40.17
الفصل ١٧ : من فضلك ، لا تسامحني
كانت ياي تحتضن كتفيها النحيلتين بطريقة مثيرة للشفقة، لكن ألديباران ردّ بنفاد صبر.
وُضِعَت طاولة بيضاء ومظلة على قمة تل صغير تغطيه أعشاب خضراء يانعة.
ولذا――
سماء زرقاء صافية، وشَعْرٌ أسود يتمايل مع نسيم لطيف.
بالطبع، هناك مؤشرات واضحة مثل انعدام القدرة على التفكير السليم، وحدة التوتر التي لا يمكن تجنبها، ودوائر قاتمة أعمق من مستنقع بلا قاع تحت العينين.
دون أن يعرف كيف، وجد نفسه جالسًا على كرسي، وعلى الجانب الآخر من الطاولة البيضاء، كانت هناك شابة ذات بياض وسواد تحتسي كوبًا من الشاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: «――――»
تصاعد بخار دافئ من الكوب، لكن لم يُشَمّ له أيّ عطر —— كما لو أنه كان يحاكي مجرد مظهر العنصر المعروف بالشاي، بأسلوبٍ شبيه بالدمى الورقية .
ياي: “نصيحة منطقية للغاية ―― فلو كنت قد جعلتك تحبني، يا آل-ساما، لكان الغد مضمونًا بالنسبة لي. لكن، تلك الأمنية تلاشت مع موت السيدة.”
هكذا كان الانطباع المزيّف الذي أعطته له هذه الشخصية.
ورغم أن جسده وعقله بديا متآكلين، إلا أن حالته الجسدية كانت ممتازة بالفعل.
«ما الذي… حدث لي؟»
ألديباران: “هاه؟”
شخص يبحث عن إجابة للفوضى التي وقعت قبل لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الزمن هو من يمنح اللطف الكافي لشفاء عقلٍ أنهكته الندوب.
«أليس من المفترض أن تكون أنت من يعرف ذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――――”
أجاب شخص ، لكنها لم تكن إجابةً حقيقية للفوضى التي وقعت قبل لحظة.
ومن دون وجود راينهارد، سيكون عليهم حشد قوى بمستوى فرسان المملكة، وإلا فلن يقدروا حتى على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع فولكانيكا—هكذا ستكون وجهة نظرهم.
وبينما تملّكه الغضب من شعوره بأن سؤاله يتم التهرب منه، بذل كل ما في وسعه لاستعادة رباطة جأشه، وكافح الرغبة في تفريغ انزعاجه تجاه الأحداث التي وقعت لتوّها أمام تلك الشابة الجالسة أمامه.
رسم خط أحمر خطاً عبر مؤخرة عنقه―― وبينما كان هاينكل يفرك المكان الذي سال فيه الدم، امتدت يده لا إرادياً نحو سيفه عند خصره، لأنه كان غاضبًا من ثرثرة ياي المستفزة.
وكذلك، كان لمسة من نظرته كمراقب .
ألديباران: “لكنني لم ألمسك قط!؟”
«إيكيدنا! أخرِجيني من هنا حالاً!»
حتى في معركته ضد راينهارد، استغل هذه الميزة إلى أقصى حد، لصقل خططه وجَرّه إليها.
تم تفسير نفاد الصبر والاندفاع على أنهما شجاعة، لاستغلالهما كاستفزاز يدفع بالمحادثة إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “أنتِ بنفسك قلتي إنّه لا معنى للعلاقة بيني وبينك، صحيح؟”
على قمة التل الأخضر، أمام شابة تُعلن عن نفسها بأنها ساحرة، اجتاحه مجددًا شعور غامض —— نعم، لقد اجتاحه مجددًا.
بينما كانت أظافرها القصيرة تداعب عنقه، قرّبت شفتيها من أذنه وهمست:
مرة، ومرتين، وثلاث، وأربع، مرارًا وتكرارًا، كان هذا هو الحال.
ولن يخطر ببال أحد أن ألديباران قد افترق عن التنين الألهي الذي بذل جهداً هائلاً لكسبه كحليف.
دائمًا، بلا استثناء، بغضّ النظر عن الظروف، كل حدث كان سلسلة من اللامنطقي والغموض.
ومع ذلك، نظرت إليه نظرة دلال متعمدة، وقالت:
وبمواجهة كل ذلك، شدّ على أسنانه، ورفع وجوهه بإصرار، واستمر في النضال قدمًا.
مع أنه لم يخبرها بتفاصيل ما حدث في الإمبراطورية، أشارت ياي إلى الكارثة العظيمة ــ لا بد أنها سمعت عنها من مكانٍ ما.
—— لقد واصل الكفاح، وضحى بنفسه في سبيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع كلماتها، أغلق ألديباران عينيه داخل خوذته؛ ثم ببطء، رفع يده اليمنى ومد إصبعه الخنصر.
«لماذا لا تجرب وترى؟»
عندما رأت ذلك، ارتسم على وجه ياي تعبير حائر، كما لو كانت فتاة صغيرة لا تفهم ما يحدث―― تذكّر في تلك اللحظة كيف تفاجأت برسيلا من قبل حين فعل الشيء نفسه أمامها.
—— أرجوك، توقف.
Hijazi
—— أرجوك، أتوسل إليك، توقف. لا تدعهم يقولون ما سيقال لاحقًا. لا تدعهم يقولونه.
ألديباران: “تأمين…”
«فعل شيء لتحقيق ما يرغبه المرء، أمر أراه جديرًا بالاحترام. ولن أتراجع عن هذا الرأي. في الواقع، أعتقد أن مثل هذه الأفعال بالذات، هي ما يجعل للحياة قيمة.»
ألديباران: «لقد وضعت خطة لجعلها تتراجع. قبل أن تتحوّل المعركة بين ابنك وساحرة الحسد إلى شيء خطير، أتفهّم؟ لا داعي للقلق.»
—— أرجوك، توقف. أرجوك، توقف. أتوسل إليك، أرجوك، توقف.
وبعد أن نجح ألديباران في خلق هذه المواجهة بنفسه، فلن تستمر المعركة ألف يوم.
—— توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف.
ياي: «وعكس الطاولة، تقصد باستخدامك للتنين الأهي-ساما؟»
—— توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ركبةٍ واحدة، وأسند ظهره إلى جدار من ألواح الخشب المتسخة، وبدأ ألديباران يعدّ المهلة المتبقية له.
«إيكيدنا… باستطاعتي العودة عبر—— الموت.»
بل إن تصرّفها العدائي معه تجاوز طبيعتها المعتادة حتى.
—— آه، آه، آه… أرجوك.
ألديباران: «…المفاجئ أن شولت-تشان انسجم بشكل جيد مع العجوز.»
أرجوك، لا تدعيه يتألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: «هه ، هذا فعلاً مفاجئ. رغم أن هذا لا ينطبق إطلاقاً على ابنك، أليس كذلك؟»
أرجوك، لا تبكِ.
«لماذا لا تجرب وترى؟»
أرجوك، لا تتأذَ.
………
أرجوك، لا تخف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حطّم إرادتها المتمرّدة إلى أقصى حد مُمكن ــ لا، لقد حطّم قلبها.
أرجوك، لا تضحك.
ذلك المصير ــ الموت حرقًا ــ لم يكن مجرد أمنية ياي تينزين ، بل أمنية ألديباران نفسه أيضًا.
أرجوك، لا تسامح.
ومع ذلك، نظرت إليه نظرة دلال متعمدة، وقالت:
“لأنك طرحت سؤال «لماذا»، فأنت مؤهَّل، وأبواب حفلة الشاي هذه مفتوحة لك. وبشربك الشاي المُقدَّم من ساحرة، يتم قبولك كضيف شرف. وبصفتي مضيف هذه الحفلة، فأنا ملزمة بالترحيب بك――والآن، يمكنك أن تطرح ما تشاء من أسئلة.”
وبذلك، أنهى طقسه في قطع وعد قد يقوده إلى موته.
أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك، أتوسل إليك.
ألديباران: “――سبعة أيام.”
――أتوسل إليك، أرجوك، توقف.
وبعد أن نجح ألديباران في خلق هذه المواجهة بنفسه، فلن تستمر المعركة ألف يوم.
“فالعذاب الناتج عن البحث العقلي عن جواب هو، بالنسبة لي، قمة النشوة.”
ألديباران: “――――”
أتوسل إليك، لذا أرجوك، يجب ألا تساعد هذا الشخص.
ياي: “هذا الجسد أيضًا سلاح شينوبي، فإهماله بهذا الشكل الجارح يُؤلم.”
……..
ومن غير أي صوتٍ أو خطوة، كما لو أنها خرجت فعلًا من الظلال، ظهرت تلك الفتاة―― ياي، وهي تطلق مزحة وابتسامة تزين وجهها.
――المزعج في الإرهاق العقلي أنه، على عكس التعب الجسدي، لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتحقيق هذا الهدف، ومع بُعد الطريق، كان عليهم الاستمرار في التوغّل غرباً عبر مملكة لوغونيكا.
بالطبع، هناك مؤشرات واضحة مثل انعدام القدرة على التفكير السليم، وحدة التوتر التي لا يمكن تجنبها، ودوائر قاتمة أعمق من مستنقع بلا قاع تحت العينين.
ألديباران: “الكثير من الأمور… هناك أشياء كثيرة عليّ إنجازها…”
لكن تلك المؤشرات تُعد تغيرات جسدية، لذا في نهاية المطاف، لا يختلف الأمر كثيرًا عن التعب الجسدي؛ على الأقل، هذا ما فكر فيه ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن ألديباران كان يتمنى نهايته، فقد اختلطت مشاعره تجاه فرح ياي الغريب في تلك اللحظة… لكنه أدرك أنها بالفعل خادمة شينوبي تناسب تلك الأوصاف المخفية من الجمال، والنعومة، والروعة.
أما الإرهاق العقلي الحقيقي، فلا يمكن لمسه باليد، ولا شفاؤه بالسحر؛ فهو شيء من نوعٍ خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ألديباران يده على خوذته، وتنفس نفسًا طويلًا وعميقًا.
وما كان مطلوبًا لشفاء ذلك العقل المنهك لم يكن كلمات، ولا علاقات―― ما كان مطلوبًا هو الزمن.
مرة أخرى، بدأت ياي في استفزاز هاينكل عمداً، لذا وجه لها ألديباران نظرة حادة؛ لكنها اكتفت بقول: «آسفة» وضمت يديها معاً بأسلوب بريء مصطنع.
فقط الزمن هو من يمنح اللطف الكافي لشفاء عقلٍ أنهكته الندوب.
كان ما قالته قد أساء إليه أكثر من اللازم، وبما أن أحدًا لم يكن يستمع، فمن الواضح أنها كانت تعبّر عن تذمّر أو تحاول إرباكه.
ولهذا السبب――
—— توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف، توقف.
ألديباران: “――إعادة توسيع المنطقة ، وإعادة تعريف المصفوفة.”
ياي: «――آل-ساما، هناك مشكلة طارئة!»
بهمسة، بعد أن هدأ أخيرًا، قام ألديباران بتحديث مصفوفتِه.
ياي: “حقًا ، آل-ساما، أنت أوني و وحش مندمجين معًا ! مزيج همجي مرعب”
كانت هذه أول مرة يُحدّث فيها المصفوفة منذ قرابة ست ساعات――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحتى وإن لم يكن هاينكل مرتاحاً لياي، بدا أن ياي أيضاً لا تكن له سوى القليل من المودة.
القدرة على إطالة تجربته الجسدية للزمن كما يشاء، دون أن يتقدّم الوقت الحقيقي، كانت الميزة العظمى لقدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――المزعج في الإرهاق العقلي أنه، على عكس التعب الجسدي، لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
داخل حدود المنطقة الذي أنشأها ، كان بإمكانه شرب السم لإعادة تكرار فترة زمنية محددة كما يشاء، ليخلق بذلك وقتًا يسمح له بتهدئة ذهنه.
……..
حتى في معركته ضد راينهارد، استغل هذه الميزة إلى أقصى حد، لصقل خططه وجَرّه إليها.
ياي: “هذا الجسد أيضًا سلاح شينوبي، فإهماله بهذا الشكل الجارح يُؤلم.”
ألديباران: “مع ذلك، لقد تفادى تقريبًا كل واحدة منها…”
لكن مهما حاولت أن تغلف كلماتها بالدلال، فإن ألديباران لم يكن ليستجيب لها. لقد قضى أكثر من عشر سنوات كمصارع في جزيرة المصارعين، حيث كانت القيم مقلوبة والنظام الاجتماعي في الحضيض. سئم من هذا النوع من العروض.
وفي النهاية، اضطر للعب ورقة لم يكن يرغب باستخدامها، لذا لم يستطع أن يدّعي النصر؛ في أفضل الأحوال، كانت تعادلًا تحت وطأة الجراح. وبصراحة، كانت خسارة للطرفين معًا.
على قمة التل الأخضر، أمام شابة تُعلن عن نفسها بأنها ساحرة، اجتاحه مجددًا شعور غامض —— نعم، لقد اجتاحه مجددًا.
على كلٍ، فقد بدأ تفكيره الضبابي وتوتره الشديد بالزوال تدريجيًّا.
لقد كان يعلم ذلك منذ البداية.
للأسف، لا يعلم ما حلّ بأكياس التعب تحت عينيه، لكنه لم يكن يملك الوقت لاستخدام مستحضرات لإخفائها، فاكتفى بارتداء خوذته السوداء المتعرّجة التي تلاءمت تمامًا مع جسده وعقله المنهكين.
ياي: “نصيحة منطقية للغاية ―― فلو كنت قد جعلتك تحبني، يا آل-ساما، لكان الغد مضمونًا بالنسبة لي. لكن، تلك الأمنية تلاشت مع موت السيدة.”
ورغم أن جسده وعقله بديا متآكلين، إلا أن حالته الجسدية كانت ممتازة بالفعل.
ألديباران: “وماذا عنه؟”
كأقوى كائنٍ أسمى، فإن القول بأن تنينًا منحه طاقة لا تنضب هو مبالغة، لكن إمدادات مانا واسعة كانت تحت تصرفه.
ألديباران: «ياي.»
مدعومًا بتعافي سحر الماء وتعزيز سحر الين، كان هذا أقوى تجسيد لألديباران منذ أن وُلد في هذا العالم، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك.
فهو وسط أزمة تتطلب منه أن يستنفد كامل طاقته الذهنية.
ألديباران: “مع ذلك، يشبه الأمر نملةً تمّ مضاعفة قدرتها مئة مرة؛ ومهما راكمت من تعزيزات، فلن تتمكن من هزيمة إنسان.”
ألديباران: «ياي، لا تفتعلي المشاكل. أيها العجوز، هذه هي ياي، هكذا هي بطبيعتها…»
فضلًا عن أن خصومه، مقارنةً بذلك المثال، لم يكونوا بشرًا أصلًا، بل أقرب للفيلة أو الأسود.
ياي: “ألم تكن أنت من سألني بالأمس؟ عن سبب محاولتي مواساتك، يا آل-ساما… حَسَناً، ربما كانت طريقتك في السؤال أقل فضاعة ؟”
لكن، وبما أن مواصفات جسده كانت ضعيفة منذ البداية، فحتى لو كان ألديباران الآن هو الأقوى في تاريخه، فلن يكون أكثر من وقودٍ في مواجهة مباشرة.
قالتها بنبرة مغرية أكثر من أي وقت مضى، وابتسمت.
وبعد أن وضع هذا التقييم البائس لنفسه جانبًا ――
وإذا كانت ياي صادقة بما قالته قبل لحظات، فإن طريقة تقييده كانت كفيلة بجعله يتمزق إن تحرك بغير حذر.
ألديباران: “――سبعة أيام.”
وهكذا كانت أميرة الشمس ، بريسيلا بارييل.
رفع ركبةٍ واحدة، وأسند ظهره إلى جدار من ألواح الخشب المتسخة، وبدأ ألديباران يعدّ المهلة المتبقية له.
ياي: “هدفي من كلماتي بأن أواسيك الآن، يا آل-ساما، ليس إغواءً. بل هو تأمين… إن صحّ التعبير.”
المكان الذي اختاروه للاستراحة كان كوخ صيد صغير عثرت عليه ياى في عمق الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحتى وإن لم يكن هاينكل مرتاحاً لياي، بدا أن ياي أيضاً لا تكن له سوى القليل من المودة.
ولحسن الحظ، بدا أن صاحبه غائب في هذا الوقت من السنة، فدخلوا إليه واستعملوه كما يحلو لهم.
ثم قال:
لم يكن من المنطقي أن يتوقع وجود سرير ناعم أو حمام في الهواء الطلق، لكن من حيث كونه لا يجذب الأنظار، فقد كان بالنسبة لألديباران لا يقلّ قيمة عن جناحٍ فندق فاخر.
توقّفت ياي فجأة في مكانها، وأبلغته بالأمر، فحبس ألديباران أنفاسه.
من هذه اللحظة فصاعدًا، عليهم تجنب المعارك التي يمكن تجنّبها، والمضي قدمًا في الأحداث بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على سؤال ياي، أشار ألديباران إلى السماء المحجوبة بأشجار الغابة المحيطة.
التمثيلية الصغيرة التي أدوها في ميرولا، البلدة الأقرب إلى كثبان أوغاريا الرملية، كانت استثناءً لذلك.
أجاب شخص ، لكنها لم تكن إجابةً حقيقية للفوضى التي وقعت قبل لحظة.
فهي كانت نقطة الالتقاء بينه وبين حلفائه، كما أنه لم يستطع مقاومة رغبته في شرب الحليب، فضلًا عن ضرورة إعلام السكان بأن ما يحدث قد تجاوز حدود الإدراك، وأنه لن يكون هناك من ينقذهم منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبنفس المرتبة التي تحملها بريسيلا، لأنها هي الأخرى تتنافس على عرش المملكة، كان من الطبيعي أن تسكنها نفس الروعة بالفطرة.
فقط على بُعد عشرة كيلومترات تقريبًا، كانت معركة بين أقوى الكائنات في هذا العالم .
ياي: “ألا تعتقد أن هذا أفعال سوداء ؟ هذا هو تعريف الاستغلال في كلماتك ”
مكيدة ألديباران كانت قد استدعت ساحرة الحسد، وكان من المؤكد أن راينهارد سيُضحي بحياته ليمنعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوك لا تستخدم كلمات فظة كهذه، هاينكل-ساما. كما ترى، نحن معزولون ونفتقر للأفراد، لذا لا يمكننا تضييع موارد لمراقبتك، هاينكل-ساما».
لكن لم يكن هناك ما يضمن أن آثار تلك المعركة ستبقى محصورة في بحر الرمال، فالوميض المتواصل في السماء لن يتوقف بسهولة، لذا كان الهروب ضروريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: «――――»
أما عن تحديده مهلة سبعة أيام ، فذلك لم يكن منفصلًا عن هذه المعركة―― بل على العكس، كان مرتبطًا بها أشد الارتباط.
هاينكل: «لا يهمني! عندما وصلت، لم تكن هذه المرأة في القصر أصلاً!»
فحسب ما يعرفه ألديباران، فإن قديسى السيف وساحرة الحسد متكافئان تمامًا.
وقبل أن تحل نهاية العالم، سيكون من الضروري إيقاف هذه المعركة.
معركتهما ستعيد تكرار نفس الحركات ألف يوم، دون الوصول إلى نهاية.
ــ ياي تينزين كانت قاتلة تم إرسالها لاغتيال بريسيلا بارييل.
لكن ذلك فقط إذا كانت المعركة محصورة بينهما وحدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القدرة على إطالة تجربته الجسدية للزمن كما يشاء، دون أن يتقدّم الوقت الحقيقي، كانت الميزة العظمى لقدرته.
وبعد أن نجح ألديباران في خلق هذه المواجهة بنفسه، فلن تستمر المعركة ألف يوم.
لم يكن بينهما ما يُشبه رغبة رجل في امرأة، بل كانت فتاة مسكينة، قُيّد وجودها في قبضة وحش… مهرج يابس القلب، يدفع بنفسه قسرًا للعب دور الوحش.
وذلك لأن――
«اللعنة عليك، ستندمين على هذا، أيتها الخادمة…»
ألديباران: “العالم سينهار قبل أن تصل معركتهما إلى نهايتها . وإن حصل ذلك، فالنهاية قد وصلت بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “مع ذلك، يشبه الأمر نملةً تمّ مضاعفة قدرتها مئة مرة؛ ومهما راكمت من تعزيزات، فلن تتمكن من هزيمة إنسان.”
وقبل أن تحل نهاية العالم، سيكون من الضروري إيقاف هذه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يرغب بأن يفهمه أحد . ولم يكن يتمنى المغفرة. بل كان يرجو، بكلّ جوارحه، أن لا يُغفَر له.
من هذه الزاوية، ورغم أنه كان من خطط لهذه المواجهة، فهي أصبحت أيضًا سببًا لنهاية العالم، ومن ثمّ أصبحت أحد الأمور التي أقسم ألديباران على محوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألديباران: “الكثير من الأمور… هناك أشياء كثيرة عليّ إنجازها…”
فقط على بُعد عشرة كيلومترات تقريبًا، كانت معركة بين أقوى الكائنات في هذا العالم .
وضع ألديباران يده على خوذته، وتنفس نفسًا طويلًا وعميقًا.
ألديباران: «تقاطع الإصبع، عشرة آلاف لكمة، وإن كذبت تبتلع ألف إبرة―― هكذا يكون وعد الخنصر».
كان قد كبح إرهاقه العقلي بفضل قدرته، واستعاد قوّته البدنية قسرًا عبر سحر الماء وسحر الين، ومع ذلك، بدا وكأنه على وشك الانفجار من شدّة الأفكار التي تثقل ذهنه والهموم التي يحملها.
لم يكن بينهما ما يُشبه رغبة رجل في امرأة، بل كانت فتاة مسكينة، قُيّد وجودها في قبضة وحش… مهرج يابس القلب، يدفع بنفسه قسرًا للعب دور الوحش.
وبالطبع، منذ اللحظة التي بدأ فيها طريقه هذا، لم يعد يحقّ له أن يشتكي بصوتٍ مسموع――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوك لا تستخدم كلمات فظة كهذه، هاينكل-ساما. كما ترى، نحن معزولون ونفتقر للأفراد، لذا لا يمكننا تضييع موارد لمراقبتك، هاينكل-ساما».
“――لا تكن عنيدًا بلا داعٍ، لم لا تعتمد على أحدهم وتسترخي ولو مرة؟ عندك ذراعٌ واحدة فقط، بعد كل شيء”
ياي: “إذًا، لن أفعل. لا فائدة من إغضابك يا آل-ساما، أليس كذلك؟”
ألديباران: “…ياي؟ أهذه أنت؟”
كان ما قالته قد أساء إليه أكثر من اللازم، وبما أن أحدًا لم يكن يستمع، فمن الواضح أنها كانت تعبّر عن تذمّر أو تحاول إرباكه.
يائي: “نعم نعم نعم، الشينوبي الخادمة متعددة المواهب في خدمة آل-ساما، ياي، جاهزة للعمل!”
ألديباران: “…العجوز سوف يتمزق . أسرعي وفكي قيده قبل أن يحدث هذا .”
ومن غير أي صوتٍ أو خطوة، كما لو أنها خرجت فعلًا من الظلال، ظهرت تلك الفتاة―― ياي، وهي تطلق مزحة وابتسامة تزين وجهها.
«اللعنة عليك، ستندمين على هذا، أيتها الخادمة…»
وبينما كانت تمشي نحوه ويداها مشبوكتان خلف ظهرها، هزّ ألديباران كتفيه قائلاً:
لقد كان صوت هاينكل ، الذي يبدو أنه قد استيقظ.
ألديباران: “بعيدًا عن تعدد المواهب والمساعدة، لقب ‘شينوبي خادمة’ يجمع أكثر من نوع شخصية واحد.”
ياي: “هل تتجاهلني الآن؟ لا بأس حتى لو تحرر هاينكل-ساما تمامًا.”
ياي: “حقًا؟ رغم أني قد تخلّيت، وبكل حزن ، عن ألقاب ‘جميلة’ و’لطيفة’ و’رقيقة’ حسنا حسنا، بما أنك لا تعتقد أن لدي هذه الصفات، كيف تُقيّمني يا آل-ساما؟”
ألديباران: “أنتِ شينوبي خادمة متعددة المواهب، أليس كذلك؟ أظهري بعض المجهود حتى لا تلطّخي اسمك .”
ألديباران: “…شينوبي خادمة تشبه قطة خاضعة؟”
كانت ياي مكلّفة بإخماد الشرارة التي تمثلها بريسيلا قبل أن تتحول إلى نار مستعرة في المملكة؛ قاتلة أرسلها أحد جنرالات الإمبراطورية الألهين ، شيشا غولد.
يائي: “آآه، هذا التفكير لا يعجب الفتيات إطلاقًا ولكن لديك حقًا شينوبي خادمة بالفعل.”
وبذلك، أنهى طقسه في قطع وعد قد يقوده إلى موته.
وبينما أعطته نظرة استخفاف صادقة، زمجر ألديباران وقال: “اصمتي، أنتِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: «حسناً… لكن، هل ما قلته صحيح؟ أنه في غضون سبعة أيام، سينتهي كل شيء؟»
فهو وسط أزمة تتطلب منه أن يستنفد كامل طاقته الذهنية.
فهو وسط أزمة تتطلب منه أن يستنفد كامل طاقته الذهنية.
ولا يرغب في تضييع وقته على مزاح شريكة لا يحتاج إلى كسب ودّها أصلًا.
فإذا لم تكن تهدف إلى لومه، فلماذا تثير موت بريسيلا وتطعنه بالكلمات على هذا النحو؟
ألديباران: “قبل كل شيء، ألم أقل لك أن تراقبي العجوز؟ وتتفقدي الطرق المؤدية خارج الغابة؟ وتراقبي محيط الكوخ؟ وتحضّري طعامنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصمت، بينما يتذوّق مرارة تلك الشفرات، بقي ألديباران يستمع إلى ما ستقوله بعدها. فهي عقوبة مستحقّة ينبغي عليه تحمّلها ــ
ياي: “ألا تعتقد أن هذا أفعال سوداء ؟ هذا هو تعريف الاستغلال في كلماتك ”
توقّفت ياي فجأة في مكانها، وأبلغته بالأمر، فحبس ألديباران أنفاسه.
ألديباران: “أنتِ شينوبي خادمة متعددة المواهب، أليس كذلك؟ أظهري بعض المجهود حتى لا تلطّخي اسمك .”
ألديباران: “…ياي؟ أهذه أنت؟”
ياي: “حقًا ، آل-ساما، أنت أوني و وحش مندمجين معًا ! مزيج همجي مرعب”
هاينكل: «عندما يحين الوقت… سلّمني دم التنين فولكانيكا. لا يمكنك أن تخلف هذا الوعد أبداً… وأيضاً، ساحرة الحسد…»
وأخرجت لسانها قائلة “بييييه”، ثم ردّت عليه بتذمر من دون أن تخفي امتعاضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: “آل-ساما، لقد بدأ الأمر بالفعل، أليس كذلك؟ خُنت من أحسنوا إليك، بل أطلقت العنان لساحرة الحسد كي تُسقط قدّيس السيف… لا مجال للتراجع الآن، بل سيكون من الخطأ أن يتوقف كل شيء، لذا لا يمكنني السماح بفشلك. ولهذا…”
وحين أعطاها بنظرة صارمة، رفعت ياي إصبعًا واحدًا وقالت: “حسنًا، فهمت”.
كان قد كبح إرهاقه العقلي بفضل قدرته، واستعاد قوّته البدنية قسرًا عبر سحر الماء وسحر الين، ومع ذلك، بدا وكأنه على وشك الانفجار من شدّة الأفكار التي تثقل ذهنه والهموم التي يحملها.
ياي: “الطعام جاهز. لكن من الذي يأكله الشينوبي. مراقبة محيط الكوخ تمت، يبدو أن وحوش السحر موجودة حتى في هذه الغابة~ وبالمناسبة، وجدت ممرًا في الغابة له أرضية ثابتة. أنصحك بتمرين ساقيك ط قليلًا. أما بخصوص هاينكل-ساما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّق صوتٌ ثالث، لا هو صوت ألديباران ولا ياي، حاجز الصمت بين الاثنين فجأة بطريقة فظّة.
ألديباران: “وماذا عنه؟”
وبينما كانت تتحدث، اقتربت ياي ببطء حتى وقفت أمام ألديباران، ثم طوت ركبتيها وجلست على مستواه، مقابلًة له وهو على الأرض المتّسخة.
ياي: “حتى لو كنّا نبقيه حيًّا، فهو مجرد حمل إضافي، فربما يمكننا استخدامه كطُعم لتجنّب وحوش السحر… آآه، لا تَعْبِسْ، كنت أمزح فقط.”
وبينما كانت تمشي نحوه ويداها مشبوكتان خلف ظهرها، هزّ ألديباران كتفيه قائلاً:
ألديباران: “لا ينبغي أن تكوني قادرة على رؤية وجهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تملّكه الغضب من شعوره بأن سؤاله يتم التهرب منه، بذل كل ما في وسعه لاستعادة رباطة جأشه، وكافح الرغبة في تفريغ انزعاجه تجاه الأحداث التي وقعت لتوّها أمام تلك الشابة الجالسة أمامه.
ياي: “لكني أرى الإشارات التي تصدر عنك. حضورك طاغٍ يا آل-ساما.”
فحتى لو أكمل مهمته، فلن يُغفَر له أيّ مما فعله، ولن يُبرَّأ، بل لن يُعدَّ مقبولًا أو مبررًا بأي وجه من الوجوه.
قالت شيئًا بدا مفهومًا وغير مفهوم في آن، ثم أدارت وجهها فجأة بعيدًا. لكن ألديباران استمر في التحديق في جانب وجهها دون أن يبعد نظره.
ياي: “حتى لو كنّا نبقيه حيًّا، فهو مجرد حمل إضافي، فربما يمكننا استخدامه كطُعم لتجنّب وحوش السحر… آآه، لا تَعْبِسْ، كنت أمزح فقط.”
لم تمضِ لحظات حتى تنفّست بعمق واستسلمت:
دائمًا، بلا استثناء، بغضّ النظر عن الظروف، كل حدث كان سلسلة من اللامنطقي والغموض.
ياي: “هاينكل-ساما مقيد (مربوط) تمامًا. سأنتبه إذا استيقظ، وإن حاول الهرب بشدة، فأطرافه ستتحوّل إلى قطع.”
ياي: “حقًا؟ رغم أني قد تخلّيت، وبكل حزن ، عن ألقاب ‘جميلة’ و’لطيفة’ و’رقيقة’ حسنا حسنا، بما أنك لا تعتقد أن لدي هذه الصفات، كيف تُقيّمني يا آل-ساما؟”
ألديباران: “إلى قطع ، هاه. هل يمكن حقًا أن تفعلي ذلك بهذا العجوز؟”
ألديباران: “إلى قطع ، هاه. هل يمكن حقًا أن تفعلي ذلك بهذا العجوز؟”
ياي: “حتى وإن كان جسده صلبًا ، فهو ليس من رجال الحديد، بعض أجزائه أضعف من غيرها. وتقنيتي تستهدف تلك الأجزاء. ثم إنك، رغم أنك تسألني إن كنت أستطيع، ستغضب لو أنني فعلت ذلك فعلًا، أليس كذلك؟”
«اللعنة عليك، ستندمين على هذا، أيتها الخادمة…»
ألديباران: “على الأرجح.”
أما الإرهاق العقلي الحقيقي، فلا يمكن لمسه باليد، ولا شفاؤه بالسحر؛ فهو شيء من نوعٍ خاص.
ياي: “إذًا، لن أفعل. لا فائدة من إغضابك يا آل-ساما، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القدرة على إطالة تجربته الجسدية للزمن كما يشاء، دون أن يتقدّم الوقت الحقيقي، كانت الميزة العظمى لقدرته.
رفعت كلتا يديها إشارة إلى أنها لا تنوي المواجهة، مما دفع ألديباران إلى أن يُرخي كتفيه قليلًا.
فحسب ما يعرفه ألديباران، فإن قديسى السيف وساحرة الحسد متكافئان تمامًا.
أسلوبها في الحديث كان طائشًا، ولم تخلُ من حس الدعابة، لكن كلماتها لم تكن كذبًا. فما فعله ألديباران بها لم يكن شيئًا يجعله تخطّط لشيء بسهولة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوك لا تستخدم كلمات فظة كهذه، هاينكل-ساما. كما ترى، نحن معزولون ونفتقر للأفراد، لذا لا يمكننا تضييع موارد لمراقبتك، هاينكل-ساما».
لقد حطّم إرادتها المتمرّدة إلى أقصى حد مُمكن ــ لا، لقد حطّم قلبها.
لم يكن من المنطقي أن يتوقع وجود سرير ناعم أو حمام في الهواء الطلق، لكن من حيث كونه لا يجذب الأنظار، فقد كان بالنسبة لألديباران لا يقلّ قيمة عن جناحٍ فندق فاخر.
السبب في أن ياي تينزين تساعد ألديباران الآن، هو ما فعله بها.
ألديباران: «――――»
ــ ياي تينزين كانت قاتلة تم إرسالها لاغتيال بريسيلا بارييل.
Hijazi
عبر إعلانها المشاركة في الاختيار الملكي، تم إعلان وجود بريسيلا بارييل أيضًا في إمبراطورية فولاكيا، فكان من المحتم أن يدرك البعض أنها بريسا بنديكت ، التي نجت في دولة أجنبية بعد أن هربت من نهاية مراسم الاختيار الإمبراطوري المتعلق بخلافة العرش.
عبر إعلانها المشاركة في الاختيار الملكي، تم إعلان وجود بريسيلا بارييل أيضًا في إمبراطورية فولاكيا، فكان من المحتم أن يدرك البعض أنها بريسا بنديكت ، التي نجت في دولة أجنبية بعد أن هربت من نهاية مراسم الاختيار الإمبراطوري المتعلق بخلافة العرش.
كانت ياي مكلّفة بإخماد الشرارة التي تمثلها بريسيلا قبل أن تتحول إلى نار مستعرة في المملكة؛ قاتلة أرسلها أحد جنرالات الإمبراطورية الألهين ، شيشا غولد.
للأسف، لا يعلم ما حلّ بأكياس التعب تحت عينيه، لكنه لم يكن يملك الوقت لاستخدام مستحضرات لإخفائها، فاكتفى بارتداء خوذته السوداء المتعرّجة التي تلاءمت تمامًا مع جسده وعقله المنهكين.
في الواقع، كانت عملية تسلّل الشينوبي الأنثى ناجحة ببراعة، وحين استُخدمت كخادمة لبريسيلا، برزت كخادمة مجتهدة في أراضي بارييل؛ وقد أحبّتها بريسيلا، بل وحتى شولت كان يعشقها بشدّة. أما ألديباران، فكان يعتبرها زميلة يسهل التعامل معها.
وأثناء تقدُّم مجموعة ألديباران عبر الغابة، لم يكن “ألديباران” يرافقهم. بالطبع، كان جسده الضخم سيجعلهم مكشوفين ، لكن كانت هناك مهمة معينة أراد ألديباران أن يؤديها مستغلاً شهرته وهيئته اللافتة.
ومع ذلك، دون أن تنسى هدفها الأساسي، كانت ياي تستهدف حياة بريسيلا.
عبر إعلانها المشاركة في الاختيار الملكي، تم إعلان وجود بريسيلا بارييل أيضًا في إمبراطورية فولاكيا، فكان من المحتم أن يدرك البعض أنها بريسا بنديكت ، التي نجت في دولة أجنبية بعد أن هربت من نهاية مراسم الاختيار الإمبراطوري المتعلق بخلافة العرش.
ولذا――
ياي: “حقًا؟ رغم أني قد تخلّيت، وبكل حزن ، عن ألقاب ‘جميلة’ و’لطيفة’ و’رقيقة’ حسنا حسنا، بما أنك لا تعتقد أن لدي هذه الصفات، كيف تُقيّمني يا آل-ساما؟”
ياي: “كان آل-ساما مرعبًا جدًا في ذلك اليوم. بحجة التدريب في القرية، خاض جسدي تقريبًا كل أنواع الألم الممكنة في هذا العالم… لكنها كانت أول مرة في حياتي أشعر فيها بخوفٍ حقيقي.”
وُضِعَت طاولة بيضاء ومظلة على قمة تل صغير تغطيه أعشاب خضراء يانعة.
ألديباران: “…قصة كهذه تؤلم صدري.”
ألديباران: «تشابك خنصرينا ووعد الخنصر… هذه طريقتي في قطع الوعود».
ياي: “يجب أن تشعر على الأقل ببعض ما عانيته. لو عشت ما عشته منذ ذلك اليوم، حين أصبحت الخادمة الوفيّة لآل-ساما المخيف ذاك، لا بد أنك كنت لتتحمّل الأمر بسهولة. ابتعدت عن السيدة وشولت-تشان… وخضعت لكل ما تأمرني به يا آل-ساما، حتى سمحت لك بفعل ما يحلو لك بجسدي…”
مكيدة ألديباران كانت قد استدعت ساحرة الحسد، وكان من المؤكد أن راينهارد سيُضحي بحياته ليمنعها.
ألديباران: “لكنني لم ألمسك قط!؟”
ألديباران: “――――”
كانت ياي تحتضن كتفيها النحيلتين بطريقة مثيرة للشفقة، لكن ألديباران ردّ بنفاد صبر.
ألديباران: “تحميلي المسؤولية؟”
كان ما قالته قد أساء إليه أكثر من اللازم، وبما أن أحدًا لم يكن يستمع، فمن الواضح أنها كانت تعبّر عن تذمّر أو تحاول إرباكه.
تم تفسير نفاد الصبر والاندفاع على أنهما شجاعة، لاستغلالهما كاستفزاز يدفع بالمحادثة إلى الأمام.
ومع ذلك، نظرت إليه نظرة دلال متعمدة، وقالت:
وبينما كانت تمشي نحوه ويداها مشبوكتان خلف ظهرها، هزّ ألديباران كتفيه قائلاً:
ياي: “…عاجلًا أو آجلًا، لم لا تجرّب لمسي دون الحديث عما تفعله بيدك؟ لا شك أنك مُنهك، لذا لا مانع لدي يا آل-ساما من أن أواسيك في لحظة ضعفك، كما تعلم”
ياي: “هذا الجسد أيضًا سلاح شينوبي، فإهماله بهذا الشكل الجارح يُؤلم.”
ألديباران: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— توقف.
ياي: “أوه؟ أوهوهو~؟ هل يعني هذا الصمت أنك تفكّر بالأمر؟ في هذه الحالة، سأذهب لتحضير السرير قبل أن تُغيّر رأيك…”
هاينكل: «أنا… لست قلقاً…»
ألديباران: “فهمتي بشكل خاطئ ، كنت فقط أفكر بكيف أردّ عليك وأُسكتك. ثم أنتِ…”
«ما الذي… حدث لي؟»
ياي: “ما الأمر؟”
شخص يبحث عن إجابة للفوضى التي وقعت قبل لحظة.
ألديباران: “أنتِ بنفسك قلتي إنّه لا معنى للعلاقة بيني وبينك، صحيح؟”
بالطبع، هناك مؤشرات واضحة مثل انعدام القدرة على التفكير السليم، وحدة التوتر التي لا يمكن تجنبها، ودوائر قاتمة أعمق من مستنقع بلا قاع تحت العينين.
وأشار بأصبعه نحو ياي، بينما كانت تنسج حولها جوًا من الإغواء، متسائلًا عن نواياها الحقيقية.
ياي: “أرى النظرة الغاضبة على وجهك، كما تعلم؟”
لكن مهما حاولت أن تغلف كلماتها بالدلال، فإن ألديباران لم يكن ليستجيب لها. لقد قضى أكثر من عشر سنوات كمصارع في جزيرة المصارعين، حيث كانت القيم مقلوبة والنظام الاجتماعي في الحضيض. سئم من هذا النوع من العروض.
وبالطبع، منذ اللحظة التي بدأ فيها طريقه هذا، لم يعد يحقّ له أن يشتكي بصوتٍ مسموع――
وفوق ذلك، لم تكن هذه المرة الأولى التي تحاول فيها ياي إغواءه، ولا كانت أول مرة يرفضها. ومع ذلك، حين بدأت تمسح بيديها على جسدها بحزن ، قالت:
وبينما كانت تتحدث، اقتربت ياي ببطء حتى وقفت أمام ألديباران، ثم طوت ركبتيها وجلست على مستواه، مقابلًة له وهو على الأرض المتّسخة.
ياي: “هذا الجسد أيضًا سلاح شينوبي، فإهماله بهذا الشكل الجارح يُؤلم.”
من هذه اللحظة فصاعدًا، عليهم تجنب المعارك التي يمكن تجنّبها، والمضي قدمًا في الأحداث بسلاسة.
ألديباران: “لا تتمسكي بأسلحة غير فعّالة. حين تخلطين بين الوسيلة والغاية، تنزلقين نحو هاوية.”
ألديباران: “مع ذلك، لقد تفادى تقريبًا كل واحدة منها…”
ياي: “نصيحة منطقية للغاية ―― فلو كنت قد جعلتك تحبني، يا آل-ساما، لكان الغد مضمونًا بالنسبة لي. لكن، تلك الأمنية تلاشت مع موت السيدة.”
لم يكن من المفترض أن يقع في كمين. وجود التنين الإلهي فولكانيكا لا يمكن تجاهله. ذلك إن لم يكن بوسعهم التركيز على شيء سوى قوّته الطاغية――
ألديباران: “――――”
لكن ذلك فقط إذا كانت المعركة محصورة بينهما وحدهما.
ياي: “أرى النظرة الغاضبة على وجهك، كما تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يرغب بأن يفهمه أحد . ولم يكن يتمنى المغفرة. بل كان يرجو، بكلّ جوارحه، أن لا يُغفَر له.
مالت برأسها قليلًا، وكانت كلماتها مثل شفرةٍ حادّة تخترق قلب ألديباران.
ياي: “هدفي من كلماتي بأن أواسيك الآن، يا آل-ساما، ليس إغواءً. بل هو تأمين… إن صحّ التعبير.”
لم تكن تلك الكلمات بريئة، بل حملت نية واضحة لإيلامه. وياي كانت تدرك تمامًا تأثير كلماتها، وكذلك، ألديباران لم يحاول أن يصدّها.
—— أرجوك، أتوسل إليك، توقف. لا تدعهم يقولون ما سيقال لاحقًا. لا تدعهم يقولونه.
لم يقل أحدهما بشيء، ولكن من البداية كان ألديباران قد نذر نفسه لحماية حياة بريسيلا، وياي أيضًا كانت تؤمن أن السيدة ―ـ أن بريسيلا ــ ستكون في أمان.
وكأن الصوت قد استهدف اللحظة بالضبط التي حبس فيها أنفاسه، فجاء من الخارج يخترق سكونه.
الآن، بعد أن تحطّم التفاهم الصامت بينهما، أصبحت معاناة ياي بمثابة عقوبة طبيعية.
بينما كانت أظافرها القصيرة تداعب عنقه، قرّبت شفتيها من أذنه وهمست:
ياي: “لن أقول إنك أخلفت وعدك. فأنا لم أتلقّ تأكيدًا عليه من كلماتك، على أية حال. فقط، لأن آل-ساما أحبّ السيدة، ظننتُ أنك ستحميها حتى النهاية، بشكل طبيعي.”
―― وعندما يحين ذلك الموعد، سيكون ألديباران قادرًا أخيرًا على تفكيك منطقته… وتدمير المصفوفة.
وبينما كانت تلمس شفتيها برفق، كانت كلماتها كأنّها شفرات تمزّق قلب ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “لا تتمسكي بأسلحة غير فعّالة. حين تخلطين بين الوسيلة والغاية، تنزلقين نحو هاوية.”
وبصمت، بينما يتذوّق مرارة تلك الشفرات، بقي ألديباران يستمع إلى ما ستقوله بعدها. فهي عقوبة مستحقّة ينبغي عليه تحمّلها ــ
ياي: «الوعود… حسناً، هل تود أن تقطع وعداً معي؟ أعني، وعداً حقيقياً؟»
ياي: “ــ أرجوك لا تفهمني خطأ. يا آل-ساما، لست ألومك لأنك لم تحمي السيدة، كما تعلم؟”
وهكذا كانت أميرة الشمس ، بريسيلا بارييل.
ألديباران: “هاه؟”
أرجوك، لا تدعيه يتألم.
ياي: “كنت أحبّ السيدة، بحق. مع أنني حاولت قتلها بناءً على أمر. كانت راقية، ذكية، جميلة، ولطيفة. لكن، إن كانت قد ماتت في النهاية، فما الذي يمكن فعله؟ من يموت لا يعود… رغم أنه، لسبب ما، يبدو أنهم عادوا في الإمبراطورية.”
عبر إعلانها المشاركة في الاختيار الملكي، تم إعلان وجود بريسيلا بارييل أيضًا في إمبراطورية فولاكيا، فكان من المحتم أن يدرك البعض أنها بريسا بنديكت ، التي نجت في دولة أجنبية بعد أن هربت من نهاية مراسم الاختيار الإمبراطوري المتعلق بخلافة العرش.
مع أنه لم يخبرها بتفاصيل ما حدث في الإمبراطورية، أشارت ياي إلى الكارثة العظيمة ــ لا بد أنها سمعت عنها من مكانٍ ما.
ألديباران: “العالم سينهار قبل أن تصل معركتهما إلى نهايتها . وإن حصل ذلك، فالنهاية قد وصلت بالفعل.”
لكن بدلاً من التفكير في مصدر معلوماتها، التفت انتباه ألديباران إلى الطريقة التي كانت تسيّر بها الحديث؛ أهدافها ظلت غامضة، مشوّشة عن قصد.
وهكذا كانت أميرة الشمس ، بريسيلا بارييل.
فإذا لم تكن تهدف إلى لومه، فلماذا تثير موت بريسيلا وتطعنه بالكلمات على هذا النحو؟
ألديباران: «آسف، أيها العجوز، لكن من الآن فصاعداً، كليكما سيكون له دور لا غنى عنه. لن أطلب منكما الانسجام، لكن على الأقل، أدّيا دوركما كما يجب.»
ياي: “كلماتي تبقى مجرد كلمات، كما تعلم؟ ما تتألّم منه هو نتيجة مشاعرك، لا شأني لي بذلك. كل ما أفعله هو تحميلك المسؤولية، فقط.”
فهي كانت نقطة الالتقاء بينه وبين حلفائه، كما أنه لم يستطع مقاومة رغبته في شرب الحليب، فضلًا عن ضرورة إعلام السكان بأن ما يحدث قد تجاوز حدود الإدراك، وأنه لن يكون هناك من ينقذهم منه.
ألديباران: “تحميلي المسؤولية؟”
دائمًا، بلا استثناء، بغضّ النظر عن الظروف، كل حدث كان سلسلة من اللامنطقي والغموض.
ياي: “ألم تكن أنت من سألني بالأمس؟ عن سبب محاولتي مواساتك، يا آل-ساما… حَسَناً، ربما كانت طريقتك في السؤال أقل فضاعة ؟”
“――لا تكن عنيدًا بلا داعٍ، لم لا تعتمد على أحدهم وتسترخي ولو مرة؟ عندك ذراعٌ واحدة فقط، بعد كل شيء”
ألديباران: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――――”
ياي: “في السابق، كنت أرغب فقط أن يحبني آل-ساما ليحميني. لكنني الآن أدركت أنّ ذلك ليس أمرًا مطلقًا، لذا تغيّر هدفي عمّا كان عليه حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الأثناء، ستمضي المجموعة قُدماً نحو هدفها الحقيقي، لتقترب منه أكثر فأكثر.
وبينما كانت تتحدث، اقتربت ياي ببطء حتى وقفت أمام ألديباران، ثم طوت ركبتيها وجلست على مستواه، مقابلًة له وهو على الأرض المتّسخة.
دون أن يعرف كيف، وجد نفسه جالسًا على كرسي، وعلى الجانب الآخر من الطاولة البيضاء، كانت هناك شابة ذات بياض وسواد تحتسي كوبًا من الشاي.
ياي: “هدفي من كلماتي بأن أواسيك الآن، يا آل-ساما، ليس إغواءً. بل هو تأمين… إن صحّ التعبير.”
وبينما كانت تمشي نحوه ويداها مشبوكتان خلف ظهرها، هزّ ألديباران كتفيه قائلاً:
ألديباران: “تأمين…”
ذلك هو سبب انضمام ياي تينزين إلى ألديباران، حتى لو كان ذلك يعني معاداة العالم ــ وبهذا، استطاع ألديباران أن يتقبل هذا المنطق.
ياي: “آل-ساما، لقد بدأ الأمر بالفعل، أليس كذلك؟ خُنت من أحسنوا إليك، بل أطلقت العنان لساحرة الحسد كي تُسقط قدّيس السيف… لا مجال للتراجع الآن، بل سيكون من الخطأ أن يتوقف كل شيء، لذا لا يمكنني السماح بفشلك. ولهذا…”
ألديباران: «بطبيعة الحال، الخصم سيفترض أنني مع أقوى قوة قتالية لدينا.»
توقفت قليلًا عن الكلام، ثم مدّت إصبعها ولمست رقبة ألديباران.
ياي: “في السابق، كنت أرغب فقط أن يحبني آل-ساما ليحميني. لكنني الآن أدركت أنّ ذلك ليس أمرًا مطلقًا، لذا تغيّر هدفي عمّا كان عليه حينها.”
بينما كانت أظافرها القصيرة تداعب عنقه، قرّبت شفتيها من أذنه وهمست:
ياي: “هدفي من كلماتي بأن أواسيك الآن، يا آل-ساما، ليس إغواءً. بل هو تأمين… إن صحّ التعبير.”
ياي: “رجاءً، حقّق ما عزمت على إنجازه، يا آل-ساما. إن كان ذلك هو الهدف، فسواءً جسدي، مهاراتي، تقنيّاتي، أو أي شيء آخر… استخدمني كما تشاء. سأكون وسادتك إن أردت الراحة، أو متنفّسك إن أردت الغضب .”
ألديباران: “تأمين…”
كانت أنفاسها ساخنة، ونبرتها المخلصة خالية من الزيف، وابتسمت وهي تبرز أنيابها الحادّة، ثم تابعت ــ
ألديباران: “الكثير من الأمور… هناك أشياء كثيرة عليّ إنجازها…”
ياي: “ـــ ثم، بعد أن تنهي مهمّتك… رجاءً، مت. أرجوك يا آل-ساما، إن لم تمُت، فأنا لا أظن أنني سأشعر بالأمان يومًا ما بعد الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وأشار بأصبعه نحو ياي، بينما كانت تنسج حولها جوًا من الإغواء، متسائلًا عن نواياها الحقيقية.
قالتها بنبرة مغرية أكثر من أي وقت مضى، وابتسمت.
وفي النهاية، اضطر للعب ورقة لم يكن يرغب باستخدامها، لذا لم يستطع أن يدّعي النصر؛ في أفضل الأحوال، كانت تعادلًا تحت وطأة الجراح. وبصراحة، كانت خسارة للطرفين معًا.
ذلك هو سبب انضمام ياي تينزين إلى ألديباران، حتى لو كان ذلك يعني معاداة العالم ــ وبهذا، استطاع ألديباران أن يتقبل هذا المنطق.
ومن غير أي صوتٍ أو خطوة، كما لو أنها خرجت فعلًا من الظلال، ظهرت تلك الفتاة―― ياي، وهي تطلق مزحة وابتسامة تزين وجهها.
لقد كان يعلم ذلك منذ البداية.
—— لقد واصل الكفاح، وضحى بنفسه في سبيله.
فحتى لو أكمل مهمته، فلن يُغفَر له أيّ مما فعله، ولن يُبرَّأ، بل لن يُعدَّ مقبولًا أو مبررًا بأي وجه من الوجوه.
—— أرجوك، أتوسل إليك، توقف. لا تدعهم يقولون ما سيقال لاحقًا. لا تدعهم يقولونه.
لم يكن يرغب بأن يفهمه أحد . ولم يكن يتمنى المغفرة. بل كان يرجو، بكلّ جوارحه، أن لا يُغفَر له.
وبذلك، أنهى طقسه في قطع وعد قد يقوده إلى موته.
حين تنتهي الحكاية، لا محالة، ستحترق جثّة ألديباران على المشنقة.
“ـــ غااااه! مـ-ما الذي يحدث!؟ كيف… غااااه!؟”
ذلك المصير ــ الموت حرقًا ــ لم يكن مجرد أمنية ياي تينزين ، بل أمنية ألديباران نفسه أيضًا.
ألديباران: «ياي، لا تفتعلي المشاكل. أيها العجوز، هذه هي ياي، هكذا هي بطبيعتها…»
فإن أكمل هدفه، فسيقبل مصيره بإبتسامة ، ويحترق كما احترقت تلك المرأة التي أشعلت النار في نفسها فداءً لوطنها. سيتحوّل هو الآخر إلى رماد.
ومن غير أي صوتٍ أو خطوة، كما لو أنها خرجت فعلًا من الظلال، ظهرت تلك الفتاة―― ياي، وهي تطلق مزحة وابتسامة تزين وجهها.
―― وعندما يحين ذلك الموعد، سيكون ألديباران قادرًا أخيرًا على تفكيك منطقته… وتدمير المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك لأن――
ألديباران: “――――”
يائي: “آآه، هذا التفكير لا يعجب الفتيات إطلاقًا ولكن لديك حقًا شينوبي خادمة بالفعل.”
وفي صمتٍ مشترك، تبادل هو وياي النظرات من مسافة تسمح لهما باستشعار أنفاس بعضهما البعض.
—— لقد واصل الكفاح، وضحى بنفسه في سبيله.
لم يكن بينهما ما يُشبه رغبة رجل في امرأة، بل كانت فتاة مسكينة، قُيّد وجودها في قبضة وحش… مهرج يابس القلب، يدفع بنفسه قسرًا للعب دور الوحش.
«يبدو أنك تخلّصتَ من فارسي القمامة. أحتاج إلى تنظيف فوضاه―― هو غير معتاد على ذلك ، ولكن الشخص الذي سينظف مؤخرته هي المرة… هو أنا.»
ثم، وبينما بقيت نظراتهما معلّقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بدلاً من التفكير في مصدر معلوماتها، التفت انتباه ألديباران إلى الطريقة التي كانت تسيّر بها الحديث؛ أهدافها ظلت غامضة، مشوّشة عن قصد.
“ـــ غااااه! مـ-ما الذي يحدث!؟ كيف… غااااه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الأثناء، ستمضي المجموعة قُدماً نحو هدفها الحقيقي، لتقترب منه أكثر فأكثر.
مزّق صوتٌ ثالث، لا هو صوت ألديباران ولا ياي، حاجز الصمت بين الاثنين فجأة بطريقة فظّة.
…….
لقد كان صوت هاينكل ، الذي يبدو أنه قد استيقظ.
أرجوك، لا تدعيه يتألم.
وإذا كانت ياي صادقة بما قالته قبل لحظات، فإن طريقة تقييده كانت كفيلة بجعله يتمزق إن تحرك بغير حذر.
――أتوسل إليك، أرجوك، توقف.
ألديباران: “…العجوز سوف يتمزق . أسرعي وفكي قيده قبل أن يحدث هذا .”
أجاب شخص ، لكنها لم تكن إجابةً حقيقية للفوضى التي وقعت قبل لحظة.
ياي: “هل تتجاهلني الآن؟ لا بأس حتى لو تحرر هاينكل-ساما تمامًا.”
معركتهما ستعيد تكرار نفس الحركات ألف يوم، دون الوصول إلى نهاية.
ألديباران: «ليس جيدًا… لقد قطعت وعداً للرجل العجوز. عندما ينتهي كل شيء، سأحضّر له دم التنين. أنا أفي بوعودي… الوعود مهمة».
فهي كانت نقطة الالتقاء بينه وبين حلفائه، كما أنه لم يستطع مقاومة رغبته في شرب الحليب، فضلًا عن ضرورة إعلام السكان بأن ما يحدث قد تجاوز حدود الإدراك، وأنه لن يكون هناك من ينقذهم منه.
ياي: «الوعود… حسناً، هل تود أن تقطع وعداً معي؟ أعني، وعداً حقيقياً؟»
ألديباران: “تأمين…”
ألديباران: «――――»
وفي صمتٍ مشترك، تبادل هو وياي النظرات من مسافة تسمح لهما باستشعار أنفاس بعضهما البعض.
ياي: «إن قطعت وعداً معي، وإن وفيت به، فلا بأس. سأفعلها. هاينكل-ساما لن يتمزق. أنا، ياي، خادمتك المخلصة».
لكن مهما حاولت أن تغلف كلماتها بالدلال، فإن ألديباران لم يكن ليستجيب لها. لقد قضى أكثر من عشر سنوات كمصارع في جزيرة المصارعين، حيث كانت القيم مقلوبة والنظام الاجتماعي في الحضيض. سئم من هذا النوع من العروض.
ثم أخرجت لسانها الأحمر بخفة، بينما كانت تخفي نية قاتلة في عينيها الضيقتين، وسألته.
كان ما قالته قد أساء إليه أكثر من اللازم، وبما أن أحدًا لم يكن يستمع، فمن الواضح أنها كانت تعبّر عن تذمّر أو تحاول إرباكه.
عند سماع كلماتها، أغلق ألديباران عينيه داخل خوذته؛ ثم ببطء، رفع يده اليمنى ومد إصبعه الخنصر.
مالت برأسها قليلًا، وكانت كلماتها مثل شفرةٍ حادّة تخترق قلب ألديباران.
عندما رأت ذلك، ارتسم على وجه ياي تعبير حائر، كما لو كانت فتاة صغيرة لا تفهم ما يحدث―― تذكّر في تلك اللحظة كيف تفاجأت برسيلا من قبل حين فعل الشيء نفسه أمامها.
رسم خط أحمر خطاً عبر مؤخرة عنقه―― وبينما كان هاينكل يفرك المكان الذي سال فيه الدم، امتدت يده لا إرادياً نحو سيفه عند خصره، لأنه كان غاضبًا من ثرثرة ياي المستفزة.
ثم قال:
ياي: “هذا الجسد أيضًا سلاح شينوبي، فإهماله بهذا الشكل الجارح يُؤلم.”
ألديباران: «تشابك خنصرينا ووعد الخنصر… هذه طريقتي في قطع الوعود».
ألديباران: “هاه؟”
ياي: «تشابك خنصرينا… يا لها من حركة مثيـرة».
مع أنه لم يخبرها بتفاصيل ما حدث في الإمبراطورية، أشارت ياي إلى الكارثة العظيمة ــ لا بد أنها سمعت عنها من مكانٍ ما.
ألديباران: «ليست كذلك. إن لم تريدي فعلها، فلا بأس».
ألديباران: “هاه؟”
ياي: «سأفعل، سأفعل. انظر بنفسك، خنصر ياي-تشان متشابك مع خنصر آل-ساما».
ألديباران: «――――»
رغم أن كلماتها كانت ذات دلالة مغازلة، إلا أن ألديباران لم يعلّق عليها. ثم، بينما كانت خناصرهما متشابكة، حرّكا أيديهما صعوداً وهبوطاً.
ألديباران: “لا ينبغي أن تكوني قادرة على رؤية وجهي.”
ألديباران: «تقاطع الإصبع، عشرة آلاف لكمة، وإن كذبت تبتلع ألف إبرة―― هكذا يكون وعد الخنصر».
ياي: “هل تتجاهلني الآن؟ لا بأس حتى لو تحرر هاينكل-ساما تمامًا.”
وبذلك، أنهى طقسه في قطع وعد قد يقوده إلى موته.
فحتى لو أكمل مهمته، فلن يُغفَر له أيّ مما فعله، ولن يُبرَّأ، بل لن يُعدَّ مقبولًا أو مبررًا بأي وجه من الوجوه.
رغم أن ألديباران كان يتمنى نهايته، فقد اختلطت مشاعره تجاه فرح ياي الغريب في تلك اللحظة… لكنه أدرك أنها بالفعل خادمة شينوبي تناسب تلك الأوصاف المخفية من الجمال، والنعومة، والروعة.
ياي: «سأفعل، سأفعل. انظر بنفسك، خنصر ياي-تشان متشابك مع خنصر آل-ساما».
هاينكل: «أ-أحدهم، فليأتي أحدهم ! أوه، آآه! آآآاااااه!!»
“ـــ غااااه! مـ-ما الذي يحدث!؟ كيف… غااااه!؟”
ورغم ذلك، استمرت صرخات هاينكل المؤلمة تتردد في أنحاء الغابة.
ألديباران: “لا ينبغي أن تكوني قادرة على رؤية وجهي.”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على سؤال ياي، أشار ألديباران إلى السماء المحجوبة بأشجار الغابة المحيطة.
«اللعنة عليك، ستندمين على هذا، أيتها الخادمة…»
أتوسل إليك، لذا أرجوك، يجب ألا تساعد هذا الشخص.
«أرجوك لا تستخدم كلمات فظة كهذه، هاينكل-ساما. كما ترى، نحن معزولون ونفتقر للأفراد، لذا لا يمكننا تضييع موارد لمراقبتك، هاينكل-ساما».
«ظننت فقط أن رؤية بعض الدم قد تهدئك . أليست مجرد حيلة لطيفة من ياي اللطيفة لضمان أن لا يُدمّر هذا المعسكر؟»
هاينكل: «إذاً، كان من الأفضل وضعي على جانبي فقط! كم من الوقاحة لديكم لتقييد حركتي بلا داع…»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وأشار بأصبعه نحو ياي، بينما كانت تنسج حولها جوًا من الإغواء، متسائلًا عن نواياها الحقيقية.
«ظننت فقط أن رؤية بعض الدم قد تهدئك . أليست مجرد حيلة لطيفة من ياي اللطيفة لضمان أن لا يُدمّر هذا المعسكر؟»
أرجوك، لا تدعيه يتألم.
هاينكل: «أيتها الوغــ…!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّق صوتٌ ثالث، لا هو صوت ألديباران ولا ياي، حاجز الصمت بين الاثنين فجأة بطريقة فظّة.
رسم خط أحمر خطاً عبر مؤخرة عنقه―― وبينما كان هاينكل يفرك المكان الذي سال فيه الدم، امتدت يده لا إرادياً نحو سيفه عند خصره، لأنه كان غاضبًا من ثرثرة ياي المستفزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “مع ذلك، يشبه الأمر نملةً تمّ مضاعفة قدرتها مئة مرة؛ ومهما راكمت من تعزيزات، فلن تتمكن من هزيمة إنسان.”
لكن، عندما لمح ألديباران بريقاً خطيراً في عيني ياي في اللحظة ذاتها، لم يكن أمامه سوى التدخّل في الموقف قائلاً: «انتظري».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: “حتى وإن كان جسده صلبًا ، فهو ليس من رجال الحديد، بعض أجزائه أضعف من غيرها. وتقنيتي تستهدف تلك الأجزاء. ثم إنك، رغم أنك تسألني إن كنت أستطيع، ستغضب لو أنني فعلت ذلك فعلًا، أليس كذلك؟”
ألديباران: «ياي، لا تفتعلي المشاكل. أيها العجوز، هذه هي ياي، هكذا هي بطبيعتها…»
ياي: “كنت أحبّ السيدة، بحق. مع أنني حاولت قتلها بناءً على أمر. كانت راقية، ذكية، جميلة، ولطيفة. لكن، إن كانت قد ماتت في النهاية، فما الذي يمكن فعله؟ من يموت لا يعود… رغم أنه، لسبب ما، يبدو أنهم عادوا في الإمبراطورية.”
هاينكل: «لا يهمني! عندما وصلت، لم تكن هذه المرأة في القصر أصلاً!»
ثم قال:
ياي: «ييـب ييب، لقد فاتني لقاء هاينكل-ساما في القصر بفارق بسيط فقط. يا لها من صدمة لشولت-تشان، أن تُستبدل ياي-تشان الجميلة والكفوءة بهاينكل-ساما، ألستَ موافقاً؟»
مرة أخرى، بدأت ياي في استفزاز هاينكل عمداً، لذا وجه لها ألديباران نظرة حادة؛ لكنها اكتفت بقول: «آسفة» وضمت يديها معاً بأسلوب بريء مصطنع.
ألديباران: «…المفاجئ أن شولت-تشان انسجم بشكل جيد مع العجوز.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذلك لأن――
ياي: «هه ، هذا فعلاً مفاجئ. رغم أن هذا لا ينطبق إطلاقاً على ابنك، أليس كذلك؟»
ألديباران: «تقاطع الإصبع، عشرة آلاف لكمة، وإن كذبت تبتلع ألف إبرة―― هكذا يكون وعد الخنصر».
هاينكل: «أنتِ…!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “…شينوبي خادمة تشبه قطة خاضعة؟”
ألديباران: «ياي.»
هاينكل: «هاااه!؟ كمين!؟ إذًا لماذا كان كل ذاك !؟ خطة التشتيت باستخدام التنين وكل ذلك!»
مرة أخرى، بدأت ياي في استفزاز هاينكل عمداً، لذا وجه لها ألديباران نظرة حادة؛ لكنها اكتفت بقول: «آسفة» وضمت يديها معاً بأسلوب بريء مصطنع.
ياي: “نصيحة منطقية للغاية ―― فلو كنت قد جعلتك تحبني، يا آل-ساما، لكان الغد مضمونًا بالنسبة لي. لكن، تلك الأمنية تلاشت مع موت السيدة.”
كان لقاؤهما الأول عندما تواصل ألديباران مع هاينكل ضمن خططه، وطلب منه مغادرة مدينة الحصن لملاقاة ياي مسبقاً―― لكن الانسجام بينهما كان أسوأ مما توقع.
بل إن تصرّفها العدائي معه تجاوز طبيعتها المعتادة حتى.
فحتى وإن لم يكن هاينكل مرتاحاً لياي، بدا أن ياي أيضاً لا تكن له سوى القليل من المودة.
لكن ذلك فقط إذا كانت المعركة محصورة بينهما وحدهما.
بل إن تصرّفها العدائي معه تجاوز طبيعتها المعتادة حتى.
“――لا تكن عنيدًا بلا داعٍ، لم لا تعتمد على أحدهم وتسترخي ولو مرة؟ عندك ذراعٌ واحدة فقط، بعد كل شيء”
ألديباران: «آسف، أيها العجوز، لكن من الآن فصاعداً، كليكما سيكون له دور لا غنى عنه. لن أطلب منكما الانسجام، لكن على الأقل، أدّيا دوركما كما يجب.»
ألديباران: “تحميلي المسؤولية؟”
هكذا، تخلّى ألديباران عن محاولة تصحيح سلوك ياي، وطلب من هاينكل أن يتنازل. كان يشعر بالأسف تجاهه، لكن طالما أنه يرغب في “دم التنين”، فلن يستطيع معارضة خطط ألديباران أو نظرته. فسيتم استغلاله قسرًا.
مرة أخرى، بدأت ياي في استفزاز هاينكل عمداً، لذا وجه لها ألديباران نظرة حادة؛ لكنها اكتفت بقول: «آسفة» وضمت يديها معاً بأسلوب بريء مصطنع.
وعلى عكس توقّع ألديباران رد فعل غاضب، تمتم هاينكل باختصار:
ياي: «وعكس الطاولة، تقصد باستخدامك للتنين الأهي-ساما؟»
هاينكل: «حسناً… لكن، هل ما قلته صحيح؟ أنه في غضون سبعة أيام، سينتهي كل شيء؟»
فحتى لو أكمل مهمته، فلن يُغفَر له أيّ مما فعله، ولن يُبرَّأ، بل لن يُعدَّ مقبولًا أو مبررًا بأي وجه من الوجوه.
ألديباران: «――نعم، لكن بدلاً من تسميته بالحقيقة، سأقول إنني جاد بذلك. أنا جاد تماماً في إنهائه خلال سبعة أيام.»
ورغم أن جسده وعقله بديا متآكلين، إلا أن حالته الجسدية كانت ممتازة بالفعل.
هاينكل: «عندما يحين الوقت… سلّمني دم التنين فولكانيكا. لا يمكنك أن تخلف هذا الوعد أبداً… وأيضاً، ساحرة الحسد…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بدلاً من التفكير في مصدر معلوماتها، التفت انتباه ألديباران إلى الطريقة التي كانت تسيّر بها الحديث؛ أهدافها ظلت غامضة، مشوّشة عن قصد.
ألديباران: «لقد وضعت خطة لجعلها تتراجع. قبل أن تتحوّل المعركة بين ابنك وساحرة الحسد إلى شيء خطير، أتفهّم؟ لا داعي للقلق.»
هاينكل: «أيتها الوغــ…!»
هاينكل: «أنا لست قلقاً…!»
دائمًا، بلا استثناء، بغضّ النظر عن الظروف، كل حدث كان سلسلة من اللامنطقي والغموض.
ألديباران: «――――»
كان ما قالته قد أساء إليه أكثر من اللازم، وبما أن أحدًا لم يكن يستمع، فمن الواضح أنها كانت تعبّر عن تذمّر أو تحاول إرباكه.
هاينكل: «أنا… لست قلقاً…»
هاينكل: «أنا لست قلقاً…!»
ومع امتلاء وجهه بالخزي، لم ينطق هاينكل بأي كلمة إضافية. وبعد أن حدّق فيه بصمت، أدار ألديباران وجهه إلى الأمام.
كانت ياي تحتضن كتفيها النحيلتين بطريقة مثيرة للشفقة، لكن ألديباران ردّ بنفاد صبر.
كانت ياي تسير في المقدمة، تقود مجموعة ألديباران أثناء خروجهم من الغابة التي اختبأوا فيها.
ورغم ذلك، استمرت صرخات هاينكل المؤلمة تتردد في أنحاء الغابة.
وكما ذُكر من قبل، الآن بعد أن تجاوز ألديباران المواجهة الحتمية مع قديس السيف، لم يعد أمامه هو ورفاقه سوى تجنّب المتاعب قدر الإمكان أثناء توجههم نحو وجهتهم المنشودة.
«ظننت فقط أن رؤية بعض الدم قد تهدئك . أليست مجرد حيلة لطيفة من ياي اللطيفة لضمان أن لا يُدمّر هذا المعسكر؟»
ولتحقيق هذا الهدف، ومع بُعد الطريق، كان عليهم الاستمرار في التوغّل غرباً عبر مملكة لوغونيكا.
—— آه، آه، آه… أرجوك.
ياي: «لكن ، هل سيمضي كل شيء بسلاسة بحيث لا يعترض طريقنا أحد؟ أليس من المحتمل جداً أن أعوان قديس السيف-ساما قد علموا بالفعل بخيانتك، آل-ساما؟»
الفصل ١٧ : من فضلك ، لا تسامحني
ألديباران: «لا تسميها خيانة… أولاً، لا شك أنني أصبحت مكشوفاً. من الصعب تخيّل أن قديس السيف كان الشخص الوحيد الحاضر عندما تواصلت الآنسة فلام مع شقيقتها الصغرى، وليس من المعقول أنه رحل دون أن يبلغ أحداً. ولهذا، سنقوم بعكس الطاولة عليهم.»
أرجوك، لا تضحك.
ياي: «وعكس الطاولة، تقصد باستخدامك للتنين الأهي-ساما؟»
لقد كان صوت هاينكل ، الذي يبدو أنه قد استيقظ.
ألديباران: «بالضبط.»
ورغم ذلك، استمرت صرخات هاينكل المؤلمة تتردد في أنحاء الغابة.
رداً على سؤال ياي، أشار ألديباران إلى السماء المحجوبة بأشجار الغابة المحيطة.
توقّفت ياي فجأة في مكانها، وأبلغته بالأمر، فحبس ألديباران أنفاسه.
وأثناء تقدُّم مجموعة ألديباران عبر الغابة، لم يكن “ألديباران” يرافقهم. بالطبع، كان جسده الضخم سيجعلهم مكشوفين ، لكن كانت هناك مهمة معينة أراد ألديباران أن يؤديها مستغلاً شهرته وهيئته اللافتة.
“ـــ غااااه! مـ-ما الذي يحدث!؟ كيف… غااااه!؟”
ألديباران: «في الوقت الحالي، توجه التنين الإلهي نحو اتجاه مختلف عنّا… جعلته يحلّق شمالاً. من خلال لفت الانتباه إلى هناك، أتوقع أن ننجو من الأنظار.»
“فالعذاب الناتج عن البحث العقلي عن جواب هو، بالنسبة لي، قمة النشوة.”
لم يكن واثقاً تماماً من دقة “حماية مخاطبة العقول الألهية لدى فلام، لكن إن كانت قد نقلت بالإضافة إلى خيانته معلومات عن عداء تنين فولكانيكا، فإن مجرّد رؤيته سيُعتبر تهديداً للمملكة، ويصبح محور تركيزهم الرئيسي.
ولذا――
ومن دون وجود راينهارد، سيكون عليهم حشد قوى بمستوى فرسان المملكة، وإلا فلن يقدروا حتى على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع فولكانيكا—هكذا ستكون وجهة نظرهم.
ألديباران: “العالم سينهار قبل أن تصل معركتهما إلى نهايتها . وإن حصل ذلك، فالنهاية قد وصلت بالفعل.”
وهكذا――
وفي مؤخرة المجموعة، توقّف هاينكل أيضاً، ونادى على ياي قائلاً: «هاي». لكنها لم ترد عليه، وبدلاً من ذلك وجهت نظرتها بصمت عبر الأشجار―― نحو خارج الغابة.
ألديباران: «بطبيعة الحال، الخصم سيفترض أنني مع أقوى قوة قتالية لدينا.»
أرجوك، لا تضحك.
ولن يخطر ببال أحد أن ألديباران قد افترق عن التنين الألهي الذي بذل جهداً هائلاً لكسبه كحليف.
ثم أخرجت لسانها الأحمر بخفة، بينما كانت تخفي نية قاتلة في عينيها الضيقتين، وسألته.
لكن نظراً لهدفه، فإن لفت الانتباه بلا داع لن يحقق له شيئاً، لذا كان من المنطقي أن يبعد “ألديباران”—ذلك الشكل الضخم—من مهمة التسلل الجماعي.
ياي: “الطعام جاهز. لكن من الذي يأكله الشينوبي. مراقبة محيط الكوخ تمت، يبدو أن وحوش السحر موجودة حتى في هذه الغابة~ وبالمناسبة، وجدت ممرًا في الغابة له أرضية ثابتة. أنصحك بتمرين ساقيك ط قليلًا. أما بخصوص هاينكل-ساما…”
وبما أن “ألديباران” قد قرأ كتاب الموتى الخاص بألديباران الحقيقي، فقد كان يشاركه الأهداف والخطط والتوقعات، ومن المرجح أنه سينفذ دوره بوفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين أعطاها بنظرة صارمة، رفعت ياي إصبعًا واحدًا وقالت: “حسنًا، فهمت”.
وفي هذه الأثناء، ستمضي المجموعة قُدماً نحو هدفها الحقيقي، لتقترب منه أكثر فأكثر.
ألديباران: “تحميلي المسؤولية؟”
ولهذا السبب، ستشكّل مهارات ياي كشينوبي دعماً بالغ الأهمية――
لم يكن واثقاً تماماً من دقة “حماية مخاطبة العقول الألهية لدى فلام، لكن إن كانت قد نقلت بالإضافة إلى خيانته معلومات عن عداء تنين فولكانيكا، فإن مجرّد رؤيته سيُعتبر تهديداً للمملكة، ويصبح محور تركيزهم الرئيسي.
ياي: «――آل-ساما، هناك مشكلة طارئة!»
ثم، وبينما بقيت نظراتهما معلّقة:
توقّفت ياي فجأة في مكانها، وأبلغته بالأمر، فحبس ألديباران أنفاسه.
……..
وفي مؤخرة المجموعة، توقّف هاينكل أيضاً، ونادى على ياي قائلاً: «هاي». لكنها لم ترد عليه، وبدلاً من ذلك وجهت نظرتها بصمت عبر الأشجار―― نحو خارج الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: «حسناً… لكن، هل ما قلته صحيح؟ أنه في غضون سبعة أيام، سينتهي كل شيء؟»
ياي: «إنها “الأسوأ”، عندما تجمع بين “الأكثر” و”السيء”. لقد وقعنا في كمين».
ألديباران: “…العجوز سوف يتمزق . أسرعي وفكي قيده قبل أن يحدث هذا .”
ألديباران: «――هـك».
لكن لم يكن هناك ما يضمن أن آثار تلك المعركة ستبقى محصورة في بحر الرمال، فالوميض المتواصل في السماء لن يتوقف بسهولة، لذا كان الهروب ضروريًا.
هاينكل: «هاااه!؟ كمين!؟ إذًا لماذا كان كل ذاك !؟ خطة التشتيت باستخدام التنين وكل ذلك!»
لم يقل أحدهما بشيء، ولكن من البداية كان ألديباران قد نذر نفسه لحماية حياة بريسيلا، وياي أيضًا كانت تؤمن أن السيدة ―ـ أن بريسيلا ــ ستكون في أمان.
وعند تلقيه هذا التقرير غير المتوقع، تصلبت وجنتا ألديباران، بينما رفع هاينكل صوته. لم يكن غاضباً بقدر ما كان مرتبكًا ، وألديباران شعر بالمثل، وإن لم يُظهره.
حين تنتهي الحكاية، لا محالة، ستحترق جثّة ألديباران على المشنقة.
لم يكن من المفترض أن يقع في كمين. وجود التنين الإلهي فولكانيكا لا يمكن تجاهله. ذلك إن لم يكن بوسعهم التركيز على شيء سوى قوّته الطاغية――
ياي: “كنت أحبّ السيدة، بحق. مع أنني حاولت قتلها بناءً على أمر. كانت راقية، ذكية، جميلة، ولطيفة. لكن، إن كانت قد ماتت في النهاية، فما الذي يمكن فعله؟ من يموت لا يعود… رغم أنه، لسبب ما، يبدو أنهم عادوا في الإمبراطورية.”
؟؟؟: «――هاي! أنت تسمعني، أليس كذلك؟ أعلم أنك هناك، أيها الأحمق ذو الخوذة!»
ياي: «――آل-ساما، هناك مشكلة طارئة!»
ألديباران: «――――»
كان لقاؤهما الأول عندما تواصل ألديباران مع هاينكل ضمن خططه، وطلب منه مغادرة مدينة الحصن لملاقاة ياي مسبقاً―― لكن الانسجام بينهما كان أسوأ مما توقع.
وكأن الصوت قد استهدف اللحظة بالضبط التي حبس فيها أنفاسه، فجاء من الخارج يخترق سكونه.
“――لا تكن عنيدًا بلا داعٍ، لم لا تعتمد على أحدهم وتسترخي ولو مرة؟ عندك ذراعٌ واحدة فقط، بعد كل شيء”
لكن لا… لم يكن الأمر صدفة. لم يكن توقيتاً محسوباً فحسب. فالأقوياء، بخلاف من لا يملكون، لا يُخطئون التوقيت في مثل هذه اللحظات.
كأقوى كائنٍ أسمى، فإن القول بأن تنينًا منحه طاقة لا تنضب هو مبالغة، لكن إمدادات مانا واسعة كانت تحت تصرفه.
وهكذا كانت أميرة الشمس ، بريسيلا بارييل.
ياي: “ما الأمر؟”
وبنفس المرتبة التي تحملها بريسيلا، لأنها هي الأخرى تتنافس على عرش المملكة، كان من الطبيعي أن تسكنها نفس الروعة بالفطرة.
بالطبع، هناك مؤشرات واضحة مثل انعدام القدرة على التفكير السليم، وحدة التوتر التي لا يمكن تجنبها، ودوائر قاتمة أعمق من مستنقع بلا قاع تحت العينين.
وخارج الغابة، بانتظار ألديباران ورفاقه، كانت عودة الأسد الذهبي الثانية――
تم تفسير نفاد الصبر والاندفاع على أنهما شجاعة، لاستغلالهما كاستفزاز يدفع بالمحادثة إلى الأمام.
«يبدو أنك تخلّصتَ من فارسي القمامة. أحتاج إلى تنظيف فوضاه―― هو غير معتاد على ذلك ، ولكن الشخص الذي سينظف مؤخرته هي المرة… هو أنا.»
ألديباران: “لا ينبغي أن تكوني قادرة على رؤية وجهي.”
………
كانت ياي تسير في المقدمة، تقود مجموعة ألديباران أثناء خروجهم من الغابة التي اختبأوا فيها.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حطّم إرادتها المتمرّدة إلى أقصى حد مُمكن ــ لا، لقد حطّم قلبها.
أتوسل إليك، لذا أرجوك، يجب ألا تساعد هذا الشخص.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات