Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 15

40.15

40.15

1111111111

الفصل ١٥ : المهزوم

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

“――رجلك العجوز تم أَسره بواسطة أحد شركائي.”

راينهارد «…المنطق؟»

في اللحظة التي استخدم فيها تلك الورقة الرابحة، شعر آلديباران بهزيمته بشعور مؤلم.

راينهارد لم يكن يرغب بالحصول على حماية قراءة الرياح الإلهية لأسباب عدة، لكن حتى دونها، كان قد تلقّى ما يكفي من المعلومات ليصدّق آلديباران.

مئة واثنان وثلاثون ألفًا وأربعة وأربعون—ذلك هو عدد المحاولات في المصفوفة التي تطلّبها الأمر لحل تلك المعضلة؛

«قدّمت الإسعافات الأولية، لكن…»

لقد جعلته الساحرة معتادًا على عدّها، وكانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يصل فيها العدد إلى هذا الرقم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلام: «لا بأس. ما دمنا سنفعل ذلك، يمكننا أن نأخذ إيزو-ساما أيضًا. سيكون الأمر مزعجًا أكثر إذا أنزلناهما بشكل منفصل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

فلام: «لن أدخل في التفاصيل، لكنني أخبرت أختي الصغرى، غراسيس، بما حدث هنا. غراسيس الآن مع السيد الصغير، لذا فلا شك أنها أوصلت له ما قلته.»

كانت الاستعدادات مثالية، وكل الحيل الممكنة وُضعت بعناية، وكان يملك فرصًا لا حصر لها لتحسين خططه ما دام قلبه لم يتحطم—ومع ذلك، خسر.

بيترا: «لا أعرف كيف تستطيعين قول ذلك ، ميلي-تشان…»

كم كان قلبه هشًا ، كم يثير فيه القرف من نفسه.

وفي بحر الرمال الليلي، بدا الفارس المقدس، وهو يواجه هوس ساحرة الغيرة الأشدّ ظلمةً من الليل نفسه، كشهيدٍ يتصدّى لموجة كاسحة بمفرده.

كان قلبه هشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالرغم من إدراكه لدوره كمُنقذ، إلا أنه كان يكرّس كلّ ما لديه لما يتجاوز حدود ذلك الدور―― لقد بدا هذا الفارس المقدّس جشعًا ، أكثر حتى من الصورة التي كان يعرفها آلديباران عنه.

أكثر من افتقاره للموهبة ، أكثر من عدم أي مكافأته على جهده، أشد ألمًا من أن لا يحبه أحد—ذلك القلب الهش كان السم القاتل الذي جعله يكره نفسه إلى الأبد.

أكان تحت تأثير إحدى الحمايات الإلهية؟ إن كان كذلك، فربما نال حماية النقاط الحيوية الإلهية ، أو حماية النقاط الضعيفة الإلهية ، وفعّلها في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――――”

فلام: «نعم. لحسن الحظ، آل-ساما اكتفى بتقييدي ولم يُصِبني بأذى.»

من خلال المحاولة والخطأ المتكرر جنبًا إلى جنب مع التنين، تمكّن أخيرًا من جعل قديس السيف ينزف الدم.

كان هذا….

هذه التجربة الناجحة أيضًا تم محو أثرها بفعل حماية سفك الدماء الألهية، حماية عبثية تجعله يزداد قوة كلما نزف دمًا أكثر، ومع ذلك، كانت ذراعا راينهارد ، قد شلت بالكامل، هي غنيمة المعركة.

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

في الحقيقة، بما أن راينهارد خاض معظم معاركه دون أن يتعرض لإصابات، فقد كانت أمنيته أن يجعله يشعر بطعم الألم و يُلقي بظلاله على من يُعد الأقوى.

لو لم يستخدموا ضرباتٍ قاتلة، لما تمكنوا من إلحاق الأذى به. لقد أدرك ببساطة أن الفارس المقدس كان جدارًا شامخًا لذلك الحد.

لكن… أقوى رجل في العالم، أقوى رجل في الأجيال، أقوى رجل في التاريخ، ظل واقفًا بثبات أمام الألم كذلك.

――وهكذا، لامست ذكرياتٍ محرّمة على هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرغم أن ذراعيه تمزقت تمزيقًا، كأنما قطعت إلى شرائط ممزقة، فإن ملامحه لم تتغير إطلاقًا.

في انتظار من يستطيع إنهاء معركته الأبدية مع قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.

ولذا――

كانت خادمة في قصر قديس السيف، وربما كان ذلك هو مصدر قوتها.

آلديباران “…أنا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

أمام عينيه ، بينما كان راينهارد ينظر إليه من الأعلى ، وهو مستلقي وسط بحر من الرمال، أومأ آلديباران موافقًا.

لم تكن نيّته تقديم مطالب غير منطقية مثل أن يطلب من راينهارد قتل نفسه، أو إيقاف قرارات مجلس الحكماء مقابل حياة والده.

لا شيء مثل تراب في فمه، ولا طعم الدم المتجمع في خده المجروح، ولا ثقل الجسد المصاب بألم الانفجار، أوقفه عن التلفظ بتلك الكلمات.

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال تلك المعارك التي تجاوز مجموعها مئة وثلاثين ألفًا، لم تتغير ملامح راينهارد ولو لمرة واحدة— حتى عندما وصلت ذراعاه إلى هذه الحالة.

وفي الواقع، بغض النظر عن ما إذا كان المرء يمتلك المؤهلات لقراءة كتاب معين من كتب الموتى داخل المكتبة، فإنه يمكنه على الأقل قراءة العنوان المدوَّن على الغلاف.

ولذلك، تقوّست ملامحه هذه المرة في شكل حزن مروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك وهي تشير إلى جسدها بيدها. وعند سماعها لذلك الاسم، أظلم وجه بيترا قليلًا.

آلديباران “أنا أفهمك.”

ضربة قديس السيف البيضاء التقت بالعدم الأسود للساحرة، فولد لون ليس أسوداً ولا أبيضاً.

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

آلديباران “العائلة… هي دائمًا ما تُقيّدنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد «――هه، وكيف لي أن أعلم أن ما تقوله صحيح…؟»

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

آلديباران: «لماذا لا تتحقق بنفسك؟ على سبيل المثال… باستخدام ذلك، حماية الدوقة الإلهية، “قراءة الرياح”. إن كان بإمكانك تمييز الكذب باستخدام تلك الحماية أو شيئًا مماثلًا، فستتمكن من رؤية ما إن كنت أقول الحقيقة أم لا.»

ثم، ترك آلديباران خلفه كلماتٍ لن تبلغ آذان، و صعد مجددًا إلى السماء في قبضة “آلديباران”.

راينهارد «هذا――»

راينهارد لم يكن يرغب بالحصول على حماية قراءة الرياح الإلهية لأسباب عدة، لكن حتى دونها، كان قد تلقّى ما يكفي من المعلومات ليصدّق آلديباران.

آلديباران: «أليس شيئًا يمكنك فعله؟ ――على ما يبدو، لقد أصبت بصدمة نفسية بسبب نزعك حماية شخصٍ ما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ تلك اللحظة――

حين أشار إلى ذلك، لمع الحزن على وجه راينهارد.

توقّع آلديباران أنه بعد أن يُنقَذن غارفيل وإيزو من شفا الموت، فلن تتوقف الفتيات، بل سيبدأن بالتحرّك بروح بنّاءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت فجوة ضئيلة في دفاع السياف الذي لا يُقهَر، كأن الماء بدأ يتسرب من سدٍ محكم. وكلما زاد تسرب الماء، ازدادت شعلة الانتصار المتوقعة لدى آلديباران.

آلديباران : “إذا كنت تنوي أن تقول إن عليك إسقاطي أولًا، فسأردّ بكل ما أملك. سأخبرك بهذا الآن: إن لم تنطلق، سيهلك هذا العالم… وليس أنني أهتم كثيرًا، على أي حال.”

جسده وفنه القتالي لا يُضاهَيان، لذا لم يكن أمامه سوى تعذيب قلبه—أسلوب خسيس.

لو لم يستخدموا ضرباتٍ قاتلة، لما تمكنوا من إلحاق الأذى به. لقد أدرك ببساطة أن الفارس المقدس كان جدارًا شامخًا لذلك الحد.

وقد ثبت أن هذا الأسلوب كان ذا فعالية.

جسده وفنه القتالي لا يُضاهَيان، لذا لم يكن أمامه سوى تعذيب قلبه—أسلوب خسيس.

ما فشل فيه آلديباران أكثر من مئة وثلاثين ألف مرة، حققه الآن بخبث ، دون أن يريق قطرة دمٍ أو عرق.

لم ترد أن تفكّر في الأمر―― لكنها لم تستطع منع نفسها من تخيّل أن أثارهما قد مُحيت ، دون أن يترك حتى جثتين خلفه.

ولم يكن ذلك ذنب راينهارد فان أستريا، الشاب الذي وُلد محاطًا بتوقعات أن يصبح “قديس السيف”.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: «في هذه الحالة، ما رأيك أن نستخدم المنطق وحده؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راينهارد: «…ما الذي تريده مني؟»

راينهارد «…المنطق؟»

ماذا لو كان هدفه هو هذا الكتاب بالتحديد، وأن سوبارو قرر ألا يسلمه له، بل أخفاه في حقيبته؟

آلديباران: «نعم، المنطق.»

كانت المعركة الأسطورية بين القديس والساحرة عظيمة إلى حد أن صدى الاصطدامات وصل إليهم على بعد عدة كيلومترات من البرج.

رفع آلديباران جسده عن الرمال التي أصدرت صريرًا تحت وزنه، واندفع لمطاردة راينهارد.

ميلي: «إذا أتى قديس السيف-سان ، فيبدوا أن كل ما خطط له خوذة-سان سيكون بلا فائدة . بدأت أشعر بالشفقة على خوذة-سان.»

ربما، لو كان “آلديباران” قادراً على النهوض، لامتلك خيار القتال بينما يزرع الشك في قلب راينهارد.

(**الكيكاي معناها الفرص)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، وبما أن “آلديباران” فاقد الوعي لم يُبدِ أي بوادر على استعادة وعيه، فقد استخدم بالفعل المفتاح للسيطرة على القلب. لذا، لم يتبقَ له إلا خيار واحد: استخدام هذا المفتاح لفتح مسار مغلق――

بيترا: «أنا… لا أريد أن أسامحك…»

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «يبدو أن الأمور لم تنتهِ بعد.»

آلديباران: «كما ترى بعد بلوغنا هذه المرحلة، لقد اتخذت كل إجراء ممكن، واستعددت لمواجهتك، يا قديس السيف-سان. جبل من الخطط، وكثبان أوغريا الرملية المليئة بالضباب، وفضلًا عن ذلك…»

ميلي: «إذا أتى قديس السيف-سان ، فيبدوا أن كل ما خطط له خوذة-سان سيكون بلا فائدة . بدأت أشعر بالشفقة على خوذة-سان.»

راينهارد: «――وجندتَ التنين الإلهي فولكانيكا إلى صفك.»

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

آلديباران: «بدقة أكثر، لقد تم التحكم به عبر خدعة سرية… لكن نعم، فعلت ذلك. ومع ذلك، لم أكن واثقًا من قدرتي على هزيمتك ، وفي الواقع، لم أنجح . تفهمني الآن، أليس كذلك؟»

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد: «――――»

لكن ذلك غير صحيح، فغارفيل لم يكن أول من شُلّت حركته هذه المرة.

آلديباران: «والدك، كان من أتباع الأميرة. وكانت لدي الكثير من الكِيكاي*… أقصد، الفرص.»

لكن، أكثر من ذلك، بدا لها من الغريب أن آل، الذي تمكّن من السيطرة على سوبارو، لم يتخذ أي احتياطات ضد راينهارد.

(**الكيكاي معناها الفرص)

الإجابة كانت واضحة――

كان آلديباران مقتنعًا بأن هذا السبب لم يكن هو ما جعل بريسيلا تقبل هاينكل في معسكرها.

أما ما قد يحدث لمن يقرأه، فإن رؤيته بعينك أشد من ألف تفسير لغوي، وأكثر صدقًا من كل العبارات.

متغطرسة، متعجرفة، لا تخشى التصريح بأن كل ما في العالم ملكٌ لها، كانت هي المرأة التي أحبّها آلديباران؛ الجميل والقبيح كانت تسامحهم على حدٍ سواء، دون أن تتأثر بأهوائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: «في هذه الحالة، ما رأيك أن نستخدم المنطق وحده؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كانت لتستخدم هاينكل لمواجهة راينهارد، ولا لتنبذه أو تؤذيه عمدًا بسبب طباعه.

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

كان مصدر نيتها مخفيًا في قلبها، ذلك القلب الناري كاللهيب، الذي لا يمكن كشف ما يوجد فيه.

آلديباران: «والدك، كان من أتباع الأميرة. وكانت لدي الكثير من الكِيكاي*… أقصد، الفرص.»

――أو ربما، كان عليه أن يفعل ذلك منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي:«آه، أنت واثقة للغاية .»

دون أن يهتم بالنيران المستعرة، كان ينبغي على آلديباران، وقد فقد ذراعه اليسرى، أن يتحسّس وسط اللهب بذراعه الأخرى، بعزمٍ راسخ على أن تتحول إلى فحم، إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «إذا قرأت هذا الكتاب… ربما سأتمكن من معرفة الحقيقة.»

لو فعل ذلك، لربما كانت بريسيلا بارييل لا تزال――

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: «…لم تعد بيننا.»

وفي بحر الرمال الليلي، بدا الفارس المقدس، وهو يواجه هوس ساحرة الغيرة الأشدّ ظلمةً من الليل نفسه، كشهيدٍ يتصدّى لموجة كاسحة بمفرده.

راينهارد: «أل-دونو؟»

آلديباران: «――هل وصلت؟»

**آلديباران:** «لا يوجد سبب واحد حتى يدفعني للتردّد. سأقدم على خطوات كهذه من غير أي تردد.»

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

وبينما أكد آلديباران ذلك، ضاقَت عينا راينهارد قليلًا.

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

راينهارد لم يكن يرغب بالحصول على حماية قراءة الرياح الإلهية لأسباب عدة، لكن حتى دونها، كان قد تلقّى ما يكفي من المعلومات ليصدّق آلديباران.

آلديباران: «كما ترى بعد بلوغنا هذه المرحلة، لقد اتخذت كل إجراء ممكن، واستعددت لمواجهتك، يا قديس السيف-سان. جبل من الخطط، وكثبان أوغريا الرملية المليئة بالضباب، وفضلًا عن ذلك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد: «――――»

آلديباران “العائلة… هي دائمًا ما تُقيّدنا.”

من خلال نظرة واحدة، أدرك آلديباران أن جراح راينهارد لم تبدأ بعدُ بالشفاء.

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «لو فقط استيقظ غارف-سان…»

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

آلديباران: «أليس شيئًا يمكنك فعله؟ ――على ما يبدو، لقد أصبت بصدمة نفسية بسبب نزعك حماية شخصٍ ما.»

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

وما ارتطم بالرمال بعد أن انحرف عن مساره لم يكن سوى حصاة صغيرة―― وعلى الأرجح، كانت ما أطلقه راينهارد على آلديباران بينما كان يكبح يدي ساحرة الحسد السحريتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد: «…ما الذي تريده مني؟»

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

قالها وكأنه يعتصرها من داخله، جاس راينهارد إلى طاولة المفاوضات.

بيترا: «――――»

عند سماع ذلك ، أطلق آلديباران زفرة طويلة، طويلة جدًّا، وقد شعر أن تعذيبه للقلب لم يذهب سدى.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

كان آلديباران مقتنعًا بأن هذا السبب لم يكن هو ما جعل بريسيلا تقبل هاينكل في معسكرها.

راينهارد: «غامض… يصعب علي تصديقك. تستخدم والدي كدرع، ثم تدعي أن لديك ضميرًا؟»

وإن تمّ أخذهما إلى مكانٍ ما، فلا يزال هناك أمل في إنقاذهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: « أنا شخص وقح، أليس كذلك؟ لتتعامل مع شخص مثل هذا ، أشعر بالأسف لأجلك―― طلبي بسيط. كل ما أريده أن تدعنا نكمل طريقنا.»

آلديباران: “――――”

راينهارد: «أن أدعكم ترحلون؟»

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

كانت نبرته توحي بعدم التصديق، لكن آلديباران أومأ برأسه موافقًا.

كانت المعركة الأسطورية بين القديس والساحرة عظيمة إلى حد أن صدى الاصطدامات وصل إليهم على بعد عدة كيلومترات من البرج.

لم تكن نيّته تقديم مطالب غير منطقية مثل أن يطلب من راينهارد قتل نفسه، أو إيقاف قرارات مجلس الحكماء مقابل حياة والده.

اتسعت عينا بيترا عند ذكر قديس السيف، بينما ميلي التي اقتربت منهما أطلقت «واو» بدا أنها تحمل شيئًا من السخرية والتعاطف في آن واحد.

كان واضحًا له منذ البداية―― راينهارد لن يرضخ لمفاوضات الرهائن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «المكان الذي يجب أن يظهر فيه الاسم… لا يمكن قراءته؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد: «――――»

لقد كان――

لقد كان قلقًا بصدق على سلامة هاينكل، ولم يرغب في أن يموت آلديباران ، رغم عداوته، كما كان يشغل باله مصير رفاقه فلام وإيزو، اللذين لا يزالان في البرج.

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالرغم من إدراكه لدوره كمُنقذ، إلا أنه كان يكرّس كلّ ما لديه لما يتجاوز حدود ذلك الدور―― لقد بدا هذا الفارس المقدّس جشعًا ، أكثر حتى من الصورة التي كان يعرفها آلديباران عنه.

كان راينهارد على استعداد للتضحية بهاينكل، الذي كان قلقًا من أجله بصدق؛ كان على استعداد لقتل آلديباران، رغم أنه لا يرغب بموته؛ وكان مستعدًا للتخلي عن فلام وإيزو، رفيقيه المحاصرين في البرج، وتركهما للموت――

راينهارد «…المنطق؟»

قديس السيف كان ببساطة من هذا النوع من البشر.

لكن أن يجد راينهارد نفسه الآن عاجزًا عن النطق تمامًا؟ فليس في ذلك عجب—فهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها عيناه عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمنذ زمنٍ بعيد، لم يكن من الممكن أن يصبح أحدٌ قديس السيف ما لم يكن مستعدًا للتضحية بنفسه حفاظًا على الصالح العام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi

آلديباران: «دعني أخبرك بشيء ، اذا تركتني أرحل، لن يتغيّر شي كبير في العالم. بل على العكس، سوف تتخلص من اثنين من مستخدمي تقنيات الغش في الاختيار الملكي، وتزيد فرص سيدتك في الوصول للعرش.»

كان هذا….

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: «في هذه الحالة، ما رأيك أن نستخدم المنطق وحده؟»

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

لم يكن هذا في الحقيقة ورقة ضغط. وقد أدرك آلديباران ذلك تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «سوبارو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد كثيرٍ من التقلبات، انتهى الأمر ببريسيلا إلى الاعتراف بالمرشحين الأربعة الآخرين.

ربما، لو كانت قلوب الفتاتان أضعف مما ظنّ، وأغرقهما الحزن حين لم تستطيعا تقبّل ما جرى، لما تم تفعيل هذه الورقة الرابحة إطلاقًا.

ولأولئك الذين لبّوا معاييرها، لم يكن من الممكن أن يتعاملوا مع مساومات فظّة كهذه.

آلديباران: «والدك، كان من أتباع الأميرة. وكانت لدي الكثير من الكِيكاي*… أقصد، الفرص.»

في نهاية المطاف، لم تكن هذه «المفاوضات» سوى مسرحية عبثية لخاتمة معروفة سلفًا.

سوبارو وبياتريس لم يكن لهما أي أثر في البرج.

مهما حاول آلديباران التبرير، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا قد ثبتت سلفًا من خلال ذراعي راينهارد المحطمتين.

قالت بيترا ذلك وهي تُنهي تضميد جراح أحد المصابين الاثنين، ووقفت تراقبهما بقلق.

حتى لو أصرّ على أنه رجل غير مؤذٍ، لم يكن هناك مجال لتصديقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «…كلاهما يعاني من حروق شديدة في كل أنحاء جسديهما. كان من الأفضل لو أن أحدنا يستطيع استخدام سحر الشفاء .»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن ممكنًا بأي حال أن يسمح قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا، لآلديباران بالرحيل.

آلديباران: “أجل. ساحرة الحسد ليست مكتملة و نصف مستيقظة ، وراينهارد في حالة غير مثالية بسبب المياسما وذراعيه المصابتين… كانت الرحلة عبر مئة وثلاثين ألف خيط مقطوع تستحق. مستعد للانطلاق؟”

فما هو الهدف إذًا من هذا الحديث ؟

لقد كان――

الإجابة كانت واضحة――

قالت بيترا ذلك دون أن تعلق على تعابير وجه ميلي أو يدها على رأسها.

كل ما خطط له آلديباران، كان فقط من أجل تنفيذ ما خطط له بعد هذه اللحظة.

أومأت فلام وقالت، «نعم.»

آلديباران: «――هل وصلت؟»

ولذلك، تقوّست ملامحه هذه المرة في شكل حزن مروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر آلديباران بذلك التغير الطفيف في الهواء أولاً، لأنه على عكس راينهارد الذي لم يتوقعه، كان ينتظره بترقّب شديد――

يخصّ من انتهك قوانين هذا العالم الطبيعية… “كتاب الموتى” هذا، كان مما ينبغي اعتباره محرّمًا .

في انتظار من يستطيع إنهاء معركته الأبدية مع قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.

كانت خادمة في قصر قديس السيف، وربما كان ذلك هو مصدر قوتها.

كان هذا….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمنذ زمنٍ بعيد، لم يكن من الممكن أن يصبح أحدٌ قديس السيف ما لم يكن مستعدًا للتضحية بنفسه حفاظًا على الصالح العام.

راينهارد: «――سخيف.»

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

متأخرًا بنصف ثانية فقط عن إدراك آلديباران، شعر راينهارد بحضوره—وخرج صوته متلعثمًا، مليء بالذهول.

لم ترد أن تفكّر في الأمر―― لكنها لم تستطع منع نفسها من تخيّل أن أثارهما قد مُحيت ، دون أن يترك حتى جثتين خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من المحتمل أن راينهارد، الذي لم يعش إلا نصف عمر آلديباران، قد نظر في العديد من هاويات هذا العالم، هاويات لم يبلغها أحدٌ من جيله.

لقد كان قلقًا بصدق على سلامة هاينكل، ولم يرغب في أن يموت آلديباران ، رغم عداوته، كما كان يشغل باله مصير رفاقه فلام وإيزو، اللذين لا يزالان في البرج.

حتى عندما صار التنين الإلهي فولكانيكا، الذي يربطه به عهد من الثقة بفضل ميثاقه مع مملكة لوغونيكا، خصمًا له، فقد تعامل مع الأمر بهدوء .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال تلك المعارك التي تجاوز مجموعها مئة وثلاثين ألفًا، لم تتغير ملامح راينهارد ولو لمرة واحدة— حتى عندما وصلت ذراعاه إلى هذه الحالة.

لكن أن يجد راينهارد نفسه الآن عاجزًا عن النطق تمامًا؟ فليس في ذلك عجب—فهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها عيناه عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “أن تطلبي مني شيئًا كهذا، يا بيترا-تشان، فأنتِ حقًا لا تجيدين الحكم على الأشخاص .”

برج المراقبة بليادس ، المبني على كثبان أوغاريا الرملية―― لم يُبْنَ ليعتزل فيه حكيمٌ أنهكته المعارك، ولا لأن ساحرة شرهة للمعرفة رغبت في تخزين مكتبتها هناك بعدما خدعت “أود لاغنا” لصنعها.

انبعت موجة سوداء عاتية بشراسة ، و كانت أيدي الساحرة السحرية، المعجونة من مياسما السوداء ، تندفع إلى إلزاحة.

راينهارد: «――ساحرة الحسد.»

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――فالسبب الحقيقي لإنشائه، كان لحماية ما قد تم ختمه بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «يبدو أن الأمور لم تنتهِ بعد.»

…………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

«قدّمت الإسعافات الأولية، لكن…»

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

قالت بيترا ذلك وهي تُنهي تضميد جراح أحد المصابين الاثنين، ووقفت تراقبهما بقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو دُمّر العالم، لربما كان ذلك الشهيد هو الناجي الوحيد في أعقاب الدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عالجت غارفيل، الذي كان فاقدًا للوعي ، ونقلته مع إيزو، الذي انهار في الطابق الأول، إلى الطابق الرابع، وقدّمت ما استطاعت من رعاية.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

عالجت بيترا غارفيل، أما إيزو فتمّت معالجته على يد――

كانت خادمة في قصر قديس السيف، وربما كان ذلك هو مصدر قوتها.

«انتهيت من العلاج أيضًا. شكرًا لإعارتكِ الأدوات لي.»

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

بيترا: «لا مشكلة… لكن، هل أنت بخير يا فلام-تشان؟»

حين أشار إلى ذلك، لمع الحزن على وجه راينهارد.

فلام: «نعم. لحسن الحظ، آل-ساما اكتفى بتقييدي ولم يُصِبني بأذى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «…كلاهما يعاني من حروق شديدة في كل أنحاء جسديهما. كان من الأفضل لو أن أحدنا يستطيع استخدام سحر الشفاء .»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ذلك وهي تشير إلى جسدها بيدها. وعند سماعها لذلك الاسم، أظلم وجه بيترا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمنذ زمنٍ بعيد، لم يكن من الممكن أن يصبح أحدٌ قديس السيف ما لم يكن مستعدًا للتضحية بنفسه حفاظًا على الصالح العام.

فلام كانت بخير، لكن غارفيل وإيزو كانا في حالة حرجة―― وكل ذلك بسبب آل.

وقد ثبت أن هذا الأسلوب كان ذا فعالية.

صحيح أنه لم يُصِب فلام بأي أذى، ولم يرفع يده على بيترا أو ميلي أيضًا.

آلديباران : “إذا كنت تنوي أن تقول إن عليك إسقاطي أولًا، فسأردّ بكل ما أملك. سأخبرك بهذا الآن: إن لم تنطلق، سيهلك هذا العالم… وليس أنني أهتم كثيرًا، على أي حال.”

لكن، هذا لا يعني أن أفعاله قابلة للتبرير… أو المغفرة.

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

«هل انتهيـتما من علاجهم؟»

ولذلك، تقوّست ملامحه هذه المرة في شكل حزن مروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضت بيترا قبضة يدها بصمت، وقمعت غضبها .

ثم، ترك آلديباران خلفه كلماتٍ لن تبلغ آذان، و صعد مجددًا إلى السماء في قبضة “آلديباران”.

فميلي كانت من نادت من خلفها، وهي تطلّ إلى الغرفة من الباب.

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

وقد امتنعت عن مساعدة الجرحى بحجة حراسة البرج، في حين كانت تضع عقربًا أحمر صغيرًا على رأسها.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

ثم، وهي تنظر إلى غارفيل وإيزو الملفوفين بالضمادات، قالت:

لم يكن هناك أدنى شك. كان هذا أحد كتب الموتى الكثيرة المرتبة على رفوف المكتبة في الطابق الثالث.

ميلي «كل من الأخ الأكبر ذو الأنياب، و المعلم سان ، صارا مضمديـن~.»

راينهارد: «أن أدعكم ترحلون؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «…كلاهما يعاني من حروق شديدة في كل أنحاء جسديهما. كان من الأفضل لو أن أحدنا يستطيع استخدام سحر الشفاء .»

الحقيبة التي كانت بين يديها احتوت على أغراض شخصية لسوبارو وبياتريس.

فلام ” أنا اسفة ، ولكن وجودي بالقرب السيد الصغير أفقدني كل دافع لتعلّم السحر.”

كان آلديباران مقتنعًا بأن هذا السبب لم يكن هو ما جعل بريسيلا تقبل هاينكل في معسكرها.

ميلي: «بيترا-تشان، لا تيأسي. أنا حتى لا أستطيع وضع ضمادة بشكل جيد ، دعكِ من سحر الشفاء~. لما عالجت إلزا، كنت أخترع الحلول .»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “ممتاز. أما عن ما حدث أثناء نومك، فسأخبرك لاحقاً. الآن――”

حتى بعد سماع أعذارٍ لا تعتبر كأعذار ، وكلمات طمأنة لا تُطمئن، لم تجد بيترا في قلبها أي راحة.

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

حين أشار إلى ذلك، لمع الحزن على وجه راينهارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «لو فقط استيقظ غارف-سان…»

ماذا لو كان هدفه هو هذا الكتاب بالتحديد، وأن سوبارو قرر ألا يسلمه له، بل أخفاه في حقيبته؟

رغم أنه سيكون مضطرًا لمعالجة نفسه، إلا أن غارفيل كان الأفضل في معسكر إيميليا حين يتعلّق الأمر بسحر الشفاء.

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

قوته كانت تكمن في صلابته وقدرته على التحمّل، بفضل حماية أرواح الأرض الألهية ، والتي تمنحه الحيوية بمجرد ملامسته للأرض، وكان بمقدوره استخدام سحر الشفاء أثناء ذلك.

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

لذا، من العادل القول إن بيترا وبقية أعضاء المعسكر لم يتوقعوا أن يكون غارفيل هو أول من يعجز عن القتال――

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

لكن ذلك غير صحيح، فغارفيل لم يكن أول من شُلّت حركته هذه المرة.

راينهارد: “أل-دونو، رجاءً لا تفترض أن كل شيء سيسير بسلاسة بالنسبة لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «سوبارو…»

ميلي: «من خلال ذلك الكتـاب؟»

وضعت قبضتها على صدرها، وهمست باسمه بشفتيها.

تصرف آل المفاجئ والمتهور في البرج―― في الأصل، كان هدفه هو قراءة كتاب الموتى الخاص ببريسيلا بارييل، مرشحة العرش الراحلة.

سوبارو وبياتريس لم يكن لهما أي أثر في البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، فمن خلال عددٍ غير محدود من المحاولات، كان لدى آلديباران القدرة على بلوغ النتيجة التي يريدها .

كان يبدو أن آل أخذهما أولًا قبل أن يهاجم غارفيل والبقية، ولكن إلى أين؟

لكن―― ما الذي كان يفكر فيه آل تحديدًا؟

لم ترد أن تفكّر في الأمر―― لكنها لم تستطع منع نفسها من تخيّل أن أثارهما قد مُحيت ، دون أن يترك حتى جثتين خلفه.

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: «من طريقة تصرف خوذة-سان، لا يبدوا أنه فعل ذلك ، صحيح~؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ تلك اللحظة――

بيترا: «أنتِ فقط تحاولين مواساتي…»

ثم، ترك آلديباران خلفه كلماتٍ لن تبلغ آذان، و صعد مجددًا إلى السماء في قبضة “آلديباران”.

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

وبينما أكد آلديباران ذلك، ضاقَت عينا راينهارد قليلًا.

بيترا: «――――»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فماذا لو لم يتمكن حتى راينهارد من إيقافه؟ ماذا سيفعلون حينها؟

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

آلديباران: «والدك، كان من أتباع الأميرة. وكانت لدي الكثير من الكِيكاي*… أقصد، الفرص.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت إصبعًا على شفتيها وهي تُخمِّن، في حين أغمضت بيترا عينيها بارتعاشة—فكلام ميلي استند إلى تجارب شخصية مزعجة، لا تُشبه التخمينات .

راينهارد: “ماذا تقصد…”

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

راينهارد: «――سخيف.»

وإن تمّ أخذهما إلى مكانٍ ما، فلا يزال هناك أمل في إنقاذهما.

ولحسن الحظ، لم يكن غارفيل وإيزو ذو حجم ضخم مقارنة بالرجال الآخرين.

لكن―― ما الذي كان يفكر فيه آل تحديدًا؟

آلديباران: “سيكون الأمر مزعجًا إن مات، فحسب.”

فلام: «――أياً يكن ما خطط له آل-ساما، فإن مكيدته ستفشل قريبًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فماذا لو لم يتمكن حتى راينهارد من إيقافه؟ ماذا سيفعلون حينها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي:«آه، أنت واثقة للغاية .»

وفي بحر الرمال الليلي، بدا الفارس المقدس، وهو يواجه هوس ساحرة الغيرة الأشدّ ظلمةً من الليل نفسه، كشهيدٍ يتصدّى لموجة كاسحة بمفرده.

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

قوته كانت تكمن في صلابته وقدرته على التحمّل، بفضل حماية أرواح الأرض الألهية ، والتي تمنحه الحيوية بمجرد ملامسته للأرض، وكان بمقدوره استخدام سحر الشفاء أثناء ذلك.

أومأت فلام وقالت، «نعم.»

بالرغم من امتلاكه لقوةٍ كهذه――

فلام: «لن أدخل في التفاصيل، لكنني أخبرت أختي الصغرى، غراسيس، بما حدث هنا. غراسيس الآن مع السيد الصغير، لذا فلا شك أنها أوصلت له ما قلته.»

في انتظار من يستطيع إنهاء معركته الأبدية مع قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.

بيترا: «السيد الصغير…؟»

على أي حال، كان إيزو قد تفاخر بأنّ الحيلة في قراءة الكتاب تكمن في إغلاق العقل وتفريغه تمامًا، لكن بيترا لم تكن واثقة من قدرتها على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلام: «السيد الصغير هو قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.»

كان واضحًا له منذ البداية―― راينهارد لن يرضخ لمفاوضات الرهائن.

قالت فلام ذلك بفخر واضح، ونفخت صدرها .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الذين تأذوا حقًا، كانوا أولئك الذين عرفوا آل أكثر مما عرفته هي.

اتسعت عينا بيترا عند ذكر قديس السيف، بينما ميلي التي اقتربت منهما أطلقت «واو» بدا أنها تحمل شيئًا من السخرية والتعاطف في آن واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راينهارد: «――――»

ميلي: «إذا أتى قديس السيف-سان ، فيبدوا أن كل ما خطط له خوذة-سان سيكون بلا فائدة . بدأت أشعر بالشفقة على خوذة-سان.»

ولذلك ――

بيترا: «لا أعرف كيف تستطيعين قول ذلك ، ميلي-تشان…»

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ البداية، لم تكن لديه أدنى نية لترك راينهارد يموت.

بيترا: «…لن أشعر بالأسف حتى لو تم ضرب آل-سان .»

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

حتى لو داس أل قد داس على مشاعر بيترا لم يكن بالأمر العظيم؛ فهي بالكاد تعرفه، لذلك، حتى لو خان ثقتها المحدودة فيه، لم يكن الجرح عميقًا.

في اللحظة التي استخدم فيها تلك الورقة الرابحة، شعر آلديباران بهزيمته بشعور مؤلم.

222222222

الذين تأذوا حقًا، كانوا أولئك الذين عرفوا آل أكثر مما عرفته هي.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

ربما، لو كان “آلديباران” قادراً على النهوض، لامتلك خيار القتال بينما يزرع الشك في قلب راينهارد.

بيترا: «أنا… لا أريد أن أسامحك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّة بعد مرّة، بلا نهاية، بلا توقف، كأنه يلد حرارة، يلد ضوءاً، يلد لوناً، يلد صوتاً، يلد عالماً جديداً، كأنه يفصل العالم القديم عن القادم، باصطدامات لا تنتهي.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

أما سبب إخفائه داخل هذه الحقيبة، فربما كان لإخفاء وجود الكتاب نفسه.

قلبها ببساطة لم يستطع أن يسامح ، ولم تكن تريد أن تسامح أصلًا.

ربما كان ذلك لأنها لا تعرف راينهارد شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما كانت تريده هو أن تكون طيبة مع أولئك الذين لم يفعلوا ما لا يُغتفر.

أدار ظهره لآلديباران و”آلديباران”، وشنّ هجوماً شرساً―― اعترض به أيدي الساحرة “ساحرة الحسد” السحرية مباشرة بينما كانت تندفع لالتهام برج بلياديس للمراقبة.

وعندما تكون محاطة بأناس طيبين بحق، كانت تشعر بأنها شخص سيء.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

ميلي: «بيترا-تشان، أنتِ طيبة جدًا. أستطيع قول ذلك بالتأكيد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كانت لتستخدم هاينكل لمواجهة راينهارد، ولا لتنبذه أو تؤذيه عمدًا بسبب طباعه.

نظرت بيترا لاشعوريًا إلى الأرض، وربتت ميلي على رأسها بلمسة خفيفة.

يخصّ من انتهك قوانين هذا العالم الطبيعية… “كتاب الموتى” هذا، كان مما ينبغي اعتباره محرّمًا .

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت ملامح ميلي وكأنها تشعر بالاشمئزاز من نفسها… أو ربما من بيترا.

**آلديباران:** «لا يوجد سبب واحد حتى يدفعني للتردّد. سأقدم على خطوات كهذه من غير أي تردد.»

بيترا: «…سيكون الأمر صعبًا، لكن دعينا ننزل غارف-سان عبر الدرج. بفضل الحماية الإلهية، ربما من الأفضل أن نمدده على الأرض لتسريع التعافي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع انتهاك المحظور، ستتدخل ساحرة الحسد. في العالم.

قالت بيترا ذلك دون أن تعلق على تعابير وجه ميلي أو يدها على رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راينهارد: «――――»

ولحسن الحظ، لم يكن غارفيل وإيزو ذو حجم ضخم مقارنة بالرجال الآخرين.

ما فشل فيه آلديباران أكثر من مئة وثلاثين ألف مرة، حققه الآن بخبث ، دون أن يريق قطرة دمٍ أو عرق.

والأهم من ذلك، أن بيترا وميلي كانتا مجرد فتاتين ضعيفتين، لكن――

حدث ذلك تمامًا عندما كانت فلام تحمل غارفيل وإيزو خارج الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلام: «لا بأس. ما دمنا سنفعل ذلك، يمكننا أن نأخذ إيزو-ساما أيضًا. سيكون الأمر مزعجًا أكثر إذا أنزلناهما بشكل منفصل.»

ولذلك ――

بينما كانت تتحدث، قامت فلام برفع الرجلين بشكل غير متوقع.

مهما حاول آلديباران التبرير، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا قد ثبتت سلفًا من خلال ذراعي راينهارد المحطمتين.

رغم أنها في نفس عمر ببيترا وميلي، إلا أن قدراتها الجسدية لا يمكن مقارنتها بهما.

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

كانت خادمة في قصر قديس السيف، وربما كان ذلك هو مصدر قوتها.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

على أية حال――

بيترا: «أنا… لا أريد أن أسامحك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «يبدو أن الأمور لم تنتهِ بعد.»

من خلال نظرة واحدة، أدرك آلديباران أن جراح راينهارد لم تبدأ بعدُ بالشفاء.

بعد أن قام آل بشيء لا يُصدّق، غادر البرج برفقة التنين الإلهي، وبعد وقت قصير، بدأ قديس السيف، راينهارد، في ملاحقته بعد اتصال من فلام.

كل ما خطط له آلديباران، كان فقط من أجل تنفيذ ما خطط له بعد هذه اللحظة.

بينما كانت كلٌّ من ميلي وفلام تظنان أنه لا سبيل لنجاح مخططات آل، مهما كانت، لم تستطع بيترا أن تكون متفائلة مثلهما.

ولم يكن ذلك ذنب راينهارد فان أستريا، الشاب الذي وُلد محاطًا بتوقعات أن يصبح “قديس السيف”.

ربما كان ذلك لأنها لا تعرف راينهارد شخصيًا.

ولو حدث هذا، فربما كان آلديباران سيجد نفسه عالقًا في تكرار الدورة مرة بعد مرة، مئة وثلاثين ألف مرة أخرى، يكدّس الطوب إلى أن يبلغ المليار، إلى الأبد… دون نهاية.

لكن، أكثر من ذلك، بدا لها من الغريب أن آل، الذي تمكّن من السيطرة على سوبارو، لم يتخذ أي احتياطات ضد راينهارد.

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فماذا لو لم يتمكن حتى راينهارد من إيقافه؟ ماذا سيفعلون حينها؟

بيترا: «أنتِ فقط تحاولين مواساتي…»

بيترا: «――هاه؟»

بيترا: «لا أعرف كيف تستطيعين قول ذلك ، ميلي-تشان…»

حدث ذلك تمامًا عندما كانت فلام تحمل غارفيل وإيزو خارج الغرفة.

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

كانت بيترا وميلي تجمعان أغراض السفر التي أفرغتاها لمغادرة الغرفة ―― وبينما كانت بيترا تضع معداتها في حقيبتها، شعرت بشيء غريب في قاعها (الحقيبة) وسحبته.

بيترا: «――――»

لقد كان――

فقط كيان يمتلك عينًا ثاقبة وعقلًا ذكيًا ، وشجاعة لكسر هذا الجمود، يمكنه أن يشغل هذا المفتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «…كتاب؟»

أكثر من افتقاره للموهبة ، أكثر من عدم أي مكافأته على جهده، أشد ألمًا من أن لا يحبه أحد—ذلك القلب الهش كان السم القاتل الذي جعله يكره نفسه إلى الأبد.

وقعت يد بيترا على كتاب كان داخل حقيبتها―― كتاب مألوف. أحد الكتب الكثيرة التي كانت مكدسة في البرج.

بيترا: «لا أعرف كيف تستطيعين قول ذلك ، ميلي-تشان…»

لم يكن هناك أدنى شك. كان هذا أحد كتب الموتى الكثيرة المرتبة على رفوف المكتبة في الطابق الثالث.

فالحمايات الإلهية واللعنات، وجهان لعملة واحدة؛ ولا أحد منهما أرجح من الآخر.

وجود كتاب من كتب الموتى لم يكن أمرًا غريبًا بحد ذاته.

آلديباران “أنا أفهمك.”

لكن الغريب هو وجوده هنا.

(**الكيكاي معناها الفرص)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

ومع ذلك، كان هناك كتاب من كتب الموتى داخل هذه الحقيبة. والأسوأ من ذلك――

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

بيترا: «――حقيبة سوبارو…»

الإجابة كانت واضحة――

الحقيبة التي كانت بين يديها احتوت على أغراض شخصية لسوبارو وبياتريس.

آلديباران : “باستثناء قديس السيف… لا أحد يمكنه إيقاف ذلك.”

لسببٍ ما، في حقيبة تحتوي على أشياء مثل مذكرات نمو بياتريس التي كان سوبارو يكتبها، وأشياء أساسية أخرى مثل الملابس، وُضع كتاب من كتب الموتى خفية.

«هل انتهيـتما من علاجهم؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «المكان الذي يجب أن يظهر فيه الاسم… لا يمكن قراءته؟»

رفع آلديباران جسده عن الرمال التي أصدرت صريرًا تحت وزنه، واندفع لمطاردة راينهارد.

بلعت بيترا لعابها، وعبست وهي تتفحص العمود الفقري للكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

وفي الواقع، بغض النظر عن ما إذا كان المرء يمتلك المؤهلات لقراءة كتاب معين من كتب الموتى داخل المكتبة، فإنه يمكنه على الأقل قراءة العنوان المدوَّن على الغلاف.

كان هذا….

ولكن عنوان هذا الكتاب لا يمكن قراءته .

راينهارد: «――سخيف.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تم خدشه عمدًا بحيث يصبح من المستحيل قراءته.

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

بيترا: «――――»

الفصل ١٥ : المهزوم

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

أما سبب إخفائه داخل هذه الحقيبة، فربما كان لإخفاء وجود الكتاب نفسه.

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

أما سبب إخفائه داخل هذه الحقيبة، فربما كان لإخفاء وجود الكتاب نفسه.

راينهارد: «――ساحرة الحسد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راينهارد «――هه، وكيف لي أن أعلم أن ما تقوله صحيح…؟»

بيترا: «كتاب… أخفاه سوبارو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راينهارد: «――――»

ميلي: «بيترا-تشان؟ لقد انتهيت من توضيب الأشياء هنـا~، ماذا عنـكِ؟»

بيترا: «――――»

بيترا: «…ميلي-تشان.»

أدار ظهره لآلديباران و”آلديباران”، وشنّ هجوماً شرساً―― اعترض به أيدي الساحرة “ساحرة الحسد” السحرية مباشرة بينما كانت تندفع لالتهام برج بلياديس للمراقبة.

توقفت بيترا عن ما كانت تفعله، واستدارت حين سمعت صوت ميلي.

بيترا: «…سيكون الأمر صعبًا، لكن دعينا ننزل غارف-سان عبر الدرج. بفضل الحماية الإلهية، ربما من الأفضل أن نمدده على الأرض لتسريع التعافي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية، مالت ميلي برأسها مندهشة من تصرف بيترا الغريب، لكنها سرعان ما ارتبكت عندما رأت الكتاب في يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّة بعد مرّة، بلا نهاية، بلا توقف، كأنه يلد حرارة، يلد ضوءاً، يلد لوناً، يلد صوتاً، يلد عالماً جديداً، كأنه يفصل العالم القديم عن القادم، باصطدامات لا تنتهي.

ميلي: «بيترا-تشان، ما قصة هذا الكتـاب…؟»

تصرف آل المفاجئ والمتهور في البرج―― في الأصل، كان هدفه هو قراءة كتاب الموتى الخاص ببريسيلا بارييل، مرشحة العرش الراحلة.

بيترا: «…وجدته في حقيبة سوبارو. ربمـا، من خلال هذا…»

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

ميلي: «من خلال ذلك الكتـاب؟»

«آلديباران»: “إنهم يأتون واحدة تلو الآخرى! قد يستمر الأمر حتى تعجز عيناي عن اللحاق بهم!”

بيترا: «――قد تكون هناك تلميح لما يحدث الآن.»

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شددت قبضتها على غلاف الكتاب، مقتنعة بأن هذا الافتراض لم يكن بعيدًا عن الصواب.

هيا بنا؛ ففي اللحظة التي همَّ فيها بالوقوف، انطلق شيءٌ من بعيد بسرعة هائلة، مستهدفًا ساقيّ آلديباران، لكن “آلديباران” تصدى له على الفور بذيله.

تصرف آل المفاجئ والمتهور في البرج―― في الأصل، كان هدفه هو قراءة كتاب الموتى الخاص ببريسيلا بارييل، مرشحة العرش الراحلة.

لكن أن يجد راينهارد نفسه الآن عاجزًا عن النطق تمامًا؟ فليس في ذلك عجب—فهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها عيناه عليه.

ربما كان لديه هدف آخر أيضًا، لكن على أي حال، كان هدفه موجودًا في البرج.

لكن، هذا لا يعني أن أفعاله قابلة للتبرير… أو المغفرة.

ماذا لو كان هدفه هو هذا الكتاب بالتحديد، وأن سوبارو قرر ألا يسلمه له، بل أخفاه في حقيبته؟

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

وماذا لو أن ذلك هو ما تسبب في الخلاق الذي لا يمكن إصلاحه بين سوبارو وآل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: «إذا قرأت هذا الكتاب… ربما سأتمكن من معرفة الحقيقة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――فالسبب الحقيقي لإنشائه، كان لحماية ما قد تم ختمه بداخله.

ميلي: «…لا أظن أنه آمن، لذا لا أنصحك بذلك.»

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

بيترا: «――――»

كان راينهارد على استعداد للتضحية بهاينكل، الذي كان قلقًا من أجله بصدق؛ كان على استعداد لقتل آلديباران، رغم أنه لا يرغب بموته؛ وكان مستعدًا للتخلي عن فلام وإيزو، رفيقيه المحاصرين في البرج، وتركهما للموت――

ميلي: «لكنـ… أفهم شعورك يا بيترا-تشان. فأنتِ لا تريدين الجلوس مكتوفة اليدين وعدم فعل شيء.»

بلعت بيترا لعابها، وعبست وهي تتفحص العمود الفقري للكتاب.

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

على أي حال، كان إيزو قد تفاخر بأنّ الحيلة في قراءة الكتاب تكمن في إغلاق العقل وتفريغه تمامًا، لكن بيترا لم تكن واثقة من قدرتها على ذلك.

على أي حال، كان إيزو قد تفاخر بأنّ الحيلة في قراءة الكتاب تكمن في إغلاق العقل وتفريغه تمامًا، لكن بيترا لم تكن واثقة من قدرتها على ذلك.

وبينما أكد آلديباران ذلك، ضاقَت عينا راينهارد قليلًا.

ومع هذا، فإنّ بيترا لايت لم تكن من النوع الذي يسمح لنفسه بالبقاء ساكنة لا تفعل شيئًا.

آلديباران “――يخصّ «ناتسكي سوبارو».”

ولذلك ――

آلديباران: “سيكون الأمر مزعجًا إن مات، فحسب.”

بيترا: “ميلي-تشان، إن حصل أي شيء… أعتمد عليكِ فيما بعد.”

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: “أن تطلبي مني شيئًا كهذا، يا بيترا-تشان، فأنتِ حقًا لا تجيدين الحكم على الأشخاص .”

في انتظار من يستطيع إنهاء معركته الأبدية مع قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.

بعد هذا الحوار، تنفّست بيترا بعمق، وبدأت ببطء في تقليب صفحة الكتاب الذي كان في حجرها ――

كان هذا….

بيترا: “――آه.”

على أية حال――

――وهكذا، لامست ذكرياتٍ محرّمة على هذا العالم.

لا شيء مثل تراب في فمه، ولا طعم الدم المتجمع في خده المجروح، ولا ثقل الجسد المصاب بألم الانفجار، أوقفه عن التلفظ بتلك الكلمات.

……..

وماذا لو أن ذلك هو ما تسبب في الخلاق الذي لا يمكن إصلاحه بين سوبارو وآل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

ربما كان لديه هدف آخر أيضًا، لكن على أي حال، كان هدفه موجودًا في البرج.

ربما، لو كانت قلوب الفتاتان أضعف مما ظنّ، وأغرقهما الحزن حين لم تستطيعا تقبّل ما جرى، لما تم تفعيل هذه الورقة الرابحة إطلاقًا.

ميلي: «بيترا-تشان، لا تيأسي. أنا حتى لا أستطيع وضع ضمادة بشكل جيد ، دعكِ من سحر الشفاء~. لما عالجت إلزا، كنت أخترع الحلول .»

ولو حدث هذا، فربما كان آلديباران سيجد نفسه عالقًا في تكرار الدورة مرة بعد مرة، مئة وثلاثين ألف مرة أخرى، يكدّس الطوب إلى أن يبلغ المليار، إلى الأبد… دون نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: «من طريقة تصرف خوذة-سان، لا يبدوا أنه فعل ذلك ، صحيح~؟»

ومع ذلك ――

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

آلديباران : “كنت فقط أظن أنّ هاتين الصغيرتين، على وجه التحديد، كانتا ستفكّران في الأمر على هذا النحو.”

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتيات اللواتي بقين في الخلف—بيترا وميلي، وحتى فلام—كنّ يتمتعن بحكمة وتجارب تفوق أعمارهن، مواهب نادرة وهبتهن إياها ظروفهن القاسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “ممتاز. أما عن ما حدث أثناء نومك، فسأخبرك لاحقاً. الآن――”

توقّع آلديباران أنه بعد أن يُنقَذن غارفيل وإيزو من شفا الموت، فلن تتوقف الفتيات، بل سيبدأن بالتحرّك بروح بنّاءة.

ومع تخليه عن نُبل الفارس ، انطلق راينهارد من على الرمال.

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

وقعت يد بيترا على كتاب كان داخل حقيبتها―― كتاب مألوف. أحد الكتب الكثيرة التي كانت مكدسة في البرج.

في ظل غياب أي دليل أو إشارة، بدا لهن ذلك الكتاب وكأنه الفرصة الوحيدة التي تركها ناتسكي سوبارو خلفه. وإن تمكّنّ من سحب خيط تلك الإمكانية، فلا بدّ أنهنّ سيصلن إلى بصيص من الضوء يمكنه أن يفتح لهن مخرجًا من ذلك المأزق المختوم.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

أما إدراكهن أن هذا ما كان إلا فخًا نُصب مسبقًا من قِبل آلديباران ، فذلك كان مستحيلًا.

على أية حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الكتاب――

آلديباران “――يخصّ «ناتسكي سوبارو».”

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

يخصّ من انتهك قوانين هذا العالم الطبيعية… “كتاب الموتى” هذا، كان مما ينبغي اعتباره محرّمًا .

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

أما ما قد يحدث لمن يقرأه، فإن رؤيته بعينك أشد من ألف تفسير لغوي، وأكثر صدقًا من كل العبارات.

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

وكان ذلك――

على أية حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راينهارد: “――سخيف.”

بيترا: «لا مشكلة… لكن، هل أنت بخير يا فلام-تشان؟»

بأعينه الزرقاء المتسعة ، نطق راينهارد الكلمات ذاتها مرة أخرى بعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

لكن مهما أنكر الواقع، فلن يتراجع.

ما فشل فيه آلديباران أكثر من مئة وثلاثين ألف مرة، حققه الآن بخبث ، دون أن يريق قطرة دمٍ أو عرق.

فإن كان راينهارد ، قديس السيف، مباركًا من قبل هذا العالم، فإن صاحب هذا الكتاب كان من لعنه العالم .

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

فالحمايات الإلهية واللعنات، وجهان لعملة واحدة؛ ولا أحد منهما أرجح من الآخر.

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومنذ تلك اللحظة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ممكنًا بأي حال أن يسمح قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا، لآلديباران بالرحيل.

آلديباران : “باستثناء قديس السيف… لا أحد يمكنه إيقاف ذلك.”

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

جلس متربعًا وهو يحدّق من فوق كتف راينهارد نحو بحر الرمال الليلي―― مشهد بالكاد تنيره النجوم الباهتة، وكان ينذر بتهديد يزداد سوادًا مع كل لحظة.

راينهارد «هذا――»

في أقصى شرق العالم، أبعد حتى من البرج الذي يسكنه الحكيم، ومن المعبد المختوم الذي يجعل كل الكائنات تبتعد عنه، هناك… يوجد رمز الفوضى والهلاك.

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

انبعت موجة سوداء عاتية بشراسة ، و كانت أيدي الساحرة السحرية، المعجونة من مياسما السوداء ، تندفع إلى إلزاحة.

«آلديباران»: “أليس بالإمكان الآن تنفيذ حركة كماشة بالتوازي مع هذا، والإطاحة بالفارس المقدس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع انتهاك المحظور، ستتدخل ساحرة الحسد. في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلام: «لا بأس. ما دمنا سنفعل ذلك، يمكننا أن نأخذ إيزو-ساما أيضًا. سيكون الأمر مزعجًا أكثر إذا أنزلناهما بشكل منفصل.»

وكانت هذه هي القنبلة الزمنية الهائلة التي أعدّها آلديباران خصيصًا لمواجهة راينهارد――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمنذ زمنٍ بعيد، لم يكن من الممكن أن يصبح أحدٌ قديس السيف ما لم يكن مستعدًا للتضحية بنفسه حفاظًا على الصالح العام.

راينهارد : “――هغ، يجب أن…”

كل ما خطط له آلديباران، كان فقط من أجل تنفيذ ما خطط له بعد هذه اللحظة.

آلديباران : “إذا كنت تنوي أن تقول إن عليك إسقاطي أولًا، فسأردّ بكل ما أملك. سأخبرك بهذا الآن: إن لم تنطلق، سيهلك هذا العالم… وليس أنني أهتم كثيرًا، على أي حال.”

فلام كانت بخير، لكن غارفيل وإيزو كانا في حالة حرجة―― وكل ذلك بسبب آل.

راينهارد: “ماذا تقصد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران : “حتى لو هلك العالم، فلن أهلك أنا―― ذلك الشيء سيواصل تجاهلي، في كل الأحوال.”

…………

ولهذا السبب بالذات، لم يكن بمقدور آلديباران أن يكون هو من يضغط الزر.

مهما حاول آلديباران التبرير، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا قد ثبتت سلفًا من خلال ذراعي راينهارد المحطمتين.

فقط كيان يمتلك عينًا ثاقبة وعقلًا ذكيًا ، وشجاعة لكسر هذا الجمود، يمكنه أن يشغل هذا المفتاح.

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

آلديباران : “راينهارد ، لا أرغب في تدمير العالم. على العكس تمامًا.”

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

راينهارد : “كُه…”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “لن أمد يدي على والدك… اذهب.”

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

راينهارد: “أل-دونو، رجاءً لا تفترض أن كل شيء سيسير بسلاسة بالنسبة لك.”

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

كان يطحن أسنانه بغضب ، مستخدماً على الأرجح أقسى ما يعرفه من ألفاظ.

أمام عينيه ، بينما كان راينهارد ينظر إليه من الأعلى ، وهو مستلقي وسط بحر من الرمال، أومأ آلديباران موافقًا.

ومع تخليه عن نُبل الفارس ، انطلق راينهارد من على الرمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «…كلاهما يعاني من حروق شديدة في كل أنحاء جسديهما. كان من الأفضل لو أن أحدنا يستطيع استخدام سحر الشفاء .»

أدار ظهره لآلديباران و”آلديباران”، وشنّ هجوماً شرساً―― اعترض به أيدي الساحرة “ساحرة الحسد” السحرية مباشرة بينما كانت تندفع لالتهام برج بلياديس للمراقبة.

ميلي: «من خلال ذلك الكتـاب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في تلك اللحظة، شعر آلديباران كما لو أن الصوت، واللون، والضوء، والحرارة، وكل ما ينبغي أن يكون موجوداً قد مُحي من العالم.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

آلديباران: “――――”

ولذلك ――

ضربة قديس السيف البيضاء التقت بالعدم الأسود للساحرة، فولد لون ليس أسوداً ولا أبيضاً.

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

كان ذلك أشبه بانفجار عظيم، بلمعان نجم، بشعاع برق، بنيران تحرق الغروب إلى رماد، تماماً كما حدث في معركته مع التنين الإلهي قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو دُمّر العالم، لربما كان ذلك الشهيد هو الناجي الوحيد في أعقاب الدمار.

والآن، لم يتوقف هذا الانفجار عند تلك الضربة فقط؛ بل استمر، واستمر، واستمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما بفضل ذلك الصدى، استيقظ “آلديباران” الذي كان فاقداً للوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّة بعد مرّة، بلا نهاية، بلا توقف، كأنه يلد حرارة، يلد ضوءاً، يلد لوناً، يلد صوتاً، يلد عالماً جديداً، كأنه يفصل العالم القديم عن القادم، باصطدامات لا تنتهي.

راينهارد «…المنطق؟»

――معركة لا تعرف نهاية، بين من لا يتوقف، ومن لا يموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وبما أن “آلديباران” فاقد الوعي لم يُبدِ أي بوادر على استعادة وعيه، فقد استخدم بالفعل المفتاح للسيطرة على القلب. لذا، لم يتبقَ له إلا خيار واحد: استخدام هذا المفتاح لفتح مسار مغلق――

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتيات اللواتي بقين في الخلف—بيترا وميلي، وحتى فلام—كنّ يتمتعن بحكمة وتجارب تفوق أعمارهن، مواهب نادرة وهبتهن إياها ظروفهن القاسية.

تم تنفيذ الخطة، ونجحوا في دفع راينهارد للقتال مع ساحرة الحسد.

بلعت بيترا لعابها، وعبست وهي تتفحص العمود الفقري للكتاب.

كانت المعركة الأسطورية بين القديس والساحرة عظيمة إلى حد أن صدى الاصطدامات وصل إليهم على بعد عدة كيلومترات من البرج.

الجدار الشامخ، الشهيد الذي سيبقى وحيدًا في هذا العالم، تذكّر كلماته التي نطق بها عند وداعهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وربما بفضل ذلك الصدى، استيقظ “آلديباران” الذي كان فاقداً للوعي.

وكان ذلك――

ممدداً على الرمال، كان “آلديباران” في وضعية لا تليق بأعظم تنين، لكنه ضيق عينيه الذهبيتين تجاه الموجات الصادمة القادمة من بعيد،

أكان تحت تأثير إحدى الحمايات الإلهية؟ إن كان كذلك، فربما نال حماية النقاط الحيوية الإلهية ، أو حماية النقاط الضعيفة الإلهية ، وفعّلها في تلك اللحظة.

«آلديباران»: “يبدو أن الأمور سارت على نحوٍ جيد جداً.”

جسده وفنه القتالي لا يُضاهَيان، لذا لم يكن أمامه سوى تعذيب قلبه—أسلوب خسيس.

آلديباران: “أجل. ساحرة الحسد ليست مكتملة و نصف مستيقظة ، وراينهارد في حالة غير مثالية بسبب المياسما وذراعيه المصابتين… كانت الرحلة عبر مئة وثلاثين ألف خيط مقطوع تستحق. مستعد للانطلاق؟”

قديس السيف كان ببساطة من هذا النوع من البشر.

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

بيترا: «――هاه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “ممتاز. أما عن ما حدث أثناء نومك، فسأخبرك لاحقاً. الآن――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وبما أن “آلديباران” فاقد الوعي لم يُبدِ أي بوادر على استعادة وعيه، فقد استخدم بالفعل المفتاح للسيطرة على القلب. لذا، لم يتبقَ له إلا خيار واحد: استخدام هذا المفتاح لفتح مسار مغلق――

هيا بنا؛ ففي اللحظة التي همَّ فيها بالوقوف، انطلق شيءٌ من بعيد بسرعة هائلة، مستهدفًا ساقيّ آلديباران، لكن “آلديباران” تصدى له على الفور بذيله.

لكن الغريب هو وجوده هنا.

وما ارتطم بالرمال بعد أن انحرف عن مساره لم يكن سوى حصاة صغيرة―― وعلى الأرجح، كانت ما أطلقه راينهارد على آلديباران بينما كان يكبح يدي ساحرة الحسد السحريتين.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

«آلديباران»: “إنهم يأتون واحدة تلو الآخرى! قد يستمر الأمر حتى تعجز عيناي عن اللحاق بهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: « أنا شخص وقح، أليس كذلك؟ لتتعامل مع شخص مثل هذا ، أشعر بالأسف لأجلك―― طلبي بسيط. كل ما أريده أن تدعنا نكمل طريقنا.»

وأمام الهجوم المستمر لتلك الحصوات الصغيرة، بسط “آلديباران” جناحيه لحمايته، مما دفع آلديباران للإعجاب بإحساس راينهارد العميق بالواجب.

وبينما أكد آلديباران ذلك، ضاقَت عينا راينهارد قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبالرغم من إدراكه لدوره كمُنقذ، إلا أنه كان يكرّس كلّ ما لديه لما يتجاوز حدود ذلك الدور―― لقد بدا هذا الفارس المقدّس جشعًا ، أكثر حتى من الصورة التي كان يعرفها آلديباران عنه.

مئة واثنان وثلاثون ألفًا وأربعة وأربعون—ذلك هو عدد المحاولات في المصفوفة التي تطلّبها الأمر لحل تلك المعضلة؛

وكان يظنّ أن ذلك، لا شك، نتيجة تأثير شخصٍ مقرّب من راينهارد――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم خدشه عمدًا بحيث يصبح من المستحيل قراءته.

آلديباران: “――قلت لك، أيّها البطل. سأنتصر على أي حال. حتى لو تطلّب الأمر أن أخسر مئة ألف مرة.”

――معركة لا تعرف نهاية، بين من لا يتوقف، ومن لا يموت.

ثم، ترك آلديباران خلفه كلماتٍ لن تبلغ آذان، و صعد مجددًا إلى السماء في قبضة “آلديباران”.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

وفي بحر الرمال الليلي، بدا الفارس المقدس، وهو يواجه هوس ساحرة الغيرة الأشدّ ظلمةً من الليل نفسه، كشهيدٍ يتصدّى لموجة كاسحة بمفرده.

ولو حدث هذا، فربما كان آلديباران سيجد نفسه عالقًا في تكرار الدورة مرة بعد مرة، مئة وثلاثين ألف مرة أخرى، يكدّس الطوب إلى أن يبلغ المليار، إلى الأبد… دون نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لو دُمّر العالم، لربما كان ذلك الشهيد هو الناجي الوحيد في أعقاب الدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: «إذا قرأت هذا الكتاب… ربما سأتمكن من معرفة الحقيقة.»

«آلديباران»: “أليس بالإمكان الآن تنفيذ حركة كماشة بالتوازي مع هذا، والإطاحة بالفارس المقدس؟”

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

آلديباران: “…ثم ماذا؟ إن مات راينهارد، فسيزول الغطاء الذي يحجز الجحيم. نحن بحاجة إليه ليؤدي دور الغطاء.”

ميلي «كل من الأخ الأكبر ذو الأنياب، و المعلم سان ، صارا مضمديـن~.»

«آلديباران»: “كنت أقول فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم خدشه عمدًا بحيث يصبح من المستحيل قراءته.

آلديباران: “سيكون الأمر مزعجًا إن مات، فحسب.”

في ظل غياب أي دليل أو إشارة، بدا لهن ذلك الكتاب وكأنه الفرصة الوحيدة التي تركها ناتسكي سوبارو خلفه. وإن تمكّنّ من سحب خيط تلك الإمكانية، فلا بدّ أنهنّ سيصلن إلى بصيص من الضوء يمكنه أن يفتح لهن مخرجًا من ذلك المأزق المختوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ البداية، لم تكن لديه أدنى نية لترك راينهارد يموت.

عالجت بيترا غارفيل، أما إيزو فتمّت معالجته على يد――

لو لم يستخدموا ضرباتٍ قاتلة، لما تمكنوا من إلحاق الأذى به. لقد أدرك ببساطة أن الفارس المقدس كان جدارًا شامخًا لذلك الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “أن تطلبي مني شيئًا كهذا، يا بيترا-تشان، فأنتِ حقًا لا تجيدين الحكم على الأشخاص .”

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

الجدار الشامخ، الشهيد الذي سيبقى وحيدًا في هذا العالم، تذكّر كلماته التي نطق بها عند وداعهما.

قالت بيترا ذلك دون أن تعلق على تعابير وجه ميلي أو يدها على رأسها.

أكان تحت تأثير إحدى الحمايات الإلهية؟ إن كان كذلك، فربما نال حماية النقاط الحيوية الإلهية ، أو حماية النقاط الضعيفة الإلهية ، وفعّلها في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد كثيرٍ من التقلبات، انتهى الأمر ببريسيلا إلى الاعتراف بالمرشحين الأربعة الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، فمن خلال عددٍ غير محدود من المحاولات، كان لدى آلديباران القدرة على بلوغ النتيجة التي يريدها .

كانت نبرته توحي بعدم التصديق، لكن آلديباران أومأ برأسه موافقًا.

بالرغم من امتلاكه لقوةٍ كهذه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فماذا لو لم يتمكن حتى راينهارد من إيقافه؟ ماذا سيفعلون حينها؟

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

راينهارد «…المنطق؟»

فعلى الرغم من نجاته من معركة بلغ تعدادها مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربعة وأربعين، ظلّ ذلك الإحساس بالهزيمة مستقِرًا في قلبٍ قد انفصل عن كل بركةٍ أو لعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلام: «لا بأس. ما دمنا سنفعل ذلك، يمكننا أن نأخذ إيزو-ساما أيضًا. سيكون الأمر مزعجًا أكثر إذا أنزلناهما بشكل منفصل.»

……..

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Hijazi

ولهذا السبب بالذات، لم يكن بمقدور آلديباران أن يكون هو من يضغط الزر.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط