42.39
الفصل ٣٩ : الخط النهائي
……
ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التوق إلى الشمس؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――قيد عدم القتل.
حين نطقت بتلك الكلمات، لم يكن يعلم ما نوع المشاعر أو التوقعات التي كانت تخفيها في قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أشارت إليه كلماتها، هو أن خصمهم المقيّد―― أوتو سوين، قد اختفى أثر مقاومته في محاولةٍ للتحرر من قيود الخيوط.
كان موقفه هو السيطرة عليها بالخوف، وتقييدها بالكراهية، واستغلال رغبتها في الانتقام. ومن منظورها، كان ينبغي أن يكون مشهد انكساره مرضياً لها.
آلديباران: [تضييق النطاق باستخدام مواضع الساعة، وقياس المسافة بعمق النفَس. وبما أننا نقوم بشيء غير متوقع، فلا يمكنه التراجع عن لعب ورقته إن أراد فهم ما حدث. إذًا، فإن لعبه لورقته دليل على أن “الأخ الأكبر” نجا. ولكن، ماذا إن لم يلعبها؟]
لكن الواقع أن ردود أفعالها كانت كثيرة، ولم تكن متسقة مع ذلك المنطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [روي، لا تتصرف بغرور. تكلم، ما الذي كان يخطط له “الأخ الأكبر” الذي التهمته للتو؟ لهذا السبب قدمته لك.]
فما الدوافع الحقيقية إذًا التي كانت تختبئ خلف سلوكها المتناقض؟
في تلك اللحظة، داهم ذهنه تهديد سريع باسمها، ووجودها، وطبيعتها كخادمة.
لقد تخلّى عن محاولة البحث عن ذلك الجواب. ――شيء واحد فقط كان مؤكداً.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثالثة حتى السادسة. ――أطلق، ألتر.]
ألديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
فروفو: [ماذا تفعلون بالفتى… توقفوا، أرجوكم توقفوا…!]
النصيحة التي أسدتها ياي تينزين قد أزالت قيدًا واحدًا كان يثقل كاهل ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست ياي في أذن آلديباران، بينما كان يضغط جبهته بإصبعه وهو يجيبها.
ورغم أنه لم يفرضه على نفسه عن عمد، إلا أنه كان قيدًا زرع في لاوعيه، مثبطًا، عائقًا―― سلاسل نفسية كبحت جماح سلطة ألديباران الطاغية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [مع ذلك، سيكون من الجميل لو أخبرنا بشيء مفيد~.]
والآن، وقد تحرر من تلك القيود، اتسعت أمامه الخيارات إلى مدى لا نهائي――.
من جهة ياي، من المرجح أنها لم تكن تنوي التفاهم مع روي هناك، أو في أي وقت، لكن الطريقة التي استغلت بها كل شيء لتؤثر في قلب ألديباران كانت حقًا تليق بشينوبي. أما روي، فقد بدا وكأنه يتصرف بفهم وقدرة على الحوار رغم كونه اسقف الخطيئة، وكاد أن يوقع ألديباران في سوء فهم.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثانية عشرة حتى الثالثة. ――أطلق، ألتر.]
استجاب “ألديباران” الذي كان ينتظر في الخلفية، للأمر دون تردد ، وبسط جناحيه.
“ألديباران”: [حسنًا، الأصل.]
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثالثة حتى السادسة. ――أطلق، ألتر.]
استجاب “ألديباران” الذي كان ينتظر في الخلفية، للأمر دون تردد ، وبسط جناحيه.
بفعل “سلطة الشره”، تم التهام أوتو سوين المعلّق.
ألتر، لم يُبدِ أي ارتباك تجاه ذلك الاسم المستعار. ومن خلال “كتاب الموتى”، كانت نواياه المحدّثة قد وصلت بالفعل. أما الاسم “الأصل”، فكان أمرًا سهل الفهم، وإن بدا تافهًا.
ومن هذه الزاوية، لا مبالغة في القول إن المطارد―― أوتو سوين، قد سبّب لآلديباران متاعب أكثر من قديس السيف أو شيطان السيف. وإن كان هو من اقترح إرسال إيميليا إلى آلديباران وويلهيلم إلى ياي في العاصمة الملكية، فإن الأضرار التي ألحقها بهذه المجموعة تفوق بكثير مجرد موت آلديباران ألفًا وثلاثمئة وسبعًا وأربعين مرة.
ودون أن يتسع له المجال للتعبير عن رأيه في ذلك الاسم، انطلقت ومضة بيضاء―― زفير التنين.
بعد أن التهمت سلطة الشره اسمها وذكرياتها، مُسح اسم الفتاة من سجل “أود لاجنا”، حيث تُنقش أسماء جميع الكائنات الحية؛ ومع أن ذلك قد أُعيد بسبب نوايا “الأكل الغريب” الخبيثة، فإن ما تجاهله ألديباران باعتباره أمرًا لا يُحدث ضررًا ذا معنى، انفجر الآن في عقله.
ألديباران: [――――]
آلديباران: [――روي، سأخفف من فاعلية ختم اللعنة. حان وقتك لتعتلي المسرح.]
جسد التنين الإلهي، وقوة زفيره الهائلة، أظهرت أقصى قدرات مواصفاته، وأثبتت أنه سلاح بالغ القوة، حتى أن قديس السيف، راينهارد فان أستريا، بالكاد استطاع إيقافه .
في الواقع، لو أن ألديباران ألغى قاعدة “عدم القتل” كما أصرت، واستخدم بحرية سلطته في الحياة والموت على خصومه، لكان هدفه قد تحقق بسرعة كبيرة. كل ما عليه فعله هو أن يجعل “ألديباران” ينفث أنفاسه في جميع الاتجاهات، دون أن يسمح لأي عدو بالاقتراب.
وعلى ساحة المعركة الحالية، في غياب قديس السيف―― بل في منطقة لم تعد تُوصف حتى بأنها ساحة معركة، انطلق الزفير، مسويًا كل شيء بالأرض؛ كل ما هو طبيعي، وكل ما هو من صنع الإنسان، والأهم من ذلك، كل أشكال الحياة، من نباتات وحيوانات، وحتى البشر، قد مُحيَت.
وفوق ذلك، من أجل الثنائي الأسير: سوبارو وبياتريس――
امتد نطاق زفير التنين بكامل قوته إلى عدة كيلومترات، وأي كائن تعيس الحظ ابتلعه ذلك الوميض المدمّر، الذي جاء دون سابق إنذار، اختفى من الوجود، دون أن يُمنح حتى لحظة للشعور بالألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [وأنت أيضًا، توقفي عن مجاراة رئيس الأساقفة الخاطئ والتعاون معه…]
――وهكذا، بعد أن نقل الأمر إلى “ألديباران”، قام ألديباران بتنفيذ ذلك الفعل.
آلديباران: [ربما كان سيحفر حفرة على شكل رجل عجوز تخترق الجبل بينما يظل حيًا وبصحة جيدة، لكنك محقة بشأن عدم إعطاء أي مهمة مهمة إليه في وضعه الحالي.]
ألديباران: [――――]
مع إبقائه ذلك الاستنتاج خارج نطاق وعيه، كان آلديباران قد فرض ذلك القيد على نفسه دون أن يدري. ولكي يزيله أخيرًا، استمر في إهدار وقته عبثًا. ―― لا، لولا كلمات ياي، لربما ظل غافلًا إلى الآن.
أُعطي الأمر: من الساعة الثانية عشرة حتى الثالثة―― فاحترق القطاع المحدد بتلك الاتجاهات كما تُقرأ على قرص الساعة، وتحول كل من وقف في طريقه إلى عدم.
ورغم أنه لم يفرضه على نفسه عن عمد، إلا أنه كان قيدًا زرع في لاوعيه، مثبطًا، عائقًا―― سلاسل نفسية كبحت جماح سلطة ألديباران الطاغية.
ومن المرجّح أن الأرواح التي أُزهقت لم تُحصَ بالمئات أو الآلاف فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى عشرات الآلاف.
إن “روح اللغة”، أي ما يُسمّى بالصوت، ليست سوى ارتدادات للصوت. تلك الارتدادات تلامس جسد أوتو ما دام ضمن نطاقها، حتى وإن كانت أذناه مسدودتين. فبركة روح اللغة الإلهية لا تترجم الأصوات التي تدخل الأذن، بل تلتقط ارتدادات النية التي تلامس الكيان المسمّى أوتو.
؟؟؟: [ها-ها-هااا، أحسنت!]
وهذا هو――،
وهو يحدّق في ما لا يمكن وصفه إلا بالاستبداد، بفعلٍ يسحق كل من يعترض الطريق بوحشية، أطلق روي ألفارد، المعلّق في الهواء ويداه مربوطتان ، ضحكة ساخرة. جمع باطن قدميه الحرّتين وصفّق بهما، مهللًا لا بكفّيه، بل بقدميه.
وبعد أن تأكد من ذلك، قال ألديباران――،
ومع أن أحدًا غير روي لم يشارك في ذلك التصفيق الصاخب، لم يُبدِ أيّ من الحاضرين اعتراضًا على ما فعله ألديباران.
لكن خصم آلديباران لم يكن أوتو وحده، بل كانت مواجهة متعددة الأوجه ضد خصوم على مستوى المملكة، بل على مستوى العالم بأسره. ونجاحه في تجاوز جولة واحدة لا يعني أنه يستطيع حمل ذلك كنصر دائم يبعث على الرضا.
بل كان الحاضرون مزيجًا من الابتهاج، والفهم، والخضوع، والخوف―― جميعهم كانوا من أتباعه، حتى أولئك الذين لا رأي لهم.
……
وهكذا، وتحت أنظارهم، رفع ألديباران بصره نحو السماء.
ألديباران: [――――]
ألديباران: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [شكرًا على الوجب-.]
مع انطلاق زفير التنين، لم تُحرق الأرض فحسب، بل ظهرت آثار تأثيره في السماء والجو المحيط أيضًا.
بينما راودته هاتان الإمكانيتان، تحرك ألديباران قبل أن يحسم خياره المضاد. وبمعنى ما، كان ذلك ناجحًا، وبمعنى آخر، كان فشلًا.
فالغيوم قد تمزقت، والمطر والرياح التي كان من المفترض أن تهطل وتَهُبّ، قد طُردت من الأرض، ونُقشت آثار التنين بعمق؛ دمار غضبه، إن صحّ التعبير.
وبالطبع، سيكون موت روي في هذا التوقيت مشكلة لآلديباران، لذا كان ينوي إعادة المحاولة في كل مرة يفشل فيها، والبحث عن طريقة تضمن نجاح روي.
ومن الطبيعي ألا يكون هناك كائن حي لا يخشى غضب ذلك الوجود الطاغي الذي هو التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
فلا وجود لكائن قادر على مجابهة تنين هائج، ومن ثمّ، كانت القاعدة الحديدية أن كل أشكال الحياة، حين تواجه غضب التنين، تنحني، وتخفي وجودها، وتنتظر العاصفة أن تمر.
[――يسرّني لقاؤك، ألديباران-ساما.]
――لذا، فإن اقتراب طيورٍ أو حشراتٍ من آثار ذلك الغضب، كان أمرًا يتجاوز حدود الطبيعي.
آلديباران: […أعلم أن الأمر ليس انتقامًا ، بل دليل على أنك تتخذين احتياطاتك. فالأخ الأكبر هذا قادر فعلًا على تدبير شيء ضدنا إن منحناه فرصة للكلام.]
ألديباران: [يبدو أنني أخطأت الهدف.]
ياي: [ماذااا!? هل تقول إنك تفضل رئيس الأساقفة الخاطئ ذي الأسنان القبيحة على الخادمة اللطيفة، المثيرة، والمخلصة ياي-تشان؟ أل-ساما، يا كافر!]
رأى سربًا من الطيور يتجمّع حول المنطقة المحروقة بفعل الزفير، وكأنه يتحرّى حجم الدمار، فتمتم ألديباران بكلمات تلاشت في فمه.
من جهة ياي، من المرجح أنها لم تكن تنوي التفاهم مع روي هناك، أو في أي وقت، لكن الطريقة التي استغلت بها كل شيء لتؤثر في قلب ألديباران كانت حقًا تليق بشينوبي. أما روي، فقد بدا وكأنه يتصرف بفهم وقدرة على الحوار رغم كونه اسقف الخطيئة، وكاد أن يوقع ألديباران في سوء فهم.
فمعظم الحيوانات تتصرف ببساطة، وتخضع لغرائزها. وإن شُوّه ذلك، وتصرفت على نحوٍ يناقض فطرتها، فذلك دليل على وجود تدخّل غير طبيعي.
النصيحة التي أسدتها ياي تينزين قد أزالت قيدًا واحدًا كان يثقل كاهل ألديباران.
أي أن الكيان الذي أحدث ذلك التشويه، لا يزال حيًّا.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثانية عشرة حتى الثالثة. ――أطلق، ألتر.]
وبعد أن تأكد من ذلك، قال ألديباران――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، كان ذلك تحديدًا لأنه اعتبره تهديدًا جسيمًا، فلم يدّخر آلديباران أي ورقة في يده، ونجح بذلك في الإيقاع بذلك العدو الشرس.
ألديباران: [――التالي.]
وبموازنة السجلات في النهاية باستخدام مجاله، بلغ عدد ضحايا آلديباران صفرًا. ―― لا، لم يُحتسب موت آلديباران، لذا بلغ عدد الضحايا الإجمالي صفرًا.
تمتم بتلك الكلمة، ثم فكّ غلاف السمّ الذي كان يخفيه في فمه، وابتلع الجرعة القاتلة.
وعلى منتصف سفح الجبل، خلف ياي التي وصلت أولًا إلى النقطة المستهدفة، كان هناك وزير الشؤون الداخلية الأخضر معلّقًا على شجرة، وتنين أرضي مستلقٍ على جانبه وأطرافه مربوطة.
ثم――،
ألديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
× × ×
وعلى ساحة المعركة الحالية، في غياب قديس السيف―― بل في منطقة لم تعد تُوصف حتى بأنها ساحة معركة، انطلق الزفير، مسويًا كل شيء بالأرض؛ كل ما هو طبيعي، وكل ما هو من صنع الإنسان، والأهم من ذلك، كل أشكال الحياة، من نباتات وحيوانات، وحتى البشر، قد مُحيَت.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثالثة حتى السادسة. ――أطلق، ألتر.]
ربما لأن التنين الأرضي قد قاوم بشدة ضد قيود الخيوط الفولاذية، فقد تلطّخت جلده الأزرق الشاحب بالدماء، وحتى الآن ظل يتلوّى بيأس وهو يلهث من الإرهاق.
ثم، بعد عودته إلى نقطة البداية، وجّه نفسه نحو المنطقة التالية، وأمر التنين بأن يسحقها.
بصوتٍ لم يكتمل، ارتجف قلب أوتو قلقًا على رفاقه الذين لم يكونوا حاضرين هنا.
……
ومن الطبيعي ألا يكون هناك كائن حي لا يخشى غضب ذلك الوجود الطاغي الذي هو التنين.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى التاسعة. ――أطلق، ألتر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [يبدو أنني أخطأت الهدف.]
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى الثامنة. تعديل طفيف.]
لكن، وبسبب تمسكه المفرط بذلك العهد، كان قد فرض قيدًا لا شعوريًا على سلطته الخاصة.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى السابعة.]
ياي: [لكن، الأهم من كل ذلك هو أنك أخيرًا تتصرف كالوحش الذي أنت عليه حقًا، أل-ساما. دون أدنى اعتبار لإنسانيتك التافهة، لقد احتضنت الوحش الذي بداخلك بالكامل.]
ألديباران: [الهدف، تثبيت على الساعة السابعة. تعديل مدى الزفير إلى ثمانين بالمئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تأكد من ذلك، أعاد آلديباران تعريف مجاله ، واقترب من اتجاه وجود مطارده، وقاس المسافة، وتمكن أخيرًا من تحديد موقع خصمه بدقة متناهية. وبالطبع، خلال تلك العملية، في الجبال والغابات وحتى بعض البلدات، أُزهقت أرواح كثيرة، ولكن―― تم محو كل ذلك كما لو أنه لم يحدث قط.
ألديباران: [سبعون بالمئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألديباران: [ستون بالمئة.]
ألديباران: [――――]
ألديباران: [خمسة وستون بالمئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [روي، لا تتصرف بغرور. تكلم، ما الذي كان يخطط له “الأخ الأكبر” الذي التهمته للتو؟ لهذا السبب قدمته لك.]
ألديباران: [خمسة وستون فاصل خمسة بالمئة.]
وقد تجاوز آلديباران ذلك التحدي بقوةٍ غاشمة، بعدما تحرر من ذلك القيد.
ألديباران: [――خمسة وستون فاصل خمسة بالمئة، تم التأكيد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [ولهذا السبب، حتى شيء مثل أن يقوم فول-ساما بقذفي بكل قوته لم يكن أمرًا غريبًا.]
……….
لكن، وبسبب تمسكه المفرط بذلك العهد، كان قد فرض قيدًا لا شعوريًا على سلطته الخاصة.
――سبعمئة وأربعة عشر.
……….
بعد أن أخبرته ياي بأن طريقته كانت “نظيفة” أكثر مما ينبغي، أعاد ألديباران النظر في أفكاره.
بعد أن التهمت سلطة الشره اسمها وذكرياتها، مُسح اسم الفتاة من سجل “أود لاجنا”، حيث تُنقش أسماء جميع الكائنات الحية؛ ومع أن ذلك قد أُعيد بسبب نوايا “الأكل الغريب” الخبيثة، فإن ما تجاهله ألديباران باعتباره أمرًا لا يُحدث ضررًا ذا معنى، انفجر الآن في عقله.
وبينما بدأ يدرك الفخر الذي كان غافلًا عنه، أخذ يتأمل بصدق ما هو ضروري حقًا لتحقيق هدفه، ووصل إلى إجابة.
وقبل كل شيء، ولكي يضمن ألا يعودوا كمنافسين، عليه أن يكون صارمًا في القضاء عليهم.
――قيد عدم القتل.
في الوقت الراهن، بدا أن آلديباران ومجموعته لا ينوون إلحاق ضرر إضافي بفروفو، ولا حتى سلب حياتها. لذا، تمنى أوتو أن تنتظر فروفو بصمت حتى تمرّ هذه العاصفة. كان ذلك أعظم رجاء له في تلك اللحظة.
منذ اللحظة التي قرر فيها ألديباران إزالة ناتسكي سوبارو، وعزم على الالتزام بهدفه ، وضع ذلك القيد كأدنى التزام يجب عليه الوفاء به.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى الثامنة. تعديل طفيف.]
من هذا العالم، الذي فقد فيه الكثير بالفعل، بل حتى هي التي كانت تجسّد الشمس قد اختفت، قرر ألديباران ألا يتسبب في فقدان المزيد.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثانية عشرة حتى الثالثة. ――أطلق، ألتر.]
لكن، وبسبب تمسكه المفرط بذلك العهد، كان قد فرض قيدًا لا شعوريًا على سلطته الخاصة.
كان ذلك――
فلكي يحافظ على وعده بألا يزهق روحًا، انتهى به الأمر إلى فرض نفس القيد على الرحلة ذاتها.
صرخت ياي بسرعة، ومدّت ذراعها النحيلة نحو ألديباران. وبينما لمح ألديباران تلك الأصابع البيضاء في زاوية رؤيته، وجد نفسه عاجزًا عن الحركة.
وبسلطة ألديباران―― وبمجاله ، كانت الأحداث التي تقع في العالم المتكرر تُعاد بلا نهاية، وكأنها لم تحدث قط، حتى تختم تلك المصفوفة بنقطة نهائية.
وكان ذلك دليلًا على تفعيل قدرة الكسوف “الطمس” التي يمتلكها روي ألفارد.
وفي تلك الحالة، طالما أن السجلات تنتهي بنتيجة “عدم القتل”، فلن يكون مضطرًا للقلق بشأن الأرواح التي تُزهق خلال العملية.
ياي: [أنا لا أتصرف بدافع الأحقاد الشخصية. ياي-تشان ليست شينوبي سيئة، كما تعتقد، أتعلم؟]
مع إبقائه ذلك الاستنتاج خارج نطاق وعيه، كان آلديباران قد فرض ذلك القيد على نفسه دون أن يدري. ولكي يزيله أخيرًا، استمر في إهدار وقته عبثًا. ―― لا، لولا كلمات ياي، لربما ظل غافلًا إلى الآن.
آلديباران: [لا يهمني. إن لم تفعل، تموت، وانتهى الأمر. افصل وابتلع بسرعة ونظافة.]
آلديباران: [كنت أعلم أن “الأخ الأكبر” كان يحاول استخدام بركته الإلهية لاستنزافنا. المشكلة تكمن في دقته المتناهية ويده المليئة بالبطاقات؛ بدا حقًا أنه لا سبيل لتفادي ذلك، ولكن…]
صوت اسقف الخطيئة الشراهة، روي ألفارد، وهو يلعق شفتيه، التُقط أيضًا من قبل أوتو كحقيقة لا شك فيها.
وقد تجاوز آلديباران ذلك التحدي بقوةٍ غاشمة، بعدما تحرر من ذلك القيد.
بصوتٍ مشبع بالاشمئزاز الذي لم تحاول إخفاءه، همست ياي وهي تلمس الحلقات التي تنبعث منها الخيوط الفولاذية.
لم يكن في الأمر صعوبة. كان مطارده يستعين بأعين وحواس الحشرات والأسماك وغيرها من الحيوانات الصغيرة ليراقب تحركات مجموعة آلديباران ويُنفّذ أشكالًا متعددة من التخريب ضدهم. لكن، بالنظر إلى ما خمّنه آلديباران بشأن مدى فاعلية بركة خصمه الإلهية، حتى وإن كانت أوامره لتلك الكائنات تُنفّذ فورًا كما لو كانت تواصلًا ذهنيًا، فإنها لم تكن مطلقة كغسيل الدماغ.
ياي: [أل-ساما، ألا تظن أن هذا رئيس الأساقفة بدأ يتغطرس قليلًا؟ طالما أنك تقيده بتأثير ختم اللعنة، فبدلًا من استرضائه وإقناعه وكسب قلبه، ألم تكن هناك طرق لجعله يطيع بشروط أقل؟]
ففي كل مرة، كان على المطارد أن يُصدر أمرًا مباشرًا.
ومع أن أحدًا غير روي لم يشارك في ذلك التصفيق الصاخب، لم يُبدِ أيّ من الحاضرين اعتراضًا على ما فعله ألديباران.
ولكي يفعل ذلك، كان لا بد أن يلاحق مجموعة آلديباران بنفسه، مع الحفاظ على مسافة معقولة. ―― ومن خلال القوة الغاشمة لنفَس التنين، تمكّن آلديباران من استنتاج موقع مطاردهم.
وما إن نطقت شفتا روي بتلك الكلمات، حتى اجتاحت ألديباران قشعريرة مروعة.
آلديباران: [تضييق النطاق باستخدام مواضع الساعة، وقياس المسافة بعمق النفَس. وبما أننا نقوم بشيء غير متوقع، فلا يمكنه التراجع عن لعب ورقته إن أراد فهم ما حدث. إذًا، فإن لعبه لورقته دليل على أن “الأخ الأكبر” نجا. ولكن، ماذا إن لم يلعبها؟]
× × ×
ورقته―― إن لم يكن لديه متسع لتحريك القوات المتحالفة مع بركته الإلهية، فذلك سيكون دليلًا على أنه قد اختفى من هذا العالم.
وبعد أن تأكد من ذلك، قال ألديباران――،
وبعد أن تأكد من ذلك، أعاد آلديباران تعريف مجاله ، واقترب من اتجاه وجود مطارده، وقاس المسافة، وتمكن أخيرًا من تحديد موقع خصمه بدقة متناهية. وبالطبع، خلال تلك العملية، في الجبال والغابات وحتى بعض البلدات، أُزهقت أرواح كثيرة، ولكن―― تم محو كل ذلك كما لو أنه لم يحدث قط.
لقد تخلّى عن محاولة البحث عن ذلك الجواب. ――شيء واحد فقط كان مؤكداً.
وبموازنة السجلات في النهاية باستخدام مجاله، بلغ عدد ضحايا آلديباران صفرًا. ―― لا، لم يُحتسب موت آلديباران، لذا بلغ عدد الضحايا الإجمالي صفرًا.
في الوقت الراهن، بدا أن آلديباران ومجموعته لا ينوون إلحاق ضرر إضافي بفروفو، ولا حتى سلب حياتها. لذا، تمنى أوتو أن تنتظر فروفو بصمت حتى تمرّ هذه العاصفة. كان ذلك أعظم رجاء له في تلك اللحظة.
آلديباران: [مع احتساب الوقت الذي كنت أختار فيه أعضاء البرج، ألف وثلاثمئة وسبعة وأربعون… لقد أرهقني حقًا.]
لم يصاحب هذا الفعل أي تأثيرات بصرية لامعة، ولا أضواء متلألئة؛ لم يحدث شيء مبهر أو صاخب. في صمت مهيب، استقرّت الوليمة المقدّمة على المائدة في معدة متطفّلٍ سيئ الأدب. ――ما حدث لم يكن سوى وجبة عادية، لا أكثر.
لا شيء أكثر إنهاكًا من أن ينهض شخص ظُنّ أنه قد تم التخلص منه، ليقلب الطاولة مجددًا.
وإن كان أوتو سوين قد أعدّ شيئًا كهذا، فذلك يعني أن الأمر قد بدأ بالفعل في هذه اللحظة.
ومن هذه الزاوية، لا مبالغة في القول إن المطارد―― أوتو سوين، قد سبّب لآلديباران متاعب أكثر من قديس السيف أو شيطان السيف. وإن كان هو من اقترح إرسال إيميليا إلى آلديباران وويلهيلم إلى ياي في العاصمة الملكية، فإن الأضرار التي ألحقها بهذه المجموعة تفوق بكثير مجرد موت آلديباران ألفًا وثلاثمئة وسبعًا وأربعين مرة.
من جهة ياي، من المرجح أنها لم تكن تنوي التفاهم مع روي هناك، أو في أي وقت، لكن الطريقة التي استغلت بها كل شيء لتؤثر في قلب ألديباران كانت حقًا تليق بشينوبي. أما روي، فقد بدا وكأنه يتصرف بفهم وقدرة على الحوار رغم كونه اسقف الخطيئة، وكاد أن يوقع ألديباران في سوء فهم.
وبالطبع، كان ذلك تحديدًا لأنه اعتبره تهديدًا جسيمًا، فلم يدّخر آلديباران أي ورقة في يده، ونجح بذلك في الإيقاع بذلك العدو الشرس.
――لذا، فإن اقتراب طيورٍ أو حشراتٍ من آثار ذلك الغضب، كان أمرًا يتجاوز حدود الطبيعي.
ياي: [أل-ساما، من هنا، من هنا~.]
ومن الطبيعي ألا يكون هناك كائن حي لا يخشى غضب ذلك الوجود الطاغي الذي هو التنين.
لوّحت ياي بيدها، منادية آلديباران والبقية من الأسفل. واستجابةً لندائها، هبط “آلديباران” على الأرض، وقفز آلديباران من على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [والآن بعد أن تخلّصتِ منه أخيرًا، أظن أنك في مزاج جيد، أليس كذلك؟]
وعلى منتصف سفح الجبل، خلف ياي التي وصلت أولًا إلى النقطة المستهدفة، كان هناك وزير الشؤون الداخلية الأخضر معلّقًا على شجرة، وتنين أرضي مستلقٍ على جانبه وأطرافه مربوطة.
ألديباران: [ياي! علينا أن نُسرع ون――]
ربما لأن التنين الأرضي قد قاوم بشدة ضد قيود الخيوط الفولاذية، فقد تلطّخت جلده الأزرق الشاحب بالدماء، وحتى الآن ظل يتلوّى بيأس وهو يلهث من الإرهاق.
ألديباران: [الهدف، من الساعة الثالثة حتى السادسة. ――أطلق، ألتر.]
آلديباران: [كما توقعت، ولاء التنين الأرضي أمر مذهل. حين أتذكر، كان “باتلاش” من الجيل الحالي كذلك أيضًا.]
وهكذا، وتحت أنظارهم، رفع ألديباران بصره نحو السماء.
ياي: [راودتني فكرة أن أجعل منه عبرة، لكن يبدو أنه من النوع الذي يزداد عنادًا بدلًا من أن ينكسر، لذا تراحعت عن ذلك. ما رأيك في حكم ياي-تشان؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
آلديباران: [أظن أنك اتخذت القرار الصائب. ثم إن التحذير لا جدوى منه إن لم يكن قادرًا على رؤيته.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [مع أن هذه المهمة تناسب شخصًا لا يموت مهما تم قذفه بعيدًا، لم يكن بوسعنا أن نكلّف بها هاينكل-ساما في حالته الراهنة.]
وبينما كانت ياي تحييه وهي تميل برأسها، عبس آلديباران داخل خوذته. وفي رؤيته، فوق التنين الأرضي المتلوّي، كان وزير الشؤون الداخلية―― أوتو، ملفوفًا بخيوط فولاذية من رأسه حتى أخمص قدميه، بما في ذلك عينيه وفمه؛ في حالة لا يستطيع فيها فعل أي شيء.
وعلى ساحة المعركة الحالية، في غياب قديس السيف―― بل في منطقة لم تعد تُوصف حتى بأنها ساحة معركة، انطلق الزفير، مسويًا كل شيء بالأرض؛ كل ما هو طبيعي، وكل ما هو من صنع الإنسان، والأهم من ذلك، كل أشكال الحياة، من نباتات وحيوانات، وحتى البشر، قد مُحيَت.
وبطبيعتها، فإن الخيوط الفولاذية رقيقة للغاية لدرجة أن المرء يحتاج إلى إجهاد بصره ليرى وجودها. وبما أنها ظهرت الآن كأداة تقييد معتمة، لم يكن بوسعه تخيّل عدد الخيوط التي لُفّت حوله.
لم يصاحب هذا الفعل أي تأثيرات بصرية لامعة، ولا أضواء متلألئة؛ لم يحدث شيء مبهر أو صاخب. في صمت مهيب، استقرّت الوليمة المقدّمة على المائدة في معدة متطفّلٍ سيئ الأدب. ――ما حدث لم يكن سوى وجبة عادية، لا أكثر.
ياي: [لا يستطيع رؤية أي ضوء. ولا حتى إصدار أدنى صوت. فحتى التنفس قد يُستخدم للتواصل مع الخارج، ناهيك عن الهمسات. لذا، لففت جسده بالكامل دون أي فجوة، باستثناء ممر هوائي واحد يصل إلى كاحله. بهذا، سيكون منشغلًا بالتركيز على أنفاسه للبقاء حيًا، ولن يتبقى له أي مجال ليملأها بنيّة.]
وعلى ساحة المعركة الحالية، في غياب قديس السيف―― بل في منطقة لم تعد تُوصف حتى بأنها ساحة معركة، انطلق الزفير، مسويًا كل شيء بالأرض؛ كل ما هو طبيعي، وكل ما هو من صنع الإنسان، والأهم من ذلك، كل أشكال الحياة، من نباتات وحيوانات، وحتى البشر، قد مُحيَت.
آلديباران: […أعلم أن الأمر ليس انتقامًا ، بل دليل على أنك تتخذين احتياطاتك. فالأخ الأكبر هذا قادر فعلًا على تدبير شيء ضدنا إن منحناه فرصة للكلام.]
تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق، وقد غيّرت مظهرها ولباسها منذ أيامها في إمبراطورية فولاكيا، لم يكن بمقدوره تحمّل رؤيتها. ――وذلك ما أدركه فقط بعد أن لمحها وهي تلوّح بطرف تنورتها الخادمة.
ياي: [أنا لا أتصرف بدافع الأحقاد الشخصية. ياي-تشان ليست شينوبي سيئة، كما تعتقد، أتعلم؟]
آلديباران: [أليس هذا بالضبط ما قلته؟]
وضعت إصبعها على خدها، وابتسمت ابتسامة طفولية مرحة، وهي في مزاج جيد.
ومن هذه الزاوية، لا مبالغة في القول إن المطارد―― أوتو سوين، قد سبّب لآلديباران متاعب أكثر من قديس السيف أو شيطان السيف. وإن كان هو من اقترح إرسال إيميليا إلى آلديباران وويلهيلم إلى ياي في العاصمة الملكية، فإن الأضرار التي ألحقها بهذه المجموعة تفوق بكثير مجرد موت آلديباران ألفًا وثلاثمئة وسبعًا وأربعين مرة.
وبالنظر إلى مقدار المعاناة المطلقة التي تسبب بها أوتو، المتخصص في المضايقات، لهم حتى الآن، فمن المرجح أنها تكنّ له قدرًا كبيرًا من الضغينة، حتى وإن أنكرت ذلك. فصناعة المشاكل وشنّ حروب الاستنزاف ضد الأعداء، يتزعمها الشينوبي دون منازع.
روي: [أن تكون لطيفًا إلى هذا الحد وتستخدم تلك الفرصة الثمينة لأجلنا…! رائع، رائع جدًا، رائع للغاية، كم هو رائع، حقًا رائع، أليس رائعًا؟ طالما يمكننا تصديقه أنه رائع، شره—! شره—! في هذه المرحلة، أليس هذا هو الحب…؟]
آلديباران: [والآن بعد أن تخلّصتِ منه أخيرًا، أظن أنك في مزاج جيد، أليس كذلك؟]
روي: [يا لها من مصادفة غريبة وملتوية، أليس كذلك، الأخ الأكبر؟ رغم أن كلا من لي ولويس فشلا في التهامك في بريستيلا رغم رغبتهما، ها أنت الآن موضوع على مائدة الطعام أمامنا، كما يبدو.]
يائي: [آه، أل-ساما، أنت حقًا رجل لا يفهم قلب المرأة. من الرائع أن تُحكم قبضتك على خصمٍ ظل يهاجم بأساليب خبيثة، منهكة، ومتواصلة، أتعلم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك――،
آلديباران: [أليس هذا بالضبط ما قلته؟]
بين هاينكل وفيلت، نشأت هوّة قاتلة إلى حد كبير. وبسبب تلك المشكلة، ابتكر آلديباران إجراءً مؤقتًا لتثبيت الوضع، لكنه أثار استياء “آلديباران”، ولم يكن سوى حل مؤقت.
ياي: [لكن، الأهم من كل ذلك هو أنك أخيرًا تتصرف كالوحش الذي أنت عليه حقًا، أل-ساما. دون أدنى اعتبار لإنسانيتك التافهة، لقد احتضنت الوحش الذي بداخلك بالكامل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انطلاق زفير التنين، لم تُحرق الأرض فحسب، بل ظهرت آثار تأثيره في السماء والجو المحيط أيضًا.
آلديباران: [――――]
؟؟؟: [ها-ها-هااا، أحسنت!]
ياي: [ولهذا السبب، حتى شيء مثل أن يقوم فول-ساما بقذفي بكل قوته لم يكن أمرًا غريبًا.]
ولحسن الحظ، كانت علامة اللعنة تؤدي هذا الدور بشكل كافٍ.
آلديباران: [يبدو أن لديكِ بعض الشكوى على تلك الخطة…]
الشمس التي كفّ عن التوق إليها أرسلت وهجها الساطع، تحرق عينيه السوداوين بينما كان يطير في الهواء. ――لقد أصبح الأمر الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة لحزب ألديباران؛ نقطة تحول حاسمة بدأت دون أي إنذار مسبق.
وبينما كانت ياي تصحّح انطباع آلديباران الخاطئ، أضافت تلك العبارة في النهاية.
ياي: [راودتني فكرة أن أجعل منه عبرة، لكن يبدو أنه من النوع الذي يزداد عنادًا بدلًا من أن ينكسر، لذا تراحعت عن ذلك. ما رأيك في حكم ياي-تشان؟]
بفضل التعديل الذي أجراه على طريقة استخدامه للمجال ، تمكّن آلديباران من تحديد موقع مطاردهم. وبعد إتمام ذلك، كان عليهم أن يصلوا لخصمهم بأسرع وسيلة ممكنة قبل أن يتمكن من استيعاب نواياهم―― وقد أدى ذلك إلى أن يقوم “آلديباران” الطائر بقذف ياي نحو الموقع المستهدف.
ولأنها من نوع المشاكل التي قد تعاود الظهور لأي سبب، قرر آلديباران وياي أنه من الأفضل عدم التطرق إليها في الوقت الراهن.
وعلى الرغم من فظاظة الخطة، فقد كانت تعرض حياة ياي لخطر جسيم، إلا أن وجود الخصم في الجبال، التي توفر قدرًا كبيرًا من المواد التي تخفف الصدمات ، جعل من ياي، بقدرتها على خلق وسائد باستخدام تقنية الخيوط الفولاذية، المرشحة الأنسب لهذه المهمة.
ضرب صوت فتاة عذب أذني ألديباران كما لو كان هجومًا مباغتًا.
ياي: [مع أن هذه المهمة تناسب شخصًا لا يموت مهما تم قذفه بعيدًا، لم يكن بوسعنا أن نكلّف بها هاينكل-ساما في حالته الراهنة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
آلديباران: [ربما كان سيحفر حفرة على شكل رجل عجوز تخترق الجبل بينما يظل حيًا وبصحة جيدة، لكنك محقة بشأن عدم إعطاء أي مهمة مهمة إليه في وضعه الحالي.]
وكما يوحي الاسم، فإن نقش ختم اللعنة، وهو نوع من فنون اللعنات، هو فعلٌ يعود إلى ما قبل انقسام السحر وفنونه إلى مدارس مختلفة ؛ فطبيعته أقرب إلى أصل السحر ذاته. ولو أراد أحدهم أن يتحدث عن الانطباع الذي يتركه ختم اللعنة، فإن من علّم آلديباران كيفية نقش هذا الختم وطبيعته، لربما أغرقه في محاضرة مملة تدوم نصف يوم.
بين هاينكل وفيلت، نشأت هوّة قاتلة إلى حد كبير. وبسبب تلك المشكلة، ابتكر آلديباران إجراءً مؤقتًا لتثبيت الوضع، لكنه أثار استياء “آلديباران”، ولم يكن سوى حل مؤقت.
وهكذا، ولوقتٍ لا يُعلم مداه، استمر أوتو سوين في الدعاء. استمر في التمني. استمر في الحلم.
ولأنها من نوع المشاكل التي قد تعاود الظهور لأي سبب، قرر آلديباران وياي أنه من الأفضل عدم التطرق إليها في الوقت الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
على أي حال――
فروفو: [ماذا تفعلون بالفتى… توقفوا، أرجوكم توقفوا…!]
آلديباران: [――وأخيرًا، كش ملك.]
Hijaz
مع شلّ حركة أوتو ومقاومته، نظر آلديباران إلى خصمه الذي بات أشبه بشرنقة فضية، واستشعر بحدة النصر الذي أحرزه في هذه الجولة من اللعبة، التي امتدت طويلًا، طويلًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك――،
لكن خصم آلديباران لم يكن أوتو وحده، بل كانت مواجهة متعددة الأوجه ضد خصوم على مستوى المملكة، بل على مستوى العالم بأسره. ونجاحه في تجاوز جولة واحدة لا يعني أنه يستطيع حمل ذلك كنصر دائم يبعث على الرضا.
لوّحت ياي بيدها، منادية آلديباران والبقية من الأسفل. واستجابةً لندائها، هبط “آلديباران” على الأرض، وقفز آلديباران من على ظهره.
وقبل كل شيء، ولكي يضمن ألا يعودوا كمنافسين، عليه أن يكون صارمًا في القضاء عليهم.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى التاسعة. ――أطلق، ألتر.]
ياي: [تعلم، حتى لو قطعت عينيه، أذنيه، لسانه، وأطرافه، سأكون من الناحية التقنية مطيعة لأوامرك، أل-ساما.]
إن إلحاق جراح لا رجعة فيها، وإجبار الخصم على الانسحاب من الخطوط الأمامية مع الإبقاء على حياته فقط؛ لن يكون سوى تظاهر أجوف.
آلديباران: [――ياي.]
بعد أن أخبرته ياي بأن طريقته كانت “نظيفة” أكثر مما ينبغي، أعاد ألديباران النظر في أفكاره.
يائي: [حسنًا، أل-ساما مخيف جدًا.]
――في تلك اللحظة، انفصل جسد ألديباران عن المكان الذي كان يشغله قبل لحظة، وقُذف في السماء، وتلقّى رياحًا عاتية.
إن إلحاق جراح لا رجعة فيها، وإجبار الخصم على الانسحاب من الخطوط الأمامية مع الإبقاء على حياته فقط؛ لن يكون سوى تظاهر أجوف.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى السابعة.]
بالنسبة لآلديباران، فإن قاعدة “عدم القتل” ليست مرنة إلى درجة أن يقول إنه التزم بها طالما لم يمت أحد، وسيكون الأمر مقلقًا إن كان كذلك. فمثل هذا التفكير يعادل الادّعاء بأن السلام العالمي يمكن تحقيقه بقطع أذرع وأرجل الجميع.
إيميليا ورام، بيترا وميلي، ريم، كليند، وروزوال، وقد سمع أن حتى أفراد معسكر فيلت يتعاونون معهم . لا شك أنهم سيبتكرون خطة بارعة. ولو كان الأمر ممكنًا، لتمنى أوتو أن يوجّه ضربة قاسية للخصم بيديه، حتى نيابة عن غارفيل.
لذا، لن يسلب آلديباران من أوتو سوين عينيه، أو لسانه، أو أطرافه. بل ما سيسلبه منه―― هو سبب قتاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسحاب فوري من المكان، أو تراجع في مجريات الأحداث عبر الانتحار.
آلديباران: [――روي، سأخفف من فاعلية ختم اللعنة. حان وقتك لتعتلي المسرح.]
وفوق ذلك، من أجل الثنائي الأسير: سوبارو وبياتريس――
………
لقد تخلّى عن محاولة البحث عن ذلك الجواب. ――شيء واحد فقط كان مؤكداً.
آلديباران: [――روي، سأخفف من فاعلية ختم اللعنة. حان وقتك لتعتلي المسرح.]
ألديباران: [خمسة وستون بالمئة.]
وقد قُيّد جسد أوتو سوين من كل جانب، ومع ذلك، سمع بيقين صوت خصمه وهو ينظر إليه من الأسفل. ――في نقطة واحدة فقط، كان آلديباران والبقية مخطئين بشأن فعالية “بركة روح اللغة الألهية ” التي يمتلكها أوتو.
وقد تجاوز آلديباران ذلك التحدي بقوةٍ غاشمة، بعدما تحرر من ذلك القيد.
إن “روح اللغة”، أي ما يُسمّى بالصوت، ليست سوى ارتدادات للصوت. تلك الارتدادات تلامس جسد أوتو ما دام ضمن نطاقها، حتى وإن كانت أذناه مسدودتين. فبركة روح اللغة الإلهية لا تترجم الأصوات التي تدخل الأذن، بل تلتقط ارتدادات النية التي تلامس الكيان المسمّى أوتو.
بفعل “سلطة الشره”، تم التهام أوتو سوين المعلّق.
ولذلك――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انطلاق زفير التنين، لم تُحرق الأرض فحسب، بل ظهرت آثار تأثيره في السماء والجو المحيط أيضًا.
روي: [يا لها من مصادفة غريبة وملتوية، أليس كذلك، الأخ الأكبر؟ رغم أن كلا من لي ولويس فشلا في التهامك في بريستيلا رغم رغبتهما، ها أنت الآن موضوع على مائدة الطعام أمامنا، كما يبدو.]
من هذا العالم، الذي فقد فيه الكثير بالفعل، بل حتى هي التي كانت تجسّد الشمس قد اختفت، قرر ألديباران ألا يتسبب في فقدان المزيد.
صوت اسقف الخطيئة الشراهة، روي ألفارد، وهو يلعق شفتيه، التُقط أيضًا من قبل أوتو كحقيقة لا شك فيها.
وبطبيعتها، فإن الخيوط الفولاذية رقيقة للغاية لدرجة أن المرء يحتاج إلى إجهاد بصره ليرى وجودها. وبما أنها ظهرت الآن كأداة تقييد معتمة، لم يكن بوسعه تخيّل عدد الخيوط التي لُفّت حوله.
أوتو: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بعد عودته إلى نقطة البداية، وجّه نفسه نحو المنطقة التالية، وأمر التنين بأن يسحقها.
لكن، وللأسف العميق من أعماق قلبه، لم يعد بوسعه فعل شيء.
وبموازنة السجلات في النهاية باستخدام مجاله، بلغ عدد ضحايا آلديباران صفرًا. ―― لا، لم يُحتسب موت آلديباران، لذا بلغ عدد الضحايا الإجمالي صفرًا.
فهو لا يزال يلتقط الأصوات من محيطه عبر البركة الإلهية، لكن مع سدّ فمه، وتقييد أطرافه، وحتى منعه من نقل إرادته، بات أوتو عاجزًا تمامًا.
روي: [آه~، تمهّل، تمهّل. ليتك لا تستعجلنا هكذا. يبدو أنك تسيء الفهم، لكن حتى نحن لا يمكننا فجأة أن نستوعب كل شيء عن الذي التهمناه للتو. الأمور المعروفة منذ البداية لا تطفو على السطح إلا إذا اقتضى الأمر ، كما تعلم؟ تمامًا مثل ذاك…]
فروفو: [ماذا تفعلون بالفتى… توقفوا، أرجوكم توقفوا…!]
صوت اسقف الخطيئة الشراهة، روي ألفارد، وهو يلعق شفتيه، التُقط أيضًا من قبل أوتو كحقيقة لا شك فيها.
سمع توسلات فروفو المؤلمة، وهي تتألم تحت قدميه المربوطتين.
ألديباران: [ستون بالمئة.]
في الوقت الراهن، بدا أن آلديباران ومجموعته لا ينوون إلحاق ضرر إضافي بفروفو، ولا حتى سلب حياتها. لذا، تمنى أوتو أن تنتظر فروفو بصمت حتى تمرّ هذه العاصفة. كان ذلك أعظم رجاء له في تلك اللحظة.
وبينما كانت ياي تصحّح انطباع آلديباران الخاطئ، أضافت تلك العبارة في النهاية.
أما البقية――،
لم يكن ذلك تدبيرًا مضادًا لهجوم وشيك، بل كان تدبيرًا لما بعد الاختراق.
أوتو: [――هك.]
لكن ألديباران رفض ذلك، وبدلاً من ذلك―― أصر على إضافة خيارات جديدة، منها السماح بالموت كجزء من العملية، واستخدام سلطة روي ألفارد.
بصوتٍ لم يكتمل، ارتجف قلب أوتو قلقًا على رفاقه الذين لم يكونوا حاضرين هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظهرت المتطفلة حرفيًّا في طرفة عين، وبما أنها دخلت دون أي تمهيد، لم تتح لغرائزه حتى فرصة إطلاق أجراس الإنذار.
إيميليا ورام، بيترا وميلي، ريم، كليند، وروزوال، وقد سمع أن حتى أفراد معسكر فيلت يتعاونون معهم . لا شك أنهم سيبتكرون خطة بارعة. ولو كان الأمر ممكنًا، لتمنى أوتو أن يوجّه ضربة قاسية للخصم بيديه، حتى نيابة عن غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [――――]
وفوق ذلك، من أجل الثنائي الأسير: سوبارو وبياتريس――
على سبيل المثال، إذا أراد الاعتماد على سلطة روي كشره كما فعل للتو، فإن إبقاءه مقلوبًا كورقة لا يمكن استخدامها فورًا سيكون تصرفًا غير ماهر على الإطلاق. دون أن يخفف يقظته تجاه روي، كان من الضروري اتخاذ ترتيبات إضافية لإخضاعه.
روي: [كم هو مؤلم، الأخ الأكبر. كم هو محزن، الأخ الأكبر. لكننا سنعامل تلك الصرخات المتأرجحة بين الفرح والألم بحبّ! فالعالم هذا يشرب بشراهة! شره!]
بصوتٍ لم يكتمل، ارتجف قلب أوتو قلقًا على رفاقه الذين لم يكونوا حاضرين هنا.
ببطء، شعر أوتو بشهية الشره الملوّثة، المنتهكة، تقترب منه، تزحف نحوه. وبدون أي وسيلة للمقاومة، تقبّل أوتو ذلك؛ لم يكن بوسعه سوى أن يُمضغ ويُهضم.
روي: [نعم نعم، فهمنا ما تقصده. لنرَ، لنرَ، ها~ه. هذا الأخ الأكبر كان أكثر امتلاءً بتجارب الحياة مما توقعنا، حتى نحن تفاجأنا قليلًا――]
وهكذا، ولوقتٍ لا يُعلم مداه، استمر أوتو سوين في الدعاء. استمر في التمني. استمر في الحلم.
وعلى منتصف سفح الجبل، خلف ياي التي وصلت أولًا إلى النقطة المستهدفة، كان هناك وزير الشؤون الداخلية الأخضر معلّقًا على شجرة، وتنين أرضي مستلقٍ على جانبه وأطرافه مربوطة.
من أجل أن تتحقق خطته الأخيرة――.
الفصل ٣٩ : الخط النهائي
روي: [――حسنًا إذًا، فلنأكل-!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كان هذا تطبيقًا لتقنية محرّمة: استخدام سلطة اسقف الخطيئة بشكل استباقي.
……
تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق، وقد غيّرت مظهرها ولباسها منذ أيامها في إمبراطورية فولاكيا، لم يكن بمقدوره تحمّل رؤيتها. ――وذلك ما أدركه فقط بعد أن لمحها وهي تلوّح بطرف تنورتها الخادمة.
روي: [شكرًا على الوجب-.]
وهكذا، ولوقتٍ لا يُعلم مداه، استمر أوتو سوين في الدعاء. استمر في التمني. استمر في الحلم.
بفعل “سلطة الشره”، تم التهام أوتو سوين المعلّق.
يائي: [حسنًا، أل-ساما مخيف جدًا.]
لم يصاحب هذا الفعل أي تأثيرات بصرية لامعة، ولا أضواء متلألئة؛ لم يحدث شيء مبهر أو صاخب. في صمت مهيب، استقرّت الوليمة المقدّمة على المائدة في معدة متطفّلٍ سيئ الأدب. ――ما حدث لم يكن سوى وجبة عادية، لا أكثر.
آلديباران: [أليس هذا بالضبط ما قلته؟]
ياي: [مع أنني بالكاد رأيت شيئًا، إلا أن الأمر يبدو وكأنه خداع صريح. فقد اختفى توتر الخيوط في لحظة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [الهدف، تثبيت على الساعة السابعة. تعديل مدى الزفير إلى ثمانين بالمئة.]
بصوتٍ مشبع بالاشمئزاز الذي لم تحاول إخفاءه، همست ياي وهي تلمس الحلقات التي تنبعث منها الخيوط الفولاذية.
عبس ألديباران من مزيج ثرثرة روي ونقنقة ياي.
ما أشارت إليه كلماتها، هو أن خصمهم المقيّد―― أوتو سوين، قد اختفى أثر مقاومته في محاولةٍ للتحرر من قيود الخيوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [――هك.]
وكان ذلك دليلًا على تفعيل قدرة الكسوف “الطمس” التي يمتلكها روي ألفارد.
حين نطقت بتلك الكلمات، لم يكن يعلم ما نوع المشاعر أو التوقعات التي كانت تخفيها في قلبها.
آلديباران: [وفوق ذلك، ما زلنا نتذكر ذلك “الأخ الأكبر”. ――كما وعدت، لم تلتهم سوى الذكريات؛ يبدو أنك كبحت نفسك فعلًا.]
إن “روح اللغة”، أي ما يُسمّى بالصوت، ليست سوى ارتدادات للصوت. تلك الارتدادات تلامس جسد أوتو ما دام ضمن نطاقها، حتى وإن كانت أذناه مسدودتين. فبركة روح اللغة الإلهية لا تترجم الأصوات التي تدخل الأذن، بل تلتقط ارتدادات النية التي تلامس الكيان المسمّى أوتو.
روي: [آه-هاها، ما هذا؟ قليل من الامتنان والانبهار، أليس كذلك؟ فقط لتعلم، فصل الاسم عن الذكريات ومضغ أحدهما فقط أمر صعب جدًا، كما تعلم؟ إنه أشبه بمحاولة انتقاء المكونات المشوية من داخل شطيرة دون فتح الخبز، تفهمني؟]
وفي تلك الحالة، طالما أن السجلات تنتهي بنتيجة “عدم القتل”، فلن يكون مضطرًا للقلق بشأن الأرواح التي تُزهق خلال العملية.
آلديباران: [لا يهمني. إن لم تفعل، تموت، وانتهى الأمر. افصل وابتلع بسرعة ونظافة.]
لقد تخلّى عن محاولة البحث عن ذلك الجواب. ――شيء واحد فقط كان مؤكداً.
زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
وربما، باستثناء ألديباران، لم يتجرأ على هذا الفعل سوى شخص واحد فقط منذ نشأة “عوامل الساحرة” في هذا العالم.
في الحقيقة، لم يكن لدى آلديباران أي نية للاستماع إلى تبريرات روي حول “سمو” ما فعله. ――فلو أخطأ، سيموت ببساطة؛ ستحترق روحه بفعل تأثير ختم اللعنة المنقوش على جسده، المرتبط بعهدٍ مع آلديباران.
ياي: [راودتني فكرة أن أجعل منه عبرة، لكن يبدو أنه من النوع الذي يزداد عنادًا بدلًا من أن ينكسر، لذا تراحعت عن ذلك. ما رأيك في حكم ياي-تشان؟]
وبالطبع، سيكون موت روي في هذا التوقيت مشكلة لآلديباران، لذا كان ينوي إعادة المحاولة في كل مرة يفشل فيها، والبحث عن طريقة تضمن نجاح روي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظهرت المتطفلة حرفيًّا في طرفة عين، وبما أنها دخلت دون أي تمهيد، لم تتح لغرائزه حتى فرصة إطلاق أجراس الإنذار.
ياي: [أل-ساما، ألا تظن أن هذا رئيس الأساقفة بدأ يتغطرس قليلًا؟ طالما أنك تقيده بتأثير ختم اللعنة، فبدلًا من استرضائه وإقناعه وكسب قلبه، ألم تكن هناك طرق لجعله يطيع بشروط أقل؟]
استجاب “ألديباران” الذي كان ينتظر في الخلفية، للأمر دون تردد ، وبسط جناحيه.
آلديباران: [نقش ختم اللعنة ليس بالأمر السهل كما تظنين. في الأختام المرتبطة بالعهد، هناك خطر حتى على من ينقشها. ففرصة نقش ختم لعنة لا تتكرر سوى مرة واحدة في حياة الشخص. إنها الورقة الأخيرة التي تُستخدم لإجبار من لا يستمعون أبدًا على الطاعة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر آلديباران ساخرًا من روي، الذي كان يتحدث عن مشقة سلطته أمام جسد أوتو سوين المرتخي، المتدلّي وسط الخيوط الفولاذية.
همست ياي في أذن آلديباران، بينما كان يضغط جبهته بإصبعه وهو يجيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――قيد عدم القتل.
وكما يوحي الاسم، فإن نقش ختم اللعنة، وهو نوع من فنون اللعنات، هو فعلٌ يعود إلى ما قبل انقسام السحر وفنونه إلى مدارس مختلفة ؛ فطبيعته أقرب إلى أصل السحر ذاته. ولو أراد أحدهم أن يتحدث عن الانطباع الذي يتركه ختم اللعنة، فإن من علّم آلديباران كيفية نقش هذا الختم وطبيعته، لربما أغرقه في محاضرة مملة تدوم نصف يوم.
كانت ياي هي من عارضت استخدام سلطة روي حتى النهاية، وبينما رحبت بإعلان ألديباران أنه سيتحرر بناءً على نصيحتها، إلا أنها أصرت بشدة على أن يتحرر من القيود التي تمثلت في قاعدة “عدم القتل” نفسها.
روي: [أن تكون لطيفًا إلى هذا الحد وتستخدم تلك الفرصة الثمينة لأجلنا…! رائع، رائع جدًا، رائع للغاية، كم هو رائع، حقًا رائع، أليس رائعًا؟ طالما يمكننا تصديقه أنه رائع، شره—! شره—! في هذه المرحلة، أليس هذا هو الحب…؟]
ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التوق إلى الشمس؟]
(يستخدم الجمع لانه الشراهة ثلاثة مش واحد)
بالنسبة لآلديباران، فإن قاعدة “عدم القتل” ليست مرنة إلى درجة أن يقول إنه التزم بها طالما لم يمت أحد، وسيكون الأمر مقلقًا إن كان كذلك. فمثل هذا التفكير يعادل الادّعاء بأن السلام العالمي يمكن تحقيقه بقطع أذرع وأرجل الجميع.
ياي: [ماذااا!? هل تقول إنك تفضل رئيس الأساقفة الخاطئ ذي الأسنان القبيحة على الخادمة اللطيفة، المثيرة، والمخلصة ياي-تشان؟ أل-ساما، يا كافر!]
وضعت إصبعها على خدها، وابتسمت ابتسامة طفولية مرحة، وهي في مزاج جيد.
ألديباران: [وأنت أيضًا، توقفي عن مجاراة رئيس الأساقفة الخاطئ والتعاون معه…]
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى التاسعة. ――أطلق، ألتر.]
عبس ألديباران من مزيج ثرثرة روي ونقنقة ياي.
وقد قُيّد جسد أوتو سوين من كل جانب، ومع ذلك، سمع بيقين صوت خصمه وهو ينظر إليه من الأسفل. ――في نقطة واحدة فقط، كان آلديباران والبقية مخطئين بشأن فعالية “بركة روح اللغة الألهية ” التي يمتلكها أوتو.
من جهة ياي، من المرجح أنها لم تكن تنوي التفاهم مع روي هناك، أو في أي وقت، لكن الطريقة التي استغلت بها كل شيء لتؤثر في قلب ألديباران كانت حقًا تليق بشينوبي. أما روي، فقد بدا وكأنه يتصرف بفهم وقدرة على الحوار رغم كونه اسقف الخطيئة، وكاد أن يوقع ألديباران في سوء فهم.
بعد سيل من الأعذار، ركّز روي على استرجاع ذكريات أوتو الذي التهمه للتو. وعلى الأرجح، كان يعلّق على مزيج من تقلبات حياة أوتو، الذي كان يمتلك بركة روح اللغة، والكم الهائل من الأصوات التي اعتاد سماعها.
لكن لا ينبغي له أن يسيء الفهم. بالنسبة لألديباران، كان كل من ياي وروي متساويين؛ أدوات لتحقيق أهدافه، وأهدافًا للخوف لاحتمالية خيانتهم له حسب الظروف.
وفي تلك الحالة من الجمود، وخلال ثانية واحدة فقط سُلب فيها من أفكاره، تقدّمت الأحداث.
وهذا هو――،
في الحقيقة، لم يكن لدى آلديباران أي نية للاستماع إلى تبريرات روي حول “سمو” ما فعله. ――فلو أخطأ، سيموت ببساطة؛ ستحترق روحه بفعل تأثير ختم اللعنة المنقوش على جسده، المرتبط بعهدٍ مع آلديباران.
ألديباران: [روي، لا تتصرف بغرور. تكلم، ما الذي كان يخطط له “الأخ الأكبر” الذي التهمته للتو؟ لهذا السبب قدمته لك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [ولهذا السبب، حتى شيء مثل أن يقوم فول-ساما بقذفي بكل قوته لم يكن أمرًا غريبًا.]
تحذير بارد أطلقه ألديباران، الذي أبقى روي ضمن نطاق الهجوم.
كانت ياي هي من عارضت استخدام سلطة روي حتى النهاية، وبينما رحبت بإعلان ألديباران أنه سيتحرر بناءً على نصيحتها، إلا أنها أصرت بشدة على أن يتحرر من القيود التي تمثلت في قاعدة “عدم القتل” نفسها.
بعد فك قيوده، شفى روي أطرافه المكسورة بفضل سحر الشفاء من “ألديباران”، لكنه لم ينل أي قدر من الثقة، ولم يُمنح حرية التصرف. ومع ذلك، في الاتجاه الذي ستسير فيه الخطة نحو نهايتها، لم يكن من الواقعي أن يحمل روي وهو مقيد.
ألديباران: [――――]
على سبيل المثال، إذا أراد الاعتماد على سلطة روي كشره كما فعل للتو، فإن إبقاءه مقلوبًا كورقة لا يمكن استخدامها فورًا سيكون تصرفًا غير ماهر على الإطلاق. دون أن يخفف يقظته تجاه روي، كان من الضروري اتخاذ ترتيبات إضافية لإخضاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――وهكذا، بعد أن نقل الأمر إلى “ألديباران”، قام ألديباران بتنفيذ ذلك الفعل.
ولحسن الحظ، كانت علامة اللعنة تؤدي هذا الدور بشكل كافٍ.
الفصل ٣٩ : الخط النهائي
ياي: [مع ذلك، سيكون من الجميل لو أخبرنا بشيء مفيد~.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في الأمر صعوبة. كان مطارده يستعين بأعين وحواس الحشرات والأسماك وغيرها من الحيوانات الصغيرة ليراقب تحركات مجموعة آلديباران ويُنفّذ أشكالًا متعددة من التخريب ضدهم. لكن، بالنظر إلى ما خمّنه آلديباران بشأن مدى فاعلية بركة خصمه الإلهية، حتى وإن كانت أوامره لتلك الكائنات تُنفّذ فورًا كما لو كانت تواصلًا ذهنيًا، فإنها لم تكن مطلقة كغسيل الدماغ.
وبينما تتحدث، شدّت ياي الحذرة إصبعها النحيل، مشددة الخيط الفولاذي غير المرئي لإبقاء روي تحت السيطرة.
لم يصاحب هذا الفعل أي تأثيرات بصرية لامعة، ولا أضواء متلألئة؛ لم يحدث شيء مبهر أو صاخب. في صمت مهيب، استقرّت الوليمة المقدّمة على المائدة في معدة متطفّلٍ سيئ الأدب. ――ما حدث لم يكن سوى وجبة عادية، لا أكثر.
كانت ياي هي من عارضت استخدام سلطة روي حتى النهاية، وبينما رحبت بإعلان ألديباران أنه سيتحرر بناءً على نصيحتها، إلا أنها أصرت بشدة على أن يتحرر من القيود التي تمثلت في قاعدة “عدم القتل” نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [ولهذا السبب، حتى شيء مثل أن يقوم فول-ساما بقذفي بكل قوته لم يكن أمرًا غريبًا.]
في الواقع، لو أن ألديباران ألغى قاعدة “عدم القتل” كما أصرت، واستخدم بحرية سلطته في الحياة والموت على خصومه، لكان هدفه قد تحقق بسرعة كبيرة. كل ما عليه فعله هو أن يجعل “ألديباران” ينفث أنفاسه في جميع الاتجاهات، دون أن يسمح لأي عدو بالاقتراب.
أوتو: [――――]
لكن ألديباران رفض ذلك، وبدلاً من ذلك―― أصر على إضافة خيارات جديدة، منها السماح بالموت كجزء من العملية، واستخدام سلطة روي ألفارد.
ألديباران: [ياي! علينا أن نُسرع ون――]
في الحقيقة، كان هذا تطبيقًا لتقنية محرّمة: استخدام سلطة اسقف الخطيئة بشكل استباقي.
وبينما كانت ياي تحييه وهي تميل برأسها، عبس آلديباران داخل خوذته. وفي رؤيته، فوق التنين الأرضي المتلوّي، كان وزير الشؤون الداخلية―― أوتو، ملفوفًا بخيوط فولاذية من رأسه حتى أخمص قدميه، بما في ذلك عينيه وفمه؛ في حالة لا يستطيع فيها فعل أي شيء.
كان ذلك الفعل لا يُقارن باستخدام ألديباران لسلطته الخاصة، التي تحتل موقعًا غير مُصنَّف، إن صح التعبير. تلك الشرور الموروثة، السلطات التي تسببت في عدد لا يُحصى من المآسي والتضحيات حتى الآن؛ أن تُستخدم لأغراض شخصية لمجرد أنها ملائمة، فذلك بحد ذاته خطيئة.
روي: [يا لها من مصادفة غريبة وملتوية، أليس كذلك، الأخ الأكبر؟ رغم أن كلا من لي ولويس فشلا في التهامك في بريستيلا رغم رغبتهما، ها أنت الآن موضوع على مائدة الطعام أمامنا، كما يبدو.]
وربما، باستثناء ألديباران، لم يتجرأ على هذا الفعل سوى شخص واحد فقط منذ نشأة “عوامل الساحرة” في هذا العالم.
استجاب “ألديباران” الذي كان ينتظر في الخلفية، للأمر دون تردد ، وبسط جناحيه.
وفي نهاية المطاف، كان هذا هو مدى تجاوز ذلك السلوك للحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما الدوافع الحقيقية إذًا التي كانت تختبئ خلف سلوكها المتناقض؟
فإن لم يستطع تحقيق نتائج تتناسب مع الجرم الذي ارتكبه، لما كان لقراره أن يذهب عكس الشمس أي معنى――.
ألديباران: [――――]
ألديباران: [هيا، دعنا نسمع. لقد دمّرنا حياة خصمنا عمدًا. لا تقل لي أنه لا يوجد شيء…!]
من هذا العالم، الذي فقد فيه الكثير بالفعل، بل حتى هي التي كانت تجسّد الشمس قد اختفت، قرر ألديباران ألا يتسبب في فقدان المزيد.
روي: [آه~، تمهّل، تمهّل. ليتك لا تستعجلنا هكذا. يبدو أنك تسيء الفهم، لكن حتى نحن لا يمكننا فجأة أن نستوعب كل شيء عن الذي التهمناه للتو. الأمور المعروفة منذ البداية لا تطفو على السطح إلا إذا اقتضى الأمر ، كما تعلم؟ تمامًا مثل ذاك…]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع شلّ حركة أوتو ومقاومته، نظر آلديباران إلى خصمه الذي بات أشبه بشرنقة فضية، واستشعر بحدة النصر الذي أحرزه في هذه الجولة من اللعبة، التي امتدت طويلًا، طويلًا جدًا.
ألديباران: [――لن أكررها مرتين.]
في الواقع، لو أن ألديباران ألغى قاعدة “عدم القتل” كما أصرت، واستخدم بحرية سلطته في الحياة والموت على خصومه، لكان هدفه قد تحقق بسرعة كبيرة. كل ما عليه فعله هو أن يجعل “ألديباران” ينفث أنفاسه في جميع الاتجاهات، دون أن يسمح لأي عدو بالاقتراب.
روي: [نعم نعم، فهمنا ما تقصده. لنرَ، لنرَ، ها~ه. هذا الأخ الأكبر كان أكثر امتلاءً بتجارب الحياة مما توقعنا، حتى نحن تفاجأنا قليلًا――]
وفي نهاية المطاف، كان هذا هو مدى تجاوز ذلك السلوك للحدود.
بعد سيل من الأعذار، ركّز روي على استرجاع ذكريات أوتو الذي التهمه للتو. وعلى الأرجح، كان يعلّق على مزيج من تقلبات حياة أوتو، الذي كان يمتلك بركة روح اللغة، والكم الهائل من الأصوات التي اعتاد سماعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة، توقفت كلمات روي الفارغة، مما أثار شكوك ألديباران.
لكن فجأة، توقفت كلمات روي الفارغة، مما أثار شكوك ألديباران.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى السابعة.]
وبلا شك، كان ذلك دليلًا على أنه اصطدم بذكرى لفتت انتباهه――،
لا شيء أكثر إنهاكًا من أن ينهض شخص ظُنّ أنه قد تم التخلص منه، ليقلب الطاولة مجددًا.
ألديباران: [ما الأمر؟ ماذا وجدت؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يحدّق في ما لا يمكن وصفه إلا بالاستبداد، بفعلٍ يسحق كل من يعترض الطريق بوحشية، أطلق روي ألفارد، المعلّق في الهواء ويداه مربوطتان ، ضحكة ساخرة. جمع باطن قدميه الحرّتين وصفّق بهما، مهللًا لا بكفّيه، بل بقدميه.
روي: [هاها-، يبدو أننا كنا أكثر حذرًا مما توقعنا. ――هناك إجراء احترازي محكم في حال تم اختراقه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظهرت المتطفلة حرفيًّا في طرفة عين، وبما أنها دخلت دون أي تمهيد، لم تتح لغرائزه حتى فرصة إطلاق أجراس الإنذار.
ألديباران: [――――]
جسد التنين الإلهي، وقوة زفيره الهائلة، أظهرت أقصى قدرات مواصفاته، وأثبتت أنه سلاح بالغ القوة، حتى أن قديس السيف، راينهارد فان أستريا، بالكاد استطاع إيقافه .
إجراء احترازي محكم―― تدبير أمني يحمي من أي خطأ أحمق.
ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التوق إلى الشمس؟]
وما إن نطقت شفتا روي بتلك الكلمات، حتى اجتاحت ألديباران قشعريرة مروعة.
صوت اسقف الخطيئة الشراهة، روي ألفارد، وهو يلعق شفتيه، التُقط أيضًا من قبل أوتو كحقيقة لا شك فيها.
لم يكن ذلك تدبيرًا مضادًا لهجوم وشيك، بل كان تدبيرًا لما بعد الاختراق.
آلديباران: [مع احتساب الوقت الذي كنت أختار فيه أعضاء البرج، ألف وثلاثمئة وسبعة وأربعون… لقد أرهقني حقًا.]
وإن كان أوتو سوين قد أعدّ شيئًا كهذا، فذلك يعني أن الأمر قد بدأ بالفعل في هذه اللحظة.
وقبل كل شيء، ولكي يضمن ألا يعودوا كمنافسين، عليه أن يكون صارمًا في القضاء عليهم.
ألديباران: [ياي! علينا أن نُسرع ون――]
لكن ألديباران رفض ذلك، وبدلاً من ذلك―― أصر على إضافة خيارات جديدة، منها السماح بالموت كجزء من العملية، واستخدام سلطة روي ألفارد.
انسحاب فوري من المكان، أو تراجع في مجريات الأحداث عبر الانتحار.
……
بينما راودته هاتان الإمكانيتان، تحرك ألديباران قبل أن يحسم خياره المضاد. وبمعنى ما، كان ذلك ناجحًا، وبمعنى آخر، كان فشلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست ياي في أذن آلديباران، بينما كان يضغط جبهته بإصبعه وهو يجيبها.
كان ذلك――
سمع توسلات فروفو المؤلمة، وهي تتألم تحت قدميه المربوطتين.
[――يسرّني لقاؤك، ألديباران-ساما.]
Hijaz
ضرب صوت فتاة عذب أذني ألديباران كما لو كان هجومًا مباغتًا.
ألديباران: [الهدف، من الساعة السادسة حتى الثامنة. تعديل طفيف.]
لقد ظهرت المتطفلة حرفيًّا في طرفة عين، وبما أنها دخلت دون أي تمهيد، لم تتح لغرائزه حتى فرصة إطلاق أجراس الإنذار.
ففي كل مرة، كان على المطارد أن يُصدر أمرًا مباشرًا.
تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق، وقد غيّرت مظهرها ولباسها منذ أيامها في إمبراطورية فولاكيا، لم يكن بمقدوره تحمّل رؤيتها. ――وذلك ما أدركه فقط بعد أن لمحها وهي تلوّح بطرف تنورتها الخادمة.
لم يكن ذلك تدبيرًا مضادًا لهجوم وشيك، بل كان تدبيرًا لما بعد الاختراق.
في تلك اللحظة، داهم ذهنه تهديد سريع باسمها، ووجودها، وطبيعتها كخادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [والآن بعد أن تخلّصتِ منه أخيرًا، أظن أنك في مزاج جيد، أليس كذلك؟]
ألديباران: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في الأمر صعوبة. كان مطارده يستعين بأعين وحواس الحشرات والأسماك وغيرها من الحيوانات الصغيرة ليراقب تحركات مجموعة آلديباران ويُنفّذ أشكالًا متعددة من التخريب ضدهم. لكن، بالنظر إلى ما خمّنه آلديباران بشأن مدى فاعلية بركة خصمه الإلهية، حتى وإن كانت أوامره لتلك الكائنات تُنفّذ فورًا كما لو كانت تواصلًا ذهنيًا، فإنها لم تكن مطلقة كغسيل الدماغ.
بعد أن التهمت سلطة الشره اسمها وذكرياتها، مُسح اسم الفتاة من سجل “أود لاجنا”، حيث تُنقش أسماء جميع الكائنات الحية؛ ومع أن ذلك قد أُعيد بسبب نوايا “الأكل الغريب” الخبيثة، فإن ما تجاهله ألديباران باعتباره أمرًا لا يُحدث ضررًا ذا معنى، انفجر الآن في عقله.
………
وقد غمره تأثير قهري أجبره على تذكر وجودها، ألديباران، الذي كان من المفترض أن يحمل مصيرًا لا يسمح لأفكاره بالتوقف، وجد نفسه وقد تُركت أفكاره خلفه في العدم――،
ياي: [――أل-ساما!!]
ياي: [――أل-ساما!!]
ألديباران: [ما الأمر؟ ماذا وجدت؟]
صرخت ياي بسرعة، ومدّت ذراعها النحيلة نحو ألديباران. وبينما لمح ألديباران تلك الأصابع البيضاء في زاوية رؤيته، وجد نفسه عاجزًا عن الحركة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع شلّ حركة أوتو ومقاومته، نظر آلديباران إلى خصمه الذي بات أشبه بشرنقة فضية، واستشعر بحدة النصر الذي أحرزه في هذه الجولة من اللعبة، التي امتدت طويلًا، طويلًا جدًا.
وفي تلك الحالة من الجمود، وخلال ثانية واحدة فقط سُلب فيها من أفكاره، تقدّمت الأحداث.
آلديباران: [تضييق النطاق باستخدام مواضع الساعة، وقياس المسافة بعمق النفَس. وبما أننا نقوم بشيء غير متوقع، فلا يمكنه التراجع عن لعب ورقته إن أراد فهم ما حدث. إذًا، فإن لعبه لورقته دليل على أن “الأخ الأكبر” نجا. ولكن، ماذا إن لم يلعبها؟]
――في تلك اللحظة، انفصل جسد ألديباران عن المكان الذي كان يشغله قبل لحظة، وقُذف في السماء، وتلقّى رياحًا عاتية.
من أجل أن تتحقق خطته الأخيرة――.
ألديباران: [――――]
الشمس التي كفّ عن التوق إليها أرسلت وهجها الساطع، تحرق عينيه السوداوين بينما كان يطير في الهواء. ――لقد أصبح الأمر الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة لحزب ألديباران؛ نقطة تحول حاسمة بدأت دون أي إنذار مسبق.
الشمس التي كفّ عن التوق إليها أرسلت وهجها الساطع، تحرق عينيه السوداوين بينما كان يطير في الهواء. ――لقد أصبح الأمر الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة لحزب ألديباران؛ نقطة تحول حاسمة بدأت دون أي إنذار مسبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [والآن بعد أن تخلّصتِ منه أخيرًا، أظن أنك في مزاج جيد، أليس كذلك؟]
――وهكذا، في الصراع من أجل نبع “موغولادي العظيم”، وفي المعركة التي ستقرر مصير العالم القادم، ارتفعت الستارة.
بين هاينكل وفيلت، نشأت هوّة قاتلة إلى حد كبير. وبسبب تلك المشكلة، ابتكر آلديباران إجراءً مؤقتًا لتثبيت الوضع، لكنه أثار استياء “آلديباران”، ولم يكن سوى حل مؤقت.
…….
وبلا شك، كان ذلك دليلًا على أنه اصطدم بذكرى لفتت انتباهه――،
Hijaz
وقبل كل شيء، ولكي يضمن ألا يعودوا كمنافسين، عليه أن يكون صارمًا في القضاء عليهم.
امتد نطاق زفير التنين بكامل قوته إلى عدة كيلومترات، وأي كائن تعيس الحظ ابتلعه ذلك الوميض المدمّر، الذي جاء دون سابق إنذار، اختفى من الوجود، دون أن يُمنح حتى لحظة للشعور بالألم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات