرة، فقدت الشينوبي الهدف الذي كانت تبذل جهدها عليه، فانكسر توازنها.
وهكذا، لم يكن بوسع أوتو سوين أن يفعل شيئًا عند تعرضه للهجوم―― فلم يكن لديه سوى “صراع يائس” كملاذ أخير في حال وقوع الهجوم.
سوبارو: [آل أخطأ ونادى ريم باسم رام، وقد صُدم بشدة من ذلك. وعندما سألت ريم عن الأمر، قالت إنها لم تقابله من قبل.]
――لقد ترك ببساطة تعليمات لحشرات الزودا بأن تطير جماعيًا، حتى يتم الكشف عن موقعه في حال هُزم.
لكي يتمكن من ذلك، كان قد أعاد ترتيب فوضى الموقف في رأسه.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبمجرد أن رأى آل ريم، سُلبت منه القدرة على اتخاذ القرار، فتجمّد في مكانه، وفي تلك اللحظة استُخدم الضغط لاختطافه. لم يؤدِّ ذلك إلى فصله عن حلفائه فحسب، بل وضعه أيضًا في موقفٍ يمنعه من التحرك فورًا―― مما أتاح سحبه بنجاح إلى السماء، وهو أمر وافق عليه الجميع دون تردد.
[كان أل يعرف ريم قبل أن يلتقيا في الإمبراطورية… قبل أن يلتهم الشره ذكرياتها. لا شك في ذلك.]
روي: [يا له من مشهد جميل، جميل جدًا، ربما هو جميل حقًا. لكن، أتعلمون؟ أن تجتمعوا بأعداد كهذه، فربما تجمعون القوة القتالية اللازمة للتعامل معنا دفعة واحدة، أليس كذلك؟]
كان ذلك حين عبّر “سوبارو الوهمي” عن رأيه، أثناء تخطيطهم لهجومٍ مباغت.
لكن الأمور لم تجرِ على هذا النحو. ――لأن أوتو لم يُطلع رفاقه على أي خطة واضحة بشأن ما سيفعلونه إن أُصيب .
وبينما كان جالسًا في الهواء متقاطع الذراعين والساقين، أعاد وجه سوبارو الصارم إلى ذهن بترا أحداثًا من ذكريات سوبارو، في العاصمة الملكية، حيث التقى أل و ريم .
[كلا، سيدي، لا داعي للقلق. مخاوف لا أساس لها. سيكون من السخافة أن أتحدث عن ماضٍ قد تخلّيت عنه بالفعل. إنه ضعف.]
وكان ذلك في الوقت الذي ارتكب فيه سوبارو خطأً فادحًا في القصر، وكان يحاول يائسًا حله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――من الأسفل، ارتفعت ساق إيميليا الطويلة بزاوية مائلة، وضربت ظهر آل المكشوف بلا رحمة، بأطراف أصابع مغلّفة بحذاء جليدي.
ورغم أن بترا رأت أن تصرفات سوبارو الطائشة آنذاك كانت سيئة للغاية، إلا أنها لم تفقد الأمل فيه تمامًا. أما سوبارو نفسه، فقد تذكر تلك الحادثة كتجربة مهينة للغاية تجعله يرتجف لمجرد التفكير بها. وفي الواقع، لا بد أن كل من كان حاضرًا آنذاك قد نظر بازدراء إلى تهوره، لذا فإن الشخص الوحيد الذي لم يفقد ثقته فيه، باستثناء بيترا، كانت ريم ، التي كانت مخلصة له بشكل أعمى منذ ذلك الحين.
وكانت تلك الشخصية ليست سوى التنين الذي أشار إليه سابقًا.
بالرغم من كل شيء، لم يستطع سوبارو أن يهرب من دوامة المشاعر السلبية، فذهب إلى قصر بريسيلا باحثًا عن وسيلة لإنقاذ إيميليا التي كانت تتعرض لهجوم من طائفة الساحرة.
ارتجّت الذراع الاصطناعية تحت قوة ضربة هائلة من كتلة حديدية شيطانية. وبينما كانت سلاسلها تصطكّ بصخب، تمايلت تلك الكتلة كأفعى تتلوى في الهواء، مهددةً بالموت.
وهناك، تلقى سوبارو ردًا قاسيًا وباردًا للغاية من بريسيلا، لكن في تلك اللحظة التي طُرد فيها من القصر، انكشف الرابط الحاسم بين آل وريم.
كانت ياي تمسك بذراعه الوحيدة بإحكام، متشبثة به.
لم يكن يعرف السبب المحدد، غير أن――
لقد احتقرت ريم نفسها لاستخدامها أكثر الأساليب دناءة وخبثًا يمكن أن تخطر ببالها، لكنها رأت ذلك ضروريًا لوضع حد لتصرفات آل الطائشة. فشدّت جسدها وقلبها كأوني، وثبّتت نظرتها الحادة عليه.
سوبارو: [آل أخطأ ونادى ريم باسم رام، وقد صُدم بشدة من ذلك. وعندما سألت ريم عن الأمر، قالت إنها لم تقابله من قبل.]
في مواجهة مجموعة تتمرد على العالم إلى درجة تضاهي طائفة الساحرة، بل وتتفوق عليها من حيث السرعة اللحظية، كان ذلك شرطًا لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه.
بترا: [إذًا، هل كان آل-سان يعرفهما مسبقًا؟ ربما بحث في المعسكرات المنافسة للأختيار الملكي… أو شيء من هذا القبيل؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا الغرض――،
سوبارو: [هل تعنين أن آل ربما كان مسؤولًا عن خطط معسكر بريسيلا ضد المعسكرات الأخرى؟ لا أعتقد أن ذلك مستحيل، لكنه ليس مهمًا حقًا. المهم أن آل يعرف ريم. بمعنى آخر――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
بترا: [تمامًا كما حدث معنا جميعًا، عندما يرى آل-سان الأخت الكبرى ريم ، يجب أن تختلط ذكرياته.]
بعد أن وقع ضحيةً لروي ألفارد، أسقف الخطيئة “الشره”، تم إبعاد أوتو سوين قسرًا عن ساحة المعركة.
سوبارو: [بالضبط. ――سأسمي ذلك “ذكرى ريم المفاجئة”.]
ياي: [سأُثبت وضعيتنا! أل-ساما، لا تبتعد عني――]
وبحركة صامتة من أصابعه، غمز سوبارو، فردت عليه بيترا بإشارة الإعجاب.
لكن الأمور لم تجرِ على هذا النحو. ――لأن أوتو لم يُطلع رفاقه على أي خطة واضحة بشأن ما سيفعلونه إن أُصيب .
في الحقيقة، كانت بيترا مترددة في اعتبار ريم كقنبلة مفاجئة ، لكنها والآخرين قد تأكدوا بالفعل من أنه لا توجد وسيلة لمواجهة تأثير عودة الذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدماه، التي كان ينبغي أن تكونا راسختين على الأرض، اندفعتا في الهواء، وبينما كان ألديباران يغتسل برياحٍ عاتية، فقد إحساسه بالاتجاهات، وأدرك أن جسده بدأ بالدوران.
كما حدث مع بيترا وسوبارو داخلها، أو رام، كلما كانت العلاقة أعمق، كان التأثير أكبر، لكن حتى أصغر ثغرة تظل ثغرة.
الشينوبي، التي كان آل يحتضنها من الخلف، نسجت الخيوط الممتدة من يديها لتشكّل شبكة التقطت الكرة الحديدية برفق كوسادة.
وما تبقى هو استغلال تلك الثغرة――
لم يسبق له أن سمع عن بركة إلهية قادرة على التدخل في أجساد الآخرين إلى هذا الحد.
بيترا: [لنُري آل-سان. ――مدى غضبنا.]
أما ما مكّنها من ذلك――
……..
بيترا: [لنُري آل-سان. ――مدى غضبنا.]
――فلنقدم هنا شرحًا أسقفة الخطيئة “الشره”، روي ألفارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كان أل يعرف ريم قبل أن يلتقيا في الإمبراطورية… قبل أن يلتهم الشره ذكرياتها. لا شك في ذلك.]
بطبيعته التي تميل إلى “الأكل الغريب”، وبسلطته التي أدت إلى مآسي لا تُحصى بسلطة الشره، قام روي بشل حركة أوتو سوين ، معذّب حزب ألديباران تمامًا . لم يكتفِ بشل أوتو، بل مضغ وهضم مسيرة حياته التي امتدت اثنين وعشرين عامًا، مستوعبًا أفراحه، وغضبه، وأحزانه، وكل ما شكّل كيانه، في مزيج غير متجانس، التهمه دفعة واحدة من فوق صحنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فتح جفنيه المغلقين، كانت هناك دومًا تلك الأشعة الكريهة للشمس―― وهي تحدّق فيه بإصرار، أدرك ألديباران أنه محاط بمئات الأمتار من السماء من كل جانب.
وبعد أن أنهى وجبته غير المادية، تذوّق روي حياة أوتو سوين، بدقة وانتعاش يفوقان قراءة عميقة لكتاب الموتى، مستشعرًا تنوعًا كافيًا من الأفراح والأحزان، بعد أن اجتاز تجارب ومحن متوسطة، بنكهة وتوابل غنية إلى حد ما، منحها تقييمًا بنجمتين.
[كلا، سيدي، لا داعي للقلق. مخاوف لا أساس لها. سيكون من السخافة أن أتحدث عن ماضٍ قد تخلّيت عنه بالفعل. إنه ضعف.]
ومن خلال تقييمه لما أكله بهذه الطريقة، بدا وكأنه ورث روح “الذوّاقة” من شقيقه الذي فقد حياته، لي باتنكيتوس. لكن بعيدًا عن ذلك، فإن أكل الذكريات يعني إمكانية معرفة طريقة تفكير ذلك الكائن وفلسفته، بل وفي أقصى الحالات، أثناء المعركة، يمكنه حتى معرفة ما تم التخطيط له وما دُبّر من مؤامرات.
……..
لذلك، ورغم مذاق النصر والإحساس بالإنجاز بعد هزيمة أوتو، كان من المفترض أن يكون استشعار الكمين المخطط للحظة التالية أمرًا بسيطًا وعفويًا.
بيترا: [――إنها حرب شاملة. كونوا دمى لطيفة ودعوا أنفسكم تُهزمون تمامًا، حسنًا؟]
لكن الأمور لم تجرِ على هذا النحو. ――لأن أوتو لم يُطلع رفاقه على أي خطة واضحة بشأن ما سيفعلونه إن أُصيب .
وهناك، تلقى سوبارو ردًا قاسيًا وباردًا للغاية من بريسيلا، لكن في تلك اللحظة التي طُرد فيها من القصر، انكشف الرابط الحاسم بين آل وريم.
لقد كان أوتو سوين يؤمن بذلك إيمانًا جازمًا.
الشينوبي: [――هك!]
كان يعتقد أنه بمجرد أن يُطلق إشارة تدل على لحظة عجزه الوشيك، فإن رفاقه لن يدعوا تلك الإشارة تذهب سُدى.
ريم: [نعم، أنا على دراية بذلك. فأنا مليئة بالنقص، في نهاية المطاف.]
فهو، دون خطة أو تدبير، راهن بكل شيء على قوة الروابط التي تجمعهم――،
بحسب ما يعرفه ألديباران، فإن سلطات الغضب، والشراهة، والشهوة، كانت بيد أساقفة الخطايا، بينما الكسل والجشع كانا في حوزة ناتسكي سوبارو.
[――يسرني لقاؤك، ألديباران-ساما.]
ألديباران: [――حسنًا، فلنهدأ الآن.]
لقد حدث ذلك بلا شك في طرفة عين.
ألديباران: [هل جاء الفخر؟ ظهر؟ تدخل؟ ――لا، هذا ليس المهم الآن.]
إغماض عين ثم فتحها. عند ظهور الفتاة ذات الشعر الأزرق التي اقتحمت المشهد في تلك اللحظة، وبينما كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لألديباران، لم يتمكن لا ياي، ولا روي، ولا حتى “ألديباران” نفسه من الرد.
ومما سمعته ريم، فإن مهارات الشينوبي تفوق مهاراتها بكثير. وإن تمكن الخصم من تعويض النقص الذي فُرض عليه، فإن الفجوة في القوة، التي كان من المفترض أنها تقلّصت، ستزداد في لمح البصر.
فقد ظهرت فجأة فتاة غريبة لم يكن من المفترض أن تكون هناك، دون سابق إنذار.
ورغم أن بترا رأت أن تصرفات سوبارو الطائشة آنذاك كانت سيئة للغاية، إلا أنها لم تفقد الأمل فيه تمامًا. أما سوبارو نفسه، فقد تذكر تلك الحادثة كتجربة مهينة للغاية تجعله يرتجف لمجرد التفكير بها. وفي الواقع، لا بد أن كل من كان حاضرًا آنذاك قد نظر بازدراء إلى تهوره، لذا فإن الشخص الوحيد الذي لم يفقد ثقته فيه، باستثناء بيترا، كانت ريم ، التي كانت مخلصة له بشكل أعمى منذ ذلك الحين.
وكان ذلك وحده كافيًا لانتزاع لحظة من جنودٍ مخضرمين، لكن في هذا المشهد، كان الأكثر تضررًا هو ألديباران، إذ لم يتوقف الأمر عند مجرد لحظة.
…….
ألديباران: [――――]
سواء اعتبر ذلك نعمة أم لعنة، فقد فصل ألديباران ذهنيًا بين ما يمكنه فعله وما لا يمكنه فعله الآن بعد وجود ياي، واتخذ قراره بشأن أول خطوة يجب أن يتخذها.
ياي لم تكن تعرفها بطبيعة الحال، وروي كان مستثنىً لكونها من سلطته الخاصة، أما “ألديباران”، فرغم مشاركته في الذكريات، إلا أن روحه كانت مختلفة جوهريًا؛ لذا لم يكن ذلك الحدث ليقع لأيٍّ منهم.
التنين: [لا أعلم إن كان يجدر بي قول هذا، لكنني أشعر بتوتر شديد لأننا دُفعنا إلى هذا الحد. أشعر بعمق ما يعنيه أن تعادي العالم بأسره.]
ومع تحفيز الذكريات الملطخة بالسواد والمنقوشة في روحه، إلى جانب الإحساس بشيءٍ قد أُزيل ثم أُعيد قسرًا إلى دماغه، غمر البياض وعي ألديباران.
حتى هذه اللحظة، كان الهجوم المباغت يسير وفق الخطة تمامًا.
بغض النظر عمّن سمّى ذلك، فقد كان بمثابة قنبلة ذكريات مفاجئة.
في اللحظة التي احتضنته فيها ياي محاولةً اتخاذ إجراء مضاد للسقوط، فك ألديباران غلاف الحزمة الدوائية التي كانت في فمه، وابتلع السم.
[――أل-ساما!]
وعلى خلاف “هوما” إيميليا، التي تتحكم بالحرارة وتكثّف الرطوبة في الجو لتشكيل الجليد، كانت ريم تتخصص في نوع من “هوما” يشكل الماء من العدم باستخدام السحر، ويُخرج ذلك الماء مباشرة على هيئة جليد متجسد.
ناداه صوتٌ حاد مذعور ، وامتدت أيدي من خلف رؤيته المغشاة بالبياض أمسكت به. لكن ذلك لم يُنقذ ألديباران من محنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [سأسأل لاحقًا.]
ألديباران: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فتح جفنيه المغلقين، كانت هناك دومًا تلك الأشعة الكريهة للشمس―― وهي تحدّق فيه بإصرار، أدرك ألديباران أنه محاط بمئات الأمتار من السماء من كل جانب.
قدماه، التي كان ينبغي أن تكونا راسختين على الأرض، اندفعتا في الهواء، وبينما كان ألديباران يغتسل برياحٍ عاتية، فقد إحساسه بالاتجاهات، وأدرك أن جسده بدأ بالدوران.
――لقد ترك ببساطة تعليمات لحشرات الزودا بأن تطير جماعيًا، حتى يتم الكشف عن موقعه في حال هُزم.
غير قادر على التحكم بجسده، ظل السماء الزرقاء يعلوه، حيث كانت الشمس الساطعة تلمع―― وبينما كانت تلك الأشعة تحرق عينيه السوداوين، أدرك ألديباران شيئًا.
على أي حال، فقد حسم ذلك القرار مسألة مشاركة ريم في المجموعة التي ستواجه آل وجهًا لوجه.
――بوسيلةٍ ما، تم نقله مباشرة إلى السماء، وأُلقي خارج مجاله.
ألديباران: [――――]
ألديباران: [――هك! توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.]
[――حقًا، الجميع يملكون تلك النظرة في أعينهم التي لا يسع المرء إلا أن يرتجف أمامها، تعلم.]
أعاد تأسيس النطاق الذي تم قطعه قسرًا، وهو يعض على أسنانه.
كانت تلك الإشارة بمثابة إعلان لهزيمة أوتو الجبّار على يد فرقة آل، وبالتالي لحظة خفّت فيها حدة التوتر، ولو قليلًا.
وقد أُجبر على مجاراة خطط خصمه، مما دفعه إلى تحديث مصفوفتِه. ――لم يعد بإمكانه العودة إلى ما قبل الهجوم المباغت قبل لحظات.
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
ولكن، لو تأخر في قراره بتحديث المصفوفة، لكان ألديباران قد هُزم دون أن يملك وسيلة للرد.
[――حقًا، الجميع يملكون تلك النظرة في أعينهم التي لا يسع المرء إلا أن يرتجف أمامها، تعلم.]
كانت سلطة ألديباران لا تُقهر، لكن ذلك كان محصورًا تمامًا ضمن حدود مجاله المُحدد. ولو أنه مات خارج تلك الحدود، لكان مثل الأرواح الكثيرة التي لم تُمنح فرصة ثانية.
ألديباران: [أوبغ.]
ألديباران: [――――]
بيترا: [لنُري آل-سان. ――مدى غضبنا.]
وبينما كان يستوعب الظروف التي أُلقي فيها، ركّز ألديباران وعيه على الواقع.
فباستثناء ناتسكي سوبارو وراينهارد، فإن المتغيرات الوحيدة التي يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا لألديباران هم بلا شك أولئك الذين يحملون سلطات―― أولئك المدمرون للمفاهيم، المسموح لهم بثني قواعد العالم نفسها، والدوس عليها كما يشاؤون.
وبما أنه أُجبر على تحديث مصفوفتِه، فإن كل ما سيأتي من الآن فصاعدًا سيكون بالنسبة له كنزًا ونقمة، ريحًا مواتية وعاصفة معاكسة، فضيلة ورذيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، فإن الظاهرة التي أرسلت ألديباران وياي إلى السماء كانت على درجة من التعقيد تجعلها مستحيلة، حتى وإن كانت قابلة للتحقيق نظريًا عبر السحر، مما يعني أن هناك نوعًا آخر من التلاعب الخبيث قد تدخّل.
ألديباران: [السماء…!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه أُجبر على تحديث مصفوفتِه، فإن كل ما سيأتي من الآن فصاعدًا سيكون بالنسبة له كنزًا ونقمة، ريحًا مواتية وعاصفة معاكسة، فضيلة ورذيلة.
هدير الرياح، والإحساس العنيف بالتعليق الذي ضرب جسده؛ حقيقة أنه كان يسقط من ارتفاع شاهق دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك، تعني أن الإجراءات المعتادة قد تم تجاوزها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا الغرض――،
وللحظة، ومضت سلطة الساحرة الأقوى خطرت في ذهنه، لكنه استبعد ذلك فورًا. ――فلو كانت الخصم حقًا تلك الساحرة، لكان ما حدث مختلفًا. لم يكن ليُلقى في الهواء الطلق بهذه الطريقة، وقبل كل شيء، لكان قد قُتل مئة مرة قبل أن يرمش حتى.
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
لذا، استطاع أن يستبعد ذلك الاحتمال من بين أسوأ السيناريوهات الممكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا أعلنت.
وبينما كان يُضيّق دائرة الاحتمالات، بدأ يجمع تفاصيل وضعه المحيط بالتوازي. وفي تلك اللحظة، إن وُجد أي خلل بالقرب من ألديباران وهو يدور في الهواء، فسيكون――،
بحسب ما يعرفه ألديباران، فإن سلطات الغضب، والشراهة، والشهوة، كانت بيد أساقفة الخطايا، بينما الكسل والجشع كانا في حوزة ناتسكي سوبارو.
[――أل-ساما.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن نقطة الاتصال بين الأختين وآل كانت من طرفٍ واحد، يدركها الطرف الآخر فقط.
كانت ياي تمسك بذراعه الوحيدة بإحكام، متشبثة به.
لم يسبق له أن سمع عن بركة إلهية قادرة على التدخل في أجساد الآخرين إلى هذا الحد.
قبل أن يُلقى في السماء، كانت قد انقضّت عليه في اللحظة التي تجمّد فيها إثر انفجار الذكريات، وهكذا صعدت معه من الغابة إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
سواء اعتبر ذلك نعمة أم لعنة، فقد فصل ألديباران ذهنيًا بين ما يمكنه فعله وما لا يمكنه فعله الآن بعد وجود ياي، واتخذ قراره بشأن أول خطوة يجب أن يتخذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما حدث مع بيترا وسوبارو داخلها، أو رام، كلما كانت العلاقة أعمق، كان التأثير أكبر، لكن حتى أصغر ثغرة تظل ثغرة.
وكانت تلك الخطوة――،
روي: [يا له من مشهد جميل، جميل جدًا، ربما هو جميل حقًا. لكن، أتعلمون؟ أن تجتمعوا بأعداد كهذه، فربما تجمعون القوة القتالية اللازمة للتعامل معنا دفعة واحدة، أليس كذلك؟]
ياي: [سأُثبت وضعيتنا! أل-ساما، لا تبتعد عني――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [في المقام الأول، لم يكن من المفترض أن تكوني على قيد الحياة، الآنسة الصغيرة ريم !!]
ألديباران: [أوبغ.]
لكن ريم لم تنتظر رد فعل آل، بل استأنفت هجومها دون أن تمنحه فرصة للراحة.
في اللحظة التي احتضنته فيها ياي محاولةً اتخاذ إجراء مضاد للسقوط، فك ألديباران غلاف الحزمة الدوائية التي كانت في فمه، وابتلع السم.
توقفت ريم عند هذه النقطة، لكنها ابتلعت ترددها بعزم، ثم قالت:
استطاع أن يرى كيف اتسعت عينا ياي القرمزيتان، وهي تنظر إليه بدهشة. لكن، بما أنه قد تناول بالفعل جرعة قاتلة، فلم يكن هناك ما يمكن فعله.
وكانت تلك الشخصية ليست سوى التنين الذي أشار إليه سابقًا.
ياي: [سأسأل لاحقًا.]
ألديباران: [لا، هذه جملتي أنا.]
ومع رغوة الدم التي تجمعت عند زاوية فمه، وطعم الحديد الصدئ الذي دنّس خوذته بلا رحمة، تحطّم وعي ألديباران تحت وطأة الرياح――،
ريم: [――ذلك هو، الحب!]
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعته التي تميل إلى “الأكل الغريب”، وبسلطته التي أدت إلى مآسي لا تُحصى بسلطة الشره، قام روي بشل حركة أوتو سوين ، معذّب حزب ألديباران تمامًا . لم يكتفِ بشل أوتو، بل مضغ وهضم مسيرة حياته التي امتدت اثنين وعشرين عامًا، مستوعبًا أفراحه، وغضبه، وأحزانه، وكل ما شكّل كيانه، في مزيج غير متجانس، التهمه دفعة واحدة من فوق صحنه.
ألديباران: [――هك.]
[――يسرني لقاؤك، ألديباران-ساما.]
كان يعلم أن هذا سيحدث، ومع ذلك، بدا أن الواقع قد استقبله بعواء الرياح الصاخبة.
ما دام هو وياي لا يزالان على قيد الحياة، فعليهما أن يهبطا إلى الأرض.
وحين فتح جفنيه المغلقين، كانت هناك دومًا تلك الأشعة الكريهة للشمس―― وهي تحدّق فيه بإصرار، أدرك ألديباران أنه محاط بمئات الأمتار من السماء من كل جانب.
――فلنقدم هنا شرحًا أسقفة الخطيئة “الشره”، روي ألفارد.
ألديباران: [لا بد أنك تمزح.]
فمنصة الجليد التي حاولت استخدامها كنقطة ارتكاز اختفت كما لو كانت حلمًا أو وهمًا. وبالطبع، لم تكن حلمًا ولا وهمًا. بل كانت مانا. ريم ببساطة أعادتها إلى حالتها الأصلية بإرادتها.
التحوّل، الانتقال اللحظي . ――بغض النظر عن كيفية التعبير، فالنتيجة واحدة؛ إذ إن التلاعب بالمكان الفيزيائي يقع ضمن نطاق سحر “الين”، وهو تعويذة فائقة تتطلب استيفاء شروط معقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستثناء سلطة ألديباران، التي ينبغي تصنيفها ضمن السلطات غير المصنفة ، الزائدة، أو المستعارة، فإن الاحتمالات المتبقية كانت الفخر، والغرور ، والكآبة . ――أما الاثنتان الأخيرتان، فكان من المفترض ألا تكونا في متناول أحد، لذا فإن المرشح الوحيد المتبقي هو الفخر.
فإذا ما بُنيت التقنية بعناية، وأُقيم حقلٌ نُقشت فيه، فبالإمكان إنشاء انتقال محدود يربط بين بابين عبر ذلك الحقل. أو ربما، حتى دون تحضيرات مسبقة، إذا استطاع الساحر تصور إحداثيات الوجهة، وبنى التقنية لإرسال الهدف إليها مع الاستعداد لاستهلاك بوابته بالكامل، فقد يتمكن من إنشاء تذكرة ذهاب فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك المعنى كان――،
…….
لقد حدث ذلك بلا شك في طرفة عين.
في نهاية المطاف، فإن الظاهرة التي أرسلت ألديباران وياي إلى السماء كانت على درجة من التعقيد تجعلها مستحيلة، حتى وإن كانت قابلة للتحقيق نظريًا عبر السحر، مما يعني أن هناك نوعًا آخر من التلاعب الخبيث قد تدخّل.
ولكن، لو تأخر في قراره بتحديث المصفوفة، لكان ألديباران قد هُزم دون أن يملك وسيلة للرد.
لم يسبق له أن سمع عن بركة إلهية قادرة على التدخل في أجساد الآخرين إلى هذا الحد.
وعلى النقيض من روي المبتهج، ارتجف صوت هاينكل ووجهه شاحب كالموت.
بالطبع، كما في حالة راينهارد، فإن البركات الإلهية التي يُظن أنها تافهة قد تعمل بطرق غير اعتيادية، وهناك من يحوّلها إلى أسلحة حرب مرعبة، لكن――،
[كما لو أنني سأدعك تفعلين ذلك.]
ألديباران: [――هذا مختلف. ولكن، إن كانت سلطة…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن نقطة الاتصال بين الأختين وآل كانت من طرفٍ واحد، يدركها الطرف الآخر فقط.
بحسب ما يعرفه ألديباران، فإن سلطات الغضب، والشراهة، والشهوة، كانت بيد أساقفة الخطايا، بينما الكسل والجشع كانا في حوزة ناتسكي سوبارو.
على أي حال، فقد حسم ذلك القرار مسألة مشاركة ريم في المجموعة التي ستواجه آل وجهًا لوجه.
وباستثناء سلطة ألديباران، التي ينبغي تصنيفها ضمن السلطات غير المصنفة ، الزائدة، أو المستعارة، فإن الاحتمالات المتبقية كانت الفخر، والغرور ، والكآبة . ――أما الاثنتان الأخيرتان، فكان من المفترض ألا تكونا في متناول أحد، لذا فإن المرشح الوحيد المتبقي هو الفخر.
وقد سارت الخطة المفاجئة الموضوعة لتحقيق ذلك الشرط بنسبة تسعين بالمئة كما هو مخطط. أما نسبة العشرة بالمئة من الخطأ―― وهي كيفية تأثير وجود الشينوبي التي اختارت الانضمام إليهم، فقد كانت عاملًا غامضًا أضر بالخطة، لكن الإفراط في القلق بشأنه سيكون أكثر ضررًا.
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من كل شيء، لم يستطع سوبارو أن يهرب من دوامة المشاعر السلبية، فذهب إلى قصر بريسيلا باحثًا عن وسيلة لإنقاذ إيميليا التي كانت تتعرض لهجوم من طائفة الساحرة.
ألديباران: [هل جاء الفخر؟ ظهر؟ تدخل؟ ――لا، هذا ليس المهم الآن.]
فقد أُغلقت كلماته، وقُيّدت أفعاله، وكُبّلت حيله، وجُمّدت فطنته؛ كل سلاح في جعبته تم تقييده، وأخيرًا، سُرقت منه حتى الذكريات التي شكّلت هويته، وهكذا كانت هزيمة أوتو سوين الكاملة.
سواء كان شخصًا يعرفه ألديباران قد اختير ليحمل الفخر، أو كان شخصًا لا يعرفه بهذه السلطة قد تدخل ، فإن ما ينبغي التركيز عليه هو احتمال أنه قد أصبح عدوًا لحامل سلطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أوتو سوين يؤمن بذلك إيمانًا جازمًا.
فباستثناء ناتسكي سوبارو وراينهارد، فإن المتغيرات الوحيدة التي يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا لألديباران هم بلا شك أولئك الذين يحملون سلطات―― أولئك المدمرون للمفاهيم، المسموح لهم بثني قواعد العالم نفسها، والدوس عليها كما يشاؤون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――هك، العملاق العجوز.]
……
من بين المحاربين، ردّ الظل الذي كان يضمّ مرفقيه إلى صدره، والظل الذي كان يسرّح ضفيرته الثلاثية. ورغم العداء الصريح في كلماتهما، لم يستطع روي أن يخفي ابتسامة ترتجف بشوق إلى وليمة قادمة.
ألديباران: [――حسنًا، فلنهدأ الآن.]
كانت تلك الإشارة بمثابة إعلان لهزيمة أوتو الجبّار على يد فرقة آل، وبالتالي لحظة خفّت فيها حدة التوتر، ولو قليلًا.
هل انتهيت أخيرًا من الذعر بعد أن أُجبرت على مجاراة خطط عدوك؟ شعر ألديباران وكأن الرياح العاتية قد نطقت بهذه الكلمات، فأجابها في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إغماض عين ثم فتحها. عند ظهور الفتاة ذات الشعر الأزرق التي اقتحمت المشهد في تلك اللحظة، وبينما كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لألديباران، لم يتمكن لا ياي، ولا روي، ولا حتى “ألديباران” نفسه من الرد.
لكي يتمكن من ذلك، كان قد أعاد ترتيب فوضى الموقف في رأسه.
ورغم أن الرياح العاتية كانت تعصف بها، فقد سمعت ريم تلك الكلمات بوضوح، مما أقنعها بما أخبرتها به بيترا عن العلاقة المحتملة بينها وبين آل، والتي لم تكن على علم بها.
بطبيعة الحال، فإن حقيقة أنه قد أُلقي في السماء، وندمه على أن ياي قد انجرفت معه، والإحساس بأن وعيه قد تلاشى بسبب الذكريات المتدفقة―― لم يتغير شيء من ذلك في الواقع.
وعند التدقيق، تبيّن أن ذلك كان من عمل الشينوبي القرمزية التي كانت بين ذراعي آل، وهي تلوّي جسدها لتحدّق في ريم―― كانت مستخدمة خيوط لا نظير لها، تابعة لآل.
لكن، كان ذلك ثمنًا زهيدًا ما دام لم يمت حقًا. هكذا كانت حياة ألديباران.
لذلك، ورغم مذاق النصر والإحساس بالإنجاز بعد هزيمة أوتو، كان من المفترض أن يكون استشعار الكمين المخطط للحظة التالية أمرًا بسيطًا وعفويًا.
وبدلًا من ذلك الثمن البسيط ، استطاع أن يمنح رأسه وجسده وروحه لحظة لالتقاط الأنفاس.
بينما كانت ياي تحاول بحماسة تنفيذ خطتها بعد أن قُذفت عاليًا في السماء، أوقفها ألديباران بجذبها بقوة إلى صدره. ولأنه استخدم ذراعه اليمنى لذلك، فقد شكّل بسرعة ذراعه الاصطناعية المعتادة من الحجر، ورفعها عاليًا―― وفي تلك اللحظة، ضربها شيءٌ عنيف من الأعلى، مما زاد من سرعة سقوطهما الحر.
[――أل-ساما.]
…….
كانت ياي لا تزال ممسكة بذراعه الوحيدة، وشعرها المربوط يتطاير بعنف كذيل كلبٍ ، وحين رآها كذلك، انتقل تفكير ألديباران إلى المرحلة التالية.
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
ما دام هو وياي لا يزالان على قيد الحياة، فعليهما أن يهبطا إلى الأرض.
بالطبع، كما في حالة راينهارد، فإن البركات الإلهية التي يُظن أنها تافهة قد تعمل بطرق غير اعتيادية، وهناك من يحوّلها إلى أسلحة حرب مرعبة، لكن――،
ولهذا الغرض――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
ياي: [سأُثبت وضعيتنا! أل-ساما، لا تبتعد عني――]
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
ألديباران: [لا، هذه جملتي أنا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [سأسأل لاحقًا.]
بينما كانت ياي تحاول بحماسة تنفيذ خطتها بعد أن قُذفت عاليًا في السماء، أوقفها ألديباران بجذبها بقوة إلى صدره. ولأنه استخدم ذراعه اليمنى لذلك، فقد شكّل بسرعة ذراعه الاصطناعية المعتادة من الحجر، ورفعها عاليًا―― وفي تلك اللحظة، ضربها شيءٌ عنيف من الأعلى، مما زاد من سرعة سقوطهما الحر.
――لقد ترك ببساطة تعليمات لحشرات الزودا بأن تطير جماعيًا، حتى يتم الكشف عن موقعه في حال هُزم.
ارتجّت الذراع الاصطناعية تحت قوة ضربة هائلة من كتلة حديدية شيطانية. وبينما كانت سلاسلها تصطكّ بصخب، تمايلت تلك الكتلة كأفعى تتلوى في الهواء، مهددةً بالموت.
في مواجهة مجموعة تتمرد على العالم إلى درجة تضاهي طائفة الساحرة، بل وتتفوق عليها من حيث السرعة اللحظية، كان ذلك شرطًا لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه.
وعلى عكس اسمها، كانت كرة حديدية مسننة، صُممت خصيصًا لإرسال من تصيبه إلى سباتٍ أبدي――،
بعد أن وقع ضحيةً لروي ألفارد، أسقف الخطيئة “الشره”، تم إبعاد أوتو سوين قسرًا عن ساحة المعركة.
[――استعدا!]
سوبارو: [بالضبط. ――سأسمي ذلك “ذكرى ريم المفاجئة”.]
وعلى الجانب المقابل من الكرة الحديدية التي حطمت ذراعه، كانت فتاة ذات شعر أزرق تهبط من السماء، وكأن الشمس تشرق من خلف ظهرها. لقد بدّدت تمامًا أفضلية ألديباران، وأطلقت إشارة بدء المعركة―― صرخت ريم .
Hijazi
كان هناك قرنٌ واحد يبرز ببطء من جبهتها. علامة على أنها من عشيرة الأوني، ودليل على أنها من السلالة التي خُلقت لتطهير هذا العالم من كل أثرٍ للساحرة.
ألديباران: [――هك! توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.]
لكن، أكثر من ذلك، وبعد أن تذكرها ، أصبح للأمر معنى آخر تمامًا بالنسبة له.
ورغم أن بترا رأت أن تصرفات سوبارو الطائشة آنذاك كانت سيئة للغاية، إلا أنها لم تفقد الأمل فيه تمامًا. أما سوبارو نفسه، فقد تذكر تلك الحادثة كتجربة مهينة للغاية تجعله يرتجف لمجرد التفكير بها. وفي الواقع، لا بد أن كل من كان حاضرًا آنذاك قد نظر بازدراء إلى تهوره، لذا فإن الشخص الوحيد الذي لم يفقد ثقته فيه، باستثناء بيترا، كانت ريم ، التي كانت مخلصة له بشكل أعمى منذ ذلك الحين.
ذلك المعنى كان――،
ولكن، لو تأخر في قراره بتحديث المصفوفة، لكان ألديباران قد هُزم دون أن يملك وسيلة للرد.
ألديباران: [من الأساس، لم يكن من المفترض أن تكوني على قيد الحياة، آنسة ريم الصغيرة!!]
قال ذلك وهو يلوّح بذراعيه المتراخيتين ذهابًا وإيابًا، مبتسمًا ابتسامة سادية وهو يتفحّص من حوله، أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أوتو سوين يؤمن بذلك إيمانًا جازمًا.
قفزت ريم في الهواء بعزمٍ صارم، يتطاير ذيل زيّ الخادمة خلفها، وهي تمسك بمقبض “نجمة الصباح” بإحكام، تحدّق إلى الأسفل نحو آل وخادمته.
――لقد ترك ببساطة تعليمات لحشرات الزودا بأن تطير جماعيًا، حتى يتم الكشف عن موقعه في حال هُزم.
حتى هذه اللحظة، كان الهجوم المباغت يسير وفق الخطة تمامًا.
لم يكن واضحًا كيف وصلت تلك الفتاة إلى ذلك المكان، لكن الغريب أنهم فهموا دون حاجة إلى كلمات. ――تلك الفتاة كانت تمثل إرادة الجميع الحاضرين.
فبمجرد أن رأى آل ريم، سُلبت منه القدرة على اتخاذ القرار، فتجمّد في مكانه، وفي تلك اللحظة استُخدم الضغط لاختطافه. لم يؤدِّ ذلك إلى فصله عن حلفائه فحسب، بل وضعه أيضًا في موقفٍ يمنعه من التحرك فورًا―― مما أتاح سحبه بنجاح إلى السماء، وهو أمر وافق عليه الجميع دون تردد.
على أي حال، فقد حسم ذلك القرار مسألة مشاركة ريم في المجموعة التي ستواجه آل وجهًا لوجه.
أما فيما يتعلق بالتوقيت الحاسم لذلك الهجوم، فقد كان أوتو، الذي كان يطارد فرقة آل ويشتبك معهم في حرب عصابات، قد أعدّ رسالة لتُسلّم في حال هزيمته؛ احتياطٌ ثبتت قيمته الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [خطأ!!]
كانت تلك الإشارة بمثابة إعلان لهزيمة أوتو الجبّار على يد فرقة آل، وبالتالي لحظة خفّت فيها حدة التوتر، ولو قليلًا.
――فلنقدم هنا شرحًا أسقفة الخطيئة “الشره”، روي ألفارد.
ريم: [بريسيلا-سان كانت من أكثر من أظهر لي اللطف. وبصفتي شخصًا يهتم بها بصدق، لا يمكنني أن أقف مكتوفة الأيدي وأتغاضى عن تصرفات آل-سان الفاضحة بعد الآن.]
فإذا ما بُنيت التقنية بعناية، وأُقيم حقلٌ نُقشت فيه، فبالإمكان إنشاء انتقال محدود يربط بين بابين عبر ذلك الحقل. أو ربما، حتى دون تحضيرات مسبقة، إذا استطاع الساحر تصور إحداثيات الوجهة، وبنى التقنية لإرسال الهدف إليها مع الاستعداد لاستهلاك بوابته بالكامل، فقد يتمكن من إنشاء تذكرة ذهاب فقط.
حين أُثيرت اعتراضات بشأن ذهاب ريم لمواجهة آل مباشرة، اختارت تلك الكلمات لتُعبّر عن رغبتها الشخصية.
بإظهار تعويذة “هوما” المثبتة في مكانها، أنشأت ريم منصة قادرة على تحمل ركلاتها بكامل قوتها. لقد كانت قوة “نجمة الصباح”، التي أطلقتها بعد أن اكتسبت دفعة مؤقتة من تلك المنصة، تفوق بكثير القوة الناتجة عن دوران جسدها فحسب.
وفي نهاية المطاف، رغم أن ذلك كان مجرد تعبير عن العقلية التي شكّلت أساس عزيمتها، إلا أنه كان بلا شك تجسيدًا لمشاعر ريم الحقيقية، وجوهر دافعها الثابت في خوض هذه المعركة.
لكن――
وبالطبع، كان بجانب ذلك الجوهر وجود سوبارو، الذي أسره آل. بل ربما كان هو الجوهر الحقيقي. ――لا، بريسيلا-سان أيضًا كانت جوهرًا، إذًا لا بأس بوجود جوهرين. وستضطر للاعتذار لاحقًا لبياتريس-ساما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك المعنى كان――،
على أي حال، فقد حسم ذلك القرار مسألة مشاركة ريم في المجموعة التي ستواجه آل وجهًا لوجه.
ألديباران: [――هك! توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.]
من الناحية الاستراتيجية، لم يكن هناك تصور خاص لكون ريم مفيدة في جبهات أخرى، لكن حتى بعيدًا عن اضطراب الذكريات الأولي، كان هناك احتمالٌ كافٍ لأن تكون ريم فعّالة للغاية ضد آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الجميع نظرات ثابتة لا تخاف أسقف الخطيئة، فما كان من روي إلا أن لعق شفتيه دون وعي.
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
استغلت ريم تلك الثغرة، فانتزعت “نجمة الصباح” التي كانت على وشك أن تُسلب منها، واستردّت الكرة الحديدية من الشينوبي التي كادت تفقد توازنها. استعدادًا لهجومها التالي، أنشأت ريم عدة منصات جديدة، وانطلقت منها بسرعة، متجهة نحو الاثنين في مطاردة شرسة.
ألديباران: [في المقام الأول، لم يكن من المفترض أن تكوني على قيد الحياة، الآنسة الصغيرة ريم !!]
في اللحظة التي هوت فيها الكرة الحديدية من أعالي السماء، تصدّى آل للضربة القوية بذراعه الاصطناعية المصنوعة من الصخر، وهو يصرخ بغضب حين رأى ريم.
مع تلاوة التعويذة، تداخلت المانا مع العالم، واستدعت الظاهرة غير الواقعية المعروفة بالسحر.
ورغم أن الرياح العاتية كانت تعصف بها، فقد سمعت ريم تلك الكلمات بوضوح، مما أقنعها بما أخبرتها به بيترا عن العلاقة المحتملة بينها وبين آل، والتي لم تكن على علم بها.
ولكن، لو تأخر في قراره بتحديث المصفوفة، لكان ألديباران قد هُزم دون أن يملك وسيلة للرد.
ريم: [مع ذلك، ريم لا تتذكر أي تفاعل بينها وبين آل-سان أو مع نفسها غير الكفؤة…]
ريم: [نعم، أنا على دراية بذلك. فأنا مليئة بالنقص، في نهاية المطاف.]
وقد سألت رام أيضًا، لكن بدا أن اتصالها بآل اقتصر على مرة واحدة في العاصمة الملكية قبل بدء الاختيار الملكي رسميًا. ولم يكن بينهما حديثٌ يترك أثرًا، بل حتى ما دار بينهما ظلّ غامضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [هوما!]
من المرجّح أن نقطة الاتصال بين الأختين وآل كانت من طرفٍ واحد، يدركها الطرف الآخر فقط.
ومما سمعته ريم، فإن مهارات الشينوبي تفوق مهاراتها بكثير. وإن تمكن الخصم من تعويض النقص الذي فُرض عليه، فإن الفجوة في القوة، التي كان من المفترض أنها تقلّصت، ستزداد في لمح البصر.
لكن――،
[――هياااه!!]
ريم: [ذلك الأسلوب في الحديث مؤلم حقًا! حين تعرضنا لهجوم من أراكيا -سان في غوارال، من أنقذنا حينها كان أنت، آل-سان، و――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـ-هذا ليس مزاحًا… ألا ترون التنين الإلهي هنا؟! أنتم تعلمون حجم الدمار الذي ألحقه بالعاصمة الملكية… لا فرصة لكم في الانتصار!]
توقفت ريم عند هذه النقطة، لكنها ابتلعت ترددها بعزم، ثم قالت:
وفي محيطه، ظهرت ظلال متعاقبة وكأنها جاءت لتحلّ محل ألديباران ومن معه فور إلقائهم―― كانوا محاربين قد اجتمعوا لهزيمة فرقة ألديباران.
ريم: [――بريسيلا-سان، أليس كذلك؟!]
وبناءً على هذا التفسير وحده، قد يبدو أن “هوما” إيميليا تتفوق بشكل ساحق. غير أن “هوما” ريم تمتلك مزايا قوية خاصة بها.
بذكر اسم بريسيلا عن قصد، سعت ريم إلى استفزاز آل.
وعلى خلاف “هوما” إيميليا، التي تتحكم بالحرارة وتكثّف الرطوبة في الجو لتشكيل الجليد، كانت ريم تتخصص في نوع من “هوما” يشكل الماء من العدم باستخدام السحر، ويُخرج ذلك الماء مباشرة على هيئة جليد متجسد.
لقد احتقرت ريم نفسها لاستخدامها أكثر الأساليب دناءة وخبثًا يمكن أن تخطر ببالها، لكنها رأت ذلك ضروريًا لوضع حد لتصرفات آل الطائشة. فشدّت جسدها وقلبها كأوني، وثبّتت نظرتها الحادة عليه.
وبدلًا من ذلك الثمن البسيط ، استطاع أن يمنح رأسه وجسده وروحه لحظة لالتقاط الأنفاس.
ألديباران: [――――]
بترا: [تمامًا كما حدث معنا جميعًا، عندما يرى آل-سان الأخت الكبرى ريم ، يجب أن تختلط ذكرياته.]
ردًا على استفزاز ريم، لم يرفع آل صوته، بل اختار الصمت.
كانت سلطة ألديباران لا تُقهر، لكن ذلك كان محصورًا تمامًا ضمن حدود مجاله المُحدد. ولو أنه مات خارج تلك الحدود، لكان مثل الأرواح الكثيرة التي لم تُمنح فرصة ثانية.
فخلف خوذته الحديدية السوداء، ظل تعبير وجهه مخفيًا ، ولم يُعرف ما إذا كانت عيناه تحملان نورًا أم لا. حتى مقدار الألم الذي سبّبته كلمات ريم له، بقي مجهولًا بالنسبة لها.
غير قادر على التحكم بجسده، ظل السماء الزرقاء يعلوه، حيث كانت الشمس الساطعة تلمع―― وبينما كانت تلك الأشعة تحرق عينيه السوداوين، أدرك ألديباران شيئًا.
ريم: [――ها هو ذا!]
ولهذا، كانت نهاية معركته الوحيدة نتيجة سجنٍ قاسٍ لم يترك له أي فرصة للرد، مما جعله عاجزًا تمامًا.
لكن ريم لم تنتظر رد فعل آل، بل استأنفت هجومها دون أن تمنحه فرصة للراحة.
ألديباران: [――――]
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
بيترا: [――إنها حرب شاملة. كونوا دمى لطيفة ودعوا أنفسكم تُهزمون تمامًا، حسنًا؟]
وإن أرادت ريم فعل شيئ يتجاوز ما يستطيع الإنسان العادي فعله ، فعليها أن تختار الوسيلة المثلى لتحقيقه بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشينوبي: [من المخيف أن يلحق بك أحد، لكن حين يمتد الفارق أكثر من اللازم، قد يتحوّل إلى نقطة ضعف، تعلمين؟]
وفي الوقت الراهن، كانت ريم بارعة في تجاهل الأولويات الأدنى لتصب تركيزها على الأهم.
وعند التدقيق، تبيّن أن ذلك كان من عمل الشينوبي القرمزية التي كانت بين ذراعي آل، وهي تلوّي جسدها لتحدّق في ريم―― كانت مستخدمة خيوط لا نظير لها، تابعة لآل.
ريم: [هوما!]
ألديباران: [――――]
مع تلاوة التعويذة، تداخلت المانا مع العالم، واستدعت الظاهرة غير الواقعية المعروفة بالسحر.
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
وعلى خلاف “هوما” إيميليا، التي تتحكم بالحرارة وتكثّف الرطوبة في الجو لتشكيل الجليد، كانت ريم تتخصص في نوع من “هوما” يشكل الماء من العدم باستخدام السحر، ويُخرج ذلك الماء مباشرة على هيئة جليد متجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أوتو سوين يؤمن بذلك إيمانًا جازمًا.
لم يكن أي من النوعين متفوقًا بالضرورة على الآخر، لكن “هوما” إيميليا، التي تستغل رطوبة الجو، تستهلك مانا أقل وتتميز ببقاء الجليد بعد استخدامه، مما يتيح إعادة استخدامه. أما “هوما” ريم، فكانت تتطلب مانا أكثر لأنها تخلق الماء من لا شيء، وبعد استخدامها تعود إلى مانا وتختفي دون أثر.
ألديباران: [هل جاء الفخر؟ ظهر؟ تدخل؟ ――لا، هذا ليس المهم الآن.]
وبناءً على هذا التفسير وحده، قد يبدو أن “هوما” إيميليا تتفوق بشكل ساحق. غير أن “هوما” ريم تمتلك مزايا قوية خاصة بها.
فبعد أن أُلقيا فجأة في السماء، لم يكن أمام آل والشينوبي خيار سوى السقوط الحر، لكن بربط أنفسهم بمنصات ريم، استطاعا أن يثبتا وضعيتهما.
فهي قادرة على خلق الجليد في أي موقع مرغوب وبأي شكل مطلوب، بغض النظر عن كمية الرطوبة في الجو أو جودة الماء――
فمن دون ذلك النوع من الإيمان والعزيمة، لن تؤتي الخطة الهادفة إلى إيقاف فرقة ألديباران أي ثمار.
ريم: [――هااااااه!!]
وبحركة صامتة من أصابعه، غمز سوبارو، فردت عليه بيترا بإشارة الإعجاب.
ومن على منصة الجليد التي أنشأتها في الهواء، انطلقت ريم بشراسة نحو آل ورفيقته.
وفي مركز الأنظار، رفعت الفتاة―― بيترا لايت إصبعها نحو السماء، وقالت:
بإظهار تعويذة “هوما” المثبتة في مكانها، أنشأت ريم منصة قادرة على تحمل ركلاتها بكامل قوتها. لقد كانت قوة “نجمة الصباح”، التي أطلقتها بعد أن اكتسبت دفعة مؤقتة من تلك المنصة، تفوق بكثير القوة الناتجة عن دوران جسدها فحسب.
ألديباران: [لا، هذه جملتي أنا.]
دارت الكرة الحديدية بعنف وهي تندفع نحو آل، دون أن تبدي أي رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه تنين ذو هيبة هائلة ، فقد وضع يده على رأسه بحركة بشرية غريبة.
كانت قادرة على سحق جسد بشري بسهولة عند الاصطدام المباشر، وكأنها تستجيب للعناية التي أولاها لها سوبارو، إذ كان يلمّعها يوميًا بمحبة، وهي تقترب من يد ريم نحو آل بفرح، أقرب، وأقرب، وأقرب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فتح جفنيه المغلقين، كانت هناك دومًا تلك الأشعة الكريهة للشمس―― وهي تحدّق فيه بإصرار، أدرك ألديباران أنه محاط بمئات الأمتار من السماء من كل جانب.
[كما لو أنني سأدعك تفعلين ذلك.]
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
في لحظة الاصطدام، توقفت الكرة الحديدية المحبوبة بواسطة خيوط لا تُحصى.
وبعد أن أنهى وجبته غير المادية، تذوّق روي حياة أوتو سوين، بدقة وانتعاش يفوقان قراءة عميقة لكتاب الموتى، مستشعرًا تنوعًا كافيًا من الأفراح والأحزان، بعد أن اجتاز تجارب ومحن متوسطة، بنكهة وتوابل غنية إلى حد ما، منحها تقييمًا بنجمتين.
وعند التدقيق، تبيّن أن ذلك كان من عمل الشينوبي القرمزية التي كانت بين ذراعي آل، وهي تلوّي جسدها لتحدّق في ريم―― كانت مستخدمة خيوط لا نظير لها، تابعة لآل.
ثم――
الشينوبي، التي كان آل يحتضنها من الخلف، نسجت الخيوط الممتدة من يديها لتشكّل شبكة التقطت الكرة الحديدية برفق كوسادة.
ألديباران: [――――]
كانت مهاراتها مذهلة، لكن ذلك لم يكن ما لفت انتباه ريم.
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
ففي الأصل، كانت خطة هذا الهجوم المفاجئ تهدف إلى فصل آل تمامًا عن حلفائه بإلقائه في السماء. لذا، فإن تدخلها في تلك اللحظة يعني أن هناك خللًا ما فيها. ――لا، بل كان خطأً أن تظن أن بها خللًا. ريم كانت تدرك تمامًا السبب الذي مكّنها من التدخل.
لقد حدّدت ريم أولوياتها مسبقًا. فمنذ البداية، وبالمقارنة مع رام التي كانت موهوبة وعبقرية تفوق جميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، كانت ريم خرقاء، متوسطة، وأدنى منها في كل شيء.
فرغم أن الجميع قد أصيبوا بالذهول من ظهور ريم المفاجئ، احتفظت الشينوبي بالهدوء الكافي لتبسط يديها وتحوّل ذلك إلى فعل عملي.
ألديباران: [لا، هذه جملتي أنا.]
أما ما مكّنها من ذلك――
ألديباران: [هل جاء الفخر؟ ظهر؟ تدخل؟ ――لا، هذا ليس المهم الآن.]
ريم: [――ذلك هو، الحب!]
[――هاه. وأنت أيضًا، ما رأيك أن تُظهر شيئًا من اللطافة بأن ترتعد قليلًا من الخوف؟ ذلك إن لم تكن ترغب في أن تلقى نفس مصير شقيقك، الذي هلك في برج الرمال.]
ألديباران: [خطأ!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――هك، العملاق العجوز.]
الشينوبي: [أنتِ مخطئة!!]
[كما لو أنني سأدعك تفعلين ذلك.]
ردًا على صرخة ريم الواثقة، صاح آل والشينوبي في آنٍ واحد تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [خطأ!!]
استغلت ريم تلك الثغرة، فانتزعت “نجمة الصباح” التي كانت على وشك أن تُسلب منها، واستردّت الكرة الحديدية من الشينوبي التي كادت تفقد توازنها. استعدادًا لهجومها التالي، أنشأت ريم عدة منصات جديدة، وانطلقت منها بسرعة، متجهة نحو الاثنين في مطاردة شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه أُجبر على تحديث مصفوفتِه، فإن كل ما سيأتي من الآن فصاعدًا سيكون بالنسبة له كنزًا ونقمة، ريحًا مواتية وعاصفة معاكسة، فضيلة ورذيلة.
لكن――
حتى هذه اللحظة، كان الهجوم المباغت يسير وفق الخطة تمامًا.
الشينوبي: [من المخيف أن يلحق بك أحد، لكن حين يمتد الفارق أكثر من اللازم، قد يتحوّل إلى نقطة ضعف، تعلمين؟]
[――أل-ساما.]
ومع عودة الهدوء إلى ملامح الشينوبي المتوترة سابقًا، أطلقت ابتسامة عذبة وهي ترسل خيطًا جديدًا. وكان هدف ذلك الخيط هو منصة الجليد التي أنشأتها ريم في الهواء.
أعاد تأسيس النطاق الذي تم قطعه قسرًا، وهو يعض على أسنانه.
فبعد أن أُلقيا فجأة في السماء، لم يكن أمام آل والشينوبي خيار سوى السقوط الحر، لكن بربط أنفسهم بمنصات ريم، استطاعا أن يثبتا وضعيتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كان أل يعرف ريم قبل أن يلتقيا في الإمبراطورية… قبل أن يلتهم الشره ذكرياتها. لا شك في ذلك.]
ومما سمعته ريم، فإن مهارات الشينوبي تفوق مهاراتها بكثير. وإن تمكن الخصم من تعويض النقص الذي فُرض عليه، فإن الفجوة في القوة، التي كان من المفترض أنها تقلّصت، ستزداد في لمح البصر.
ومع عودة الهدوء إلى ملامح الشينوبي المتوترة سابقًا، أطلقت ابتسامة عذبة وهي ترسل خيطًا جديدًا. وكان هدف ذلك الخيط هو منصة الجليد التي أنشأتها ريم في الهواء.
ريم: [نعم، أنا على دراية بذلك. فأنا مليئة بالنقص، في نهاية المطاف.]
[――أل-ساما.]
ولهذا السبب، لم تكن ريم لتسمح لخصومها بتعويض ما لديهم من نقاط ضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، فإن الظاهرة التي أرسلت ألديباران وياي إلى السماء كانت على درجة من التعقيد تجعلها مستحيلة، حتى وإن كانت قابلة للتحقيق نظريًا عبر السحر، مما يعني أن هناك نوعًا آخر من التلاعب الخبيث قد تدخّل.
الشينوبي: [――هك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قادرة على سحق جسد بشري بسهولة عند الاصطدام المباشر، وكأنها تستجيب للعناية التي أولاها لها سوبارو، إذ كان يلمّعها يوميًا بمحبة، وهي تقترب من يد ريم نحو آل بفرح، أقرب، وأقرب، وأقرب――
عند سماع رد ريم―― لا، بل عند إحساسها بزوال ذلك الشعور الذي كانت قد قبضت عليه للتو كما يتلاشى الضباب، فقدت الشينوبي رباطة جأشها من جديد.
[――أل-ساما.]
فمنصة الجليد التي حاولت استخدامها كنقطة ارتكاز اختفت كما لو كانت حلمًا أو وهمًا. وبالطبع، لم تكن حلمًا ولا وهمًا. بل كانت مانا. ريم ببساطة أعادتها إلى حالتها الأصلية بإرادتها.
……
ورغم أن كلا النوعين يُدعى “هوما”، فإن الفرق الجوهري بين نوع إيميليا، الذي يبقى متجمدًا بعد التجميد، ونوع ريم، الذي يتجمد فقط عند الرغبة ويسهل التخلص منه، كان واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قادرة على سحق جسد بشري بسهولة عند الاصطدام المباشر، وكأنها تستجيب للعناية التي أولاها لها سوبارو، إذ كان يلمّعها يوميًا بمحبة، وهي تقترب من يد ريم نحو آل بفرح، أقرب، وأقرب، وأقرب――
ريم: [ببساطة، نسخة ريم أكثر هجومية.]
هدير الرياح، والإحساس العنيف بالتعليق الذي ضرب جسده؛ حقيقة أنه كان يسقط من ارتفاع شاهق دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك، تعني أن الإجراءات المعتادة قد تم تجاوزها.
وأمام عيني ريم مباشرة، فقدت الشينوبي الهدف الذي كانت تبذل جهدها عليه، فانكسر توازنها.
وبناءً على هذا التفسير وحده، قد يبدو أن “هوما” إيميليا تتفوق بشكل ساحق. غير أن “هوما” ريم تمتلك مزايا قوية خاصة بها.
وبينما كان آل يمسك بها، تأثر بذلك أيضًا، وكاد أن يفقد توازنه، لكنه تمكن من تقوية السطح الخارجي لذراعه الاصطناعية المتشققة، وصدّ سلسلة من هجمات الكرة الحديدية التي أطلقتها ريم، مرة، ثم مرتين، ثم ثلاثًا.
بترا: [تمامًا كما حدث معنا جميعًا، عندما يرى آل-سان الأخت الكبرى ريم ، يجب أن تختلط ذكرياته.]
ثم――
كانت ياي تمسك بذراعه الوحيدة بإحكام، متشبثة به.
[――هياااه!!]
ارتجّت الذراع الاصطناعية تحت قوة ضربة هائلة من كتلة حديدية شيطانية. وبينما كانت سلاسلها تصطكّ بصخب، تمايلت تلك الكتلة كأفعى تتلوى في الهواء، مهددةً بالموت.
――من الأسفل، ارتفعت ساق إيميليا الطويلة بزاوية مائلة، وضربت ظهر آل المكشوف بلا رحمة، بأطراف أصابع مغلّفة بحذاء جليدي.
――فلنقدم هنا شرحًا أسقفة الخطيئة “الشره”، روي ألفارد.
…….
ألديباران: [――――]
――انقسام فرقة ألديباران.
قال ذلك وهو يلوّح بذراعيه المتراخيتين ذهابًا وإيابًا، مبتسمًا ابتسامة سادية وهو يتفحّص من حوله، أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد.
في مواجهة مجموعة تتمرد على العالم إلى درجة تضاهي طائفة الساحرة، بل وتتفوق عليها من حيث السرعة اللحظية، كان ذلك شرطًا لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه.
أما فيما يتعلق بالتوقيت الحاسم لذلك الهجوم، فقد كان أوتو، الذي كان يطارد فرقة آل ويشتبك معهم في حرب عصابات، قد أعدّ رسالة لتُسلّم في حال هزيمته؛ احتياطٌ ثبتت قيمته الكبرى.
وقد سارت الخطة المفاجئة الموضوعة لتحقيق ذلك الشرط بنسبة تسعين بالمئة كما هو مخطط. أما نسبة العشرة بالمئة من الخطأ―― وهي كيفية تأثير وجود الشينوبي التي اختارت الانضمام إليهم، فقد كانت عاملًا غامضًا أضر بالخطة، لكن الإفراط في القلق بشأنه سيكون أكثر ضررًا.
فكل واحد منهم عليه أن يؤدي دوره على أكمل وجه.
لقد حدث ذلك بلا شك في طرفة عين.
فمن دون ذلك النوع من الإيمان والعزيمة، لن تؤتي الخطة الهادفة إلى إيقاف فرقة ألديباران أي ثمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
[――حقًا، الجميع يملكون تلك النظرة في أعينهم التي لا يسع المرء إلا أن يرتجف أمامها، تعلم.]
ألديباران: [من الأساس، لم يكن من المفترض أن تكوني على قيد الحياة، آنسة ريم الصغيرة!!]
قال ذلك وهو يلوّح بذراعيه المتراخيتين ذهابًا وإيابًا، مبتسمًا ابتسامة سادية وهو يتفحّص من حوله، أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد.
………
وفي محيطه، ظهرت ظلال متعاقبة وكأنها جاءت لتحلّ محل ألديباران ومن معه فور إلقائهم―― كانوا محاربين قد اجتمعوا لهزيمة فرقة ألديباران.
فمنصة الجليد التي حاولت استخدامها كنقطة ارتكاز اختفت كما لو كانت حلمًا أو وهمًا. وبالطبع، لم تكن حلمًا ولا وهمًا. بل كانت مانا. ريم ببساطة أعادتها إلى حالتها الأصلية بإرادتها.
وجّه الجميع نظرات ثابتة لا تخاف أسقف الخطيئة، فما كان من روي إلا أن لعق شفتيه دون وعي.
ريم: [بريسيلا-سان كانت من أكثر من أظهر لي اللطف. وبصفتي شخصًا يهتم بها بصدق، لا يمكنني أن أقف مكتوفة الأيدي وأتغاضى عن تصرفات آل-سان الفاضحة بعد الآن.]
روي: [يا له من مشهد جميل، جميل جدًا، ربما هو جميل حقًا. لكن، أتعلمون؟ أن تجتمعوا بأعداد كهذه، فربما تجمعون القوة القتالية اللازمة للتعامل معنا دفعة واحدة، أليس كذلك؟]
ردًا على استفزاز ريم، لم يرفع آل صوته، بل اختار الصمت.
[――هاه. وأنت أيضًا، ما رأيك أن تُظهر شيئًا من اللطافة بأن ترتعد قليلًا من الخوف؟ ذلك إن لم تكن ترغب في أن تلقى نفس مصير شقيقك، الذي هلك في برج الرمال.]
وكما قال، فقد وقف عند قدمي التنين الإلهي، مستندًا إلى هيبته، وفي مواجهة العداء الذي حدّق فيه، رفع صوته بحماس وملامح متوترة .
[وفوق ذلك، هل لديكم أنتم أيٌّ وحوش سحرية في نطاق هجماتكم، هممم~؟ إن لم يكن، فبإمكانكم اعتباري عدوتكم الطبيعية~.]
الشينوبي، التي كان آل يحتضنها من الخلف، نسجت الخيوط الممتدة من يديها لتشكّل شبكة التقطت الكرة الحديدية برفق كوسادة.
من بين المحاربين، ردّ الظل الذي كان يضمّ مرفقيه إلى صدره، والظل الذي كان يسرّح ضفيرته الثلاثية. ورغم العداء الصريح في كلماتهما، لم يستطع روي أن يخفي ابتسامة ترتجف بشوق إلى وليمة قادمة.
ألديباران: [――――]
[هـ-هذا ليس مزاحًا… ألا ترون التنين الإلهي هنا؟! أنتم تعلمون حجم الدمار الذي ألحقه بالعاصمة الملكية… لا فرصة لكم في الانتصار!]
وعلى خلاف “هوما” إيميليا، التي تتحكم بالحرارة وتكثّف الرطوبة في الجو لتشكيل الجليد، كانت ريم تتخصص في نوع من “هوما” يشكل الماء من العدم باستخدام السحر، ويُخرج ذلك الماء مباشرة على هيئة جليد متجسد.
وعلى النقيض من روي المبتهج، ارتجف صوت هاينكل ووجهه شاحب كالموت.
كان ذلك حين عبّر “سوبارو الوهمي” عن رأيه، أثناء تخطيطهم لهجومٍ مباغت.
وكما قال، فقد وقف عند قدمي التنين الإلهي، مستندًا إلى هيبته، وفي مواجهة العداء الذي حدّق فيه، رفع صوته بحماس وملامح متوترة .
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
كان من الممكن أن يُطلق عليه لقب “الرجل الذي استعار قوة التنانين”، لكن كلام هاينكل لم يكن خاطئًا. فالتنين الإلهي يمتلك قوة مطلقة؛ ومن يقف في طريقه دون خطة، فلن ينتظره سوى ستار يُسدل على موت لا رحمة فيه.
ومن بين الواقفين في طريقهم، بدأت الأنظار تتجه نحو ظل صغير يتقدّم بخطى بطيئة. وبطبيعة الحال، حوّل روي وهاينكل أنظارهما إلى ذلك الظل أيضًا.
[لكن، ذلك فقط إن لم تكن لدينا خطة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستثناء سلطة ألديباران، التي ينبغي تصنيفها ضمن السلطات غير المصنفة ، الزائدة، أو المستعارة، فإن الاحتمالات المتبقية كانت الفخر، والغرور ، والكآبة . ――أما الاثنتان الأخيرتان، فكان من المفترض ألا تكونا في متناول أحد، لذا فإن المرشح الوحيد المتبقي هو الفخر.
هاينكل: [――هك، العملاق العجوز.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشينوبي: [من المخيف أن يلحق بك أحد، لكن حين يمتد الفارق أكثر من اللازم، قد يتحوّل إلى نقطة ضعف، تعلمين؟]
[هذا العملاق العجوز شهد حرب أنصاف البشر. ولن أُبدي رحمة مجددًا لمن يكشر عن أنيابه في وجهي. ――سأستعيد فيلت.]
ولهذا، كانت نهاية معركته الوحيدة نتيجة سجنٍ قاسٍ لم يترك له أي فرصة للرد، مما جعله عاجزًا تمامًا.
وأمام هاينكل، الذي اختنق تنفسه وأشاح بنظره، مسح العملاق رأسه الأصلع وأعلن ذلك. وعند سماع تصريحه، توترت وجنتا هاينكل، لكن شخصية أخرى بدأت تتحرك.
وأمام عيني ريم مباشرة، فقدت الشينوبي الهدف الذي كانت تبذل جهدها عليه، فانكسر توازنها.
وكانت تلك الشخصية ليست سوى التنين الذي أشار إليه سابقًا.
هدير الرياح، والإحساس العنيف بالتعليق الذي ضرب جسده؛ حقيقة أنه كان يسقط من ارتفاع شاهق دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك، تعني أن الإجراءات المعتادة قد تم تجاوزها.
التنين: [لا أعلم إن كان يجدر بي قول هذا، لكنني أشعر بتوتر شديد لأننا دُفعنا إلى هذا الحد. أشعر بعمق ما يعنيه أن تعادي العالم بأسره.]
فبعد أن أُلقيا فجأة في السماء، لم يكن أمام آل والشينوبي خيار سوى السقوط الحر، لكن بربط أنفسهم بمنصات ريم، استطاعا أن يثبتا وضعيتهما.
ورغم أنه تنين ذو هيبة هائلة ، فقد وضع يده على رأسه بحركة بشرية غريبة.
كان من الممكن أن يُطلق عليه لقب “الرجل الذي استعار قوة التنانين”، لكن كلام هاينكل لم يكن خاطئًا. فالتنين الإلهي يمتلك قوة مطلقة؛ ومن يقف في طريقه دون خطة، فلن ينتظره سوى ستار يُسدل على موت لا رحمة فيه.
وبينما يشعّ بهيبة تجعل معظم سكان مملكة التنانين يسجدون لمجرد رؤيته، فإن سلوكه كان يوحي بشيء مختلف تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إغماض عين ثم فتحها. عند ظهور الفتاة ذات الشعر الأزرق التي اقتحمت المشهد في تلك اللحظة، وبينما كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لألديباران، لم يتمكن لا ياي، ولا روي، ولا حتى “ألديباران” نفسه من الرد.
وعلى الأقل، في أعين من عرفوا التنين الإلهي الحقيقي، كان الشعور بأن هناك خطبًا ما واضحًا وجليًا.
الفصل ٤٠ : ذكرى ريم المفاجئة
[لكن، وعلى عكس كبار المملكة، لست في حالة ذعر من انهيار صورة التنين الإلهي، أو من تدهور قيمته الرمزية. ――لكن، أتساءل عن الذي بجانبي؟ أما زلتَ تتحفّظ قليلًا؟]
وبعد أن أنهى وجبته غير المادية، تذوّق روي حياة أوتو سوين، بدقة وانتعاش يفوقان قراءة عميقة لكتاب الموتى، مستشعرًا تنوعًا كافيًا من الأفراح والأحزان، بعد أن اجتاز تجارب ومحن متوسطة، بنكهة وتوابل غنية إلى حد ما، منحها تقييمًا بنجمتين.
[كلا، سيدي، لا داعي للقلق. مخاوف لا أساس لها. سيكون من السخافة أن أتحدث عن ماضٍ قد تخلّيت عنه بالفعل. إنه ضعف.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نهاية المطاف، رغم أن ذلك كان مجرد تعبير عن العقلية التي شكّلت أساس عزيمتها، إلا أنه كان بلا شك تجسيدًا لمشاعر ريم الحقيقية، وجوهر دافعها الثابت في خوض هذه المعركة.
وبينما ينظر بازدراء إلى من لم يُظهروا خوفًا أمام قشرة تنين لا تتوافق مع عقله ولا مقامه، ضيّق “ألديباران” عينيه الذهبيتين.
ريم: [بريسيلا-سان كانت من أكثر من أظهر لي اللطف. وبصفتي شخصًا يهتم بها بصدق، لا يمكنني أن أقف مكتوفة الأيدي وأتغاضى عن تصرفات آل-سان الفاضحة بعد الآن.]
ومن بين الواقفين في طريقهم، بدأت الأنظار تتجه نحو ظل صغير يتقدّم بخطى بطيئة. وبطبيعة الحال، حوّل روي وهاينكل أنظارهما إلى ذلك الظل أيضًا.
ألديباران: [――هك! توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.]
لم يكن واضحًا كيف وصلت تلك الفتاة إلى ذلك المكان، لكن الغريب أنهم فهموا دون حاجة إلى كلمات. ――تلك الفتاة كانت تمثل إرادة الجميع الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبمجرد أن رأى آل ريم، سُلبت منه القدرة على اتخاذ القرار، فتجمّد في مكانه، وفي تلك اللحظة استُخدم الضغط لاختطافه. لم يؤدِّ ذلك إلى فصله عن حلفائه فحسب، بل وضعه أيضًا في موقفٍ يمنعه من التحرك فورًا―― مما أتاح سحبه بنجاح إلى السماء، وهو أمر وافق عليه الجميع دون تردد.
وفي مركز الأنظار، رفعت الفتاة―― بيترا لايت إصبعها نحو السماء، وقالت:
وتفاصيل ذلك الاحتمال كانت تحديدًا――،
بيترا: [――إنها حرب شاملة. كونوا دمى لطيفة ودعوا أنفسكم تُهزمون تمامًا، حسنًا؟]
لم يكن أي من النوعين متفوقًا بالضرورة على الآخر، لكن “هوما” إيميليا، التي تستغل رطوبة الجو، تستهلك مانا أقل وتتميز ببقاء الجليد بعد استخدامه، مما يتيح إعادة استخدامه. أما “هوما” ريم، فكانت تتطلب مانا أكثر لأنها تخلق الماء من لا شيء، وبعد استخدامها تعود إلى مانا وتختفي دون أثر.
هكذا أعلنت.
حين أُثيرت اعتراضات بشأن ذهاب ريم لمواجهة آل مباشرة، اختارت تلك الكلمات لتُعبّر عن رغبتها الشخصية.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما قررت مجموعة آلديباران أن تحبسه بقوة ساحقة لا تتيح له وقتًا لوضع خطة مضادة، وجد أوتو نفسه عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
Hijazi
ألديباران: [――――]
ورغم أن الرياح العاتية كانت تعصف بها، فقد سمعت ريم تلك الكلمات بوضوح، مما أقنعها بما أخبرتها به بيترا عن العلاقة المحتملة بينها وبين آل، والتي لم تكن على علم بها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات