Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 36

41.36

41.36

1111111111

[أنا آسف، لقد سببتُ لكِ الكثير من المتاعب…]

فيلت: [لا أستطيع الطبخ أو شيء. إذن، ماذا يمكنني أن أفعل؟]

؟؟؟: [كلا، بل ريم هي من ينبغي أن تكون سعيدة لأنكِ بكيتِ فرحًا. كان الأمر يشبه تمامًا ما فعلته الأخت الكبرى آنذاك… آه.]

رجل يزيد عمره عن ضعف عمر فيلت ويخاف من كل كلمة وفعل تقوم به، كان منظرًا غير لائق على الإطلاق. ومع ذلك، أرادت فيلت كشف سبب ذلك الانزعاج.

انحنت بيترا مرارًا، معتذرةً عن تصرّفها المرتبك وغير اللائق. أما ريم، التي حاولت مواساتها، فأدركت أنها قالت شيئًا غير مناسب، فتجمّدت ملامحها وهي تنظر نحو رام.

بمعنى آخر، لم تكن لوانا أستريا ضحية للشره. وعندما عرف هاينكل الحقيقة، لم يشاركها مع أي أحد.

ولمّا التقت نظراتُهما، ابتسمت رام برفق وقالت:

هاينكل: [――――]

رام: [لا بأس، في النهاية، رام أخت كبرى مثيرة للشفقة، لم تستطع حتى أن تحافظ على اتزانها عند لقائها العاطفي بأختها. ليس غريبًا أن تصفها ريم بالبكّاءة.]

فيلت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [لـ-لكنني لم أقصد هذا! من الخطأ أن يُقال إنكِ بكّاءة يا أختي الكبرى! ثم إنني كنت سعيدة لأنكِ بكيتِ لأجلي!]

على أي حال، كان من الضروري مشاركة كل ما يعرفونه عن الشره مع ريم والآخرين، بما في ذلك افتراضاتهم. قررت بيترا ترك ذلك لإميليا، وأعادت انتباهها إلى روم-جيه، محافظة على تفاعل الحلم بين إميليا وريم في زاوية عينها.

؟؟؟: [هذا صحيح يا رام، لقد استعدتِ ذاكرتك أخيرًا بشأن ريم. حتى وإن بكيتِ، فلن يظن أحد أنكِ بكّاءة. هيا، ارفعي معنوياتكِ!]

هاينكل: [أنتِ تتحدثين كثيرًا، أيتها الصغيرة.]

رام: [ريم، إميليا-ساما… واه، واه، واه…]

في النهاية، كل حماية إلهية كانت مجرد أداة أخرى. مهما كانت جودة السيف الذي تحمله، إذا لم تكن مجهزًا بالقوة لرفعه، والطموح والفرصة لتعلم كيفية استخدامه، والشجاعة للتأهب في الوقت المناسب، فلن يكون السيف سوى زينة جميلة.

انضمّت إميليا إلى ريم في مواساة رام، فغطّت الأخيرة عينيها بكفّيها وأدارت وجهها. ظلّت الاثنتان قلقتين عليها، غير أن بيترا رأت المشهد وكأنه تمثيل ساخر.

بمعنى آخر، لم تكن لوانا أستريا ضحية للشره. وعندما عرف هاينكل الحقيقة، لم يشاركها مع أي أحد.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الدموع في عيني رام كانت دموع فرحٍ صادق.

إميليا: [――هل يعني ذلك أن اختيار الملكة نفسه سيكون لاغيًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [يا رام-نيساما، أدرك أنكِ سعيدة، لكن لا ينبغي أن تلعبي بهنّ هكذا.]

إميليا: [صحيح أن الأمر كذلك بالنسبة لنا، لكنك يا روم-جيه… ماذا عنك وعن الآخرين؟ وماذا عن فيلت-تشان؟]

إميليا: [هاه؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [إنه أمر غير متماسك على الإطلاق. ما الذي――]

ريم: [تلعبي؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [انْتظر… ما الذي…]

تمالكت بيترا نفسها ووبّخت رام بلطف، فحدّقت إميليا وريم بها بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان ذلك سيعطيها طعمًا مرًا للغاية، كانت ترغب في المعرفة.

أما رام، التي خدعت الفتاتين البريئتين، فأوقفت بكاءها المصطنع، ورفعت كتفيها قائلة:

فيلت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [حسنًا، بما أن الذكريات قد عادت، فمن الطبيعي أن أرغب في رؤية مختلف تعابير وجه ريم، لذا كان في الأمر شيء من المزاح. فهل تسامحان أختكما القاسية؟]

إميليا: [رام، ريم، هل شرح لكم كليند-سان كل شيء؟]

ريم: [يا أختي… حسنًا، يبدو أنه لا مفرّ من ذلك. لكن هذه المرة فقط، مفهوم؟]

ريم: [نعم. قد يفاجئكِ، لكن في اللحظة التي لمست فيها نجمة الصباح، عادت كل الذكريات حتى تلك اللحظة… واعتقادي أن كل ذلك كان مجرد هوس من ذاك الشخص كان سوء فهم… هناك الكثير مما يجب الاعتذار عنه.]

رام: [شكرًا لكِ. وأنتِ يا إميليا-ساما، هل توافقين؟]

فيلت: [لا، أعتقد أن هناك واحدة أخرى أيضًا.]

إميليا: [بما أن ريم سامحتكِ، فلا يمكنني أن أبقى غاضبة. حقًا، لا جدوى من الغضب.]

روم: [كان إزو أيضًا في البرج. وقد أوكلت إليه مهمة إدارة البرج إلى أن ترسل المملكة فريق تحقيق رسمي، لكنه لم يفلح في أداء واجبه. حتى راينهارد لم يتمكّن من إيقاف ذاك الأحمق ذو الخوذة أو التنين المقدس، وقد تسبّب ذلك في أضرار للعاصمة الملكية.]

؟؟؟: [مذهـل! بدلًا من أن تُبدي شيئًا من الندم، اكتفيتِ بالتصرف بدلال فحسب ونجوتِ من العقاب!]

؟؟؟: [كلا، بل ريم هي من ينبغي أن تكون سعيدة لأنكِ بكيتِ فرحًا. كان الأمر يشبه تمامًا ما فعلته الأخت الكبرى آنذاك… آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنها لم تُظهر ذرة أسف، فقد سامحتها ريم وإميليا بسهولة، بينما كانت ميلي تراقبهنّ بدهشة، متمتمة بعدم تصديق. ووافقتها بيترا في ذلك؛ فهذه تصرفات معتادة من رام، وإن بدت الآن مبالغًا فيها.

بيترا: [――――]

بيترا: [كنتُ أرغب في إقامة حفلة احتفال بعودة ريم… لكن الوقت عصيب الآن، لذا أرجو منكِ يا رام-نيساما أن تمتنع عن ذلك.]

واصلت إميليا نظراتها المشتتة بينما قبضت ريم على يديها بعزم. بجانبها، نظرت ميلي إلى رام وسألت: «ألن توقفينها؟»، فأجابت رام:

رام: [الامتناع، تقولين؟ يبدو معقولًا في الظاهر، لكن ماذا عنكِ أنتِ يا بيترا؟]

بمعنى آخر، كان هاينكل يتمنى ألا يموت أيٌّ من التنين المقدس أو شيطان السيف خلال تلك المعركة.

بيترا: [ماذا تقصدين؟ لقد تأملتُ في أخطائي السابقة بالفعل.]

؟؟؟: [هذا صحيح يا رام، لقد استعدتِ ذاكرتك أخيرًا بشأن ريم. حتى وإن بكيتِ، فلن يظن أحد أنكِ بكّاءة. هيا، ارفعي معنوياتكِ!]

رام: [لستُ ألومكِ على انفعالكِ، بل على أمر آخر أقلقني. ―― فمنذ لحظات، يبدو أنكِ اتخذتِ موقعكِ بين ريم وإميليا-ساما دون وعي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمة قد نطق بها أسقف الخطيئة للكسل، والساحرة الجشعة النائمة في قبرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأشارت رام بعينٍ مغمضة، ففتحت بيترا عينيها بدهشة، ونظرت يمينًا ويسارًا لتجد إميليا وريم تجلسان إلى جانبيها.

ريم: [حين تقولين «الأمر ليس بهذه البساطة»، هل تتحدثين عن مسألة المسؤولية؟]

كنّ الآن جالساتٍ على أريكةٍ طويلة، وبيترا في الوسط، وقد شبكت ذراعيها حول الاثنتين بشدّة، كأنها لا تريد تركهما أبدًا.

لقد مضت يومان ونصف فقط منذ انفصالهم، ومع ذلك كانت تتوق إلى طهي فلام وجرّاسيس.

بيترا: [هاه؟!]

روم: [إميليا، أنتِ لا تفهمين. الأمر لم يعد متعلقًا بآلديباران وحده. لقد تحالف معه التنين المقدس. هذه مسألة خطيرة قد تهز أسس اختيار الملكة… والطريقة الوحيدة لعكس ذلك هي أن تستعيد الكاهنة التنين المقدس، وهي مرشحة ملكية. وإن تعذّر ذلك…]

ميلي: [لا تفعلي نفسكِ متفاجئة! بعد أن عانقتِ ريم-أونييسان، سحبتيها نحوكِ تلقائيًا، وحتى إميليا-أونييسان انساقت معكِ!]

انضمّت إميليا إلى ريم في مواساة رام، فغطّت الأخيرة عينيها بكفّيها وأدارت وجهها. ظلّت الاثنتان قلقتين عليها، غير أن بيترا رأت المشهد وكأنه تمثيل ساخر.

بيترا: [آه، آسفة. يبدو أن محبّتي لكما فاضت دون قصد…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [آه، ليس الأمر كما تظنين! هذا ليس خيانة مزدوجة… إميليا-نيساما هي الرقم واحد!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت بيترا إلى الأرض بخجل وهي تعتذر، لكن تبريرها هذا كان نسخة من كلام رام سابقًا، مما جعل رام تضحك بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمة قد نطق بها أسقف الخطيئة للكسل، والساحرة الجشعة النائمة في قبرها.

ريم: [لا بأس يا بيترا-سان، لا داعي للقلق. ريم أيضًا ترغب في استعادة ذكرياتها شيئًا فشيئًا.]

روم: […أنتِ أيضًا فتاة غريبة الأطوار، أليس كذلك، بيترا؟]

بيترا: [ريم-نيساما…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [تعلمين، ريم، هل يمكنك التهدئة للحظة والاستماع…]

ريم: [ثم إن ريم لم تظن أن بيترا والآخرين من القرية كانوا قريبين منها لهذا الحد، لذا فهي سعيدة حقًا بمعرفة مدى اهتمامكم.]

إميليا: [هاه؟ أمم، نعم، فأنا الأهم في المعسكر، لذا عليّ أداء واجبي جيدًا.]

احمرّ وجه ريم قليلًا وهي تبتسم بخجل، بينما كانت بيترا تطوّقها بذراعها بحنان.

على الأقل، كان سلوكه الذي يليق بجوفٍ رغم كونه حيًا، شيئًا تكرهه بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن منظور ريم، كانت علاقتهما في أوجها وقت انتخاب الملكة، أي حين كان سوبارو مقيمًا في القصر. قبل ذلك، لم تكن بيترا سوى معرفة سطحية.

لذلك لم تكن نظرة ريم خاطئة. فمشاعر بيترا القوية نحوها لم تنبع من ذاتها فقط، بل كانت متأثرة كثيرًا بـ«سوبارو».

انضمّت إميليا إلى ريم في مواساة رام، فغطّت الأخيرة عينيها بكفّيها وأدارت وجهها. ظلّت الاثنتان قلقتين عليها، غير أن بيترا رأت المشهد وكأنه تمثيل ساخر.

ومع ذلك، كانت تلك المشاعر حقيقية.

رام: [ريم، إميليا-ساما… واه، واه، واه…]

بيترا: [ريم-نيساما وهي تبتسم بخجل… يا لها من لحظة ثمينة!]

تسبّب صوت ريم الهادئ في توتّر الأجواء فجأة.

إميليا: [بيترا-تشان، أذناكِ حمراوان جدًا، هل أنتِ بخير؟]

تمالكت بيترا نفسها ووبّخت رام بلطف، فحدّقت إميليا وريم بها بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [آه، ليس الأمر كما تظنين! هذا ليس خيانة مزدوجة… إميليا-نيساما هي الرقم واحد!]

كان لدى أوتو وجه هادئ وجاهل، لكن طبيعته الحقيقية بدت وكأنها لشخص يتطلب الحذر الشديد.

إميليا: [هاه؟ أمم، نعم، فأنا الأهم في المعسكر، لذا عليّ أداء واجبي جيدًا.]

ممسكًا بسيفه المغمد على صدره، مختبئًا بصمت كما لو كان ميتًا، كان الرجل أحمر الشعر يبث شعورًا بالانزعاج في كل اتجاه―― هاينكل.

تفوّهت بيترا بتلك الكلمات دون وعيها، ممزّقة بين توتّرها وسعادتها، لكن إميليا، ببراءتها المعتادة كالملاك أو ربما بسذاجة البطلة الرومانسية، لم تفهم المعنى الخفي وراءها.

بيترا: [ماذا تقصدين؟ لقد تأملتُ في أخطائي السابقة بالفعل.]

عندها، كبحت بيترا خفقات قلبها المتسارعة ونهضت قائلةً في نفسها: «سوبارو هو الرقم واحد…»

فيلت: [لا أستطيع الطبخ أو شيء. إذن، ماذا يمكنني أن أفعل؟]

لو بقيت بين ريم وإميليا أكثر، لانشطر قلبها نصفين.

هاينكل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [أحسنتِ يا بيترا! صمدتِ جيدًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، المرأة التي كانت والدة رينهارد، زوجة هاينكل――معاناة لوانا أستريا النائمة تشابهت بشكل لافت مع ضحايا الشره الآخرين.

بيترا: [سوبارو، استعد لتلقي اللوم لاحقًا، أيها الخائن.]

رام: [هكذا يشعر الجميع، بلا شك. لكن الأمور ليست بهذه البساطة، أليس كذلك؟]

«سوبارو»: [هذا ظلم! لا أستطيع حتى لمس إميليا-تان أو ريم!]

بعد أن مسحت عن طيات ملابسها المتسخة من تثبيتها على الأرض، لم تنتظر فيلت رد الطرف الآخر، ونظرت إلى السماء. ضمن السماء الليلية، مرئية عبر شق في جدار الصخور، كانت النجوم لا تحصى تتلألأ بضوء لا ينتمي إلى هذا العالم.

قطعت بيترا حنينها الأخير ووجّهت غضبها المكبوت نحو سوبارو المتخيَّل، وهي تمسك بمنديلها لتكتم دموعها، بينما كانت تراقب «سوبارو» وهو يدور في الصالة مفعمًا بالمشاعر تجاه ريم التي استعادت ذاكرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [لا بأس. سأصدّقك، روم-أوجيسان. متأكدة أن روم-أوجيسان سيكون مندهشًا لو عرف، حقًا.]

لكن عندها――

انضم روم-جيه إليهم في السهول ورافقهم أثناء اندفاعهم نحو العاصمة الملكية. ومن أجل خطة كليند، اختار التصرف منفردًا عن تونشيكان والبقية، لكنه مهّد الأرضية للقتال جنبًا إلى جنب مع إميليا والآخرين، قائلًا إنه حصل على معلومات حاسمة عن آل خلال مواجهتهم السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [ريم تدرك أنها تسببت في ضجّة، لكن سيكون من الأفضل أن نهدأ قليلًا الآن. ――فلنتحدث عن ذلك الشخص.]

فيلت: [لا، أعتقد أن هناك واحدة أخرى أيضًا.]

بيترا: [――――]

أم ربما――

تسبّب صوت ريم الهادئ في توتّر الأجواء فجأة.

[أنا آسف، لقد سببتُ لكِ الكثير من المتاعب…]

ورغم أن الجو كان قد بدأ يلين بعد لحظات من الانفعال، إلا أن ريم بدت حازمة وهي تمسح ذلك الدفء من المكان. كان ذلك موقفًا نبيلًا منها.

إمكان أن يكون قد تصرّف بدافع من غلٍ شديد تجاه والده، ولكن قبل أن يطير برفقة التنين المقدس، طلب هاينكل من التنين أن يطبّق الشفاء على ويلهيلم، الذي كان قد طعنه.

إميليا: [رام، ريم، هل شرح لكم كليند-سان كل شيء؟]

فيلت: [كما كان من قبل، لا تحتاج للرد على أي شيء. سأتحدث بنفسي، وأستنتج بنفسي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [إلى حدٍّ ما. وقد رأينا بأعيننا الدمار الذي حلّ بالعاصمة الملكية. من كان يظن أن الأمر سيصل إلى هذا الحد… باروسو حقًا أفسد كل شيء.]

روم: [حسنًا، ما دمنا في هذا المأزق، فلا جدوى من المراوغة. كما قالت الفتاة، الوضع الحالي لا يصب في مصلحتنا ولا في مصلحتكم جميعًا.]

بيترا: [رام-نيساما، هذه طريقة قاسية في التعبير…]

ريم: [لا بأس يا بيترا-سان، لا داعي للقلق. ريم أيضًا ترغب في استعادة ذكرياتها شيئًا فشيئًا.]

رام: [معكِ حق. حسنًا، دعيني أقولها بشكلٍ أفضل ―― لقد أخفقنا جميعًا، بما في ذلك رام.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: […بفضل نجمة الصباح؟]

ساد الصمت الثقيل بين الحاضرين، وقد لامست كلمات رام أعماق قلوبهم.

بيترا: [ريم-نيساما وهي تبتسم بخجل… يا لها من لحظة ثمينة!]

وكما كان واضحًا من قبل أن تعود رام وريم إليهم، فإن ما فعله آل تجاوز حدود الاحتمال.

بمعنى آخر، لم تكن لوانا أستريا ضحية للشره. وعندما عرف هاينكل الحقيقة، لم يشاركها مع أي أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [ومع ذلك، لا فائدة من الإفراط في لوم أنفسنا. في نهاية المطاف، المسؤولية تقع على من تسبّب بالأمر. هذا ما توصّلنا إليه.]

فيلت: [إذا كنت تتجاهل ذلك الوغد تمامًا، فلماذا؟]

رام: [هكذا يشعر الجميع، بلا شك. لكن الأمور ليست بهذه البساطة، أليس كذلك؟]

كما قالت، كان تدخل هاينكل في المعركة بين التنين المقدس وشيطان السيف غير طبيعي جدًا بالنظر إلى هدفه.

؟؟؟: [أنتِ فتاة لافتة للنظر فعلًا… أين ذهبت خفة دمكِ قبل قليل؟]

كان لدى أوتو القوة، الفرصة، الطموح، والشجاعة. ―― لذا، لم يكن أمام فيلت خيار سوى إثبات أنها تمتلك هذه الصفات أيضًا، رغم افتقارها للسيف.

مسح روم-جيه رأسه الأصلع، وحدّق في رام بنظرةٍ جادة. وعندما لاحظت ريم التفاهم بينهما، مالت برأسها قائلة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل هاينكل صامتًا؛ ومع ذلك، نظرًا لأنه رمى اللحم المجفف عليها، لم يكن قد قطع نفسه تمامًا عن العالم الخارجي. مستغلة ذلك، زفرت فيلت بخفة،

ريم: [حين تقولين «الأمر ليس بهذه البساطة»، هل تتحدثين عن مسألة المسؤولية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هاينكل رجلاً محتقرًا، أنانيًا، مدمرًا لنفسه، متردد القلب وجاهل بإمكاناته، ولا يمكن مساعدته، لكن لو كان هناك حرارة كامنة بداخله، ظاهرة في أقل الثغرات، فذلك يعني…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [نعم، هذا صحيح. روم-ساما يريد مناقشة التفاصيل، تفضل.]

فيلت: [كيف ستسوي حسابك مع الوغد الذي جعل زوجتك نائمة لأكثر من عشر سنوات؟]

روم: [حسنًا، ما دمنا في هذا المأزق، فلا جدوى من المراوغة. كما قالت الفتاة، الوضع الحالي لا يصب في مصلحتنا ولا في مصلحتكم جميعًا.]

رام: [لا بأس، في النهاية، رام أخت كبرى مثيرة للشفقة، لم تستطع حتى أن تحافظ على اتزانها عند لقائها العاطفي بأختها. ليس غريبًا أن تصفها ريم بالبكّاءة.]

وأشار روم-جيه إلى نفسه وإلى إميليا بأصابعه الغليظة، فحدّقت إميليا بأصابع يديه ثم رمشت بعينيها البنفسجيتين قائلة:

إميليا: [بيترا-تشان، أذناكِ حمراوان جدًا، هل أنتِ بخير؟]

إميليا: [صحيح أن الأمر كذلك بالنسبة لنا، لكنك يا روم-جيه… ماذا عنك وعن الآخرين؟ وماذا عن فيلت-تشان؟]

كان هذا شرطًا أساسيًا لحل هذه الأزمة الحرجة، ولضمان استمرار اختيار الملكة.

روم: [كان إزو أيضًا في البرج. وقد أوكلت إليه مهمة إدارة البرج إلى أن ترسل المملكة فريق تحقيق رسمي، لكنه لم يفلح في أداء واجبه. حتى راينهارد لم يتمكّن من إيقاف ذاك الأحمق ذو الخوذة أو التنين المقدس، وقد تسبّب ذلك في أضرار للعاصمة الملكية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمة قد نطق بها أسقف الخطيئة للكسل، والساحرة الجشعة النائمة في قبرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: [لكـِن، بفضل إميليا-أونييسان، لم تسقط صخور كبيرة على المدينة، أليس كذلك؟ فلماذا لا نزال نتلقى اللوم؟]

حتى الوجبات الثقيلة والمليئة بالتوابل التي كان يقدّمها أزو، راشينز، والبقية أحيانًا كانت أفضل بكثير من هذه الأطعمة المحمولة. فلام وجرّاسيس كانوا يغضبون إذا جعلت فيلت راينهارد يطبخ، لأنه كان عملًا أقل من مكانته، لذا لم تجعلْه يفعل، ولكن عندما كانت تطلب منه سرًا إعداد الحلويات، لم يكن سيئًا على الإطلاق.

روم: [إذا كان بإمكانك اكتساب الشعبية بمجرد تحطيم الصخور الملقاة عليك، لكان راينهارد قادرًا على القيام بذلك إلى الأبد. يا ميلي، ليس النتائج وحدها هي التي يجب الحكم عليها بعدل، بل العملية كذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان ذلك سيعطيها طعمًا مرًا للغاية، كانت ترغب في المعرفة.

غضّت ميلي شفتيها على روم-جيه، الذي هزّ رأسه الكبير ببطء وبوجه جاد.

هاينكل: [――――]

وخفي تحت موقف ميلي المستاء إحباطها من عدم تقدير الدور الحاسم الذي قامت به إميليا حقًا. وعندما أدركت إميليا ذلك، ابتسمت لها قائلة: «شكرًا لكِ»، فالتفتت ميلي بوجهها بعيدًا أكثر.

هاينكل صرخ: «أه، آه؟»؛ لم يكن الألم هو ما فاجأه، بل حقيقة التعرض للضرب. ومع ارتداده واقفًا بالزخم، ركلته في صدره، فانهار على ظهره، ونظرت فيلت إليه من الأعلى.

روم: [على أقل تقدير، يجب أن نناقش ما علينا فعله حتمًا. أولًا، علينا إيقاف ذاك الأحمق ذو الخوذة… الرجل الذي يدّعي أنه آلديباران، بأيدينا نحن. لا يمكن ترك ذلك لغيرنا أو للمملكة. لا يمكننا التفكير في استرداد خسائرنا إلا بعد القيام بذلك.]

انضمّت إميليا إلى ريم في مواساة رام، فغطّت الأخيرة عينيها بكفّيها وأدارت وجهها. ظلّت الاثنتان قلقتين عليها، غير أن بيترا رأت المشهد وكأنه تمثيل ساخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [لماذا علينا نحن؟ بالطبع سيكون من الطبيعي أن نحاول جاهدين، لكن إذا تم إيقاف آل قبل أن يفعل شيئًا فظيعًا…]

إميليا: [هاه؟ أمم، نعم، فأنا الأهم في المعسكر، لذا عليّ أداء واجبي جيدًا.]

روم: [إميليا، أنتِ لا تفهمين. الأمر لم يعد متعلقًا بآلديباران وحده. لقد تحالف معه التنين المقدس. هذه مسألة خطيرة قد تهز أسس اختيار الملكة… والطريقة الوحيدة لعكس ذلك هي أن تستعيد الكاهنة التنين المقدس، وهي مرشحة ملكية. وإن تعذّر ذلك…]

بمعنى آخر، كان هاينكل يتمنى ألا يموت أيٌّ من التنين المقدس أو شيطان السيف خلال تلك المعركة.

إميليا: [――هل يعني ذلك أن اختيار الملكة نفسه سيكون لاغيًا؟]

رجل يزيد عمره عن ضعف عمر فيلت ويخاف من كل كلمة وفعل تقوم به، كان منظرًا غير لائق على الإطلاق. ومع ذلك، أرادت فيلت كشف سبب ذلك الانزعاج.

تحدثت إميليا عن احتمال قطعي، فتراجع روم-جيه بذقنه بجدية. وعند سماع ذلك، أدركت بيترا متأخرة خطورة الموقف.

ذلك “المشكلة” التي رافقتها بلا نهاية منذ أيام صغرها وضعفها، استمرت تطارد فيلت حتى الآن بعد أن أخذها طاقم آلديباران.

في المقام الأول، كان اختيار الملكة لتحديد الحاكم التالي لمملكة لوغونيكا قائمًا على نبوءة حجر تاريخ التنين، الضروري للحفاظ على العهد مع التنين. بعبارة أخرى، كانت مراسم تعتمد على قوة التنين المقدس فولكانيكا، وبدونه، لا يمكن أن يكون اختيار الملكة قائمًا.

فيلت: [رجلُك العجوز… كيف يجب أن أسميه. القتال بين جد راينهارد والتنين المقدس. أنا لست محاربة أو شيء من هذا القبيل، لذا لا أعرف التفاصيل حول من كان متفوقًا في تلك المعركة وما إلى ذلك. لكن، من المفترض أن تكون حليفًا للتنين المقدس، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روم: [لهذا السبب، يجب علينا. الحل الوحيد هو إيقاف آلديباران، الذي سحر التنين المقدس، بأيدي مرشحة ملكية.]

ذلك السبب كان――

كان هذا شرطًا أساسيًا لحل هذه الأزمة الحرجة، ولضمان استمرار اختيار الملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان من المفترض أن يصل ذلك إلى مسامع هاينكل. ومع ذلك، لم يُظهر هاينكل أي اهتمام بالشره الذي كان قد يكون سبب نوم زوجته.

كلمات العملاق العجوز، الحكيم من معسكر فيلت، الذي عاصر العالم طويلًا، كانت ذات يقين لا يرد.

بيترا: [كليند-نييساما لم يعد بعد مع المعلم والآخرين… لكن الوقت ضيق. سنتعاون مع روم-أوجيسان، أليس كذلك؟]

يجب تفادي تدمير العالم على يد آل. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه بمجرد إنقاذ العالم، يصبح كل شيء آخر غير مهم.

فيلت: [لا، أعتقد أن هناك واحدة أخرى أيضًا.]

وبعد انتهاء المعركة، كانت هناك مسألة――

كلمات العملاق العجوز، الحكيم من معسكر فيلت، الذي عاصر العالم طويلًا، كانت ذات يقين لا يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [يجب أن نضمن وجود مكان مناسب لعودة سوبارو-كون.]

كلمات العملاق العجوز، الحكيم من معسكر فيلت، الذي عاصر العالم طويلًا، كانت ذات يقين لا يرد.

إميليا: [ريم…]

هاينكل: [――――]

بعد الاستماع لكلمات روم-جيه، نظرت إميليا إلى ريم وهي تتمتم. التقت ريم بنظرتها، وعيناها الزرقاوان الشاحبتان مليئتان بالعزم، مجيبة: «هكذا يجب أن يكون، أليس كذلك؟»

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الدموع في عيني رام كانت دموع فرحٍ صادق.

ريم: [ذلك الشخص، لقد فعل الشيء ذاته لأجلي. بقيت غرفة ريم في القصر كما هي بالضبط قبل ذلك… وبفضل تقدير سوبارو-كون الكبير لها، استطاعت ريم استعادة ما نسيته. وكل ذلك بفضل نجمة الصباح التي كان سوبارو-كون ينظفها يوميًا…]

انحنت بيترا مرارًا، معتذرةً عن تصرّفها المرتبك وغير اللائق. أما ريم، التي حاولت مواساتها، فأدركت أنها قالت شيئًا غير مناسب، فتجمّدت ملامحها وهي تنظر نحو رام.

بالفعل، أكدت ريم ذلك بعزم، وهي تحمل كرة حديدية مربوطة بسلسلة في يديها―― نجمة الصباح. تغمر القاعة صدى السلسلة وحماسة ريم، فمالت إميليا برأسها بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: […بفضل نجمة الصباح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: […بفضل نجمة الصباح؟]

لذلك لم تكن نظرة ريم خاطئة. فمشاعر بيترا القوية نحوها لم تنبع من ذاتها فقط، بل كانت متأثرة كثيرًا بـ«سوبارو».

ريم: [نعم. قد يفاجئكِ، لكن في اللحظة التي لمست فيها نجمة الصباح، عادت كل الذكريات حتى تلك اللحظة… واعتقادي أن كل ذلك كان مجرد هوس من ذاك الشخص كان سوء فهم… هناك الكثير مما يجب الاعتذار عنه.]

إميليا: [ريم…]

خفضت ريم عينيها خجلاً وهي تسرد كيف عادت إليها ذكرياتها. وقلقت إميليا من حماسة ريم، فلوّحت بيديها باندهاش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن، كانت ياي ترغب في التخلص من كلٍ منهما. اللجوء للعنف هنا لم يكن مثاليًا، لأنه سيكون بمثابة اللعب في يديها. وحتى بدون هذا التفكير، كان هناك أيضًا حقيقة أن ليس من دور فيلت أن تهزم هاينكل.

ربما كان الأمر مسألة توقيت. ―― ما فعله الشره، الذي أطلقه آل من برج السجن، كان مرتبطًا على الأرجح بإعادة ولادة ذكريات واسم ريم. وقد حدث ذلك في الوقت نفسه الذي لمست فيه ريم نجمة الصباح في القصر.

رام: [ريم، إميليا-ساما… واه، واه، واه…]

لهذا السبب اقتنعت ريم أن نجمة الصباح هي التي أيقظتها.

طنين الحشرات وعواء الوحوش البعيد، تلوث المياه والإمدادات الغذائية، كانت طرق هجومه متنوعة؛ وبما أنهم لم يتمكنوا من تأمين أي ساعات نوم، كانت فيلت، المرافقة لهم، تعاني من صداع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [تعلمين، ريم، هل يمكنك التهدئة للحظة والاستماع…]

بيترا: [ريم-نيساما…]

ريم: [اطمئني، إميليا-ساما. بهذه النجمة، ستساعد ريم بالتأكيد في استعادة سوبارو-كون. وبعد ذلك، لنتحدث عما حدث في الإمبراطورية والمستقبل…]

روم: [كان إزو أيضًا في البرج. وقد أوكلت إليه مهمة إدارة البرج إلى أن ترسل المملكة فريق تحقيق رسمي، لكنه لم يفلح في أداء واجبه. حتى راينهارد لم يتمكّن من إيقاف ذاك الأحمق ذو الخوذة أو التنين المقدس، وقد تسبّب ذلك في أضرار للعاصمة الملكية.]

واصلت إميليا نظراتها المشتتة بينما قبضت ريم على يديها بعزم. بجانبها، نظرت ميلي إلى رام وسألت: «ألن توقفينها؟»، فأجابت رام:

لهذا السبب اقتنعت ريم أن نجمة الصباح هي التي أيقظتها.

رام: [لا مفر. هذا شيء لم تتوقعه رام أيضًا. ――من كان يظن أن هراء باروسو اليومي حول تنظيفها سيكون مفيدًا بالفعل؟]

ورغم أن الجو كان قد بدأ يلين بعد لحظات من الانفعال، إلا أن ريم بدت حازمة وهي تمسح ذلك الدفء من المكان. كان ذلك موقفًا نبيلًا منها.

ميلي: […حقًا، من السيء أن أكون أنا الأكثر عقلانية هنا.]

انضم روم-جيه إليهم في السهول ورافقهم أثناء اندفاعهم نحو العاصمة الملكية. ومن أجل خطة كليند، اختار التصرف منفردًا عن تونشيكان والبقية، لكنه مهّد الأرضية للقتال جنبًا إلى جنب مع إميليا والآخرين، قائلًا إنه حصل على معلومات حاسمة عن آل خلال مواجهتهم السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهرت ميلي استيائها من الوضع، حيث وضعت رام الكثير من الثقة في قوة نجمة الصباح.

فيلت: [كيف ستسوي حسابك مع الوغد الذي جعل زوجتك نائمة لأكثر من عشر سنوات؟]

على أي حال، كان من الضروري مشاركة كل ما يعرفونه عن الشره مع ريم والآخرين، بما في ذلك افتراضاتهم. قررت بيترا ترك ذلك لإميليا، وأعادت انتباهها إلى روم-جيه، محافظة على تفاعل الحلم بين إميليا وريم في زاوية عينها.

وهي تحك رأسها من الإحباط، بصَرت في إخراج المرارة التي تراكمت في معدتها.

ثم――

في الوقت الحالي، كان من المفترض أن يكون هاينكل مسؤولًا عن مراقبة فيلت، لكن بالنظر إلى نسبة من ينظر إلى من، لم يكن بالإمكان تحديد من هو المشرف بدقة. ذلك الأسلوب في رفض العالم الخارجي، إلى حد عدم لمس عشاءه من اللحم المجفف أو وضع الماء على شفتيه، أزعج فيلت تمامًا.

بيترا: [كليند-نييساما لم يعد بعد مع المعلم والآخرين… لكن الوقت ضيق. سنتعاون مع روم-أوجيسان، أليس كذلك؟]

مسح روم-جيه رأسه الأصلع، وحدّق في رام بنظرةٍ جادة. وعندما لاحظت ريم التفاهم بينهما، مالت برأسها قائلة:

روم: [――نعم، صحيح. إنه اتفاقنا أن استمرار اختيار الملكة أمر لا بد منه.]

؟؟؟: [مذهـل! بدلًا من أن تُبدي شيئًا من الندم، اكتفيتِ بالتصرف بدلال فحسب ونجوتِ من العقاب!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [إذًا، رجاءً أخبرنا بكل شيء. روم-أوجيسان، ماذا لاحظت عن آل-سان؟]

فيلت: [يا للعجب، إنه لأمر مزعج جدًا.]

انضم روم-جيه إليهم في السهول ورافقهم أثناء اندفاعهم نحو العاصمة الملكية. ومن أجل خطة كليند، اختار التصرف منفردًا عن تونشيكان والبقية، لكنه مهّد الأرضية للقتال جنبًا إلى جنب مع إميليا والآخرين، قائلًا إنه حصل على معلومات حاسمة عن آل خلال مواجهتهم السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [نعم، هذا صحيح. روم-ساما يريد مناقشة التفاصيل، تفضل.]

حتى هذه اللحظة، كان معسكرا إميليا وفيلت على وفاق. حان الوقت لكلا الجانبين ليفتحا قلوبهما لبعضهما البعض؛ لذا حثّت بيترا روم-جيه.

هاينكل: [――――]

ردًا على طلب بيترا، ربّت روم-جيه على رأسه الأصلع وقال:

ربما كان الأمر مسألة توقيت. ―― ما فعله الشره، الذي أطلقه آل من برج السجن، كان مرتبطًا على الأرجح بإعادة ولادة ذكريات واسم ريم. وقد حدث ذلك في الوقت نفسه الذي لمست فيه ريم نجمة الصباح في القصر.

روم: [ما سأقوله لكم قد يبدو غريبًا ومجنونًا. لم أخفِه لأبدو مهمًا أو شيء من هذا القبيل، بل لأنه لا يُصدّق.]

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [لا بأس. سأصدّقك، روم-أوجيسان. متأكدة أن روم-أوجيسان سيكون مندهشًا لو عرف، حقًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [نعم، هذا صحيح. روم-ساما يريد مناقشة التفاصيل، تفضل.]

روم: […أنتِ أيضًا فتاة غريبة الأطوار، أليس كذلك، بيترا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [أحسنتِ يا بيترا! صمدتِ جيدًا!]

ربما ظنّها مجرد مجاملة، فخفض روم-جيه حاجبيه وتمتم باستياء.

رام: [هكذا يشعر الجميع، بلا شك. لكن الأمور ليست بهذه البساطة، أليس كذلك؟]

لكن لم يكن هناك كذب في كلام بيترا. كانت تثق بروم-جيه. عرفت أنه يهتم بفيلت، التي أخذها آل وأعوانه رهينة، وأنه رجل محب لأبنائه ولن يتردد في التضحية بحياته من أجل فيلت.

هاينكل: [――――]

ولهذا السبب، تم تجاوز عقبة الثقة التي كان قلقًا بشأنها روم-جيه منذ البداية.

وهي تتمتم بذلك، وجهت فيلت نظرها نحو “المشكلة” الأخرى، المرئية من موقعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير مدركة لظروف بيترا المختلفة، ومع إيلاء الاهتمام لإميليا وريم، اللتين لا زالتا تصحّحان تصورهما لبعضهما البعض، قال روم-جيه:

روم: [هذا شيء سأخبر إميليا والآخرين به لاحقًا، لكن… هذا الرجل آلديباران، من المحتمل أنه يستخدم نوعًا من تقنيات الغش تُدعى “السلطة”.]

روم: [هذا شيء سأخبر إميليا والآخرين به لاحقًا، لكن… هذا الرجل آلديباران، من المحتمل أنه يستخدم نوعًا من تقنيات الغش تُدعى “السلطة”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: [لهذا السبب، يجب علينا. الحل الوحيد هو إيقاف آلديباران، الذي سحر التنين المقدس، بأيدي مرشحة ملكية.]

222222222

«سوبارو»: [――سلطة.]

ريم: [اطمئني، إميليا-ساما. بهذه النجمة، ستساعد ريم بالتأكيد في استعادة سوبارو-كون. وبعد ذلك، لنتحدث عما حدث في الإمبراطورية والمستقبل…]

تفاعل «سوبارو» مع كلمات روم-جيه المختارة بعناية قبل أن تفعل بيترا.

إميليا: [هاه؟!]

توقّف «سوبارو» عن الدوران في الهواء وتجمد وجهه، وأمسك بنظره على روم-جيه باهتمام. كان رد فعل سوبارو المتخيّل مفهومًا، فقد سمعوا ذلك لتوهم من فم كليند، لكن بيترا و«سوبارو» كانا على دراية بكلمة “سلطة” ودلالتها الخطيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [――تسْك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمة قد نطق بها أسقف الخطيئة للكسل، والساحرة الجشعة النائمة في قبرها.

في المقام الأول، كان اختيار الملكة لتحديد الحاكم التالي لمملكة لوغونيكا قائمًا على نبوءة حجر تاريخ التنين، الضروري للحفاظ على العهد مع التنين. بعبارة أخرى، كانت مراسم تعتمد على قوة التنين المقدس فولكانيكا، وبدونه، لا يمكن أن يكون اختيار الملكة قائمًا.

هي تجسيد لحق هائل يتيح للشخص التدخل في طبيعة هذا العالم، قلب المفاهيم، وتلوين تلك القوانين بأنانية.

بصراحة، قطعت فيلت مباشرة إلى مصدر تراجع هاينكل.

كان سبب استنتاج روم-جي أن أل استخدم واحدًا هو لأنه――

متأملة في ذلك الجمال الساخر، بدأت فيلت حديثها:

روم: [――يبدو أن هذا الرجل قادر على العودة إلى الزمن الماضي. لكن، لا يبدو أنه يستطيع العودة بعيدًا جدًا.]

عميقًا في عيني هاينكل، كانت هناك جمرة غير محددة، لكنها باقية.――ربما كانت نفس حرارة العيون التي كان يملكها روم-جي عندما ينظر إلى فيلت.

△▼△▼△▼△

تحدثت إميليا عن احتمال قطعي، فتراجع روم-جيه بذقنه بجدية. وعند سماع ذلك، أدركت بيترا متأخرة خطورة الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في النهاية، ما الذي كان عليها أن تفعله بالضبط؟

ثم――

ذلك “المشكلة” التي رافقتها بلا نهاية منذ أيام صغرها وضعفها، استمرت تطارد فيلت حتى الآن بعد أن أخذها طاقم آلديباران.

???: [――――]

فيلت: [يا للعجب، إنه لأمر مزعج جدًا.]

فيلت: [كما كان من قبل، لا تحتاج للرد على أي شيء. سأتحدث بنفسي، وأستنتج بنفسي.]

وهي تحك رأسها من الإحباط، بصَرت في إخراج المرارة التي تراكمت في معدتها.

――هل كان تأثير طعنه لوالده، والاستحمام في دمه، شديدًا جدًا؟

مشاعر العجز والاستسلام، رغم وضوحها، لم تكن ذات فائدة؛ هذا ما كانت تعرفه فيلت. ومع ذلك، رغم أنها لا تُروي ظمأها ولا تشبع بطنها، فإنها تستمر في محاولة ملء أجساد الناس، متدفقة بكل وسيلة لمجرد الإعاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [آه، ليس الأمر كما تظنين! هذا ليس خيانة مزدوجة… إميليا-نيساما هي الرقم واحد!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [――تسْك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: […بفضل نجمة الصباح؟]

بنقرة من لسانها، غرزت فيلت أسنانها في اللحم المجفف المقدم لها على العشاء، تمضغه. وعندما شعرت بعدم رضاها عن المذاق المالح جدًا، شعرت بالاشمئزاز من مدى تدللها.

فيلت: [دعنا نتجاهل أن هذا الوغد يمتلك أسوأ شخصية مطلقة، ولا يتوقف عن الكلام أبدًا. حتى من دون ذلك، فهو أسقف خطيئة عديم الفائدة، ولا يمكن أن يُستقبل، لكن… عندما يتعلق الأمر بأسباب الكراهية لذلك الوغد، يجب أن يكون لديك سبب أكبر من أي سبب لدي، صحيح؟]

لقد مضت يومان ونصف فقط منذ انفصالهم، ومع ذلك كانت تتوق إلى طهي فلام وجرّاسيس.

على أي حال، كان من الضروري مشاركة كل ما يعرفونه عن الشره مع ريم والآخرين، بما في ذلك افتراضاتهم. قررت بيترا ترك ذلك لإميليا، وأعادت انتباهها إلى روم-جيه، محافظة على تفاعل الحلم بين إميليا وريم في زاوية عينها.

حتى الوجبات الثقيلة والمليئة بالتوابل التي كان يقدّمها أزو، راشينز، والبقية أحيانًا كانت أفضل بكثير من هذه الأطعمة المحمولة. فلام وجرّاسيس كانوا يغضبون إذا جعلت فيلت راينهارد يطبخ، لأنه كان عملًا أقل من مكانته، لذا لم تجعلْه يفعل، ولكن عندما كانت تطلب منه سرًا إعداد الحلويات، لم يكن سيئًا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع حماية الروح للغة، تحالف أوتو مع الحشرات والطيور والأسماك؛ دون منح طاقم آلديباران لحظة هدوء، كان يجبرهم باستمرار على الرد.

لسوء الحظ، كانت مهارات الطهي لدى فيلت وروم-جي فظيعة جدًا لدرجة أنها تعجبت من أنها لم تمُت بالتسمم الغذائي خلال أكثر من عشر سنوات قضتها في بيت الغنائم. وربما كان هذا مصدر نمو فيلت الضئيل مقارنة بأقرانها في نفس العمر.

هاينكل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن ظروف الطهي في معسكرها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع حماية الروح للغة، تحالف أوتو مع الحشرات والطيور والأسماك؛ دون منح طاقم آلديباران لحظة هدوء، كان يجبرهم باستمرار على الرد.

فيلت: [لا أستطيع الطبخ أو شيء. إذن، ماذا يمكنني أن أفعل؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [يا رام-نيساما، أدرك أنكِ سعيدة، لكن لا ينبغي أن تلعبي بهنّ هكذا.]

ولمست حبة ملح بأصبعها، ضيقت فيلت عينيها الحمراوين، وعادت أفكارها إلى “المشكلة” الأولى.

بصراحة، قطعت فيلت مباشرة إلى مصدر تراجع هاينكل.

――حاليًا، كان طاقم آلديباران يتحرك من مكان إلى آخر، بينما كان آلديباران والتنين المقدس يحاولان التعافي من التعب الناتج عن العاصمة الملكية. في البداية، افترضت فيلت أن آلديباران ورفاقه سيتوجهون مباشرة نحو هدفهم، ينابيع الجراند موغولايد بعد الفرار من العاصمة الملكية، لكن يبدو أن الأمر لم يكن مجرد الوصول إلى الهدف؛ بل كان هناك عنصر توقيت مناسب أيضًا.

وهي تتمتم بذلك، وجهت فيلت نظرها نحو “المشكلة” الأخرى، المرئية من موقعها.

ومع ذلك، كانت فترات الانتظار تلك بعيدة عن المثالية―― فقد واجهوا تخريبًا مستمرًا من مطارد قاسٍ، أوتو سوين.

في المقام الأول، كان اختيار الملكة لتحديد الحاكم التالي لمملكة لوغونيكا قائمًا على نبوءة حجر تاريخ التنين، الضروري للحفاظ على العهد مع التنين. بعبارة أخرى، كانت مراسم تعتمد على قوة التنين المقدس فولكانيكا، وبدونه، لا يمكن أن يكون اختيار الملكة قائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [ليس مجرد حديث مع الحشرات، بل إنه حماية إلهية مخيفة للغاية… أو بالأحرى، ما هو مخيف ربما ليس الحماية المقدسة، بل زودّا بَغْ-نييتشان نفسه.]

فيلت: [ذا النيي-تشان يشن هجومًا كاملًا… يخطط لأشياء حقيرة.]

كان لدى أوتو وجه هادئ وجاهل، لكن طبيعته الحقيقية بدت وكأنها لشخص يتطلب الحذر الشديد.

مشاعر العجز والاستسلام، رغم وضوحها، لم تكن ذات فائدة؛ هذا ما كانت تعرفه فيلت. ومع ذلك، رغم أنها لا تُروي ظمأها ولا تشبع بطنها، فإنها تستمر في محاولة ملء أجساد الناس، متدفقة بكل وسيلة لمجرد الإعاقة.

في النهاية، كل حماية إلهية كانت مجرد أداة أخرى. مهما كانت جودة السيف الذي تحمله، إذا لم تكن مجهزًا بالقوة لرفعه، والطموح والفرصة لتعلم كيفية استخدامه، والشجاعة للتأهب في الوقت المناسب، فلن يكون السيف سوى زينة جميلة.

فيلت: [تسمعني، أليس كذلك؟ لا تتجاهل… آه هناك.]

كان لدى أوتو القوة، الفرصة، الطموح، والشجاعة. ―― لذا، لم يكن أمام فيلت خيار سوى إثبات أنها تمتلك هذه الصفات أيضًا، رغم افتقارها للسيف.

كانت تفكر؛ لقد كان في اللحظة التي كانت على وشك أن تواصل فيها كلامها. فجأة، تم تثبيتها على الأرض الصلبة، ووُضع سيف مسلّح على رقبتها.

فيلت: [ذا النيي-تشان يشن هجومًا كاملًا… يخطط لأشياء حقيرة.]

أم ربما――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع حماية الروح للغة، تحالف أوتو مع الحشرات والطيور والأسماك؛ دون منح طاقم آلديباران لحظة هدوء، كان يجبرهم باستمرار على الرد.

هاينكل صرخ: «أه، آه؟»؛ لم يكن الألم هو ما فاجأه، بل حقيقة التعرض للضرب. ومع ارتداده واقفًا بالزخم، ركلته في صدره، فانهار على ظهره، ونظرت فيلت إليه من الأعلى.

طنين الحشرات وعواء الوحوش البعيد، تلوث المياه والإمدادات الغذائية، كانت طرق هجومه متنوعة؛ وبما أنهم لم يتمكنوا من تأمين أي ساعات نوم، كانت فيلت، المرافقة لهم، تعاني من صداع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [ريم تدرك أنها تسببت في ضجّة، لكن سيكون من الأفضل أن نهدأ قليلًا الآن. ――فلنتحدث عن ذلك الشخص.]

لكن، التعرض للنيران المتقاطعة مثل هذا كان شيئًا يمكن لفيلت تجاهله باعتباره ضررًا تافهًا. إذا أمكن، ستستغل فيلت موقعها مع العدو لتساهم بلا رحمة في تكتيكات أوتو.

باستغلال عدم اعتراض الطرف الآخر لتوضيح وجهة نظرها، صوّبت فيلت كلماتها بصراحة.

فيلت: [ظننت أنه سيكون هناك معنى كافٍ في خدمة لتقييد التنين المقدس، لكن…]

ذلك وحده لم يكن كافيًا؛ لقد أدركت ذلك من خلال المعركة بين التنين المقدس وشيطان السيف في العاصمة الملكية.

فيلت: [كما كان من قبل، لا تحتاج للرد على أي شيء. سأتحدث بنفسي، وأستنتج بنفسي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو قلّص وجود فيلت قوة التنين المقدس بنسبة عشرة بالمائة، فإن التسعين بالمائة المتبقية كانت كافية لإظهار قوة كارثية؛ تلك هي القيمة الحقيقية للتنين المقدس فولكانيكا―― وبالنظر لاحتمال أن يسعى روم-جي لمواجهة طاقم آلديباران مرة أخرى بعد هزيمته الأولى، كان حالها الحالي غير كافٍ.

مشاعر العجز والاستسلام، رغم وضوحها، لم تكن ذات فائدة؛ هذا ما كانت تعرفه فيلت. ومع ذلك، رغم أنها لا تُروي ظمأها ولا تشبع بطنها، فإنها تستمر في محاولة ملء أجساد الناس، متدفقة بكل وسيلة لمجرد الإعاقة.

في الوقت الحالي، كانت تلك هي “المشكلة” التي ينبغي على فيلت الأسرى مواجهتها.

ريم: [ذلك الشخص، لقد فعل الشيء ذاته لأجلي. بقيت غرفة ريم في القصر كما هي بالضبط قبل ذلك… وبفضل تقدير سوبارو-كون الكبير لها، استطاعت ريم استعادة ما نسيته. وكل ذلك بفضل نجمة الصباح التي كان سوبارو-كون ينظفها يوميًا…]

فيلت: [لا، أعتقد أن هناك واحدة أخرى أيضًا.]

كان سبب استنتاج روم-جي أن أل استخدم واحدًا هو لأنه――

وهي تتمتم بذلك، وجهت فيلت نظرها نحو “المشكلة” الأخرى، المرئية من موقعها.

روم: [على أقل تقدير، يجب أن نناقش ما علينا فعله حتمًا. أولًا، علينا إيقاف ذاك الأحمق ذو الخوذة… الرجل الذي يدّعي أنه آلديباران، بأيدينا نحن. لا يمكن ترك ذلك لغيرنا أو للمملكة. لا يمكننا التفكير في استرداد خسائرنا إلا بعد القيام بذلك.]

???: [――――]

رام: [لا بأس، في النهاية، رام أخت كبرى مثيرة للشفقة، لم تستطع حتى أن تحافظ على اتزانها عند لقائها العاطفي بأختها. ليس غريبًا أن تصفها ريم بالبكّاءة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمامها، عبر النار المتلألئة، جلس رجل مواجهًا لفيلت. ―― لا، لا يمكن وصفه بأنه يواجهها. فوجهه كان منخفضًا، دون إلقاء نظرة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [حتى لو تمكنت من الحصول على الدم إذا مات التنين، تدخلت. لماذا؟]

ممسكًا بسيفه المغمد على صدره، مختبئًا بصمت كما لو كان ميتًا، كان الرجل أحمر الشعر يبث شعورًا بالانزعاج في كل اتجاه―― هاينكل.

ترك فيلت وهاينكل وحدهما عند مدخل كهف طبيعي التكوين في جدار صخري، يقضيان وقتًا كئيبًا معًا، في انتظار أولئك الذين ذهبوا للتحقق من أمان المنطقة وإزالة العقبات.

فيلت: [تدخلك هناك يعني أن الأمور كانت تسير سيئًا للتنين المقدس. هذا أمر فظيع، لكن هناك أيضًا شيء غريب حوله. ―― إذا كان هدفك هو دم التنين، فإن وجود الجد على وشك الانتصار كان يجب أن يكون الفرصة المثالية.]

في الوقت الحالي، كان من المفترض أن يكون هاينكل مسؤولًا عن مراقبة فيلت، لكن بالنظر إلى نسبة من ينظر إلى من، لم يكن بالإمكان تحديد من هو المشرف بدقة. ذلك الأسلوب في رفض العالم الخارجي، إلى حد عدم لمس عشاءه من اللحم المجفف أو وضع الماء على شفتيه، أزعج فيلت تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [إذًا، رجاءً أخبرنا بكل شيء. روم-أوجيسان، ماذا لاحظت عن آل-سان؟]

فيلت: [――――]

طنين الحشرات وعواء الوحوش البعيد، تلوث المياه والإمدادات الغذائية، كانت طرق هجومه متنوعة؛ وبما أنهم لم يتمكنوا من تأمين أي ساعات نوم، كانت فيلت، المرافقة لهم، تعاني من صداع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعلنت فيلت أنها لا تملك مقياسًا للخير أو الشر لقياس تصرفات هاينكل. لم يكن هناك كذب في ذلك، ولن تغير رأيها، لكن―― كان لديها مقياس للإعجاب وعدم الإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [――تسْك.]

على الأقل، كان سلوكه الذي يليق بجوفٍ رغم كونه حيًا، شيئًا تكرهه بشدة.

بعد الاستماع لكلمات روم-جيه، نظرت إميليا إلى ريم وهي تتمتم. التقت ريم بنظرتها، وعيناها الزرقاوان الشاحبتان مليئتان بالعزم، مجيبة: «هكذا يجب أن يكون، أليس كذلك؟»

فيلت: [هيه، إن لم تكن ستأكل، أعطني هذا اللحم المجفف.]

وخفي تحت موقف ميلي المستاء إحباطها من عدم تقدير الدور الحاسم الذي قامت به إميليا حقًا. وعندما أدركت إميليا ذلك، ابتسمت لها قائلة: «شكرًا لكِ»، فالتفتت ميلي بوجهها بعيدًا أكثر.

هاينكل: [――――]

تفوّهت بيترا بتلك الكلمات دون وعيها، ممزّقة بين توتّرها وسعادتها، لكن إميليا، ببراءتها المعتادة كالملاك أو ربما بسذاجة البطلة الرومانسية، لم تفهم المعنى الخفي وراءها.

فيلت: [تسمعني، أليس كذلك؟ لا تتجاهل… آه هناك.]

خلال الهجوم على الدوقة كروش كارستن والمعركة في مدينة بوابة الماء بريستيلا، ظهر الضرر الذي سببه سلطة الشره بوضوح؛ الأميرات النائمات――الكيانات المأساوية التي انقطعت روابطهن جميعًا، وُجدن في حالة نوم لا وعي فيها، دون أن يعلم أحد بوجودهن. اكتُشف أن هؤلاء لم يكونوا سوى ضحايا طائفة الساحرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من عدوانيتها الأولية، تم رمي اللحم المجفف الذي استخدمته لبدء الحديث إليها كما لو لإسكاته. أسرعت فيلت لالتقاطه، لكن هاينكل لم يلق أي نظرة في اتجاهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [إلى حدٍّ ما. وقد رأينا بأعيننا الدمار الذي حلّ بالعاصمة الملكية. من كان يظن أن الأمر سيصل إلى هذا الحد… باروسو حقًا أفسد كل شيء.]

في تلك اللحظة، وباعتبار أنه من السخافة فتح قبضتيها، نادت فيلت “هيه” مرة أخرى،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في النهاية، ما الذي كان عليها أن تفعله بالضبط؟

فيلت: [إذًا، لماذا تدخلت هناك بحق الجحيم؟]

هاينكل: [إذا لم تُريدي أن تشعري بالألم، فلا تقولي مثل هذه―― غووغه؟!]

بصراحة، قطعت فيلت مباشرة إلى مصدر تراجع هاينكل.

إميليا: [بيترا-تشان، أذناكِ حمراوان جدًا، هل أنتِ بخير؟]

هاينكل: [――――]

لكن عندها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل هاينكل صامتًا؛ ومع ذلك، نظرًا لأنه رمى اللحم المجفف عليها، لم يكن قد قطع نفسه تمامًا عن العالم الخارجي. مستغلة ذلك، زفرت فيلت بخفة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: [لهذا السبب، يجب علينا. الحل الوحيد هو إيقاف آلديباران، الذي سحر التنين المقدس، بأيدي مرشحة ملكية.]

فيلت: [رجلُك العجوز… كيف يجب أن أسميه. القتال بين جد راينهارد والتنين المقدس. أنا لست محاربة أو شيء من هذا القبيل، لذا لا أعرف التفاصيل حول من كان متفوقًا في تلك المعركة وما إلى ذلك. لكن، من المفترض أن تكون حليفًا للتنين المقدس، أليس كذلك؟]

بيترا: [ماذا تقصدين؟ لقد تأملتُ في أخطائي السابقة بالفعل.]

هاينكل: [――――]

تفوّهت بيترا بتلك الكلمات دون وعيها، ممزّقة بين توتّرها وسعادتها، لكن إميليا، ببراءتها المعتادة كالملاك أو ربما بسذاجة البطلة الرومانسية، لم تفهم المعنى الخفي وراءها.

فيلت: [تدخلك هناك يعني أن الأمور كانت تسير سيئًا للتنين المقدس. هذا أمر فظيع، لكن هناك أيضًا شيء غريب حوله. ―― إذا كان هدفك هو دم التنين، فإن وجود الجد على وشك الانتصار كان يجب أن يكون الفرصة المثالية.]

بيترا: [كنتُ أرغب في إقامة حفلة احتفال بعودة ريم… لكن الوقت عصيب الآن، لذا أرجو منكِ يا رام-نيساما أن تمتنع عن ذلك.]

هاينكل: [――――]

[أنا آسف، لقد سببتُ لكِ الكثير من المتاعب…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [حتى لو تمكنت من الحصول على الدم إذا مات التنين، تدخلت. لماذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت فيلت أنها لا تملك مقياسًا للخير أو الشر لقياس تصرفات هاينكل. لم يكن هناك كذب في ذلك، ولن تغير رأيها، لكن―― كان لديها مقياس للإعجاب وعدم الإعجاب.

باستغلال عدم اعتراض الطرف الآخر لتوضيح وجهة نظرها، صوّبت فيلت كلماتها بصراحة.

باستغلال عدم اعتراض الطرف الآخر لتوضيح وجهة نظرها، صوّبت فيلت كلماتها بصراحة.

كما قالت، كان تدخل هاينكل في المعركة بين التنين المقدس وشيطان السيف غير طبيعي جدًا بالنظر إلى هدفه.

رام: [شكرًا لكِ. وأنتِ يا إميليا-ساما، هل توافقين؟]

إمكان أن يكون قد تصرّف بدافع من غلٍ شديد تجاه والده، ولكن قبل أن يطير برفقة التنين المقدس، طلب هاينكل من التنين أن يطبّق الشفاء على ويلهيلم، الذي كان قد طعنه.

رام: [هكذا يشعر الجميع، بلا شك. لكن الأمور ليست بهذه البساطة، أليس كذلك؟]

بمعنى آخر، كان هاينكل يتمنى ألا يموت أيٌّ من التنين المقدس أو شيطان السيف خلال تلك المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [ومع ذلك، لا فائدة من الإفراط في لوم أنفسنا. في نهاية المطاف، المسؤولية تقع على من تسبّب بالأمر. هذا ما توصّلنا إليه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [إنه أمر غير متماسك على الإطلاق. ما الذي――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [لـ-لكنني لم أقصد هذا! من الخطأ أن يُقال إنكِ بكّاءة يا أختي الكبرى! ثم إنني كنت سعيدة لأنكِ بكيتِ لأجلي!]

كانت تفكر؛ لقد كان في اللحظة التي كانت على وشك أن تواصل فيها كلامها. فجأة، تم تثبيتها على الأرض الصلبة، ووُضع سيف مسلّح على رقبتها.

روم: [هذا شيء سأخبر إميليا والآخرين به لاحقًا، لكن… هذا الرجل آلديباران، من المحتمل أنه يستخدم نوعًا من تقنيات الغش تُدعى “السلطة”.]

هاينكل: [أنتِ تتحدثين كثيرًا، أيتها الصغيرة.]

روم: [إذا كان بإمكانك اكتساب الشعبية بمجرد تحطيم الصخور الملقاة عليك، لكان راينهارد قادرًا على القيام بذلك إلى الأبد. يا ميلي، ليس النتائج وحدها هي التي يجب الحكم عليها بعدل، بل العملية كذلك.]

أمام عينيها مباشرة، كانت العيون الزرقاء الدموية لهاينكل حاضرة. ربما لأنه عضّ داخل فمه، كانت أنفاسه تفوح برائحة الدم، ما جعل فيلت تتجهم. وبينما كانت تفعل ذلك، استمر هاينكل في تحريك السيف كما لو كان يهدد فيلت:

――كانت معاناة لوانا أستريا مختلفة تمامًا عن بقية الأميرات النائمات.

هاينكل: [إذا لم تُريدي أن تشعري بالألم، فلا تقولي مثل هذه―― غووغه؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت فيلت أنها لا تملك مقياسًا للخير أو الشر لقياس تصرفات هاينكل. لم يكن هناك كذب في ذلك، ولن تغير رأيها، لكن―― كان لديها مقياس للإعجاب وعدم الإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال تلك اللحظة، دفعت فيلت قبضتها بلا تردد مباشرة في أنف هاينكل.

روم: […أنتِ أيضًا فتاة غريبة الأطوار، أليس كذلك، بيترا؟]

هاينكل صرخ: «أه، آه؟»؛ لم يكن الألم هو ما فاجأه، بل حقيقة التعرض للضرب. ومع ارتداده واقفًا بالزخم، ركلته في صدره، فانهار على ظهره، ونظرت فيلت إليه من الأعلى.

إميليا: [بما أن ريم سامحتكِ، فلا يمكنني أن أبقى غاضبة. حقًا، لا جدوى من الغضب.]

فيلت: [لا أظن أنني سأخاف منك في هذه المرحلة.]

؟؟؟: [كلا، بل ريم هي من ينبغي أن تكون سعيدة لأنكِ بكيتِ فرحًا. كان الأمر يشبه تمامًا ما فعلته الأخت الكبرى آنذاك… آه.]

وقالت ذلك، والتقطت سيف هاينكل الذي سقط بجانبها. لبرهة، توتر جسد هاينكل، لكن فيلت أطلقت زفيرًا وأرجعت السيف إليه. أمسك هاينكل بالسيف، وعيناه متسعتان، لكن فيلت اكتفت بهز كتفيها ردًا على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هاينكل رجلاً محتقرًا، أنانيًا، مدمرًا لنفسه، متردد القلب وجاهل بإمكاناته، ولا يمكن مساعدته، لكن لو كان هناك حرارة كامنة بداخله، ظاهرة في أقل الثغرات، فذلك يعني…

قد يبدو غريبًا سبب إرجاعها للسيف، لكن من منظور فيلت، كان ذلك القرار طبيعيًا. حتى لو انفجرت غضبًا هنا، لم تكن لتستطيع هزيمة هاينكل، وإذا حاول هاينكل قطعها بلا تفكير، فسيكون واضحًا أن ياي ستفرح بذلك. من البداية، كانت أهداف ياي واضحة بمجرد ترك فيلت وهاينكل بمفردهما هنا.

؟؟؟: [كلا، بل ريم هي من ينبغي أن تكون سعيدة لأنكِ بكيتِ فرحًا. كان الأمر يشبه تمامًا ما فعلته الأخت الكبرى آنذاك… آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا أمكن، كانت ياي ترغب في التخلص من كلٍ منهما. اللجوء للعنف هنا لم يكن مثاليًا، لأنه سيكون بمثابة اللعب في يديها. وحتى بدون هذا التفكير، كان هناك أيضًا حقيقة أن ليس من دور فيلت أن تهزم هاينكل.

واصلت إميليا نظراتها المشتتة بينما قبضت ريم على يديها بعزم. بجانبها، نظرت ميلي إلى رام وسألت: «ألن توقفينها؟»، فأجابت رام:

فيلت: [قد تظنين أن دور ذلك الرجل—رينهارد—لكن أظن أن ذلك أيضًا ليس صحيحًا.]

واصلت إميليا نظراتها المشتتة بينما قبضت ريم على يديها بعزم. بجانبها، نظرت ميلي إلى رام وسألت: «ألن توقفينها؟»، فأجابت رام:

هاينكل: [――هك.]

ولمست حبة ملح بأصبعها، ضيقت فيلت عينيها الحمراوين، وعادت أفكارها إلى “المشكلة” الأولى.

عند ذكر اسم رينهارد، ارتبك هاينكل مرة أخرى بشكل واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [ما أزعجني بشأن المعركة بين التنين المقدس وهذا العجوز كان كل ما قلته من قبل. بالرغم من أنك تريد دم التنين، إلا أن أفعالك لا تبدو منطقية. وهناك أمر آخر فيك لا يبدو منطقيًا أيضًا.――إنه الشره.]

رجل يزيد عمره عن ضعف عمر فيلت ويخاف من كل كلمة وفعل تقوم به، كان منظرًا غير لائق على الإطلاق. ومع ذلك، أرادت فيلت كشف سبب ذلك الانزعاج.

طنين الحشرات وعواء الوحوش البعيد، تلوث المياه والإمدادات الغذائية، كانت طرق هجومه متنوعة؛ وبما أنهم لم يتمكنوا من تأمين أي ساعات نوم، كانت فيلت، المرافقة لهم، تعاني من صداع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كان ذلك سيعطيها طعمًا مرًا للغاية، كانت ترغب في المعرفة.

بيترا: [رام-نيساما، هذه طريقة قاسية في التعبير…]

فيلت: [كما كان من قبل، لا تحتاج للرد على أي شيء. سأتحدث بنفسي، وأستنتج بنفسي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [أحسنتِ يا بيترا! صمدتِ جيدًا!]

بعد أن مسحت عن طيات ملابسها المتسخة من تثبيتها على الأرض، لم تنتظر فيلت رد الطرف الآخر، ونظرت إلى السماء. ضمن السماء الليلية، مرئية عبر شق في جدار الصخور، كانت النجوم لا تحصى تتلألأ بضوء لا ينتمي إلى هذا العالم.

خفضت ريم عينيها خجلاً وهي تسرد كيف عادت إليها ذكرياتها. وقلقت إميليا من حماسة ريم، فلوّحت بيديها باندهاش.

متأملة في ذلك الجمال الساخر، بدأت فيلت حديثها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت فيلت أنها لا تملك مقياسًا للخير أو الشر لقياس تصرفات هاينكل. لم يكن هناك كذب في ذلك، ولن تغير رأيها، لكن―― كان لديها مقياس للإعجاب وعدم الإعجاب.

فيلت: [في الحقيقة…]

انضمّت إميليا إلى ريم في مواساة رام، فغطّت الأخيرة عينيها بكفّيها وأدارت وجهها. ظلّت الاثنتان قلقتين عليها، غير أن بيترا رأت المشهد وكأنه تمثيل ساخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [ما أزعجني بشأن المعركة بين التنين المقدس وهذا العجوز كان كل ما قلته من قبل. بالرغم من أنك تريد دم التنين، إلا أن أفعالك لا تبدو منطقية. وهناك أمر آخر فيك لا يبدو منطقيًا أيضًا.――إنه الشره.]

بعد الاستماع لكلمات روم-جيه، نظرت إميليا إلى ريم وهي تتمتم. التقت ريم بنظرتها، وعيناها الزرقاوان الشاحبتان مليئتان بالعزم، مجيبة: «هكذا يجب أن يكون، أليس كذلك؟»

هاينكل: [――――]

فيلت: [السبب في عدم نظرك حتى إلى الشره، هو أنك تعرف أنه لا يوجد صلة بين نوم زوجتك والشره. تعرف أنه أمر خاطئ، لذلك لا توجه سيفك إليه. لكن…]

فيلت: [دعنا نتجاهل أن هذا الوغد يمتلك أسوأ شخصية مطلقة، ولا يتوقف عن الكلام أبدًا. حتى من دون ذلك، فهو أسقف خطيئة عديم الفائدة، ولا يمكن أن يُستقبل، لكن… عندما يتعلق الأمر بأسباب الكراهية لذلك الوغد، يجب أن يكون لديك سبب أكبر من أي سبب لدي، صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [حتى لو تمكنت من الحصول على الدم إذا مات التنين، تدخلت. لماذا؟]

صمت هاينكل، لكن تنفسه تلعثم عند سماع السؤال. وحتى بدون إجابة لفظية، كان رد فعله واضحًا جدًا، فضيّقت فيلت عينيها.

تمالكت بيترا نفسها ووبّخت رام بلطف، فحدّقت إميليا وريم بها بدهشة.

بعد تحرير روي ألفارد من برج السجن، كان يُجبر على مرافقتهم بأمر من ألديباران كجزء من خطته――كانت هناك أسباب لا حصر لها للكراهية والاحتقار لأساقفة الخطايا الذين سببوا العديد من المآسي، لكن هاينكل كان يجب أن يمتلك سببًا أكثر تحديدًا للعداوة.

مسح روم-جيه رأسه الأصلع، وحدّق في رام بنظرةٍ جادة. وعندما لاحظت ريم التفاهم بينهما، مالت برأسها قائلة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كل شيء، المرأة التي كانت والدة رينهارد، زوجة هاينكل――معاناة لوانا أستريا النائمة تشابهت بشكل لافت مع ضحايا الشره الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [تعلمين، ريم، هل يمكنك التهدئة للحظة والاستماع…]

فيلت: [قلت ذلك من قبل، لكني أعرف عن ظروف عائلتك… عن رينهارد. أن زوجتك نائمة منذ أكثر من عشر سنوات، وأنك لم تجد طريقة لإيقاظها. ربما يحل دم التنين هذه المشكلة، لكن… كيف ستسوي حسابك؟]

بيترا: [ريم-نيساما وهي تبتسم بخجل… يا لها من لحظة ثمينة!]

هاينكل: [――――]

كان سبب استنتاج روم-جي أن أل استخدم واحدًا هو لأنه――

فيلت: [كيف ستسوي حسابك مع الوغد الذي جعل زوجتك نائمة لأكثر من عشر سنوات؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [ريم تدرك أنها تسببت في ضجّة، لكن سيكون من الأفضل أن نهدأ قليلًا الآن. ――فلنتحدث عن ذلك الشخص.]

خلال الهجوم على الدوقة كروش كارستن والمعركة في مدينة بوابة الماء بريستيلا، ظهر الضرر الذي سببه سلطة الشره بوضوح؛ الأميرات النائمات――الكيانات المأساوية التي انقطعت روابطهن جميعًا، وُجدن في حالة نوم لا وعي فيها، دون أن يعلم أحد بوجودهن. اكتُشف أن هؤلاء لم يكونوا سوى ضحايا طائفة الساحرات.

ربما كان الأمر مسألة توقيت. ―― ما فعله الشره، الذي أطلقه آل من برج السجن، كان مرتبطًا على الأرجح بإعادة ولادة ذكريات واسم ريم. وقد حدث ذلك في الوقت نفسه الذي لمست فيه ريم نجمة الصباح في القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان من المفترض أن يصل ذلك إلى مسامع هاينكل. ومع ذلك، لم يُظهر هاينكل أي اهتمام بالشره الذي كان قد يكون سبب نوم زوجته.

وخفي تحت موقف ميلي المستاء إحباطها من عدم تقدير الدور الحاسم الذي قامت به إميليا حقًا. وعندما أدركت إميليا ذلك، ابتسمت لها قائلة: «شكرًا لكِ»، فالتفتت ميلي بوجهها بعيدًا أكثر.

――هل لأنه كان أولويته القصوى الحصول على دم التنين لإيقاظ زوجته؟

كان لدى أوتو القوة، الفرصة، الطموح، والشجاعة. ―― لذا، لم يكن أمام فيلت خيار سوى إثبات أنها تمتلك هذه الصفات أيضًا، رغم افتقارها للسيف.

――هل كان تأثير طعنه لوالده، والاستحمام في دمه، شديدًا جدًا؟

إميليا: [رام، ريم، هل شرح لكم كليند-سان كل شيء؟]

أم ربما――

△▼△▼△▼△

فيلت: [إذا كنت تتجاهل ذلك الوغد تمامًا، فلماذا؟]

ساد الصمت الثقيل بين الحاضرين، وقد لامست كلمات رام أعماق قلوبهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: [انْتظر… ما الذي…]

بنقرة من لسانها، غرزت فيلت أسنانها في اللحم المجفف المقدم لها على العشاء، تمضغه. وعندما شعرت بعدم رضاها عن المذاق المالح جدًا، شعرت بالاشمئزاز من مدى تدللها.

فيلت: [لا تحتاج للرد. قلت لك، أستطيع التحدث بنفسي، واستنتاج بنفسي.]

على أي حال، كان من الضروري مشاركة كل ما يعرفونه عن الشره مع ريم والآخرين، بما في ذلك افتراضاتهم. قررت بيترا ترك ذلك لإميليا، وأعادت انتباهها إلى روم-جيه، محافظة على تفاعل الحلم بين إميليا وريم في زاوية عينها.

مع ارتعاش قبضته على السيف، ووجه شاحب جدًا، نظر هاينكل إلى فيلت. تصادمت عيناه الزرقاوان مع عينيها الحمراوين، وأصبحت فيلت مقتنعة.

بيترا: [ماذا تقصدين؟ لقد تأملتُ في أخطائي السابقة بالفعل.]

عميقًا في عيني هاينكل، كانت هناك جمرة غير محددة، لكنها باقية.――ربما كانت نفس حرارة العيون التي كان يملكها روم-جي عندما ينظر إلى فيلت.

ريم: [ثم إن ريم لم تظن أن بيترا والآخرين من القرية كانوا قريبين منها لهذا الحد، لذا فهي سعيدة حقًا بمعرفة مدى اهتمامكم.]

هاينكل: [――――]

بيترا: [رام-نيساما، هذه طريقة قاسية في التعبير…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا هاينكل رجلاً محتقرًا، أنانيًا، مدمرًا لنفسه، متردد القلب وجاهل بإمكاناته، ولا يمكن مساعدته، لكن لو كان هناك حرارة كامنة بداخله، ظاهرة في أقل الثغرات، فذلك يعني…

ريم: [لا بأس يا بيترا-سان، لا داعي للقلق. ريم أيضًا ترغب في استعادة ذكرياتها شيئًا فشيئًا.]

فيلت: [السبب في عدم نظرك حتى إلى الشره، هو أنك تعرف أنه لا يوجد صلة بين نوم زوجتك والشره. تعرف أنه أمر خاطئ، لذلك لا توجه سيفك إليه. لكن…]

تحدثت إميليا عن احتمال قطعي، فتراجع روم-جيه بذقنه بجدية. وعند سماع ذلك، أدركت بيترا متأخرة خطورة الموقف.

――كانت معاناة لوانا أستريا مختلفة تمامًا عن بقية الأميرات النائمات.

ربما ظنّها مجرد مجاملة، فخفض روم-جيه حاجبيه وتمتم باستياء.

على عكس الأميرات اللواتي انقطعت جميع روابطهن، كان رينهارد، وهاينكل، وكل من عرفها يتذكرها، وكانوا يأسفون لنومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [ليس مجرد حديث مع الحشرات، بل إنه حماية إلهية مخيفة للغاية… أو بالأحرى، ما هو مخيف ربما ليس الحماية المقدسة، بل زودّا بَغْ-نييتشان نفسه.]

بمعنى آخر، لم تكن لوانا أستريا ضحية للشره. وعندما عرف هاينكل الحقيقة، لم يشاركها مع أي أحد.

فيلت: [في الحقيقة…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا؟ لأنه لم يكن يستطيع أن يتيتح للآخرين معرفة السبب الحقيقي لنوم لوانا.

ريم: [اطمئني، إميليا-ساما. بهذه النجمة، ستساعد ريم بالتأكيد في استعادة سوبارو-كون. وبعد ذلك، لنتحدث عما حدث في الإمبراطورية والمستقبل…]

ذلك السبب كان――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [حتى لو تمكنت من الحصول على الدم إذا مات التنين، تدخلت. لماذا؟]

فيلت: [――رينهارد.]

――حاليًا، كان طاقم آلديباران يتحرك من مكان إلى آخر، بينما كان آلديباران والتنين المقدس يحاولان التعافي من التعب الناتج عن العاصمة الملكية. في البداية، افترضت فيلت أن آلديباران ورفاقه سيتوجهون مباشرة نحو هدفهم، ينابيع الجراند موغولايد بعد الفرار من العاصمة الملكية، لكن يبدو أن الأمر لم يكن مجرد الوصول إلى الهدف؛ بل كان هناك عنصر توقيت مناسب أيضًا.

هاينكل: [――――]

بعد تحرير روي ألفارد من برج السجن، كان يُجبر على مرافقتهم بأمر من ألديباران كجزء من خطته――كانت هناك أسباب لا حصر لها للكراهية والاحتقار لأساقفة الخطايا الذين سببوا العديد من المآسي، لكن هاينكل كان يجب أن يمتلك سببًا أكثر تحديدًا للعداوة.

زوج من العيون الواسعة الثابتة، وجه صامت بلا صوت، تنفس أجش بلا حياة، كل ذلك أصبح إجابة أبلغ من الكلمات، مما عزز يقين فيلت.

عند ذكر اسم رينهارد، ارتبك هاينكل مرة أخرى بشكل واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كان عليها معرفته تمامًا――الكشف عن ذلك كان “مشكلة” فيلت الحالية.

بعد أن مسحت عن طيات ملابسها المتسخة من تثبيتها على الأرض، لم تنتظر فيلت رد الطرف الآخر، ونظرت إلى السماء. ضمن السماء الليلية، مرئية عبر شق في جدار الصخور، كانت النجوم لا تحصى تتلألأ بضوء لا ينتمي إلى هذا العالم.

بعزمها وإصرارها على مواجهة تلك “المشكلة”، وصلت إلى الحقيقة المرّة للغاية، وهي――

تفوّهت بيترا بتلك الكلمات دون وعيها، ممزّقة بين توتّرها وسعادتها، لكن إميليا، ببراءتها المعتادة كالملاك أو ربما بسذاجة البطلة الرومانسية، لم تفهم المعنى الخفي وراءها.

فيلت: [――إذن من جعل والدة رينهارد نائمة، كان رينهارد نفسه؟]

على أي حال، كان من الضروري مشاركة كل ما يعرفونه عن الشره مع ريم والآخرين، بما في ذلك افتراضاتهم. قررت بيترا ترك ذلك لإميليا، وأعادت انتباهها إلى روم-جيه، محافظة على تفاعل الحلم بين إميليا وريم في زاوية عينها.

؟؟؟: [أنتِ فتاة لافتة للنظر فعلًا… أين ذهبت خفة دمكِ قبل قليل؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط